أغسطس 03

من اسبوع اول خيانه زوجيه

متزوجة اول مرة تخون احلى واسخن نيك ممتع

لم أكن أعرف التهور في حياتي ولكن لو كنت أعلم أن التهور بهذه الروعة لكنت عشته منذ زمن بعيد فأنا امرأة متزوجة وكانت حياتي سعيدة هذا ما أعتقدته وفي يوم من الأيام حضر صديق زوجي!
وأقام لفترة في منزلنا وكان اسمه ( علي ) وكان يقضي أكثر وقته جالسا في المنزل ومن باب اللياقه كنت أرتدي ملابس أنيقة وكانت في نفس الوقت مثيرة وفاتنه لم أكن أعلم بمدى إثارة ملابسي لأنني عندما أرتديها لا يبدوا على زوجي أنه متأثر مما أرتدي , ولكني كنت ألاحظ نظرات رغبة في عيني ( علي ) وفي يوم من الأيام أخبرني ( علي ) بقصة مثيرة حدثت له , في بادئ read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 02

كسي بيقولك ميرسي يا اونكل

“طول عمري عارفه اني هقع في مشاكل كتيره بسبب كسي التعبان علي طول ده و بزازي اللي بتوجعني و بتبقي عايزه حد يعصرها جامد موت و يعضض فيها و يلحسها في كل حته. مشكلتي دايماً إني مش عارفه ألفت أنظار الرجاله لأن بزازي مش كبيره و طيزي مش مقلوظه. فمش لاقيه حد ينكني و مش عارفه أعمل إيه. كل يوم أنيك نفسي بالخياره بس لسه ببقي برضك تعبانه و عايزه زب” فوجئ باهر عندما قرأ هدا الكلام في مذكرات علا إبنة زوجته. فوجئ لأنها يبدو عليها الرقه و الاحترام و فوجئ أيضاً من أنه أحس بالدماء الساخنه تتدفق إلي ذكره عندما قرأ هذا الكلام. ديه حته عيله صغيره و كمان زي بنته كيف تسول له نفسه أن يتخيل نفسه يعتصر بزازها و ينكها في كسها و يببعصها في طيزها بالخيارة؟ انتظرها في غرفتها الي أن عادت من الجامعه و قرر أن يواجهها لأنه يخاف أن تتهور مع شاب يضيع مستقبلها. عندما دخلت علا الغرفه و وجدته جالساً علس سريرها و المذكرات بجانبه فهمت الكارثه اللتي حدثت فامتقع وجهها و قالت له : خير يا أونكل فيه حاجه؟ -ايه يا بنت الكلام الفارغ اللي انتي كتباه ده. قال و هو يحاول أن يزيح صورتها و هي تنيك نفسها بالخياره من ذهنه و لكنه لم يكن يستطيع فهو يموت في الشرمطه و مراته بارده ورتقليديه نيك. -حضرتك مش المفروض تدخل أوضتي و تلعب في حاجاتي. قالت و هي تراقب زبه المهتاج داخل شورت المنزل اللذي يلبسه. وهي كانت سعيده أنها أخيراً إستطاعت أن تهيج رجل و توقف زبه. -إيه تلعب ديه؟ إحترمي نفسك يا بنت! كان قد إغتاظ أنه يزداد هيجاناً من كلامها الملاوع. فهو حقاً كان يتمني أن يلعب….لكن في كسها. -وبعدين أنا بقولك الكلام ده علشان خايف عليكي و عايز مصلحتك. أخذ يراقبها وهي تخلع البالطو بدلع ثم البلوفر ثم تفك أزرار القميص كاشفةً عن عدم إزتدائها حمالة صدر فلقد كان القميص شفافاً و حلامتها الصلبه الكبيره بارزه من تحته. -إيه ديه انتي ليه مش بتلبسي برا يا حبيبتي كده عيب حلمتك تبقي باينه كده. قال مشيراً لحلمتها لامساً إيها بإصبعه متظاهراً بالحنيه. فهو كان في حيرةٍ من أمره. هو يعلم أنها قحبه عايزه تتناك و لكنه كان يخاف ألا تكون راغبه به فتفضحه عند أمها فلمس حلمة بزها كنوع من جس النبض. مداعبة إصبع باهر الغليظه لحلمتها هيجت علا أكثر و رغبت في أن يقرص حلمتها بين اصابعه القويه و لكنها خافت أن تأخذ أي خطوه لكي لا يشتكيها لأمها. فردت عليه: -أصلاً مافيش حد بيبص لحلمه زغنونه كده بزمة حضرتك هي باينه أصلاً ؟ و بعدين البرا ده للستات اللي صدرهم كبير و مدلدل لكن أن صدري صغنن و محندق و مشدود مش محتاج. بص حتي حضرتك… ففتحت أزرار قميصها عن آخرهم كاشفة عن نهديها المستديرين كتفاحتيتن و حلماتها الكبيره . -يالاهوي علي حالاماتك البمبي! -حلوين يا عمو؟ -جنان! -يعني ممكن ألاقي راجل ينكني ؟ -لازم بقه أدوق طعمهم و أقوللك. فشدها ناحيته و رضع بزها ثم عض حلمتها البمبي عضه خفيفه ججننتها فهمست في أذنه….. نكني يا اونكل! فأخرج أونكل زبه و طرحها علي الفراش و هراها نيكاً فارتحات و ارتاح. read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 01

