أكتوبر 25

دكتورة تختبر قوتي الجنسية

مرحباً .. أنا أسمي خالد ،، عمري اثنان وعشرون سنة ،، من أسرة غنية ،، وأدرس الآن في أحد الجامعات المصرية ،، قسم آداب بسيوني العجوز المصري زميل والدي في المدرسة سابقاً كان في استقبالي في مدينة نصر بالقاهرة .. وكم كان رائعاً مرحاً ذلك العجوز .. فاستقباله ومعاملته لي كانت تثبت ذلك لاحظت بأن توصيات والدي أتت ثمارها فقد كانت الشقة في مدينة التوفيق الدور الثامن..شارع الطيران بجوار وزارة الطيران رائعة جداً جداً وفيها كل سبل الراحة التي تتكفل بي في الدراسة في اليوم الثاني حملت أوراقي وأسرعت خطاي قاصداً دائرة التسجيل ،، وكعادتي أسير بخطى واثقة ورزينة لا ألتفت يميناً ولا شمالاً ،، لكن الإعلانات والصور في الطريق كانت ملفتة لأنظاري .. فالفراعنة معروفون في جمال الجسد ؟ ولست أنا من يعرف ذلك بل الآلاف من قبلي اعترفوا به في الجامعة وجدت جمع كبير من الطلاب محتشدون أمام بعض الأعلانات .. قاومت قليلاً ولكن فضولي دفعني أن ارى مالذي يحدث هناك ،، الدكتورة عفاف ستنير كليتنا ودروبنا عنوان فقط على لوحة خشبية تساءلت في نفسي : وماذا ستدرس الدكتورة عفاف هذه ؟ ثم قلت : الخبر اليقين في دائرة التسجيل ،، أسرعت الخطى قاصداً الدائرة ،، مددت يدي لأفتح البوابة الزجاجية فرأيت من خلف الزجاج فتاة رائعة الجمال تجلس على كرسي خشبي ومن حولها العديد من الطلاب في الحقيقة جمالها كان رائعاً جداً وبطريقة عفوية مصمصت شفتاي وأنا أحاول جاهداً أن لا أبدي أي أهتمام لها وأسرعت باتجاه المكتب مرحباً سيدتي هل عندكم تسجيل للطلاب المغتربين لا .. فقد اغلقنا باب القبول منذ ثلاثة أيام ولكنني بحاجة للتسجيل الآن فماذا سأقول لأهلي بعدما جهزوا كل شيء يمكنني وضع أسمك في قائمة الأنتظار في حال انسحاب أحد الطلبة فأسجل أسمك الموقف وخبر النبأ كان كالصاعقة ولم أدرك وعي من جديد إلا وأنا وسط حشد كبير من الداكاترة الأفاضل والطلاب الميامين وبالفعل لم أرى إلا تلك الفتاة وهي تضعني على ساقها وتربت على كتفي أن أفيق ،، رائحة عطرها كانت كافية أن تفيق أي شخص مخدر بأبرة فيل ،، هممت بالقيام خجلاً من الموقف فنظرات الجميع لي كانت حزينة ومتحسرة وأنا لم أبدي ضعفي لأي شخص كان ،، وكيف يكون حالي هنا ،، فعلاً كان الموقف صعباً ولكن كلمات تلك الفتاة كان بمثابة القوة النووية التي أعطتني الطاقة للنهوض مسرعا للخارج ولكن أصابع وكف يد تلك الفتاة كان حساساً جداً فلم أستطع أن أسحبها وأنهزمت وراء عصرها ليدي وهي تحاول أستدراجي لغرفة بجانب مكتب التسجيل في المكتب وجد لائحة صغيرة مكتوب عليها عفاف هشام ، دكتورة فلسفة لا أعرف أحست بالأرتباك ،، هل هذه الفتاة الصغيرة هي نفسها تلك الدكتورة أم هذه أبنتها ؟ اتصالها ولهجتها القوية لبريفسور مدير الجامعة لقبول طلبي بالألتحاف أثبتت لي بانها الدكتورة نفسها . انتظمت في الدراسة وخصوصاً مادة الفلسفة (( 402 )) إلا إني لم أفهم من المحاضرة أي شيء لكثرة الفوضى والتعليقات الجانبية والنكات المفتعلة أثناء المحاضرات إضافة بأن تلك المحاضرة رائعة القوام فكان تركيزي ينصب على ترحكاتها أكثر من لسانها ولا أعرف مالذي دهاني وحتى أكون دقيقاً في الوصف التسريحة المبهرة والفساتين التي ترتديها والعطر النفاذ شل تفكيري وأكاد بالقوة أسمع همساتها وهي بجانبي فلقد كنت في الصف الأول رغم إني طويل القامة كل ما أسمعه من محاضرة الدكتورة هو الختام وهي تقول أكتفي بهذا القدر اليوم والذي يرغب في السؤال فليتفضل ،، كانت تلك أقسى أوقاتي في الجامعة فمعها يتعين علي أن أنتظر يومين أخريين حتى أراها تجوب أمامي من جديد وأعود أغرق من جديد في بحر أفكاري متسائلاً : وهل فهمت يا خالد حتى تسأل ؟ هل هذه محاضرة تتخللها أسئلة ؟ … أم هي أسئلة تتخللها محاضرة ؟! مرت عدة محاضرات ، وأنا أكاد أجن من تلك الدكتورة فتداخل الأوهام والخيال في راسي يذبذب الحقائق فهي دكتورة وأنا طالب ومنتسب ولكنني أقنعت نفسي بأن دراسة تلك المادة هي ضرب من مجاهد ويجب علي أن أتحمل الصعاب من اجل هدف أسمى ،، فأهلي ينتظرون عودتي رافعاً الشهادة وليس شيئاً آخر ؟ لذلك قررت أن أنهل المادة من مراجعها الأصلية ، وابحث عن بحوثاً منفصلة تماماً عن حضوري ، وماكان يهمني في الحضور هو فقط رؤية تلك الدكتورة وأشباع ناظري برؤية جمالها الفتان وحان موعد الأمتحان الشهري ، دخلته وأنا واثق من عملي ومن ترتيب معلوماتي ، وخرجت سعيداً من الأمتحان فلقد وفقت بالأجابات الصحيحة أستلمت الدكتورة عفاف وأخذت بتصحيحها ،، أستوقفتها ورقتي طويلاً ،، تساءلت في نفسها ،، من يكون خالد هذا ،، هل هناك شاب في الكلية لا أعرفه ،، فكيف يكون في فصلي هذا الشاب ولا أعرفه ،، قرأت الأسم مرة ، ومرة ،، ولكنها لم تكن تتصور هذا الشاب الصامت يستطيع أن يحرز الإجابات كلها صحيحة بل وتفوق ماتعلمته هي نفسها إن في الورقة هذه علماً أوسع من الذي درسته أنا ؟ ترى هل صاحب هذه الورقة يعيد المادة ؟ أم أنه أستاذ وليس بطالب ؟ وضعت الورقة أمامها وقلبتها مراراً وقررت أن تضع عليها علامة كاملة ، وتشطب الاسم الأول لحاجة كامنة في نفسها حملت الأوراق ودخلت قاعة المحاضرات ، وبدأت بتوزيعها وإعلان النتائج ، أحمد ، علي ، هشام ، غادة ، رانية ،، وهكذا وقلبي يرجف ، فحلم تلك الأوقات قد حان في أن تنطق أسمي من شفتاها ،، ولكنها توقفت قليلاً بجانبي وهي تنظر إلي بطرف عين وترسم ابتسامتها .. وهي تقول نتيجة غير متوقعة ،، ثم تتابع نداءاتها على الطلبة ،، وتتوقف قليلاً ونظرت إلى ميرفت التي بجانبي ،، وقالت هذه ورقتك .. رسوب بجدارة ‍‍ !! ضحك كل من في القاعة .. ووقفت الدكتورة ،، هناك ورقة نسى صاحبها كتابة أسمه عليها ،، أرجو ،، أكرر : أرجو من الذي لم يستلم ورقته مراجعتي في المكتب علمت بأنني المقصود بالأمر ،، وقلت في نفسي : من سأصحب معي إلى مكتبها ؟ وقبل أن أبدأ في البحث رأيت زميلتي ميرفت تجري مسرعة خلف الدكتورة عفاف قاصدة مكتبها ،، فاستأذنتها لتصحبها إلى نفس الغاية بدأت الدكتورة عفاف غير مكترثة لحضورنا وهي تنظر إلى ميرفت حانقة ،، وتسترق النظر إلي ،، ثم رفعت رأسها وأخذت نفساً عميقاً ونظرت إلى ميرفت وقالت : خير ؟ قالت : أرجو مراجعة ورقتي قالت : آسفة .. أسفه جداً ،، ثم نظرت إلي طويلاً وقالت : وأنت ؟ قلت : لم أستلم ورقتي .. تناولت الورقة على مكتبها وقالت الاسم الكريم قلت : خالد إبراهيم ،، كررت أسمي وكتبته بالخط الأحمر ثم تأملت الورقة مرة أخرى وأخيرة ،، أحسست أن تلك الورقة عزيزة جداً عليها ،، قلبتها ثم قالت مبتسمة ، تفضل تفوق مشرف !!أخذت الورقة وحاولت الانطلاق مسرعاً بل هارباً حتى لا تكشف نظراتي ما يجول بداخلي ؟ ولكنها أستوقفتني ،، وقالت : خالد تفضل بالجلوس أريد التحدث معك ومع فنجان قهوة التي ترتشفها وقلبي يدق خوفاً من يحرق ذلك السائل شفتاها ،، ولكن أسئلتها غريبة ،، فلقد استفسرت عن هواياتي وأدق تفاصيل أعمالي اليومية منذ أن أصحو من النوم حتى أعود له مرة أخرى كانت أسئلتها فعلاً مرهقة فأنا كنت أفكر ألف مره قبل أن أجيبها خوفاً من ينفضح أمري أكثر من ذلك ،، وبصراحة مواجهتها وجه لوجه كانت أصعب أوقات حياتي كلها ،، ولم اصدق نفسي عندما سمحت لي بالانصراف عند باب مكتبها توقفت عند الجدار وأنا أفكر بالمقصود وراء تلك الأسئلة التي حتى الآن لا أعرف السر وراء ذلك أوشك يومي المرهق هذا أن ينتهي ولم أصدق نفسي بأنني الآن في طريقي إلى الشقة ولكن تم ذلك لا أعرف تحت صنبور الماء انتابتني حالة نشوة غريبة وأنا أتأمل قليلاً في ذكريات مكتب الدكتورة وأسترجع المعلومات من أرشيف أفكاري ،،، خرجت من الحمام وأنا أغني ولاكن الجوع كان أشد من صبري ،، فطلبت من البواب بجلب العشاء من المطعم المجاور للعمارة والقريب من الصيدلية برأس الشارع وحيداً ،، ومع أغنية كلمة ولو جبر خاطر لفناني المحبوب عبادي الجوهر تناولت العشاء وأنا أتراقص متفاعلاً مع كل نغمة أسمعها من عود هذا الأخطبوط ،، وأنظر إلى المسلسل المصري في التلفزيوني الذي في الركن الأيمن من الصالة ،، كانت نظراتي لتلك الفتيات الفاتنة في المسلسل لأنني منذ أسبوع وأنا على هذا الحال ،، النظر هو طريقتي الوحيدة ولم أجرب أن أرفع صوت التلفزيون لأسمع ما يدور في القصة ،، فذلك لا يهمني ،، والمهم عندي أكثر هو المشاهدة ،، فقط سمعت جرس الباب ،، وكعادتي أنظر من العين السحرية قبل فتحه فأنا لا أتوقع الزوار في تلك الساعات المتأخرة من الليل ،، والبواب لديه المفتاح فهو من يهتم بتنظيف الشقة ،، والعجوز صديق والدي عادةً يزورني في أيام الإجازة الأسبوعية ،، نظرت إلى العين ،، فلم أصدق نفسي ،، تبينت فتاة جميلة جداً واقفة أمام الباب ولكنني لم أستطع التحقيق لشخصيتها فالعين لا توضح كثيراً ،، حاولت أن أمسح العين السحرية بيدي ولكن لم يتغير شيء سوى إنني رأيت طيف الدكتورة عفاف هي التي تقف في الخارج ،، لم أصدق ما أرى ،، فركت عيني بأصابعي ،، ونظرت من جديد ،، هي ،، هي ،، بشحمها ولحمها ،، ترددت قليلاً قبل أن أفتح الباب فأنا ألبس سروالاً صينياً وفانلة تبين أكتافي ،، فهرعت إلا المنشفة التي على تلك الأريكة في الصالة ووضعتها على كتفي ،، وأنا أصرخ من على الباب ،، فردت علي بصوت هامس أفتح الباب أنا جارتك . أسكن في الشقة المقابلة شعور غريب أنتابني وأنا أرى طيف عفاف في تلك الف تاه ،، فلقد بانت فعلاً جميلة بشعرها المصفف .. وثوبها الجديد .. أنها تبدو كالأميرات ،، خفق قلبي لها ولا أعرف السبب فأنا أول مره أراها ؟ أخذت أتأملها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها ،، أحسست بغريزة الرجل فهي فعلاً تروق لأي شاب يراها ،، أحترت في أمري وتلعثمت وبدون قصد قلت : إنكِ فعلاً جميلة وأنيقة .. وأيضاً خجولة أرتبكت ببراءة وقالت : أشكرك على لطفك ،، ورفعت عينيها العسليتان من جديد ،، وهي تنظر إلى ولدهشتها لمحت في عيني ذلك البريق الأخاذ الذي يلمع فيهما ،، فغيرت مستوى نظراتها إلى جسدي الذي تبين عارياً لولا غطاء تلك الفانيلا والمنشفة التي أضعها على كتفي ،، فابتسمت قائلة : نقيم عيد ميلاد في السطح العلوي للعمارة فهلا شاركتنا احتفالنا بكل سرور آيتها الجارة أغلقت الباب وأنا أتسائل نفسي : ترا من تكون هذه الفتاة ،، فهي شبيه جداً للدكتورة عفاف ، تكاد أن تكون توءمها ،، ولكن لا ،، لا ،، تلك فقط أوهام وقفت أمام الدولاب حائراً ،، أي الملابس أرتدي ،، وبأي مظهر يجب علي الخروج ،، صورة فناني المحبوب عبد الحليم كانت منقذتي ،، فقد كان يرتدي بنطال أسود وقميص أبيض فوقه سترة سوداء ورباط عنق داكن اللون ،، فقررت أن أقلده في ذلك ،، كان العطر الذي أهدته لي أختي هو المحبوب لدي في سهراتي فأنا أتذكر أهلي مع كل هبة نسمة تفوح معها تلك الرائحة ،، هممت بالخروج وأنا متردد مرتبك ،، فأنا للآسف لا أعرف أحداً ، ولا أعرف التقاليد المفروضة في مثل تلك المناسبات ،، عند الباب العلوي للسطح ، وقفت ثم ظهرت سيدة غريبة ،، أقبلت من الداخل مسرعة الخطى ،، وهي تناديني بأسمى ،، وفي صوتها فرح واضح ، وعلى مظهرها نوع من السعادة وقفت ولا تزال أقدامي مشدودة إلى الأرض والهواجس كالمعاول ،، ترتفع لتهوي فوق رأسي ،، وترتفع لتهوي مرات ومرات في قوة ،، في شراسة ،، في وحشية ،، عشرات الهواجس ،، عشرات المعاول ،، وأنفجر بركان محموم داخل رأسي ،، تناثرت شظايا حاره من مخيلتي ،، أفقت من لمسة من تلك السيدة العجوز وهي تقول لي : أهلا يابني تفضل بركة إنك جيت ،، تعال من هنا أخذت تلك العجوز تقودني كالأعمى وسط ذلك الحشد الكبير من السيدات ، الرجال ، الأطفال ،، صغاراً وكباراً يتراقصون مع أغنية حسن الأسمر حلويات الوأد دا هو حلويات ،، كان المنظر جميلاً ،، والأيدي ترتفع لتصفق ،، الأجساد تتمايل وحتى الزغاريد كانت كالعصافير على شجرة في فصل الربيع ظللت أنظر وأستغرب ،، هل هذا عيد ميلاد أم احتفال بصراحة كان وجهي يتضرع خجلاً ،، ويتصرف شقاوة ،، وأنا أرى تلك الأرداف تتمايل بأسلوب جميل ومنسق ،، تركيبة سيكولوجية غير طبيعية لهؤلائك القوم ،، فعلاً إنهم محترفون الرقص ،، هذه الأمسية فعلاً رائعة ،، فلم أشعر بالوحدة والضياع كما كنت متخيلاً قبل قدومي ،، بجانب أذني أحسست بهمسة حانية ،، بماذا تفكر يا خالد فاستدرت ،، وأنا أنظر من الأسفل بياضاً ناصعاً بدا على بشرت هذه الفتاة وأطرقت رأسي للأعلى فإذا بها الدكتورة ،، ولكن بثوب مغاير ،، فالفستان السواريه التي ترتديه جعلها كالوردة وتصفيف الشعر بدت أكثر أناقة ،، ولمسات الماكياج ،، فعلاً ملكة ،، ملكة ،، نظرت إلى وجهها الباسم وهي تقول إزايك ،، يا خالد إيه مبسوط ،، لم أستطع الإجابة فلقد خرست كلماتي في فمي من هول الموقف ،، مدت يدها على اللفاف الأسود الذي حول عنقي وربطته على وسطها وهي تسمع الموسيقى الشرقية ،، (( يا ولدي ياواد ،، ياواد إنت ،، ما فيش جمالك ودلالك إنت )) . نظرت إلي بنظرة غريبة وقد بانت عينيها تبرق لمعاناً وأشراقاً حركت ساقها الأيمن ،، وصدرها ،، تجاوب الثديان ،، أهتزت الأرض من تحتي ،، حركة رقبتها وهي تبتسم ،، لا ،، إني لم أشرب إلا كأس عصير ،، أمعقول تلك هذه الدكتورة ،، فركت عيناي ،، جلجلت المكان ضحكات الدكتورة وهي منهمكة بحركاتها الراقصة ،، فعلاً لو لم أكن متأكد من أنها عفاف بدمها وشحمها لقلت إنها الست فيفي عبده أو نجوى فؤاد . صيح المثل الذي يقول : ،، تتولد البت والداية مسكالها الطبلة ،، فعلاً هذا المثل جسد الواقع الذي أراه أمامي الآن . هل يا ترى سأجد لذة بعد هذه وأنا أرى دكتورتي تتراقص أمامي وهي الآن جالسة بجانبي ،، وقد تركت كبريائها وغرورها بعيداً في قاعة المحاضرات وأصبحت الفتاة الرائعة الجميلة الحنونة و المرحة . كان الجو بارداً ،، وربما ****و والعبث هما الذان يدفعاني للألتصق بجانبها ،، فالدفء يسود عندما تحتك فخذايا بساقيها الناعمين ،، وأستنشق رائحتها الفواحة وأحس بأنفاسها بالقرب من أذني . فعلاً كنت أجد لذة وأنا أشرب كأس العصير من يدها ،، وهي تخبرني بعض الحكايات الممتعة ،، لقد كانت تجيد الحديث ،، وتجذبني للاستمتاع إليها ،، حتى إني لم أرى من الجمع إلا هي فقط ،، ولا أسمع من تلك الفوضى إلا همساتها . أنتهى الحفل وكانت يداي لا زالت ملتصقة بيديها ،، وكأنني لا أود ان أتركهما ،، فلقد فعلاً أحسست بالراحة ،، ولكن هي تلك الدنيا تفرقنا في أجمل واحلى لحظات سعادتنا . أستأذنتهم بالرحيل ،، وتوجهت إلا شقتي ،، لأعود إلا وحدتي من جديد ،، ويالها من وحدة تبين المكان لدي كأنه وكر للأشباح ،، ممل كاتم اللون ،، غامق المشاعر ،، لم يسعفني صوت عبادي بأن أبتهج من جديد ،، فلقد ظهرت علامات الحزن تخيم على وجهي ،، إني أراه هكذا في مرآتي ،، حاولت اللعب بالبلاي ستيشن فلم أوفق ،، اشاهد الفيديو ولكن صورة عفاف التي تظهر على الشاشة تشتت أفكاري ،، حتى القهوة التي تمردت لأجهزها كادت أن تحرق الشقة بأكملها عندما ثار الماء من شدة الحرارة ،، حاولت النوم ،، فلم أستطع ،، عندها قررت أن أفتح كتاب بعنوان بائعة الخبز وهذا ما تعودت قرائته كل ليلة قبل أن انام ،، طيف عفاف وهي تتراقص لا يزال عالقاً في ذهني ويظهر لي مع كل سطر اقرءه ،، أغلقت الكتاب ،، آه لم يتبقى أمامي ألا أن العب حركات رياضية ربما ستساعدني على الأرهاق ثم النوم ،، المكان كان هادئاًَ ،، سمعت صوت كعب حذاء يتجه نحو باب شقتي ،، لمسات خفيفة تدق على الباب ،، لا يهمني من القادم فأنا أريد الحديث مع أي كان حتى ولو خفير الحي ، أو حارس البوابة ،، وحتى بائع الحليب الثقيل الظل ،، سأسعد بمحادثته فتحت الباب ،، من ؟ الدكتورة ،، لا ، لا ، لا إني أحلم معقول إنتي الدكتورة دفعتني بيدها إلا داخل الشقة وأغلقت الباب وقد بدت مرتبكة ألاحظ حركات صدرها وشهيقها المستمر ،، وهي تقول يا مجنون كنت حتفضحنا ؟ عندها فقط تداركت نفسي وأنا أراها وقد لبست ثوب النوم الوردي اللون علىجسدها وقد فضح تضاريس جسدها الأبيض الناعم .. و فخوذاً طالماً تغنيت بهما وأنا أراها تتمشى ذهاباً وإياباً أمامي في القاعة.. و حجم نهودها الذان يسكران مم يرتشفهما دون الحاجة لقطرات الخمر.. وأسدلت شعرها الأسود الطويل على أكتافها.. وضعت ذاك الروج الأسود على شفتاها .. ورسمت بخط أزرق أهداب عيونها الوسيعة .. نظرت إليها .. لم أصدق نفسي بأنها هي .. هي التي كانت أعشقها دون حتى أن تكلف نفسها بسرقة نظره حانية نحوي .. ولكن هونفس تجسيد الجسم .. نفس العيون .. نفس الشعر.. وكأن القدر أراد يبتسم في وجهي بصحبتها وحتى لو كان حلماً فأنا سعيد به وياليته يطول لم تتفوه بل أتجهت إلي المرآة في وسط الشقة وهي تصلح هيأتها من جديد ،، ثم أستدارت نحوي وأنا لا أزال متسمراً مكاني وقد عجزت رجلاي عن حملي ،، من هول المفاجأة فقالت : إيه حتقعد مكان كتير .. الباب عاجبك ياخويه .. مهو عندك من زمان بإعياء شديد وتثاقل حركت قدماي نحوها ،، وأنا كالأخرس فلساني أصبح قطعة جماد لا يقوى على الحراك إبتسمة عفاف وهي تقول : ماعندكش حاجة تتشرب بتلعثم وأرتباك رددت عليها : ساخن ولا بارد ضحكت وقالت : باردة ،، باردة حاجة كدا أصفريك في أخضريك ،، وبيتشرب معاهم التلج ،، فهمت ولا أأول كمان لا ،، لا ،، لم أفهم ،، ماذا تريدين بالضبط فأنا غبي في بعض الأوقات غريبة ،، اللي يشوفك في الجامعة مايقولشي عليك كده ،، أمال عامل نفسك أنطونيو مع ميرفت ميرفت ،، لا ،، هي فقط زميلة زميلة ،، ماشي ،، حنشوف وياما في الجيب ياحاوي ،، المهم عندك بيرة ولا خمرة عشان أنا النهارده عايزة أنسى معاك الدنيا بحالها ؟ لا ،، للأسف عندي قهوة عايزة ،، نظرة إلي بنظرة مزدرية وهي تقول ،، بقولك خمرة تأول موش عارف إيه ،، إيه ياعم إنت جلدة ،، ولا إيه أبعت البواب وماتخفش خلي الحساب عندي ؟ فعلاً لم أتصور في يوم من الأيام بأهمية هذا الشراب وقيمته إلا في تلك اللحظة فلقد سبب لي الأحراج ،، أتجهت إلا الأسفل وأنا أصرخ : إنت فين ياعم حسنين نعم يابيه أنا هنا أتفضل يزيد فضلك ،، عايز نص دستة بيرة وجزازتين خمرة مستوردة بس بسرعة ما تجبليش الكلام هل يوجد مكان قريب من هنا لذلك أيوه مسافة السكة تلات دقايق وأكون عندك المحل قريب من هنا في الشارع اللي قدام العمارة ده ! أخذ عم حسنين النقود من يدي وهو يومي برأسه ويهمهم : اللي كنا فاكرينه موسى طلع فرعون لا أعرف مالذي يقصده ولكنني فعلاً كنت أحترق صبراً بأنتظاره لم يغب طويلاً فلقد عاد على رأسه كرتوناً متوسط الحجم هممت برفعه من على رأسه ولكنه رفض قائلاً : لا يبيه ده واجبك خمسة جنيهات في جيبه العلوي كافية أن يرفع الكرتون من على رأسه ليحملني إياه بنشاط وحيوية حملته مسرعاً للأعلى هاهي عفاف تجلس على الكنبة بالقرب من جهاز الصوت وكأن عبادي الجوهر سحرها بأغنيته ،، لا إنتي وردة ولا قلبي مزهرية من خزف ،، نظرة إلي وقالت دنتا صاروخ ياواد معقولة جبت الحاجات لم اجبها بل إتجهت إلا المطبخ ،، لم أكد أن أصل إلا وهي بجانبي ،، تتمايل وترقص وتغني كلماتها أنا إليك ميال ،، حاولت أن أتحاش الأحتكاك بجسمها في المطبخ ولكنها هي التي تتبعني في كل حركة ،، حتى كدت ان اقطع إصبعي وأنا أجهز السلطة بناء على طلبها ، جلست على كرسي أما المنضدة المستديرة في منتصف الصالة ،، وجلست أمامي عفاف التي أضاءت الغرفة بجمالها الرائع ،، وسكبت لي قليلاً من البيرة ،، وبدأت في الحديث الهامس والناعم جداً ،، الأمر الذي جعلني أغوص في أعماق أفكاري متصوراً ماذا تريد من هذه المعلمة . مفعول البيرة بدأ يتفاعل وخصوصاً إنني أول مره أحتسي هذا المشروب ،، لا أعرف ولكن نشوة قضيبي الذي أشتد تصلباً هو وراء تقربي ناحية عفاف ،، بل وتجرئي لأمد يدي لأداعب نهدها ،،، وكانت كلماتها الجنسية هي التي شجعتني أن أنزل قليلاً متناسياً ثوب النوم التي ترتديه ،، فلقد وصلت إلى المنطقة المغطاة بسروالها القصير ،، بل وبدأت بتحسسه ،، كان منفوخاً يضاهي قضيبي ،، في السمنة ،، وناعماً ،، أستطيع أن أحكم بذلك فأنا ،، لا أعرف كيف ولكن أححستُ وقتها بأن أصابع ناعمة بدأت بلمس قضيبي ،، المتصلب جداً حتى إني خفت بأن يمزق سروالي،، أعتقد إن حجم قضيبي الذي احسسته عفاف من خلال أصابعها هو وراء أبعادها أصابعها من على السروال ومحاولة ملامسة القضيب مباشرة ،، فلم تصدق يدها بل أمرتني أن أقلع ذلك السروال ،، رضخت لأوامرها فهي المعلمة وما أنا إلا طالب ،، فقلعت بسرعة غريبة ،، وكانت المفاجئة لها ،، فقد نظرت لي بنظرة مزدريه وهي تقول : يا مفتري إنت مخبي المواهب دي فين ؟ لا أعرف ما السبب وراء ذلك السؤال ،، فابتسمت ،، ظناً بي بأنها تداعبني ولكنها أكملت كلامها : لأ .. القعدة حتحلو ورايا عالأوظة لا أعرف كيف أصل الموقف سوى إنها تتمايل أمامي كالخيزران في إنطوئها لا هي ألين من ذلك بكثير ،، رقصات مؤخرتها وهي تتمرجح أمامي ،، شيء غريب أنتابني ،، أتراه البيرة من لحست عقلي ،، لا أعتقد ذلك ولكن جسدها هو من أسكرني ،، وفي كل مره أحاول أن أجعل من ثقل الخليجين أسلوباً ،، لي سبيل في التريث والأنتظار ولكن ما تراني أفعل بقضيبي الذي يكاد يخترق سري من شدة تصلبه ،، بحركة جنونية متهورة دفعتها على السرير ،، فنظرت لي بنظرة غرامية بحته وقالت : حبة حبة أكل العنب يا مفتري .. دحنا برضوه موش قدك لم أكترث كثيراً لكلماتها وهممت بقلع ثوب النوم التي ترتديه ولكنها اقتربت نحوي وجلست بجانبي ووضعت يدها على صدري وبدأت تلعب بأطراف أصابعها على قضيبي ثم قبلتني على خدي ونزلت قليلاً على شفتاي أخذت تمصها ،، أحسست بطعم ريقها نعم هو لذيذ الأمر الذي شجعني أن أحول بكل ما أوتيت من قوه أن أرتشف المزيد ،، ثم أدخلت لساني في فمها محاولاً رضع كل ما في ذلك الفم من سائل رائع لذيذ نعم أقولها ،، بدأت في الرضع وكأنني أشرب حليب ،،، لا تلوموني فقد كان لعابها شهي الطعم لدرجة أنني لم أستطع التوقف من الرضع ،، ولكنها أستوقفتني بإدخال لسانها وفعلت نفس الشيء وكأنها تريد أسترجاع رحيقها بعد أن نضب وجف ،، ولكن هل أتركها تحسسني بأنها المعلمة وأنا التلميذ لا ، لا أنا الرجل الآن وهي الأنثى ويجب أن أثبت ذلك وعدت اقبل ثغرها بشبق واشرب من رحيقها كأني لا ارتوي،، دفعتني بنعومة من بأطراف أصابعها ووقفت لتخلع ثوبها فتدلت نهودها المتلئلئة على صدرها ونظرت إلي بنظرة غريبة ثم مدت يدها على شعري وسحبت رأسي نحو صدرها مشيرة بتلك النظرات أن أقبل تلك النهود المرمرية ،، وكأن حال تفكيرها يخبرني بأن هنا طعم الرحيق ألذ من ريقها العسلي ،، بدون شعور بدأت أمص نهودها متنقلا من نهد إلى نهد محاولاً التلاعب بين حلماتها بين أسناني ،، وبعد ذلك استلقت على ظهرها تتأوه من المتعة وببطء ا أخذت امرر طرف لساني على حلماتها ثم أخذت ارضعها برفق وحاولت أن ادخل من نهدها قدر ما استطيع في فمي وفي تلك الاثناء كان قضيبي يتدلى من تحتي وكأنه فقد صبره كانني خيل لي بأنها تهمس قائلة : كفاية يا شقي هو شبعة ولا إيه فهمت الإشارة عندما رأيتها تفتح رجليها بشكل الفرجار وبان كسها الوردي اللون وآثار سائل قد بان بين شطريه فاقتربت منها ماسكاً قضيبي المشدود جداً بيدي ،، بيدها أمسكة بقضيبي برفق وقربته إلا كسها و بلطفم متناهي إدخالته بين شطري فرجها ،،، ياللروعة فقد دخل أخيراً رأسي قضيبي في فرج أول أمرأة فقد كان ذلك الكس ساخناً جدا وضيقا وله طعم ، جبروت تلك المرأة التي علمتنا إياه في قاعة المحاضرات جعلني أحاول الإنتقام منها فبدون شعور وبقوة عنيفة أدخلته الأمر الذي جعل عفاف قائلة ياواد يا خالد ،، عايز أشوف قوتكم إللي بيتكلموا عليها ،، ولا أأولك أنا حرويك قوة المصريين فوضعت يديها على كتفي وألقتني على ظهري فوق السرير ،، وأنبطحت فوقي وقالت وأمسكت قضيبي بيد واليد الأخرى على خصري بلت أصبعها السباب بريقها ومسحته على كسها ،، وأمسكت بالقضيب مرة أخرى ولكن دخوله هذه المرة أختلف فقد كانت تتحرك بطريقة بهلوانية وسلسة وعلى رتم واحد ،،، وأحسست بتلك السخونة التي أحسستها في المرة السابقة ولكن هذه المرة زادت حتى غطت على كل قضيبي ،، فهمست في أذني معلنة خلاص ديلوقتي حرك بتاعك زي ماأنت عاوز ،، ولكنها لم تعطيني الفرصة في ذلك فارتجاج نهودها وتمايل خصرها وظرب مؤخرتها على رجلي جعلوني أنسى صراخها ،، أنسى صراخها في القاعة فقد تبينت فتاة ناعمة جداً تحتي وهي تتمايل يميناً وشمالاً وصراخها تغير إلا همست أمسكت بمؤخرتها ،،أساعدها على الحركة فقد تبينت من فوقي منهكة أرى العرق يتصبب من على جبينها ،، اتلمس خصرها وأمسح على صدرها ،، أحاول تقبيلها أحاول مص حلمات نهودها ،، جربت كل الطرق العشوائية في المص واللحس والعض والضرب وضللنا على هذه الحالة مدة ليست بقصيرة وأنا أنظر إلا عضلات وجهها التي تشحب وتبتسم في كل حركة تقوم بها ،، غصت بمخيلتي وأنا أتصور موقفي عندما أراها في القاعة ،، ولكن حرارة قضيبي الذي إزداد سخونة وتصلب في كسها ونشوة عارمة فخفت أن اقذف في بطنها فقلت صارخاً سوف انزل سوف انزل أردت أن أتحرر من تحتها وفعلاً تمكنت من ذلك أخيراً وكان السائل يقذف حوالي متراً طائشاً في الهواء من قوة إحتباسه وأنا أئن وأصرخ بأعلى صوتي فوضعت إصبعها في فمي خوفاً أن يسمع صراخي للجيران فاحتضنتني عفاف وغطت وجهي بشعرها الطويل الحريري وأخذت في تقبيلي على وجهي ،، وراء أذني ،، على صدري ،، وهي تبتسم بوجهي ،، قائلة ،، دانت داهية ياواد ،، موش راح أنساك أبداً وقامت بسرعة متجهة للخارج قاصدة الحمام ،، ولكن هل لي أتركها لوحدها ، وتحت الماء كانت ضحكاتنا كالأطفال وأنا أداعب نهداها ،، وأمسح بالصابون على خصرها ،، وألعب بخصلات شعرها ،، وهي تتضاحك ،، فعلاً كانت أوقاتاً سعيدة ،، خرجنا من الحمام وكأننا جسد واحد متلاصقين وحتى ألسنتنا كانت تجمعنا سوياً ،، أعتذرت عفاف بأن عليها الذهاب إلى منزلها خوفاً أن يفقدها أهلها ، عند الباب قبلتني قبلة طويلة وقوية وقالت : ساراك يا خالد أوعدني بذلك لم أفهم ما قصدته تلك الفتاة ،، وظللت ليلتي حائر هل هي غبية إلا هذا المستوى أنا أسكن في نفس العمارة التي تسكنها وتراني كل يوم في الجامعة ،، فما هو السر وراء كلماتها تلك في اليوم التالي للحادثة : كنت مبتهجاً سعيداً بالطبع فلي ميزة مغايرة في نظر دكتورة الفلسفة ،، وكنتُ فعلاً متشوقاً أن ارى نظراتها في القاعة وكيف ستبدو بعد تلك الليلة جاء وقت المحاضرة ولكن دكتور آخر هو الذي بان أين دكتورتنا هو سؤالي لميرفت إبتسمت قائلة عقبالك وهي تناولني كارت ذهبي اللون كانت الكلمات المكتوبة على الكارت هي القاضية التي جعلتني أصرخ في وسط القاعة حتى إنه هب إلي جميع من كانوا موجودين ضناً بهم بأن بي الصرع الكلمات كانت ،، دعوة لحضور زفاف الدكتورة عفاف هشام على المهندس حامد صبري وقفت في وسط تلك الأعين التي هاجمتني وعيناي مغرقة بالدموع وألف سؤال يدور في رأسي ترا هل هذا ماقصدته عفاف عندما طلبت مني أن أراها في بعد لا ، لا لن أكون الجسر الذي تمر عليه كلما أرادت أن تشبع غريزتها ،، فأنا لي كرامتي ولا تسمح لي بأن أكون كذلك قررت تغير الجامعة وفعلاً أنا الآن أواصل تعليمي في جامعة الإسكندرية ، ولكنني هذه المرة رفعت شعار لا ،، لا ،، للحريم ،، لا مرحباً .. أنا أسمي خالد ،، عمري اثنان وعشرون سنة ،، من أسرة غنية ،، وأدرس الآن في أحد الجامعات المصرية ،، قسم آداب بسيوني العجوز المصري زميل والدي في المدرسة سابقاً كان في استقبالي في مدينة نصر بالقاهرة .. وكم كان رائعاً مرحاً ذلك العجوز .. فاستقباله ومعاملته لي كانت تثبت ذلك لاحظت بأن توصيات والدي أتت ثمارها فقد كانت الشقة في مدينة التوفيق الدور الثامن..شارع الطيران بجوار وزارة الطيران رائعة جداً جداً وفيها كل سبل الراحة التي تتكفل بي في الدراسة في اليوم الثاني حملت أوراقي وأسرعت خطاي قاصداً دائرة التسجيل ،، وكعادتي أسير بخطى واثقة ورزينة لا ألتفت يميناً ولا شمالاً ،، لكن الإعلانات والصور في الطريق كانت ملفتة لأنظاري .. فالفراعنة معروفون في جمال الجسد ؟ ولست أنا من يعرف ذلك بل الآلاف من قبلي اعترفوا به في الجامعة وجدت جمع كبير من الطلاب محتشدون أمام بعض الأعلانات .. قاومت قليلاً ولكن فضولي دفعني أن ارى مالذي يحدث هناك ،، الدكتورة عفاف ستنير كليتنا ودروبنا عنوان فقط على لوحة خشبية تساءلت في نفسي : وماذا ستدرس الدكتورة عفاف هذه ؟ ثم قلت : الخبر اليقين في دائرة التسجيل ،، أسرعت الخطى قاصداً الدائرة ،، مددت يدي لأفتح البوابة الزجاجية فرأيت من خلف الزجاج فتاة رائعة الجمال تجلس على كرسي خشبي ومن حولها العديد من الطلاب في الحقيقة جمالها كان رائعاً جداً وبطريقة عفوية مصمصت شفتاي وأنا أحاول جاهداً أن لا أبدي أي أهتمام لها وأسرعت باتجاه المكتب مرحباً سيدتي هل عندكم تسجيل للطلاب المغتربين لا .. فقد اغلقنا باب القبول منذ ثلاثة أيام ولكنني بحاجة للتسجيل الآن فماذا سأقول لأهلي بعدما جهزوا كل شيء يمكنني وضع أسمك في قائمة الأنتظار في حال انسحاب أحد الطلبة فأسجل أسمك الموقف وخبر النبأ كان كالصاعقة ولم أدرك وعي من جديد إلا وأنا وسط حشد كبير من الداكاترة الأفاضل والطلاب الميامين وبالفعل لم أرى إلا تلك الفتاة وهي تضعني على ساقها وتربت على كتفي أن أفيق ،، رائحة عطرها كانت كافية أن تفيق أي شخص مخدر بأبرة فيل ،، هممت بالقيام خجلاً من الموقف فنظرات الجميع لي كانت حزينة ومتحسرة وأنا لم أبدي ضعفي لأي شخص كان ،، وكيف يكون حالي هنا ،، فعلاً كان الموقف صعباً ولكن كلمات تلك الفتاة كان بمثابة القوة النووية التي أعطتني الطاقة للنهوض مسرعا للخارج ولكن أصابع وكف يد تلك الفتاة كان حساساً جداً فلم أستطع أن أسحبها وأنهزمت وراء عصرها ليدي وهي تحاول أستدراجي لغرفة بجانب مكتب التسجيل في المكتب وجد لائحة صغيرة مكتوب عليها عفاف هشام ، دكتورة فلسفة لا أعرف أحست بالأرتباك ،، هل هذه الفتاة الصغيرة هي نفسها تلك الدكتورة أم هذه أبنتها ؟ اتصالها ولهجتها القوية لبريفسور مدير الجامعة لقبول طلبي بالألتحاف أثبتت لي بانها الدكتورة نفسها . انتظمت في الدراسة وخصوصاً مادة الفلسفة (( 402 )) إلا إني لم أفهم من المحاضرة أي شيء لكثرة الفوضى والتعليقات الجانبية والنكات المفتعلة أثناء المحاضرات إضافة بأن تلك المحاضرة رائعة القوام فكان تركيزي ينصب على ترحكاتها أكثر من لسانها ولا أعرف مالذي دهاني وحتى أكون دقيقاً في الوصف التسريحة المبهرة والفساتين التي ترتديها والعطر النفاذ شل تفكيري وأكاد بالقوة أسمع همساتها وهي بجانبي فلقد كنت في الصف الأول رغم إني طويل القامة كل ما أسمعه من محاضرة الدكتورة هو الختام وهي تقول أكتفي بهذا القدر اليوم والذي يرغب في السؤال فليتفضل ،، كانت تلك أقسى أوقاتي في الجامعة فمعها يتعين علي أن أنتظر يومين أخريين حتى أراها تجوب أمامي من جديد وأعود أغرق من جديد في بحر أفكاري متسائلاً : وهل فهمت يا خالد حتى تسأل ؟ هل هذه محاضرة تتخللها أسئلة ؟… أم هي أسئلة تتخللها محاضرة ؟! مرت عدة محاضرات ، وأنا أكاد أجن من تلك الدكتورة فتداخل الأوهام والخيال في راسي يذبذب الحقائق فهي دكتورة وأنا طالب ومنتسب ولكنني أقنعت نفسي بأن دراسة تلك المادة هي ضرب من مجاهد ويجب علي أن أتحمل الصعاب من اجل هدف أسمى ،، فأهلي ينتظرون عودتي رافعاً الشهادة وليس شيئاً آخر ؟ لذلك قررت أن أنهل المادة من مراجعها الأصلية ، وابحث عن بحوثاً منفصلة تماماً عن حضوري ، وماكان يهمني في الحضور هو فقط رؤية تلك الدكتورة وأشباع ناظري برؤية جمالها الفتان وحان موعد الأمتحان الشهري ، دخلته وأنا واثق من عملي ومن ترتيب معلوماتي ، وخرجت سعيداً من الأمتحان فلقد وفقت بالأجابات الصحيحة أستلمت الدكتورة عفاف وأخذت بتصحيحها ،، أستوقفتها ورقتي طويلاً ،، تساءلت في نفسها ،، من يكون خالد هذا ،، هل هناك شاب في الكلية لا أعرفه ،، فكيف يكون في فصلي هذا الشاب ولا أعرفه ،، قرأت الأسم مرة ، ومرة ،، ولكنها لم تكن تتصور هذا الشاب الصامت يستطيع أن يحرز الإجابات كلها صحيحة بل وتفوق ماتعلمته هي نفسها إن في الورقة هذه علماً أوسع من الذي درسته أنا ؟ ترى هل صاحب هذه الورقة يعيد المادة ؟ أم أنه أستاذ وليس بطالب ؟ وضعت الورقة أمامها وقلبتها مراراً وقررت أن تضع عليها علامة كاملة ، وتشطب الاسم الأول لحاجة كامنة في نفسها حملت الأوراق ودخلت قاعة المحاضرات ، وبدأت بتوزيعها وإعلان النتائج ، أحمد ، علي ، هشام ، غادة ، رانية ،، وهكذا وقلبي يرجف ، فحلم تلك الأوقات قد حان في أن تنطق أسمي من شفتاها ،، ولكنها توقفت قليلاً بجانبي وهي تنظر إلي بطرف عين وترسم ابتسامتها .. وهي تقول نتيجة غير متوقعة ،، ثم تتابع نداءاتها على الطلبة ،، وتتوقف قليلاً ونظرت إلى ميرفت التي بجانبي ،، وقالت هذه ورقتك .. رسوب بجدارة ‍‍ !! ضحك كل من في القاعة .. ووقفت الدكتورة ،، هناك ورقة نسى صاحبها كتابة أسمه عليها ،، أرجو ،، أكرر : أرجو من الذي لم يستلم ورقته مراجعتي في المكتب علمت بأنني المقصود بالأمر ،، وقلت في نفسي : من سأصحب معي إلى مكتبها ؟ وقبل أن أبدأ في البحث رأيت زميلتي ميرفت تجري مسرعة خلف الدكتورة عفاف قاصدة مكتبها ،، فاستأذنتها لتصحبها إلى نفس الغاية بدأت الدكتورة عفاف غير مكترثة لحضورنا وهي تنظر إلى ميرفت حانقة ،، وتسترق النظر إلي ،، ثم رفعت رأسها وأخذت نفساً عميقاً ونظرت إلى ميرفت وقالت : خير ؟ قالت : أرجو مراجعة ورقتي قالت : آسفة .. أسفه جداً ،، ثم نظرت إلي طويلاً وقالت : وأنت ؟ قلت : لم أستلم ورقتي .. تناولت الورقة على مكتبها وقالت الاسم الكريم قلت : خالد إبراهيم ،، كررت أسمي وكتبته بالخط الأحمر ثم تأملت الورقة مرة أخرى وأخيرة ،، أحسست أن تلك الورقة عزيزة جداً عليها ،، قلبتها ثم قالت مبتسمة ، تفضل تفوق مشرف !!أخذت الورقة وحاولت الانطلاق مسرعاً بل هارباً حتى لا تكشف نظراتي ما يجول بداخلي ؟ ولكنها أستوقفتني ،، وقالت : خالد تفضل بالجلوس أريد التحدث معك ومع فنجان قهوة التي ترتشفها وقلبي يدق خوفاً من يحرق ذلك السائل شفتاها ،، ولكن أسئلتها غريبة ،، فلقد استفسرت عن هواياتي وأدق تفاصيل أعمالي اليومية منذ أن أصحو من النوم حتى أعود له مرة أخرى كانت أسئلتها فعلاً مرهقة فأنا كنت أفكر ألف مره قبل أن أجيبها خوفاً من ينفضح أمري أكثر من ذلك ،، وبصراحة مواجهتها وجه لوجه كانت أصعب أوقات حياتي كلها ،، ولم اصدق نفسي عندما سمحت لي بالانصراف عند باب مكتبها توقفت عند الجدار وأنا أفكر بالمقصود وراء تلك الأسئلة التي حتى الآن لا أعرف السر وراء ذلك أوشك يومي المرهق هذا أن ينتهي ولم أصدق نفسي بأنني الآن في طريقي إلى الشقة ولكن تم ذلك لا أعرف تحت صنبور الماء انتابتني حالة نشوة غريبة وأنا أتأمل قليلاً في ذكريات مكتب الدكتورة وأسترجع المعلومات من أرشيف أفكاري ،،، خرجت من الحمام وأنا أغني ولاكن الجوع كان أشد من صبري ،، فطلبت من البواب بجلب العشاء من المطعم المجاور للعمارة والقريب من الصيدلية برأس الشارع وحيداً ،، ومع أغنية كلمة ولو جبر خاطر لفناني المحبوب عبادي الجوهر تناولت العشاء وأنا أتراقص متفاعلاً مع كل نغمة أسمعها من عود هذا الأخطبوط ،، وأنظر إلى المسلسل المصري في التلفزيوني الذي في الركن الأيمن من الصالة ،، كانت نظراتي لتلك الفتيات الفاتنة في المسلسل لأنني منذ أسبوع وأنا على هذا الحال ،، النظر هو طريقتي الوحيدة ولم أجرب أن أرفع صوت التلفزيون لأسمع ما يدور في القصة ،، فذلك لا يهمني ،، والمهم عندي أكثر هو المشاهدة ،، فقط سمعت جرس الباب ،، وكعادتي أنظر من العين السحرية قبل فتحه فأنا لا أتوقع الزوار في تلك الساعات المتأخرة من الليل ،، والبواب لديه المفتاح فهو من يهتم بتنظيف الشقة ،، والعجوز صديق والدي عادةً يزورني في أيام الإجازة الأسبوعية ،، نظرت إلى العين ،، فلم أصدق نفسي ،، تبينت فتاة جميلة جداً واقفة أمام الباب ولكنني لم أستطع التحقيق لشخصيتها فالعين لا توضح كثيراً ،، حاولت أن أمسح العين السحرية بيدي ولكن لم يتغير شيء سوى إنني رأيت طيف الدكتورة عفاف هي التي تقف في الخارج ،، لم أصدق ما أرى ،، فركت عيني بأصابعي ،، ونظرت من جديد ،، هي ،، هي ،، بشحمها ولحمها ،، ترددت قليلاً قبل أن أفتح الباب فأنا ألبس سروالاً صينياً وفانلة تبين أكتافي ،، فهرعت إلا المنشفة التي على تلك الأريكة في الصالة ووضعتها على كتفي ،، وأنا أصرخ من على الباب ،، فردت علي بصوت هامس أفتح الباب أنا جارتك . أسكن في الشقة المقابلة شعور غريب أنتابني وأنا أرى طيف عفاف في تلك الف تاه ،، فلقد بانت فعلاً جميلة بشعرها المصفف .. وثوبها الجديد .. أنها تبدو كالأميرات ،، خفق قلبي لها ولا أعرف السبب فأنا أول مره أراها ؟ أخذت أتأملها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها ،، أحسست بغريزة الرجل فهي فعلاً تروق لأي شاب يراها ،، أحترت في أمري وتلعثمت وبدون قصد قلت : إنكِ فعلاً جميلة وأنيقة .. وأيضاً خجولة أرتبكت ببراءة وقالت : أشكرك على لطفك ،، ورفعت عينيها العسليتان من جديد ،، وهي تنظر إلى ولدهشتها لمحت في عيني ذلك البريق الأخاذ الذي يلمع فيهما ،، فغيرت مستوى نظراتها إلى جسدي الذي تبين عارياً لولا غطاء تلك الفانيلا والمنشفة التي أضعها على كتفي ،، فابتسمت قائلة : نقيم عيد ميلاد في السطح العلوي للعمارة فهلا شاركتنا احتفالنا بكل سرور آيتها الجارة أغلقت الباب وأنا أتسائل نفسي : ترا من تكون هذه الفتاة ،، فهي شبيه جداً للدكتورة عفاف ، تكاد أن تكون توءمها ،، ولكن لا ،، لا ،، تلك فقط أوهام وقفت أمام الدولاب حائراً ،، أي الملابس أرتدي ،، وبأي مظهر يجب علي الخروج ،، صورة فناني المحبوب عبد الحليم كانت منقذتي ،، فقد كان يرتدي بنطال أسود وقميص أبيض فوقه سترة سوداء ورباط عنق داكن اللون ،، فقررت أن أقلده في ذلك ،، كان العطر الذي أهدته لي أختي هو المحبوب لدي في سهراتي فأنا أتذكر أهلي مع كل هبة نسمة تفوح معها تلك الرائحة ،، هممت بالخروج وأنا متردد مرتبك ،، فأنا للآسف لا أعرف أحداً ، ولا أعرف التقاليد المفروضة في مثل تلك المناسبات ،، عند الباب العلوي للسطح ، وقفت ثم ظهرت سيدة غريبة ،، أقبلت من الداخل مسرعة الخطى ،، وهي تناديني بأسمى ،، وفي صوتها فرح واضح ، وعلى مظهرها نوع من السعادة وقفت ولا تزال أقدامي مشدودة إلى الأرض والهواجس كالمعاول ،، ترتفع لتهوي فوق رأسي ،، وترتفع لتهوي مرات ومرات في قوة ،، في شراسة ،، في وحشية ،، عشرات الهواجس ،، عشرات المعاول ،، وأنفجر بركان محموم داخل رأسي ،، تناثرت شظايا حاره من مخيلتي ،، أفقت من لمسة من تلك السيدة العجوز وهي تقول لي : أهلا يابني تفضل بركة إنك جيت ،، تعال من هنا أخذت تلك العجوز تقودني كالأعمى وسط ذلك الحشد الكبير من السيدات ، الرجال ، الأطفال ،، صغاراً وكباراً يتراقصون مع أغنية حسن الأسمر حلويات الوأد دا هو حلويات ،، كان المنظر جميلاً ،، والأيدي ترتفع لتصفق ،، الأجساد تتمايل وحتى الزغاريد كانت كالعصافير على شجرة في فصل الربيع ظللت أنظر وأستغرب ،، هل هذا عيد ميلاد أم احتفال بصراحة كان وجهي يتضرع خجلاً ،، ويتصرف شقاوة ،، وأنا أرى تلك الأرداف تتمايل بأسلوب جميل ومنسق ،، تركيبة سيكولوجية غير طبيعية لهؤلائك القوم ،، فعلاً إنهم محترفون الرقص ،، هذه الأمسية فعلاً رائعة ،، فلم أشعر بالوحدة والضياع كما كنت متخيلاً قبل قدومي ،، بجانب أذني أحسست بهمسة حانية ،، بماذا تفكر يا خالد فاستدرت ،، وأنا أنظر من الأسفل بياضاً ناصعاً بدا على بشرت هذه الفتاة وأطرقت رأسي للأعلى فإذا بها الدكتورة ،، ولكن بثوب مغاير ،، فالفستان السواريه التي ترتديه جعلها كالوردة وتصفيف الشعر بدت أكثر أناقة ،، ولمسات الماكياج ،، فعلاً ملكة ،، ملكة ،، نظرت إلى وجهها الباسم وهي تقول إزايك ،، يا خالد إيه مبسوط ،، لم أستطع الإجابة فلقد خرست كلماتي في فمي من هول الموقف ،، مدت يدها على اللفاف الأسود الذي حول عنقي وربطته على وسطها وهي تسمع الموسيقى الشرقية ،، (( يا ولدي ياواد ،، ياواد إنت ،، ما فيش جمالك ودلالك إنت )) . نظرت إلي بنظرة غريبة وقد بانت عينيها تبرق لمعاناً وأشراقاً حركت ساقها الأيمن ،، وصدرها ،، تجاوب الثديان ،، أهتزت الأرض من تحتي ،، حركة رقبتها وهي تبتسم ،، لا ،، إني لم أشرب إلا كأس عصير ،، أمعقول تلك هذه الدكتورة ،، فركت عيناي ،، جلجلت المكان ضحكات الدكتورة وهي منهمكة بحركاتها الراقصة ،، فعلاً لو لم أكن متأكد من أنها عفاف بدمها وشحمها لقلت إنها الست فيفي عبده أو نجوى فؤاد. صيح المثل الذي يقول : ،، تتولد البت والداية مسكالها الطبلة ،، فعلاً هذا المثل جسد الواقع الذي أراه أمامي الآن . هل يا ترى سأجد لذة بعد هذه وأنا أرى دكتورتي تتراقص أمامي وهي الآن جالسة بجانبي ،، وقد تركت كبريائها وغرورها بعيداً في قاعة المحاضرات وأصبحت الفتاة الرائعة الجميلة الحنونة و المرحة . كان الجو بارداً ،، وربما ****و والعبث هما الذان يدفعاني للألتصق بجانبها ،، فالدفء يسود عندما تحتك فخذايا بساقيها الناعمين ،، وأستنشق رائحتها الفواحة وأحس بأنفاسها بالقرب من أذني . فعلاً كنت أجد لذة وأنا أشرب كأس العصير من يدها ،، وهي تخبرني بعض الحكايات الممتعة ،، لقد كانت تجيد الحديث ،، وتجذبني للاستمتاع إليها ،، حتى إني لم أرى من الجمع إلا هي فقط ،، ولا أسمع من تلك الفوضى إلا همساتها . أنتهى الحفل وكانت يداي لا زالت ملتصقة بيديها ،، وكأنني لا أود ان أتركهما ،، فلقد فعلاً أحسست بالراحة ،، ولكن هي تلك الدنيا تفرقنا في أجمل واحلى لحظات سعادتنا . أستأذنتهم بالرحيل ،، وتوجهت إلا شقتي ،، لأعود إلا وحدتي من جديد ،، ويالها من وحدة تبين المكان لدي كأنه وكر للأشباح ،، ممل كاتم اللون ،، غامق المشاعر ،، لم يسعفني صوت عبادي بأن أبتهج من جديد ،، فلقد ظهرت علامات الحزن تخيم على وجهي ،، إني أراه هكذا في مرآتي ،، حاولت اللعب بالبلاي ستيشن فلم أوفق ،، اشاهد الفيديو ولكن صورة عفاف التي تظهر على الشاشة تشتت أفكاري ،، حتى القهوة التي تمردت لأجهزها كادت أن تحرق الشقة بأكملها عندما ثار الماء من شدة الحرارة ،، حاولت النوم ،، فلم أستطع ،، عندها قررت أن أفتح كتاب بعنوان بائعة الخبز وهذا ما تعودت قرائته كل ليلة قبل أن انام ،، طيف عفاف وهي تتراقص لا يزال عالقاً في ذهني ويظهر لي مع كل سطر اقرءه ،، أغلقت الكتاب ،، آه لم يتبقى أمامي ألا أن العب حركات رياضية ربما ستساعدني على الأرهاق ثم النوم ،، المكان كان هادئاًَ ،، سمعت صوت كعب حذاء يتجه نحو باب شقتي ،، لمسات خفيفة تدق على الباب ،، لا يهمني من القادم فأنا أريد الحديث مع أي كان حتى ولو خفير الحي ، أو حارس البوابة ،، وحتى بائع الحليب الثقيل الظل ،، سأسعد بمحادثته فتحت الباب ،، من ؟ الدكتورة ،، لا ، لا ، لا إني أحلم معقول إنتي الدكتورة دفعتني بيدها إلا داخل الشقة وأغلقت الباب وقد بدت مرتبكة ألاحظ حركات صدرها وشهيقها المستمر ،، وهي تقول يا مجنون كنت حتفضحنا ؟ عندها فقط تداركت نفسي وأنا أراها وقد لبست ثوب النوم الوردي اللون علىجسدها وقد فضح تضاريس جسدها الأبيض الناعم .. و فخوذاً طالماً تغنيت بهما وأنا أراها تتمشى ذهاباً وإياباً أمامي في القاعة.. و حجم نهودها الذان يسكران مم يرتشفهما دون الحاجة لقطرات الخمر.. وأسدلت شعرها الأسود الطويل على أكتافها.. وضعت ذاك الروج الأسود على شفتاها .. ورسمت بخط أزرق أهداب عيونها الوسيعة .. نظرت إليها .. لم أصدق نفسي بأنها هي .. هي التي كانت أعشقها دون حتى أن تكلف نفسها بسرقة نظره حانية نحوي .. ولكن هونفس تجسيد الجسم .. نفس العيون .. نفس الشعر.. وكأن القدر أراد يبتسم في وجهي بصحبتها وحتى لو كان حلماً فأنا سعيد به وياليته يطول لم تتفوه بل أتجهت إلي المرآة في وسط الشقة وهي تصلح هيأتها من جديد ،، ثم أستدارت نحوي وأنا لا أزال متسمراً مكاني وقد عجزت رجلاي عن حملي ،، من هول المفاجأة فقالت : إيه حتقعد مكان كتير .. الباب عاجبك ياخويه .. مهو عندك من زمان بإعياء شديد وتثاقل حركت قدماي نحوها ،، وأنا كالأخرس فلساني أصبح قطعة جماد لا يقوى على الحراك إبتسمة عفاف وهي تقول : ماعندكش حاجة تتشرب بتلعثم وأرتباك رددت عليها : ساخن ولا بارد ضحكت وقالت : باردة ،، باردة حاجة كدا أصفريك في أخضريك ،، وبيتشرب معاهم التلج ،، فهمت ولا أأول كمان لا ،، لا ،، لم أفهم ،، ماذا تريدين بالضبط فأنا غبي في بعض الأوقات غريبة ،، اللي يشوفك في الجامعة مايقولشي عليك كده ،، أمال عامل نفسك أنطونيو مع ميرفت ميرفت ،، لا ،، هي فقط زميلة زميلة ،، ماشي ،، حنشوف وياما في الجيب ياحاوي ،، المهم عندك بيرة ولا خمرة عشان أنا النهارده عايزة أنسى معاك الدنيا بحالها ؟ لا ،، للأسف عندي قهوة عايزة ،، نظرة إلي بنظرة مزدرية وهي تقول ،، بقولك خمرة تأو read more

