نوفمبر 08

أنا وجارى

أنا فتاةأ حببت جارى وكنت هتجنن وأنام معاه وفى احدى المرات كنت ذاهبةلزيارة زوجته وكنت أعلم أنها غير موجودة بالمنزل وفتح هو لى الباب وقالى اتفضلى هى موجودةوهى لم تكن بالمنزل ولم أحس بنفسى ألا وأنا فى غرفة نومها وهو يحاول أن ينزع ملابسى برفق قطعة تلو الاخرى وأخذ يمص صدرى ويرضع فيه وأخذت أنا أتوجع وهو يحاول أن يضع زبه داخل كسى ويبوسنى من شفايفى ويمص شفايفى بلسانه وقالى أن صدرى رائع وبعد ذلك قلب الوضع من كسى الى طيزى وأخذ يضع زبه داخل طيزى ويخرج ويدخل كثيرا وانا مستمتعة بذلك حتى خرج اللبن من زبه وقمنا للاستحمام سويا وبعدها ارتدى كلا منا ملابسه read more

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 07

انا وبنت جيرانا

انا اسمي فواز الاصفر من فلسطين وعمري 16 سنة وبنت جيرانا فدوى 22 سنة كان يوم جمعة نادتني فدو تا انزلها برنامج المحاسبة على كمبيوترهم وانا انزل فيه حكتلى بس شو بدي اروح اشوف الطبخة كانت لحالها في البيت حكيتلها ماشي وانا افتش على صور في الكمبيوتر لاني كنت من زمان بحبها ونفسي انيكها من كسها وبعد ما رجعت لمحتني من وراء الباب اني بتفرج عليها وهي مشلحا وبمرج وبلعب بزبي فرجت بعد عشر دقائق رجت لابسة ستيانة وكلسون وروب نوم خفيف ومبين كل اشي تحتو حكتلي تنام ونعمل سكس مع بعض حكيتلها منن زمان بدي هيك حكيتلي على شرط مش من كسي تنيكني حكيتلها ماشي بس ممكن امصمص من كسك حكيتلي ولا بدك تمصمص اه واله بدي انا هيك كيتلها ممكن اشلحك وانا اشلح فيها كلسونها انلى ماء ورطب وصار بجنن كسها وبجوز رعشتها مية مرة من الساعة 2 الظهر حتى ال 9 ليل وانا انيكها من كسها وطيزها وهي كانت اول مرة بتنفتح وبتنتاك وبعد ما نكتها بتحكيلي انا صورة كل اشي واذا ما بتيجي كل يوم على وتنيكني بفضحك تاني يوم نفس الاشي اهههههههههه وايييييييييييه تحكي من الوجع وزبي طولو 15 سم وبدي افكر كيف انيك اختها فيحاء الى كانت بينا علاقة جنس من زمان وامها احلو منها read more

نوفمبر 07

في الشقة الجديدة الجزء السابع والأخير

في الشقة الجديدة الجزء السابع والأخير و بالفعل نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأ يحيى يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعد يحيى قادر على الاحتمال read more

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 06

في الشقة الجديدة الجزء السادس

في الشقة الجديدة الجزء السادس ….و بدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون …. بدأ يحيى يشعر أن زبه بدأ ينتصب فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى … و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى read more

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 06

في الشقة الجديدة الجزء الرابع

في الشقة الجديدة الجزء الرابع و بعد مرور شهر تطورت العلاقة بين ندى و يحيى حتى أصبحا يتكلمان عن الجنس بالتلفون.. و كان يحيى متحمس لتلك اللحظة التي سيمارس فيها الجنس مع حبيبته ندى … كان يخبرها كل يوم عن وضعية جديدة لـ لممارسة الجنس و يتعمّد كلما يكلمها أو يراها بأن يزيد من شهوة ندى و يشعرها بالمحنة اتجاهه …حتى بدأت ندى تتجاوب معه بكلامه و كنت تشعر بالمحنة كلما اثار يحيى شهوتها بالكلام او باللمس ….و كان يحيى يحس بها عندما تتأثر بكلامه … فـ عرف حينها أنّ ندى ضعيفة من هذه الناحية و ستستجيب له فوراً بدون أي رفض …. مع الأيام و مع تطور علاقتهما طلبت ندى من يحيى أن يخطبها من أهلها .. و هو بالفعل كان قد وعدها بـ ذلك …. و قد حان هذا الوقت و خصوصاً أن أهل يحيى يلحّون عليه بالزواج منذ فترة طويلة …. فأخبر يحيى و الدته كي تكلم اهل ندى لتأخذ منهم موعداً كي يطلبوها للزواج …. و أخبر ندى بأن تجهّز نفسها لهذا الموضوع …. و قد فرحت ندى بهذا الخبر و أخبرت أمها بأنها موافقة على يحيى من قبل أن ترى أهله و أنه يحبها و تحبه و تريده … و في مساء اليوم التالي جاء أهل يحيى الى بيت ندى و تعرفو عليهمو طلبوها للزواج و حددوا موعد الخطوبة بفترة قصيرة و الكل كان سعيد بهذا الخبر .. و كان يحيى و ندى أسعد اثنين في ذلك الوقت … و بعد حفلة الخطوبة التي قرروا أن لا تتعدى الشهرين … بدأ يحيى read more