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الثالث

في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..! كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر .. حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض, أزاحت يده من تحت يد أسعد و هي تنظر اليه بكل خجل , فـ اقترب منها و قد استغل فرصة ان الباب مغلق عليهم و لا احد يدخل عليهم في ساعة الدرس فـ اقترب منها و جلس على الكنبة بجانبها و قد شعرت دانا بالارتباك لان هذا الموقف يحصل لها لاول مرة و في بيتهم , قالت له : استاز شو عم تعمل شو في؟ قال لها اسعد : ناديني أسعد بدون أستاز , طالعة بتجنني اليوم , و قد وضع يديه على فخذيها و بدأ يتحسس عليهما و هو ينظر في عينيها و يقول لها : هالجمال حرام يضيع بين الكتب و الدفاتر , ثم وضع يديه على يديها و بدأ يشد عليهما و يفرك بهما بكل حرارة و قد رآها تغمش عينيها و كأنها بدأت تشعر بالمحنة معه , وقال : هالايدين الناعمين حرام يمسكو قلام و يكتبو .. هدول انخلقو مشان ينباسو و بس , و قبّل يديها الناعمتين بكل شغف و كانت انا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري .. اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : ……. التكملة في الجزء الرابع read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 01

انا حاطه اصبعي في طيزه

انا اسمي ديما وعمري 23 سنه قبل 3 سنوات كنت احب شخص اسمه رامي وكنا نتبادل مشاعر الحب في يوم من الايام كنت ذاهبه لازور اخته لانها كانت صديقتي وتفاجات بانه كل العائله ذهبت لزياره جدته المريضه وسينامون عندها اما هو فلم يذهب لانه كان مشغول بالامتحانات فعندما طرت الباب فتح لي رامي وابتسمت رؤيته لاني كنت اعتقد بانه لن يكون في البيت في هذا الوقت ابتسم هو ايضا سالته عن اخته فقال لي انها ذهبت خمس دقايق وستعود فدعاني لادخل لم اقبل بالبدايه الا اني بعد ذلك وافقت ودخلت لاني كنت دئما ازورهم بعدما دخلت تفاجات برامي يقفل الباب فسالته لماذا يقفل اليست اخته بدها توصل كمان شوي قالي لا احسن هيك ايجا وقعد جمبي على الكنبايه بالبدايه قعد يسمعني كلام كم انتي حلوة جذابه اليوم وهيك بهد شوي ايجا وباس ايدي بعديها باس تمي وقعد ينزل على رقبتي وانا ابعد عه وهو يقرب بعد هيك قلت له بدي اروح قالي ما في وحملني على غرفه النوم ورماني على التخت وانا اصيح وهو يمزع باوعي اول شي شلحني البلوز وبعديها البنطلون وعد يمص كسي من فوق البنطلون وشفايفه على شفايفي وانا ابعد فيه وهو يشدني للتخت بعد هيك شلحني الصدريه وقعد يمص ببزازي مثل الاطفال قعد يلحس كسي من فوق الكلسون وانا اصيح وهو يبوس بعد هيك شلحني الكلسون وقعد يمص قام دخل اصابعه في كسي وبعد هيك نزل الدم قام تركني وقعد يلحس كل جسمي وقام جمل زبه ودخله بتمي وانا اصيح لما خلص الدم قام ورجه دخل اصابعه في كسي وامتلو اصابعه مي بعد هيك دخل زبه في كسي وقعد يبوس ويبوس ويلحس وبعد هيك قعد يمص المي اللي بتنزل انا بعد هيك استسلمت وقعدت قام حملني وقلبني على ظهري وقعد يضربني على طيزي وقام ودخل زبه في طيزي بعد ما حط عليه بيبي جل وهو يلحس ويمص بعد هيك طلب مني اني انيكه واني ادخل اصبعي في طيزه انا رفضت بالبدايه بعدين اجبرني ودخلت اصبعي في طيزة قام قلب على ظهره واتنهد بعد هيك طلب مني نروح عالحمام نتحمم دخلت انا وياه عالحمام قام ما كفاه اللي عملوة عالتخت وطلب مني نتحمم وهو حاطط زبه في كسي وهو يلحس بجسمي ويمص وانا حاطه اصبعي في طيزه وبعد هيك لبسنا اواعينا وقعدت اعيط قام اعذر مني وباس ايدي وقالي انه رح يتزوجني بعد هيك كل ما اهله يطلعه من الدار يطلب مني اجي عنده ولا بفضحني وانا اروح عنده وهيك قصتي ….لهلا وانا حاطه هالقصة عقده ومش قابله اتزوج بلاش انفضح مش عارفه شو اعمل read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 31

