ديسمبر 19

في بيت الفتاة الثرية

نزلت الى الشارع كعادتي …. أتسكع لا شغل ولا مشغلة ….اشتريت الجريدة اليومية … و جلست في المقهى و أنا أشوف الرايح و الجاي …. بعد مدة مرت عليا فتاة جميلة و كانت رائحتها read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 19

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الرابع

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الرابع .. على الرغم بأنه راى كم هائل من الفتيات اللواتي تقدمن للمسابقة مع صور أكثر اثارة و سكسية لكنه رأى في نهيل شيئاً لم يراه في تلك الفتيات و قد كان مراد يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ..و هو الذي سيلتقط الصور للفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات في تلك المسابقة … بقي مراد ينظر الى نهيل و هو يفصّل كل معالم جسدها السكسي المثير على الرغم من صغر سنّها … فقد كانت الأكثر اثارة كما كانت تظن و تعتقد هي … بقي مراد يرمقها نظرات اعجاب جديد و وله … و أخذ يمدح بجمالها الجذّاب و يشكرها لأنها تقدمت للمسابقة و قد ظهر اعجابه الشديد بها لكل اعضاء اللجنة …. كانت نهيل مغرورة و مسرورة لما سمعته من مراد ومن أعضاء اللجنة و قد أكّد عليها مراد بأنها سوف تتأهل بالتأكيد الى النهائيات لأنها تمتلك مقومات انثوية مغرية و مثيرة تؤهلها لان تفوز باللقب دون أي منازع و قد خرجت نهيل من عند اللجنة و هي في غاية السعادة و قد ازدادت ثقتها في نفسها أكثر من الأول..و كانت تحلم في اللقب ليلاً نهاراً و كانت تنتظر اتصال من لجنة المسابقة كي يخبروها بالنتيجة و بعد انتظار أسبوع بفارغ الصبر قد اتصل في نهيل رقم غريب و عندما أجابت على هاتفها و اذ باللجنة تخبرها بانها سوف تتأهل مع بعض الفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات للحصول على لقب (miss sexy)…و قد فرحت نهيل بهذا الخبر كثيراً و بدأت تفكر بشكل جدّي أكثر كيف ستحضر للمسابقة بشكل فعلي و كانت تفكر ماذا ستقول لأهلها عندما تخرج كل يوم للتحضير للمسابقة و قد تحجّجت بأنها تذهب لتدرس مع أحدى صديقاتها المقربات لها … و بالفعل …وافق أهلها و قد أخذت راحتها بشكل كبير و بدأت تخرج من البيت على راحتها .. و كانت المطلوب من الفتيات أن يأتين في كل يوم لعدد معين من الساعات لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية بشكل معين و في وضعيات متعددة كي تختار اللجنة الفتاة التي تحصل على أكبر عدد من الصور الفوتوغرافية المثيرة الجميلة و المغرية في نفس الوقت .. و قد كانت تدخل كل فتاة لوحدها الى غرفة خاصة للتصوير مع المصور الخاص في تلك المسابقة و هو مراد الذي أعجب بـ نهلة من أول نظرة … و قد كان ينتظر دور نهيل في التصوير في فارغ الصبر كي يستطيع التلكم معها و رؤيتها عن قرب أكثر و…… التكملة في الجزء الخامس read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 18

عاش البطل

كنت فى احد الايام فى زياره لقريتنا حيث الاهل والاقارب ولنا بيت خاص بنا ومغلق الى ان يذهب احدنا اليه وفى احد الايام ذهبت وحدى لاحضار الايجارات وخلافه وعندما وصلت كانت ابنة خالى الجميله هناء فى استقبالى حيث تربطنى بها قصة حب قديمه منذ ان كناصغار فنحن الان بلغنا ال17 عاما وعندما قابلتها وجدتها جميله جدا فقلت لها هناء انت اجمل من فى هذه القريه فضحكت وقالت قديمه ما انا عارفه.فقلت لها انا سانتظرك الليله فى البيت حيث انهم يقطنون جوارنا فهزت راسها بالموفقه فكنت سعيد جدا بموافقتها وذهبت الى البيت ونمت الى المغرب فاذا بالباب يدق واذا بهناء قد صدقت وعدها وجاءت واول شىء دون ان ادرى اخذتها باحضانى وكم كانت متشوقه لحضنى كما قالت فجلسنا نتحاكا الى ان قلت لها هناء اريد ان اقبلك فوضعت راسها فى الارض وسبلت عيناها فقمت على الفور وقبلتها من خدها فاذا بها تتجه بفمها الى فى وما هى الا لحظات ووجدت نفسى فى دنيا اخرى واذا بى اخلع جميع ملابسى على الفور وامسكتها وهى تهيم فى عالم اخرفانتهزت الفرصه وخلعت عنها جلبابهاواخذت فى تقبيل جميع جسدها فوجدتها تمسك عضوى بشراهه وخلعت باقى ملابسها بارادتها واصبحت حبيبتى عاريه تماما امامى فحملتها ووضعتها على السرير ونمت فوقها ارضع من ثدييها والحس فى بطنها وانا فوقهاوفجاءه وجدتها تمسك بعضوى وتضعه على فتحة كسها فضغطت ضغطه قويه فاذا بالدم ينسال منها فاكملت حتى جاء ظهرى بها وقمنا فجلست تبكى ووعدتها بان اكون لها. read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 18

