أغسطس 12

كما وصلتنى على الايميل بالضبط

خواطر فتاة مشاكسة,, جميلة,,دمها شربات,,تحب المزاح والجنس,,تمارس العادة السرية بين حين وآخر,, هواياتها ,, رياضة المشي والسباحة ,,تخرجت من كلية الفنون الجميلة العام الماضي ,,وكان من عادتها التجول في أسواق المدينة بقصد التسوق أو التعرف على جديد الأسواق,, فدراستها في كلية الفنون أكسبتها ميزة النظر للأشياء بشكل مختلف عن الآخرين من أبناء حيها الذي يقع في ريف المدينة الكبيرة,,مما أتاح لها فرصة التواصل مع الطبيعة الجميلة في كل وقت,, إذ كثيرا ما شوهدت تحمل معدات الرسم تجد السير نحو التخوم الخضراء لرسم أو استكمال لوحة جديدة رائعة ,, وذات يوم صيفي جميل,, قررت الانطلاق نحو المدينة,, وبعد ساعتان من التجول ومناكفة الباعة هنا وهناك,, شعرت ببعض التعب,, فدخلت أول كافتيريا صادفتها ,,حيث جلست قرب النافذة المطلة على الشارع العام,,وأخذت تراقب المارة عبر الزجاج وهي تتناول كأسا من عصير الفواكه,,فجأة تناولت من حقيبتها دفتر صغير وقلم رصاص وأخذت ترسم بعض الاسكتشات ,, المستوحاة من شخوص المارة أمامها ,,وأكثر ما كان يجذبها ملامح الناس فهذا وجه ذات ملامح قاسية ,, ثم آخر ذات ملامح رقيقة ,, وأيضا وجه تنم عينا صاحبه عن ذكاء حاد,,ثم وجه تهدل فكاه لحد العبط,, ثم لفتتها حركة الأحذية,, ذهابا وإيابا ,,خليط عجيب متداخل يبعث على الدهشة,, عالم قائم بذاته,,فهذا حذاء لامع وآخر قذر,, فحذاء يصدر صوتا أثناء سير صاحبه كأنه حدوه فرس,, وحذاء تطل أصابع صاحبه عبر الشقوق كدليل على أن عمره الافتراض قد انتهى منذ زمن,,وهذا صندل صيفي جميل,,أكعاب صاحبه نضرة تميل للون الوردي دليل الصحة والرفاهية,, كما لفتها صندل آخر هربت ألوانه وملامحه معا أكعاب صاحبه,, لا لون فيها,, جافة متشققة ,, ثم انتقلت ترسم بعض الأيدي فكان منها ,, الناعمة الطرية,, وأيضا الخشنة ذات العقد,,ثم انتقلت لرسم العيون التي هي مرآة النفوس البشرية,, فوجدت النظرة المتعبة,, والنظرة الخبيثة,,وكذلك النظرة المحايدة ,,النظرة المستطلعة,, فالنظرة المتوجسة,, وبينما هي غارقة في هذا العالم من الانفعالات وقع نظرها للحظة على عينا شخص تعرفه,, أنها زميلة لها من أيام الدراسة,, فلوحت لها ,, لكن الفتاة لم تنتبه,, أو تجاهلتها متعمدة ,, وكانت قد شاهدتها مرة قبل حوالي شهر تقريبا,, تعبر داخل سيارة تكسي وأسفت لعدم استطاعتها اللحاق بها,, لكنها هذه المرة تسير على قدميها ويمكن اللحاق بها ,,جمعت أغراضها على عجل,,دفعت للساقي وأسرعت خلف الفتاة التي دلفت إلى أحدى صالات المعارض الفنية حيث يقام فيها معرض فني لمجموعة,, من الفنانين الشباب,, خصص ريعه لمساعدة مرضى السرطان من الأطفال,,فدلفت خلفها دون تأخير مركزة عيناها عليها كي لا تفقدها بين حشود الزائرين الذين أموا المعرض ,, ساورتها الشكوك للحظة بأنها قد تكون مخطئة في تصورها,, فقد لا تكون هذه الفتاة زميلتها السابقة,,قد تشبهها ولكن قد لا تكون هي نفسها,, خاصة وأن الشكل العام للفتاة هو هو كما عرفتها سابقا,,لكن المختلف هو أن هذه الفتاة ترتدي زيا مختلف (عباءة سوداء وخمارا أسود) لا يظهر إلا عيناها التي لايمكنها أن تخطئها أبدا,,ورغم الحيرة التي وقعت بها إلا أنها قررت المتابعة,, والفضول ينهشها,, فأخذت تشق طريقها بين الحشود من الفنانين والمهتمين وبعض طلبة المدارس مع مدرسيهم,,إلى أن أصبحت خلفها تماما ,,وبيد مترددة ربتت على كتف الفتاة قائلة : عفوا إلا نعرف بعضنا؟؟ فالتفتت الفتاة مرتعدة ,,ثم هربت بعينيها إلى لوحة قريبة وهي تقول وقد جف حلقها لا ,, لا أنت مخطئة — لكن خواطر تأكدت من الصوت أيضا,, فقالت : أبدا لست كذلك وأجزم أنك سلمى,, الطالبة السابقة في كلية الفنون,, لما الإنكار؟؟!!! وددت فقط الدردشة والسلام عليكي,, وكذلك الاطمئنان عن أحوالك؟؟!!! ردت الفتاة مرغمة وهي تتوجه نحو باب الخروج : أشكر اهتم*** أنا بخير,, وأرجو المعذرة فأنا في عجلة من أمري,, وتابعت سيرها تود المغادرة,, إلا أن خواطر جدت السير بجانبها قائلة : عجيب؟!! في عجلة من أمرك؟؟!!!! أنت خريجة فنون وتعلمين أن المعارض لا تشاهد بشكل عاجل!!! فنظرة الفنان مختلفة دائما!! (لاحظت خواطر انتفاخا في بطن الفتاة) فقالت عزيزتي لكل إنسان أن يعيش بالطريقة التي يريد,, وكونك تغيرتي عن سابق عهدك من حيث الملبس وربما المضمون فهذه ليست خطيئة ,, لماذا تنكرين ذاتك ,,أنتي في النهاية حرة في حياتك؟؟!!(لمست بطن سلمى) أرى أنك تزوجتي وحامل,, أتمنى أنك سعيدة (أسرعت سلمى تبعد يد خواطر عن بطنها قائلة) نــعم نــعم هــو مـــاتقولين خواطر: ( وقد دهشت لقساوة بطن سلمى وكذلك ما أصابها من رعب وهي تلمس بطنها) هل هو من طريف؟؟ أقصد حملك ؟؟ سلمى: لا ,, أنفصلنا منذ زمن بعيد ؟؟ هو من رجل آخر لا تعرفينه خواطر( متشككة) حقا ؟؟!! أني آسفة لذلك,, ولو أنني مازلت أذكر قصة غر***ما التي كانت حديث الطلبة لوقت طويل!! سلمى : أنه النصيب خواطر: صدقتي هو النصيب,, فنحن نخطط — لكن الأقدار تخطط أيضا ولا أحد يعلم كيف ستكون النهايات ,, حملك ولد أم بنت؟؟ لابد أنك أجريتي الفحوصات المعتادة؟؟ سلمى ( بضيق وقد فاجأها السؤال أيضا) ولد ولد نعم ولد خواطر: جيد وحتما سيحمل صفات جمالك هاهاها ,,لم تجرب سلمى حتى الابتسام ولو من باب المجاملة,, فتابعت خواطر: طريف فنان رائع,,ومن المؤسف أن أنتهت علاقتكما سلمى( متجهمة تجول بنظرها بين الحضور) نعم هو ما تقولين لكنه ليسى الرجل الوحيد الذي يمكن أن تقع في حبه امرأة خواطر : طبعا ,, طبعا ,, بالمناسبة هل تعلمين أنه من المشاركين في هذه التظاهرة الإنسانية لصالح مرضى السرطان من الأطفال؟؟ رأيت بعض أعماله حين دخلت الصالة؟؟ سلمى : ( متابعة طريقها وبتهكم قالت ): تظااااااهرة إنسانية؟؟؟ عن أي إنسانية تتحدثين؟؟!! خواطر( متفاجئة) الإنسانية التي فطرنا عليها!! أم أنه قد أصبح لديك رأي آخر؟؟!! سلمى : ( وقد توقفت عند الباب): دعـــــــك من رأي فهو ليسى مهما ( ثم مدت يدها لتودع خواطر قائلة) أسعدني لقاءك وداعا خواطر ( أمسكت يدها بكلتا يديها وتخطت صالة العرض معها قائلة) مهلا سلمى ,, أشعر أنك تعانين أمرا ما ؟؟!! فحدثيني به ,, قد أستطيع مساعدتك كما في السابق؟؟ سلمى ( تسحب يدها ) : بالعكس ,, أنت واهمة أنا في أفضل حالاتي ,,(توقفت للحظة) ثم أرجو أن ينتهي حوارنا هنا ,, أبلغتك أني في عجلة من أمري ,,( انطلقت ) تحاول الابتعاد إلا أن خواطر تدركها : يسعدني أنك في حالة جيدة,, إذا فما رأيك في أن أدعوك لتناول الغداء معي؟؟ أشعر بالجوع ,, نتغدى وندردش قليلا؟؟ سلمى ( بامتعاض ) الا تلاحظين أنك لحوحة أكثر من اللازم؟؟!! وأن الفضول يكاد يقتلك؟؟!! خواطر : دعك من تلميحاتك الخبيثة ,, فما قصدت سوى الصحبة وتجاذب أطراف الحديث سلمى : ( بإصرار) : وإن رفضت ****؟؟ لا أظنك سترغمينني؟؟ خواطر: ( تسترق النظر إلى بطن سلمى قائلة) أرغمك؟؟!!! لماذا؟؟!!! وقبل أن تنتبه خواطر قفزت سلمى داخل أول سيارة تكسي مرت بهما ( ملوحة بيدها عبر النافذة وداعا) حيث انطلقت بها السيارة بعيدا —–فقفزت خواطر إلى سيارة التاكسي التالية وأمرت السائق بأن يحرص على أن لا يفقد سيارة سلمى ,, من بعيد ,, ووعدته أن فعل أن تجزل له العطاء ,, فبذل السائق جهدا مضاعفا لتلبية طلبها ,, متابعا السيارة بحذر متواريا خــــلف السيارات الأخرى,, فلاحظت أن السيارة المعنية تدور دون هدى في شوارع المدينة ( فعجبت للأمر) خاصة وأن السيارة تجولت قليلا ثم عادت وأنزلت الراكبة المجلببة أمام نفس صالة العرض التي غادرتها منذ قليل حيث راحت تشق طريقها بين الزوار من جديد,, فنقدت السائق بسخاء كما وعدته ودلفت خلفها تراقبها من بعيد ,, (تصطرع في رأسها عشرات الأسئلة ) : لماذا عادت بهذه الطريقة المريبة ؟؟!!! لا بد أنها تبيت أمرا ما ؟؟!! فماذا يكون ياترى؟؟!! هل هو موعد غرام لذا تحاول التخفي بهذا الزي؟؟ ثم أن حملها هذا غريب أيضا!!فعندما صادفتها قبل شهر تقريبا ولم أدركها ,, كان جسمها عاديا تماما ؟؟!! أوف ففت هذه الشرموطة ماذا تدبر؟؟ ودون أن تبعد عيناها عن سلمى ولو للحظة واحدة شقت طريقها بين الجمهور إلا أن أصبحت خلفها تماما (ودون سابق إنذار) قررت المضي في الأمر للنهاية وبين الجد والهزار,,حضنتها بسرعة من الخلف وهي تولج يدها تحت العباءة عند البطن,,,هامسة بأذن سلمى ( كمشتك) ههههه ,,فانتفضت سلمى كمن وقعت عليها صاعقة وكادت تسقط من الرعب,, بينما تجمدت الضحكة على شفاه خواطر التي وجدت أصابعها تمسك( بحزام ناسف) وكانت قد رأته في التلفزيون خلال عرض أحد البرامج ,, وعرفت ما يسببه من دمار وقتل,, فعرفت سبب تكور بطن سلمى التي حاولت التملص,,لكن خواطر المصدومة ,,استردت زمام المبادرة بسرعة فتشبثت بحزام سلمى وهي تلتصق بها قائلة همسا: يخرب بيتك !!! يخرب بيت أبوكي !! قحبة,, من الخير لك أن تغادري معي دون أن تلفتي انتباه أحد يا منيوكة ,, يا شرموطة سلمى( وهي لا تنفك تحاول التملص) : دعيني فالأمر لا يعنيكي ,, دعيني خواطر( وهي تسرع بها للخارج دفعا ) : بل يعنيني تماما سلمى : منذ متى ؟؟!! فأنت لا يهمك إلا نفسك,, وحياتك المبتذلة خواطر( من بين أسنانها) مهما كان نوع حياتي فهو لا يخطف حياة البشر ,, فعودي إلى رشدك,, وفكري بالكارثة التي كنتي ستتسببين بها للناس,, ولنفسك ولأهلك ,, لماذاااا؟؟؟!! لماذا؟؟!! ما الذي يدفعك لعمل كل هذا الدمار الذي كان سيقع؟؟!! يا شرموطة ,, يا قحبة؟؟!! سلمى ( متهكمة متحدية) إلا تلاحظين إنه كثير عليكي لعب دور المصلحة الاجتماعية؟؟؟؟ خواطر : هو شرف لا أدعيه ,, لكني سعيدة لجهة منعك من ارتكاب جريمة شنعاء سلمى : بأي حق ؟؟ ومن نصبك ملاك يمشي على قدمين ؟؟!!! خواطر : بحق المواطنة التي تربط جميع أفراد المجتمع ياحقيرة!! ثم أنا ما ادعيت يوما أنني ملاك ,, بينما أستطيع أن أجزم بأنك شيطان على شكل إنسان ( يخرب بيت أهلك) كلبة ,, وعندما أصبحتا خارج الصالة رد سلمى : ما عرفتك إلا متفلسفة فهذا دأبك دائما (دعينييييي) وقبل أن تتملص دفعتها خواطر داخل أحدى تاكسيات الأجرة دون تترك الحزام الناسف ,, وعندما وصلوا لمنزلها نقدت السائق ,, وغادرت مرغمة سلمى على مرافقتها للداخل بالقوة حيث نزعت عنها الحزام اللعين ,, بعد معركة بسيطة ,أبعدته ثم صفعتها عدة صفعات أطاحت بها أرضا,, فانهارت سلمى ,وأخذت تلطم نفسها وهي تصرخ من بين غزير دموعها,, أقتليني أقتليني ,, أريد أن أموت,,أريد أن أموت ,, سيطرت عليها بعد جهد ,, جرتها إلى الحمام ,, عرتها من كل ملابسها,,دفعتها إلى البانيو,, وتحت الدش الساخن ,, أخذت تدعكها كلها بالماء والصابون المعطر,,و مثل *** مشاكس,, حاولت التملص,, صفعتها من جديد لكن بلطف هذه المرة,, وتابعت فدعكت ظهرها ورقبتها,, منكبيها وذراعيها,, بطنها ,, طيظها كسها وقد تبللت معظم ملابسها ,, لاحظت أن سلمى باعدت بين فخذيها عندما دعكت لها كسها بشكل عابر,, فلم تأبه ,, واستمرت تدعك وتسمج جسد سلمى التي هدأت تماما,, وأصبحت مطيعة ,, خاصة وأن كسها بدأ يزأر من نار الشهوة,,و لم تخفى هذه المشاعر على خواطر الخبيرة ,,و التي تعمدت تكرار دعك طيظ وشفري كس سلمى بشكل جعلها تأن ,, فقد أشعلت خواطر نارا تحت الرماد,, فانتفضت سلمى,, وخطفت قبلة من شفتي خواطر لم تكن تتوقعها ,, إلا أنها لم تشاركها القبلة وواصلت دعكها مما زاد من اشتعالها,, فصرخت سامحيني ,, وانهالت على جسد خواطر دعكا وتقبيلا وهي تكرر من خلال دموع حرة سامحيني أو أقتليني ,, ولكن لا تعذبيني هكذا,, يبدو أنني فقد عقلي وكدت أرتكب جريمة نكراء,, سامحيني أرجوك ,, يالي من إنسانة تعسة,, خواطر( وقد رق قلبها فسلمى كانت عشيقتها لفترة طويلة ): بل كانت ستكون أم الجرائم ولكن لماذا؟؟!! ماذا فعلوا لينالوا هكذا عقاب ؟؟!! فمعظمهم من الطلبة والمبدعين ,,وجمهور لا تربطك به أي صلة؟؟ وبحنق جذبت أحدى حلمات صدر سلمى بقسوة,, فصرخت الأخيرة آآييييي,, هذا مؤلم جدا خواطر : ليسى أشد ألما من القتل ظلما وعدوانا سلمى: ( وهي تسكب دموعها وتلوح بيديها) جنني ,,, هو السبب فيما وصلت إليه من ضياع خواطر ( مشفقة) من ؟؟ من هو؟؟ سلمى : طربف وليس سواه ,, فض بكارتي وفر هاربا,, عليه ألف لعنه خواطر : طريف ؟؟!! وكنتي تودين الانتقام بقتله من خلال تفجير صالة العرض؟؟!!! ألم يردعك وجود عشرات العشرات من الأبرياء ولا دخل لهم بما أصاب بكارتك اللعينة؟؟!!! وهل بقتله وعشرات الأبرياء معه ستستردين بكارتك يا شرموطة ؟؟!!! تولج أصبعها بكس سلمى بعنف وكأنها تغتصبها قائلة: تكلفين الناس حياتهم من أجل كسك اللعين هذااااااا شدتها من كسها بغضب سلمى تصرخ متألمة جدا : آه ه ه ي ي ي ,, تكادين تقتلعين روحي التعسة من خلال كسي خواطر : لأنك تخليتي عن آدميتك ,, أعماكي الغضب ولم تعودي تفكرين إلا من خلال كسك الحقير هذا ,, كما أنه لا يمكن لمثلك أن *****,,(بتنيكي الحيط إذا لم تجدي مين ينيكك) سلمى ( منكسرة الخاطر) لا تصبي جام غضبك علي ,, فأنا بحكم المنتهية ,, الموت خير لي من حياتي التعسة هذه ,,( بدأت تبكي بحرقة) خواطر ( وقد شعرت أنها قست عليها كثيرا) حضنتها بعطف وقد دمعت عيناها هي الأخرى لا تقولي ذلك أبدا,, فهناك من يحبك ويأمل لك السعادة الدائمة ياشرموطة ,, وما أصابك ليسى نهاية العالم ,, فما زلتي شابة جميلة ومتعلمة,, وتستطيعين البدء من جديد ياقحبة ,, فحضنتها سلمى وأخذت تشرب دموعها من على خديها وتقبلها قائلة : أنا مخطئة فسامحيني حبيبتي ,, أفدي دموعك هذه بعمري كله ,, خاطرتي بحياتك لأجل الناس ولأجلي ,, أحبك أيتها النبيلة أحبك أحبك ,, فهمت الآن معنى الحب الصادق ,, فهمت الآن معنى أنكار الذات من أجل من نحب بل ومن اجل الناس خواطر (بتأثر وقد تبللت كل ملابسها) بل من أجل الحياة نفسها ياشرموطة ,,أعطيت لنا دون مقابل فكيف نهدرها ولأتفه الأسباب ,, ثم تعالي,, من أين لك هذا الحزام اللعين ؟؟!! سلمى : لذلك حكاية أخرى خواطر ( بإصرار) أحب أن أعرفها ولآن حالا سلمى جلست معها على حافتة البانيو ( قبلتها) قائلة : حسنا حسنا الآن أمرك ,, من مدة قصيرة سكن حينا مجموعة من الشبان,, حسبناهم طلبة ,,فلم يحفل لأمرهم أحد,, ولكن أول أمس ليلا ,, كنت أنشر بعض الغسيل على سطح منزلنا وهو يطل مباشرة على صحن الدار المستأجرة من قبل هؤلاء الشبان,, سمعتهم يهمسون ,,فألقيت نظرة متلصصة من باب الفضول,, فوجدتهم ينقلون كمية من الأسلحة والذخيرة وأيضا أحزمة ناسفة,, وكنت قد تعرفت عليها من كثرة عرضها على القنوات الفضائية ,, حينها جاءتني فكرة الأنتقام بل الأنتحار الغبية ,, فانتظرت فرصة غيابهم عن المنزل,, ونزلت من سطح منزلنا الى سطحهم ثم الى صحن الدار وسرقت هذا الحزام خواطر : هل هي الحقيقة كاملة ؟؟ لم أقاطعك كي أتأكد مما تقولين سلمى : وحياتك يا غالية ,, ليسى فيها زيادة أو نقصان خواطر : ( هزت رأسها ,, قبلت شفتي سلمى بحب) أكملي حم*** لن أتأخر ,, دقائق ,,وخرجت للصالة ,, تناولت الهاتف,, وأبلغت المعنيين عن عنوان منزل يقع بريف المدينة يحوي أسلحة وذخائر,, تلقت شكر وامتنان المعنيين ,, ووعدت بزيارتهم لتسليم الحزام على أساس أنه وقع منهم أثناء نقل الأسلحة ,, ثم عادت الى سلمى قائلة ربا ضارة نافعة ,,أبلغت عنهم وتلقيت الشكر وهو موصول لك ايضا ,, سلمى( تنفست الصعداء ) ورمت نفسها في حضن خواطر : أني ممتنة لك بصدق ,,تبادلت الفتاتان قبلة مشتركة محمومة حيث تابعت سلمى —–أرجو انك تسامحينني يا غالية,, فلطالما أحببتك وأشتهيتك ,,خاصة أنني مارست معك قبل تعرفي على النذل طريف,, ومازلت أتوق لحضنك الدافئ وحنانك المتدفق ,, أنا حبيبتك سلمى الم أعد أعجبك كالسابق؟؟ خواطر : بل أعجبت بك دائما,, لكني آثرت الأبتعاد عندما وجدتك سعيدة بعلاقتك بطريف,, ابتعدت متمنية لكما كل السعادة ,, في شق طريق مستقبل جيد وتكوين أسرة رائعة,, تخرجنا بعدها ,, وذهب كل في طريقه,, صادفته مرة في احد المعارض ,, فسألته عنك ,, وعندما تجاهل سؤالي لم ألح عليه ,, وبعدها لم أسمع عن أخباركما أي شيء سلمى : نعم لا تسير الرياح كما تشتهي السفن خواطر: نعم ,, ولكن إذا ما هبت العاصفة على ربان السفينة أن يبذل قصارى جهده كي يستطيع الوصول بركابها الى بر الأمان ,, تعودي أن تنتصري على الحقد,, أخرجيه من تحت الرماد ,, أغضبي ,, واجهي ,, بل وتحدي,, فالحقد أول بدايته يدمر صاحبه سلمى : نعم ,, صدقتي حبيبتي ثم أخذت تنزع عن خواطر ملابسها المبتلة وهي تلتصق بها وتقبلها بعد نزع كل قطعة ,,حتى أصبحت عارية تماما,, فبادلتها خواطر القبلات وقد اشتعلت شهوتها وشعرت بارتياح بعد توتر كبير,, بينما راحت سلمى تمص صدر خواطر قائلة ياعمري أنا ,, كالأيام الخوالي ,, أمممممممممممم بحبك بحبك بحبك خواطر ( تحضن رأس سلمى ضاحكة) على مهلك يا مفجوعة ههههههههه سلمى : (ضاحكة) مفجوعة ؟؟!!! أتحدى الصخر يصمد بين يديكي أممممم بحبك ههههههه فمدت خواطر يدها إلى كس سلمى مباشرة فكان كالقدر فوق ***** ,, رطب حااار ,, دعكته بقوة ,, صرخت سلمى ,, حنانيكي حبيبتي —- نيكيني —- نيكي روحي —- مشتاقة مشتاقة نيكي عمري كيانيييييي نيكيني نيكيني خواطر أكاد أجن نيكينييييييي الآن ,, مددتها خواطر على أرض الحمام ,, جلست بين فخذيها المشرعة على الآخر ,, شاهدت كسها وبظرها ينتفضان بقوة ,, فادخلت أصبعها بكس سلمى المحترق فوجدته حارا رطبا يغلي بنار الشهوة انتفضت سلمى بقوة — آآآآآآيييييي خواطر : ( وهي تدفع بأصبعها داخل كس سلمى) خدي خدي أشبعي خدي خدي سلمى : آآآآآيييي آآآآآآآه ه ه ه أحبك أحبك خواطر أممممممم آآآآآييييييي خواطر( تستمر تنيكها وتمص صدرها) خدي خدي أشبعي أنتاكي خدي خدي سلمي : آآآآآي شبعينييييي أطفئي نااااااري ,,, كسي ناااااااار آآآآآييييي أحبك,,أعشقك خواطر : خدي خدي تمتعي تلذذي خدي خدي ,, أطردي كل أحقادك خدي سلمى : أحبك أحبك أمممممم يا عمري خواطر : خدي خدييييي أقذفي نيرانك كلها في حضني ,, هيا هيا حبيبتي خدي تمتعي خدي وبلمحة مدت يدها إلى أحد الأدراج القريبة وأخرجت منه زب صناعي مزدوج الأعضاء لبسته بسرعة,, أولجت واحد في كسها هي وأولجت الثاني في كس سلمى التي تلقته صارخة بجنون آآآآآآييييييييي أماااااااااان خواطرررررررر خواطر( وهي تنيكها وتنتاك معها) تحركي ياشرموطاااااااااه نيكيييييينيييييي يلا بسرعة سلمى (بدأت تشارك بشكل فعال) قائلة : أحبك أحب نياكتكككككك شوموطكككك أنااااااااااا منيوكتك أنااااااا خدي خدي دخيل كسك أناااا ياعمرييييي. خواطر: آييييييي اجااااااا ياقحبة أجاااااااااا نيكينيييييي نيكيييييييي( وكان النيك مزدوج) وبحركة مشتركة ,, فجنت شهوة سلمى ,, تفجرت بركان من نار العشق وهي المحرومة بعد تعود ,استمر الأمر لوقت كافي ,استلقت خواطر بعدها على ظهرها ,, بينما أسرعت سلمى تنزع حزام الزب الصناعي المزدوع الأعضاء عن خصر خواطر وتشرع لها ساقيها للأعلى وهي مازالت تنتفض وكسها يقذف حممه ككس خواطر تماما ,, ثم أولجت لسانها دفعة واحدة داخل كس خواطر وهي تتشبث بجزعها وأخذت ترضع كس خواطر كطفل تمرد على الأفطام وهي تغمغمممم ممممممممم —– ممممممممممم ——– ممممممممممممم —-أممممممممممم read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 12

