أبريل 17

سكس مع حيوانات

موقع عرب بورن Arab Porn هو اكبر موقع افلام سكس اون لاين عربى اجنبى هندى مشاهدة مباشرة مجانا سوف تشاهد فى عرب بورن الاف الافلام الجديدة والقديمة من افلام السكس الممتعة.ينقسم عرب بورن الى بضعة اقسام من السكس نعرض لكم بعض منها الان افلام سكس عربى Arab Sexy Movies ستجد الاف من افلام سكس عربى اون لاين بدون تحميل افلام سكس عربى شراميط و افلام سكس عربى خليجى وعراقى. افلام سكس اجنبى English Sexy Movies يمكنك الان مشاهدة افلام سكس اجنبى اون لاين مباشرة بدون تحميل فقط من عرب بورن مجانا بدون تحميل.ستجد العديد من افلام سكس اجنبى ذات جودة عالية وافلام سكس اجنبى ذات مدة كبيرة. افلام سكس سحاق Lesbian Sexy Movies عرب اون لاين به مجموعة لا باس بها من افلام سحاق بنات و افلام سحاق عربى و اجنبى بين بنات وسيدات ومص ولحس الكس والطيز لبعضهن البعض. افلام سكس محارم يتميز موقع عرب بورن بمجموعة افلام سكس محارم اخ بينيك اخته واب بينيك عمته وااخر ينيك خالته او عمته او امه سكس محارم اخوات عربى قصص سكس Sexy Stories استمتع باحلى قصص سكس عربى واجمل قصص سكس خليجيه قصص سكس حقيقة سواء كانت قصص سكس سحاق او قصص سكس لواط قصص سكس محارم وتحول بخيالك وتابع المشاهد التى تقراها بعناية عن افضل قصص سكس ستقراها. صور سكس Sexy Pictures شاهد الاف الملايين من صور سكس عربى صور سكس فنانات صور سكس سحاق صور سكس محارم صور سكس شواذ وغرهم من اجمل صور السكس التى ستجدها عبر موقع عرب بورن. افلام موقع Xvideos ستجد فى موقع عرب بورن الاف الافلام من موقع السكس الشهير xvideos وافلامه المدفوعة مسبقا افلام موقع Tube8 اكبر مجموعة افلام سكس للموقع الشهير تيوب 8 او tube8 مجانا اون لاين جميع افلام موقع tube 8 اون لاين من عرب بورن افلام موقع Gonzo Sex يعتبر موقع كونزو سكس او gonzo sex من اشهر مواقع افلام بورن وسكس وسحاق فى العالم لكنه باشتراكات بالفلوس . ستجدون فى موقع عرب بورن هذا الافلام مجانا اون لاين افلام Perfect Girl حصريا من موقع عرب بورن جميع افلام موقع بيرفكت جيرل او perfectgirl اكبر موقع افلام جنس وسكس اباحى فى العالم افضل افلام سكس محارم و سحاق و لواط و شواذ من موقع برفكت جيرل ستجدها مجانا على موقع عرب بورن. افلام Sex Hard Tube تم تحديث موقع عرب بورن ايضا فى الفترة الاخيرة لينقل لكم مجموعة افلام موقع سكس هارد تيوب او sexhardtube مجانا اون لاين. افلام موقع XNXX تابع جميع افلام موقع xnxx و xnx و xxl مجانا من موقعنا عرب بورن اكبر موقع افلام xnxx مجانا. كانت هذه مقدمة بسيطة عن ما قد يستطيع ان يقدمه لكم موقع عرب بورن اكبر موقع افلام سكس وقصص سكس وسحاق وشواذ وافلام بورن وافلام كونزو سكس اون لاين مجانا فتابعونا. جميع حقوق المقال محفوظة لموقع عرب بورن Arab Porn اكبر موقع افلام سكس عربى افلام سكس اجنبى قصص سكس محارم افلام سكس محارم صور سكس. صور سكس محارم , صور سكس , افلام سكس , افلام سكس اجنبى read more

