يناير 12

هو واخته وقصه نيك شديده

هذه تختلف عن الكثير مما يكتب في هذا المنتدى ، فما سوف اكتبه هنا هو قصة حقيقية حدثت بالفعل وهي ليست من نتاج التخيلات الجنسية التي يتسابق المشاركون في عرضها …وقبل ان ابدأ عرض اود الاشارة الى انني متأكد ان مثل هذه الامور كثيرا ما تحدث في مجتمعنا وفي المجتمعات الاخرى ، ولكن عادة تبقى احداثها في طي الكتمان والسرية ولا يجرؤ اصحابها على البوح بها لاحد ، ولكنني بعد ان تعرفت على هذا المنتدى اصبحت فكرة كتابة ونشرها لا تفارق تفكيري ليلا ونهارا ، وحقيقة ان مجرد التفكير بنشر منحني شعورا بالاثارة …ولا اريد ان اطيل على اصدقائي القراء … كانت قدرا لا يمكن الفرار منه وكل ماحدث معي كان بدون أي تفكير او تخطيط مسبق مني او منها …انها التي تكبرني بخمس سنوات وهي الوحيدة وانا ايضا اخوها الوحيد وقد نشأنا في عائلة محافظة ومحترمة …وكانت علاقتنا طبيعية كاي اخوين الى ان تزوجت بعد تخرجها من الجامعة ، وقد حدث هذا قبل عدة شهور . ورغم ان هي فتاة فاتنة وجميلة جدا الا انني لم افكر بها جنسيا مطلقا ولم اتخيل نفسي يوما انني من الممكن ان تكون هي مصدر اثارتي ، وكيف يحدث هذا وهي ، اضافة الى انها اكبر مني …وعلى اية حال اليكم الحادثة التي غيرت كل شيء بحياتي وحياة :
بعد ان تزوجت انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة اخرى حيث ان زوج يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين …وكانت قد قضت بضعة ايام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة احد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على ان ارافق بالعودة الى منزلها لانه اسهل على زوجها ان يعود مباشرة الى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني ان ارافق لان مجيئه الى بيتنا ومن ثم عودتهم الى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة وفعلا اخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا الى المدينة التي تسكنها …ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي ان المنزل الذي كان متروكا لنحو اسبوعين كان بحاجة الى تنظيف من الغبار …وبدأت باعمال التنظيف وكنت انا اتجول في المنزل ابحث عن ما يسليني لانني ساقضي ليلتي عندهم واعود في اليوم التالي الى بيتنا …وفي هذه الاثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ ، وركضت اليها لاجدها ممدة على الارض وتتاوه من الالم وعندما سألتها قالت انها انزلقت قدمها وسقطت بعد ان التوى قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتالم بشدة …وادخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وامسكت قدمها لارى مكان الالم وكنت اخشى ان يكون هناك كسرا في قدمها الا انه تبين انه مجرد التواء ولكنها كانت تتالم بشدة …واثناء ما كنت احاول تهدئتها واقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الالم بحيث انكشفت امامي سيقانها. في البداية كان الامر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت الى جمال سيقانها و احسست بشعور من الاثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة امامي …وبدون ان افكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت انه شعورا لذيذا واخذت احاول ان ارى مساحة اكثر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت اثناء حركتها تكشف المزيد الى ان اصبحت ارى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه اصفر وقماشه خفيف جدا بحيث احسست باني ارى من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الاثارة بحيث اكاد اقذف على نفسي …
ولكنني تذكرت انه من الممكن ان يصل زوجها في اية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها ساجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت الى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المراة وقلت لنفسي هل جننت ؟كيف ترد مثل هذه الافكار الى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن واخذته وشكرتني وطلبت مني ان استمر بتدليك قدمها لانها تشعر ان التدليك يخفف الالم وفعلا جلست ادلك قدمها محاولا ان ابعد نظري عن سقانها وان ابعد تفكيري بها جنسيا …
في هذه الاثناء رن الهاتف وعندما اجبته كان زوجها على الهاتف وبعد ان سلم علي اعطيته وتركت الغرفة لتاخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني لتخبرني ان زوجها ابلغها بانه سوف يتأخر اسبوعا اخر في مهمته وقال لها انها يمكنها ان تعود الى بيتنا لانها من المستحيل ان تبقى لوحدها لمدة اسبوع كامل ولكنها قالت له انها لن تكون وحدها وانني سوف ابقى معها لحين عودته وقالت لي انها سوف تتصل بامي لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها …فقلت لها انه لا مانع عندي وانني يسعدني ان افعل ما يريحها ولكنني افضل ان نعود الى بيت الاهل لانها تحتاج الى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لابأس وهي تعتقد انها ستتحسن في اليوم التالي …فعاد الى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها واسعدتني فكرة ان اقضي اسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها اذن اتصلي بامي وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك …وفعلا ترتب كل شيء بعد دقائق ولم يكن لاي منا ان يرتب هذا الامر ولكنه القدر …وهو الذي سوف يقود الى ما سوف ارويه لكم ، وبعد ذلك قالت لي انه على القيام بتحضير العشاء وسوف توجهني هي وكانت تكلمني وهي تتألم في قدمها الملتوية…وقمت باعداد وجبة سريعة وتعشينا وطلبت مني بعد العشاء ان اساعدها بالذهاب الى الحمام وكانت اثناء سيرها تتمسك بي بشدة ولم تتمكن من المشي على قدمها الملتوية ووصلنا الى الحمام بصعوبة وتركها في الحمام وبقيت انتظرها واعدتها الى السرير بعد انتهائها من الحمام وكانت تتالم بشدة وتوسلت الي ان ادلك لها قدمها …وفعلا بدأت بالتدليك وكان هذه المرة تركيزي كله في جسدها وسيقانها مستسلما للمشاعر الجنسية التي اتقدت في تفكيري اكثر من المرة الاولى وانا اتخيل انني سأقضي معها اسبوعا كاملا وكل ما احتاج اليه هو ان اجتاز الحاجز الاخوي الذي يربطني بهذه الانسانة الجميلة ، وانا فعلا قد اجتزت هذا الحاجز ولكن بقي انا تجتازه هي ايضا …
وبينما ادلك قدمها وهي تتلوى امامي على السرير كاد قلبي يقف عندما رفعت قدمها الاخرى فانكشف ثوبها لارى امامي اجمل ، حيث اكتشفت انها قد نزعت لباسها الداخلي عندما ذهبت الى الحمام …ولا اعرف كيف اصف لكم ولكن بامكانكم ان تتخيلوا عروسا لم يمض على عرسها سوى بضعة شهور وهي تعود لبيت زوجها بعد ان فارقته لاسبوعين فتخيلوا كيف هيأت له وكم هو ناعم بعد ان ازالت عنه الشعر …وبالمناسبة انا كنت قد شاهدت الكثير من الافلام الاباحية وشاهدت فيها اشكالا مختلفة من الكس ولكني لم ارى ابدا مثل …كان لونه ورديا ..وكان صغيرا …وبظرها واضح ففكرت هل ان بظرها هو هكذا ام انه قد انتصب بفعل الاثارة …وهل يمكن ان تكون تفكر مثلي !!!
كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا ازال ادلك قدمها واحسست ان حركتها اصبحت بطيئة ولا اعرف هل انها توشك ان تنام ام انها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت اختي اكثر من مرة وامعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان الى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت انه عندما تتهيج الفتاة فان يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق الى الجوانب …فهل ان اختي متهيجة فعلا !! بدأت ارفع يدي الى اعلى القدم تدريجيا الى ان اصبحت ادلك منطقة الركبة ووجدت ان اختي تستجيب الى تغيير مكان التدليك وتهمس ان استمر واحسست ان انفاسها تتغير وان حرارة تنبعث منها …فتحفزت لامد يدي الى اعلى الركبة …فصدر عن اختي صوت تنهد وهمست نعم …الان انا امسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد ان اخفض رأسي قليلا ارى الرائع وفعلا انا اره وقد اصبح رطبا …انه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الان ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتالم ، اصبحت احس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد اصبحت اصابعي قريبة جدا من ، وانا احس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، اختي الحبيبة ، واخيرا تشجعت وجعلت احد اصابعي يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها واحسستها تكتم صرخة وتكتم انفاسها وبدأت احس بها ترتجف ..فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة ابقيت اصابعي تداعب بظرها الى ان افلتت انفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …اسرع …بعد ..اكثر …وبدأت رعشتها التي ضننت في البداية انها رعشتها الكبرى أي انني ضننت انها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح ان هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي ابدا .
