يناير 02

زوجتي ام طيز كبير

تبدء قتي انا وزوجتي منى التي تمتلك طيز كبيرة جدا وعريضة ومنتفخه الى الوراء كثيرا وكل من شافها وهيه ماشيه احب ان ينيكها من طيزها سكنا في منزل جديد وكان لدينا ابن جيران اسمه محمود وكان عمره 15 سنه وكان وسيم وجميل جدا وكان طويل ويمتلك طيز جميله فقررت ان انيكه وفي يوم دعوته عندي على المنزل وكنت مشغل فلم سكس ورائيت ان محمود مندمج في الفلم وزبه قد قام قلت الو مارائيك ان نجرب الي في الفلم وقالي انو عمرو ماانتاك من احد وكان هوه دائما الي ينيك فقررت ان ينيكني محمود فاخرجت زبه من البنطلون وقعدت امص فيه لقد كان كبير ليس بالعرض ولاكن بالطول كان طوله فوق ال25 سانتي ثم جبت زيت ووضعتو على زبو ثم قام في النياكه وقعد نينيك فيني ربع ساعه وفي اثناء النياكه قالي طيز حلوه مثل مرتك منى فلم ابالي وبعد النياكه قعدت اصارحه واحكي له تجاربي وهوه صارحيني انه بينيك مرتي منى من طيزها من اول يوم وقعد يحكيلي كيف فتح طيزها وانه الى الان بينيك فيها فلت له اريد ان اشاهدكم وانت بتنيك فيها في يوم اخذت اجازه من العمل وقلت لمنى اني متاخر في العمل وصعدت على اسطوح بيت محمود وكان اهلو في عرس وطلعت منى تنشر الغسيل فقال لها محمود تعالي هون وبعد ربع ساعه دخلت البيت عندو وطلعت السطوح وكان هناك غرفتين بينهم شباك ودخل محمود مرتي منى وارتمت في حضنو وقعدت تمص زبو وبعدين دخل زبو في طيزها وقعد ينيك فيها وهيه تقول نيكني كمان كمان اه اه وانا اخرجت زبي وقعدت استمني عليهم واجى ظهري وهوه بينيك فيها لين اجى ظهرو بطيزها ثم قعدت تم زبو لين ماقام مره اخرى وقعدت تمص زبو لين مااجى ظهرو جوى فمها وابتلعت المنى كلو وفجئه دخلت عليهم فلم تسطيع الكلام واخرجت زبي وخليتها تم لي ونكتها من كسها ومحمود من ظيزها وتبادلنا الادوار ونكتها من طيزها والى الان انا ومحمود بنيك زوجتي ولنا لقاء في الجزء الثاني read more

