مارس 12

رجــــاء و الاغــتـصـاب

قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة حب طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ جسدي يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس كسي الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى كسي حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه . وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر . وطبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصاً قد زار منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتاً طويلاً وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق عاريا إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في الإستحمام . فلم لا نستحم سوياً . عقدت المفاجأة لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال . هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكاً وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلاً لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مراراً وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن . وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري بينما الماء ينهمر علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في كسي الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيراً تجاوب معي وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق خارجي . عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك . لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف جسدي وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من ناكني قبل لحظات فقمت من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عالٍ على حظي العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع , فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذاً لا توجد مشكله . مرت ثواني وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر مغلق . ولن يدخله أحد .. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي . وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخاً مكتوماً وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيراً تمكنت من دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مراراً حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جداً وأفرغت ما في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق . وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً . نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً . فأخيراً تمكنت من التعرف على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير مصدقة أني قد تمكنت أخيراً من معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم كماً كبيراً من المتعة لم أكن أتوقعه وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و وما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر . وتحممت جيداً ثم استلقيت في الحوض و الماء يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي ناكني حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت تماماً . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتاً حتى قررت أن أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية .. ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصاً أخر كبير السن متدهور الصحة . فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا . فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين نظراً لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزاً بعد أربعة أيام فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها . ودخلت لأنام مبكراً حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماماً وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعاً بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيراً على اللص الظريف وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيراً بدأت أنام نوماً هنيئا و سعيداً . وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزاً تماما ولكن دونما أثر لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي إلا من حوض الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء التام إلا أن البحث لا يزال جارياً عن عاطف في جميع محلات الملابس و الخياطة حتى يكتمل نصاب المغتصبون المجهولون read more

كلمات البحث للقصة

فبراير 28

على لسانها في ليلة غراميه تشوبها العاب جنسية حلوة

بل عدة اشهر توفى والدي وبقيت انا وامي واختي الصغيرة وبما ان الحياة صعبة للغاية عندنا خرجت امي للعمل لتنظف البيوت مقابل اجر قليل فجاء شاب لخطبتي رغم انني وامي سمعنا ان سمعة هذا الشاب ليست جيدة الا ان امي وافقت عليه بسرعة. وطبعا انا رفضت فضربتني امي وقالت بأن زواجي من هذا الشاب سيعين امي على تدبر الحياة. فاضررت ان اوافق. بعد عدة ايام خرجت امي للعمل صباحا وخرجت اختي للمدرسة فنظفت البيت ورتبته وخرجت بعد ان قفلت الباب بالمفتاح, فوجدت خطيبي عند الباب يريد ان يدخل فقلت له بانني ذاهبة الى المدرسة فقال بان الامر لن ياخذ غير بضع دقائق لانه ذاهب الى العمل فقال بانه يريد ان يشرب القهوة فقط. فاضطررت بان اوافق. فدخل واغلق الباب وراءه فخفت قليلا لكنه جلس على الصوفا وبعد دقيقتين وقف وقال بانه سيذهب ولن يشرب القهوة الان. فوقف ومد يده ليصافحني فمددت له يدي لاصافحه فضغط على يدي ولم يتركها بل جذبني اليه قليلا فقاومته لكنه كان اقوى مني فلم يتركني وجذبني اليه اكثر فاكثر حتى اصبحت ملاصقة له فمد رأسه وقبّلني في خدّي فانتفضت وخفت فقال لي لا تخافي فانا خطيبك وبعد قليل انتقل الى رقبتي ثم الى فمي وشفايفي وبدأ بتقبيلي من شفاهي ثم ترك يدي ووضع يده فوق صدري في البداية اردت ان اقاومه لكني لم افعل. ثم بدأ بتحريك يده فوق بزازي فاغراني بعض الشيئ. ثم وضع يده الاخري فوق كسي من فوق البنطلون وبدأ بتحريك يده بحركة دائرية فوق كسي فاغراني كثيرا. وبدون شعور بدأت بفتح ازرار قميصي فساعدني على خلع قميصي بسرعة ثم خلع عني صدريتي وصار يعصر بزازي ثم يقبلها ويمصهل فاغراني كثيرا جدا ثم مد يده ليفك زر البنطلون ثم السحّاب ولم اعارضه في ذلك حتى خلع عني البنطلون ثم الكلسون وفجأة وقفت امامه عارية تماما. وبسرعة البرق خلع عنه ملابسه حتى صار عاريا هو الاخر وكم كانت المفاجأة كبيرة بالنسبة لي فانا لاول مرة في حياتي ارى زب رجل. ثم وضع يده مباشرة على كسي وصار يداعبة ثم ادخل اصبعه في كسي فطلب مني ان انحني نحو زبه وان اضعه في فمي فطلب مني ان امصه له. وفعلاً كانت هذه اول مرة في حياتي. ثم اقامني ودفعني الى مركز الغرفة حيث كانت هناك طاولة فلما وصلنا الطاولة اجلسني على الطاولة ثم انامني عليها على ظهري ووقف بين افخاذي حتى وصل الى كسي ووضع رأس زبة عند فتحة كسي وبدون سابق انذار دفع به فأدخله في كسي وكم كان الالم كبيرا فصرخت بأعلى صوتي ولكنه لم يأبه بصراخي والمي فأبقاه في كسي وصار ينيكني وبعد 3 – 4 دقائق بعد ان كبّ بداخلي لبنه أخرجه من كسي ولبس ملابسه وتركني ملقاة علي الطاولة وخرج من البيت مسرعاً. لم ادر ما افعل فقد كان الالم كبيراً ولكني بعد مدة تمالكت نفسي وقمت الى الحمام لاستحم وذهبت الى سريري باكية. ولم اخبر احداً بما حدث معي. وفي اليوم التالي وبعد ان خرج الجميع فنحت الباب لاجد خطيبي عند الباب فأدخلته بسرعة واغلقت الاب ثم خلعت عنه ملابسه وخلعت ملابسي ايضا فقبّلني ثم دفعني الى الطاولة وناكني وفعل بي ما فعله بالامس وكم كنت مسرورة بهذه النيكة لانها لم تألمني كما آلمتني بالامس وخرج من البيت مسرعاً. وفي اليوم التالي لم يحضر. وفي اليوم الذي تلاه لم يحضر. وعد ذلك قررت ان اعود الى المدرسة التي لم تكن بعيدة عن بيتنا. وحين وصلت المدرسة تذكرت بانني نسيت الكتاب على الطاوله فما العمل؟ قررت ان اعود الى البيت لاحضاره فعدت الى البيت وحين وصلت سمعت بعض الاصوات الخافتة تنبعث من داخل البيت. فاستغربت جداً لاني اغلقت الباب ولم يكن بداخله احد. فاقتربت ببطء واخيراً قررت ان افتح الباب رويداً رويداً وفعلاً فتحته وكم كانت مفاجأتي كبيرة حين رأيت خطيبي عارياً ينيك فتاة فدققت النظر في تلك الفتاة وكم كانت دهشتي اكبر حين لم تكن تلت الفتاة غير صديقتي هنادي.. لقد كان هذا النذل ينيك أمي فطرقت الباب بقوة وخرجت مسرعة لست أعلم الى اين. خرجت باكية فلقيني شاب مقعد على عربة مقعدين فقال لي ماذا جرى لك؟ لم اجبه. فقال لي: انا ابحث عن فتاة تساعدني في حياتي وتسكن عندي في البيت وسأدفع لها اجرتها. فوافقت دون تردد وذهبت معه. فقال لي في الطريق انا بحاجة الى من تنظف البيت وتحضّر الطعام وتغسلني وتخلع عني ملابسي وتلبسني ملابس غيرها. فوافقت دون تردد على ذلك. وحين عملت عنده عدة ايام طلب مني ان اخلع ملابسه وان ادخله الحمّام ففعلت ذلك وكان عارياً تماماً فطلب مني ان استحمّ معه ففعلت ذلك. لقد كان زبّه عملاقاّ ومنتصباً اكثر من خطيبي بكثير لكنه لن يحاول ان ينيكني رغن انني حاولت معه بطريقة غير مباشرة وامسكت له زبّه وانحنين بجانب زبّه ولكنه لم يفعل ذلك نعي. فاستغربت جداّ واخيراّ طلبت منه ان ينيكني فناكني فخطيبي عندما ناكني بقي معي 3 – 4 ثقائق اما عصام فبقي ينيكني 3 ساعات كامله وقد اتاني الشبق عدة مرات وانا الان مسرورة معه فما رأيكم read more