اصبحت الان اجلس عند اختي وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف الى بطنها وانا العب بكسها وداعب البظر وادخل اصبعي في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول اريد اكثر …ولم يعد بالامكان التراجع فمددت رأسي الى هذا الكس المتعطش وبدأت اقبل شفرتاها واداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه الى كسها ولا اعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان اقرب الى الغيبوبة ، لا اعرف كيف تمكنت يدها من ايجاد زبري المنتصب وكيف فتحت ازرار البنطلون …يبدو ان رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق الى زبري بهذه السرعة والسهولة ..والمهم انها امسكت به بقوة وهمست بي ادخله بكسي ارجوك …هي هذه اللحظة التي كنت اظنها بعيدة هاهي قد ان اوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا ادخل زبري كله بكس اختي وكنا قبل ساعات عندما وصلنا الى هنا نتعامل ببراءة واخوية ولم اكن اجروء ان انظر الى اختي لمجرد ان يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم اكن اجروء ان اصدر صوتا حتى عندما اتبول خجلا من ان تسمع صوت بولتي …وها انا انيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ اريد بعد …اريد اكثر …ان رعشتي لم تنتهي ..اه سأموت …لا تخرج من …هذه كلماتها التي تكررها وانا انيكها الى ان وصلت الى دوري في ان اقذف وكانت اقوى رعشة احس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة …وبالمناسبة انا عندي علاقات جنسية مع فتيات كما انني امارس العادة السرية عندما احس بحاجة اليها ، أي انني كنت قد قذفت الاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لانني انيك اختي فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي عرفته سابقا اضافة الى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت احس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لان يفلت الا بعد يستنفذ كل طاقته …
لا اعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني احسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكانها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها اقبلها في وجهها الجميل الساحر ، ولا اعتقد انكم تصدقون انها بعد كل هذا كان وجهها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم انها اكبر مني الا انني احسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها الى الدنيا ، كنت اقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم المس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي الى صدرها من تحت ثوبها وبدأت ارفع ثوبها بهدوء الى ان نزعته تماما ، الان اختي عارية تماما امامي ، وانا ايضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا اعرف كيف اصف لكم منظرها ، انها تفوق أي وصف ، انها ليست من البشر ، انها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان ان يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها ابيضا ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وانما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها .
كنت افبل نهديها ثم اصعد الى شفتيها واعود الى حلمات نهديها ثم اقبل بطنها وعانتها …وانا افكر انني سوف اجن اذا بقيت على هذا الحال …احس برغبة ان اأكلها !!!
وانا على هذا الحال احسست بيدها تداعب شعري وتسحبني الى وجهها وبدأت تبادلني التقبيل ولم اكن اتصور ان للقبل مثل هذا الطعم !!! وادخلت لسانها في فمي وكنت امصه فتدفعه اكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذ الوضع الى ان سحبت لسانها وهمست اريد ، فقلت لها ماذا؟ فقالت نيكني مرة اخرى ارجوك…
تخيلوا يا اصدقائي عندما نكون في مثل هذا الاستسلام لسلطان الرغبة والجنس واللذة ، هل يفيد ان افكر بأن هذه التي انيكها هي اختي ، في تلك اللحظة احسست انني مستعد لان اموت ولا اترك هذا الجسد الجميل وهذا الكس الملتهب …نعم وهي تريد ان انيكها …
وفعلا ولم تكن اللذة هذه المرة اقل من التي سبقتها ، وبعد ان انتهينا طلبت مني ان اساعدها في الذهاب الى الحمام ، واصبحت تتمكن ان تمشي على قدمها بصورة افضل ..ودخلت الحام وبقيت انتظرها خارج الباب لاني كنت بحاجة لاتبول واغتسل …وبينما اقف قرب باب الحمام لم اسمع صوت ماء او أي شيء وانما سمعت صوت اختي وهي تجهش بالبكاء وازداد بكائها الى حد العويل ، فدخلت عليها ووجدتها تجلس على حافة الحوض وتغطي وجهها بيديها وهي تبكي فتقدمت اليها وامسكت يدها اقبلها وطلبت منها ان تتوقف عن البكاء فقالت انها تحس بالخزي مما فعلته وانها لم تكن تتصور نفسها انها يمكن ان تخون زوجها يوما ، فكيف حدث هذا ؟ وبهذه السرعة ؟ ومع من ؟ وصرخت هل من المعقول ان افعل هذا مع اخي ؟؟؟ واخذت تبكي مرة اخرى .
فامسكت يدها وقبلتها لاهون عليها شعورها بالذنب وقلت لها انني اسف لما حدث وانه يجب تجاوز هذا الامر وانها يجب ان لا تسمح لما حدث ان يؤثر على علاقتها بزوجها الذي يحبها وتحبه فنظرت الي والدموع بعينيها وقالت هل انك فعلا تشعر بالاسف ؟ لو انك تشعر بمثل هذا الشعور لما فعلت معي ما فعلته ولما استغليتني وانا مستلقية في سريري منزوعة الارادة وفي حالة خدر انت سببتها لي . فقلت لها انني فعلا اسف وانا لم اكن اتصرف بوعي وانما كنت تحت تأثير سحرها ولم اتمكن من السيطرة على نفسي ..فنظرت الى بابتسامة ممزوجة بالبكاء وهي تشير بنظرها الى زبري المنتصب وهل انك فعلا متأسف لما حدث وزبرك لا يزال منتصبا بهذه الشدة وكانه يريد المزيد ؟ فقلت لها بارتباك يا اختي العزيزة ان رائحة الحمام ووجودنا قريبين من بعضنا ونحن الاثنين عرايا تماما وامام جمالك هذا فان زبري ينتصب لوحده فماذا افعل له؟ فمدت يدها وامسكته وقالت ماهذا الذي فعل بي ما لم يحدث معي بحياتي ابدا ولا حتى في ليلة عرسي !!!وامسكته تعصره بشدة وقربته من وجهها وقالت انه جميل جدا …كلماتها هذه ونظراتها حفزت بي رغبة مجنونة فهجمت عليها اقبلها واخذتها باحضاني وبادلتني القبل ونكتها مرة اخرى في الحمام . وكانت هذه المرة اجمل من المرتين السابقتين حيث كانت عندما في السرير تبدو كانها نائمة او غائبة عن الوعي ولكنها هذا المرة كانت منتبهة تماما وكانت توجهني مثلا انها طلبت ان نتقدم امام المراة لكي ترى نفسها تتناك امام المرايا ثم طلبت مني ان اصبح خلفها وادخل زبري بكسها من الخلف وهي تقف امام المراة وقد فتحت سيقانها بشدة لتسهل دخول زبري بكسها وقالت لي داعب نهدي بيد وبظري باليد الاخرى …كانت هي التي ادارت هذه الجولة من النيك في الحمام وكانت تبدو كانها محترفة ولا تريد ان تفوت أي فرصة للذة ، وطبعا كانت تحصل على سلسلة من الرعشات وفي كل مرة يهتز جسدها بشدة بحيث اتخيلها سوف تطير من بين يدي …وبعد ان انتهينا غسلنا جسدينا المنهكين وكان يوجد منشفة واحدة فتمازحنا اثناء تجفيف جسدينا فقرصتني في اماكن متعددة من جسمي وانا قبلتها في اماكن مختلفة ..وقالت اننا سوف لن ننتهي من هذا ، بعد قليل يطلع علينا الصباح ونحن بحاجة لننام فسألتها اين سوف انام ؟ فقالت لي وهل يهم بعد كل الذي حدث بيننا ان تنام جنبي على السرير ؟ وهل بقي ما نخجل منه ؟ تعال ونم ولا تتكلم .
وكنت افكر ونحن في السرير في كل ما حدث وهل من المعقول ان هذه التي تتمدد بجنبي عارية هي اختي التي عشت طوال عمري وانا احترمها ولم انظر اليها أي نظرة جنسية!!!ولم اصدق وفكرت للحظات ان كل ما جرى كان حلما …فمددت يدي لالمسها وهي كانت تدير ظهرها نحوي وما ان لمستها حتى ادارت وجهها نحوي وقالت هل لا تزال صاحيا؟ فقلت لها اخاف ان اغمض عيني ويكون كل ما حدث مجرد حلم …فقالت وهل احببت ما حدث الى هذه الدرجة؟ فقلت لها نعم . فقالت لي اذا تريد ان تتاكد انه ليس حلما انهض والحس فانا ايضا احتاج لرعشة اخرى كما انني لم اركز في المرة الاولى على لسانك بكسي …ولم اصدق ان اختي تطلب مني مرة اخرى …وطبعا انتهت العملية بعد ان مرة اخرى ، نمنا كلينا بعدها.
