يوليو 31

حب تلميذة

ماذا تفعل سنوات المراهقة بالفتاة … قد تجدون جوابا لهذا السؤال في قصتي … أنا سمر … إبنة السبعة عشر ربيعا … واعيش في أحد الأحياء المتواضعه لمدينة بيروت … من عائلة محافظة نوعا ما … فلا حفلات ولا سهرات … أي من البيت للمدرسة .. ومن المدرسة للبيت كما يقولون … وكأي فتاة في ظروفي عندما تصبح في هذا السن تبدأ تحلم بالحب وبالزواج … وبفارس الأحلام … أما الجنس … فلم أكن أفكر فيه كثيرا لأنني لم أكن أعرف عنه شيئا إلا ما نشاهده بالصدفة على التلفزيون من مشاهد حميمة … أو ما تتكلم به صديقاتي بالمدرسة عن المعاشرة والنيك والزب … ولكنها كانت كلها كلمات لا تعني لي شيئا فقد كان كل تفكيري منصبا على الرومنسيات والحب وما إلى ذلك… كان يعيش في نفس طابقنا بل وفي الشقة المقابلة لنا رجل في أواخر الثلاثينيات من العمر … توفيت زوجته منذ سنوات … كما أخبرتني أمي … وتركت له طفلين … ولكنه ومن شدة حبه لزوجته وأطفاله… كما كان كل أهل الحي يتكلمون … لم يتزوج ثانية وآثر البقاء أرملا …… وأحضر والدته لتعتني بأطفاله بالأضافة لمدبرة منزل. كان هذا الرجل يتمتع بشخصية قوية ملفتة للنظر … بالأضافة الى أناقة متناهيه جعلت من جميع سكان الحي يحترمونه ويقدرونه … أما أنا … وفي سني المراهق هذا … فقد بدأت أقول في نفسي …إن فارس أحلامي يجب ان يكون مثل هذا الرجل … وشيئا فشيئا أصبح يشغل حيزا كبيرا من تفكيري … وصرت أنتظره على الشرفة لحظة خروجه للعمل … وأنتظره لحظة قدومه الى المنزل … لأمتع نظري بهذه الشخصية … وما تمثله من معاني الأخلاص والوفاء والحب والاخلاق الحميدة … ولكن ما كان يغيظني به هو انه لا يلتفت اليّ ولا يكلمني … مع انني … في سن السابعة عشرة … كنت في غاية الجمال والأنوثه … فصدري كان بارزا بشكل واضح وجسدي متناسق … وكان كل شبان الحيّ يتمنون أي نظرة مني … ولكن ماذا أفعل وقد شغفني حب هذا الرجل … حتى أصبحت أنا أتمنى ولو ابتسامة منه لي … غير انني لم أستسلم … ودفعتني مراهقتي المجنونه للتفكير بشتى الوسائل التي تقربني منه دون أن يشعر أحد من أهلي بذلك … فبدأت أتقرب من والدته وأبنائه الذين كانوا صبيا في التاسعة وابنة في الثامنة … فصرت اتردد على منزله … تارة بحجة ملاعبة اولاده … وتارة أخرى بحجة مساعدة والدته … ولكن دون جدوى … فقد كان جبلا شاهقا أعياني تسلقه … الىأن وجدت طريقة تجعلني أقترب منه كثيرا… لعلني استطيع أن اقول له ولو كلمة واحدة … ” أحبك ” … كان جارنا … وفارس احلامي … يعمل مدرسا لمادة الرياضيات وكنت أنا في صف البكالوريا … فاستطعت إقناع والدتي بأنني بحاجة لمساعدة في دروسي … وأن جارنا لن يمانع في مساعدتي من وقت لآخر … وهكذا كان … وتحقق حلمي بالأقتراب من الرجل الحلم … إقتربت من المارد كثيرا … فاستنشقت عطره الرجولي … وغرقت في دوامة الهالة المنبعثة من قوة شخصيته … فخانتني شجاعتي … وخانتني ثقتي بنفسي … ولم أستطع النطق بأي كلمة … بل لم أستطع النظر في عيون الصقر الجاثم بقربي … ولكنني … وبأول جلسة لي مع أستاذي … وحبيبي … حظيت بالابتسامة التي طال انتظاري لها … فعادت الروح الى صدري … وأحسست بقلبي يكاد يخرج من بين ضلوعي … وعندما عدت الى منزلي … رميت نفسي على سريري ……ورحت أتخيل تلك الابتسامة ساعات وساعات … أنام عليها … وأستيقظ عليها … كانت الساعة التي أقضيها بقربه هي أجمل لحظات حياتي في ذلك الوقت … ولكن المصيبة أن تلك اللحظات لم تكن إلا لتزيدني إعجابا وحبا لهذا الرجل … بل وأكثر من ذلك … فإن حبي له أصبح يثير في جسدي ألكثير من الرغبات التي لم أكن أشعر بها من قبل … فكنت ما أن يقترب موعد جلستنا حتى أشعر بتوتر شديد … و يستنفر جسدي كله … فحلمات بزازي تنتصب … واشعر بحماوة بين فخذي … ولكن … من أين لي الجرأة لأبوح بما أشعر به لهذا الأستاذ …. وبعد شهرين من بدأ الدروس الخصوصية معه والجلوس بقربه … بدأت بممارسة العادية السريه … لا أدري كيف بدأت أفعل ذلك … ولكن الحقيقة أنني كنت عندما أنتهي من الدرس … اشعر بكيلوتي مبللا تماما … وكنت أشعر بلذة أثناء خروج تلك السوائل من كسي … فأصبحت أتعمد إخراج ماء كسي بواسطة أصابع يدي … أبدأ بتدليكه بهدوء بإحدى يدي … وباليد الأخري أفرك بزازي … ثم تتسارع حركات يدي على كسي كلما إقتربت من الأنزال … وعندما أنزل … اعاود الكرة … ثانية وثالثه … أدمنت العادة السرية بسبب حبي لهذا الرجل … ومع مرور الأيام … صرت أكثر جرأة معه … فاستعدت ثقتي بنفسي … وصممت على أن أجعله يعلم بأنني أشتهي كل شعرة في جسده … وأن