كلمات البحث للقصة

أبريل 16

كما جاءت على الايميل بالضبط5

كنت أخطو نحو عامي الثاني في الجامعة شاب ابلغ من العمر التاسعة عشر كنت كما يقال عني وسيم جذاب وبحكم عشقي للقراءة والاطلاع مثقف إلى حد ما ومن عائلة مرموقة ذو شخصية قوية اعتز بنفسي وكنت امتلك سيارة كانت هدية أمي عند دخولي الجامعة وكنت مرفها ، اعشق النساء ، وتعشقني النساء ، شديد الفحولة ، كثير العلاقات الجنسية خبير بأنواع النساء وطرق الجماع المتعددة ، لم ارغب في فتاة يوما إلا وحصلت عليها . قررت في أحد أيام فصل الصيف أن احصل علي وظيفة من خلالها أزيد من تجاربي في الحياة وبالفعل ذهبت إلى أحد أصدقاء أبى وكان يمتلك مصنعا للمواد الغذائية طالبا منه أن يجد لي عملا عنده ووافق الرجل وبالفعل قرر تعييني في وظيفة مندوب مشتريات للمصنع وكانت وظيفتي هي أن أتوجه كل صباح لمكتب الشركة بوسط العاصمة واستقبل بالتليفون كل ما يطلبه المصنع من مشتريات أو أعمال خارجية أخرى واجمعها ثم ابدأ رحلة عملي اليومية لتنفيذ ما طلب مني أعود بعد ذلك إلى المصنع الذي يقع خارج العاصمة لتوريد ما اشتريته وهكذا وقبلت العمل وفي صباح أول يوم عمل لي ذهبت إلى المكتب فوجدته عبارة عن مكتب صغير بأحد أحياء العاصمة مكون من حجرة واحدة هي مكتب لصاحب الشركة الذي نادرا ما يأتي وصالة بها مكتب للسكرتيرة ومكتبين آخرين خاليين أما الموظفين فكانت فقط هي السكرتيرة التي كل عملها هو تلقي الطلبات بالتليفون أو بعض التعليمات من المصنع ولاشيء غير ذلك في صباح ذلك اليوم توجهت إلى المكتب وقابلتني السكرتيرة وعرفتها بنفسي فقالت أن المدير اخبرها بقدومي واستقبلتني بترحاب وطلبت مني الجلوس علي المكتب المجاور لها في انتظار مكالمة المدير وبالفعل جلست خلف المكتب وسألتني بلطف إن كنت ارغب في تناول بعضاً من الشاي أو القهوة فطلبت منها فنجانا من القهوة وشكرتها فذهبت لأعداده وكنا نتحاور سويا في مواضيع عامة ولاحظت أنها زي ما بيقولوا بالعامية ( بنت بلد ) وجلسنا نتجاذب أطراف الحديث وقد أحسست معها بالود والألفة وكأننا نعرف بعضنا منذ مدة وعرفت أن اسمها …………… ( ناهد ) وكانت تبلغ من العمر الواحدة والعشرين بيضاء اللون متوسطة الطول ليست بالنحيفة ولا بالممتلئة جسمها جميل عسلية العينين جميلة نوعا ما ولكن خفة ظلها تضفي عليها جمالا من نوع خاص وبعد مدة ليست بالقصيرة اتصل صاحب الشركة وتحدثت معه قليلا حول طبيعة العمل وطلب مني بعض الأعمال فسجلتها بدفتري وتمني لي التوفيق اغلق التليفون وعدنا أنا وناهد لتبادل الحديث قليلا فعرفت منها أن موعد حضورها صباحا في الثامنة والنصف وان موعد انصرافها حوالي الرابعة وأنها معظم أيام الأسبوع تبقي في المكتب بمفردها ونادرا ما يأتي أحد إلى المكتب وحتى صاحب الشركة لا يأتي إلا إذا كانت هناك مقابلة أو موعد محدد مسبقا وبعد حديث ودي قصير شكرتها علي حسن استقبالها لي وانصرفت لأول يوم عمل وقد سعدت بعملي كثيرا وانهمكت فيه ومرت الأيام وأنا وناهد نزداد تقاربا ألفه حتى زالت كل الحواجز تقريبا بيننا وصرنا كأننا أصدقاء منذ زمن بعيد فنتحدث عن حياتنا الخاصة ونتقرب لبعضنا اكثر وكنت ألاحظ نظراتها لي وابتساماتها وما تقوله عيناها فتجرأت وصرت أدغدغ أنوثتها بعبارات الغزل متغنيا بجمالها وهي لا تبدي أي اعتراض أو ضيق وهي للحقيقة قد بدأت تثيرني بشدة وصرت ارغب فيها ولكن لا اعرف لذلك سبيلا حتى جاء يوم قرر صاحب الشركة أن يعين شابا أخر يعمل تحت إمرتي ليعاونني في بعض أعمالي حيث أنها قد تزايدت بعد أن اثبت نجاحي في كل ما يوكل إلى وبالفعل تم إحضار شاب يصغرني بعامين وكان يأتي للمكتب صباحا لأعطيه مهامه وينصرف ثم انصرف بعده بقليل وكلن يوم الأحد من الأيام الميتة بلغة السوق حيث انه إجازة لمعظم المحلات والشركات فكنت اذهب إلى المكتب لفترة بسيطة ثم أتوجه إلى المصنع حتى نهاية اليوم أنا والشاب الجديد وفي إحدى هذه الأيام ذهبت صباحا إلى المكتب مبكرا ووجدتها بمفردها تتصفح إحدى المجلات اللبنانية فجلست وبعد عبارات التحية والمداعبات العادية طلبت منها أن تعد لي فنجانا من القهوة التي اعتادت أن تقدمها لي كل صباح فأخذت أنا المجلة التي كانت تتصفحها وأخذت اقلب صفحاتها حتى دخلت هي وقدمت لي القهوة ونظرت إلى ما أتصفحه وكانت بعض الصور الساخنة لبنات بالبيكيني وابتسمت وقالت طبعا انت عاجباك الصور دي قوي وفوجئت بها تجذب مقعدا وتلصقه بمقعدي وتجلس بجواري وهي تقول عندك مانع أتفرج معاك فابتسمت وقلت لها وأنا أطول لما الجمال ده كله يقعد جنبي احمر وجها وقالت مش قوي كده قلت لا دة كده واكتر من كده كمان فنظرت إلى الصور وقالت مين احلي واحده فيهم قلت لها احلي واحده مش فيهم دي قاعدة جنبي هنا ازداد وجها احمرارا وتسارعت أنفاسها خاصة حين لمحتني انظر إلى أفخاذها التي تبدو من خلال الجونلة القصيرة التي ترتديها وقالت بدلال بتبص علي إيه يا مجرم فلم أتمالك نفسي ومددت يدي أداعب ما ظهر من فخذيها برفق أتحسسهما فأغمضت عينيها لوهلة ثم نظرت إلى بعينين تملؤهما الرغبة وقالت وبعدين معاك حد يدخل علينا ولكن دون أن تمنعني من مواصلة ما افعل فتوغلت قليلا إلى داخل فخذيها وأنا أقول هو في حد بيجي بدري كده وكأنها تنتظر هذه اللحظة منذ زمن فأخذت تفتح سيقانها بقدر الإمكان لتسمح ليدي بالتوغل حيث تشاء ومدت يدها تضغط بها علي يدي وهي تتأوه بآهات خفيفة متقطعة ونظرات ملتهبة مشتاقة لأكثر من ذلك بكثير وساد بيننا صمت مطبق ننظر إلى المجلة ولا نري شيء وكل منا غائب مع خيالاته ورغباته حتى سمعنا صوت أقدام في اتجاه المكتب فاعتدلنا سريعا وحاول كل منا أن يبدو طبيعيا وكان القادم هو ذلك الشاب الجديد وبعد إلقاء التحية جلس علي أحد المكاتب المقابلة وبقيت أنا وهي نتصفح المجلة سويا وكان شيئا لم يكن ولكني اشعر أن نار الشهوة تحرقني وتحرقها وقررت أن ارحل فورا قبل أن تنهار مقاومتي فوقفت وتأهبت للرحيل وقلت للشاب الأخر هيا بنا لنذهب إلى المصنع وتبادلت معها التحية وهي تنظر إلى كأنها تستعطفني وترجوني ألا ارحل ولكني فضلت الرحيل لأرحم نفسي وارحمها وبعد أن وصلنا إلى مدخل المكتب إذ بها تندفع بسرعة إلى حجرة مكتب المدير وهي تنادي علي فعدت أدراجي ودخلت عليها وكان الشاب قد سبقني للخارج فأذ بها تجذبني من ذراعي وتضمني بشده وهي تتأوه وتهمس في أذني قائلة أخص عليك حتسيبني وتنزل بعد ما هيجتني كده ولم أتمالك نفسي من هول ما سمعت فاحتضنتها بشدة وأنا اعتصر ثديها بيدي وغبت معها في قبلة طويلة داعبت خلالها شفتي ولساني وأخذت تعض عليهما بشدة وتقول خليك معايا علشان خاطري فقلت لها مش حينفع دلوقت فقالت أمال أمتي قلت لها لا ترحلي اليوم في موعدك وانتظريني في الرابعة والربع فوافقت وودعتها وانصرفت أمضيت نهاري في المصنع وأنا مشتت الذهن استعجل الساعات ، و أتعجل الدقائق ، واستعطف الثواني أن تمضي حتى يحين موعد لقائي بها وحين دقت الساعة معلنة الثالثة أسرعت الي سيارتي وتركت لها العنان لتنهب الأرض نهبا حتى اصل في موعدي وأنا احلم بلقائنا وما سيحدث بيننا حتى وصلت إلى المكتب وأسرعت الخطي ولم انتظر المصعد بل قفزت علي السلم في خفة وعندما وصلت للمكتب وجدتها وقد غادرت المكتب وتستعد لركوب المصعد فناديت عليها وأنا تصارعني الأفكار تراها كانت تحاول الهروب مني هل كان ما حدث بيننا صباحا مجرد نزوة أفاقت منها وتراجعت في أخر لحظة ولكن عندما رأتني هرولت نحوي وهي تبتسم وتقول كنت أظنك لن تأتي واخرجت مفتاح المكتب وفتحت الباب ودخلنا واغلقت ورائنا الباب فسألتها إن كان يوجد مفتاح أخر للمكتب مع أحد فأجابت بالنفي ثم دلفنا إلى حجرة المكتب وجلسنا علي الأريكة نتبادل النظرات ومدت هي يدها وامسكت يدي ورفعتها إلى فمها وهي تقول انت خليتني النهاردة زي المجنونة مش عارفة اعمل ايه طول النهار وأنا قاعدة لوحدي بفكر فيك فقلت لها وانا كمان ومددت يدي وأخذت أتحسس خدها و أمر بإصبعي علي شفاها وقلت لها مداعبا علي كده تلاقيكي غرقانة فابتسمت واحمر وجها خجلا وهي تقول انت قليل الأدب فاقتربت بشفاهي منها وأخذت أداعب خديها ، أعض برفق علي أذنيها والحس في رقبتها وهي تتلوي وتتأوه ثم مددت يدي واعتصرت نهديها فشهقت شهقة أثارتني بشدة ثم أخذت أفك أزرار البلوزة التي ترتديها فأمسكت يدي وأبعدتها عنها ثم نهضت ووقفت أمامي وهي تنظر لي نظرة شعرت من خلالها أن كرات من ***** تندفع نحوي فتلهب جسدي وتكويني وبدأت في نزع ملابسها بهدوء وبطئ وكأنها تقوم بعرض ستربتيز أمامي فبدأت بنزع البلوزة وهي تحاول إخفاء صدرها عني وشيئا فشيئا تبرزه لي وهي تدعكه بيدها وقد كان جسدها يبدو من خلال حمالة صدرها ، ابيض بلون الثلج ، احمر كجمر ***** ثم قامت بنزع حمالة صدرها لينطلق منهما ثديين كأنهما مدفعين ينذران بقرب حدوث موقعة لا هوادة فيها وبدأت في إنزال جونلتها لأري أمامي فخذين لم أرى مثلهما في حياتي وهي تحكهما ببعضهما فتشعر أن الموقعة قد بدأت بقصف مدفعي طويل المدى وان لهم صوتا كصوت الرعد ، و شرراً كومض البرق ثم بدأت بإنزال أخر ما تبقي من قطع علي جسدها الثائر ليعلن عن مكان ساحة القتال ……… إنها هنا ، علي تلك البقعة الملساء الناعمة ذات الهضبة المرتفعة وهي تمد يدها تتحسسها وكأنها تدعوني لاحتلال هذه الهضبة ، فمن هنا تبدأ المعركة ، ومن هنا يبدأ الزحف لغزو اقوي الحصون لأجمل البقاع سحرا وجمالا ، اعتي القلاع لأعظم المدن قاطبة ، مدينة السحر والجمال ارض الأحلام التي حارب من اجلها كل أباطرة العالم ، وتنافس عليها المتنافسون ، هذه المدينة التي طالما دخلها الغزاة والفاتحين ومات علي أبوابها الأبطال وتحطمت علي شواطئها اقوي سفن القراصنة الذين طالما حلموا بنهب كنوزها والاستمتاع بما تفيض به آبارها من ماء عذب ، والاستلقاء علي عشبها النضر بالقرب من هذا البركان الثائر دوما الذي يقذف حممه *****ية ولا يخمد أبدا .والذي يقبع بين جبلين من المرمر يحميانه من أعين الجواسيس والمتربصين ولا يسمحان بالمرور إلا لعظام الفاتحين . كنت انظر إليها كالأبله فاغراً فاهي واستشعر هيبة المعركة المقبلة ، أحث جنودي علي حسن البلاء لإحراز النصر فقد خضت معارك كثيرة وغزوت حصون وقلاع كنت أظنها الأقوى ولكني أمام جبروت هذه الحصون شعرت بضآلتي وبخيبتهم فلم أرى من قبل مثل هذه الحصون ولم اعهد أبدا أسلحة كهذه فارتعدت فرائصي وخشيت أن القي هزيمتي الأولى علي أبواب فرجها . حقا شعرت أمام هذه الفتاه أنى لم أرى نساء من قبل لم اعرف في حياتي أن هناك مثل هذا القدر من السحر والدلال ، عندما عرفتها كانت أمامي فتاة عادية تعرف مثلها كل يوم وتغيرها كل يوم ، لم أتخيل يوما أنها يمكن أن تكون بألف فتاة تكفيك لألف عام ، لم أشاهد في حياتي مثل فرجها فعلا ، منتفخ الشفاه ، يتدلي بظرها خارجاً أكاد اقسم أنى رأيت انقباضاته ، وحقا كان يعلو فرجها هضبة صغيرة لم أرى مثلها كانت تزيده جمالا وإثارة . لم ادري ماذا افعل وتسمرت مكاني وكأنها أدركت حيرتي فابتسمت واقتربت مني وركعت علي الأرض ومدت يديها نحوي تحتضنني ، بقوة وشدة ، ورفق ولين ، بعنف وقسوة ، ودفء وحنان ولا تسألوني كيف ؟؟ اقسم أنى قد شعرت بكل هذا دفعة واحدة . كنت احلم بها تستسلم لي ……… فاستسلمت لها ، كنت أتمنى أن أضاجعها ……… فضاجعتني ، كنت ارغب أن آكلها فألتهمتني ……… كانت مازالت تحضنني ثم بدأت في نزع قميصي وصارت تتحسس جسدي وهي تنظر مباشرة في عيني كان الصمت مطبق ولكننا قلنا بعيوننا احلي كلام ، مدت يدها تفتح بنطالي وبحرفية شديدة أخذت تتحسس قضيبي ثم أخرجته برفق من مكمنه واطبقت عليه بكلتا يديها ففقدت وعيي للحظة ……… ثم أفقت ونظرت إلى ما تفعله بقضيبي فلم اعرفه ……… ما هذا ؟انه ليس بقضيبي هذا قضيب فيل ……. لم أرى قضيبي يوما بهذا الحجم لم اعرف يوما مثل هذه اللذة ……… من انت … وكيف صرت هكذا …… أم انك إحدى عجائب الدنيا التي لا يعرفها أحد …… هل يوجد مثلك كثير ……… من هم والداك وكيف أنجبوك ؟ وعشرات الأسئلة الأخرى تلح علي حتى كانت المصيبة الكبرى لقد وضعت قضيبي في فمها فأغمي علي …………… شعرت أن روحي تفارقني ، انقطعت أنفاسي ، تحشرجت الكلمات علي لساني ، انتفضت واقفا وابتعدت عنها مذعورا ما هذا هذه ليست أول مرة تمص لي قضيبي فتاه ولكن ما شعرت به يجعلني أدرك أنها أول مرة تحلبني فتاه نعم إنها تحلبني نظرت إلى وكأنها تدرك تماما مدي قوتها ومدي ضعفي وضحكت ضحكة صرعتني واستلقت علي ظهرها علي الأرض ومدت ساقا ورفعت الأخرى ………… فهزمتني بالقاضية ….. يخرب بيتك .كل ما تفعلينه مثير ، حتى في سكونها فاتنة مدت يدها تدعوني للاستلقاء بجوارها ، فتقدمت منها ، وقررت أن أخوض هذه الحرب حتى الموت ، فألقيت نفسي في أتون المعركة شاهراً سلاحي المسكين ………… استلقيت بجوارها علي الأرض و ألصقت جسدي كله بجسدها المشتعل واحتك قضيبي بأفخاذها وسهام نظراتها تخترق عيني وجسدي وأنفاسها الملتهبة تلفح وجهي ولمسات يديها وهي تتحسس جسدي تصيبني بالدوار ثم مدت يدها تعانقني وتلقي برأسها علي صدري وهي تقبله ورفعت رأسها تنظر إلى وكأنها تسألني فيم انتظارك فاقتربت من شفتيها بفمي وبدأت اقبلها قبلات رقيقة هادئة تحولت في ثوان إلى قبلات محمومة وأخذت لساني بين شفتيها تداعبه و أنزلت يدها نحو قضيبي تتحسسه وتدلكه برفق وتعبث بشعر عانتي وأنزلت رأسي اقبل رقبتها وأكتافها المثيرة و أتحسس صدرها الناهد ، لم يخطئ من سماها ناهد فهي فعلا اسم علي مسمي كان صدرها صلبا بغير قسوة ، لينأ بغير رحمة ، وكانت حلماتها منتصبة قوية ما أن تضعها في فمك حتى تلين كقطعة ملبن شهية أخذت أدغدغهما بأسناني والعقهما بشفتي وأنا أداعب صدرها واعتصره بيداي وقد بدأت اسمع أنفاسها تعلو تارة وتنقطع تارة أخرى وجسدها يرتعش ويتمايل كنخيل العراق حين تضربه الرياح أخذت اقترب من بطنها أداعب سرتها بلساني كلما اقتربت من فرجها كلما علا صوتها وزادت آهاتها وهي تمسك برأسي وتفتح لي ساقيها لأري عن قرب ذلك الفرج الرهيب وتلفحني رائحته النقية وبدأت اقبله برفق ولين والعق بظرها بلساني وهي تتأوه وتنتفض و تتلوي كحية رقطاء تهم أن تبتلع فريستها ولم اعد احتمل ففتحت فمي عن أخره وأخذت فرجها كله واعتصرته دفعة واحدة كمن يأخذ في فمه حبة من المانجو الشهية فأطلقت لحنجرتها العنان وصرخت صرخة قوية وهي تردد آه ه ه يا شادي كمان مرة ففعلتها فقالت كمان فعدت و هي تقبض علي رأسي بفخذيها فيحترق وجهي من لهيب جسدها وشعرت أنها علي وشك أن تصل لشهوتها فساعدتها حتى هدأت قليلا ثم أخذت تسحبني وترفعني علي جسدها وهي مازالت تفتح ساقيها حتى لامس قضيبي فرجها وقبلتها وداعبت شعرها ونظرت في عينيها علي أجد جوابا علي سؤالي، هل أنت مازلت عذراء ؟؟ سؤال غبي أليس كذلك ، فمع كل هذه الخبرة والحرفية يصعب تخيل عذريتها ولكن من باب الاحتياط ولكني لم الق جوابا ولكنها أجابتني عمليا عندما أمسكت قضيبي بيدها و تحاول أن تدخله في فرجها وقد كان منتصبا كبرج القاهرة فسألتها …………. – انتي مش خايفة افتحك ……….فأشاحت بوجها عني وردت – أنا مفتوحة خلقه ……….. – بقدر ما أسعدني ردها وكنت أتوقعه ، بقدر ما آلمني تعبير وجها ، فقد شعرت أن وراءها قصة أود أن اعرفها ولكن ليس هذا وقتها …… – بدأت أتجاوب معها و أتقدم بقضيبي وادخله بين اشفار فرجها ولكني لاحظت أن برج القاهرة ينهار وينكمش ويتضاءل وبدأت أتصبب عرقا وأنا أحاول جاهدا أن أعيده الي ما كان عليه وهو يأبي أن يطاوعني حتى اختفي تماما وأنا لا أجد مكانا مثله اختفي فيه وهي تنظر إلى بعيون متسائلة ثم تداركت الأمر وحاولت أن تشعرني بأن الأمر طبيعي ( وبيحصل في احسن العائلات ) فقالت لي …… – تعال جنبي نستريح شوية إحنا عملنا مجهود جامد – وكأنها انتشلتني من هوة سحيقة فأسرعت واستلقيت بجوارها وأنا أفكر فيما يحدث ( لقد خبت بلغة أهل مصر )وهذه الحالة لم تحدث لي من قبل وان كنت اسمع عنها من أصدقائي وأنها تحدث كثيرا ولها أسباب متعددة ومعظمها نفسية كأن تكون الفتاة قمة في الجمال والفتنه والروعة فيشعر الرجل بالخوف والرهبة من ألا يقوم بواجبه علي الوجه الأكمل وعندما تشعر بالخوف من ذلك تأكد انه سوف يحدث …………….. وقد حدث ………… اعتدلت بجوارها وأشعلت سيجارة لأهدئ من روعي واسترد أنفاسي فتقدمت مني ونامت علي صدري وهي تتحسسه وتقبلني برفق وحب وحنان فقررت أن اقطع الصمت و أحاول أن اعرف عنها بعض ما أود معرفته فسألت ………… – مين اللي عمل كده ؟؟ – دي حكاية طويلة عايزة قعده – من زمان الموضوع ده – من زمان قوي ……… بعدين احكي لك علي كل حاجة – في حد في حياتك بتمارسي معاه الجنس – أنا عارفة أنت عايز تقول إيه ، أنا مش زي ما أنت فاكر هو كان راجل واحد في حياتي هو اللي عمل كده وأنا صغيرة قوي كان عندي 13 سنه وفضلت معاه لغاية سنتين فاتوا وهو اللي علمني كل حاجة وبعد ما سابني ما حدش لمسني أبدا لغاية ما اشتغلت هنا في الشركة علشان أساعد أبويا في مصاريف البيت وتعليم أخواتي واشيل عنه شوية لأنه راجل كبير ومريض – وبعدين – لما جيت الشركة حاول معايا رجالة كتير لكن أنا صديتهم كلهم لكن فيه واحد بس هو اللي بينام معايا مرة كل أسبوع أو أسبوعين – مين ده – صاحب الشركة – معقول دا راجل دوغري وشكله جاد جدا ومتجوز وعنه أولاد قدك – اعمل إيه كان بيحاصرني من كل ناحية وأنا محتاجه للشغل والمرتب كبير وهو كان يقولي السكرتيرة في الشغل هي الزوجة الثانية لازم تشوف راحة المدير بتاعها وفي النهاية رضخت له – وبتتقابلي معاه فين – مكان ما أنت قاعد دلوقتي – لم أجد ما أقوله اكثر وقررت أن أكرر المحاولة فقبلتها وابتسمت لها وداعبت خصلات شعرها المتناثرة فقالت في خنوع – طبعا أنت دلوقتي بتقول عليه شرموطة – اقتربت من شفتيها وهمست – مش عايز اسمع الكلمة دي تاني أنا ما بنامش مع شراميط – وغبت معها في قبلات حارة ومحمومة وعناق ملتهب فإذا بقضيبي ينتصب بقوة معلناً نهاية العصيان فنمت فوقها وفتحت ساقيها وبدأت في إدخاله برفق في فرجها وهي تهمهم بأصوات لم اسمعها من قبل ه آح ….. آح …….. آووه ………..نار … نار …… سخن سخن ، بتاعك مولع نار …… لذة لذة ……… قوي يا شادي دخله جوه أوى …… جامد . ادعك لي … ادعك لي صدري قوي ……… مص مص ……مص الحلمة ……قطعها بأسنانك وظللت أمارس مها الجنس قرابة الساعة ، جنس لم أمارسه من قبل ولن أمارسه بعد ، كانت تقذف كل عدة دقائق فتزداد هياجا وتطلب المزيد واقسم أنها عندما تصل لشهوتها كان فرجها يتحرك وتقبض عضلاته علي قضيبي ولا اعرف كيف أيصفها كان فرجها ينقبض علي دفعات من الداخل إلى الخارج بالتتابع كأمواج البحر تماما وهي تعلو وتتقدم نحو الشاطئ حتى قذفت مائي وارتميت بجوارها ونحن نلهث وقد هدنا الإجهاد فرحنا في سبات عميق وكل منا يعانق الأخر كانت ناهد بالنسبة لي نقطة تحول في علاقاتي النسائية ، اعتبرت أن كل ما سبقها مجرد مغامرات مراهقة تدوم بدوام اللحظة وتنتهي بانتهائها ، علمتني كل شئ ، وأعطتني كل شئ ، عرفت معها الفرق بين ممارسة الجنس ، وممارسة الحب ، نعم هناك فارق كبير وعميق ، في الجنس أنت تتحول إلى آلة وتفقد السيطرة علي جسدك حتى تنتهي ثم في اغلب الأحيان تسرع بالفرار ، أما الحب فأنت تشعر بكل لحظة وتدرك كل همسة وتحب ما تفعله وتفعل ما تحبه ، وترغب دائما بالمزيد ولا تنتهي متعتك بانتهاء شهوتك بل تبدأ ارق واحلي اللحظات ، النظرات الحانية ، اللمسات الدافئة ، القبلات الرقيقة ، والأحضان الناعمة ، مع شعور بالرضا والسكينة والامتنان لحبيبتك ، كثير من الأحيان كان يكفينا لقاء أجسادنا ، نظل بالساعات ملتصقين كقطبي مغناطيس يبحث كل منهما عن الأخر فتهدأ روحانا وتستقر غرائزنا وتنام أعيننا ، حالة عشق بالروح والجسد ، كنت محظوظا أن عرفتها . كان لقائنا التالي في يوم إجازة حيث أخذتها في الصباح الباكر وانطلقنا إلى أحد المدن الساحلية التي تبعد قرابة الساعة عن المدينة حيث نمتلك شاليها صغيرا بإحدى القري هناك ، طوال الطريق كانت تداعبني وتشع من حولي حالة من البهجة والسعادة والنشوة ، بمجرد أن وصلنا دخلت إلى الغرفة لتبدل ملا بسها وخرجت وهي ترتدي شورت من النوع المطاط بلون الجسم ولا شئ تحته وقطعة علوية بدون حمالات ملتصقة بجسدها المثير فأصابتني بالدوار كنت أتمدد علي الأريكة الموجودة بالصالة ووجهي ناحية البحر ، جلست بجواري وهمست في أذني بصوت رقيق ………… -سرحان في ايه ؟؟ -في البحر فوضعت أصابعها علي فمي وقالت -وأنا معاك متفكرش في غيري -مين قال لك أنى بأفكر في غيرك انتي البحر اللي بفكر فيه ضحكت بدلال قاتل واقتربت بشفتيها من شفتي وأخذت تداعبهم وتقبلهم برفق وتقول بس خللي بالك احسن تغرق البحر هايج قوي النهارده والموج عالي أنا اتعلمت العوم علي اديكي لكن أنا مستعد اغرق فيه النهارده ابتسمت واعتدلت في جلستها واعتدلت أنا أيضا وجلست بجوارها و أحطت كتفيها بذراعي وأخذت أداعب شعرها واقبلها في أذنها فبدأت ترتعش ثم قامت وقالت لي اعملك القهوة بتاعتك زي كل يوم واتجهت بدلال إلى المطبخ وأنا أتابعها بنظراتي اشتهي جسدها الصاروخي وهي تتمايل أمامي ولمحتني فقالت بدلال عنيك يا قليل الأدب بتبص علي ايه علي البحر عادت تحمل القهوة وقدمتها لي وجلست بجواري ونظرت لي بحب ودلال . باتري يا ناهد انتي حاسة بأهميتك عندي حاسة … وده اللي معذبني … لأني عارفة أن مهما كانت مشاعرنا ، علاقتنا في النهاية محكوم عليها بالفشل ، ليه بتقولي كده نظرت إلى باستغراب وتساؤل ، بعد اللي عرفته عني ، أظن مش ممكن أنا لسه ما عرفتش عنك حاجة ، عايز اعرف وبعد كده اقرر ، وأنا دايما عندي مبدأ أن الماضي دايما ملك لأصحابه فقط …… ونظرت إليها ……… وانتظرت كان عندي حوالي 13 سنة وكان ساكن في الدور اللي فوق شاب عنده حوالي 30 سنه لوحده بعد ما والدته توفت وكان بيشتغل مدرس وأنا كنت متعوده اطلع عندهم لما كانت والدته عايشة وامي كانت صاحبتها ودايما مع بعض ولما ابتدت ملامح الأنوثة تظهر عليه وابتدا جسمي يتدور وصدري يكبر لاحظت إن مصطفي وده اسمه بدأ يهتم بيا اكتر ويحاول انه يلمس جسدي ويحتك بيه ، في الأول أنا افتكرت انه عادي بدون قصد لكن في يوم كنت راجعه من المدرسة وأنا طالعه السلم لقيته بينادي عليه وطلب مني اطلع عنده علشان عايزني في كلمة ، طلعت عادي ودخلت عنده كان لابس بنطلون وقميص مفتوح بعض أزراره وابتسم وهو بيقوللي أن القميص ناقص زرار وهو مش عارف يركبه ، جابلي إبرة وخيط ووقف أمامي علشان اركب له الزرار وقرب ناحيتي وحسيت بأنفاسه علي رقبتي ونظراته لجسمي ، أنا ارتبكت وهو حس ، قال لي مالك ، قلت مفيش حاجة ، قال لي انتي مكسوفة مني علشان صدري عريان ، معرفتش أرد ، قرب مني اكتر ومد أيده علي شعري وهو بيقول لي عارفة انك كبرتي واحلويتي قوي حسيت إن جسمي بيتخدر ومش عارفة أقول حاجة أول مرة اسمع الكلام ده ، نزل بأيده علي رقبتي وبعدين علي كتفي وقعد يدعك فيه ، ، جسمي ابتدا يترعش ، وحسيت أنى مش قادرة اقف ، قرب مني اكتر لدرجة أنى حسيت بقضيبه بيحك فيه ، حاولت ابعد شوية لكن هو مسكني من وسطي وقال لي …… أنت خايفة مني أنا بحبك قوي يا ناهد قلت له ايه اللي أنت بتقوله دا يا مصطفي أنا لسه صغيرة علي الحاجات دي ، قال لي وهو بيضمني ليه وبيحسس علي ظهري ، مين قال انك لسه صغيرة ، أنت جمالك مدوخ رجالة الشارع كلهم وأنا بغير عليكي من عيونهم ، أنا الوحيد اللي بيحبك بجد وهحافظ عليكي ، لقيت نفسي فحضنه وهو بيبوس في رقبتي وبيعض فيها ، أنا رحت في عالم تاني لكن حاولت أقاوم وقلت له لا بلاش كده أنا عاوزه انزل أنا تأخرت ، هو مكانش سامعني ، كان هاج علي الأخر ، وفضل يبوس فيه وفي شفايفي ويحسس علي ضهري وبيحك قضيبه فـ……… وبعدين مسك صدري وفضل يدعك ويعصر في الحلمة حسيت إن رجليه مش شايلاني ، وجسمي نار . راح شايلني ودخل بيه علي حجرة النوم ونيمني علي السرير ، حاولت أقوم وأنا بقول له لا لا كده لا أرجوك كفاية علشان خاطري ، راح نايم عليه وقالي ماتخافيش أنا مش هاعمل حاجة أنا بس عايزك في حضني شويه ، وفضل يبوس فيه ويحسس علي صدري ويحك قضيبه جامد قوي فيه ، حسيت بجسمي بيولع وبيترعش ومقدرتش أقاوم ، أبديت استسلم وهو حس بكده مد أيده وفتح أزرار القميص بتاعي وخرج صدري من السوتيان واخد الحلمة بين شفايفه وفضل يمص فيها ويعضعضها بسنانه ويدعك في صدري كله وبعدين نزل أيده علي فخادي ورفع الجونلة وبدأ يحسس علي فخادي وأنا في دنيا تانيه ، دخل رجليه بين رجليه وفضل يدفع بجسمه وبقضيبه لغاية ما حسيت إن قضيبه بيحك في كل حته فيه من تحت ، بعدين لقيته بينزل بشفايفه وبيبوس بطني ونزل علي فخادي يبوس فيهم ويلحسهم وأنا كانت رجليه مفتوحة وجسمي سايب ، قرب بشفايفه من فرجي ، أول ما لمسه ، حسيت أنى خلاص حاجيب وفضل يبوس فيه ويعضه ويدعك فيه ، ، رفع الكيلوت بتاعي من الجنب وراح واخد فرجي كله بين شفايفه ، أول ما عمل كده أنا صرخت وحسيت أنى بجيب واني غرقت روحي وغرقته معايا وهو كان هايج علي الأخر وفضل يمص ويلحس اللي نزل مني ويقوللي هاتي كمان أنا عطشان شربيني كمان ، أنا ابتديت أقوله كفاية كده اعمل معروف ، راح مغطي فرجي تاني ونام جنبي وهو بيبوسني ويقول لي عرفتي أنى مش ممكن اعمل حاجة تضرك ، أنا بحبك قوي وبحب جسمك ومش هقدر استغني عنك وكان لسه بيحسس علي كل حته في جسمي ، قلت له بس اللي أنت بتعمله ده عيب ، قال هو فيه حد هيعرف اللي بينا ؟؟ أنا وأنت وبس ومد أيده مسك أيدي وحطها علي قضيبه وقاللي أنا عايزك تتمتعي وترتاحي أنا مش خليتك تجيبي لازم تخليني أجيب أنا كمان وفتح البنطلون وحط قضيبه في ايديه وقال لي ادعكي فيه وقعد يوريني ازاي ، فضلت ادعك له وهو بيبوس فيه وبيمص في صدري لغاية ما جاب اللبن بتاعه علي فخادي وقام مسحه بمنديل وقام من جنبي وهو بيعدل هدومه وقالي قومي اعدلي نفسك كويس علشان ما حدش ياخد باله من حاجة ، وأنا ماشيه اخدني في حضنه وباسني وقالي مستنيكي بكرة زي دلوقتي وحسيت كأنه أمر قلت له حاضر ونزلت علي البيت . ظلت ناهد ذلك اليوم تفكر فيما حدث لها ومعها ، شعرت أن هناك تحولا كبيرا قد طر أعليها فجأة ، نعم ……لقد انتقلت وبدون أي تمهيد من مرحلة الطفولة المطلقة ، إلى مرحلة الأنوثة المتدفقة ، كانت تحس في الفترة الأخيرة بهذه المشاعر الكامنة في أعماقها ، تريد أن تطفو علي السطح ، تعبر عن رغباتها ، ولكنها لم تكن تعرف عن ذلك العالم المجهول …… عالم الجنس ، إلا ما كانت تسمعه من عبارات الغزل التي تدغدغ مشاعرها وما كانت تتهامس به بعض زميلاتها في المدرسة ممن سبقوها الي هذا العالم اللانهائي . لم تكن تدرك كيف تبدأ ، ولا أين تنتهي ، لا تعرف من أين الطريق ، وما هو منتهاه . هي ككل بنات جنسها في عالمنا الشرقي المتخلف هي نتاج هذه المجتمعات المتمسكة بالأعراف والتقاليد البالية التي عفا عليها الزمن ، هي ككل أبناء هذا الجيل من الجنسين الذي يحاول أن يحطم قيود التخلف والرجعية يمد يده إلى المستقبل وهو يقاوم أغلال الماضي ، خوفونا من الجنس ، علمونا أن صوت المرأة عورة . والاقتراب منها خطيئة ، زرعوا في أعماقنا أن أجسادنا دنس ، وان أعضائنا هي رجس من عمل الشيطان ، وان باب الجنس يفضي إلى قاع الجحيم …… لم يعلمونا ……………… فعلمنا أنفسنا كانت ناهد مازالت تقص علي شادي حكايتها مع الدنيا وهو منصت إليها وقد فتحت له أبواب ماضيها علي مصراعيه . أخبرته أن مصطفي قد اخذ بيدها وقفز بها في بحر المتعة والإثارة بكل أشكالها صارت تتردد عليه يوميا تتعلم وتزداد معرفتها ، وتروي ظمأ جسدها ، كان مصطفي خبيرا محترفا ، علمها ما لم تكن تتخيله من ألوان المتعة علمها كيف تثير الرجال ، كيف تقضي عليهم بنظرة من طرف عينيها ، أيقظ كل عمالقة الجنس الكامنة في أعماقها ، لم تكن تعرف أن المرأة تملك كل هذه الأسلحة الفتاكة ، ولم تكن تسأل نفسها …… وماذا بعد ؟ في إحدى هذه اللقاءات وقد كان مصطفي عائدا لتوه من رحلة عمل لمدة أسبوع خارج المدينة ، وكانت قد تعودت لقاؤه كل يوم ، ………… صعدت إليه وارتمت في أحضانه تحاول أن تطفئ لهيب الشوق الذي يشعل جسدها والشهوة التي تكاد تحرقها ، أخذت تقبله وتحتضنه بعنف وهي تردد وحشتني قوي يا مصطفي ، كده تسيبني أسبوع بحاله ، كنت حاتجنن ، ماتسبنيش تاني أرجوك ، ……… كان يعبث بكل مكان بجسدها ، تجردا من ملابسهما صارا عرايا ، طرحها علي الفراش ، التصقت أجسدهما ، ارتفعت أصواتهما كنداءات الحروب ، قلوبهم تدق كقرع الطبول ، تطاحنت أعضائهما كصليل السيوف ، تداعت حصونها ، استسلمت قلاعها ، فتحت ساقيها للفاتح العظيم ، تقدم نحو فرجها بقضيبه اخذ يدلك اشفارها ويحك بظرها ، لم تعد تحتمل ، مش قادرة يا مصطفي …… آه ه ه …… حاتجنن وآنا كمان مش قادر نفسي ادخله أنا بنت يا مصطفي…… مش عارفة أنا حدخله يا مصيبتي ، حتفتحني ؟ ايوة حافتحك ، أنت بتاعتي ومش ممكن حد غيري يعمل كده وبدأ يدفع بقضيبه بين اشفار فرجها وهي تشهق وتنتفض طيب … طيب … بس دخله بالراحة … بالراحة علشان خاطري آى ، آى بيوجع لا بيوجع آه ه ه . دخل ، دخل يا حبيبي ، خلاص بقيت مره ، خرقتني …… بقيت ملكك كل حاجة فيه بقت ملكك ، آه حلو قوي … يجنن …… دخله قوي … كمان … قوي … بيحرق قوي … أنا مش مصدقة انه جوه …… أوعى تجيب جوه . احسن أحبل وتبقي فضيحة ، ماتخافيش يا حبيبتي حاجيب بره ، ………… كانت قطرات الدماء تتسلل من فرجها وتنساب علي فخذيها وتحيط بقضيبه حين بدأ كل منهما في قذف ماءه واختلطت السوائل ببعضها عندما اخرج قضيبه ليقذف مائه بين فخذيها ويعلن انتهاء الجولة وبدء هدنة للانتقال إلى المرحلة الجديدة read more