نوفمبر 05

على طاولة المكتب الجزء الثامن والأخير

على طاولة المكتب الجزء الثامن والأخير و أحس كمال أن زبه الكبير قد بدأ ينتصب و بدأ يخلع بنطاله حتى وقف زبه الكبير و كانت سارة تراه لأول مرة … و قد شعرت بالمحنة الشديدة لما رأته …فأمسكها كمال و وضعها على المكتب … و هو فوقها . .. وبدأ يفك لها أزرار قميصها و خلع ستيانتها و ظهرت له بزازها الكبيرة و حلمتها الزهرية البارزة و لم يستطع مقاومتها و هي بهذا المنظر و بدأ يلحس بـ حلماتها الكبيرة و هو يشد على خصرها و هي ترفع رجليها على كتفه و تتأوه و تغنج من شدة المحنة و هي تقول له : حبيبي ارضعلي بزازي أكتر … مصمصهم مص … آآآآه ما أحلاهم بين شفايفك …. و كان كمال يمصمص حلماتها و يرضع بزازها بكل شهوة و محنة و هو يضع يديه على خصر سارة و بدأ ينزل بنطالها و يرميه بعيداً … فـ بقيت امامه عارية بجسدها المغري المثير …. و قد كان كسها يكاد ان ينفجر من المحنة و سائلها المتسرب من مهبهها قد ملأ كسها و زنبورها … و بدون أي تردد و تاخير اقترب من كسها و بدأ يلحس به بشدة و هي تغنج و تصرخ read more

نوفمبر 05

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء العاشر

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء العاشر فكانت نهيل تقوم بكل ما يطلبه منها مراد بكل متعة و فن …و بدات تندمج معه اكثر في القبلات و الانفاس الحارة و لم يعد مراد يتحمل بنطاله من انتصاب زبه بشكل كبير فخلعه بشكل سريع و رماه على الأرض و ظهر زبه المنتصب بشدة بشكل مثير بالنسبة لنهيل و ما زال مراد يقبل بها و يداعب بها و كان يريدها أن تستلم بين يديه و تذوب من المحنة كي يفعل بها ما يريده من شدة شهوته عليها … قالت له نهيل و هي تحس بالاثارة : آآآآه مصلي بزازي ..حط شفايفك على حلماتي الكبار آآآآي …. و بسرعة اقترب مراد من بزازها الكبيرة و أخذ يرضع لها و يمصمص الحلمات بشغف و شهوة كبيرة من شدة محنته و هي أخذت تغنج بصوت عالي و قد كان زب مراد يلامس فخذتيها و كانت تشعر به و هو ناااار من شدة المحنة و الشوق لفتح كسها الممحون … و بينما مراد يمصمص حلماتها و يرضع بزازها الكبيرة طلب منها أن تفرك زنبورها بسرعة ..و بدأت نهيل تفرك في زنبورها الذي بدأ بالتنقيط من شدة محنتها و شعورها بالمتعة.. فكان مراد يرضع و يمصمص البزاز الكبيرة و هي تفرك في الزنبور و الكس قد بدأ يمتلئ بالسائل المتسرب من مهبلها …. و بدأت تغنج بصوت عالي و بشكل سريع حتى نزل ظهرها بسرعة من شدة محنتها ثم امسكها مراد و وضعها على الأرض و شد على فخذتيها و قال لها : حبيبتي افتحي رجليكي عالاخر …بدي ادوبلك هالكس دوبان … بدي اموتك غنج .. بدي افتحك حبيبتي … و لم يترك لها مجال على أن تقول كلمة واحدة و وضع رأسه بين رجليها و أخذ يلحس في كسها المتفجر من المحنة و يمصمص و يرضع و يبلع في سائلها النازل من مهبلها .. و هي كانت تغنج بصوت عالي و تقول له : آآآه آآآه مش قادرة أتحمل حبيبي آآآآآآمممم حط لسانك بين شفرات كسي آآآآآآآآآآآآآه …… شد أكتررر آآآآآآي… و كانت تغمض عينيها و تشد على بزازها من شدة استمتاعها و محنتها أخذت تغنج و تصرخ حتى نزل ظهرها للمرة الثانية و مراد مستمتع في لحس كسها و فرك زنبورها الكبير في لسانه… ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأت عن مص الزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية … التكملة في الجزء الحادي عشر و الأخير read more