كلمات البحث للقصة

فبراير 14

انا وبنت الجيران

انا شاب وعمري 25سنة تعرفة علي بنت كانت تسكن في حارتنا وفي يوم من الايام كنت وحدي بلبيت دق جرس الباب وذذذهبت وفتحت الباب فاذا هيا جات وارات اختي فقلت لها غير موجودين فقالت انت لوحدك في البيت قلت نعم وبدأت تسال هل تناولت الطاعم قلت لالا اعرف الطبغ فقالت هل ادخل واطبخ لك قلت ممكن وكانت هي متزوج وزوجها توفي في حادث وهي جميل بشكل لايوصف عندم دخلت البيت رهودي احساس غريب شي يجذبني اليهاودخلت المطبخ ودخلت معها وكنت مشغل فليم رومانسي جميل بشكل وبعد خروجها من المطبخ جلست وتشاهد الفلم معي وفي اثناْ مشاهدت الفلم رئيتها قد ارتخت على الفلم وبدئد تقترب مني وقالت لي هل تحب الرومانسية قلت نعم وفي هذا الثناء بدء زبي ينتصب وبعد قليا وضعت راسها علي كتفي وقالت اه كم احب الجنس وانا محرومة منة سنة كاملة وقلت لها بصصراحا احب امارس الجنس معكي فانتي حرقتيني وبدءة تلعب بزبي والعب بكسها وحسيت نار يخرج من كسها وزبي طويل ومتين قالت شو هل ازب الحلو هذا وبدئئت ترضع بزبي والعب بصدرها والحس بكسها وكان حلو واحمر ومدبدب وبقين على هذا الحال الى ان تزوجت واي بنت بتحب تمارس الجنس معي خلي تتصل علي هاتفي 0701384597 وارقم التاني07507273571 هذي هي قصتي مع جارتنا read more

كلمات البحث للقصة

فبراير 13

احلى يوم جنسي

بدات قصتي عندما زراتنا بنت الجيران التي كانت صديقة اختي وقد وبيوم من لايام دخلت الى بيتنا صدفة فوجدتها تزور اختي وكانت جميلة جدااا ذات شعر وعيون جميلة وصدر بارز والمهم اخذت رقمها من اختي دون علمها وحاولت الاتصال بها الى ان اقتنعت وتعرفت بي دون علمهاانني جارها الى ان صارحتني بحبها وصارحتها بانني ابن الجيران ففرحت كثير وتطورت علاقتنا وبيوم طلبت لقاءها فرفضت بسبب خوفها ولكنني اقنعتها فوافقت ان قابلها في بيتهم بعد ان يكون اخوها بالجامعة وامها بعملها في معلمه وابوها بعمله ففي ذلك اليوم غابت بحجة المرض ودخلت بيتهم وتفاجات بجمالها وسولفنا وثم ارتني غرفتها الرومنسيه وجلسان على طرف السرير بجانب بعضنا وكنا كل منا يحكي مشاعره لاخر فمسكت بيدها فوجدتها تتجاوب معي وبدات ابووس شفايفها ويدي على خصرها واكل فمهااكل ولساني بلسانها وابوس خدودهاوثم رفهت رااسها وقبلت رقبتها والحسها ورفعت يدي ادلك صدرها وابوس تحت اذنها وبداات ابووس وانزل لصدرها فطلبت منها خلع لباسها ترددت لكن يبدو ان تقبيلي لها قدر اثارها فوافقت وخلعت هدومها وانسدحت على ظهرها ورجولها للارض وصرت ابوس صدرها يميمه ويساره وبين نهودها لى ان وصلت الى حلماتها صرت اشد فمي عليها وارضعها واحرك لساني على حلماتها ويدي احركها على كلسونها واكلت صدرهاااكل ونزلت ابوس بطنها ثم نزلت وجلست على ركبتي بين فخذيها حيث كانت متدلية قدماهابطرق السرير وابوس فخوذها واقترب من كسها الى ان وصلت له سحبت الكلوت وبداات ابوس عانتها ووصلت للبضر كانت منتفخاا ابوس يمينه ويساره واحركه بلسااني واشد علي فمي واضغطه يمين ويسااار وهي تتاااااوه اااه اااه وصار كسها غرقااان وشربت الموويا اللي ع كسهااا وكلت كسهااكل ووضعت راس زبي على كسها وبداات افرررشه فووقه تحت وفوق ويمين ويسااار لانها كانت عذراء الى ان نزززززلت وثم جلست على ركبتيها وادخلت زبي في طيزها البيضاء الدائريه المثيره وهي تتالم وتقوول شوي شوي حبيبي الى ان ادخلته كله وبداات ادخله واخررجه وبشكل اسرررع الى ان نزززلت وكان ذلك اجمل يووم لنااا وسعيد جداا [email protected] للتواصل مع البنات فقط read more