أكتوبر 24

قصة ريما

انا ريمه عمري 22سنه ,حلوه وجميله ومتزوجه من شاب اسمه بدر ودائما مدللني ويحبني ويعشق جسدي ويقول انني اشبه الممثله الكويتيه لمياء طارق ,وطبعا كل اقاربي واصدقاء يقولون كذا ,المهم انا خجوله جدا بعد 7اشهر من زواجنا بداء زوجي يتذمر من خجلي ويمل مني ,فانا موبيدي الخجل فقلت له كل شيء وطلبت منه انه يصبر علي الين اتعود فزعل ورفض وغظب ثم قلت له طيب خلص انت علمني بالي تبيه وانا باسويه لك فقال ماترفضين اي شيء فقلت خير ,المهم اول شيء خلاني اتفرج معه للسكس بالرغم من اني كنت اتاثر وانهار لمن اتفرج وماتحمل طول التفرجه وشوي شوي صرت اتعود عالسكس واتفرج معه لساعات ثم read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 24

على طاولة المكتب الجزء الثاني

على طاولة المكتب الجزء الثاني …. و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال سألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها … فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد… قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط … لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها …. فـ حضرت نفسها و كالعادة كانت في غاية الأناقة و الأنوثة و الجمال و توجهت الى الشركة و دخلت الى مكتبها الجديد و وضعت أغراضها read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 23

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الرابع

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الرابع .. على الرغم بأنه راى كم هائل من الفتيات اللواتي تقدمن للمسابقة مع صور أكثر اثارة و سكسية لكنه رأى في نهيل شيئاً لم يراه في تلك الفتيات و قد كان مراد يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ..و هو الذي سيلتقط الصور للفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات في تلك المسابقة … بقي مراد ينظر الى نهيل و هو يفصّل كل معالم جسدها السكسي المثير على الرغم من صغر سنّها … فقد كانت الأكثر اثارة كما كانت تظن و تعتقد هي … بقي مراد يرمقها نظرات اعجاب جديد و وله … و أخذ يمدح بجمالها الجذّاب و يشكرها لأنها تقدمت للمسابقة و قد ظهر اعجابه الشديد بها لكل اعضاء اللجنة …. كانت نهيل مغرورة و مسرورة لما سمعته من مراد ومن أعضاء اللجنة و قد أكّد عليها مراد بأنها سوف تتأهل بالتأكيد الى النهائيات لأنها تمتلك مقومات انثوية مغرية و مثيرة تؤهلها لان تفوز باللقب دون أي منازع و قد خرجت نهيل من عند اللجنة و هي في غاية السعادة و قد ازدادت ثقتها في نفسها أكثر من الأول..و كانت تحلم في اللقب ليلاً نهاراً و كانت تنتظر اتصال من لجنة المسابقة كي يخبروها بالنتيجة و بعد انتظار أسبوع بفارغ الصبر قد اتصل في نهيل رقم غريب و عندما أجابت على هاتفها و اذ باللجنة تخبرها بانها سوف تتأهل مع بعض الفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات للحصول على لقب (miss sexy)…و قد فرحت نهيل بهذا الخبر كثيراً و بدأت تفكر بشكل جدّي أكثر كيف ستحضر للمسابقة بشكل فعلي و كانت تفكر ماذا ستقول لأهلها عندما تخرج كل يوم للتحضير للمسابقة و قد تحجّجت بأنها تذهب لتدرس مع أحدى صديقاتها المقربات لها … و بالفعل …وافق أهلها و قد أخذت راحتها بشكل كبير و بدأت تخرج من البيت على راحتها .. و كانت المطلوب من الفتيات أن يأتين في كل يوم لعدد معين من الساعات لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية بشكل معين و في وضعيات متعددة كي تختار اللجنة الفتاة التي تحصل على أكبر عدد من الصور الفوتوغرافية المثيرة الجميلة و المغرية في نفس الوقت .. و قد كانت تدخل كل فتاة لوحدها الى غرفة خاصة للتصوير مع المصور الخاص في تلك المسابقة و هو مراد الذي أعجب بـ نهلة من أول نظرة … و قد كان ينتظر دور نهيل في التصوير في فارغ الصبر كي يستطيع التلكم معها و رؤيتها عن قرب أكثر و…… التكملة في الجزء الخامس read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 23