نوفمبر 04

قصة عشق حقيقية

انا فتاة في سن التاسعة عشر حبيت واحد زميلي في المرحلة الثانوية وهو كمان كان بيحبني جدا , ماكنتش متخيلة ان قصة حبنا هتكون قصة حب حقيقي بعد ماالقدر جمعنا في جامعة واحدة وتقريبا كمان كلية واحدة بإختلاف الأقسام المهم مش هطول عليكم , في اول سنة في الكلية كانوا اهلي مسافرين وانا وهو كنا شبه متفقين انه يجيلي البيت في وقت غيابهم وفعلا حصل تعددت بينا اللقاءات الجنسية الحارة لكن عمره مادخل قضيبه فيا كان كل اللي بيحصل شوية مداعبات بسيطة مش أكتر , بالرغم اني كنت بطلب منه انه يدخله حتى من ورا لكن ماكنش بيوافق كان دايما يقول انه بيحافظ عليا ولما حاول مره يدخل قضيبه من ورا لقى الخرم بتاعي ضيق جدا وحسيت انه خايف يألمني او يجرحني لقيته قام سايبني وباصص في عيني وكانت عنيه فيها دموع محبوسه وقالي ” انا بحبك قوي مش هقدر ادخله عشان انا اكتر واحد في الدنيا بيخاف عليكي وانا لازم احافظ عليكي “وبعدها حضني جامد قوي حسيت بقمة الأمان والحنان في الحضن ده كنت برتوي الحب والحنان من شفايفه كان بيمص شفايفي وكأنه نفسه يأكلها وكان بيداعب لساني بلسانه ويحرك لسانه على سناني بكل رومانسية وحنان وكان بيزل على رقبتي بهدوء ويبوس فيها برقه وحرارة انفاسه بتدوبني وكان بينزل على سدري يبوسهم كأنه بيبوس طفل رضيع وكان بيمص نهداي برقة وهدوء وأنا بموت بين أيديه كل اللي بعمله اني بحرك اصابعي بين شعره الأسود الناعم وبقول آهات آهات مليانة حب وحرارة ونشوة وبعد كده ينزل يبوس بطني لحد مايوصل لفرجي كان بيفتح رجليا بحنان ويقعد يتفرج عليه وفي عنيه ابتسامه وعلى شفايفه تنهيده ويقرب منه بهدوء ويحط لسانه على بظري ويمص فيه برقه وبعدها يحرك لسانه عليه بسرعه وساعتها بتطلع مني آهات عالية مليانة رغبة في المزيد فكان بيمص في شفرتي الصغيرتين ويحرك لسانه داخل مهبلي ببطء وحذر خوفا منه على عذريتي, وبعدها بأخده وأنيمه على السرير وأبوس فيه جامد قوي وببقى مش عايزة اسيب شفايفه ومش بديله فرصه يلتقط شفتاي بين شفتاه لأني بكون ضاغطه على شفتيه بقوة وبعدها ببوس كل حته في جسمه لحد ماأوصل لقضيبه وأول ما أوصل لقضيبه بحس انه داب ويقعد يقول آهات بتثيرني وتخليني عايزه أكل قضيبه بمسك قضيبه بين ايديا وادخله بين شفايفي ببطء وهدوء وامصه بهدوء وبعدها اسرع جامد لحد ما احس انه هينزل السائل الاقيه بيبعد فمي عشان السائل ماينزلش في فمي ويروح منزله على سدري وماكنش بيخليني أمصه بس اوعدكم المرة الجاية همصه غصب عنه وبعد كده بخده وبنيمه على سدري لانه بيرتاح قوي في حضني ده بقه اللي انا وهو بنعمله مع بعض بقالنا سنتين بنمارس الجنس مع بعض بس احنا اتعرفنا على بعض قبلها بحوالي سنة واحنا لحد دلوقتي بنحب بعض جدا ويؤسفني اني أقولكم انه اتقدملي بس بابا مش موافق اننا نتخطب اثناء الدراسة فإحنا مستنيين التخرج عشان نعلن خطوبتنا أدعولنا بقه?! على فكرة كل اللي بيحصل بيني وبينه مفيش أي حد يعرفه من أصحابنا لأنه شايف ان ده توب سكريت والصراحة عنده حق بجد انا وهو نفسنا نتوب عن الجنس ده بس للأسف الشوق غلاب الصراحة مقدرش أتوب عنه read more

