أكتوبر 24

قصة ريما

انا ريمه عمري 22سنه ,حلوه وجميله ومتزوجه من شاب اسمه بدر ودائما مدللني ويحبني ويعشق جسدي ويقول انني اشبه الممثله الكويتيه لمياء طارق ,وطبعا كل اقاربي واصدقاء يقولون كذا ,المهم انا خجوله جدا بعد 7اشهر من زواجنا بداء زوجي يتذمر من خجلي ويمل مني ,فانا موبيدي الخجل فقلت له كل شيء وطلبت منه انه يصبر علي الين اتعود فزعل ورفض وغظب ثم قلت له طيب خلص انت علمني بالي تبيه وانا باسويه لك فقال ماترفضين اي شيء فقلت خير ,المهم اول شيء خلاني اتفرج معه للسكس بالرغم من اني كنت اتاثر وانهار لمن اتفرج وماتحمل طول التفرجه وشوي شوي صرت اتعود عالسكس واتفرج معه لساعات ثم read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 24

على طاولة المكتب الجزء الثاني

على طاولة المكتب الجزء الثاني …. و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال سألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها … فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد… قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط … لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها …. فـ حضرت نفسها و كالعادة كانت في غاية الأناقة و الأنوثة و الجمال و توجهت الى الشركة و دخلت الى مكتبها الجديد و وضعت أغراضها read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 23

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الرابع

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الرابع .. على الرغم بأنه راى كم هائل من الفتيات اللواتي تقدمن للمسابقة مع صور أكثر اثارة و سكسية لكنه رأى في نهيل شيئاً لم يراه في تلك الفتيات و قد كان مراد يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ..و هو الذي سيلتقط الصور للفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات في تلك المسابقة … بقي مراد ينظر الى نهيل و هو يفصّل كل معالم جسدها السكسي المثير على الرغم من صغر سنّها … فقد كانت الأكثر اثارة كما كانت تظن و تعتقد هي … بقي مراد يرمقها نظرات اعجاب جديد و وله … و أخذ يمدح بجمالها الجذّاب و يشكرها لأنها تقدمت للمسابقة و قد ظهر اعجابه الشديد بها لكل اعضاء اللجنة …. كانت نهيل مغرورة و مسرورة لما سمعته من مراد ومن أعضاء اللجنة و قد أكّد عليها مراد بأنها سوف تتأهل بالتأكيد الى النهائيات لأنها تمتلك مقومات انثوية مغرية و مثيرة تؤهلها لان تفوز باللقب دون أي منازع و قد خرجت نهيل من عند اللجنة و هي في غاية السعادة و قد ازدادت ثقتها في نفسها أكثر من الأول..و كانت تحلم في اللقب ليلاً نهاراً و كانت تنتظر اتصال من لجنة المسابقة كي يخبروها بالنتيجة و بعد انتظار أسبوع بفارغ الصبر قد اتصل في نهيل رقم غريب و عندما أجابت على هاتفها و اذ باللجنة تخبرها بانها سوف تتأهل مع بعض الفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات للحصول على لقب (miss sexy)…و قد فرحت نهيل بهذا الخبر كثيراً و بدأت تفكر بشكل جدّي أكثر كيف ستحضر للمسابقة بشكل فعلي و كانت تفكر ماذا ستقول لأهلها عندما تخرج كل يوم للتحضير للمسابقة و قد تحجّجت بأنها تذهب لتدرس مع أحدى صديقاتها المقربات لها … و بالفعل …وافق أهلها و قد أخذت راحتها بشكل كبير و بدأت تخرج من البيت على راحتها .. و كانت المطلوب من الفتيات أن يأتين في كل يوم لعدد معين من الساعات لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية بشكل معين و في وضعيات متعددة كي تختار اللجنة الفتاة التي تحصل على أكبر عدد من الصور الفوتوغرافية المثيرة الجميلة و المغرية في نفس الوقت .. و قد كانت تدخل كل فتاة لوحدها الى غرفة خاصة للتصوير مع المصور الخاص في تلك المسابقة و هو مراد الذي أعجب بـ نهلة من أول نظرة … و قد كان ينتظر دور نهيل في التصوير في فارغ الصبر كي يستطيع التلكم معها و رؤيتها عن قرب أكثر و…… التكملة في الجزء الخامس read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 23