لا اعرف كم كان الوقت ولكني احسست على صوت اختي الحبيبة وعطرها العبق وهي تناديني وتقول لي انهض يا عريس ، صباحية مباركة ، انهض وتناول فطورك . وعندما فتحت عيني اندهشت من جمال اختي وسحرها وسألتها متى كان لديك الوقت لتتجملي الى هذه الدرجة ؟ فضحكت وقالت انها حصلت على هذا النشاط من هنا وامسكت زبري بقوة وقرصته وقالت حتى ان قدمها تحسنت .وبينما كنا نتناول الفطور قالت لي اختي انها كانت قد انتهت دورتها الشهرية قبل يوم واحد من مجيئنا الى منزلها وهذا يعني ان احتمالات الحمل ضعيفة ولكنها تزداد في الايام المقبلة وان طريقتنا في النيك ملأت كسها بالسائل المنوي وان استمرارنا بهذه الطريقة خطر يمكن ان يجعلها حاملا مني . فقلت لها وماذا تريدين ان افعل ؟ فقالت اذا تريد ان تنيك اختك حبيبتك فيجب ان تجلب لها حبوبا مانعة للحمل او تستعمل الواقي المطاط وهذه تتطلب ذهابك الى الصيدلية .فقلت لها واذا اردت ان انيكك الان فماذا افعل؟ فقالت لن اسمح لك بالدخول بكسي بعد الان بدون الاشياء التي ذكرتها لك ولكن يمكنك ان تجرب من ورا. فقلت لها هل تريدين ان انيكك في طيزك؟ فقالت نعم من زمان وانا اتخيل نفسي اتناك بطيزي وطبعا لا استطيع ان اطلب من زوجي ان ينيكني في طيزي لانه قد يظن انني فاسقة ، وانت بامكانك ان تحقق لي هذه الرغبة .وهل جربت ذلك مع أي شخص اخر؟ فأقسمت لي انني الرجل الوحيد الذي لمسها غير زوجها.
و بدأنا بعد ان عريتها من ملابسها وقبلتها في كل مكان في جسدها الناعم ومصصت لها بظرها وداعبت نهديها وحصلت على عدة رعشات كان فيها جسدها ينتفض بشدة في كل مرة …فقالت لي هيا انا متشوقة لاجرب النيك من الطيز وناولتني قنينة زيت للجلد لازيت فتحة مخرجها وقالت لي ادخله ببطء ولا تتراجع حتى لو انني صرخت …وفعلا كنت ادخله ببطء وكانت تنتفض كلما ادخلته وتصرخ ولكنها تسكت بعد لحظات وانا اقوم بكل هذا وانا لا اصدق هذه اختي تنام تحتي وتعطيني طيزها الرائع لانيكه وهذا زبري يدخل في طيزها وادفعه مرة اخرى وتقفز هي وامسكها واقول لها لم يبق الكثير ..واستمرينا الى ان ادخلت زبري كله بطيزها فقالت لي لا تتحرك الى ان يستقر طيزي ويعتاد على حجم زبرك …ونمت فوقها اقبلها وهي تتلوى من اللذة واخذت تتحرك تدريجيا الى الاعلى والاسفل وانا ايضا بدأت ادخله واخرجه في طيزها الى ان جائتها رعشة قوية لا تقل قوتها عن تلك التي حصلت عليها عندما كان زبري بكسها …وقالت لي استمر وكان طيزها مثل كسها يعطيها رعشات متسلسلة يبدو لا نهاية لها وتوسلت بي ان اوؤخر نفسي في القذف لتحصل على وقت اطول ورعشات اكثر …وفعلا كنت ابعد نفسي عن القذف الى ابعد ما استطيع الى ان افلتت مني وجاءت رعشتي بشكل هزني هزا عنيفا وقطع انفاسي وكانني سأموت في هذه المرة …
وبعد ان انتهينا ذهبت الى الحمام واغتسلت وارتدت ثيابا جديدة وانا ايضا دخلت الى الحمام وارتديت ملابس الخروج وتهيئات للذهاب الى السوق لجلب الحاجات التي نحتاجها للطعام وعندما خرجت قالت لي لا تتأخر علي …وخرجت فرحا غير مصدقا بكل ما حدث معي .
وعندما كنت في السوق دخلت الى احد الصيدليات واشتريت عدة انواع من موانع الحمل وكمية من الواقي المطاطي تحسبا لحاجتنا اليها في ما لو طلبت مني اختي ان انيكها بكسها .
وعدت باسرع ما يمكنني الى البيت وتفاجأت عندما وجدت اختي قد حزمت حقائبها وهي تبكي فقلت لها ماذا جرى يا حبيبتي ؟ فقالت لا استطيع ان ابقى معك لوحدنا في البيت . اذا بقينا سوف نستمر بفعل الفاحشة وهذا جنون فأنت اخي وخلال ليلة واحد لم يبق شيء لم تفعله بي ونكتني في كل ناحية . وجعلتني اقذف بهذه الليلة اكثر مما فعله زوجي باسبوع كامل ! لا يجوز ان نبقى معا لوحدنا بعد الان ابدا . وكانت تتكلم وترتجف ولكني احسست بانها لم تكن مصرة وانها شعورها بالذنب نما في تفكيرها بسبب بقائها لوحدها في المنزل وامعانها في التفكير بما فعلناه …فامسكت يدها وبدات اخفف عنها وقلت لها انا ايضا مثلك لا اصدق انني فعلت كل هذا مع اختي الحبيبة ، ولكننا كيف سنبرر عودتنا لامي ولزوجك بعد ان اخبرتيهم بالامس ببقائنا طيلة الاسبوع وانك بحاجة للقيام باعمال في المنزل وترتيبه …الا تعتقدين ان عودتنا ستثير الشك ؟ وقلت لها انني على استعداد لفعل أي شيء يرضيها وان لا المسها بعد الان واعتذرت مرة اخرى عن كل ماحدث واكدت لها انه كان قدرنا واننا لم يكن لنا يد في التخطيط او ترتيب تلك الاحداث فلو لم تلتوي قدمها لما احتاجت الي لادلكها ، ولو عاد زوجها بموعده لما حدث كل ما حدث ، ولو كانت دورتها الشهرية قد استمرت يوما واحدا لما كان كسها صالحا للاستعمال ولما كانت عندها هذه الرغبة …ويبدو ان عبارتي الاخيرة قد غيرت الموقف ، فضحكت بمجرد سماع كلامي عن دورتها الشهرية وكسها بهذه الطريقة الماجنة وقالت : حتى لو كانت الدورة الشهرية موجودة كنا مارسنا النيك في الطيز ، الم تلاحظ طيزي كم يشتهي النيك؟ فضحكت وقبلتها وجلسنا واريتها ما جلبت من مواد مانعة للحمل وتعجبت على استعدادي لنيكها وقالت الم يخطر ببالك ان تحتقرني على ما شاهدته مني ؟ ايوجد في العالم احد مثلي ؟ انا لا ازال عروسا وزوجي يحبني واحبه وبمجرد اختلائي لليلة واحدة مع اخي اقضي هذه الليلة كلها في النيك معه !!!كم انا ساقطة ! فقلت لها يا اختي الحبيبة انا شريكك في كل ما حدث ولا يمكن ان احتقرك وانما على العكس انا فرح بك جدا وقد حصلت معك على اسعد ليلة في حياتي وانت اجمل فتاة عرفتها بحياتي وانا مستعد ان استمر بانيك معك الى ان اموت ،ولو كان هناك ما أندم عليه فأنا نادم لانني لم انيكك من زمان عندما كنت في بيتنا وقبل ان تتزوجي …وانت لا يمكن ان يشبع منك أي رجل ..وقبلتها قبلة طويلة ومددت يدي الى نهديها الساحرين فقالت لقد تذكرت انك لم تنيكني بين نهدي ، وحكت لي عن لقطة في فيلم اباحي كانت قد شاهدته في بيت صديقتها كان فيها البطل ينيك البطلة بين نهديها ..فقلت لها اتمنى يا اختي الحبيبة ان انيكك في كل نقطة في جسدك …فتمددت على الاريكة وفتحت بنطلوني واخرجت زبري وقالت ضاحكة اه انه جاهز ومنتصب ، وكيف لا واختك بجانبك ! وقبلته وبللته بلسانها وسحبته بين نهديها ورغم انهما لم يكونا كبيرين وليسا لينين الا انها ضغطتهما بيديها بحيث اطبقت على زبري وقالت هيا تحرك ، واخذت اتحرك الى الاعلى والاسفل وكان عندما ادفع زبري الى الاعلى يدخل في فمها وبحركات قليلة احسست انني سأقذف فقلت لها سوف اقذف فقالت اريده كله بفمي وقربت فمها بحيث اصبح زبري يتحرك داخل فمها الى ان انتهيت وابتلعت هي كل السائل الذي قذفته وتناولت كاسا من الماء وشربت وضحكت قائلة لقد تناولت غدائي …فقلت لها ان هذا لا يكفي اريد ان انيكك فلم ترد وانما وقفت وامسكت يدي ..وذهبنا الى غرفة نومها وكنا ننزع ثيابنا في الممر بحيث وصلنا السرير عاريين ولم اناقشها في الموضوع وانما اخرجت واقيا مطاطيا ووضعته في زبري فعرفت هي انني سأنيكها بكسها ففتحت سقيها واستمرينا بالنيك الى ان قالت لي كفى، ان طيزي محتاج لزبرك ايضا واخرجت زبري من كسها وانقلبت على الجهة الاخرى ونكتها في طيزها ….وبعد ان انتهينا غلبني النوم من الاغياء والجهد الذي بذلته طيلة اليوم السابق …لا اعرف كم من الوقت مر علي ولكنني احسست في وقت يقارب منتصف الليل وكنت احس بجوع شديد ، تقلبت في الفراش واثارني منظري العاري في فراش اختي التي احس برائحتها في انحاء الغرفة ، ولكنها لم تكن موجودة ، فخرجت ابحث عنها دون ان ارتدي أي شيء وسمعت صوتها تتنهد في المطبخ ، وعندما دخلت عليها وجدها تبكي مرة اخرى وعندما سألتها فهمت انها جاءتها صحوة ضمير وشعور بالذنب عن ما فعلته معي ، وكانت ترتدي ملابس محتشمة ووجهها تملؤه الدموع . ففكرت انها لو بقيت على هذا الحال فأنها سوف تفضحني وتفضح نفسها ، فتقدمت منها لاكلمها ولكنها صرخت بي تطلب مني ان اتوقف عن هذا الاستهتار وانني لا ينبغي ان اقف امامها عاريا بهذه الصورة …فقلت لها يا اختي الحبيبة لقد حدث ما حدث وما تفعلينه بنفسك لا يغير شيئا من الواقع انت تبكين وتصرخين ليس لأنك نادمة على ما حدث ولكنك تريدين المزيد وتحسي انك لا يمكنك ان تمنعي نفسك ، يا حبيبتي ان الوقت المتاح لنا هو ايام قليلة دعينا نتمتع بها ولا تعذبي نفسك . وما فائدة ان ارتدي ملابسي وانا اشتهي ان امارس الجنس معك وما فائدة ملابسك المحتشمة وانا اتخيل كل تفاصيل جسدك العاري …فقالت لي انت فاسق . فاجتها نعم انا فاسق احب اختي الفاسقة ، تعالي نمارس الفسق ولا تضيعي وقتنا …ولم انتظر طويلا فتقدمت اليها وامسكت بيدها وسحبتها نحوي وقبلتها بدون ان تقاوم . اختي الحبيبة تستسلم بسهولة ..واثناء ما كنت انيكها اتفقت معها ان لا تكرر التفكير بهذه الطريقة وجعلتها تتعهد لي ان لا ترتدي أي ملابس طيلة الايام المقبلة طالما نحن لوحدنا في البيت …وكانت اياما ماجنة لا اتخيل ان احدا من البشر حصل على مثل المتعة التي حصلت عليها مع اختي .