نورا و البركان

ذهبت اليه و يداي ترتعشان… “مساء الخير يا نورا… ولا خلاص ماينفعش أقوللك غير يا مدام نورا؟” عيناه المسمرتان علي نهداي اصاباني بالارتباك. أحسست بقلبي يرجف بين ضلوعي حتي كاد أن ينخلع. “اتفضلي… اتفضلي… يلا اقعدي و احكيلي باءه اخبارك ايه؟” قالها و لم يزل ينظر الي ما بين أزرار قميصي الاحمر الحريري اللذي يكره حسان أن يراني ألبسه. “أخباري… أخباري بصراحة مش ولا بد يا دكتور.” ارتعشت شفتاي عندما كدت انطق اسمه. “يا خبر! ايه دكتور ديه؟ انتي نسيتي اننا كنا دفعه واحده ولا ايه؟ من هنا و رايح انا ماجد. ماجد و بس.”قالها و هو ينهض من وراء مكتبه . صوته الرخيم تغلل لأعماقي و كاد ان يوقظ الانثي الرابضه بداخلي. “أوكيه. اللي تشوفه.” قلتها و انا أحاول أن أتلافي عيناه الثاقبتان. “يا ماجد…اللي تشوفه يا ماجد.” همس ماجد بصوت خفيض في أذني فأحسست بماءي يجري بين فخذي من تحت جونلتي السوداء. “نعم؟” حاولت أن أحفظ ماء وجهي بعدما توردت وجنتاي و انتفضت حلماتي. “أبداً. بس نفسي أسمع أسمي من شفايفك الحلوه تاني يا نورا. أرجوكي ما تزعليش مني. أنت بس ليكي واحشه كبيره أوي من أيام الجامعه.” من الواضح أن الواحشه كانت كبيره جداً فعلاً لأني لاحظت أن ذكره منتصب بشده تحت بنطلونه الكحلي الرسمي جداً. لم اطل النظر الي حجره النتفخ و لكنه مع ذلك رآني، و كدت أن أموت حرجاً. “أنا، أنا.” لم أجد الكلمات الملائمه للاعتذار و أحسست ببردٍ شديد ففركت كفاي سوياً بحثاً عن الدف. ” شششش…” وضع اصبعه علي شفتاي المرتجفه “بلاش تدوري علي كلام تقوليه. الموضوع واضح و مش محتاج شرح. أنا مشدود ليكي من ساعة ما كنا بنقعد في المدرجات جنب بعض و ريحة بارفانك تتدوخني. كنت باكتبلك كل يوم قصيده و احنا في السكشن و انتي ولا انتي هنا.” “قصيدة؟ معقوله كنت بتكتب فيا شعر و انا مش حاسه؟ أما أنا كنت عبيطه بصحيح!” “لا ما تقوليش علي نفسك كدة.. أنا اللي عبيط إني ضيعتك من إيدي.” “بصراحه انا شكيت انك ممكن تكون معجب بيا. بس كنت خايفه منك لانهم قالولي عليك بلاي بوي كبييير.” “أنا؟؟ دانا غلبااان و ماليش في الستات خالص.” “يا سلااام و لما مالكش في الستات بقيت دكتور نسا ليه بقي؟” “علشان يجي يوم و تزوريني فيه في عيادتي زي النهارده كده.” “أنت بكاش علي فكره.”” “و إنتى صاروخ علي فكره.” “لا صاروخ ده بقه كان أيام زمان. دلوقتي راحت عليا.” “راحت عليك إيه بس. دانتي متفجره بالأنوثه كعهدك دائماً… كسمك، رسمك، شعرك، وسطك، صدرك، ديريارك … مفيكيش غلطه.” “أرجوك يا ماجد أنا جايالك فى موضوع جد وكلامك ده هيخلينى أندم.”” “”تندمي ليه يا مزتي؟” “ماجد! و بعدين معاك! أنا مش ناقصه” بين البلل في ثيابي الداخليه و النار المشتعله في حلماتي أحسست و كأني بركان على و شك الانفجار. “طب متزعليش أنا تحت أمرك. إيه يا تري شكوتك؟” “مش أنا. ده حسان جوزي. كل ما يجي.. يعاشرني يقولي اني مش مبلوله أوي من تحت.” “تعالي بقي علي ترابيزة الكشف و إحنا نشوف الموضوع الخطير ده.” جلست علي حرف سرير الكشف فأمسك ماجد بفخذاي و باعد بينهم بعنف ووقف بينهم يكاد ذكره يلمس فخدي الأيسر. “وريني كده.” و هم بفك أزرار قميصي إياه. “اوريك ايه؟” “بزازك. لازم أطمن علي البزاز اللي مجناناي ديه .” و عندما فك أول ثلاث أزرار و رأي بياض ثديي المستديرين العاريين رأيت في عينيه نظرة وحشٍ كاسر شرس لم يأكل منذ أعوام. “إنت مش لابسه سوتيان؟” “و لا كيلوت وحياتك” “طب وريني كده.” و مرر يده اليمني برقه علي فخذي ثم اقترب من فرجي و داعبه باصبع شقي. و غمغم و هو يلتهم شفتاي “مممممم دانتي مبلوله موت. كنت متأكد إن علاجك عندي.” “و انت كمان يا حبيبي علاجك عندي.” أضفت أنا و أنا أفك سوستة بنطلونه و أخرج ذكره لأدسه في بركان أنوثتي الملتاع… read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 11

