يوليو 14

أغتصاب كس وطيز

أنا اسمي مريم عمري 24 عاما متزوجة منذ 6 سنوات عندي طفلتين صغيرتين, انا أعد من أجمل الفتيات بيضاء البشرة ناعمة الملمس, شعري بني اللون طويل يصل الى نصف ظهري, عيناي واسعتان من ينظر اليهما يظن بأني مكحلة لكن الحقيقة ان حواجبي ورموشي سوداء قاتمة, انفي صغير وفمي صغير, ثدياي كبيران حيث أن رضاعة ابنتي منهما جعلهما يبرزان وينتفخان بالإضافة الى مص زوجي لهما طيلة 6 سنوات, طولي 1.73 متر, وزني 67 كغم, لست سمينة جدا لكني مليئة بعض الشيئ ولعل هذا ما زاد جمالي جمالا واغراءا في عيون الآخرين. بعد أربع سنين من الزواج وبعد ان فطمت ابنتي الصغيرة عن الرضاعة طلبت من زوجي ان أتعلم قيادة السيارة وأحصل على رخصة, كي لا أستمر في ازعاجه بمتطلباتي الزائدة اثناء عمله وأقضي حاجاتي بنفسي. رحب زوجي بالفكرة وكوني فتاة ملتزمة بالجلباب والخمار, وكونه يعد رجل دين بحث عن مدرسة ألتحق بها لأدرس القيادة عندها, وفعلا وجد فتاة شركسية تعلم القيادة والتحقت بها, ولم ينسى زوجي ان يوصيها بأن تكون الممتحنة إمراة لا رجل, وهذا ما كان فعلا, حصلت على الرخصة وبدأت اقضي حاجاتي المنزلية وحتى حاجات اهله وأهلي, فقد سلمني السيارة وأصبحت المسؤولة عن اداء جميع الواجبات. مر عام وقرر زوجي ان يذهب الى العمرة, طلبت منه أن يصطحبني لكنه رفض بسبب البنتين فهو لا يريد ان يتركهما في رعاية اي شخص وهما صغيرتان, ويريدني ان أبقى معهما طيلة الوقت. أعطاني من المال ما يكفيني طيلة شهرين لا مجرد اسبوعين, واتفقنا على أن أمكث عند اهلي فترة غيابه, وفعلا انتقلت أنا وإبنتي الى بيت اهلي حيث لم يكن فيه سوى امي وأبي واختي الصغيرة هديل, والتي يبلغ عمرها 16 عاما فقط, كانت هديل جميلة هي الأخرى شعرها أسود قاتم تقصه حتى يبقى الى الكتفين, عيناها زرقاوان, بشرتها بيضاء, انفها وفمها شبيهين بفمي وأنفي, عيناها واسعتين, ثدياها متوسطان, طولها 1.67 متر, نحيفة بعض الشيئ. وكانت هي الأخرى لا تخرج الا بجلبابها وشالها الذي تلفه على شعرها. حيث أننا ننتمي الى بيت متدين جدا. بعد يومين من سفر زوجي طلبت مني أختي هديل ان آخذها الى المدينة المجاورة لقريتنا كي تشتري جلبابا وشالا, لم أرد ان اكسر خاطرها وبعد ان استأذنت من امي وأبي لخروجنا وافقا وتركت ابنتاي مع امي. خرجنا من البيت في تمام الساعة السادسة مساء بعد ان صلينا المغرب, وبعد خروجنا من القرية وقبل وصول المدينة عرجت الى محطة الوقود كي اتزود بوقود للسيارة, كانت محطة تعمل بخدمة ذاتية, فعلى الزبون ان يملأ خزان وقود سيارته بنفسه ثم يذهب الى غرفة موجودة بطرف المحطة يتواجد بها عامل ليستلم النقود. ملأت خزان الوقود حتى نصفه, ثم ذهبت الى الغرفة كي أدفع ثمن الوقود. • قلت: السلام عليكم. • العامل: وعليكم السلام. • قلت: ازا بتسمح كم تمن البنزين يللي عبيته. • العامل: بتعرفي انك حلوه. • قلت: نعم! ايش حكيت!! • العامل: قلت انك حلوه وجمال متل جمالك حرام تغطيه وتخفيه عن عيون الناس. • قلت: لو سمحت بدون قلة أدب, احكيلي كم تمن البنزين لحتى ادفلعك وروح في طريقي. في الحقيقة كان الشاب وسيما ومن الواضح أن عمره لا يتعدى 26 عاما, كانت عضلاته بارزه وجسده مشدود, وكأنما هو مصارع أو حامل اثقال. فاجأني حينما ذهب الى الخلف قليلا حتى أصبحت اشاهده بالكامل من اخمص قدميه حتى آخر رأسه, وأنزل سرواله وكلسونه أمامي بشكل سريع ليظهر امام عيناي أكبر زب رجل شاهدته في حياتي,لا أبالغ ان قلت ان طوله يصل الى 30 سم, عريض ومنتصب كالعصا, ابتلعت ريقي وعيناي متصلبتان بالنظر لهذا الزب العملاق. • العامل: شفتي انتي والبنت يللي معك بالسياره ايش عملتوا بزبي, من أول ما شفتكن بالكاميرا وقف زبي تحديدا عليكي وهو يتمناكي, لو تلمسيه بس. • قلت: اسمع انت زودتها ازا ما اخدت المال رح اتصل بالشرطه فاهم وخليهم يعتقلوك بتهمة مضايقة جنسيه. بعد أن شاهدني اخرجت هاتفي المحمول واخذت اكبس على الأزرار مظهرة الجدية بالإتصال للشرطة. • العامل: لا لا أرجوكي خلاص, التمن وصل انا رح ادفعه بس أستري على ما بدى مني. • قلت: واحد كلب, مش عارفه كيف حاطين واحد مريض متلك يتعامل مع الناس. تركته وانا أشتمه وأسبه وألعنه, ركبت السيارة وشاهدت اختي وجومي, سألتني عن سبب غضبي لكني لم اخبرها بالحقيقة بل ادعيت أن ثمن الوقود كان غاليا واظنه اخطأ في الحساب معي. بقيت صامتة طيلة الطريق وأنا لا يمكنني نسيان ذلك الزب العملاق الذي أصبح صورة معلقة بذهني, لقد جذبني جدا ولم أستطع ان أتوقف عن التفكير به, حتى عندما كانت اختي تشتري الجلباب وتسألني عن رأيي كنت اجيبها بكلمات “رائع” “ما شفت متله” “ما في منه”, والحقيقة أني كنت أتحدث عن زب ذاك العامل. بدأت أشعر برغبة عارمة في لمس ذلك الزب بأي ثمن كان. لكن ديني عفتي, يا الهي, ماذا أفعل, بعد أخذ وعطاء مع نفسي قررت ان أبادر واذهب الى ذاك الرجل وألمس قضيبه حتى لو كلفني الأمر أن يزني بي. قررت وأصبح القرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل بعد ان ابغضته مني وأخفته. في طريق العودة قررت أن أعرج على الرجل فلمس قضيبه لن يحتاج اكثر من دقائق معدودة, قلت لأختي سأدخل المحطة لملئ الوقود, حاولت أختي ان تقنعني أن لا ادخل لاني في المرة السابقة خرجت من عندهم غاضبة لكنني ادعيت اني سأملؤ الوقود واحاول ان أتحقق اذا كان هناك خطأ ام لا. دخلت المحطة وأوقفت السيارة في مكان يحجب اختي عن رؤية ما هو موجود داخل تلك الحجرة, كي أتمكن من تحقيق تلك الأمنية. بعد ان امتلأ الخزان دخلت الى تلك الحجرة ووجدت الرجل يقف ناظرا الي يبتسم. • قلت وأنا أرجف: السلام عليكم. • العامل: وعليكي السلام. • قلت: انا جايه أدفع.. قاطعني العامل.. • العامل: انتي جايه عشان زبي, ما قدرتي تقاومي اغراؤه متل ما قدر هو يقاوم اغراء جسمك يللي مخبياه بالجلباب. • قلت: ايش بدك؟ • العامل: هيك صرنا حلوين, بدي أنيكك. • قلت: مو ممكن تنيكني هلأ لإني معي أختي, وازا تأخرت تجي وتشوفنا. • العامل: ليش نخنا بدنا نحرم اختك من النيك رح نعطيها نصيبها منه. • قلت: أختي لا بس أنا. • العامل: ليش؟ ما تحبي حد يشاركك في النيك؟ • قلت: لأ مش هيك الحكايه, بس اختي لساتها صغيره عمرها 18 سنة, وبعدين هي لساتها بنت ولو عملت معها شي رح تفضحها اما ان متزوجه ما حد رح يشك بيللي صار بيني وبينك. • العامل: طيب تحبي أنيكك هان على الواقف ولا في الداخل عندي سرير وغرفه مريحه. • قلت: هلأ ما رح اقدر لا على الواقف ولا جوا لإني ما بدي أختي تستعوقني, رح أرجع مره تانيه لوحدي ناخد راحتنا بالنيك. • العامل: خلاص ايمته تحبي تجي؟ • قلت: رح حاول بكره. • العامل: خلاص زبي بيستناكي لبكره. • قلت: بس أنا عندي طلب صغير يا ليت تحققلي اياه. • العامل: تفضلي ايش هو؟ • قلت: ازا ممكن حابه ألمس زبك. • العامل: ما في مشكله تفضلي ادخلي خلف الطاوله واطلعيه من جحره والمسيه متل ما بدك. نظرت الى الخارج كي أتأكد من أن أختي ما زالت في السيارة ولم تاتي الي. • العامل: لا تخافي, أختك لساتها بالسياره انا شايفها بالكمره ازا بتطلع رح احكيلك ورح تكوني برا الغرفه قبل ما تجي. دخلت الى المكان الذي يقف فيه واقتربت منه وأخذت أفك زر بنطلونه في حين امتدت يداه لتداعب ثدياي لم أزجره وأمنعه عن ذلك لأني كنت أعلم كما أني اشتهيت لمس زبه لا بد انه اشتهى لمس ثدياي وبما انه يداعبهما من فوق الجلباب فلا بأس في ذلك. أنزلت بنطاله وكلسونه ليقفز امامي الزب الضخم, مددت يدي عليه وأخذت احسس عليه واداعبه وأداعب رأس زبه, بينما كنت أفرك له زبه بيدي كان يإن ويطلب مني أن أزيد بالفرك, لكني طلبت منه أن يحذر كي لا يقذف منيه على جلبابي فيفتضح امري. استمريت بفرك زبه بينما كان هو يداعب ثدياي ويإن ملامسة يدي لزبه. • قلت: يا ترى هدا الزب دخل في بنت من قبل. • العامل: ايوا دخل في كتير بنات بس هو ما شاف بنت متلك لهلأ وحابب يدخل فيكي. • قلت: وانا بعمري ما شفت زب متل زبك. • العامل: وزب زوجك؟ • قلت: كنت مفكراه كبير بس بالمقارنه لزبك غير موجود.العامل: رح خليكي تنسي زب زوجك وتتمني انه زبي يضل فيكي لآخر حياتك, آآآآآآآآآآآآآه ابعدي بدي أكب. أبعدت الى الخلف بسرعة وتنحيت جانبا لينطلق من قضيبه قذائف منيه كالصاروخ, بل انها خرجت كماء كان خلف سد ليصل الى الحائط الذي امامه والذي يقف بعيدا عنه ما يقارب ثلاثة امتار. • قلت: صار لازم روح. • العامل: انا اسمي ابراهيم ممكن تعطيني رقم هاتفك المحمول لحتى كون معك على اتصال لاني ما بدي تجي ويكون حد غيري وما تلاقيني. • قلت: ماشي, اعطيته الرقم. خرجت من عنده وأنا لا أصدق بأني قد حققت رغبتي في لمس زبه, وعدت أنا وهديل الى البيت وقد ازددت رغبة في ان يعاشرني ابراهيم ويجامعني, وأنا أعلم باني سأزني وسأخون زوجي وأفقد شرفي وعفتي التي طالما افتخرت بهما, لكني كنت أمني نفسي بأنها مرة عابرة وأتوب بعدها. لم أستطع النوم طيلة الليل بل أخذت افكر كيف سأذهب اليه وكيف سأشعر بين يديه, تمنيت للحظة ان يأتي زوجي الي للحظة كي يجامعني لعلي لا أقع في هذا المنكر, لكن شهوتي كانت أقوى من عقلي. في صباح اليوم التالي اتصلت بإبراهيم على هاتفه كي اذهب اليه. • ابراهيم: الو • قلت: السلام عليكم ابراهيم هذه انا مريم. • ابراهيم: اهلا اهلا مريم, تصدقي كنت حابب اتصل بيكي من الليل بس خفت ازعجك. • قلت: لهذه الدرجه اشتقتلي. • ابراهيم: زبي كل الليل وهو واقف بيتمناكي, ايش رايك تيجي هلأ أريحك وتريحيني. • قلت: ماشي انا اتصلت بيك عشان اتاكد انك موجود. • ابراهيم: وانا بإنتظارك. • قلت: بس حاول سكر المحل لمدة شي ساعه لحتى نخلص وبعدها ترجع للشغل. • ابراهيم: ما تحملي هم انا ماخذ كل الاحتياطات اللازمه. اغلقت الهاتف, ولبست جلبابي وخماري, وطلبت من امي ان ترعى ابنتي لاني ساغيب لمدة ساعتين حيث سأقضي بعض الامور الضرورية من المدينة. لم تكن امي لتشك بي أبدا. ركبت سيارتي وتوجهت صوب محطة الوقود وعندما تاكدت من انها خالية من أي زبون غيري دخلت واوقفت السيارة في موقف تعبئة البنزين. نزلت من السيارة وتوجهت الى الغرفة التي يتواجد بها ابراهيم. دخلت عليه. • قلت: السلام عليكم. • ابراهيم: اهلا اهلا فكرت انك تراجعتي. • قلت: أرجوك خلينا نخلص بسرعه ما بدي أتاخر عن البيت. • ابراهيم: حاضر حبيبتي رح سكر الباب وندخل للغرفه جوا نستمتع سوا. • قلت: لا بلاش جوا لإنا ممكن ناخد وقت كتير على الفراش نيكني على الواقف. • ابراهيم: بس أنا حابب أمصمصك وأقبل كل جزء من لحمك. • قلت: ابراهيم بلاش نضيع وقت احسن ما يجي حد وما نعمل شي. • ابراهيم: خلاص متل ما بدك بدك أنيكك على الواقف بنيكك على الواقف, اركني على