فبراير 12

مع جارتي ام انتظار

مع جارتي ام انتظار قصة قصيرة كازنوفا العربي ———————— كلنا يحب الجنس ، الا ان البعض من مخلوقات الله ومنها نحن البشر يستطيع ان يتسامى لاسباب كثيرة على هذا الحب وذلك الهوس الجنسي ، اما الاخرون فليست لهم القدرة على ذلك التسامي ، ومنهم انا العبد لله الذي خلق الله في نفسي كما في نفوس البشر الاخرين هذه الغريزة، الا انها كانت دائما في حالة هيجان واثارة اكثر من اللازم . منذ ان وعيت على الحياة التي اعيش في كنفها ان كان ذلك داخل العائلة او المجتمع وانا احس ان شيئا ما يعتمل في داخلي عندما تحممني والدتي وتصل الى عيري وتغسله بيديها ،او عندما ارى الكس الصغير لاحدى اخواتي … لا اعرف لماذا …. كان شيء ما في داخلي يعتمل…. يمتد من راس عيري حتى قمة راسي مارا بمعدتي التي تنقبض كثيرا . في سن العاشرة رايت صدفة كيف ان والدي كان راكبا على امي وهو عاري، فيما ملابس امي وهي نائمة على ظهرها قد انحسرت عن ساقيها وبطنها ونهديها الذين رضعت منهما كما رضع منها كل اخوتي وما زال اخي الرضيع يرضع منهما ، لا اعرف ماذا كانا يعملان، الا اني هرولت مبتعدا عن الثقب الذي كان موجودا في خشب باب الغرفة وخرجت الى الشارع وانا ما زلت افكر بما رايت ، واول شخص صادفته هو صديقي سلام الذي كان بعمري وشرحت له ما رايت فضحك وقال :انا في كل ليلة ارى المنظر نفسه الا اني اغطي راسي باللحاف . كانت بيوتنا عبارة عن غرفة واحدة تتجمع فيها العائلة ، ناكل فيها ، ننام فيها معا . سالته: وماذا كانا يفعلان ؟ قال: كل رجل وامراة يعملان ذلك ، حتى اختي الكبيرة المتزوجة رايتها وزوجها يعملان ذلك عندما بت عندهم مرة. ورحنا نسال اصحابنا حتى اجابنا صديقنا وائل وهو يضحك ويقول: اغبياء انهم يتنايكون. وعرفنا ما هو النيك ، ورحنا نضحك ، الا اننا لم نفكر مرة ان نفعل مثل فعلهما لانا كنا قد فهمنا ان هذا يحدث بين الاب والام. كنت في سن الثالثة عشر قد استجبت لمداعبات جارتنا ام انتظار، المراة الشابة التي لم تلد طفلا منذ ان تزوجت قبل خمس سنين ، وقيل وقتها ان زوجها عاقر ، ومن قال انها هي العاقر ، الا انها كانت كثيرا ما تنادي علي لاشتري لها بعض حاجياتها من دكان المحلة ،وفي كل مرة كانت اما ان تقبلني او تقرص خدي … وفي اول الامر كنت اعتبر ذلك من باب الشكر لي ، الا اني بعد اكثر من شهرين احسست ان عيري كان ينتصب ويتبين انتصابه من خلف الدشداشة ، وقد انتبهت لها انها كانت تنظر اليه في كل مرة ، بعد عدة انتصابات احسست ان شيئا ما يسيطر على جسمي ، ربما كان يرتعش ، او كانت معدتي تنقبض ، او ان قدمي احس بهما لا يحملانني ، فكنت في البداية اهرب منها ، وبعد عدة مرات رحت اتجاوب مع قبلتها ، كنت انا اشاركها القبلة فاحست بي هي ، وراحت هي تضمني بقوة الى صدرها ، وتروح تمطرني بالقبلات في كل مناطق وجهي ، واسمعها تتأوه ، ثم تدفعني عنها وتعطيني بعض المال وتامرني ان اخرج من دارها . عرفت من خلال احاديث اصدقائي ان هذا يسمى جنس ، وراحت بعض صور الممثلات الجميلات تتناقل بيننا … كنا لحد هذا السن لا نعرف شيئا عن الجنس او العادة السرية حتى انتقل الى محلتنا الصبي جلال من محلة اخرى ، واصبح صديق لي لان دار عائلته يقع قرب دارنا وطلب مني ان انيكه ، ولاول مرة اعرف النيك عمليا ، كان هو قد ناكه الكثير من ابناء محلته السابقة منذ ان كان في سن الثامنه ، وقد حدثني عن اول نيكة له عندما اغتصبه جاره الرجل المتزوج صاحب المحل في المحلة ، قال لي: انه المني وبقيت ابكي لاكثر من نصف ساعة ، اذ ملأ لباسي الدم فقام هو بغسله ، وطلب مني ان لا اخبر احدا لاني سانفضح ويقتلني والدي ، وقال لي كل يوم تعال الى المحل وخذ ما تريد … وكنت قد قبلت بعرضه الا انه كان في كل ما ااتي الى محله يطلب مني ان ااتي وقت الظهر ليعطيني ما اريد ، وكان يدخلني داخل الغرفة الصغيرة الملحقة بالمحل وينيكني… وهكذا بقي ينيكني اربع سنوات حتى جئنا الى محلتكم ، وافتقدته وانا اريدك ان تكمل ما بدأه ، وبقيت عام كامل انيك به ، حتى ارتحل الى مدينة اخرى ، فيما المراة جارتنا فقد كانت مداعباتها وتقبيلها لي قد استطعت انا بعد ان تذوقت حلاوة الجنس مع جلال ان احولهما الى لعب بكفي بنهودها … ثم ادخلت يدي الى نهودها مباشرة ، ثم طلبت منها مرة ان تنام على ظهرها … فوجئت بطلبي وقالت لي بلهجتها الريفيه: مكموع شمعلمك هذا؟ قلت لها نامي والا ساخرج واخبر اصدقائي ماذا كنت تفعلين لي منذ سنوات … ضحكت وقالت : وهل تستطيع ؟ قلت لها وانا احاول انامتها: انا رجل … وكانت اول نيكة لي لامرة تكبرني بعشر سنين … وذقت حلاوة نيك الكس والطيز الصبياني … وعندما ارتحل جلال بقيت انيك بالجارة دون ان اخبر احدا من اصدقائي خوفا ان يشاركني بها ، حتى اذا اكملت دراستي الاعدادية ورحت الى العاصمة لاكمل دراستي الجامعية كنت مهيئا لامارس الجنس مع الفتيات ، وبنفس الوقت كانت جارتي تنتظر اجازتي باحر من الجمر. في هذه القصة ساروي لكم النيكة الاولى لجارتي التي شكت بي في ان اكون قد اصبحت رجلا استطيع ان انيكها. *** كان عيري قد وجد طريقه اول مرة في طيز جلال وقد عرف اللذة ورايت بام عيني سائلي يخرج من عيري في اول نيكة له … وقد اهتز بدني كله بارتعاشة لم يرتعش مثلها سابقا … بل رحت اصرخ … حتى ان جلال سالني ما الذي حدث ، اذ استغرب مني ذلك ، وايضا مسكته مسكة قوية من خصره خوفا من افلاته … كنت وقتها هائجا ، مثارا ، ملتذا . عندما طلبت من الجارة ان تنام على ظهرها ، ضحكت لي ، الا ان الذي شجعني اكثر ، وهيج شبقي الجنسي هو قولها لي : هل تستطيع ان تعمل كما يعمل الرجال؟ عندها اجبرتها على النوم فنامت وهي تبتسم … قلت لها اسحبي ثوبك للاعلى فسحبته مباشرة ، ثم طلبت منها ان تنزع لباسها الداخلي فامتنعت وقالت انت انزعه … لا اعرف ما الذي تملكني وقتها … كنت هائجا ومثارا جنسيا … اذ الححت عليها ان تنزعه ،هي فيما كان عيري منتتصبا وقد تمددت اوداجه و امتلات عروقه بالدم الفائر بالجنس والشبق الجنسي …نزعت اللباس وهي تقول لي مبتسمه: امرك يا سيدي . نمت عليها ، وراح عيري يدخل مباشرة في كسها فيما شفتاي كانت تمص بشفتيها ، الا انها سحبت يدي ووضعت كفي على نهدها وقالت : العب به … ورحت العب بنهدها دون ان احرك عيري ، لا اعرف ما الذي اصابني وقتها … نسيت حركة عيري ، فصاحت به : حبيبي حرك عيرك … عندها رحت ارهز بكسها فيما شفتي انتقلت الى حلمتيها تمصانهما … وبعد قليل رحت اتأوه فراحت هي تتأوه ايضا … شاركتني تاوهي ااااااااااااااااااااه ورحت ارهز بسرعة فقالت لي : ليس هكذا النيك حبيبي … لا تسرع … دعني التذ معك … فرحت ارهز ببطئ … فيما تجمع عند راس عيري كل نار العالم … اصبح راس عيري كتلة من نار اللذة والشهوة ….. اااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااخ … ثم صاحت بي: اسرع حبيبي اسرع … اقوى … كدت اسالها لماذا طلبت مني ان ابطيء ثم تريدني الان ان اسرع ؟ الا ان انفجار حمم عيري بكسها اسكت كل صوت بداخلي ، فيما كانت هي تضمني اليها بقوة وقد اغمضت عينيها وراحت في سبات لم تفق منه الا بعد دقائق وهي تقبلني وتقول : صحيح انت رجل. read more