هو و هي

قصة قصيرة هو وهي كازنوفا العربي —————————— هو: طلب مني اخي الكبير ان اذهب الى مدرسة ابنته بدلا عنه لحضور اجتماع الاباء والمدرسين في المدرسة لعدم وجود وقت شاغر لديه. كنت انا في الثلاثين من عمري لم اتزوج ، وكان لي محل لبيع الملابس النسائية الجاهزة.. وفي الوقت نفسه كانت احاسيسي ومشاعري الجنسية متاججة دائما … لهذا تراني لم اتزوج لاتنقل بين زهور حديقة النساء من زهرة الى اخرى دون ان اكون ملتزما بامراة واحدة كاخي . حضرت الاجتماع ، وبعد انتهائه كانت ابنة اخي معي … تقدمت منا احدى مدرسات المدرسة وسالت ابنة اخي قائلة: هل هذا والدك؟ اجابتها: كلا … انه عمي وبمثابة والدي.عندها مدت المدرسة يدها لي قائلة : اهلا تشرفنا …ان ضحى (تفصد ابنة اخي) طالبة مجتهدة … قلت لها: هذا بجهودكم. ردت : استاذ … اعتقد اني رايتك قبل هذه المرة؟ قلت لها : ربما …. انا صاحب محل لبيع الملابس النسائية. ردت قائلة : اه … تذكرت … قبل فترةاشتريت منك بعض الملابس… ارجو ان نكون اصدقاء . قلت لها مبتسما: هذا شرف لي ومحلي تحت امرك. قالت: شكرا … ان شاء الله سازورك. ** هي : كنت في الخامسة والثلاثين من عمري… فتاة جميلة الى حد ما… تزوجت اخواتي الكبيرة والصغيرة اما انا فلم يات الحظ لي او القسمة الا مؤخرا… كنت في الليل عندما اخلد الى النوم لم تغف عيني مباشرة لان افكاري تاخذني الى عالم اخر… كنت افكر بالفارس الذي سياخذني بين احضانه … واروح ابني احلامي الخاصة حتى اذا بدأت عندي اللذة والنشوة يتصاعدان تراني اخلع لباسي الداخلي واروح افرك بظري باصبعي او بالمخدة حتى يترطب كسي من اللذة التي اشعلت حسمي وارعشته كله. هكذا كنت دائما. عندما رايت عم ضحى اعجبني … انسقت اليه لا شعوريا وهو يقف مع ابنة اخيه يكلمها … هناك قوة سحرية جذبتني اليه لا اعرف كنهها ربما لانني غير مشبعة جنسيا لان زوجي لم يشبعني … لا اعرف ولكن الذي اذكره اني انجذبت اليه. نسيت في حومة الكلام ان اذكر لكم اني متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنه … كان صديقا لوالدي … ارمل وغني … لا اعرف كيف اتفق مع والدي على زواجه مني … و عندما فاتحني والدي بالزواج لم اطلب منه فترة زمنية للتفكير بل قلت مباشرة : موافقة. وهكذا تزوجنا قبل عام الا ان املي خاب معه فقد كان بالكاد ينيكني في الاسبوع مرة واحدة ويبقي شبقي الى النيك متأججا… وعندما اطلب منه ان ينيكني كان يضحك في وجهي ويقول : ليست الحياة فقط نيك … الحياة واسعة وجميلة … ثم يعطيني مبلغا محترما ويقول: اذهبي واشتري لك ما تريدين. كنت لا اريد أي شيء سوى ان يشبع غريزتي الجنسية التي ظلت حبيسة تلك السنوات… شبقي المتاجج… عندها فكرت ان ابحث عمن يشبع تلك الغريزة الا انني لم اكن جريئة في تلك الخطوة … حتى اذا رايت عم ضحى قلت مع نفسي: لاجرب معه… انه شاب وسيم وحتما انه متاجج شبقا بعد ان سالت عنه ضحى واخبرتني انه غير متزوج. ******* هو: كانت جميلة الى حد ما… يعجبني هذا الجمال … امراة ناضجة … اخبرتني ضحى انها قد تزوجت قبل عام من رجل كبير السن …قلت مع نفسي : انها فتاتي … سوف لن اضيعها … ساقضي معها اجمل لحظات عمري الجنسية … ولكن كيف؟ ورحت اسال عنها ضحى كثيرا حتى انها مرة ردت علي قائلة: عمي انها متزوجة… قلت لها اعرف ولكن سؤال فقط . قمت بين يوم واخر اذهب الى المدرسة لاتي بضحى نهاية الدوام علني احظى بلقائها …وفي يوم ما خرجت ورايتها … تقدمت منها وسالتها: ست اتعرفيني ؟ ضحكت وقالت: انك عم ضحى . قلت لها كيف هي بالدروس؟ قال انها جيدة . ثم دعوتها لزيارتي الى المحل اذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس. شكرتني وقالت سااتي. *** هي: رحبت بدعوته لزيارة المحل … وهذا ما جعلني اشغل تفكيري به طيلة اليوم وكذلك في الليل…كنت افكر كيف اجعله يسكت شبقي الجنسي ؟ كيف ينيكني ؟ ومرة اقول لا … الا انه يعود واقفا امام تفكيري بوجهه الوسيم وبجسمه المتكامل وساعديه القويين اللاتي سيضمني بهما بقوة لا كما ينيكني زوجي … ان زوجي يصعد علي ويدخل عيره في كسي وخلال دقائق يصب سائله القليل في كسي وينزل عني ويتركني متهيجة … اشتهيته لا كما تشتهي فتاة رجل … ملأ تفكيري فاصبح كل ما فيه هو كيف اجعله ينيكني ؟ خاصة في الليل وانا انام قرب هذا الجسد الهامد وهو يشخر … زوجي …وهكذا نظرت اليه وهو نائم وخاطبته : ساخونك … ساتركه ينيكني … سارتاح جنسيا معه… ساجعله يروي عطشي الجنسي. *** هو: لم اكد افتح محلي حتى كانت هي امامي … امراة ناضجة … حتما انها مهيئة للنيك … كان كل شيء يدعوني اليها … بسمتها … مشيتها … تقليبها للملابس الداخلية في محلي … حركتها بين الخانات التي تعرض الملابس … انحناءتها … كل شيء هو دعوة صريحة لي … انه نداء المرأة للرجل … اعرف ان جسدها هذا المتلوى بين اغراض المحل غير مرتوي جيدا من الجنس…. كانت في ملامح وجهها دعوة لي ان انيكها. *** هي: اعرف انه ينظر لي … واعرف ان نظراته لم تترك تضاريس جسدي الثائر اللا مشبع برغبة الجنس … كنت انظر الى الملابس وتفكيري قد اخذني الى ان افكر به … كيف سينيكني؟ ساترك جسدي له يفعل به ما يريد … سامنحك يا عم ضحى جسدي … ساجعلك تنيكني … اشبعني نيكا … ها انا اتيت بقدمي لاسلمك جسدي … اتيت لتنيكني … انا اتيت… اشبع نزواتي الجنسية … انسيني ذاك الرجل الذي لا يشبعني … قلت له باسمة : هل هناك مكان لقياس الملابس؟ اجاب على الفور وكأنه ينتظر مني هذا السؤال: تفضلي هنا . وفتح باب جانبي .. دخلت وانا اريد ان اقول له هيا ادخل معي لتنيكني… الا اني خجلت .. كانت غرفة صغيرة على ارضيتها فراش نظيف وبسيط … وقد علقت مرآة تظهر الانسان وهو واقف … الغرفة مهيأة للنيك … تساءلت: كم امرأة ناكها هذا الرجل… حتما انهن كثيرات …. ساضاف لهن هذه الساعة … سيضيفني الى قائمة نسائه … ساجعله رجلي … سوف انسيه كل نساء العالم … وسينسيني انا زوجي الكهل … اه يا ضحى لماذا لم تعرفيني على عمك قبل هذه الايام ؟ رحت اغير ملابسي بالملابس التي اريد شرائها لقياسها على جسدي … نزعت ثوبي وارتديت الثوب الذي اريد شرائه … وكحيلة لدعوته صحت بادب: استاذ ان سحابة الثوب لا تعمل ممكن ان تساعدني ؟ دخل … يا لها من لحظات … دخل من ساسلمه جسدي … وقف ورائي … كانت انفاسه انفاس من يريد ان ينيك … نقلت لي شبقه الحار لي … قال لي : ست انحني قليلا لاغلق السحابة … كان افضل طلب طلبه رجل مني … طلب مني ان انحني قليلا ليقفل السحابة … كنت انتظر هذا الطلب … انحيت اكثر من اللازم بحيث كان طيزي قد اصبح بين فخذيه … احسست بذلك … واحس هو بذلك بحيث تحرك مارده الذي كنت انتظره من تحت بنطلونه … صحت به في قرارة نفسي : تقدم اكثر … وكأن هو قد تواردت افكاره مع افكاري … تقدم نحوي فاحسست ان عيره الذي اكتمل انتصابه قد سد فتحة طيزي من خلف الثوب …. تحركت حركة بسيطة فنزل عيره الى ما بين فخذي واصبح على فتحة كسي الحامي … كان هو يتعمد التاخير في قفل السحاب … عندها دفعت طيزي اليه … لم اتحمل التاخير … فما كان منه الا احتضنني بساعديه لافا اياهما حول بطني … لم اقل شيئا ولم يقل هو أي كلمة … مباشرة سحبني اليه ثم حملني وسدحني على الفراش. *** هو: انا متأكد انها نادتني لانيكها … دخلت … قررت ان اتأخر في غلق السحابة لارى استجابتها … وانا احاول غلق السحابة دفعت بطيزها الى وسط فخذي .. ثم تحرك طيزها حركة بسيطة اشعلت النار في جسدي … راح عيري المنتصب بين فخذيها بالقرب من كسها … عندها لم اصبر فطوقت بطنها بساعدي … وحملتها وسدحتها على الفراش. *** هي وهو : وأخذ يجوس بلم جسدها البض النابض بالشهوة…يتحسس مواضع إثارتها … وراحت أنفاسه تنفث الشبق واللذة على جسدها…كانت شفتيه قد تعرفتا على شفتيها فذهبتا في قبلة عميقة . فيما تحسست يده اليسرى كسها المتاجج شبقا والمنتوف جيدا… حرك أصابعه على بظرها بشكل مما جعلها مخدرة بلذة الجنس … وراحت تتأوه آه آه آه آ … ولا يعرفا كيف أصبحا عاريين … كان عيره مفاجأة لها… كان كبيرا … وحسدت نفسها عليه … فزادها ذلك تهيجا…. وراحت تمرر يدها عليه … داعبته …. وبدون شعور منها سوى شعور من تريد ان تلتذ راحت تدخله في فمها وتلحسه وتمصه … وكان هو مستمر في مداعبتها … ثم سكنت حركته وراح يتاوه ااااااااااااااااه وقد تقلصت ملامح وجهه واغمض عينيه … كانت هي تمص عيره وكانها تمص قطعة من الحلوى……….اااااااااااااااااه… ادخله كله في فمها … واخرجه …. وهو يتاوه اااااااااااااااااااااه . صاح بها بعد ان نفد صبره وتاججت نار الشهوة في كيانه : كفي … راح اموت …. سحب عيره من داخل فمها ورفع ساقيها الى اعلى متنيه وراح يدخل عيره المنتصب في كسها المترطب باللذة والنشوة … ساعدته على دخول عيره بان دفعت بطيزها الى عيره …. وندت منهما اهات طوال مليئة باللذة والنشوة اااااااااااااااااه …زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج مما جعلها تتخدر من شدة اللذة وعنفوان النيك الذي لم ترى مثله عند زوجها … وكانت هي تتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات التي جعلتها تصل إلى النشوة عدة مرات … فراحت تحثه على المزيد من النيك وهي تقول: نيكني .. نيكني .. حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. اااااااااااااااااااه وراح هو يشاركها التاوه لذة ونشوة … ااااااااااااااااااه ……وعاشا اجمل لحظاتهم الشبقية والجنسية … لقد انساها دنيتها والاهات تتزايد منهم ااااااااااااااااااااااااه حتى قذف في كسها الذي امتلا بمائها . read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 22

