أغسطس 19

مغامراتي مع البنات جزء ثالث ترويض فلاحة عفية من الشرقية

اجمل قصص السکس والنیک تمهيد: رشحني مكتب التنسيق لدخول كلية الهندسة في الشرقية.. read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 19

امي الست المديره وسرقتها لحبيبي المزعوم

كنت وقتها في سن العاشره من عمري وكنت اراقب سهرات امي وابي المستمره ومعهم صحبه .لم اكن اكترث وكنت العب في غرفتي لوحدي او مع اولاد الضيوف الذين يحضرون مع اهلهم كبرت وكانت امي قد اصبحت مديره مصرف اما ابي فبقي علا حاله موضف ولكن في قسم مريح جدا . بعد ان كبرت فهمت ان سبب نجاح امي هو العلاقات الاجتماعيه حسب قولهم ومعارفهم الكثيرين .كان اوالدي لا تقف امامهم عوائق فلديهم اتصال او معرفه في كل مكان وكل الشخصيات المعروفه .وقد ساعدتني ذلك كثيرا في مجال الدراسه حيث الترحيب المستمر
في احدى اليالي وحيث كانت احدى السهرات قائمه كنت قد خرجت من غرفتي لاجد شيئا read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 18

حبيبى والكلت

كنت انا وحبيبى فى البيت عندى وكان باباوماما عند قريبنا وكنت مشتقاله جداواول ما دخل من باب الشقه بسنى اوووووى ومسك طيزى بايده ودعك فيها جامد كنت لابسه اميص نوم اخضر وبعدين مسك بزى جامد اوى وكان بيعصر فيه جامد وكل ده ولسانه فى فمنى وبعدين نزل على حلمات بزى مصهم لحد ما كنت همووووت وبعدين قلعنى الكلت وفعد يمص فى كسى جامد اوووى وايدى بتلعب فى بزى وانا عماله ااقول اح اح اح اح كتير اوووى وبعدين مسك ايدى وحطها على زبه قعت ادعك فيه جامد جداااااااااااااا وهو بيمص فى كسى وبعدين قام وجاب زبه فى فمى وقعت امس فيه اوووى وبعدين فتح رجلى اوووى وقعد يلاعب كسى وزبه فى بعض وحده واحده وانا هموووت وعماله ااقوله حطه حطه حطه حطه نكنى نكنى نكنى نكنى اوووووووووووووووى المهم دخله وحده وحده لحد مدخل كله وانا بقا اه اه اه اه وهو كمان هاه هاه هاه هاه هاه لحد محسيت ان كسى ده خلاص بلع زبه كله جوه وبس وللقصه بقيه read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 17

