يونيو 30

أرجو المراسلة

السلآم عليكم. إذا لم تجاز القصة للعرض الرجاء عرض إيميلي مع وضع صورة جميلة وتعليق (حليوة في الخرطوم و حابي يتعرف على شاب جميل يرغب بمضاجعته (نيكهه) ده إيميلي : [email protected] وشكرا كنت بالمرحلة الثانوية بالصف الأول. وكانو أولآد الصف الثالث كلهم ميتين فيني. حتى لمن أجي ماري يعاكسونس زي البنات. وفي واحد من الصف الثالث ساكن بالقرب من منزلنا. وسار يدعيني لمنزله كم مرة وكنت لآ أرى رغبة في الذهاب . لكن وفي يوم كان الوقت عصرا وكنت أرغب في أن ينيكني شاب ذهب له وعندما دخلت لغرفته تحدث معي قليلا وقال لي أنت تفهم قصدي فلم أجبه ثم قام من سريره وجلس بالقب مني ثم قبلني وقل لي لحظ . أغلق الباب جيدا ثم واصل بمص شفتي السفلى. وبدأ لعصير في صدري وأنا متكيف وكنت أتمنى أن لآ تنتهي هذه اللحظة. بدأنا بخلع الملآبس وحضنني. ثم جآئني من خلفي و أستلقيت على السرير عاى بطني ثم بدأ بدخال ذبه الجميل تدريجيا ولم أكن ساعتها مفتوح للآخر وأنا حتى الآن في هذه المرحلة ولم يستطع إلآ إدخال نصفه حتى قذف وإستمتعت كثيرا وطلب مني أن يستمر البرنامج أسبوعيا وكان عمري ساعتها 15 وأنا الآن عمري 21 سنة. وإستمرينا أسبوعيا ثم شهريا ثم كل شهرين . ولكن الآن أنا أطلب المزيد من الشباب لأنه أصبح مشغول بعمله ولآ أستطيع الحصول عليه متى ما أريد. للتعارف أنا من السودان الخرطوم وده إيملي: [email protected] أرجو المراسلة ولو لم نستطع المقابلة شخصيا. read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 29

سكس السكايب الجزء الثاني

و فجأة بعد ذلك أنزلت الفتاة الكاميرا نحو كسها في الأسفل و كان من شدة و قوة فركها لها أصبح لونه زهري مائل للحمار من شدة ما صنعت به و محنتها الشديدة، ثم أنزلت بالزب الاصطناعي نحو كسها و بدأت تفرك به بين شفرات كسها تارة و زنبورها تارة اخرى و بشكل سريع و عنيف و هي تصرخ و ترفع ظهرها للأعلى و للأسفل سريعا و صوت أنفاسها و غنجها قوي جدا جدا، و سليم بدأ يفرك بشدة و يغنج بقوة و حدة و شدة و مسك زبه من وسطه و بدأ يفرك به أماها على الكاميرا و قد اقترب من الكاميرا كثيرا و هي بدورها بدأت تنمحن أكثر و أكثر، بعد ذلك قلبت الفتاة نفسها و رفعت طيزها لسليم و اقتربت كثيرا من الشاشة و بدأت تصرخ لسليم أن يقترب كثيرا هو و زبه من الشاشة لكي تشعر انه ينيكها من طيزها، و سليم اقترب اكثر و اكثر و بدأ يحرك بزبه للأمام و الخلف و هي بدورها بدأت تدخل إصبعها الأوسط داخل فتحة طيزها و تدخله أكثر و أكثر و تحرك بأصبعها داخل طيزها بشكل دائري و تصرخ و تقول له : نيكني سليم نيك هاي الطيز الكبيرة نيك الطيز الممحونة نيكها. بعد عدة دقائق قلبت نفسها على ظهرها و رفعت رجليها بقوة و فتحتهم بشدة أكثر و مسكت الزب الاصطناعي و بدأت بتدخيل الزب الاصطناعي شيئا فشيئا الى داخل كسها و كانت تصرخ بشدة و بدأ سليم يفقد أعصابه و لا يستطيع التحمل، و بنفس الوقت بدأت الفتاة بشد بزها بيد و باليد الثانية تمسك بالزب و تدخله أكثر و أكثر الى داخل كسها و تشد بها كثيرا، ثم تركت بزها و بدأت تفرك بزنبورها بيدها الاخرى و تضغط عليه للداخل، بعد عدة دقائق من تدخيل الزب داخل كسها، أخرجت الزب و بدأت تمص به بشدة و تدخل بالزب الى آخر فمها و تمص كل شيء على الزب ، ثم عادت و قامت مرة أخرى و قلبت نفسها و أظهرت طيزها و فتحة كسها لسليم و هي تغنج بشدة و تصرخ و هي منفعلة جدا، و سليم يفرك بزبه بشدة وقد قارب أن يقذف، بدأت الفتاة بتدخيل الزب داخل فتحة كسها و كانت تصرخ مطالبة سليم أن ينيكها بشدة و يدخل زبه اكثر ما يستطيع بغنج و انفعال و محنة و كان سليم يصرخ و يغنج و يمحن بالفتاة حتى أدخلت الفتاة كل الزب في كسها و بدأت تصرخ الفتاة ليقذف بداخلها و وقتها لم يستطع سليم أن يمتلك أعصابه و بدأ يقذف على الكاميرا و هي تصرخ و تغنج و فجأة لفت نفسها إلى الكاميرا و بدأت تمص بالزب لكي تشعر بكل قطرة من مني سليم داخل فمها، ثم بدأت تغنج و تمسك بزها بشدة و كان سليم لا زال يقذف بشدة حتى ان الكاميرا امتلأت بالكامل من مني سليم الذي قذف بقوة و كمية كبيرة، و كانت الفتاة لا زالت تمص بالزب و تشد ببزها و أدخلت الزب بين بزازها و تشد عليه بالحلمات. بعد ذلك و بعد أن هدأا قالت له و بكل برودة أعصاب انها لن تكلمه بعد اليوم و أنها قد استمتعت بشدة معه و لكنها تحب التجريب وستجرب ان تفعل نفس الشيء مع شخص آخر وإذا لم تجد شخصا افضل منه ستعود إليه وتكلمه مرة أخرى، ثم أقفلت المكالمة و لم تعد تتحدث معه مرة أخرى، وقرر سليم بعدها عدم إضافة أي شخص لا يعرفه على حسابه الشخصي read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 29