نوفمبر 04

وفاء ولا اجمل منها اووووف

وفاء هي امراه شابه ضخمه الجثه وناعمه وفيها انوثه متفجرة ومتزوجه من انسان يمتلك مصنع كبير بالقاهره تعرفت عليها بالمصادفه باحد الاجتماعات العائليه باحد الانديه وكانت هذه الاجتماعات تعقد في يوم الاحد في اجازات اصحاب المصانع والشركات وكنا نقوم ببرامج تخدم الفقراء والمرضي وعلي فكره يوم الاح د بمصر هو يوم اجازه عمال المصانع الخاصه بمصر وكانت دائما وفاء تحضر هذه الاجتماعات بملابس في منتهي الشياكه ده غير المجوهرات التي تتحلي بيها وكنت دائما امدح شياكتها ورائحه العطر التي عندما كنت اسلم عليها كنت اخد هذه الرائحه لبيتي وبعد كانت دائما تلبس الثياب وتقف بجانبي لتستمع الي رايي الواضح بثيابها وكنت احس دائما انها محتاجه لهذا الكلام عن ثيابها وتسريحه شعرها وخاصه تسريحه شعرها وبعد كنت دائما لا اتصور ان وفاء قد تكون محتاجه لي وخاصه وهي متزوجه من شاب طويل ووسيم وغني وكمان عندها طفلين بوسامه والدهما وبعد كنت اقول الكلام لها بدون قصد وكذلك بدون هدف الا فقط التعبير عن شياكتها ولبسها وكانت دائما تنتظر كلامي وتحاول ان تقف بجانبي حتي ان اخي لاحظ ذلك فنبهني لذلك وقال لي ان الناس لاحظوا اهتمامكم ببعض وكان من جهتي اهتمام عادي وفكرت كيف اعرف هدف وفاء فلما كنت اراها بجانبي توقفت عن مديح لبسها ورائحتها وتسريحه شعرها ولاحظت انها بتكون في حاله غير طبيعيه ور اسبوعين علي هذا الحال وبعد في يوم احد لم اذهب للاجتماع الاسبوعي وفي المساء رن جرس التليفون واذ بوفاء علي التليفون وانا فوجئت وسالتها كيف حصلتي علي تليفوني فقالت من اجنده زوجي فهو صديق حميم لاخيك وسالتني عن حالي وان صحتي بخير ام لا ولماذا لم احضر وبعد استمرت وفاء بالتليفونات الليليه من الساعه التاسعه عندما ينام اولادها حتي الثانيه عشر او اكثر حتي رجوع زوجها وهي تسالني لماذا لم اتزوج وعن احوالي العاطفيه وهنا ادركت ان وفاء تبحث عن شئ ولكني لم استعجل الامر وبعد وفي يوم سالتني عن اغنيه بتحبها فقلت لها قلبي سعيد لورده وقلتلها انا بحبها موت وفي اليوم التاني مساءا عندما كنت جالس امام التليفون واذ بجرس التليفون يدق واسمع اغنيه ورده علي الهاتف قلبي سعيد وانا اقول اللو وتحيرت من يكون هذا وبعد كانت دائما الاغنيه علي التليفون من غير ما اسمع صوت المتحدث وتحيرت من يكون هذا وفي يوم شتمت وسبيت وقلت الفاظ جارحه لاني انزعجت بشكل كبير وكانت عندما اسمع الاغنيه اقفل التليفون واسب قبل ما اقفل التليفون حتي ان والدتي قالت لي المعاكسات دي بقت كثيره اليومين دول وطلبتني بالهدؤ وبعد وفي يوم رن جرس التليفون وقالت لي لا تقفل التليفون انا وفاء انتي لسه معرفتنيش افتكرتك عرفتني فتنبهت اني قد قلت لها بوسط الكلام بيوم ما اني احب اغنيه ورده وبعد انا اسف للمقدمه الطويله لان المقدمه الطويله تمهيدا لما سوف يحدث من سيده ورب منزل وبعد وقالت لي انها عاوزه تشتكي لي تيسير