افلام سكس اون لاين

موقع عرب بورن Arab Porn هو اكبر موقع افلام سكس اون لاين عربى اجنبى هندى مشاهدة مباشرة مجانا سوف تشاهد فى عرب بورن الاف الافلام الجديدة والقديمة من افلام السكس الممتعة.ينقسم عرب بورن الى بضعة اقسام من السكس نعرض لكم بعض منها الان افلام سكس عربى Arab Sexy Movies ستجد الاف من افلام سكس عربى اون لاين بدون تحميل افلام سكس عربى شراميط و افلام سكس عربى خليجى وعراقى. افلام سكس اجنبى English Sexy Movies يمكنك الان مشاهدة افلام سكس اجنبى اون لاين مباشرة بدون تحميل فقط من عرب بورن مجانا بدون تحميل.ستجد العديد من افلام سكس اجنبى ذات جودة عالية وافلام سكس اجنبى ذات مدة كبيرة. افلام سكس سحاق Lesbian Sexy Movies عرب اون لاين به مجموعة لا باس بها من افلام سحاق بنات و افلام سحاق عربى و اجنبى بين بنات وسيدات ومص ولحس الكس والطيز لبعضهن البعض. افلام سكس محارم يتميز موقع عرب بورن بمجموعة افلام سكس محارم اخ بينيك اخته واب بينيك عمته وااخر ينيك خالته او عمته او امه سكس محارم اخوات عربى قصص سكس Sexy Stories استمتع باحلى قصص سكس عربى واجمل قصص سكس خليجيه قصص سكس حقيقة سواء كانت قصص سكس سحاق او قصص سكس لواط قصص سكس محارم وتحول بخيالك وتابع المشاهد التى تقراها بعناية عن افضل قصص سكس ستقراها. صور سكس Sexy Pictures شاهد الاف الملايين من صور سكس عربى صور سكس فنانات صور سكس سحاق صور سكس محارم صور سكس شواذ وغرهم من اجمل صور السكس التى ستجدها عبر موقع عرب بورن. افلام موقع Xvideos ستجد فى موقع عرب بورن الاف الافلام من موقع السكس الشهير xvideos وافلامه المدفوعة مسبقا افلام موقع Tube8 اكبر مجموعة افلام سكس للموقع الشهير تيوب 8 او tube8 مجانا اون لاين جميع افلام موقع tube 8 اون لاين من عرب بورن افلام موقع Gonzo Sex يعتبر موقع كونزو سكس او gonzo sex من اشهر مواقع افلام بورن وسكس وسحاق فى العالم لكنه باشتراكات بالفلوس . ستجدون فى موقع عرب بورن هذا الافلام مجانا اون لاين افلام Perfect Girl حصريا من موقع عرب بورن جميع افلام موقع بيرفكت جيرل او perfectgirl اكبر موقع افلام جنس وسكس اباحى فى العالم افضل افلام سكس محارم و سحاق و لواط و شواذ من موقع برفكت جيرل ستجدها مجانا على موقع عرب بورن. افلام Sex Hard Tube تم تحديث موقع عرب بورن ايضا فى الفترة الاخيرة لينقل لكم مجموعة افلام موقع سكس هارد تيوب او sexhardtube مجانا اون لاين. افلام موقع XNXX تابع جميع افلام موقع xnxx و xnx و xxl مجانا من موقعنا عرب بورن اكبر موقع افلام xnxx مجانا. كانت هذه مقدمة بسيطة عن ما قد يستطيع ان يقدمه لكم موقع عرب بورن اكبر موقع افلام سكس وقصص سكس وسحاق وشواذ وافلام بورن وافلام كونزو سكس اون لاين مجانا فتابعونا. جميع حقوق المقال محفوظة لموقع عرب بورن Arab Porn اكبر موقع افلام سكس عربى افلام سكس اجنبى قصص سكس محارم افلام سكس محارم صور سكس. سكس , سكس سكس , افلام سكس عربى , افلام سكس اجنبى read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 11

الغشاء لدي قد تمزق

انا فتاة عمري عشرين عام تعرفت على شاب وبعد ان بدأت علاقتي معه تقوى وتنمو فيها بذور الحب طلب مني ان اخرج معه الى احد الاماكن العامة فذهبت عدت مرات بصحبته وقضينا اوقاتا ممتعة ولكن بدأ يقنعني بان اذهب معه الى المنزل لخوفه من ايروه اهلي برفقتي بعد ان معوا بشيئا عن علاقتنا من بعض الاقارب فاقتنعت بعد ان كانت لدي به ثقة فذهبت معه وبدأ يقبلني ويداعبني فاستثار احساسي وبدأت بشعور الارتياح لاني كباقي الفتيات احتاج الى المداعبات والغزل بالاضافة الى اني رقيقة ورومانسية وبعدها اراد ان يمارس معي الشذوذ لكني رفضت لاني لاأحب هذه الحالة فقام بخلع ملابسي ووضع اصبعه في داخل جهازي التناسلي مما ادى الى تمزق غشاء البكارة لدي فلاحظت ارتباكه ثم سألني ان كنت فتاة ام لا وبذالك الوقت لم افهم معنى سؤاله وارتباكه لاني ليس لدي شك في نفسي ولم امارس الجنس مع شخص قبله فعدت الى البيت طبيعية ولم اعرف ان غشاء البكارة قد تمزق لدي فلم ينزل اي دم او سائل وردي وبعد عدة شهور التقيت باحدى صديقاتي المقربات فتحدثت لها عن تجربتي أخذها الذهول وطلبت مني ان اجري فحص طبي وبعد الفحص الطبي تبين ان الغشاء لدي قد تمزق واني الان غير عذراء فأخبرته بالموضوع فانكر فعلته وطلب مني قطع العلاقة نهائيا ولكن والدتي شعرت بأني غير طبيعية بسبب حزني ودموعي فاصرت على معرفة الموضوع واخذتني الى طبيبة نسائية فاخبرتها باني لست عذراء ومن ذالك اليوم وقد تغيرت معاملاتها معي من سيء الى اسوء وقد تقدم لي شاب لخطبتي وامي الان مصرة على تزويجي منه مع اني غير راغبة فيه ولم اجري عملية ترقيع الغشاء لحد الان فماذا افعل لحل مشكلتي بعد ان يأست من الحياة ؟ read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 10

