يوليو 12

يا ريتنى خنته

كان لى زميل بالعمل معروف يتزمته الشديد لا يحب المرح ولا المجاملات يحب الصراحة على طول الخط المهم انه لم يكن تربطنى به اى ميزة مشتركة سوى الصراحة اما بالنسبة للتهريج فكنت استاذ واحب الناس وساعات كنت بحب انظر لمؤخرات البنات واحاول افتعل اى حوار مع البنات عشان اتمتع بمنظر البزاز واحنا بنمشى بسرعة او بنط رصيف المهم ان صاحبى كان قاعد فى بلد ريفى لكن مشهور بالجمال وكان واخد شقة فى القاهرة من غرفة واحدة لكن كانت بتقرب المسافة للشغل وجيه فى يوم تعب مننا واضرينا ننقله للمستشفى وهناك فوجئت بيه بيقرب من ودانى وبيقولى لازم تتصل ببيتى تطمنهم وتقولهم انى مش ها هاقدر آجى الاسبوع ده ولو سألوك عليا اخترع اى قصة المهم رحت انفذ اللى قالى عليه وكلمت مراته وقلتلها اتفجأت وقعدت تسأل فيا لحد ما قفلت السكة فى وشها هربا من اسئلتها . روحت البيت ونمت لحد ما صحيت على جرس الموبايل رديت فوجئت بمرات زميلى بتكلمنى وبتقولى انت اللى اتصلت بيا عشان كذا؟ قلت لها ايوة .قالتلى معلش ممكن تقابلنى فى محطة القطار عشان انا جيت القاهرة بس مش عارفة فيها حاجة. رغم انى اتفجأت لكن لقيت نفسى بقولها انا جاى فى الطريق. رحت المحطة وانا مش عارف اعمل ايه المهم رحت وانا باسأل نمفسى يا ترى ليه جت دلوقتى ؟وليه ما استنيتش للصبح خصوصا انى حسيت من مكالمتى الاولى أنهاكانت فرحانة ان زميلى مش هايسافر المهم رحت ويا ريتنى ما رحت.. فاجأة لقيت جوالى بيرن نفس النمرة اللى كلمتنى مراته منها قبل ما اضغط على مفتاح الرد كان التليفون فصل وف نفس اللحظة حسيت يأيد بتلمس كتفى بحنية استاذ … قلتل لها ايواااااااا دى مش غلطة كتابة دى اللى حصل لقيت نفسى بانطقها بنفس الطريقة وانا منبهر من بنت اقل كلمة تتقال انها بريئة ينقصها جناحان لتصبح ملاك هادية بها مسحة حزن ولكن جميلة المهم سلمت عليها واقعدت اسألها عن سبب مجيئها وعن عدم تصديقها وعن وعن وهى ماشية جمبى لحد ما خرجنا من المحطة والتفتت لى مرة واحدة وقالت لى فعلاِ زى ما جوزى وصفك دم خفيف لسان حلو وشكل احلى ممكن تبطل اسئلة وتعشينى لحسن انا جعانة ما لحقتش ارد لقيتها شدانى من ايديا ودخلت للحاتى وصت على الحاجة ودست الفلوس فى جيبى خلسة حاولت امد ايدى او اتكلم قالت لو اتكلمت هازعق فى المحل واقول انك بتعاكسنى قلت لها بصى يابنت الناس اكل مش عايز اما بالنسبة ليكى فخدى الاكل وكليه فى المستشفى عند جوزك فردت ايديها بحاجة بتلمع ولما دققت النظر لقيتها مفاتيح قبل ما اسأل كانت واخدة الاكل ودراعى وموقفة تاكسى ونادت على منطقة راقية وقبل ما اتكلم كانت قايلة انها عارفة ان جوزها فى المستشفى وان الشغل رد عليها وقل لها قبل ما انا اكلمها المهم نزلنا امام عمارة عادية ولكن بمدخل واسع المهم لقيتها بتفتح شقة اكبر من مكان عملنا انا وزمايلى ال50. وبلا اى مقدمات دخلت الحمام وقالت انها هاتزيل اثر السفر من على جسمها وبدون مقدمات نزلت بالسحاب (سوستة) الجلباب الى لابساه لحد ما اتخلصت منه لتكشف عن صدر متناسق بطريقة كانه مرسوم وراحت بصه فى المرايه عليا وقالت لى تعالى قلت لها اعمل ايه قالت لى اقفل شباك الحمام عشان مش هاطوله فضلت اجرجر رجلى وانا مش عارف اخرتها ايه واول ماوصلت الحمام لقيتها رمت نفسها علياوزقتنى على الباب خبطت فيه بضهرى ولقيتها بتقولى انزل فى البانيو يا متعب رراحت ممشية بايديها على شعر صدرى حسيت برععشة قالتلى بردان خد دى تدفيك وراحت حطة شفايفها على شفتى السفلى ودخلت لسانها جوة بقى وحسين بلسانها زى الهلام بيتمايل فى سقف بقى وصوابعها راحت على كبسونة الجنز فتحتها بلمسة واحدة لينفجر امامها قضصيبى الاسمر وهو محتقنا من ضغطى عليه وصرخت بنشوة يا سوسة كل ده مدارى كان تحت الجينز وراحت منزلة الكلوت ونزلت بكل قوتها يتبع read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 10

صديقتى تزوجتنى

انا هبه عمرى وقت بدايه قصتى مع سميره 20 سنه ونحن اصدقاء من الطفوله حيث اننا نسكن بجوار بعض وهى صديقتى المفضله وكانت دايما تمدح شكلى وجمالى ولما نتقابل اول ما تشوفنى تقول بزازك حلوه قوى ياهبه كنت اصرخ فيها وقولها ما تبطلى بقى الكلام ده تسكت لانى كنت اهددها وفى نفس الوقت كنت برتاح لكلامها بداخل نفسى وفى يوم مدت ايدها لشفايفى تتحسس عليها وتقول نفسى فى بوسه ضحكت وقلت هو انتى ولد قالت هو يقدر ولد ييجى جنبك وانا عايشه خفت منها واكتر ما وضعت ايدها على صدرى وهى بتقول بحبك قوى صرخت فيها بتعملى ايه يا مجنونه وضربتها على ايدها وقلت لو عملتى كده تانى حا اقول لما خافت ولم تفعل كده تانى ولا تقول اى حاجه غير نظرات الشهوه فى عنيها لما تشوفنى وبس وفضلت كده اكتر من شهرين وبصراحه انا اشتقت لكلامها ولمسة ايدها وكان نفسى ما تسمعشى كلامى ولا تهديدى وفى يوم كانت عندى فى اوضتى وكنت لابسه قمبص نوم وعليه روب مربوط من نصه بس كتن بزازى بتبان منه قال لى وهى بتبص على بزازى ها اموت على بزازك دى قلت اشجعها علشان ما تخافش قلت حا تعملى بيهم ايه قالت نفسى ارضع فيهم للصبح انا جسمى ارتعش وعرقت وقلت مانتى عندك بزاز قالت لو عاوزه ترضعيهم هما ملكك وفكت البلوزه واخرجتهم انا شفتهم حسيت انى نزل من تحت شلال من المياه وما عرفتش اقول حاجه قامت وقعدت جنبى وبدات بوسنى من شفايفى ورحنا فى بوسه شهوانيه اكتر من نص ساعه وهى تمص وتعض وتلحس شفابفى وايدها على بزازى وانا اغمى عليا ما فقتش الا وانا عريانه وهى عريانه ونايمه فوقى وترضع فى بزازى بجنون بعدتها عنى وقلت انتى مجنونه اخرجى بره لبست هدومها وخرجت وانا قعدت افكى ايه اللى هى عملته فيا ده وخاصمتها اسبوع بس انا كل ليله كنت افكر فيها واللى عملته ده وكنت اتمنى انه تيجى دلوقتى وتعمل تانى وفى كانت امها عندنا وقالت انهم حا يزورا اهلها بكره وحا يسيبوا سميره لوحدها ووصتنى ان ما سيهاش واونسها لحد ما ييجوا انا ماقدرتش اقولها انى مخصماها وقلت حاضر وقالت لماما خلى هبه اقعد مع سميره يومين ما تسبهاش لوحدها ماما صممت انى اروح اسميره بعد ما بقت لوحدها قلت ماشى وروحت لهبه وهى كانت مستنيانى لان امها قلت لها انا انا حا اجى واقعد معاها وادخلتنى وهى كانت لابس بيجامه وقعدت جنبى وقالت لى انتى لسه مخاصمانى قلت لا لقيتها شدتنى من ايدى وقالت قومى ادخلى اوضه النوم دى وغيرى هدومك وعاوزاكى تبقى عروسه علشان دخلتلى عليكى الليله انا كنت زى المخدره بصيت على السرير لقيت قمصان نوم اخترت واحد منهم اسود لبسته وكان مجسم وضيق وقصيروكل جسمى باين وخاصه بزازى عاوزين يخرجوا منه انا انكسفت ما خرجتش وفضلت قاعده على السرير دخلت عليا اتجننت لما شافتنى حضتنتنى وتبوس فى شفايفى ومصت ريقى كله وهى تقول انتى مراتى انا انا اللى حا تجوزك ونيمتنى على السرير وتبوس فى خدودى واذنى ورقبتى وانا خلاص بقيت ملك ايديها واخرجت بزازى وقعدت تبوس وتلحس لحد ما وصلت للحلمه وقعدت ترضع وترضع اكتر من نص ساعه ونزلت بايدها على كسى وترضع وايدها على كسى انا بقيت اصرخ من الشهوه رفعت رجليا ووضعت كسها على كسى وحضتنى وترضع فى بزازى كانها شاب ينكينى كنت بنزل وهى تنزل ما غرقنا بعضنا من تحت قامت من فوقى ونامت جبنى وقعدت تبوس فى شفايفى وترضع من بزاى وتقول انتى من اللليله دى مراتى انا وبس ومسكت ايدى وحطيتهم على بزازها وتقول ايه مش عاوزه تلعبى فى بزاز جوزك قعدن العب فى بزازها والحلمه لقيتها نزلت على كسى بشفايفها انا صرخت وقعدت تلحس بلساها قلت لها خلاص انا مش قادره وهى تلحس وتمص لحد ما نزلت كتير لقيت وجهها كله ميه شدتها ونمت فوقها واول مره اتكلم واقول بحبك قوى خلاص انا بقيت مراتك انتى وابوس فى شفايفها وامص لسانها وهى تمص لسانى لحد ما تعبنا ونمنا من التعب وصحيت الصبح لقيتها نايمه فوقى وتبص فى عنيا ولما صحيت قالت صباحبه امباركه يا عروسه حضنتها قلت لها ارضعينى قعدت ترضع فى بزازى وانا اتوحوح وطول اليوم واحنا عريانين وكل لحظه تيجى وترضع شويه من بزازى وقعدت فى حجرهاوحضنت طيزى بكسها وعملنا حاجات read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 05