كلمات البحث للقصة

فبراير 08

سكس

كنت ذات يوم انا في بيتنا ولا يوجد احد من اهلى واخذت اشاهد الفيديو افلام سكس وتمنيت انيك اي احد في خمس دقايق طرق البا وفتحت ووجدت صديقه اختي وقالت اين اختك فقلت هنا في الداخل وانا مفكر في اغتصابها ولما دخلت طلبت منها الجلوس في الغرفه الداخليه وكان الفيديو شغال ولما شاهدت قالت هذا من الي كان يشاهد هل هو سلطان فلما جئت اليها وكان زبي قايم فطلبت منها القبله من الشفايف فرفضت وقالت ابتعد عني ارجوك فقلت لها اقسم لك اني لم اخبر اي احد في هذا بس ابي منك ان تنامي على بطنك فقالت ابتعد عني فهجمت عليها واخذت اقبل رقبتها وشفايفها واخذت تخرج منها انفاس غير طبيعيه وهاهي نفس الشهوه فقالت هذا انا امامك افعل بي ماتشاء ولاكن لاتحاول ادخاله في كسي فقمت وادخلته في طيزها وكانت طيزها بيضاء وكسها ابيض وجسمها الجميل فاخذت ادخل زبي في طيزها واخرجه فلما جاء الحليب طلبت منها مص زبي فرفظت فقلت لها اذا تريدين الذهاب افعلي ففعلت فلما فعلت قلت لها اذا خرج الحليب لاتقذفينه ادخليه جوء جسمك فرفضت وكررت وقلت اذا تريدين الذهاب افعلي لي مالطلبه منك فخرج الحليب ووضعته في بطنها وكانت كل يوم تتاتي الي انا وانا الى الان اتكلم معها جوال واطلب منها المجى لما يذهبون اهلى وشكرااا هذي القصه read more

كلمات البحث للقصة

يناير 14

بنت اختي والانترنيت

حصل هذا اثناء تنقلي بين صفحات الانترنيت لايجاد احدى الساخنات واداعبها عبر النيت وارى كل المناظر التي اشتهي ثارة اجد بنت حلوة اتلذذ مهعا عبر الكاماشاهد احسن البزازات واصغرها وكل الجسم…. الى ان جاء اليوم الذي كنت فيه كعادتي ابحر في النيث عثرث على بنت قالت لي انها تسمى…..وسالتها عن سنها وووو وقلت لها ان كانت لها علاقة جنسية اجابت بالنفي وقلت لها ان كانت ترغب في ذلك قالت انها ترغب ولكن ظروفها العائلية لا تسمح واقترحت عليها ان تجرب اللذة عبر النيت ارددا ووافقت في الاخير وطلبت مني ان اريها ذكري لانها في حياتها لم تشاهد ذكر مباشرة اللهم في الصور والنيت وفعلا لبيت طلبعا وراته وكم كانت مبسوطة وقالت لي اريد ان تداعبني وتتخيل انك تنكني. وفعلا بدات اقول لها انا الان ابوسك اغمضي عينيك زبي الان بين نهديك تم وصلت الىحدود اني امص كسعا الصغير وطلبت منها ان تضه اصبعها في كسها وتتخيل انني فنا الذي انيكها وسمعت عبر المايك انه تعيش القصة وترسل تاوهات اللذة وطبعا دائما انظر الى جسمها وهي الى زبي المنتصب لاني عندي 17سم ولحظة توقفت توسلت لي ان لا اقف وان انيكها من الخلف لانها تريد ان تجرب كل شئ مؤكدة انني جئت في الوقت المناسب. وحتى اضعكم في الصورة فانا ولا هي لم نشاهد وجوه بهضنا البعض وهذا كان الاتفاق والغريب في الامر انه لما احست انها وصلت لقمة اللذة استدارت الكام ووجدت البنت التي انيكها بنت اختي الامورة الصغير . وهي لحد الان لا تعرف انني فعلت هذا معها ولما رايتها في اليوم الموالي كانت جالسة بدات اتخيل ذلك الجسم وماذا لوطلبت منها. حيث سالتها الى اين تذهبين الان قالت الى الانترنيت لان الاستاذ طلب منها بحت لازم تقوم به’ وهنا ذهبت انا الى مقهى النيت فوجدتها تنتظروقالت لي انها امس لم تنم لانها كانت تتخيل زبي في كسها وتخيلت كل لحظة. فقلت لها هل بالامكان ان اجرب لها مباشرة فقالت لي متعتها في مثل هكذا وضع وسالتها ان كان احد من العائلة عاكسها مرة فقالت لي انه في هذا الصباح وكغير عادتها نظرت الى زب خاالها ولم يحدث لها قبل هذا وهولم يعرف انها تنظر اليه -انا طبعا- وقلت لها جربي معه وداعبه ربما يكون هو الاخر راغب في ذلك فقالت ساحاول. وفي الغدجاءت الى المنزل وكانت تبدو جدجميلة خاصة اذا كنت اعرف ما تحت كسوتها فنظرت اليها وقلت لها ان كانت قامت بالبحت قالت لي فعلا وانها وجدت في النيت امور جيدة فقلت لها احدري من بعض المواقع فقالت لي لا تخف وانا اعرف ما افعل. ومنذ ذلك الوقت وانا اتلذذ بها عبر النيت انتهى قصة حقيقية ولازالت الى اليوم. read more

كلمات البحث للقصة

يناير 02

الشرموطه

اولا القصه بجد انا شاب عمري29عام من 4 اعوام كنت بشتغل في مكان ما المهم كان معي في الشغل بنات ثلاثه اثنين اخوات ووحده غريبه والقصه اللي تهمكم الاختين الاول وهي الكبيره كانت خطيبت صديق لي وكنت بتعامل معها بكل احترام وتقدير لحد ما في يوم حسيت انا متغيره تعبانه فيحاجه قبل ما انسي مكان الشغل مللك والد البنتين والعمل ورادي يعني يوم بكون انا وبنت منهم بالنهار ويوم بكون انا واختها والبنت التلته اللي بتشتغل معانا بالمساء والمفروض ان كلنا اصحاب في العمل وخارجه نرجع تاني للاخت الكبيره وهي اكبرمني بخمس اعوام سئلته مالك قالت مفيش متخنقه مع صحبك اللي هوخطيبها بس كان دايما وانا معها في العمل تصرح وهي بتبصلي اوبتتكلم وكنت بستغرب هي في ايه حولت افهم صحبي انه يصلح الوضع بنهم علشا ن الاخت الكبيره بقي له فتره زعلانه قال انهم زي السمن علي العسل ومفيش حاجه وتاني يوم بعد ما تكدت ان صحبي مش سبب زعلها قعدت معها وصممت اعرف في ايه لانها لحد دلوقت تهمني في حدود الصداقه والعشره والمعروف فقط المهم لما صممت وقلت لها مني مالك انتي في ايه قالت عمرو انا فيش اي حاجه انا متخنقه مع شريف قلت لا والحت فبكت قلتلها لا الموضوع كده بجد وحلفتها تحكيلي في ايه قالت لا مش حينفع المهم مع الاصرار قالت عمرو حكلمك بالليل في البيت واحكي علي كل حاجه روحت وقلت لصحبي ان مني بخير وانه وعدتني تقول في ايه وكنت بخمن انها مشكله بينها وبين اخته مش عايزه تشغل صحبي بيها وعلي هذا طمنته وده طبعا لانه بيثق في وانا بحبه كامتني مني والمفجئه في المكلمه انه قلت انها بتحبني انا مش شريف طبعا اتخنقت معها مصدقتش وعملت كل اللي ممكن تتصوروه ومع العلم انه سمينه وانا من طبعي مش بحب السمينه ضعفت امامه وقعت في حبها وكان نقعد مع بعض في العمل في حب وهيام المهم اتجوزت صحبي وبعد شهر العسل رجعت العمل تاني ومش عايزاقول كانت وحشني كتير اوي اوي وعلي فكره احنا طول الوقت ده انا ومني حب طاهر لحد مرجعت من شهر العسل واول يوم عمل كان احتفال بيني وبينها ونبدا القصه…….. المكان محل انا عمرو مني الاخت الكبيره ومعانا عامل نظافه مني وحشتيني عمرو وانت وعلشان نكون برحتنا بعتنا عامل النظافه يجيب فطار من مكان علي مسافه ساعتين اول حضان كان من نار وعلي فكره هي شبه هياتم بالوش والجسم تمام واخدتهافي حضني وهي تقول اه اه اه وحشتني موت واول مره المس اجل شفايف في الكون كان طعمها زي الفرواله ومشيت ايدي علي جسمها من وره لحد ما وصلت لطيزها الكبيره وفشختها بايدي الاتنين وهي اه اها لا بلاش كده اناخيفه اضعف وبعدين رفعت العبايه وببص الاقي read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 30