طيز بدرية اهداء الى اسكندرانى حزين

رجعت تانى بعد ما فترة من الصمت وعدم الكتابة وقراءة كل ما يكتب وقد لاحظت انضمام اعضاء جدد الى قسم القسم وبدأو فى كتابة قصص متنوعة جميلة لذلك قد قررت العودة الى اجمل اقسام المنتدى وهو قس القصص مرة اخرى اما قصتى اليوم فهى عن فتاة خليجية اسمها بدرية اصبحت عاشقة للجنس ما بين عشية وضحاها بدون ان تفكر او يكن فى حسبانها اى شئ وسوف اتركها تحكى على لسانها ما حدث معها انا فتاة إسمي بدريه وادرس بالثاني ثانوي وعمري بالـ17سنه ,انا فتاة هادئة جدا وكتومة وخجولة للغاية ومحترمة وماطلع من البيت الى للمدرسة ,نسكن انا وامي وخالتي المطلقة بمنزلنا مع بعض ووالدي مطلق امي ومتزوج وعايش بمدينة ثانيه ,المهم بالبداية احب اوصف لكم شكلي انا متوسطة الطول وبيضاء البشره وجميلة وحلوه ونهداي مثل حجم التفاح جسدي حلو ورائع ,و خصري متقوس ومكوتي منتفخة وممتلئة وبارزة للخلف وطبعا كبر حجم المكوة بالوراثه من امي وخالتي ,دائما بالمنزل مانطلع ولانزور احد وانا فيني طبع الخوف مادور مشاكل ولا احتك حتى بزميلاتي , المهم انا اذهب للمدرسة بالباص يوديني انا ومجموعة بنات ويرجعنا بالشهر نعطية 300ريال , وسواق الباص هندي هو الي يوديني من بداية الصف الاول الثانوي ,لمن صرت بالثاني ثانوي صار سواق الباص يوصل كل البنات وانا اكون اخر طالبه اصل للبيت , وكان السواق يسولف معي عن الدراسة بالهند ويحكي طرق معيشتهم وانا ماتكلم معه بس لمن يسال اقول ايوه او لا المهم كنت اقول له وصلني انا وبعدين البنات فيقول لا عشان انتا على طريق بيت مال انا سيم سيم ,كنا ذيك الايام بالصيف والجو حااار جد ورطوبه , الي حصل ان السواق قال بارسل لك لجوالك فارسل 3مقاطع فيديوا وصمم اني اشوفها فلمن وصلت البيت شفتها بالليل ففجعت كانت افلام خالعه وسخه ارتعشت رجولي منها المهم باليوم الثاني لمن اوصل البنات وبقيت انا وصار يقول كله حرمة سعودي يشوف الافلام هذه المهم ارسل لي 4مقاطع طبعا رفضت فصمم فخفت منه المهم مرت اسبوعين على هالحال وبيوم الاحد كنا راجعين وماباقي الا انا بالباص فلمن وصلت عند منزلنا وقف وفتح لي الباب وعندما بدات انزل احتك السواق بمكوتي فنظرت له فقال انه شاف حشره فابعدها المهم انا كدت اموت خجل وخوف , وبيوم باليوم التالي بعد مانزلوا البنات مشى الين جنب بيتنا ثم توقف وجاء لعندي كنت انا باخر مرتبه فجاء وقال انه بيدور على مفاتيح بيصلح الباص فوقت انا على بالي بابتعد عنه وبانزل فالسواق حشرني بزاوية المرتبة الخلفية ثم فتح لي طريق فلمن مشيت على طول حسيت به يلتصق بي من الخلف فكنت احاول انا امر وهو يقول امشيء يلا بس كان ملصق بخلفيتي المهم مدري اشلون انا ارتميت على المرتبه وكان هو مرتمي فوقي طبعا الباص كان مظلل كتم المهم انا على نياتي قال لي اسف وقال انو انا اقعته معي المهم نزلت انا وجسدي يتراعش خوف , بس لاني ماعرف هالاشياء صدقتة بس كنت احس باحساس غريب ,المهم بعد 3ايام ماحسيت الى والباص وقف فنظرت شفت حوش مهجور فيه خردوات فقلبي صار يدق فقلت وين حنا فقال مافيه خوف انتظر شويه ثم جاء يمشي نحوي وانا وقفت قلت خلص انا بانزل امشيء للبيت فلمن وقفت جاء من الخلف وضمني فصرت ارتعش واحاول الافلات وحسيت اني مثل المريضه ومتعبه جدا ولساني متلعثم يووه صرت اصب عرق وجسمي ساخن المهم كان يضمني بقوه ثم يسحبني الين على المرتبه ثم جلسني تحت فصارت ركبتاي تحت وراسي عالمرتبه وصار يرفع ملابسي وانا انزلها ماقدرت اصيح بس كنت ارتعش بشده كالهزاز ثم رفع ملابسي وسحب الكلوت والتصق فوقي وحسيته يحرك شيء بوسط مكوتي وانا انفاسي تتسارع واحس بضعف قوي فيني الين تركني فلبست ومشى بي للبيت ونزلت ودخلت غرفتي وحسيت بشيء لزج