الحدث الأكبر لليلة الدخلة

و الان بعد ان اكملت قراءة القصتين السابقتين ان الان تعلم انك في الجزء المشوق و الاكثر اثارة في القصة كلها لانها اللحظة الأهم لكلا الزوجين و هي لحظة رائعة و قوية و مثيرة لكلاهما، لانها اللحظة التي تأتي بعد كل هذه المداعبات و الملاطفات هي فقط تجهيزا و تحضيرا لهذه اللحظة و هي لحظة تدخيل زب الرجل في كس المرأة و فض بكارتها و عذريتها. انها لحظة مهم جدا التريث و الهدوء فيها، لانها اذا لم تكن المرأة قد أفرزت كمية كافية من افرازاتها المهبلية فقد تكون مؤلمة جدا في بعض الاحيان في حال عدم تفهم الرجل و المرأة و لكن بعد قراءتكم للقصص السابقة اظن انكم على مقدرة كاملة من الوعي الكافي كيف يمكنكم مواجهة الخطأ في هذه الليلة. إذا بعد ان اكمل الزوجان مداعباتهما و لحس الرجل كس زوجته كثيرا و مصت الزوجة زب زوجها و فتحت رجليها، يصعد الرجل فوق زوجته بعناية و يهمس بأذنها انه يحبها، ثم يقوم بمسك زبه و يبدأ يفرك بزبه بين شفرات كسها الطريتان الناعمتان الرطبتان جدا برفق و حنية، حتى يلمس رأس زبه الزنبور في الأعلى ثم يضغط على الزنبور بالزب ليشعر زوجته ان زبه كبير و منتصب جدا و هي لن تستطيع المقاومة، فستجدها تغنج بشدة و بقوة من شدة المحنة، و حين يراها مسترخية لا تستطيع المقاومة ينزل برفق شديد بزبه المنتصب بين شفرات كسها ببطء شديد الى فتحة كسها، ثم يبدأ بفرك زبه بشكل دائري على فتحة كسها دون أن يدخل زبه الى الداخل، بعد ان يرى كسها غارق بالتسريبات المهبلية والتي تعمل بدورها على تهيئة الكس للفتح يبدأ الرجل بكل خفة بادخال زبه برفق شديد الى داخل الكس، و يبدأ أولا بادخال رأس زبه للداخل فقط ثم يسحبه للخارج فقط لتهيئة الكس للفتح، حينها ستجد الكس غارقا بكل معنى الكلمة بالتسريبات المهبلية وتنظر إلى الزوجة غارقة في المحنة الشديدة العنيفة التي تجعلها تصرخ بشدة و محنة و تغنج بشدة منتظرة هذا الزب الكبير ان ينيكها و يفتحها، حينها يبدأ الرجل بإدخال زبه المنتصب بشدة الى داخل الكس شيئا فشيئا، يدخل قليلا ثم يسحب، ثم يعود ليدخل زبه اكثر للداخل و يسحب، وستراها تصرخ غنجا و محنة من شدة روعة هذا التدخيل لداخلها ثم في لحظة فجائية قد تتألم الزوجة قليلا، اعلم وقتها انك فتحتها ولو سحبت زبك قليلا لشاهدت القليل من الدم، ولكن ليس بالضرورة قد يكون لون زهري فقط اذا كانت قد سربت الكثير من التسريبات المهبلية، ولكن بعد هذا الألم العابر تبدأ الزوجة بالارتعاش نعم انها رعشة الشبق حينها الرجل يبدأ ينيك أسرع ثم اسرع يدخل زبه ويخرجه بسرعة في هذه اللحظة تكون المرأة قد انهارت قواها والرجل اقترب ان يقذف، حينها امسك بيديها وقبلهما وعد لتنيك ولكن اسرع واقوى لأن الآن لا يوجد ألم فقط الآن توجد المحنة، ادخل الزب واخرجه حتى تقذف في داخلها وهي بدورها ستشعر بكل قطرة قذفتها داخل كسها تتحرك وتسبح داخلها. بعد الانتهاء لا تنسى ابدا ان تقبلها وتحضنها وتبقى بجوارها فبعد الجماع هي في احوج وقت تحتاجه لك فيجب عليك ان تقبلها وتحضنها وتشعرها بالدفء والأمان والحنان والحب واعلم عزيزي الرجل ان هذه الليلة لا يمكن ان تنسى بالنسبة لها ما حييت لذلك كن لطيفا معها ورؤوف لكي تبقى تشعر بحبك للأبد. read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 17