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

قصتي مع بنت خالتي وغدرها بي

السلام عليكم قصتي مع بنت خالتي الجمليه بدايه القصه كانت بنت خالتي نوره ذات يوم رن جوالي اذا به بنت خالتي فرديت هلا قالت هلا فيك لو سمحت يا فهد ممكن تجيب عشاء لأني جايعة مررره قلت لها اوك انا الحين راح اروح المطعم واجيب الأكل ثم سكرت الأتصال وانا مستغرب كيف عرفت رقمي قلت لعلها معجبه بي جمالي وبعدها صارنا اصدقاء نتواصل مع بعضنا بالهاتف ثم لقائات بسيطه حتا ذات يوم ارت أن ارها فوافقت في الحال عندما دخلت منزل خالتي في الليل اذا بها سارة لابسه اجمل قميص رأيته حتى أني كتو أن اسقط من جمالها فتضامينا وجلسنا وسولفنا وبعد مرور 6 أشهر من الرومانسيه اتصلت علي وقالت أن امها عرفت بالموضوع وانها سوف تأخذ هاتفها منها وقالت الموعضوع خلاص انتها لا تكلمني واغلقت الجوال في الحال واحنا يوم كنا نكلم بعض أرسلت لي صورها وانا سجلت مكالماتها وبعد بقربا خمس شهور اتصلت على نفس الرقم من جوال آخر فردت هي نفسها فقلت لها انا فلان عرفتيني قالت ايه وش تبي قلت لها أنا ابيك والله مشتاك لك فأغلقت جوالها في الحال وبعد يوم اتصلت ثانية فردت وقالت انا ما ابيك خلاص ريحني انا ما عاد احبك فقلت لها ما دام كذا انا آسف انا عندي صورك ومكالماتك شوفي حبيبتي اذا تبينها تنتشر فعندي طلبات قالت انت كذاب تبي تهددني ههههه ومره ثانيه اقفلت الجوال [b]فأرسلت لها صوره وفيها مقطع صوت وهي تسولف علي كيف اجي بيتهم بنص الليل [b] [b]بعد ما أرسلت لها اتصلت وقالت حرام عليك ليش سجلت صوتي وليش ما مسحت صورتي [b] [b]قلت لها اهااه تبين امسحها وما تنتشر عندي طلبات؟ [b] [b]انا ابيك اقابلك بس مو أي مقابل قالت تكفى ما ابي ارحمني وخلني الله يخليك قلت لها بسرعه تبين أو لا خلصيني [b] [b]معاي رقم ابوك [b] [b]فقالت خلاص تعال اليوم الساعه 1 في الليل قلت أوك وانا طاير من الفرحه لأني سوف انيكها [b] [b]بعد ما جائت الساعه واحده ذهت إلى منزلها وكانت تنتظرني دخلت عندها قالت ايش تبغى الحين قلت خلينا نروح في الغرفه فدخلنا قلت لها يلا شيلي ملابسك قالت آخر مره تكفي لا تسويها قلت يلا بسرعة حتى انا شلت ملابسها بالقوه ونمنا على السرير وشلت ملابسي وبدأت في النيك كانت أسعد لحضات مرت علي وانا بين نهديها الصغيره والطيز الجميل فقالت لي وانا انزع ملابسي انا عذراء قلت ما فيه مشكله فيه حل ثاني من ورا وبدأت أدخله وهي دمعتها على خدها حتى قذفت على صدرها ومن بعد ذلك اليوم وانا انيكها وصارت هي التي تتصل على لكي انيكها والقصه حقيقيه انا الذي عاش احداثها حتى الآن وانا انيكها وشكرا read more

أبريل 04

حب تلميذة

ماذا تفعل سنوات المراهقة بالفتاة … قد تجدون جوابا لهذا السؤال في قصتي … أنا سمر … إبنة السبعة عشر ربيعا … واعيش في أحد الأحياء المتواضعه لمدينة بيروت … من عائلة محافظة نوعا ما … فلا حفلات ولا سهرات … أي من البيت للمدرسة .. ومن المدرسة للبيت كما يقولون … وكأي فتاة في ظروفي عندما تصبح في هذا السن تبدأ تحلم بالحب وبالزواج … وبفارس الأحلام … أما الجنس … فلم أكن أفكر فيه كثيرا لأنني لم أكن أعرف عنه شيئا إلا ما نشاهده بالصدفة على التلفزيون من مشاهد حميمة … أو ما تتكلم به صديقاتي بالمدرسة عن المعاشرة والنيك والزب … ولكنها كانت كلها كلمات لا تعني لي شيئا فقد كان كل تفكيري منصبا على الرومنسيات والحب وما إلى ذلك… كان يعيش في نفس طابقنا بل وفي الشقة المقابلة لنا رجل في أواخر الثلاثينيات من العمر … توفيت زوجته منذ سنوات … كما أخبرتني أمي … وتركت له طفلين … ولكنه ومن شدة حبه لزوجته وأطفاله… كما كان كل أهل الحي يتكلمون … لم يتزوج ثانية وآثر البقاء أرملا …… وأحضر والدته لتعتني بأطفاله بالأضافة لمدبرة منزل. كان هذا الرجل يتمتع بشخصية قوية ملفتة للنظر … بالأضافة الى أناقة متناهيه جعلت من جميع سكان الحي يحترمونه ويقدرونه … أما أنا … وفي سني المراهق هذا … فقد بدأت أقول في نفسي …إن فارس أحلامي يجب ان يكون مثل هذا الرجل … وشيئا فشيئا أصبح يشغل حيزا كبيرا من تفكيري … وصرت أنتظره على الشرفة لحظة خروجه للعمل … وأنتظره لحظة قدومه الى المنزل … لأمتع نظري بهذه الشخصية … وما تمثله من معاني الأخلاص والوفاء والحب والاخلاق الحميدة … ولكن ما كان يغيظني به هو انه لا يلتفت اليّ ولا يكلمني … مع انني … في سن السابعة عشرة … كنت في غاية الجمال والأنوثه … فصدري كان بارزا بشكل واضح وجسدي متناسق … وكان كل شبان الحيّ يتمنون أي نظرة مني … ولكن ماذا أفعل وقد شغفني حب هذا الرجل … حتى أصبحت أنا أتمنى ولو ابتسامة منه لي … غير انني لم أستسلم … ودفعتني مراهقتي المجنونه للتفكير بشتى الوسائل التي تقربني منه دون أن يشعر أحد من أهلي بذلك … فبدأت أتقرب من والدته وأبنائه الذين كانوا صبيا في التاسعة وابنة في الثامنة … فصرت اتردد على منزله … تارة بحجة ملاعبة اولاده … وتارة أخرى بحجة مساعدة والدته … ولكن دون جدوى … فقد كان جبلا شاهقا أعياني تسلقه … الىأن وجدت طريقة تجعلني أقترب منه كثيرا… لعلني استطيع أن اقول له ولو كلمة واحدة … ” أحبك ” … كان جارنا … وفارس احلامي … يعمل مدرسا لمادة الرياضيات وكنت أنا في صف البكالوريا … فاستطعت إقناع والدتي بأنني بحاجة لمساعدة في دروسي … وأن جارنا لن يمانع في مساعدتي من وقت لآخر … وهكذا كان … وتحقق حلمي بالأقتراب من الرجل الحلم … إقتربت من المارد كثيرا … فاستنشقت عطره الرجولي … وغرقت في دوامة الهالة المنبعثة من قوة شخصيته … فخانتني شجاعتي … وخانتني ثقتي بنفسي … ولم أستطع النطق بأي كلمة … بل لم أستطع النظر في عيون الصقر الجاثم بقربي … ولكنني … وبأول جلسة لي مع أستاذي … وحبيبي … حظيت بالابتسامة التي طال انتظاري لها … فعادت الروح الى صدري … وأحسست بقلبي يكاد يخرج من بين ضلوعي … وعندما عدت الى منزلي … رميت نفسي على سريري ……ورحت أتخيل تلك الابتسامة ساعات وساعات … أنام عليها … وأستيقظ عليها … كانت الساعة التي أقضيها بقربه هي أجمل لحظات حياتي في ذلك الوقت … ولكن المصيبة أن تلك اللحظات لم تكن إلا لتزيدني إعجابا وحبا لهذا الرجل … بل وأكثر من ذلك … فإن حبي له أصبح يثير في جسدي ألكثير من الرغبات التي لم أكن أشعر بها من قبل … فكنت ما أن يقترب موعد جلستنا حتى أشعر بتوتر شديد … و يستنفر جسدي كله … فحلمات بزازي تنتصب … واشعر بحماوة بين فخذي … ولكن … من أين لي الجرأة لأبوح بما أشعر به لهذا الأستاذ …. وبعد شهرين من بدأ الدروس الخصوصية معه والجلوس بقربه … بدأت بممارسة العادية السريه … لا أدري كيف بدأت أفعل ذلك … ولكن الحقيقة أنني كنت عندما أنتهي من الدرس … اشعر بكيلوتي مبللا تماما … وكنت أشعر بلذة أثناء خروج تلك السوائل من كسي … فأصبحت أتعمد إخراج ماء كسي بواسطة أصابع يدي … أبدأ بتدليكه بهدوء بإحدى يدي … وباليد الأخري أفرك بزازي … ثم تتسارع حركات يدي على كسي كلما إقتربت من الأنزال … وعندما أنزل … اعاود الكرة … ثانية وثالثه … أدمنت العادة السرية بسبب حبي لهذا الرجل … ومع مرور الأيام … صرت أكثر جرأة معه … فاستعدت ثقتي بنفسي … وصممت على أن أجعله يعلم بأنني أشتهي كل شعرة في جسده … وأن أجعله يشتهي كل شبر من جسدي … فكنت عندما يبدأ الدرس … أفك أزرار قميصي العلوية حتى أتيح له رؤية ما أملك من نعومة بشرتي … وانتفاخ صدري … وكنت كلما دخل علينا أحد أسارع بوضع يدي على قميصي لأضمه على صدري … وكانت الرسالة بسيطة … بليغة … وفحواها … ” إن ما أفعله لك يا أستاذي … افعله لك أنت وحدك ” ووصلت الرساله … وجاء الرد … فبعد ثلاث جلسات كررت فيها توجيه رسالتي … ومع بدأ الجلسة الرابعة … وما ان بدأت كتابة نفس الرسالة … فاجأني بقوله : ” إنت يا سمر مش بحاجه لدروس خصوصيه … قولي لي بصراحه … شو بدك مني ” لا أدري لماذا تفاجأت بهذا الرد…لا أدري لماذا صدمت بهذا الرد … لا أدري ماذا كنت أتوقع غير هذا الرد … وللحظات … شعرت نفسي امام رجل غريب … ليس امام حبيبي وفارس أحلامي الذي كنت أتمنى وصاله … فاغرورقت عيناي بالدموع … وأطرقت رأسي الى الأسفل … ووجدتني .. . وبيد ترتجف … أبدأ بأقفال أزرار قميصي… بعد أن كنت قد جعلت نصف صدري ظاهرا له … ليمتع نظره به … ثم تحركت شفاهي … ونطق لساني … وقلت له وأنا ما زلت مطرقة رأسي الى الأسفل : ” أنا ما بدي منك شي…. أنا … بحبك ” وبكل هدوء وضع يده على يدي التي كانت تقفل أزرار قميصي … وأنزلها الى الأسفل قائلا : ” إذا بتحبيني… ليش هلأ عمتحرميني من شوفة هالصدر الحلو … فكي ازرار القميص ” فعادت الروح الى صدري ثانية … وابتسمت … ورفعت رأسي لأنظر في عيون صقري وأقول له على استحياء : ” انا مش لابسه ستيانه هلأ ” فمد يده الى الأزرار.. وراح يحلها .. الواحد تلو الأخر .. وفتح القميص على اخره .. ليظهر له نهداي المراهقين .. وحلمات بزازي الوردية الرقيقه … فتسمرت عيونه على صدري العاري … وازداد لمعان مقلتيه … تماما … كصقر يتضور جوعا وقد وجد فريسة لذيذة … ثم رفع إحدى يديه لتصل الى أحد ثديي … وقبض عليه بكفه … يداعبه بلطف … ويحرك حلمة بزي بأصبع واحد … فقذف كسي بدفعة كبيرة من ماء شهوتي … خرجت معها تنهيدة قوية من بين ضلوعي … وفيما عيوني كانت لا تزال هائمة في بحر عيونه العميق … أخذ يدي بيده الأخرى … ووضعها على شفاهه … وقبلها … ثم أنزلها الى صدره … حيث خفقان قلبه … ولامست أصابع يدي شعر صدره الكثيف … فتناغمت نبضات قلبي مع نبضات قلبه … ثم شاهدت يده تقود يدي المستسلمة الى الأسفل … حتى استقرت على انتفاخ صلب بين فخذيه … فأدركت أن يدي تتحسس زب رجل … لأول مرة في حياتي … ولكن ليس أي رجل إنه رجلي … إنه أستاذي … انه حبيبي وفارس أحلامي … فمرحى بزبك يا حبيبي … مرحى به فاتحا لكسي … ومسيلا لدماء عذريتي … فهي لك … وأنا لك وفيما كانت يده تضغط عل يدي … وهي بدورها تضغط على زبه ليزداد تصلبا … وتتوضح معالمه … نظر في عيني وقال لي بصوت هادئ … فيه مسحة من كآبه: ” يا سمر … أنا طريقة حبي لإلك بتختلف كتير عن طريقة حبك لإلي” لم أفهم وقتها ماذا كان يعني بكلماته تلك … ولكني .. وقد أضناني الشوق لهذا الرجل … وبلغت شهوتي اليه مبلغا لم أعد أستطيع تحمله … أجبته قائلة وبصوت مبحوح: ” إنت حبني متل ما بدك … وخليني أنا أحبك متل ما بدي ” فابتسم لي إبتسامته الساحرة … وقال: ” تعالي …. إجلسي في حضني ” وبدلال المراهقة وغنجها … أجبته : ” يمكن يشوفنا حدا … اذا دخل علينا فجأة ” ” لا ما تخافي … ما في حدا بالبيت غير أنا وإنت ” ورغم أنني تفاجأت كيف أنه استطاع أن يخلي المنزل لي وله فقط … إلاّ أنني لم أخفي سعادتي بذلك فانطلق يا شوقي لعناق من تشتاق اليه … انطلق يا حبي للقاء الحبيب … انطلقي يا شهوتي ليطفأك من أشعلك … وبدأت أجتاز المسافة القصيرة … الطويله … التي لم تكن فقط بين مقعدي ومقعده … بل بين صغري وكبره … بين مراهقتي ورجوليته … بين براءتي .. والجنس … ومارست الجنس لأول مرة في حياتي … لا.. قد مارست حبي المراهق على طريقة حب الكبار… فما أن وصلت الى حضنه الدافئ … حتى انهال عليّ بوابل من القبلات الحارقة … فكانت شفاهه تتنقل بسرعة ولهفة على كل أنحاء وجهي … لتنحدر الى رقبتي وأذناي … ثم الى صدري … فبزازي … أحسست ببزي كله يدخل فمه … فيأكله ويلوكه ثم يمتصه … ليأتي دور بزي الاخر… فيأخذ نصيبه بنفس الجوع والنهم … وينحدر الى بطني … يلعق لحمي الأبيض الرقيق … ليعود ثانية الى وجهي … ويبدأ نفس الرحلة مرة أخرى… أما يديه … فكانت تقبض على أرداف طيزي … تعتصرهم بقوة … ثم تنحدر إحدى يديه الى موضع عفافي … الى كسي …ويقبض عليه هو الاخر بأصابعه الخمسه من فوق تنورتي الطويله …محركا يده عليه صعودا ونزولا … حتى وكأني بكسي قد اشتعل نارا حارقة … ولم أعد أحتمل … فبدأت أبادره نفس القبلات … فكانت شفاهي المراهقة تتذوق شفاهه ووجهه وشعر صدره … بنفس نهمه وجوعه … ويداي الاثنتان تتحرك على زبه من فوق بنطاله بنفس القوة والعنف الذين كانا يلهب بهما كسي وطيزي … ثم أدخل يده داخل تنورتي ووصل الى لحم أفخاذي يعتصرهم … وتقترب أصابعه الرجولية الى لحم كسي … ينشده بلهفة … أجل خذه يا حبيبي … فهو يطلبك حثيثا … هيا يا حبيبي … عاشرني … خذ عذريتي الى غير رجعه … ووجدتني أقف على قدميّ الراجفتين بشدة … أخلع تنورتي … وقميصي … ثم كيلوتي لأصبح عارية كما خلقني ربي… أمام أول رجل في حياتي ولم أشعر بالخجل ولو لحظة واحدة … لطالما تخيلت نفسي اخلع ثيابي كلها … لأقدم جسدي له قربانا على مذبح حبي المراهق وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه … ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة … ويزيح عن يميني وعن يساري … كتب الدراسة المزعومة … فأنا الآن لم أعد تلميذة وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه … ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة … ويزيح عن يميني وعن يساري … كتب الدراسة المزعومة … فأنا الآن لم أعد تلميذة… فتح ساقي … واضعا يديه على ركبتي … وراح يتأمل كسي الغارق في بحر سوائله فقلت في نفسي … هل سيقتحم زبه الآن أسوار عذريتي الواهية؟ هل ستسيل دماء غشاء بكارتي على هذه الطاولة ؟ فليكن يا حبيبي ما تريد … فأنا طلبت منك .. أن تحبني كما تريد ولكنه لم يفعل … ورأيت وجهه يقترب من كسي … وشعرت بأنفاسه عليه فقلت في نفسي … ربما يحاول تبريد ***** المشتعلة … من فوهة بركاني الصغير وكم كنت مخطئه … فتأججت ***** المنبعثة من كسي عندما شعرت بلسانه يلحس فوهة البركان .. ثم يصعد الى بظري الصغير … ليداعبه بلسانه … لينتقل بسرعة الى فتحة طيزي فيلعقها … أصابني بالجنون … فرحت أقلب رأسي ذات اليمين وذات الشمال … وأردت ان أصرخ عاليا … ولكنني لم أستطع الصراخ … خفت أن يسمعني الناس … خفت ان يسمعني أهلي …خفت أن يسمعني صقري … بل خفت أن أسمع نفسي فوضعت يدي عل فمي … أعض على إصبعي … وأكتم آهاتي وراحت تأتيني المغصة تلو المغصة … فالرعشة تلو الرعشة … وسالت أنهار ماء شهوتي غزيرة في فمه … فكان يرتشفها بنهم … طالبا المزيد … وأنا أجود بالمزيد ثم توقف فجأة … وشاهدته يفك حزام بنطاله … الآن إذا … الآن سيسلبني عذريتي … الان سأنتقل من عالمي المراهق الصغير … الى عالم الرجال الكبير فاتكأت على يديّ … ورفعت رأسي … أريد مشاهدة أول زب تقع عليه عيناي المراهقة … ورأيته … فخرجت مني شهقة … لم أستطع كتمها … لقد كان شامخا منتصبا بعنفوان … جميلا مهيلا في تفاصيله … كنت أسمع عنه الكثير الكثير … ولكني لم أره … وعندما رأيته … صدقت كل ما سمعته … سمعت أن النساء يرضعنه بشغف … ويرتشفن ماءه بنهم ولم أصدق … وعندما رأيته … طلبه ثغري قبل أن يطلبه كسي … فامتدت يداي الأثنتان لتعانقه بحنان … وما أن لمسته … حتى خرجت مني شهقة أخرى … يا لنعومة ملمسه … يا لجميل خلقه … يا لقوة انتصابه … قلت في نفسي ويداي تداعبه …هل كل الرجال يملكون مثل هذا الزب … أم لأنه زب حبيبي وفاتح اسواري … لا … لا أريد ان اعرف شيئا عن باقي الرجال … يكفيني فقط … ما أعرفه عن رجلي … وبينما كنت أنظر الى زبه وأتمعن في تفاصيله الرائعه ويداي الأثنتان تشعران بقوته وتمرده … نعم إنه متمرد ثائر … فلا يلين ولا ينحني … بل يزداد قوة وصلابة كلما ازدادت مداعباتي له … شعرت بشفتاي تهيجان وتضطربان … فقربت فمي الى زبه يريد تذوق ملمسه الناعم … فقبلت رأس زبه … واخرجت لساني ألعقه له … لما لا … لقد كان يلعقني ويشرب مائي منذ لحظات … فلما لا ألعقه وأرتشف ماءه وأنا المتيمة بحبه … وراح لساني وببطء شديد ينزلق من أعلى زبه … نزولا… الى أن اصطدم بعنقوده المتدلي عند نهاية زبه … هاهي بيضات رجلي … لحست خصيتاه … ثم بدأت أسمع أنات أستاذي … أنات النشوة التى منحه اياها لساني على زبه وبيضاته … كما كان لسانه منذ لحظات يمنحني نشوة ما بعدها نشوة على كسي وفتحة طيزي … ورغبت بإعطائه شيئا من المتعة التي منحني اياها … فأدخلت رأس زبه الضخم في فمي الصغير… يا له من مذاق … يا لها من متعة ورحت اسأل نفسي … اذا كان طعمه بهذه الروعة في فمي … فكيف سيكون طعمه في كسي … الذي ما خلق إلا له … وازدادت أنات حبيبي كلما أدخلت مزيدا من زبه في فمي … وبدأت أشعر بتشنجاته … فقبض بقوة على ثديي حتى لأحسست انه سيقتلعهما من مكانهما … وارتجف بشدة … وعلا صوته … وامتلأ فمي بسائل أبيض لزج … ابتلعت جزءا كبيرا منه … نعم مارست الجنس لاول مرة وانا في السابعة عشرة من عمري … وفي أول مرة تذوقت حليب الرجال في فمي … وشربته حتى استقر في معدتي … يا لحبي المراهق وقسوته … يا لصغري … وكبر ما أفعله … شعرت بنفسي تجيش … ورحت أسعل … فأحسست بأني سأخرج ما ابتلعته من حليبه فوضعت يدي على فمي … لا أريد لأستاذي أن يشعر بأني ما زلت تلميذة … والتقت عينانا تعتذران … هو يعتذر لانه أحس بأنه قد حملني ما لا طاقة لي به … وأنا أعتذر لأني لم أستطع تحمل حبه على طريقته هو… ثم أخذ رأسي بيديه الأثنتين … وضمني الى صدره وقال: ” لا تآخذيني يا سمر… انت حلوة كتير .. وأنا انجرفت ورا شهوتي” ثم تابع:” يلا فوتي غسلي بالحمام .. صار لازم تروحي عبيتك ” وهكذا … وبصمت لم أجد فيه أي كلمة أقولها … لملمت أشيائي … وأشلائي … وغادرت منزله الى بيتي … وأنا ما زلت عذراء… ومضت ثلاثة أيام قبل أن يحين موعد الدرس الخاص التالي مع استاذي وحبيبي … ثلاثة أيام لم أذق فيها طعم النوم … إنطويت على نفسي … أفكر بكل ما فعلته … وأستعرض برأسي … مرة بعد أخرى … تفاصيل لقائي الجنسي مع حبيبي بكل لحظاته ودقائقه … فتارة كنت أشعر بالسعادة … وتارة أخرى أشعر بتأنيب الضمير … وأحيانا أشعر بالحزن … ولكني ما زلت أحبه … وما زلت على استعداد لأهبه عمري المراهق الصغير … ثانية وثالثة … فأنا لا يمكنني التفكير بأي رجل غيره … حتى لا يمكنني التفكير بأن أعيش من دونه … فكرت أن أعرض عليه نفسي زوجة له … أما لأطفاله … أو فاليتخذني خليلة ونديمة له… تؤانس وحدته … فكرت أن أطلب منه اختطافي لأعيش معه بأي شكل يريد … أنام على ابتسامته الرجولية الساحرة … وأستيقظ على إشراقة وجهه … أعوضه ما استطعت الى ذلك سبيلا … حبه الأول الذي فقده … أعوضه سنوات حرمانه الطويله … أمنحه حب التلاميذ … وشقاوة التلاميذ … وغنجي ودلالي وجمالي المراهق … ما حييت … وجاء موعد الدرس التالي … فحملت كتبي ودفاتري … وكلي لهفة وشوق للقاء رجلي … لأبادله حبي على طريقتي … ويبادلني حبه على طريقته …لاقول له كل ما فكرت به … لأقول له: ” إني احبك بجنون … يا أستاذي” وكانت أولى مفاجآتي … فلم يكن المنزل فارغا لي وله كما كنت أتوقع … وأصبت بإحباط شديد … لماذا يا حبيبي … لماذا يا رجلي ويا صقري … ألم يعجبك ما فعلته لك في المرة السابقه … لقد كانت تلك تجربتي الأولى… فامنحني الفرصة حتى أريك كم أنا سريعة التعلم … إمنحني الفرصة حتى أظهر لك المزيد من حبي وعشقي … ولكن لا بأس … ربما لم يستطع إخلاء المنزل … لا بأس … فيكفيني أن ألمس يده وأهيم في عينيه… ثم جلست على مقعدي المعتاد وقد ارتسمت على وجهي ابتسامة عريضة بمجرد رؤية وجهه الوضاح … فبادرني بالقول: ” شو كيفك اليوم يا سمر ” فأجبته وقد احمر وجهي قليلا: ” منيحه … مشتقتلك كتير ” ثم تسللت يدي لتمسك يده … وتشد عليها … وأحسست بكيلوتي يتبلل قليلا … وقاومت رغبة ملحة للوصول الى زبه ومصافحته من فوق بنطاله … ثم قلت له … ويدي ما زالت تشد على يده : ” الهيئه ما قدرت اليوم تخلي البيت إلي وإلك بس ” فنظر في وجهي … ولاول مرة أرى حزنا عميقا قد حفر اخاديده في ثنايا وجهه … وغاب لمعان عيون الصقر من عيونه … ثم خرجت من صدره تنهيدة قويه … أشبه ما تكون بحسرة على ماض سعيد ولّى الى غير رجعه … أو ربما حسرة على حاضر سعيد لم يكتمل … وقال بصوت قد أرهقته السنون واثقلت كاهليه : ” أنا يا سمر ما بقى فيني كفي معك … يعني هاي الجلسة حتكون الأخيرة” لم أصدق ما سمعته أذناي … لا … لا تقل هذا يا حبيبي … لا تصدمني في حبي الأول … لا تقتل حبي الاول … لا تغتال مراهقتي بدم بارد … انتظر … انتظر حتى تسمع ما أريد أن أقوله لك … انتظر حتى ترى كم أنا أحبك … ولكنه لم ينتظر … وأخرج من جيبه ورقة صغيرة … قال لي فيها: ما زلت في فن المحبة …. طفلة بيني وبينك ابحر وجبال قصص الهوى قد افسدتك …. فكلها غيبوبة …. وخرافة …. وخيال الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الابطال لكنه الابحار دون سفينة وشعورناأن الوصول محال اني احبك … من خلال كآبتي وجها كوجه **** ليس يطال… حسبي وحسبك … ان تظلي دائما سرا يمزقني … وليس يقال وانهمرت الدموع من عيوني … وجف حلقي … ووجدتني أسحب يدي من يده … ثم مرة أخرى … لملمت أشيائي … وأشلائي … وتوجهت الى منزلي … أكابد حب جبل شاهق … كنت اعتقدت أنني قد وصلت الى قمته … ولكن … انقطع الحبل بي وأنا ما زلت في منتصف الطريق الطويل … ليعيدني الى سفحه … ليعيدني تلميذة … read more