كلمات الدلالية

يناير 10

اخت زوجتي

نعم اخت زوجتي كانت دائمة الشجار مع زوجها ، فهي جميلة جدا وهو متوسط الجمال فكانت تحتقره و لا تحبه واراها تنظر لي باعجاب وكنت كثيرا ما اقوم بحل مشاكلها معه ، حتى جاءت يوما الى منزلنا متشاجرة معه ودخلت المنزل وهي تظن ان اختها في المنزل بينما كانت زوجتي قد ذهبت في نزهة مع صديقلتها خارج المدينة ، ثم جلست وهي غاضبة تشرح مشكلتها الجديدة مع زوجها وقالت إنه يطلب منها بعض المطالب الخاصة ؟؟؟ وانا تجاهلت الأمر ….! إلى ان رن الهاتف و كان زوجها فأخذخ يشرح لي سبب مشكلته معها وأطال الحديث حتى تكلم بوضوح بانها لا تقوم بمص أيره بينما يقوم هو بلحس وقال ان هذا الأمر شرعي ويجب ان تقوم به ، ثم انتهت المكالمة
فالتفت لي وقالت : هل شرح لك الموضوع ؟ فقلت لها : نعم
قالت : ما رايك بذلك ؟
قلت : هذا الأمر عائد لك
قالت : انا لا احبه و اقرف منه جدا حتى اقرف من لسانه عندما يداعب ( لم تقلها بوضوح وانما اشارت للأسفل )
قلت : ولكن يريد منك ذلك
قالت : لو كان غيره يريد مني ان اقوم له بذلك لما ترددت و( غمزت بعينيها!! )
فقلت : و لكن هذا زوجك
فقالت : لا احبه و ليفعل ما يشاء
ثم قالت : اين زوجتك؟
فقلت : مسافرة
قالت : نحن بمفردنا بالمنزل ؟
قال : نعم
قالت : ماذا تنتتظر؟
قلت : لا انتظر احدا
فما رايتها الا اقبلت نحوي وجلست بجانبي وقالت : انت احب انسان لي و انا احبك كثيرا واتمنى ان تضاجعني وتمارس معي الجنس واعلم انك تراني جميلة وانت تشتهيني جدا وتغار على وانا كذلك احبك واتمنى ان ننام بسرور معا واقوم بمص ذكرك كما تريد وأدخل أيرك لداخل للداخل فأنا مغرمة بك و دائمة التفكير بك و احسد عليك
هنا خفت وتركتها ولم اقم معها بأي شئ وصارت تبكي و تبكي وخلعت بعضا من ملابسها و ظهر نهداها الجميلان ورفعت عن ثوبها وبان ( عشوعشها ) فأمرتها ان تلبس و انا ارتجف من الغضب وألحت وألحت وهي تبكي وانا ارفض ثم صارت تشتمني وتقول انت مجنون وحمار و لا افهم وتطلب مني ان اتظر اليها وانا ممتنع فعندما ياست مني ضربتني بقوة .
فغادرت المنزل
وانا الآن نادم جدا على عدم نيكها فهي جميلة جميلة جميلة
و انا فعلا كنت وقتها حمارا…………………….