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الرابع

و كانت دانا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري .. و اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : قربي دندون ما تخافي مني قربي أكتر خليني اشوف هالعيون الحلوين اكتر, اقتربت دانا و هي مستسلمة لكل مايطلبه منها , وضع اسعد يديه على خديها الناعمين و أخذ يتحسسهما بكل رقة و نعومة و ينظر في عينيها بكل محنة و هو يقول لها : ما احلاكي يا دانا , يسلمولي هالعيون الحلوين , كانت خجلانة منه بعض الشيء و تقول له بكل نعومة : عيونك الحلوين , رفع لها رأسها و قال لها , لو احط شفايفي على هالرقبة النعومة شو رح يصير يا ترى؟ و لم يكمل جملته الا و كانت شفتاه على رقبتها و بدأ يمص لها و يلحس رقبتها بكل هدوء و هي مستسلمة بين يديه ,لقد كان يقبّل رقبتها و يلحسها بكل شهية و هو يضع يديه على فخذيها و و يفرك بهما بكل قوة , و قد بدأت دانا تغنج و تصدر منها آهات المحنة و كانت تحرك جسدها و هي بين يديه و كأنها تريد ان تخلع ملابسها من عليها من شدة محنتها .,,, لم يستطع اسعد تمالك نفسه , لقد شعر ان زبه بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله , عندها .. فتح سحّاب بنطاله و أخرج زبه الكامل الانتصاب امام دانا التي كانت ترى هذا المنظر لاول مرة في حياتها , لقد كانت مرتبكة جداص لا تعلم ماذا تفعل و ماذا تقول : فقالت له : ليش عملت هيك يا أسعد , قال لها و هو يقترب منها: حبيبتي هاد الزب الكبير كله الك و بين ايديكي , حياتي ايديكي الناعمين هدول خليهم ينحطو عليه يذوبوه تذويب , قالت له : شو بدك أعمل يعني : فاجابها أسعد مسرعاً و متلهفاً : بدي تذوبيني ذوبان و تبلعي زبي بلع ,,,آآآآآآه ما أزكى شفايفك لما ينحطو علييييه و يبلعوه بلللللع ,,, دندون حياتي هاد كله الك ,, اقتربت دانا و هي خائفة بعض الشيء من تلك التجربة لكنه وضع يديه على رقبتها و هو يلعب بخصلات شعرها و قال لها : حبيبتي ما تخافي رح تحبيه كتييييير , حطيه بين شفايفك الحلوين يلا , اقتربت دانا و وضعت لسانها على زب أسعد و بدأت تلحس به , كانت مترددة و خائفة للوهلة الاولى ,, التكملة في الجزء الخامس read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 16

حكايتى مع مدام من دولة مجاورة

[هذه القصة حققية مائة بالمائة وحصلت معاي سنة ال1997 كان عندى ومازال مكتب تأجير وبيع شقق بالاسكندرية وجى واحد من دولة شقيقة جدا للدراسة وسكن عندى بنفس العمارة اللى فيها المكتب بتاعى وجاب معاه مراته وابنه,مراته كانت حلوة وقصيرة ومحجبة بس عليها عينين سحر.ابتدت العلاقة عادية وجبت رجلها المكتب على اساس تستقبل التليفونات لان الشقة بتاعتهم مافيهاش تليفون وحسيت انه بال***ان ان الواحد يوصلها خصوصا مع شوية كلام حلو.المهم كانت بتشتغل معاى واحدة صايعة شوية فقعدت انصح فىالمدام انها تدير بالها منها لتلف على جوزها وابتدت تيجى للمكتب كثير وزودت من الكلام الحلو وهى بتبتسم وتفرح بيه واتاكدت انها سهلة وجاهزة لد ماجى اليوم اللى مستنيه.جالهم تليفون باليل وقت ماحنقفل المكتب طلعت البنت وندهت عليها واول ماجت دخلت عندى المكتب ووزعت البنت اللى معايا وقفلت باب المكتب وجيت ولصقت فيها وهى بتتكلم فى التليفون وكانت واقفة ولقيتها بتلصق فيا اكثر وخلصت المكالمة وبدأنا فىالبوس والذى منه ونيمتها على ترابيزة المكتب ووركبت عليها وقلعتها الكلوت وقعدت احك على كسها لحد ماجبت على بطنها وهى جابت على طول ومنها كل ماتلاقى فرصة اطلعلها الشقة او تنزل هى المكتب وهات يانيك….صدقونى القصة دى حقيقية بس ماتخلاش من شوية ديكورات لزوم المتعة read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 16

