أبريل 18

شابا توأمان يتزوجان من شابتين توأم انظر الى المصيبه اللي حصلت

في يوم من الايام كان هنالك شابان توأمان لدرجة لايمكن ان تفرق بينهما قررا ان يتزوجا في يوم واحد بحثا كل منها على زوجه الى ان وجدو اختين توأمين ايضا متشابهتين لايمكن ان تفرق بينهما ايضا فقررا ان يتزوجاهما وفعلا قدما الى خطبتهما وتزوجا في بيت واحد لكن المشكله صعوبة التمييز بينهما الاربع في يوم رجع رامي الى البيت فوجد بنت واحده فتصور ان هذه زوجته لان الاخرى غير موجوده يعني انها خرجت مع اخيه زوجها فاخذ البنت الى غرفة النوم لينيكها وهي ايضا تصورة انه زوجها فطاوعته المهم لعبو وتمتعو وناكها ولما اكمل النيكه قالت له انك اليوم نيكتك غريبه يا احمد انك اليوم نشط فلما سمع رامي بكلمة احمد قال لها انا رامي وليس احمد فتفاجأت وقالت له يعني انت مش زوجي انت زوج وهكذا اصبح الاشتباه مستمر كل يوم بينهم الاربع فقررا انهم لايهتمون الى هذا الشي يعني كل واحد ينيك البنت اللي امامو مش مهم مين هي زوجته ام زوجة اخيه مش مهم

كلمات الدلالية

يناير 21

نكت اختي و هي نائمة بعدما خدرتها و حين اكتشفت الامر اعجبها زبي

انا اسمي عادل و ساحكي لكم كيف نكت و هي نائمة بعدما خدرتها و قد فتحت حين ادخلت زبي فيه و صرت انيك يوميا الى ان اكتشفت الحقيقة و صارت زوجتي تتركني انيكها كلما اشتهيتها