كما وصلتنى على الايميل بالضبط(2

كان الوقت مبكرا عندما خرجت من منزلي حاملة مظلتي ,, قاصدة مركز البريد لأسدد فاتورة الهاتف,,كــــان المطر يتساقط بزخات فضية خفيفة والهواء منعش ,, وزقزقة العصافير في حديقة الحي تعزف أنشودة الصباح في اوركسترا متناغمة رائعة,, وأما المارة فقليلون في مثل ذلك الوقت المبكر من صباح ماطر,, إلا أن ذلك لم يمنعني من الخروج ,, حيث أنني من هواة السير تحت المطر,, استمتع كثيرا بصوت نقرات حبات المطر فوق المظلة,,في جو من السكينة والهدوء ,, حيث أبحر مع أفكاري في شتى مناحي الحياة ,, فجأة سمعت خطوات خلفي تماما ,, أعادتي من شرودي إلى الواقع الـــحي ,, التفت مستطلعة لتقع عيني على صبية تجد السير هربا من المطر,, لاحظت أنــــــــها لا تحمل مظلة!! تلاقت نظراتنا بشكل تلقائي عندمــــــا أصبحت بمحاذاتي تماما رشقتني بتلك النظرة المتسائلة,, كأنها تسألني إلى أين؟؟ في هذا الجو الماطر وفي مثل هذه الساعة المبكرة ؟؟ طبعا لم أجب وتابعت طريقي ,, لاحظت أنها خففت من سرعتها,, وأنها تتعمد أن لا تتخطاني,,بل ترمقني بنظرات حرت في أمرها ,, فبادرتها لأخفي ارتباكي : أحب السير تحت المطر خاصة إذا كان الجو منعشا,, كأنها اعتبرت كلماتي دعوة للدخول تحت مظلتي,, وبدون إنذار مسبق وجدتها تحت مظلتي ,, حيث قالت : نعم ولكن الجو بارد قليلا ,, أحب المطر ولكن على أن لا يبللني هاها ,, جاملتها ضاحكة وتابعنا سيرنا حتى مفترق الطريق فقلت مازحة : استطيع أن أقلك حتى بداية الشارع العام,,فربما يحالفك الحظ وتجدين مظلة أخرى تقلك لباقي الطريق هاها ضحكنا معا وتابعنا السير حيث تنبهت فجأة إلى أن الفتاة تتأبط ذراعي كأننا صديقتين ,, عجبت للأمر وسألتها: هل أنت من هنا؟ أقصد هل تسكنين في الجوار؟ – لا أنا أسكن في المدينة ,, دعتني صديقة لي لحضور حفل عيد ميلادها أمس,, ولان الوقت تأخر أصرت أن أبيت عندها ,, وهكذا كان,, هي تسكن قريبة حيث التقينا ,, إلا أنني اضطررت للخروج باكرا ,, قبل الازدحام لعلمي بصعوبة المواصلات من هنا,, ويظهر أنني بكرت كثيرا,, ربما بالغت بالأمر,, عموما لايهم ولو لا البرد لكان الأمر ممتعا حقا ,, – على العموم البرد ليسى قارصا ( لاحظت أنها تضع يدها تحت أبطي فدهشت لذلك) ولكي تبدد دهشتي قالت – يظهر أنني طماعة قليلا إذ أدفء يدي تحت أبطك وكذلك استغل مظلتك ههه فالمطر نفذ إلى ملابسي فهل تسامحينني؟؟ أشعر بالبرد فعلا – لا بأس عليكي تحت أمرك —– فقالت ضاحكة – ليتني أحظى بكوب شاي ساخن الآن,, كم سيكون ذلك رائعا – لك ذلك إذا قبلتي دعوتي,, وبإمكاننا أن نعود فمازال منزلي قريب( رحبت بالفكرة ,, فدرنا على أعقابنا وسرنا باتجاه المنزل,, أثناء ذلك ونحن نتبادل أطراف حديث بسيط (حول الطقس وما إلى ذلك) لاحظت أنها التصقت بي أكثر حتى شعرت بأنها تتحسس جانب صدري بحذر شديد حيث وضعت يدها لتدفئها,, تجاهلت الأمر حيث قالت – رائحة عطرك مذهلة,, زوقك رفيع جدا – شكرا لإطرائك كلك زوق – أسمي ناديا فهل أتشرف بمعرفة أسمك؟؟ – هيفاء – هيفاء —- أسم على مسمى ,, تشرفنا ,, أنتي هيفاء فعلا جسمك رائع – أهلا (تنبهت إلى أنها تغازلني,, نعم الآن تأكدت)وفيما نحن نسير التصقت بي أكثر فأكثر ,, حتى شعرت بأنفاسها تلفح أذني,, أنفاس حارة رغم برودة الطقس,,انتقلت عدوى حرارتها إلى جسدي حيث أيقظت شهوتي فمددت يدا مترددة إلي حيث يدها المسها برقة ,, فوجدتها تحضن يدي بيدها,, تضغطها بشدة ,,ثم دعكت أصبعي الوسطى,,نظرت إليها متسائلة فوجدتها تخفض المظلة فوقنا بحيث لا تظهر رؤوسنا في حال مر أحدهم واختطفت قبلة حارة طبعتها على شفتي ,, هزت كياني ,,وتسارعت دقات قلبي,,تحت المطر قبلة حارة,,غير متوقعة,, من فتاة جميلة,,يتوقد جسدها بالرغبة,وعلى صوت زقزقة العصافير بادلتها قبلة تحاكي قبلتها فحضنتني حيث شعرت بحرارة جسدها كما شعرت بحرارة جسدي,, وبلغة خــــــاصة لا يفهمها الكثيرون مع أنها ليست لغزا,استعرت نيران الرغبة فينا فالحوار الملتهب ,الصامت بين جسدينا يكوي أكبادنا شوقا ,وعشقا عاصفا,, رغبة جامحة,, صرخات مكبوتة شقت سكون الفضاء بصمت,,استغاثات شهوتنا تحترق بين الضلوع ,, فأسرعنا الخطى حتى ولجنا باب منزلي,, أغلقناه علينا ,, شعرنا بدفء المكان ,, رميت حقيبتي ومظلتي بمكــــــــان قريب وكذلك هي ,,رمت حقيبتها قريبا,,وقبل أن نخطو للداخل خطوة واحدة حلت ربطة شعري الطويل الأسود وهي تغمرني ببحر لا ينضب من القبلات المتلاحقة القصيرة في جميع أنحاء وجهي,,نوع من التعذيب اللذيذ,, زادني إثارة ,,جعلني أتلوى كمن يتلقى سياط محرقة,, كما فكت ربطة شعرها أيضا,, فانسدل كشلال ذهبي في فصل