أجعله يشتهي كل شبر من جسدي … فكنت عندما يبدأ الدرس … أفك أزرار قميصي العلوية حتى أتيح له رؤية ما أملك من نعومة بشرتي … وانتفاخ صدري … وكنت كلما دخل علينا أحد أسارع بوضع يدي على قميصي لأضمه على صدري … وكانت الرسالة بسيطة … بليغة … وفحواها … ” إن ما أفعله لك يا أستاذي … افعله لك أنت وحدك ” ووصلت الرساله … وجاء الرد … فبعد ثلاث جلسات كررت فيها توجيه رسالتي … ومع بدأ الجلسة الرابعة … وما ان بدأت كتابة نفس الرسالة … فاجأني بقوله : ” إنت يا سمر مش بحاجه لدروس خصوصيه … قولي لي بصراحه … شو بدك مني ” لا أدري لماذا تفاجأت بهذا الرد…لا أدري لماذا صدمت بهذا الرد … لا أدري ماذا كنت أتوقع غير هذا الرد … وللحظات … شعرت نفسي امام رجل غريب … ليس امام حبيبي وفارس أحلامي الذي كنت أتمنى وصاله … فاغرورقت عيناي بالدموع … وأطرقت رأسي الى الأسفل … ووجدتني .. . وبيد ترتجف … أبدأ بأقفال أزرار قميصي… بعد أن كنت قد جعلت نصف صدري ظاهرا له … ليمتع نظره به … ثم تحركت شفاهي … ونطق لساني … وقلت له وأنا ما زلت مطرقة رأسي الى الأسفل : ” أنا ما بدي منك شي…. أنا … بحبك ” وبكل هدوء وضع يده على يدي التي كانت تقفل أزرار قميصي … وأنزلها الى الأسفل قائلا : ” إذا بتحبيني… ليش هلأ عمتحرميني من شوفة هالصدر الحلو … فكي ازرار القميص ” فعادت الروح الى صدري ثانية … وابتسمت … ورفعت رأسي لأنظر في عيون صقري وأقول له على استحياء : ” انا مش لابسه ستيانه هلأ ” فمد يده الى الأزرار.. وراح يحلها .. الواحد تلو الأخر .. وفتح القميص على اخره .. ليظهر له نهداي المراهقين .. وحلمات بزازي الوردية الرقيقه … فتسمرت عيونه على صدري العاري … وازداد لمعان مقلتيه … تماما … كصقر يتضور جوعا وقد وجد فريسة لذيذة … ثم رفع إحدى يديه لتصل الى أحد ثديي … وقبض عليه بكفه … يداعبه بلطف … ويحرك حلمة بزي بأصبع واحد … فقذف كسي بدفعة كبيرة من ماء شهوتي … خرجت معها تنهيدة قوية من بين ضلوعي … وفيما عيوني كانت لا تزال هائمة في بحر عيونه العميق … أخذ يدي بيده الأخرى … ووضعها على شفاهه … وقبلها … ثم أنزلها الى صدره … حيث خفقان قلبه … ولامست أصابع يدي شعر صدره الكثيف … فتناغمت نبضات قلبي مع نبضات قلبه … ثم شاهدت يده تقود يدي المستسلمة الى الأسفل … حتى استقرت على انتفاخ صلب بين فخذيه … فأدركت أن يدي تتحسس زب رجل … لأول مرة في حياتي … ولكن ليس أي رجل إنه رجلي … إنه أستاذي … انه حبيبي وفارس أحلامي … فمرحى بزبك يا حبيبي … مرحى به فاتحا لكسي … ومسيلا لدماء عذريتي … فهي لك … وأنا لك وفيما كانت يده تضغط عل يدي … وهي بدورها تضغط على زبه ليزداد تصلبا … وتتوضح معالمه … نظر في عيني وقال لي بصوت هادئ … فيه مسحة من كآبه: ” يا سمر … أنا طريقة حبي لإلك بتختلف كتير عن طريقة حبك لإلي” لم أفهم وقتها ماذا كان يعني بكلماته تلك … ولكني .. وقد أضناني الشوق لهذا الرجل … وبلغت شهوتي اليه مبلغا لم أعد أستطيع تحمله … أجبته قائلة وبصوت مبحوح: ” إنت حبني متل ما بدك … وخليني أنا أحبك متل ما بدي ” فابتسم لي إبتسامته الساحرة … وقال: ” تعالي …. إجلسي في حضني ” وبدلال المراهقة وغنجها … أجبته : ” يمكن يشوفنا حدا … اذا دخل علينا فجأة ” ” لا ما تخافي … ما في حدا بالبيت غير أنا وإنت ” ورغم أنني تفاجأت كيف أنه استطاع أن يخلي المنزل لي وله فقط … إلاّ أنني لم أخفي سعادتي بذلك فانطلق يا شوقي لعناق من تشتاق اليه … انطلق يا حبي للقاء الحبيب … انطلقي يا شهوتي ليطفأك من أشعلك … وبدأت أجتاز المسافة القصيرة … الطويله … التي لم تكن فقط بين مقعدي ومقعده … بل بين صغري وكبره … بين مراهقتي ورجوليته … بين براءتي .. والجنس … ومارست الجنس لأول مرة في حياتي … لا.. قد مارست حبي المراهق على طريقة حب الكبار… فما أن وصلت الى حضنه الدافئ … حتى انهال عليّ بوابل من القبلات الحارقة … فكانت شفاهه تتنقل بسرعة ولهفة على كل أنحاء وجهي … لتنحدر الى رقبتي وأذناي … ثم الى صدري … فبزازي … أحسست ببزي كله يدخل فمه … فيأكله ويلوكه ثم يمتصه … ليأتي دور بزي الاخر… فيأخذ نصيبه بنفس الجوع والنهم … وينحدر الى بطني … يلعق لحمي الأبيض الرقيق … ليعود ثانية الى وجهي … ويبدأ نفس الرحلة مرة أخرى… أما يديه … فكانت تقبض على أرداف طيزي … تعتصرهم بقوة … ثم تنحدر إحدى يديه الى موضع عفافي … الى كسي …ويقبض عليه هو الاخر بأصابعه الخمسه من فوق تنورتي الطويله …محركا يده عليه صعودا ونزولا … حتى وكأني بكسي قد اشتعل نارا حارقة … ولم أعد أحتمل … فبدأت