العجوز وكسى

العجوز وكسى امتدت كف العجوز الذى اشتعل رأسه شيبا و فى الثامنة والخمسين من عمره إلى فخذى وأنا الى جواره وهو يقود سيارته الكبيرة الثمينة ، ارتعشت وضممت أفخاذى وامتدت يدى لتمنع أصابعه من تدليك فخذى والوصول إلى كسى الكبير المزنوق بينهما فى البنطلون الخفيف الناعم المثير الذى ارتديته لأزيد إثارته وأطماعه الجنسية … ، منعت يدى ورددتها إلى حقيبة يدى أتشبث بها وأضغط عليها ، ومنعت لسانى أيضا من الإعتراض ، فلقد تذكرت آخر مرة اعترضت على يده التى تنتهك أفخاذى وكسى فى نفس مقعدى هذا من سيارته ، وقلت له أننى لا أريد ممارسة الجنس وطلبت منه أن يعامل جسدى باحترام ، تغيرت يومها ملامحه وساد صمت قصير ، وسرعان ما تعلل بانشغاله بعمل مفاجىء ، ورمانى فى طريق منعزل بأقصى مدينة القاهرة ، وذهب مبتعدا بسيارته ، وانقطعت اتصالاته بى ما يقرب من عام كامل ، فلم يعد يعطينى شيئا ، انقطعت هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ، والدعوات الى الأماكن الفخمة والمطاعم والمسارح ودور السينما ، وحتى التليفون لم يعد يحدثنى فيه ، وتجاهل كل مكالماتى فلم يعد يرد عليها عندما يرى رقم تليفونى فى جهاز إظهار رقم الطالب..، لاشك أننى عانيت كثيرا خلال العام السابق ، فلم يدفع لى مصروفات الجامعة ولا ثمن شراء الكتب كما تعود ، كما إننى لم أحصل على العيدية الكبيرة التى تعود أن يعطيها لى فى كل عيد. لاشك أيضا أننى افتقدت رأيه وخبراته النادرة التى كان يزودنى بها باستمرار للنجاح فى الحياة والوظيفة والتعامل مع الآخرين ، وافتقدت الوساطات التى كان يزودنى بها فهو يحتل مركزا خطيرا فى المجتمع ومعارفه كثيرون …دمعت عينى وضممت فخذى المرتعشتين على اصابعه المتسللة بحرص وخبرة تضغط لحمى فى طريقها إلى قبة كسى الكبيرة ، دمعت عينى وقد تألمت من الفقر وضعفى وهوانى على نفسى وعلى أهلى ، تقاطرت دموعى وأنا لا أحتمل أننى أغصب نفسى على أن يكون جسدى سلعة رخيصة وثمنا للحصول على مايقدمه لى هذا العجوز من مال أنا وأمى فى أشد الحاجة إليه ، تمنيت أن أمتلك القدرة على أن أفتح باب السيارة المسرعة أعلى الكوبرى الموصل إلى بيته فى مدينة نصر، وأقذف نفسى وأنتحر ، ونظرت من النافذة بجوارى حتى لايرى عيونى فيعرف مافى داخلى ، …. أصابعه تضغط كسى ضغطات خبيرة متتالية وتدلك قبته الكبيرة ، تغوص إصبعه الأوسط الكبير ضاغطا الأنخفاض بين ملتقى شفتى كسى القوى العضلات المنتفخ الضخم الذى يسيطر على عقل هذا العجوز ويقوده إلى الجنون ، ..يضغط بيده وأصابعه بقسوة على أعلى فخذى اليسار القريب منه ، من الداخل قريبا من كسى ، فأضطر لا إراديا لأن أباعد بين فخذى وأفتحهما له لترتاح يده وأصابعه ويفعل بى كما يبغى …. ، فخذاى تتباعدان تفتحان الطريق لأصابعه ، نظرت إليه ، وجدته يختلس النظر إلى وجهى ، رسمت ابتسامة باهتة على فمى ، وهمست له : ليس هذا وقته ، أنتبه إلى قيادة السيارة يا حبيبى ، …. ، لم يستمع لى وقال : حاسس بدفء وسخونه جامدة قوى طالعة من الفرن الذى بين فخاذك ، إيه ده ، فرن بوتاجاز ؟ ، نظرت بين فخذيه ، فرأيت قضيبه منتصبا يرفع حجر البنطلون عاليا ، عرفت أنه هائج جنسيا ويريد أن ينيكنى فورا ، … ، لا أنكر أن خبرته فى النيك ليس لها مثيل فى كتب ولا فى مراجع ، هو الذى علمنى النيك ، وهو الذى خرقنى ، … ، فى كل مرة ينام معى لايتركنى إلا بعد أن أصل إلى قمة شهوتى وأقذف معه مرارا وتكرارا بلا انقطاع حتى أصاب بانهيار عصبى وأتوسل إليه أن يتركنى أرتاح دقائق من القذف الذى ينهك جسدى وأعصابى ويجعلنى أرتعش كالمحمومة ، وانتفض كالمجنونة ، وأصرخ بهستيريا ، أمزق الملاءات والوسائد بأسنانى بينما قضيبه لايتوقف عن اغتصاب القذف منى وإجبارى رغما عنى على الأرتعاش المحموم ، وكلما زدت قذفا وارتعاشا زادت متعته وسروره ونشوته ، والمصيبة أنه لايشبع ولايرضى بسهولة حتى يقترب هو الآخر من الموت تعبا وانهاكا لسنه العجوز، فأصل إلى النشوة وأرتعش وأقذف مايزيد على الثمانية عشرة مرة متتابعة بفواصل زمنية دقيقة أو دقيقتين فقط ، حتى يصل هو بعد سبعين دقيقة أو أكثر من طحنى بقضيبه فى جوانب وأعماق كسى ، ليقذف مرة واحدة ، وعندما أحترق من جوفى باللبن الساخن يندفع إلى رحمى ، وهو يضمنى بقسوة، ويتقلص جسده، مندفعا ليضغط كل قضيبه داخلى حتى نهايته ، لا يرضى بالرغم من طوله الخطير أن يترك منه جزءا فى الهواء الطلق خارج كسى أبدا وبخاصة عند القذف، ذلك القضيب الملعون القاسى الغليظ بشكل شاذ شهدت له عشيقاته العديدات قبلى بأنه واحد فى العالم لن يتكرر أبدا ، طوله الذى تأكدت بنفسى يوما عندما وضعت عليه المسطرة لأقيسه منتصبا تعدى حجم المسطرة الثلاثين سنتيمترا بقليل ، حقا أنها من مميزات هذا الرجل بجانب خبراته بما تريده الأنثى أثناء النيك ، هذا العجوز الخبير يعرف كيف يصل بسهوله ليدق عنق الرحم فى أغوار كسى، بعد أن يفرش ويدلك بظرى بقضيبه حتى يصيبنى الجنون وأتوسل إليه أن يدفع قضيبه داخلى ، يضغط الرحم لأعلى إلى تجويف بطنى فتؤلمنى المبايض فى جانبى بطنى، ويدلك برأسه الضخم المكور أية جوانب فى جدران كسى الداخلية بلا أى مجهود منه ، وبخاصة عندما يتركز مجهوده طويلا على ما يسميه مفتاح السعادة ، تلك الغدة الخشنة فى سقف كسى بعد فوهته مباشرة، ولكنه يصبح عذابا ولعنة فى اللحظات التى يضغطه كله فى أعماقى مصمما على أن تلتصق عانته بشفتى كسى تماما ، أستمتع بعدوانيته ورغبته الحيوانية عندما يؤكد لى أنه لو استطاع أن يدخل خصيتيه أو بيوضه داخل كسى أيضا لفعل ، فأضحك وأنا أبكى فى نفس الوقت. أما غلظة هذا القضيب فهى أعجوبة