بين فلقتي مكوتي فرحت للحمام واغتسلت وجلست بغرفتي ومازلت ارتعش وانهد وخائفه جدا فلم اعلم امي سكت عالموظوع خفت من امي لانها دائما تهددني وتنصحني ومابي سمعتي تتشوة ,بعدها تغيبت يومين عن المدرسه قلت اني مريضه وانا خايفه افكر بالي صار وبحالت الضعف الي جتني ماقدرت افك نفسي ولا اصرخ كل الي صار اني حسيت بجسدي محموم وطاقتي منخفه ومثل الماء انصب من راسي لقدمي صرت فقط انهد مثل المتوجعه وحتى عيوني اظلمت ,المهم مر اسبوع وماصار شيء كنت حذره منه الين بيوم راجعين من المدرسه وبقيت انا وطالبتين فاتصلت بي امي وقال انها مو بالبيت طالعه هي وخالتي للسوق طبعا علمتني مكان مفاتيح البيت ,ولمن اوصلنا البقيه بقيت انا وراح بي للبيت ثم نزلت وشلت المفتاح طبعا منزلنا دور ارضي وسطح وله حوش ففتحت باب الحوش ودخلت على بالي مااقفله باخليه لاني باقفل باب البيت فمشيت لعند الباب الثاني وماحسيت الى وشخص ضمني من الخلف ورفعني عن الارض فانا جتني نفس الحاله ارتبط لساني واحس بجسمي ثقيل جدا وساخن وانفاسي تسارعت وقلبي يرجف ماقدرت افلت منه ثم صار يسحبني لعند سلم السطح وادخلني تحت السلم وانا احس باطيح راسي يدور ومحمومه بشده واصب عرق بكثره صرت مثل الي كنت اركض احس بتعب وانازع انفاسي وصرت اشوف مثل الغيم السوداء بعيوني المهم تحت السلم كانت طاوله فخلاني انحني عليها فسحب عبائتي وانا عاجزه احرك يداي مثل المسطوله وهو صار يخلع لي براحه خلع كل شيء ماعدا الجاكيت ثم صار يفتح برجلاي ويهيئني للوضع الي يبيه وانا بداخلي شيء قوي يتحرك بصدري وبطني ورجلاي كالهزاز حتى كلمه ماقدرت انطقها احس فقط بشيء بيوقعني ,ثم حسيت بيداه تلاعب فلقتي مكوتي يااااه مكوتي غرقانه عرق كاني اغتسلت والجو رطوبه ,وانا ابي احمي كسي ماقدرت ارفع يدي صرت اائن كالوجعانه حتى البكي ماقدرت ابكي المهم كان يسوي اشياء بفتحة مكوتي كنت اتالم احس باضافره ثم حسيت بشيء يخترق خرقي ااااي احسه حااااار ك***** فصرت ابكي بذلك الوقت خرقي يتمزق المهم اخذ كلوتي ووضعه بفمي وانا احس شيء يزداد بداخلي حاااار ثم صار يهزني ويحركه بداخلي وكان يغمز بيداه على مكوتي وانا اهتز بسرعه حتى صوتي صار مثل صوت الدجاجه لمن تنذبح وشوي شوي هدئ الالم لكن السواق مازال يرجني بقوة مثل الي شفته بالمقاطع الي ارسلها لي وانا صب عرق ماقدرت اتنفس من شدة الحراره والكتمه الي تحت السلم المهم حسيت به يسحب زبه ولبس وراح وانا ماقدرت اتحرك احس ابي انسدح باي وسيله فضليت ربع ساعه ولمن تذكرت امي وخالتي بدات استعيد حركتي فمشيت عريانه وملابسي بيدي الين الحمام واغتسلت ولمن طلعت انسدحت وارتحت وقفت ابي المطبخ جوعانه فشفت اثار بلل عالفراش فلامست خرقي واذا به يطلع منه شيء لزج وبنفس الريحه الي شميتها اول مره بمكوتي المهم جلست كل شوي اغسل مكوتي ,فانا متملكني الخوف وماعلمت احد بالي صار بس لاحظو مشيتي كنت امشيء ببطء بسبب خرقي الملتهب فقلت لهم اني وقعت بالحمام ,المهم كل تفكيري اشلون السواق ترك البنات وجاء لي وافكر بقوة الجرئه الي فيه وعدم الخوف واستغل خوفي وبرائتي ,فانا فهمت مشكلتي انهار بسرعه بمجرد لمس مكوتي مو مثل البنات ,الكثير يثارون بنهداهم او بشفتاهم لكن انا مكوتي لمن احس باحتاك احس كل قوتي وطاقتي تنطفئ ,فتاكدت من حالتي لمن كنت بالمطبخ ويدي على خصري جت خالتي ومسكت على مكوتي وقالت وش يوجع فانا لمن لمستني سقط كاس الشاي من يدي ووجهي احمر وحسيت بتعب بجسمي وارهاق قوي جدا فقالت خالتي بسم **** عليك اسفه فجعتك و**** ماقصدت بس شفتك ممسكه بخصرك قلت ممكن وجعانه ,المهم انا مشيت ببطء لغرفتي وماصدقت اصل للسرير وارتميت فلحقت بي خالتي وقالت وش فيك متغيره فقلت تعبانه شوي بس فقالت تبين المستشفى فقلت