كلمات الدلالية

يناير 18

لذة المحارم

كان عمري 14 سنة وكان عندنا جارة يطل بيتنا على بيتها وكانت كل يوم تلبس القصير وتنحني عالبلكون ويبين كلوتها الصغير وتفاصيل طيزها وشوي من شفرات ولما كنت بأول بلوغي أثارني هالمنظر وصرت بس شوفها روح على غرفتي وأحلب إيري وأنا أتخيلها، ومرة من المرات فكرت ليش ما شوف هالمنظر عن قريب فرحت المطبخ وكانت ماما واقفة بتغسل الصحون والدنيا صيف ولابسة بس روب خفيف وعمرها ماما 32 سنة قصيرة جسمها سكسي خصرها نحيف ومكواها عريض شوي ورجليها مليانين طبعاً انتبهت عليها بعد ما شفت جارتنا وشفت مكواها عالبلكون المهم انحنيت ونظرت أسفل روب الماما ويالطيف هالمنظر شو حلو فخادها مليانة وبيضا وكلوتها داخل طيزها وباين تنيات طيزها المليانة ورحت بعد هالمنظر على غرفتي وصرت اجاخ زبي واتخيل ماما، بعدين ما اكتفيت بهالمنظر انتظرت حتى دخلت الحمام لتدوش وصرت اتلصص عليها من خرم الباب وهي عم تخلع ستيانتها وكلوتها وصارت تلف وتتطلع بمراية الحمام على جسمها وتتحسس بزازها وكسها وتفتح بين رجليها وتمد صوابعها وتلعب بكسها أنا ما تحملت أكتر من هيك ركضت عالغرفة وصرت أحلب زبي واتخيل نفسي عم ماما وصرت من وقتها الحقها وين ما راحت لأتلصص عليها، مو بس هيك عندي أخت كان عمرها 12 سنة وكانت بزازها طالعة وتدويرة طيزها واضحة وحلوة فصرت اتلصص عليه وهي بالحمام كمان وتمنيت اني اعمل معها مص ولحس لبزازها وطيزها وكسها. ومرة من المرات كان بابا جاي من السفر وهو بسافر كتير وبعد الغدا فات هو وماما على غرفة النوم وعرفت ان بدو ينيكها فانتظرت شوي وتاكدت انو نايمة بغرفتها وصرت اتلصص على ماما وهي بتتناك وشفت اللي عمري ما شفته شفت الحلو وجسمها الابيض وطيزها وهي عم تتاوه وتفرك بحالها حتى إجى ضهرها وصارت تقول دخلو كتييييير حميان وانا واقف وايري وصل لبطني من الحماوة واشتهاء ماما وبعد شوي وانا مش منتبه حسيت بجنبي وبتسالني شو عم تعمل فترجيتها ان تسكت وقلتلها تعالي شوفي ماما كيف مبسوطة قالتلي عيب عليك مابيصير هالشي قلتلها تعالي شوفي وبعدين بتغيري رايك بعدها بصت من خرم الباب وشافت ماما عم بتناك وبعدها حسيتها عم تلعب بكسها وبعدين مديت ايدي ورفت تنورتها لاختي وصرت اتطلع على طيزها المليانة وسحبتها عالغرفة وطلبت منها نعمل زي ماما وبابا فرفضت وخافت قلتلها بس كشفي عن بزازك لمصها وبتنبسطي فوافقت وصرت مص بزاز وصلرت حلمانها متل الحجر وبعدين قلعت كيلوتها وصرت الحس وهي بتاوه وتفرك حتى اجى ضهرها ونامت ومن يومها صرنا ننام سوى ونيكها من طيزها وكل ما إجا بابا نتلصص عليه هو وماما بتنايكو وروح انا واختي نتنايك من الطيز. ومرة من المرات كنت عم اتطلع على جسم ماما وهي بتنظف البيت فحسيت انها مو لابسة كيلوت فانتظرت حت وقفت بالمطبخ وركعت وبصيت تحت روبها وشفت طيزها عن قريب عريانة ما في كيلوت وظليت طول الصيف وأنا اتلصص عليها بالحمام وبغرفة نومها وكل ماتلصصت عليها بغياب بابا شوفها عم تلعب بكسها وبزازها وتفرك بجسمها حتى يجي ضهرها وعرفت انو ماما بتحب النيك كتير بس مو عارفة شو تعمل بغياب بابا غير تلعب بكسها باصابعها واحيانا بالخيارة الكبيرة حتى توصل للنشوة وصرت بزيادة لاحقها بالبيت واتطلع على جسمها من تحت الثياب وبالحمام ويبدو إنها حست علي وعلى نظراتي على جسمها ويومها كانت عم تنظف البيت ولابسة روب بدون كيلوت وسوتيان وكانت طالعة على سلم الالمنيوم عم تنظف ظهر خزان ملابسها بغرفة نومها ونادتلي لاستلم منها شنطة ولما جيت ووقفت تحت السلم وشفت طيزها وكسها المنتوف صرت اتاخر بالوقفة وحست علي انا بتطلع على طيزها فقالتلي شو بك واقف ما بتتحرك فارتبكت بس هي حست أنو عم بشتهيها ومن يومها صارت تناديلي لفك ستيانتها من ورا وبتناديلي افرك ضهرها بالحمام وتناديلي لما بتكون عم تلبس تيابها او بتقلعها وكنت اموت بمنظرها وهي تلبس جوارب الحرير واتلصص عليها وبعدين وصلت لمرحلة قررت اني ماما باي طريق فعملت حالي مريض وحرارتي مرتفعة فاجت ونامت بجنبي عالسرير وبالليل مديت غيدي على طيزها وانا خايف تحس وصرت العب على فخادها المكشوفة وبعدها طلعت زبي وصرت حك فيها شوي شوي حتى رميت الحليب على فخادها وهي ما تحركت ومن كتر الشهوة على ماما طلعت زبي تاني مرة وصرت افرك بطيزها وما حسيت الابيدها ماسكة زبي وبتقلي الك فترة عم تلصلص علي وانا بالحمام وتحت السلم وبالمطبخ ولما بتفركلي ضهري بالحمام كنت بتلصلص علي من قدام شو بدك مني وكمان شفتك عم تشم جرابات الحرير بتاعي شو مشتهيني بدك تنيكني وعملت نفسك مريض منشان نام عندك طيب مو عارف انو انا عم ناديلك عاحمام وعلى غرفة النوم ولتحت السلم لتشوف وطيزي وفخادي وهي عم تتكلم وتلعب بزبي اللي صار متل الحجر ورمى الحليب بيدها ومدت لسانها وصارت تلحس الحليب وقالتلي تاني مرة حط الحليب بمكانه بكسي وسحبتني على بطنها ورفعت رجليها ودخلت زبي بكسها وصارت تغنج وتفرك تحتي وكسها مبلول ونزلت اربع مرات ومن يومها صرت زوج ماما بغياب بابا وصرت نيكها مو من بس كمان من طيزها الحلوة وصرت الحس كل يوم وادخل لساني بكسها وبطيزها حتى ترتوي وطبعا ما نسيتها لنو كانت شايفة وبتلصص على كل شي وكنت الحسلها فتحة طيزها وكسها وظليت على هالحال لهاليوم بنيك كل يومين بعد ما تزوجت وبنيك من بعد ما تزوجت طبعا ماما حميانة كتير وحتى ما ينيكها حدا غريب صرت قوم بالواجب معها حتى اليوم وهي عمرها خمسين سنة