الكهربائى

عمل كهربائى بدوله ليبيا وفى احد الايام اثناء جلوسى على المقهى فى انتظار عمل جائنى طفل صغير وقال لى الكهرباء فصلت عن بيتنا فحملت عدتى وذهبت معه فادخلنى احد المنازل فاذا بسيده فى الثلاثين من عمره رائعه الجمال جسمها ممشوق صدرها كبير وبارز وطيزها كبيره وطويله القوام اخرجت ربع جنيه واعطته للصبى الذى لم يكن ابنها بل ابن جارتها قالت لى الكهرباء مفصوله عن المنزل من امس فطلب منى انى توجهنى لمكن العداد فعندما زهبت وجدت مفتاح الاوتماتيك الموجود بالمنزل احدى طرفيه مقطوع فاخرجت مفكى وبنستى وههمت فى تصليحه فاذا بى افاجا بها تنظر الى نظرات غريبه وشهوانيه فلم ابالى بهى وكتمت شهوتى بداخى واستمريت فى عملى وعندما انتهيت واشعلت الاكهرباء فى المنزل قالت لى عاوز كام طلب 15 جنيه قالت ليس معى مال عاوز ايه يفلوسك فتجرات عندما وجه نظرات الجنس فى عينها وقلت عاوزك انتى قالتى وانا تحت امرك وعلى الفور خلت ملابسى الخارجه ووقفت بالفانله والشورت وهى قفلت باب المنزل وحضنتها من الخلف وهى تقول براحه شويه والتفت ووضعت يدها على صدرت وانا بدات فى خلع ملابسها فى ابقيها الا بالكليوت والسونتيال واخدت افرك فى حلماتها واقبلها فى رقبتها ووجها واخدت فى مص شفيتها وهى تتاوه وشلحت هى كليوتها وقالت لى معاد وصول زوجى قريب انهى شغلك بسرعهفشلحت انا خلعت الشورت وومسكت هى زوبرى واخدت تفركه بيديها وتفركها على شفرات كسها وتتاوه وتتوجع وتوجهت بها على الترابيزه الموجوده فى الصاله ونيمتها على ضهرها وادخلت زوبرى فى كسها واستمريت فى ادخاله واخرجه بهدوه وهى تتاوه وتتوجع واخدت فى ادخاله واخراجه بسرعه وهى تتلوى وانا اقبل شفتاه وامص حلماتها حتى قذفت لبنى فى كسها وتركت زوبرى فى داخلها حتى هدا وتوجهت الى الحمام وغسلت وجهى ونظفت نفسى وارتديت ملابسى وخرجه لاجدها قد ارتدت ملابسها واخدت رقم هاتفها وحتى الان ازها كل اسبوع لاصلح الكهرباء وانور لها كسها read more

أغسطس 10

في سكن البنات الجزء الخامس

و في اليوم التالي كان سمير يمشي في الجامعة و إذا بهند رأيت سمير و تذكرت انه هو الذي كان يتفرج على نياكتهما مع بعض الحميمة، فاقتربت إليه و قالت: مرحبا، انته شو شفت امبارح بالزبط؟ رد عليها مبتسما: شفت كل اشي من الأول للآخر! قالت هند: حكيت لحدا او في حدا عرف عن الموضوع؟ قال: لأ ما حدا بيعرف اطمني سرك في بير عميق! قالت له: اسمع لا تحكي لحدا بترجاك مش ناقصنا فضايح و بتعرف الكل هون نفسه في وحدة ما تفتحلي بواب مسكرة انا مستعدة اعملك اي شي بدك ياه حتى لو بدك تنيكني كل يوم انا موافقة اصلا انته شكلك بتجنن و انا نفسي في واحد متلك! رد عليها: لا شكرا هند ما بدي منك شي! استغربت هند و قالت: انته من وين عرفت اسمي؟! رد عليها سمير: سمعت روند و هية تغنج بتنادي في اسمك! قالت له هند: طيب احكيلي شو بدك اعملك بس لا تفضحنا ارجوك! رد عليها: مستعدة تعملي اي اشي!؟ ردت عليه: اه اي اشي و هسة و ايش ما بدك بعمل بس خلي الموضوع بيناتنا! قال لها: ماشي بدي تزبطيلي بنت في التخصص عندي اسمها وفاء بأسرع وقت لاني معجب فيها! قالت هند لسمير: اوكي اعطيني رقمك و انا برن عليك و بحيكيلك كل اشي! اعطاها سمير رقمه و ذهب الى سكنه. read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 09

انا وطبيبة البصر

انا وطبيبة البصر
انا نواف ابلغ من العمر 33 متزوج ومطلق واسكن وحيد في بيتي
قبل ايام وتحديدآ في يوم 27\2\2008 صرت اشكو من بعض الالم في عيني اليسره فذهبت الى وسط المدينه الى شارع الاطباء كما يسمه فقرائت على احد القطع اسم الدكتور ( ريم 0000 ) وهي اختصاص في البصر
فاخذت رقم حتى ياتي الدو لي لكي ادخل وبعد مرارو اكثر من ساعه جاء دوري فدخلت واذا بالدكتوره ريم جالسه على الكرسي وامامها سرير للفحص فقالت لي اجلس فجلست فسالتني عن ما اشكو فقالت لها الم في العين اليسرا ففحصة عيني وقالت يوجد نزف خارجي في عينك فهل تتابع التلفزيون عن قرب قالت لا بال اتابع الانترنيت
واتاخر read more

