أكتوبر 01

انا والطالبه الجامعيه

مرحبا انا “خ”اعمل دليل سياحي بالبتراء في يوم حظرت رحله لنا من الجامعه الاردنيه وقمت بمرافقة الطلاب الى داخل البتراء وكان هناك مجموعه من الفتيات الجميلات وبنفس الوقت يظهر عليهن الصياعه والشرمطه واخذن يعلقآ على كل شئ ومن ضمن الفتيات كانت هناك فتاه اسمها عبير وقد كان تعليقها ينصب علي انا شخصي وكانت تعاملني كأني البودي قارد الخاص بها واثناء تجوالنا داخل الاثار لاحظة انها تنعزل بين اللحظه والاخرى وتغيب 10دقائق ومن ثم تنضم إلينا فصممت ان اعرف هذا السر وفعلآ عند انفرادها بنفسها وذهابها لاحدى المغارات الموجوده تبعتها دون ان تعرف واخذت استرق النظر اليها وكانت تتناول زجاجة مشروب روحي اسمه كونياك من حقيبتها وجلست على الارض تشرب بها وعندها لعب الشيطان برآسي وتخيلتها وهي عاريه ترضع بزبي وانا افرك بصدرها فقررت مباغتتها والدخول عليها وفعلآ دخلت وانصدمت عند مشاهدتي وصرخت بوجها شو بتعملي ياقحبه فقامت وقالت ارجوك اخفض صوتك لاتفضحني فأنا بالسنه الرابعه بالجامعه وسوف اطرد منها إن علمو بأمري فقلت ماشي انا بستر عليكي بشرط فقالت تحت امرك خذ فلوسي كلهم قلت لها انابدي انيكك شو بدي بالفلوس رفضة بداية الامر وبعد تهديد وافقت واخرجت زبي من البنطلون وقلت لها يالله مصي (يتبع) read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 01

محنة شديدة الجزء السابع

محنة شديدة الجزء السابع و قد وضعت ريتا رجل فوق رجل كي تبرز فخذيها المثيرين … و هي تنظر لـ فراس نظرات محنة …و تعض على شفتيها بطريقة مثيرة …فوضعت read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 30

