يونيو 19

دكتورة تختبر قوتي الجنسية

مرحباً .. أنا أسمي خالد ،، عمري اثنان وعشرون سنة ،، من أسرة غنية ،، وأدرس الآن في أحد الجامعات المصرية ،، قسم آداب بسيوني العجوز المصري زميل والدي في المدرسة سابقاً كان في استقبالي في مدينة نصر بالقاهرة .. وكم كان رائعاً مرحاً ذلك العجوز .. فاستقباله ومعاملته لي كانت تثبت ذلك لاحظت بأن توصيات والدي أتت ثمارها فقد كانت الشقة في مدينة التوفيق الدور الثامن..شارع الطيران بجوار وزارة الطيران رائعة جداً جداً وفيها كل سبل الراحة التي تتكفل بي في الدراسة في اليوم الثاني حملت أوراقي وأسرعت خطاي قاصداً دائرة التسجيل ،، وكعادتي أسير بخطى واثقة ورزينة لا ألتفت يميناً ولا شمالاً ،، لكن الإعلانات والصور في الطريق كانت ملفتة لأنظاري .. فالفراعنة معروفون في جمال الجسد ؟ ولست أنا من يعرف ذلك بل الآلاف من قبلي اعترفوا به في الجامعة وجدت جمع كبير من الطلاب محتشدون أمام بعض الأعلانات .. قاومت قليلاً ولكن فضولي دفعني أن ارى مالذي يحدث هناك ،، الدكتورة عفاف ستنير كليتنا ودروبنا عنوان فقط على لوحة خشبية تساءلت في نفسي : وماذا ستدرس الدكتورة عفاف هذه ؟ ثم قلت : الخبر اليقين في دائرة التسجيل ،، أسرعت الخطى قاصداً الدائرة ،، مددت يدي لأفتح البوابة الزجاجية فرأيت من خلف الزجاج فتاة رائعة الجمال تجلس على كرسي خشبي ومن حولها العديد من الطلاب في الحقيقة جمالها كان رائعاً جداً وبطريقة عفوية مصمصت شفتاي وأنا أحاول جاهداً أن لا أبدي أي أهتمام لها وأسرعت باتجاه المكتب مرحباً سيدتي هل عندكم تسجيل للطلاب المغتربين لا .. فقد اغلقنا باب القبول منذ ثلاثة أيام ولكنني بحاجة للتسجيل الآن فماذا سأقول لأهلي بعدما جهزوا كل شيء يمكنني وضع أسمك في قائمة الأنتظار في حال انسحاب أحد الطلبة فأسجل أسمك الموقف وخبر النبأ كان كالصاعقة ولم أدرك وعي من جديد إلا وأنا وسط حشد كبير من الداكاترة الأفاضل والطلاب الميامين وبالفعل لم أرى إلا تلك الفتاة وهي تضعني على ساقها وتربت على كتفي أن أفيق ،، رائحة عطرها كانت كافية أن تفيق أي شخص مخدر بأبرة فيل ،، هممت بالقيام خجلاً من الموقف فنظرات الجميع لي كانت حزينة ومتحسرة وأنا لم أبدي ضعفي لأي شخص كان ،، وكيف يكون حالي هنا ،، فعلاً كان الموقف صعباً ولكن كلمات تلك الفتاة كان بمثابة القوة النووية التي أعطتني الطاقة للنهوض مسرعا للخارج ولكن أصابع وكف يد تلك الفتاة كان حساساً جداً فلم أستطع أن أسحبها وأنهزمت وراء عصرها ليدي وهي تحاول أستدراجي لغرفة بجانب مكتب التسجيل في المكتب وجد لائحة صغيرة مكتوب عليها عفاف هشام ، دكتورة فلسفة لا أعرف أحست بالأرتباك ،، هل هذه الفتاة الصغيرة هي نفسها تلك الدكتورة أم هذه أبنتها ؟ اتصالها ولهجتها القوية لبريفسور مدير الجامعة لقبول طلبي بالألتحاف أثبتت لي بانها الدكتورة نفسها . انتظمت في الدراسة وخصوصاً مادة الفلسفة (( 402 )) إلا إني لم أفهم من المحاضرة أي شيء لكثرة الفوضى والتعليقات الجانبية والنكات المفتعلة أثناء المحاضرات إضافة بأن تلك المحاضرة رائعة القوام فكان تركيزي ينصب على ترحكاتها أكثر من لسانها ولا أعرف مالذي دهاني وحتى أكون دقيقاً في الوصف التسريحة المبهرة والفساتين التي ترتديها والعطر النفاذ شل تفكيري وأكاد بالقوة أسمع همساتها وهي بجانبي فلقد كنت في الصف الأول رغم إني طويل القامة كل ما أسمعه من محاضرة الدكتورة هو الختام وهي تقول أكتفي بهذا القدر اليوم والذي يرغب في السؤال فليتفضل ،، كانت تلك أقسى أوقاتي في الجامعة فمعها يتعين علي أن أنتظر يومين أخريين حتى أراها تجوب أمامي من جديد وأعود أغرق من جديد في بحر أفكاري متسائلاً : وهل فهمت يا خالد حتى تسأل ؟ هل هذه محاضرة تتخللها أسئلة ؟ … أم هي أسئلة تتخللها محاضرة ؟! مرت عدة محاضرات ، وأنا أكاد أجن من تلك الدكتورة فتداخل الأوهام والخيال في راسي يذبذب الحقائق فهي دكتورة وأنا طالب ومنتسب ولكنني أقنعت نفسي بأن دراسة تلك المادة هي ضرب من مجاهد ويجب علي أن أتحمل الصعاب من اجل هدف أسمى ،، فأهلي ينتظرون عودتي رافعاً الشهادة وليس شيئاً آخر ؟ لذلك قررت أن أنهل المادة من مراجعها الأصلية ، وابحث عن بحوثاً منفصلة تماماً عن حضوري ، وماكان يهمني في الحضور هو فقط رؤية تلك الدكتورة وأشباع ناظري برؤية جمالها الفتان وحان موعد الأمتحان الشهري ، دخلته وأنا واثق من عملي ومن ترتيب معلوماتي ، وخرجت سعيداً من الأمتحان فلقد وفقت بالأجابات الصحيحة أستلمت الدكتورة عفاف وأخذت بتصحيحها ،، أستوقفتها ورقتي طويلاً ،، تساءلت في نفسها ،، من يكون خالد هذا ،، هل هناك شاب في الكلية لا أعرفه ،، فكيف يكون في فصلي هذا الشاب ولا أعرفه ،، قرأت الأسم مرة ، ومرة ،، ولكنها لم تكن تتصور هذا الشاب الصامت يستطيع أن يحرز الإجابات كلها صحيحة بل وتفوق ماتعلمته هي نفسها إن في الورقة هذه علماً أوسع من الذي درسته أنا ؟ ترى هل صاحب هذه الورقة يعيد المادة ؟ أم أنه أستاذ وليس بطالب ؟ وضعت الورقة أمامها وقلبتها مراراً وقررت أن تضع عليها علامة كاملة ، وتشطب الاسم الأول لحاجة كامنة في نفسها حملت الأوراق ودخلت قاعة المحاضرات ، وبدأت بتوزيعها وإعلان النتائج ، أحمد ، علي ، هشام ، غادة ، رانية ،، وهكذا وقلبي يرجف ، فحلم تلك الأوقات قد حان في أن تنطق أسمي من شفتاها ،، ولكنها توقفت قليلاً بجانبي وهي تنظر إلي بطرف عين وترسم ابتسامتها .. وهي تقول نتيجة غير متوقعة ،، ثم تتابع نداءاتها على الطلبة ،، وتتوقف قليلاً ونظرت إلى ميرفت التي بجانبي ،، وقالت هذه ورقتك .. رسوب بجدارة ‍‍ !! ضحك كل من في القاعة .. ووقفت الدكتورة ،، هناك ورقة نسى صاحبها كتابة أسمه عليها ،، أرجو ،، أكرر : أرجو من الذي لم يستلم ورقته مراجعتي في المكتب علمت بأنني المقصود بالأمر ،، وقلت في نفسي : من سأصحب معي إلى مكتبها ؟ وقبل أن أبدأ في البحث رأيت زميلتي ميرفت تجري مسرعة خلف الدكتورة عفاف قاصدة مكتبها ،، فاستأذنتها لتصحبها إلى نفس الغاية بدأت الدكتورة عفاف غير مكترثة لحضورنا وهي تنظر إلى ميرفت حانقة ،، وتسترق النظر إلي ،، ثم رفعت رأسها وأخذت نفساً عميقاً ونظرت إلى ميرفت وقالت : خير ؟ قالت : أرجو مراجعة ورقتي قالت : آسفة .. أسفه جداً ،، ثم نظرت إلي طويلاً وقالت : وأنت ؟ قلت : لم أستلم ورقتي .. تناولت الورقة على مكتبها وقالت الاسم الكريم قلت : خالد إبراهيم ،، كررت أسمي وكتبته بالخط الأحمر ثم تأملت الورقة مرة أخرى وأخيرة ،، أحسست أن تلك الورقة عزيزة جداً عليها ،، قلبتها ثم قالت مبتسمة ، تفضل تفوق مشرف !!أخذت الورقة وحاولت الانطلاق مسرعاً بل هارباً حتى لا تكشف نظراتي ما يجول بداخلي ؟ ولكنها أستوقفتني ،، وقالت : خالد تفضل بالجلوس أريد التحدث معك ومع فنجان قهوة التي ترتشفها وقلبي يدق خوفاً من يحرق ذلك السائل شفتاها ،، ولكن أسئلتها غريبة ،، فلقد استفسرت عن هواياتي وأدق تفاصيل أعمالي اليومية منذ أن أصحو من النوم حتى أعود له مرة أخرى كانت أسئلتها فعلاً مرهقة فأنا كنت أفكر ألف مره قبل أن أجيبها خوفاً من ينفضح أمري أكثر من ذلك ،، وبصراحة مواجهتها وجه لوجه كانت أصعب أوقات حياتي كلها ،، ولم اصدق نفسي عندما سمحت لي بالانصراف عند باب مكتبها توقفت عند الجدار وأنا أفكر بالمقصود وراء تلك الأسئلة التي حتى الآن لا أعرف السر وراء ذلك أوشك يومي المرهق هذا أن ينتهي ولم أصدق نفسي بأنني الآن في طريقي إلى الشقة ولكن تم ذلك لا أعرف تحت صنبور الماء انتابتني حالة نشوة غريبة وأنا أتأمل قليلاً في ذكريات مكتب الدكتورة وأسترجع المعلومات من أرشيف أفكاري ،،، خرجت من الحمام وأنا أغني ولاكن الجوع كان أشد من صبري ،، فطلبت من البواب بجلب العشاء من المطعم المجاور للعمارة والقريب من الصيدلية برأس الشارع وحيداً ،، ومع أغنية كلمة ولو جبر خاطر لفناني المحبوب عبادي الجوهر تناولت العشاء وأنا أتراقص متفاعلاً مع كل نغمة أسمعها من عود هذا الأخطبوط ،، وأنظر إلى المسلسل المصري في التلفزيوني الذي في الركن الأيمن من الصالة ،، كانت نظراتي لتلك الفتيات الفاتنة في المسلسل لأنني منذ أسبوع وأنا على هذا الحال ،، النظر هو طريقتي الوحيدة ولم أجرب أن أرفع صوت التلفزيون لأسمع ما يدور في القصة ،، فذلك لا يهمني ،، والمهم عندي أكثر هو المشاهدة ،، فقط سمعت جرس الباب ،، وكعادتي أنظر من العين السحرية قبل فتحه فأنا لا أتوقع الزوار في تلك الساعات المتأخرة من الليل ،، والبواب لديه المفتاح فهو من يهتم بتنظيف الشقة ،، والعجوز صديق والدي عادةً يزورني في أيام الإجازة الأسبوعية ،، نظرت إلى العين ،، فلم أصدق نفسي ،، تبينت فتاة جميلة جداً واقفة أمام الباب ولكنني لم أستطع التحقيق لشخصيتها فالعين لا توضح كثيراً ،، حاولت أن أمسح العين السحرية بيدي ولكن لم يتغير شيء سوى إنني رأيت طيف الدكتورة عفاف هي التي تقف في الخارج ،، لم أصدق ما أرى ،، فركت عيني بأصابعي ،، ونظرت من جديد ،، هي ،، هي ،، بشحمها ولحمها ،، ترددت قليلاً قبل أن أفتح الباب فأنا ألبس سروالاً صينياً وفانلة تبين أكتافي ،، فهرعت إلا المنشفة التي على تلك الأريكة في الصالة ووضعتها على كتفي ،، وأنا أصرخ من على الباب ،، فردت علي بصوت هامس أفتح الباب أنا جارتك . أسكن في الشقة المقابلة شعور غريب أنتابني وأنا أرى طيف عفاف في تلك الف تاه ،، فلقد بانت فعلاً جميلة بشعرها المصفف .. وثوبها الجديد .. أنها تبدو كالأميرات ،، خفق قلبي لها ولا أعرف السبب فأنا أول مره أراها ؟ أخذت أتأملها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها ،، أحسست بغريزة الرجل فهي فعلاً تروق لأي شاب يراها ،، أحترت في أمري وتلعثمت وبدون قصد قلت : إنكِ فعلاً جميلة وأنيقة .. وأيضاً خجولة أرتبكت ببراءة وقالت : أشكرك على لطفك ،، ورفعت عينيها العسليتان من جديد ،، وهي تنظر إلى ولدهشتها لمحت في عيني ذلك البريق الأخاذ الذي يلمع فيهما ،، فغيرت مستوى نظراتها إلى جسدي الذي تبين عارياً لولا غطاء تلك الفانيلا والمنشفة التي أضعها على كتفي ،، فابتسمت قائلة : نقيم عيد ميلاد في السطح العلوي للعمارة فهلا شاركتنا احتفالنا بكل سرور آيتها الجارة أغلقت الباب وأنا أتسائل نفسي : ترا من تكون هذه الفتاة ،، فهي شبيه جداً للدكتورة عفاف ، تكاد أن تكون توءمها ،، ولكن لا ،، لا ،، تلك فقط أوهام وقفت أمام الدولاب حائراً ،، أي الملابس أرتدي ،، وبأي مظهر يجب علي الخروج ،، صورة فناني المحبوب عبد الحليم كانت منقذتي ،، فقد كان يرتدي بنطال أسود وقميص أبيض فوقه سترة سوداء ورباط عنق داكن اللون ،، فقررت أن أقلده في ذلك ،، كان العطر الذي أهدته لي أختي هو المحبوب لدي في سهراتي فأنا أتذكر أهلي مع كل هبة نسمة تفوح معها تلك الرائحة ،، هممت بالخروج وأنا متردد مرتبك ،، فأنا للآسف لا أعرف أحداً ، ولا أعرف التقاليد المفروضة في مثل تلك المناسبات ،، عند الباب العلوي للسطح ، وقفت ثم ظهرت سيدة غريبة ،، أقبلت من الداخل مسرعة الخطى ،، وهي تناديني بأسمى ،، وفي صوتها فرح واضح ، وعلى مظهرها نوع من السعادة وقفت ولا تزال أقدامي مشدودة إلى الأرض والهواجس كالمعاول ،، ترتفع لتهوي فوق رأسي ،، وترتفع لتهوي مرات ومرات في قوة ،، في شراسة ،، في وحشية ،، عشرات الهواجس ،، عشرات المعاول ،، وأنفجر بركان محموم داخل رأسي ،، تناثرت شظايا حاره من مخيلتي ،، أفقت من لمسة من تلك السيدة العجوز وهي تقول لي : أهلا يابني تفضل بركة إنك جيت ،، تعال من هنا أخذت تلك العجوز تقودني كالأعمى وسط ذلك الحشد الكبير من السيدات ، الرجال ، الأطفال ،، صغاراً وكباراً يتراقصون مع أغنية حسن الأسمر حلويات الوأد دا هو حلويات ،، كان المنظر جميلاً ،، والأيدي ترتفع لتصفق ،، الأجساد تتمايل وحتى الزغاريد كانت كالعصافير على شجرة في فصل الربيع ظللت أنظر وأستغرب ،، هل هذا عيد ميلاد أم احتفال بصراحة كان وجهي يتضرع خجلاً ،، ويتصرف شقاوة ،، وأنا أرى تلك الأرداف تتمايل بأسلوب جميل ومنسق ،، تركيبة سيكولوجية غير طبيعية لهؤلائك القوم ،، فعلاً إنهم محترفون الرقص ،، هذه الأمسية فعلاً رائعة ،، فلم أشعر بالوحدة والضياع كما كنت متخيلاً قبل قدومي ،، بجانب أذني أحسست بهمسة حانية ،، بماذا تفكر يا خالد فاستدرت ،، وأنا أنظر من الأسفل بياضاً ناصعاً بدا على بشرت هذه الفتاة وأطرقت رأسي للأعلى فإذا بها الدكتورة ،، ولكن بثوب مغاير ،، فالفستان السواريه التي ترتديه جعلها كالوردة وتصفيف الشعر بدت أكثر أناقة ،، ولمسات الماكياج ،، فعلاً ملكة ،، ملكة ،، نظرت إلى وجهها الباسم وهي تقول إزايك ،، يا خالد إيه مبسوط ،، لم أستطع الإجابة فلقد خرست كلماتي في فمي من هول الموقف ،، مدت يدها على اللفاف الأسود الذي حول عنقي وربطته على وسطها وهي تسمع الموسيقى الشرقية ،، (( يا ولدي ياواد ،، ياواد إنت ،، ما فيش جمالك ودلالك إنت )) . نظرت إلي بنظرة غريبة وقد بانت عينيها تبرق لمعاناً وأشراقاً حركت ساقها الأيمن ،، وصدرها ،، تجاوب الثديان ،، أهتزت الأرض من تحتي ،، حركة رقبتها وهي تبتسم ،، لا ،، إني لم أشرب إلا كأس عصير ،، أمعقول تلك هذه الدكتورة ،، فركت عيناي ،، جلجلت المكان ضحكات الدكتورة وهي منهمكة بحركاتها الراقصة ،، فعلاً لو لم أكن متأكد من أنها عفاف بدمها وشحمها لقلت إنها الست فيفي عبده أو نجوى فؤاد . صيح المثل الذي يقول : ،، تتولد البت والداية مسكالها الطبلة ،، فعلاً هذا المثل جسد الواقع الذي أراه أمامي الآن . هل يا ترى سأجد لذة بعد هذه وأنا أرى دكتورتي تتراقص أمامي وهي الآن جالسة بجانبي ،، وقد تركت كبريائها وغرورها بعيداً في قاعة المحاضرات وأصبحت الفتاة الرائعة الجميلة الحنونة و المرحة . كان الجو بارداً ،، وربما ****و والعبث هما الذان يدفعاني للألتصق بجانبها ،، فالدفء يسود عندما تحتك فخذايا بساقيها الناعمين ،، وأستنشق رائحتها الفواحة وأحس بأنفاسها بالقرب من أذني . فعلاً كنت أجد لذة وأنا أشرب كأس العصير من يدها ،، وهي تخبرني بعض الحكايات الممتعة ،، لقد كانت تجيد الحديث ،، وتجذبني للاستمتاع إليها ،، حتى إني لم أرى من الجمع إلا هي فقط ،، ولا أسمع من تلك الفوضى إلا همساتها . أنتهى الحفل وكانت يداي لا زالت ملتصقة بيديها ،، وكأنني لا أود ان أتركهما ،، فلقد فعلاً أحسست بالراحة ،، ولكن هي تلك الدنيا تفرقنا في أجمل واحلى لحظات سعادتنا . أستأذنتهم بالرحيل ،، وتوجهت إلا شقتي ،، لأعود إلا وحدتي من جديد ،، ويالها من وحدة تبين المكان لدي كأنه وكر للأشباح ،، ممل كاتم اللون ،، غامق المشاعر ،، لم يسعفني صوت عبادي بأن أبتهج من جديد ،، فلقد ظهرت علامات الحزن تخيم على وجهي ،، إني أراه هكذا في مرآتي ،، حاولت اللعب بالبلاي ستيشن فلم أوفق ،، اشاهد الفيديو ولكن صورة عفاف التي تظهر على الشاشة تشتت أفكاري ،، حتى القهوة التي تمردت لأجهزها كادت أن تحرق الشقة بأكملها عندما ثار الماء من شدة الحرارة ،، حاولت النوم ،، فلم أستطع ،، عندها قررت أن أفتح كتاب بعنوان بائعة الخبز وهذا ما تعودت قرائته كل ليلة قبل أن انام ،، طيف عفاف وهي تتراقص لا يزال عالقاً في ذهني ويظهر لي مع كل سطر اقرءه ،، أغلقت الكتاب ،، آه لم يتبقى أمامي ألا أن العب حركات رياضية ربما ستساعدني على الأرهاق ثم النوم ،، المكان كان هادئاًَ ،، سمعت صوت كعب حذاء يتجه نحو باب شقتي ،، لمسات خفيفة تدق على الباب ،، لا يهمني من القادم فأنا أريد الحديث مع أي كان حتى ولو خفير الحي ، أو حارس البوابة ،، وحتى بائع الحليب الثقيل الظل ،، سأسعد بمحادثته فتحت الباب ،، من ؟ الدكتورة ،، لا ، لا ، لا إني أحلم معقول إنتي الدكتورة دفعتني بيدها إلا داخل الشقة وأغلقت الباب وقد بدت مرتبكة ألاحظ حركات صدرها وشهيقها المستمر ،، وهي تقول يا مجنون كنت حتفضحنا ؟ عندها فقط تداركت نفسي وأنا أراها وقد لبست ثوب النوم الوردي اللون علىجسدها وقد فضح تضاريس جسدها الأبيض الناعم .. و فخوذاً طالماً تغنيت بهما وأنا أراها تتمشى ذهاباً وإياباً أمامي في القاعة.. و حجم نهودها الذان يسكران مم يرتشفهما دون الحاجة لقطرات الخمر.. وأسدلت شعرها الأسود الطويل على أكتافها.. وضعت ذاك الروج الأسود على شفتاها .. ورسمت بخط أزرق أهداب عيونها الوسيعة .. نظرت إليها .. لم أصدق نفسي بأنها هي .. هي التي كانت أعشقها دون حتى أن تكلف نفسها بسرقة نظره حانية نحوي .. ولكن هونفس تجسيد الجسم .. نفس العيون .. نفس الشعر.. وكأن القدر أراد يبتسم في وجهي بصحبتها وحتى لو كان حلماً فأنا سعيد به وياليته يطول لم تتفوه بل أتجهت إلي المرآة في وسط الشقة وهي تصلح هيأتها من جديد ،، ثم أستدارت نحوي وأنا لا أزال متسمراً مكاني وقد عجزت رجلاي عن حملي ،، من هول المفاجأة فقالت : إيه حتقعد مكان كتير .. الباب عاجبك ياخويه .. مهو عندك من زمان بإعياء شديد وتثاقل حركت قدماي نحوها ،، وأنا كالأخرس فلساني أصبح قطعة جماد لا يقوى على الحراك إبتسمة عفاف وهي تقول : ماعندكش حاجة تتشرب بتلعثم وأرتباك رددت عليها : ساخن ولا بارد ضحكت وقالت : باردة ،، باردة حاجة كدا أصفريك في أخضريك ،، وبيتشرب معاهم التلج ،، فهمت ولا أأول كمان لا ،، لا ،، لم أفهم ،، ماذا تريدين بالضبط فأنا غبي في بعض الأوقات غريبة ،، اللي يشوفك في الجامعة مايقولشي عليك كده ،، أمال عامل نفسك أنطونيو مع ميرفت ميرفت ،، لا ،، هي فقط زميلة زميلة ،، ماشي ،، حنشوف وياما في الجيب ياحاوي ،، المهم عندك بيرة ولا خمرة عشان أنا النهارده عايزة أنسى معاك الدنيا بحالها ؟ لا ،، للأسف عندي قهوة عايزة ،، نظرة إلي بنظرة مزدرية وهي تقول ،، بقولك خمرة تأول موش عارف إيه ،، إيه ياعم إنت جلدة ،، ولا إيه أبعت البواب وماتخفش خلي الحساب عندي ؟ فعلاً لم أتصور في يوم من الأيام بأهمية هذا الشراب وقيمته إلا في تلك اللحظة فلقد سبب لي الأحراج ،، أتجهت إلا الأسفل وأنا أصرخ : إنت فين ياعم حسنين نعم يابيه أنا هنا أتفضل يزيد فضلك ،، عايز نص دستة بيرة وجزازتين خمرة مستوردة بس بسرعة ما تجبليش الكلام هل يوجد مكان قريب من هنا لذلك أيوه مسافة السكة تلات دقايق وأكون عندك المحل قريب من هنا في الشارع اللي قدام العمارة ده ! أخذ عم حسنين النقود من يدي وهو يومي برأسه ويهمهم : اللي كنا فاكرينه موسى طلع فرعون لا أعرف مالذي يقصده ولكنني فعلاً كنت أحترق صبراً بأنتظاره لم يغب طويلاً فلقد عاد على رأسه كرتوناً متوسط الحجم هممت برفعه من على رأسه ولكنه رفض قائلاً : لا يبيه ده واجبك خمسة جنيهات في جيبه العلوي كافية أن يرفع الكرتون من على رأسه ليحملني إياه بنشاط وحيوية حملته مسرعاً للأعلى هاهي عفاف تجلس على الكنبة بالقرب من جهاز الصوت وكأن عبادي الجوهر سحرها بأغنيته ،، لا إنتي وردة ولا قلبي مزهرية من خزف ،، نظرة إلي وقالت دنتا صاروخ ياواد معقولة جبت الحاجات لم اجبها بل إتجهت إلا المطبخ ،، لم أكد أن أصل إلا وهي بجانبي ،، تتمايل وترقص وتغني كلماتها أنا إليك ميال ،، حاولت أن أتحاش الأحتكاك بجسمها في المطبخ ولكنها هي التي تتبعني في كل حركة ،، حتى كدت ان اقطع إصبعي وأنا أجهز السلطة بناء على طلبها ، جلست على كرسي أما المنضدة المستديرة في منتصف الصالة ،، وجلست أمامي عفاف التي أضاءت الغرفة بجمالها الرائع ،، وسكبت لي قليلاً من البيرة ،، وبدأت في الحديث الهامس والناعم جداً ،، الأمر الذي جعلني أغوص في أعماق أفكاري متصوراً ماذا تريد من هذه المعلمة . مفعول البيرة بدأ يتفاعل وخصوصاً إنني أول مره أحتسي هذا المشروب ،، لا أعرف ولكن نشوة قضيبي الذي أشتد تصلباً هو وراء تقربي ناحية عفاف ،، بل وتجرئي لأمد يدي لأداعب نهدها ،،، وكانت كلماتها الجنسية هي التي شجعتني أن أنزل قليلاً متناسياً ثوب النوم التي ترتديه ،، فلقد وصلت إلى المنطقة المغطاة بسروالها القصير ،، بل وبدأت بتحسسه ،، كان منفوخاً يضاهي قضيبي ،، في السمنة ،، وناعماً ،، أستطيع أن أحكم بذلك فأنا ،، لا أعرف كيف ولكن أححستُ وقتها بأن أصابع ناعمة بدأت بلمس قضيبي ،، المتصلب جداً حتى إني خفت بأن يمزق سروالي،، أعتقد إن حجم قضيبي الذي احسسته عفاف من خلال أصابعها هو وراء أبعادها أصابعها من على السروال ومحاولة ملامسة القضيب مباشرة ،، فلم تصدق يدها بل أمرتني أن أقلع ذلك السروال ،، رضخت لأوامرها فهي المعلمة وما أنا إلا طالب ،، فقلعت بسرعة غريبة ،، وكانت المفاجئة لها ،، فقد نظرت لي بنظرة مزدريه وهي تقول : يا مفتري إنت مخبي المواهب دي فين ؟ لا أعرف ما السبب وراء ذلك السؤال ،، فابتسمت ،، ظناً بي بأنها تداعبني ولكنها أكملت كلامها : لأ .. القعدة حتحلو ورايا عالأوظة لا أعرف كيف أصل الموقف سوى إنها تتمايل أمامي كالخيزران في إنطوئها لا هي ألين من ذلك بكثير ،، رقصات مؤخرتها وهي تتمرجح أمامي ،، شيء غريب أنتابني ،، أتراه البيرة من لحست عقلي ،، لا أعتقد ذلك ولكن جسدها هو من أسكرني ،، وفي كل مره أحاول أن أجعل من ثقل الخليجين أسلوباً ،، لي سبيل في التريث والأنتظار ولكن ما تراني أفعل بقضيبي الذي يكاد يخترق سري من شدة تصلبه ،، بحركة جنونية متهورة دفعتها على السرير ،، فنظرت لي بنظرة غرامية بحته وقالت : حبة حبة أكل العنب يا مفتري .. دحنا برضوه موش قدك لم أكترث كثيراً لكلماتها وهممت بقلع ثوب النوم التي ترتديه ولكنها اقتربت نحوي وجلست بجانبي ووضعت يدها على صدري وبدأت تلعب بأطراف أصابعها على قضيبي ثم قبلتني على خدي ونزلت قليلاً على شفتاي أخذت تمصها ،، أحسست بطعم ريقها نعم هو لذيذ الأمر الذي شجعني أن أحول بكل ما أوتيت من قوه أن أرتشف المزيد ،، ثم أدخلت لساني في فمها محاولاً رضع كل ما في ذلك الفم من سائل رائع لذيذ نعم أقولها ،، بدأت في الرضع وكأنني أشرب حليب ،،، لا تلوموني فقد كان لعابها شهي الطعم لدرجة أنني لم أستطع التوقف من الرضع ،، ولكنها أستوقفتني بإدخال لسانها وفعلت نفس الشيء وكأنها تريد أسترجاع رحيقها بعد أن نضب وجف ،، ولكن هل أتركها تحسسني بأنها المعلمة وأنا التلميذ لا ، لا أنا الرجل الآن وهي الأنثى ويجب أن أثبت ذلك وعدت اقبل ثغرها بشبق واشرب من رحيقها كأني لا ارتوي،، دفعتني بنعومة من بأطراف أصابعها ووقفت لتخلع ثوبها فتدلت نهودها المتلئلئة على صدرها ونظرت إلي بنظرة غريبة ثم مدت يدها على شعري وسحبت رأسي نحو صدرها مشيرة بتلك النظرات أن أقبل تلك النهود المرمرية ،، وكأن حال تفكيرها