انا وام فادى الجزء الثالث

انا وام فادى الجزء الثالث فكرة جهنمية .. قلت لها : يا أم فادي أنتي اليوم تعبتي كثير .. بدي أرد لك الجميل وأريحك .. قالت : كيف .. ؟ قلت لها : اذا ما عندك ما نع أعمل لك مساج يريحك …! .. ترددت .. قالت : تعرف تعمل مساج .. قلت لها : خبير .. قالت : ما بدي أغلبك …! قلت لها : هذا يسعدني .. حا أعمل لك مساج عمرك ما شفتيه .. قالت : يالله وأنا واقفة .. قلت : ما فيش مشكلة وأنتي واقفة .. فاقتربت منها .. فمددت أصابع يدي الى مقدمة وجها وبدأت بتمسيج عينيها وخديها ثم صعدت الى وجنتيها وجبهتها .. كنت أزيد التصاقي بها من الخلف مع توغلي بتمسيجها .. انتقلت الى رأسها فجعلت أصابعي تتخلل شعرها كالمشط ، حتى وصلت الى مؤخرة رأسها ، ثم خلف أذنيها .. مسجت لها أذنيها ، وقربت أنفاسي من منابت شعرها .. بدأت تتأوه .. قلت لها هل يمتعك ذلك .. قالت : وهي تدفع بمؤخرتها باتجاهي .. أنت فضيع يا سعيد …! استمريت أمسج لها رقبتها من الأمام والخلف .. ثم سحبت يدي الى ظهرها فبدأت أدلك لها ما بين كتفيها ..يبدو أنها أحست بقضيبي ينسحب من بين فلقتيها .. لم يسعدها ذلك .. قالت : خليك ملتصق بي فحرارة جسدك أفضل مساج .. أدركت مغزى كلامها .. ألتصقت بها ثانية وجعلت قضيبي يخترق فلقتيها .. مددت يدي الاثنتين الى الأسفل .. فمسجت فخذيها محاولا رفع ثوبها الى الأعلى لأكشف مؤخرتها وأثيرها أكثر .. فعلا أوصلت ثوبها الى أعلى مؤخرتها فاكتشفت بأنها لا ترتدي سروالا (كلوتا) يعني الحرمة جاية جاهزة .. حركت يدي اليمنى بين فلقتيها ، ويدي اليسرى قابضة على نهديها .. تأوهت .. قالت مساجك فضيع .. مدت يديها وباعدت بين فلقتيها كمن تأذن للمارد أن يتوغل بشكل أكبر بين فلقتيها .. رفعت مؤخرتها .. حتى التصق ببوابة شرجها .. هي دفعت بمؤخرتها.. مددت يدي الى كسها كي أفرك لها بظرها ويزيد هيجانها .. زدت من فرك كسها وبضرها .. فأخذت كمية من سوائل كسها اللزجة ومسحت بها مؤخرتها ليسهل انزلاق قضيبي في مؤخرتها .. عدت وألصقت رأسه ببوابة طيزها .. دفعته قليلا .. أنزلق رأسه .. أطلقت صرخة ألم .. أمسكته فأخرجته من فتحة طيزها .. لفتت ناحيتي وهي ممسكة به .. قالت : وجعتني … شو عملت .. حركت يدها عليه كمن تقيس كبره .. قلت لها : الا تريدين مساجا على السرير .. قالت : بلا ..! فسدحتها على ظهرها على السرير .. فبدأت أمسج لها نهديها ، ثم تسسللت الى سرتها .. ثم الى عانتها وهي تتأوه .. أستمريت أحرك أصابع يدي على عانتها مادا ابهامي لتصل الى بوابة فرجها .. فركت بالإبهامين ببضرها .. فاشتعلت .. قالت : أستمر يا سعيد .. أحس هونيك بوجع .. قلت في قلبي .. وجع ولا لذة …! هي سكبت الكثير من سوائلها من جراء هيجانها .. حتى شممت ريحتها وعبقها الانثوي فازكم أنفي وجعلني أهيج وأتوق للعق رحيق كسها … فجثوت بين ركبتيها وشرعت في لحس كسها ولعق مزيجها .. أثارها ذلك … قالت : أنت بارع في مساجك حتى بلسانك .. قلت لها : بعدك ما شفتي شي يا أم فادي …؟ أحسست بأنها ذابت .. قالت : ما ترفع جسدك لتعمل لي مساج بحرارة جسدك … فهمت رسالتها .. فهي في قمة الإثارة وترغب في ولوجه داخلها .. فمددت جسدي ناحيتها وجعلت صدري يلتصق بنهديها … هي بدورها باعدت بين فخذيها لتدع له مجالا لينسل من بوابة فرجها .. تحركت حركات مثيرة على صدرها .. مددت يدي اليمنى لأغرسه بين فخذيها .. ساعدتني حتى اصبح على فوهة كسها .. كانت المنطقة لزجة كثيرا .. رفعت هي وسطها .. وأنا بدوري دفعته .. بالرغم من المحاولات المزدوجة مني ومنها الا أن دخوله وجد بعض الصعوبة .. دفعته عدة مرات .. كانت تحس ببعض الألم ممزوجا باللذة .. تقول بالشويش علي .. على مهلك .. عم حسه كبير .. أول مرة تشير بوضوح الى كبره .. المهم استمريت في اثارتها مع محاولة دفعه ، حتى أحسست برأسه انزلق في فوهت كسها .. ما أروع أن ينسل رأس الزب في مكان ضيق مثل كس أم فادي .. أستمريت أدفعه بحذر مع أخراجه قليلا ثم دفعه ثانية .. هي أحست بلذة الحركة فقالت : دخله كله .. أدفعه الى الآخر .. دفعته رويدا رويدا .. أحسست بمتعة كبيرة لانزلاقة بصعوبة محسوسة .. بقي منه جزئه الأخير ، فدفعته بقوة أكبر حتى يستقر بقعر رحمها .. هي شهقت من اللذة والألم في آن معا .. أحسست وكأنه أغمي عليها .. فلطمت على وجها لطمات خفيفة .. قائلا .. أم فادي .. فوقي .. أفاقت .. قالت ما تخاف .. بالعكس كنت في قمة السعادة .. صحيح دخت شوي .. ما تواخذني أول مره يخش مثل هيك زب في كسي … قلت وذي الثانية .. اعترفت بأنه زب ، وزب كبير .. قلت لها : ليش أبو فادي عنده أصغر .. قالت : اش جاب لا جاب .. لو يعرف أن معك مثل هيك زب ما خلاك تسكن بالغرفة .. فهوه يقول لي .. هذا الشاب طيب .. ما عنده سوالف الشباب ، ويبين عليه صغير في السن .. ما يدري أن معك كل هذا .. المهم كانت تحدثني وهو مغروس الى أعماق كسها .. بدأت أحركه .. تجاوبت معي .. زدت من وتيرة دفعه واخراجة .. هاجت .. قالت : ترست لي كسي بزبك يا سعيد .. شو حلو زبك .. دخيلك نيك لي كسي أهريه من النيك له فترة ما شبع نيك .. زيد نيك .. آه .. أمم … آه .. أم .. كلماتها زادتني هياجا .. فكنت أخرجه وأدفعه بقوة حتى أسمع صوت أنينها من الألم واللذة .. أرتعشت لأكثر من مرة .. قالت بصوت سكسي : نيك لي كسي .. أنا شرموطتك يا سعيد .. نيكني ..