الجارتين وشرايط الفديو

قصه حقيقيه من حياتنا اليوميه قد تحدث ببيتك او ببيت الجيران او ببيت علي الارض. المراه هي المراه باحاسيسها عندما تكبر وتكتمل نموها تبدا رحله البحث عن احاسيسها والتعرف علي جسمها . تعرف المراه علي جسمها بينتج نتيجه للمارسه الجنس الصحيح واخراج مشاعرها الكامله واذا لم يحدث ذلك فقد يحدث اشياء اخري للمراه read more

أكتوبر 22

اااه من العربى وعمايله

البداية لما كنت فى اخر سنة من الثانوية العامة وكحال معظم الطلبة بيهتموا باخد مراجعات نهائية قبل ايام من الامتحانات وكانت مادة العربى مادتى المفضلة وكنت بحبها قوى علشان كدة مكنتش باخد فيها دروس بس علشان ااكد معلوماتى فكرت انى اخد مراجعة نهائية ولانى مش بركز وسط الاعداد الكبيرة فكان لازم اخد درس خصوصى وكانت صحبتى بتاخد عند مدرس كانت بتشكر فية وبتقول ان اسلوبه سهل وواضح انها فهمت منه قوى ودة الى هتعرفوه بعدين المهم قلتلها خلاص اتفقى معاه انه ييجى عندى البيت اتقفت معاه على الميعاد وقبلها بيوم حصلت عندنا فى البيت ان ماطور المياة الى مركبينه عطل وطبعا العمارة كلها فاتحة ابوابهاوجابوا واحد علشان يصلحه وخبط وطبعا مكنش ينفع ان الدرس يبقى عندى فاتصلت بصاحبتى وقلتلها تخلية ياجله فلقيتها بتتصل بيا بعد ساعة وبتقولى المستر بيقولك تقدرى تيجى فى مجموعة فى الشارع الى وراكى ومعاكى بنت واحدة قلتلها اوكى ورحت… خبطت على الباب حسب الوصف ولقيت بنت فتحتلى وبتقولى انتى مروة قلتلها اة وانتى هبة قالتلى ايوة المستر جوة من بدرى دخلت وانا مكسوفة من تاخيرى مع انى رحت فى الميعاد المتفق عليه واول ما دخلت لقيت المفاجاة المدرس شاب صغير يزيد عنى 9 سنين وبيضحكلى وبيقولى اهلا مروة اتفضلى انا طبعا كنت مذهولة لان الكلام الى سمعته عنه مكنش يدل على انه شاب مهتمتش وقلت خلاص لقيته فى الحصة يضحك ويهزر وممكن بالايد كمان والبنت كمان الى معايا شكلها واخدة علية قوى قلت ايه الوقعة دى وكان بيبص لى بنظرات بتخلينى اتكسف وفى اخر الحصة الطويلة نزلت معاه علشان اصور الورق وسلم علي وكانت ايدة مش عايزة تسيب ايدى المهم اخدت الورق وجريت على البيت ودى اول مرة احس بالاحساس الغريب دة وطبعا طول الوقت فى البيت ماسكة الكتاب وبفكر فى الى حصل وكان ميعاد الدرس القادم بعدها بيوم لان الوقت كان قرب جدا على الامتحانات ويوم الدرس كنت محضرة نفسى وحاطة برفيوم وماكيب خفيف ونزلت وكنت كانثى حابه الفت نظره بس مكنتش متوقعة انه هيعبر عن ده بصراحة لما رحت الدرس وشافنى طبعا بعيد عن النظرات واللمسات الغير مباشرة واحنا نازلين نصور الورق قالى انتى جميلة قوى انهرده انا مقدرش على كده انا بصيتله كدة ومعرفتش اقول اى ابتسمت بس وكنا نزلنا بدرى اليوم ده فعرض عليا اننا نتمشى قريب علشان عايز يتكلم معايا رفضت فى الاول مع انى كنت متشوقة اسمع كلامه وبعدها وافقت علىشرط اننا منتاخرش وافق ومشينا وفى الطريق كان بيتعمد انه يحتك بيا لما نعدى العربيات ويمسك ايدى اوكتفة فى كتفىوفضل يحكيلى عن البنات الى عرفهم وانه محتاج الرومنسيه ومش لاقيها علشان كدة بيعرف بنات كتير وحكى لى عن علاقات جنسيه وازاى بينام مع البنات وازاى بينام مع المدامات وانا متفاجاة اول مرة فى حياتى اسمع الكلام ده وقالى انا مش عارف قلتلك دة ليه وحسيت انه عايزنى اقرب له وكانت عندى الرغبة انى اكون الرومنسيه الى بيدور عليها حسب كلامه ومن هنا بدات العلاقة بدا يكلمنى فى البيت عادى كانه بياجل ميعاد اوياخر ميعاد وفى مرة قالى ان الدرس هيكون فى بيت واحدة تانية ووصفه لى بحجة ان هبة مش موجودة انهردة وهومش عايز يضيع الوقت عليا رحت المكان وخبطت والاقيه هو الى بيفتح الباب انا تنحت ومتكلمتش قالى اتفضلى دخلت وقلتله امال فين البنت قالى انه بيته ومفيش حد موجودوانه اخوه الصغير هو بس الى موجود وانه هيفضل فاتح الباب علشان الاحراج فسالته ليه مقلتليش انه بيتك رد عليا بانى لو كنت عرفت مكنتش رحت الدرس وانه محبش يضيع عليا الوقت المهم بدانا الدرس وبدات ايدة تتمد على فخدى ببطئوهو بيبص فى عينى انا كنت حاسة بسخونية رهيبه فى وجهى وانى مش عارفة اتحرك من مكانى ولا قادرة اتكلم وهو كان متكلم وجرئ لدرجة رهيبةوقلتله ان ممكن حد يشوفنا وكنت بغير الكلام للاسئلة فى الدرس يسكت وبعدها الاقية يمسك لياقة بلوزتى عند صدرى ويقولى جميلة قوى وبعدها يقرب عند شعرى ويشم البرفيوم ويقولى نفسى يكون على جسمى وانا بستغيث وبقيت على اخرى ووقع القلم ونزل تحت الطرابيظة يجيبة وهو طالع مسك فخدى بقوة واتك عليه فانا قلت اه فبص لى وقالى ايه وجعتك معلش اصلى كنت هقع وفضل يقرب منى وانا بدات ادوب وافقد اعصابى لحد ما جة اخوة وشفته من اول الصالة فسكت وقعد عادى ولقيته بيقوله انزل اشتريلى قلم علشان القلم خلص فانا نظرتله كدة وقالى مش كدة احسن فانا قلتله انى اتاخرت وعايزة امشى راح مقرب عليا وقالى ليس بدرى انتى مش حاسة انى معجب بيكى وانك البنت الى فى الخيالى وانى حاسس ناحيتك برغبة كبيرة وانا مش بتكلم وراح مسك شعرى وحسس علية فانا غمضت عينى ودوبت وحسيت انى فى عالم تانى وفجاة حسيت بشفايفه الساخنه على شفتاى تعتصرها وقام يشيل الطرابيظة وانا ببص على الباب واخدنى فى احضانه وبدا يحسس على صدرى ويقبلنى قبلات رائعة لم اعرف طعمها قبل ذلك وبدا يفتح لى ازرار البلوزة وعندما وصل الى السوتيان وراى نهداى تفوح منهما رائحة العطر انحنى لكى يقبلهما الا اننا سمعنا صوت