مع سحاقيتان

مع سحاقيتين قصة قصيرة كازنوفا العربي ————— هذه قصة لم تكن قد جرت حوادثها معي ، بل مع شخص اخر ، ارسلها لي على بريدي الشخصي ولا اعرف اسمه الحقيقي ، وطلب مني ان اصيغها على شكل قصة ، واذ كان قد كتبها بلهجة بلده العامية ، فقد قمت انا وحولت كتابتها الى اللغة العربية ، وصغتها صياغة فنية . كازنوفا العربي *** يقول صفاء (وهذا الاسم الذي عرفته من خلال رمز بريده الالكتروني): انا شاب في الثلاثين من عمري ، مهندس زراعي ، غير متزوج ، وانا مسؤول عن مجموعة بساتين النخيل التي ورثها ابي عن جدي ، اعيش مع والدي الموظف وزوجته الثانية الموظفة معه في الدائرة نفسها ،واختي من ابي “هناء” ذات الخمسة عشر ربيعا . كنت قد بنيت لي غرفة واسعة جدا ، لها بابان ، احدهما ينفتح على هول البيت الداخلي والباب الثاني ينفتح على الحديقة الامامية لدارنا. كنت قد نظمت الغرفة على هواي ، فعندما تدخل من الباب الداخلي يستقبلك نصف طقم قنفات للجلوس ، ومنضدة من الاستيل والزجاج عليها تلفزيون وفيديو ، واخرى منضدة خاصة بالحاسوب ،فيما وضعت في منتصف الغرفة ستارة مخملية تنزل من سقف الغرفة الى ارضيتها ، ثم ياتي بعدها سرير خشبي وثير لشخصين ، بعده الكنتور ذي الابواب الاربعة ، ثم قاطع خشبي يفصل الغرفة الى قسمين ، الكبير الذي وصفته ، اما القسم الصغير والذي بعرض 2 متر ، فقد وضعت فيه ثلاجة ، وطباخ غازي صغير لعمل الشاي والقهوة. قبل ان تصل الى مكان الستارة ، ينفتح باب جانبي على حمام ومرافق صحية. كانت اختي هناء تعمل على حاسوبي الخاص بموافقتي في كل يوم… وقد كنت احتفظ فيه على مجموعة من الفايلات التي استطعت ان اخفيها (هيدينك) فيها مجموعة من الافلام الجنسية وصور بعض صديقاتي. في يوم ما عدت الى بيتي في الساعة العاشرة صباحا، لاخذ بعض ادوات الزراعة التي اشتريتها امس الا اني نسيت ان اخذها اليوم ، اوقفت سيارتي في الشارع ، فتحت الباب الخارجي للبيت ، ودخلت الحديقة الخلفية حيث توجد الادوات ، وعند العودة سمعت اصوات ضحك تاتي من غرفتي، قلت مع نفسي : هي هناء وصديقتها جارتنا سامية ، الا انني سمعت ان سامية تقول لهناء ، لننام على الفراش ، عندها اقتربت من شباك غرفتي، ورحت ابحث عن منفذ لي لارى ما يجري ، وقد وجدته في زاوية الشباك اذ ان الستارة قد ازيحت قليلا ، وكان الشباك ينفتح على السرير مباشرة … هالني ما رايت ، بل قل انعشني ما رايت ، بل ان ما رايته على السرير قد حرك في نفسي مشاعر جنسية ادت الى انتصاب عيري ، كان هناك جسدان شابتان عاريين ، خمسة عشر ربيعا لكل جسد ، لحم بض ، اجساد متناسقة وطرية ، نهود كحبة الكمثري ، فيما الشعر الاسود لكليهما ينزل على اللحم الابيض البض كالشلال ،خصور نحيلة ، فيما الاوراك عريضة ، وطيازة كبيرة ، والافخاذ ممتلئة باللحم الناعم البض ، الا ان طيز هناء كان اكبر بقليل من طيز صديقتها سامية … لم اتمالك نفسي ،فاخرجت جهاز المحمول وبدأت بتصوير ما يحدث امامي ، كانت الفتاتان قد نامتا على السرير بوضع (69) وراحت كل فتاة تلحس كس الاخرى ، وبعد دقائق تصاعدت التاوهات في الغرفة ، وعندما انتهيتا ، خرجت مسرعا من البيت. عند عودتي عصرا ، حولت ما صورته الى جهاز الحاسوب ، وتركت الفايل الذي يضمه متعمدا على الدسكتوب لكي تفتحه هناء غدا كعادتها بعد ان تعمل عليه . وحدث ما خمنته ، اذ عندما عدت عصرا من البستان ، راحت هناء تبتعد عن مجالستي وهي التي تجلس في اغلب الاحيان معي في غرفتي ، بل بان عليها الخجل … كانت قد دخلت غرفتها . وفي اليوم الثاني لم اذهب للعمل ، حتما انها اتصلت بصديقتها ، او ان صديقتها شاهدت الفيلم معها، لهذا لم تات اليها صباح هذا اليوم. ناديت عليها ، فاجابتني من غرفتها انها تحضر دروسها. صحت بها : اعملي لي الفطور. لم يحدث هذا من قبل ، اذ كانت تسرع لخدمتي ، وكانت تحبني وانا احبها بل ادللها، واسمح لها العمل على حاسوبي ، وكان كل مصروفها مني ، دخلت غرفتي وصينية الفطور بين يديها المرتعشتين وعينيها دامعتين ، تركت الصينيه على المنضدة وخرجت مسرعة. بعد الانتهاء من تناول طعام الفطور ، دخلت عليها غرفتها ، فاستقبلتني قائلة وهي تبكي : صدقني كنا نلعب… انه لعب بنات . جلست بالقرب منها على السرير ، وقلت لها ضاحكا : ومن سالك عما كنتن تفعلان ؟ ها … هذا من حقك ، انك تمرين بفترة مضطربة جدا ، في هذا السن تحتاجين الى مثل هذا الفعل … ولكن كوني حذرة انت وصديقتك… لم ازعل صدقيني… وضعت يدي على راسها وقبلتها على جبينها ، هيا اغسلي وجهك وكفى بكاء. قالت باكية : والله لم افعل ثانية . قلت لها مبتسما : كفى ، افعلي ما تشائين ولكن بحذر. ثم خرجت وغيرت ملابسي وغادرت. *** مرت ايام لم ترفع هناء راسها بوجودي ، بل كانت دائما تخلق الاعذار لتدخل غرفتها… وفي احد الايام ناديتها واجلستها بالقرب مني ، سالتها : هل شاهدت سامية الفيلم؟ ردت بحركة من راسها بالايجاب . قلت لها : اتصلي بسامية ودعيها للذهاب سوية يوم غد الى احد البساتين. نظرت لي وقالت: ماذا نفعل؟ اجبتها : للترفيه عن نفوسنا . وضحكت . قالت: صدقني لم نفعل بعد الان . قلت لها : ولكن اريدكن ان تفعلن امام عيني لكي تصدقن ان الذي تفعلن لا يهمني. ارادت ان تقول شيئا ، فقلت لها وانا اقوم لاخرج : هيا اتصلي بها . *** عندما وصلنا الى البيت الصغير في البستان ، دخلن سوية الى البيت فيما تاخرت انا ، وبعد لحظات ناديت على هناء وعندما حضرت كانت ترتجف خشية مني ،قلت لها : اقنعي سامية ان تدخل معي غرفة النوم ، ساذهب انا لاتفقد البستان .. لم تتحرك ، فصحت بها : هيا ادخلي البيت… وذهبت الى داخل البستان . عندما عدت ، كانت عيونهن تنظر لي ، دخلت غرفتي ، خلعت ملابسي وبقيت باللباس فقط ، وتمددت على الفراش وغطيت جسدي بالملاءة البيضاء انتظر قدوم سامية. بعد اكثر من ربع ساعة انفتح الباب واندفعت سامية الى الداخل وكأنها قد دفعت دفعا…واغلق الباب ، ظلت سامية واقفة قرب الباب وهي منكسة الراس ، قلت لها : تعالي … لا تخافي … واشرت لها ان تنام معي على السرير. بعد لحظات كنا قد غرقنا في قبل ولحس وضم ولمس ، حتى راحت ملابسنا تنتشر على ارضية الغرفة. كنت ما زلت الحس حلمتي نهديها الكمثريتين ، فيما عيري راح منتصبا وهو يتحرك بالقرب من كسها الصغير من وراء اللباسات الداخلية ، صعد في راسينا الشبق الجنسي ، عندها خلعت لباسي ولباسها ، ورحت احرك عيري بين شفري كسها الناعم الصغير المحلوق من الشعر . ترطب كسها اكثر من مرة وتاوهاتها تتصاعد ، عندها قلبتها على بطنها ووضعتها بوضع السجود ، رطبت فتحة طيزها الصغيرة بقليل من اللعاب ورحت اوسعها باصبعي ، عندها دفعت براس عيري في فتحة طيزها ففلتت من بين شفتيها صيحة الم عالية اااااااااااااااخ ، حتما سمعتها هناء ، ورحت ارهز عيري في طيزها وهي تتالم ، ثم انقلبت تاوهات المها الى تاوهات لذة ونشوة ، اااااااااااااااااااه اااااااااااامممممممممم ، اااااااااااش حتى وصلنا سوية الى اللذة القاتلة ، قذفت في طيزها ، فيما كسها ترطب اكثر من مرة. خرجت من الغرفة عاريا تماما وعيري منتصبا لاذهب الى الحمام ، كانت هناء جالسة في الصالة وعندما راتني امالت راسها لكي لا ترى عيري المنتصب ، وعندما عدت من الحمام كانت سامية جالسة في الصالة بكامل ملابسها. بقيت في الغرفة ، شربت سيكارة، وبعد لحظات ناديت على هناء ، قلت لها : اذهبن للتنزه في البستان. عندما عدنا قلت لهن ونحن في السيارة : طالما انتن معي فاطمئنن على عذريتكما . لم تقل احداهن شيئا. قلت لهن : الجمعة القادمة سناتي مرة اخرى، ثم قلت لسامية : لا تهتمي … ستكونين معي في امان. صدقت على قولي بايماءة من راسها. ثم قلت لهن : مارسن الجنس سوية ولكن بحذر. بعد يومين ناديت على هناء ، وعندما دخلت الغرفة اشرت لها بيدي ان تنام قربي … فعلت ذلك ، ورحنا نتبادل القبلات كعشيقين ، ثم رحت امص حلمتي نهديها ، وخلف اذنيها ، حتى ذابت من الجنس وسلمت جسدها لي ، عندها قلبتها لتكون بوضع السجود ، ورحت انظر الى طيزها مبهورا ، فيما كانت هي ملتفة براسها لترى عيري المنتصب الذي حتما ان سامية قد اعلمتها بكل شيء ، بالالم اول مرة والنشوة، وبعد دقائق كان عيري قد بدأ بالدخول ، ندت منها صرخة الم ، صاحت بي راجيا ان ادخله في طيزها بهدوء ، فرحت ارهز بطيزها فيما يدي تلعب ببظر كسها الصغير وشفريه الورديتان،تاوهت اااااااااااااااااااه صاحت … صرخت لذة ونشوة اااااااامممممممممم…وقذفت في طيزها فيما كان كسها الصغير الناعم رطبا جدا. read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 03