ما ترحمني .. استمريت قرابة النصف ساعة من النيك المبرح حتى أحسست بأنها أنتهت .. فقلت لها با كب .. قالت : كبه بكسي فهوه عطشان بده من يسقية .. فبدأت طلقات زبي تنطلق في أعماق كسها .. هي أحست بذلك فبدأت بالارتعاش والقبض علي بكلتا رجليها لتدفعه بشكل أكبر نحو الأعماق .. جربت النيك مع أكثر من بنت من بنات الهوى ولكني لم أشعر بلذة أعمق مما شعرت به مع أم فادي … سحبته من كسها فلاحظت المني ينساب من كسها .. رفعت جسدها فلاحظت بانسياب المني من كسها .. قالت شو فضيع يا سعيد .. عبيت لي كسي مني .. فانقضت عليه تمصه وتحلبه بفمها .. أستمرت تمصه .. كانت فضيعة في المص والاثارة أثناء المص .. بدأت تلحس وتمص بيوضي حتى أثارتني من جديد فانتصب كالوتد .. قالت : سعيد شو هيدا .. هيدا كله خش جواتي .. ما ني مصدقة .. من أول كنت مستحية .. ألمحة وأتحسسة بخجل منك .. أما ألحين شفته .. شو سعيد زبك كبير .. ما أعتقد أن حده معه مثل زبك .. لكن شو حلو .. شو لذيذ لما ترست لي به كسي ، ما خليته عم يتنفس ..! استأذنت مني للذهاب الى الحمام ، وبسرعة شطفت آثار النيك وعادت .. انسدحت على ظهرها .. وجهت قضيبي في اتجاه فمها ، وانا أتجهت نحو كسها أي أخذنا وضع 69 فبدأت في لحس ومص كسها ، هي بالمثل بدأت مص زبي بشكل مثير حيث كنت أحس بأنها تبلعه الى بلعومها وتفرك بأصابعها الخصيتين ومنطقة ما بين فتحة الشرج والخصيتين .. فهذا جعلني هائجا وبدون ارادة كنت أثناء لحسي لكسها وبضرها كنت أعض بضرها حتى أنها كانت تطلق صرخت ألم … لم أتحمل .. فقلت لها ممكن نغير الوضع .. قالت مثل ما تحب .. قلت لها : فرنسي .. فأخذت الوضع الفرنسي .. جثوت عند مؤخرتها فبدأت أتشمشم فلقتيها وما بين فلقتيها .. حتى وصلت الى خرم طيزها فبدأت الحس لها طيزها .. أحسست بأن هذه الحركات أثارتها وزادت من شبقها .. فلم تتمالك أعصابها .. قالت : سعيد شو فضيع ..كل مرة تثيرني أفضع من المرة اللي أبليها .. دخيلك مسج لي طيزي بلسانك .. شو فضيع لسانك .. نيك لي طيزي بلسانك شو حلو .. دلكت لها طيزها بأصابعي .. حاولت أقيس الفتحة .. دفعت اصبعين .. خشو بدون مقاومة .. دفعت بالاصبع الثالثة .. أيضا انزلقت .. أطمأنيت أن طيزها ممكن مع شوية محاولة يستظيف قضيبي .. أستمريت أمسج لها طيزها بأصابعي … هي ذابت وانفعلت الى الآخر .. كنت أسمع صراخ صوتها من المحنةحسيت بأنها جاهزة .. بركت على ركبي خلفها وضعت زبي الموتد كعمود انارة على بوابة طيزها .. قمت بعملية تفريش زادها هياجا .. حاولت دفعه .. أنغرس رأسه .. صرخت صرخة مدوية من شدة الألم … قالت : شو سعيد بدك تفوت كل هذا بطيزي .. كسي ما أدر يتحمله الا بصعوبة .. كيف ممكن يفوت بطيزي .. دخيلك سعيد ما تستعجل على طيزي .. مع الأيام ممكن بئدر أفوته .. شوي .. شوي .. اليوم بدك تعفيني … وبعدين ما ترحم .. زبك بدك تفوته حاف ناشف .. بالأليلة ما تعمل له شوية مرطب …قلت لها : على فكره معي مرطب طبي خاص بنيك الطيز ، فهو مرطب ومخدر في نفس الوقت … قالت : بترجاك سعيد تخليه شوي .. قبضت عليه بيمناها .. قالت : حرام عليك يا مفتري بدك تفوت هذا كله بطيزي .. بتشئني شأ وبا تخربني .. وبا يشوفني أبو فادي وأنا مخروبه .. شو أول له .. أول له جارك المسكين عمل فيه هيك قالت ذلك وهي تضحك .. قلت لها واش الحل أنا ميت في طيزك .. قالت : خليني أمص لك .. ونيك لي كسي بلكن أتهيج وائدر أفوته بالشويش .. قلت لها مثل ما بدك .. فبدأت تمصه مص فضيع .. كانت تبتلعه الى بلعومها .. كان ذلك يثيرني .. بعد مرور دقائق من المص .. جاتني فكرة جهنمية … قلت لها أذهب الى الدولاب لأحظر شيء .. ذهبت الى الدولاب فأحضرت الكريم الطبي .. وتذ*** البخاخ المخدر للزب .. كنت استعمله مع بنات الهوى الذين يطلبون مني فلوس مقابل كل نيكة .. فكنت استعمل البخاخ حتى اهريهم نيك واستخرج قيمة ما دفعته من اساسهم الوارمة من كثر النيك ، حتى أن بعضهن من كثر النيك تتنازل عن فلوسها مقابل أن اتركها .. ذهبت الى الحمام .. شخيت شوية بول .. ثم بخيت على رأس الزب شوية من البخاخ .. انتظرت شوية حتى حسيت أنه بدأ الرأس يتخدر .. غسلته حتى لا تطعمه أثناء المص ..عدت اليها .. قالت كمان أنا اسمح لي أروح الى الحمام أحس بطني تعورني .. قلت أكيد با تقضي حاجتها .. ذهبت الى الحمام .. تأخرت قليلا .. قلقت عليها .. كان باب الحمام مردودا وليس مغلقا .. تلصصت عليها من شق الباب المفتوح قليلا .. لاحظتها ما زالت تقضي حاجتها .. بعد أن قضت حاجتها شطفت دبرها وكسها بالماء .. ثم أخذت البايب (الخاص بالشطف) ووضعته على فوهة دبرها ، ودفعته حتى دخل طرفه .. ففتحت الصنبور بحذر .. يبدو أن الماء ينساب داخل طيزها .. يبدو لي أنها أرادت تنظيف مؤخرتها من بقايا فضلاتها ، لتكون النيكة نظيفة .. فعلا حدث ما كنت أتوقعه .. أخرجت رأس البايب من طيزها .. فجلست على المرحاض لتخرج الماء الذي ملأ طيزها .. فعلا سمعت خروج مياه غزيرة ولا شك بأنها سحبت معها الى الخارج ما تبقى من فضلاتها ، عادت ثانية تكرر العملية .. هذا الموقف أثارني وهيجني .. فقلت لها : أم فادي سلامات فيك شي .. بدك مساعدة .. قالت : لا ما فيني أشي .. بدي