أبادره نفس القبلات … فكانت شفاهي المراهقة تتذوق شفاهه ووجهه وشعر صدره … بنفس نهمه وجوعه … ويداي الاثنتان تتحرك على زبه من فوق بنطاله بنفس القوة والعنف الذين كانا يلهب بهما كسي وطيزي … ثم أدخل يده داخل تنورتي ووصل الى لحم أفخاذي يعتصرهم … وتقترب أصابعه الرجولية الى لحم كسي … ينشده بلهفة … أجل خذه يا حبيبي … فهو يطلبك حثيثا … هيا يا حبيبي … عاشرني … خذ عذريتي الى غير رجعه … ووجدتني أقف على قدميّ الراجفتين بشدة … أخلع تنورتي … وقميصي … ثم كيلوتي لأصبح عارية كما خلقني ربي… أمام أول رجل في حياتي ولم أشعر بالخجل ولو لحظة واحدة … لطالما تخيلت نفسي اخلع ثيابي كلها … لأقدم جسدي له قربانا على مذبح حبي المراهق وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه … ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة … ويزيح عن يميني وعن يساري … كتب الدراسة المزعومة … فأنا الآن لم أعد تلميذة وبلحظات وجدت نفسي محمولة على ساعديه … ليمدنني برفق على طاولة الدراسة المزعومة … ويزيح عن يميني وعن يساري … كتب الدراسة المزعومة … فأنا الآن لم أعد تلميذة… فتح ساقي … واضعا يديه على ركبتي … وراح يتأمل كسي الغارق في بحر سوائله فقلت في نفسي … هل سيقتحم زبه الآن أسوار عذريتي الواهية؟ هل ستسيل دماء غشاء بكارتي على هذه الطاولة ؟ فليكن يا حبيبي ما تريد … فأنا طلبت منك .. أن تحبني كما تريد ولكنه لم يفعل … ورأيت وجهه يقترب من كسي … وشعرت بأنفاسه عليه فقلت في نفسي … ربما يحاول تبريد ***** المشتعلة … من فوهة بركاني الصغير وكم كنت مخطئه … فتأججت ***** المنبعثة من كسي عندما شعرت بلسانه يلحس فوهة البركان .. ثم يصعد الى بظري الصغير … ليداعبه بلسانه … لينتقل بسرعة الى فتحة طيزي فيلعقها … أصابني بالجنون … فرحت أقلب رأسي ذات اليمين وذات الشمال … وأردت ان أصرخ عاليا … ولكنني لم أستطع الصراخ … خفت أن يسمعني الناس … خفت ان يسمعني أهلي …خفت أن يسمعني صقري … بل خفت أن أسمع نفسي فوضعت يدي عل فمي … أعض على إصبعي … وأكتم آهاتي وراحت تأتيني المغصة تلو المغصة … فالرعشة تلو الرعشة … وسالت أنهار ماء شهوتي غزيرة في فمه … فكان يرتشفها بنهم … طالبا المزيد … وأنا أجود بالمزيد ثم توقف فجأة … وشاهدته يفك حزام بنطاله … الآن إذا … الآن سيسلبني عذريتي … الان سأنتقل من عالمي المراهق الصغير … الى عالم الرجال الكبير فاتكأت على يديّ … ورفعت رأسي … أريد مشاهدة أول زب تقع عليه عيناي المراهقة … ورأيته … فخرجت مني شهقة … لم أستطع كتمها … لقد كان شامخا منتصبا بعنفوان … جميلا مهيلا في تفاصيله … كنت أسمع عنه الكثير الكثير … ولكني لم أره … وعندما رأيته … صدقت كل ما سمعته … سمعت أن النساء يرضعنه بشغف … ويرتشفن ماءه بنهم ولم أصدق … وعندما رأيته … طلبه ثغري قبل أن يطلبه كسي … فامتدت يداي الأثنتان لتعانقه بحنان … وما أن لمسته … حتى خرجت مني شهقة أخرى … يا لنعومة ملمسه … يا لجميل خلقه … يا لقوة انتصابه … قلت في نفسي ويداي تداعبه …هل كل الرجال يملكون مثل هذا الزب … أم لأنه زب حبيبي وفاتح اسواري … لا … لا أريد ان اعرف شيئا عن باقي الرجال … يكفيني فقط … ما أعرفه عن رجلي … وبينما كنت أنظر الى زبه وأتمعن في تفاصيله الرائعه ويداي الأثنتان تشعران بقوته وتمرده … نعم إنه متمرد ثائر … فلا يلين ولا ينحني … بل يزداد قوة وصلابة كلما ازدادت مداعباتي له … شعرت بشفتاي تهيجان وتضطربان … فقربت فمي الى زبه يريد تذوق ملمسه الناعم … فقبلت رأس زبه … واخرجت لساني ألعقه له … لما لا … لقد كان يلعقني ويشرب مائي منذ لحظات … فلما لا ألعقه وأرتشف ماءه وأنا المتيمة بحبه … وراح لساني وببطء شديد ينزلق من أعلى زبه … نزولا… الى أن اصطدم بعنقوده المتدلي عند نهاية زبه … هاهي بيضات رجلي … لحست خصيتاه … ثم بدأت أسمع أنات أستاذي … أنات النشوة التى منحه اياها لساني على زبه وبيضاته … كما كان لسانه منذ لحظات يمنحني نشوة ما بعدها نشوة على كسي وفتحة طيزي … ورغبت بإعطائه شيئا من المتعة التي منحني اياها … فأدخلت رأس زبه الضخم في فمي الصغير… يا له من مذاق … يا لها من متعة ورحت اسأل نفسي … اذا كان طعمه بهذه الروعة في فمي … فكيف سيكون طعمه في كسي … الذي ما خلق إلا له … وازدادت أنات حبيبي كلما أدخلت مزيدا من زبه في فمي … وبدأت أشعر بتشنجاته … فقبض بقوة على ثديي حتى لأحسست انه سيقتلعهما من مكانهما … وارتجف بشدة … وعلا صوته … وامتلأ فمي بسائل أبيض لزج … ابتلعت جزءا كبيرا منه … نعم