وشم وتوقيع على طيز الزوجة انها شرموطة

انا ريمه عمري 22سنه ,حلوه وجميله ومتزوجه من شاب اسمه بدر ودائما مدللني ويحبني ويعشق جسدي ويقول انني اشبه الممثله الكويتيه لمياء طارق ,وطبعا كل اقاربي واصدقاء يقولون كذا ,المهم انا خجوله جدا بعد 7اشهر من زواجنا بداء زوجي يتذمر من خجلي ويمل مني ,فانا موبيدي الخجل فقلت له كل شيء وطلبت منه انه يصبر علي الين اتعود فزعل ورفض وغظب ثم قلت له طيب خلص انت علمني بالي تبيه وانا باسويه لك فقال ماترفضين اي شيء فقلت خير ,المهم اول شيء خلاني اتفرج معه للسكس بالرغم من اني كنت اتاثر وانهار لمن اتفرج وماتحمل طول التفرجه وشوي شوي صرت اتعود عالسكس واتفرج معه لساعات ثم صاريعلمني ايش احكي وعن ايش اعبر وكل شيء تعلمته , فصاريسال وانا اجيب ويطلب وانا انفذ ,ثم صار يعلمني اشلون اسولف بالجنس معه وافصح عن اثارتي ومشاعري ,فكان ينبسط مني ثم صارت حياتي سعاده ومتعه وانبساط وكان متولع فيني صرت احس بزوجي وسعاده وحبه لي يزيد وماعاد يمل مني ولايتذمر لاني ماعدت اخجل بالكلام ,وصار اي شيء يحبه يعلمني به وانا البي له رغباته ,ثم علمني الااخجل من مشاعري واكشفها له وهو كذلك فصرنا نتمتع ببعضنا ونسولف بالسكس وبمشاعرنا ونكشف عن شهواتنا لبعض فتعلمت اشياء كثيره كلها بالجنس كلام وافعال ,حتى ان شخصيتي تغيرت ليست البنت الخجوله المحترمه والمؤدبه صرت شخصيه مختلفه تماما مع زوجي ,بس لمن ازور اهلي احاول ان اكون محترمه ومؤدبه لان اهلي محافضين ومحترمين وسمعتهم زينه المهم كنت كالطفله بالمدرسه اتعلم وانفذ , طبعا انا اهتم بجمالي وجسدي بشده وافتخر بنفسي وكان الكثير من الشباب يتمنون الزواج بي لجمالي ,فعلا افتخر بجمالي ,المهم صارت حياتي كلها عسل وسعاده وضحك ومتعه ضلت لعدة اشهر وبليله كنا نشوف افلام سكس ونسولف فعطاني هديه طقم ذهب قيمته 12000الف ريال ففرحت كثيرا وكنت ايضا بقمة السعاده لان زوجي يحبني ويهتم بي ,المهم اخر الليل سالني عن رائي فيه ومشاعري فاخبرته انه كل شيء بحياتي وانه حبي الاول والاخير فابتسم وقال ولو تكوني مطيعه لي باسعدك وامتعك واعطيك عمري فقلت له انا مطيعه لك طاعه عمياء وملكك وتحت تصرفك وبافديك بروحي فمسكني وقال احبك انتي وبس ,المهم رجعنا للجنس وسواليفه وقال لي كلام كثير عن واجب الزوجه لزوجها وعن انه هو ولي الامر والستر والغطاء وان الزوجه مقيده باوامر زوجها مهما كانت ,فقلت صح ثم قال كلام على انه هو الزوج وهو المالك وهو من يهتم بي وان سعادتي مرتبطه برضاه ,طبعا انا عارفه هالشيء ,ثم سالني عن البنت لمن تكون مطلقه ايش وضعها بين اهلها والمجتمع فاخبرته بكل شيء وطبعا عندنا كان اي بنت مطلقه تعتبر عار لاهلها وسمعتهم وتتعذب ,ثم سولفنا عن جنسنا ومتعتنا مع بعض وصار يثير شهوتي ,ثم صار يقول قصص عن بعض الازواج ومشاكلهم وسعاداتهم ثم سكت لدقائق وقال ياريمه انتي زوجتي وكرامتي وسمعتي صح فقلت صح فقال ولي الحق بك باي شيء ابيه صح فقلت صح فقال باقول لك شيء فكرت فيه وهالشيء لازم توافقي عليه انتي فقلت ايش هو وابشر فقال مابيك تفهمي غلط ابيك تفهمي ان هالشيء انا ابيه وانه ليس خيانه او كره بل حب مني وانتي تهميني كثيرا وماحد له دخل بيننا واي شيء بننا سر معنا وصدقيني انا ماتخلى عنك بل بافديك بروحي وباعيش معك للابد ,فقلت ايش طيب طبعا انا قلبي يرجف من كلمة خيانه احسبه يحب غيري او يفكر بغيري ,المهم قال هالشيء يسوه كثير متزوجين عشان متعتهم وحبهم ولذتهم وماهو غلط لان الزوج هو راضي بهالشيء ولو قال الزوج لزوجته انزلي بالنار تنزل صح فقلت صح ,ثم قال لي استاجرت شقتين بمكان بعيد فقلت ليش هالشقتين ادام معنا بيت لنا فقال لاتستعجلي ثم قال هالشقتين وحده لك والثانيه لي عشان نعيش حياه مختلفه لفتره بسيطه ممكن اسبوع فقلت يوووه اشلون كل واحد لوحده فقال لاتستعجلي ياريمه هالشيء بيكون متغير بكل شيء بتعيشي حياه زوجيه مختلفه لاسبوع فقط ونرجع لبيتنا وننسى كل شيء ,فقلت له مافهمت والله يابدر اشلون تصير كذا موفاهمه ,فقال مثلا كاي وحده تعيش حياه زوجيه لاسبوع ,فقلت موفاهمه فضحك وقال اسمعي باقول لك لكن لاتقاطعي كلامي الين اخلص ,فقلت خلص ,فقال مثلا انتي متزوجه بي وعايشه معي من فتره وعارفه كل شيء صح فقلت صح فقال طيب وابيك تعيشي اسبوع فقط حياه زوجيه بس مومعي انا ,فقلت اشلون لوحدي فقال لا مولوحدك بتعيشي اسبوع مع شخص كانه زوجك ,فانا فجعت وارتجف جسمي وقلت هااااه كيف وايش تقصد فقال تعيشي مع شخص ثاني بهالشقه لوحدكم لاسبوع فقط ثم نرجع فقلت بدر لاتلعب بعقلي والله موفهمانه فقال ابيك تكوني مع رجل لاسبوع كامل فقلت لالا مومعقول وااااو انت تمزح صح فقال لا انا من جد وش قلتي فكنت مرتبكه بصراحه ومااستوعبت كلامه فقلت بدر لاتضحك علي قول تمزح والا لا فقال ماامزح انا من جد فاحمر