من أعاجيب الخلق للأنسان ، لقد قارنت مرات محيطه بمحيط رسغ يدى فوجدتهما فى نفس الحجم من الأستدارة ، وتملكنى الرعب وأنا أفكر كيف دخل هذا القضيب فى كسى مرارا وتكرارا ، فخلعت إحدى الأساور الذهب التى فى رسغى وأخذت أدخل الأسورة حول القضيب ، فلم أستطع ، فأدخل قضيبه فى كسى مرتين ليبلله بإفرازاتى السائلة اللزجة ، وأعطانى قضيبه لإعادة المحاولة ، فانزلقت الأسورة حول القضيب حتى قاعدته بصعوبة ، ولم تخرج إلا بعد ارتخاء القضيب .. ، بالرغم من كل شىء فإننى أحب وأعشق هذا القضيب وما يفعله بى ولا أستطيع الحياة بعيدا عنه طويلا ، … ، هذا قد يكون السبب الحقيقى لعودتى وطلبى الصلح وعودة المياة إلى سيرها الطبيعى بينى وبين هذا الرجل العجوز، … ، هذا اللئيم الذى يستخدم عناصر المفاجآت فى نيكى بقضيبه ، مثلا ، .. على سبيل المثال ، أثناء حركة القضيب المنتظمة ، يدخل ويخرج فى كسى ، ويدور يدلك سقف كسى وجوانبه بقوة فى حركات دائرية متضاربة ، أستلذ وأستمتع وأعصابى كلها مركزة على مايفعله قضيبه ، بينما يداه تعتصران ثديى ، أو تجذبانى من تحت أكتافى وإبطى ، وفمه يمتص شفتى ولسانى، ويسيل منى العسل ساخنا أحسه وقد أغرق عانته وأسفل بطنه وفخذيه وخصيتيه ، حتى بدأ يتقاطر تحت أردافى على الملاءات، تتسلل يداه من تحت خصرى وأردافى تفشخ أردافى وكل يد تمسك بشفة من شفتى كسى الكبير يباعد بينهما لقضيبه الرهيب المتحرك بانتظام فى مهبلى ، يخرج قضيبه منى تماما ، ثم يعيد إدخاله كله بطوله مرارا وتكرارا ، خروج تام يليه إدخال كامل ، ويتكرر الأدخال والأخراج طويلا ، حتى أتعود عليه وأنتظم معه فى الحركة برفع وتحريك أردافى ما يقرب من الخمس دقائق ، يبدأ بعدها فى استخدام ثلثى قضيبه فقط بعض الوقت مع نفس الحركات من إدخال وإخراج ، ثم يقلل من حجم الجزء الداخل ليقل إلى نصف القضيب ، ثم يقلل حتى يصل إلى الرأس فقط فيدخلها ويخرجها فى مهبلى مرارا وتكرارا لمدة طويلة تتباطأ فيها حركة الأدخال والأخراج حتى تشبه العرض البطىء جدا لفيلم بالتصوير البطىء جدا ، يسمى هذه الحركة (التغميس ، هذه الحركة البطيئة بإدخال الرأس فقط تجعل مهبلى ورحمى من الداخل يتحركلن ينقبضان ويتقلصان بمختلف الأشكال ، وينهمر عسل من كسى يملأ أكوابا وأوانى ، وأنا كسى يتضور جوعا وعطشا لقضيبه ولا يملك منه شيئا سوى الرأس الشديدة الإثارة بتلك (التغميس يحنسنى ) ويثير شهوتى حتى أكاد أبكى من الذل شوقا الى قضيبه كله، فأنشب أظافرى فى لحم أكتافه وصدره وذراعيه ، أجذبه نحوى ، أحرك رأسى يمينا ويسارا فى جنون وأنا أتوسل إليه أقول : ( يالللا بأة ..).فيقول بدلال ياللآ إيه؟ )فأتوسل ياللا دخله كله بأة )فيزداد نذالة قائلا: (هوة إيه ياروحىفأتوسل وقد اشتعل كسى لهيبا لأننى سأقذف بكل خجلى وتربيتى خلف ظهرى ، وهو يسحبنى إلى استخدام المفردات القذرة السوقية الهابطة ، ويتصبب العرق غزيرا بين ثدييى وبطنى وأنا أهمس فى ذلة وخنوع : (أرجوك دخل زبرك كله جوايا ، ماتغيظنيش وتضايقنى )فيقول انت عاوزة زبرىأقول له : (آه عاوزاه )يقول لى : (عاوزاه يعمل إيه بالضبط ياروح قلبى ياقمرأقول له: (يدخل جوة قوييقول يدخل فين جوة قوىأقول وأنا أشتعل نارا وأشده من شعر رأسه يدخل جوة قوى فى كسى بين الشفتين الكبار والصغيرين ويدق براسه جوة خالص زى ما كان بيعمل … ياللا بأة أرجوكيقول : (ولماذا ليه كل دهأقول وأنا أرتجف بلذة رعشة شبق خطيرة بعثتها الكلمات والحوار ولايزال القضيب يغيظنى ويكيد لى برأسه علشان ينيكنى ويبسطنى ويمتعنى ، بأحبه يموتنى بنيكعندئذ يضمنى بقوة إلى صدره ، ويلتهم شفتى ولسانى ، يدلك ثدييى ويمتصهما بقوة ، زيدلك أردلفى يباعد بينهما وهو يدس إصبعه فى فتحتى الخلفية يدخله ويخرجه ، بينما لاتزال رأس قضيبه تكيدنى وتغيظنى ، أضمه وأعتصر صدره بثديى وأهمس له متوسله ( ياللا علشان خاطر نوأتك حبيبتك غضبان، فيعتدل فى وقفته إلى جوار السرير ، وأنا على حرف السرير أفخاذى على ثدييه وساقى حول رقبته وأكتافه ، وينظر لى نظرة بعينيه ترعبنى فيهما الغدر والنوايا السيئة ، فى نظرته اشتهاء وشهوة ، لاحنان ولا عاطفة فى عينيه أبدا فى تلك اللحظة ، ينظر إلى ثدييى وبطنى وفخذى كما يلعق الأسد لحم الغزال الذى قتله بين أضافره قبل أن ينهش صدره ويفتح بطنه يمزقه بأنيابه ، ساعتها أرتجف من الرعب والخوف وأتوقع مصيبة ، يضغط على ثدييى بقوة ، كل يد تعتصر ثديا وتدفعه بقوة إلى داخل ضلوعى وصدرى، ثم فجأة يفعل العكس و يشدنى من ثدييى إلييه بكل قوته ، كل ثدى فى يد ، ويخرج قضيبه كله فى الهواء ، وقد ضم أفخاذى المرفوعة على ثدييه بساعديه وكوعيه ، قضيبه منتصب مشدود كمدفع ميدان ثقيل عيار مائة وعشرين ، أو كصاروخ عابر للقارات شرع فى الأنطلاق ، وفجأة وبكل ما أوتى من قوة وعزم ، وبكل الحقد والغل والقسوة التى يدخرها فى نفسه عبر السنوات الخمسين من عمره ، ينطلق بهذا القضيب فى لمح البصر فيغزو به كسى من مدخله إلى أقصى أعماقه فى ضربة واحدة مستقيمة . تلك الضربه المستقيمة المفاجئة بطول قضيبه فى آخر أعماق نفق مهبلى تجعلنى مؤمنة بأن هذا الرجل يريد أن يخترق قاعدة المهبل وقعره ليفتحه على تجويف بطنى من الداخل ، تجعلنى أموت وأرتجف وأقفز من تحته إلى آخر الشقة دون أن تلمس قدمى الأرض ، ولكن هيهات لى أن أهرب ن فقد حانت لحظة ذبحى بقضيبه …، هذا كجرد مثال ، … ، مثال آخر ، عندما نسترخى بعد التعب من النيك ، فأنبطح على بطنى ويعلونى هو ، يضبط رأس قضيبه اللزج المبلل على فتحة طيظى ، نصف مرتخيا ، وتتسلل قبلاته إلى خدودى read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 24