الطاوله. لم أتردد اتجهت الى الطاولة واتكأت عليها جعلت يداي على سطح الطاولة وبطني ملتصق بحافتها والتصق ابراهيم بجسدي من الخلف وأنزل خماري لينكشف شعر امامه, وفك رباطة شعري التي كانت تجمعه تحت الخمار لينسدل على ظهري, اخذ ابراهيم يداعب شعري ويد اخرى تداعب ثديايمن فوق الجلباب. • ابراهيم: ياااااااه شعرك وبزازك بيسحروا مو معقول انتي اكيد ملاك. • قلت: امممممم آآآآآآآآه ابراهيم ارجوك نيكني وخلصني. • ابراهيم: انتي لابسي جلباب وصعب علي أنزل كل ملابسك وانتي هيك. • قلت: أنا ما لبست أي شي من تحت الجلباب لحتى تنيكني بسرعه ارفع الجلباب ودخل زبك بكسي ونيكني. • ابراهيم: حاضر يا شرموطه. يا الهي هذه اول مره يقول لي أحد مثل هذه الكلمة رغم انها آذتني الا أني آثرت الصمت كي أنتهي من شهوتي التي قادتني الى هذا المكان, رفع ابراهيم جلبابي الى وسطي وجذبني الى الخلف قليلا حيث حناني على الطاولة وجعل بطني وصدري عليها وفرج بين قدماي, ودون أن يقول كلمة واحدة أدخل زبه بكسي ودفعه بقوة في أحشائي خرجت معها أنة من فمي وتنهيدة ألم. • قلت: آآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم, آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه زبك كبير. آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم انت عم توجعني آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه. • ابراهيم: انخرسي يا شرموطه خليني أشوف شغلي أأه أأه أأه أأه. • قلت: آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه لا تحكيلي شرموطه آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه. • ابراهيم: آآه آآآه آآآه كس امك قحبه بنت قحبه آآآه انخرسي وخليكي هاديه عشان ادخله كله بكسك يا شرموطه. • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه والله بوجع آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه ابراهيم زبك برحمي اطلعه شوي. ودون رحمة دفع ابراهيم زبه كله الى داخل كسي حتى شعرت ببيضه قد لامس شفرتي كسي. • صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يلعن أبوك خزقت رحمي. • ابراهيم يزيد من قوة نيكه: آآآآآآآآآآح خدي آآآآآآآآآح خدي يا بنت الشرموطه. • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه وقف يا ابن الكلب آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه يلعن أبوك رح تقتلني آآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآخ. • ابراهيم: بتلعني ابوي يا بنت القحبه خدي. بقوة مطلقة ضغط بزبه بداخل كسي شعرت بان روحي ستخرج مني, وأخذ يدفع بزبه الى الداخل والى الخارج بسرعة كبيرة كنت أتقطع من داخلي مع كل دفعة لزبه في احشائي. بل جذبني من شعري وشدني منه بقوة وزبه داخل كسي, شعرت وكأنه يغتصبني, كان ألم نياكته لي قويا مما جعلني لا أعلم بما يدور حولي بعد ربع ساعة من النيك المتواصل شعرت بمنيه يملا احشائي لقد قذف بداخلي كمية هائلة من المني. • قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا لا تكب جوا كسي, انت رح تحبلني هيك. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. سكب كل منيه داخل كسي, وأخرج زبه من كسي. لم تحملني قدماي وسقطت على الأرض. • قلت: انت اوجعتني كتير, احنا ما تفقنا هيك, كان اتفاقنا انك تنيكني بشويش. • ابراهيم وهو يدخن: وحده شرموطه بنت شرموطه متلك ما بتقررلي كيف انيكها انا الرجال وإنتي مجرد كلبه قحبه للنيك وبس فاهمه. • قمت والغضب يملأني: انت الكلب والحقير انا فعلا سافله يللي قبلت خلي كلب متلك ينيكني. • ابراهيم: انتي فعلا سافله وبنت شرموطه, وخاينه كامن. انطلقت الى الباب وانا غاضبة جدا وأنا ألعن نفسي وأسب نفسي لما أوصلت نفسي اليه. • قلت وانا عند الباب: افتحلي الباب يا حقير. خرج ابراهيم من وراء الطاولة وجاء الي بجانب الباب, ودون أي إنذار مسبق امسكني من شعري وشدني منه شدة قوية الى الخلف وصفعني على وجهي صفعة قوية أسقطتني على الأرض ثم قفز فوقي وألصق وجهي بالأرض وقدمه فوق وجهي. • ابراهيم: اسمعي يا بنت القحبه ازا بتشتميني كمان مره بنيكك وبنيك امك وكل بنات عيلتك يا بنت الشرموطه, رح تدخلي معي على الغرفه جوا وانيكك وانتي عاريه من تيابك يا هلأ بمزق جلبابك عنك وبنيكك وبرميكي عاريه متل الكلبه برا خلي كل البش يشوف لحمك المنيوك, فاهمه؟ رفع قدمه من فوق وجهي وشدني من شعري الى اعلى وبصق في وجهي. • ابراهيم: احكي فاهمه يا بنت القحبه. • قلت وانا أبكي: فاهمه. وقف ابراهيم وتركني ملقاة على الأرض وهو يقف فوقي. • ابراهيم: بوسي رجلي واعتذري مني واترجيني انيكك يا شرموطه قبل ما العن تعاريس امك. شعرت بالذل والإهانة لكني كنت واثقة من أنه لم يعد امامي مجال للتراجع وان كنت أريد ان لا يفتضح امري وان لا يقتلني هذا المجنون فعلي تنفيذ اوامره. نزلت على قدميه بل على حذائه وأذت أقبله وانا أبكي بمرارة شدية. وأثناء تقبيلي لحذائه وبينما انا أبكي شتمني وطلب مني ان أرجوه بان ينيكني. • قلت: أرجوك تنيكني ارجوك. • ابراهيم وقد ركلني بقدمه ليسقطني ارضا ثانية ويبعدني: الحقي وراي وقوليلي مشان الله تنيكني بدي أشعر انك عم تترجيني والا يا ويلك فاهمه. سار ابراهيم بإتجاه الغرفة وقمت انا وتبعته وانا مشرموطة زانية ارجوه بان ينيكني. • قلت: ابراهيم مشان الله تنيكني ابوس رجليك تنيكني وتلعب علي, أرجوك ما تكسر بخاطري. جلس ابراهيم على السرير وأخذ يكلمني بهدوء عرفت انها لعبته وعلي ان اجاريه بما يريد. • ابراهيم: بس يا مريم انتي متزوجه وهيك رح تخوني زوجك. كان علي أن أرجوه وأن أقنعه بأن ينيكني لذلك كنت حريصة على تنفيذ امره خشية من غضبه. • قلت: انا ما بحب زوجي يا ابراهيم انا بحبك وبدي زبك انت يضل جواي. • ابراهيم: ليش شلحتي خمارك بره. • قلت: بدي تنيكني. • ابراهيم: طيب يا مريم اخلعي جلبابك وتعالي مصي زبي. لم أتوقع منه مثل هذا الطلب قام من مكانه وخلع ثيابه بسرعة, وانا أيضا خلعت ثيابي على الفور خشية غضبه, وقفت امامه عارية كيوم ولدتني أمي, اقترب مني وطلب مني أن أنزل على ركبتي وأن أمص له زبه. نزلت على ركبتي وامسكت زبه بيدي وأخذت ألحس برأسه فهذا ما اعتدت أن أفعله لزوجي لكنه طلب مني ان ادخل رأس زبه بفمي, لم أفعل ذلك من قبل وخفت كثيرا فزبه كبير ومن الصعب ان أدخله في فمي الصغير, لكنه أمسك بشعري وعرفت أني إن لم أفعل فسيضربني ثانية واغضبه, وقبل ان يشدني من شعري فتحت شفتاي وأدخلت رأس زبه الكبير بفمي أمصه, كنت كمن وضعت بفمها برتقالة كاملة, شعرت بوجنتاي تتشدقان من كبر حجم زبه, واخذت امصه بلطف كي لا أؤذي نفسي وبعد مدة من المص امسك بكلتا يديه بشعري وثبت رأسي واخذ يحرك زبه الى الداخل والى الخارج, وخلال ذلك شعرت بقضيبه يدخل الى فمي شيئا فشيئا حاولت الممانعة نتيجة الأم فضغط زبه الى حلقي مما جعلني اتقيأ نتيجة ذلك, فأخرج زبه من فمي لأخرج القيأ من فمي وأسعل ثم أمسك بشعري ثانية وثبت رأسي وقرب زبه من فمي عرفت اني ان مانعته وعاندته فيبؤلمني, فتحت فمي لأمكنه من ادخال زبه ثانية في فمي وأخذ ينيكني بزبه بفمي وبعد فترة من النيك بفمي ضغط بزبه الى حلقي ثانية مما جعلني اتقيأ مرة اخرى وجعلني أنام على الأرض ونام هو فوق رأسي وأدخل زبه مرة اخرى بفمي لكن هذه المرة وانا نائمة على ظهري ظننت للحظة انه أخطأ مكان إدخال زبه فهو ينيكني بفمي لا بكسي وتقيأت مرة اخرى ثم وضع زبه بفمي مرة اخرى واخذ يزيد من سرعة نيكه لي بفمي حتى تدفق منيه وقذفه في فمي حاولت بصقه لكنه أبقى زبه بفمي حتى أبتلع منيه ورغما عني ابتلعته, كان لزجا مالحا حارا لم أتذوقه من قبل, أجبرت عليه وتحملت طعمه المقرف حتى أنجو من بين يديه. قام ابراهيم واستلقى فوقي واخذ يمص ثدياي ورفع قدماي وفرج بين فخذاي وأدخل زبه بكسي واخذ ينيكني, كنت تحته كفراش له ينيكني بكل حرية حتى أني كنت أتنهد وأئن بصوت يشجعه على ان ينيكني اكثر فأكثر, قذف منيه بداخل كسي ست مرات وأنا مستسلمة تحته له ولا يأخذ فكري سوى خشيتي أن أحمل من هذا الرجل الذ ي يسكب منيه بأحشائي كمن كنت ملكه. عندما فرغ من المرة السادسة استلقى على الأرض وجعلني أصعد فوقه وأدخل زبه بكسي وأبدا بالصعود والنزول على زبه ليخترق أحشائي وينيكني كان مؤلما اكثر مما كنت أشعر به وهو فوقي, وأنهى بداخلي ثلاث مرات أخرى, صحيح أنني لم أشعر بمتعة كهذه المتعة الجنسية من قبل لكن الإهانة التي تلقيتها منه وشعوري بأنه يغتصبني جعلتني أشعر بمهانة وعدم الرضى عما يحدث لي. بعد المرة الثالثة نمت فوق بطنه صدري على صدره وفمي ملتصق بفمه شفتاه تقبل شفتاي. وبعد مداعبة لوقت طلب مني ان أجلس على اربعة كوقفة الكلبة. نفذت امره بسرعة وأنا أنتظر بفارغ الصبر متى يطلق سراحي ويحررني من هذا الأسر, بصق على فتحة طيزي وأخذ يبعبصني باصابعه. • قلت: آآآآآآآه ابراهيم بدك تنيكني بطيزي؟ • ابراهيم: مش انتي يا حبيبتي حكيتيلي انك نفسك تجربي النيك بطيزك وانه زوجك ما رضي ينيكك؟ عرفت مباشرة بانه يريدني ان اطلب منه ان ينيكني بطيزه. • قلت: أيوا أيوا صحيح بس كنت مفكري انك ما رح تقبل تنيكني انت كمان بطيزي. • ابراهيم: انا مستعد أعمل أي شي بيسعدك يا روحي. شعرت برطوبة في فتحة طيزي ثم شعرت برأس زبه يدخل بداخل فتحتي الشرجية, صرخت من الألم لكن ابراهيم اخذ ينيكني دون ان يلقي لالمي أي إنتباه فأنا مجرد متعة يفعل بها ما يشاء, شعرت بان طيزي قد شقت نصفين, ورغم صرخاتي وانيني إلا اني لم اجد من ابراهيم الا مزيدا من الايلاج ف يداخل طيزي حتى اني شعرت برأس قضيبه يدخل الى مصارين بطني, كان مؤلما جدا, لم أشعر بمثل هذا الالم من قبل, لقد قعرني تماما, وأنزل منيه بداخل طيزي أربع مرات, ثم جعلني أنام على بطني وأخذ ينيكني بكسي حتى أنزل به مرتين أخريين, كنت كمرحاض له يكب بداخله كل منيه لا أعلم من أين يفرز كل هذا المني لكني امتلأت تماما به. جعلني قبل ان ارتدي ثيابي واغادر أمص زبه وأبتلع منيه. ثم حررني لأخرج وأكتشف أني كنت ركوبة له طيلة سبع ساعات. عدت الى البيت مرهقة تماما وعندما سألتني أمي وأبي عن سبب التأخير ادعيت بأني قد تهت بالمدينة وأخذتني الشرطة الى النقطة وقامت بالتحقيق معي عن سبب تجوالي بهذا الشكل في المدينة ولم يسمحوا لي باستخدام هاتفي الخلوي أو محادثة أي شخص ولم يتركوني الا الآن. انطلت الحيلة على أهلي وظننت بأني قد نجوت, دخلت الى الحمام واغتسلت من الجنس الذي مورس علي طيلة سبع ساعات وذهبت الى غرفتي لأقبل ابنتي وأنام على سريري وما زال الألم بكسي وطيزي من ذاك الزب الكبير الذي خرقني. للأمانة منقولة read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 14