ربيعي,, تخللته أصابعي بحب كبير ونحن نتبادل قبلات كنقر العصافير,, تتصاعد أنفاسنا وصدورنا تعلو وتهبط كأنها زوارق (عشاق) تاهت وسط عاصفة مجنونة,,إلى أن سافرت شفاهنا معا في رحلة طويلة — طويلة ,,من القبلات,, حملتنا إلى عوالم مذهلة من الروعة والسحر,, غير خاضعة لترجمة المشاعر ,, فأخذت كل واحدة تنزع ملابس الأخرى,, دون أن تنقطع قبلاتنا لكل مكان يظهر من جسدينا,, ممصت نهديها بجلال ومصت نهدي بشكل مرعب,, ارتعشت أجسادنا الحارة,وتأججت نااااار الرغبة فينا,, فتوجهنا إلى سريري ,, وبلا مقدمات ,, مددتني على ظهري وجلست بين فخذي عارية مثلي تماما, ,, ثم انهالت فوقي تقبل رقبتي,تتشمم شعري,تدعك صدرها بصدري,كان جسدي يستغيث بصمت,, صعدت رائحة شهوتنا تعطر المكان,, قبلت شفتيها بعنف ,, دعكت صدري مصته ثم نزلت للأسفل شوت بطني وسرتي وأطرافي بقبلاتها الحارقة المجنونة إلى أن وصلت إلى كسي المبلل— باعدت بين فخذي أكثر ,, رشقته بقبلة كأنها قدت من نااااار( صرخت) أثرها آآآه ه ه – آآآآه ه ه ه ه ما أجملها من شفتيكي هيفاء,, آآآآآه ه ه نغمة بلا وتر أنشودة مطر (وتابعت) مص كسي كله بفم ملتهب,, التهمته شعرت ببظري يكاد أن يقتلع من مكانه وجسدي ماعدت قادرة أن أسيطر عليه (فندت عني صرخة مدوية — آآآآآه ه ه ه نااااااديااااا أرحمينيييييي آآآآيييييييييي – ما أروعك هيفاء,, أعزفي أجمل ألحانك بين يدي, – آآيييييي نيكينييييي نيكينييييي —- أنتفض جسدي بشدة فغرست ناديا في تلك اللحظة لسانها الحار عن آخره داخل كسي الملتهب,, تفجرت شهوتي فتشبثت ناديا بفخذي لتثبتني دون أن تخرج لسانها مـــــن كسي حيث تفجر عسلي بشدة,, شربته ناديا بلذة متناهية ,, حتى آخر قطرة,, وهي تغمغم أممممممم,,, آآآآه ه ه ما اشهاهه ,, ما أطيبه — وقبل أن أسيطر علـــــى نفسي,,كانت فوقي ,, حضنتني,,قائلة تــــــذوقي شهدك حبيبتي,, ألقمتني لسانها,, وقالت مصيه,, تذوقي شهدك حبيبتي,,فمصصته,, ومصصته حتى كدت اقتلعه ,, وأنا في غاية النشوة والسعادة,,شعرت أن بظري ينبض ,, ينتفض,, يتمرد,,ويحترق بنااااار الشهوة. (وهي ما زالت فوقي) تشتعل رغبة وعشقا قالت : عسلك أشهى من رحيق الورود,,أنتي نحلة حقيقية تنتج شهدا عالي الجودة,,أمووواااه أحبك أحبك حتى التعب بل قبل وبعد التعب,,عشقت صراخك المحموم لحظة تفجر ينابيع العسل من كسك الحبيب,,أمممممم,, هو أطيب وألذ من كل لذيذ وطيب – قبلت شفتيها قائلة : كدت أموت بين يديكي من الشهوة فجسدي فقدت السيطرة عليه تماما – (أمممممواااااه) وهذا ما أثار جنون رغبتي بك أكثر,, فأطلت المداعبة لأمتعك وأستمتع معك حتى النهاية ,, جسدك سكسي جدا يحطم الأعصاب – وأنتي لديك جسد في غاية الروعة والتنسيق,, وتاجك الذهبي على رأسك يزيدك جمالا ,, فأياكي أن تعمدي إلى قصه يوما ( قبلتها)من جديد وأنا امسح شعرها الجميل – هيفاء هل تعلمين أنني عشقت ليل شعرك الطويل هذا؟؟ فهو يشبه إلى حد كبير ليل شواطئ البحار,, المليئة بالأسرار والغموض؟؟ هاها(ضحكنا) وكأنها كانت تنتظر أن تهدأ ثورتي قليلا ,, لتبدأ من جديد ,, حيث قلبتني فوقها قائلة : أرويني هيفاء,,اعتني بي كما اعتنيت بك ,,(وأخذت تدعك طيزي بيديها وهي تمص شفتي) وتضغطني علـــــــى كسها الذي لفحت حرارته ورطوبته كسي الذي مازال يحترق ,, فأخذت أقبلها وأمص صدرها الشهي بجوع,,ثم قبلت كتفيها وبطنها وسرتها الجميلة,, إلى أن تقابلت مع كسها النظيف الرائع وجها لوجه,, (قررت) أن أعذبه ,, أحرقه كما فعلت معي تماما,, وهي تمسك برأسي وتدفعني نحوه مباعدة بين فخذيها,, كأنها تريدني أن أدخل فيه ,, أحتله,, أسكنه,, فبادرته بقبلة ولحسه أشعلت نارها وبدأ جسدها يتراقص,, *****ها أمامي ينتفض بشدة,, كأنه يرجوني أن أسرع اليه هو الآخر,, فأخذته بفمي أمصه بشغف ورقة بينما كانت يداي تدعك صدرها وبطنها فانتقلت حمى جسدها المرتعش ألي وبدأت ارتعش خاصة عندما صرخت آآآآآيييي هيفاااء نيكينييييي ,, نيكينييييي أدخليه بكسيييي أطفئي هذا الجحيم الذي يأكلني آآآي ي ي ي نيكيني آآىى نيكيني حبيبتي(فأدخلت لساني داخل كسها) وجهدت بأن يصل الى ابعد مكان داخله,, كان يغلي من الداخل كالمرجل ,,وبدأت أنيكها بلساني بينما بدأ جسدها رقصة مجنونة يتلوى,, كأنه يشوى على صفيح ملتهب,, وهي متشبثة برأسي تدفعه الى كسها وهي تصرخ آآآآآه ه ه ه نيكينييييييييييييي اقتليني عشقا هيفاااااء ,, حبيبتي ,, ياعمري أنااااااااا أمممممممممممممم آآييييييي ما ألذ لسانك داخلي أممممممم دخيلك أناااااااا نيكيني نيكيني أطفئي ناري ,,, أحرقيني واحترقي بناري,, ياعمري أنااااااا أحبك أعشقك نيكينييييي ,, زادت ارتعاشات جسدي وبدأت أنتفض