يخبرني بأن هنا طعم الرحيق ألذ من ريقها العسلي ،، بدون شعور بدأت أمص نهودها متنقلا من نهد إلى نهد محاولاً التلاعب بين حلماتها بين أسناني ،، وبعد ذلك استلقت على ظهرها تتأوه من المتعة وببطء ا أخذت امرر طرف لساني على حلماتها ثم أخذت ارضعها برفق وحاولت أن ادخل من نهدها قدر ما استطيع في فمي وفي تلك الاثناء كان قضيبي يتدلى من تحتي وكأنه فقد صبره كانني خيل لي بأنها تهمس قائلة : كفاية يا شقي هو شبعة ولا إيه فهمت الإشارة عندما رأيتها تفتح رجليها بشكل الفرجار وبان كسها الوردي اللون وآثار سائل قد بان بين شطريه فاقتربت منها ماسكاً قضيبي المشدود جداً بيدي ،، بيدها أمسكة بقضيبي برفق وقربته إلا كسها و بلطفم متناهي إدخالته بين شطري فرجها ،،، ياللروعة فقد دخل أخيراً رأسي قضيبي في فرج أول أمرأة فقد كان ذلك الكس ساخناً جدا وضيقا وله طعم ، جبروت تلك المرأة التي علمتنا إياه في قاعة المحاضرات جعلني أحاول الإنتقام منها فبدون شعور وبقوة عنيفة أدخلته الأمر الذي جعل عفاف قائلة ياواد يا خالد ،، عايز أشوف قوتكم إللي بيتكلموا عليها ،، ولا أأولك أنا حرويك قوة المصريين فوضعت يديها على كتفي وألقتني على ظهري فوق السرير ،، وأنبطحت فوقي وقالت وأمسكت قضيبي بيد واليد الأخرى على خصري بلت أصبعها السباب بريقها ومسحته على كسها ،، وأمسكت بالقضيب مرة أخرى ولكن دخوله هذه المرة أختلف فقد كانت تتحرك بطريقة بهلوانية وسلسة وعلى رتم واحد ،،، وأحسست بتلك السخونة التي أحسستها في المرة السابقة ولكن هذه المرة زادت حتى غطت على كل قضيبي ،، فهمست في أذني معلنة خلاص ديلوقتي حرك بتاعك زي ماأنت عاوز ،، ولكنها لم تعطيني الفرصة في ذلك فارتجاج نهودها وتمايل خصرها وظرب مؤخرتها على رجلي جعلوني أنسى صراخها ،، أنسى صراخها في القاعة فقد تبينت فتاة ناعمة جداً تحتي وهي تتمايل يميناً وشمالاً وصراخها تغير إلا همست أمسكت بمؤخرتها ،،أساعدها على الحركة فقد تبينت من فوقي منهكة أرى العرق يتصبب من على جبينها ،، اتلمس خصرها وأمسح على صدرها ،، أحاول تقبيلها أحاول مص حلمات نهودها ،، جربت كل الطرق العشوائية في المص واللحس والعض والضرب وضللنا على هذه الحالة مدة ليست بقصيرة وأنا أنظر إلا عضلات وجهها التي تشحب وتبتسم في كل حركة تقوم بها ،، غصت بمخيلتي وأنا أتصور موقفي عندما أراها في القاعة ،، ولكن حرارة قضيبي الذي إزداد سخونة وتصلب في كسها ونشوة عارمة فخفت أن اقذف في بطنها فقلت صارخاً سوف انزل سوف انزل أردت أن أتحرر من تحتها وفعلاً تمكنت من ذلك أخيراً وكان السائل يقذف حوالي متراً طائشاً في الهواء من قوة إحتباسه وأنا أئن وأصرخ بأعلى صوتي فوضعت إصبعها في فمي خوفاً أن يسمع صراخي للجيران فاحتضنتني عفاف وغطت وجهي بشعرها الطويل الحريري وأخذت في تقبيلي على وجهي ،، وراء أذني ،، على صدري ،، وهي تبتسم بوجهي ،، قائلة ،، دانت داهية ياواد ،، موش راح أنساك أبداً وقامت بسرعة متجهة للخارج قاصدة الحمام ،، ولكن هل لي أتركها لوحدها ، وتحت الماء كانت ضحكاتنا كالأطفال وأنا أداعب نهداها ،، وأمسح بالصابون على خصرها ،، وألعب بخصلات شعرها ،، وهي تتضاحك ،، فعلاً كانت أوقاتاً سعيدة ،، خرجنا من الحمام وكأننا جسد واحد متلاصقين وحتى ألسنتنا كانت تجمعنا سوياً ،، أعتذرت عفاف بأن عليها الذهاب إلى منزلها خوفاً أن يفقدها أهلها ، عند الباب قبلتني قبلة طويلة وقوية وقالت : ساراك يا خالد أوعدني بذلك لم أفهم ما قصدته تلك الفتاة ،، وظللت ليلتي حائر هل هي غبية إلا هذا المستوى أنا أسكن في نفس العمارة التي تسكنها وتراني كل يوم في الجامعة ،، فما هو السر وراء كلماتها تلك في اليوم التالي للحادثة : كنت مبتهجاً سعيداً بالطبع فلي ميزة مغايرة في نظر دكتورة الفلسفة ،، وكنتُ فعلاً متشوقاً أن ارى نظراتها في القاعة وكيف ستبدو بعد تلك الليلة جاء وقت المحاضرة ولكن دكتور آخر هو الذي بان أين دكتورتنا هو سؤالي لميرفت إبتسمت قائلة عقبالك وهي تناولني كارت ذهبي اللون كانت الكلمات المكتوبة على الكارت هي القاضية التي جعلتني أصرخ في وسط القاعة حتى إنه هب إلي جميع من كانوا موجودين ضناً بهم بأن بي الصرع الكلمات كانت ،، دعوة لحضور زفاف الدكتورة عفاف هشام على المهندس حامد صبري وقفت في وسط تلك الأعين التي هاجمتني وعيناي مغرقة بالدموع وألف سؤال يدور في رأسي ترا هل هذا ماقصدته عفاف عندما طلبت مني أن أراها في بعد لا ، لا لن أكون الجسر الذي تمر عليه كلما أرادت أن تشبع غريزتها ،، فأنا لي كرامتي ولا تسمح لي بأن أكون كذلك قررت تغير الجامعة وفعلاً أنا الآن أواصل تعليمي في جامعة الإسكندرية ، ولكنني هذه المرة رفعت شعار لا ،، لا ،، للحريم ،، لا مرحباً .. أنا أسمي خالد ،، عمري اثنان وعشرون سنة ،، من أسرة غنية ،، وأدرس الآن في أحد الجامعات المصرية ،، قسم آداب بسيوني العجوز المصري زميل والدي في المدرسة سابقاً كان في استقبالي في مدينة نصر بالقاهرة .. وكم كان رائعاً مرحاً ذلك العجوز .. فاستقباله ومعاملته لي كانت تثبت ذلك لاحظت بأن توصيات والدي أتت ثمارها فقد كانت الشقة في مدينة التوفيق الدور الثامن..شارع الطيران بجوار وزارة الطيران رائعة جداً جداً وفيها كل سبل الراحة التي تتكفل بي في الدراسة في اليوم الثاني حملت أوراقي وأسرعت خطاي قاصداً دائرة التسجيل ،، وكعادتي أسير بخطى واثقة ورزينة لا ألتفت يميناً ولا شمالاً ،، لكن الإعلانات والصور في الطريق كانت ملفتة لأنظاري .. فالفراعنة معروفون في جمال الجسد ؟ ولست أنا من يعرف ذلك بل الآلاف من قبلي اعترفوا به في الجامعة وجدت جمع كبير من الطلاب محتشدون أمام بعض الأعلانات .. قاومت قليلاً ولكن فضولي دفعني أن ارى مالذي يحدث هناك ،، الدكتورة عفاف ستنير كليتنا ودروبنا عنوان فقط على لوحة خشبية تساءلت في نفسي : وماذا ستدرس الدكتورة عفاف هذه ؟ ثم قلت : الخبر اليقين في دائرة التسجيل ،، أسرعت الخطى قاصداً الدائرة ،، مددت يدي لأفتح البوابة الزجاجية فرأيت من خلف الزجاج فتاة رائعة الجمال تجلس على كرسي خشبي ومن حولها العديد من الطلاب في الحقيقة جمالها كان رائعاً جداً وبطريقة عفوية مصمصت شفتاي وأنا أحاول جاهداً أن لا أبدي أي أهتمام لها وأسرعت باتجاه المكتب مرحباً سيدتي هل عندكم تسجيل للطلاب المغتربين لا .. فقد اغلقنا باب القبول منذ ثلاثة أيام ولكنني بحاجة للتسجيل الآن فماذا سأقول لأهلي بعدما جهزوا كل شيء يمكنني وضع أسمك في قائمة الأنتظار في حال انسحاب أحد الطلبة فأسجل أسمك الموقف وخبر النبأ كان كالصاعقة ولم أدرك وعي من جديد إلا وأنا وسط حشد كبير من الداكاترة الأفاضل والطلاب الميامين وبالفعل لم أرى إلا تلك الفتاة وهي تضعني على ساقها وتربت على كتفي أن أفيق ،، رائحة عطرها كانت كافية أن تفيق أي شخص مخدر بأبرة فيل ،، هممت بالقيام خجلاً من الموقف فنظرات الجميع لي كانت حزينة ومتحسرة وأنا لم أبدي ضعفي لأي شخص كان ،، وكيف يكون حالي هنا ،، فعلاً كان الموقف صعباً ولكن كلمات تلك الفتاة كان بمثابة القوة النووية التي أعطتني الطاقة للنهوض مسرعا للخارج ولكن أصابع وكف يد تلك الفتاة كان حساساً جداً فلم أستطع أن أسحبها وأنهزمت وراء عصرها ليدي وهي تحاول أستدراجي لغرفة بجانب مكتب التسجيل في المكتب وجد لائحة صغيرة مكتوب عليها عفاف هشام ، دكتورة فلسفة لا أعرف أحست بالأرتباك ،، هل هذه الفتاة الصغيرة هي نفسها تلك الدكتورة أم هذه أبنتها ؟ اتصالها ولهجتها القوية لبريفسور مدير الجامعة لقبول طلبي بالألتحاف أثبتت لي بانها الدكتورة نفسها . انتظمت في الدراسة وخصوصاً مادة الفلسفة (( 402 )) إلا إني لم أفهم من المحاضرة أي شيء لكثرة الفوضى والتعليقات الجانبية والنكات المفتعلة أثناء المحاضرات إضافة بأن تلك المحاضرة رائعة القوام فكان تركيزي ينصب على ترحكاتها أكثر من لسانها ولا أعرف مالذي دهاني وحتى أكون دقيقاً في الوصف التسريحة المبهرة والفساتين التي ترتديها والعطر النفاذ شل تفكيري وأكاد بالقوة أسمع همساتها وهي بجانبي فلقد كنت في الصف الأول رغم إني طويل القامة كل ما أسمعه من محاضرة الدكتورة هو الختام وهي تقول أكتفي بهذا القدر اليوم والذي يرغب في السؤال فليتفضل ،، كانت تلك أقسى أوقاتي في الجامعة فمعها يتعين علي أن أنتظر يومين أخريين حتى أراها تجوب أمامي من جديد وأعود أغرق من جديد في بحر أفكاري متسائلاً : وهل فهمت يا خالد حتى تسأل ؟ هل هذه محاضرة تتخللها أسئلة ؟… أم هي أسئلة تتخللها محاضرة ؟! مرت عدة محاضرات ، وأنا أكاد أجن من تلك الدكتورة فتداخل الأوهام والخيال في راسي يذبذب الحقائق فهي دكتورة وأنا طالب ومنتسب ولكنني أقنعت نفسي بأن دراسة تلك المادة هي ضرب من مجاهد ويجب علي أن أتحمل الصعاب من اجل هدف أسمى ،، فأهلي ينتظرون عودتي رافعاً الشهادة وليس شيئاً آخر ؟ لذلك قررت أن أنهل المادة من مراجعها الأصلية ، وابحث عن بحوثاً منفصلة تماماً عن حضوري ، وماكان يهمني في الحضور هو فقط رؤية تلك الدكتورة وأشباع ناظري برؤية جمالها الفتان وحان موعد الأمتحان الشهري ، دخلته وأنا واثق من عملي ومن ترتيب معلوماتي ، وخرجت سعيداً من الأمتحان فلقد وفقت بالأجابات الصحيحة أستلمت الدكتورة عفاف وأخذت بتصحيحها ،، أستوقفتها ورقتي طويلاً ،، تساءلت في نفسها ،، من يكون خالد هذا ،، هل هناك شاب في الكلية لا أعرفه ،، فكيف يكون في فصلي هذا الشاب ولا أعرفه ،، قرأت الأسم مرة ، ومرة ،، ولكنها لم تكن تتصور هذا الشاب الصامت يستطيع أن يحرز الإجابات كلها صحيحة بل وتفوق ماتعلمته هي نفسها إن في الورقة هذه علماً أوسع من الذي درسته أنا ؟ ترى هل صاحب هذه الورقة يعيد المادة ؟ أم أنه أستاذ وليس بطالب ؟ وضعت الورقة أمامها وقلبتها مراراً وقررت أن تضع عليها علامة كاملة ، وتشطب الاسم الأول لحاجة كامنة في نفسها حملت الأوراق ودخلت قاعة المحاضرات ، وبدأت بتوزيعها وإعلان النتائج ، أحمد ، علي ، هشام ، غادة ، رانية ،، وهكذا وقلبي يرجف ، فحلم تلك الأوقات قد حان في أن تنطق أسمي من شفتاها ،، ولكنها توقفت قليلاً بجانبي وهي تنظر إلي بطرف عين وترسم ابتسامتها .. وهي تقول نتيجة غير متوقعة ،، ثم تتابع نداءاتها على الطلبة ،، وتتوقف قليلاً ونظرت إلى ميرفت التي بجانبي ،، وقالت هذه ورقتك .. رسوب بجدارة ‍‍ !! ضحك كل من في القاعة .. ووقفت الدكتورة ،، هناك ورقة نسى صاحبها كتابة أسمه عليها ،، أرجو ،، أكرر : أرجو من الذي لم يستلم ورقته مراجعتي في المكتب علمت بأنني المقصود بالأمر ،، وقلت في نفسي : من سأصحب معي إلى مكتبها ؟ وقبل أن أبدأ في البحث رأيت زميلتي ميرفت تجري مسرعة خلف الدكتورة عفاف قاصدة مكتبها ،، فاستأذنتها لتصحبها إلى نفس الغاية بدأت الدكتورة عفاف غير مكترثة لحضورنا وهي تنظر إلى ميرفت حانقة ،، وتسترق النظر إلي ،، ثم رفعت رأسها وأخذت نفساً عميقاً ونظرت إلى ميرفت وقالت : خير ؟ قالت : أرجو مراجعة ورقتي قالت : آسفة .. أسفه جداً ،، ثم نظرت إلي طويلاً وقالت : وأنت ؟ قلت : لم أستلم ورقتي .. تناولت الورقة على مكتبها وقالت الاسم الكريم قلت : خالد إبراهيم ،، كررت أسمي وكتبته بالخط الأحمر ثم تأملت الورقة مرة أخرى وأخيرة ،، أحسست أن تلك الورقة عزيزة جداً عليها ،، قلبتها ثم قالت مبتسمة ، تفضل تفوق مشرف !!