جارنا

كنت في 17 من عمري وكنت سمين بعض الشيء فكان جارنا رجل في 40 وكان اغلب اوقاته سكران وفي مره من المرات قد شاهد فلم اباحي فكنت شديد الشهوه فذهبت اليه وتوسلت له ان ينكني فلم يرفض وقال اهلا بك فقال لي شرط انتمصه فوافقت فمصيت زبه ووضع زبه في طيزي ولاكن بشده فكنت استمتع استمتاع شديد وكنت اقول له اقوى و بعد ذالك قد وضع حليبه فيني ولاكن لااستطيع ان انام ليله اذا لم ينكني والان انا احن اليه بعد مات ولاكن وجد غيره فهوه اخي الذي يملك زبا لايتصوره العقل ولاكن ليس مثل استمتاعي بذالك الرجل read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 13

مدرس وطالبه متناكه

انا شاب بموت في نيك الطلبه واعرف المتناكه من نظره وفي يوم اتعرفت علي اسماء وهي باولي ث ازهر ولاحظت انها بتجب النيك ومره جتلي الشقه بحجه اساعدها ف المذاكره واشترط انكها اولا وفقت علي طول بس في طيزها قلعت هدمها وطلعت زب وفضلت تم ص نص ساعه وفجأه لقيت امها علي الباب دخلت لقت بنتها بتنك طلبت مني اروح البيت نشوف هنعمل ايه رحت لاقت امها مقلعه اسماء وهي كمان لبسه قميص خرافه امها خبره نتكها ساعه متواصله وطلعت وسابت اسما ام طيز اورع من اي امراه خدت اسماء علي كرسي وفتحت رجلها ومصت كسها وكنت اول واحد صرخت اسما ودخلت امها براحه عليه ومصت زبي وعلمت اسما المص وجابت كريم ودهنت لاسما كسها وطيزها ومسكت زبي ودخلته في كس اسما وسعته حسيت بنشوه وفضلت ادخله بسرعه ودم نزل منهاكتير وراحت اسما في غيبوبه وكنت خايف بس امها قالت لاتخاف سبها واخذت رقمي وكلمتني بعد ساعه وخلت اسماء تكلمني وطلبت مني موعد بعيد عن اسماء وطلبت ازرها في الشغل في المحكمه ورحت الساعه ٢ زي ماطلبت ولاقيت معاها ٣ غيرها اجمل منها واحده فيهم مدت ايديها علي زبي وقالت زبه اكبر من وصفك ياام اسما واتفقو علي موعد عند واحده منهم بس انا طلبت فلوس وفيه حاجه مهمه جدا ابو اسماء صحبي جدا وعرف اني نمت مع اسما وشفنه علي السرير ويحيي اخو اسمااخبر ابوه ان هو راح جاب كريم والصيدلي قلوه ده علشان النيك ابو اسماطلب مني ابعد عن اسما مراته اخبرته معايا صور وافلام لها ولاسماء سكت وبقت اسماء تجي الشقه عندي عادي وامها مبسوطه لدرجه هي بتدفع الايجار وجبلي حشيش علشان انيك اسماء وطلبت مني اورم كسها وفي يوم سافر زجها الي اقاربه وطلبت اروح ابات عندها وارسلت سياره وكانت اجمل ليله نمت مع سماء وامها انيك اسماء من طيزها وامها من كسها ورعم ان زبي كبير بس كسها كان بيخده كله احلي مص احلي نيك مع اسماء وامها read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 12