الجارة الوحيدة

الجارة الوحيدة

تبدا حكايتي عندم دخلت الثانويه العامه وبدات اتعرف علي كثير من الاصدقاء وكن من الموكد ان يكون من بينهم السيئين وبدات اتعرف عليهم وكان من بينهم صديق من رواد الجنس في المدرسه وبسبب وحددتي بدات اتعرف عليه وبدا هو يلاحض ما بي فبدا باغطاءي شريط لم ار مثله من قبل فاخذت الشريط ودخلت غرفتي وبدات اشاهده لم اره سوي البدايه وبدا قضيبي ينتصب والساءل بدا يتنادي من قضيبي فبدات اشاهد هذا الفيلك كل يوم لدرجه اني تعبت ولم اقدر علي المواصله فقررت الانسحاب من هذا الموضوع وبعدت عن هذا الصديق وبعدها بحوالي شهرين قرر والدي ان نغير المنزل الي مكان read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 15

كما جاءت على الايميل بالضبط(9

احلي نيك اللي بيجي لوحده . بيبقي مترتب لوحده . كل الظروف بتحكم ان يتم كل شئ . تجد نفسك بتسير بطريق ومكتوب لك انك تنيك وخاصه انا بسميها نيكه لقطه . المراه حلوه ونظيفه ومتعلمه ورومانسيه وشيك وسخنه ومحرومه ومكبوته ومشتاقه . كل ده لو تجمع بامراه . وتختارك انت . نيك تعارف وتفاهم ونيك بليله شئ لا يصدقه عقل . الصدف بتحكم علي الانسان انه ينيك ويستمتع . تعرفوا بيبقي ليها طعم تاني دق جرس موبايلي عندما كنت بزياره لمصر … واعز اصدقائي بيقولي فينك ياعم .. عامل ايه … محدش شافك تاني منذ وصولك الاولاد بتسال عليك … صديقي ده انا وهو نحتفظ باسرار بعض …المهم قال لي احمد انا عاوز منك طلب … قلتلوا انت تؤمر .. قال عندي هنا مدام حنان … اشترت كمبيوتر جديد ومش عارفه فيه حاجه .. انا قلتلها اللي ح يساعدك احمد هو خبير بالكمبيوتر … قلت لعقلي ايه القرف ده , ح اضيع ليلتي وانا متواعدبروح اسهر مع اصحابي … المهم قلتلو اوك يا مان انت تؤمر المهم اخدت تاكسي وروحت من هليوبوليس الي ميدان تريومف وانا اقول لنفسي اخلص الكمبيوتر بسرعه وارجع اسهر مع اصحابي وكنت معزوم علي اكله كباب كنت مشتاق لاكله لانى من زمان ما اكلتو … طلعت بالاسانسير وانا العن حظي لاني كنت معزوم على اكل لحمه مشويه ودجاج مشوي عند الحاتي المعروف وضاعت العزومه الظاهر.وخبطت الباب وفتح ليا صحبي واخدني بالحضن وخلفه المدام بتعتوا وزنها طن وسالتنى فينك ياحمد وحشتنا طبعا هي بتقول كده من الهدايا اللي جبتهالهم من هولندا … المهم دخلت غرفه الضيوف وافاجئ بسيده محترمه لابسه لبس وقور جدا وهاديه الطباع . هو ده احمد بئي اللي حكيتلك عنوا ياحنان … كله رجوله ومجدعه … ح يشغلك الكمبيوتر ويعلمك كمان وكل اللى انت عايزه تتعلميه فابتدرتنى حنان بالكلام يعني مش ح اتعبك معايا يا استاذ احمد ؟…طبعا رديت لا مافي تعب ولاحاجه … فصحبي قال لي اصل المدام زوجها بيحضر دكتوراه بامريكا بامراض القلب .. وهو الان سته شهور والمدام عاوزه تكلمه علي النت لان الاولاد عاوزين يشوفوا ابوهم .. شغلتك الليله تشغل لها الماسنجر .. والكاميرا … قالت المدام انا ماعنديش كاميرا … ممكن يا استاذ احمد تشتريلي كام انا مابفهمش فيهم … كانت الساعه السابعه مساءا ومول الكمبيوتر كان لسه مفتوح … قلت لهم اروح اجيب الكام وارجع بسرعه بتاكسي رايح جاي … قال صحبى استني اجي معاك بالعربيه علشان نرجع بسرعه . المهم روحنا ورجعنا بالكام وكانت الساعه اصبحت الثامنه . ولما رجعنا كانت المدام بانتظاري … وقالت يالا علشان ميعاد نوم الولد والبنت لان بكره مدرسه وكمان علشان ما اخركش … المهم صحبى قال انت ح تروح مع المدام بسيارتها وهي ساكنه بشارع الثوره … المدام قالت لي تعرف ان شكلك اوربي خالص .