احد فاعتدلنا سريعا ولملمت ملابسى وانا فى شدة الارتباك وعدت الى عالم الواقع وسوف اكمل لكم الاحداث وما سيحدث فى الغرفة المظلمة فى نفس البيت انتظروا البقية…… البداية لما كنت فى اخر سنة من الثانوية العامة وكحال معظم الطلبة بيهتموا باخد مراجعات نهائية قبل ايام من الامتحانات وكانت مادة العربى مادتى المفضلة وكنت بحبها قوى علشان كدة مكنتش باخد فيها دروس بس علشان ااكد معلوماتى فكرت انى اخد مراجعة نهائية ولانى مش بركز وسط الاعداد الكبيرة فكان لازم اخد درس خصوصى وكانت صحبتى بتاخد عند مدرس كانت بتشكر فية وبتقول ان اسلوبه سهل وواضح انها فهمت منه قوى ودة الى هتعرفوه بعدين المهم قلتلها خلاص اتفقى معاه انه ييجى عندى البيت اتقفت معاه على الميعاد وقبلها بيوم حصلت عندنا فى البيت ان ماطور المياة الى مركبينه عطل وطبعا العمارة كلها فاتحة ابوابهاوجابوا واحد علشان يصلحه وخبط وطبعا مكنش ينفع ان الدرس يبقى عندى فاتصلت بصاحبتى وقلتلها تخلية ياجله فلقيتها بتتصل بيا بعد ساعة وبتقولى المستر بيقولك تقدرى تيجى فى مجموعة فى الشارع الى وراكى ومعاكى بنت واحدة قلتلها اوكى ورحت… خبطت على الباب حسب الوصف ولقيت بنت فتحتلى وبتقولى انتى مروة قلتلها اة وانتى هبة قالتلى ايوة المستر جوة من بدرى دخلت وانا مكسوفة من تاخيرى مع انى رحت فى الميعاد المتفق عليه واول ما دخلت لقيت المفاجاة المدرس شاب صغير يزيد عنى 9 سنين وبيضحكلى وبيقولى اهلا مروة اتفضلى انا طبعا كنت مذهولة لان الكلام الى سمعته عنه مكنش يدل على انه شاب مهتمتش وقلت خلاص لقيته فى الحصة يضحك ويهزر وممكن بالايد كمان والبنت كمان الى معايا شكلها واخدة علية قوى قلت ايه الوقعة دى وكان بيبص لى بنظرات بتخلينى اتكسف وفى اخر الحصة الطويلة نزلت معاه علشان اصور الورق وسلم علي وكانت ايدة مش عايزة تسيب ايدى المهم اخدت الورق وجريت على البيت ودى اول مرة احس بالاحساس الغريب دة وطبعا طول الوقت فى البيت ماسكة الكتاب وبفكر فى الى حصل وكان ميعاد الدرس القادم بعدها بيوم لان الوقت كان قرب جدا على الامتحانات ويوم الدرس كنت محضرة نفسى وحاطة برفيوم وماكيب خفيف ونزلت وكنت كانثى حابه الفت نظره بس مكنتش متوقعة انه هيعبر عن ده بصراحة لما رحت الدرس وشافنى طبعا بعيد عن النظرات واللمسات الغير مباشرة واحنا نازلين نصور الورق قالى انتى جميلة قوى انهرده انا مقدرش على كده انا بصيتله كدة ومعرفتش اقول اى ابتسمت بس وكنا نزلنا بدرى اليوم ده فعرض عليا اننا نتمشى قريب علشان عايز يتكلم معايا رفضت فى الاول مع انى كنت متشوقة اسمع كلامه وبعدها وافقت علىشرط اننا منتاخرش وافق ومشينا وفى الطريق كان بيتعمد انه يحتك بيا لما نعدى العربيات ويمسك ايدى اوكتفة فى كتفىوفضل يحكيلى عن البنات الى عرفهم وانه محتاج الرومنسيه ومش لاقيها علشان كدة بيعرف بنات كتير وحكى لى عن علاقات جنسيه وازاى بينام مع البنات وازاى بينام مع المدامات وانا متفاجاة اول مرة فى حياتى اسمع الكلام ده وقالى انا مش عارف قلتلك دة ليه وحسيت انه عايزنى اقرب له وكانت عندى الرغبة انى اكون الرومنسيه الى بيدور عليها حسب كلامه ومن هنا بدات العلاقة بدا يكلمنى فى البيت عادى كانه بياجل ميعاد اوياخر ميعاد وفى مرة قالى ان الدرس هيكون فى بيت واحدة تانية ووصفه لى بحجة ان هبة مش موجودة انهردة وهومش عايز يضيع الوقت عليا رحت المكان وخبطت والاقيه هو الى بيفتح الباب انا تنحت ومتكلمتش قالى اتفضلى دخلت وقلتله امال فين البنت قالى انه بيته ومفيش حد موجودوانه اخوه الصغير هو بس الى موجود وانه هيفضل فاتح الباب علشان الاحراج فسالته ليه مقلتليش انه بيتك رد عليا بانى لو كنت عرفت مكنتش رحت الدرس وانه محبش يضيع عليا الوقت المهم بدانا الدرس وبدات ايدة تتمد على فخدى ببطئوهو بيبص فى عينى انا كنت حاسة بسخونية رهيبه فى وجهى وانى مش عارفة اتحرك من مكانى ولا قادرة اتكلم وهو كان متكلم وجرئ لدرجة رهيبةوقلتله ان ممكن حد يشوفنا وكنت بغير الكلام للاسئلة فى الدرس يسكت وبعدها الاقية يمسك لياقة بلوزتى عند صدرى ويقولى جميلة قوى وبعدها يقرب عند شعرى ويشم البرفيوم ويقولى نفسى يكون على جسمى وانا بستغيث وبقيت على اخرى ووقع القلم ونزل تحت الطرابيظة يجيبة وهو طالع مسك فخدى بقوة واتك عليه فانا قلت اه فبص لى وقالى ايه وجعتك معلش اصلى كنت هقع وفضل يقرب منى وانا بدات ادوب وافقد اعصابى لحد ما جة اخوة وشفته من اول الصالة فسكت وقعد عادى ولقيته بيقوله انزل اشتريلى قلم علشان القلم خلص فانا نظرتله كدة وقالى مش كدة احسن فانا قلتله انى اتاخرت وعايزة امشى راح مقرب عليا وقالى ليس بدرى انتى مش حاسة انى معجب بيكى وانك البنت الى فى الخيالى وانى حاسس ناحيتك برغبة كبيرة وانا مش بتكلم وراح مسك شعرى وحسس علية فانا غمضت عينى ودوبت وحسيت انى فى عالم تانى وفجاة حسيت بشفايفه الساخنه على شفتاى تعتصرها وقام يشيل الطرابيظة وانا ببص على الباب واخدنى فى احضانه وبدا يحسس على صدرى ويقبلنى قبلات رائعة لم اعرف طعمها قبل ذلك وبدا يفتح لى ازرار البلوزة وعندما وصل الى السوتيان وراى نهداى تفوح منهما رائحة العطر انحنى لكى يقبلهما الا اننا سمعنا صوت احد فاعتدلنا سريعا ولملمت ملابسى وانا فى شدة الارتباك وعدت الى عالم الواقع وسوف اكمل لكم الاحداث وما سيحدث فى الغرفة المظلمة فى نفس البيت انتظروا البقية…… read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 21