مارس 29

كما وصلتنى على الايميل بالضبط

خواطر فتاة مشاكسة,, جميلة,,دمها شربات,,تحب المزاح والجنس,,تمارس العادة السرية بين حين وآخر,, هواياتها ,, رياضة المشي والسباحة ,,تخرجت من كلية الفنون الجميلة العام الماضي ,,وكان من عادتها التجول في أسواق المدينة بقصد التسوق أو التعرف على جديد الأسواق,, فدراستها في كلية الفنون أكسبتها ميزة النظر للأشياء بشكل مختلف عن الآخرين من أبناء حيها الذي يقع في ريف المدينة الكبيرة,,مما أتاح لها فرصة التواصل مع الطبيعة الجميلة في كل وقت,, إذ كثيرا ما شوهدت تحمل معدات الرسم تجد السير نحو التخوم الخضراء لرسم أو استكمال لوحة جديدة رائعة ,, وذات يوم صيفي جميل,, قررت الانطلاق نحو المدينة,, وبعد ساعتان من التجول ومناكفة الباعة هنا وهناك,, شعرت ببعض التعب,, فدخلت أول كافتيريا صادفتها ,,حيث جلست قرب النافذة المطلة على الشارع العام,,وأخذت تراقب المارة عبر الزجاج وهي تتناول كأسا من عصير الفواكه,,فجأة تناولت من حقيبتها دفتر صغير وقلم رصاص وأخذت ترسم بعض الاسكتشات ,, المستوحاة من شخوص المارة أمامها ,,وأكثر ما كان يجذبها ملامح الناس فهذا وجه ذات ملامح قاسية ,, ثم آخر ذات ملامح رقيقة ,, وأيضا وجه تنم عينا صاحبه عن ذكاء حاد,,ثم وجه تهدل فكاه لحد العبط,, ثم لفتتها حركة الأحذية,, ذهابا وإيابا ,,خليط عجيب متداخل يبعث على الدهشة,, عالم قائم بذاته,,فهذا حذاء لامع وآخر قذر,, فحذاء يصدر صوتا أثناء سير صاحبه كأنه حدوه فرس,, وحذاء تطل أصابع صاحبه عبر الشقوق كدليل على أن عمره الافتراض قد انتهى منذ زمن,,وهذا صندل صيفي جميل,,أكعاب صاحبه نضرة تميل للون الوردي دليل الصحة والرفاهية,, كما لفتها صندل آخر هربت ألوانه وملامحه معا أكعاب صاحبه,, لا لون فيها,, جافة متشققة ,, ثم انتقلت ترسم بعض الأيدي فكان منها ,, الناعمة الطرية,, وأيضا الخشنة ذات العقد,,ثم انتقلت لرسم العيون التي هي مرآة النفوس البشرية,, فوجدت النظرة المتعبة,, والنظرة الخبيثة,,وكذلك النظرة المحايدة ,,النظرة المستطلعة,, فالنظرة المتوجسة,, وبينما هي غارقة في هذا العالم من الانفعالات وقع نظرها للحظة على عينا شخص تعرفه,, أنها زميلة لها من أيام الدراسة,, فلوحت لها ,, لكن الفتاة لم تنتبه,, أو تجاهلتها متعمدة ,, وكانت قد شاهدتها مرة قبل حوالي شهر تقريبا,, تعبر داخل سيارة تكسي وأسفت لعدم استطاعتها اللحاق بها,, لكنها هذه المرة تسير على قدميها ويمكن اللحاق بها ,,جمعت أغراضها على عجل,,دفعت للساقي وأسرعت خلف الفتاة التي دلفت إلى أحدى صالات المعارض الفنية حيث يقام فيها معرض فني لمجموعة,, من الفنانين الشباب,, خصص ريعه لمساعدة مرضى السرطان من الأطفال,,فدلفت خلفها دون تأخير مركزة عيناها عليها كي لا تفقدها بين حشود الزائرين الذين أموا المعرض ,, ساورتها الشكوك للحظة بأنها قد تكون مخطئة في تصورها,, فقد لا تكون هذه الفتاة زميلتها السابقة,,قد تشبهها ولكن قد لا تكون هي نفسها,, خاصة وأن الشكل العام للفتاة هو هو كما عرفتها سابقا,,لكن المختلف هو أن هذه الفتاة ترتدي زيا مختلف (عباءة سوداء وخمارا أسود) لا يظهر إلا عيناها التي لايمكنها أن تخطئها أبدا,,ورغم الحيرة التي وقعت بها إلا أنها قررت المتابعة,, والفضول ينهشها,, فأخذت تشق طريقها بين الحشود من الفنانين والمهتمين وبعض طلبة المدارس مع مدرسيهم,,إلى أن أصبحت خلفها تماما ,,وبيد مترددة ربتت على كتف الفتاة قائلة : عفوا إلا نعرف بعضنا؟؟ فالتفتت الفتاة مرتعدة ,,ثم هربت بعينيها إلى لوحة قريبة وهي تقول وقد جف حلقها لا ,, لا أنت مخطئة — لكن خواطر تأكدت من الصوت أيضا,, فقالت : أبدا لست كذلك وأجزم أنك سلمى,, الطالبة السابقة في كلية الفنون,, لما الإنكار؟؟!!! وددت فقط الدردشة والسلام عليكي,, وكذلك الاطمئنان عن أحوالك؟؟!!! ردت الفتاة مرغمة وهي تتوجه نحو باب الخروج : أشكر اهتم*** أنا بخير,, وأرجو المعذرة فأنا في عجلة من أمري,, وتابعت سيرها تود المغادرة,, إلا أن خواطر جدت السير بجانبها قائلة : عجيب؟!! في عجلة من أمرك؟؟!!!! أنت خريجة فنون وتعلمين أن المعارض لا تشاهد بشكل عاجل!!! فنظرة الفنان مختلفة دائما!! (لاحظت خواطر انتفاخا في بطن الفتاة) فقالت عزيزتي لكل إنسان أن يعيش بالطريقة التي يريد,, وكونك تغيرتي عن سابق عهدك من حيث الملبس وربما المضمون فهذه ليست خطيئة ,, لماذا تنكرين ذاتك ,,أنتي في النهاية حرة في حياتك؟؟!!(لمست بطن سلمى) أرى أنك تزوجتي وحامل,, أتمنى أنك سعيدة (أسرعت سلمى تبعد يد خواطر عن بطنها قائلة) نــعم نــعم هــو مـــاتقولين خواطر: ( وقد دهشت لقساوة بطن سلمى وكذلك ما أصابها من رعب وهي تلمس بطنها) هل هو من طريف؟؟ أقصد حملك ؟؟ سلمى: لا ,, أنفصلنا منذ زمن بعيد ؟؟ هو من رجل آخر لا تعرفينه خواطر( متشككة) حقا ؟؟!! أني آسفة لذلك,, ولو أنني مازلت أذكر قصة غر***ما التي كانت حديث الطلبة لوقت طويل!! سلمى : أنه النصيب خواطر: صدقتي هو النصيب,, فنحن نخطط — لكن الأقدار تخطط أيضا ولا أحد يعلم كيف ستكون النهايات ,, حملك ولد أم بنت؟؟ لابد أنك أجريتي الفحوصات المعتادة؟؟ سلمى ( بضيق وقد فاجأها السؤال أيضا) ولد ولد نعم ولد خواطر: جيد وحتما سيحمل صفات جمالك هاهاها ,,لم تجرب سلمى حتى الابتسام ولو من باب المجاملة,, فتابعت خواطر: طريف فنان رائع,,ومن المؤسف أن أنتهت علاقتكما سلمى( متجهمة تجول بنظرها بين الحضور) نعم هو ما تقولين لكنه ليسى الرجل الوحيد الذي يمكن أن تقع في حبه امرأة خواطر : طبعا ,, طبعا ,, بالمناسبة هل تعلمين أنه من المشاركين في هذه التظاهرة الإنسانية لصالح مرضى السرطان من الأطفال؟؟ رأيت بعض أعماله حين دخلت الصالة؟؟ سلمى : ( متابعة طريقها وبتهكم قالت ): تظااااااهرة إنسانية؟؟؟ عن أي إنسانية تتحدثين؟؟!! خواطر( متفاجئة) الإنسانية التي فطرنا عليها!! أم أنه قد أصبح لديك رأي آخر؟؟!! سلمى : ( وقد توقفت عند الباب): دعـــــــك من رأي فهو ليسى مهما ( ثم مدت يدها لتودع خواطر قائلة) أسعدني لقاءك وداعا خواطر ( أمسكت يدها بكلتا يديها وتخطت صالة العرض معها قائلة) مهلا سلمى ,, أشعر أنك تعانين أمرا ما ؟؟!! فحدثيني به ,, قد أستطيع مساعدتك كما في السابق؟؟ سلمى ( تسحب يدها ) : بالعكس ,, أنت واهمة أنا في أفضل حالاتي ,,(توقفت للحظة) ثم أرجو أن ينتهي حوارنا هنا ,, أبلغتك أني في عجلة من أمري ,,( انطلقت ) تحاول الابتعاد إلا أن خواطر تدركها : يسعدني أنك في حالة جيدة,, إذا فما رأيك في أن أدعوك لتناول الغداء معي؟؟ أشعر بالجوع ,, نتغدى وندردش قليلا؟؟ سلمى ( بامتعاض ) الا تلاحظين أنك لحوحة أكثر من اللازم؟؟!! وأن الفضول يكاد يقتلك؟؟!! خواطر : دعك من تلميحاتك الخبيثة ,, فما قصدت سوى الصحبة وتجاذب أطراف الحديث سلمى : ( بإصرار) : وإن رفضت ****؟؟ لا أظنك سترغمينني؟؟ خواطر: ( تسترق النظر إلى بطن سلمى قائلة) أرغمك؟؟!!! لماذا؟؟!!! وقبل أن تنتبه خواطر قفزت سلمى داخل أول سيارة تكسي مرت بهما ( ملوحة بيدها عبر النافذة وداعا) حيث انطلقت بها السيارة بعيدا —–فقفزت خواطر إلى سيارة التاكسي التالية وأمرت السائق بأن يحرص على أن لا يفقد سيارة سلمى ,, من بعيد ,, ووعدته أن فعل أن تجزل له العطاء ,, فبذل السائق جهدا مضاعفا لتلبية طلبها ,, متابعا السيارة بحذر متواريا خــــلف السيارات الأخرى,, فلاحظت أن السيارة المعنية تدور دون هدى في شوارع المدينة ( فعجبت للأمر) خاصة وأن السيارة تجولت قليلا ثم عادت وأنزلت الراكبة المجلببة أمام نفس صالة العرض التي غادرتها منذ قليل حيث راحت تشق طريقها بين الزوار من جديد,, فنقدت السائق بسخاء كما وعدته ودلفت خلفها تراقبها من بعيد ,, (تصطرع في رأسها عشرات الأسئلة ) : لماذا عادت بهذه الطريقة المريبة ؟؟!!! لا بد أنها تبيت أمرا ما ؟؟!! فماذا يكون ياترى؟؟!! هل هو موعد غرام لذا تحاول التخفي بهذا الزي؟؟ ثم أن حملها هذا غريب أيضا!!فعندما صادفتها قبل شهر تقريبا ولم أدركها ,, كان جسمها عاديا تماما ؟؟!! أوف ففت هذه الشرموطة ماذا تدبر؟؟ ودون أن تبعد عيناها عن سلمى ولو للحظة واحدة شقت طريقها بين الجمهور إلا أن أصبحت خلفها تماما (ودون سابق إنذار) قررت المضي في الأمر للنهاية وبين الجد والهزار,,حضنتها بسرعة من الخلف وهي تولج يدها تحت العباءة عند البطن,,,هامسة بأذن سلمى ( كمشتك) ههههه ,,فانتفضت سلمى كمن وقعت عليها صاعقة وكادت تسقط من الرعب,, بينما تجمدت الضحكة على شفاه خواطر التي وجدت أصابعها تمسك( بحزام ناسف) وكانت قد رأته في التلفزيون خلال عرض أحد البرامج ,, وعرفت ما يسببه من دمار وقتل,, فعرفت سبب تكور بطن سلمى التي حاولت التملص,,لكن خواطر المصدومة ,,استردت زمام المبادرة بسرعة فتشبثت بحزام سلمى وهي تلتصق بها قائلة همسا: يخرب بيتك !!! يخرب بيت أبوكي !! قحبة,, من الخير لك أن تغادري معي دون أن تلفتي انتباه أحد يا منيوكة ,, يا شرموطة سلمى( وهي لا تنفك تحاول التملص) : دعيني فالأمر لا يعنيكي ,, دعيني خواطر( وهي تسرع بها للخارج دفعا ) : بل يعنيني تماما سلمى : منذ متى ؟؟!! فأنت لا يهمك إلا نفسك,, وحياتك المبتذلة خواطر( من بين أسنانها) مهما كان نوع حياتي فهو لا يخطف حياة البشر ,, فعودي إلى رشدك,, وفكري بالكارثة التي كنتي ستتسببين بها للناس,, ولنفسك ولأهلك ,, لماذاااا؟؟؟!! لماذا؟؟!! ما الذي يدفعك لعمل كل هذا الدمار الذي كان سيقع؟؟!! يا شرموطة ,, يا قحبة؟؟!! سلمى ( متهكمة متحدية) إلا تلاحظين إنه كثير عليكي لعب دور المصلحة الاجتماعية؟؟؟؟ خواطر : هو شرف لا أدعيه ,, لكني سعيدة لجهة منعك من ارتكاب جريمة شنعاء سلمى : بأي حق ؟؟ ومن نصبك ملاك يمشي على قدمين ؟؟!!! خواطر : بحق المواطنة التي تربط جميع أفراد المجتمع ياحقيرة!! ثم أنا ما ادعيت يوما أنني ملاك ,, بينما أستطيع أن أجزم بأنك شيطان على شكل إنسان ( يخرب بيت أهلك) كلبة ,, وعندما أصبحتا خارج الصالة رد سلمى : ما عرفتك إلا متفلسفة فهذا دأبك دائما (دعينييييي) وقبل أن تتملص دفعتها خواطر داخل أحدى تاكسيات الأجرة دون تترك الحزام الناسف ,, وعندما وصلوا لمنزلها نقدت السائق ,, وغادرت مرغمة سلمى على مرافقتها للداخل بالقوة حيث نزعت عنها الحزام اللعين ,, بعد معركة بسيطة ,أبعدته ثم صفعتها عدة صفعات أطاحت بها أرضا,, فانهارت سلمى ,وأخذت تلطم نفسها وهي تصرخ من بين غزير دموعها,, أقتليني أقتليني ,, أريد أن أموت,,أريد أن أموت ,, سيطرت عليها بعد جهد ,, جرتها إلى الحمام ,, عرتها من كل ملابسها,,دفعتها إلى البانيو,, وتحت الدش الساخن ,, أخذت تدعكها كلها بالماء والصابون المعطر,,و مثل *** مشاكس,, حاولت التملص,, صفعتها من جديد لكن بلطف هذه المرة,, وتابعت فدعكت ظهرها ورقبتها,, منكبيها وذراعيها,, بطنها ,, طيظها كسها وقد تبللت معظم ملابسها ,, لاحظت أن سلمى باعدت بين فخذيها عندما دعكت لها كسها بشكل عابر,, فلم تأبه ,, واستمرت تدعك وتسمج جسد سلمى التي هدأت تماما,, وأصبحت مطيعة ,, خاصة وأن كسها بدأ يزأر من نار الشهوة,,و لم تخفى هذه المشاعر على خواطر الخبيرة ,,و التي تعمدت تكرار دعك طيظ وشفري كس سلمى بشكل جعلها تأن ,, فقد أشعلت خواطر نارا تحت الرماد,, فانتفضت سلمى,, وخطفت قبلة من شفتي خواطر لم تكن تتوقعها ,, إلا أنها لم تشاركها القبلة وواصلت دعكها مما زاد من اشتعالها,, فصرخت سامحيني ,, وانهالت على جسد خواطر دعكا وتقبيلا وهي تكرر من خلال دموع حرة سامحيني أو أقتليني ,, ولكن لا تعذبيني هكذا,, يبدو أنني فقد عقلي وكدت أرتكب جريمة نكراء,, سامحيني أرجوك ,, يالي من إنسانة تعسة,, خواطر( وقد رق قلبها فسلمى كانت عشيقتها لفترة طويلة ): بل كانت ستكون أم الجرائم ولكن لماذا؟؟!! ماذا فعلوا لينالوا هكذا عقاب ؟؟!! فمعظمهم من الطلبة والمبدعين ,,وجمهور لا تربطك به أي صلة؟؟ وبحنق جذبت أحدى حلمات صدر سلمى بقسوة,, فصرخت الأخيرة آآييييي,, هذا مؤلم جدا خواطر : ليسى أشد ألما من القتل ظلما وعدوانا سلمى: ( وهي تسكب دموعها وتلوح بيديها) جنني ,,, هو السبب فيما وصلت إليه من ضياع خواطر ( مشفقة) من ؟؟ من هو؟؟ سلمى : طربف وليس سواه ,, فض بكارتي وفر هاربا,, عليه ألف لعنه خواطر : طريف ؟؟!! وكنتي تودين الانتقام بقتله من خلال تفجير صالة العرض؟؟!!! ألم يردعك وجود عشرات العشرات من الأبرياء ولا دخل لهم بما أصاب بكارتك اللعينة؟؟!!! وهل بقتله وعشرات الأبرياء معه ستستردين بكارتك يا شرموطة ؟؟!!! تولج أصبعها بكس سلمى بعنف وكأنها تغتصبها قائلة: تكلفين الناس حياتهم من أجل كسك اللعين هذااااااا شدتها من كسها بغضب سلمى تصرخ متألمة جدا : آه ه ه ي ي ي ,, تكادين تقتلعين روحي التعسة من خلال كسي خواطر : لأنك تخليتي عن آدميتك ,, أعماكي الغضب ولم تعودي تفكرين إلا من خلال كسك الحقير هذا ,, كما أنه لا يمكن لمثلك أن *****,,(بتنيكي الحيط إذا لم تجدي مين ينيكك) سلمى ( منكسرة الخاطر) لا تصبي جام غضبك علي ,, فأنا بحكم المنتهية ,, الموت خير لي من حياتي التعسة هذه ,,( بدأت تبكي بحرقة) خواطر ( وقد شعرت أنها قست عليها كثيرا) حضنتها بعطف وقد دمعت عيناها هي الأخرى لا تقولي ذلك أبدا,, فهناك من يحبك ويأمل لك السعادة الدائمة ياشرموطة ,, وما أصابك ليسى نهاية العالم ,, فما زلتي شابة جميلة ومتعلمة,, وتستطيعين البدء من جديد ياقحبة ,, فحضنتها سلمى وأخذت تشرب دموعها من على خديها وتقبلها قائلة : أنا مخطئة فسامحيني حبيبتي ,, أفدي دموعك هذه بعمري كله ,, خاطرتي بحياتك لأجل الناس ولأجلي ,, أحبك أيتها النبيلة أحبك أحبك ,, فهمت الآن معنى الحب الصادق ,, فهمت الآن معنى أنكار الذات من أجل من نحب بل ومن اجل الناس خواطر (بتأثر وقد تبللت كل ملابسها) بل من أجل الحياة نفسها ياشرموطة ,,أعطيت لنا دون مقابل فكيف نهدرها ولأتفه الأسباب ,, ثم تعالي,, من أين لك هذا الحزام اللعين ؟؟!! سلمى : لذلك حكاية أخرى خواطر ( بإصرار) أحب أن أعرفها ولآن حالا سلمى جلست معها على حافتة البانيو ( قبلتها) قائلة : حسنا حسنا الآن أمرك ,, من مدة قصيرة سكن حينا مجموعة من الشبان,, حسبناهم طلبة ,,فلم يحفل لأمرهم أحد,, ولكن أول أمس ليلا ,, كنت أنشر بعض الغسيل على سطح منزلنا وهو يطل مباشرة على صحن الدار المستأجرة من قبل هؤلاء الشبان,, سمعتهم يهمسون ,,فألقيت نظرة متلصصة من باب الفضول,, فوجدتهم ينقلون كمية من الأسلحة والذخيرة وأيضا أحزمة ناسفة,, وكنت قد تعرفت عليها من كثرة عرضها على القنوات الفضائية ,, حينها جاءتني فكرة الأنتقام بل الأنتحار الغبية ,, فانتظرت فرصة غيابهم عن المنزل,, ونزلت من سطح منزلنا الى سطحهم ثم الى صحن الدار وسرقت هذا الحزام خواطر : هل هي الحقيقة كاملة ؟؟ لم أقاطعك كي أتأكد مما تقولين سلمى : وحياتك يا غالية ,, ليسى فيها زيادة أو نقصان خواطر : ( هزت رأسها ,, قبلت شفتي سلمى بحب) أكملي حم*** لن أتأخر ,, دقائق ,,وخرجت للصالة ,, تناولت الهاتف,, وأبلغت المعنيين عن عنوان منزل يقع بريف المدينة يحوي أسلحة وذخائر,, تلقت شكر وامتنان المعنيين ,, ووعدت بزيارتهم لتسليم الحزام على أساس أنه وقع منهم أثناء نقل الأسلحة ,, ثم عادت الى سلمى قائلة ربا ضارة نافعة ,,أبلغت عنهم وتلقيت الشكر وهو موصول لك ايضا ,, سلمى( تنفست الصعداء ) ورمت نفسها في حضن خواطر : أني ممتنة لك بصدق ,,تبادلت الفتاتان قبلة مشتركة محمومة حيث تابعت سلمى —–أرجو انك تسامحينني يا غالية,, فلطالما أحببتك وأشتهيتك ,,خاصة أنني مارست معك قبل تعرفي على النذل طريف,, ومازلت أتوق لحضنك الدافئ وحنانك المتدفق ,, أنا حبيبتك سلمى الم أعد أعجبك كالسابق؟؟ خواطر : بل أعجبت بك دائما,, لكني آثرت الأبتعاد عندما وجدتك سعيدة بعلاقتك بطريف,, ابتعدت متمنية لكما كل السعادة ,, في شق طريق مستقبل جيد وتكوين أسرة رائعة,, تخرجنا بعدها ,, وذهب كل في طريقه,, صادفته مرة في احد المعارض ,, فسألته عنك ,, وعندما تجاهل سؤالي لم ألح عليه ,, وبعدها لم أسمع عن أخباركما أي شيء سلمى : نعم لا تسير الرياح كما تشتهي السفن خواطر: نعم ,, ولكن إذا ما هبت العاصفة على ربان السفينة أن يبذل قصارى جهده كي يستطيع الوصول بركابها الى بر الأمان ,, تعودي أن تنتصري على الحقد,, أخرجيه من تحت الرماد ,, أغضبي ,, واجهي ,, بل وتحدي,, فالحقد أول بدايته يدمر صاحبه سلمى : نعم ,, صدقتي حبيبتي ثم أخذت تنزع عن خواطر ملابسها المبتلة وهي تلتصق بها وتقبلها بعد نزع كل قطعة ,,حتى أصبحت عارية تماما,, فبادلتها خواطر القبلات وقد اشتعلت شهوتها وشعرت بارتياح بعد توتر كبير,, بينما راحت سلمى تمص صدر خواطر قائلة ياعمري أنا ,, كالأيام الخوالي ,, أمممممممممممم بحبك بحبك بحبك خواطر ( تحضن رأس سلمى ضاحكة) على مهلك يا مفجوعة ههههههههه سلمى : (ضاحكة) مفجوعة ؟؟!!! أتحدى الصخر يصمد بين يديكي أممممم بحبك ههههههه فمدت خواطر يدها إلى كس سلمى مباشرة فكان كالقدر فوق ***** ,, رطب حااار ,, دعكته بقوة ,, صرخت سلمى ,, حنانيكي حبيبتي —- نيكيني —- نيكي روحي —- مشتاقة مشتاقة نيكي عمري كيانيييييي نيكيني نيكيني خواطر أكاد أجن نيكينييييييي الآن ,, مددتها خواطر على أرض الحمام ,, جلست بين فخذيها المشرعة على الآخر ,, شاهدت كسها وبظرها ينتفضان بقوة ,, فادخلت أصبعها بكس سلمى المحترق فوجدته حارا رطبا يغلي بنار الشهوة انتفضت سلمى بقوة — آآآآآآيييييي خواطر : ( وهي تدفع بأصبعها داخل كس سلمى) خدي خدي أشبعي خدي خدي سلمى : آآآآآيييي آآآآآآآه ه ه ه أحبك أحبك خواطر أممممممم آآآآآييييييي خواطر( تستمر تنيكها وتمص صدرها) خدي خدي أشبعي أنتاكي خدي خدي سلمي : آآآآآي شبعينييييي أطفئي نااااااري ,,, كسي ناااااااار آآآآآييييي أحبك,,أعشقك خواطر : خدي خدي تمتعي تلذذي خدي خدي ,, أطردي كل أحقادك خدي سلمى : أحبك أحبك أمممممم يا عمري خواطر : خدي خدييييي أقذفي نيرانك كلها في حضني ,, هيا هيا حبيبتي خدي تمتعي خدي وبلمحة مدت يدها إلى أحد الأدراج القريبة وأخرجت منه زب صناعي مزدوج الأعضاء لبسته بسرعة,, أولجت واحد في كسها هي وأولجت الثاني في كس سلمى التي تلقته صارخة بجنون آآآآآآييييييييي أماااااااااان خواطرررررررر خواطر( وهي تنيكها وتنتاك معها) تحركي ياشرموطاااااااااه نيكيييييينيييييي يلا بسرعة سلمى (بدأت تشارك بشكل فعال) قائلة : أحبك أحب نياكتكككككك شوموطكككك أنااااااااااا منيوكتك أنااااااا خدي خدي دخيل كسك أناااا ياعمرييييي. خواطر: آييييييي اجااااااا ياقحبة أجاااااااااا نيكينيييييي نيكيييييييي( وكان النيك مزدوج) وبحركة مشتركة ,, فجنت شهوة سلمى ,, تفجرت بركان من نار العشق وهي المحرومة بعد تعود ,استمر الأمر لوقت كافي ,استلقت خواطر بعدها على ظهرها ,, بينما أسرعت سلمى تنزع حزام الزب الصناعي المزدوع الأعضاء عن خصر خواطر وتشرع لها ساقيها للأعلى وهي مازالت تنتفض وكسها يقذف حممه ككس خواطر تماما ,, ثم أولجت لسانها دفعة واحدة داخل كس خواطر وهي تتشبث بجزعها وأخذت ترضع كس خواطر كطفل تمرد على الأفطام وهي تغمغمممم ممممممممم —– ممممممممممم ——– ممممممممممممم —-أممممممممممم read more