لا لا بانام شوي ,المهم صرت اروح المدرسه عادي بس لمن نوصل البنات وابقى انا اصير اتبول لااراديا وانفاسي تتسارع وقلبي يدق وكنت مااهدى الا لمن انزل حتى خالتي شافت البلل المتكرر بعبائتي فقلت انا والبنات نتمازح بالماء كل يوم ,ثم بعد 4ايام خلاني اتطمن وبدات اهدى , واذا بالباص يتوقف داخل الحوش الي فيه خرده ولمن شفت الهندي يمشي نحوي صرت اتبول وارتعش وانطفئت كل قواي وطاقتي قبل مايلمسني فاقترب مني وانا اتراعش ومتبلله بالبول في ملابسي فمسكني ووقفني وغير اتجاهي ثم ابطحني على مرتبتين وانا انظر بلا حراك وكسي مازال يتبول بلا حس او اراده مني فرفع ملابسي وسحب كلوتي ودهن مكوتي ثم طلع بجسده فوق جسدي وصار يحرك زبه بيده الين على فتحة مكوتي ثم ادخله وانا بدات ابكي فصار ينيكني ومكوتي كانت مرتفعه لفوق واحسها تترنح فناكني ثم اخرج زبه ولبس وراح اشغل الباص ومشى لمنزلي فوصلنا ولساتني مالبست فتغطيت بالعبائه ونزلت واسرعت لغرفتي واقفلتها وجلست انهد وارتعش وخرقي يصب ,المهم كانت هذه المره الثانيه ينيكني فيها السواق , وباليوم التالي وصلت للبيت ودخلت فشفت السواق وراي فقلت هييي وصارخت امي خالتي هنا ياكلب وكنت اصرخ وقويه فضحك فقال انا معلوم وين ودي ماما ثم اقترب فصرت اقاومه وضربته بالجزمه ولكنه مدري اشلون التف من خلفي و ضمني فحسيت بارتخاء وذبول بجسدي وانقطع الكلام صرت متخدره وخلاص مستسلمه لاشعوريا ثم سحبني لتحت السلم وقبل ماينيكني قالت لي امسك زبه وشال يدي ووضعها على زبه ففجعت وااااه ونظرت لاول مره اشوف زبه بعيني طوله شبر بس متين واحمر لونه فحسيت كالرجفه بصدري ومثل الماس بعروقي ,ثم ناكني فصار يعرف ضعفي وين وعلما اني ماحدا قد تجراء عليه ,المهم بذلك اليوم كنت مندهشه اشلون سواق الباص عارف ان امي وخالتي موبالبيت فلمن سالتهم قالوا ايه هو الي يودينا دائم نتصل عليه ويجي ,المهم صار كل يوم يوديني للحوش المهجور وينيكني وانا صارت عادتي التبول الااراديا لمن بينيكني ,المهم استمر يوميا يجي ويبطحني عالمراتب وينيكني ,المهم في يوم انا غبت عن المدرسه وامي تعمل مراسله بمدرسة اهليه راحت للدوام ,فانا نمت للساعه 9وصحيت ورحت ابي خالتي عشان نسوي فطور ومالقيتها فرحت للمطبخ فسمعت صوت بغرفة امي بس صوت خالتي المهم مشيت ابي ادخل فقبل مادخل سمعت ااااااااااااي بشويش ,ففزعت انا ثمن طلعت للحوش ورحت للنافذه فنظرت بخلسه فشفت خالتي منبطحه وفوقها شاب غريب بس ضخم البنيه فتصلبت مكاني واتفرج وهو ينيكها بعنف مو مثل نيك سواق الباص هالشاب ينيك بوحشيه ثم اسدحها وركب على جسمها وصار يضرب بجسده عليها واقدامها تتراقص عند راسها اوووف كل جسمها محمر كانت تتالم وهو مارحمها المهم تابعت الين انتهى منها ثم راح وانا دخلت فتفاجات خالتي وقالت وش جابك من المدرسه فقلت منو هالرجال فقالت هاااه ايه ايه هذا صاحب محل تكييف شاف مكيف غرفتي واصلحه ,فقلت لاتكذبي انا شفتك معه ففجعت واحمر وجهها فخفت منها انا ,ثم جلست وقالت بتعلمي *** والاايش فقلت ايه فقالت عادي علميها حتى *** معها رجال فانا حسيت بكره لخالتي وحقد وهي توسخ سمعة امي ,المهم بالليل نامت امي وجت خالتي وبدات تحكي لي كل القصه عنها وعن امي المهم ,انا انكتمت وسكت عشان امي ,وتركتهم بحالهم ,اما انا فمكوتي كل يوم تذوق زب السواق برضاي او غصب انتاك انتاك ,المهم السواق سافر وجاء غيره ,بس كان شايب فانا ارتحت نفسيا وجسديا لكن مكوتي المنتفخه ذبحتني صرت احس بحنين للمسات يده بمكوتي واشتهاء للنيك ابي اتذوق اشتقت للاحساس الي احس به لمن يتحرك الزب بخرقي ,صرت انظر لمكوتي بالمرآه وهي شامخه ,وكل ليله احس بدغدغه بمكوتى read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 30