أغسطس 09

سميه ومتعه شهوتها

أنا (سمية) وأبلغ من العمر 26 عاما سأحكي قصتي وكيف تم فتحني قبل الزواج من قبل من وثقت به وأحببته بكل مشاعري فقد تحاببنا أنا و(سالم )منذ كنا نعمل في مكتب واحد في دائرة واحدة وأحببته من كل قلبي وبادلني ذلك الحب وكنت حينها في الحادية والعشرين من عمري وبعد أن أمضينا بالوظيفة سنتين قال لي أنه معجب بي وأنه يريدني فتعجبت من كلامه وقلت له ماذا تقصد بأنك تريدني قال اريد ان تكوني معي دائما ونكون بيت معا وأنه يريد ان يتقدم لخطبتي ولكنه يريد ان يعرف رأيي قبل ان يتقدم لخطوبتي فقلت له سأفكر بالموضوع وفي اليوم التالي وعندما كنا لوحدنا في الغرفة قلت له اني لا امانع بالزواج منه لما عرفت عنه وعن اخلاقه من أمور طيبة ففرح بموافقتي وقال لي انه سوف يأتي الليلة ليتقدم لخطبتي . read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 08

محنة شديدة الجزء السابع

محنة شديدة الجزء السابع و قد وضعت ريتا رجل فوق رجل كي تبرز فخذيها المثيرين … و هي تنظر لـ فراس نظرات محنة …و تعض على شفتيها بطريقة مثيرة …فوضعت read more

أغسطس 08

الشرطي والمدام

كانت لى صديقه حكت لى عن تجربه مرت بها هى فى العقد الثالث من عمرها امراه بيضاء متوسطة الطول لها شعر جزاب ليس له مثيل اسود طويل كثيف يهبط عل جسدها حتى اسفل مؤخرتها المملؤه سيقانها مملؤه لا تكاد تراهم حتى تثتاثرك بجمالهم عيناها زرقاوتان لها شفاه غليظه مملؤه لونها دائما وردى اما صدرها فهو قافز فى حريه . صديقتى هذه متزوجه من عقيد شرطه تحكى صديقتى انها فى احد الايام جائها عسكرى لقضاء احتياجاتها كالعاده وبعد ان احضر المتطلبات دخل ليضعهم فى الداخل ولكنه ابطء قليلا فأحست ان هناك شيئا ما يحدث فى الداخل بين الخادمه والعسكرى وعند خروجه طلبت منه احضار شىء اخر من اسفل واوهمت الخادمه بانها ستنام لانها متعبه وصعدت الى غرفتها واخذت تراقبهم وعندما اتى العسكرى ودخل الى المطبخ هبطت هى الى اسفل واخذت تمشى على اطراف قدميها واقتربت من الباب وراتهم وهم يقبلون بعضهما اقتربت اكثر وضربات قلبها تذداد اخذت تراقبهم وتسمع اصوات الخادمه حتى تملكت منها الشهوه انتظرت كثيرا حتى ترى منهم ما يثلج قلبها وبعد ………اخرج الرجل قضيبه انه رائع لم ترى مثله فى حياتها انه يعادل اثنين من زوجها كان الفتى نحيفا بعض الشىء ولكن ذكره بدينا رجعت صديقتى للخلف خطوتين وافتعلت صوت لقدميها على الارض ودخلت عليهم وهى تصرخ فى وجههم وامرتهم ان يبقوا كما هما حتى ياتى الباشا توسلا اليها ولكنها صممت على موقفها عند ذالك لم يجدا مفرا غير ان يستسلما للامر الواقع اتصلت بزوجها الذى حضر على عجل عندما راهم صفع الفتى على وجهه واحضر حبلا وقام بربطهما معا حاولت ان تعرف ما جدوى ذلك قال لها حينما ينتهى من غداءه سوف يسلمهما الى القسم ويجب ان يتزوجها بعد الغداء قام زوجها ليستبدل ملابسه دخلت خلفه وخلعت ملابسها محاوله استغلال المشهد لكسب جزءا من المتعه وبادلها زوجها الشعور وارتميا على السرير لكن سرعان ما انتهى كعادته امرها ان تعد له الحمام عندما عادت من الحمام وجدته غارقا فى النوم حاولت ايقاذه قال لها ايقظينى بعد ساعه هبطت الى اسفل وجدت الفتى المقيد مقتربا من الخادمه المقيده وقضيبه فى شدة انتصابه دخلت عليهم واخذت الخادمه الى غرفه اخرى وعادت الى الجندى اخرجت قضيبه ووضعته فى فمها كان كبيرا ودافئا فكت قيوده ضمته الى صدرها قالت لى انها كانت لاتريد ان تقبله فقد كانت رائحة العرق تفوح منه ولكن قضيبه له جازبيه خاصه نامت بجانبه على ظهرها واغمضت عيناها الزرقاء مرت ثوانى ولم يفعل شىء نظرت اليه وجدته مغمض العينين خجلا مدت يدها وجزبته فوقها ارتمى عليها ولم يفعل شىء ضربته بقبضة يدها وهى تعض على شفتيها فى اشاره الى ان يفعل ما يحلو له تحرك فوقها على استحياء مدت يدها وامسكت قضيبه ادخلته بعض الشىء ضغطت على موخرته حتى يدخله تيقن الفتى ودفعه دفعه جعلت الاه تخرج منها رغما عنها مد يديه الى صدرها واخرجه وخاص براسه بين جبلين من اللحم الابيض الشفاف التقت شفتاها واخذ يمصمص فيهما امسك بخدها باسنانه كانه الهمجى لحس وجهها بلسانه حتى عيناها لم يتركها انه بارع وهى فاتنه قبض على رقبتها باسنانه وامسكت يداه بمؤخرتها واشتدت السخونه وخرج ماء المتعه فى فرجها ليطفىء نارا ملتهبه نهض من فوقها وقيدته كما كان وصعدت الى زوجها بعد ان اعادت الخادمه بجواره هبط الاثنان من اعلى وتوجها اليهم واخذ الضابط يخبر الفتى بانه يجب عليه ان يتزوج الفتاه وانه سيكون رحيما به وبها ولن يذهب الى القسم وسيحضر اهل البنت هنا ويعقد عليهم هنا احس الفتى براحه واحس ان صديقتى كانت وراء هذا القرار المتحول لزوجها خرج الرجل ومن خلفه زوجته والفتى يراقب مؤخرتها وهى مبتله من ماءه read more

كلمات البحث للقصة