مارس 28

حكايتى مع مدام من دولة مجاورة

[هذه القصة حققية مائة بالمائة وحصلت معاي سنة ال1997 كان عندى ومازال مكتب تأجير وبيع شقق بالاسكندرية وجى واحد من دولة شقيقة جدا للدراسة وسكن عندى بنفس العمارة اللى فيها المكتب بتاعى وجاب معاه مراته وابنه,مراته كانت حلوة وقصيرة ومحجبة بس عليها عينين سحر.ابتدت العلاقة عادية وجبت رجلها المكتب على اساس تستقبل التليفونات لان الشقة بتاعتهم مافيهاش تليفون وحسيت انه بال***ان ان الواحد يوصلها خصوصا مع شوية كلام حلو.المهم كانت بتشتغل معاى واحدة صايعة شوية فقعدت انصح فىالمدام انها تدير بالها منها لتلف على جوزها وابتدت تيجى للمكتب كثير وزودت من الكلام الحلو وهى بتبتسم وتفرح بيه واتاكدت انها سهلة وجاهزة لد ماجى اليوم اللى مستنيه.جالهم تليفون باليل وقت ماحنقفل المكتب طلعت البنت وندهت عليها واول ماجت دخلت عندى المكتب ووزعت البنت اللى معايا وقفلت باب المكتب وجيت ولصقت فيها وهى بتتكلم فى التليفون وكانت واقفة ولقيتها بتلصق فيا اكثر وخلصت المكالمة وبدأنا فىالبوس والذى منه ونيمتها على ترابيزة المكتب ووركبت عليها وقلعتها الكلوت وقعدت احك على كسها لحد ماجبت على بطنها وهى جابت على طول ومنها كل ماتلاقى فرصة اطلعلها الشقة او تنزل هى المكتب وهات يانيك….صدقونى القصة دى حقيقية بس ماتخلاش من شوية ديكورات لزوم المتعة read more

مارس 28

نزوة…فنزعني من كل ملابسي

انا اسمي طارق حدث معي ذات مرة اني كنت جالس بأحد الباصات وجلس جنبي شخص اكبر مني يجي عشرة سنوات واثناء الطريق قام يحكي معي بأمور عادية اين تصل وشنو تعمل وراح مخلي ايدو على فخذي ويعصرلياهم بصراحه انا تفاجئت وشعرت بشي بداخلي يغريني بعمل ها الرجل وبعدين مد ايدو على زبي عصره بأيدو انا ارتجفت من النشوة وقلت له ايش تعمل قال امشي معي وانا امتعك كثير فحبيت الفكرة ونزلت معاه ورحنا على بيته كان فاضي وهو عايش وحدة جلست على الكنبه وهو دخل الحمام ولما طلع كان خالع ملابسو كلهاانا اتفجأت من كثر كبر زبهفخفت وقررت امشي بس هوه منعني وقلت له لازم امشي قال مو قبل ما اريحك وارتاح فنزعني من كل ملابسي ودهن راس زبه بكريم ودهن فتحه طيزي بكريم ثاني قال انه مخدر وما حسيت غير ان طيزي انفتح نصفين والم فضيع وضل هو ساكن بلا حراك دقايق وبعدين قام يخرجه ويدخله بشويش لما تعود طيزي على زبه وقام ينتفض عليه ويرهز وايدو تلاعب زبي انا ما استحملت قذفت على طول وبعدين حسيت بشي حار نزل داخلي قلت له شنو هذا قال قذفت بطيزك وطلعه كله سوائل ومني وطلب مني ارضعه ورضعته وعاد الكرة معي ثلاث مرات ولليوم انا ماشفته ويوميه اركب الباص لعلي اصادفه مشتاق لزبه كثير read more

مارس 27

لعبة الشيطانه

هذه القصة وقعت بالفعل فكنت عاشق كتابتها بشكل جديد يتحتوي بالمعني دون الخروج عن الهدف في سطور معدوده كنوع من التغير بشكل مرضي دون اسفاف ورغم دسامة مغذي كلامها غير أنها لها طابع يشد من تلاحم الحدث بطريقه عامية منظمه قريبه من الشعر وأن كانت بلغة الاقليم الذي اعيش فيه فلا حرج من تقبل لفظي العامي ولكن سوف تتلذذ بربط المواقف والاحداث وتخرج بمعني وهدف القصد ولكم الحكم والرأي بالرد والتعليق ولكم الموضوع للاستمتاع اتتنى ساعة مغربية طالبة مشورة عاطفية 00 كنت وحيدا بمنزلي منفردا بفكرى وافكارى دق جرس الباب مطولا تسالت من قاطع افكارى00 وجدتها جارة لها نظرة العشق والهيامى فتحت لها متسائلا لسبب الزيارة قالت دعنى 00 ادخل اولا واحكى لك عن حالى واية جرالى فزوجى تاركنى لحالى ولا يقربنى وانا اعانى00 من وحدتى وسهر الليالى فخطرت على بالى قلت لها يمكن تعبان وعندة فكر ومنة يعانى 00 وماذا افعل لك حتى تقطعى فكرى وافكارى ؟ فانا بمنزلي وحيد0قالت انت الوحيد اللى تقدر احوالى00 احكيلك عن وحدتى وسهرى وحرمانى وعشقى بك وانت دائما شاغل فكرى وخيالى 00 فحضرت اؤنس وحدتك وتشوف ما جرالى قلت لها اننا فى حى شعبى والكل ساكن قبالى 00 قالت لا تخاف لم يرانى اى احد من جيرانى قلت لها ياهانم المنزل خالى وانا فية وحدانى 00 ضحكت وغمزت بعينها وراحت دفعانى ودخلت واغلقت الباب وصارت امامى 00 صاعدة السلم ولم تبالى وبيدها جرانى فنظرت الى حركات اردافها وهى ملاحظانى 00 وهى تتمايل مع حركاتها وهى شدانى ودخلت حجرة النوم بالعانى دون استاذانى 00 قلت لها تفضلى هنا قالت لا ياغالى فراشك هى هدفى وقصدى ولا انت مش دارى 00 اريد ان ارتوى من حضنك ياشاغل بالى تعالى جوارىوشوف كيف وصل حالى 00 الحرمان طغى على عشقى وغرامى ومشتاقة ان تمتعنى وانت بين احضانى 00 فخلعت بعض ملابسها وظهر قصدها فى ثوانى فالحيرة اخذتنى لانها لم تخطر على بالى 00 دنوت منها ارجوها ان تتركنى فى حالى همست بنغج وغمزت بعيونها وقالت تعاللى 00 وخدنى فى حضنك واروى عطش حرمانى واذ بى استجيب لااغرائها وفعلها الشيطانى 00 فنزعت عنها الكولت والسنتيانى فظهرت مفاتن جسمها وشعرت بحرارة الابدانى00 وسبحت بيدى متلمس جسمهاودلكت صدرها وقبلتها فى ثغرها ومصمصت حلمت نهدها 00 فمدت يدها تداعب زبى المنتصب امامها وتقبله قبلات مجنونة وبفمها تبلعه حتى وصل حلقها00 وانا مستسلم بنشوة لم ارى مثلها طلبت منى ان اداعب فرجها وبظرها 00 فادخلت اصبعى حتى اهيج فرجها وانا لم اصدق ما افعلة من جرائة فعلها 00 وزبى تعصره بفمها وهو منتصب فى حلقها وسا ل منها ماء النسوة بين ارجلها 00 فتاهت شبة غميانة من كثرة شهوتها فرطبت على خديها حتى تفوق من غفلتها 00 قالت اننى سعيدة والسعادة فى قمة حدها فلا تخاف من سكرتى فهى من كثرة شهوتى 00 ارجوك ادخل زبك بكسى وبرد لوعتى غرضى اتناك منك بدل المرة مرات ولسنوات00 فحضنك الدافى وزبك هم احلى الغايات فدفعت بزبى المنتصب كالعامود 00 ضاربا كسها بشدة ومع نغجها المعهود علت الاهات والنغج من فرط النيك بصمود 00 متحمله طعنات زبى الصلب كالعامود استاذة بنغجها كنغج الاواهروبلا حدود 00 وكل نغجه تقول ما احلى زبك المشدود اخرجته من كسها ووضعتة بين ابزازها 00 ياله من منظر مثير يسلب العقل والتفكير ويخضع له اعتى الرجال ا لسلطان والوزير00 قذفت بين ابزازها للمرةالثانية دون تفكير قالت يا منى عينى انت شهوانىوخطير 00 قالتها بنغجها وانا زبى ماذال كالعامود متصلب ومشدود لانه فعل غير معهود 00 من نغجها واثارتها التى بلا حدود وللمرة الثالثة ادفعه بكسها على التوالى 00 وانيكها بشدة وهى تقول نيكنى تانى واستمر الحال وافرغت مع شهوتها تانى00 لان افعالها من افعال الشيطاانى اوقعتنى باغرائها والظروف كانت شدانى00 فغرقت فى لذة المتعة واة يانى من حيل حواء التى اوقعت ادم الاولانى 00 فهى مملوءة شهوة وافعال الشيطانى فتدخل للرجل بالاغراء واثارتة فى ثوانى 00 وتصور له المتعه بانه شئى تانى الساقط فى اغراء حواء read more

