يونيو 18

اغتصبتني جارتي

كنت في سن الثالثة عشر من عمري سكن بجانب دارنا رجل اقترب من سن الاربعين وزوجته التي لا تتجاوز سن الخامسة والعشرين كان زوجها كثيرا ما يغييب عن البيت ولمدة عدة ايام فطلبت تلك المراه من اهلي ان ابيت عندها لانها تخاف ان تبقى لوحدها في البيت وعرضت لاهلي عرضا مغريا هو انها ستقوم ياعطائي الدروس لانها كانت متعلمة ولديها شهادة الاعدادية قبلوا على الفور هذا العرض وطلبوا مني الذهاب مع الجاره …. ذهبت اليها استقبلتني عند الباب بلهفه وابتسامةبقيت عالقة في ذهني منذ اكثر من ثلاثين سنة دخلت الى داخل الدار وكانت صغيرة تتكون من غرفة نوم واحدة واخرى للاستقبال ومطبخ فقط فطلبت مني الدخول الى غرفة النوم لان الجو كان بارد دخلت الغرفة وكانت جميلة ومرتبة وكانت هى تلبس روب شتوي كنت استرق النظر الى تلك المراة التي كان مبتسمة ودائما تنظر الي وكان الخجل ينتابي كلما وجدتها تحدق بي بعد ان قدمت لي بعض الاكل والحلويات فجاه وجدتها امام المراه تضع المكياج والعطر وبعد ان اكملت قامت بتشغيل الراديو على اغاني عبد الحليم حافظ ثم قامت بنزع الروب وكانت تلبس ملابس النوم الخفيفة وجلسة بجانبي على الفراش على الارض وكانت امامي مدفاة طلبت مني ان انزع القمصلة التي ارتديها تململت واقتربت مني فقامت هي بنزع القمصلة بيدها ثم سالتني ماذا عندي من المواد الدراسية التي احتاج منها تدريسي فكانت المادة هي < الاحياء> للصف الثاني المتوسط اخذت من يدي الكتاب وسالتني عن موضوع التحضير لم اجبها لكني فتحت صفحات الوضوع المطلوب للتحضير البيتي نظرت الي وهي تبتسم ابتسامة ونظرة من عينيها وانا اهرب بناظري الى نار المدفاة فقالت لي الموضوع هو الجهاز التناسلي للانسان اجبتها على استحياء نعم وضعت يدها تحت ذقني ورفعت راسي وقالت لماذا انت تخجل منذ ان دخلت وانت ليس في حال طبيعية علبك ان تبعد الخجل وتنطلق لانك لاتستطيع فهم الموضوع وقالت ان هذا الموضوع عادي نحن درسناه من قبل بل مدرس رجل من قام بتدريسنا وشاهدنا الصور عليه لنبدا وكان الموضوع الاول الجهاز التناسلي الذكري وبدات الشرح وقالت مثال هذا الجهاز هو وكانت تشير الى قضيبي عندها احسست بالطمانينة وذهب عني روع والخجل والتردد وانحلت عقدة لساني عند ذلك بدات المراة بوضع احد يدها على فخذي وهي تدلك لي ومرة على راسي وغيره من المناطق العامة الى ان وصلناموضوع الجهاز التناسلي للانثي قلت لها هذا الموضوع غير مطلوب منا لكنها اصرت على شرحه لي وبدات الشرح وهي مملؤة عنفوان لم يسعفني سني الضغير على الفهم ثم سالتني > بدا الخحل يعود لي من جديد وقبل ان يغلبني بادرت هي بالاجابة > اجبت نعم بهزة راسي هي تضحك وكانت كثيرا ما تترك كثير من مفاتنها تظهر وكانها لاتدري قالت لي ما رايك ان ترى موضوع الدرس بشكل اكثر ايضاح هيا انزع لنبدا بالشرح الايضاحي فقامت هي بنزع اللباس وامسكت بقضيبي ثم قامت بسحب احدى يدي ووضعها على كسها وقدكان ناعما كاني المسه قبل قليل بعدها قامت بسحبي الى حضنها وبدات وكانها لم ترى رجلا من قبل في تلك اللحضات كنت انصاع لما تطلب واذا نحن عراة حدث عندي الانتصاب فطلبت مني ان ادخل قضيبي الذي هو مازال لم يبلغ الطول المطلوب فقامت بالامساك به ووضعه في كسها وهي تتقلب وتأن وتتلذلذ فاذا بي يحدث لي شيء من الرجفه والخلجان ارعبتني او ادهشتني تلك الحالة فاردت النهوض امسكت بي مما زادني ارتباكا وحيرة وما ان افلتتني من يدها لبست ملابسي بسرعة وهربت الى بيت اهلي من فوق السياج الذي بيننا ودخلت بيت اهلي خلسة فلم استطع النوم فوجئت وبعد نومي قبل شروق الشمس بقليل في الصباح امي توقضني لغرض ايصال جارتي وزوجها الذي جاء للتو من العاصمة ليأخذ زوجتة الى اهلها لوفاةوالدتها فقمت ووجدت الرجل عند باب داره فطلب مني الدخول الى زوجته لتسرع دخلت الدار وتلك الليلة الماضية مازال ماجرى فيها يسيطر على مخيلتي ولماذا انا هربت عندما حدثت الرجفة وكانت تبكي فجاة ماان راتني قامت بسحبي امام شباك الاستقبال المقابل لباب الدار الرئيسية وتنظر لزوجها فقالت ما بك هربت هل سالك اهلك وقبل ان تكمل اجبتها لم يرني احد وهم يعتقدون انني اتيت الى بيتنا في الصباح الباكر اطمانت ويبدو انها كانت قلقة لانها وضعت يدها على قلبها وقالت اياك ان تتحدث او تقص ما جرى لاحد قلت لها لا اطماني عندها صاح زوجها هيا ياامراة همست في اذني وقالت ساعود وسوف ارى كيف تهرب فقبلتني قبلة كانها اليوم تقبلني ذهبت المراة مع زوجها مضى نهار ذلك اليوم وجاء الليل وكان اطول يوم حيث اخذ الخيال مني ماخذه عن الليلة الماضية وتمنيت انها موجودة اخذت خيالاتي ترسم لي مفاتنها واحلم وانا في يقضة تامة وانا اقبض واعتصر واذا بتلك الرجفة ونفض لذيذ في قضييبي وبدات حياة لي جذيدةاساسهاارق وخيال وكل ليلة قذف ورعشة وكلما مضى الوقت عرفت شيئا عن عالم ولجت فية عنوة ادخلتني فيه جارتي الجميله وانا انتظر فالغيبة طالت وانا احترق واتوق لرؤية ذلك العالم الذي لا يسمح لي بالذخول اليه الا جارتي مضى شهر تقريبا على غيابها وعندما كنت عائدا من المدرسة وانا امني نفسي ان اعود فاجدها قدعادت رايت من بعيد سيارة حمل امام باب جارتنا فتثاقلت خطواتي لاني احسست بالريبة والخوف وصلت الىالدار رايت العمال يحملون اغراض البيت في السياره وقفت مندهشا قليلا اكمل كل شيء خرج زوج جارتي ليقول لي انها ارسلت اليك بهدية ونحن سنعود الى العاصمة ولن نعود… عندها اسودت الدنيا في عييني على فراق جارتي التي لم اراها لليوم هذا ومذ تلك الليلة بقيت في عالمي الخيالي اعيش مع جارتي التي اراها كل امراة يطلبها قلبي او شهوتي واعيش مع العادة السرية التي لا يعرف الكثيير ممن حولي عن تلك الحياة وذلك العالم عالم جارتي حيت الارق والسهر والخيال والغريزة التي لاتشبعها نساء الكون الاجارتي من يدلني عليها لكي اعيش من جديد كمايعيش الناس وتاخذني الغفوة ما ان اضع راسي على الوسادة كالاخرين———— read more