مارست الجنس لاول مرة وانا في السابعة عشرة من عمري … وفي أول مرة تذوقت حليب الرجال في فمي … وشربته حتى استقر في معدتي … يا لحبي المراهق وقسوته … يا لصغري … وكبر ما أفعله … شعرت بنفسي تجيش … ورحت أسعل … فأحسست بأني سأخرج ما ابتلعته من حليبه فوضعت يدي على فمي … لا أريد لأستاذي أن يشعر بأني ما زلت تلميذة … والتقت عينانا تعتذران … هو يعتذر لانه أحس بأنه قد حملني ما لا طاقة لي به … وأنا أعتذر لأني لم أستطع تحمل حبه على طريقته هو… ثم أخذ رأسي بيديه الأثنتين … وضمني الى صدره وقال: ” لا تآخذيني يا سمر… انت حلوة كتير .. وأنا انجرفت ورا شهوتي” ثم تابع:” يلا فوتي غسلي بالحمام .. صار لازم تروحي عبيتك ” وهكذا … وبصمت لم أجد فيه أي كلمة أقولها … لملمت أشيائي … وأشلائي … وغادرت منزله الى بيتي … وأنا ما زلت عذراء… ومضت ثلاثة أيام قبل أن يحين موعد الدرس الخاص التالي مع استاذي وحبيبي … ثلاثة أيام لم أذق فيها طعم النوم … إنطويت على نفسي … أفكر بكل ما فعلته … وأستعرض برأسي … مرة بعد أخرى … تفاصيل لقائي الجنسي مع حبيبي بكل لحظاته ودقائقه … فتارة كنت أشعر بالسعادة … وتارة أخرى أشعر بتأنيب الضمير … وأحيانا أشعر بالحزن … ولكني ما زلت أحبه … وما زلت على استعداد لأهبه عمري المراهق الصغير … ثانية وثالثة … فأنا لا يمكنني التفكير بأي رجل غيره … حتى لا يمكنني التفكير بأن أعيش من دونه … فكرت أن أعرض عليه نفسي زوجة له … أما لأطفاله … أو فاليتخذني خليلة ونديمة له… تؤانس وحدته … فكرت أن أطلب منه اختطافي لأعيش معه بأي شكل يريد … أنام على ابتسامته الرجولية الساحرة … وأستيقظ على إشراقة وجهه … أعوضه ما استطعت الى ذلك سبيلا … حبه الأول الذي فقده … أعوضه سنوات حرمانه الطويله … أمنحه حب التلاميذ … وشقاوة التلاميذ … وغنجي ودلالي وجمالي المراهق … ما حييت … وجاء موعد الدرس التالي … فحملت كتبي ودفاتري … وكلي لهفة وشوق للقاء رجلي … لأبادله حبي على طريقتي … ويبادلني حبه على طريقته …لاقول له كل ما فكرت به … لأقول له: ” إني احبك بجنون … يا أستاذي” وكانت أولى مفاجآتي … فلم يكن المنزل فارغا لي وله كما كنت أتوقع … وأصبت بإحباط شديد … لماذا يا حبيبي … لماذا يا رجلي ويا صقري … ألم يعجبك ما فعلته لك في المرة السابقه … لقد كانت تلك تجربتي الأولى… فامنحني الفرصة حتى أريك كم أنا سريعة التعلم … إمنحني الفرصة حتى أظهر لك المزيد من حبي وعشقي … ولكن لا بأس … ربما لم يستطع إخلاء المنزل … لا بأس … فيكفيني أن ألمس يده وأهيم في عينيه… ثم جلست على مقعدي المعتاد وقد ارتسمت على وجهي ابتسامة عريضة بمجرد رؤية وجهه الوضاح … فبادرني بالقول: ” شو كيفك اليوم يا سمر ” فأجبته وقد احمر وجهي قليلا: ” منيحه … مشتقتلك كتير ” ثم تسللت يدي لتمسك يده … وتشد عليها … وأحسست بكيلوتي يتبلل قليلا … وقاومت رغبة ملحة للوصول الى زبه ومصافحته من فوق بنطاله … ثم قلت له … ويدي ما زالت تشد على يده : ” الهيئه ما قدرت اليوم تخلي البيت إلي وإلك بس ” فنظر في وجهي … ولاول مرة أرى حزنا عميقا قد حفر اخاديده في ثنايا وجهه … وغاب لمعان عيون الصقر من عيونه … ثم خرجت من صدره تنهيدة قويه … أشبه ما تكون بحسرة على ماض سعيد ولّى الى غير رجعه … أو ربما حسرة على حاضر سعيد لم يكتمل … وقال بصوت قد أرهقته السنون واثقلت كاهليه : ” أنا يا سمر ما بقى فيني كفي معك … يعني هاي الجلسة حتكون الأخيرة” لم أصدق ما سمعته أذناي … لا … لا تقل هذا يا حبيبي … لا تصدمني في حبي الأول … لا تقتل حبي الاول … لا تغتال مراهقتي بدم بارد … انتظر … انتظر حتى تسمع ما أريد أن أقوله لك … انتظر حتى ترى كم أنا أحبك … ولكنه لم ينتظر … وأخرج من جيبه ورقة صغيرة … قال لي فيها: ما زلت في فن المحبة …. طفلة بيني وبينك ابحر وجبال قصص الهوى قد افسدتك …. فكلها غيبوبة …. وخرافة …. وخيال الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الابطال لكنه الابحار دون سفينة وشعورناأن الوصول محال اني احبك … من خلال كآبتي وجها كوجه **** ليس يطال… حسبي وحسبك … ان تظلي دائما سرا يمزقني … وليس يقال وانهمرت الدموع من عيوني … وجف حلقي … ووجدتني أسحب يدي من يده … ثم مرة أخرى … لملمت أشيائي … وأشلائي … وتوجهت الى منزلي … أكابد حب جبل شاهق … كنت اعتقدت أنني قد وصلت الى قمته … ولكن … انقطع الحبل بي وأنا ما زلت في منتصف الطريق الطويل … ليعيدني الى سفحه … ليعيدني تلميذة … read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 30