بشدة وبدأ كسي صراخا مكتوما محموما,, تنبهت ناديا للأمر ,, فأخذنا وضعية 96 بحيث أصبح كس كل واحدة بمواجهة الأخرى,,فقالت ناديا تحملي سنفرغ معا,, لم أجبها ,,كنت أتحرق لأشعر بلسانها داخل كسي,, والذي لم يتأخر (غرسته) كالسيف المهند داخل كسي (صرخت) آآآآآآه ه ه ه ( وبدأ العرق يتصبب من كلتانا) فصرخت بدورها آآآآه ه ه ه ه وازدادت حركتنا سرعة وتناغما ثم كأن الأرض توقفت عن الدوران فجأة وللحظة ضغطت كـــل واحدة رأس لأخرى بشدة بين فخذيها وبصرخة واحدة أجااااااااااا أجاااااااااا آه ه ه ه ه ه ولم اعد اعرف صوتي من صوتها ,, تفجرت براكين اللذة بوقت واحد وسال عسلنا حارا شهيا متدفقا,, شربناه ,, قطرة فقطرة,, ثم تبادلنا مص اللسان لتتذوق كل واحدة عسل الأخرى الشهي,,تبعته قبلة طويلة صادقة ,,على صوت قرع خفقات قلبينا ,, لتعلن ميلاد حب حقيقي ولد من خلال التجربة وترعرع في حنايا روح وجسد كل واحدة منا,,شاركنا رقصة الجسد *****ية ال****ية,, توحد فينا,, وتولد لحظة تفجر شهوتنــا معنا,, فأصبح ميثاقا تم ختمه بحبر سري,,لا يباع في الأسواق,,ولا تفصم عراه المسافات ومشاغل الــحياة,,حــبر لنا وحدنا,ابتكرناه من خلطة عسلنا المشترك ( كبصمة لا تشبهها أي بصمة في العالم) تمددنا ملتصقتين لنسترد أنفاسنا,, ونستريح كان خدر لذيذ يجتاح جسمي كله,, وبينما أنا ممددة على ظهري ألقت ناديا برأسها فوق صدري ناحية القلب مباشرة,, أصغت ثم قالت بحنان كبير,, فدتك روحي يا قلب حبيبتي,, أنبض بحبي وحدي,, كن قويا وتحمل جمرات قلبي العاشق لصاحبتك ,,كن صديقي,, فأخلص لك للأبد ,, فـــــاض حنيني فحضنت رأسها ,,قبلت وجنتيها وقلت : هو لك وحــــــدك فاطمئني حبيبتي وصدقيني,, لقد ضاق على وسعه بحيث أصبح لا يتسع لسواكي أحبك بكل جوارحي ناديا – ياروح ناديا ,, يا عيون ناديا ,, أصبحت أحب أسمي بعد مناداتك لي به,, تبا للكلمات ,, كم هي فقيرة وحقيرة ,, ولا تسعفني لأعبر لك عما يعتلج فؤادي نحوك ,, أحببتك بصدق,, وعشقتك حتى البكاء – لما الحديث عن البكاء في حضرة العشق حبيبتي؟؟ – لأن أشد وأنقى حالات العشق بصدق,, هي لحظات البكاء على صدر الحبيب – (وأنا أضحك) أصبحتي شاعرة – ( وهي تضحك) وأنتي أصبحتي نصابة كبيرة هههههههههه – ( بدهشة أجبتها وما زلنا نضحك) أنا؟؟!!وكيف ذلك يا حضرة العاشقة؟؟ّّ !! – هههههه على ما أذكر أنك دعوتني لتناول كوب من الشاي,,ههههه أم أنني كنت أحلم ؟؟؟؟هههههه – ههههههه نعم ,, نعم,, تحت أمرك (تحركت خارج السرير) تناولت روبي عن العلاقة القريبة لبسته على عجل وأنا اتجه للمطبخ ,, وكان سمــــــاويا شفافا,, لا يستر من جسدي شيء,,فاستوقفني صفير ناديا التي علقت قائلة – حرام عليكي صفاء ,, أنا لا أحتمل كــــل هذا الجمال,, تبدين كحورية قذفها موج عاتي الى شاطئ قرمزي ,, لؤلؤة غادرت محارتها بحثا عن حبيبها – حيلك ,حيلك,, كل*** يجعل الدم يغلي في عروقي ,, وتتملكني الرغبة فيكي من جديد ههههههههه ,, أصمتي وإلا أعود فانيكك حتى تستجيري هههه – ههههههه,, سأستجير بكسك الوردي هذا,,القابع خلف الروب الشفاف والذي زاده بهائا ونورا فديت قلبه( غادرت السرير متوجهة نحوي) عارية تماما,, ركعت مقابل كسي ( قبلته من فوق الروب) قائلة تسلملي,, ياحياتي ثم وقفت أمامي حضنتني ,, قبلت شفتي ورقبتي وشعري,,ثم مسكت فلقتي طيظي بيدين حارتين وأخذت تدعكهما بقوة ,, كشفت صدري,, مصته بشغف ,, فشعرت أن البيت يدور بي فصرخت آآآه ه ه ناديا ,, انتظري,, يجب أن أعد الشاي هههههه ( ناولتها) روب الحمام وهرولت إلى المطبخ لبسته وأسرعت خلفي ضاحكة وهي تقول ,, لا أظنني سأستحم بمفردي ؟؟ – هههههه ,,أجبتها : قطعا,, سنشرب الشاي ثم نستحم معا فاطمئني حبيبتي – هل أعطلك عن شيء هيفاء – لا أبدا كنت ذاهبة لمركز البريد لأدفع فاتورة الهاتف ,, لا يهم سأذهب في يوم آخر ,, لا تشغلي بالك بهذا الأمر ,, سنمضي يومنا معا أذا لم يكن لديك مانع ؟؟ أو ليسى لديك ما يستوجب مغادرتك – هيفاء يا عمري منذ قبلتك تحت المطر,, أصبحت طوع بنانك ,, أني باقية – (مازحتها قائلة) رأي صائب,, خاصة أن الزحام يكون الآن في الذروة ههههههههه,,, (صفعتني على طيظي ) ونحن نضحك قائلة : آآآ ه ه ه هيفاء,,كم أتمنى,, لو أن لي زب لنكت طيظك الشهية هذة لساعات وساعات ,, ولجعلت صوتك يصل لعنان السماء من شدة الإمتاع ههههههه – هههههههه ( لا دخيلك هيك ممتاز) أنا مش أدك ههههههه( فمازحتني) – ههههههه ناديااااا أرحمينييييي نيكينييييي,,,, آآآيييي ههههه ما أجملة من قول ,, أشعل ناري وجن جنوني ( عرفت أنها تقلدني فضحكنا كثيرا) حتى انتهى الشاي ,,وضعته مع كأسين وبعض الكاتو على الصينية