يونيو 17

قصة عشق حقيقية

انا فتاة في سن التاسعة عشر حبيت واحد زميلي في المرحلة الثانوية وهو كمان كان بيحبني جدا , ماكنتش متخيلة ان قصة حبنا هتكون قصة حب حقيقي بعد ماالقدر جمعنا في جامعة واحدة وتقريبا كمان كلية واحدة بإختلاف الأقسام المهم مش هطول عليكم , في اول سنة في الكلية كانوا اهلي مسافرين وانا وهو كنا شبه متفقين انه يجيلي البيت في وقت غيابهم وفعلا حصل تعددت بينا اللقاءات الجنسية الحارة لكن عمره مادخل قضيبه فيا كان كل اللي بيحصل شوية مداعبات بسيطة مش أكتر , بالرغم اني كنت بطلب منه انه يدخله حتى من ورا لكن ماكنش بيوافق كان دايما يقول انه بيحافظ عليا ولما حاول مره يدخل قضيبه من ورا لقى الخرم بتاعي ضيق جدا وحسيت انه خايف يألمني او يجرحني لقيته قام سايبني وباصص في عيني وكانت عنيه فيها دموع محبوسه وقالي ” انا بحبك قوي مش هقدر ادخله عشان انا اكتر واحد في الدنيا بيخاف عليكي وانا لازم احافظ عليكي “وبعدها حضني جامد قوي حسيت بقمة الأمان والحنان في الحضن ده كنت برتوي الحب والحنان من شفايفه كان بيمص شفايفي وكأنه نفسه يأكلها وكان بيداعب لساني بلسانه ويحرك لسانه على سناني بكل رومانسية وحنان وكان بيزل على رقبتي بهدوء ويبوس فيها برقه وحرارة انفاسه بتدوبني وكان بينزل على سدري يبوسهم كأنه بيبوس طفل رضيع وكان بيمص نهداي برقة وهدوء وأنا بموت بين أيديه كل اللي بعمله اني بحرك اصابعي بين شعره الأسود الناعم وبقول آهات آهات مليانة حب وحرارة ونشوة وبعد كده ينزل يبوس بطني لحد مايوصل لفرجي كان بيفتح رجليا بحنان ويقعد يتفرج عليه وفي عنيه ابتسامه وعلى شفايفه تنهيده ويقرب منه بهدوء ويحط لسانه على بظري ويمص فيه برقه وبعدها يحرك لسانه عليه بسرعه وساعتها بتطلع مني آهات عالية مليانة رغبة في المزيد فكان بيمص في شفرتي الصغيرتين ويحرك لسانه داخل مهبلي ببطء وحذر خوفا منه على عذريتي, وبعدها بأخده وأنيمه على السرير وأبوس فيه جامد قوي وببقى مش عايزة اسيب شفايفه ومش بديله فرصه يلتقط شفتاي بين شفتاه لأني بكون ضاغطه على شفتيه بقوة وبعدها ببوس كل حته في جسمه لحد ماأوصل لقضيبه وأول ما أوصل لقضيبه بحس انه داب ويقعد يقول آهات بتثيرني وتخليني عايزه أكل قضيبه بمسك قضيبه بين ايديا وادخله بين شفايفي ببطء وهدوء وامصه بهدوء وبعدها اسرع جامد لحد ما احس انه هينزل السائل الاقيه بيبعد فمي عشان السائل ماينزلش في فمي ويروح منزله على سدري وماكنش بيخليني أمصه بس اوعدكم المرة الجاية همصه غصب عنه وبعد كده بخده وبنيمه على سدري لانه بيرتاح قوي في حضني ده بقه اللي انا وهو بنعمله مع بعض بقالنا سنتين بنمارس الجنس مع بعض بس احنا اتعرفنا على بعض قبلها بحوالي سنة واحنا لحد دلوقتي بنحب بعض جدا ويؤسفني اني أقولكم انه اتقدملي بس بابا مش موافق اننا نتخطب اثناء الدراسة فإحنا مستنيين التخرج عشان نعلن خطوبتنا أدعولنا بقه?! على فكرة كل اللي بيحصل بيني وبينه مفيش أي حد يعرفه من أصحابنا لأنه شايف ان ده توب سكريت والصراحة عنده حق بجد انا وهو نفسنا نتوب عن الجنس ده بس للأسف الشوق غلاب الصراحة مقدرش أتوب عنه read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 17

المحنة المفرطة الجزء الأول

كانت هناك فتاة ممحونة إسمها سميرة من شدة محنتها لم تكن تستطيع أن تتماسك أعصابها و كانت دوما تفرك كسها على الدوام دون توقف في كل يوم 3 مرات على الأقل ، كان عمرها read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 16

النادي الليلي الجزء الثالث

و قالت رانيا لعامر: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم بدأ يشد عليها لكي تقوم الحلمة أكثر حتى شد بقوة أكبر و كانت الحلمة واقفة جدا و فجأة بدأ عامر يرضع ببز رانيا بشدة و قوة و هي بدورها تغنج و تصرخ و كانت ممحونة للغاية لا تستطيع ان تقاوم محنته الشديدة و هي تقول له: أه يا عامر ما احلى لحسك لا توقف لحس حبيبي هذول البزاز بس الك و ممحونات عليك يا قلبي انته! و لم يتوقف عن المص و اللحس حتى بدأ يلحس بين بزازها على خط بزاز رانيا و يتنفس عليها و يلحس ما بين البزين بشدة ثم يعود و يمص بزاز رانيا بقوة أكبر مما قبلها حتى فقدت أعصابها! ثم بدأ ينزل شيئا فشيئا للأسفل نحو بطنها و يلحس صرتها و يدخل لسانه لداخلها و هي تشد على رقبة عامر و رأسه أكثر نحو بطنها حتى بدأت تخشط ضهره من شدة المحنة بأظافرها! ثم بعد ذلك قال لها: رنوشتي يا قلبي نفسك نعمل وضعية 69 و نموت بعض لحس و مص قوي و ممحون!؟ أجابت رانيا لا شعوريا: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو بحب الوضعية هاي يلا تعااااااااااااااااااال مد حالك خليني أطلع فوقك خليني أفرجيك زبك هاد شو راح يصير فيه تعال سلمني زبك خليني انيك تمي فيه هلأ من زمان نفسي تحكيلي تعالي مصيلي زبي يلا تعال مد حالك عامر يا روحي! مد نفسه عامر على السرير و كان زبه كبيرا جدا و منتصب للغاية لدرجة أن زبه كان يصل صرته و رأس زبه كان غليظا و فتحة زبه كبيرة لم تستطع رانيا مقاومة المنظر حتى قالت له: عامر ااااااه شو هالزب الكبير بدي قبل ما تمصلي تحطلي ياه بين بزازي يا حبيبي بس شوي! قال لها عامر: حطي الزب بين بزازك و انتي فوقي و حركي بزازك لفوق و تحت يا قلبي! مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه ووجهها نحو زبه، ثم ……………. التكملة في الجزء الرابع read more