قصتى مع مدام نهى

بيتى أربع أدوار كنت فى الدور الرابع باروح شغلى 4 عصرا وارجع 1 صباحا . كان تحت منى ناس من المحلة واحد ومراته وعندهم بنت عندها 12 سنة . كان الزوج دايما مسافر شغله بييجى كل أسبوع . الزوجة نهى كان قوامها سمين بعض الشئ ، صدرها منتفخ ، شعرها اسود وناعم وغزير ، عينين عسلى ، مؤخرة متوسطة . كنا فى عز الصيف وطبعا الصيف كيف . كان دايما شباك أوضة نومها على السلم مفتوح على البحرى وانت نازل وطالع للدور اللى فوق . المهم بدأت قصتى مع نهى فى يوم النور اتقطع لأنها عملت قفلة فى البيت . وطلعت ترن جرس الباب قصدتنى فى عمل الكهرباء

قلت لها : أنا تحت أمرك .

نزلت عملت الكهربا read more

كلمات البحث للقصة

مايو 24

العاشقان للجنس يلتقيان

عن طريق النت التقينا وانا متزوج وهى مطلقة بسبب ضعف زوجها الجنسى و اسلوبه الهمجى فى ممارسة الجنس وتقاربنا والتقت رغباتنا حتى اتفقنا على اللقاء و فى اول لقاء تكلمت العيون والمشاعر الهائجة واتفقنا على اللقاء بمنزلها على الغذاءوذهبت اليها وفتحت لى الباب وهى ترتدى روب حرير وبعد دخولى كنت اخفى باقة زهور خلفى واعطيتها الباقة فقبلتنى قبلة هائجة وحضنتها وظللت اقبلها بنهم وعنف وخاعت عنها الروب لاجد اسفله قميص نوم شفاف ابيض ولا ترتدى اى شيئ اسفله وتحته جسد نارى ابيض يتشوق للجنس وسالتها عن غرفة النوم فضحكت وهمست هناك وذهبنا لغرفة النوم وبدات فى تقبيلها وهى بين احضانى تتلوى من الهياج ويدى تحسسان على مؤخرتها و ظهرها ثم بدات فى نزع ملابسى عنى حتى اصبحت عاريا تماما و ابتعدت عنى قليلا و نزعت قميص النوم ورايت جسد لا يقاوم يضخ لهيب والتصقنا ببعض ويدانا تجوبان جسدينا حتى امسكت بعضوى تداعبه فانتصب بشدة وانتفخ وكنت عندها اداعب ثدييها الكبيران فقالت لى وهى تهمس فى اذنى انت مش حتقدر تستحمل لعبى فى عضوك من غير ما تقذف نام يا حبيبى على السرير واستلقيت على السرير واحتضنتنى وبدات فى تقبيل صدرى نزولا الى عضوى وبدات فى مصه ولحسه بفمها ولسانها بالاضافة لخصيتى ثم بدات فى ادخاله واخراجه بفمها حتى بدا فى القذف و كانت تلتهم عضوى فى فمها من الاثارة حتى عصرته تماما ثم قامت واغتسلت و جاءت بجوارى وانا مسترخى وهى تضحك وتقول مبسوط فقلت نعم وامسكت بعضوى تداعبة وبدانا فى القبلات والاحضان وبدات امص والحس ثدييها الجهنميان حتى احمرا وانتصبت الحلمات وبدات اداعب الشفرانوالبظر بيدى فطلبت منى وهى مهتاجة ان الحسهما واقبلهما فنزلت وبدات فى ذلك وهى تتأوه حتى بدات ترتعش اسفلى وتطلب ان ادخل عضوى بسرعة لانها غير قادرة ان تتحمل اكثر من ذلك وجلست على ركبتيها ساندة يديها على السرير رافعة مؤخرتها لاعلى والتصقت بها من الخلف وادخلت عضوى بمهبلها ببطءمرات متتالية وهى تتأوه بشدة وتطلب المزيد ثم بدأت فى الاسراع وكلما ازدادت سرعتى كلما ازدادت تأوهاتها حتى قذفت لبنى داخل مهبلها وهنا بدأت تهدأ وبعد ان انتهيت انا وهى من القذف ظللنا لفترة وعضوى بداخلها ثم اخرجته وجلسنا بجوار بعضنا لفترة وقمنا بعدها بممارسة الجنس مرتان اخريان انتهو بالقذف المتبادل احدهما فى وضع الفارسة الخلفى والامامى والاخر كان فى وضع 69 و الادخال بالمؤخرة و الوضع الذى تكون به ارجل المرأة مستقيمة على اكتاف الرجل … انها امرأة هائجة باستمرار و لكنها شقية و محنكة فى الجنس بصراحة الجنس معها ممتع جدا read more