ثم توجهنا الى الصالون ,, جلسنا قريبتين على كنبة كبيرة ,, وأخذنا نتناوله مع الكاتو,, حيث مسكت ناديا قطعة كاتو بشفتيها,, أطعمتني بعضها بفمي مباشرة من شفتيها,, ثم تبادلنا قبلة مثيرة بطعم الكـــاتو,,فتحنا التلفزيون وأخذنا نشاهد برنامجا غنائيا تعرضه أحدى الفضائيات,, بينما كانت نــاديا تمطرني بين وقت وآخر بنظرات متأملة ,, ثم تنحني وتقبل شفتي بود كبير – ناديا اعذريني حياتي ,, نست أن أعرض عليك فطورا ,, يمكنني أن أعده سريعا الآن ,, فبماذا ترغبين,, – هههههه أرغب أن أفطر كسك وطيظك,, وحلمات صدرك إذا أمكن ههههه – مرة أخرى ؟؟!!! هههههه يا مفجوعة هههههه إلا تشبعين؟؟!!! ههههههه – ( انقضت على شفتي تقبلها قائلة ) : من يدعي أنه يشبع من الشهد فهو كاذب حتما هههههه أمووووت بالكرز أنااااا شفتيك وجسمك كله شيء يهد الأعصاب ,, يطحنها ,, يفتتها ,, فديت روحك أنا – هههههه كل*** هذا يجعلني أغتر بنفسي – لك أن تغتري يا مفترية ههههههه ,, فأنا لا أجامل – ههههههه – هههههه هل جربتي النياكة الخلفية؟؟ من الطيظ أقصد؟؟ البعض يعشقها؟؟ – (قلت بجدية تامة) : لم أجربها ,, ولن أجربها لأنني أمقتها – لماذا؟؟ يقولون أنها ممتعة جدا – بل هي مذرية جدا,, خاصة إذا كانت المرأة في وضع الركوع والرجل خلفها يتمتع بنياكتها ,, يتشبث بجسمها ,, يلحس ويقبل ويمص ما يشاء منها وهو يفرغ حليبه بطيظها أو عليها,,بينما هي تفرغ شهوتها وهي تحتضن الريح,,أو السرير أذا كانوا يمارسون فوقه,, تصوري ذلك ,,المرأة وهي في قمة سعادتها ,, ونشوتها ,, وأعلى مراحل رقي مشاعرها ,, تحتضن الريح ,, أو أغطية السرير,, فليذهب الرجل الذي سيعاملني بهذه الطريقة الى الجحيم وبأس المصير,,, ( لم الحظ انبهارها بحديثي إلا بعد أن صفقت قائلة) برافووووو,( أجدع وأجمل أبوكاتو للدفاع عن حقوق النساء) يخرب عقلك ,, لم يخطر ببالي الموضوع من هذه الناحية أبدا,, – هذا رأي بالموضوع,, ولا أعترف بممارسة لا يكون (للـمرأة ) فيها المكانة الرفيعة من الحب والاحترام والمتعة الكاملة ( لأنها شريكة بالنصف) ولا بد من أن تنال نصيبها غير منقوص – أروع كلام سمعته من أجمل كرزتين في الدنيا – أنا لا أمزح ناديا – وأنا جادة جدا ,, صدقيني أني أفتخر بحبك وصداقتك وأفكارك التي تعبر في النهاية عـــن مشاعر نبيلة ( أنهينا الشاي والحوار عند هذا الحد) وتوجهنا الى الحمام أخذنا دش سريع لـــــــم يخلو من المداعبات اللذيذة تــحت الماء الساخن والتي كان لها طعم آخر مختلف,,( يدوخ) أو يســـــــــــكر لا ادري ثــم لبسنا روبين حمام لونهما أبيض ,, بدون أي شيء تــحتهما,, وخرجنا إلــــــى الصالون,, نتمتع بالدفء ونشرب بعض العصير,,نـــــتبادل القبلات ونتجاذب أطراف الحديث,,في هذه الأثناء تمددت على الكنبة بقصد الـراحة ووضعت رأسي في حجر ناديا التي لـــم تتوقف أثنـــاء الحديث عـــن اللعب بشعري وتقبيل شفتي بين حين وآخر ,,بينما كنت العب بخصلات شــــعرها الذهبية الرائعة وأنا أصغي لحديثها بجدية ونتجادل في بعض القضايا حــول المجتمع والضغوطات التي يفرضها علـــى النساء بشكل خـــــــــاص,,دون الالتفات لمعاناتهن أو أخذ خصوصيتهن بــــــعين الاعتبار,, والتعامل معهن على أنهن سلعة لا أكثر ولا أقل ,,وعندما شعرت ناديا بحزني علـــــى بنات جنسي قالت مداعبة — لا تحزني حبيبتي —- نحن لها —- نـــحن صلبات بما فيه الكفاية — ولن يهزمنا زمن رديء —- أنسيتي أننـــــا أخرجنا آدم مـن الجنة؟؟؟؟؟ ههههههه ( ضحكنا طويلا ) فاجأتني بهذه الخاتمة لحديثها – ومع هذا يقولون أننا خلقنا من ضلع الرجل ههههههه – ههههههه هذه حقيقة,,, ولكن لا تنسي الحقيقة الأبرز وهي أننا نحن مــــن يلد الرجال أيضا ههههههههه – هههههههه ناديا أنتي موسوعة علم اجتماع ههههه ( فجأة) سمعنا صوت قصف الرعد بالخارج ,, فارتعد جسدي للحظة ,,حقيقة أنا أخاف مـن الرعد خاصة إذا كان مصحوبا بالبرق الذي يخطف الأبصار,,فحضنتني ناديا قائلة لا تخافي حبيبتي,, فالطبيعة تقوم بــــــدورها الطبيعي لإنضاج بعض أنواع الفطريات ,, التي لا يستطيع الإنسان حيالها أي شيء,, – أعرف ذلك ,, تبا لها – من؟؟؟!!! الطبيعة؟؟؟!!! – لا الفطريات هههههه – هههههههه فحتى تعابير الخوف علـــــى وجهك تثير الرغبة فيكي هههههه – أعشق المطر لكني لا أحب جنون الطبيعة وأهوالها – الطبيعة مثلنا ,, ألا نتعرض أحيانا لحالات من الجنون؟؟ – لديك لكل سؤال جواب,, أنتي مذهلة ناديا ههههههه – هههههه وأنتي رائعة ,, أسألتك فيها براءة الأطفال ( تحركت نحو النافذة) فتحت الستارة بوجل,, فاجأني منظر نتف الثلج التي تسقط على البلكونة الواسعة والمسورة بزجاج ملون حيث كــــــــــانت غير مسقوفة,فأسرعت ناديا تحضنني قائلة: يا له من منظر رائع,, كرنفال حقيقي,, فعلا فالطبيعة صنعت أجواءا كرنفالية فــــي منتهى الروعة,,كأنها تحتفل معنا بمولد علاقة حـــب طاغية,, ولدت بين فتاتين دون أي تخطيط مسبق ,, أمام هذا المشهد المذهل,, أخذت ناديا تدعك صدري تحت روب الحمام الأبيض وتقبل عنقي مما أوقد ناري وضربت جسدي ارتعاشات بللت كسي ,,شعرت بدوار لذيذ,, تذكرت أنها أسمتني ( أنشودة المطر) فانهلت على صدرها الشهي,أدعكه ,,أمصه ,, فانتقلت ارتعاشاتي لجسدها فأشعلته وبدأ يتلوى,,لعبت برأسي فكرة مجنونة ,, فخرجت إلــــى البلكونة,,وناديا ترقبني بدهشة وحيرة,,قررت أن أشارك الطبيعة تكويناتها,,سأكون فينوس جديدة في لوحة مذهلة من صنع الطبيعة وحدها,,يميزها عدم تدخل البشر ووسط الثلوج المتطايرة,, رميت حزام الروب الأبيض,, ليصل الثلج إلــى جسدي حقيقة ,, رفعت يدي ووجهي نحو السماء مغمضة العينين,,مبحرة في خيالي عبر عوالم فريدة وبعيدة,, فاستيقظت ناديا من دهشتها وأسرعت إلــــــــى كاميرا الفيديو الصغيرة في حقيبتها,,شغلتها من خلف الزجاج,, تريد بذلك إيقاف الزمن,, من خلال تسجيل تلك اللحظات,, من ميلاد لوحة تراجيدية خـــرافية ,, ثم ثبتتها على حافة النافذة وتخلت عن ترددها وخرج إلي,, تلتقط بفمها المحموم,, حبيبات الثلج التــي غزت صدري الناهد عبر الــــروب الأبيض المفتوح على مصراعيه,, تلمست كسي كأنها تتفقد حرارته,فوجدته مشتعلا فقالت : – كفى وهيا الى الداخل ,, قد تصابين بلفحة برد يا عمري أنا – ( رميت حزام روبها,, حضنتها وقبلت شفتيها قائلة) الست القائلة أننـــــــا نصاب أحيانا بلحظات من الجنون؟؟ وقبل أن تجيب التصقت بــها تمامــــــا فتقابلت حلماتنا في عناق مهيب ,,أنتفضت له أجسادها بشدة ,, فتلمست كسها فوجدته حارا رطبته الشهوة ,, نزلت إليه ,,لحسته عضضته بحب مصصته ,, فابعدت فخذيها ممسكة برأسي,, بينما تشبثت بطيظها أدعكها بقوة وكان بظرها اللذيذ بفمي ,, أحمر شهي,, ينتفض كعصفور يعاني موجة حمى,,حاورته بلساني,, وشوشته,, مصصته بشغف,, شكوت اليه جوعي وشغفي به,, كافئني بدفقة حارة صغيرة من العسل,, وأن كانت قليلة الا أنها كانت مرضية ,, وكافية لأن توقد ناري الموقدة أصلا ,,فأخذنا وضعية 96 فوق الثلج الحار,,ودار بين جسدينا حوار رائع بلغة لم تكن قد اكتشفت بعد من قبل اللغويين,,هي لغة الجسد الحار فوق الثلج الملتهب,,لغة فريدة بين لغات العالم,,تشبثت كل واحدة بالأخرى,, وغرزنا ألسنتنا كل واحدة بكس رفيقتها حتى النهاية ,, تــدعكه بلسانها من الداخل تجعله يسبح في بحر العسل الدافئ,, النادر,, اللذيذ,,فأشتعل أوار أجسادنا (أصبحنا نقرأ لغة جسدينا بسهولة) مصت ناديا أصبع يدي الوسطى ومصصتني أصبع يدها وقالت هيا لنولجهما معا فالعسل يكــــــــاد يغلي في أعشاشه,, ودفعة وحدة أولــجت أصبعي في كسها وكذلك فعلت هــي بكسي وبدأنا رقصة ****ية,, والثلج يشاركنا,, سكرت ,, ضاعت معالم الــــــكون مني,, وفي لحظة واحدة تفجرت ينابيع العسل الحار,, شهية ,, ندية,,لذيذة شربناها عن آخرها,, ونحن نصرخ ملء فؤادنا,,أجااااااا آآآآآه ه ه ه آييييي وأستمرينا نضغط رؤوس بعضنا بين أفخاذنا ,,دون أن يغادر لسان الواحدة كس الأخرى,, ونحن نهذي آآآآييييي نيكيني نيكيييييي نيكينييييييييييييييييي الى أن سمعت ناديا تصرخ,,فيينووووووووس يا أنشودة المطر,نيكينييييي نيكينييييييييي,, ثم وقفنا نحضن بعضنا بينما الثلوج تتساقط فوقنا وكــــأننا ,, عائدتين من سفر أزلي داخل أسطورة خرافية ليست في عالمنا,, فذهبنا فـــي قبلة طويلــــــــــــــــة تحمل طعم عسلنا النادر,, دهشنا عندما توجهنا للداخل,,مـــن شعورنــا بــالبرد للوهلة الأولى(فضحكنا للمفارقة العجيبة) فـي البانيو,, تحت الدش الساخن وبين فقاعات الصابون المعطر دار بيننا الحوار التالي: – كيف رأيتي الممارسة تحت المطر والثلج ناديا؟؟ أليست رائعة؟؟ – يااااااااه ,, لم أمارس في حياتي كلها,, ألذ وأشهى من ذلك,,مع أنها فكرة مجنونة ههههههههه ( يخرب مطنك) هيفاء مجنونة رسمي لكن لذيذة – فعلا كانت لحظات من أروع لحظات حياتي,, لن أنساها ما حييت وأنا لن أستطيع نسيانها أبدا,, كانت نوع جديد وفريد من الممارسة,, فيها توحد خارج الزمان والمكان,, كانت لحظات خرافية عن جدارة,, – (مازحتها) هي كذلك فعلا,, ولكن أخبريني,, أما زلتي تشعرين بالبرد؟؟ (قبلتني بحنان كبير وهي تقول) : جسدك الحار هذا أذاب الثلج نفسه,,أنتي أيقونة للجمال ,, فينوس الحب والجنس,, أنشودة المطر. read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 17