اللى يشوفك يشك كتير انك مصرى. تعجت من كلام المدام … المهم نزلت وركبت العربيه بجانبها …وفي الطريق قالت لي انها منتظره الجرين كارد للاتحاق بزوجها هي والاولاد .. وانها تعبت من غير زوجها الدكتور بامراض القلب… ذهبت معها لشقتها بشارع الثوره .. وكانت شقه من دورين … استازنت كي تنيم الاولاد وتغير ملابسها ..راحت وانا طلبت منها ان اشوف الكمبيوتر .. قالت لا الان لان الكمبيوتر بغرفه نومها ولازم تغير ملابسها الاول علشان تقعد معي بحريتها وتفهم مني كيفيه تشغيله وتشغيل الكام … والماسنجر . المهم احضرت لي مشروب مثلج … وطلعت لفوق … وبعد حوالي 20 دقيقيه رجعت وهي لابسه تيشرت ابيض وبنطلون استرتش اسود لاصق بطيظها وكسها قالت تعالي بئي لفوق اوريك الكمبيوتر روحت لفوق وكانت غرفه ولا في الاحلام قيقي كبيره وواسعه وهي واضعه الكمبيوتر بركن علي مكتبه كمبيوتر وكرسي كمبيوتر … بجانب الشباك المغلق … المهم حسيت من اهتمام المراه انها نفسها تتكلم وقالت ح اتعبك يا استاذ احمد بس انا لا احب اي حد يدخل بيتي وطلبت من شكري ان يشوف لي حد ماكان امامه غيرك لانه يعلم انك هاوي كمبيوتر وشات … قلتلها اي خدمه باي وقت … قالت كلك زوق .. فتحت الكمبيوتر … وحاولت ان اعمل تحميل للماسنجر وكان النت شويه بطئ اخد وقت … هي جلست بجانبي … واخدت بالسؤال عن اوربا واحوالها … وسالتني ليه مش متزوج.. والا الستات هناك مكفينك ؟؟ قلتلها لا انا حاولت بس مالقيت اللي ممكن اقتنع بيها … لازم احب الاول وبعدين اتزوج … قالت اه حضرتك رومانسي بئي واطلقت ضحكه ماكنت منتظرها من المدام هادئه الطباع … بس ضحكتها اظهرت لي وحسستني باشياء كتير … قلتلها وهو زوجك مسافر من زمان … قالت من يوم ماتزوجته وهو بيسافر مؤتمرات ودراسات وبيقعد لشهور .. والمره دي بيكمل رساله الدكتوراه… انا تعبت كتير من عدم وجوده معي قالت هي …قلتلها يكون عونك .. المهم ركبت الماسنجر . وبعدها اخدت الكام وعملتلها تحميل علي الكمبيوتر … واخدت بتشغيلها واشتغلت الكام … قالت انت باين عليك استاذ بالكمبيوتر … جاء الدور علي عمل عنوان لها علي الماسنجر … وكان النت بطئ اخد وقت… راحت تعمل شاي وهي ماشيه حسيت ان طيظها كبيره وماليه البنطلون … شميت ريحه ان المراه هايجه من مشيتها .. المهم بصراحه المراه عجبتني وحسيت بان هناك ريحه نيك .. بس طبعا لازم اتاكد ولازم الين واعمل اختبارات … المهم دخلت للماسنجر … وهي جابت الشاي وجلست جنبي وعملت ليها العنوان وسجلت عنوان زوجها اللي ارسلهولها برساله موبيل … ابتدات اشرح لها النت والماسنجر وكيفيه الدخول عليه وحسيت ان المراه بتلتصق فيا … حسيت ان بزها الشمال بيلتصق بكتفي … المهم انا كمان كنت من حين لاخر التصق بيها لحد ماحسيت ان كتفي بي منتصف صدرها وحسيت ان المراه ابتدات انفاسها بالازدياد .. كانت الساعه العاشره والنصف واتصل شكري وسالها عن الحال قالت له اني استاذ كمبيوتر … المهم رجعت بالكرسي .. ولصقت فيا .. وابتدات تسالني شويه بالكمبيوتر وشويه بالشات وشويه بحياتي الخاصه .. المهم قالت لي ح اوريك صوري وانا صغيره … جابت البومات .. وابتدات توريني صورها وهي بالجامعه