أخذت الورقة وحاولت الانطلاق مسرعاً بل هارباً حتى لا تكشف نظراتي ما يجول بداخلي ؟ ولكنها أستوقفتني ،، وقالت : خالد تفضل بالجلوس أريد التحدث معك ومع فنجان قهوة التي ترتشفها وقلبي يدق خوفاً من يحرق ذلك السائل شفتاها ،، ولكن أسئلتها غريبة ،، فلقد استفسرت عن هواياتي وأدق تفاصيل أعمالي اليومية منذ أن أصحو من النوم حتى أعود له مرة أخرى كانت أسئلتها فعلاً مرهقة فأنا كنت أفكر ألف مره قبل أن أجيبها خوفاً من ينفضح أمري أكثر من ذلك ،، وبصراحة مواجهتها وجه لوجه كانت أصعب أوقات حياتي كلها ،، ولم اصدق نفسي عندما سمحت لي بالانصراف عند باب مكتبها توقفت عند الجدار وأنا أفكر بالمقصود وراء تلك الأسئلة التي حتى الآن لا أعرف السر وراء ذلك أوشك يومي المرهق هذا أن ينتهي ولم أصدق نفسي بأنني الآن في طريقي إلى الشقة ولكن تم ذلك لا أعرف تحت صنبور الماء انتابتني حالة نشوة غريبة وأنا أتأمل قليلاً في ذكريات مكتب الدكتورة وأسترجع المعلومات من أرشيف أفكاري ،،، خرجت من الحمام وأنا أغني ولاكن الجوع كان أشد من صبري ،، فطلبت من البواب بجلب العشاء من المطعم المجاور للعمارة والقريب من الصيدلية برأس الشارع وحيداً ،، ومع أغنية كلمة ولو جبر خاطر لفناني المحبوب عبادي الجوهر تناولت العشاء وأنا أتراقص متفاعلاً مع كل نغمة أسمعها من عود هذا الأخطبوط ،، وأنظر إلى المسلسل المصري في التلفزيوني الذي في الركن الأيمن من الصالة ،، كانت نظراتي لتلك الفتيات الفاتنة في المسلسل لأنني منذ أسبوع وأنا على هذا الحال ،، النظر هو طريقتي الوحيدة ولم أجرب أن أرفع صوت التلفزيون لأسمع ما يدور في القصة ،، فذلك لا يهمني ،، والمهم عندي أكثر هو المشاهدة ،، فقط سمعت جرس الباب ،، وكعادتي أنظر من العين السحرية قبل فتحه فأنا لا أتوقع الزوار في تلك الساعات المتأخرة من الليل ،، والبواب لديه المفتاح فهو من يهتم بتنظيف الشقة ،، والعجوز صديق والدي عادةً يزورني في أيام الإجازة الأسبوعية ،، نظرت إلى العين ،، فلم أصدق نفسي ،، تبينت فتاة جميلة جداً واقفة أمام الباب ولكنني لم أستطع التحقيق لشخصيتها فالعين لا توضح كثيراً ،، حاولت أن أمسح العين السحرية بيدي ولكن لم يتغير شيء سوى إنني رأيت طيف الدكتورة عفاف هي التي تقف في الخارج ،، لم أصدق ما أرى ،، فركت عيني بأصابعي ،، ونظرت من جديد ،، هي ،، هي ،، بشحمها ولحمها ،، ترددت قليلاً قبل أن أفتح الباب فأنا ألبس سروالاً صينياً وفانلة تبين أكتافي ،، فهرعت إلا المنشفة التي على تلك الأريكة في الصالة ووضعتها على كتفي ،، وأنا أصرخ من على الباب ،، فردت علي بصوت هامس أفتح الباب أنا جارتك . أسكن في الشقة المقابلة شعور غريب أنتابني وأنا أرى طيف عفاف في تلك الف تاه ،، فلقد بانت فعلاً جميلة بشعرها المصفف .. وثوبها الجديد .. أنها تبدو كالأميرات ،، خفق قلبي لها ولا أعرف السبب فأنا أول مره أراها ؟ أخذت أتأملها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها ،، أحسست بغريزة الرجل فهي فعلاً تروق لأي شاب يراها ،، أحترت في أمري وتلعثمت وبدون قصد قلت : إنكِ فعلاً جميلة وأنيقة .. وأيضاً خجولة أرتبكت ببراءة وقالت : أشكرك على لطفك ،، ورفعت عينيها العسليتان من جديد ،، وهي تنظر إلى ولدهشتها لمحت في عيني ذلك البريق الأخاذ الذي يلمع فيهما ،، فغيرت مستوى نظراتها إلى جسدي الذي تبين عارياً لولا غطاء تلك الفانيلا والمنشفة التي أضعها على كتفي ،، فابتسمت قائلة : نقيم عيد ميلاد في السطح العلوي للعمارة فهلا شاركتنا احتفالنا بكل سرور آيتها الجارة أغلقت الباب وأنا أتسائل نفسي : ترا من تكون هذه الفتاة ،، فهي شبيه جداً للدكتورة عفاف ، تكاد أن تكون توءمها ،، ولكن لا ،، لا ،، تلك فقط أوهام وقفت أمام الدولاب حائراً ،، أي الملابس أرتدي ،، وبأي مظهر يجب علي الخروج ،، صورة فناني المحبوب عبد الحليم كانت منقذتي ،، فقد كان يرتدي بنطال أسود وقميص أبيض فوقه سترة سوداء ورباط عنق داكن اللون ،، فقررت أن أقلده في ذلك ،، كان العطر الذي أهدته لي أختي هو المحبوب لدي في سهراتي فأنا أتذكر أهلي مع كل هبة نسمة تفوح معها تلك الرائحة ،، هممت بالخروج وأنا متردد مرتبك ،، فأنا للآسف لا أعرف أحداً ، ولا أعرف التقاليد المفروضة في مثل تلك المناسبات ،، عند الباب العلوي للسطح ، وقفت ثم ظهرت سيدة غريبة ،، أقبلت من الداخل مسرعة الخطى ،، وهي تناديني بأسمى ،، وفي صوتها فرح واضح ، وعلى مظهرها نوع من السعادة وقفت ولا تزال أقدامي مشدودة إلى الأرض والهواجس كالمعاول ،، ترتفع لتهوي فوق رأسي ،، وترتفع لتهوي مرات ومرات في قوة ،، في شراسة ،، في وحشية ،، عشرات الهواجس ،، عشرات المعاول ،، وأنفجر بركان محموم داخل رأسي ،، تناثرت شظايا حاره من مخيلتي ،، أفقت من لمسة من تلك السيدة العجوز وهي تقول لي : أهلا يابني تفضل بركة إنك جيت ،، تعال من هنا أخذت تلك العجوز تقودني كالأعمى وسط ذلك الحشد الكبير من السيدات ، الرجال ، الأطفال ،، صغاراً وكباراً يتراقصون مع أغنية حسن الأسمر حلويات الوأد دا هو حلويات ،، كان المنظر جميلاً ،، والأيدي ترتفع لتصفق ،، الأجساد تتمايل وحتى الزغاريد كانت كالعصافير على شجرة في فصل الربيع ظللت أنظر وأستغرب ،، هل هذا عيد ميلاد أم احتفال بصراحة كان وجهي يتضرع خجلاً ،، ويتصرف شقاوة ،، وأنا أرى تلك الأرداف تتمايل بأسلوب جميل ومنسق ،، تركيبة سيكولوجية غير طبيعية لهؤلائك القوم ،، فعلاً إنهم محترفون الرقص ،، هذه الأمسية فعلاً رائعة ،، فلم أشعر بالوحدة والضياع كما كنت متخيلاً قبل قدومي ،، بجانب أذني أحسست بهمسة حانية ،، بماذا تفكر يا خالد فاستدرت ،، وأنا أنظر من الأسفل بياضاً ناصعاً بدا على بشرت هذه الفتاة وأطرقت رأسي للأعلى فإذا بها الدكتورة ،، ولكن بثوب مغاير ،، فالفستان السواريه التي ترتديه جعلها كالوردة وتصفيف الشعر بدت أكثر أناقة ،، ولمسات الماكياج ،، فعلاً ملكة ،، ملكة ،، نظرت إلى وجهها الباسم وهي تقول إزايك ،، يا خالد إيه مبسوط ،، لم أستطع الإجابة فلقد خرست كلماتي في فمي من هول الموقف ،، مدت يدها على اللفاف الأسود الذي حول عنقي وربطته على وسطها وهي تسمع الموسيقى الشرقية ،، (( يا ولدي ياواد ،، ياواد إنت ،، ما فيش جمالك ودلالك إنت )) . نظرت إلي بنظرة غريبة وقد بانت عينيها تبرق لمعاناً وأشراقاً حركت ساقها الأيمن ،، وصدرها ،، تجاوب الثديان ،، أهتزت الأرض من تحتي ،، حركة رقبتها وهي تبتسم ،، لا ،، إني لم أشرب إلا كأس عصير ،، أمعقول تلك هذه الدكتورة ،، فركت عيناي ،، جلجلت المكان ضحكات الدكتورة وهي منهمكة بحركاتها الراقصة ،، فعلاً لو لم أكن متأكد من أنها عفاف بدمها وشحمها لقلت إنها الست فيفي عبده أو نجوى فؤاد. صيح المثل الذي يقول : ،، تتولد البت والداية مسكالها الطبلة ،، فعلاً هذا المثل جسد الواقع الذي أراه أمامي الآن . هل يا ترى سأجد لذة بعد هذه وأنا أرى دكتورتي تتراقص أمامي وهي الآن جالسة بجانبي ،، وقد تركت كبريائها وغرورها بعيداً في قاعة المحاضرات وأصبحت الفتاة الرائعة الجميلة الحنونة و المرحة . كان الجو بارداً ،، وربما ****و والعبث هما الذان يدفعاني للألتصق بجانبها ،، فالدفء يسود عندما تحتك فخذايا بساقيها الناعمين ،، وأستنشق رائحتها الفواحة وأحس بأنفاسها بالقرب من أذني . فعلاً كنت أجد لذة وأنا أشرب كأس العصير من يدها ،، وهي تخبرني بعض الحكايات الممتعة ،، لقد كانت تجيد الحديث ،، وتجذبني للاستمتاع إليها ،، حتى إني لم أرى من الجمع إلا هي فقط ،، ولا أسمع من تلك الفوضى إلا همساتها . أنتهى الحفل وكانت يداي لا زالت ملتصقة بيديها ،، وكأنني لا أود ان أتركهما ،، فلقد فعلاً أحسست بالراحة ،، ولكن هي تلك الدنيا تفرقنا في أجمل واحلى لحظات سعادتنا . أستأذنتهم بالرحيل ،، وتوجهت إلا شقتي ،، لأعود إلا وحدتي من جديد ،، ويالها من وحدة تبين المكان لدي كأنه وكر للأشباح ،، ممل كاتم اللون ،، غامق المشاعر ،، لم يسعفني صوت عبادي بأن أبتهج من جديد ،، فلقد ظهرت علامات الحزن تخيم على وجهي ،، إني أراه هكذا في مرآتي ،، حاولت اللعب بالبلاي ستيشن فلم أوفق ،، اشاهد الفيديو ولكن صورة عفاف التي تظهر على الشاشة تشتت أفكاري ،، حتى القهوة التي تمردت لأجهزها كادت أن تحرق الشقة بأكملها عندما ثار الماء من شدة الحرارة ،، حاولت النوم ،، فلم أستطع ،، عندها قررت أن أفتح كتاب بعنوان بائعة الخبز وهذا ما تعودت قرائته كل ليلة قبل أن انام ،، طيف عفاف وهي تتراقص لا يزال عالقاً في ذهني ويظهر لي مع كل سطر اقرءه ،، أغلقت الكتاب ،، آه لم يتبقى أمامي ألا أن العب حركات رياضية ربما ستساعدني على الأرهاق ثم النوم ،، المكان كان هادئاًَ ،، سمعت صوت كعب حذاء يتجه نحو باب شقتي ،، لمسات خفيفة تدق على الباب ،، لا يهمني من القادم فأنا أريد الحديث مع أي كان حتى ولو خفير الحي ، أو حارس البوابة ،، وحتى بائع الحليب الثقيل الظل ،، سأسعد بمحادثته فتحت الباب ،، من ؟ الدكتورة ،، لا ، لا ، لا إني أحلم معقول إنتي الدكتورة دفعتني بيدها إلا داخل الشقة وأغلقت الباب وقد بدت مرتبكة ألاحظ حركات صدرها وشهيقها المستمر ،، وهي تقول يا مجنون كنت حتفضحنا ؟ عندها فقط تداركت نفسي وأنا أراها وقد لبست ثوب النوم الوردي اللون علىجسدها وقد فضح تضاريس جسدها الأبيض الناعم .. و فخوذاً طالماً تغنيت بهما وأنا أراها تتمشى ذهاباً وإياباً أمامي في القاعة.. و حجم نهودها الذان يسكران مم يرتشفهما دون الحاجة لقطرات الخمر.. وأسدلت شعرها الأسود الطويل على أكتافها.. وضعت ذاك الروج الأسود على شفتاها .. ورسمت بخط أزرق أهداب عيونها الوسيعة .. نظرت إليها .. لم أصدق نفسي بأنها هي .. هي التي كانت أعشقها دون حتى أن تكلف نفسها بسرقة نظره حانية نحوي .. ولكن هونفس تجسيد الجسم .. نفس العيون .. نفس الشعر.. وكأن القدر أراد يبتسم في وجهي بصحبتها وحتى لو كان حلماً فأنا سعيد به وياليته يطول لم تتفوه بل أتجهت إلي المرآة في وسط الشقة وهي تصلح هيأتها من جديد ،، ثم أستدارت نحوي وأنا لا أزال متسمراً مكاني وقد عجزت رجلاي عن حملي ،، من هول المفاجأة فقالت : إيه حتقعد مكان كتير .. الباب عاجبك ياخويه .. مهو عندك من زمان بإعياء شديد وتثاقل حركت قدماي نحوها ،، وأنا كالأخرس فلساني أصبح قطعة جماد لا يقوى على الحراك إبتسمة عفاف وهي تقول : ماعندكش حاجة تتشرب بتلعثم وأرتباك رددت عليها : ساخن ولا بارد ضحكت وقالت : باردة ،، باردة حاجة كدا أصفريك في أخضريك ،، وبيتشرب معاهم التلج ،، فهمت ولا أأول كمان لا ،، لا ،، لم أفهم ،، ماذا تريدين بالضبط فأنا غبي في بعض الأوقات غريبة ،، اللي يشوفك في الجامعة مايقولشي عليك كده ،، أمال عامل نفسك أنطونيو مع ميرفت ميرفت ،، لا ،، هي فقط زميلة زميلة ،، ماشي ،، حنشوف وياما في الجيب ياحاوي ،، المهم عندك بيرة ولا خمرة عشان أنا النهارده عايزة أنسى معاك الدنيا بحالها ؟ لا ،، للأسف عندي قهوة عايزة ،، نظرة إلي بنظرة مزدرية وهي تقول ،، بقولك خمرة تأو read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 18