حتى جاءت في و قت آخر…………
وكان ما كان

كلمات الدلالية

ديسمبر 07

المتشرد وخالته فاطمة احلي قصص محارم سكس

ادعي سيف من عائله ثريه جدا من اسوان كنت وحيد وامي منذ صغري وانا مولع بالرياضه كمال اجسام وجمباز والعاب القوي التي شاركت في بنيان جسمي وعرض علي بطولات وكان من ضمن التمارين تمارين تكبير وتضخيم القضيب وانا عمري 14 سنه وانا ارفض لعدم حاجتي لها ولم اكن افكر حتي جائت صديقة من محافظه بعيده وقضت معنا ليلتان في اول ليله نامت وحدها وفي الصباح اخبرت والدتي كانت خائفه فطلبت مني والدتي ان ابيت معها في الليله الثانيه وفعلا بيت معها ولم يكن في راسي اي شئ تجاهها وفي الليل نامت هي علي السرير وانا علي سرير صغير في الغرفه وقمت لابدل ملابسي فكان قضيبي منتفخا في البوكسر ومجسما كانت لابسه عبايه شفافه نص كم ورايت عيناها لاتنزل عنه وطلبت مني النوم جوارها لانها غير معتاده النوم وحدها وفعلا نمت جوارها ورايت عيناها احمرت وقالتي تصدق اننا لولعبنا مصارعه انا هاغلبك قلتلها ماتقدريش وانا نايم علي ظهري علي السرير جنبها راحت فجاه قامت ورقدت فوقي وكتفتني بدراعها وقالتلي اهو وريني هاتعمل ايه قلتلها دا اخرك راحت متقله علي ظبري جامد وقالتلي اه لاقيت جسمي سخن وظبري بدا لاول مره يقوم يقف رحت ماسك ذراعها وفاكه من جسمي وقايم انا فوقها وهي تحتي راحت حاضناني من وسطي انته اخرك كده قلتلها لا اهو ورحت من غير مااشعر حاضنها من وسطها وظبري بقي زي الحديده راشق في جامد قالتلي يخربيت *** ايه الصحه انا هاموت وراحت قاطعه التيشيرت بتاعي وقالتلي لما نشوف مين اللي هيقدر يقطع هدوم التاني لاقيت نفسي لااردي من غير مااشعر بامسك العبايه من عند ظهرها ورا وانا حاضنها وشققها نصين وبقت تحتي زي ما امها ولدتها لابسه كلوت وسنتيان انا قلت هاتغضب لاقيتها ضحكت وهاجت اكتر وقالتلي كده طيب قوم بقي جاي اقوم راحت شاده البوكسر وقلعتهوني تحت شويه زوبري ظهرقدامها شهقت وقالتلي اده كله ضحكت وقلتلها ايه وانا مااعرفشي في ايه قالتلي دا بتاع جوزي جانبك *** انته هاتتجوز كده ازاي تعالي تعالي وانا هايج علي الاخرومن غير مااحس لقيت زوبري رايح علي وفضلت انيك فيها وهيه تموت تحتي وتصرخ ومن حسن الحظ اننا في الدور العالي في الفيلا واخر غرفه كانت هاتفضحنا بقينا نشكل وانيك فيها وهيه تقلي حرام عليك نزله بقي لحد الفجروقمنا غيرنا ونمنا وفي الصباح صحينا علي صوت والدتي وفطرنا وامي سالتها نمتي كويس الليله دي بصتلي وقالت انا اول مره انام ورسافرت وانا بدا موضوع الجنس يستهويني واعشقه لدرجة الجنون خاصة انه من كتر التمارين بدا يوصل 38 سم وكبرت واصبح عندي 29 سنه واحببت فتاه وتزوجنا وصادفتني مشكله انها مش قادره نهائي تستحمل زوبري لانه يؤلمها لدرجه في مره من المرات اغمي عليها واصبحنا في مشاكل اسفرت عن الطلاق واصبحت حديث المدينه وماتت والدتي وبعدها بسنتان مات والدي فنقلت مشاريعي الي القاهره واصبحت جامعة الدول اصطاد بنات ليل بمقابل مادي مجزي ولكني لم اكن استمتع لانهم بياخدو منشطات ومسكنات واهم من ذلك انهم يفغلوا هذا من اجل المال حتي جائت لي فكره مجنونه فاحضرت ملابس رثه مقطعه عباره عن فانله نص كم معفنه وجلابيه مقطعه واصبحت كالمتشردون واقمت في قريه ريفيه واطلقت علي نفسي اسم حامد وتعرفت علي اهالي القريه الريفيه والذين اصبحوا يستعطفون عليه بلقمه او بجنيه واصبحوا الرجال والنساء يعتمدون علي في اشياء كاني شغال عندهم فمثلا واحده تنادي ياااحااامد طلع الشيله علي السطح قالها طب هاتي جنيه ياحامد وادي الطلبات دي للست بتاعتي اقله طب هات جنيه ودخلت البيوت والشقق كلها والرجاله والنسوان حتي الاطفال اطمانوا لي علي اساس اني مغفل مااعرفشي حاجه غيركلمة جنيه وانا فرحان بكده بقيت ادخل الشقق والبيوت واتفرج علي النسوان قلي لابسه بجامه او قميص بيت واحك في دي شويه المهم تابعت واحده ينادوها بخالتي فاطمه كنت اشوفها زوبري يقف علاطول قاعده علي الباب ولابسه خمارجسمها ابيض محمر بتفكرني بالقدماء الرومانيين جوزها مسافر مابينزلش الا كل 3سنين وليها ابن كسول مكبر دماغه وبنت منقبه جوزها برضه مسافر وبقاله 5سنين منزلش دخلت عندها في بيتها مره اطلعلها طلبات السوق خدت مني الحاجه من علي الباب ودخلت وراها وانا مستعبط لاقيتها لبسه قميص قصير وبيضه زي البفته وجسمها مالهوش وصف كنت هاهجم عليها وانيكها بس قلت اتقل شويه قول ماشفتني انزعجت في الاول وحطيت ايدها علي صدها وقالت انته ايه اللي دخلك هنا قلتلها هاتي جنيه قالتلي خد زفت اهه قلتها جعان قالتلي ياخربيتك دا انته عامل زي الحيطه من ستر ربنا انك مش فاهم حاجه والاكنت فشختني وانا تعبانه لوحدي تعالي تعالي ومسكتني من ايدي وسحبتني وراها وانا بتفرج علي جسمها ووقفت علي باب المطبخ وقالتلي ادخل رحت مستعبط وحكيت زوبري في بطنها قالتلي ايه انته بلوه كلت وخرجت وعلمت عليها وتاني جت فاطمه ونادت عليه حامد قلتها نعم قالتلي عندي عفش علي السطح هتتطلع انته وحمدي تلموه وتنزلوه ابنها قلها ايه بتقولي ايه داانا رايح مشوار ضروري قالتله رايح فين قلها رايح اكتوبر هذاكر عند اصدقائي انتي عارفه اني هامتحن قلتله طب حتي اقف لحد لما حامد بنظف السطح قلها وايه المشكله يعني دا عبيط هوه عارف حاجه وخد شنطته ومشي قالتلي طيب تعالي ياحامد هاطلع انا وانته وخلاص فرحت وقلتلها طب هاتي جنيه قالتلي هاديك بس يلا وطلعت السطح مليان كراكيب وعندها اوضه فيها مراتب قديمه هاتلم الكراكيب وهاطلعهم علي السطح شويه وطلعت لابسه قميص قصير وحتة تحجيبه صغيره وقالتلي انته احلي انك مش فاهم حاجه وفضلنا نروق وانا احك فيها واحده بصوره تلقائيه وبدا زوبري يقوم يقف وانا مش لابس شورت وهيه بدات تاخد بالها الي ان جائت اللحظه الحاسمه بقت تملي الطشط تراب وتيجي ترفع عليه انا اطول منها فتقرب مني اروح خابطها اللي بقي واقف زي الحديده قدامي واطلع علي الاوضه قالتلي خلاص بقي انا هاطلع دا انته طلع عنيك معايه والمشكله انك مش باين عليك التعب دانته عامل زي الغول ومن ستر ربنا انك مش متجوز والاكنت هاتفرفرها وهيه بصه علي زوبري ارفع عليا ورحت رافع عليها جامد فالتراب نزل علي جسمها والطشط تقيل قلتها معلش قالت معلش ايه بقي وانا مش شايفه من التراب اللي علي وشي وجسمي قلتها انا هاشيله ورحت مادد ايدي علي وشها علي اني هاشيل التراب ورحت منفض التراب واحده واحده ونزلت علي جسمها وصدره وهيه خلاص اخ خلاص بس ياحامد يابن الجزمه خلاص شيلت ايدي وقولتلها خلاص بس حسيت انها استوت وساحت علي الاخر وطلعت علي السلم الخشب وبعد ماطلعت 5درجات جريت ومسكت السلم وقلتها انا هاسند السلم ضحكت وقالت بس ماتبصش فوق ضحكت وبصيت علي من تحت وقولتلها ماشي مش هابص بصت لاقتني باصص وزبري باين منظره من فوق قالتلي عينك هايدب فيها رصاصه كان الكلوت اللي هيه لابساه من العرق اتزحلق من علي وكسها ظاهر وعند اخر سلمه جايه تطلع اختل توازنها والحقني ياحامد كنت داهن زوبري فازولين رحت حاطط ذيل الجلابيه في سناني وطالع مع تميلتها بقي طيزها وكسها قدامي والقميص مرفوع مش فاضل غير اني ارشق زوبري وفعلا رحت ماسك الطشط وشايله وانا وراها وقلتها ميلي معايه براحه علشان انزل الطشط وفعلا ميلت معايه وجسمها لازق في جسمي وانا عارف انها متعمده كده