والثانوي . وهي عروسه … المهم ورتني صور شهر العسل وكانت بشرم الشيخ ولابسه مايوه بيكيني سخن … قلتلها انتي كسمك جميل ئوي قالت لا كان انا طخنت ئوي بعد الزواج والخلفه … حسيت انها ممكن تستجيب لاشياء كتيره .. المهم ابتدات ان اقول لها لا انتي للان جميله .. ولو انتي زوجتي ماكنت اسيبك لحظه … قالت يابكاش … حسيت ان المراه تشعر بالوحده… قلتلها تعرفي انك حاسه بمراره الوحدهانا حاسس بيكي وحاسس انك بتفتقدي الامان وبتفتقدي الدفئ بحياتك … قالت عرفت ازاي …؟؟ قلتلها اكيد واحده بجمالك وشياكتك عدم وجود الزوج دائما بحياتها بتحتاج الحب والرومانسيه … وكمان الجسديه ؟؟؟ قالت يعني ايه ..؟؟ قلتلها يعني الشرعيه او الغريزيه ؟؟؟ قالت انت جرئ ئوي ؟؟ قلتلها لا انا بتكلم كانسان قالت وهو انا مش انسانه ؟؟ قلتلها انتي باين عليكي امراه دافيه واكيد زوجك بيتمع معك وبتعرفي تمتعيه … سكتت وقالت انت طلعتلي من فين ؟؟؟ قلتلها من الكمبيوتر … ضحكت وقالت انا نفسي اتعلم اشياء كتيره من الكمبيوتر … قلتلها انا معاكي اهو اعلمك … المهم دخلت علي النت . وجبتلها مواقع اخباريه واشياء ممكن تتسلي بيها … ومن ان لاخر ابتدات ان المس فخدها بفخدي .. وحسيت ان المراه ريقها بتبلعه كتير … بصراحه شميت ريحه سخونيه المراه . ولاول مره حطيت ايدي علي ظهرها لم تقل شئ . وضمتها لي لم تقل شئ … قالت احمد انتي ايه انت جرئ ؟؟ قلتلها مابتحبيش الرجل الجرئ ؟؟ قالت زوجي مش زيك كده … قلتلها يعني ايه ؟؟ قالت مش جرئ كل همه فقط شغله … قلتلها غلطان … حد يشوف الجمال ده ومايبقاش جرئ … تعرف انا حاسه معك بالحريه ئوي ممكن اتكلم معك بكل شئ … قلتلها وانا يشرفني … بس انا عرفت عنك حاجات كتيره قالت ايه هي ؟؟ قلتلها انتي عندك حلجات كتيره شقه فيلا وفلوس وسياره وملابس بس مابتتمتعيش متل ستات كتيره .. قالت انت عرفت ازاي؟؟؟ قلتلها انا خبره حياه المهم كانت تجلس بجانبي وحطيت ايدي علي فخدها وكان زبده ناعم وسخن اخ منه .. قالت انت ايدك ابتدات بالغوطان عيب لحسن ازعل منك … قلتلها وانا مايهونش عليا زعلك … بس بردو حرام اني اشوف الجمال ده واسكت ؟؟ قالت امال اللي عندكم بهولندا ايه قلتلها . صح جمال بس مافيهمش الرومانسيه والجنس والدفئ اللي عند الشرقيات … انت شئي ئوي قالت هي . قلتلها اللي يشوف جمالك ويحس بحرمانك لازم يكون شئ وجرئ لازم يشعر بالسخونه .. قالت يعني انتي لسه ماشبعتش ؟؟ قلتلها شبعت بس لما لمست جسمك جوعت .. قالت اخ منك مش عارفه ارد عليك .. قلتلها لا تردي . وميلت عليها ولمست شفايفها بشفيفي . وهي راحت لثواني ورجعت . المهم ضمتها لي … واخد ابوسها وهي تقاومني . اخدت شفايفها بشفايفي … وهي تقاوم بضعف وليس بشده . مسكتها وحضنتها . قامت من علي الكرسي جريت وراها ومسكتها … وزنقتها بالحائط … شويه شويه احست بزوبري وهو بلمس جسدها . بقت تول اف اف .حرام عليك بتمل فيا كده ليه … قلتلها وحرام عليكي تسبيني كده عاوزه وبتدفعيني انت ظالمه … قالت انا ظالمه بردو حرام عليك ؟؟؟ المهم وانا زانقها بالحائط مسك بزازها وقعد اقفش فيهم وادعكهم وهي ابتدات تغمض عينيها … ونزلت يدي وعلي البنطلون من تحت .. ودعكت كسها قالت اف اف اخ اخ .. قلتلها مالك قالت حرام عليك اللي بتعملوا فيا ده … المهم كانت مقاومتها بتضعف …اخدتها ناحيه السرير ونامت علي ظهرها ونمت فوقها واخد ابوس بشفايفها وزوبري علي كسها .. قالت استني استني لما اقفل الباب لحسن حد من الاولاد يجي .. ذهبت انا وقفلت الباب … ورجعت اليها بسرعه قلت اطرق علي الحديد السخن حتي يلين قبل ماينشف ويبقي صعب … ورحت ليها وكانت نايمه علي السرير بظهرها وقدميها علي الارض.. انا روحت نازل عليها بزوبري علي مثلث كسها وهي تشهق وتقول انت بتعمل ايه .؟؟؟ قلتلها اللي انتي حاساه ؟؟ قالت اخ منك كان باين بعيونك اول ماشفتك انك شقي … قلتلها وانتي كان باين بجسمك انك محرومه ومكبوته ومشتاقه قالت يافضحتي …المهم اخرجت بزها واخدت اابوسه وارضع حلماته اللي كانت بحجم عقله الصباع … ونزلت اعضها برقبتها وابوسها برقبتها .. وهي تنتشي من البوس وعض الرقبه بالشفايف.. وكانت يدي تسرح علي كسها وكنت احس ان كسها قد قفز بالبنطلون من النشوه … دخلت ايدي من تحت البنطلون وكانت لابسه كيلون بكيني كان مملؤ بما لذ وطاب من عسل كسها … وصلت لاول الكس عند الزنبور وساعتها صرخت وقامت بصدرها لاعلي وانا ردتها تاني للسرير .. المهم ركعت وشديت البنطلون وهي ابتدات بالمساعده .. شفت الكيلوت هجت اكتر … المهم اخدت اعض الكس من فوق الكيلوت .. ومسكتها وابتدات اعضها بجميع انحاء جسمها وهي تقول احمد انت حكايتك حكايه معايا … المهم نزلت الكيلوت وكان الكيلوت معلق باحد قدميها … ونزلت علي كسها الحس الزنبور اللي كان نازل من كسها وهي تشد بشعري وحسيت ان اظافرها تنغرس بظهري من شهوتها انا صرخت من الالم وحسيت ان ظهري من خربوشها ولع نار … هجت عليها اكتر وحست ان زوبري … شد شده منيله بستين نيله … المهم رفعت رجلها ووضعت زوبري علي كسها وكانت كالبنت البكر لانها من زمن ليس بقصير لم تتناك.. دفعت زوبري بكسها وهي صرخت وقال ااه وحسيت انها بتاخدني بحضنها وبتستمر بغرس اظافرها بظهري وابتدات تعض رقبتي وانا كنت بتالم من اظافرها وسنانها … المهم اخدت انيك فيها وهي تنزف شهوتها وتنزف … تخلصت من اظافرها ونيمكتها علي وشها ووضعت تحت بطنها مخده … وشفت خرم طيظها شكله رهيب .. وحسيت ان كسها يبرز من جسمها .. وطالبه اكتر واكتر .. المهم روحت دافع زوبري بكسها من الخلف واخدت انيكها واحد اصابعي حطه عند خرم طيظها ومن النشوه والشهوه وجدت صباعي بيندفع داخل طيظها وهي بتصرخ من الالم وتقول حلو بس خرجو بره ارجوك خرجوا … خرجت صباعي ومسكت اكتافها من الخلف واستمريت رايح جاي بكسها .. ولفيت يدي اليمني حول وسطها وحطيت ايدي علي العظمه اللي اعلي كسها … واخدت انيك وانيك… استمريت فتره كبيره … وهي تصرخ وتنتشي … وفجاه حسيت اني ح اقذف اخرجت زوبري وقذفت المني علي ظهرها خوفا من حدوث حمل… ونمت فوقها … وكانت الساعه حوالي الواحده صباحا ولم ادري الا بجرس التلفون … واللي علي الخط زوجها تركتها ودخلت الحمام انظف حالي … ولبست ملابسي .. وانا اسمعها تتكلم مع زوجها وهي مرتبكة من تواجدى ومش بتتكلم براحتها وكانت بتفهمه انها احضرت مهندس كومبيوتر ضبط لها الجهاز واحضر لها كام وانها من بكرة هاتتصل عليه هى والاولاد صوت وصورة كانت مستمره بالكلام مع زوجها فشاورت لها وقلتلها بصوت خافت بااي وسبتها ونزلت وقفلت الباب ورايا… المهم حاولت تتصل بي تانيا بس انا صدنى اتصالها بجوزها ومنظر بيتها واولادها .. وندمت علي اني نمت معاها read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 14