محنة شديدة الجزء العاشر

محنة شديدة الجزء العاشر و عندما احست ريتا ان فراس لم قادراً على التحمل و اقترب من القذف … وضعت زبه بأكمله في فمها و بدأت ترضعه بكل نهم و شغف …..و فراس بدأ يصرخ و يغنج بصوت مرتفع …. و يقول لها ارضعيه كله و طلعيه من مكانه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه … ارضعي … آآآآآي…. الحسيه لحس …. فقالت له بدي تلحسلي زنبوري …. فصعدت فوقه كي يمارسان وضعية 69 .. حتى صار كسها كله في وجه فراس و زبه مازال في فمها .. و بدئا يلحسان لبعضمها و يمصان و يبلعان كل السائل المنوي النازل منهما … حتى صرخ فراس بأعلى صوته بان ظهره سينزل ….. و قد ملأ سائله وجه ريتا و بدأت تبلع به و تلحس و قد نزل ظهرها مرة ثالثة في فم فراس و اخذ يلحس و يمص زنبورها و كسها و يمرر لسانه بين اشفارها….. و عندما انتهيا من هذه الوضعية شعرا بالتعب الشديد و جلست ريتا في حضنه و هي تداعب زبه الذي قد نام من بعد كل هذه المحنة ….و كانت تتنفس على صدره و تداعب شفتيه …. و بعد مرور نصف ساعة ….لم تكتفي ريتا الممحونة بتلك الوضعية .. فقد عادت و طلبت منه ان ينتاكها و يدخل زبه الكبير في كسها و يطفئ read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 30

في المطار الجزء الاول

في يوم من الايام كان هناك فتاة في السابعة والعشرين من عمرها ..تدعى راما..لم تتزوج بعد ..لانه بوجهة نظرها لم تجد الشخص المناسب لها ..فقد كانت فتاة ممحونة جداً …في مخيلتها مواصفات عدة لرجل أحلامها ….لم يعجبها اي شخص من الذين تقدمو لخطبتها …. كانت تحلم بشيء اكثر من الذي قُدّم لها … راما تعمل موظفة في شركة كبيرة …كانت تحب السفر كثيراً وكانت من ضمن مخططاتها في اجازتها ان تسافر الى بلد اوروبي … حتى جاء موعد الاجازة …وحجزت موعد السفر الى لندن … كانت فرحة جداً في سفرتها هذه لانها ستذهب وترى عالم اخر غير عالمها … جهّزت امتعتها وارتدت فستانها السكسي ..فقد كانت مثيرة جداً لكل من يراها ..فهي فتاة انيقة جدا ترتدي الثياب التي تناسبها وتبرز مفاتن جسدها المغري,… توجّهت للمطار في صباح ذاك اليوم المقرّر .. و أنهت اجرائات السفر وصعدت الطائرة وهي فرحة جدا …. لقد كانت الرحلة طويلة ….فاضطرو لينزلو (ترانزيت )..ونزلو في المطار ليرتاحو قليلا يأخذو حاجياتهم ..نزلت راما متوجهةً الى دورة المياه …لتعيد على مكياجها ….دخلت للحمام وأخذت تقوم بتعديل المكياج وتنظر الى وجهها الجميل في المرآة وتمشّط شعرها الطويل ..كأي فتاة تنظر الى مرآة ..في ذلك الوقت دخل شاب طويل جميل وسيم سكسي الجسم عندما رأته تفاجئت كيف يدخل الحمّام المخصص للنساء …وهو ايضاً تفاجئ اولا بجمالها الفتّان وجسدها المغري المثير وجمالها ..وثانياً تفاجئ انه رأى فتاة في ذلك المكان حتى استوعب انه دخل الى المكان الخطأ…. عندما راى جمالها ل يستطع ان يرجع للوراء او يتكلم ….وهي عندما راته لتلك اللحظة احست انه هو الذي تبحث عنه وتريده ليشبع محنتها ..في تلك اللحظة شعرت شعوراً غريباً وكأن زنبورها الممحون وقف…لذلك الشاب الوسيم ….. سامر ….ذلك الشاب كان يدعى سامر ….كان لابد له ان يعتذر ويخرج لانه دخل بالخطأ ….قال لها : انا اسف اني دخلت بالغلط ..عنجد sorry….اعطته راما تلك الابتسامة المثيرة ..مع نظرتها السكسية ..كانت تنظر له وكانها تريد ان تقول لا بل قد اتيت في وقتك !! قالت له: لا ولا يهمك مافي مشكلة …فرصة حلوة اني شفتك …عندما سمع سامر ذلك الكلام شعر وكانها تريده لتلك اللحظة …لم يُرد ان يخرج …فقد كان وكأنه حصل على كنز …فـ راما فتاة جميلة جدا ومثيرة ..وكانت بالنسبة له فرصة لا تعوّض … اخرجت راما عطرها من حقيبتها ..وبدأت ترش منه على رقبتها بطريقة مثيرة ووهي تنظر الى سامر من خلال المراآة فـ غمزته بعينيها الجميلتين …عندما رأى سامر تلك النظرة واشتم رائحة العطر السكسي الجمييل لم يستطع ان يقاوم …لم يستحمل فـ سحبها من يدها ودخل بها الى الحمّام واغلق الباب! لم تكن راما خائفة …فهذا ماكانت تريده وتنتظره …. اوقفها على الحائط وهو يتأمل بجمالها وهي تنظر في عينيه وتبتسم له وكأنها تريد ان تقول هيا …ابدأ ..اشبعني فأنا اشتاق اليك…. وضع سامر يده على شعرها وهو يتحسس به وأخذ يمرّر اصابعه بين خصلات شعرها ….فوضعت راما يدها الناعمة الجميلة …على سامر لتتحسس خديه بطريقة مثيرة ….اغمض سامر عينيه لأنه بدأ يشعر بالمحنة اتجاهها …فاقترب من شفتيها ليقبلها …سلمّت راما نفسها ل سامر بكل حب ولهفة ….وتبادلا مص الشفاه بكل شوق ومحنة….اندمجا جدا بالمص والتقبيل …كانت راما تصدر آهات المحنة بكل رقة ونعومة ….وسامر يمص ويلحس لسانها بكل محنة ولهفة ..واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب زب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر: …….. التكملة في الجزء الثاني read more