محنة شديدة الجزء العاشر

محنة شديدة الجزء العاشر و عندما احست ريتا ان فراس لم قادراً على التحمل و اقترب من القذف … وضعت زبه بأكمله في فمها و بدأت ترضعه بكل نهم و شغف …..و فراس بدأ يصرخ و يغنج بصوت مرتفع …. و يقول لها ارضعيه كله و طلعيه من مكانه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه … ارضعي … آآآآآي…. الحسيه لحس …. فقالت له بدي تلحسلي زنبوري …. فصعدت فوقه كي يمارسان وضعية 69 .. حتى صار كسها كله في وجه فراس و زبه مازال في فمها .. و بدئا يلحسان لبعضمها و يمصان و يبلعان كل السائل المنوي النازل منهما … حتى صرخ فراس بأعلى صوته بان ظهره سينزل ….. و قد ملأ سائله وجه ريتا و بدأت تبلع به و تلحس و قد نزل ظهرها مرة ثالثة في فم فراس و اخذ يلحس و يمص زنبورها و كسها و يمرر لسانه بين اشفارها….. و عندما انتهيا من هذه الوضعية شعرا بالتعب الشديد و جلست ريتا في حضنه و هي تداعب زبه الذي قد نام من بعد كل هذه المحنة ….و كانت تتنفس على صدره و تداعب شفتيه …. و بعد مرور نصف ساعة ….لم تكتفي ريتا الممحونة بتلك الوضعية .. فقد عادت و طلبت منه ان ينتاكها و يدخل زبه الكبير في كسها و يطفئ read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 29

بنت الاكابر

في احدى الليالي الممطره خرجت بسيارتي ليلا لان صاحبتي سافرت بعد شهرين من السياحه في بلدي.وتحت احدى محطات الباص رائيت شابه رشيقه وشابين يتصارخان معها.نزلت واذا بهما يفران اتضح انهم لصوص.وقد خافو وهربو.شكرتني الفتاه وقلت ماذا تفعلين هنا واين تذهبين .قالت انا هاربه من زوجي لانه خانني على فراشي بعد 4 اشهر من ليله الدخله.تعاطفت معها وقدمت المساعده رفضت وقالت لاتضن بي السؤ فانا بنت عائله.وفعلا كانت جدا انيقه وملابسها اخر موديل وحتى صدرها يكاد يقطع زر القميص لانها غير مستهلكه كثيرا بلجنس وعطرها يملا المكان.المهم قررت ان اذهب فطلبت مني فقط ايصالهه للمحطه الرئيسيه لانها تقف بمنطقه مقطوعه.ورحبت بها وفتحت لها الباب فابدت ارتياح.سقت وتعمدت الاطاله لاني فعلا بدات اقذف شيئا فشيئا من شده شوقي لاكل هذه الفتاه.وكنت اتحرك كثيرا واعدل بنطلوني فانتبهت.قالت سكائرك فاخره تسمح فبدات تدخن.وتعمل دوائر بلدخان في فمها الرائع.احسست بلجوع وافقتني الذهاب للمطعم.واوصيت صديقي ان يضع لها مع الببسي بعض الويسكي لكي تنتعش.وفعلا صعدنا السياره يد بيد وهي بمنتهى الراحه.وقالت وهي تودعني اتصل بك لاردلك الجميل فاحسست بلضجر لكن قلت ما المانع انتضر.وماهي الى ساعه واتصلت لتقول اذا عندك وقت ادعوك لشرب الشاي فانا وحدي واشعر بلخوف.ذهبت مسرعا لاجدها واقفه ايضا وبعض المتطفلين يلاحقوها.فصعدت متلهفه كاني صديقها وهنا طرقت الحديد وهو ساخن.مددت يدي ووضعت رسها على صدري.لم تبدي اي رد فعل.وهي تنظر للاسفل وترى ضيبي بين افخاذي واضح احسست بحراره اذنها وخدها وبدائت تتنفس بحراره وتعض شفتها.فتعمدت ان اضع رجلي بقوه على المكابح لخلط الامور وبحركه سريعه صارت جدا قريبه من افخاذي وتسند يدها على زري.فنظرت لي وقالت ماهذا الحراره تصعد من هنا كلنار.فقلت الذي تحت هوه يشعلهه.فاسندت راسها قرب قضيبي جدا فبان ظهرها الرائ ولباسها الاروع.وانا اطبطب على ظهرها وصلت وحركت اللباس فتنهدت وسحبتهه الى الاعلى واذا بها تتنهد ويدها بدائت تفرك قضيبي.فتحت ازرار البنطلون وبدائت منهمكه وكانها عطشان من صحراء.وهي ترضع بطريقه الارتواء من شي .حتى قالت سوف لن ادعك تنام اليوم.وانزلت في فمها مرتين قبل ان نصل البيت .وقضينا معا سنه ونصف متعه كامله الدسم لانها كانت عروسه جديده ونضيفه جدا ورشيقه وراحه جسمها تخبل.حتى راحه جهازها التناسلي وطيزها وصدرها مثل طعم العسل.الى ان تزوجت من جديد بضغط الاهل والعلاقات لانها كانت بنت اكابر فتزوجها تاجر كبير.ووعدتني بلرجوع لي بعد فتره الزواج لان طعمي لن تنساه .وهي الان متلهفه من جديد لان الرجل لم يؤدي المطلوب عمره ستين.؟؟وهي اثنان وعشرون ربيع .تحياتي read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 27