مايو 22

خصم وحكم وواللبن

عام عمرى كان وقتها تقريبا3 ثلاثة اصدقاء لايفارقون بعض نحن فى عمر واحد كنا نزاكر دروسنا مع بعض واحيانا ننام سويا والغرفة التى ننام بها مكونة من سرير واحد ومقابل السرير كنبة اناوصديقى صاحب المنزل وارمز لة فى قصتى بحرف k وصقنا الاخر ارمز بحرف z ونحن جميعا نعرف هزة الفترة من مراهقة وحب للجنس بشكل غير عادى وليس بطبيعى وانا فى هزا العمر والفترة كنت القب بين اصدقائى بلقب فلنتينو او روميو من خفة دم وظل ووسامة ورو منسية وغير زالك جينتل مانفى ملابسى رغم بساطة الملابس وكان صديقى k يحب دائما ان انام بجوارة على السرير وصديقنا لوحدة على الكنبة ودائما وبشكل غير طبيعى كنت استحلم كتر واحيانا اقوم من النوم اجد زبرى منتصب حديد ولا اعرف مالزى افعلة فى الليل ونحن نائمين المهم لااعطى لهزا الوضع اهتماما وكان شئ طبيعى وقبل الامتحان نهاية العام الدراسى بدانا نركز اكتر ونحن الثلاثة ننام مع بعضينا بعد انتهاء المزاكرة وزات يوم قال صديقنا الاخر z سوف يتغيب عنا لمدة اسبوع لظروف خاصة بعائلتة وسوف ينام فى منزلة واول ليلة نزاكر انا وصديقى k لوحدنا وبعد مخلصنا المزاكرة قمنا للنوم وبطبع صديقى على السرير وانا على الكنبة وتانى يوم وليلة وبعد المعتاد قمنا للنوم وهنا قال صديقى لية تنام على الكنبة وانا على السرير تعال نام بجوارى لانى اتعودت على نومك وانا بالفعل وافقت ولا يكن فى تفكيرى اى شئ وثالث يوم وليلة حوالى الساعة 3 بعد منتصف الليل استيقظت على الم شديد فى زبرى والخصيتين بيضانى فوجدت صديقى يملكهم بقبضة يدة ويضغط عليهم وهنا تعجبت جدااا وفلت يمكن انة نائم وبيحلم فحاولت التخلص من يدة وهى قابضة على زبرى وبيضانى وكانت الكلمة الساخنة الواضحة والقاتلة وفرعون يتحرك بداخلى من سماع هزة الكلمة وهى نطق صديقة وقال اية ياعم انت كنت هتخرمنى اى هتعورنى اى هتمزقنى قلت لة كيف ازاى قال بصوت نسائى حاد وكان امامى وجانبى امراة يتملكها شبق اشهوة ونار وولعة من شئ بداخلهاقال انا حسيت بحاجة منتصبة حديد صلب وكانةيبحث عن مدخل وانت قمت بضمى اليك من وضع رجلك على افخادى وايدك على صدرى وضممتنى بشدة وكنت انا جواك تماما اى طيزى ملاصقة لزبرك قلت لة اها ومازا جرى بعد كدة اية حصل قال تخلصت منك وضغط على زبرك وبيضنك لعلى اوقف ماحصل قلت انا اسف ولكن واضح اننى كنت احلم معلهش انا هقوم انا على الكنبة قال بصوت ملهوف لالالالالا خليك انا خلاص اتعودت على كدة منك واعرف ازاى اوقف مايحصل اى يقصد مسك زبرى وبيضانى بيدة وبينى وبينكم دارت فى راسى فكرة لابد اعرف ماقالة حقيقى ام شئ اخر ورابع يوم وليلة انا فعلت بنفسى مافالة لى صديقى ليلة امس مع العلم اننى يقظ تماما وامثل النوم وهنا بدا رد الفعل حاول صديقى اختبارى بكلمة ها بدانا وانا لااعطى بالا ولا اهتماما وقام بعد الاطمئنان اننى نائم بخلع بنطلون البيجامة الزى كان يلبسها وفتح فخدية ثم قام براحة جدااا بخروج زبرى من البنطلون البيجامة الزى كنت البسها براحة جدااا بدا يملك زبرى بيدة ويدخلة على فى خرم طيزة براحة جدااوبصراحة شديدة انا كنت هنفجر من الشهوة اول ملامسة ايدة لزبرى والتانى عند ملابسة راسزبرى لطيزة ولكن انا نائم بمثل ومحتاجاعرف الباقى وعند ملامسة راس زبرى لخرم طيزة هموت ونفسى ادخلة وانا لااعرف ازاى وكان الهدف الزى افكر فية قام هو وفك اللغز بلل خرم طيزة من ماء فمة وبدا يدخل بطيزة على زبرى وانا براحة اضغط معاة وارجع تانىومرة واحدة ضغط بزبرى نحو طيزة وهو كمان كان بيدخل علية بطيزة فدخل راس زبرى وسمعت صرخة رهيبة كلها حنية واةةةةةةةةةةةةةة على الفور تحرك الفرعون بداخلى وضممتة بشدة وضغط علية دخل نصف زبرى وهو اح اح اح اح اوة اممممم حلو ياريت كمان قمت من على جانبى ونمت على ظهرة وهو بداخلة قال اةةةةةة انت بتعمل اية لالالا مش كدة انا زعلان منك ومش هكلمك تانى انت بتخونى علشان انا نائم هزة الكلمات عايز يعرفنى اننى بخونة وانا عملت كدة من البداية وهو نائم وانا لااعطى لاى كلمة بال وضغط علية اكتر بجنون الفرعون وكانت هى زبرى كلة داخل طيزة وانا اسمع واروع كلمات واهات لو انا فعلا مع امراة شرموطة مهسمعش الكلام دهوة داخل وطالع اسمع اح اوف برااااااااااحة بحنية يشهق وانا بطلعة ويصرخ حلو وهو داخل اة كمان كمان اوى نكنى وبعد حوالى 5 دقائق من دخول وخروج قزفت اللبن يطيزة وكان بحر بدون شط لبن بطريقة لا اتصورها كمية رهيبة احسست وانا بفزف روحى بتروح والمفاجئة الزى كنت لااتصورها ابداا هى صديقى الاخر z كان لة مفاجئة ودور انتظر read more

مايو 14

masry

تبدا قصتى عندما كنت فى السنه النهائية فى كليه التجارة ، وكنا صحبة كبيرة بعض الاولاد والكثير من البنات ، وكنا قد تجاوزنا مراحل الصداقة والخجل والحب ايضا اختلفت معانيه ، حيث اصبحنا نتداول اطراف الحديث الجانبى بين اى اثنين او ثلاثه وواحد او اكثر عن مصنفات الرجوله وانواعها و الانوثه ايضا و من هنا نتبادل العواطف ونلهب لبعضنا البعض المشاعر
كنت اعتنى بزميلتى راشا ، فهى فتاه على قدر كبير من الجمال وايضا ذات جسد تحسد عليه من نهود وارداف وبطن مشدود وكانت تعرف حدودها جيدا وتركز على ممتلكاتها الجميلة وتسلط الاضواء عليها ….
وفى احد الايام تفرق الجميع read more

كلمات البحث للقصة

مايو 07

زيارتنا للدكتور غيرت من حياتنا الجنسية والزوجية

انا متزوج من امراة جميلة فهى بيضاء طويلة ممتلئة قليلا ذات بزاز كبيرة وطيازها كبيرة ايضا وقد لاحظت ان زوجتى اثناء النيك تطلب منى ان احكى لها قصص نيك حقيقية وقعت بالفعل وشجعتنى بان هذا الامر لن يشعرها بالغيرة اطلاقا فرحت احكى لها بصوت هامس قرب اذنيها عمن نكتهم قبل الزواج فكان ذلك يزيد من هيجانها ويوصلها الى قمة الاثارة والمتعة وتطلب فى كل نيكة المزيد والجديد وحكيت لها عن النساء اللاتى نكتهم والرجال الخولات اللى نكتهم وكيف كنت التصق بالطياز فى الاماكن المزدحمة وعن شقة الطلبة العزاب وكيف كنا مجموعةنعيش معا ننيك صاحبة الشقة كل شهر كلما جاءت لتحصيل ايجار الشقة وكيف نتبادل عليها النيك على السرير ثم نتبادل عليها النيك فى الحمام تحت الدش وهى اثناء كل ذلك تصدر الاهات والاحات والاووفات وتتلوى من المتعة وتقول انها تحب قصص الشراميط وتتمنى ان تتناك مثلهم والحقيقة ان كل ذلك كان يمتعنى بنفس الدرجة التى تتمتع هى بها ولم نعد نستطيع النيك بدون تلك الحوارات وظل الامر كذلك عدة اعوام حتى انتهت من عندى جميع القصص واصبح تكرار القصص مملا وبدت زوجتى تميل الى التغييروانا ايضا فبدانا نذكر النساء الذين نعرفهم من الجيران او الاقارب فكانت تقول لى مارايك لو نكت فلانة ماذا تفعل بها فاحكى لها ما سوف افعلة بها بالتفصيل وكيف سامص شفتاها وارضع بزازها والحس كسها واعطيها زبى تمصة وكيف سانيكها بجميع الاوضاع وانا قول لها مارايك لو ناكك فلان ماذا ستجعلينة يفعل بكى وهى تحكى كيف ستمص زبة وترضعة بزازها وتفتح لة كسها وينيكها وتسلمة طيزها وهكذا وتطور الامر اكثرفبدات تشجعنى على انيك نساء اخريات معها فى تخيلاتناوكانت البداية مع جارتنا ام كريمة وهى تبدو امراة لبوة تحب الحديث ف الجنس حيث بدات تخلى لى الجو معها وتتعمد ان تتركنى معها وحدنا اكبر فترة ثم تسالنى بعدها نكت ام كريمة ولا لسة؟ حتى نكت ام كريمة ولما سالتنى قلت لها نكتها جذبتنى من يدى الى السريروهى فى شدة الهيجان وقالت لى احكى لى بالتفصيل ورحت احكى لها وانا امصمص شفتيهاوالحس وجهها برقة ويدى على كسها وهى تطبق عينيها نصف مغمضةوكانها فى عالم اخر وهاجت وقمت انيكها بقوة وبشدة وهى تصيح تحتى وتصرخ وتتاوةواسعدها جدا انى قلت لها ان ام كريمة متعتنى متعة اكثر من متعتى معها واسعدها اكثر ان اقول لها ان ام كريمة اجمل منها واحلى منها فقالت لى اى امراة تعجبك سوف اجعلك تنيكهاوتمتعت تلك الليلة بالنيك كما لم تتمتع بة من قبل ذلك وقالت ان هذة احلى نيكة اتناكتها منذ تزوجنا ثم جلبت لى ام رانيا المراة التى كانت تعمل راقصة ثم اعتزلت وهى من الشراميط وتكرر ما تكرر مع ام كريمة وقلت لها انك بالنسبة لام رانيا لا تساوى شيئا وانها ستك وانتى لا تساوى خادمة لها وكم كانت متعتها بكل ذلك وظل الامر يتكرر حتى طلبت منها ما كان نفسى فية من زمان وكنت اتمناة ولكن لم اكن استطيع البوح بة قلت لها نفسى انيك مامتك و**** وقلت لها احب كس مامتك لانة هو اللى انت نزلتى منة وكس **** لانة نزل من نفس كس *** والحقيقة ان امها جميلة ومثيرة وكذلك اختها فقالت لى نيكهم ونيك ابوية لو تحب واغريب ان زوجتى بتنكسف جدا واول ماتفوق من نشوة نيكى لها لاتتكلم معى فى دلك االكلام الا لو كانت هايجه عايزانى انيكها وفى يوم اخبرتنى زوجتى انها تشعر ببعض الحبوب او البثور على طيزها من الخارج وفى وراكها من ورا وهى لا تستطيع رؤيتها فنظرت فلم اجد شيئا يستحق الذكر سوى كام حباية على فخادها وبالقرب من بخشها من الممكن لاى مرهم او كريم ان يزيلهم ولكنى قلت لها الاحسن ان تكشفى عند طبيب فقالت كيف يكشف الطبيب على طيزى فقلت لها لا حياء فى الطب والطبيب ممكن ان يكشف على الكس ايضا فقالت الاطباء فى منطقتنا يعرفوننا وانا اتكسف(اخجل) منهم فقلت لها سوف احجز لكى عند طبيب فى مكان بعيد يبعد كثيرا عن منطقتنا وباسم وهمى غير اسمك فوافقت ودهبت معى لعيادة دكتور مشهور بوسط البلد المهم إنها ذهبت معى وانتظرت دورها ولم تكن تعلم إن في هذا اليوم سيتغير تاريخ علاقتها الزوجية و الجنسية . بدأت الحكاية كما روتها زوجتى بحذافيرها حين أذنت الممرضة لناا بالدخول . read more