البنت الشقية واحلى بعبصة

انا بنت في ثانوي بس شقية قوي ورغم ان ماليش علاقات مع شباب الا اني كان نفسي اعرف شاب مجنون وشقي زيي يمتعني بشقاوته كنت بتخيله وانا واخده قرار اني مش حلاقيه وعلشان كده مش عايزة اتعرف على شباب خالص وفي مره كنت واقفه مع صحباتي وكان فيه شاب بيراقبني وانا كنت لابسه بنطلون مثير قوي وكنت بضرب دي واشتم التانية وكنت مهيسه على الاخر لقيته جه ووقف جنبي وبيسالنا على عنوان وانا بضحك معاهم وفجاه حسيت بايده بتمشي جوة طيزي وبتبعبصني خلتني اقول اه بصوت عالي خلت البنات تبص عليا فصحباتي سالوني مالك فقلت ليهم مفيش وانا ببص له وبعد ماقلناله على العنوان وفضلت اهزر مع صحباتي وانا بفكر في الاحساس اللي حاسيته لما وقف الشاب ده جنبي ومستغربة من جرئته وحركته دي بعد ماسبتهم ومشيت لقيت الشاب ده واقف رحت له وقلت له انت جريء اوي انا عايزة اعرفك واتعرفنا على بعض وقلت له ممكن تعملها فيا تاني فقال ليه بقى فقلت له عجبتني قوي الحركة دي وانت عملتها فيا في وقت كنت مهيسه فيه خالص فقالي ماشي واتمشينا في مكان هادي خالص وراح مدخل ايده تاني في طيزي ومشى صباعه جوه من تحت لفوق وانا دبت خالص من المتعة وعماله اتدلع فقالي انا ماشي علشان عندي معاد فقلت له عايزه اقابلك تاني فقالي ماشي وخدت ايميله بقيت ابعتله وقت مااخرج من البيت واروح اي مشوار وكان بيعملها فيا كتير قوي وكان شقي زيي كان بيعملها فيا في المواصلات وفي اي مكان نكون لوحدنا فيه وكتير كان بيزغزغني جوة طيزي وانا بنبسط من كده قوي مره عملها فيا وصحبتي شافتني ومن ساعتها وهيا بتتحايل عليا اديلها ايميله متعني كتير قوي بايده وكنت بخرج من المدرسه وبعد مااسيب صحباتي امشي في مكان متفقين عليه وكنت امشي على مهلي خالص وهو ييجي ويمشي ورايا ويدخل ايده بين رجليا من ورا واحس بصباعه وهو بيمشي جوة طيزي واحس باللذة وكان بيعملها كام مرة كده ويمشي ولما اروح البيت افضل اتخيل حركته الممتعة دي واحلم بان ايده مسابتش طيزي ابدا وفي مرة كنت عايزه اغيظ البنات لانهم بيغيروا مني لاني شقية وجميله فقلت ليهم يراقبوني وانا مروحه وقلت له على الشات يطول شويه فوافق وتاني يوم لقيتهم بيراقبوني وهو جه ومشي جنبي وفضل يدخل ايده من ورا ويبعبصني بس بالراحة وبطريقة حلوة قوي ويبدا يزغزغني جوة طيزي خالص وانا وقفت وفضلت اتمايص قوي لان جسمي كان بيقشعر من حلاوة اللي بيعمله وكل ده وصحباتي بيتفرجوا عليا وكانوا تعبانين على الاخر وبعدين قالي خلاص كفاية فقلت له خليك شويه محتاجاها قوي وحاديلك اللي انتا عايزه فقالي انا مش عايز حاجة فقلت له يعني ايه فقالي انا حاسيت انك بتحبي الحركة دي فعملتها فيكي علشان تتمتعي وتنبسطي وبس فقلت له انت ذوق قوي فدخل ايده فيا من ورا واداني بعبوص حنين بس عميق قوي كانت كلها متعه حسيت اني ملكه وانا بلمح صحباتي بيتفرجوا عليا ومستنيين اللحظة اللي اسيبه فيها علشان يتلموا عليه ويعملها فيهم بس انا مسبتوش الا لما مشي خالص فقلت له انت بقيت تعملها بشقاوه فقالي علشان انتي شقية وطعمه فقلت له كل*** يجنن انت جيت لي منين انا بحس بايدك كل يوم بتمتع فيا من ورايا انا حياتي بقت كلها فرحة وسعادة من ساعة ماعرفتك تاني يوم البنات كانوا بيبصوا عليا في المدرسه وغيرانين قوي وواحدة فيهم سالتني ايه اللي شوفناه امبارح ده احنا تعبنا خالص واحنا بنشوفه بيعمل فيكي كده صاحبك ده طلع شقي قوي وكانوا عايزين يعرفوا اي حاجة عنه بس على مين كنت دايما بساله انت نفسك في ايه يقولي ولاحاجة ففكرت في اننا نكون لوحدنا وطلبت منه انه يجيلي البيت ونتقابل في السطح ونكون لوحدنا فوافق ولما جه كنت لابسه احلى وانعم ترينج عندي فقلت له اعمل اللي انتا عايزه راح زنقني في الحيطة بجنبي وقعد يبعبص فيا من ورا جامد قوي وينزل بايده وياخد طيزي من تحت ويبعبصني قوي وانا حاسه باجمل احساس في الدنيا ولما لقاني هيمانه قوي راح مدخل ايده تحت البنطلون وعمل اللي بيعمله بس على الكلوت وكنت بتزغزغ قوي وبقفل طيزي على صباعه بس مفيش فايده صباعة مش بيبطل لعب جوة طيزي مهما عملت خد وقت طويل وهو بيعمل كده وانا مستغربه من طولة باله ومكنتش مصدقة ان فيه كده وبعدين لقيت فيه حركة على السلم فخفت حد يطلع فقلت له كفاية كده وسابني بعد ماطيزي اتهرت زغزغة وبعبصة ورغم كده مشبعتش من اللي بيعمله ومعرفتش انام يوميها من كتر التفكير وكنت بتخيل اللي بيعمله في كل لحظة وابعتله وبتمتع بكده قوي فضل يمتع فيا كده كتير اوي ويحط ايده وريا كل مانكون لوحدنا او في الزحمة يعني متعة مستمرة طول الوقت لحد ماسافرنا بعد ماخلصت وخدت الثانوية العامة ومعرفتش اقابله بعد كده وكانت اجمل فترة في حياتي ومش ممكن انساها ابدا اي واحدة نفسها في كده تكلمني read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 21