يونيو 16

عيري واقف

كنت وحدي في البيت كان عمري ١٨سنة وجائت بنت جارنة نوره عمرها 18وكنت هايج والعب بعيري فدخلت علية وانا ازدادت الحراره والشهوه قربتها جنبي وقلتلها انتي حلوة وعاقله وبستها من خدها وبعد شوي من خدها التاني بس انة عيري واقف و حار وبستها من تمها ما سوت شي وبستها مرت التانية واستمريت امص شفايفهة وهي ساكته ومديت ايدي على طيزها وهة ماتتحرك لعبت بطيزها وخليت صبعي بفتحت شرجها وهية نزت قلتلها ماتخافي رجعت امص شفايفها ومديت ايدي على كسها كان صغير ولعبت بي وهية رخت يعني خدرت بديت انزعها الشورت والكلسون الأحمر و نزلت الحس بكسها وهية تضحك قلتلها بعد قالي نعم وضليت الحس ودخلت لساني جوة وهية صرخت قالت بس لحس لاتعورني قلتلها تعاي مصي عيري اجت شوي شوي باسته تالي دخلت بس الراس بتمها قالت طعمه حلو و كملت تمص لحد ماوصلت لحد النشوة قلتلها راح يطلع حليب ذوقي وبعد شوي كبيت بتمها وهي لحست الحليب كله ولحد الأن تجي ونعمل كالعاده ارجو ان تعجبكم هذه القصه بداية لقصصي القصة القادمه مع مرت عمي الجميله read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 15