كلمات البحث للقصة

أبريل 17

انا والسكان

انا من سوهاج ذهبت الى القاهرة لاشتغل وكنت اسكن فى منطقة شعبية بعن شمس واخذت سكن فوق السطوح عبارة عن عرفة وحمام واسع وفى يوم اتت جارة شابة فى عمر 25 عام اسمها فاطمة جسمها مليان والبزاز الكبيرة وكانت تلبس قميص قصير فوق الركبة تاتى على السطوع لتزغط دكر البط وعندما تضع الدكر تحتها يظهر وراكها الناعمة والكلوت الاصفر المنفوخ وهذه البنت كانت جريئة جدا عندما ترانى تضع وركها على الدكر لتثيرنى وطلبت منى ان تزغط الدكر عندى فى الاوضة علشان الشمس سخنة على السطوح فوافقت لها وعندما اتت بالدكر البط عندى جلست ووضعت الدكر تحت وراكها وتدلك فى رقبتة من اعلى الى اسفل كأنها تدلك فى زبرى وتنظر الي وتقول لى اية رأيك فى الدكر ده بيدلع كتير تحتى تحب تكون زيه اتنفخ زبرى وتصلب وقلت لها ياريت تتزوجنى قلت لها ليس عندى فلوس قالت كل شئ عندى انا كنت متزوجة خمس مرات واطلقت كل اللى يسكن هنا يتزوجنى ومفيش حد ريحنى ورفعت وركها من على الدكر وقامت ولفت ذراعها حول رقبتى واعطتنى قبلة طويلة من بقها الطعم وانا واقف قالت لو وافقت ادلعك واخليك تعمل زى الدكر البط قلت لها ازاى قالت تزعط وتدلع اعطيك الدفئ والحنان ومصيت شفايفها واحتويت طيزها بيدى من الخلف قلت لها انا موافق وجلست على ركبى ووضعت راسى على الكلوت واداعب بيدى عليه ونزلت الكلوت ووجدت احلى كس ناعم ومنتوف قالت انت من الان زوجى تعالى ننزل فى الشقة واخدتنى عندها وقلعت الكلوت ولحست فى كسها الذيذوضعت لسانى حول فتحة كسها وامسكت بزبرى ونومتنى على ظهرى ورمت وركها على وسطى ووضعت زبرى فى بقها تمص فيه وتدلك من اعلى الى اسفل وتدعك فى بيضى وانتفخوا زى التفاحة وقالت زبرك طويل اوى وتخين هات زبرك على كسى ونمت فقيها ووضعت زبرى بين وراكها قالت انا اسحب زبرك شوية شوية الى حد ما اخدك خالص فى كسى لان زبرك جامد وسمين ودخلتنى فى كسها فى العمق ادخلة واطلعه وادعك فى كسها وانا فقيها كس طرى وسمين ونامت فوقى وفرجحت طيزها ووراكها علي واعطتنى بزتها ترضعنى وانا تحتيها دفيان واسمريت اليوم كله انيك فيها تمتعنى بكسها وتوكلنى من بقها وفى الصباح اتى نسوين العمارة ليباركوا لفاطمة وهم 3 نسوين الست نبوية والست ميمى والست انصاف . الست نبوية تحب الشباب الصغير اللى مراهق والست ميمى محرومة من الزبر لانها مطلقة لانها عاقم والست انصاف زوجها مسافر له عام وحكت فاطمة عما حدث بيننا وازاى نكتها وهن ملهوفين من حديث فاطمة وقالت انا اخدت زبر غليظ وطويل فى كسى اليوم كله من كتر النيك في مش قادرة امشى من كسى ملتهب انا عمرى ما شوفت زبر تخين وطويل وضحكوا وقالت فاطمة انا اسلفة كل وحدة منكم يوم بس انا مقدرش استغنى عن زبره يوم . وانا استمع لحديثهم من اوضة النوم وقالت فاطمة للست نبوية وانت ازاى بترتاحى قالت لها الخدامة كانت عندها واد واد جوزها جابته لى وهو بالغ جديد اخذته عندى فى الشقة وقلعته هدومة ونومته على بطنه وجبت الكريم ادهن جسمه ودلكت وراكه من الخلف ووضعت يدى بين وراكه ومسكت بيضه ادعك فيهم الى ما وصلت لزبره ادلك فيه ووضعت صباعى بين طيازه ابعبص فيه وقلبته على ظهره وادلك فى زبرة كان دافى تعالى اعلمك ازاى تنيك وقلعت الكلوت وامسكت زبره ومسحت كسى بيه يادوب هدئت كسى شوية ودخلته فى فتحة الكس راح الواد فضى لبنه الدفى وضميته بوراكى ورضعته من بزازى وكل اسبوع اشف واحد غيره وخرجت من الاوضة وسلمت عليهم ورأيت الست ميمى جميلة جدا طيزها كبيرة ودافية والست نبوية السمينة ذات الوراك البيضاء والست انصاف شكلها زى الهام شاهين وقالت الست نبوية انا عزماكم عندى انهارده قالت فاطمة انا عندى مشوار اسأل على اختى المريضة وابيت عندها زوجى يروح عندك بالليل وكل وحدة عزمتنا يوم وذهبت الى الست نبوية اتعشيت عندها وهى لابسة قميص نوم لماع مفتوح على الجانبين وقدمت لى الشاى وكان طعمه غريب عرفت بعد ذلك انها وضعت كبسولة فياجرا وانتصب زبرى وامسكتنى من رقبتى تداعب في وتداعب فى صدرى وخلعت هدومى كلها وانا لا ادرى ما تفعله بى ووضعتنى على الارض واخذتنى تحتها وجلست على صدرى واعطتنى طيزها من جهة وجهى وضمتنى بوراكها وامسكت زبرى تدلك فيه وتفرك فى بيضى تقول لى كله دة بتاخده فاطمة وتتمتع بيه فى كسها انا اسمنك واكبرك واغلظك علشان تملأ كسى واستمرت تداعب زبرى وبيضى اتنفج فى يدها مثل البرتقالة قلت لها نفسى الحس فى كسك السمين المربرب الناعم اخذت راسى بين وراكها وانا الحس فى كسها الكبير وامصه وهى تقول احح كسى اف وامسكت زبرى الطويل تعالى امسح كسى بيك الاول وبعدين اخدك فيه واخدت زبرى تدعك فيه عند فتحة كسها ورفعي وركها لاعلى واغوص زبرى فى اعماق كسها الكبير وحشرت زبرى كله حتى اخر بيضى فى فتحة كسها وفضيت السائل فى كسها ونمت على كسها اليوم كله تضمنى بحنيه وامص فى بقها ومرة فى بزازها وبعد ذلك ذهبت الى الست ميمى ام طيزكبيرة عندمااتصلت فاطمة انها تقضى اسبوع عند اختها واستقبلتنى ميمى بقميص النوم الشفاف المفتوح من الامام واخذتنى فى الحمام وقالت اقلع هدومك علشا ن انضفك ذى دكر البط وجلست على الارض وميلت علي تداعب رقبتى بحنيه واتنفخ زبرى وطول ودفعتنى على الارض ونمت على ظهرى وامام زبرى جلست وفرجحت وراكها وامسكت زبرى تنضف فيه بمكنة الحلاقة وامسكت زبرى فى يديها تفرك فيه ونتفت لى بيضى وجلست على بطنى وميلت طيزها نحو وجهى حتى وفرجحت وراكها وانا تحتيها وفسيت فسيه كبيرة وقالت ارفع طيزى شوية اهويك من الريحة قلت لها لا انا مش ممكن اقوم من تحتيكى ونتفتنى ونعمتنى وغسلت زبرى وبيضى بيديها واخذتنى على السرير واحضنها وابوس فى بقها اللذيذ وامص فى رقبتها وخلعت الكلوت ودعكت كسها الناعم بلسانى ومصيت بظرها والحس فى قطرات كسها وقلبتها على بطنها ونمت على طيزها السمينة التى تصلب الزبر ولحست فتحة طيزها وامسكت زبرى قالت ادهنى يا حبيبى كله ده زبر تخين وطويل دخله فى كسى وريحنى هاات وخد فى كسى ادعكنى كسى سمين وناعم يكفى زبرك ايه رايك فى كسى كس فاطمة ولا كسى انا قلت كسك حلو خالص وقلبتنى على ظهرى وركبت علي وقعدت على زبرى تقوم وتقعدوميلت على بقى واعطتنى بقها لامص شفايفها وريقها الطعم وامسكت حلمة بزتها ارضع منها ثم فضيت السائل فى كسها واخرجت زبرى ونضفته ببقها واخذتنى فى حضنها ونمت تجت كسها كلما اتحرك من تحتيها يدخل زبرى فى كسها ووضعت راسى على بزازهاوكانت احلى ليلة اقضيها فى كس الست ميمى الدافى والطيز السمينة الساخنة وانا احتويها بيدى من الخلف وصابعى فى فتحة طيزها الليل كله وانا ابعبص في طيزها وهى تفسى واشم رائحتها وانا نائم تحتيها وفاشخة طيزها علي وضمانى بوراكها …. وانتهت القصة وارجو ان تعجبكم read more