الالعاب الجنسيه

اذا كنت read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 30

قصتي والعلاج بالجنس

با لاول اقدكم التحية لكل من يقراء قصتي الجنسية . مساء الخير مساء النور مساء الحب مساء الرومنسية والجنس انا فتاه وابلغ من العمر 25سنة واعمل معلمة بروضة اطفال , وانا رفيعة القامة طولي 167سم وعنقي طويل وخشمي كالسيف وعيوني عسلية وواسعه وشعري سلبي اسود وطويل الين خصري ,ولون بشرتي ابيض سكري ,ولي صدر عريض ونهدان منتفخه للامام ومرتفعه ومتقدمه ,وبطني ممشوش نحيف ,وخصري عريض متقوس ولي مكوة ممتلئة ورطبه ,بداية السالفه انا تزوجت قبل 3سنوات من رجل اكبر مني وعمرة 40سنه وهو رجل اعمال , فكان يحبني موت ويهتم بي ويدللني ويسافر بي لكل الدول وايضا زوجي رومنسي جدا وجنسي ومايقصر معي بشيء ,ومتفاهمين ومتفقين ويعاملني بلطف وحنان ,عشنا حياتنا مثل اي زوجين حياه حلوه وسعيده وهادئة وماعندنا اطفال ,الي حصل هو اني بدات الاحظ اشياء غريبه تحصل معي وهي ان جسدي يذبل تدريجيا ويترهل وبشرتي صارت شاحبه وكالمطاط حتى نهداي كانت مشدوده للامام لكنها بدات ترتخي وتنزل على صدري , فصرت الاحظ جسدي كل فتره وهو يتحول من ذبول الى ذبول اكثر ,علما انني اهتم بنفسي وبجمالي ,فصرت ابحث بالنت عن الاسباب وعلاجها وكل مره اشوف اعلان مفيد للبشره او للجسم اشترية واستخدمه لكن مايفيد حتى اهلي وصديقاتي لاحظو هالتغير فيني ويسألوني ايش فيك وسلامتك هل تعبانه او مريضه واهلي يسالوني وش فيك هل زوجك يظايقك او شيء فكنت اجيبهم ان كل هالاشياء ماحصلت بس فجاه تغير جسمي وجمالي ,فكانوا اهلي مايصدقوني يحسبون زوجي السبب وانه يظايقني ويزعلني واني غير مرتاحه ,ولكن انا ايضا مستغربة نفسي ايش صاير فيني , جسدي يستمر بالذبول والرهل وايضا احس بارهاق شديد وخمول وكسل ودائم متوترة وصداع براسي ,المهم انا بحثت واشتريت وجربت كل الاشياء الي تختص بالبشره والجمال ولكن دون جدوى حتى زوجي ملاحظ التغير الي فيني ويسالني عن السبب فكنت ماعرف السبب , والي يشوفني يقول هذه متعبه ومرهقه وعلامات الارهاق واضحه حتى ان فيه علامات سوداء حول عيناي ,ولكن بدون سبب ,المهم انا عانيت وتظايقت وصرت كالمجنونه وش فيني , وبعد مرور سنتين انا كنت مستسلمة وعجزت عن معرفة السبب ,فصرت اعيش حياتي ولكن احس اني اصبت بالشيخوخه المبكرة ,وبيوم من الايام كنت بحفله لاحدى صديقاتي ثم اثناء الاحتفال جت عندي سيده فقالت انتي سامية صح فقلت اية لكن منو انتي فقالت ياااه ماعرفتيني انا مريم صديقة اختك فايزه كنت اجي لبيتكم وانتي طفله صغيره فقلت يووووه هذا انتي من زمان ماشفناك المهم سارت تسال عن اختي وتذكرني باشياء عملوها هي واختي وكنا نضحك المهم جلسنا وقضيناها سوالف وضحك فسالتها وقلت وين اختفيتي فقالت سافرت مع اهلي ودرست واخذت الدكتوراه ,وانا علمتها اني معلمه وان اختي فايزه معلمه ايضا بس بمنطقة اخرى عايشه ,المهم عرفت انها اخصائية تجميل وبشره ,فاخذت رقمها وصرت اتواصل معها الين بليله زارتني للبيت وجلسنا ثم شكيت عليها الوضع الي صرت فيه فصارت تسالني هل تعاني امراض او اجهاد بالعمل فقلت لا حتى بالبيت انا مرتاحه ومبسوطه وسالت وثم عرضت عليها صوري لمن تزوجت فكانت تشكك في صوري ,المهم قالت لي هل تحبي زوجك فقلت نعم المهم بالصدفه علمتها بعمر زوجي فشفتها سكتت فقالت ابي صورة زوجك فعطيتها فناظرت وقالت اااااه الان انا بدات اعرف الاسباب ,فقلت لها ايش هي : فقالت شوفي الكثير من النساء يحصل لهم نفس الي حصل لك وهالشيء يكون 90 % من الزوج وفقلت بالعكس زوجي مابقصر معي ولاعمره زعلني او ظايقني ويعاملني باحترام ولطف ,فضحكت وقالت ماقصد كذا بس الي اقصده ان بعض الازواج تكون اجسامهم وجنسهم سلبيه على زوجاتهم ,فقلت لا لا زوجي رومنسي وجنسي مو سلبي ,فضحكت وقالت موكذا قصدي افهمي كلامي ولاتتسرعي ,فقلت طيب فقالت شوفي الرجال انواع فمنهم من يكون مفيد ومنهم من يكون مستفيد ومنهم من يكون مفيد ومستفيد ,فقلت مافهمتك فقالت طيب بافهمك اسمعي بعض الرجال يكون حليب المني تبعهم مفيد للنساء والبعض يكون سلبي مستفيد هو فقط وهذا لايفيد النساء بشيء وبعضهم يفيد ويستفيد يكون حليبه مغذي لزوجته وايضا يتغذي هو منها فتلاحظي التغير الايجابي لهم باجسامهم ,فقلت اشلون طيب فقلت هالاشياء يكون لها عدة جوانب مثلا لمن يكون الزوج اكبر من زوجته بكثير فيكون بهالحاله يستفيد ويستمد قوته منها بدون ماهي تستفيد منه ,فقلت لها طيب وانا ايش مشكلتي فقالت ماهي مشكله بس ان اي زوج اكبر من زوجته بـ10سنوات او اكثر يكون حليبه بدون دسم وسلبي وغير حيوي لكنه بالمقابل يستمد نشاطه وقوته وحيويته من الزوجه الصغيره وهالشيء هو الي حاصل معك ,فقلت طيب ايش الحل فقالت اااه مايجتاج ياحبيبتي مشكلتك واضحه وعلاجك واضح فقلت ايش العلاج ارجوك ساعديني فقالت جسمك محتاج للتغذية وبشكل مداوم الين تستعيدي صحتك وجمالك ونضارة بشرتك فقلت ايش هي التغذية فقالت اسمعي انتي بحاجه لحليب شاب من عمر 27 -18سنه لكي تنمى انوثك فقلت اشلون يعني شاب بهالعمر فهميني بهدوء فقالت لان الشاب من عمر 27 – 18سنه يكون حليبه المنوي فيه فؤائد كثيره ومفيده read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 29