قصتي مع السائق

مرحبا … اسمي سهى واسكن في مدينة جدة عمري 16 سنة لدي جسم رشيق ورائع فأنا بيضاء البشرة وشعري لونه بني فاتح ونهداي متوسطا الحجم ابي وامي منفصلان عن بعض وانا اعيش حاليا مع امي وساحكي لكم قصتي مع سائقنا الخاص لقد كان ابوه يعمل لدى ابي من قبل حتى ان يتجوز امي وهو سوداني الجنسية زوجته متوفاة ولم يكن معه سوى ابنه وابنته التي كانت تعمل خادمة لدينا اسمه كان عم احمد وعندما توفي كان عمر ابنه حسن 19 سنة وكان عمري 7 سنوات استمرت اخته خيرية بالعمل كخادمة لدينا وعمل هو كسائقنا الخاص بعد ان اشفق ابي عليه بداية قصتي الفعلية كانت العام الماضي وكان عمري وقتها 15 سنة عندما انتهيت من ممارسة الرياضة وكانت امي غير موجودة بالمنزل كعادتها فهي موجهة ولها الكثير من الزميلات تخرج معاهم ولا ترجع الا ا بأخر الليل بعد ان انتهيت من ممارسة الرياضة تحممت وارتديت ملابسي وبقيت في غرفتي بعض الشئ كان الوقت ظهرا وفجاءة انفتح باب غرفتي وتفاجأت بحسن وهو يدخل علي في الغرفة ويقفل خلفه الباب وقال لي لا تصرخي ولا تزعقي البيت كبير و*** مهي موجودة ولا احد راح يسمعك قلت له ايش تبغى ومين دخلك فقال لي دخلتني خيرية وانا ابغى استمتع بجسمك الرائع وانيكك مع كسك وطيزك الين ما تشبعي من النيك زي ما نكت امـك وقبل ما تقولي اي حاجة خذي شوفي صور امـك القحبة ولعلمك اذا ما اتجاوبتي معاي راح انشر صور امـك في كل محل واخلي اي واحد ابغاه ينيكها وهي عارفة الشي هذا طبعا وقتها انا كنت مصدومة وما اعرف اتصرف مع كل الكلام اللي قاله عن امي , ,كنت متصورته يكذب وقلت له بتخرج ويلا اتصل عالشرطة وجات اخته خيرية واعطتني مجموعة صور فيها امي وهي راكبة على زبه وكان باين عليها انها ممحونة مرة وقالت لي خيرية شايفة يا بنت الشرموطة لو ما خليتي اخوي ينيكيك سمعة امـك حتنعرف في جدة كلها انصدمت وما قدرت اتكلم و بكيت واترجيته انه ياخذ كل الفلوس اللي معاي ويعطيني الصور ولا ينيكني لكنه قال لي بلهجة حازمة اذا ما رضي عنك زبي يا ويلك انتي وامـك قلته له خلاص انا تحت امرك جسمي كله ملك لك سوي فيه اللي تبغاه بس ارجوك لا تفضحنا … ابتسم وجلس على سريري وقال لخيرية جيبي كاميرة الفيديو اللي عند عمتك وصوريها قلت له لأ سوي اللي تبغاه في جسمي ولا تصورني قال لي لا تخافي حتى امـك اتصورت ولها بدل الفيلم عندي عشرة واذا تبغي مستعد افرجك عليهم قلت لأ خلاص انا تحت امرك وقتها كنت حاسة اني ما اقدر اناقشه ولا في كلمة كان مسيطر علي لأبعد الحدود ودخلت اخته ومعها الكاميرة وبدأت تصورني وقال لي تعالي قدامي وفصخي ملابسك قطعة قطعة ما تتصوري قد ايه انا مشتهيكي من يوم ما كنتي صغيرة قعدت افصخ ملابسي وعيوني في الأرض ووجهي محمر من الخجل كانت اول مرة احد يشوف فيها جسمي ولما بانت نهودي قال واو كل هذا البياض فيكي يا شرموطة انتي ابيض بكثير من امـك كانت حلماتي لونها وردي ونهودي واقفة ومنتصبة عل صدري قعدت اكمل تفصيخ ملابسي الين ما صرت قدامه عريانة وكان كسي منتفخ وبارز وشفراته وردية وقال لي كسك الحلو هذا حيتناك الين ما يقول امين الليلة كل هذا واخته قاعدة تصور جسمي بكل تفاصيله وقال لي تعالي وخرجي عمك من السروال وبوسيه ومصيه قلت له لأ ارجوك ما اقدر قال لي لا تخافي تراه ما يعض وجلست على ركبي بين فخوذه ومسك راسي من شعري وقرب راسي الين زبه ومسكت سستة السروال ويدي مرتعشة ولما خرجته كان نصف نايم وكان باين عليه انه مرة كبير وقرب راسي منه وبلهجة امرة قل لي يالا شوفي شغلك وقعدت ابوسه وكان طعمه مالح وله ريحة مثيرة شوية وقعدت الحسه بشويش وبطء شديد وقال لي يالا مصيه ومصيته , وكان طعمه رائع وانتصب زبه وكان حجمه كبيراً للغاية وعروقه بارزة وكان تفكيري وقتها مضطربا فلم استطع ان اتصور كيف يمكنه ان يدخل هذا الزب في كسي وفي نفس الوقت كنت قد بدأت اشعر بالأثارة من لهجته الأمرة في الكلام معي ومن طعم زبه كنت مشتهية لأن يدخل زبه في كسي ولكني كنت خائفة من حجمه الكبير وفي نفس الوقت كنت خائفة على عذريتي وبكارتي تلك التي ظللت احافظ عليها طوال عمري ويأتي هو ليأخذها في ليلة واحدة وانغمست في هذه الأفكار وانا امص زبه وبدأ يقول لي :- شكلك مو أول مرة تمصين ازباب يا قحبة شكلك متعودة زي امـك عليها قلت له لآ حرام عليك هذه أول مرة اذوقه فيها وقعدت امصه فترة ثلث ساعة وفي الأخر مسكني من شعري وقال لي حافظي في فمك يا قحبة لا تخرجيه ولا تخل ولا نقطة تنزل على الأرض لو نزل منه قطرة واحدة حأنشر الفيلم هذا بين الشباب وقعدت امص واني ماني عارفة ايش طعم المني