امراة بكوسين وزبر واحد

هزة القصة ليست من الخيال ولكن وقعت فعلا ولكن كيف تكون امراة بكوسين تعرفت على امراة فى عمرها 40عاما ولكن مازا تكون هزة المراة هل هى فعلا جميلة الخلق كما هى جميلة الشكل وحلوة فى الحديث وفاتنة فى طبعها كما هى فاتنة فى ملابسهارغم بساطة الملابس ولكن جسمها وتقسيم معالم الانوثة فعلا ينطبق عليها اى نوع من الملابس تعرفت عليها وانا هارب من منزلى لانى كنت فى السنة الثالثة من الصف الاعدادى ورسبت فى الامتحان بنهاية العام الدراسىوكان نتيجة الرسوب الخوف من عقاب الاب وملامة الناس ونظرة اهل المنطقة على اساس ان انا رسبت المهم هربت الى مدينة من مدن محافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية اسمها بلقاس وبا المشوار الزى لااعلم كيف يكون المشوار وما ينتهى وفعلا بدات اطرق على ابواب كثيرة وزلكللعمل فى اى شئ حتى اقدر ان اعيش وفعلا وفقت فى ايجاد عمل بمحل او بمعنى اوضح مطعم حاتى يوجد بة كباب وكفتة ومشويات وخلافة وكان لابد من السؤال الزى طال انتظارة فى هزا اليوم من صاحب المطعم وهو هل يوجد مكان لكى تنام بة فى نهاية الليل وخاصة ان المطعم اكتر شغلة يبدا من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة الثالثة او الرابعة صباحا المهم قلت لصاحب المطعم انا من بلد ريف تبعد عن المدينة بحوالى 11 احدى عشر كيلو متر ولا يوجد مواصلات فى هزة الساعة لكى ازهب الى منزلى فقال خلاص يوجد مخزن اسفل منزلى ممكن تنام فى هزا المخزن وباكر تقوم زوجتى بترتيبة وتنظيفة وتخصص مكان لنومك طوال فترة عملك باالمطعم معاية فعلا خلصت عملى وكنت مرهق جدااا جداا فى هزا اليوم من اثار العمل ومن اثار اللف على العمل وعندما توجهت الى المخزن وضعت حزائى وبعض ملابسى تحت راسى اقصد مخدة ولا ادرى بروحى الا فى تمام الساعة الحادية عشر صباحا على صوت يقول انت يا انت يا ففتحت عينى وانا لااقدر على القيام من نومى وفى هزة اللحظة رايت امراة بسيطة جدااا فى ملابسها وانيقة فى وجهها مشرق مثل نور الصباح النادى ناعمة فى صوتها ليست طويلة ولا قصيرة وليست رفيعة ولا طخينة اى سمينة ولكن قطرة ندى وقلت نعم قالت يلا قوم من نومك انت اظاهر كنت تعبان وجائع نوم فقمت على الفور وقلت انا بصوت خافت جدااا انا اسف معلهش انا لم ادرى بنفسى قالت وكيف تنام هكزا من غير مرتبة او غطاء او مخدة قلت انا اةةاةةة يلا معلهش الاستاز فلان اقصد زوجها قال اليوم سوف تقوم زوجتة بترتيب مكان خاص بنومى بة كل شئ فقالت انا زوجة الاستاز فلان يلا ازهب الى المحل الاستاز قام من بدرى ليقوم بشراء بعض مستلزمات المطعم وانت قوم وحصلة لكى ابدا فى تنظيف مكان لنومك اة انا نسيت هى تقول انت اسمك اية قلت انا اسمى المطرب1 هز ا الاسم المستعار وليس الاسم الحقيقى ولكن قلتلها على اسمى الحقيقى وقتها وقالت من اى بلد قلت انا من قرية كزا وقالت انت باين عليك ابن ناس شكلك بيقول انت مش باين عليك ان اشتغلت قبل زالك اية الموضوع وما اتى بك لتعمل هنا قلت انا فى الدراسة واحب ان اعمل حتى اقوم بشراء ملابسى وخلافة للدراسة والعام القادم قالت هى طيب يلا لعملك وعموما اعتبرنى من اهلك او من اصدقائك لو احتجت اى شئ انا شقتى باالدور التانى اى فوق المخزن مباشر لا تخجل فى اى وقت المهم تركتها وزهبت للعمل وهناك قمت بتجهيز الفطور وتنظيف المحل وتنظيم الطاولات والكراسى وبعض غسيل الاطباق وخلافة وحوالى الساعة الواحدة بعد الظهر نادانى صاحب المطعم لاقوم بتوصيل بعض مطلوبات المنزل الى المدام من طعام وخلافة وفعلا زهبت وانا فى قمة السعادة لان سوف اشاهد المدام زوجة صاحب المطعم لتانى مرة اليوم وفى خلال ثلاث ساعات ووصلت الشقة وقمت بضرب الجرس وسمعت صوتا ناعم جميل كلة انوثة من بالباب قلت انا قالت دقيقة وفتحت الباب وقالت اهلا بيك خير قلت لا ابدا الاستاز باعت هزة الاشياء قالت ايوة اتفضل امامك على طول المطبخ اوضعهم هناك وفعلا قمت ودخلت وانا لا اعرف مازا ارى او اشاهد ملاك فى ثوب بشر شعر مثل سواد الليل الداكن طويل جدااا ووجهة مثل القمر وعباية لونها اسود زهبى مشبحة وفوق العباية فوطة مطبخ تربط بحزام من الوسط بارز تحتها صدر بارز جدااا وحجمة ظاهر كانها من غبر ملابس ويظهر من منقة ابطن تنة او ثوة او ثرة مثل الهلال ومكياج خفيف جدااا على وجهها وشفيفها وقالت انت فطرت قلت وانا لااقدر على النطق ايوة ايوة ايوةقالت وهلى تبتسم طيب مالك مابك انت متلخبط لية كدة قلت انا لالالالا ولا حاجة وانا فعلا لااقدر على الحركة ولا اقدر انا انطق ولا اقدر على ان امنع نفسى من النظر اليها وقالت طيب اوكى انت وجهك مالة بينزف ماء انت عرقان جدااا اجلس استريح شوية اعملك كوب عصير واضح انك مش بتاع شغل قلى بصراحة ماورائكقلت لالالا مافيش قالت يعنى مش عايزنى اكون صديقة اليك قلت انا لا ابداا انا محلمش انك تكونى صديقتى قالت لا احكى قلت ليها الاستاز سوف يعاقبنى لو اتاخرت قالت اة طيب لالا انت باين عليك حكاية طيب ازهب وبعدين هدبر الامر واعرف اوفرلك الوقت للكلام وفعلا زهبت وانا لاافهم شئ سوى حاجة واحدة انا فى حلم ام علم وبدات عمل اليوم وانا شارد فى كل شئ وكل لفظ وكل حركة وانتهت الليلة وبعدها كام يوم وكام ليلة وبعد هزة الايام والليالى وانا على نفس الحال اقوم بتوصيل الطلبات واشرب العصير مع مداعبة منها خفيفة لا تخرج عن نطاق المحدود وفى يوم قبل ميعاد المطعم وانا نائم صحيت على صوتها تقول يلا اصحى واسمعنى انا زاهبة اليوم عند بابا والاستاز مسافر لمدة يومين او تلاتة الى