كلمات البحث للقصة

مارس 03

اااه من العربى وعمايله

البداية لما كنت فى اخر سنة من الثانوية العامة وكحال معظم الطلبة بيهتموا باخد مراجعات نهائية قبل ايام من الامتحانات وكانت مادة العربى مادتى المفضلة وكنت بحبها قوى علشان كدة مكنتش باخد فيها دروس بس علشان ااكد معلوماتى فكرت انى اخد مراجعة نهائية ولانى مش بركز وسط الاعداد الكبيرة فكان لازم اخد درس خصوصى وكانت صحبتى بتاخد عند مدرس كانت بتشكر فية وبتقول ان اسلوبه سهل وواضح انها فهمت منه قوى ودة الى هتعرفوه بعدين المهم قلتلها خلاص اتفقى معاه انه ييجى عندى البيت اتقفت معاه على الميعاد وقبلها بيوم حصلت عندنا فى البيت ان ماطور المياة الى مركبينه عطل وطبعا العمارة كلها فاتحة ابوابهاوجابوا واحد علشان يصلحه وخبط وطبعا مكنش ينفع ان الدرس يبقى عندى فاتصلت بصاحبتى وقلتلها تخلية ياجله فلقيتها بتتصل بيا بعد ساعة وبتقولى المستر بيقولك تقدرى تيجى فى مجموعة فى الشارع الى وراكى ومعاكى بنت واحدة قلتلها اوكى ورحت… خبطت على الباب حسب الوصف ولقيت بنت فتحتلى وبتقولى انتى مروة قلتلها اة وانتى هبة قالتلى ايوة المستر جوة من بدرى دخلت وانا مكسوفة من تاخيرى مع انى رحت فى الميعاد المتفق عليه واول ما دخلت لقيت المفاجاة المدرس شاب صغير يزيد عنى 9 سنين وبيضحكلى وبيقولى اهلا مروة اتفضلى انا طبعا كنت مذهولة لان الكلام الى سمعته عنه مكنش يدل على انه شاب مهتمتش وقلت خلاص لقيته فى الحصة يضحك ويهزر وممكن بالايد كمان والبنت كمان الى معايا شكلها واخدة علية قوى قلت ايه الوقعة دى وكان بيبص لى بنظرات بتخلينى اتكسف وفى اخر الحصة الطويلة نزلت معاه علشان اصور الورق وسلم علي وكانت ايدة مش عايزة تسيب ايدى المهم اخدت الورق وجريت على البيت ودى اول مرة احس بالاحساس الغريب دة وطبعا طول الوقت فى البيت ماسكة الكتاب وبفكر فى الى حصل وكان ميعاد الدرس القادم بعدها بيوم لان الوقت كان قرب جدا على الامتحانات ويوم الدرس كنت محضرة نفسى وحاطة برفيوم وماكيب خفيف ونزلت وكنت كانثى حابه الفت نظره بس مكنتش متوقعة انه هيعبر عن ده بصراحة لما رحت الدرس وشافنى طبعا بعيد عن النظرات واللمسات الغير مباشرة واحنا نازلين نصور الورق قالى انتى جميلة قوى انهرده انا مقدرش على كده انا بصيتله كدة ومعرفتش اقول اى ابتسمت بس وكنا نزلنا بدرى اليوم ده فعرض عليا اننا نتمشى قريب علشان عايز يتكلم معايا رفضت فى الاول مع انى كنت متشوقة اسمع كلامه وبعدها وافقت علىشرط اننا منتاخرش وافق ومشينا وفى الطريق كان بيتعمد انه يحتك بيا لما نعدى العربيات ويمسك ايدى اوكتفة فى كتفىوفضل يحكيلى عن البنات الى عرفهم وانه محتاج الرومنسيه ومش لاقيها علشان كدة بيعرف بنات كتير وحكى لى عن علاقات جنسيه وازاى بينام مع البنات وازاى بينام مع المدامات وانا متفاجاة اول مرة فى حياتى اسمع الكلام ده وقالى انا مش عارف قلتلك دة ليه وحسيت انه عايزنى اقرب له وكانت عندى الرغبة انى اكون الرومنسيه الى بيدور عليها حسب كلامه ومن هنا بدات العلاقة بدا يكلمنى فى البيت عادى كانه بياجل ميعاد اوياخر ميعاد وفى مرة قالى ان الدرس هيكون فى بيت واحدة تانية ووصفه لى بحجة ان هبة مش موجودة انهردة وهومش عايز يضيع الوقت عليا رحت المكان وخبطت والاقيه هو الى بيفتح الباب انا تنحت ومتكلمتش قالى اتفضلى دخلت وقلتله امال فين البنت قالى انه بيته ومفيش حد موجودوانه اخوه الصغير هو بس الى موجود وانه هيفضل فاتح الباب علشان الاحراج فسالته ليه مقلتليش انه بيتك رد عليا بانى لو كنت عرفت مكنتش رحت الدرس وانه محبش يضيع عليا الوقت المهم بدانا الدرس وبدات ايدة تتمد على فخدى ببطئوهو بيبص فى عينى انا كنت حاسة بسخونية رهيبه فى وجهى وانى مش عارفة اتحرك من مكانى ولا قادرة اتكلم وهو كان متكلم وجرئ لدرجة رهيبةوقلتله ان ممكن حد يشوفنا وكنت بغير الكلام للاسئلة فى الدرس يسكت وبعدها الاقية يمسك لياقة بلوزتى عند صدرى ويقولى جميلة قوى وبعدها يقرب عند شعرى ويشم البرفيوم ويقولى نفسى يكون على جسمى وانا بستغيث وبقيت على اخرى ووقع القلم ونزل تحت الطرابيظة يجيبة وهو طالع مسك فخدى بقوة واتك عليه فانا قلت اه فبص لى وقالى ايه وجعتك معلش اصلى كنت هقع وفضل يقرب منى وانا بدات ادوب وافقد اعصابى لحد ما جة اخوة وشفته من اول الصالة فسكت وقعد عادى ولقيته بيقوله انزل اشتريلى قلم علشان القلم خلص فانا نظرتله كدة وقالى مش كدة احسن فانا قلتله انى اتاخرت وعايزة امشى راح مقرب عليا وقالى ليس بدرى انتى مش حاسة انى معجب بيكى وانك البنت الى فى الخيالى وانى حاسس ناحيتك برغبة كبيرة وانا مش بتكلم وراح مسك شعرى وحسس علية فانا غمضت عينى ودوبت وحسيت انى فى عالم تانى وفجاة حسيت بشفايفه الساخنه على شفتاى تعتصرها وقام يشيل الطرابيظة وانا ببص على الباب واخدنى فى احضانه وبدا يحسس على صدرى ويقبلنى قبلات رائعة لم اعرف طعمها قبل ذلك وبدا يفتح لى ازرار البلوزة وعندما وصل الى السوتيان وراى نهداى تفوح منهما رائحة العطر انحنى لكى يقبلهما الا اننا سمعنا صوت احد فاعتدلنا سريعا ولملمت ملابسى وانا فى شدة الارتباك وعدت الى عالم الواقع وسوف اكمل لكم الاحداث وما سيحدث فى الغرفة المظلمة فى نفس البيت انتظروا