فايزة تتناك من مديرها

أحست فايزة بنوبة الصداع تتزايد. رأسها تكاد تنفجر. الدكتور سعد مدير الشركة يستدعيها للصعود اليه في الدور الأعلي حيث يعمل علي الكمبيوتر في منزله لأنه مصاب بنزلة برد. تتحامل فايزة علي نفسها وهي تصعد السلم الداخلي. انها سكرتيرة المدير منذ سنوات وقد استدعاها للمنزل لانهاء بعض الأعمال المتعلقة بالشركة وهو أمر تكرر كثيرا خاصة مع تقدم الدكتور في السن. دخلت فايزة الغرفة ولاحظ الدكتور انها مرهقة جدا. “ما بك يافايزة” “أبدا شوية صداع” ويتزايد الصداع حتي انها لا تكاد تسمع ما يقوله لها الدكتور سعد. وتسأله عن أسبرين أو أي شيء يخفف الصداع. ويقول لها انه للأسف read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 14

يقظة حالمة

يقظة حالمة

في ليلة شديدة البرودة كليلتنا هذه
هاتفتني طالبة مني المرور عليها بعد أن أُنهي عملي لأمر ضروري
ألحيت في معرفة سبب الطلب إذ أن البرد القارص يجعلني متكاسلا عن الذهاب إليها في هذا الوقت مفضلا الإختباء تحت غطاء كثيف وثير يدفئ جسدي المفعم بالبرودة و لأنعم بنوم هادئ يليق بمثل تلك الليلة
فأجابتني بعد إلحاحي بأنها متعبة مريضة تحتاج نصيحتي ومساعدتي وليس معقولا أن أخذل إحتياجها لي
فكانت الإجابة بالطبع سآتي
وحالي وحال أفكاري أن جاءتك مهمة في ليلة لا مهمات لها, وتساءلت لم ربيتني يا أبي على أن أكون شهماً.
المهم أني بعد إنتهاء عملي لملمت أطراف read more

كلمات البحث للقصة