يوليو 29

بنت الاكابر

في احدى الليالي الممطره خرجت بسيارتي ليلا لان صاحبتي سافرت بعد شهرين من السياحه في بلدي.وتحت احدى محطات الباص رائيت شابه رشيقه وشابين يتصارخان معها.نزلت واذا بهما يفران اتضح انهم لصوص.وقد خافو وهربو.شكرتني الفتاه وقلت ماذا تفعلين هنا واين تذهبين .قالت انا هاربه من زوجي لانه خانني على فراشي بعد 4 اشهر من ليله الدخله.تعاطفت معها وقدمت المساعده رفضت وقالت لاتضن بي السؤ فانا بنت عائله.وفعلا كانت جدا انيقه وملابسها اخر موديل وحتى صدرها يكاد يقطع زر القميص لانها غير مستهلكه كثيرا بلجنس وعطرها يملا المكان.المهم قررت ان اذهب فطلبت مني فقط ايصالهه للمحطه الرئيسيه لانها تقف بمنطقه مقطوعه.ورحبت بها وفتحت لها الباب فابدت ارتياح.سقت وتعمدت الاطاله لاني فعلا بدات اقذف شيئا فشيئا من شده شوقي لاكل هذه الفتاه.وكنت اتحرك كثيرا واعدل بنطلوني فانتبهت.قالت سكائرك فاخره تسمح فبدات تدخن.وتعمل دوائر بلدخان في فمها الرائع.احسست بلجوع وافقتني الذهاب للمطعم.واوصيت صديقي ان يضع لها مع الببسي بعض الويسكي لكي تنتعش.وفعلا صعدنا السياره يد بيد وهي بمنتهى الراحه.وقالت وهي تودعني اتصل بك لاردلك الجميل فاحسست بلضجر لكن قلت ما المانع انتضر.وماهي الى ساعه واتصلت لتقول اذا عندك وقت ادعوك لشرب الشاي فانا وحدي واشعر بلخوف.ذهبت مسرعا لاجدها واقفه ايضا وبعض المتطفلين يلاحقوها.فصعدت متلهفه كاني صديقها وهنا طرقت الحديد وهو ساخن.مددت يدي ووضعت رسها على صدري.لم تبدي اي رد فعل.وهي تنظر للاسفل وترى ضيبي بين افخاذي واضح احسست بحراره اذنها وخدها وبدائت تتنفس بحراره وتعض شفتها.فتعمدت ان اضع رجلي بقوه على المكابح لخلط الامور وبحركه سريعه صارت جدا قريبه من افخاذي وتسند يدها على زري.فنظرت لي وقالت ماهذا الحراره تصعد من هنا كلنار.فقلت الذي تحت هوه يشعلهه.فاسندت راسها قرب قضيبي جدا فبان ظهرها الرائ ولباسها الاروع.وانا اطبطب على ظهرها وصلت وحركت اللباس فتنهدت وسحبتهه الى الاعلى واذا بها تتنهد ويدها بدائت تفرك قضيبي.فتحت ازرار البنطلون وبدائت منهمكه وكانها عطشان من صحراء.وهي ترضع بطريقه الارتواء من شي .حتى قالت سوف لن ادعك تنام اليوم.وانزلت في فمها مرتين قبل ان نصل البيت .وقضينا معا سنه ونصف متعه كامله الدسم لانها كانت عروسه جديده ونضيفه جدا ورشيقه وراحه جسمها تخبل.حتى راحه جهازها التناسلي وطيزها وصدرها مثل طعم العسل.الى ان تزوجت من جديد بضغط الاهل والعلاقات لانها كانت بنت اكابر فتزوجها تاجر كبير.ووعدتني بلرجوع لي بعد فتره الزواج لان طعمي لن تنساه .وهي الان متلهفه من جديد لان الرجل لم يؤدي المطلوب عمره ستين.؟؟وهي اثنان وعشرون ربيع .تحياتي read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 29

على طاولة المكتب الجزء الرابع

على طاولة المكتب الجزء الرابع قال لها كمال : تفضلي سارة … بصراحة أنا مبسوط كتير بوجودك معنا بالشركة و حاب أعزمك عالعشا اليوم .. بتقبلي عزيمتي يا ترى و لا ما في النا مكان ؟؟؟ و قد كان يقول هكذا و هو يتبسم لها و ينظر في عينيها نظرات شهوة .. فـ اقتربت هي من مكتبه و اتكئت على المكتب read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 28