زوجها فقلت لها ماذا يفعل فقالت انه يرجع البيت سكران وكمان بيجيب اصدقائه يسهروا بالفيلا وكمان لا يهتم بالاولاد فتعجبت لذلك وسمعتها وكانت سعيده بالكلام معي وبعد ووالده يتحرش بى فى غيابه في ليله حوالي الرابعه صباحا رن جرس التليفون وكان اهلي كلهم نيام وانفزع الجميع ورديت علي التليفون وقالت هي الو فاكنت امي بجاني واخي فقفلت التليفون بوجهها خجلا من اهلي وبعد بالتاسعه صباحا كلمتني وهي تبكي وتعاتبني علي ماذا فعلته بيها بالليله الماضيه وهنا احسست ان المرا تريد مني شئ وبعد وهنا تجرات لاول مره علي طلب مقابلتها فتاست وقالت ان سيارتها معرفه لدي زوجها وانها لا تريد فطلبت مقابلتها بسيارتي فوافقت علي ان يكون المقابله الثامنه مساءا وبعد حضرت بسيارتاه وحضرت بسيارتي ودخلنا احد الشوارع الجانبيه وتركت هي سيارتها وركبت سيارتي وهي تلف وجهها بايشارب وتلبس نظاره سوداء وهنا اخدتها الي طريق الاسماعيليه الصحرواي ومشينا نتكلم ونتحدث بالسياره وهي تقريبا تلصق في وحسيت انها تريد من شئ فمسكت يديها وانا اسوق بالاخري فاعطتني ايها واخدت المسها بحنان وابتدا يدي تلعب بفخادها وهنا ادركت ان المراه محرومه ومكبوته من الحب والجنس وانها لا تاخد كفايتها فهذا النوع من النساء يثير شهوتي ويجعلني اعمل اي شئ حتي امتعه وهنا وضعت يدي علي فخاده وحاولت ان المس كسها فدفعت يدي بعيد عنها وهنا قالت لي انها محتاجه حب فقط وليس حب وجنس فزدت تهيج اكثر وحاولت ان اقنعها بالحب والجنس والجنس مع حب فكانت تاره تسيح وتاره تبعد وبعد رجعنا الي بيوتنا تانيا ولم نفعل اكثر من الهمس واللمس والقبلات الخفيفه وهنا عندما رجعت وعدت الي بيتي رن جرس التليفون واذ بيها هي التليفون وهي تعترف لي بالحب وبالاوقات الجميله اللي بتقضيها معي علي التليفون وفي مقابلتها لي ففهمت الموضوع فاخدت بالطرق علي الحديد الملتهب حتي اشكله كيفما اريد وفي لحظه قلتلها ان زبي واقف الان واني عاوزها وعاوز احطه بيها لان حبي لها شديد فاذا بي اسمع اناسها الملتهبه علي التليفون واخذنا بعمل الجنس علي التليفون وهي تتاوه وعندما تجيب اسمع صوتها وهجت انا هيجان كبير وكان الجنس علي التليفون شبه يومي وبعد طالبتها بالمقابله وان نفعل هذا علي الطبيعه فقالت لي انها متزوجه وانها لا يمكن ان تفعل ذلك فاخدت بعمل الحيل بعدما تاكدت انها تعودت علي فكنت لا ارد علي التليفون وكنت ارفع السماعه وكانت هي بتتكلم وانا برد فشكت اني علي علاقه بواحده تاني وبعد وفي الاجتماعات كنت لا اعطيها الاهتمام الكافي وكنت اقف معها بوجود الاخرين واذ انصرف الاخرين كنت انا كمان انصرف وفي يوم دق جرس التليفون واذ بها تقول ارجوك احمد لا تقفل فانا عاوزه اكلمك وقالت لي لماذا الجفا ولماذا هذه المعامله فانا لا استطيع العيش بدونك الان فادركت حينها انها بقت كالخاتم باصبعي افعل بها ما اريد فطلبت مقابلتها فحضرت بالحال وكان الوقت مساء وجلسنا بسيارتي بالطريق