كما وصلتنى على الايميل بالضبط(2

كان الوقت مبكرا عندما خرجت من منزلي حاملة مظلتي ,, قاصدة مركز البريد لأسدد فاتورة الهاتف,,كــــان المطر يتساقط بزخات فضية خفيفة والهواء منعش ,, وزقزقة العصافير في حديقة الحي تعزف أنشودة الصباح في اوركسترا متناغمة رائعة,, وأما المارة فقليلون في مثل ذلك الوقت المبكر من صباح ماطر,, إلا أن ذلك لم يمنعني من الخروج ,, حيث أنني من هواة السير تحت المطر,, استمتع كثيرا بصوت نقرات حبات المطر فوق المظلة,,في جو من السكينة والهدوء ,, حيث أبحر مع أفكاري في شتى مناحي الحياة ,, فجأة سمعت خطوات خلفي تماما ,, أعادتي من شرودي إلى الواقع الـــحي ,, التفت مستطلعة لتقع عيني على صبية تجد السير هربا من المطر,, لاحظت أنــــــــها لا تحمل مظلة!! تلاقت نظراتنا بشكل تلقائي عندمــــــا أصبحت بمحاذاتي تماما رشقتني بتلك النظرة المتسائلة,, كأنها تسألني إلى أين؟؟ في هذا الجو الماطر وفي مثل هذه الساعة المبكرة ؟؟ طبعا لم أجب وتابعت طريقي ,, لاحظت أنها خففت من سرعتها,, وأنها تتعمد أن لا تتخطاني,,بل ترمقني بنظرات حرت في أمرها ,, فبادرتها لأخفي ارتباكي : أحب السير تحت المطر خاصة إذا كان الجو منعشا,, كأنها اعتبرت كلماتي دعوة للدخول تحت مظلتي,, وبدون إنذار مسبق وجدتها تحت مظلتي ,, حيث قالت : نعم ولكن الجو بارد قليلا ,, أحب المطر ولكن على أن لا يبللني هاها ,, جاملتها ضاحكة وتابعنا سيرنا حتى مفترق الطريق فقلت مازحة : استطيع أن أقلك حتى بداية الشارع العام,,فربما يحالفك الحظ وتجدين مظلة أخرى تقلك لباقي الطريق هاها ضحكنا معا وتابعنا السير حيث تنبهت فجأة إلى أن الفتاة تتأبط ذراعي كأننا صديقتين ,, عجبت للأمر وسألتها: هل أنت من هنا؟ أقصد هل تسكنين في الجوار؟ – لا أنا أسكن في المدينة ,, دعتني صديقة لي لحضور حفل عيد ميلادها أمس,, ولان الوقت تأخر أصرت أن أبيت عندها ,, وهكذا كان,, هي تسكن قريبة حيث التقينا ,, إلا أنني اضطررت للخروج باكرا ,, قبل الازدحام لعلمي بصعوبة المواصلات من هنا,, ويظهر أنني بكرت كثيرا,, ربما بالغت بالأمر,, عموما لايهم ولو لا البرد لكان الأمر ممتعا حقا ,, – على العموم البرد ليسى قارصا ( لاحظت أنها تضع يدها تحت أبطي فدهشت لذلك) ولكي تبدد دهشتي قالت – يظهر أنني طماعة قليلا إذ أدفء يدي تحت أبطك وكذلك استغل مظلتك ههه فالمطر نفذ إلى ملابسي فهل تسامحينني؟؟ أشعر بالبرد فعلا – لا بأس عليكي تحت أمرك —– فقالت ضاحكة – ليتني أحظى بكوب شاي ساخن الآن,, كم سيكون ذلك رائعا – لك ذلك إذا قبلتي دعوتي,, وبإمكاننا أن نعود فمازال منزلي قريب( رحبت بالفكرة ,, فدرنا على أعقابنا وسرنا باتجاه المنزل,, أثناء ذلك ونحن نتبادل أطراف حديث بسيط (حول الطقس وما إلى ذلك) لاحظت أنها التصقت بي أكثر حتى شعرت بأنها تتحسس جانب صدري بحذر شديد حيث وضعت يدها لتدفئها,, تجاهلت الأمر حيث قالت – رائحة عطرك مذهلة,, زوقك رفيع جدا – شكرا لإطرائك كلك زوق – أسمي ناديا فهل أتشرف بمعرفة أسمك؟؟ – هيفاء – هيفاء —- أسم على مسمى ,, تشرفنا ,, أنتي هيفاء فعلا جسمك رائع – أهلا (تنبهت إلى أنها تغازلني,, نعم الآن تأكدت)وفيما نحن نسير التصقت بي أكثر فأكثر ,, حتى شعرت بأنفاسها تلفح أذني,, أنفاس حارة رغم برودة الطقس,,انتقلت عدوى حرارتها إلى جسدي حيث أيقظت شهوتي فمددت يدا مترددة إلي حيث يدها المسها برقة ,, فوجدتها تحضن يدي بيدها,, تضغطها بشدة ,,ثم دعكت أصبعي الوسطى,,نظرت إليها متسائلة فوجدتها تخفض المظلة فوقنا بحيث لا تظهر رؤوسنا في حال مر أحدهم واختطفت قبلة حارة طبعتها على شفتي ,, هزت كياني ,,وتسارعت دقات قلبي,,تحت المطر قبلة حارة,,غير متوقعة,, من فتاة جميلة,,يتوقد جسدها بالرغبة,وعلى صوت زقزقة العصافير بادلتها قبلة تحاكي قبلتها فحضنتني حيث شعرت بحرارة جسدها كما شعرت بحرارة جسدي,, وبلغة خــــــاصة لا يفهمها الكثيرون مع أنها ليست لغزا,استعرت نيران الرغبة فينا فالحوار الملتهب ,الصامت بين جسدينا يكوي أكبادنا شوقا ,وعشقا عاصفا,, رغبة جامحة,, صرخات مكبوتة شقت سكون الفضاء بصمت,,استغاثات شهوتنا تحترق بين الضلوع ,, فأسرعنا الخطى حتى ولجنا باب منزلي,, أغلقناه علينا ,, شعرنا بدفء المكان ,, رميت حقيبتي ومظلتي بمكــــــــان قريب وكذلك هي ,,رمت حقيبتها قريبا,,وقبل أن نخطو للداخل خطوة واحدة حلت ربطة شعري الطويل الأسود وهي تغمرني ببحر لا ينضب من القبلات المتلاحقة القصيرة في جميع أنحاء وجهي,,نوع من التعذيب اللذيذ,, زادني إثارة ,,جعلني أتلوى كمن يتلقى سياط محرقة,, كما فكت ربطة شعرها أيضا,, فانسدل كشلال ذهبي في فصل ربيعي,, تخللته أصابعي بحب كبير ونحن نتبادل قبلات كنقر العصافير,, تتصاعد أنفاسنا وصدورنا تعلو وتهبط كأنها زوارق (عشاق) تاهت وسط عاصفة مجنونة,,إلى أن سافرت شفاهنا معا في رحلة طويلة — طويلة ,,من القبلات,, حملتنا إلى عوالم مذهلة من الروعة والسحر,, غير خاضعة لترجمة المشاعر ,, فأخذت كل واحدة تنزع ملابس الأخرى,, دون أن تنقطع قبلاتنا لكل مكان يظهر من جسدينا,, ممصت نهديها بجلال ومصت نهدي بشكل مرعب,, ارتعشت أجسادنا الحارة,وتأججت نااااار الرغبة فينا,, فتوجهنا إلى سريري ,, وبلا مقدمات ,, مددتني على ظهري وجلست بين فخذي عارية مثلي تماما, ,, ثم انهالت فوقي تقبل رقبتي,تتشمم شعري,تدعك صدرها بصدري,كان جسدي يستغيث بصمت,, صعدت رائحة شهوتنا تعطر المكان,, قبلت شفتيها بعنف ,, دعكت صدري مصته ثم نزلت للأسفل شوت بطني وسرتي وأطرافي بقبلاتها الحارقة المجنونة إلى أن وصلت إلى كسي المبلل— باعدت بين فخذي أكثر ,, رشقته بقبلة كأنها قدت من نااااار( صرخت) أثرها آآآه ه ه – آآآآه ه ه ه ه ما أجملها من شفتيكي هيفاء,, آآآآآه ه ه نغمة بلا وتر أنشودة مطر (وتابعت) مص كسي كله بفم ملتهب,, التهمته شعرت ببظري يكاد أن يقتلع من مكانه وجسدي ماعدت قادرة أن أسيطر عليه (فندت عني صرخة مدوية — آآآآآه ه ه ه نااااااديااااا أرحمينيييييي آآآآيييييييييي – ما أروعك هيفاء,, أعزفي أجمل ألحانك بين يدي, – آآيييييي نيكينييييي نيكينييييي —- أنتفض جسدي بشدة فغرست ناديا في تلك اللحظة لسانها الحار عن آخره داخل كسي الملتهب,, تفجرت شهوتي فتشبثت ناديا بفخذي لتثبتني دون أن تخرج لسانها مـــــن كسي حيث تفجر عسلي بشدة,, شربته ناديا بلذة متناهية ,, حتى آخر قطرة,, وهي تغمغم أممممممم,,, آآآآه ه ه ما اشهاهه ,, ما أطيبه — وقبل أن أسيطر علـــــى نفسي,,كانت فوقي ,, حضنتني,,قائلة تــــــذوقي شهدك حبيبتي,, ألقمتني لسانها,, وقالت مصيه,, تذوقي شهدك حبيبتي,,فمصصته,, ومصصته حتى كدت اقتلعه ,, وأنا في غاية النشوة والسعادة,,شعرت أن بظري ينبض ,, ينتفض,, يتمرد,,ويحترق بنااااار الشهوة. (وهي ما زالت فوقي) تشتعل رغبة وعشقا قالت : عسلك أشهى من رحيق الورود,,أنتي نحلة حقيقية تنتج شهدا عالي الجودة,,أمووواااه أحبك أحبك حتى التعب بل قبل وبعد التعب,,عشقت صراخك المحموم لحظة تفجر ينابيع العسل من كسك الحبيب,,أمممممم,, هو أطيب وألذ من كل لذيذ وطيب – قبلت شفتيها قائلة : كدت أموت بين يديكي من الشهوة فجسدي فقدت السيطرة عليه تماما – (أمممممواااااه) وهذا ما أثار جنون رغبتي بك أكثر,, فأطلت المداعبة لأمتعك وأستمتع معك حتى النهاية ,, جسدك سكسي جدا يحطم الأعصاب – وأنتي لديك جسد في غاية الروعة والتنسيق,, وتاجك الذهبي على رأسك يزيدك جمالا ,, فأياكي أن تعمدي إلى قصه يوما ( قبلتها)من جديد وأنا امسح شعرها الجميل – هيفاء هل تعلمين أنني عشقت ليل شعرك الطويل هذا؟؟ فهو يشبه إلى حد كبير ليل شواطئ البحار,, المليئة بالأسرار والغموض؟؟ هاها(ضحكنا) وكأنها كانت تنتظر أن تهدأ ثورتي قليلا ,, لتبدأ من جديد ,, حيث قلبتني فوقها قائلة : أرويني هيفاء,,اعتني بي كما اعتنيت بك ,,(وأخذت تدعك طيزي بيديها وهي تمص شفتي) وتضغطني علـــــــى كسها الذي لفحت حرارته ورطوبته كسي الذي مازال يحترق ,, فأخذت أقبلها وأمص صدرها الشهي بجوع,,ثم قبلت كتفيها وبطنها وسرتها الجميلة,, إلى أن تقابلت مع كسها النظيف الرائع وجها لوجه,, (قررت) أن أعذبه ,, أحرقه كما فعلت معي تماما,, وهي تمسك برأسي وتدفعني نحوه مباعدة بين فخذيها,, كأنها تريدني أن أدخل فيه ,, أحتله,, أسكنه,, فبادرته بقبلة ولحسه أشعلت نارها وبدأ جسدها يتراقص,, *****ها أمامي ينتفض بشدة,, كأنه يرجوني أن أسرع اليه هو الآخر,, فأخذته بفمي أمصه بشغف ورقة بينما كانت يداي تدعك صدرها وبطنها فانتقلت حمى جسدها المرتعش ألي وبدأت ارتعش خاصة عندما صرخت آآآآآيييي هيفاااء نيكينييييي ,, نيكينييييي أدخليه بكسيييي أطفئي هذا الجحيم الذي يأكلني آآآي ي ي ي نيكيني آآىى نيكيني حبيبتي(فأدخلت لساني داخل كسها) وجهدت بأن يصل الى ابعد مكان داخله,, كان يغلي من الداخل كالمرجل ,,وبدأت أنيكها بلساني بينما بدأ جسدها رقصة مجنونة يتلوى,, كأنه يشوى على صفيح ملتهب,, وهي متشبثة برأسي تدفعه الى كسها وهي تصرخ آآآآآه ه ه ه نيكينييييييييييييي اقتليني عشقا هيفاااااء ,, حبيبتي ,, ياعمري أنااااااااا أمممممممممممممم آآييييييي ما ألذ لسانك داخلي أممممممم دخيلك أناااااااا نيكيني نيكيني أطفئي ناري ,,, أحرقيني واحترقي بناري,, ياعمري أنااااااا أحبك أعشقك نيكينييييي ,, زادت ارتعاشات جسدي وبدأت أنتفض بشدة وبدأ كسي صراخا مكتوما محموما,, تنبهت ناديا للأمر ,, فأخذنا وضعية 96 بحيث أصبح كس كل واحدة بمواجهة الأخرى,,فقالت ناديا تحملي سنفرغ معا,, لم أجبها ,,كنت أتحرق لأشعر بلسانها داخل كسي,, والذي لم يتأخر (غرسته) كالسيف المهند داخل كسي (صرخت) آآآآآآه ه ه ه ( وبدأ العرق يتصبب من كلتانا) فصرخت بدورها آآآآه ه ه ه ه وازدادت حركتنا سرعة وتناغما ثم كأن الأرض توقفت عن الدوران فجأة وللحظة ضغطت كـــل واحدة رأس لأخرى بشدة بين فخذيها وبصرخة واحدة أجااااااااااا أجاااااااااا آه ه ه ه ه ه ولم اعد اعرف صوتي من صوتها ,, تفجرت براكين اللذة بوقت واحد وسال عسلنا حارا شهيا متدفقا,, شربناه ,, قطرة فقطرة,, ثم تبادلنا مص اللسان لتتذوق كل واحدة عسل الأخرى الشهي,,تبعته قبلة طويلة صادقة ,,على صوت قرع خفقات قلبينا ,, لتعلن ميلاد حب حقيقي ولد من خلال التجربة وترعرع في حنايا روح وجسد كل واحدة منا,,شاركنا رقصة الجسد *****ية ال****ية,, توحد فينا,, وتولد لحظة تفجر شهوتنــا معنا,, فأصبح ميثاقا تم ختمه بحبر سري,,لا يباع في الأسواق,,ولا تفصم عراه المسافات ومشاغل الــحياة,,حــبر لنا وحدنا,ابتكرناه من خلطة عسلنا المشترك ( كبصمة لا تشبهها أي بصمة في العالم) تمددنا ملتصقتين لنسترد أنفاسنا,, ونستريح كان خدر لذيذ يجتاح جسمي كله,, وبينما أنا ممددة على ظهري ألقت ناديا برأسها فوق صدري ناحية القلب مباشرة,, أصغت ثم قالت بحنان كبير,, فدتك روحي يا قلب حبيبتي,, أنبض بحبي وحدي,, كن قويا وتحمل جمرات قلبي العاشق لصاحبتك ,,كن صديقي,, فأخلص لك للأبد ,, فـــــاض حنيني فحضنت رأسها ,,قبلت وجنتيها وقلت : هو لك وحــــــدك فاطمئني حبيبتي وصدقيني,, لقد ضاق على وسعه بحيث أصبح لا يتسع لسواكي أحبك بكل جوارحي ناديا – ياروح ناديا ,, يا عيون ناديا ,, أصبحت أحب أسمي بعد مناداتك لي به,, تبا للكلمات ,, كم هي فقيرة وحقيرة ,, ولا تسعفني لأعبر لك عما يعتلج فؤادي نحوك ,, أحببتك بصدق,, وعشقتك حتى البكاء – لما الحديث عن البكاء في حضرة العشق حبيبتي؟؟ – لأن أشد وأنقى حالات العشق بصدق,, هي لحظات البكاء على صدر الحبيب – (وأنا أضحك) أصبحتي شاعرة – ( وهي تضحك) وأنتي أصبحتي نصابة كبيرة هههههههههه – ( بدهشة أجبتها وما زلنا نضحك) أنا؟؟!!وكيف ذلك يا حضرة العاشقة؟؟