بنت اختي والانترنيت

حصل هذا اثناء تنقلي بين صفحات الانترنيت لايجاد احدى الساخنات واداعبها عبر النيت وارى كل المناظر التي اشتهي ثارة اجد بنت حلوة اتلذذ مهعا عبر الكاماشاهد احسن البزازات واصغرها وكل الجسم…. الى ان جاء اليوم الذي كنت فيه كعادتي ابحر في النيث عثرث على بنت قالت لي انها تسمى…..وسالتها عن سنها وووو وقلت لها ان كانت لها علاقة جنسية اجابت بالنفي وقلت لها ان كانت ترغب في ذلك قالت انها ترغب ولكن ظروفها العائلية لا تسمح واقترحت عليها ان تجرب اللذة عبر النيت ارددا ووافقت في الاخير وطلبت مني ان اريها ذكري لانها في حياتها لم تشاهد ذكر مباشرة اللهم في الصور والنيت وفعلا لبيت طلبعا وراته وكم كانت مبسوطة وقالت لي اريد ان تداعبني وتتخيل انك تنكني. وفعلا بدات اقول لها انا الان ابوسك اغمضي عينيك زبي الان بين نهديك تم وصلت الىحدود اني امص كسعا الصغير وطلبت منها ان تضه اصبعها في كسها وتتخيل انني فنا الذي انيكها وسمعت عبر المايك انه تعيش القصة وترسل تاوهات اللذة وطبعا دائما انظر الى جسمها وهي الى زبي المنتصب لاني عندي 17سم ولحظة توقفت توسلت لي ان لا اقف وان انيكها من الخلف لانها تريد ان تجرب كل شئ مؤكدة انني جئت في الوقت المناسب. وحتى اضعكم في الصورة فانا ولا هي لم نشاهد وجوه بهضنا البعض وهذا كان الاتفاق والغريب في الامر انه لما احست انها وصلت لقمة اللذة استدارت الكام ووجدت البنت التي انيكها بنت اختي الامورة الصغير . وهي لحد الان لا تعرف انني فعلت هذا معها ولما رايتها في اليوم الموالي كانت جالسة بدات اتخيل ذلك الجسم وماذا لوطلبت منها. حيث سالتها الى اين تذهبين الان قالت الى الانترنيت لان الاستاذ طلب منها بحت لازم تقوم به’ وهنا ذهبت انا الى مقهى النيت فوجدتها تنتظروقالت لي انها امس لم تنم لانها كانت تتخيل زبي في كسها وتخيلت كل لحظة. فقلت لها هل بالامكان ان اجرب لها مباشرة فقالت لي متعتها في مثل هكذا وضع وسالتها ان كان احد من العائلة عاكسها مرة فقالت لي انه في هذا الصباح وكغير عادتها نظرت الى زب خاالها ولم يحدث لها قبل هذا وهولم يعرف انها تنظر اليه -انا طبعا- وقلت لها جربي معه وداعبه ربما يكون هو الاخر راغب في ذلك فقالت ساحاول. وفي الغدجاءت الى المنزل وكانت تبدو جدجميلة خاصة اذا كنت اعرف ما تحت كسوتها فنظرت اليها وقلت لها ان كانت قامت بالبحت قالت لي فعلا وانها وجدت في النيت امور جيدة فقلت لها احدري من بعض المواقع فقالت لي لا تخف وانا اعرف ما افعل. ومنذ ذلك الوقت وانا اتلذذ بها عبر النيت انتهى قصة حقيقية ولازالت الى اليوم. read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 28

محنة شديدة الجزء السادس

محنة شديدة الجزء السادس و في يوم من الايام اعترفت ريتا لـ فراس انها اعجبت به و برجولته .. و اخبرته انها تشعر بأنه رجل كامل المواصفات و رجل فحل read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 27

عطاني فيديو فيلم جنسي قلي روحي هلأ شوفيه كلو

هااااااااي انا فرووحة عمري 18 سنة عايشة مع بابا لانو ماما وبابا مطلقين وماما متزوجة وبابا بيرجع من الشغل كل يوم الساعة 8 المسا السنة الماضية لما كنت 17 سنة بالعطلة الصيفية ، كنت زهئانة ومتل اغلب البنات يلي بعمري كنت حب افلام البنات العادية مرة نزلت عند محل بيئجر الافلام هو جنب بيتنا في جواتو شب ظريييييييييييييييييف اسمو محمد قلتلو : عمو ، ممكن تعطيني فيلم شريك بليز ؟ قلي : اول شي عمو ليش انا اكبر منك بكم سنة وبعدين شو شريك ما كبرتي على هاي الافلام وعطاني فيديو فيلم جنسي قلي روحي هلأ شوفيه كلو وبس تخلصي لو حبيتي نطبق عملي ناديني وأعطاني رقم موبايلو لما ارجعت عالبيت ، وشفت الفيلم اااااااااااه من هالفيلم اول ففيلم بحبو لهدرجة طبعا انا ما قدرت اتحمل واتصلت فيه لبست قميص النوم الزهري واللي بيوصل لعند فخدتي ولما رن الباب فتحتلو فات وسكر بالمفاتح وراه صار يبوس فيني وحشرني عالحيطة اول مرة حد ببوسني مص شفايفي وانا بتحرك بطريئة غريبة ما قاومتة بس بالعكس صرت انا ابوسو نزل لعند صدري واكللي اياه مص مص مص وبوس وتلحيس ااااه انا دوبت عالآخر مش قادرة استحمل شلحني قميص النوم وشلح هو قميصة والبنطلون وصار يحسس علي كسي من فوق الكلسون وانا نزلت مي كتيييييييير وهو يحسس وانا اه اه اه اه ااااااااااااه يخرب بيتو شو موتني من الآآه بعدين هو شلح كلسونو وقلي مصي قلتلو شو امص قلي مصي زي الفيلم اللي شفتيه وبدون أي رفض نزلت لزبو ومصيتو مصيتو مص طعمو حلو بجنن قام هو رجع لكسي شال الكلسون واخدني على غرفة النوم قعدني على طرف السرير ويلحس في كسي لحس مش طبيعي متت انا من لحسو قديش نزل مني مي وبعدين صار يحرك زبو على كسي وانا اتأوه ويحرك حولينو ويجي بدو يدخلو وما يدخلو ترجيتو يدخلو قلتلو دخلو مشان الله دخلو كلياتو لا تخلي منو اي شي قام هو دخلو كلياتو وانا صرخت صرخة حسيت روحي رح تطلع امممممممممم ما حلاه وجعني و حسيت احساس بجنن نيكني نيكني لحد ما شبع و على هالحالة بالعطلة كل يوم لحد ما خطب قلت جياتو لعندي بس هلأ تزوج وقلي انو مرتو ما شاطرة متلي بالمص وهو بيحب كسي كتير لهلأ كل ما سمحتلو فرصة بييجي بس المشكلة انو هيك قليل وانا اتعودت صرت ادور على حد تاني مشان ينيكني وفعلا لقيت ………. بكمللكم بعدين read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 27