عطاني فيديو فيلم جنسي قلي روحي هلأ شوفيه كلو

هااااااااي انا فرووحة عمري 18 سنة عايشة مع بابا لانو ماما وبابا مطلقين وماما متزوجة وبابا بيرجع من الشغل كل يوم الساعة 8 المسا السنة الماضية لما كنت 17 سنة بالعطلة الصيفية ، كنت زهئانة ومتل اغلب البنات يلي بعمري كنت حب افلام البنات العادية مرة نزلت عند محل بيئجر الافلام هو جنب بيتنا في جواتو شب ظريييييييييييييييييف اسمو محمد قلتلو : عمو ، ممكن تعطيني فيلم شريك بليز ؟ قلي : اول شي عمو ليش انا اكبر منك بكم سنة وبعدين شو شريك ما كبرتي على هاي الافلام وعطاني فيديو فيلم جنسي قلي روحي هلأ شوفيه كلو وبس تخلصي لو حبيتي نطبق عملي ناديني وأعطاني رقم موبايلو لما ارجعت عالبيت ، وشفت الفيلم اااااااااااه من هالفيلم اول ففيلم بحبو لهدرجة طبعا انا ما قدرت اتحمل واتصلت فيه لبست قميص النوم الزهري واللي بيوصل لعند فخدتي ولما رن الباب فتحتلو فات وسكر بالمفاتح وراه صار يبوس فيني وحشرني عالحيطة اول مرة حد ببوسني مص شفايفي وانا بتحرك بطريئة غريبة ما قاومتة بس بالعكس صرت انا ابوسو نزل لعند صدري واكللي اياه مص مص مص وبوس وتلحيس ااااه انا دوبت عالآخر مش قادرة استحمل شلحني قميص النوم وشلح هو قميصة والبنطلون وصار يحسس علي كسي من فوق الكلسون وانا نزلت مي كتيييييييير وهو يحسس وانا اه اه اه اه ااااااااااااه يخرب بيتو شو موتني من الآآه بعدين هو شلح كلسونو وقلي مصي قلتلو شو امص قلي مصي زي الفيلم اللي شفتيه وبدون أي رفض نزلت لزبو ومصيتو مصيتو مص طعمو حلو بجنن قام هو رجع لكسي شال الكلسون واخدني على غرفة النوم قعدني على طرف السرير ويلحس في كسي لحس مش طبيعي متت انا من لحسو قديش نزل مني مي وبعدين صار يحرك زبو على كسي وانا اتأوه ويحرك حولينو ويجي بدو يدخلو وما يدخلو ترجيتو يدخلو قلتلو دخلو مشان الله دخلو كلياتو لا تخلي منو اي شي قام هو دخلو كلياتو وانا صرخت صرخة حسيت روحي رح تطلع امممممممممم ما حلاه وجعني و حسيت احساس بجنن نيكني نيكني لحد ما شبع و على هالحالة بالعطلة كل يوم لحد ما خطب قلت جياتو لعندي بس هلأ تزوج وقلي انو مرتو ما شاطرة متلي بالمص وهو بيحب كسي كتير لهلأ كل ما سمحتلو فرصة بييجي بس المشكلة انو هيك قليل وانا اتعودت صرت ادور على حد تاني مشان ينيكني وفعلا لقيت ………. بكمللكم بعدين read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 27