ّّ !! – هههههه على ما أذكر أنك دعوتني لتناول كوب من الشاي,,ههههه أم أنني كنت أحلم ؟؟؟؟هههههه – ههههههه نعم ,, نعم,, تحت أمرك (تحركت خارج السرير) تناولت روبي عن العلاقة القريبة لبسته على عجل وأنا اتجه للمطبخ ,, وكان سمــــــاويا شفافا,, لا يستر من جسدي شيء,,فاستوقفني صفير ناديا التي علقت قائلة – حرام عليكي صفاء ,, أنا لا أحتمل كــــل هذا الجمال,, تبدين كحورية قذفها موج عاتي الى شاطئ قرمزي ,, لؤلؤة غادرت محارتها بحثا عن حبيبها – حيلك ,حيلك,, كل*** يجعل الدم يغلي في عروقي ,, وتتملكني الرغبة فيكي من جديد ههههههههه ,, أصمتي وإلا أعود فانيكك حتى تستجيري هههه – ههههههه,, سأستجير بكسك الوردي هذا,,القابع خلف الروب الشفاف والذي زاده بهائا ونورا فديت قلبه( غادرت السرير متوجهة نحوي) عارية تماما,, ركعت مقابل كسي ( قبلته من فوق الروب) قائلة تسلملي,, ياحياتي ثم وقفت أمامي حضنتني ,, قبلت شفتي ورقبتي وشعري,,ثم مسكت فلقتي طيظي بيدين حارتين وأخذت تدعكهما بقوة ,, كشفت صدري,, مصته بشغف ,, فشعرت أن البيت يدور بي فصرخت آآآه ه ه ناديا ,, انتظري,, يجب أن أعد الشاي هههههه ( ناولتها) روب الحمام وهرولت إلى المطبخ لبسته وأسرعت خلفي ضاحكة وهي تقول ,, لا أظنني سأستحم بمفردي ؟؟ – هههههه ,,أجبتها : قطعا,, سنشرب الشاي ثم نستحم معا فاطمئني حبيبتي – هل أعطلك عن شيء هيفاء – لا أبدا كنت ذاهبة لمركز البريد لأدفع فاتورة الهاتف ,, لا يهم سأذهب في يوم آخر ,, لا تشغلي بالك بهذا الأمر ,, سنمضي يومنا معا أذا لم يكن لديك مانع ؟؟ أو ليسى لديك ما يستوجب مغادرتك – هيفاء يا عمري منذ قبلتك تحت المطر,, أصبحت طوع بنانك ,, أني باقية – (مازحتها قائلة) رأي صائب,, خاصة أن الزحام يكون الآن في الذروة ههههههههه,,, (صفعتني على طيظي ) ونحن نضحك قائلة : آآآ ه ه ه هيفاء,,كم أتمنى,, لو أن لي زب لنكت طيظك الشهية هذة لساعات وساعات ,, ولجعلت صوتك يصل لعنان السماء من شدة الإمتاع ههههههه – هههههههه ( لا دخيلك هيك ممتاز) أنا مش أدك ههههههه( فمازحتني) – ههههههه ناديااااا أرحمينييييي نيكينييييي,,,, آآآيييي ههههه ما أجملة من قول ,, أشعل ناري وجن جنوني ( عرفت أنها تقلدني فضحكنا كثيرا) حتى انتهى الشاي ,,وضعته مع كأسين وبعض الكاتو على الصينية ثم توجهنا الى الصالون ,, جلسنا قريبتين على كنبة كبيرة ,, وأخذنا نتناوله مع الكاتو,, حيث مسكت ناديا قطعة كاتو بشفتيها,, أطعمتني بعضها بفمي مباشرة من شفتيها,, ثم تبادلنا قبلة مثيرة بطعم الكـــاتو,,فتحنا التلفزيون وأخذنا نشاهد برنامجا غنائيا تعرضه أحدى الفضائيات,, بينما كانت نــاديا تمطرني بين وقت وآخر بنظرات متأملة ,, ثم تنحني وتقبل شفتي بود كبير – ناديا اعذريني حياتي ,, نست أن أعرض عليك فطورا ,, يمكنني أن أعده سريعا الآن ,, فبماذا ترغبين,, – هههههه أرغب أن أفطر كسك وطيظك,, وحلمات صدرك إذا أمكن ههههه – مرة أخرى ؟؟!!! هههههه يا مفجوعة هههههه إلا تشبعين؟؟!!! ههههههه – ( انقضت على شفتي تقبلها قائلة ) : من يدعي أنه يشبع من الشهد فهو كاذب حتما هههههه أمووووت بالكرز أنااااا شفتيك وجسمك كله شيء يهد الأعصاب ,, يطحنها ,, يفتتها ,, فديت روحك أنا – هههههه كل*** هذا يجعلني أغتر بنفسي – لك أن تغتري يا مفترية ههههههه ,, فأنا لا أجامل – ههههههه – هههههه هل جربتي النياكة الخلفية؟؟ من الطيظ أقصد؟؟ البعض يعشقها؟؟ – (قلت بجدية تامة) : لم أجربها ,, ولن أجربها لأنني أمقتها – لماذا؟؟ يقولون أنها ممتعة جدا – بل هي مذرية جدا,, خاصة إذا كانت المرأة في وضع الركوع والرجل خلفها يتمتع بنياكتها ,, يتشبث بجسمها ,, يلحس ويقبل ويمص ما يشاء منها وهو يفرغ حليبه بطيظها أو عليها,,بينما هي تفرغ شهوتها وهي تحتضن الريح,,أو السرير أذا كانوا يمارسون فوقه,, تصوري ذلك ,,المرأة وهي في قمة سعادتها ,, ونشوتها ,, وأعلى مراحل رقي مشاعرها ,, تحتضن الريح ,, أو أغطية السرير,, فليذهب الرجل الذي سيعاملني بهذه الطريقة الى الجحيم وبأس المصير,,, ( لم الحظ انبهارها بحديثي إلا بعد أن صفقت قائلة) برافووووو,( أجدع وأجمل أبوكاتو للدفاع عن حقوق النساء) يخرب عقلك ,, لم يخطر ببالي الموضوع من هذه الناحية أبدا,, – هذا رأي بالموضوع,, ولا أعترف بممارسة لا يكون (للـمرأة ) فيها المكانة الرفيعة من الحب والاحترام والمتعة الكاملة ( لأنها شريكة بالنصف) ولا بد من أن تنال نصيبها غير منقوص – أروع كلام سمعته من أجمل كرزتين في الدنيا – أنا لا أمزح ناديا – وأنا جادة جدا ,, صدقيني أني أفتخر بحبك وصداقتك وأفكارك التي تعبر في النهاية عـــن مشاعر نبيلة ( أنهينا الشاي والحوار عند هذا الحد) وتوجهنا الى الحمام أخذنا دش سريع لـــــــم يخلو من المداعبات اللذيذة تــحت الماء الساخن والتي كان لها طعم آخر مختلف,,( يدوخ) أو يســـــــــــكر لا ادري ثــم لبسنا روبين حمام لونهما أبيض ,, بدون أي شيء تــحتهما,, وخرجنا إلــــــى الصالون,, نتمتع بالدفء ونشرب بعض العصير,,نـــــتبادل القبلات ونتجاذب أطراف الحديث,,في هذه الأثناء تمددت على الكنبة بقصد الـراحة ووضعت رأسي في حجر ناديا التي لـــم تتوقف أثنـــاء الحديث عـــن اللعب بشعري وتقبيل شفتي بين حين وآخر ,,بينما كنت العب بخصلات شــــعرها الذهبية الرائعة وأنا أصغي لحديثها بجدية ونتجادل في بعض القضايا حــول المجتمع والضغوطات التي يفرضها علـــى النساء بشكل خـــــــــاص,,دون الالتفات لمعاناتهن أو أخذ خصوصيتهن بــــــعين الاعتبار,, والتعامل معهن على أنهن سلعة لا أكثر ولا أقل ,,وعندما شعرت ناديا بحزني علـــــى بنات جنسي قالت مداعبة — لا تحزني حبيبتي —- نحن لها —- نـــحن صلبات بما فيه الكفاية — ولن يهزمنا زمن رديء —- أنسيتي أننـــــا أخرجنا آدم مـن الجنة؟؟؟؟؟ ههههههه ( ضحكنا طويلا ) فاجأتني بهذه الخاتمة لحديثها – ومع هذا يقولون أننا خلقنا من ضلع الرجل ههههههه – ههههههه هذه حقيقة,,, ولكن لا تنسي الحقيقة الأبرز وهي أننا نحن مــــن يلد الرجال أيضا ههههههههه – هههههههه ناديا أنتي موسوعة علم اجتماع ههههه ( فجأة) سمعنا صوت قصف الرعد بالخارج ,, فارتعد جسدي للحظة ,,حقيقة أنا أخاف مـن الرعد خاصة إذا كان مصحوبا بالبرق الذي يخطف الأبصار,,فحضنتني ناديا قائلة لا تخافي حبيبتي,, فالطبيعة تقوم بــــــدورها الطبيعي لإنضاج بعض أنواع الفطريات ,, التي لا يستطيع الإنسان حيالها أي شيء,, – أعرف ذلك ,, تبا لها – من؟؟؟!!! الطبيعة؟؟؟!!! – لا الفطريات هههههه – هههههههه فحتى تعابير الخوف علـــــى وجهك تثير الرغبة فيكي هههههه – أعشق المطر لكني لا أحب جنون الطبيعة وأهوالها – الطبيعة مثلنا ,, ألا نتعرض أحيانا لحالات من الجنون؟؟ – لديك لكل سؤال جواب,, أنتي مذهلة ناديا ههههههه – هههههه وأنتي رائعة ,, أسألتك فيها براءة الأطفال ( تحركت نحو النافذة) فتحت الستارة بوجل,, فاجأني منظر نتف الثلج التي تسقط على البلكونة الواسعة والمسورة بزجاج ملون حيث كــــــــــانت غير مسقوفة,فأسرعت ناديا تحضنني قائلة: يا له من منظر رائع,, كرنفال حقيقي,, فعلا فالطبيعة صنعت أجواءا كرنفالية فــــي منتهى الروعة,,كأنها تحتفل معنا بمولد علاقة حـــب طاغية,, ولدت بين فتاتين دون أي تخطيط مسبق ,, أمام هذا المشهد المذهل,, أخذت ناديا تدعك صدري تحت روب الحمام الأبيض وتقبل عنقي مما أوقد ناري وضربت جسدي ارتعاشات بللت كسي ,,شعرت بدوار لذيذ,, تذكرت أنها أسمتني ( أنشودة المطر) فانهلت على صدرها الشهي,أدعكه ,,أمصه ,, فانتقلت ارتعاشاتي لجسدها فأشعلته وبدأ يتلوى,,لعبت برأسي فكرة مجنونة ,, فخرجت إلــــى البلكونة,,وناديا ترقبني بدهشة وحيرة,,قررت أن أشارك الطبيعة تكويناتها,,سأكون فينوس جديدة في لوحة مذهلة من صنع الطبيعة وحدها,,يميزها عدم تدخل البشر ووسط الثلوج المتطايرة,, رميت حزام الروب الأبيض,, ليصل الثلج إلــى جسدي حقيقة ,, رفعت يدي ووجهي نحو السماء مغمضة العينين,,مبحرة في خيالي عبر عوالم فريدة وبعيدة,, فاستيقظت ناديا من دهشتها وأسرعت إلــــــــى كاميرا الفيديو الصغيرة في حقيبتها,,شغلتها من خلف الزجاج,, تريد بذلك إيقاف الزمن,, من خلال تسجيل تلك اللحظات,, من ميلاد لوحة تراجيدية خـــرافية ,, ثم ثبتتها على حافة النافذة وتخلت عن ترددها وخرج إلي,, تلتقط بفمها المحموم,, حبيبات الثلج التــي غزت صدري الناهد عبر الــــروب الأبيض المفتوح على مصراعيه,, تلمست كسي كأنها تتفقد حرارته,فوجدته مشتعلا فقالت : – كفى وهيا الى الداخل ,, قد تصابين بلفحة برد يا عمري أنا – ( رميت حزام روبها,, حضنتها وقبلت شفتيها قائلة) الست القائلة أننـــــــا نصاب أحيانا بلحظات من الجنون؟؟ وقبل أن تجيب التصقت بــها تمامــــــا فتقابلت حلماتنا في عناق مهيب ,,أنتفضت له أجسادها بشدة ,, فتلمست كسها فوجدته حارا رطبته الشهوة ,, نزلت إليه ,,لحسته عضضته بحب مصصته ,, فابعدت فخذيها ممسكة برأسي,, بينما تشبثت بطيظها أدعكها بقوة وكان بظرها اللذيذ بفمي ,, أحمر شهي,, ينتفض كعصفور يعاني موجة حمى,,حاورته بلساني,, وشوشته,, مصصته بشغف,, شكوت اليه جوعي وشغفي به,, كافئني بدفقة حارة صغيرة من العسل,, وأن كانت قليلة الا أنها كانت مرضية ,, وكافية لأن توقد ناري الموقدة أصلا ,,فأخذنا وضعية 96 فوق الثلج الحار,,ودار بين جسدينا حوار رائع بلغة لم تكن قد اكتشفت بعد من قبل اللغويين,,هي لغة الجسد الحار فوق الثلج الملتهب,,لغة فريدة بين لغات العالم,,تشبثت كل واحدة بالأخرى,, وغرزنا ألسنتنا كل واحدة بكس رفيقتها حتى النهاية ,, تــدعكه بلسانها من الداخل تجعله يسبح في بحر العسل الدافئ,, النادر,, اللذيذ,,فأشتعل أوار أجسادنا (أصبحنا نقرأ لغة جسدينا بسهولة) مصت ناديا أصبع يدي الوسطى ومصصتني أصبع يدها وقالت هيا لنولجهما معا فالعسل يكــــــــاد يغلي في أعشاشه,, ودفعة وحدة أولــجت أصبعي في كسها وكذلك فعلت هــي بكسي وبدأنا رقصة ****ية,, والثلج يشاركنا,, سكرت ,, ضاعت معالم الــــــكون مني,, وفي لحظة واحدة تفجرت ينابيع العسل الحار,, شهية ,, ندية,,لذيذة شربناها عن آخرها,, ونحن نصرخ ملء فؤادنا,,أجااااااا آآآآآه ه ه ه آييييي وأستمرينا نضغط رؤوس بعضنا بين أفخاذنا ,,دون أن يغادر لسان الواحدة كس الأخرى,, ونحن نهذي آآآآييييي نيكيني نيكيييييي نيكينييييييييييييييييي الى أن سمعت ناديا تصرخ,,فيينووووووووس يا أنشودة المطر,نيكينييييي نيكينييييييييي,, ثم وقفنا نحضن بعضنا بينما الثلوج تتساقط فوقنا وكــــأننا ,, عائدتين من سفر أزلي داخل أسطورة خرافية ليست في عالمنا,, فذهبنا فـــي قبلة طويلــــــــــــــــة تحمل طعم عسلنا النادر,, دهشنا عندما توجهنا للداخل,,مـــن شعورنــا بــالبرد للوهلة الأولى(فضحكنا للمفارقة العجيبة) فـي البانيو,, تحت الدش الساخن وبين فقاعات الصابون المعطر دار بيننا الحوار التالي: – كيف رأيتي الممارسة تحت المطر والثلج ناديا؟؟ أليست رائعة؟؟ – يااااااااه ,, لم أمارس في حياتي كلها,, ألذ وأشهى من ذلك,,مع أنها فكرة مجنونة ههههههههه ( يخرب مطنك) هيفاء مجنونة رسمي لكن لذيذة – فعلا كانت لحظات من أروع لحظات حياتي,, لن أنساها ما حييت وأنا لن أستطيع نسيانها أبدا,, كانت نوع جديد وفريد من الممارسة,, فيها توحد خارج الزمان والمكان,, كانت لحظات خرافية عن جدارة,, – (مازحتها) هي كذلك فعلا,, ولكن أخبريني,, أما زلتي تشعرين بالبرد؟؟ (قبلتني بحنان كبير وهي تقول) : جسدك الحار هذا أذاب الثلج نفسه,,أنتي أيقونة للجمال ,, فينوس الحب والجنس,, أنشودة المطر. read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 18