بنت ولا اجمل منها

انا شاب عمري 21 سنة ومرة وانا طالع بالممصعدشفت بنت من اجمل ما شاف بحياته حسم متناسق وعيون خضر وحاملة معها اغراض كانات هدي بنت جيرانا وكان عمرها 20 سنة وصرت قلها: خليني اساعدك ؟!! قالتلي يسلموا ايديك وصلتلها الاغراض على بيتها الي كان تحت بيتنا بالضبط ورجعت على البيت … طبعا انا عايش لحالي انا واخوي بالخامعة وانا كانت مُصر اني اتعرف عليها وثاني يوم الصبح شفتها من البلكونة وهي طالعة ومعها اغراض فنزلت بسرعة عشان اساعدها وكنت لابس بس شورت ومن فوق مو لابس شي … وان كنت من لاعبين كمال الاجسام في الجامعة انبهرت هيه وصارت تقلي اوك طلعهم وانا هيني جاي بس احاسب التكسي طلعتلها الاغراض ولحقتني هيه بسرعة وانا طالع من بيتها صارت تقلي تشرب شي صرت اقلها لا وأصرت اني اشرب شي قلتلها ماشي بس انزل والبس البلوزة صارت تقلي لا بسرعة خليك هيك احلى فانا حسيت انو هيه بلشت تظهر عندها الشهوة الجنسية وانا كنت مو مفكر بالموضوع لاني كنت مهتم بالدراسة بدخلت المطبخ تسويلي عصير وانا جلست على الكنبة بعدين دخلت علي وهيه لابس قميص نوم خمري وانا زبي اير وصرت افركه عشان اهديه ولا العصير يوقع منها على الارض ولا نزلت تجيبه وبين كلسونها الخمري وانا رحت اساعدها واغريت بطيزها الكبيرة وبلشت الحس طيزها وهيه صارت تقول لالالالا بعدين اناطلعت من بتها بعد دقيقة ولا هي بتتصل في وبتقلي تعال بدي اعتذر منك انا دخلت على بتها وقفلت الباب ولا هي واقفه عريانة وانا بلشت امصمص بزازها وهيه تنق وتقول اه اه اه اه بعدين اخذتها على غرفة النوم وبلشت احط زبي بتمها وهيه مص في زي المجنونة بعدين قربت زبي على كسها وصارت تنوح وتقلي دخلوووووووووو وانا صرت اعذبها واحك راسو في كسها بعدين حسيت انها راح تنفجر بدأت ادخلو شوي شوي لحد ما صار نصو في الداخل وهيه كانت عذراء وانا كنت خايف افضلها الغشاء بعدين صارت تقول دخلو واسلبني عذريتي يا وحش ال دخلتو فجأة فصرخت صرخة كلها وجع خفت عليها انو يصيرلها اشي بطلعتو بلشت احسس على خدها واقلها انا اسف يا عمري بس انت هيك تلبطي بعدينصارت تقلي دخلو ما انت اخترقت الغشاء خلاص كمل وانا بلشت ادخلو وطلعو بجنون وهيه في قمة البسط لحد ما اجتني النشوة قمت زبي من كسها وحطيتو في تمها لحد ما كبيت بتمها وبعدين صارت تقلي انا بدي النشوة فمسكت زنبورها (بظرها) وبلشت امصلها اياه وهي في قمة النشوة بعدين بدأ سائل يخرج من كسها وبشكل كبير جدا فحطيت تمي على كسها وبلشت اشرب هذا السائل الي نزل بشكل كبير جدا جدا بعدين قمت وحضنتها ولفيتها بالمنشفة ودخلتها على الحمام وحممتها انا وبعدين حملتها واختها على التخت ونيمتها وأجيت بدي اروح صارت تقلي انا خايفة وبدها حد ينام جمبها فرحت حطيت لراسي على صدرها ونما انا وهيه على التخت لحد ما طلع الفجر ….وبعديها رحت وطلبت ايدها من ابوها الي عايش في مدينة ثانية ورفض بس انا وهيه هلا بنشوف بعض كل يوم بس ما بنمارس الجنس الى في اوقات محددة وبس بوعدكم اني راح اتزوجها قريبا…. read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 26

في حمامات المدرسة الجزء الثاني

في حمامات المدرسة الجزء الثاني حتى جاء مراد و جلس بجانبها و سلّم عليها و جلس … و كانا ينظران الى بعضهما و يبتسمان … فقال لها مراد : طالعة حلوة كتير اليوم .. فابستمت ميرا بـ خجل و قالت له : عيونك الحلوين :)… و قد دخلت المعلمة الصف و بدأت في الدرس و كان مراد ينظر الى ميرا بين الحين و الآخر … و هو يشعر بحبه و الشديد لها و اعجابه بها … و كانت ميرا تبادله النظرات الخجولة ايضاً … و و بينما كانت ميرا مندمجة في كتابة الدرس على الدفتر لم يقاوم مراد محنته اتجاه حبيبته ميرا فوضع يده على فخذيها و هي مندمجة بالكتابة فأحست ميرا برعشة في جسدها لم تشعر بها من قبل … نظرت الى مراد و هي متعجبة من الذي يفعله لكنها لم تستطع ان تمنعه من ذلك الفعل حتى لا تلفت انتباه المعلمة او انتباه اي احد من زملائهم داخل الصف …. و قد كانت تنظر في عينيه و هي تشعر بمشاعر غريبة و كان هو ما زال يضع يده على فخذها و يتحسسها و قد بدأت ميرا تشعر بشيء ما يسيل من كسها الذي قد بدا يشعر بالمحنة من لمسات مراد عليها …. read more

كلمات البحث للقصة