رامى وناهد

قصة رامي وناهد ركب رامي حافلة رقم 143 (أوتوبيس ) فى طريقه إلى زيارة أخواته المتزوجات وأسرهن فى حى بعيد بشرق القاهرة ، يوم جمعة كما تعود أن يفعل ، فكل منهم يدس فى جيبه بعض المال ، ويطعمونه من أطيب مالديهم ، وقد يفوزببعض الملابس الجديدة أيضا مكافأة له على تفوقه فى الدراسة . كان الجميع يظن أن رامي قمة فى الأدب مش بتاع بنات ولا يعرف حتى شكل قضيبه ولم ينكشف يوماعلى أنثى ، من فرط خجله وأدبه وحسن لغته أمام البشر جميعا قريبا وغريبا…لم يكن أحد أبدا يدرك عشق رامي وجنونه بالجنس ، إلا الإناث اللائى شاركنه الفراش ، هن وحدهن يعلمن جنونه وحبه وتفوقه الرهيب فى ممارسة الجنس معهن أو مع بناتهن أو أخواتهن أو صديقاتهن ، أو جاراتهن ممن أسعدهن الحظ ساعة بين ذراعيه ، كانت من تعطيه نفسها مرة بالرضا أو اغتصابا لاتستطيع البعد عنه ونسيانه أبدا أبدا ، وبذلك تأتى أيام تتوالى فيها أحضان الإناث بين ذراعى رامي فى اليوم الواحد أو الليلة الواحدة ، حتى تتعدى الثماني نساء وبنات أو عشرة ، وهو لايشبع أبدا ولا يمل ولا يكلمنهن . ساعده على ذلك أنه كان يعيش وحيدا فى الشقة الواسعة الكبيرة جدا بمفرده ، بعد نزوح الأسرة وأفرادها بالزواج أو بالموت أو بالسفر ، وكان يستمتع بشباب فياض وطاقة غير عادية ، فهو يمارس عدة رياضات عنيفة مثل كرة القدم ، والجرى وسباق المسافات الطويلة وكان يتفوق فيها على الخيل يتعبها فى حلقة السباق بنادى الجزيرة إذا جرى الى جانبها ساعات بدون تعب أو إرهاق ، وكان من لاعبى وأبطال المصارعة الرومانية فى الثانوىوالجامعة ، وفى نفس الوقت يمارس رياضة كمال الأجسام وحمل الأثقال من الوزن الثقيل ، حيث أنه كان عملاقا فى شكله ووزنه وطوله وعضلاته ، وقد مارس لعبة الملاكمة فترة من الزمن ، ولكنه تركها عندما هزم فيها فى أولمباراة رسمية مع طالب إسمه أحمد حلاوة .هذا كله إلى جانب أنه وسيما شديد الذكاء ، سريع البديهة ، واسع المعرفة يعادل دوائر المعارف العالمية كلها فى عقله ، متفوق جدا فى دراسته ،يحتل المركز الأول دائما دراسيا ، وفنان كبير خطير ، فهو يعشق الرسم بأنواعه والنحت على الصخور والخشب ، والتصوير الفوتوجرافى ، والكاميرات بأنواعها وأجهزة السينما والفيديو فامتلك منها العشرات من أحدث وأغلى الأنواع ، وصرف فيها أموالا تبنى عمارات ، وكانت تلك الكاميرات الفيديو موزعة ومخفية فى كل الزوايا بحجرته وفى التواليت والمطبخ والأنتريه بشقته ، دائما جاهزة للعمل فورا ومضبوطة الزوايا والأبعاد ، فإذا جاءت إليه أنثى فأنها تعمل فورا كلها بمجرد الضغط على مفتاح كهربى واحد ليسجل كل لحظة حب وعشق عاشها بين أحضان أنثاه ، يعود إليها يراجعها فىكثير من الأحيان ، ويشاهدها مع حبيبته فتزداد إثارة وهيجانا ، حتى إذا طلبت منه أن يمحوها ويتخلص منها خوفا على سمعتها من الفضيحة ، فإنه يعطيها لها هدية تحتفظ بها وتتصرف فيها بحريتها وكان عاشقا للمتاحف الفنية والتاريخية والآثار الفرعونية ، وكان يحب الوحدة والإنفراد بنفسه بالرغم من حب الناس له ، حتى يستطيع القراءة وصيد السمك فى البحيرات والأنهار والبحار ، ويحب التأمل والفلسفة ودراسة مقارنة الأديان والحضارات ، ويقال أنه من المؤكد أنه انتهى من دراسة الأدب العالمى وقراءة كبار المشاهير والإعلام وهو فى المرحلة الإعدادية ولم يكمل الثالثة عشرة من عمره. كان رامي واقعا تماما تحت تأثير عشقه للحب والجنس ، فكان لايحتمل اقتراب جسد أنثى منه فى السوق أو فى وسائل نقل عامة ولا خاصة ، فإذا حدث ذلك ،أصابه إنتصاب شديد فى قضيبه القوى العضلات يستحيل إخفاءه وقد يمزق ملابسه الداخلية وأزرار البنطلون ، وإذا حاول ضغطه بيده وإخفائه ` فأنه يصاب بوجع شديد فى قاعدة القضيب عند العانة والخصيتين ، فيحاول جاهدا الهروب من المكان والدخول إلى الحمام حتى يهدأ أو يمارس العادة السرية مرتين ليهدأ قليلا ، ثم يخرج ، ولكن إذا أصيب بالأنتصاب فى قطار أو سيارة عامة للأوتوبيس ولا مفر للهروب منها فإنه يلتصق بشدة بأرداف أو ببطن أقرب أنثىله حتى يخفى إنتصابه … ودائما يجد الأنثى ترحب بإلتصاقه هذا …تستجيب له وتغمض عينيها تتحسس بأردافها وبطنها وفخذيها طول القضيب الملتصق بها ، وغلظته ، تتعجب من قسوة انتصابه وشدته ، ويسيل العسل بين فخذيها مدرارا من فرجها ، يسيل على فخذيها دافئا ، وتتمنى أن يدعوها وسيمالى فراشه فورا لتطيعه بدون كلمة .. وكعادة رامي فإن أنفه شديد الحساسية يستطيع أن يشم رائحة العسل بين فخذى الأنثى فيزداد هياجه الجنسى ويلتصقبها ، يمسك بيدها ويسحبها ويعود بها إلى بيته ، يلاطفها الحديث ويتعرف عليها فى الطريق ، ويمارس معها الحب والجنس ، حتى يقتلها ويرويها تماما … ، كان يعشق الأنثى المحجبة الشديدة التدين ، التى لم تخطىءولم تخن زوجها أبدا من قبل … ، كان يعشق العفيفة الفاضلة ، …. ،ويخشى عدوى الأمراض الجنسية كالعمى . وكان شديد الحرص على ألا يرى أحد منالجيران والجارات أية أنثى تدخل أو تخرج أو موجودة بشقته. كان رامي يعتمدعلى حبيباته فى تنظيف الشقة والعناية بها والقيام بدور الزوجات فىالبيت تماما ، ويعلمهن طباعه من الدقة والترتيب والإجادة والنظام المطلق، وفوق كل شىء وقبل كل شىء كان رامي حنونا جدا تشعر الأنثى معه أنها مع أبحنون يخاف عليها ومع أخ صادق صدوق يكتم سرها وينصحها ويعمل لصالحها ،ومع حبيب رقيق وعاشق ولهان شاعرى يطير بها فوق السحاب ، ومع عاشق جنسىخبير يدرك ويعرف ما تريده هى جنسيا ويفعله تلقائيا دون أن تنطق بحرف ،يسبقها لفعل تتمنى حدوثه فى الجنس ، ومع كثيرات من الاناث اللاتى تفضلنالقوة والخضوح للذكر يكون بغلا وثورا وأسدا يمارس الجنس معهن بدون رحمةيطحن فيهن العظام ويفرم اللحم ويشوى الدهون ، ويغلى الدماء وتفور وتنفرالعروق ويفقدن الأنفاس ويغمى عليهن بعد أن يصبحن جثثا مقتولة بينذراعيه …. كان حريصا على أن يرضى أنثاه ويتأكد أنها بلغت قمة وذروةالنشوة فقذفت عسلها على الأقل ثمانى أو سبع مرات متتاليات ، وقد تعجبيوما من أنثى قذفت عسلها وبلغت نشوتها 46 ست و أربعين مرة متتاليات(هذه حقيقة غير كاذبة ، وقد جعل المرأة تعد بنفسها بصوت مسموع فى كلمرة تصل إلى الذروة ) خلال ساعتين من الممارسة المستمرة وقضيبه داخلها لايغادر فرجها فى الساعتين . كان حريصا كخادم مطيع على إرضاء سيدتهومعبودته الأنثى بكل شكل ، يعشق الجسد الأنثوى ، ويحب تصويره ورسمه ،يرقد الأنثى عارية يتأملها كثيرا متعبدا فى أنوثتها ، يخلع عنها ملابسهاقطعة قطعة فى بطء وغير تعجل ، حتى تثار وتهيج ، فتتعجل هى أن تتعرى له، كانت نظرات عينيه المتعبدة فى جمال أنوثتها يذيبها شوقا وحبا ، فتبلغالذروة وتقذف عسلها حتى قبل أن يلمسها بأصبعه ، وإذا مارس الحب لايغادرالسرير حتى تشبع حبيبته وتغادره هى أولا إلى الحمام ، فيتبعها إلىالحمام ليمارس معها فيه الحب بطرق شتى ومختلفة وكأنها لم تكن بينذراعيه وقد شبعت حتى الثمالة من الجنس والعشق ، فيخلق فيها العشق منجديد ، وتمارس الحب معه فى كل زوايا وأركان الحمام ، فى البانيو وعلىالتواليت ، وعلى بلاط الأرض ومستندا إلى الحائط ، وفوق الغسالة الكهربائيةوهى تعمل وترتعش ، وفى البلكونة ليلا وأمام باب الشقة على السلم مع منيعرف عنها عشق الخطر والمغامرة بالنفس.نعود الى هذا اليوم الغريب ، يوم الجمعة ، وهو طالب فى الثانوى ، ركبأوتوبيس حافلة رقم 143 ، وكان مزدحما بسبب مروره بسوق السمك ، ممتلئابالنساء ، فاضطر إلى الوقوف ضاغطا قضيبه بين أرداف أنثى معطرة برائحةالأنوثة المحرومة من العشق ، أحست بقضيبه يتمدد ويقسو في انتصابه غليظابين أردافها ، يدفع ثوبها الرقيق الناعم بين الأخدود ، فأغمضت عينيهاوارتخت ساقيها ، واستندت بأردافها على قضيبه تضغطه مستلذة به ، فاشتدتحالة وسيم صعوبة وقد أحس بظهر المرأة يستند ويرتاح أيضا إلى صدره ، واستندرأسها إلى وجهه فتنسم عبير شعرها الساحر الغريب ، ودون أن يدرى امتدتيده فأمسكها من ذراعها تحت الأبط وكأنه يحميها من السقوط تحت وطأةالزحام ، وضغط لحم ذراعها فى أصابعه مستمتعا بطراوة أنوثتها ، فالتفتتإليه بعينين ساحرتين وابتسمت … ، لم يعد هناك مجالا للمحاورات .. فقدعقدت معه اتفاقا وأعلنت رضاءها وموافقتها له بابتسامتها هذه … ، فهمسفى أذنها : فاضل كثير على البيت ؟ … همست لأ .. المحطة الجاية دى …، خذ منى كيس المشتراوات .. ، فتناول من يدها الكيس ، وأفسح لها طريقافى الزحام نحو باب السيارة ، وأفسح له ولها الجميع الباب عندما رأوهيحميها من كل جانب ويبعد عنها الرجال …فى الطريق إلى بيتها تم التعارف : ناهد … 38 سنة … لديها ابنتانتدرسان فى الثانوى وولد فى الأبتدائى ، … ، زوجها قصاب (جزار لحوم فى حىالمدبح جنوب القاهرة) ، قال لها وسيم : لم أستطع البعد عنك ، أحسستأننى أريدك ومحروم ، وأنك أنت الحلم الذى أحلم به فى نومى ويقظتى ،أريد أن نجلس سويا ونتحدث بعيدا عن العيون لأنك متزوجة ، ومن أجل سمعتكوأولادك … ، هل هناك أحد عندك فى البيت ؟ فقالت : لا يوجد أحد فالبناتوالأولاد فى زيارة جدهم ، ولكننى أفضل أن لا نجلس عندى فى بيتى خوفا منالجيران والضيوف .. ، هل عندك مكان نذهب إليه ؟ (كانت تعرف أنه يريدجسدها ، وتعرف أنها تريد جسده وقضيبه ) . قال : عندى فى البيت : أعيشبمفردى … ، أمى فى القرية … ، قالت : إذن انتظرنى سأصعد الى البيتالذى فى نهاية الشارع لأترك المشتراوات فى الثلاجة ، وأعود إليك فىدقائق .. انتظرنى هنا على ناصية الشارع .سارعت ناهد إلى شقتها ، وتطيبت بفيض من العطور ، وارتدت ملابس فضفاضةناعمة يسهل خلعها ورفعها ، وملابس داخلية خاصة كلوت شديد الإثارة أزرقاللون بحواف حمراء ، شفاف يوحى بكل شىء .. ، وسارعت بالعودة ، التقطتتاكسيا من الطريق ، دلفت إليه هى و رامي وهمست له : قل له العنوان . فقالرامي للسائق : باب الخلق يا أسطى . وفى داخل حجرته ، جلست ناهد على السريرتتأمل حجرته وتعبث بكتبه ومذكراته ولوحاته الفنية ، حتى عاد وفى يدهأكوابا وزجاجات البيرة المثلجة ، وكثير من الأطعمة اللاذعة والحراقةالمذاق ، وضعها أمامها ، وجلس فاحتواها بين ذراعيه ، فأغمضت عينيهاوعانقته بكل مافى جسدها من رغبات مكبوتة … ساد صمت تام لا تسمع فيهسوى أنفاسهما المتلاحقة ، … لهثات عالية … شهقة مفاجئة ، حاسب راحتفتقنى … بشويش على مهلك …. ، تأوهات … تسارع الأهات ، … أنينوصرير خشب السرير يتسارع ، …. الحجرة وجدرانها تهتز كما لو أن هناكزلازل طويلة متتابعة …. ، صرخات ناهد تتعالى ، عناقها يشتد حول رقبته، ….. يغرق جسدها فى العرق وهى تلهث … تنتفض وترتفع وتهوى كالكرةبين ساعديه وقد التصقت أفخاذها بكتفيها ، و رامي يطحنها بلا رحمة ولا شفقة ،قضيبه يعمل داخلها مثل حفار آبار وطلمبات البترول فى أقصى الأعماق يريدتفجير أعمق الآبار فى بطنها …. ، ناهد تشهق وتتوسل أن يرحمها …بينمامشاعرها تتوسل إليه أن يزيدها طحنا وضربا فى الأعماق ، …. يهدم جدرانمعابد مهبلها فتتهاوى كلها تتقلص وتنقبض حول قضيبه الضخم تعتصرة فى لذةلا نهائية تأتى من عالم مجهول بعيد عن الإدراك بالعقل المحسوس …. ،آهات ناهد تزداد ضعفا … وتطول وكأنها تغنى لحنا قديما لعبد الوهاب فىأغنية الجندول …. ، العرق يتصبب بغزارة ، عينيها تحولت إلى اللونالأبيض تماما فقط واختفى منهما إنسان العين الملون … ، شهقةطووووويلة … ، وسقطت ذراعيها وفخذيها عندما اندفع اللبن من قضيب راميمتدفقا فى فتحة عنق الرحم مباشرة ليملأ الرحم نفسه كله وينتفخ رحمهاباللبن الساخن المتدفق ، وكان رامي خبيرا بكيفية ضبط فتحة القذف فى قضيبهعلى فتحة عنق الرحم داخل الأنثى قبيل لحظة القذف فى كل مرة ، فلا تمر امرأةبدون حمل أكيد ومولود ينتمى إليه … شهقات شهقات شهقات وسقطت ناهدمغشيا عليها تماما من اللذة.همست له عندما أفاقت على قبلاته ويده تتحسس جسدها العارى تدرس أدقتفاصيله كفنان هادىء ، يضمها إلى صدره كما تضم الأم وليدها بحنان طاغ :حبيبى رامي لقد كانت هذه مذبحة وليست نيكة عابرة بين إثنين تلاقيا صدفةولأول مرة ..همس رامي وهو يبتسم ثم يمتص شفتيها : لقد فتحت نفسى وزدتنى شوقا للحب يازهرتى الجميلة ، أتمنى أن تسقينى من عبيرك ، وتطعمينى من شهدك لأننىجوعان جدا …. إلى أنوثتك ، أتوسل إليك . قالت ناهد فى دلال : أنت لاتتوسل ، أنت ملك مطاع جبار ، وأنا خادمة تحت قدميك ، تأمرنى فألبى ،وفى طاعتك سعادتى وهواى . فقال : اطعمينى من شهدك الدافىء اللذيذ ، ثمنيكينى حتى لا أقدر على المزيد من النيك وحتى أتوسل أنا إليك أن تكفى عنى…نظرت ناهد إلى شفتيه وعينيه طويلا تتأملهما وتفكر فى طلبه ، …. ، همستفى دلال : أوامرك … من عينيى وروحى .. بس خايفة أموت منك أنا الأول …، قامت ببطء .. ، استدارت ، … ، ونزلت تجلس بكسها على شفتيه ، تفتحشفرتى كسها بأصابعها ، وتدس بظرها بين شفتيه ، تحيط صدره بفخذيها ،وانحنت تنظر ماذا يفعل هو بكسها …. ، فبدأ رامي بلسانه وقبلاته بطيئاجدا … ، ولم تمض ثوان حتى انطلق كالمحروم من الطعام يلتهم كسهاوبظرها وشفتيه ويغزو مهبلها بلسانه فى جنون وشبق ، وانطلقت هى تتأوة ،يعتصر كسها عسلا يصب فى فمه ولسانه ، وكلما زاد التهامه لها زادت رغبتهافى المزيد وهى تحثه وتستعجله ، و….نشبت أظافرها فى كتفيه وفخذيه تحثهعلى المزيد ، رأت قضيبه منتصبا بقوة يشير إلى سقف الحجرة ، فتعجبت منكبره ، …وتساءلت كيف استطاعت أن تأخذ كل هذا القضيب داخل بطنها منذلحظات ، …. حقا لقد كان ممتعا بلا حدود ، ….. ، سال لعابها تشتاقإلى ملامسة القضيب بفمها ، … ترددت وقاومت الإحساس طويلا ، …. لم تستطعالمقاومة ، فأمسكت قضيبه تدلكه وتتحسس نعومة رأسه اللا معة ، تقيس بيدهاطوله ….. ، أطول من ثلاث قبضات متتاليات بيدها ، وغلظته …. ، ياربى … غليظ جدا ، … كفى ويدى لاتكفى للدوران حوله دورة كاملة … ،أوووف ، … لاشك أنه قضيب ثور أو حمار ، …… ، لا لآ ، أطول من قضيبالحمار وأغلظ منه أكيد …. ، وانحنت تقترب منه بشفتيها …. ، قال رامي :الآن أرجوك ، ضعى قضيبى كله فى أعماقك فورا لم أعد أصبر … ، كانترائحة العسل والإفرازات الأنثوية المنهمرة من الفرج وطعمها من الأسرارالتى تجعل رامي يهيج بقوة وينطلق نحو الجماع فى أحلك وأصعب الظروفوالملابسات ، ولم تكتشف هذه الحالة عند رامي سوى حبيبة واحدة اسمها سناء ،فأحسنت استغلالها مع رامي . انطلقت ناهد تغير جلستها وتهبط على قضيب وسيمتعانى من بداية دخوله فى مهبلها المنقبض المثار ، ولكن رامي عاونهاكثيرا … وانطلق قطار الحب والعشق ينهب الدنيا لا يولى على شىء … ،فلما أذن المؤذن لصلاة المغرب ، فطن الشاب وأنثاه لتأخر الوقت وانقضاءاليوم ، فأسرعا يستحمان ويرتديان ملا بسهما استعدادا لتوصيل ناهد إلىبيتها .دق باب الشقة ووقفت نفيسة بنت الجيران بالباب تحاول الدخول ، و رامييمنعها بحجة أنه متعجل للنزول ويسألها عن سبب الحضور ، فقالت بدلال :إخوتكوأ***** اتصلوا عندنا بالتليفون يريدون أن يطمئنوا عليك ،وبيقولوا لك النهاردة الجمعة ، ما جيتشى ليه ؟ لماذا لم تحضر ؟ لعلالمانع خيرا ، ولازم تنزل تروح لهم حالا . read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 12