كلمات البحث للقصة

يناير 01

نانا و عمو باسم

نانا و عمو باسم نيك ومتعه وبس الجزء التاني بع أن ناك عمو باسم الكتكوته نانا في كسها الصغنطوط. أدمن عمو المتعه المزفلطه للكس المحندق و كره نيك خالتها القرشانه حتو و ان كانت هي كمان خرمانه. أما نانا فكما سبق و أن أوضحنا فهي فرسه عفيفه و لكنها ملوله و دائماً تحب التغيير ، فهي و إن كانت أعجبها لهفة أبيه باسم عليها اللتي تفوق لهفة جميع الشباب اللذين ناكوها من قبل فهي كانت بكل بصراحة ملت من باسم و لم تعد فكرة أن جوز خالتها بينطر في كسها تثيرها. فحاولت أن تظبط رجل آخر من علي النت لكن عمو باسم طربق النت علي نافوخها و ناكها بعنف شديد بعد أن هرها ضرب علي طيازها لمعقبتها. ففكرت نانا في فكرة شيطانيه لزياده التسليه… إنتظرت نانا حتي عاد عادل ابن خالتها من المدرسه لتنفيذ المخطط. فقالت له أن مدرس الكيمياء إتصل و لغي الحصه. فقال عادل أنه سيخرج مع صديقته . فكذبت نانا عليه و قالت له أن باسم أبوه يريده أن يذهب لغرفته وينتظره هناك. كان عدل أصغر منها ببضعة أعوام و لكنه كان يدوب في غرام صديقته سوسو اللتي تشبع كل رغباته فلا يلقي بالاً لنانا. بعثت نانا رساله لعمو باسم ليحضر حالاً إلي غرفتها و كان محتواها: “عايزة أتناك دلوقتي حالاً. لو منكتنيش همووووت.” فأتاها الرجل علي ملا وشه في غرفتها ليجدها مرتديه زي تنكري لخادمه فرنسيه لبوه بباروكه شقراء و رداء أسود قصير منفوش يكاد بالكاد يغطي الجي سترينج الأسود الداخل في فلقة طيزها المستديره الملبن. و الأكاده أن هذا الفستان كان مفتوح تماماً من الأمام و عاري من مكان السوتيان فبظ منه نهديها الكبيرين المستديرين الشهيين. فلم يكدب باسم خبر و شرع يلحس في الحلمات و يمص فيهما و يحسس علي مؤخرتها الصلبه الممشوقه و يمرر يديه علي فخدها البيضاء الناعمه مداعباً كسها بلمساتٍ شقية. و هم ليفك أزرار بنطاله اللذي كاد ذكره أن يقطعه من شدة الانتصاب. -لأه يا أبيه بأه مش كل مره تضحك عليا كده و تفضل بهدومك و تطلع لي خرطومك الكبير من بنطلونك و تنكيني بيه. أنا عايزاك تقلع كله كله كله! قالت نانا هذا و هي تبعد عنه قليلاً و تتدلع و تتغنج في الكلام و هي ممسكه ببزازها الناريه تعتصرههم و تقربهم من بعض و تضغط عليهم لتزيد من هياج باسم و لوعته. -طيب طيب. قال لها باسم و خلع عنه كل ملابسه. -تعالي من ورا يا بسومتي. –تؤمريني إنتي أمر يا ننتي. فلم من ورائها و أخذ ينيك في كسها كالكلب الهائج و هي تتأوه وتتغنج و تتشرمط حتي إذا ما اقتربت من أن تنتشي أخذت تصرخ: آآه…آآه … فسمعها عادل و كان يستحم و لكنه خاف أن يكون ألم بنانا مكروه فجري إلي الغرفه وهو مرتدياً فوطه حول وسطه. فرأي نهدي نانا يتنططان من قوة نيك والده لها فغصباً عنه انتفض زبه هو الآخر و كان طويلاً كزبر حصان فازاح الفوطه و سقطت أرضاً و هو يصرخ: ازاي يا بابا ازاي تنيك خالتي كده. لكن كس نانا كان يعتصر زب باسم و يمنعه من الكلام . -ياله يا بسومه تعالي نيك في بزازي. فبدأ باسم ينيك بين البزاز بعنف و هي تتغنج و تتلوي…فازداد هياج عادل و لم يقدر أن يرفع عينه من علي طيزها اللتي تلمع و تتلوي من تحت الفستان. فمدت نانا يدها و شدته من زبره و لفته ورائها و دست طيزها اللدنه و كسها المبلول المولع علي زبه المتين فلم يتحمل و اضطر لإداخله حتي يطفي ناره. و أخذت نانا تتناك من الزبان كما كانت تحلم من زمان read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 31