سلام إلــى كل زائر معنا

إظغــط هنا للتعارف علــى أجمل الحسنوات العربيات من المحيط الى الخليج read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 29

انا وبنت جيرانا

انا اسمي فواز الاصفر من فلسطين وعمري 16 سنة وبنت جيرانا فدوى 22 سنة كان يوم جمعة نادتني فدو تا انزلها برنامج المحاسبة على كمبيوترهم وانا انزل فيه حكتلى بس شو بدي اروح اشوف الطبخة كانت لحالها في البيت حكيتلها ماشي وانا افتش على صور في الكمبيوتر لاني كنت من زمان بحبها ونفسي انيكها من كسها وبعد ما رجعت لمحتني من وراء الباب اني بتفرج عليها وهي مشلحا وبمرج وبلعب بزبي فرجت بعد عشر دقائق رجت لابسة ستيانة وكلسون وروب نوم خفيف ومبين كل اشي تحتو حكتلي تنام ونعمل سكس مع بعض حكيتلها منن زمان بدي هيك حكيتلي على شرط مش من كسي تنيكني حكيتلها ماشي بس ممكن امصمص من كسك حكيتلي ولا بدك تمصمص اه واله بدي انا هيك كيتلها ممكن اشلحك وانا اشلح فيها كلسونها انلى ماء ورطب وصار بجنن كسها وبجوز رعشتها مية مرة من الساعة 2 الظهر حتى ال 9 ليل وانا انيكها من كسها وطيزها وهي كانت اول مرة بتنفتح وبتنتاك وبعد ما نكتها بتحكيلي انا صورة كل اشي واذا ما بتيجي كل يوم على وتنيكني بفضحك تاني يوم نفس الاشي اهههههههههه وايييييييييييه تحكي من الوجع وزبي طولو 15 سم وبدي افكر كيف انيك اختها فيحاء الى كانت بينا علاقة جنس من زمان وامها احلو منها read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 28

سمير ورند الجزء الخامس

…. و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما … امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها .. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة… و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. ارضع آآآآآه آآآآآه … ارضع بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين … و بينما هو يضع بزّيها بين شفتيه و يلحس و يمص و يرضع بهما … قال لها بكل محنة : حبيبتي حطي ايدك على زبي ..آآآآه آآآه … هاد كله الك … واقف على شانك …. امسكيه بأصابعك الناعمين ..آآآه … read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 28