يا ريتنى خنته

كان لى زميل بالعمل معروف يتزمته الشديد لا يحب المرح ولا المجاملات يحب الصراحة على طول الخط المهم انه لم يكن تربطنى به اى ميزة مشتركة سوى الصراحة اما بالنسبة للتهريج فكنت استاذ واحب الناس وساعات كنت بحب انظر لمؤخرات البنات واحاول افتعل اى حوار مع البنات عشان اتمتع بمنظر البزاز واحنا بنمشى بسرعة او بنط رصيف المهم ان صاحبى كان قاعد فى بلد ريفى لكن مشهور بالجمال وكان واخد شقة فى القاهرة من غرفة واحدة لكن كانت بتقرب المسافة للشغل وجيه فى يوم تعب مننا واضرينا ننقله للمستشفى وهناك فوجئت بيه بيقرب من ودانى وبيقولى لازم تتصل ببيتى تطمنهم وتقولهم انى مش ها هاقدر آجى الاسبوع ده ولو سألوك عليا اخترع اى قصة المهم رحت انفذ اللى قالى عليه وكلمت مراته وقلتلها اتفجأت وقعدت تسأل فيا لحد ما قفلت السكة فى وشها هربا من اسئلتها . روحت البيت ونمت لحد ما صحيت على جرس الموبايل رديت فوجئت بمرات زميلى بتكلمنى وبتقولى انت اللى اتصلت بيا عشان كذا؟ قلت لها ايوة .قالتلى معلش ممكن تقابلنى فى محطة القطار عشان انا جيت القاهرة بس مش عارفة فيها حاجة. رغم انى اتفجأت لكن لقيت نفسى بقولها انا جاى فى الطريق. رحت المحطة وانا مش عارف اعمل ايه المهم رحت وانا باسأل نمفسى يا ترى ليه جت دلوقتى ؟وليه ما استنيتش للصبح خصوصا انى حسيت من مكالمتى الاولى أنهاكانت فرحانة ان زميلى مش هايسافر المهم رحت ويا ريتنى ما رحت.. فاجأة لقيت جوالى بيرن نفس النمرة اللى كلمتنى مراته منها قبل ما اضغط على مفتاح الرد كان التليفون فصل وف نفس اللحظة حسيت يأيد بتلمس كتفى بحنية استاذ … قلتل لها ايواااااااا دى مش غلطة كتابة دى اللى حصل لقيت نفسى بانطقها بنفس الطريقة وانا منبهر من بنت اقل كلمة تتقال انها بريئة ينقصها جناحان لتصبح ملاك هادية بها مسحة حزن ولكن جميلة المهم سلمت عليها واقعدت اسألها عن سبب مجيئها وعن عدم تصديقها وعن وعن وهى ماشية جمبى لحد ما خرجنا من المحطة والتفتت لى مرة واحدة وقالت لى فعلاِ زى ما جوزى وصفك دم خفيف لسان حلو وشكل احلى ممكن تبطل اسئلة وتعشينى لحسن انا جعانة ما لحقتش ارد لقيتها شدانى من ايديا ودخلت للحاتى وصت على الحاجة ودست الفلوس فى جيبى خلسة حاولت امد ايدى او اتكلم قالت لو اتكلمت هازعق فى المحل واقول انك بتعاكسنى قلت لها بصى يابنت الناس اكل مش عايز اما بالنسبة ليكى فخدى الاكل وكليه فى المستشفى عند جوزك فردت ايديها بحاجة بتلمع ولما دققت النظر لقيتها مفاتيح قبل ما اسأل كانت واخدة الاكل ودراعى وموقفة تاكسى ونادت على منطقة راقية وقبل ما اتكلم كانت قايلة انها عارفة ان جوزها فى المستشفى وان الشغل رد عليها وقل لها قبل ما انا اكلمها المهم نزلنا امام عمارة عادية ولكن بمدخل واسع المهم لقيتها بتفتح شقة اكبر من مكان عملنا انا وزمايلى ال50. وبلا اى مقدمات دخلت الحمام وقالت انها هاتزيل اثر السفر من على جسمها وبدون مقدمات نزلت بالسحاب (سوستة) الجلباب الى لابساه لحد ما اتخلصت منه لتكشف عن صدر متناسق بطريقة كانه مرسوم وراحت بصه فى المرايه عليا وقالت لى تعالى قلت لها اعمل ايه قالت لى اقفل شباك الحمام عشان مش هاطوله فضلت اجرجر رجلى وانا مش عارف اخرتها ايه واول ماوصلت الحمام لقيتها رمت نفسها علياوزقتنى على الباب خبطت فيه بضهرى ولقيتها بتقولى انزل فى البانيو يا متعب رراحت ممشية بايديها على شعر صدرى حسيت برععشة قالتلى بردان خد دى تدفيك وراحت حطة شفايفها على شفتى السفلى ودخلت لسانها جوة بقى وحسين بلسانها زى الهلام بيتمايل فى سقف بقى وصوابعها راحت على كبسونة الجنز فتحتها بلمسة واحدة لينفجر امامها قضصيبى الاسمر وهو محتقنا من ضغطى عليه وصرخت بنشوة يا سوسة كل ده مدارى كان تحت الجينز وراحت منزلة الكلوت ونزلت بكل قوتها يتبع read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 11