على طاولة المكتب الجزء الثالث

على طاولة المكتب الجزء الثالث فذهبت سارة و دخلت الى المطبخ الخاص بـ مكتب كمال لـ تحضر القهوة …. و كان كمال ينظر اليها بكل شهوة هو جالس خلف مكتبة … و يمعن النظر في جسدها المغري و طولها الفتّان …حتى انتهت سارة من اعداد القهوة و اتت لـ تقدمها لـ مديرها … فناولته فنجان القهوة بـ يديها و عندما مد كمال لـ يأخذ الفنجان … لامست يده اصابعها و كان يقصد تلك الحركة … فـ ابتسمت سارة في عينيه و أعطته نظرة محنة .. لا يفهمها الا رجل ممحون مثله … فـ عرف كمال حينها أنها ليست صعبة … و سهل الحصول عليها …فـ جلسا مع بعضهما في المكتب و هي تخبره عن حياتها و جامعتها و الشركات التي قدمت للعمل لها … و هو يخبرها عن حياته و عمله و عن شركته كي أسسها و أدارها ..و أخبرها ما ذا سيكون عملها بالتحديد و كيف تتعامل مع المراجعين و الزبائن …و عندما أنهى كمال كلامه ذهبت سارة الى مكتبها لـ تحضر بعض الاوراق التي طلبها كمال منها …. read more

ديسمبر 17

السنتياله المقطوعه

hاول مشاركاتى اقص اليكم اليوم ما قصه لى صديقى الذى قال لى ( فى اول قصه هاتكون الاسماء بالحروف وبعد كده هاتبقى الاسماء كامله ) قال بدايه ماتعرفت ب( س س)وهى الان خطيبه (و) كانت فى الصف الثالث الاعداى واكنت طوويله ونحيفه ولها صدر ابتدئ يظهر ويبشر بمستقبل عظم مثل ماهو الان وبعد كده قلت لها بحبك على لسان صاحبى عن طريق احدى قريباتى وتفاعلت معى ثم ذهبت هى الى المدينه حيث كنا فى القريه وبعد كده شفتها على فترات ثم انهت دراسه الثانويه العامه ودخلت احدى الكليات النظريه حيث كانت تتمنى ان تدخل كليه عمليه وسببت ليه ازمه نفسيه المهم ان صديقى روى لى بدا يتواصل معها بعد ان دخلت الجامعه وبأدت الاتصالات بينهم تستمر طول الليل وتطور الامر الى ممارسه الجنس فى التيلفون ستاتى قصص كتيره لاحقا على ما حصل فى التيلفون ثم بعد كده جات البلد مخصوص فى عيد نيلاده وقالت نفسى اشوفك قالها لو شفتك هابوسك ثم ذهب عاقد النيه على البوس وكان الوقت متاخر بالليل ثم خرجت الى الشارع وتقابلا ثم قابه بحضنها وابتدا يمسك ثدييها الجميلان اللى زى حبه الرومان وكانا كبيران فى يده وحس انها ساحت فى يده ثى هى ايتدات تتخلص من ايده ودخلت للبيت وانصرف ثم اتصلت بيه وكانت تبكى وقالت ازاى عملت كده قالها اص بحبك ثم قام بتهدأتها وقالت بعد كده تتصور كنت بردانه جدا ولما حضنتك حسيت بدفئ وتعرف ان السنتايله اتقطعت فقال لها هو ده الجنس ومن هنا بدأت مغامرات كتير هاننشرها بعدين دى اول التاعرف وصديقى حكى لى على الكثير والكثير والى اللقاء read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 16

وردة: أجمل عارضة أزياء: الجزء الأول

أعلنوا عن تلك المسابقة في المجلة الأسبوعية ولم اكن أهتم أبدا للإشهارات …. و لكن هذا الاشهار بالتحديد … كان فيه ما يجذبني … “نحن نبحث عن عارضة أزياء جميلة لمن لديها المواصفات التالية التقدم لأداء اختبار الكفاءة ” فقلت ولما لا …بإمكاني أن أتقدم و أنجح و بدأت أرسم لنفسي أحلاما وردية …. بالمناسبة انا اسمي وردة و هذه قصتي: بعد أن قرأت ذلك الإعلان في المجلة أسرني الحلم … نعم .. أود أن أصبح تلك العارضة المشهورة التي يحبها الجميع و يتمنون أن يكونوا مثلها…. كنت فتاة جميلة بيضاء اللون و طويلة الجسم الذي كان ممشوقا و جميلا … يأسر كل من يراه …. بالمختصر المفيد أنا هي تلك الفتاة التي يبحثون عنها … المهم … أخذت الهاتف و اتصلت عليهم … و قال لي موظف الاستقبال أن موعد لقائي سوف يكون بعد أيام …. فحضرت نفسي جسديا و بدنيا …. و جاء اليوم الموعود…. استقليت سيارة اجرة و ذهبت … استقبلوني و أدخلوني الى مكتب رفيه للغاية …. كانت فيه كل المتطلبات كان جميلا للغاية … و قالت لي السكرتيرة انتظري قليلا سيأتي المدير لكي يقوم بلقاء عمل معك ليرى ان كان سيقبلك في العمل أم لا… و انا أقول في نفسي “أكيد سيقبلني فجمالي لا يقاوم ” بعد دقائق دخل علي المدير …. كنت أظن أنني سأجده ذلك الرجل read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 16