بنت عمي

تبداء القصه عندما سافرنا الي البلده لقضاء العطله الصيفيه وذهبنا الي بيت عمي وكانت بنت عمي فتاه في الثامنه عشر من عمرها جميله الوجه ممشوقه القوام ذات حركات مثيره ومنذ وصلت وانا لاانزل عيني من عليها وقد لاحظت هي ذلك وكانت تبادلني النظرات وقد كنت من المولعين بالجنس ومنذ ان وقعت عيني عليها تمنيت ان اخذها في حضني وان اجردها من ثيابها قطعه قطعه وان الامس شفتيها وصدرها الناعم وطيزها الممتلئه قليلا وقد شعرت في ان هي الاخري تنظر الى نظرات كلها دلع وفي يوم من الايام خرج الجميع من البيت ولم يتبق الا انا وهي وقد كنت انام في الحجره المجاوره لها وعندما استيقظت من النوم ولم اجد احدا ذهبت اليها في غرفتهاونظرت من ثقب الباب فوجدتها تجلس امام النت وهي مرتديه قمص نوم يظهر اكثر مما يستر ووجدتها تسمع فلم من الافلام الاباحيه وكانت تلعب في كسها وتتاوه من فرط اللذه وعندما رايت ذلك المشهد لم استطيع ان امنع نفسي فاخرجت زبى واخذت العب به حتي نزلتهم مرتين ومع ذلك لم ينم زبي وظل منتصبا فلم اجد بد من ان افتح عليها الباب وادخل وبالفعل فتحت عليها الباب فلما راتني تسمرت في مكانهاولم تستطيع التحرك فقلت لها لا تخافي ثم جلست بجوارها وقلت لها سوف اتفرج معك فوافقت حتي لا اقول لاحد وجلست ووجدت انها تتفرج علي فيلم جنس عربي والبطله تتاوة فيه بصوت عالي ووجدت بنت عمى تنظر اليهاوهى متمتعه بما تراه فوجدتها فرصه مناسبه كى افعل ما اريده وبالفعل قمت بوضع يدي علي حلمه صدرها الابيض فلم اجد منها اعتراض فتجرات ووضعت يدي الاخري علي كسها فوجدتها قد استمتعت بوضع يدي فاخذت العب لها في كسها حتي وجدت ان يدي قدابتلت فنزلت بلساني علي كسها الحسه فاخذت تتاوة بصوت عالي ثم وجدتها تترتعش بقوه ووجدت سائل دفئ يتدفق بقوه من ةكسها فاخذت الحسه فوجدتها تصرخ في ان اكف عن اللحس وان اضع زبى في كسها فتوقفت عن اللحس ثم احرجت زبي ووضعته في فمها اولا فاخذت تمصه بطريقه وحشيه حتي انزلت في فمها مره فاخرجته ونزلت به علي كسها واخذت في دعك كسها من الخارج بزبي حتي اخذت تصرخ في وتقول نيكني بسرعه فادخلته في كسها وكان ضيق جدا وزبي كبير عليه وكانت ابنه عمى مازلت بكرا فعندما دخل زبي فيها وجدتها تصرخ بصوت عال ووجدت دم يتدفق من كسها ومع ذلك لم اتوقف عن النيك حتي انزلتهم في كسها ثلاث مرات ونزلتهم هي مرتين وبعد ذلك ذهبنا الي الحمام لنغتسل ومن هذا اليوم وانا وهي نمارس الجنس يوميا تقريبا ولكن هناك قصه اخري ساحكيها لكم فيما بعد read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 30