في المطار الجزء الثاني والأخير

واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب زب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر: شفايفك الحلوين العسل مابدهم يدوئو زبي الكبير؟ شو رايك تمصيه ؟انحنت راما قليلا برأسها لتضع لسانها على راس زب سامر وبدأت تلحس وتمص بكل محنة وسامر يغمض عنيه من شدة محنته واستمتاعه ..فقد كانت راما ماهرة بالمص واللحس ..كان يريد ان يصرخ من شة محنته وقوة راما لكن مكانهما لم يسمح لهما بأن يصدرا اصواتا عالية … كانت راما تمص زبه الكبير للاعلى والاسفل …وتنزل بلسانها لتتداعب البيضات بلسانها وهو يغنج بهدووء ….وهي منشغلة بـ زبه ….انزل سحاب فستانها ليرى تحته صدرها البارز فأنزل ملابسها الداخلية بسرعة ومحنة ووضع لسانه على حلمتها الزهرية البارزة بشدة من قوة محنتها …واخذ يمص الحلمات ويرضع … ور اما تقول له : ارضع بزازي رضع .آآآآآآه آآآآه.ابلعهم كلهم …طلع الحلمات من مكانهم آآآآآآه كان يمص ويرضع بمحننننننة شديدة وهي تغنننج وتضع يدها على زبه الواقف وتفرك به للاعلى والاسفل وهو يضع لسانه على بزازها ويده على زنبورها الواقف … ويفرك به على شكل دوائر وهي تنمحن بشدة ..واغرقت اصابعه التي على زنبورها بسائلها الذي كان ينزل بكثرة …. كانا يمارسان الجنس بشهية ونشوة ….كانا بارعين في الاثارة والغنج واللحس والمص …. قالت له راما وهي تغنج وتتنفس بسرعة ولم تستطع المقاومة اكثر : سامر كسي مولّع نااااار ..مابدك تحط لسانك الحلو عليه؟ شفرات كسي بستنووووك …يلااا ابلعه بلسانك آآآآآه… نزل سامر الى كسها الممحون ووضع لسانه وشفتاه عليه وبدأ يلحس بشهييية فقد كان غرقان بسائلها هو يلحس ويعصر زنبورها بين شفتيه وهي تغنج وتتحرك بقوة من محنتها الشديدة ..كان سامر مااهراً في اللحس والمص … كان يلحس ويمص ويقول : آآآآه ما ازكااااه زنبورك بشهي ….آآآه بجنن بدي ادخل لساني جوا كسك المولّع حبيبتي …وهي تقول له : آآآآآآه دخله كله حبيبي كله كلله …كسي المولع بدو يبلعك بلع آآآه…هي لساني على فتحة كسك حبيبتي آآآآآه ….أدخل سامر لسانه وبدا يفرك بكسها الممحون ويلحس بمحنة وقوة ..لم تستطع راما المقاومة حتى قالت له بـ غنج وصوت ممحون …سامررررر نيكننني ..بدي زبك الكبير يفتحني مابكفيني لسانك ….فجّر كسي الممحون ب ـ زبك هاد الكبير …يلا نيكننني نيييك… وهي واقفة وبكل محنة وشدة امسك سامر زبه المنتصب الكبير ووضعه على زنبورها ليفركه اولاً حتى يزيد من محنتها اكثر فأكثر….فبدأت تغنج بقوة وتتنفس بسرعة وتقول له :يلا نييكني نيييك …مش قادرة اتحمل ..كسي مولع بدو يبلع هالزب الكبير. وضعت يدها على زب سامر وأدخلته بسرعة في كسها …كانت ممحونة جدا … وهما واقفان اخذ سامر يدخل زبه الكبير في كسها ويخرجه بسرعة وهما يغنجان وممحونان بشدة وسائلهما يتسرب منهما بقوة … كانت تضع يدها على كتفيه فرفع سامر رجليها على خصره ليدخل زبه كله داخلهااا…. وبدأ يحرك ب ـ زبه الكبير بشكل اسرع وهي تغنج وتبكي من شدة استمتاعها ….حتى صرخت وقالت له : رح يجي ضهررري على زبك حبيبي آآآآآآآآه رح يجي آآآآآه …وهو يصرخ ويكتم الصرخة ويقول : وانا كمان آآآآه آآآآآآآآ اجااا اجااا…..ونزل سائله المنوي داخل كسها وهي نزل ضهرها على زبه …..وعندما هدئا احتضنها وقبلها على شفتيها الجميلتين الممحونتين …وارتديا ملابسهما وخرجا…. وبالصدفة كانا على نفس الطيارة …سافرا مع بعضهما وقضيا أمتع الاوقات مع بعضهما بكل حب ونشوة ..! read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 11