وصار زبه حار جدا وقعد يصرخ ويقول ايوه يا ممحونة مصي كمان حافضي خلاص وبدأ المني يطلع من زبه بسرعة وفوجئت بطعمه المالح وقعدت ابلع وابلع وهو ما خلص وكنت خلاص حاستفرغ الا انه وقف بعد ما قذف مرتين في فمي وخرجت زبه من فمي كان طعم المني غريب وحسيت اني لسه ما شبعت منه ولقيت المني يطلع من راس زبه وقعدت الحس المني الباقي وخلع هو فنيلته صدره كان مغري وجسمه رياضي وعضلاته رائعة وشالني وراماني عالسرير وبدأ يتأمل في جسمي وقال جسمك ما ينفع غير للنيك في الكس والطيز المشدودة هذه وبدأ يلحس حلماتي الوردية ويكلهم اكل كان يمص حلمة ويعصر الثانية بين اثنين من اصابيعه الكبار وانا اصرخ من اللذة والألم واقول له خلاص ارحمني شوية حرام عليك وبديت احس بافرازات اول مرة تنزل من كسي وقعد يمص في ديوسي وطلع الين شفايفي وقعد يمصمصهم برقة وحط زبه بين شفرتي كسي وبدأ يحكه بالبظر الذي كان مليئا بالافرازات وبدأت احس بحرارة كبيرة في كسي وغرقت في حالة من النشوة تمنيت أن لا تنتهي وفجأة ترك شفتي ونزل بلسانه الى كسي الذي كن حارا جدا وقلت له خلاص دخله يا حسن ارجوك قال لي لا لسه ابغا اذوق العسل اللي عندك زي ما ذقتي حقي وقعد يلحس في البظر وحسيت بإثارة رائعة وحرارة ترتفع وترتفع بسرعة ووصلت الى قمة النشوة وفضيت وقلت له خلاص دخله ما اقدر استحمل اكثر ولكنه تركني وقعد يمص ويلحس الين ما فضيت للمرة الثانية ووقتها ترك كسي وقال لي مستعدة وقلت له ايوة انا تحت امرك جسمي كله تحت امرك كسي ونهودي وشفايفي بس ارجوووووووك دخله حسيت ان كسي ينبض من الشهوة وقعد يحك راس زبه على الشفرة وحسيت انه كبير بالمرة وبدأ يدخل الراس وحسيت بألم ولذة كبيرة ودخله وان اصرخ واتأوه من الشهوة ونزل علي الدم وهو يدخله اكثر واكثر وقعد يعذبني يخرجه كله الين ما يبقه راسه بس ويقول لي يالا اقمطي على الراس وقلت له حاضر انا تحت امرك واضغط عليه بقدر ما استطيع وبعدين يدخله مرة ثانية الين ما دخل نصه بكسي وقلت له ما اقدر استحمل اكثر وضحك وقال لي و**** انك بتاكليه كله وقعد يدخل ويخرج وفى كل مرة يتوسع كسي زيادة وفجأة خرجه من كسي وخلى بس راسه وقال لي انا ما قلت لك يا قحبة خليكي ضاغطة عليه وقلت له خلاص معليش و**** نسيت معد اسويها بس دخله خلاص و خرجه من كسي وانا ارتعش وانتفض وكسي ينبض من الشهوة وحسيت انه روحي خرجت مني وقال لي تعالي بوسيني على شفايفي وقعدت ابوسه وامص شفايفه وانا و**** قاعدة ابكي من اللذة والألم والشهوة قعدت ابكي وامص شفايفه واقول له خلاص و**** ما اعيدها اخر مرة يا حسن حسيت انه مسيطر على جسمي وانه في هذه اللحظة لو طلب مني اي شي اسويه بس يرجع يدخله وبالفعل قال مصي زبي ونظفيه مزبوط علشان ارجع ادخله فيكي ولمن نزلت لزبه اتفاجأت لأني شفت دمي عليه ومصيته ومصيت افرازاتي الكثيرة اللي كانت على زبه ونظفته ورجع دخله بشويش الين ما دخل نصه وفجأة دخله كله للأخر وصرخت آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه من الألم وقعد يدخله ويخرجه في حركة مستمرة ورجع خرجه مني مرة ثانية وقلت له لأ حرام عليك و**** اني ضاغطة عليه للأخر وقل لي ايوه عارف بس ابغاك تركبي عليه وانسدح على السرير وزبه واقف وقال لي يالا اركبي يا شرموطة وطلعت علي وقعدت انزل جسمي بشويش وحاسة بيه قاعد يقطع في كسي من جوه الين ما دخل كله ومسك ديوسي الأثنين وعصرهم في يده وقال لي يالا انزلي واطلعي عليه يالا وقعد يضرب بيده على طيزي زي ما يضرب الفرس بقوة وحمرت طيزي وقعدت اطلع وانزل عليه وحاسة بشهوة رائعة قعدت ربع ساعة على ذي الحالة واذا حس اني كسلت يضغط على حلماتي باصابيعه علشان يحركني او يضربني عل طيزي بيدنيه الأثنين علشان ازيد في سرعة حركتي على زبه الين ما قعد يصرخ ويقول بسرعة يالا حافظي في كسك وبالفعل طلعت من زبه حمم بركانية ضربت في لحم كسي من جوه ومن حرارتها فضيت انا كمان وحسيت بكسي ينبض بحركة سريعة ونزلت على زبه للمرة السادسة من يوم ما بدأت النيكة وقعدنا انا وهوه نصرخ من الم الشهوة وبعد ما خلص قلت له ارجوك خليه في كسي الين ما ينام وضمني عليه وكسي ينتفض من الشهوة وقعد يمصمص شفايفي بحرارة لمدة 5 دقائق الين ما نام زبه نهائيا وقمت من عليه ورقدت جمبه وهو محتضني وقمنا وشالني عالحمام كل هذا واخته تصور وحطني في الجاكوزي وقعد يدلك جسمي اللي حسيته خلاص متعب من النيك ونزل بعد ما خلص وانا نفسي اركبه مرة ثانية وبالفعل ركبته مو بس مرة بل مرات ومرات وسأحكي لكم عن كل واحدة فيهم read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 15