كلمات الدلالية

يناير 16

انا واختي

شخباركم هذا اول موضوع لي وترا كل القصص الى رح اكتبها من نسج الخيال
نبدا……
انا اسمي فهد عمري 19سنه واختي الصغيره عمرها 16سنه اسمها لينا
لينا جسمها حلو كثير بزازها توهم طالعين يعني ممفوخين بس على خفيف وطيزها اه ه ه ه ه ه
على طيزها كبير وابيض المهم لينا كنت دايمن اجلخ عليها واخذ الملابس الداخليه حقتها واشمها ولحسها واكنت دايم اداعبها ولعب معها واثنا العب امسك بزازها كني مسكتهم بل غلط وا انغبها(امسك طيزها )وهي عادي المهم قلت لازم اني انيكها او اشوفها عريانه رحت فتح اميل جديد وسويتلهااضافه وصرت ارسلها ومقاطع وكنت اشوفها احيانن تلعب بكسها الحلو وارسلها محارم
المهم يوم من الايام دخلت علي وانا جالس اجلخ يوم شفتها كملت كاني ماني منتبه بس شوي لقاتها جلست جمبي وقالتلي ايش تسوي قلتلها اجلخ وطلعت وهي تضحك جيت ثاني يوم قلتلها سويلي مساج قالت ماعرف قلت اعلمك قالت طيب هنا جات فرصتي اني لامسها فانسدحت على بطنها وقمت افرك ظهرها وكتوفها الى ان بدات تسترخي وبعدين جلست فوقها وقمت احك زبي على شطياتها من فوق الملابس وهي مستانسه وقامت فصخت ملابسها كلها ورجعت انسدحت قمت الحس طيزها وكسها اااااااااااااااه لو تشوفون كيف ول طعمو شيء جنان ولحسلتلها الى ان انمحنت على الاخير بعدين قمت انا وفصخت ملابسي وخليتها تمصلي طبعن كانت تمص بشهوه ومصت زبي الى ان صار زي الحديد وقمت جبت كي واي من غلافتي ودهنت طيزها وراس زبي وقمت ادخله شوي شوي وهي تصرخ اااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااه فهودي حرام عليك شوي شوي وانا اقولها خلاص مابقا شيء الى ان دخلت زبي كله وتركته جوا يمكن خمس دقايق وقمت اشففشفها والحس رقبتها وصارت تتحرك تحتي تطلع زبي وتدخله تطله وتدخله الى ان حسيت اني بنزل طلعت زبي وخلتها تمصه الى ان نزلت وراحت بلعت المني حقي وانسدحنا جمب بعض وبعد نص ساعه جات تلعب بزبي الى ان وقف وقامت تمص المهم لحست وقلتلها خذي وضعيت الكلب ودخلت زبي ونكتها وقلتلها وين انزل قالت جوا ونزلت جوا طيزها مني كثير مره بعدين طلعت غرفتي عشان انام طلعن البيت فاضي مافيه احد اهلي مسافرين المهم حضنتها وقام زبي بس انا تعب مره قمت ودخلت زبي في طيزها ونمت وزبي في طيزها وصحينا ونكتها الصبح خمس مرات
لااوصيقم بالردود
تحياتي كاتب

كلمات الدلالية