أنظف حالي .. تجرأت .. ففتحت الباب .. وهي مقفية .. قلت : أم فادي ليش عامله بحالك هيك .. أرتبكت قليلا .. قالت شو دخلك الحمام .. بدي أنظف لك طيزي .. شايفتك مصمم الليلة تنيكه .. بدياه نظيف من شان تنبسط .. قلت لها ما عليش .. كل شي فيك مقبول .. أستمريت معها داخل الحمام .. هي ما عاد استحت بعد ما امتلأ طيزها بالمي قعدت على المرحاض تخرجه .. بعد أن تأكدت من خروج الماي .. جات تغسل طيزها بالصابون .. منعتها .. قلت لها خليه هيك ما بدي صابون .. رحية طيزك هيك با تثيرني أكثر .. قالت مثل ما بدك .. ذهبنا الى السرير فقلت لها أبي وضعية 69 قالت : أوكيه .. فغرست زبي في فمها ، ثم اتجهت الى كسها لألحسه .. أستمرت هي في المص وأنا بالمثل ، كنت أشتم من مؤخرتها بقايا رائحة قضاء حاجتها … يا لها من رائحة مهيجة أثناء الجنس .. ذ***ني بجارتنا السكسية في البلد (أم رحيم) التي عودتني أن أشم طيزها حتى بعد خروجها من الحمام فأصبحت مدمن على تلك الريحة .. فعلا من تعود عليها أثناء الجنس سيدمن عليها .. استمريت الحس لها واستنشق عبق مؤخرتها حتى أحسست بأنها جاهزة من كثر ما ذرفت من كسها من سوائل الهيجان .. تسرب جزء من تلك السوائل الى فتحة دبرها .. بدأت أمسج لها عند فتحة دبرها .. قالت دخيلك فوت لي اصابعك بطيزي .. قمت بمز انبوب الكريم الطبي على فتحة دبرها حتى أغرقته بالكريم .. بدأت بدفع جزء منه الى الداخل .. أنزلقت أصابعي بسهولة كبيرة الى عمق طيزها .. فعملت على تمسيد فتحتها كي تتسع رويدا رويدا .. هي زاد هيجانها .. قالت : أرجوك تنيكني بكسي .. قلت زين .. خذي وضعية الكلب وبا نيكك بكسك من ورا .. طوبزت .. وفعلا .. دفعت بزبي في كسها حتى انغرس بكامله ، فاستمريت أنيكها بعنف .. وأنا أنيكها كنت اغرس أصابعي في فتحة طيزها وأدورهم حتى تتسع الفتحة .. هيجتها تلك الحركة .. أستمريت أنيكها بعنف حتى ارتعشت .. أثرتها مرة أخرى واستمريت أنيكها بكسها .. قالت بغنج مثير: .. شو هيدا يا سعيد .. جننتني .. شو نيكك حلو .. سحبت زبي من كسها فزدت كمية الكريم الطبي على فتحة طيزها .. برشت برأس زبي على فتحة طيزها مع فرك بضرها من تحت .. قلت لها .. هاتي يدك وأفركي بضرك بنفسك .. ففعلت .. أنا استمريت أبرش لها فتحة طيزها .. هاجت من حركاتي .. شعرت أن فتحة طيزها بدأت تتوسع قليلا .. زدت في برش فتحتها .. هي استمرت في فرك بضرها .. هاجت .. قالت .. ما تدفشه بطيزي .. شوي شوي .. لبيت رغبتها فدفعته بحذر فانزلق الرأس .. هي صرخت .. أوجعتني سعيد .. شوي شوي .. دفعته حتى ثلثه .. زاد صراخها .. تركته برهة حتى خف ألمها .. كانت شاده طيزها من الالم فنصحتها .. قلت لها رخي طيزك .. وحاولي تزحمي من طيزك كأنك على المرحاض تنوين قضاء حاجتك ، أو كأنك ترغبين في التخلص من زبي .. سمعت النصيحة .. ففعلت .. شعرت بأن فتحتها أرتخت .. دفعته تدريجيا .. انزلق ما يقارب من نصفه .. هي كانت بين الألم واللذة .. أحس أحيانا بأنها تشد ، وأحيانا ترخي فينسل .. تركته حتى منتصفه .. وطلبت منها أن ترخي طيزها تماما .. ففعلت .. بعد برهة انتظار ليتعود طيزها .. قمت بفرك بظرها لتهييجها .. فعلا بدأت تتجاوب بالرغم من احساسها ببعض الألم .. مديت رأسي بالقرب من أذنيها لأسمعها كلاما يثيرها .. طيزك شو حلو .. طيزك شو حار ولذيذ .. قالت : زبك كمان شو حلو .. قلت لها أدخله .. قالت : دخله شوي .. شوي .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها حتى ابتلعته .. حقيقة لزوجة طيزها وحرارته وضيقه جعلني استمتع بشكل لم أتوقعه .. فتذ*** جارتنا أم رحيم المدمنة على نيك الطيز ، فلديها طيز عبارة عن حفرة ممكن أن تبتلع زب حمار .. عكس أم فادي .. فحلاوة طيزها في ضيقه .. تركته برهة ليستمتع بحرارة ولزوجة طيزها ، وحتى تتعود عليه .. يبدو أنها انفعلت .. بدأت تفرك كسها .. وتدفع بمؤخرتها .. قالت : نيك لي طيزي .. شوي .. شوي .. سحبته الى الخارج حتى منتصفه ثم أعدته بالتدريج .. كررت العملية عدة مرات .. حسيت أن طيزها تعود عليه .. قلت لها تحسي بألم ..؟ قالت : لا عم حس أن طيزي مخدرة .. فورا عرفت أن الكريم الطبي ورشة البخاخ عملت مفعولها في تخدير طيزها .. فسحبت قضيبي حتى الرأس فدفعته فانسل بسرعة أكبر .. كررت العملية .. شعرت بأنها بمجرد أن أخرجه تبتلعه ثانية بالكامل .. انفعلت .. قالت : سعيد دخيلك نيك لي طيزي .. نيكلي ياته بئوة .. فوت لي ياته لجوة .. نيكني .. بئوة .. بئوة .. ما تخاف ما عم يوجعني .. فعلا بدأت أنيكها بقوة .. هي بدأت ترفع صوتها من الهياج حتى خشيت الجيران أو من يمر بالشارع يسمعها .. فجعلتها تلتهم الوسادة حتى تخفف صوتها .. هيجني طيزها ..هي بدأت بالارتعاش ، وأنا كذلك بدأت أقارب الارتعاش .. قلت لها با كب .. قالت : عبي لي طيزي .. فعلا قذفت حممي في أعماق طيزها .. هي بالمقابل بدأت تستجر دفعات قضيبي حيث كانت تشد عليه بطيزها كمن يريد حلبه .. فأخرجته تاركا وراءه حفرة تفيض بالمني وبعض افرازات نيك طيزها … مدت يدها الى فتحة طيزها .. قالت شو هيدا .. عامل لي بير بترول بطيزي … أمسكته تفركه بين يديها قائلة : وأخيرا يا سعيد فوت لي كل هيدا بطيزي .. read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 28