البقية…… البداية لما كنت فى اخر سنة من الثانوية العامة وكحال معظم الطلبة بيهتموا باخد مراجعات نهائية قبل ايام من الامتحانات وكانت مادة العربى مادتى المفضلة وكنت بحبها قوى علشان كدة مكنتش باخد فيها دروس بس علشان ااكد معلوماتى فكرت انى اخد مراجعة نهائية ولانى مش بركز وسط الاعداد الكبيرة فكان لازم اخد درس خصوصى وكانت صحبتى بتاخد عند مدرس كانت بتشكر فية وبتقول ان اسلوبه سهل وواضح انها فهمت منه قوى ودة الى هتعرفوه بعدين المهم قلتلها خلاص اتفقى معاه انه ييجى عندى البيت اتقفت معاه على الميعاد وقبلها بيوم حصلت عندنا فى البيت ان ماطور المياة الى مركبينه عطل وطبعا العمارة كلها فاتحة ابوابهاوجابوا واحد علشان يصلحه وخبط وطبعا مكنش ينفع ان الدرس يبقى عندى فاتصلت بصاحبتى وقلتلها تخلية ياجله فلقيتها بتتصل بيا بعد ساعة وبتقولى المستر بيقولك تقدرى تيجى فى مجموعة فى الشارع الى وراكى ومعاكى بنت واحدة قلتلها اوكى ورحت… خبطت على الباب حسب الوصف ولقيت بنت فتحتلى وبتقولى انتى مروة قلتلها اة وانتى هبة قالتلى ايوة المستر جوة من بدرى دخلت وانا مكسوفة من تاخيرى مع انى رحت فى الميعاد المتفق عليه واول ما دخلت لقيت المفاجاة المدرس شاب صغير يزيد عنى 9 سنين وبيضحكلى وبيقولى اهلا مروة اتفضلى انا طبعا كنت مذهولة لان الكلام الى سمعته عنه مكنش يدل على انه شاب مهتمتش وقلت خلاص لقيته فى الحصة يضحك ويهزر وممكن بالايد كمان والبنت كمان الى معايا شكلها واخدة علية قوى قلت ايه الوقعة دى وكان بيبص لى بنظرات بتخلينى اتكسف وفى اخر الحصة الطويلة نزلت معاه علشان اصور الورق وسلم علي وكانت ايدة مش عايزة تسيب ايدى المهم اخدت الورق وجريت على البيت ودى اول مرة احس بالاحساس الغريب دة وطبعا طول الوقت فى البيت ماسكة الكتاب وبفكر فى الى حصل وكان ميعاد الدرس القادم بعدها بيوم لان الوقت كان قرب جدا على الامتحانات ويوم الدرس كنت محضرة نفسى وحاطة برفيوم وماكيب خفيف ونزلت وكنت كانثى حابه الفت نظره بس مكنتش متوقعة انه هيعبر عن ده بصراحة لما رحت الدرس وشافنى طبعا بعيد عن النظرات واللمسات الغير مباشرة واحنا نازلين نصور الورق قالى انتى جميلة قوى انهرده انا مقدرش على كده انا بصيتله كدة ومعرفتش اقول اى ابتسمت بس وكنا نزلنا بدرى اليوم ده فعرض عليا اننا نتمشى قريب علشان عايز يتكلم معايا رفضت فى الاول مع انى كنت متشوقة اسمع كلامه وبعدها وافقت علىشرط اننا منتاخرش وافق ومشينا وفى الطريق كان بيتعمد انه يحتك بيا لما نعدى العربيات ويمسك ايدى اوكتفة فى كتفىوفضل يحكيلى عن البنات الى عرفهم وانه محتاج الرومنسيه ومش لاقيها علشان كدة بيعرف بنات كتير وحكى لى عن علاقات جنسيه وازاى بينام مع البنات وازاى بينام مع المدامات وانا متفاجاة اول مرة فى حياتى اسمع الكلام ده وقالى انا مش عارف قلتلك دة ليه وحسيت انه عايزنى اقرب له وكانت عندى الرغبة انى اكون الرومنسيه الى بيدور عليها حسب كلامه ومن هنا بدات العلاقة بدا يكلمنى فى البيت عادى كانه بياجل ميعاد اوياخر ميعاد وفى مرة قالى ان الدرس هيكون فى بيت واحدة تانية ووصفه لى بحجة ان هبة مش موجودة انهردة وهومش عايز يضيع الوقت عليا رحت المكان وخبطت والاقيه هو الى بيفتح الباب انا تنحت ومتكلمتش قالى اتفضلى دخلت وقلتله امال فين البنت قالى انه بيته ومفيش حد موجودوانه اخوه الصغير هو بس الى موجود وانه هيفضل فاتح الباب علشان الاحراج فسالته ليه مقلتليش انه بيتك رد عليا بانى لو كنت عرفت مكنتش رحت الدرس وانه محبش يضيع عليا الوقت المهم بدانا الدرس وبدات ايدة تتمد على فخدى ببطئوهو بيبص فى عينى انا كنت حاسة بسخونية رهيبه فى وجهى وانى مش عارفة اتحرك من مكانى ولا قادرة اتكلم وهو كان متكلم وجرئ لدرجة رهيبةوقلتله ان ممكن حد يشوفنا وكنت بغير الكلام للاسئلة فى الدرس يسكت وبعدها الاقية يمسك لياقة بلوزتى عند صدرى ويقولى جميلة قوى وبعدها يقرب عند شعرى ويشم البرفيوم ويقولى نفسى يكون على جسمى وانا بستغيث وبقيت على اخرى ووقع القلم ونزل تحت الطرابيظة يجيبة وهو طالع مسك فخدى بقوة واتك عليه فانا قلت اه فبص لى وقالى ايه وجعتك معلش اصلى كنت هقع وفضل يقرب منى وانا بدات ادوب وافقد اعصابى لحد ما جة اخوة وشفته من اول الصالة فسكت وقعد عادى ولقيته بيقوله انزل اشتريلى قلم علشان القلم خلص فانا نظرتله كدة وقالى مش كدة احسن فانا قلتله انى اتاخرت وعايزة امشى راح مقرب عليا وقالى ليس بدرى انتى مش حاسة انى معجب بيكى وانك البنت الى فى الخيالى وانى حاسس ناحيتك برغبة كبيرة وانا مش بتكلم وراح مسك شعرى وحسس علية فانا غمضت عينى ودوبت وحسيت انى فى عالم تانى وفجاة حسيت بشفايفه الساخنه على شفتاى تعتصرها وقام يشيل الطرابيظة وانا ببص على الباب واخدنى فى احضانه وبدا يحسس على صدرى ويقبلنى قبلات رائعة لم اعرف طعمها قبل ذلك وبدا يفتح لى ازرار البلوزة وعندما وصل الى السوتيان وراى نهداى تفوح منهما رائحة العطر انحنى لكى يقبلهما الا اننا سمعنا صوت احد فاعتدلنا سريعا ولملمت ملابسى وانا فى شدة الارتباك وعدت الى عالم الواقع وسوف اكمل لكم الاحداث وما سيحدث فى الغرفة المظلمة فى نفس البيت انتظروا البقية…… read more

كلمات البحث للقصة