وجهي وسخن جسدي وقلبي يدق بسرعه فقلت بدر اشلون يصير هالشيء فقال عادي ادام انا راضي بس اسبوع لاتخافي فقلت بدر كل شيء تبيه سويته لك وتفرجت معك سكس وفعلت لك المستحيل كله مابي ازعلك بس هالشيء صعب والله انا زوجتك فقال اعرف وموصعب وماحد له دخل بيننا وانا زوجك وماعليك حياتنا مثل ماهي فقلت واااه بدر انت فاهم وش معنات هالشيء فقال ايه فقلت معناته اخونك يابدر فقال لالا ليش هالكلام التافه هالشيء موخيانه وبعدين انتي زوجتي لي الحق اسوي اي شيء ابيه فيك والا روحي لبيت اهلك فقلت بدر ليش تقول كذا تدري اني احبك فقال ادري بس لو رفضتي معنات ماتبين معي فقلت لا بالعكس انا معك بس هالشيء صعب انا ماسويها ولاقادره اخاف والله عيب اكشف على شخص غيرك فضحك وقال اسمعي انا قلت لك وانتي فكري لبكره وعطيني الجواب ,المهم تركني ونام وباليوم الثاني بالمغربيه جلسنا بالصاله وسالني هااه وش جوابك فسكت انا فكرر السؤال فتلعثم لساني ثك كرره ثالث مره فقلت بدر والله انا احبك فقال ايش جوابك بلا حب وكلام فاضي الي تحب تطيع وبس فسكت انا كان صعب اوافق بس من جهه بدر ممكن يطلقني فقلت له اسمع انازوجتك وتحت امرك بس اسمع موتطلب هالشيء وبعدين تقول اني كذا وكذا فقال ماعليك والله بتشوفي كيف باسعدك هالشيء تغير بسيط بس ابيك تعيشي مع شخص وتعرفي الفرق المهم وافقت انا وبعد يومين جاء وقال لي شيلي ملابسك واغراظك حق اسبوع فجهزت نفسي ومشينا بالسياره لساعه كامله ووصلنا لحي هادي وقليل المباني ثم دخلنا لعماره بالدور الثاني وتوقفنا وفتح الشقه ودخلت انا وقال هذه شقتك انتي وزوجك الثاني ثم راح للشقة الثانيه فلحقته وسالته منو هالشخص فقال شاب لاتخافي منه بس لوسالك لاتقولي انك زوجتي ابدا فقلت طيب ثم اتصل بالشخص وشوي سمعت زوجي يقول هلا والله جبت لك البنت خذ راحتك معها ولاتطلع من عندها وانا باجيب لكم الاكل وكل شيء فصرت ارتعش وهربت للحمام وتبولت لااراديا ثم جاء زوجي وناداني فطلعت ارتعش فقال لي هذا الشخص بيضل معك هنا اسبوع وبعدها باجي اوصلك لاهلك خلص فنظرت للشخص فكان شاب سوري طويل البنيه ووسيم جدا فرحب بي وقال اخوي بدر علمني قصتك وانا باحميك الين يجي ياخذك فقال لي زوجي خذي راحتك معه واهتمي به لااوصيك ثم خرج المهم جلست مع الشاب وعرفت اسمه هو فادي ويعمل بشركه ويسكن بشقه مع اصحابه وان زوجي طلب منه يسكن معي اسبوع مقابل المال ,المهم بدات القصه وصار هالشاب ينيكني ومايخليني اطلع من الغرفه حتى للحمام كان معي المهم باليوم الثاني بدات مرحله اخرى صار الشاب السوري فادي يعاملني كشرموطه يخليني استعرض له وارقص عاريه ويخليني اسوي اشياء وسخه امامه ثم صار يسدحني ويحط زبه بفمي ويحركه بقوه وينزل المني بفمي ويمسكني بقوه ويجبرني ابتلع منيه فكنت ابتلعه ثم يخليني منبطحه ويربط يداي ورجلاي ويجلس يرسم بمكوتي ثم ينيكني بمكوتي بوحشيه كنت اصرخ وابكي واتالم وبعد ماينيكني يتركني مربوطه ويستمتع بمنظري كنت اتوسله يرحمني ويفك الرباط وهو يضحك فكان يسبني اسكتي ياشرموطه يابنت الشرموطه كنت ازعل بس ايش اسوي المهم كان يذلني كل شوي فلمن فكني رحت اغتسل ولمن طلعت خلاني اجلس على ركبتاي ويجي ويدخل زبه بمكوتي ويقول امشي ياعاهره فكنت امشيء على ركبتاي ويداي وهو جالس فوقي وزبه بمكوتي فلمن تعبت ضرب يداي الي انبطحت وصار ينيكني بمكوتي بقوه حتى نزل منيه وتركني فرجعت اغتسل ثم طلعت للغرفه كانت الساعه 12ليلا فجاء فادي عريان وانسدح وقال لي يلا مصي زبي فقمت امص زبه فكان يدخله بفمي الين اكح بغيت اطرش وكان ينظر لي ويقول اااه منكم ياشراميط شوفي جمالك ولك هيك عندنا تكون ملكه ,فكلامه احرقني كثيرا المهم قال لي خلص تعالي بجنبي فجلست بجانبه وهو يتفرج بجمالي وبجسدي فقال شو فيكي ولك انتي جمله وحلوه ومزيونه وكثير يتمنوكي ليش هيك صرتي فكنت ساكته وش اقول لاني موعارفه ايش قاله زوجي المهم عاملني بلطف لساعتين وكان معجب بجمالي وبجسدي ثم قام ينيكني فناكني بعدة اوضاع لساعتين ثم نزل بمكوتي وجلسنا نسولف المهم فادي جكى لي عن اصدقائه وعن تصرفاتهم المضحكه فصرت اضحك معه المهم طلع من الغرفه واتصل ورجع ونمنا لليوم الثاني للان مرت يومين وصرنا بالثالث المهم طلع فادي من الشقه ورجع الظهريه ومعه شاب سوري فادخله للشقه وناداني فطلعت فتفاجئ الشاب وصار يسال فادي عن المزه هذه فقال هذه بنت تعرفت عليها وهي مابتقصر المهم انا دخلت للغرفه ثم جاء فادي وقال يبيني انتاك من صديقه فرفضت فصمم وناداه فدخل صديقه وخلع وهجم فوقي وخلع ملابسي ثم ادخل زبه وصار ينيكني وانا اتالم فناكني وطلع فجلست ابكي على حالتي انا البنت المحترمه اصير شرمةطه للكلاب ذولي المهم كنت انتظر زوجي يجي بس ماله خبر وبالعصريه رجع فادي وخلاني اتعرى واتراقص له ثم طلب مني ان افرك كسي قدامه ففعلت وانا باموت من