مع سحاقيتان

مع سحاقيتين قصة قصيرة كازنوفا العربي ————— هذه قصة لم تكن قد جرت حوادثها معي ، بل مع شخص اخر ، ارسلها لي على بريدي الشخصي ولا اعرف اسمه الحقيقي ، وطلب مني ان اصيغها على شكل قصة ، واذ كان قد كتبها بلهجة بلده العامية ، فقد قمت انا وحولت كتابتها الى اللغة العربية ، وصغتها صياغة فنية . كازنوفا العربي *** يقول صفاء (وهذا الاسم الذي عرفته من خلال رمز بريده الالكتروني): انا شاب في الثلاثين من عمري ، مهندس زراعي ، غير متزوج ، وانا مسؤول عن مجموعة بساتين النخيل التي ورثها ابي عن جدي ، اعيش مع والدي الموظف وزوجته الثانية الموظفة معه في الدائرة نفسها ،واختي من ابي “هناء” ذات الخمسة عشر ربيعا . كنت قد بنيت لي غرفة واسعة جدا ، لها بابان ، احدهما ينفتح على هول البيت الداخلي والباب الثاني ينفتح على الحديقة الامامية لدارنا. كنت قد نظمت الغرفة على هواي ، فعندما تدخل من الباب الداخلي يستقبلك نصف طقم قنفات للجلوس ، ومنضدة من الاستيل والزجاج عليها تلفزيون وفيديو ، واخرى منضدة خاصة بالحاسوب ،فيما وضعت في منتصف الغرفة ستارة مخملية تنزل من سقف الغرفة الى ارضيتها ، ثم ياتي بعدها سرير خشبي وثير لشخصين ، بعده الكنتور ذي الابواب الاربعة ، ثم قاطع خشبي يفصل الغرفة الى قسمين ، الكبير الذي وصفته ، اما القسم الصغير والذي بعرض 2 متر ، فقد وضعت فيه ثلاجة ، وطباخ غازي صغير لعمل الشاي والقهوة. قبل ان تصل الى مكان الستارة ، ينفتح باب جانبي على حمام ومرافق صحية. كانت اختي هناء تعمل على حاسوبي الخاص بموافقتي في كل يوم… وقد كنت احتفظ فيه على مجموعة من الفايلات التي استطعت ان اخفيها (هيدينك) فيها مجموعة من الافلام الجنسية وصور بعض صديقاتي. في يوم ما عدت الى بيتي في الساعة العاشرة صباحا، لاخذ بعض ادوات الزراعة التي اشتريتها امس الا اني نسيت ان اخذها اليوم ، اوقفت سيارتي في الشارع ، فتحت الباب الخارجي للبيت ، ودخلت الحديقة الخلفية حيث توجد الادوات ، وعند العودة سمعت اصوات ضحك تاتي من غرفتي، قلت مع نفسي : هي هناء وصديقتها جارتنا سامية ، الا انني سمعت ان سامية تقول لهناء ، لننام على الفراش ، عندها اقتربت من شباك غرفتي، ورحت ابحث عن منفذ لي لارى ما يجري ، وقد وجدته في زاوية الشباك اذ ان الستارة قد ازيحت قليلا ، وكان الشباك ينفتح على السرير مباشرة … هالني ما رايت ، بل قل انعشني ما رايت ، بل ان ما رايته على السرير قد حرك في نفسي مشاعر جنسية ادت الى انتصاب عيري ، كان هناك جسدان شابتان عاريين ، خمسة عشر ربيعا لكل جسد ، لحم بض ، اجساد متناسقة وطرية ، نهود كحبة الكمثري ، فيما الشعر الاسود لكليهما ينزل على اللحم الابيض البض كالشلال ،خصور نحيلة ، فيما الاوراك عريضة ، وطيازة كبيرة ، والافخاذ ممتلئة باللحم الناعم البض ، الا ان طيز هناء كان اكبر بقليل من طيز صديقتها سامية … لم اتمالك نفسي ،فاخرجت جهاز المحمول وبدأت بتصوير ما يحدث امامي ، كانت الفتاتان قد نامتا على السرير بوضع (69) وراحت كل فتاة تلحس كس الاخرى ، وبعد دقائق تصاعدت التاوهات في الغرفة ، وعندما انتهيتا ، خرجت مسرعا من البيت. عند عودتي عصرا ، حولت ما صورته الى جهاز الحاسوب ، وتركت الفايل الذي يضمه متعمدا على الدسكتوب لكي تفتحه هناء غدا كعادتها بعد ان تعمل عليه . وحدث ما خمنته ، اذ عندما عدت عصرا من البستان ، راحت هناء تبتعد عن مجالستي وهي التي تجلس في اغلب الاحيان معي في غرفتي ، بل بان عليها الخجل … كانت قد دخلت غرفتها . وفي اليوم الثاني لم اذهب للعمل ، حتما انها اتصلت بصديقتها ، او ان صديقتها شاهدت الفيلم معها، لهذا لم تات اليها صباح هذا اليوم. ناديت عليها ، فاجابتني من غرفتها انها تحضر دروسها. صحت بها : اعملي لي الفطور. لم يحدث هذا من قبل ، اذ كانت تسرع لخدمتي ، وكانت تحبني وانا احبها بل ادللها، واسمح لها العمل على حاسوبي ، وكان كل مصروفها مني ، دخلت غرفتي وصينية الفطور بين يديها المرتعشتين وعينيها دامعتين ، تركت الصينيه على المنضدة وخرجت مسرعة. بعد الانتهاء من تناول طعام الفطور ، دخلت عليها غرفتها ، فاستقبلتني قائلة وهي تبكي : صدقني كنا نلعب… انه لعب بنات . جلست بالقرب منها على السرير ، وقلت لها ضاحكا : ومن سالك عما كنتن تفعلان ؟ ها … هذا من حقك ، انك تمرين بفترة مضطربة جدا ، في هذا السن تحتاجين الى مثل هذا الفعل … ولكن كوني حذرة انت وصديقتك… لم ازعل صدقيني… وضعت يدي على راسها وقبلتها على جبينها ، هيا اغسلي وجهك وكفى بكاء. قالت باكية : والله لم افعل ثانية . قلت لها مبتسما : كفى ، افعلي ما تشائين ولكن بحذر. ثم خرجت وغيرت ملابسي وغادرت. *** مرت ايام لم ترفع هناء راسها بوجودي ، بل كانت دائما تخلق الاعذار لتدخل غرفتها… وفي احد الايام ناديتها واجلستها بالقرب مني ، سالتها : هل شاهدت سامية الفيلم؟ ردت بحركة من راسها بالايجاب . قلت لها : اتصلي بسامية ودعيها للذهاب سوية يوم غد الى احد البساتين. نظرت لي وقالت: ماذا نفعل؟ اجبتها : للترفيه عن نفوسنا . وضحكت . قالت: صدقني لم نفعل بعد الان . قلت لها : ولكن اريدكن ان تفعلن امام عيني لكي تصدقن ان الذي تفعلن لا يهمني. ارادت ان تقول شيئا ، فقلت لها وانا اقوم لاخرج : هيا اتصلي بها . *** عندما وصلنا الى البيت الصغير في البستان ، دخلن سوية الى البيت فيما تاخرت انا ، وبعد لحظات ناديت على هناء وعندما حضرت كانت ترتجف خشية مني ،قلت لها : اقنعي سامية ان تدخل معي غرفة النوم ، ساذهب انا لاتفقد البستان .. لم تتحرك ، فصحت بها : هيا ادخلي البيت… وذهبت الى داخل البستان . عندما عدت ، كانت عيونهن تنظر لي ، دخلت غرفتي ، خلعت ملابسي وبقيت باللباس فقط ، وتمددت على الفراش وغطيت جسدي بالملاءة البيضاء انتظر قدوم سامية. بعد اكثر من ربع ساعة انفتح الباب واندفعت سامية الى الداخل وكأنها قد دفعت دفعا…واغلق الباب ، ظلت سامية واقفة قرب الباب وهي منكسة الراس ، قلت لها : تعالي … لا تخافي … واشرت لها ان تنام معي على السرير. بعد لحظات كنا قد غرقنا في قبل ولحس وضم ولمس ، حتى راحت ملابسنا تنتشر على ارضية الغرفة. كنت ما زلت الحس حلمتي نهديها الكمثريتين ، فيما عيري راح منتصبا وهو يتحرك بالقرب من كسها الصغير من وراء اللباسات الداخلية ، صعد في راسينا الشبق الجنسي ، عندها خلعت لباسي ولباسها ، ورحت احرك عيري بين شفري كسها الناعم الصغير المحلوق من الشعر . ترطب كسها اكثر من مرة وتاوهاتها تتصاعد ، عندها قلبتها على بطنها ووضعتها بوضع السجود ، رطبت فتحة طيزها الصغيرة بقليل من اللعاب ورحت اوسعها باصبعي ، عندها دفعت براس عيري في فتحة طيزها ففلتت من بين شفتيها صيحة الم عالية اااااااااااااااخ ، حتما سمعتها هناء ، ورحت ارهز عيري في طيزها وهي تتالم ، ثم انقلبت تاوهات المها الى تاوهات لذة ونشوة ، اااااااااااااااااااه اااااااااااامممممممممم ، اااااااااااش حتى وصلنا سوية الى اللذة القاتلة ، قذفت في طيزها ، فيما كسها ترطب اكثر من مرة. خرجت من الغرفة عاريا تماما وعيري منتصبا لاذهب الى الحمام ، كانت هناء جالسة في الصالة وعندما راتني امالت راسها لكي لا ترى عيري المنتصب ، وعندما عدت من الحمام كانت سامية جالسة في الصالة بكامل ملابسها. بقيت في الغرفة ، شربت سيكارة، وبعد لحظات ناديت على هناء ، قلت لها : اذهبن للتنزه في البستان. عندما عدنا قلت لهن ونحن في السيارة : طالما انتن معي فاطمئنن على عذريتكما . لم تقل احداهن شيئا. قلت لهن : الجمعة القادمة سناتي مرة اخرى، ثم قلت لسامية : لا تهتمي … ستكونين معي في امان. صدقت على قولي بايماءة من راسها. ثم قلت لهن : مارسن الجنس سوية ولكن بحذر. بعد يومين ناديت على هناء ، وعندما دخلت الغرفة اشرت لها بيدي ان تنام قربي … فعلت ذلك ، ورحنا نتبادل القبلات كعشيقين ، ثم رحت امص حلمتي نهديها ، وخلف اذنيها ، حتى ذابت من الجنس وسلمت جسدها لي ، عندها قلبتها لتكون بوضع السجود ، ورحت انظر الى طيزها مبهورا ، فيما كانت هي ملتفة براسها لترى عيري المنتصب الذي حتما ان سامية قد اعلمتها بكل شيء ، بالالم اول مرة والنشوة، وبعد دقائق كان عيري قد بدأ بالدخول ، ندت منها صرخة الم ، صاحت بي راجيا ان ادخله في طيزها بهدوء ، فرحت ارهز بطيزها فيما يدي تلعب ببظر كسها الصغير وشفريه الورديتان،تاوهت اااااااااااااااااااه صاحت … صرخت لذة ونشوة اااااااامممممممممم…وقذفت في طيزها فيما كان كسها الصغير الناعم رطبا جدا. read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 30