اغتصبتني جارتي

كنت في سن الثالثة عشر من عمري سكن بجانب دارنا رجل اقترب من سن الاربعين وزوجته التي لا تتجاوز سن الخامسة والعشرين كان زوجها كثيرا ما يغييب عن البيت ولمدة عدة ايام فطلبت تلك المراه من اهلي ان ابيت عندها لانها تخاف ان تبقى لوحدها في البيت وعرضت لاهلي عرضا مغريا هو انها ستقوم ياعطائي الدروس لانها كانت متعلمة ولديها شهادة الاعدادية قبلوا على الفور هذا العرض وطلبوا مني الذهاب مع الجاره …. ذهبت اليها استقبلتني عند الباب بلهفه وابتسامةبقيت عالقة في ذهني منذ اكثر من ثلاثين سنة دخلت الى داخل الدار وكانت صغيرة تتكون من غرفة نوم واحدة واخرى للاستقبال ومطبخ فقط فطلبت مني الدخول الى غرفة النوم لان الجو كان بارد دخلت الغرفة وكانت جميلة ومرتبة وكانت هى تلبس روب شتوي كنت استرق النظر الى تلك المراة التي كان مبتسمة ودائما تنظر الي وكان الخجل ينتابي كلما وجدتها تحدق بي بعد ان قدمت لي بعض الاكل والحلويات فجاه وجدتها امام المراه تضع المكياج والعطر وبعد ان اكملت قامت بتشغيل الراديو على اغاني عبد الحليم حافظ ثم قامت بنزع الروب وكانت تلبس ملابس النوم الخفيفة وجلسة بجانبي على الفراش على الارض وكانت امامي مدفاة طلبت مني ان انزع القمصلة التي ارتديها تململت واقتربت مني فقامت هي بنزع القمصلة بيدها ثم سالتني ماذا عندي من المواد الدراسية التي احتاج منها تدريسي فكانت المادة هي < الاحياء> للصف الثاني المتوسط اخذت من يدي الكتاب وسالتني عن موضوع التحضير لم اجبها لكني فتحت صفحات الوضوع المطلوب للتحضير البيتي نظرت الي وهي تبتسم ابتسامة ونظرة من عينيها وانا اهرب بناظري الى نار المدفاة فقالت لي الموضوع هو الجهاز التناسلي للانسان اجبتها على استحياء نعم وضعت يدها تحت ذقني ورفعت راسي وقالت لماذا انت تخجل منذ ان دخلت وانت ليس في حال طبيعية علبك ان تبعد الخجل وتنطلق لانك لاتستطيع فهم الموضوع وقالت ان هذا الموضوع عادي نحن درسناه من قبل بل مدرس رجل من قام بتدريسنا وشاهدنا الصور عليه لنبدا وكان الموضوع الاول الجهاز التناسلي الذكري وبدات الشرح وقالت مثال هذا الجهاز هو وكانت تشير الى قضيبي عندها احسست بالطمانينة وذهب عني روع والخجل والتردد وانحلت عقدة لساني عند ذلك بدات المراة بوضع احد يدها على فخذي وهي تدلك لي ومرة على راسي وغيره من المناطق العامة الى ان وصلناموضوع الجهاز التناسلي للانثي قلت لها هذا الموضوع غير مطلوب منا لكنها اصرت على شرحه لي وبدات الشرح وهي مملؤة عنفوان لم يسعفني سني الضغير على الفهم ثم سالتني > بدا الخحل يعود لي من جديد وقبل ان يغلبني بادرت هي بالاجابة > اجبت نعم بهزة راسي هي تضحك وكانت كثيرا ما تترك كثير من مفاتنها تظهر وكانها لاتدري قالت لي ما رايك ان ترى موضوع الدرس بشكل اكثر ايضاح هيا انزع لنبدا بالشرح الايضاحي فقامت هي بنزع اللباس وامسكت بقضيبي ثم قامت بسحب احدى يدي ووضعها على كسها وقدكان ناعما كاني المسه قبل قليل بعدها قامت بسحبي الى حضنها وبدات وكانها لم ترى رجلا من قبل في تلك اللحضات كنت انصاع لما تطلب واذا نحن عراة حدث عندي الانتصاب فطلبت مني ان ادخل قضيبي الذي هو مازال لم يبلغ الطول المطلوب فقامت بالامساك به ووضعه في كسها وهي تتقلب وتأن وتتلذلذ فاذا بي يحدث لي شيء من الرجفه والخلجان ارعبتني او ادهشتني تلك الحالة فاردت النهوض امسكت بي مما زادني ارتباكا وحيرة وما ان افلتتني من يدها لبست ملابسي بسرعة وهربت الى بيت اهلي من فوق السياج الذي بيننا ودخلت بيت اهلي خلسة فلم استطع النوم فوجئت وبعد نومي قبل شروق الشمس بقليل في الصباح امي توقضني لغرض ايصال جارتي وزوجها الذي جاء للتو من العاصمة ليأخذ زوجتة الى اهلها لوفاةوالدتها فقمت ووجدت الرجل عند باب داره فطلب مني الدخول الى زوجته لتسرع دخلت الدار وتلك الليلة الماضية مازال ماجرى فيها يسيطر على مخيلتي ولماذا انا هربت عندما حدثت الرجفة وكانت تبكي فجاة ماان راتني قامت بسحبي امام شباك الاستقبال المقابل لباب الدار الرئيسية وتنظر لزوجها فقالت ما بك هربت هل سالك اهلك وقبل ان تكمل اجبتها لم يرني احد وهم يعتقدون انني اتيت الى بيتنا في الصباح الباكر اطمانت ويبدو انها كانت قلقة لانها وضعت يدها على قلبها وقالت اياك ان تتحدث او تقص ما جرى لاحد قلت لها لا اطماني عندها صاح زوجها هيا ياامراة همست في اذني وقالت ساعود وسوف ارى كيف تهرب فقبلتني قبلة كانها اليوم تقبلني ذهبت المراة مع زوجها مضى نهار ذلك اليوم وجاء الليل وكان اطول يوم حيث اخذ الخيال مني ماخذه عن الليلة الماضية وتمنيت انها موجودة اخذت خيالاتي ترسم لي مفاتنها واحلم وانا في يقضة تامة وانا اقبض واعتصر واذا بتلك الرجفة ونفض لذيذ في قضييبي وبدات حياة لي جذيدةاساسهاارق وخيال وكل ليلة قذف ورعشة وكلما مضى الوقت عرفت شيئا عن عالم ولجت فية عنوة ادخلتني فيه جارتي الجميله وانا انتظر فالغيبة طالت وانا احترق واتوق لرؤية ذلك العالم الذي لا يسمح لي بالذخول اليه الا جارتي مضى شهر تقريبا على غيابها وعندما كنت عائدا من المدرسة وانا امني نفسي ان اعود فاجدها قدعادت رايت من بعيد سيارة حمل امام باب جارتنا فتثاقلت خطواتي لاني احسست بالريبة والخوف وصلت الىالدار رايت العمال يحملون اغراض البيت في السياره وقفت مندهشا قليلا اكمل كل شيء خرج زوج جارتي ليقول لي انها ارسلت اليك بهدية ونحن سنعود الى العاصمة ولن نعود… عندها اسودت الدنيا في عييني على فراق جارتي التي لم اراها لليوم هذا ومذ تلك الليلة بقيت في عالمي الخيالي اعيش مع جارتي التي اراها كل امراة يطلبها قلبي او شهوتي واعيش مع العادة السرية التي لا يعرف الكثيير ممن حولي عن تلك الحياة وذلك العالم عالم جارتي حيت الارق والسهر والخيال والغريزة التي لاتشبعها نساء الكون الاجارتي من يدلني عليها لكي اعيش من جديد كمايعيش الناس وتاخذني الغفوة ما ان اضع راسي على الوسادة كالاخرين———— read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 17

قصة عشق حقيقية

انا فتاة في سن التاسعة عشر حبيت واحد زميلي في المرحلة الثانوية وهو كمان كان بيحبني جدا , ماكنتش متخيلة ان قصة حبنا هتكون قصة حب حقيقي بعد ماالقدر جمعنا في جامعة واحدة وتقريبا كمان كلية واحدة بإختلاف الأقسام المهم مش هطول عليكم , في اول سنة في الكلية كانوا اهلي مسافرين وانا وهو كنا شبه متفقين انه يجيلي البيت في وقت غيابهم وفعلا حصل تعددت بينا اللقاءات الجنسية الحارة لكن عمره مادخل قضيبه فيا كان كل اللي بيحصل شوية مداعبات بسيطة مش أكتر , بالرغم اني كنت بطلب منه انه يدخله حتى من ورا لكن ماكنش بيوافق كان دايما يقول انه بيحافظ عليا ولما حاول مره يدخل قضيبه من ورا لقى الخرم بتاعي ضيق جدا وحسيت انه خايف يألمني او يجرحني لقيته قام سايبني وباصص في عيني وكانت عنيه فيها دموع محبوسه وقالي ” انا بحبك قوي مش هقدر ادخله عشان انا اكتر واحد في الدنيا بيخاف عليكي وانا لازم احافظ عليكي “وبعدها حضني جامد قوي حسيت بقمة الأمان والحنان في الحضن ده كنت برتوي الحب والحنان من شفايفه كان بيمص شفايفي وكأنه نفسه يأكلها وكان بيداعب لساني بلسانه ويحرك لسانه على سناني بكل رومانسية وحنان وكان بيزل على رقبتي بهدوء ويبوس فيها برقه وحرارة انفاسه بتدوبني وكان بينزل على سدري يبوسهم كأنه بيبوس طفل رضيع وكان بيمص نهداي برقة وهدوء وأنا بموت بين أيديه كل اللي بعمله اني بحرك اصابعي بين شعره الأسود الناعم وبقول آهات آهات مليانة حب وحرارة ونشوة وبعد كده ينزل يبوس بطني لحد مايوصل لفرجي كان بيفتح رجليا بحنان ويقعد يتفرج عليه وفي عنيه ابتسامه وعلى شفايفه تنهيده ويقرب منه بهدوء ويحط لسانه على بظري ويمص فيه برقه وبعدها يحرك لسانه عليه بسرعه وساعتها بتطلع مني آهات عالية مليانة رغبة في المزيد فكان بيمص في شفرتي الصغيرتين ويحرك لسانه داخل مهبلي ببطء وحذر خوفا منه على عذريتي, وبعدها بأخده وأنيمه على السرير وأبوس فيه جامد قوي وببقى مش عايزة اسيب شفايفه ومش بديله فرصه يلتقط شفتاي بين شفتاه لأني بكون ضاغطه على شفتيه بقوة وبعدها ببوس كل حته في جسمه لحد ماأوصل لقضيبه وأول ما أوصل لقضيبه بحس انه داب ويقعد يقول آهات بتثيرني وتخليني عايزه أكل قضيبه بمسك قضيبه بين ايديا وادخله بين شفايفي ببطء وهدوء وامصه بهدوء وبعدها اسرع جامد لحد ما احس انه هينزل السائل الاقيه بيبعد فمي عشان السائل ماينزلش في فمي ويروح منزله على سدري وماكنش بيخليني أمصه بس اوعدكم المرة الجاية همصه غصب عنه وبعد كده بخده وبنيمه على سدري لانه بيرتاح قوي في حضني ده بقه اللي انا وهو بنعمله مع بعض بقالنا سنتين بنمارس الجنس مع بعض بس احنا اتعرفنا على بعض قبلها بحوالي سنة واحنا لحد دلوقتي بنحب بعض جدا ويؤسفني اني أقولكم انه اتقدملي بس بابا مش موافق اننا نتخطب اثناء الدراسة فإحنا مستنيين التخرج عشان نعلن خطوبتنا أدعولنا بقه?! على فكرة كل اللي بيحصل بيني وبينه مفيش أي حد يعرفه من أصحابنا لأنه شايف ان ده توب سكريت والصراحة عنده حق بجد انا وهو نفسنا نتوب عن الجنس ده بس للأسف الشوق غلاب الصراحة مقدرش أتوب عنه read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 17

المحنة المفرطة الجزء الأول

كانت هناك فتاة ممحونة إسمها سميرة من شدة محنتها لم تكن تستطيع أن تتماسك أعصابها و كانت دوما تفرك كسها على الدوام دون توقف في كل يوم 3 مرات على الأقل ، كان عمرها read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 16

النادي الليلي الجزء الثالث

و قالت رانيا لعامر: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم بدأ يشد عليها لكي تقوم الحلمة أكثر حتى شد بقوة أكبر و كانت الحلمة واقفة جدا و فجأة بدأ عامر يرضع ببز رانيا بشدة و قوة و هي بدورها تغنج و تصرخ و كانت ممحونة للغاية لا تستطيع ان تقاوم محنته الشديدة و هي تقول له: أه يا عامر ما احلى لحسك لا توقف لحس حبيبي هذول البزاز بس الك و ممحونات عليك يا قلبي انته! و لم يتوقف عن المص و اللحس حتى بدأ يلحس بين بزازها على خط بزاز رانيا و يتنفس عليها و يلحس ما بين البزين بشدة ثم يعود و يمص بزاز رانيا بقوة أكبر مما قبلها حتى فقدت أعصابها! ثم بدأ ينزل شيئا فشيئا للأسفل نحو بطنها و يلحس صرتها و يدخل لسانه لداخلها و هي تشد على رقبة عامر و رأسه أكثر نحو بطنها حتى بدأت تخشط ضهره من شدة المحنة بأظافرها! ثم بعد ذلك قال لها: رنوشتي يا قلبي نفسك نعمل وضعية 69 و نموت بعض لحس و مص قوي و ممحون!؟ أجابت رانيا لا شعوريا: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو بحب الوضعية هاي يلا تعااااااااااااااااااال مد حالك خليني أطلع فوقك خليني أفرجيك زبك هاد شو راح يصير فيه تعال سلمني زبك خليني انيك تمي فيه هلأ من زمان نفسي تحكيلي تعالي مصيلي زبي يلا تعال مد حالك عامر يا روحي! مد نفسه عامر على السرير و كان زبه كبيرا جدا و منتصب للغاية لدرجة أن زبه كان يصل صرته و رأس زبه كان غليظا و فتحة زبه كبيرة لم تستطع رانيا مقاومة المنظر حتى قالت له: عامر ااااااه شو هالزب الكبير بدي قبل ما تمصلي تحطلي ياه بين بزازي يا حبيبي بس شوي! قال لها عامر: حطي الزب بين بزازك و انتي فوقي و حركي بزازك لفوق و تحت يا قلبي! مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه ووجهها نحو زبه، ثم ……………. التكملة في الجزء الرابع read more