وشم وتوقيع على طيز الزوجة انها شرموطة

انا ريمه عمري 22سنه ,حلوه وجميله ومتزوجه من شاب اسمه بدر ودائما مدللني ويحبني ويعشق جسدي ويقول انني اشبه الممثله الكويتيه لمياء طارق ,وطبعا كل اقاربي واصدقاء يقولون كذا ,المهم انا خجوله جدا بعد 7اشهر من زواجنا بداء زوجي يتذمر من خجلي ويمل مني ,فانا موبيدي الخجل فقلت له كل شيء وطلبت منه انه يصبر علي الين اتعود فزعل ورفض وغظب ثم قلت له طيب خلص انت علمني بالي تبيه وانا باسويه لك فقال ماترفضين اي شيء فقلت خير ,المهم اول شيء خلاني اتفرج معه للسكس بالرغم من اني كنت اتاثر وانهار لمن اتفرج وماتحمل طول التفرجه وشوي شوي صرت اتعود عالسكس واتفرج معه لساعات ثم صاريعلمني ايش احكي وعن ايش اعبر وكل شيء تعلمته , فصاريسال وانا اجيب ويطلب وانا انفذ ,ثم صار يعلمني اشلون اسولف بالجنس معه وافصح عن اثارتي ومشاعري ,فكان ينبسط مني ثم صارت حياتي سعاده ومتعه وانبساط وكان متولع فيني صرت احس بزوجي وسعاده وحبه لي يزيد وماعاد يمل مني ولايتذمر لاني ماعدت اخجل بالكلام ,وصار اي شيء يحبه يعلمني به وانا البي له رغباته ,ثم علمني الااخجل من مشاعري واكشفها له وهو كذلك فصرنا نتمتع ببعضنا ونسولف بالسكس وبمشاعرنا ونكشف عن شهواتنا لبعض فتعلمت اشياء كثيره كلها بالجنس كلام وافعال ,حتى ان شخصيتي تغيرت ليست البنت الخجوله المحترمه والمؤدبه صرت شخصيه مختلفه تماما مع زوجي ,بس لمن ازور اهلي احاول ان اكون محترمه ومؤدبه لان اهلي محافضين ومحترمين وسمعتهم زينه المهم كنت كالطفله بالمدرسه اتعلم وانفذ , طبعا انا اهتم بجمالي وجسدي بشده وافتخر بنفسي وكان الكثير من الشباب يتمنون الزواج بي لجمالي ,فعلا افتخر بجمالي ,المهم صارت حياتي كلها عسل وسعاده وضحك ومتعه ضلت لعدة اشهر وبليله كنا نشوف افلام سكس ونسولف فعطاني هديه طقم ذهب قيمته 12000الف ريال ففرحت كثيرا وكنت ايضا بقمة السعاده لان زوجي يحبني ويهتم بي ,المهم اخر الليل سالني عن رائي فيه ومشاعري فاخبرته انه كل شيء بحياتي وانه حبي الاول والاخير فابتسم وقال ولو تكوني مطيعه لي باسعدك وامتعك واعطيك عمري فقلت له انا مطيعه لك طاعه عمياء وملكك وتحت تصرفك وبافديك بروحي فمسكني وقال احبك انتي وبس ,المهم رجعنا للجنس وسواليفه وقال لي كلام كثير عن واجب الزوجه لزوجها وعن انه هو ولي الامر والستر والغطاء وان الزوجه مقيده باوامر زوجها مهما كانت ,فقلت صح ثم قال كلام على انه هو الزوج وهو المالك وهو من يهتم بي وان سعادتي مرتبطه برضاه ,طبعا انا عارفه هالشيء ,ثم سالني عن البنت لمن تكون مطلقه ايش وضعها بين اهلها والمجتمع فاخبرته بكل شيء وطبعا عندنا كان اي بنت مطلقه تعتبر عار لاهلها وسمعتهم وتتعذب ,ثم سولفنا عن جنسنا ومتعتنا مع بعض وصار يثير شهوتي ,ثم صار يقول قصص عن بعض الازواج ومشاكلهم وسعاداتهم ثم سكت لدقائق وقال ياريمه انتي زوجتي وكرامتي وسمعتي صح فقلت صح فقال ولي الحق بك باي شيء ابيه صح فقلت صح فقال باقول لك شيء فكرت فيه وهالشيء لازم توافقي عليه انتي فقلت ايش هو وابشر فقال مابيك تفهمي غلط ابيك تفهمي ان هالشيء انا ابيه وانه ليس خيانه او كره بل حب مني وانتي تهميني كثيرا وماحد له دخل بيننا واي شيء بننا سر معنا وصدقيني انا ماتخلى عنك بل بافديك بروحي وباعيش معك للابد ,فقلت ايش طيب طبعا انا قلبي يرجف من كلمة خيانه احسبه يحب غيري او يفكر بغيري ,المهم قال هالشيء يسوه كثير متزوجين عشان متعتهم وحبهم ولذتهم وماهو غلط لان الزوج هو راضي بهالشيء ولو قال الزوج لزوجته انزلي بالنار تنزل صح فقلت صح ,ثم قال لي استاجرت شقتين بمكان بعيد فقلت ليش هالشقتين ادام معنا بيت لنا فقال لاتستعجلي ثم قال هالشقتين وحده لك والثانيه لي عشان نعيش حياه مختلفه لفتره بسيطه ممكن اسبوع فقلت يوووه اشلون كل واحد لوحده فقال لاتستعجلي ياريمه هالشيء بيكون متغير بكل شيء بتعيشي حياه زوجيه مختلفه لاسبوع فقط ونرجع لبيتنا وننسى كل شيء ,فقلت له مافهمت والله يابدر اشلون تصير كذا موفاهمه ,فقال مثلا كاي وحده تعيش حياه زوجيه لاسبوع ,فقلت موفاهمه فضحك وقال اسمعي باقول لك لكن لاتقاطعي كلامي الين اخلص ,فقلت خلص ,فقال مثلا انتي متزوجه بي وعايشه معي من فتره وعارفه كل شيء صح فقلت صح فقال طيب وابيك تعيشي اسبوع فقط حياه زوجيه بس مومعي انا ,فقلت اشلون لوحدي فقال لا مولوحدك بتعيشي اسبوع مع شخص كانه زوجك ,فانا فجعت وارتجف جسمي وقلت هااااه كيف وايش تقصد فقال تعيشي مع شخص ثاني بهالشقه لوحدكم لاسبوع فقط ثم نرجع فقلت بدر لاتلعب بعقلي والله موفهمانه فقال ابيك تكوني مع رجل لاسبوع كامل فقلت لالا مومعقول وااااو انت تمزح صح فقال لا انا من جد وش قلتي فكنت مرتبكه بصراحه ومااستوعبت كلامه فقلت بدر لاتضحك علي قول تمزح والا لا فقال ماامزح انا من جد فاحمر وجهي وسخن جسدي وقلبي يدق بسرعه فقلت بدر اشلون يصير هالشيء فقال عادي ادام انا راضي بس اسبوع لاتخافي فقلت بدر كل شيء تبيه سويته لك وتفرجت معك سكس وفعلت لك المستحيل كله مابي ازعلك بس هالشيء صعب والله انا زوجتك فقال اعرف وموصعب وماحد له دخل بيننا وانا زوجك وماعليك حياتنا مثل ماهي فقلت واااه بدر انت فاهم وش معنات هالشيء فقال ايه فقلت معناته اخونك يابدر فقال لالا ليش هالكلام التافه هالشيء موخيانه وبعدين انتي زوجتي لي الحق اسوي اي شيء ابيه فيك والا روحي لبيت اهلك فقلت بدر ليش تقول كذا تدري اني احبك فقال ادري بس لو رفضتي معنات ماتبين معي فقلت لا بالعكس انا معك بس هالشيء صعب انا ماسويها ولاقادره اخاف والله عيب اكشف على شخص غيرك فضحك وقال اسمعي انا قلت لك وانتي فكري لبكره وعطيني الجواب ,المهم تركني ونام وباليوم الثاني بالمغربيه جلسنا بالصاله وسالني هااه وش جوابك فسكت انا فكرر السؤال فتلعثم لساني ثك كرره ثالث مره فقلت بدر والله انا احبك فقال ايش جوابك بلا حب وكلام فاضي الي تحب تطيع وبس فسكت انا كان صعب اوافق بس من جهه بدر ممكن يطلقني فقلت له اسمع انازوجتك وتحت امرك بس اسمع موتطلب هالشيء وبعدين تقول اني كذا وكذا فقال ماعليك والله بتشوفي كيف باسعدك هالشيء تغير بسيط بس ابيك تعيشي مع شخص وتعرفي الفرق المهم وافقت انا وبعد يومين جاء وقال لي شيلي ملابسك واغراظك حق اسبوع فجهزت نفسي ومشينا بالسياره لساعه كامله ووصلنا لحي هادي وقليل المباني ثم دخلنا لعماره بالدور الثاني وتوقفنا وفتح الشقه ودخلت انا وقال هذه شقتك انتي وزوجك الثاني ثم راح للشقة الثانيه فلحقته وسالته منو هالشخص فقال شاب لاتخافي منه بس لوسالك لاتقولي انك زوجتي ابدا فقلت طيب ثم اتصل بالشخص وشوي سمعت زوجي يقول هلا والله جبت لك البنت خذ راحتك معها ولاتطلع من عندها وانا باجيب لكم الاكل وكل شيء فصرت ارتعش وهربت للحمام وتبولت لااراديا ثم جاء زوجي وناداني فطلعت ارتعش فقال لي هذا الشخص بيضل معك هنا اسبوع وبعدها باجي اوصلك لاهلك خلص فنظرت للشخص فكان شاب سوري طويل البنيه ووسيم جدا فرحب بي وقال اخوي بدر علمني قصتك وانا باحميك الين يجي ياخذك فقال لي زوجي خذي راحتك معه واهتمي به لااوصيك ثم خرج المهم جلست مع الشاب وعرفت اسمه هو فادي ويعمل بشركه ويسكن بشقه مع اصحابه وان زوجي طلب منه يسكن معي اسبوع مقابل المال ,المهم بدات القصه وصار هالشاب ينيكني ومايخليني اطلع من الغرفه حتى للحمام كان معي المهم باليوم الثاني بدات مرحله اخرى صار الشاب السوري فادي يعاملني كشرموطه يخليني استعرض له وارقص عاريه ويخليني اسوي اشياء وسخه امامه ثم صار يسدحني ويحط زبه بفمي ويحركه بقوه وينزل المني بفمي ويمسكني بقوه ويجبرني ابتلع منيه فكنت ابتلعه ثم يخليني منبطحه ويربط يداي ورجلاي ويجلس يرسم بمكوتي ثم ينيكني بمكوتي بوحشيه كنت اصرخ وابكي واتالم وبعد ماينيكني يتركني مربوطه ويستمتع بمنظري كنت اتوسله يرحمني ويفك الرباط وهو يضحك فكان يسبني اسكتي ياشرموطه يابنت الشرموطه كنت ازعل بس ايش اسوي المهم كان يذلني كل شوي فلمن فكني رحت اغتسل ولمن طلعت خلاني اجلس على ركبتاي ويجي ويدخل زبه بمكوتي ويقول امشي ياعاهره فكنت امشيء على ركبتاي ويداي وهو جالس فوقي وزبه بمكوتي فلمن تعبت ضرب يداي الي انبطحت وصار ينيكني بمكوتي بقوه حتى نزل منيه وتركني فرجعت اغتسل ثم طلعت للغرفه كانت الساعه 12ليلا فجاء فادي عريان وانسدح وقال لي يلا مصي زبي فقمت امص زبه فكان يدخله بفمي الين اكح بغيت اطرش وكان ينظر لي ويقول اااه منكم ياشراميط شوفي جمالك ولك هيك عندنا تكون ملكه ,فكلامه احرقني كثيرا المهم قال لي خلص تعالي بجنبي فجلست بجانبه وهو يتفرج بجمالي وبجسدي فقال شو فيكي ولك انتي جمله وحلوه ومزيونه وكثير يتمنوكي ليش هيك صرتي فكنت ساكته وش اقول لاني موعارفه ايش قاله زوجي المهم عاملني بلطف لساعتين وكان معجب بجمالي وبجسدي ثم قام ينيكني فناكني بعدة اوضاع لساعتين ثم نزل بمكوتي وجلسنا نسولف المهم فادي جكى لي عن اصدقائه وعن تصرفاتهم المضحكه فصرت اضحك معه المهم طلع من الغرفه واتصل ورجع ونمنا لليوم الثاني للان مرت يومين وصرنا بالثالث المهم طلع فادي من الشقه ورجع الظهريه ومعه شاب سوري فادخله للشقه وناداني فطلعت فتفاجئ الشاب وصار يسال فادي عن المزه هذه فقال هذه بنت تعرفت عليها وهي مابتقصر المهم انا دخلت للغرفه ثم جاء فادي وقال يبيني انتاك من صديقه فرفضت فصمم وناداه فدخل صديقه وخلع وهجم فوقي وخلع ملابسي ثم ادخل زبه وصار ينيكني وانا اتالم فناكني وطلع فجلست ابكي على حالتي انا البنت المحترمه اصير شرمةطه للكلاب ذولي المهم كنت انتظر زوجي يجي بس ماله خبر وبالعصريه رجع فادي وخلاني اتعرى واتراقص له ثم طلب مني ان افرك كسي قدامه ففعلت وانا باموت من خجلي ثم ابطحني وربطني وجلس على مكوتي وصار يرجها ثم غطى عيوني ولصق فمي كنت خائفه وش بيسوي واذا بي احس بشيء يجرح مكوتي كالسكين صرت اتالم بشده واحاول الافلات ماقدرت كنت متربطه اااي كالنار تحرق مكوتي واشتم ريحه كريحه اللحم المشوي المهم بعد نصف ساعه توقف فادي وحسيته يحط ثلج على مكوتي ويحركه كنت احس ببرود بس لازلت اتالم شيء نااار بمكوتي صرت ابكي وش سوى فيني فبعد ساعه فتح عن عيوني وفك رباطي فوقفت وتلمست مكوتي احس كالجروح ملتهبه فسالته فقال ولاشي وصار يضحك ,المهم ماقدر اجلس المهم شلت مرآه وناظرت لمكوتي فشفت وشم على شكل رسمه وتحته كتابه ماعرفت اقراها فسالت فادي فضحك وقال ليش خايفه رسمت بس المهم قام وركزني وصار ينيكني وانا اتالم من الوشم ومن النيك كنت ابكي واتالم ثم حط المني عالوشم وانا تالمت اكثر وركضت للحمام واغتسلت المهم ذبحني بالنيك بكسي وبمكوتي وبفمي كان يهلكني ويعذبني بالنيك الين انتهى الاسبوع واتصل به زوجي وقال بعد ساعه بيجي فجاء فادي مستعجل وخلع ملابسي ةمسكني من الخلف وصار يمشي بي للغرفه وانا مستسلمه له ثم ناكني بعنف كان ينيك بكسي ويخرجه ويدخله بمكوتي نيك تعذيب الين بينزل وجاء ومسك بفمي وادخل زبه وانزل منيه بفمي وخلاني ابتلعه وقال مصي بسرعه فصرت امص واتذوق طعم كسي من زبه فسحبه وادخله بكسي وناك شويه ثم اخرجه ووضعه بفمي وقال ذوقي كسك وصرت امص وكان يلعب بخدودي بيديه وخلاني امص اصبعه ثم ناكني بمكوتي وانا واقفه ثم جلسني على زبه وخلاني اهز ثم نزل منيه بمكوتي وقال يلا اغتسلي بدر جاي فاغتسلت وجاء زوجي وشالني للبيت كنت ساكته ومتظايقه فبالليل عاتبته وعلمته انه ذلني وبهذلني وانه باع شرفي فضحك وقال وش جاك خلص انسي المهم لمن صار بينيكني شاف الوشم بمكوتي فسالني وش ذا فقلت اسال فادي الي جبته فقال هاااه فقلت له وش هالوشم فقال وشم على شكل رسمة عقرب ومكتوب البنت شرموطه وتوقيع باسم فادي ففجعت انا وقلت اعجبك هالشيء فقال خلص ماعليك بيروح المهم مرت سنه على هالشيء وبيوم مرضت اختي فرحت ازورها وطلبت من زوجي ان اجلس معها ليوم فوافق المهم صرت اعالجها واهتم بها وزوجها احمد كان بالمجلس وهو لد خالتي بس مايجي لاني ماكشف عليه المهم ,بالليل نامت اختي وانا حسيت بنوم فرحت ابي انام مع ولدها الصغير ايمن بغرفته وغيرت ملابسي ولبست روب نوم ثم رحت للحمام وتبولت ورجعت فكان ايمن يبكي فشلته للحمام وبولته وكان الحمام مفتوح وانا منحنيه واغسل لايمن وخلفيتي باتجاه باب الحمام وشوي وقفت باطلع واذا باحمد زوج اختي واقف وكان مندهش فابتسم لي وطلعت انا للغرفه وهو راح يشوف زوجته ثم شوي رجع وفتح الباب ودخل كنت منسدحه فقال اسسس فقلت هااه احمد تبي شيء فقال هاااه باسالك بس واقفل الباب وولع الاناره وقال ريمه وش الي شفته فقلت ايش فقال بمكوتك فخجلت انا وقلت هاااه ايش فقال وشم وكتابات وش ذا فقلت هااه هذا زوجي بدر فضحك وقال ايه بس مكتوب البنت شرموطه وتحت فادي وتوقيع فارتبكت انا وقلت زوجي كتب كذا بس فقال علميني الصدق ياريمه هالشيء موزوجك والا باعلم خالتي وابوك واخليهم يسالو بدر فقلت والله زوجي بدر فقال لالا قولي الصدق والا …. فسكت انا وش اقول حاولت اقنعه رفض يقتنع وصمم يعرف منو فادي وليش شرموطه فسكت فقال تعالي المجلس فلبست ولحقته للمجلس فقال تعالي نطلع الحوش فطلعنا الحوش ومشينا وكنت احاول اقنعه رفض يقتنع وقال لي تعالي انا اعرف خط زوجك وسحبني للسلم وطلع بي السطح واشغل الاناره وقال باشوف فقلت لا احمد وش انت تقول ,فقال بس اشوف واوعد انسى فكنت ارفض وارفض فمسك يدي للخلف ثم ثبتني وانا ماقدرت اصرخ مابي فضائح المهم رفع ملابسي عن مكوتي وابطحني وشاف الوشم والكتابات وشوي فتح مكوتي وشاف خرقي وقال ايه كذا ثم صور مكوتي فقلت احمد ليش كذا بس فكني والا بافضحك فقال ههههه خلاص ياريمه صرتي شرموطه ليش ترفعي صوتك علي فجلسنا فقال اسمعي اما اني انيكك او هالصوره باعطي اخوانك وابوك وبنشوف زوجك الديوث ,فقلت ليش يااحمد انت فقال ايه انا لوانتي بنت محترمه ماصار كذا بس ادامك كذا انا من لي الحق فيك فقلت له طيب خلص يلا فاحمد سمع كلامي وعلطول ابطحني ورفع ملابسي ثم ركب فوقي وحط ريق بزبه وادخله بمكوتي وصار ينيكني وقال اااح وش هالمكوة اوووه وش هالرطوبه فيك وصار ينيكني فناكني الين انتهى ونزل منيه بمكوتي وقال ياريمه ليش تقولي انه زوجك مكوتك مررره منتاكه فقلت خلص بانزل فقال اسمعي بكره تعتذري زوجك وتقولي بتجلسي عند اختك فقلت ليش فقال عشان اببيك ماشبعت منك المهم فعلت انا واعتذرت من زوجي وصار احمد كل ليله ينيكني ويستمتع بي عالسطح لاربعه ايام ثم رجعت لزوجي وصار احمد متى يرغب بي يتصل بي وانا اروح له او اقابله ونروح لاي شقه وماقدرت ارفض , بس بصراحه النيك ممتع والي اعيشه انا متعه قويه , read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 10