خجلي ثم ابطحني وربطني وجلس على مكوتي وصار يرجها ثم غطى عيوني ولصق فمي كنت خائفه وش بيسوي واذا بي احس بشيء يجرح مكوتي كالسكين صرت اتالم بشده واحاول الافلات ماقدرت كنت متربطه اااي كالنار تحرق مكوتي واشتم ريحه كريحه اللحم المشوي المهم بعد نصف ساعه توقف فادي وحسيته يحط ثلج على مكوتي ويحركه كنت احس ببرود بس لازلت اتالم شيء نااار بمكوتي صرت ابكي وش سوى فيني فبعد ساعه فتح عن عيوني وفك رباطي فوقفت وتلمست مكوتي احس كالجروح ملتهبه فسالته فقال ولاشي وصار يضحك ,المهم ماقدر اجلس المهم شلت مرآه وناظرت لمكوتي فشفت وشم على شكل رسمه وتحته كتابه ماعرفت اقراها فسالت فادي فضحك وقال ليش خايفه رسمت بس المهم قام وركزني وصار ينيكني وانا اتالم من الوشم ومن النيك كنت ابكي واتالم ثم حط المني عالوشم وانا تالمت اكثر وركضت للحمام واغتسلت المهم ذبحني بالنيك بكسي وبمكوتي وبفمي كان يهلكني ويعذبني بالنيك الين انتهى الاسبوع واتصل به زوجي وقال بعد ساعه بيجي فجاء فادي مستعجل وخلع ملابسي ةمسكني من الخلف وصار يمشي بي للغرفه وانا مستسلمه له ثم ناكني بعنف كان ينيك بكسي ويخرجه ويدخله بمكوتي نيك تعذيب الين بينزل وجاء ومسك بفمي وادخل زبه وانزل منيه بفمي وخلاني ابتلعه وقال مصي بسرعه فصرت امص واتذوق طعم كسي من زبه فسحبه وادخله بكسي وناك شويه ثم اخرجه ووضعه بفمي وقال ذوقي كسك وصرت امص وكان يلعب بخدودي بيديه وخلاني امص اصبعه ثم ناكني بمكوتي وانا واقفه ثم جلسني على زبه وخلاني اهز ثم نزل منيه بمكوتي وقال يلا اغتسلي بدر جاي فاغتسلت وجاء زوجي وشالني للبيت كنت ساكته ومتظايقه فبالليل عاتبته وعلمته انه ذلني وبهذلني وانه باع شرفي فضحك وقال وش جاك خلص انسي المهم لمن صار بينيكني شاف الوشم بمكوتي فسالني وش ذا فقلت اسال فادي الي جبته فقال هاااه فقلت له وش هالوشم فقال وشم على شكل رسمة عقرب ومكتوب البنت شرموطه وتوقيع باسم فادي ففجعت انا وقلت اعجبك هالشيء فقال خلص ماعليك بيروح المهم مرت سنه على هالشيء وبيوم مرضت اختي فرحت ازورها وطلبت من زوجي ان اجلس معها ليوم فوافق المهم صرت اعالجها واهتم بها وزوجها احمد كان بالمجلس وهو لد خالتي بس مايجي لاني ماكشف عليه المهم ,بالليل نامت اختي وانا حسيت بنوم فرحت ابي انام مع ولدها الصغير ايمن بغرفته وغيرت ملابسي ولبست روب نوم ثم رحت للحمام وتبولت ورجعت فكان ايمن يبكي فشلته للحمام وبولته وكان الحمام مفتوح وانا منحنيه واغسل لايمن وخلفيتي باتجاه باب الحمام وشوي وقفت باطلع واذا باحمد زوج اختي واقف وكان مندهش فابتسم لي وطلعت انا للغرفه وهو راح يشوف زوجته ثم شوي رجع وفتح الباب ودخل كنت منسدحه فقال اسسس فقلت هااه احمد تبي شيء فقال هاااه باسالك بس واقفل الباب وولع الاناره وقال ريمه وش الي شفته فقلت ايش فقال بمكوتك فخجلت انا وقلت هاااه ايش فقال وشم وكتابات وش ذا فقلت هااه هذا زوجي بدر فضحك وقال ايه بس مكتوب البنت شرموطه وتحت فادي وتوقيع فارتبكت انا وقلت زوجي كتب كذا بس فقال علميني الصدق ياريمه هالشيء موزوجك والا باعلم خالتي وابوك واخليهم يسالو بدر فقلت والله زوجي بدر فقال لالا قولي الصدق والا …. فسكت انا وش اقول حاولت اقنعه رفض يقتنع وصمم يعرف منو فادي وليش شرموطه فسكت فقال تعالي المجلس فلبست ولحقته للمجلس فقال تعالي نطلع الحوش فطلعنا الحوش ومشينا وكنت احاول اقنعه رفض يقتنع وقال لي تعالي انا اعرف خط زوجك وسحبني للسلم وطلع بي السطح واشغل الاناره وقال باشوف فقلت لا احمد وش انت تقول ,فقال بس اشوف واوعد انسى فكنت ارفض وارفض فمسك يدي للخلف ثم ثبتني وانا ماقدرت اصرخ مابي فضائح المهم رفع ملابسي عن مكوتي وابطحني وشاف الوشم والكتابات وشوي فتح مكوتي وشاف خرقي وقال ايه كذا ثم صور مكوتي فقلت احمد ليش كذا بس فكني والا بافضحك فقال ههههه خلاص ياريمه صرتي شرموطه ليش ترفعي صوتك علي فجلسنا فقال اسمعي اما اني انيكك او هالصوره باعطي اخوانك وابوك وبنشوف زوجك الديوث ,فقلت ليش يااحمد انت فقال ايه انا لوانتي بنت محترمه ماصار كذا بس ادامك كذا انا من لي الحق فيك فقلت له طيب خلص يلا فاحمد سمع كلامي وعلطول ابطحني ورفع ملابسي ثم ركب فوقي وحط ريق بزبه وادخله بمكوتي وصار ينيكني وقال اااح وش هالمكوة اوووه وش هالرطوبه فيك وصار ينيكني فناكني الين انتهى ونزل منيه بمكوتي وقال ياريمه ليش تقولي انه زوجك مكوتك مررره منتاكه فقلت خلص بانزل فقال اسمعي بكره تعتذري زوجك وتقولي بتجلسي عند اختك فقلت ليش فقال عشان اببيك ماشبعت منك المهم فعلت انا واعتذرت من زوجي وصار احمد كل ليله ينيكني ويستمتع بي عالسطح لاربعه ايام ثم رجعت لزوجي وصار احمد متى يرغب بي يتصل بي وانا اروح له او اقابله ونروح لاي شقه وماقدرت ارفض , بس بصراحه النيك ممتع والي اعيشه انا متعه قويه , read more