يونيو 16

عيري واقف

كنت وحدي في البيت كان عمري ١٨سنة وجائت بنت جارنة نوره عمرها 18وكنت هايج والعب بعيري فدخلت علية وانا ازدادت الحراره والشهوه قربتها جنبي وقلتلها انتي حلوة وعاقله وبستها من خدها وبعد شوي من خدها التاني بس انة عيري واقف و حار وبستها من تمها ما سوت شي وبستها مرت التانية واستمريت امص شفايفهة وهي ساكته ومديت ايدي على طيزها وهة ماتتحرك لعبت بطيزها وخليت صبعي بفتحت شرجها وهية نزت قلتلها ماتخافي رجعت امص شفايفها ومديت ايدي على كسها كان صغير ولعبت بي وهية رخت يعني خدرت بديت انزعها الشورت والكلسون الأحمر و نزلت الحس بكسها وهية تضحك قلتلها بعد قالي نعم وضليت الحس ودخلت لساني جوة وهية صرخت قالت بس لحس لاتعورني قلتلها تعاي مصي عيري اجت شوي شوي باسته تالي دخلت بس الراس بتمها قالت طعمه حلو و كملت تمص لحد ماوصلت لحد النشوة قلتلها راح يطلع حليب ذوقي وبعد شوي كبيت بتمها وهي لحست الحليب كله ولحد الأن تجي ونعمل كالعاده ارجو ان تعجبكم هذه القصه بداية لقصصي القصة القادمه مع مرت عمي الجميله read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 15

قصتي مع السائق

مرحبا … اسمي سهى واسكن في مدينة جدة عمري 16 سنة لدي جسم رشيق ورائع فأنا بيضاء البشرة وشعري لونه بني فاتح ونهداي متوسطا الحجم ابي وامي منفصلان عن بعض وانا اعيش حاليا مع امي وساحكي لكم قصتي مع سائقنا الخاص لقد كان ابوه يعمل لدى ابي من قبل حتى ان يتجوز امي وهو سوداني الجنسية زوجته متوفاة ولم يكن معه سوى ابنه وابنته التي كانت تعمل خادمة لدينا اسمه كان عم احمد وعندما توفي كان عمر ابنه حسن 19 سنة وكان عمري 7 سنوات استمرت اخته خيرية بالعمل كخادمة لدينا وعمل هو كسائقنا الخاص بعد ان اشفق ابي عليه بداية قصتي الفعلية كانت العام الماضي وكان عمري وقتها 15 سنة عندما انتهيت من ممارسة الرياضة وكانت امي غير موجودة بالمنزل كعادتها فهي موجهة ولها الكثير من الزميلات تخرج معاهم ولا ترجع الا ا بأخر الليل بعد ان انتهيت من ممارسة الرياضة تحممت وارتديت ملابسي وبقيت في غرفتي بعض الشئ كان الوقت ظهرا وفجاءة انفتح باب غرفتي وتفاجأت بحسن وهو يدخل علي في الغرفة ويقفل خلفه الباب وقال لي لا تصرخي ولا تزعقي البيت كبير و*** مهي موجودة ولا احد راح يسمعك قلت له ايش تبغى ومين دخلك فقال لي دخلتني خيرية وانا ابغى استمتع بجسمك الرائع وانيكك مع كسك وطيزك الين ما تشبعي من النيك زي ما نكت امـك وقبل ما تقولي اي حاجة خذي شوفي صور امـك القحبة ولعلمك اذا ما اتجاوبتي معاي راح انشر صور امـك في كل محل واخلي اي واحد ابغاه ينيكها وهي عارفة الشي هذا طبعا وقتها انا كنت مصدومة وما اعرف اتصرف مع كل الكلام اللي قاله عن امي , ,كنت متصورته يكذب وقلت له بتخرج ويلا اتصل عالشرطة وجات اخته خيرية واعطتني مجموعة صور فيها امي وهي راكبة على زبه وكان باين عليها انها ممحونة مرة وقالت لي خيرية شايفة يا بنت الشرموطة لو ما خليتي اخوي ينيكيك سمعة امـك حتنعرف في جدة كلها انصدمت وما قدرت اتكلم و بكيت واترجيته انه ياخذ كل الفلوس اللي معاي ويعطيني الصور ولا ينيكني لكنه قال لي بلهجة حازمة اذا ما رضي عنك زبي يا ويلك انتي وامـك قلته له خلاص انا تحت امرك جسمي كله ملك لك سوي فيه اللي تبغاه بس ارجوك لا تفضحنا … ابتسم وجلس على سريري وقال لخيرية جيبي كاميرة الفيديو اللي عند عمتك وصوريها قلت له لأ سوي اللي تبغاه في جسمي ولا تصورني قال لي لا تخافي حتى امـك اتصورت ولها بدل الفيلم عندي عشرة واذا تبغي مستعد افرجك عليهم قلت لأ خلاص انا تحت امرك وقتها كنت حاسة اني ما اقدر اناقشه ولا في كلمة كان مسيطر علي لأبعد الحدود ودخلت اخته ومعها الكاميرة وبدأت تصورني وقال لي تعالي قدامي وفصخي ملابسك قطعة قطعة ما تتصوري قد ايه انا مشتهيكي من يوم ما كنتي صغيرة قعدت افصخ ملابسي وعيوني في الأرض ووجهي محمر من الخجل كانت اول مرة احد يشوف فيها جسمي ولما بانت نهودي قال واو كل هذا البياض فيكي يا شرموطة انتي ابيض بكثير من امـك كانت حلماتي لونها وردي ونهودي واقفة ومنتصبة عل صدري قعدت اكمل تفصيخ ملابسي الين ما صرت قدامه عريانة وكان كسي منتفخ وبارز وشفراته وردية وقال لي كسك الحلو هذا حيتناك الين ما يقول امين الليلة كل هذا واخته قاعدة تصور جسمي بكل تفاصيله وقال لي تعالي وخرجي عمك من السروال وبوسيه ومصيه قلت له لأ ارجوك ما اقدر قال لي لا تخافي تراه ما يعض وجلست على ركبي بين فخوذه ومسك راسي من شعري وقرب راسي الين زبه ومسكت سستة السروال ويدي مرتعشة ولما خرجته كان نصف نايم وكان باين عليه انه مرة كبير وقرب راسي منه وبلهجة امرة قل لي يالا شوفي شغلك وقعدت ابوسه وكان طعمه مالح وله ريحة مثيرة شوية وقعدت الحسه بشويش وبطء شديد وقال لي يالا مصيه ومصيته , وكان طعمه رائع وانتصب زبه وكان حجمه كبيراً للغاية وعروقه بارزة وكان تفكيري وقتها مضطربا فلم استطع ان اتصور كيف يمكنه ان يدخل هذا الزب في كسي وفي نفس الوقت كنت قد بدأت اشعر بالأثارة من لهجته الأمرة في الكلام معي ومن طعم زبه كنت مشتهية لأن يدخل زبه في كسي ولكني كنت خائفة من حجمه الكبير وفي نفس الوقت كنت خائفة على عذريتي وبكارتي تلك التي ظللت احافظ عليها طوال عمري ويأتي هو ليأخذها في ليلة واحدة وانغمست في هذه الأفكار وانا امص زبه وبدأ يقول لي :- شكلك مو أول مرة تمصين ازباب يا قحبة شكلك متعودة زي امـك عليها قلت له لآ حرام عليك هذه أول مرة اذوقه فيها وقعدت امصه فترة ثلث ساعة وفي الأخر مسكني من شعري وقال لي حافظي في فمك يا قحبة لا تخرجيه ولا تخل ولا نقطة تنزل على الأرض لو نزل منه قطرة واحدة حأنشر الفيلم هذا بين الشباب وقعدت امص واني ماني عارفة ايش طعم المني وصار زبه حار جدا وقعد يصرخ ويقول ايوه يا ممحونة مصي كمان حافضي خلاص وبدأ المني يطلع من زبه بسرعة وفوجئت بطعمه المالح وقعدت ابلع وابلع وهو ما خلص وكنت خلاص حاستفرغ الا انه وقف بعد ما قذف مرتين في فمي وخرجت زبه من فمي كان طعم المني غريب وحسيت اني لسه ما شبعت منه ولقيت المني يطلع من راس زبه وقعدت الحس المني الباقي وخلع هو فنيلته صدره كان مغري وجسمه رياضي وعضلاته رائعة وشالني وراماني عالسرير وبدأ يتأمل في جسمي وقال جسمك ما ينفع غير للنيك في الكس والطيز المشدودة هذه وبدأ يلحس حلماتي الوردية ويكلهم اكل كان يمص حلمة ويعصر الثانية بين اثنين من اصابيعه الكبار وانا اصرخ من اللذة والألم واقول له خلاص ارحمني شوية حرام عليك وبديت احس بافرازات اول مرة تنزل من كسي وقعد يمص في ديوسي وطلع الين شفايفي وقعد يمصمصهم برقة وحط زبه بين شفرتي كسي وبدأ يحكه بالبظر الذي كان مليئا بالافرازات وبدأت احس بحرارة كبيرة في كسي وغرقت في حالة من النشوة تمنيت أن لا تنتهي وفجأة ترك شفتي ونزل بلسانه الى كسي الذي كن حارا جدا وقلت له خلاص دخله يا حسن ارجوك قال لي لا لسه ابغا اذوق العسل اللي عندك زي ما ذقتي حقي وقعد يلحس في البظر وحسيت بإثارة رائعة وحرارة ترتفع وترتفع بسرعة ووصلت الى قمة النشوة وفضيت وقلت له خلاص دخله ما اقدر استحمل اكثر ولكنه تركني وقعد يمص ويلحس الين ما فضيت للمرة الثانية ووقتها ترك كسي وقال لي مستعدة وقلت له ايوة انا تحت امرك جسمي كله تحت امرك كسي ونهودي وشفايفي بس ارجوووووووك دخله حسيت ان كسي ينبض من الشهوة وقعد يحك راس زبه على الشفرة وحسيت انه كبير بالمرة وبدأ يدخل الراس وحسيت بألم ولذة كبيرة ودخله وان اصرخ واتأوه من الشهوة ونزل علي الدم وهو يدخله اكثر واكثر وقعد يعذبني يخرجه كله الين ما يبقه راسه بس ويقول لي يالا اقمطي على الراس وقلت له حاضر انا تحت امرك واضغط عليه بقدر ما استطيع وبعدين يدخله مرة ثانية الين ما دخل نصه بكسي وقلت له ما اقدر استحمل اكثر وضحك وقال لي و**** انك بتاكليه كله وقعد يدخل ويخرج وفى كل مرة يتوسع كسي زيادة وفجأة خرجه من كسي وخلى بس راسه وقال لي انا ما قلت لك يا قحبة خليكي ضاغطة عليه وقلت له خلاص معليش و**** نسيت معد اسويها بس دخله خلاص و خرجه من كسي وانا ارتعش وانتفض وكسي ينبض من الشهوة وحسيت انه روحي خرجت مني وقال لي تعالي بوسيني على شفايفي وقعدت ابوسه وامص شفايفه وانا و**** قاعدة ابكي من اللذة والألم والشهوة قعدت ابكي وامص شفايفه واقول له خلاص و**** ما اعيدها اخر مرة يا حسن حسيت انه مسيطر على جسمي وانه في هذه اللحظة لو طلب مني اي شي اسويه بس يرجع يدخله وبالفعل قال مصي زبي ونظفيه مزبوط علشان ارجع ادخله فيكي ولمن نزلت لزبه اتفاجأت لأني شفت دمي عليه ومصيته ومصيت افرازاتي الكثيرة اللي كانت على زبه ونظفته ورجع دخله بشويش الين ما دخل نصه وفجأة دخله كله للأخر وصرخت آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه من الألم وقعد يدخله ويخرجه في حركة مستمرة ورجع خرجه مني مرة ثانية وقلت له لأ حرام عليك و**** اني ضاغطة عليه للأخر وقل لي ايوه عارف بس ابغاك تركبي عليه وانسدح على السرير وزبه واقف وقال لي يالا اركبي يا شرموطة وطلعت علي وقعدت انزل جسمي بشويش وحاسة بيه قاعد يقطع في كسي من جوه الين ما دخل كله ومسك ديوسي الأثنين وعصرهم في يده وقال لي يالا انزلي واطلعي عليه يالا وقعد يضرب بيده على طيزي زي ما يضرب الفرس بقوة وحمرت طيزي وقعدت اطلع وانزل عليه وحاسة بشهوة رائعة قعدت ربع ساعة على ذي الحالة واذا حس اني كسلت يضغط على حلماتي باصابيعه علشان يحركني او يضربني عل طيزي بيدنيه الأثنين علشان ازيد في سرعة حركتي على زبه الين ما قعد يصرخ ويقول بسرعة يالا حافظي في كسك وبالفعل طلعت من زبه حمم بركانية ضربت في لحم كسي من جوه ومن حرارتها فضيت انا كمان وحسيت بكسي ينبض بحركة سريعة ونزلت على زبه للمرة السادسة من يوم ما بدأت النيكة وقعدنا انا وهوه نصرخ من الم الشهوة وبعد ما خلص قلت له ارجوك خليه في كسي الين ما ينام وضمني عليه وكسي ينتفض من الشهوة وقعد يمصمص شفايفي بحرارة لمدة 5 دقائق الين ما نام زبه نهائيا وقمت من عليه ورقدت جمبه وهو محتضني وقمنا وشالني عالحمام كل هذا واخته تصور وحطني في الجاكوزي وقعد يدلك جسمي اللي حسيته خلاص متعب من النيك ونزل بعد ما خلص وانا نفسي اركبه مرة ثانية وبالفعل ركبته مو بس مرة بل مرات ومرات وسأحكي لكم عن كل واحدة فيهم read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 15

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء التاسع

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء التاسع في تلك اللحظة و عندما سمع مراد أول غنجة تصدر من صوتها الناعم لم يعد يتمالك أنفاسه و قد ازدادت سرعة نبضات قلبه و أنفاسه و زبه الكبير قد انتصب و كانت نهيل قد بدأت تشعر في زبه المنتصب و هو يحضنها من الخلف … ثم اقترب منها اكثر و وضع شفتيه على رقبتها و هو ما زال يشد على بزازها الكبيرة و أخذ يمرر شفتيه على رقبتها البيضاء الناعمة الطرية و يتنفس بأنفاسه الحارة الممحونة على رقبتها و قد كانت أول لنهيل بأن تكون في تلك الوضعية .. لكنها فتاة ممحونة ومثقفة من الناحية الجنسية و كانت تعرف كل شيء …لم تبعد مراد عنها و لم ترفض و لكنها استسلمت لمحنتها و محنة مراد و لأنفاس مراد الحارة على رقبتها فوضعت يدها فوق يدي مراد التي كانت تشد على بزازها و بدأت تتأوه و تغنج و هو بدأ يمصمص في رقبتها و يقول لها : آآآه ما أحلاكي و ما أنعمك آآآه ما أزكاكي …. ثم أمسكها من خصرها و شدها اليه و بدأ يقبلها من شفتيها بكل شغف و حرارة و هي مستسلمة له لا تقول شيئاً و لكن تغنج فقط و هي مستمتعة بممارسة الجنس مع مراد الذي اعجبت به منذ فترة من دخولها للمسابقة … كان مراد يقبلها بحرارة و يدخل لسانه في فمها و يقول لها : حبيبتي read more

كلمات البحث للقصة