بنت ولا اجمل منها

انا شاب عمري 21 سنة ومرة وانا طالع بالممصعدشفت بنت من اجمل ما شاف بحياته حسم متناسق وعيون خضر وحاملة معها اغراض كانات هدي بنت جيرانا وكان عمرها 20 سنة وصرت قلها: خليني اساعدك ؟!! قالتلي يسلموا ايديك وصلتلها الاغراض على بيتها الي كان تحت بيتنا بالضبط ورجعت على البيت … طبعا انا عايش لحالي انا واخوي بالخامعة وانا كانت مُصر اني اتعرف عليها وثاني يوم الصبح شفتها من البلكونة وهي طالعة ومعها اغراض فنزلت بسرعة عشان اساعدها وكنت لابس بس شورت ومن فوق مو لابس شي … وان كنت من لاعبين كمال الاجسام في الجامعة انبهرت هيه وصارت تقلي اوك طلعهم وانا هيني جاي بس احاسب التكسي طلعتلها الاغراض ولحقتني هيه بسرعة وانا طالع من بيتها صارت تقلي تشرب شي صرت اقلها لا وأصرت اني اشرب شي قلتلها ماشي بس انزل والبس البلوزة صارت تقلي لا بسرعة خليك هيك احلى فانا حسيت انو هيه بلشت تظهر عندها الشهوة الجنسية وانا كنت مو مفكر بالموضوع لاني كنت مهتم بالدراسة بدخلت المطبخ تسويلي عصير وانا جلست على الكنبة بعدين دخلت علي وهيه لابس قميص نوم خمري وانا زبي اير وصرت افركه عشان اهديه ولا العصير يوقع منها على الارض ولا نزلت تجيبه وبين كلسونها الخمري وانا رحت اساعدها واغريت بطيزها الكبيرة وبلشت الحس طيزها وهيه صارت تقول لالالالا بعدين اناطلعت من بتها بعد دقيقة ولا هي بتتصل في وبتقلي تعال بدي اعتذر منك انا دخلت على بتها وقفلت الباب ولا هي واقفه عريانة وانا بلشت امصمص بزازها وهيه تنق وتقول اه اه اه اه بعدين اخذتها على غرفة النوم وبلشت احط زبي بتمها وهيه مص في زي المجنونة بعدين قربت زبي على كسها وصارت تنوح وتقلي دخلوووووووووو وانا صرت اعذبها واحك راسو في كسها بعدين حسيت انها راح تنفجر بدأت ادخلو شوي شوي لحد ما صار نصو في الداخل وهيه كانت عذراء وانا كنت خايف افضلها الغشاء بعدين صارت تقول دخلو واسلبني عذريتي يا وحش ال دخلتو فجأة فصرخت صرخة كلها وجع خفت عليها انو يصيرلها اشي بطلعتو بلشت احسس على خدها واقلها انا اسف يا عمري بس انت هيك تلبطي بعدينصارت تقلي دخلو ما انت اخترقت الغشاء خلاص كمل وانا بلشت ادخلو وطلعو بجنون وهيه في قمة البسط لحد ما اجتني النشوة قمت زبي من كسها وحطيتو في تمها لحد ما كبيت بتمها وبعدين صارت تقلي انا بدي النشوة فمسكت زنبورها (بظرها) وبلشت امصلها اياه وهي في قمة النشوة بعدين بدأ سائل يخرج من كسها وبشكل كبير جدا فحطيت تمي على كسها وبلشت اشرب هذا السائل الي نزل بشكل كبير جدا جدا بعدين قمت وحضنتها ولفيتها بالمنشفة ودخلتها على الحمام وحممتها انا وبعدين حملتها واختها على التخت ونيمتها وأجيت بدي اروح صارت تقلي انا خايفة وبدها حد ينام جمبها فرحت حطيت لراسي على صدرها ونما انا وهيه على التخت لحد ما طلع الفجر ….وبعديها رحت وطلبت ايدها من ابوها الي عايش في مدينة ثانية ورفض بس انا وهيه هلا بنشوف بعض كل يوم بس ما بنمارس الجنس الى في اوقات محددة وبس بوعدكم اني راح اتزوجها قريبا…. read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 26

أنا وخطيبتي في المسبح

أنا أسمي هاني عمري 20ولدي خطيبه اسمها زينب وعمرها 18 وكان لدينا فله وكنت أسكن مع أمي وكان أبي ميت وكان لدينا مسبح في السر جاب وكان كبير وكان فيه منامان للمساج وكان فيه حمام … وكنت أزور خطيبتي وهي تزورني ونتمشى مع بعض وفي يوم من الأيام أنا كنت أسبح في المسبح وكانت أمي سوف تطلع السوق وسمعت الجرس وراحت فتحت إل وهي خطيبتي تقول هن هاني قالت لها أمي نعم أنه تحت في المسبح أذهبي له وأني سوف أطلع فاعذريني وطلعت وجاءت تحت زينب واستقبلتها وأن كنت أسبح المهم أنا كنت فقط بهاف ثم قالت سوف تذهب الحمام ودخلت الحمام وقعدت في 5 دقائق وطلعت من الحمام وهي عارية وبيدها ممسحة وصابون ومشرط( لحلق العير أو الكس) وكنت أول مر أراها عارية كانت جميلة جدا كانت بيضاء وكان لديها برازان كبيران ولم أراء كسها لان كان مغطيه الشعر ثم اقتربت مني ونزعت مني الهاف وصارنا عاريان في المسبح ومسكتني وقاعد تني على منام الماساج وبدت تفرك جسمي وفركت طيزي وتركت زبي ثم حلقتها ومن انتهت من الحلاقة صار لا يوجد فيه ولأشعره وكانت أول مره أرى شعري بلا شعر أبدا ثم قالت أفركني وفركت جسمها وبدية بصدرها الكبير كانت أحركهما بسرعة ثم فركت باقي جسمها مع الطيز الأبيض الكبير ولم أفرك الكس لأنه كان فيه شعر ثم حلقة كسها ومن خلاصة مسكن بعض وقفزنا في البركة وتغسلن وبسرعة قمنا من البركة وقالت لي أفعل بني ماتريد ثم ذهبت لطيزه وفركت فتحت الطيز بالصابون حتى يمكنني إدخال زبي ووضعت في زبي صابون ومن دخلته كان يدخل ويخرج في سرعة وضليت ربع ساعة وأنا ادخل وأخرج بسرعة حتى قذفت في طيزها ثم ذهبت لكسها وكان كسها جدا ضيق وحاولت يبطئ وهي تتألم وأمي نست شنطتها فرجعت وسمعت الصوت ونزلت ونشافتنا عاريان وأنا أنيكها وضحكت ومن ثم طلعت أرجو أن استمتعتم read more

كلمات البحث للقصة