هو و هي

قصة قصيرة هو وهي كازنوفا العربي —————————— هو: طلب مني اخي الكبير ان اذهب الى مدرسة ابنته بدلا عنه لحضور اجتماع الاباء والمدرسين في المدرسة لعدم وجود وقت شاغر لديه. كنت انا في الثلاثين من عمري لم اتزوج ، وكان لي محل لبيع الملابس النسائية الجاهزة.. وفي الوقت نفسه كانت احاسيسي ومشاعري الجنسية متاججة دائما … لهذا تراني لم اتزوج لاتنقل بين زهور حديقة النساء من زهرة الى اخرى دون ان اكون ملتزما بامراة واحدة كاخي . حضرت الاجتماع ، وبعد انتهائه كانت ابنة اخي معي … تقدمت منا احدى مدرسات المدرسة وسالت ابنة اخي قائلة: هل هذا والدك؟ اجابتها: كلا … انه عمي وبمثابة والدي.عندها مدت المدرسة يدها لي قائلة : اهلا تشرفنا …ان ضحى (تفصد ابنة اخي) طالبة مجتهدة … قلت لها: هذا بجهودكم. ردت : استاذ … اعتقد اني رايتك قبل هذه المرة؟ قلت لها : ربما …. انا صاحب محل لبيع الملابس النسائية. ردت قائلة : اه … تذكرت … قبل فترةاشتريت منك بعض الملابس… ارجو ان نكون اصدقاء . قلت لها مبتسما: هذا شرف لي ومحلي تحت امرك. قالت: شكرا … ان شاء الله سازورك. ** هي : كنت في الخامسة والثلاثين من عمري… فتاة جميلة الى حد ما… تزوجت اخواتي الكبيرة والصغيرة اما انا فلم يات الحظ لي او القسمة الا مؤخرا… كنت في الليل عندما اخلد الى النوم لم تغف عيني مباشرة لان افكاري تاخذني الى عالم اخر… كنت افكر بالفارس الذي سياخذني بين احضانه … واروح ابني احلامي الخاصة حتى اذا بدأت عندي اللذة والنشوة يتصاعدان تراني اخلع لباسي الداخلي واروح افرك بظري باصبعي او بالمخدة حتى يترطب كسي من اللذة التي اشعلت حسمي وارعشته كله. هكذا كنت دائما. عندما رايت عم ضحى اعجبني … انسقت اليه لا شعوريا وهو يقف مع ابنة اخيه يكلمها … هناك قوة سحرية جذبتني اليه لا اعرف كنهها ربما لانني غير مشبعة جنسيا لان زوجي لم يشبعني … لا اعرف ولكن الذي اذكره اني انجذبت اليه. نسيت في حومة الكلام ان اذكر لكم اني متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنه … كان صديقا لوالدي … ارمل وغني … لا اعرف كيف اتفق مع والدي على زواجه مني … و عندما فاتحني والدي بالزواج لم اطلب منه فترة زمنية للتفكير بل قلت مباشرة : موافقة. وهكذا تزوجنا قبل عام الا ان املي خاب معه فقد كان بالكاد ينيكني في الاسبوع مرة واحدة ويبقي شبقي الى النيك متأججا… وعندما اطلب منه ان ينيكني كان يضحك في وجهي ويقول : ليست الحياة فقط نيك … الحياة واسعة وجميلة … ثم يعطيني مبلغا محترما ويقول: اذهبي واشتري لك ما تريدين. كنت لا اريد أي شيء سوى ان يشبع غريزتي الجنسية التي ظلت حبيسة تلك السنوات… شبقي المتاجج… عندها فكرت ان ابحث عمن يشبع تلك الغريزة الا انني لم اكن جريئة في تلك الخطوة … حتى اذا رايت عم ضحى قلت مع نفسي: لاجرب معه… انه شاب وسيم وحتما انه متاجج شبقا بعد ان سالت عنه ضحى واخبرتني انه غير متزوج. ******* هو: كانت جميلة الى حد ما… يعجبني هذا الجمال … امراة ناضجة … اخبرتني ضحى انها قد تزوجت قبل عام من رجل كبير السن …قلت مع نفسي : انها فتاتي … سوف لن اضيعها … ساقضي معها اجمل لحظات عمري الجنسية … ولكن كيف؟ ورحت اسال عنها ضحى كثيرا حتى انها مرة ردت علي قائلة: عمي انها متزوجة… قلت لها اعرف ولكن سؤال فقط . قمت بين يوم واخر اذهب الى المدرسة لاتي بضحى نهاية الدوام علني احظى بلقائها …وفي يوم ما خرجت ورايتها … تقدمت منها وسالتها: ست اتعرفيني ؟ ضحكت وقالت: انك عم ضحى . قلت لها كيف هي بالدروس؟ قال انها جيدة . ثم دعوتها لزيارتي الى المحل اذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس. شكرتني وقالت سااتي. *** هي: رحبت بدعوته لزيارة المحل … وهذا ما جعلني اشغل تفكيري به طيلة اليوم وكذلك في الليل…كنت افكر كيف اجعله يسكت شبقي الجنسي ؟ كيف ينيكني ؟ ومرة اقول لا … الا انه يعود واقفا امام تفكيري بوجهه الوسيم وبجسمه المتكامل وساعديه القويين اللاتي سيضمني بهما بقوة لا كما ينيكني زوجي … ان زوجي يصعد علي ويدخل عيره في كسي وخلال دقائق يصب سائله القليل في كسي وينزل عني ويتركني متهيجة … اشتهيته لا كما تشتهي فتاة رجل … ملأ تفكيري فاصبح كل ما فيه هو كيف اجعله ينيكني ؟ خاصة في الليل وانا انام قرب هذا الجسد الهامد وهو يشخر … زوجي …وهكذا نظرت اليه وهو نائم وخاطبته : ساخونك … ساتركه ينيكني … سارتاح جنسيا معه… ساجعله يروي عطشي الجنسي. *** هو: لم اكد افتح محلي حتى كانت هي امامي … امراة ناضجة … حتما انها مهيئة للنيك … كان كل شيء يدعوني اليها … بسمتها … مشيتها … تقليبها للملابس الداخلية في محلي … حركتها بين الخانات التي تعرض الملابس … انحناءتها … كل شيء هو دعوة صريحة لي … انه نداء المرأة للرجل … اعرف ان جسدها هذا المتلوى بين اغراض المحل غير مرتوي جيدا من الجنس…. كانت في ملامح وجهها دعوة لي ان انيكها. *** هي: اعرف انه ينظر لي … واعرف ان نظراته لم تترك تضاريس جسدي الثائر اللا مشبع برغبة الجنس … كنت انظر الى الملابس وتفكيري قد اخذني الى ان افكر به … كيف سينيكني؟ ساترك جسدي له يفعل به ما يريد … سامنحك يا عم ضحى جسدي … ساجعلك تنيكني … اشبعني نيكا … ها انا اتيت بقدمي لاسلمك جسدي … اتيت لتنيكني … انا اتيت… اشبع نزواتي الجنسية … انسيني ذاك الرجل الذي لا يشبعني … قلت له باسمة : هل هناك مكان لقياس الملابس؟ اجاب على الفور وكأنه ينتظر مني هذا السؤال: تفضلي هنا . وفتح باب جانبي .. دخلت وانا اريد ان اقول له هيا ادخل معي لتنيكني… الا اني خجلت .. كانت غرفة صغيرة على ارضيتها فراش نظيف وبسيط … وقد علقت مرآة تظهر الانسان وهو واقف … الغرفة مهيأة للنيك … تساءلت: كم امرأة ناكها هذا الرجل… حتما انهن كثيرات …. ساضاف لهن هذه الساعة … سيضيفني الى قائمة نسائه … ساجعله رجلي … سوف انسيه كل نساء العالم … وسينسيني انا زوجي الكهل … اه يا ضحى لماذا لم تعرفيني على عمك قبل هذه الايام ؟ رحت اغير ملابسي بالملابس التي اريد شرائها لقياسها على جسدي … نزعت ثوبي وارتديت الثوب الذي اريد شرائه … وكحيلة لدعوته صحت بادب: استاذ ان سحابة الثوب لا تعمل ممكن ان تساعدني ؟ دخل … يا لها من لحظات … دخل من ساسلمه جسدي … وقف ورائي … كانت انفاسه انفاس من يريد ان ينيك … نقلت لي شبقه الحار لي … قال لي : ست انحني قليلا لاغلق السحابة … كان افضل طلب طلبه رجل مني … طلب مني ان انحني قليلا ليقفل السحابة … كنت انتظر هذا الطلب … انحيت اكثر من اللازم بحيث كان طيزي قد اصبح بين فخذيه … احسست بذلك … واحس هو بذلك بحيث تحرك مارده الذي كنت انتظره من تحت بنطلونه … صحت به في قرارة نفسي : تقدم اكثر … وكأن هو قد تواردت افكاره مع افكاري … تقدم نحوي فاحسست ان عيره الذي اكتمل انتصابه قد سد فتحة طيزي من خلف الثوب …. تحركت حركة بسيطة فنزل عيره الى ما بين فخذي واصبح على فتحة كسي الحامي … كان هو يتعمد التاخير في قفل السحاب … عندها دفعت طيزي اليه … لم اتحمل التاخير … فما كان منه الا احتضنني بساعديه لافا اياهما حول بطني … لم اقل شيئا ولم يقل هو أي كلمة … مباشرة سحبني اليه ثم حملني وسدحني على الفراش. *** هو: انا متأكد انها نادتني لانيكها … دخلت … قررت ان اتأخر في غلق السحابة لارى استجابتها … وانا احاول غلق السحابة دفعت بطيزها الى وسط فخذي .. ثم تحرك طيزها حركة بسيطة اشعلت النار في جسدي … راح عيري المنتصب بين فخذيها بالقرب من كسها … عندها لم اصبر فطوقت بطنها بساعدي … وحملتها وسدحتها على الفراش. *** هي وهو : وأخذ يجوس بلم جسدها البض النابض بالشهوة…يتحسس مواضع إثارتها … وراحت أنفاسه تنفث الشبق واللذة على جسدها…كانت شفتيه قد تعرفتا على شفتيها فذهبتا في قبلة عميقة . فيما تحسست يده اليسرى كسها المتاجج شبقا والمنتوف جيدا… حرك أصابعه على بظرها بشكل مما جعلها مخدرة بلذة الجنس … وراحت تتأوه آه آه آه آ … ولا يعرفا كيف أصبحا عاريين … كان عيره مفاجأة لها… كان كبيرا … وحسدت نفسها عليه … فزادها ذلك تهيجا…. وراحت تمرر يدها عليه … داعبته …. وبدون شعور منها سوى شعور من تريد ان تلتذ راحت تدخله في فمها وتلحسه وتمصه … وكان هو مستمر في مداعبتها … ثم سكنت حركته وراح يتاوه ااااااااااااااااه وقد تقلصت ملامح وجهه واغمض عينيه … كانت هي تمص عيره وكانها تمص قطعة من الحلوى……….اااااااااااااااااه… ادخله كله في فمها … واخرجه …. وهو يتاوه اااااااااااااااااااااه . صاح بها بعد ان نفد صبره وتاججت نار الشهوة في كيانه : كفي … راح اموت …. سحب عيره من داخل فمها ورفع ساقيها الى اعلى متنيه وراح يدخل عيره المنتصب في كسها المترطب باللذة والنشوة … ساعدته على دخول عيره بان دفعت بطيزها الى عيره …. وندت منهما اهات طوال مليئة باللذة والنشوة اااااااااااااااااه …زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج مما جعلها تتخدر من شدة اللذة وعنفوان النيك الذي لم ترى مثله عند زوجها … وكانت هي تتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات التي جعلتها تصل إلى النشوة عدة مرات … فراحت تحثه على المزيد من النيك وهي تقول: نيكني .. نيكني .. حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. اااااااااااااااااااه وراح هو يشاركها التاوه لذة ونشوة … ااااااااااااااااااه ……وعاشا اجمل لحظاتهم الشبقية والجنسية … لقد انساها دنيتها والاهات تتزايد منهم ااااااااااااااااااااااااه حتى قذف في كسها الذي امتلا بمائها . read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 22

الجارتين وشرايط الفديو

قصه حقيقيه من حياتنا اليوميه قد تحدث ببيتك او ببيت الجيران او ببيت علي الارض. المراه هي المراه باحاسيسها عندما تكبر وتكتمل نموها تبدا رحله البحث عن احاسيسها والتعرف علي جسمها . تعرف المراه علي جسمها بينتج نتيجه للمارسه الجنس الصحيح واخراج مشاعرها الكامله واذا لم يحدث ذلك فقد يحدث اشياء اخري للمراه read more

أكتوبر 22

اااه من العربى وعمايله

البداية لما كنت فى اخر سنة من الثانوية العامة وكحال معظم الطلبة بيهتموا باخد مراجعات نهائية قبل ايام من الامتحانات وكانت مادة العربى مادتى المفضلة وكنت بحبها قوى علشان كدة مكنتش باخد فيها دروس بس علشان ااكد معلوماتى فكرت انى اخد مراجعة نهائية ولانى مش بركز وسط الاعداد الكبيرة فكان لازم اخد درس خصوصى وكانت صحبتى بتاخد عند مدرس كانت بتشكر فية وبتقول ان اسلوبه سهل وواضح انها فهمت منه قوى ودة الى هتعرفوه بعدين المهم قلتلها خلاص اتفقى معاه انه ييجى عندى البيت اتقفت معاه على الميعاد وقبلها بيوم حصلت عندنا فى البيت ان ماطور المياة الى مركبينه عطل وطبعا العمارة كلها فاتحة ابوابهاوجابوا واحد علشان يصلحه وخبط وطبعا مكنش ينفع ان الدرس يبقى عندى فاتصلت بصاحبتى وقلتلها تخلية ياجله فلقيتها بتتصل بيا بعد ساعة وبتقولى المستر بيقولك تقدرى تيجى فى مجموعة فى الشارع الى وراكى ومعاكى بنت واحدة قلتلها اوكى ورحت… خبطت على الباب حسب الوصف ولقيت بنت فتحتلى وبتقولى انتى مروة قلتلها اة وانتى هبة قالتلى ايوة المستر جوة من بدرى دخلت وانا مكسوفة من تاخيرى مع انى رحت فى الميعاد المتفق عليه واول ما دخلت لقيت المفاجاة المدرس شاب صغير يزيد عنى 9 سنين وبيضحكلى وبيقولى اهلا مروة اتفضلى انا طبعا كنت مذهولة لان الكلام الى سمعته عنه مكنش يدل على انه شاب مهتمتش وقلت خلاص لقيته فى الحصة يضحك ويهزر وممكن بالايد كمان والبنت كمان الى معايا شكلها واخدة علية قوى قلت ايه الوقعة دى وكان بيبص لى بنظرات بتخلينى اتكسف وفى اخر الحصة الطويلة نزلت معاه علشان اصور الورق وسلم علي وكانت ايدة مش عايزة تسيب ايدى المهم اخدت الورق وجريت على البيت ودى اول مرة احس بالاحساس الغريب دة وطبعا طول الوقت فى البيت ماسكة الكتاب وبفكر فى الى حصل وكان ميعاد الدرس القادم بعدها بيوم لان الوقت كان قرب جدا على الامتحانات ويوم الدرس كنت محضرة نفسى وحاطة برفيوم وماكيب خفيف ونزلت وكنت كانثى حابه الفت نظره بس مكنتش متوقعة انه هيعبر عن ده بصراحة لما رحت الدرس وشافنى طبعا بعيد عن النظرات واللمسات الغير مباشرة واحنا نازلين نصور الورق قالى انتى جميلة قوى انهرده انا مقدرش على كده انا بصيتله كدة ومعرفتش اقول اى ابتسمت بس وكنا نزلنا بدرى اليوم ده فعرض عليا اننا نتمشى قريب علشان عايز يتكلم معايا رفضت فى الاول مع انى كنت متشوقة اسمع كلامه وبعدها وافقت علىشرط اننا منتاخرش وافق ومشينا وفى الطريق كان بيتعمد انه يحتك بيا لما نعدى العربيات ويمسك ايدى اوكتفة فى كتفىوفضل يحكيلى عن البنات الى عرفهم وانه محتاج الرومنسيه ومش لاقيها علشان كدة بيعرف بنات كتير وحكى لى عن علاقات جنسيه وازاى بينام مع البنات وازاى بينام مع المدامات وانا متفاجاة اول مرة فى حياتى اسمع الكلام ده وقالى انا مش عارف قلتلك دة ليه وحسيت انه عايزنى اقرب له وكانت عندى الرغبة انى اكون الرومنسيه الى بيدور عليها حسب كلامه ومن هنا بدات العلاقة بدا يكلمنى فى البيت عادى كانه بياجل ميعاد اوياخر ميعاد وفى مرة قالى ان الدرس هيكون فى بيت واحدة تانية ووصفه لى بحجة ان هبة مش موجودة انهردة وهومش عايز يضيع الوقت عليا رحت المكان وخبطت والاقيه هو الى بيفتح الباب انا تنحت ومتكلمتش قالى اتفضلى دخلت وقلتله امال فين البنت قالى انه بيته ومفيش حد موجودوانه اخوه الصغير هو بس الى موجود وانه هيفضل فاتح الباب علشان الاحراج فسالته ليه مقلتليش انه بيتك رد عليا بانى لو كنت عرفت مكنتش رحت الدرس وانه محبش يضيع عليا الوقت المهم بدانا الدرس وبدات ايدة تتمد على فخدى ببطئوهو بيبص فى عينى انا كنت حاسة بسخونية رهيبه فى وجهى وانى مش عارفة اتحرك من مكانى ولا قادرة اتكلم وهو كان متكلم وجرئ لدرجة رهيبةوقلتله ان ممكن حد يشوفنا وكنت بغير الكلام للاسئلة فى الدرس يسكت وبعدها الاقية يمسك لياقة بلوزتى عند صدرى ويقولى جميلة قوى وبعدها يقرب عند شعرى ويشم البرفيوم ويقولى نفسى يكون على جسمى وانا بستغيث وبقيت على اخرى ووقع القلم ونزل تحت الطرابيظة يجيبة وهو طالع مسك فخدى بقوة واتك عليه فانا قلت اه فبص لى وقالى ايه وجعتك معلش اصلى كنت هقع وفضل يقرب منى وانا بدات ادوب وافقد اعصابى لحد ما جة اخوة وشفته من اول الصالة فسكت وقعد عادى ولقيته بيقوله انزل اشتريلى قلم علشان القلم خلص فانا نظرتله كدة وقالى مش كدة احسن فانا قلتله انى اتاخرت وعايزة امشى راح مقرب عليا وقالى ليس بدرى انتى مش حاسة انى معجب بيكى وانك البنت الى فى الخيالى وانى حاسس ناحيتك برغبة كبيرة وانا مش بتكلم وراح مسك شعرى وحسس علية فانا غمضت عينى ودوبت وحسيت انى فى عالم تانى وفجاة حسيت بشفايفه الساخنه على شفتاى تعتصرها وقام يشيل الطرابيظة وانا ببص على الباب واخدنى فى احضانه وبدا يحسس على صدرى ويقبلنى قبلات رائعة لم اعرف طعمها قبل ذلك وبدا يفتح لى ازرار البلوزة وعندما وصل الى السوتيان وراى نهداى تفوح منهما رائحة العطر انحنى لكى يقبلهما الا اننا سمعنا صوت احد فاعتدلنا سريعا ولملمت ملابسى وانا فى شدة الارتباك وعدت الى عالم الواقع وسوف اكمل لكم الاحداث وما سيحدث فى الغرفة المظلمة فى نفس البيت انتظروا البقية…… البداية لما كنت فى اخر سنة من الثانوية العامة وكحال معظم الطلبة بيهتموا باخد مراجعات نهائية قبل ايام من الامتحانات وكانت مادة العربى مادتى المفضلة وكنت بحبها قوى علشان كدة مكنتش باخد فيها دروس بس علشان ااكد معلوماتى فكرت انى اخد مراجعة نهائية ولانى مش بركز وسط الاعداد الكبيرة فكان لازم اخد درس خصوصى وكانت صحبتى بتاخد عند مدرس كانت بتشكر فية وبتقول ان اسلوبه سهل وواضح انها فهمت منه قوى ودة الى هتعرفوه بعدين المهم قلتلها خلاص اتفقى معاه انه ييجى عندى البيت اتقفت معاه على الميعاد وقبلها بيوم حصلت عندنا فى البيت ان ماطور المياة الى مركبينه عطل وطبعا العمارة كلها فاتحة ابوابهاوجابوا واحد علشان يصلحه وخبط وطبعا مكنش ينفع ان الدرس يبقى عندى فاتصلت بصاحبتى وقلتلها تخلية ياجله فلقيتها بتتصل بيا بعد ساعة وبتقولى المستر بيقولك تقدرى تيجى فى مجموعة فى الشارع الى وراكى ومعاكى بنت واحدة قلتلها اوكى ورحت… خبطت على الباب حسب الوصف ولقيت بنت فتحتلى وبتقولى انتى مروة قلتلها اة وانتى هبة قالتلى ايوة المستر جوة من بدرى دخلت وانا مكسوفة من تاخيرى مع انى رحت فى الميعاد المتفق عليه واول ما دخلت لقيت المفاجاة المدرس شاب صغير يزيد عنى 9 سنين وبيضحكلى وبيقولى اهلا مروة اتفضلى انا طبعا كنت مذهولة لان الكلام الى سمعته عنه مكنش يدل على انه شاب مهتمتش وقلت خلاص لقيته فى الحصة يضحك ويهزر وممكن بالايد كمان والبنت كمان الى معايا شكلها واخدة علية قوى قلت ايه الوقعة دى وكان بيبص لى بنظرات بتخلينى اتكسف وفى اخر الحصة الطويلة نزلت معاه علشان اصور الورق وسلم علي وكانت ايدة مش عايزة تسيب ايدى المهم اخدت الورق وجريت على البيت ودى اول مرة احس بالاحساس الغريب دة وطبعا طول الوقت فى البيت ماسكة الكتاب وبفكر فى الى حصل وكان ميعاد الدرس القادم بعدها بيوم لان الوقت كان قرب جدا على الامتحانات ويوم الدرس كنت محضرة نفسى وحاطة برفيوم وماكيب خفيف ونزلت وكنت كانثى حابه الفت نظره بس مكنتش متوقعة انه هيعبر عن ده بصراحة لما رحت الدرس وشافنى طبعا بعيد عن النظرات واللمسات الغير مباشرة واحنا نازلين نصور الورق قالى انتى جميلة قوى انهرده انا مقدرش على كده انا بصيتله كدة ومعرفتش اقول اى ابتسمت بس وكنا نزلنا بدرى اليوم ده فعرض عليا اننا نتمشى قريب علشان عايز يتكلم معايا رفضت فى الاول مع انى كنت متشوقة اسمع كلامه وبعدها وافقت علىشرط اننا منتاخرش وافق ومشينا وفى الطريق كان بيتعمد انه يحتك بيا لما نعدى العربيات ويمسك ايدى اوكتفة فى كتفىوفضل يحكيلى عن البنات الى عرفهم وانه محتاج الرومنسيه ومش لاقيها علشان كدة بيعرف بنات كتير وحكى لى عن علاقات جنسيه وازاى بينام مع البنات وازاى بينام مع المدامات وانا متفاجاة اول مرة فى حياتى اسمع الكلام ده وقالى انا مش عارف قلتلك دة ليه وحسيت انه عايزنى اقرب له وكانت عندى الرغبة انى اكون الرومنسيه الى بيدور عليها حسب كلامه ومن هنا بدات العلاقة بدا يكلمنى فى البيت عادى كانه بياجل ميعاد اوياخر ميعاد وفى مرة قالى ان الدرس هيكون فى بيت واحدة تانية ووصفه لى بحجة ان هبة مش موجودة انهردة وهومش عايز يضيع الوقت عليا رحت المكان وخبطت والاقيه هو الى بيفتح الباب انا تنحت ومتكلمتش قالى اتفضلى دخلت وقلتله امال فين البنت قالى انه بيته ومفيش حد موجودوانه اخوه الصغير هو بس الى موجود وانه هيفضل فاتح الباب علشان الاحراج فسالته ليه مقلتليش انه بيتك رد عليا بانى لو كنت عرفت مكنتش رحت الدرس وانه محبش يضيع عليا الوقت المهم بدانا الدرس وبدات ايدة تتمد على فخدى ببطئوهو بيبص فى عينى انا كنت حاسة بسخونية رهيبه فى وجهى وانى مش عارفة اتحرك من مكانى ولا قادرة اتكلم وهو كان متكلم وجرئ لدرجة رهيبةوقلتله ان ممكن حد يشوفنا وكنت بغير الكلام للاسئلة فى الدرس يسكت وبعدها الاقية يمسك لياقة بلوزتى عند صدرى ويقولى جميلة قوى وبعدها يقرب عند شعرى ويشم البرفيوم ويقولى نفسى يكون على جسمى وانا بستغيث وبقيت على اخرى ووقع القلم ونزل تحت الطرابيظة يجيبة وهو طالع مسك فخدى بقوة واتك عليه فانا قلت اه فبص لى وقالى ايه وجعتك معلش اصلى كنت هقع وفضل يقرب منى وانا بدات ادوب وافقد اعصابى لحد ما جة اخوة وشفته من اول الصالة فسكت وقعد عادى ولقيته بيقوله انزل اشتريلى قلم علشان القلم خلص فانا نظرتله كدة وقالى مش كدة احسن فانا قلتله انى اتاخرت وعايزة امشى راح مقرب عليا وقالى ليس بدرى انتى مش حاسة انى معجب بيكى وانك البنت الى فى الخيالى وانى حاسس ناحيتك برغبة كبيرة وانا مش بتكلم وراح مسك شعرى وحسس علية فانا غمضت عينى ودوبت وحسيت انى فى عالم تانى وفجاة حسيت بشفايفه الساخنه على شفتاى تعتصرها وقام يشيل الطرابيظة وانا ببص على الباب واخدنى فى احضانه وبدا يحسس على صدرى ويقبلنى قبلات رائعة لم اعرف طعمها قبل ذلك وبدا يفتح لى ازرار البلوزة وعندما وصل الى السوتيان وراى نهداى تفوح منهما رائحة العطر انحنى لكى يقبلهما الا اننا سمعنا صوت احد فاعتدلنا سريعا ولملمت ملابسى وانا فى شدة الارتباك وعدت الى عالم الواقع وسوف اكمل لكم الاحداث وما سيحدث فى الغرفة المظلمة فى نفس البيت انتظروا البقية…… read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 21