الرغبة

الـــرغــبــة كنت اعرف فتاه كانت في 23 وكنت في 20 من عمري كانا نمارس الجنس سويا عدة مرات كانا نمارس اللحس والمص وغيرها من الأوضاع الجنسية كانت مؤخرتها جدا جميلة كان قضيبي يتلهف إلى دخولها كنت نتحدث هاتفا مرات ومرات وفي أخبرتني آنا لها صديقة غربية الأطوار فأسالتها عنها فأخبرتني انه تعشق الفتيات دون الأولاد كنت اعرف عن هؤلاء المجموعة وكيف يتعاملون مع بعضهم البعض لم اكن اعرف من هي ومع مجموعة القصص التي كانت تحكيها آلي تمنيت لقاءها حتى اعرف كيف تكون نشوتها أمام الفتيات أخبرتني عن اسمها كنت أقيم في نفس ألحي التي هي فيه وكنت اعرفها حق المعرفة شكليا طلبت منها آن تداعبها حتى تأتى معها آلي في الزيارة القادمة وافقت بعد عدة أيام وجاء يوم الزيارة أخبرتها أنها ستزور ابنته عمها وافقت على الحضور معها كانت حنان جميلة جدا عندما كانت صغيره فلم أشاهدها من فتره طويلة جدا وندى كانت شديدة النشوة مع كانا نمارس الجنس آيا م وأيام كنت تمارسه مع بدون خوف آو حياء فكرت في طريقه حتى انعم بالممارسة مع هن الاثنين طلبت من ندى آن تحضر حنان آلي البيت وتخبرها آنا ابنته عمها غير موجود حتى تطمئن وجاء اليوم المتفق عليه وحضروا الاثنين معا لم اكن في استقبالهم حتى لا تشك حنان في الآمر دخلوا منزلي دون خوف كانت ندي تعرف منزلي غرفة غرفه كنت اتبع الآمر من بعيد جلست ندي أمامي تراني واراها ولاكن حنان لم تكن تراني كنت أشاهد كل شي واسمع وآنا في غاية النشوة كانت حنان السابقة للتقبيل كانت تقبل ندى بشده وقوه كانت سريعة فلم ترديد تضيع الوقت كنت أتشاهدهم كانت ندى خائفة من هول ما تفعله حنان كانت تقبلها ويدها حول جسمها آلي آن أزالت قميص ندي كانت تقبل صدرها وتلحس ثديها كالطفل الرضيع كانت ندي في غاية النشوة وآنا ارقب من بعيد أتسال هل آت الوقت لا شركهما الآمر انتظرت حتى اصبح الاثنين في غاية النشوة بين تقبيل ولحس ومص كانت حنان هي التي تقوم بكل شي آم ندى كانت كالضريح وهي في غاية النشوة دخلت ففوجئت حنان بوجودي كانت كالمجنونة ترتدي ملابسها آما ندى كانت تضم حنان أليها بقوه وتقول لا تتوقفي عن الممارسة هيا لنكمل كان حنان متوترة جدا لوجود أخبرتها بالا مر أني كنت أريد الممارسة معها وافقت كنت شديد الفرح لمل يحدث جلست في المنتصف بين الاثنين بتقبيلي كنت اقبل حنان اكثر آما ندي كنت تعرف أين تذهب أزلت ملابس الداخلية وبدت بالحس قضيبي كنت حنان تجلس بقربي اكثر كانت نظراتها آلي ندى اكثر هي تريد ندي اكثر منى كانت ندى تلعق قضيبي آما كنت الحس صدر حنان أمص حلمتها بقوة وقفت ندى عن لعق قضيبي وصارت تلعق فرج حنان كنت كآني ليس لي وجود معهم كانوا في غاية النشوة مع بعضهم وضعت قضيبي في مؤخرة ندى التي كانت تلحس فرج حنان كنت ادخله يقوه كالمعتاد بيني وبيناها توقفت عن لحس فرج حنان وصاروا يقبلون بعضهم البعض وثدي كل وأحده اجمل من الأخرى جاء دور حنان آلتي طلبت آن أضعه في فرجها كنت خائف من هذا الآمر ف آنا اعرف حنان أنها غير متزوجه كنت تصر آما ندى المسكينة كانت كالضريح بيني وبنها تارة معي وأخرى مع حنان بين تقبيل ولحس من الآتين و ضعت قضيبي في فرج حنان بهدوء كنت ادخله بهدوء كنت ندى تلعق ثديها بقوه تتقبلني بقوه تارة كنت في غاية النشوة معهن آلي آن صب السائل على صدر حنان التي قامت بازلت انتهي كل شي ألان كانا نقبل بعضنا قبلات خفيفة مع نهاية النشوة لبست كل منهم ملابسها واستعدوا للرحيل بعد فترة توقفت ندى عن الحضور آلي أصبحت صديقة حنان ولم تعد تأتى آلي للممارسة كم كنت غبي آن اتركها ولاكن الآمر ليس بيدي كنت السبب في آن تصبح ندى سحيق خسارتي ليت ندى فحسب ولاكن الممارسة مع فتاتين في غاية الجمال read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 28