علشان الزق فيها ورحت منزل الطشط براحه وهيه قدامي مميله قلتها خلاص قالت اه اه اسندني ياحامد يخربيتك قولتها حاضر ورحت واقف براحه وهيه مميله مستعده رحت موجه زوبري علي ورحت وقلتلها فاطمه قالت ايوه قالتلها خدي وانطلق زوبري كالصاروخ راحت صارخه وقالت اه اخ براحه مع لقاء اخر لنستكمل وقفنا المره اللي فاتت لما دخلت زوبري في فاطمه علي السلم وهيه صرخت وقالتلي براحه انته هاتفضحنا نزلني تحت رحت لافف وشها ليه وحاطط زوبري تاني براحه في ورحت شايلها ونازل من علي السلم جسمها الابيض بقي محمر ومش قادره تاخد نفسها ودخلتها اوضة الكراكيب فيها سرير صغير ورحت زانقها في الحيطه بدات ابص فى عنيها واحسس بايدي براحه على وجههها وعلى شعرها وشفايفيها وبدات الشهوه تتملك منها بدات اخرج لسانى على شفايفها وبدات الحس بلسانى رقبتها وامد ايدي على العبايه اللى هى لابسها وبدات ارفع فيها براحه براحه اوووي وهى بتقولي حامد انت بتعمل ايه لا متعملش كده ارجوك وكان جوها الصرخه بتنادي وعاوزانى اكمل كل شئ بدات تغرق فى بحر الشهوه بتعتها بدات اقلبها على سرير وبدات اخد شفايفيها بين شفايفي واخد لسانها وامص فيه وهى بدات تتجاوب معايا وتمص فى لسانى وامص فى لسنها وايديا كانت بتلعب على الاندر بتعها وبتحسس طيزها بنعومه شديده وده ان بيثرها اوووي وكانت اول صرخه ليها اااااااااااااااااه براحه عليا يا سامو قامت من عليا وبصت ناحية زبي وعضت على شفايفها اوووى وكانت بتقولي وهى فى حاله هياج كبير اوووي زبك ملكي كنت اقولها لا كانت تتهز وبزازها تتهز معاها لا ده ملكى انا بس قلت ليها ملكك يا حبيبتى تعالي ريحي نفسك وريحيه جت عليا وقلعتنى الجلابيه واول ما شافت زبي اتخضت وقالت ايه ده كله يخربينك وبدات تمص فيه براحه براحه اوووي وتلحسه بلسنها وبدات تعض على راسه عضات خفيفه كانت بتثرنى جداااا ومره وحده بدات تمص فيه وتحاول تدخله كله فى فمها وبدات تمص فيها سعتها كنت انا بمد ايدي على ظهرها واحسس عليه براحه اوووي وبدات اوصل ايديا لحد طيزها وهنا قومتها ونيمتها على ظهرها بدات انزل بلسانى على رقبتها والحس فيها براحه اوووي ووصلت لبزازها بدات اخد حلمات بزازها بين شفايفي ) واعض على حلمات بزازها لراحه اوووي وهنا بدات تهمهم اممممممممم اممممممممم براحه على بزازى يا حامد انت هتقطعهم وسبتها ونزلت على سرتها وبدات انيكها فى سرتها بلسانى وهى تصووووت ااااااااااه يا حامد انت بدغدغنى كده حرام عليكوبدات انزل على عشها الدافي وبدات الحسه بلسانى الحس فى شفرات بلسانى ااااااااه الحسه اوووي الحسه اوووي يا حامد حرام عليك ااااااااااااه مش قادره ياحامد وهنا بدات اعض على زنبورها براحه اوووي اعض عليه براحه اوووي وافركه بايديا وبدات اخد معاها وضعيه 69 وبدات هى بمص زبي وكانت فظيعه فى المص وانا بمص فى لخد حوالي ربع ساعه مص وبعدها جبتها و وبدات اول اوضاعي معاها بوضعيه الفارسه وجها لوجه والوضعيه دى بتخلينى اقدر اوصل لمناطق كتير اوويو فى جسمها وبدات ادخل زبي براحه اوووي فى وبدات ازيد من سرعه دخول وخروج زب وكنت بحسس على اغلب مناطق جسمها ومنها طيزها اللى كنت هموت عليها وبعدها كده عكست الوضعيه بس برده بنفس الوضعيه الفارسه ولكن وجهها كان بالجهه الاخري وبدات تطلع وتنزل على زبي تطلع وتنزل على زبي لحد ما تعبت من العمليه دى خلتها تاخدي وضعيه جامده اووووي اسمها side position الوضعيه دى جانبيه ومش كتير من النساء بتحبها تقريبا 30% وبدات ادخل زبي واخرجه ادحل زبي واخرجه وتقولي ايوه كمان يا حبيبي نيكنى نيكنى بزبك شبعنى من النيك المحرومه منه نيكنى اووووي فى وبدات اضربها ضربات خفيفه على طيزها وتقولي ايوه كمان اضربنى اوووي على طيزي لحد ما طيزها بدات تحمر المهم بعدها خلتها تنزل على سرير وتضم رجليها اوووي وتخليهم لاصقين اوووي فى بعض وتنزل على ركبها وجيت انا من الخلف ودخلت زبي فى وكنت حاسس ان ضاق اوووي وبدات ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه وهنا عكست بدات ادخل براحه جدااا كانت عمليه دخول زبي فى فى خلال 3 دقايق ومره وحده اخرجه بسرعه من وبقت تصرخ من المتعه واه اه اه اه اه قلتلها بس ياشرموطه قالتي انته اتجننت ماتقليش الكلمه دي وراحت واقفه قلتلها معلش ياخالتي فاطمه يامتناكه وقبل ماترد رحت مميل ورافعها من علي الارض ومركب زوبري في ورحت حاضن وسطها وطيظها وفضلت انيك فيها جامد وهيه تصرخ براحه براحه ياحامد … وفعلا بدات احط زبي فى ولقيت بيتنفض مني وكانت رعشتها الجنسيه نيمتها على ظهرها ونزلت على اضم فى شفرات والحس فى لحد ما اترعشت رعشه جامده اوووي ونزلت كل عسلها وبعدها خدتها فى حضنى ونامت على بطنى وبدات امص فى شفايف فمها واعض عليهم وخدتها مره تانيه ونزلت على بزازها وحطيت زوبري بين بزازها وبدئت انيك فى بزازها وهنا بدات اهيج علىمنظر بزازها ونيمتها على ظهرها وخليت رجليها خارج السرير …… ورفعت رجليها الاتنين على اكتافي وبدات ادخل واخرج وهى تقولي دخله كله ايوه ااه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه ممممممممممم مش قادرهمش قادرهدخله كله فى مش قادرهنيكنى اوووي يا حبيبي دخل زبك كله فى مش قادرهمش قادرهنيكنى اوووي وبدات اتفنن فى نياكتها وةبدات ادخل واخرج ادخل واخرج فى كسها لحد ما تعبت من الوضعيه وهنا خلتها تقوم و ونمت على ظهرها وخلتها تقعد بكسها على زبري وقومت انا قايم حضنها ووقفت بيها وبدات ارفعها وانزها على زبي وانا واقف فضلت انزل وارفع فيها على زبي لحد ما الوضعيه دى بدات تتعبنى نزلتها وخلتها تنام ظهرها ورفعت رجليها وضميتهم على بعض وبدات ادخل زبي فى كسها ادخل زبي فى كسها وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اممم دخله اوووي اه اه اه اه ااااااااااااه مممممممم اوي نيكنى اوووي مترحمنيش يا حامددخل زبك كله فى هنا خسيت برعشتها ودى كانت الرعشه تانيه ليها نزلت على كسها وبدات ادخل صابعى فى كسها وخرجه ادخله واخرجه ادخله لحد ما جسمها اتنفض من بعضه ونزلت عسلها للمره تانيه وبدات تتنفس بصعوبه وبسرعه جداااااا… ولقيتها مدت ايدها على كسها وفتحته وتقولي تعال دخل زبك هنا دخله هنا ريحه ومنظر كسها وهو غرقان بعسلها دخلت زبي فى كسها بقوه وبسرعه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه وبعدها قلبتها على بطنها وبدات ادخل زبي فى طيزها وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه ممممممممم اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه مممممممممم اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه مممممممممممممممممم دخله كله فى طيزي وكنت احرك زبي فى طيزها بحركات دائريه وتقولي ايوه يا حامدنكنى اوووي مش قادرهااااااه مش قادرهنكنى لحد ما قربت انزلهم واول ما حسيت انهم هيجو قالت هاتهم جوه عاوزهم جوه لحد ما نزلت ومن شدت القذف سال من على طيزها وخرجته وكملت على طيزها من بره وبعد كده بصيت ليها قلت ليها انبسطى قالت ليا اوووى يا حبيبي …. ودخلنا استحمينا وفضلنا نداعب بعض حوالي نص ساعه بعض ما خلصنا جت تنام جمبي وحضنتها وفضلنا نايمين لحد الصبح وفضلت انيك في فاطمه كل فتره لحد ماجوزها فقالتلي انا عاوزه اخدمك قلها ازاي قالت خد بس الطلبات دي وديها لناديه بنت في العماره بتاعتها وانته هتتبسط