نورا و البركان

ذهبت اليه و يداي ترتعشان… “مساء الخير يا نورا… ولا خلاص ماينفعش أقوللك غير يا مدام نورا؟” عيناه المسمرتان علي نهداي اصاباني بالارتباك. أحسست بقلبي يرجف بين ضلوعي حتي كاد أن ينخلع. “اتفضلي… اتفضلي… يلا اقعدي و احكيلي باءه اخبارك ايه؟” قالها و لم يزل ينظر الي ما بين أزرار قميصي الاحمر الحريري اللذي يكره حسان أن يراني ألبسه. “أخباري… أخباري بصراحة مش ولا بد يا دكتور.” ارتعشت شفتاي عندما كدت انطق اسمه. “يا خبر! ايه دكتور ديه؟ انتي نسيتي اننا كنا دفعه واحده ولا ايه؟ من هنا و رايح انا ماجد. ماجد و بس.”قالها و هو ينهض من وراء مكتبه . صوته الرخيم تغلل لأعماقي و كاد ان يوقظ الانثي الرابضه بداخلي. “أوكيه. اللي تشوفه.” قلتها و انا أحاول أن أتلافي عيناه الثاقبتان. “يا ماجد…اللي تشوفه يا ماجد.” همس ماجد بصوت خفيض في أذني فأحسست بماءي يجري بين فخذي من تحت جونلتي السوداء. “نعم؟” حاولت أن أحفظ ماء وجهي بعدما توردت وجنتاي و انتفضت حلماتي. “أبداً. بس نفسي أسمع أسمي من شفايفك الحلوه تاني يا نورا. أرجوكي ما تزعليش مني. أنت بس ليكي واحشه كبيره أوي من أيام الجامعه.” من الواضح أن الواحشه كانت كبيره جداً فعلاً لأني لاحظت أن ذكره منتصب بشده تحت بنطلونه الكحلي الرسمي جداً. لم اطل النظر الي حجره النتفخ و لكنه مع ذلك رآني، و كدت أن أموت حرجاً. “أنا، أنا.” لم أجد الكلمات الملائمه للاعتذار و أحسست ببردٍ شديد ففركت كفاي سوياً بحثاً عن الدف. ” شششش…” وضع اصبعه علي شفتاي المرتجفه “بلاش تدوري علي كلام تقوليه. الموضوع واضح و مش محتاج شرح. أنا مشدود ليكي من ساعة ما كنا بنقعد في المدرجات جنب بعض و ريحة بارفانك تتدوخني. كنت باكتبلك كل يوم قصيده و احنا في السكشن و انتي ولا انتي هنا.” “قصيدة؟ معقوله كنت بتكتب فيا شعر و انا مش حاسه؟ أما أنا كنت عبيطه بصحيح!” “لا ما تقوليش علي نفسك كدة.. أنا اللي عبيط إني ضيعتك من إيدي.” “بصراحه انا شكيت انك ممكن تكون معجب بيا. بس كنت خايفه منك لانهم قالولي عليك بلاي بوي كبييير.” “أنا؟؟ دانا غلبااان و ماليش في الستات خالص.” “يا سلااام و لما مالكش في الستات بقيت دكتور نسا ليه بقي؟” “علشان يجي يوم و تزوريني فيه في عيادتي زي النهارده كده.” “أنت بكاش علي فكره.”” “و إنتى صاروخ علي فكره.” “لا صاروخ ده بقه كان أيام زمان. دلوقتي راحت عليا.” “راحت عليك إيه بس. دانتي متفجره بالأنوثه كعهدك دائماً… كسمك، رسمك، شعرك، وسطك، صدرك، ديريارك … مفيكيش غلطه.” “أرجوك يا ماجد أنا جايالك فى موضوع جد وكلامك ده هيخلينى أندم.”” “”تندمي ليه يا مزتي؟” “ماجد! و بعدين معاك! أنا مش ناقصه” بين البلل في ثيابي الداخليه و النار المشتعله في حلماتي أحسست و كأني بركان على و شك الانفجار. “طب متزعليش أنا تحت أمرك. إيه يا تري شكوتك؟” “مش أنا. ده حسان جوزي. كل ما يجي.. يعاشرني يقولي اني مش مبلوله أوي من تحت.” “تعالي بقي علي ترابيزة الكشف و إحنا نشوف الموضوع الخطير ده.” جلست علي حرف سرير الكشف فأمسك ماجد بفخذاي و باعد بينهم بعنف ووقف بينهم يكاد ذكره يلمس فخدي الأيسر. “وريني كده.” و هم بفك أزرار قميصي إياه. “اوريك ايه؟” “بزازك. لازم أطمن علي البزاز اللي مجناناي ديه .” و عندما فك أول ثلاث أزرار و رأي بياض ثديي المستديرين العاريين رأيت في عينيه نظرة وحشٍ كاسر شرس لم يأكل منذ أعوام. “إنت مش لابسه سوتيان؟” “و لا كيلوت وحياتك” “طب وريني كده.” و مرر يده اليمني برقه علي فخذي ثم اقترب من فرجي و داعبه باصبع شقي. و غمغم و هو يلتهم شفتاي “مممممم دانتي مبلوله موت. كنت متأكد إن علاجك عندي.” “و انت كمان يا حبيبي علاجك عندي.” أضفت أنا و أنا أفك سوستة بنطلونه و أخرج ذكره لأدسه في بركان أنوثتي الملتاع… read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 27