حلوه وحبوبه

هاي انا سيده عمري الان 37 واريد احكي كيف ادمنت السكس والعاده السريه لاني تعرضت للاغتصاب وانا بعمر 18 سنه فقط كنت طفله حلوه وحبوبه وكان هناك بائع في دكانه جارنا عمره اكتر من 40 سنه وفي يوم كانت دكانتو مقفوله طرقت الباب طلعلي هو ودخلني الدكانه وعطاني حلويات وقالي بدي اشوف ملابسك الحلوه طاوعتو وبدا يتحسس جسمي من خلف الملابس وهو يتاوه ويتمتم بكلمات ما بعرفها وبعدين راح بكل قوه يدس ايدو جوه ملابسي ويدعك بصدري الصغير وايدو التانيه في كسي الطري قاومتو في البدايه وبكيت ولما خدر جسمي ارتحت جدا وسكت واستمتعت بما فعل وهو خلاني اجلس على مرتبه في الدكانه وراح منزعني كلسوني وقام بلحس كسي كامد يلحس ويلحس ويلحس وانا مسترخيه وعجباني عمايلو ولما طلع زبرو وقذف لبسني هدومي تاني يوم اجيتو بارادتي بدون ماحد يقولي ودخلت دكانتو وشلحت هدومي ونمت وفتحت رجليه ليه وهو يلحي بكسي ويعصر صدري ويلعب بشفار كسي لما نزلت مي في فمو وبعد كم يوم قالي اليوم راح نغير اللعب ياعمو كاب كريم ودهن بي فتحت طيزي وافخادي احسست ببروده كبيره وطلعلي زبرو وقالي الحسيه مش الحسلك كسك الحسيلي ورحت ارضع في زبو وامصو وهو حاطط اصابعو الاتنين في فتة طيزي ونيمني على بطني وراح مدخل زبو في فتحة طيزي الصغيره وسالني في الم قلت لا اتاري الكريم كان مخدر عضلي موضعي وراح يجيبو وبيدفعو ويروح ويجي داخل طيزي وحسيت بحرقه جامده في كسي وحاولت اخلي يدخل زبو بكسي علشان ارتاح بس رفض ودفعو كامد كامد وقذف في طيزي وهو يشتم ويسب فيه وانا عاجبني الي بيعملو واستمريت معاه لغاية سنه read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 27

في المكتب الجزء الرابع و الأخير

في المكتب الجزء الرابع و الأخير و عندما فكت له ربطة العنق بأكلمها اقتربت منه و طبعت قبلة بشفتيها الناعمتين على رقبته و هي تغنج بصوت رقيق و ناعم قاصدة اثارته و محنته بشدة,فـ شد سامي على طيزها و هو يتحسسها و ينزل بيديه على فخذيها و يتحسسهما و هي تقبّل رقبته و تمرر لسانها على رقبته بكل رقة و تلحس له و هو قد بدأ يحس بأن زبه قد بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله ,,فبدأ يفك ازرار بنطاله و ينزل به حتى ظهر زبه الكبير المنتصب امام سوزان … هجم عليها سامي و كانه يريد أن ياكلها و يمصمص كل جسدها و يلحسها من كل مكان ,, اخذ يمص شفتيها و يلحس لسانها و هي تبادله اللحص و المص و قد كانا يصدران اهات المحنة و الغنج بشدة من شدة محنتهما هما الاثنان و هو منهمك في مص شفتيها و لحس لسانها بدأ يفك لها في ازرار قميصها ونزله من على جسدها ليرى حلمات بزازها الكبيرة البارزة فقالت له سوزان بكل محنة: شو رايك ترضع هالحلمات الحلوين … آآآه ما أحلاهم رح يكونو جوا تمك …. لم تكمل سوزان جملتها حتى امسكها سامي و رماها على الكنبة التي مقابل مكتبه و وضع شفتيه على حلمتها و بدأ يمص ويرضع لها بشدددة و هي تغنج له بكل قوة و تقول له: ااااه آآآآه ارضعهم رضع….حلماتي من زمان مشتاقين لشفايف ممحونين متل شفايفك آآآآآه,,, كان سامي يرضع حلماتها و هو يعصر بيديه على بزّيها و هي تغنج و يقول لها: آآآآه ما احلى هالبزاز الكبار و همه بين شفايفي آآآآه ماا ازكاهم.. و قد كان يرضع و وضع يديه على فخذيها و رفع تنورتها القصيرة للأعلى و انزل كلسونها و وضع يده على زنبورها و بدأ يتحسسه و يفركه و قد كان ممتلئ بتسريبات مهبلها من كسها الممحون و عندما بدأ يفرك في زنبورها قد زادت محنة سوزان حتى و ضعت يدها على زب سامي الكبير الشديد الانتصاب و بدات تفرك له كما يفرك لها زنبورها و هي ممدة على الكنبة و هو يجلس امامها…. بدأ زب سامي ينزل بشدة من شدة محنته و سوزان احست انها لم تعد تحتمل اكثر من ذلك فقالت له: ساامي آآآآآه …حياتي هاد الزب الكبير مابدو ينيك هالكس الممحون المولللع نااااااار….مابدو ينيييييكه؟؟؟؟ جلس سامي امامها على ركبيته و هو يمسك زبه الكبير الذي كان ينقّط بشدة و قال لها : بدك تنتاكي سوزي حياتي ؟؟؟ هاد الزب الكبير بدو يفتحك فتح مو بس ينيكك…. هيوو على خزق كسك الممحون .. هااا هاااا…. فوضع سامي رأس زبه الكبير على فتحة كسها و بدأ يفركه بشكل دائري حتى يرى كسها ينفتح و يتسكر من شدة محنته و شوقه للزب الكبير لينتاكه .. و كانت سوزان تصرخ من شدة محنتها و تغنج بصوت مرتفع و تهتز و ترفع بجسدها للأعلى و الاسفل و تقول له: يلااا نيكنييي بقووة آآآآآآه …. حبيبي دخلللل الزب كللللللللللله آآآآه آآآآه نيكني نيكنييي.. ف أدخل سامي زبه و هي ترفع رجليها امامه بشكل كبير و بدأ ينيك بها بكل قوته و هي تغنج و تصرج و هو يمسك بزازها و يعصرهم من شدة استمتاعه و زبه بأكمله في داخل كسها ينيك بها بشدة … من شدة محنتهما بسرعة صرخا و ارتعش حسدهما رعشة الشبق و قالا مع بعضهما : اجا ضهررررري آآآآه آآآآآه و قد ارتعشت سوزان رعشة قوية من شدة محنتها و زب سامي باكمله في داخل كسها. ثم قاما و ارتديا ملابسهما و عادا لعملها بشكل طبيعي و كانت سوزان بين الحين و الاخر تعتمد على الدخول لسامي و اغلاق الباب ورائها و تبدأ اثارته كي ينيكها لانها ممحونة جداً. read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 27