كلمات الدلالية

ديسمبر 05

الام الريفية وابنها الممحون قصص محارم نار

نحن من قرية ريفية واهلي يعملون بالزراعة وتربية المواشي وكان في بيتنا الكثير منها وقصتي بدات في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وكانت هي التي تعتني بالحيوانات وكان بيتنا كبير جدا لكننا كعائلة كنا نعيش في غرفة واحدة وكان يسافر الى الكويت وكنت يومها في الصف التاسع وامي في الثلاثين من عمرها صبية جميلة بيضاء ممتلئة القوام شعرها الاسود يصل الى خصرها وفي نيسان توقفت الدراسة للتحضير للامتحانات النهائية وكانت خطة ان توقظني مع طلوع الشمس لاذهب للبرية ادرس وذات صباح ايقظتني واخذت البقرات معي لاسلمها للراعي وفي الطريق راني واعطاني الحمار وطلب مني اعادته للبيت وفعلا رجعت اقود الحمار خلفي وكانت في الاسطبل تنظفه ولما دخلت راى الحمار امه وبدا ينهق بشكل مرعب وانتصب ايره وانفلت مني وتوجه نحوها مباشرة يضرب ايره ببطنه ورفسته قليلا لكنها سرعان ما استجابت له وارتفع فوقها وادخل ايره الضخم بكسها وانا مذهول وامي قرب الحمارة تنظر اليهما وترى ايره كيف يدخل ويخرج بها وخلال لحظات قليلة نزل عنها وايره يقطر بالمني الاصفر والحمارة تفتح وتغلقه وسال منها المني كانها تبولت فيما جلست ارضا ترتجف ووقعت عيني بعينها فابتسمت ثم وقفت وعبست وصرخت بي (هاذا لشو جبتو لهون ولا .. وبعدين ما عأساس رحت تدرس انته شو اللي جابك ) فقلت لها اعطاني اياه وطلب مني اعادته للبيت فقالت (ياللللا لكان اربطو هناك وروح جيبلو سطل مي يشرب) وخرجت ولما عدت وجدته عاد ينهق من جديد ويتفلت من الرباط واستطاع الافلات وتوجه نحو الحمارة ولم تقاومه هذه المرة بل استدارت له وارتفع فوقها وادخل ايره بها وصار يدخله ويخرجه لاكثر من عشر مرات وهي تفتح فمها وتغلقه هذه المرة
ونزل عنها وفتحت الحمارة واخرجت مادفق بها من المني وصارت تفتح وتغلقه ونحن ننظر اليهما وانتصب ايري ورفع السروال كالخيمة فيما جلست مجددا على الارض ترتجف وقد اصفر وجهها واخيرا تبسمت وقالت بصوت مخنوق متقطع (طلعو من هون وروح اربطو تحت الشجرة مش رايح يحل عنها اليوم) واخرجته وربطته تحت الشجرة وعدت لاجد مازالت تجلس مكانها وتقدمت منها فمدت يدها الي وقالت (وقفني حبيبي واللللا هد حيلي يخرب بيتو ماأقواه) ولم افهم حينها قصدها ومددت يدي واوقفتها فقالت (يالللا حبيبي روح انته ادرس شوية بالبيت وانا جاية وراك اسوي فطور) وجاءت بعد قليل وهي تبتسم وحضرت افطارا وافطرنا وبعد الافطار قالت لي (ماما حبيبي روح حط سطل ميه للحمارة واللللا نسيت اسقيها حرام) واخذت السطل ونزلت الى الاسطبل وسقيت الحمارة وفيما هي تشرب لا أدري كيف خطر ببالي ان المس ولما لمسته ارتجفت ثم فتحته باصابعي ولم تتحرك وقررت ان اجرب وضع ايري بها فخلعت سروالي كاملا وقلبت سطل الماء ووقفت عليه خلفها وادخلت ايري بها ولم اخرجه لانني لم اكن اعرف معنى الادخال والاخراج يومها وكانني نسيت نفسي ولم انتبه الا وامي تفتح الباب وتصرخ بي (ولا شو عم بتسوي اللللا لا يعطيك عافية) ولا اعرف كيف اخرجته منها ورحت ادور يمينا ويسارا البس سروالي وتعثرت به عدة مرات ووقعت على الارض وتقدمت مني وصفعتني بشدة على وجهي مرتين وقالت (الللا لا يعطيك عافية قدامي عالبيت لشوف) ومشيت امامها الى البيت واشعلت بابور الكاز ووضعت عليه سخانة الماء ثم رفعت ثوبها
وربطته على خصرها وجلست بالعتبة وقالت (اشلح ثيابك ولا وتعال لهون اتحمم) وبدات اخلع ثيابي وانا خجل منها وامتقع وجهها عندما خلعت السروال وبان ايري امامها وكانها لم تكن تتوقعه بهذا الحجم والطول فانا لم اخلع امامها منذ سنوات وتقدمت منها وجلست امامها وخباته بين افخاذي وبدات تصب علي الماء الساخن وتضربني وتشتمني بين الحين والاخر ثم فتحت رجلي وبدات تفرك ايري بالليفة وتقول (مستحي .. خجول .. مااستحيت على حالك وانته واقف ورا الحمارة) ثم اوقفتني وصارت تفرك افخاذي وبينهما وامسكت ايري بيديها فحاولت منعها فصرخت بي (ايدك عنو.. الحمام إلو هاذا من القرف اللي عليه الللا لا يوفقك على هالشغلة) وفركته بالليفة واطالت الفرك ثم صارت تفركه بدون ليفة بيديها فقط وانتصب بين يديها انتصابا كاملا وهي تداعبه وصارت شفتاها ويداها ترتجفان ولاحظت ان الامر قد خرج عن التنظيف ولكنني لم اعترض خوفا منها الى ان انتهت منه ونشفتني بيديها ولبست ثيابي وجلست قربها خجلا فقالت لي (يا الحمارة كلها وسخ وقرف اوعدني انك مابقى تقرب عليها) فوعدتها واعتذرت منها وانا مطرق وفي المساء فرشت لي قربها على غير العادة وبعد ان نامت اخواتي خففت نور السراج ونمنا كل في فراشه ثم اقتربت مني وقالت (حكلي بظهري ما بعرف شو قرصني بظهري) ورفعت ثوبها ولم تكن تلبس سروالها وبانت طيزها تلمع تحت النور الخافت وصرت احك ظهرها وهي توجه يدي الى اسفل ظهرها ثم طلبت مني ان اجلس على ظهرها وافرك كتفيها وجلست على طيزها وفركتها وصار ايري بين اردافها منتصبا وصرت العب باردافها وكانه اعجبها هذا اللعب ثم انقلبت على ظهرها وصرت افرك كتفيها من الامام وامسكت يدي ووضعتهما على بزازها وفركتهما بيديها وانا اجلس على لا انظر اليه ولا اتراجع خجلا فطلبت مني ان انام قربها واستمر بحك ظهرها ونمت خلفها وبقيت احك ظهرها وتمسك بيدي وتضعهما على بزازها ولم افهم عليها ماذا تريد واخيرا تعبت فتركتها وعدت الى فرشتي وقلت (اففف تعبت ) فاستدارت نحوي وصفعتني بقوة على وجهي وقالت (ابو الحمرررررررة …. تعبت ….. ماتعبتش من الحمارة….) ولم افهم قصدها ايضا (ابوالحمرررة لقب لمن ينكح الحمير) افقت صباحا ولم اجدها فنزلت اليها في الاسطبل اسالها غاضبا لماذا لم توقظني فامتصت غضبي ببسمتها وقالت (تعال حبيبي ساعدني شوية خلينا نخلص بكير ونطلع) وصرت اساعدها ولاحظت ارتباكها واختناق صوتها ثم قالت وهي تبتسم (روح جيب الحمار خللي ياكل مع امو بس دير بالك لايفلت مثل مبارح تجرصنا) وتبسمت ووجهها محمر وشفتاها ترتجفان وخرجت وعدت بالحمار وما ان دخلت به حتي صار ينهق ومضى يركض ويسحبني خلفه وايره منتصب واستدارت له الحمارة وارتفع فوقها وادخل ايره بكسها وصار يدكها بعنف وقوة والحمارة تفتح فمها وتغلقه وارتخت قدماها فجثت على قائمتيها الاماميتين وهو مازال يدكها وامي تنظر اليهما ثم جلست على الارض وشفتاها ترتجفان ونزل عنها اخيرا وايره يقطر بالمني والحمارة افرغت من وصارت تفتحه وتغلقه بحركات مثيرة فيما كان ايري منتصب بشكل واضح وامي تنظر اليه ثم قالت (طلعو لبرا وحطلو اعلف تحت الشجرة ولا بقى تجيبو لهون يخرب بيتو ما اقواه) واخرجته وعدت اليها فاوقفتها وهي ترتجف وقالت (روح حبيبي شعل البابور وسخن ميه مشان نتحمم وانا جاية وراك) وخرجت الى البيت افكر لماذا طلبت احضار الحمار وهي تعرف ان الموقف سيتكرر ولماذا ضربتني في الليل ولكن لم اعرف لماذا كانت ترتخي وتجلس ارضا اثناء النيك واشعلت البابور وجاءت بعد قليل وفور دخولها اغلقت الباب خلفها بالمفتاح وقالت (ياللللا اشلح وتعال احممك) فقلت لها (اممممم مبارح تحممت) فصرخت بي قائلة (باللللا شو ابو الحمرررررررة مبارح تحممت … سبع تيام بدك تحمم لتنظف من الحمررررة.. يالللللا اشلح خلصني ) وخلعت ثيابي وقرفصت امامها وبدات تفركني بقوة ثم اوقفتني وصارت تفرك افخاذي ثم ايري ثم وضعت الليفة ارضا وصارت تلعب بايري وتداعبه وانتصب بين يديها وهي تقول مازحة (كل هالزب عليك ياازعر..ولا هاذا شو بتسوي فيه كللو ) وصارت تفرك خصواتي بنعومة ثم تمسك ايري وتنزله الى اسفل وتتركه فيرتفع الى اعلى بقوة ويهتز وصارت شفتاها ترتجفان وفجاة قامت وخلعت ثيابها وقرفصت امامي وقالت (ياللللا حبيبي افركني مثلما فركتك نظفني مليح لغديك احلى غدا اليوم) وصرت اسكب عليها الماء وافركها وايري يلوح امام وجهها والماء والصابون ينزل من المفتوح قليلا الى الارض وهي تفرك شعرتها السوداء وتدخل اصبعها بكسها احيانا وتشده بين اصابعها ثم وقفت وطلبت مني ان افرك فخذيها واشد جيدا وصرت افركهما فاخذت مني الليفة ورمتها ارضا وقالت (بس بايديك ماما افركني بلا ليفة حبيبي) وصارت تضع يدها على يدي وتفركها على وتقول (شد هون مليح حبيبي شد) ثم استدارت واستندت الى الخابية وارجعت طيزها الى الوراء وصرت افرك ظهرها وهي تتاوه وتقول (اي شد حبيبي شد بين كتافي افركلي بزازي بعد) وصرت افرك بزازها وارتطم ايري بطيزها فشهقت وقالت (ولا هاذا بعدو واقف.. اصحى تفكرني الحمارة هلق) ثم استدارت نحوي وامسكته بيدها وصارت تلعب به للامام والخلف وقبلتني وقالت (ماما بتوعدني اذا بخليك تفوتو فيني هلق ما تجيب سيرة لحدا حبيبي.. عن جد ماما عم احكي ) ووضعته بين فخذيها على وحضنتني وصعقتني المفاجاة فاستدارت ثانية واستندت الى الخابية ووضعت يدي على خصرها وامسكته بيدها ووضعته بين اردافها من الخلف ثم ارجعت طيزها فانزلق بداخلها فشهقت شهقة ملؤها الاثارة وقالت (اتحرك شوباك طلعو شوية) واخرجته منها فقالت (فوتو ليش طلعتو) فادخلته ثانية وكانها فهمت انني لا اعرف ماذا سافعل فوقفت ورشت علينا الماء وقالت (انته الهيئة مش عارف شلون لازم تسوي) واخذتني من يدي وتمددت في ارض الغرفة وفتحت رجليها وقالت (اقعد هون حبيبي بين رجلييه ونام فوقي وفوتو مليح) ونمت فوقها فاخذت شفتي بين شفتيها ومصتها قليلا فقرفت منها وادرت وجهي عنها وقلت لها (بلا ما تعضيني.. قرفتيني ) فضحكت وقهقهت وقالت (طيب حبيبي مابقى اعضك بس فوتو خلصني) وادخلته فيها ولم اتحرك فقالت (حبيبي