البنت الشقية واحلى بعبصة

انا بنت في ثانوي بس شقية قوي ورغم ان ماليش علاقات مع شباب الا اني كان نفسي اعرف شاب مجنون وشقي زيي يمتعني بشقاوته كنت بتخيله وانا واخده قرار اني مش حلاقيه وعلشان كده مش عايزة اتعرف على شباب خالص وفي مره كنت واقفه مع صحباتي وكان فيه شاب بيراقبني وانا كنت لابسه بنطلون مثير قوي وكنت بضرب دي واشتم التانية وكنت مهيسه على الاخر لقيته جه ووقف جنبي وبيسالنا على عنوان وانا بضحك معاهم وفجاه حسيت بايده بتمشي جوة طيزي وبتبعبصني خلتني اقول اه بصوت عالي خلت البنات تبص عليا فصحباتي سالوني مالك فقلت ليهم مفيش وانا ببص له وبعد ماقلناله على العنوان وفضلت اهزر مع صحباتي وانا بفكر في الاحساس اللي حاسيته لما وقف الشاب ده جنبي ومستغربة من جرئته وحركته دي بعد ماسبتهم ومشيت لقيت الشاب ده واقف رحت له وقلت له انت جريء اوي انا عايزة اعرفك واتعرفنا على بعض وقلت له ممكن تعملها فيا تاني فقال ليه بقى فقلت له عجبتني قوي الحركة دي وانت عملتها فيا في وقت كنت مهيسه فيه خالص فقالي ماشي واتمشينا في مكان هادي خالص وراح مدخل ايده تاني في طيزي ومشى صباعه جوه من تحت لفوق وانا دبت خالص من المتعة وعماله اتدلع فقالي انا ماشي علشان عندي معاد فقلت له عايزه اقابلك تاني فقالي ماشي وخدت ايميله بقيت ابعتله وقت مااخرج من البيت واروح اي مشوار وكان بيعملها فيا كتير قوي وكان شقي زيي كان بيعملها فيا في المواصلات وفي اي مكان نكون لوحدنا فيه وكتير كان بيزغزغني جوة طيزي وانا بنبسط من كده قوي مره عملها فيا وصحبتي شافتني ومن ساعتها وهيا بتتحايل عليا اديلها ايميله متعني كتير قوي بايده وكنت بخرج من المدرسه وبعد مااسيب صحباتي امشي في مكان متفقين عليه وكنت امشي على مهلي خالص وهو ييجي ويمشي ورايا ويدخل ايده بين رجليا من ورا واحس بصباعه وهو بيمشي جوة طيزي واحس باللذة وكان بيعملها كام مرة كده ويمشي ولما اروح البيت افضل اتخيل حركته الممتعة دي واحلم بان ايده مسابتش طيزي ابدا وفي مرة كنت عايزه اغيظ البنات لانهم بيغيروا مني لاني شقية وجميله فقلت ليهم يراقبوني وانا مروحه وقلت له على الشات يطول شويه فوافق وتاني يوم لقيتهم بيراقبوني وهو جه ومشي جنبي وفضل يدخل ايده من ورا ويبعبصني بس بالراحة وبطريقة حلوة قوي ويبدا يزغزغني جوة طيزي خالص وانا وقفت وفضلت اتمايص قوي لان جسمي كان بيقشعر من حلاوة اللي بيعمله وكل ده وصحباتي بيتفرجوا عليا وكانوا تعبانين على الاخر وبعدين قالي خلاص كفاية فقلت له خليك شويه محتاجاها قوي وحاديلك اللي انتا عايزه فقالي انا مش عايز حاجة فقلت له يعني ايه فقالي انا حاسيت انك بتحبي الحركة دي فعملتها فيكي علشان تتمتعي وتنبسطي وبس فقلت له انت ذوق قوي فدخل ايده فيا من ورا واداني بعبوص حنين بس عميق قوي كانت كلها متعه حسيت اني ملكه وانا بلمح صحباتي بيتفرجوا عليا ومستنيين اللحظة اللي اسيبه فيها علشان يتلموا عليه ويعملها فيهم بس انا مسبتوش الا لما مشي خالص فقلت له انت بقيت تعملها بشقاوه فقالي علشان انتي شقية وطعمه فقلت له كل*** يجنن انت جيت لي منين انا بحس بايدك كل يوم بتمتع فيا من ورايا انا حياتي بقت كلها فرحة وسعادة من ساعة ماعرفتك تاني يوم البنات كانوا بيبصوا عليا في المدرسه وغيرانين قوي وواحدة فيهم سالتني ايه اللي شوفناه امبارح ده احنا تعبنا خالص واحنا بنشوفه بيعمل فيكي كده صاحبك ده طلع شقي قوي وكانوا عايزين يعرفوا اي حاجة عنه بس على مين كنت دايما بساله انت نفسك في ايه يقولي ولاحاجة ففكرت في اننا نكون لوحدنا وطلبت منه انه يجيلي البيت ونتقابل في السطح ونكون لوحدنا فوافق ولما جه كنت لابسه احلى وانعم ترينج عندي فقلت له اعمل اللي انتا عايزه راح زنقني في الحيطة بجنبي وقعد يبعبص فيا من ورا جامد قوي وينزل بايده وياخد طيزي من تحت ويبعبصني قوي وانا حاسه باجمل احساس في الدنيا ولما لقاني هيمانه قوي راح مدخل ايده تحت البنطلون وعمل اللي بيعمله بس على الكلوت وكنت بتزغزغ قوي وبقفل طيزي على صباعه بس مفيش فايده صباعة مش بيبطل لعب جوة طيزي مهما عملت خد وقت طويل وهو بيعمل كده وانا مستغربه من طولة باله ومكنتش مصدقة ان فيه كده وبعدين لقيت فيه حركة على السلم فخفت حد يطلع فقلت له كفاية كده وسابني بعد ماطيزي اتهرت زغزغة وبعبصة ورغم كده مشبعتش من اللي بيعمله ومعرفتش انام يوميها من كتر التفكير وكنت بتخيل اللي بيعمله في كل لحظة وابعتله وبتمتع بكده قوي فضل يمتع فيا كده كتير اوي ويحط ايده وريا كل مانكون لوحدنا او في الزحمة يعني متعة مستمرة طول الوقت لحد ماسافرنا بعد ماخلصت وخدت الثانوية العامة ومعرفتش اقابله بعد كده وكانت اجمل فترة في حياتي ومش ممكن انساها ابدا اي واحدة نفسها في كده تكلمني read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 21