بنت عمي

تبداء القصه عندما سافرنا الي البلده لقضاء العطله الصيفيه وذهبنا الي بيت عمي وكانت بنت عمي فتاه في الثامنه عشر من عمرها جميله الوجه ممشوقه القوام ذات حركات مثيره ومنذ وصلت وانا لاانزل عيني من عليها وقد لاحظت هي ذلك وكانت تبادلني النظرات وقد كنت من المولعين بالجنس ومنذ ان وقعت عيني عليها تمنيت ان اخذها في حضني وان اجردها من ثيابها قطعه قطعه وان الامس شفتيها وصدرها الناعم وطيزها الممتلئه قليلا وقد شعرت في ان هي الاخري تنظر الى نظرات كلها دلع وفي يوم من الايام خرج الجميع من البيت ولم يتبق الا انا وهي وقد كنت انام في الحجره المجاوره لها وعندما استيقظت من النوم ولم اجد احدا ذهبت اليها في غرفتهاونظرت من ثقب الباب فوجدتها تجلس امام النت وهي مرتديه قمص نوم يظهر اكثر مما يستر ووجدتها تسمع فلم من الافلام الاباحيه وكانت تلعب في كسها وتتاوه من فرط اللذه وعندما رايت ذلك المشهد لم استطيع ان امنع نفسي فاخرجت زبى واخذت العب به حتي نزلتهم مرتين ومع ذلك لم ينم زبي وظل منتصبا فلم اجد بد من ان افتح عليها الباب وادخل وبالفعل فتحت عليها الباب فلما راتني تسمرت في مكانهاولم تستطيع التحرك فقلت لها لا تخافي ثم جلست بجوارها وقلت لها سوف اتفرج معك فوافقت حتي لا اقول لاحد وجلست ووجدت انها تتفرج علي فيلم جنس عربي والبطله تتاوة فيه بصوت عالي ووجدت بنت عمى تنظر اليهاوهى متمتعه بما تراه فوجدتها فرصه مناسبه كى افعل ما اريده وبالفعل قمت بوضع يدي علي حلمه صدرها الابيض فلم اجد منها اعتراض فتجرات ووضعت يدي الاخري علي كسها فوجدتها قد استمتعت بوضع يدي فاخذت العب لها في كسها حتي وجدت ان يدي قدابتلت فنزلت بلساني علي كسها الحسه فاخذت تتاوة بصوت عالي ثم وجدتها تترتعش بقوه ووجدت سائل دفئ يتدفق بقوه من ةكسها فاخذت الحسه فوجدتها تصرخ في ان اكف عن اللحس وان اضع زبى في كسها فتوقفت عن اللحس ثم احرجت زبي ووضعته في فمها اولا فاخذت تمصه بطريقه وحشيه حتي انزلت في فمها مره فاخرجته ونزلت به علي كسها واخذت في دعك كسها من الخارج بزبي حتي اخذت تصرخ في وتقول نيكني بسرعه فادخلته في كسها وكان ضيق جدا وزبي كبير عليه وكانت ابنه عمى مازلت بكرا فعندما دخل زبي فيها وجدتها تصرخ بصوت عال ووجدت دم يتدفق من كسها ومع ذلك لم اتوقف عن النيك حتي انزلتهم في كسها ثلاث مرات ونزلتهم هي مرتين وبعد ذلك ذهبنا الي الحمام لنغتسل ومن هذا اليوم وانا وهي نمارس الجنس يوميا تقريبا ولكن هناك قصه اخري ساحكيها لكم فيما بعد read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 26

الهايجه

هى فتاة قد ادمنت المتعه الجنسيه ولاتستطيع العيش بدونها ولاكنها خجوله تخاف من كل الناس لا تستطيع عمل اي علاقه مع شاب خوفا منه او ان يفتضح امرها لذا لجات الي دار المتع لكي تلقي منفز يعوضها عن الممارسه الجنسيه وكمان علمنا انه ارسلت الي عضوة اسمها سوسن وكانت سوسن بنت سحاقيه تحب الممارسه الجنسيه مع البنات الصغيرات….نانا في رساله لسوسن هاي سوسن انا نانا ..هاي نانا اخبار ايه تمام فيه حاجه عايزة اخد رايك فيها ..سوسن خير حبيبتي ..نانا بصراحه المنتدي عجبني اوى كل حاجه فيه رائعه وممتعه اوى وانا جديده فيه وبيجيلي رسائل من شباب كتير ومش عارفه اعمل ايه كلهم بيكتبولي اميلاتهم وارقام تلفوناتهم وانا بصراحه خايفه ومش عارفه اعمل ايه وفي نفس الوقت انا عايزة اتمتع ومشتاقه موت لزب يمتعني ويبرد نار كسي الملتهب انتي رايك ايه اصاحب اي حد يمتعني ولا ممكن تحصل مشكله ….تحياتي نانا…رد سوسن..هلا حبيبت قلبي نانا شكرا حبيبتي علي ثقتك فيه بصي يا نانا المنتدي ده جميل جدا وبصراحه كل الاداره بتعمل مجهود جبار عشان الاعضاء يتمتعو لاكن حبيبتي اسمحيلي خلي العلاقه علي النت بس صحبي ولد تكوني حسه انه كويس واتعملي معاه علي النت خليه يفتح الكام واتفرجي واتكلمي بس من غير ما يعرفك انتي مين وخلي بالك لازم تتاكدي انه كويس…ونقي شاب يكون من بعيد عنك ….تحياتي سوسن بعد ما قرات نانا الرساله قررت ان تتحدث مع شاب وبلفعل دخلت علي صندوق الوارد وقرات رسائل الشبان الم****ه لها كلها جميله وكلهم يرودون التعرف عليها اكتر من عشر رسائل من اعضاء المنتدي كلهم يريدون التواصل معها من اجل متعه حقيقيه …قررات ان ترد علي احدي الرسائل وبلفعل ارسلت الرد انها ممحونه وتريد المتعه عبر البريد الالكتروني مع شاب وسيم اسمه نادر واستمر الحال مع نانا شهور تماس الجنس الممتع عبر النت تتلذذ بلافلام الجنسيه الجميله التي يوفرها في المنتدي جو الساحر صاحب الدار وتشاهد موضيع وسيم الانسان الراقي صاحب اجمل موضيع وتشاهد ايضا موضيع باربي الساحره الجميله التي تتمتع بذكاء اسطوري ولباقه.. كلها موضيع ممتعه جعلت نانا تتمتع وتعيش اجمل شهور في حياتها الي ان ارسلت لها سوسن رساله تريد ان تقابلها لامر مهم وحدت ميعاد معها وذهب للقاء سوسن في المنزل وكانت سوسن صاحبه جسم مثير جسد ملتف ممشوق وثدي ممتلئ ناضح كثمرة تريد من يقطفها.. جلست معها ودخلت في دردشه تحكي لها قصتها مع الشهوه تقول كنت صغيره شهوتي الجنسية آنذاك لم تطلق من عقالها..فلم تكن لي أي من التجارب كنت خجولة وأخجل من نظرات الناس النهمة إلي التي ما أن تتخلص من أثر وجهي حتي تتسمر علي ثديي ومن ثم تستقر علي ذلك الموضع الخفي حيث كسي الذي حلم بمعاشرته ونيكه الكثيرون والكثيرات طبعا الكثيرات فقد كنت في مجتمع محافظ وقد يصعب فيه الوصول إلي الشباب لكن الوصول إلي نيك الفتيات أسهل كنت بعيدة عن كل هذا لم تكن لي صديقة مقربة سوي نوال وسبب إنطوائي هو تجربة زواج متعجلة أنتهت بالطلاق بعد شهرين لكن نوال أنستني كل هذا كانت صديقتي في السادسة والعشرين غريبة كانت لا تخلو من الجمال وفتنة الجسد لكنها بعد ماتكون عن الأنوثة كانت خشنة الطباع وتحب الرياضة البدنية وتدمن تدخين السجاير كانت تحبني كثيرا وتحميني من أي واحدة تحاول فرض نفسها علي لم اعرف أن عشقها لي يتعدي النطاق الأخوي إلي الشبق والشهوة الجسدية في ذاك اليوم كنت لديها بمنزل عائلتها الكبير ولمن يكن بالدار سوانا كنت أملك إعجابا خفيا بشقيقها الأكبر وقد وعدتني بأن تدبر لنا لقاء مصادفة ولكن انتظاري طال ذلك اليوم كنا سويا نجلس متجاورتان علي سريرها دون مقدمات نظرت إلي وجهي وقالت حبيبتي سوسن هناك شي علي جفنك أغمضي عيناك وسأمسحه لك وعندما أغمضت شعرت بأنفاسها تلفح وجهي وشفتيها تتحسس شفتي بهدوء قبل أن تلتحم بها في قبلة عنيفة حارة ويدها كانت علي ثديي الذي وصلت إليه تحت ملابسي أخذت تضغطه في رفق وهي تتلمس حلمته ويدها الأخري إنزلقت تحت تنورتي لتذيح كلسوني الداخلي وتتلمس كسي في شوق عنيف كنت مصدومة وفزعة حاولت التملص منها لكنها كانت اقوي وسمرتني بين يديها وتابعت تقبيلي وتحسس جسدي في شبق وطرحتني علي سريرها وأعتلتني كانت يداها تسمر يداي بعيد استطاعت تثبيت ساقي بين ساقيها وبصوت محموم قالت لي حبيبتي سوسن خليني أحبك حأدخلك عالم تتمني تعيشي فيه حأخليك سعيدة وحتنسي الكل أسترخي مش حأذيك أنا أحبك وأنت عارفة بس لو رفضت حنخسر بعض لأني أعشقك وما اقدر أعيش من غيرك عندها خفت مقاومتي فأنا لا أريد خسارة نوال وما المانع من فعل ما تريد لن يعرف أحد وأنا فعلا أحبها وأريدها لي وحدي أحست نوال باستسلامي فمدت يدها لتخلع لي ملابسي كادت تمزقها تمزيقا فقد كانت مثارة وهائجة وأنا كطفلة بين يديها أخذت تنظر لي بعين وحش كاسر تتأملني بجوع شديد تتحسسني بيدها ثم أخذت تلحسني بلسانها وتمص ثديي بشفتيها وانتصبت حلمتاي محمرتان من شدة إثارتي وكنت أصرخ في تآوه فقدت أحسست بلذة لم اعرفها قبلا ووجدت نفسي أقرب جسدي منها أكثر وأكثر وأخلع لها ملابسها بسرعة لأشعر بجسدها العاري علي جسدي ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس لم أشعر به من قبل read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 26