كلمات البحث للقصة

مارس 27

زوجه توسع خورم ظيزها لزوجها

هذه قصة صديقي أقصها عليكم لتتعرفوا من خلالها على كيف تكون الحياة مملة وكئيبة بدون وجود الحب والجنس معا في حياة الزوجين. سأبدأ بالتعريف عن نفسي، اسمي علي أعمل في التجارة الحرة ولي شركتي الخاصة التي بنيتها وأنا في الثامنة عشرة من عمري حيث أنني أتقنت التجارة منذ صغري وأنا أعمل في محل والدي حتى بلغت الثامنة عشرة من عمري وكان لدي بعض المال الذي كنت قد ادخرته أثناء عملي مع والدي ، فاقترح علي أحد الأصدقاء أن أبدأ بتأسيس شركة خاصة بي للتجارة في الأعمال الحرة وبدأت في تأسيسها وكنت قائماً على رأس العمل وبدأت شركتي في النمو والازدهار. بعد خمس سنوات من العمل المتواصل والنجاح المنقطع النظير قررت الزواج وبدأت في البحث عن شريكة حياتي المناسبة ، ولم تدخر والدتي جهدا في البحث لي عن عروس حتى وجدتها read more

كلمات البحث للقصة

مارس 26

تماما مثل امي -2

لم أكن أريد لحظتها أي شيئ مما عودني عليه عصام كنت أريد فقط أن يدخل ذكره الذي طالما تمنيته داخل كسي وبأقصى سرعة… وأخذت أرجوه أن يسرع وأنا ممسكة ذكره محاولة إدخاله بأسرع ما يمكن وهو يستمهلني وأنا أستعجله ودخل عصام بين فخذاي المرحبين به وبدأ في دعك ذكره على فتحة كسي وأنا أتراقص تحته أستعجله الدخول وهو لا يأبه لإستعجالي وبدا وكأنه غير معترف بليلة دخلتي السابقة وبدأ يدخل رأس ذكره بهدؤ في كسي ثم يخرجه ويعاود إدخاله وإخراجه وأنا أستعطفه أن يدخله بكامله ثم أخذ في زيادة ما يدخله قليلاً قليلا وتوقف عندما رأى علامات الألم على وجهي وما أن حاول إخراجه قليلاً حتى تمسكت به بيدي وساقاي وأنا أطلب منه أن يتركه داخلي للحظات فقط حتى أستمتع به ويتعود كسي على حجمه… ثم أخرجه وعاود إدخاله بنفس الهدؤ مراراً وفي كل مره يزيد ما كان يدخله في كسي إلى أن دخل ذكره بكامله داخلي وجسمه يسحق جسدي وأنا أتحرك تحته بتلذذ وعصام فوقي ثابت لا يتحرك إلى أن أخذت حركتي في التسارع جسدي في الإرتعاش والإنتفاض وهو لا يحرك شيئا من جسده إلى أن توقفت عن الإنتفاض تحته وكانت هذه هي رعشتي الأولى منذ زواجي… عندها بدأ هو في التحرك فوقي بقوه وإصرار وكنت أشعر بخروج روحي كلما كان يخرج ذكره إلى ما قبل نهايته من كسي وأشعر بتمزق قلبي كلما أدخله إلى نهايته… وأخذ عصام ينيكني بقوه وسرعة وأنا أتجاوب معه مره وأنتفض من الإرتعاش مرات دون أن يتوقف أو يخفف من سرعته مطلقاً ثم بدأت سرعته في التزايد المحموم وبدأت أصرخ منتفضة تحته من اللذة وبدأ جسده في الإرتعاش وحاول إخراج ذكره من كسي ليقذف منيه خارجه إلا أنني تمكنت من إعتصار عصام فوقي بكل ما أملك من قوه حتى انتهى تدفقه وأنا أتلوى من النشوة…… وانتهت أول نيكه ممتعه في حياتي إلا أنني بقيت عدة دقائق وأنا معتصره عصام فوقي إلى أن قام عني بصعوبة في طريقه إلى الحمام المجاور بينما يدي تبحث عن أي شيئ جواري أوقف به تسرب المني الغزير المنساب من كسي قبل أن أقوم أنا الأخرى إلى الحمام بخطوات بطيئة ومنفرجة… وضحكت في نفسي عندما تذكرت بأني لم أخطو بهذا الشكل حتى في ليلتي الأولي مع الدكتور وليد ودخلت الحمام ونظفت نفسي فيما كان عصام يستحم وما أن انتهيت حتى جذبني عصام معه تحت الماء وأخذ كل منا في تحميم الأخر ونحن نضحك مما نقوم به…… خرجنا من الحمام سريعا إلى سرير غرفة النوم مرة أخرى وبدأت في مداعبة واحتضان ذكر عصام وكأنه إبني الذي عاد بعد غياب طويل… وأخذت في مصه ولكن هذه المرة بطريقه أكثر هدؤاً و تمتعاً فلقد عرفت الأن قيمته وعظمته…… واستمريت أتلذذ بمص ذكره بنهم الجائع حتى انتصب تماما وما أن رأيته أمام عيني حتى ابتسمت وقمت فوق عصام وأنا ممسكة ذكره بيدي أدعك رأسه على كسي المتهيج وبدأت أجلس عليه ببطء إلى أن أستقريت عليه تماما وجسدي يقشعر من لذته… ومكثنا برهة دون حراك إلى أن بدأت أنا في التحرك والصعود والهبوط فوقه ببطء ثم ببعض السرعة ثم التوقف عن الحركة لإلتقاط الأنفاس وإيقاف الإنتفاضات والتلذذ بحجمه داخل كسي المتخم به ثم معاودة التحرك مرة أخرى… حتى أنه من شدة تلذذي واتتني رعشتي الكبرى أكثر من خمسة مرات دون أن ينتهي عصام تحتي أو أتوقف أنا فوقه إلى أن بدأ عصام في الإختلاج والإنتفاض تحتي وهو يغسل رحمي بمنيه المتدفق وجسدي يقشعر و ينتفض من لذة الدفقات المتتابعة…… ناكني عصام هذا اليوم ثلاث مرات قبل أن يخرج مضطراً للعودة بأخي الصغير من المدرسة وطوال الأيام الخمسة التالية كان يأتيني صباحاً لينيكني مرتين أو ثلاث مرات قبل أن يخرج لإحضار أخي من المدرسة… وعلى مدى الخمسة اشهر التالية كنت أطلب من والدتي إرسال عصام لطلبات مفتعله كل عدة أيام في أحد الأيام أوصلني زوجي الدكتور وليد إلى منزل أهلي بدون موعد سابق قبل ذهابه لعمله عصراً وما أن دخلت إلى الفيلا حتى تسللت إلى غرفة عصام الذي فوجئ وسعد بحضوري غير المتوقع وغبنا في قبلات ملتهبة ومداعبات حميمة وأخيراً بدأت في خلع ملابسي بسرعة وهو يحتضنني ويقبلني حتى تعريت تماما وأخذت في خلع ملابسه والتلذذ بمص ذكره حتى انتصب وسجدت جوار ملابسي المكومة على الأرض وما أن بدأ عصام ينيكني حتى سمعنا وقع خطوات أمي وهي تقترب من غرفة عصام عندها هربت واختبأت في الحمام وتركت عصام عاريا وتفاجأت أمي بعصام عاريا وبدت أمي سعيدة بهذه المفاجأة ولم أتمكن من رؤية وجه عصام فقد جلست أمي على وجه ليلحس لها كسها فيما تقوم هي بمص ذكره بتلذذ واضح… ومرت لحظات قبل أن تقوم والدتي لتجلس على ذكره دفعة واحدة وهي تضع يديه على نهديها دون أن تتأثر حركتها فوقه… واستمرت فتره طويلة في صعودها وهبوطها المتتابع والمتسارع ولازلت أشاهدهما من ثقب الباب وأنا عارية وبدأت حركتهما في التسارع و بدأ صوت أمي في التعالي وجسم عصام يتشنج بقوه تحتها ويبدو أنني كنت في شدة نشوتي معهما إذ أن ارتكازي الشديد على باب الحمام لمتابعة الرعشات فتح الباب وبقوه لأقف عارية أمام أمي التي نظرت نحوي نظره ملؤها الرعب والرجاء أن أتركها لثواني فقط حتى تنتهي رعشاتها المتتابعة وهي تغطي نهديها بيديها فيما تملك الذهول المرعب ثلاثتنا… وما أن هدأت أمي من إنتفاضاتها وقبل أن تقوم من فوق ذكر عصام……… ويبدو أنها فضلت أن تخفيه عني…… داخلها… حتى بدأت توجه لي سيلاً من الأسئلة بلهجة صارخة والشرر يتطاير من عينها… متى أتيت إلى هنا؟ ولماذا دخلت حمام عصام؟ ولماذا أنت عارية؟ لقد عقدت المفاجأة المرعبة لساني للحظات وكأني طفلة صغيره توشك أمها أن تعاقبها لكني سريعاً ما أفقت من ذهولي وأجبتها:: وصلت قبل لحظات وكان عصام يفعل معي مثل ما يفعل معك قبل أن تدخلي علينا فأختبأت في الحمام لكن الباب فتح فجأة وعادت أمي لتوجيه الأسئلة مرة أخرى دون أن تتحرك من فوق عصام… منذ متى وعصام يفعل بك ذلك؟ ولماذا وأنت لازلت عروس جديده؟…… وهنا بدأت أنا أتكلم بلهجة الواثقة من نفسها وقلت لها:: لقد استدعيته إلى منزلي بعد أن رجعت من شهر العسل مباشرة وعلاقتي به لها عدة سنوات منذ أن أقمنا في هذه الفيلا وبعد أن كنت أراه ينيكك عدة مرات على أرض المسبح عندها فقط قامت أمي من فوق عصام وهي تنظر لي شذراً وكأنها تتذكر شيئا ما… واتجهت إلى الحمام وهي تحاول سد كسها بيدها حتى لا ينساب ما قذف فيها عصام بينما هو يخفي رأسه بين يديه وهي تقول له… الأن عرفت سبب فتورك في الفترة الأخيرة وغابت أمي طويلاً في الحمام بينما كنت أنا وعصام قد انتهينا من إرتداء ملابسنا في صمت وعلى عجل… و خرج عصام من الغرفة لا أدري إلى أين… وخرجت أمي من الحمام وتلفتت في الغرفة باحثة عن القطعتين التي كانت ترتديها… وخرجنا والصمت يخيم علينا إلى أحد المقاعد المجاورة للمسبح حيث احتضنتني أمي وهي تبكي وتحاول تبرير علاقتها بعصام وبدأت أنا في البكاء معها مقدمة تبريراتي وظروف صدمتي في زوجي… ومضت أكثر من ساعة ونحن في حوار باكي عن مأساة كل منا إلى أن هدأت حالتينا وتفهم كل منا موقف الأخر وأخذت أمي في تطيب خاطري والتعليق بمرح على أبي وزوجي وراحت تستفسر عن علاقتي بعصام قبل وبعد الزواج وأخبرتها كيف كنت أراها ومن أين وكيف بدأت في اللعب معه وكيف استقبلته في منزلي أول مره ومدى استمتاعي معه… وأخيراً عرفت من أمي سبب طرد زهرة فقد شاهدتها مع عصام على الفراش ذات صباح فقررت على الفور طردها والإحتفاظ بعصام…… وفضلت بعد ذلك التعامل مع الخادمات الكبيرات…… وأخذ الحوار بيننا شكلا مرحاً ونحن نعقد شتى المقارنات بين عصام وزوجينا… ثم نزلت أمي إلى المسبح وهي تدعوني للنزول معها بل وطلبت مني أن أنزل عارية طالما لم أكن مرتدية مايوه السباحة… وتعريت أمامها ونزلت إلى المسبح وهي تنظر لمفاتن إبنتها التي أصبحت كبيره وتتغزل فيها وتعلق عليها ثم بدأت أمي في النداء المتواصل على عصام الذي حضر مهرولاً ووجه مصفراً من الخوف وأمرته بالنزول إلى المسبح وهي تغمزه بعينها وتبتسم وتشير برأسها تجاهي وفيما كان عصام ينزل إلى المسبح كانت أمي تخرج منه وهي تطلب مني الصعود إلى غرفتها بعد إنتهائي من السباحة وطبعاً كان المقصود واضحاً هذه المرة للجميع وفيما كان عصام ينيكني في نفس المكان الذي كان ينيك فيه أمي كنت أرى أمي وهي تراقبنا من خلف الأشجار من نفس المكان الذي كنت أشاهدهما فيه من قبل……… مضت عدة أسابيع بعد ذلك لم يحدث فيها شيئ غير طبيعي وكنت كلما طلبت أمي أن ترسل لي عصام كانت تضحك مني وتطلب مني أن لا أستهلكه أكثر من اللازم وذات مساء حضرت والدتي وخالتي نوال لزيارتي وتناول العشاء معنا… خالتي نوال هي الشقيقة الكبرى لوالدتي تمتاز بالبساطة وعدم التكلف والمرح الدائم… وهي أرمله منذ فتره طويلة وتقيم بمفردها في فيلا صغيره من دور واحد ولها ابن يكبرني في السن وهو متزوج منذ زمن ويقيم في مدينة مجاورة… وخالتي تحبني كثيراً جداً ولا ترفض لي طلباً مطلقاً… فهي لم ترزق ببنت .. read more