الغشاء لدي قد تمزق

انا فتاة عمري عشرين عام تعرفت على شاب وبعد ان بدأت علاقتي معه تقوى وتنمو فيها بذور الحب طلب مني ان اخرج معه الى احد الاماكن العامة فذهبت عدت مرات بصحبته وقضينا اوقاتا ممتعة ولكن بدأ يقنعني بان اذهب معه الى المنزل لخوفه من ايروه اهلي برفقتي بعد ان معوا بشيئا عن علاقتنا من بعض الاقارب فاقتنعت بعد ان كانت لدي به ثقة فذهبت معه وبدأ يقبلني ويداعبني فاستثار احساسي وبدأت بشعور الارتياح لاني كباقي الفتيات احتاج الى المداعبات والغزل بالاضافة الى اني رقيقة ورومانسية وبعدها اراد ان يمارس معي الشذوذ لكني رفضت لاني لاأحب هذه الحالة فقام بخلع ملابسي ووضع اصبعه في داخل جهازي التناسلي مما ادى الى تمزق غشاء البكارة لدي فلاحظت ارتباكه ثم سألني ان كنت فتاة ام لا وبذالك الوقت لم افهم معنى سؤاله وارتباكه لاني ليس لدي شك في نفسي ولم امارس الجنس مع شخص قبله فعدت الى البيت طبيعية ولم اعرف ان غشاء البكارة قد تمزق لدي فلم ينزل اي دم او سائل وردي وبعد عدة شهور التقيت باحدى صديقاتي المقربات فتحدثت لها عن تجربتي أخذها الذهول وطلبت مني ان اجري فحص طبي وبعد الفحص الطبي تبين ان الغشاء لدي قد تمزق واني الان غير عذراء فأخبرته بالموضوع فانكر فعلته وطلب مني قطع العلاقة نهائيا ولكن والدتي شعرت بأني غير طبيعية بسبب حزني ودموعي فاصرت على معرفة الموضوع واخذتني الى طبيبة نسائية فاخبرتها باني لست عذراء ومن ذالك اليوم وقد تغيرت معاملاتها معي من سيء الى اسوء وقد تقدم لي شاب لخطبتي وامي الان مصرة على تزويجي منه مع اني غير راغبة فيه ولم اجري عملية ترقيع الغشاء لحد الان فماذا افعل لحل مشكلتي بعد ان يأست من الحياة ؟ read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 15

انا حاطه اصبعي في طيزه

انا اسمي ديما وعمري 23 سنه قبل 3 سنوات كنت احب شخص اسمه رامي وكنا نتبادل مشاعر الحب في يوم من الايام كنت ذاهبه لازور اخته لانها كانت صديقتي وتفاجات بانه كل العائله ذهبت لزياره جدته المريضه وسينامون عندها اما هو فلم يذهب لانه كان مشغول بالامتحانات فعندما طرت الباب فتح لي رامي وابتسمت رؤيته لاني كنت اعتقد بانه لن يكون في البيت في هذا الوقت ابتسم هو ايضا سالته عن اخته فقال لي انها ذهبت خمس دقايق وستعود فدعاني لادخل لم اقبل بالبدايه الا اني بعد ذلك وافقت ودخلت لاني كنت دئما ازورهم بعدما دخلت تفاجات برامي يقفل الباب فسالته لماذا يقفل اليست اخته بدها توصل كمان شوي قالي لا احسن هيك ايجا وقعد جمبي على الكنبايه بالبدايه قعد يسمعني كلام كم انتي حلوة جذابه اليوم وهيك بهد شوي ايجا وباس ايدي بعديها باس تمي وقعد ينزل على رقبتي وانا ابعد عه وهو يقرب بعد هيك قلت له بدي اروح قالي ما في وحملني على غرفه النوم ورماني على التخت وانا اصيح وهو يمزع باوعي اول شي شلحني البلوز وبعديها البنطلون وعد يمص كسي من فوق البنطلون وشفايفه على شفايفي وانا ابعد فيه وهو يشدني للتخت بعد هيك شلحني الصدريه وقعد يمص ببزازي مثل الاطفال قعد يلحس كسي من فوق الكلسون وانا اصيح وهو يبوس بعد هيك شلحني الكلسون وقعد يمص قام دخل اصابعه في كسي وبعد هيك نزل الدم قام تركني وقعد يلحس كل جسمي وقام جمل زبه ودخله بتمي وانا اصيح لما خلص الدم قام ورجه دخل اصابعه في كسي وامتلو اصابعه مي بعد هيك دخل زبه في كسي وقعد يبوس ويبوس ويلحس وبعد هيك قعد يمص المي اللي بتنزل انا بعد هيك استسلمت وقعدت قام حملني وقلبني على ظهري وقعد يضربني على طيزي وقام ودخل زبه في طيزي بعد ما حط عليه بيبي جل وهو يلحس ويمص بعد هيك طلب مني اني انيكه واني ادخل اصبعي في طيزه انا رفضت بالبدايه بعدين اجبرني ودخلت اصبعي في طيزة قام قلب على ظهره واتنهد بعد هيك طلب مني نروح عالحمام نتحمم دخلت انا وياه عالحمام قام ما كفاه اللي عملوة عالتخت وطلب مني نتحمم وهو حاطط زبه في كسي وهو يلحس بجسمي ويمص وانا حاطه اصبعي في طيزه وبعد هيك لبسنا اواعينا وقعدت اعيط قام اعذر مني وباس ايدي وقالي انه رح يتزوجني بعد هيك كل ما اهله يطلعه من الدار يطلب مني اجي عنده ولا بفضحني وانا اروح عنده وهيك قصتي ….لهلا وانا حاطه هالقصة عقده ومش قابله اتزوج بلاش انفضح مش عارفه شو اعمل read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 15

سناء الحسناء: الجزء الثاني

…قلت لها و انا احبك أيضا و قد أرسلت لك رسائل حب لكنك لم تردي علي …. قالت : انسى اللي فات …. غمض عينيك…. غمضت…. حطت شفايفها على شفايفي و باستني أحلى بوسة و أنا لساني داخل يستكشف فمها بكل حلاوة …. كالسكر و العسل يقطر من فمها اللي حاطة عليه المكياج …. و البوسة طولت و طولت لكنها كانت حلوة للغاية ..كنت أضع لساني في فمها عميقا و أحاول أخلي لساني يعانق لسانها و كانت هذه التجربة أول مرة لي .. ثم التفتت إلي و قالت …. هذه القبلة لك يا حبيبي …. ماذا هل أصبحت حبيبك مرة read more