فوتو شوية شوية وطلعو ورد فوتو وخليك هيك عم تسوي تفوتو وتطلعو لحتى اقولك بس) وصارت تحضنني وتتحرك تحتي وتتاوه وخفت منها وهي تتالم تحتي وتضغطني من طيزي فوقها وتدفع خصرها للاعلى تحتي حتى صارت تلهث وارتخت واغمضت عينيها وما زالت تحضنني وتتلمس ظهري وتقول (دخيلك حبيبي خليه فايت بس شوية بعد وشد وبلا ما تتحرك) وبعد قليل فتحت عينيها وقالت (ياللللا بقى يابطل هلق حط رجلييه عاكتافك وامسكني من اكتافي وصير فوتو وطلعو لحتى تحس انو ظهرك صار يرجف) ورفعت رجليها على اكتافي وامسكتها من كتفيها وصرت ادخله واخرجه بهدوء فقالت (مش هيك حبيبي طلعو شي نصو وفوتو بسرعة وشد علييه قد ما بتقدر) ونفذت ما علمتني ووجدت لذة مختلفة هذه المرة وكلما تاوهت شديت عليها اكثر فتتاوه اكثر وصرت الهث واحسست باحساس غريب ايري ينتفض وليس ظهري كما افهمتني فانزلت رجليها ونمت فوقها فاذا بها تخرجته منها بسرعة وتمسكته بيدها وقد خرجت منه نقطة واحدة بيضاء فلحستها بلسانها وقالت (ايواااااا… هلللق بلشنا نعرف ننيييييييك….. تقبرني انشاللللا ) ثم حضنتني من جديد وامسكته وادخلته بكسها وقالت (يالللا بقى هلق حبيبي فرجيني الشطارة لانشوف شد علييه قد ما قدرت ولا تخاف حبيبي كل ما شديت اكثر بتبسطني اكثر) ومصت شفتي ثانية فادرت وجهي عنها وقلت لها (بس بلا بوس) فضحكت وقالت (ولك تقبرني ليش شو الها طعمة هالنيكة كلها بلا هالبوسة ) وصرت ادكها بقوة وكل ظني بانني انتقم منها فيما هي تتلذذ وتتاوه تحتي ثم قالت (زيح شوية لقلك) وطوبزت وقالت (هيك فوتو من هون وامسكني من خصري وشد قد مافيك وجعني حبيبي مش عم يوجعني كتير هيك) وبدات ادكها بقوة وهي تشتد بتاوهاتها الى ان جاء ظهرها فارتخت بين يدي وانقلبت على ظهرها ونمت فوقها وادخلته فيها من جديد واستمريت ادكها وهي تغمض عينيها وترجوني ان اتوقف وانا ازداد قوة وعنفا بدكها الى ان عاد ذاك الاحساس الغريب ثانية فارتخيت ونمت فوقها وايري ينتفض في وهي تتلمس ظهري برفق وحنان وقبلتني على فمي وقالت (شو معلم .. مبين صرت تعرف تنيك وبطلت ترد علينا) وحضنتني بقوة اكثر وقالت (ولك تقبرني انشالللا ما اطيبك وما اشطرك) ثم انزلتني عنها وقامت شطفت وانا انظر اليها وقالت (يالللا حبيبي تعال غسل زبك والبس لبين ما اروح اجيب غدا) وخرجت ثم عادت تحمل كيسا كبيرا فيه لحما كثيرا على غير العادة وخضار وفواكه وحضرت الغداء وحضرت اخواتي من المدرسة وتغدينا معا وبعد الغداء قالت لاختي الكبرى (ماما حبيبتي خدي ا***** وروحي لعند خالتك بدنا نسهر عندها بكرا الجمعة) وخرجت وبقينا وحدنا فتمددت ووضعت راسها على فخذي وصارت تلعب بايري وانتصب بين يديها تحت السروال وقالت (شو ولا ازعر مبين موقف معك ماشبعت) فخجلت منها ولم ارد عليها فقامت واغلقت الباب بالمفتاح وجاءت الي تتمايل وبطحتني الى الخلف بهدوء ونامت فوقي وحلت دكة السروال واخرجت ايري منتصبا وصارت تلحسه وتدخله بفمها وامسكت يدي وادخلتها تحت ثوبها الى كسها وقالت (افركو حبيبي فوت اصبعك فيو لجوا قد مابتقدر) وصرت العب به باصابعي وافتحه واغلقه واتخيل الحمارة ثم استدارت ونامت فوقي وادخلته بكسها وحضنتني وقالت (ايواااااه هلق حبيبي بدي اشتغل متل مابدي ماتزعلني منك هه بدي ابوسك) واخذت شفتي بين شفتيها ومصتها ولكني وجدت لذة مختلفة هذه المرة وصرت ابادلها القبلة وابوسها بين بزازها وادكها من الاسفل بقوة وهي ترتفع وتنزل علي بقوة واستمتعت كثيرا وهي فوقي وجاء ظهري وظهرها معا وارتخت فوقي تقبلني بشهوة واثارة وانا مستمتع تحتها ثم قامت عني واغتسلنا وقالت (روح حبيبي جيب البقرات وانا نازلة احطلهن علف واحلى سهرة الليلة بدي اسهرك) وقمت واحضرت البقرات ودخلت عليها في الاسطبل وفيما هي تضع العلف امسكتها بخصرها ورفعت ثوبها وكانت بدون سروال وادخلت ايري بكسها من الخلف وهي واقفة وصارت تتمنع عني وتقول (ولك اوعا لاييجي حدا علينا) ثم استندت بيديها على حافة المعلف وصرت ازداد قوة وجاء ظهري بسرعة وانزلت ثوبها وجلست على حافة المعلف وهي تنظر الي وتبتسم وتقول (ياحبيب روحي كل هالقد حميان.. طيب الليلة بفرجيك) وخرجنا معا الى الغرفة فسخنت ماء واخرجت لي شفرات وقالت (هاية الشعرة بدك هلق تحلقها وتنظفلي حواليه) وصارت تساعدني بحلاقتها ونظفتها جيدا ثم اخرجت من كيس في الخزانة شيئا وخلعت ملابسها وصارت تمطه وتطويه وتعجنه ثم وضعته على كسها وصارت تفركه بسرعه وتتاوه وتتالم وتقول (بدو يوجعني مشان نبسطك شو بدنا نسوي.. بدنا نرضيك ونظفلك اياه مشان تنبسط مليح بلكي بترضى علينا) ثم اكملت لعبتها تحت ابطيها وفخذيها وبدا كسها مثيرا نظيفا ابيض محمر قليلا فاصبحت بغاية الاثارة والجمال والرقة فقلت لها (ما بدنا نروح نسهر ببيت ) فنظرت الي وغمزتني بمنتهى الاثارة والغنج وميلت رقبتها وقالت (اهههييه ..شو تفضلت حبيبي عن جد عم تحكي.. الي ساعة بنتف شعرتي ونظفت فخاذي ونعمتلك اياهن وعم بتقوللي بدنا نروح نسهر) وتقدمت مني تتمايل بغنجها ودلالها وقبلتني وهي تحضنني وقالت (الليلة ليلتك.. الليلة انته عريسي اللي بدو يهنيني ويعوضني عن كل الايام اللي راحت علييه) وخففت ضوء السراج وعادت تحضنني وتقبلني وتفرك ايري حتى انتصب فحلت دكة السروال وامسكت ايري واجلستني ثم نيمتني الى الخلف وصارت تقبلني على صدري الى بطني الى ايري وادخلته بفمها وصارت تبلعه كاملا فيما صار راسي بين فخذيها وكسها الناعم فوق فمي مباشرة وانزلته علي قليلا فزحت عنه وصرت اداعبه باصابعي فارخته علي اكثر وقالت (بس بوسو بوس ماما والحسو وشوف شوطيب واذا ما عجبك بلاه تقبرني دخيلك حبيبي جرب بس شويه وخليني مبسوطة) واستجبت لها كي اجاملها وقبلته ثم لحسته فوجدت طعمه حلوا من اثر السكر وصرت الحسه اكثر واكثر ودون ان اقصد وجدت نفسي الحسه من الداخل وافتحه واغرز لساني به وامصه بين شفتي فيما ايري كان يصل الى اعماق حلقها وشفتاها تداعبان شعرتي المحلوقة ثم تخرجه وتلحس خصواتي ثم تعود وتبلعه وجاء ظهرها بفمي عدة مرات ودفق ايري بفمها عدة نقاط وكانت لذتي هذه المرة ايضا مختلفة عن كل المرات السابقة فاخرجته من فمها وظلت تلحسه وهي تفرك كسها بفمي وذقني وانا ادخل ابهامي به وعاد الانتصاب معي مجددا فاستدارت ونامت فوقي قليلا ثم قلبتني فوقها وقالت (وهلق حبيبي فوتو كللو كلللو كللو ولا بقى تطلعو للصبح خلي يشبع ويشبعني) ثم هي رفعت رجليها وقالت (هيك فرجيني الشطارة) وفتحت رجليها وادخلته بكسها بقوة وعنف وصرخت (آآآآآآآه دخيلك حبيبي… آآآه شوية شويه موتتني) واستمريت ادكها بقوة وهي تتلوى وتتاوه وتئن ثم انزلت رجليها وطوبزتها وصرت ادكها بهدوء واتفنن بنيكها ثم نيمتها على جنبها ونكتها بكسها من الخلف ثم نمت فوقها وصرت اقبلها على فمها وبين نهديها وعلى رقبتها الى ان جاء ظهري وارتخيت فوقها وايري لازال يتنفض بداخلها وهي تتاوه وتفرك ظهري نزولا الى طيزي وتحرك خصرها يمينا ويسارا واحسست كانني افرغت فيها شيئا كثيرا وبقيت انام فوقها الى ان تململت قليلا فنزلت عنها ونمت بجانبها فحضنتني وغطتني ونمنا متعانقين حتى الصباح وافقت قبلها ووجدت نفسي بحضنها ودون مقدمات قلبتها على ظهرها وهي نائمة ورفعت رجليها وادخلت ايري بكسها بقوة وعنف دفعة واحدة وفتحت عينيها مشدوهة وقالت (ولو ولك ياأمي حبيبي هيك دفش موتتني.. بللو بشوية بزاق ولك حبيبي علشو مستعجل) وانزلت رجليها ونمت فوقها وهي تحضنني وتقبلني وتتحرك تحتي وتتاوه الى ان جاء ظهري فارتميت فوقها خائرا احضنها وراسي بين بزازها وهي تفرك شعري وتقبلني وتقول (تقبرني انشاللللا حبيبي هيك نيمني على وفيقني على ) وبعد قليل قمنا تحممنا وذهبت الى اللحام واحضرت بعض السودة والكلاوي وافطرنا وهي تقول لي (ايه حبيبي اتغذى تقبرني كل ما اكلت من هاذا اكثر كل ما صرت تنيك اشطر) وتوالت الايام ونحن بمنتهى السعادة وبعد سنتين تركت المدرسة وسافرت الى وصرت احضر شهرين في العام نقضيهما بسعادة وهناء وبعد حوالي ثلاث سنوات تزوجت وانقطعت عنها كليا ومرت سنين عمرنا منزلا كبيرا وعشنا معا وكانت تفتعل المشاكل مع زوجتي ليخلو لها الجو ولكن دون فائدة وتوفي وبعدو وفاته بخمس سنوات تقريبا توفيت زوجتي اثناء الولادة ومرت بضعةايام وفي ليلة بعد ان نام اولادي دقت علي الباب ودخلت وجلست قربي وسالتني هل ساتزوج ومن هي فقلت لها هذا الامر سلبق لاوانه ولم يحن وقته بعد فاقتربت مني وقالت بغنجها القديم بكير قديش يعني حبيبي يعني قديش فيك تصبر بلا فقلت لها بصبر قد ما اقدر فقالت قد ما بتقدر ليش فيك تصبر قدي حبيبي الي اليوم اكثر من خمس سنين ماشفت شكل الاير ومن يوم انته بطلت تنيكني واستغنيت عني بعدني ما استهنيت بنيكة وصارت تسيل دموعها فيما كانت تمد يدها الى ايري وتداعبه ثم حضنت راسي بين نهديها وتنهدت تنهيدة طويلة وقالت وبعدين حبيبي مش رح تشفق علييه دخيلك حبيبي ارحمني واللللا مشتهية ومشتهيتك انته بالذات وانته مطنشني كل هالسنين ومش سائل عني فطحتها الى الخلف بهدوء ومديت يدي بين فخذيها فاذا بها جاهزة كليا بدون كلسون وكسها محلوق ونظيف وافخاذها ناعمة ورحت اقبلها ونمت فوقها فقالت استنى حبيبي شوية عليش مستعجل خليني امصمصلك اياه ولللا بس بدك تخلص وراحت تمصه ومصيت لها كسها فوجدتها الذ واطيب من تلك الايام ورفعت رجليها ودكيتها واستعدنا كل ذكريات الماضي وقضينا ليلة ممتعة حتى الصباح وما زلنا معا منذ حوالي سنة ولم اتزوج بعد لانني اخشى ان افقدها كما فقدتها بزواجي الاول

كلمات الدلالية