الاسكندرية حيث يوجد هناك 10 فدادين قام بشرائهم وزاهب يسجل العقد ويدفع فلوسهم وواخد معاة عائلة فلاحة لتقوم بزراعة الارض وانا هظل طوال اليوم عند بابا واخر اليوم هعود واخويا هيدير المطعم مكان الاستاز خلاص قلت ليها يعنى اعمل اية الان قالت الاستاز سافر من الصباح الباكر وقال انت عارف دبر امورك لان اخويا سوف يقوم بعمل محاسبة الزبائن فقط وابتسمت وقالت خلاص قلت حاضر تيجى بالف سلامة قالت مقبولة وضحكت وتركتنى وحيد مازا انا فاعل وما معنى هزة الضحكة المهم اليوم كان طويل جدااا لانى لم اراها طوال اليوم وقبل ازان المغرب ولاول مرة تيجى المطعم ونظرت وجدتها قالت ها اخباركم قلت بخير سالت عن اخوها قلت لااعرف اين زهب ولكن قالت لما يجى بلغة كزا وكزا اشياء خاصة بوالدة وقالت اة انا زاهبة اجهز العشاء ومتكلش باالمطعم الليلة انا هترك لك العشاء تحت لحسن الاكل ممكن يخسر علشان كتير وتيجى على طول بعد ماتخلص علشان انا اتونس بيك مش انت راجل البيت الان وضحكت ومشيت وانا فى قمة الهيجان وقمة الاثارة بسبب ضحكتها لانها كانت ضحكة فيها من انواع الجنس كل شئ المهم انتهيت من العمل وزهبت مسرعا الى المخزن حوالى الساعة2 ونصف وكنا فى سهر اغسطس موجة حر والجو نار ليل نهار وعند وصولى المخزن وجدت طبق كبير علية مجموعة اطباق صغيرة بها عشاء 5 نجوم ورائحتة مثل العنبروبدات اخلع ملا بسى واقوم بتبديل ملابس العمل وفجاة وانا عارى تماما من منطقة الصدر وبخلع البنطلون وجدتها اممى نازلة من على السلم الداخلى للمخزن وتقول حرام عليك هتبدل ملا بسك من غير حمام وقفت مزهول وفى غيبوبة اكاد ينقطع انفاسى من المفاجاة وقلت لالالا عادى وانا ارتعش قالت لالا تعال متكسفش اطلع خد حمام اة انت من يوم مشتغلت هنا بتاخد حمامك ازاى قلت ليها فى دورة مياة الجامع المسجد قالت دة كلام تعال ومسكت ايدى وانا من خلفها امشى وكانى طائر من شدة الموقف كانت تلبس ملابس ااااااااااااااة روب ابيض جداااا مفتوح من الامام وتحت الروب قميص ضيق جدااا لونة سماوى فاتح وسنتيان وسالب نفس اللون ومكياج ثقيل ولون جسمها لا اقدر على وصفة وشعرها يتدلى منة خصلة على خدها واحمر سفاة وردى وكحل بالعين مثل الفراعنة ملكة متوجة اما من ناحيو بزازها تفاحةفى كل بز المهم طلعت معاها ودخلت الحمام وانا لااعرف مازا افعل وتحت الماء اقوم بتبريد حديد احمر من شدة اللهب والع فى جسمى وخرجت وانا لم انطق بلفظ واحد وقالت اية حكايتك قلى قلت لها الحكاية وقالت هى ياسيدى انت مالك مسود الدنيا كدة مرة تصيب ومرة تخيب وانا بحمد الظروف علشان انا شفتك وعرفتك وقلت ليها شكراا انا نازل قالت لا مش تسالنى مثل ما سالتك انا اية حكايتى مع الاستاز قلت لا العين متعلاش على الحاجب قالت لا انا مرتاحة اكلم معاك الاستاز زوجى اكبر منة 15عام يعنى الان 55 عام وانا حوالى 39 او 40 كل همومة يجمع المال اما انا تحفة جميلة او نجفة تنور فة الوقت الا هوة محتاجة مشاعر لالالا احساس لالالالا انت مثل ماعرفت وشايف الساعة 3 او 4 يجى ينام بعد دش بارد ويقوم الصباح محتاجة اية وشكرااا وكل اسبوع او عشر ايام لما يقرب منى ولحظة وخلاص قلت انا يعنى اية قالت لحظة وخلاص قلت مش فاهم قالت انت كام عام قلت حوالى 17قالت يعنى انت متعرفش يعنى اية لحظة وخلاص قلت لا قالت اة يعنى حقى الشرعى دقيقة وشكراا وانا فى هزة اللحظة خرج العفريت من فانوسة السحرى معلن الحرب على جسدها وجمالها ولكن كيف ونظرت هى بطرف عينيها وقالت يرضى مين اعمل اية وكاتمة وعايشة علشان حال بابا لان اخواتى 6 وبابا دخلة بسيط وهو بيساعدنا كتير وانا مش عارفة اعمل اية احساس رهيب قلت يلا نصيب قالت لا انا وجدت من هو منقزى قلت طيب خلاص خير قالت بس يخسارة قلت لية خسارة قالت خواف وجبان قلت ازاى عليكى تفهمية قالت فهمتة قلت لنفسى لا تقصدنى انا قلت فهمية تانى قالت عايز اكتر من انى اجيبة الشقة فى اخر الليل وادخلة الحمام انظفة واحضرلة العشاء بنفسى وهو حمار مش فاهم قلت ليها يمكن ملوش تجارب قالت اعلمة قلت ازاى قالت هسالك سؤال عمرك شفت امراة بكوسين قلت انا وانا لسانى لاينطق بلفظ واحد ويكاد لسانى تعلق بسقف فمى وهزيت براسى مايفيد لا لا لا قالت تعال معاى وقمت انا وقبل التوجة الى المكان التى تريدة خلعت الروب ويااااااااة على هزا الجسم يكاد ينطق من كل شئ ويقول محروم انقزنى وانا تحت البنطلون زبر يكاد يصرخ باعلى صوتة ويقول ارحمينى ارجوكى ودخلت غرفة النومنور اضاءة خافتة حمراء وفرش السرير وردى ورائحة برفان تهوس وامام امراة بارزة فى كل شئ حلمات صدر مثل زبر الطفل المولود وطيز مثل الكورة ووسط ياخراااابى يادهوتى نصف قوس وقالت هعلمة وشكلة هينفجر من قلة التعليم وانا لاانطق واقف مثل الحجر ومسكت يدى وقالت مالك ياصنم وبدات تلف ايدها على رقبتى ومسكت شفايفى حضنتها وبلسانها انعم من الحرير داخل فمى ومص من الداخل وشرب عسل وقمت بتنهيدة قالت يااة انت كل دة وساكت بدات انفعل واهجم عليها وابوس بجنون قالت لا انا قرفانة من كدة حاول تفهمنى شوية وفعلا بدات المعركة من مص شفيف وارضع بزازها وهى تقول كمان اة براحة شوية ومسكت كسها وهناك كانت المفاحام الزى لا يتصورها احد هزا الايميل خاص جدااا للبنات والسيدات فقط للاضافة شرط كاميرا للتاكد [email protected] تليفونى 0189701895للبنات فقط والسيدات ممنوع الشباب انا منتظر ونكمل الجزء المهم والمفاجاة انا منتظر واشكر النتدى الجميل وكل القائمين علية انا منتظر read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 20