الصحراوي واذ بي احاول وضح يدي علي كسها فمنعتني فهجت وعملت نفسي زعلان واذ بي افاجي انها اخدت يدي وحطتها علي كسها وصدرها وكان صدرها ناعم ناعم ناعم وكانت فخادها نفس الشئ فهي تمتلك جسد انثي ترعاه هي بنفسها وكانت في منتهي السخونيه ونظرا لاني لم استطع اقاف السياره لخوفي مو وجود احد او بوليس قد يرانا فتحت بنطلوني واخرجت زبي وجعلتها تمسكه وحطيت يدي خلف ظهرها ودفعتها نحو زبي واجعلتها تمص وتمص وكانت مجنونه بزبي واخدت تمص زبي ولاحظت تان وفاء تحولت من امراه محترمه رزينه عاقله اللي لون تاني من النساء فكانت شهوانيه وكانت فظيعه لدرجه اني احسست ان عندها مرض جنسي اللي بيه انها تتناك وابي طريقه ومن اي انسان حتي ولو كان الزبال وبعد اخدت بمص زبي وانا اضع يدي خلف طيظها وواضع اصبعي الكبير بخرم طيظها وهي تجيب وتفرز حممها كالبركان اللي صحي بعد الوف السنيم وهو يصب حممه علي البلاد وبعد طلبت مني الرجوع واتفقت انا وهي علي ان نتقابل وان نزهب علي الشاليه بتاع اخي اللي بالعين السخنه الذي لا يستخدمه احد بالشتاء وهو مقفول بالشتاء وبعد ذهبنا وجاءت وفاء ودخلنا الشاليه وكان بيديها شنطه وكت احملي انا ايضا شنطه بيها مشروبات وماكولات خفيفه وبعد طلبت مني وفاء ان اتركها بغرفه النوم للحظات وان لا ادخل الا بعد ما تنادي عليا وجلست بالخارج وانا انظر للبحر واقول ماذا تفعل وفاء بالداخل وتزكرت الشنطه الكبيره اللي معاها وبعد حوالي الربع ساعه من الانتظار الرهيب وان اتخيل ماذا تفعل وفاء فاذا بها تنادي علي وادخل الغرفه واذ بي اجد وفاء بقمص نوم طويل وردي من اغلي المركات العالميه وتحته كيلوت وسنتان كحلي من النوع اللي بيلمع ويغري الانسان وكانت الالوان مع لون بشرتها تجنن واخدت بتشغيل اغنيه قلبي سعيد وابتدانا يوم رومانسي واخدتها بحضني ونحن نسمع الاغنيه وفي نفس الوقت اتحسس جسمها بالملابس الناعمه وكل شويه زبي يمتد للمام من متعه الملامسع واخدت اقبلها وكان شعرها علي اكتافها ورائحه العطر جننتني وكنت اشمها وانا مغمض عيني واحس بالنشوه وكانت وفاء كانها لقت ماتبحث عنه عندي واخدت بلحس لسانها وتقبيلها وحضنها وكنت اعمل مساج بوجهي بجسمها وهي تتاوه وكنت انزل علي كسها من فوق الملابس وكنت استنشق العطر واتمتع بجسمها السايب السايح النائم بلا حركه وكانت حركه جسمها بطيئه فكانت من النشوه في عالم تاني وهنا رفعت قميص النوم الصارخ ووضعت فمي علي كسها من فوق الكيلوت وهي تفتح رجليها وكانت شهوانيه بمعني الكلمه وكانت في هذا الوقت مش وفاء اللي اعرفها وبعد خاعت عنها قميص النوم شوي شوي وانا لاول مره انظر لجسم وفاء الناعم وهو في الطقم الداخلي الكحلي وزاد زي سخونه وهيوجه من المنظر واخدت احضنها وانا امتع نفسي بملمس جسمها الناعم السخن وانا اضح راسي بين صدريها وانزل لتحت بين فخديها وانيمها علي وجهها والمس ظهرها بوجي واستمر بالمتعه بوجي بكل جسمها امسح جسمها بوجي ويدي تبعصها