صديقتى تزوجتنى

انا هبه عمرى وقت بدايه قصتى مع سميره 20 سنه ونحن اصدقاء من الطفوله حيث اننا نسكن بجوار بعض وهى صديقتى المفضله وكانت دايما تمدح شكلى وجمالى ولما نتقابل اول ما تشوفنى تقول بزازك حلوه قوى ياهبه كنت اصرخ فيها وقولها ما تبطلى بقى الكلام ده تسكت لانى كنت اهددها وفى نفس الوقت كنت برتاح لكلامها بداخل نفسى وفى يوم مدت ايدها لشفايفى تتحسس عليها وتقول نفسى فى بوسه ضحكت وقلت هو انتى ولد قالت هو يقدر ولد ييجى جنبك وانا عايشه خفت منها واكتر ما وضعت ايدها على صدرى وهى بتقول بحبك قوى صرخت فيها بتعملى ايه يا مجنونه وضربتها على ايدها وقلت لو عملتى كده تانى حا اقول لما خافت ولم تفعل كده تانى ولا تقول اى حاجه غير نظرات الشهوه فى عنيها لما تشوفنى وبس وفضلت كده اكتر من شهرين وبصراحه انا اشتقت لكلامها ولمسة ايدها وكان نفسى ما تسمعشى كلامى ولا تهديدى وفى يوم كانت عندى فى اوضتى وكنت لابسه قمبص نوم وعليه روب مربوط من نصه بس كتن بزازى بتبان منه قال لى وهى بتبص على بزازى ها اموت على بزازك دى قلت اشجعها علشان ما تخافش قلت حا تعملى بيهم ايه قالت نفسى ارضع فيهم للصبح انا جسمى ارتعش وعرقت وقلت مانتى عندك بزاز قالت لو عاوزه ترضعيهم هما ملكك وفكت البلوزه واخرجتهم انا شفتهم حسيت انى نزل من تحت شلال من المياه وما عرفتش اقول حاجه قامت وقعدت جنبى وبدات بوسنى من شفايفى ورحنا فى بوسه شهوانيه اكتر من نص ساعه وهى تمص وتعض وتلحس شفابفى وايدها على بزازى وانا اغمى عليا ما فقتش الا وانا عريانه وهى عريانه ونايمه فوقى وترضع فى بزازى بجنون بعدتها عنى وقلت انتى مجنونه اخرجى بره لبست هدومها وخرجت وانا قعدت افكى ايه اللى هى عملته فيا ده وخاصمتها اسبوع بس انا كل ليله كنت افكر فيها واللى عملته ده وكنت اتمنى انه تيجى دلوقتى وتعمل تانى وفى كانت امها عندنا وقالت انهم حا يزورا اهلها بكره وحا يسيبوا سميره لوحدها ووصتنى ان ما سيهاش واونسها لحد ما ييجوا انا ماقدرتش اقولها انى مخصماها وقلت حاضر وقالت لماما خلى هبه اقعد مع سميره يومين ما تسبهاش لوحدها ماما صممت انى اروح اسميره بعد ما بقت لوحدها قلت ماشى وروحت لهبه وهى كانت مستنيانى لان امها قلت لها انا انا حا اجى واقعد معاها وادخلتنى وهى كانت لابس بيجامه وقعدت جنبى وقالت لى انتى لسه مخاصمانى قلت لا لقيتها شدتنى من ايدى وقالت قومى ادخلى اوضه النوم دى وغيرى هدومك وعاوزاكى تبقى عروسه علشان دخلتلى عليكى الليله انا كنت زى المخدره بصيت على السرير لقيت قمصان نوم اخترت واحد منهم اسود لبسته وكان مجسم وضيق وقصيروكل جسمى باين وخاصه بزازى عاوزين يخرجوا منه انا انكسفت ما خرجتش وفضلت قاعده على السرير دخلت عليا اتجننت لما شافتنى حضتنتنى وتبوس فى شفايفى ومصت ريقى كله وهى تقول انتى مراتى انا انا اللى حا تجوزك ونيمتنى على السرير وتبوس فى خدودى واذنى ورقبتى وانا خلاص بقيت ملك ايديها واخرجت بزازى وقعدت تبوس وتلحس لحد ما وصلت للحلمه وقعدت ترضع وترضع اكتر من نص ساعه ونزلت بايدها على كسى وترضع وايدها على كسى انا بقيت اصرخ من الشهوه رفعت رجليا ووضعت كسها على كسى وحضتنى وترضع فى بزازى كانها شاب ينكينى كنت بنزل وهى تنزل ما غرقنا بعضنا من تحت قامت من فوقى ونامت جبنى وقعدت تبوس فى شفايفى وترضع من بزاى وتقول انتى من اللليله دى مراتى انا وبس ومسكت ايدى وحطيتهم على بزازها وتقول ايه مش عاوزه تلعبى فى بزاز جوزك قعدن العب فى بزازها والحلمه لقيتها نزلت على كسى بشفايفها انا صرخت وقعدت تلحس بلساها قلت لها خلاص انا مش قادره وهى تلحس وتمص لحد ما نزلت كتير لقيت وجهها كله ميه شدتها ونمت فوقها واول مره اتكلم واقول بحبك قوى خلاص انا بقيت مراتك انتى وابوس فى شفايفها وامص لسانها وهى تمص لسانى لحد ما تعبنا ونمنا من التعب وصحيت الصبح لقيتها نايمه فوقى وتبص فى عنيا ولما صحيت قالت صباحبه امباركه يا عروسه حضنتها قلت لها ارضعينى قعدت ترضع فى بزازى وانا اتوحوح وطول اليوم واحنا عريانين وكل لحظه تيجى وترضع شويه من بزازى وقعدت فى حجرهاوحضنت طيزى بكسها وعملنا حاجات read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 10

أنا وخالتي

عندما كنت صغيرا لا أتجاوز الخامسة من عمري كانت خالتي ليست متزوجة .كانت تقول لي هيا لأحميك فأنا كنت أوافق فكنت أخلع ملابسي وكانت خالتي تنظر لي بنظرات غريبة وكانت تخلع هي أيضا ثيابها وتقول لي سأستحمك معك وأنا لا أدري شيئا فكانت تمسك قضيبي بشهوة وتمسك بيداي وتصعها على كسها وترفعني وتضع قضيبي في كسها .ومرت الأيام وخالتي تزوجت وخلفت وأنا بلعت من العمر ال18 وكنت أذهب عندها فن حين إلى آخر ففي يوم كان زوجها وابنها في السوق ذهبت إليها فذهبت إلى الحمام وتركت الباب مفتوحا فكانت تستحمي فنادتي وقالت لي تعالى فذهبت فوجدتها عارية كيوم ولدتها أمها فانتصب قضيبي فاستحيت منها فقالت لي مالك أأحد يستحي من خالته فقالت لي أدخل فدخلت وأنا أنظر إلى كسها وثدييها وطيظها فقالت إخلع ملابسك فخلعت ملابسي وكان قضيبي طويلا فقامت بمسك قضيبي ودخلته في كسها وأنا أمص ثدييها read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 09

افلام سكس اجنبى اون لاين

موقع عرب بورن Arab Porn هو اكبر موقع افلام سكس اون لاين عربى اجنبى هندى مشاهدة مباشرة مجانا سوف تشاهد فى عرب بورن الاف الافلام الجديدة والقديمة من افلام السكس الممتعة.ينقسم عرب بورن الى بضعة اقسام من السكس نعرض لكم بعض منها الان افلام سكس عربى Arab Sexy Movies ستجد الاف من افلام سكس عربى اون لاين بدون تحميل افلام سكس عربى شراميط و افلام سكس عربى خليجى وعراقى. افلام سكس اجنبى English Sexy Movies يمكنك الان مشاهدة افلام سكس اجنبى اون لاين مباشرة بدون تحميل فقط من عرب بورن مجانا بدون تحميل.ستجد العديد من افلام سكس اجنبى ذات جودة عالية وافلام سكس اجنبى ذات مدة كبيرة. افلام سكس سحاق Lesbian Sexy Movies عرب اون لاين به مجموعة لا باس بها من افلام سحاق بنات و افلام سحاق عربى و اجنبى بين بنات وسيدات ومص ولحس الكس والطيز لبعضهن البعض. افلام سكس محارم يتميز موقع عرب بورن بمجموعة افلام سكس محارم اخ بينيك اخته واب بينيك عمته وااخر ينيك خالته او عمته او امه سكس محارم اخوات عربى قصص سكس Sexy Stories استمتع باحلى قصص سكس عربى واجمل قصص سكس خليجيه قصص سكس حقيقة سواء كانت قصص سكس سحاق او قصص سكس لواط قصص سكس محارم وتحول بخيالك وتابع المشاهد التى تقراها بعناية عن افضل قصص سكس ستقراها. صور سكس Sexy Pictures شاهد الاف الملايين من صور سكس عربى صور سكس فنانات صور سكس سحاق صور سكس محارم صور سكس شواذ وغرهم من اجمل صور السكس التى ستجدها عبر موقع عرب بورن. افلام موقع Xvideos ستجد فى موقع عرب بورن الاف الافلام من موقع السكس الشهير xvideos وافلامه المدفوعة مسبقا افلام موقع Tube8 اكبر مجموعة افلام سكس للموقع الشهير تيوب 8 او tube8 مجانا اون لاين جميع افلام موقع tube 8 اون لاين من عرب بورن افلام موقع Gonzo Sex يعتبر موقع كونزو سكس او gonzo sex من اشهر مواقع افلام بورن وسكس وسحاق فى العالم لكنه باشتراكات بالفلوس . ستجدون فى موقع عرب بورن هذا الافلام مجانا اون لاين افلام Perfect Girl حصريا من موقع عرب بورن جميع افلام موقع بيرفكت جيرل او perfectgirl اكبر موقع افلام جنس وسكس اباحى فى العالم افضل افلام سكس محارم و سحاق و لواط و شواذ من موقع برفكت جيرل ستجدها مجانا على موقع عرب بورن. افلام Sex Hard Tube تم تحديث موقع عرب بورن ايضا فى الفترة الاخيرة لينقل لكم مجموعة افلام موقع سكس هارد تيوب او sexhardtube مجانا اون لاين. افلام موقع XNXX تابع جميع افلام موقع xnxx و xnx و xxl مجانا من موقعنا عرب بورن اكبر موقع افلام xnxx مجانا. كانت هذه مقدمة بسيطة عن ما قد يستطيع ان يقدمه لكم موقع عرب بورن اكبر موقع افلام سكس وقصص سكس وسحاق وشواذ وافلام بورن وافلام كونزو سكس اون لاين مجانا فتابعونا. جميع حقوق المقال محفوظة لموقع عرب بورن Arab Porn اكبر موقع افلام سكس عربى افلام سكس اجنبى قصص سكس محارم افلام سكس محارم صور سكس. صور سكس , صور سكس محارم , افلام سكس محارم , xvideos read more

كلمات البحث للقصة