مع زوج ابنتها منذ3 سنوات

اسمي هند وعمري 40 وزوجي عمره 55 سنه وعندي ولدين متزوجين ومسافرين السعودية وبنت
بتشتغل ممرضه اسمها حنان وزوجها اسمه سامر بيشتغل مدرس وبيوم سألت حنان على سبيل المزاح
كم واحد بيجيب ولا خربان ضحكت بخجل وقالت بالعكس يا ماما هالكني نياكه كل يوم بيجيب 3 اواحيانا 4 ضحكت
بس في الحقيقه الشهوة اكلتني لان زوجي بينيكني كره في الشهر وما بشبع من النيك واحيانا
مرتين في الشهر وبيجيب ظهره بسرعة وببقى مولعه ما بشبع وفي يوم كانت حنان منوابه في المستشفى
ودوامها مسائي رح يتأخر للساعة 12 مساء لقيتها فرصه اغري سامر واجرب زبه
رحت على بيت بنتي بحجة اني رح اضبخ لزوج بنتي read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 20

الفندق

عندما كان عمري 22سنه وانا ذاهب الي الجيش اطررت للمبيت في الفندق فحجزت غرفه وعند دتي الي الغرفه قالت لي صاحبت الفندق هل تريد ان تسهر قلت يعني ايه قالت سوف اجيلك واقول لك ولم يخطر علي بالي ماتريد لاني ماجربت ذالك من قبل وبعد نصف ساعه دقت الباب فقمت بفتح الباب فأذا بها علي الباب فقلت تفضلي فدخلت وجلست علي حافه السرير وقالت هل بتحب السكس انا عندي بنات للنيك واخرجت عدت صور حتي اختار ما اريد فأخترت وحده منها قالت هذه سعرها كذا قلت موافق وخرجت فاخذت افكر ماذا افعل معها وبعد نصف ساعه دق الباب ففتحت لاري ملكه جمال امامي فدخلت وجلست علي السرير وقالت انا معك لمده ساعتين وانا تحت امرك واخذت تخلع ملابسها فخلعت ملابسي كذالك ثم اقتربت منها واخذت امص الشفايف والخدود ثم انزل علي الرقبه ثم علي ابزازهاواخذت امصهم جامد واخذت العب علي كسهابيدي وهي تتلوي تحتي اه اه اه اه فزدت من العب والمص فقالت لي دخله في كسي فرفعت رجليها علي كتفي وبدأ النننننك read more