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء التاسع

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء التاسع في تلك اللحظة و عندما سمع مراد أول غنجة تصدر من صوتها الناعم لم يعد يتمالك أنفاسه و قد ازدادت سرعة نبضات قلبه و أنفاسه و زبه الكبير قد انتصب و كانت نهيل قد بدأت تشعر في زبه المنتصب و هو يحضنها من الخلف … ثم اقترب منها اكثر و وضع شفتيه على رقبتها و هو ما زال يشد على بزازها الكبيرة و أخذ يمرر شفتيه على رقبتها البيضاء الناعمة الطرية و يتنفس بأنفاسه الحارة الممحونة على رقبتها و قد كانت أول لنهيل بأن تكون في تلك الوضعية .. لكنها فتاة ممحونة ومثقفة من الناحية الجنسية و كانت تعرف كل شيء …لم تبعد مراد عنها و لم ترفض و لكنها استسلمت لمحنتها و محنة مراد و لأنفاس مراد الحارة على رقبتها فوضعت يدها فوق يدي مراد التي كانت تشد على بزازها و بدأت تتأوه و تغنج و هو بدأ يمصمص في رقبتها و يقول لها : آآآه ما أحلاكي و ما أنعمك آآآه ما أزكاكي …. ثم أمسكها من خصرها و شدها اليه و بدأ يقبلها من شفتيها بكل شغف و حرارة و هي مستسلمة له لا تقول شيئاً و لكن تغنج فقط و هي مستمتعة بممارسة الجنس مع مراد الذي اعجبت به منذ فترة من دخولها للمسابقة … كان مراد يقبلها بحرارة و يدخل لسانه في فمها و يقول لها : حبيبتي read more