امراة بكوسين وزبر واحد

هزة القصة ليست من الخيال ولكن وقعت فعلا ولكن كيف تكون امراة بكوسين تعرفت على امراة فى عمرها 40عاما ولكن مازا تكون هزة المراة هل هى فعلا جميلة الخلق كما هى جميلة الشكل وحلوة فى الحديث وفاتنة فى طبعها كما هى فاتنة فى ملابسهارغم بساطة الملابس ولكن جسمها وتقسيم معالم الانوثة فعلا ينطبق عليها اى نوع من الملابس تعرفت عليها وانا هارب من منزلى لانى كنت فى السنة الثالثة من الصف الاعدادى ورسبت فى الامتحان بنهاية العام الدراسىوكان نتيجة الرسوب الخوف من عقاب الاب وملامة الناس ونظرة اهل المنطقة على اساس ان انا رسبت المهم هربت الى مدينة من مدن محافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية اسمها بلقاس وبا المشوار الزى لااعلم كيف يكون المشوار وما ينتهى وفعلا بدات اطرق على ابواب كثيرة وزلكللعمل فى اى شئ حتى اقدر ان اعيش وفعلا وفقت فى ايجاد عمل بمحل او بمعنى اوضح مطعم حاتى يوجد بة كباب وكفتة ومشويات وخلافة وكان لابد من السؤال الزى طال انتظارة فى هزا اليوم من صاحب المطعم وهو هل يوجد مكان لكى تنام بة فى نهاية الليل وخاصة ان المطعم اكتر شغلة يبدا من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة الثالثة او الرابعة صباحا المهم قلت لصاحب المطعم انا من بلد ريف تبعد عن المدينة بحوالى 11 احدى عشر كيلو متر ولا يوجد مواصلات فى هزة الساعة لكى ازهب الى منزلى فقال خلاص يوجد مخزن اسفل منزلى ممكن تنام فى هزا المخزن وباكر تقوم زوجتى بترتيبة وتنظيفة وتخصص مكان لنومك طوال فترة عملك باالمطعم معاية فعلا خلصت عملى وكنت مرهق جدااا جداا فى هزا اليوم من اثار العمل ومن اثار اللف على العمل وعندما توجهت الى المخزن وضعت حزائى وبعض ملابسى تحت راسى اقصد مخدة ولا ادرى بروحى الا فى تمام الساعة الحادية عشر صباحا على صوت يقول انت يا انت يا ففتحت عينى وانا لااقدر على القيام من نومى وفى هزة اللحظة رايت امراة بسيطة جدااا فى ملابسها وانيقة فى وجهها مشرق مثل نور الصباح النادى ناعمة فى صوتها ليست طويلة ولا قصيرة وليست رفيعة ولا طخينة اى سمينة ولكن قطرة ندى وقلت نعم قالت يلا قوم من نومك انت اظاهر كنت تعبان وجائع نوم فقمت على الفور وقلت انا بصوت خافت جدااا انا اسف معلهش انا لم ادرى بنفسى قالت وكيف تنام هكزا من غير مرتبة او غطاء او مخدة قلت انا اةةاةةة يلا معلهش الاستاز فلان اقصد زوجها قال اليوم سوف تقوم زوجتة بترتيب مكان خاص بنومى بة كل شئ فقالت انا زوجة الاستاز فلان يلا ازهب الى المحل الاستاز قام من بدرى ليقوم بشراء بعض مستلزمات المطعم وانت قوم وحصلة لكى ابدا فى تنظيف مكان لنومك اة انا نسيت هى تقول انت اسمك اية قلت انا اسمى المطرب1 هز ا الاسم المستعار وليس الاسم الحقيقى ولكن قلتلها على اسمى الحقيقى وقتها وقالت من اى بلد قلت انا من قرية كزا وقالت انت باين عليك ابن ناس شكلك بيقول انت مش باين عليك ان اشتغلت قبل زالك اية الموضوع وما اتى بك لتعمل هنا قلت انا فى الدراسة واحب ان اعمل حتى اقوم بشراء ملابسى وخلافة للدراسة والعام القادم قالت هى طيب يلا لعملك وعموما اعتبرنى من اهلك او من اصدقائك لو احتجت اى شئ انا شقتى باالدور التانى اى فوق المخزن مباشر لا تخجل فى اى وقت المهم تركتها وزهبت للعمل وهناك قمت بتجهيز الفطور وتنظيف المحل وتنظيم الطاولات والكراسى وبعض غسيل الاطباق وخلافة وحوالى الساعة الواحدة بعد الظهر نادانى صاحب المطعم لاقوم بتوصيل بعض مطلوبات المنزل الى المدام من طعام وخلافة وفعلا زهبت وانا فى قمة السعادة لان سوف اشاهد المدام زوجة صاحب المطعم لتانى مرة اليوم وفى خلال ثلاث ساعات ووصلت الشقة وقمت بضرب الجرس وسمعت صوتا ناعم جميل كلة انوثة من بالباب قلت انا قالت دقيقة وفتحت الباب وقالت اهلا بيك خير قلت لا ابدا الاستاز باعت هزة الاشياء قالت ايوة اتفضل امامك على طول المطبخ اوضعهم هناك وفعلا قمت ودخلت وانا لا اعرف مازا ارى او اشاهد ملاك فى ثوب بشر شعر مثل سواد الليل الداكن طويل جدااا ووجهة مثل القمر وعباية لونها اسود زهبى مشبحة وفوق العباية فوطة مطبخ تربط بحزام من الوسط بارز تحتها صدر بارز جدااا وحجمة ظاهر كانها من غبر ملابس ويظهر من منقة ابطن تنة او ثوة او ثرة مثل الهلال ومكياج خفيف جدااا على وجهها وشفيفها وقالت انت فطرت قلت وانا لااقدر على النطق ايوة ايوة ايوةقالت وهلى تبتسم طيب مالك مابك انت متلخبط لية كدة قلت انا لالالالا ولا حاجة وانا فعلا لااقدر على الحركة ولا اقدر انا انطق ولا اقدر على ان امنع نفسى من النظر اليها وقالت طيب اوكى انت وجهك مالة بينزف ماء انت عرقان جدااا اجلس استريح شوية اعملك كوب عصير واضح انك مش بتاع شغل قلى بصراحة ماورائكقلت لالالا مافيش قالت يعنى مش عايزنى اكون صديقة اليك قلت انا لا ابداا انا محلمش انك تكونى صديقتى قالت لا احكى قلت ليها الاستاز سوف يعاقبنى لو اتاخرت قالت اة طيب لالا انت باين عليك حكاية طيب ازهب وبعدين هدبر الامر واعرف اوفرلك الوقت للكلام وفعلا زهبت وانا لاافهم شئ سوى حاجة واحدة انا فى حلم ام علم وبدات عمل اليوم وانا شارد فى كل شئ وكل لفظ وكل حركة وانتهت الليلة وبعدها كام يوم وكام ليلة وبعد هزة الايام والليالى وانا على نفس الحال اقوم بتوصيل الطلبات واشرب العصير مع مداعبة منها خفيفة لا تخرج عن نطاق المحدود وفى يوم قبل ميعاد المطعم وانا نائم صحيت على صوتها تقول يلا اصحى واسمعنى انا زاهبة اليوم عند بابا والاستاز مسافر لمدة يومين او تلاتة الى الاسكندرية حيث يوجد هناك 10 فدادين قام بشرائهم وزاهب يسجل العقد ويدفع فلوسهم وواخد معاة عائلة فلاحة لتقوم بزراعة الارض وانا هظل طوال اليوم عند بابا واخر اليوم هعود واخويا هيدير المطعم مكان الاستاز خلاص قلت ليها يعنى اعمل اية الان قالت الاستاز سافر من الصباح الباكر وقال انت عارف دبر امورك لان اخويا سوف يقوم بعمل محاسبة الزبائن فقط وابتسمت وقالت خلاص قلت حاضر تيجى بالف سلامة قالت مقبولة وضحكت وتركتنى وحيد مازا انا فاعل وما معنى هزة الضحكة المهم اليوم كان طويل جدااا لانى لم اراها طوال اليوم وقبل ازان المغرب ولاول مرة تيجى المطعم ونظرت وجدتها قالت ها اخباركم قلت بخير سالت عن اخوها قلت لااعرف اين زهب ولكن قالت لما يجى بلغة كزا وكزا اشياء خاصة بوالدة وقالت اة انا زاهبة اجهز العشاء ومتكلش باالمطعم الليلة انا هترك لك العشاء تحت لحسن الاكل ممكن يخسر علشان كتير وتيجى على طول بعد ماتخلص علشان انا اتونس بيك مش انت راجل البيت الان وضحكت ومشيت وانا فى قمة الهيجان وقمة الاثارة بسبب ضحكتها لانها كانت ضحكة فيها من انواع الجنس كل شئ المهم انتهيت من العمل وزهبت مسرعا الى المخزن حوالى الساعة2 ونصف وكنا فى سهر اغسطس موجة حر والجو نار ليل نهار وعند وصولى المخزن وجدت طبق كبير علية مجموعة اطباق صغيرة بها عشاء 5 نجوم ورائحتة مثل العنبروبدات اخلع ملا بسى واقوم بتبديل ملابس العمل وفجاة وانا عارى تماما من منطقة الصدر وبخلع البنطلون وجدتها اممى نازلة من على السلم الداخلى للمخزن وتقول حرام عليك هتبدل ملا بسك من غير حمام وقفت مزهول وفى غيبوبة اكاد ينقطع انفاسى من المفاجاة وقلت لالالا عادى وانا ارتعش قالت لالا تعال متكسفش اطلع خد حمام اة انت من يوم مشتغلت هنا بتاخد حمامك ازاى قلت ليها فى دورة مياة الجامع المسجد قالت دة كلام تعال ومسكت ايدى وانا من خلفها امشى وكانى طائر من شدة الموقف كانت تلبس ملابس ااااااااااااااة روب ابيض جداااا مفتوح من الامام وتحت الروب قميص ضيق جدااا لونة سماوى فاتح وسنتيان وسالب نفس اللون ومكياج ثقيل ولون جسمها لا اقدر على وصفة وشعرها يتدلى منة خصلة على خدها واحمر سفاة وردى وكحل بالعين مثل الفراعنة ملكة متوجة اما من ناحيو بزازها تفاحةفى كل بز المهم طلعت معاها ودخلت الحمام وانا لااعرف مازا افعل وتحت الماء اقوم بتبريد حديد احمر من شدة اللهب والع فى جسمى وخرجت وانا لم انطق بلفظ واحد وقالت اية حكايتك قلى قلت لها الحكاية وقالت هى ياسيدى انت مالك مسود الدنيا كدة مرة تصيب ومرة تخيب وانا بحمد الظروف علشان انا شفتك وعرفتك وقلت ليها شكراا انا نازل قالت لا مش تسالنى مثل ما سالتك انا اية حكايتى مع الاستاز قلت لا العين متعلاش على الحاجب قالت لا انا مرتاحة اكلم معاك الاستاز زوجى اكبر منة 15عام يعنى الان 55 عام وانا حوالى 39 او 40 كل همومة يجمع المال اما انا تحفة جميلة او نجفة تنور فة الوقت الا هوة محتاجة مشاعر لالالا احساس لالالالا انت مثل ماعرفت وشايف الساعة 3 او 4 يجى ينام بعد دش بارد ويقوم الصباح محتاجة اية وشكرااا وكل اسبوع او عشر ايام لما يقرب منى ولحظة وخلاص قلت انا يعنى اية قالت لحظة وخلاص قلت مش فاهم قالت انت كام عام قلت حوالى 17قالت يعنى انت متعرفش يعنى اية لحظة وخلاص قلت لا قالت اة يعنى حقى الشرعى دقيقة وشكراا وانا فى هزة اللحظة خرج العفريت من فانوسة السحرى معلن الحرب على جسدها وجمالها ولكن كيف ونظرت هى بطرف عينيها وقالت يرضى مين اعمل اية وكاتمة وعايشة علشان حال بابا لان اخواتى 6 وبابا دخلة بسيط وهو بيساعدنا كتير وانا مش عارفة اعمل اية احساس رهيب قلت يلا نصيب قالت لا انا وجدت من هو منقزى قلت طيب خلاص خير قالت بس يخسارة قلت لية خسارة قالت خواف وجبان قلت ازاى عليكى تفهمية قالت فهمتة قلت لنفسى لا تقصدنى انا قلت فهمية تانى قالت عايز اكتر من انى اجيبة الشقة فى اخر الليل وادخلة الحمام انظفة واحضرلة العشاء بنفسى وهو حمار مش فاهم قلت ليها يمكن ملوش تجارب قالت اعلمة قلت ازاى قالت هسالك سؤال عمرك شفت امراة بكوسين قلت انا وانا لسانى لاينطق بلفظ واحد ويكاد لسانى تعلق بسقف فمى وهزيت براسى مايفيد لا لا لا قالت تعال معاى وقمت انا وقبل التوجة الى المكان التى تريدة خلعت الروب ويااااااااة على هزا الجسم يكاد ينطق من كل شئ ويقول محروم انقزنى وانا تحت البنطلون زبر يكاد يصرخ باعلى صوتة ويقول ارحمينى ارجوكى ودخلت غرفة النومنور اضاءة خافتة حمراء وفرش السرير وردى ورائحة برفان تهوس وامام امراة بارزة فى كل شئ حلمات صدر مثل زبر الطفل المولود وطيز مثل الكورة ووسط ياخراااابى يادهوتى نصف قوس وقالت هعلمة وشكلة هينفجر من قلة التعليم وانا لاانطق واقف مثل الحجر ومسكت يدى وقالت مالك ياصنم وبدات تلف ايدها على رقبتى ومسكت شفايفى حضنتها وبلسانها انعم من الحرير داخل فمى ومص من الداخل وشرب عسل وقمت بتنهيدة قالت يااة انت كل دة وساكت بدات انفعل واهجم عليها وابوس بجنون قالت لا انا قرفانة من كدة حاول تفهمنى شوية وفعلا بدات المعركة من مص شفيف وارضع بزازها وهى تقول كمان اة براحة شوية ومسكت كسها وهناك كانت المفاحام الزى لا يتصورها احد هزا الايميل خاص جدااا للبنات والسيدات فقط للاضافة شرط كاميرا للتاكد [email protected] تليفونى 0189701895للبنات فقط والسيدات ممنوع الشباب انا منتظر ونكمل الجزء المهم والمفاجاة انا منتظر واشكر النتدى الجميل وكل القائمين علية انا منتظر read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 20

مع زوج ابنتها منذ3 سنوات

اسمي هند وعمري 40 وزوجي عمره 55 سنه وعندي ولدين متزوجين ومسافرين السعودية وبنت
بتشتغل ممرضه اسمها حنان وزوجها اسمه سامر بيشتغل مدرس وبيوم سألت حنان على سبيل المزاح
كم واحد بيجيب ولا خربان ضحكت بخجل وقالت بالعكس يا ماما هالكني نياكه كل يوم بيجيب 3 اواحيانا 4 ضحكت
بس في الحقيقه الشهوة اكلتني لان زوجي بينيكني كره في الشهر وما بشبع من النيك واحيانا
مرتين في الشهر وبيجيب ظهره بسرعة وببقى مولعه ما بشبع وفي يوم كانت حنان منوابه في المستشفى
ودوامها مسائي رح يتأخر للساعة 12 مساء لقيتها فرصه اغري سامر واجرب زبه
رحت على بيت بنتي بحجة اني رح اضبخ لزوج بنتي read more

كلمات البحث للقصة