الكهربائى

عمل كهربائى بدوله ليبيا وفى احد الايام اثناء جلوسى على المقهى فى انتظار عمل جائنى طفل صغير وقال لى الكهرباء فصلت عن بيتنا فحملت عدتى وذهبت معه فادخلنى احد المنازل فاذا بسيده فى الثلاثين من عمره رائعه الجمال جسمها ممشوق صدرها كبير وبارز وطيزها كبيره وطويله القوام اخرجت ربع جنيه واعطته للصبى الذى لم يكن ابنها بل ابن جارتها قالت لى الكهرباء مفصوله عن المنزل من امس فطلب منى انى توجهنى لمكن العداد فعندما زهبت وجدت مفتاح الاوتماتيك الموجود بالمنزل احدى طرفيه مقطوع فاخرجت مفكى وبنستى وههمت فى تصليحه فاذا بى افاجا بها تنظر الى نظرات غريبه وشهوانيه فلم ابالى بهى وكتمت شهوتى بداخى واستمريت فى عملى وعندما انتهيت واشعلت الاكهرباء فى المنزل قالت لى عاوز كام طلب 15 جنيه قالت ليس معى مال عاوز ايه يفلوسك فتجرات عندما وجه نظرات الجنس فى عينها وقلت عاوزك انتى قالتى وانا تحت امرك وعلى الفور خلت ملابسى الخارجه ووقفت بالفانله والشورت وهى قفلت باب المنزل وحضنتها من الخلف وهى تقول براحه شويه والتفت ووضعت يدها على صدرت وانا بدات فى خلع ملابسها فى ابقيها الا بالكليوت والسونتيال واخدت افرك فى حلماتها واقبلها فى رقبتها ووجها واخدت فى مص شفيتها وهى تتاوه وشلحت هى كليوتها وقالت لى معاد وصول زوجى قريب انهى شغلك بسرعهفشلحت انا خلعت الشورت وومسكت هى زوبرى واخدت تفركه بيديها وتفركها على شفرات كسها وتتاوه وتتوجع وتوجهت بها على الترابيزه الموجوده فى الصاله ونيمتها على ضهرها وادخلت زوبرى فى كسها واستمريت فى ادخاله واخرجه بهدوه وهى تتاوه وتتوجع واخدت فى ادخاله واخراجه بسرعه وهى تتلوى وانا اقبل شفتاه وامص حلماتها حتى قذفت لبنى فى كسها وتركت زوبرى فى داخلها حتى هدا وتوجهت الى الحمام وغسلت وجهى ونظفت نفسى وارتديت ملابسى وخرجه لاجدها قد ارتدت ملابسها واخدت رقم هاتفها وحتى الان ازها كل اسبوع لاصلح الكهرباء وانور لها كسها read more

كلمات البحث للقصة