يونيو 14

ولد حميل جدا

كونت في البيت انتاظر هاني وسمع صو فطليت من النافذه ورايت رامي كان يندي على ابي فلا يوجد احد بل البيت فقلتوا فقال شو بدي استناه ابوك جوه البيت فطلع رامي اللبيت واكن في الصالون يلعب بتلفون قلت له شو بتلع قال ابتفرج على فليم سكس فقلت واو سكس وانا بطلع قام ربي وبعدين ريت رب رامى قام وللت لرام كل هذا زب قال نعم تشوفه قلت نعم فراح رامي يطلع ربوا ورايته فكان كبير وامسكت في يدي وبدون شعور ما افعال حطوا في فمي وامصاص وامصاصوهو يقول اه اه اه اه اه حتى اجى ظهرووانا رحت الحمام وسويت العاده السرسه……………… read more

يونيو 14

نيك في القطار

في احد ايام صيف القاهرة الحاره قررت السفر لصديقي في بلده بعيده عنا حوالي الثلاث ساعات, لميت هدومي و حجزت بالقطر لتاني يوم الساعه 11 الصبح, جاء تاني يوم حضرت الشنطه و مشيت للمحطه و كان القطر جاهز للانطلاق, بدا الركاب بالصعود و بدا الشباب يتسابقون على ايجاد مكان مناسب خاصه اذا كان بجانب بنت او خلفها, عله يشفي قليلا من غريزته في هذا اليوم الحار, فقد وصلت درجه الحراره لما يقارب الاربعين مئويه اما انا فاحسست بحرارة قضيبي اعلى من هذا اليوم بكثير
فقررت ان اقف خلف امراه علها تطفىء لهيبي قليلا, وقعت عيناي على امراه جميله في الثلاثين من عمرها ضعيفة القوام read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 13