بطيظها وبكسها وادرك ان كسها مليان عسل وهي كالحنفيه المكسوره لا احد يستطيع ان يوقف المياه النازله منها وبعد خلعنت عنها السنتيان قصدي الحماله وهنا وجدت حلاماتها الكبير وهي كام لطفلين كانت تحب ان اناديها ب أم حسين المهم لا اصدق ان هذا هو صدرها فكانوا مشدودان واخدت ارضع منهم كالطفل الجائع وبعد شويه نزلت علي الكيلوت واخلعته عناها شويه شويه بطريقه تثيرها وهنا ادركت انها مولعه مولعه وتريد زب حار بكسها وكان كسها نظيف جدا وناعم كطيظ الطفل ونزلت علي زنبورها الحسه بطرف لساني واتفنن بحسه وهنا اخدنا واضع 69 واخدنا نمتع بعضنا وكنت انا كمان عاري من ملابسي وكانت هي شهوانيه شرموطه بالمص تمص زبي كانه ايس كريم وتحاول ان تاكله وكانت تعض راس زبي خفيف بسنانها وكان عض خطير وكنت اهيج واهيج وبعد نيمتها علي ظهرها ورفعت رجليها علي كتفي واادخلت راسي زبي بنعومه وفجاء دفعتها للداخل فصرخت وتاوهت من النشوه وحضنتني بقوه وكانت نايمه ووضعه خدها علي صدري وتحاول تستنشق رائحه باط زراعي وكانت شهوانيه تحب الالم وتقول لي بقوه فادركت ذلك استمرينا علي الوضع ده فتره حتي جائتها الرعشه وتغير لو جسمها بعد الرعشه وكان قد هرب مه الدم وكانت هي في غيبوبه بعد ذلك وبعد انا هجت اكثر فلفتها علي وجهها ورفعت طيظها علي فكانت لا تستطيع الحركه وضعيفه لا ادري لماذا فوضعت تحت كسها مخدتين ورفعت طيظها وكسها ناحيتي وضعت زبي بكسها من لخلف واخدت انيها وهي تصرخ وانا امسك طيظها ولفيت احد زراعي حول طيظها ووضعت صباعي عن العظمه اللي بمنتصف طيظها واخدت انكها بزبي وصباعي واخدت هي تتاوه واستمريت بالنيك بقوه واخد انيك وانيك حتي جائتها الرعشه التانيه وراحت بغيبوبه تانيا ولفيتها علي جنبها ورفعت رجلها العليا لاعلي ووضعت زبي بكسها من الخلف واخدت اشتغل اللي ان هجت كثيرا وكثيرا وفجئه حسيت ان لبني يريد ان يخرج من زبي بقوه كبير النفط وفعصت علي بزها وجسمها بقوه وانا الف زراعي حول صدرها وهنا قذفنا احنا الاتنين مع بعض واستمرينا بالوضع ده مده ليست بقليله وكانت هي تانم بين احضاني كالطفل اللي وجد امه وكانت تحسس علي ظهر وتنظر لعيني وننظر لبعض وانا اشتهيهاوبعدين اخرجت من حقيبتها كريم كواى جيل وقالت لى انا بعشق الخلفى ونفسى فية ففرغت العبوة على طيزها وبدأت ادخله وهى تتأوه وبعد ما خلصنا طلبت منى طلب غريب قالت اتمنى انى امارس مزدوج ممكن تجيب واحد صحبك بس كون كتوم على سرنا قلت هو ممكن المرة القادمة واتمني ان اكرر المحاوله وطلبت من الراحه وطلبت عصير لان فمها محتاج للترطيب وكان ظمئانه جنس وميه وانا اعتطها كل شئ وكانت تتصل بي يوميا صباحا ومساءا وعلم زوجها ان زوجته علي علاقه مع احد ولكنه لم يعلم انه انا وهنا انقطعت علاقتنا وانا اتزكر اللحظات الجميله والمتعه مع وفاء لو كنت بتحب الجنس المزدوج او على الاقل الخلفى كلمها لتحد يد ميعاد بس اعمل حسابك يا بطل الكريم عليك لأنة غالى شوى read more