نياكة السمينة : الجزء الأول

و من كان يعتقد أنني انا تلك الفتاة البشعة سوف تحصل على جنس … نعم حصلت عليه….و لكن ليس كما تعتقدون جميعا فتفاصيل حكايتي غير مألوفة … و لكنها مشوقة حقا و ممتعة…. فكيف لي انا الفتاة البدينة … و التي لا read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 25

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء العاشر

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء العاشر فكانت نهيل تقوم بكل ما يطلبه منها مراد بكل متعة و فن …و بدات تندمج معه اكثر في القبلات و الانفاس الحارة و لم يعد مراد يتحمل بنطاله من انتصاب زبه بشكل كبير فخلعه بشكل سريع و رماه على الأرض و ظهر زبه المنتصب بشدة بشكل مثير بالنسبة لنهيل و ما زال مراد يقبل بها و يداعب بها و كان يريدها أن تستلم بين يديه و تذوب من المحنة كي يفعل بها ما يريده من شدة شهوته عليها … قالت له نهيل و هي تحس بالاثارة : آآآآه مصلي بزازي ..حط شفايفك على حلماتي الكبار آآآآي …. و بسرعة اقترب مراد من بزازها الكبيرة و أخذ يرضع لها و يمصمص الحلمات بشغف و شهوة كبيرة من شدة محنته و هي أخذت تغنج بصوت عالي و قد كان زب مراد يلامس فخذتيها و كانت تشعر به و هو ناااار من شدة المحنة و الشوق لفتح كسها الممحون … و بينما مراد يمصمص حلماتها و يرضع بزازها الكبيرة طلب منها أن تفرك زنبورها بسرعة ..و بدأت نهيل تفرك في زنبورها الذي بدأ بالتنقيط من شدة محنتها و شعورها بالمتعة.. فكان مراد يرضع و يمصمص البزاز الكبيرة و هي تفرك في الزنبور و الكس قد بدأ يمتلئ بالسائل المتسرب من مهبلها …. و بدأت تغنج بصوت عالي و بشكل سريع حتى نزل ظهرها بسرعة من شدة محنتها ثم امسكها مراد و وضعها على الأرض و شد على فخذتيها و قال لها : حبيبتي افتحي رجليكي عالاخر …بدي ادوبلك هالكس دوبان … بدي اموتك غنج .. بدي افتحك حبيبتي … و لم يترك لها مجال على أن تقول كلمة واحدة و وضع رأسه بين رجليها و أخذ يلحس في كسها المتفجر من المحنة و يمصمص و يرضع و يبلع في سائلها النازل من مهبلها .. و هي كانت تغنج بصوت عالي و تقول له : آآآه آآآه مش قادرة أتحمل حبيبي آآآآآآمممم حط لسانك بين شفرات كسي آآآآآآآآآآآآآه …… شد أكتررر آآآآآآي… و كانت تغمض عينيها و تشد على بزازها من شدة استمتاعها و محنتها أخذت تغنج و تصرخ حتى نزل ظهرها للمرة الثانية و مراد مستمتع في لحس كسها و فرك زنبورها الكبير في لسانه… ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأت عن مص الزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية … التكملة في الجزء الحادي عشر و الأخير read more

كلمات البحث للقصة