أمى الصعيدية الجزء الأول

أمى فلاحة تربت فى بيت صعيدى فى مصر على القيم والمبادئ تزوجت زواج تقليدى من أبى فى مدينة بعيدة عن مكان أسرتها، أنجبتنى أنا وولدين وكانت تربيتها لنا صارمة، عاشت مع أبى واحتملت بخله وكانت فى قمة الجمال والجسد الممشوق حاول كل من فى الشارع الشعبى الذى نعيش فيه التقرب منها لينال هذ الجسد الذى لا يظهر منه أى شئ لأن والدتى كانت متدينة وترتدى الخمار دائما وهذا ما أثار بعض الرجال ، سمعت أبى فى جلسه مع أصدقائة يتفاخر بما يفعله بأمى فى الفراش ويصف الأوضاع الساخنة التى بينهما ، مما شجع أحد الجيران الذين سمعوا وصف جسد أمى على لسان أبى أن يحاول التسلل إلى منزلنا ليلا أثناء تواجد أبى فى العمل لينال من أمى ، ولكنها بالتزامها هربت من هذا الفخ ، ولكن بنت جارتنااسمها شيماء أخبرتنى أن هذا الشخص توعد أمى بأنه لن يترك جزء من جسدها حتى ينال منه، كنت فى هذا الوقت فى الحادية عشرة من عمرى ، وقلت لصديقتى أن أمى فخر لنساء الشارع ولن يستطيع أحد أن يلمس يدها ، كانت صديقة أمى سيدة تدعا كريستين تقيم فى نفس الشارع وكانت الصديقة الوحيدة المقربة لوالدتى لأنها لا تجلس مع نساء الشارع ولا تشترك فى مواضيعهم التافهة ، كانت هذه السيدة حامل و كان طبيب من أقاربها يدعى ملاك يأتى لمتابعة حملها وكانت أمى تذهب لزيارتها وكانت أمى تشكى من ألم فى ظهرها بسبب برشام منع الحمل، فاقترحت الست كرستين على أمى أن يراها الدكتور ملاك ويكتب لها على علاج فوافقت أمى وذهبت أنا وهى هناك ، طلبت كريستين من والدتى أن تدخل إلى غرفتها للكشف وجلست أنا فى الخارج ، حتى أنتهى الكشف وطلب الدكتور ملاك من أمى أن تأخ كريم لدهان ظهرها وتتوقف عن علاج منع الحمل ، وعن عودتنا رفض أبى أن يعطيه أى مال لشراء العلاج ، وبعد فترة أرسلت كريستين لأمى تطلب حضورها ، وكان الدكتور ملاك هناك وسأل أمى هل أخذت العلاج فقالت لا فطلب منها الدخول لأعادة الكشف ، كانت كريستين تغسل وذهبت أعلى كى تنشر الغسيل ، أنتابنى الفضول كى أعرف كيف يكشف الدكتور ، فنظرت من ثقب صغير فى شباك الغرفة فوجدت أمى نائمة على بطنها وقد رفعت ملابسها إلى صدرها وكانت ترتدى كيلوت أحمر والدكتور ملاك يمر بيده على ظهرها صعودا وهبوطا وهى فى حالة أستسلام تام ثم نزل بيده على الكيلوت ومر على وراكها وهو يضع يده على زبره وقال لها أن الكريم ضرورى و المرة دى أنا هديلك كريم من عندى ، وفجأة أخرج زبره وأخذ يلكه بيده وأقترب من كيلوت أمى وحركه قليلا لأسفل حتى ظهر جزء من طيزها وهنا قذف لبنه على طيز أمى وظهرها حتى فرغ وأخذ يدلك ظهر أمى بلبنه ، كان وجه أمى فى الجهه الأخرى فلم ترى ما فعله ، فقال لها هل تشعرين براحة قالت نعم ، سمعت صوت خطوات كريستين فابتعدت عن الشباك ، وبعد قليل خرجت أمى ، وشكرت كريستين وعدنا إلى البيت وأنا فى قمة الدهشة ، سألت صديقتى شيماء بذكاء عن العلاقة الجنسية وكبف تتم ، ومن خلال أجابتها عرفت أن أمى لا يجب أن تذهب هناك مرة أخرى ، ولكن بعد ثلاثة أيام عدت من المدرسة فلم أجد أمى وكان أبى فى سفر لمدة شهرين ، وقال لى أخى أن أمى عند الست كريستين ، فألقيت بشنطة المدرسة وذهبت بسرعة ، وكان الباب مفتوحا فدخلت ، وسمعت صوت كريستين تذاكر لأبنها فى غرفة مجاورة فاقتربت من ثقب الشباك بهدوء ونظرت ، ولم استطع أن اتحرك من مكانى ، كانت أمى نائمة على بطنها وقدخلعت ملابسها إلا من كيلوت وسنتيال أسودان ، وكانت شديدة البياض ، وكان الدكتور ملاك يقف بجانبها ، مرتديا شورت فقط يبدو أنه خلع ملابسه دون أن تراه أمى , وأخذ يدلك فى جسدها وهى مغمضة عينيها ، ثم فك مشبك السنتيال فى هدوء ونزل بيده على الكيلوت ليحركة ببطء وهنا أصبحت والدتى عاريه وظهرت طيز بيضاء لم أرى لها مثيل من قبل ، وهو يتحدث بصوت هادئ كلما تحركت أمى أنتظرى حتى أنهى التدليك ، ثم قام بخلع الشورت فأصبح عاريا تماما مثل أمى ، أخذت قرار أن أمنع ذلك ولكن أثارة لم أشعر بها من قبل منعتنى من ذلك ، ثم قال لأمى نامى على ظهرك وكانت مغمضة العينين ، وفى هذه اللحظة عذرت كل من حاول النيل من أمى فقد كان جسدها مثاليا ثديين مملوئين وحلمة حمراء منتفخة ، وسوة مثل شمع العسل ، وكس أبيض مقبب ، وفخذين أبيضان دائريين ، كان الدكتور ملاك ممسكا بزبره ، وكانت نظرات عينيه تقول أنه فى حلم ، وهنا وضع ركبتيه على السرير ، ، وقبل أمى فى سوتها ففتحت عينيها وقبل أن تدرك ما يحدث أطبق بشفتيه على حلمة ثديها ، فشهقت أمى شهقة أنتهت بضغط أسنانها عل شفتها السفلى ووضعت يدها على كتفه لتبعده ولكنه كان أسدا أمسك بفريسته وتحولت يد أمى لتلتف على ظهره ، وهنا بدأ الدكتور ملاك لينهل من أجمل أمرأة فى المنطقة كلها ، بدأ يقبلها فى كل أنحاء جسدها ، ثم وضع زبره فى سوتها وارتفع به إلى فمها ليدخله بالقوة بين شفتيها وعندما يخرجه من فمها يفرز سائل يصل بين رأس زبره و شفتيها كأن شفتيها تجذبه مرة أخر ليعود ويلقى ما بداخله فى فمها لتبتلعه من قوة الضغط ، ثم أخذ يقبل كسها ويعض عليه بشفتيه وهى تتأوه وكأنها فتاة فى ليلة زفافها ، ثم أمسك زبره ودفعه بلا هواده داخل هذا الكس الهائل الذى تمناه الجميع ، وما هى إلا دقائق حتى تأوهت أمى متألمة وقالت أح بيحرق كفاية ، فعرفت أن اللبن الذى دهن به ظهرها أصبح الآن فى داخل كسها يذوب فى أحشائها ، شعرت أن كيلوتى أصابه البلل فخرجت مسرعة وقد أنهارت أمامى كل الأخلاق والقيم التى ربتنى عليها أمى وأصبح الجنس يشغل كل تفكيرى وخاصة بعد أن علمت أن أمى حامل فهل كان لبن الدكتور ملاك فعالا . read more

كلمات البحث للقصة