نوفمبر 03

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول كان هناك فتاة في السابعة عشر من عمرها و اسمها دانا..كانت دانا تدرس في المرحلة الثانوية و هي مرحلة مهمة لهذا العمر حتى تستطيع الحصول على شهادتها التي ستمكنها من دخول الجامعة بالتخصص الذي تريده. دانا فتاة جميلة و جذّابة لكل من يراها و هي تعد فتاة مغرية لأغلب الجنس الذكوري , فـ هي ذات طول جميل و جسم مغري و نهديين مدوريين كبيرين و خلفية ملفتة للنظر, كانت محط انظار الشباب في كل مكان تمشي فيه. كانت دانا فتاة مجتهدة في دروسها و لكن عندما اقتربت مواعيد الامتحانات النهائية لهذا الفصل الدراسي احتاجت لأن تعيّن اساتذة ليعطونها الدروس الخصوصية , فـ اتفق والدها مع استاذ كي ياتي الى بيتهم لـ يعطيها مادة الرياضيات 3 ايام في الاسبوع , فـ فرحت دانا بهذا الموضوع لانها كانت فعلاً محتاجة لهذا الاستاذ كي يشرح لها بعض ما استصعب عليها في المدرسة . و في يوم السبت بدأت دانا أول درس خصوصي لها في البيت , فقد حضر الاستاذ أسعد لاول مرة عندهم على البيت و عندما رآها ذُهل بجمالها و لم يتوقع يوماً ما أنه سـ يدّرس فتاة جميلة بهذا الشكل , لقد كانت دانا تبدو اكبر من عمرها و من يراها لايصّدق انها لا زالت في المدرسة, دخل الاستاذ و تعرّف على دانا و والدها و دخلا الى غرفة الضيوف كي يبدئا الدرس , فـ استأذن والد دانا ليترك الاستاذ مع ابنته لـ يخرج الى عمله. جلس اسعد و هو يُمعن النظرلبضعٍ من الوقت في وجه دانا و جمالها, فقاطعته دانا لت تقول له : استاز من وين رح نبدا.؟؟ قالتها بكل نعومة و غنج … أجابها بكل هدوء: من وين ما بدك يا حلوة ..! و بدا يشرح لها بعض الامثلة التي كانت مستصعبة عليها و هو ينظر في وجهها الجميل و يسرح في عينيها الجميلتين بين الحين و الاخر , و بينما هي مندمجة في حل المسالة , قاطعها قائلاً: دانا لو سمحتي ممكن كاسة مي ؟ توقفت دانا لتذهب و تحضر له كوب من الماء , و بينما هي خارجه من الغرفة راح الاستاذ اسعد يحدّق في خلفيتها المثيرة و مشيتها المغرية , لقد شعر بالمحنة عندما رآها تمشي بكل دلع و نعومة . حضرت دانا و معها كوب الماء و قالت له : تفضل استاز … اخذ اسعد الماء و شربه و هو ينظر اليها نظرات اعجاب , دانا انتبهت اليه لكنها لم تعطيه اي اهمية , فـ هو في تلك اللحظة كان بالنسبة لها مجرد استاذ لـ يعطيها الدروس الخصوصية. و بعد مضي ساعة من الوقت في حل المسائل و شرح بعض المعادلات الرياضية و الامثلة انتهت مدة الحصة لـ ذلك اليوم, استأذن أسعد ليذهب و اتفق مع دانا على موعد آخر في اليوم التالي. أحست دانا بـ أن الاستاذ اسعد قد اُعجب بها و كانت تفكر في نظراته لها , و لم يغب عن بالها تلك النظرات فكانت طوال اليوم سارحة و مشغولة البال بنظراته لها, تنتظر اليوم التالي حتى يجئ اسعد عندهم ليعطيها الدرس. جاء اليوم التاليو جاء اسعد و ركضت دانا لـ تفتح له الباب , كانت ترتدي بنطالاً ضيقاً يبرز خلفيتها بشكل مثير جداً و تي شيرت ضيق يبرز نهدييها بشكل جميل, دخل اسعد و هو يتامل بفماتن جسدها المعري و المثير و هو يشعر بانه يحس بالمحنة تجاهها كلما رآها , كانت دانا ايضاً تنظر له و تبادله نظرات الاعجاب و كانها بدات تميل له , قالت له بكل غنج: ……. التكملة في الجزء الثاني read more

كلمات البحث للقصة