أجمل يوم بعمري

كنت في الخليج ولي بنت خالي وزوجها يعملان في نفس المدينة التي أعمل بها جاءت في يوم من الأيام والدمعة في عينها وتحمل ملابسها سألتها ماذا حصل فأجابت أن طلقها زوجها فطلبت مني البقاء عندي لحين إخبار أهلها وبالفعل رحبت بها أحسن ترحيب وذهبنا لتناول العشاء وبعدها عدنا إلى البيت فنامت هي على السرير وأنا نمت على الأرض وفي اليوم التالي استيقظت متألماً وذهبت إلى عملي فأحست بي وفي المساء طلبت مني أن ننام معاً على السرير شريطة أن ينام كل منا وظهره للأخر وفي المساء شعرت أن يدها بدأت تمتد على زبي فعملت حالي مش حاسس ونمت على ظهري على أساس أنو قلبت دون قصد وقامت بإخراج زبي وبدأت تمصه لحد ماصا ر مثل الحديد وبعدها إيجا ظهري وتعبا فمها ووجهها لأنو كانت أول مرة بمارس الجنس فعملت حالي أني وقتا صحيت فخجلت فقلت لها شو عملتي فلم ترد فأمسكت صدرها وقلت لها لازم مصلك بزازك مثل ما مصيتي زبي فضحكت وع السريع كانت شالحة جميع هدومها وبدأت بتشليحي جميع ملابسي فقلت لها شو الهيئة خبرة يأحبة منين منبلش يا شرموطة محيرتينا من بزازك ولا من كسك هل منتوف قالت لي من محل ما بدك المهم طفي النار الشاعلة جواي وبدأت مص برازا كانت عم ترضع أبنها وكانو مليانين حليب حتى خلصو وبعدا نزلت صرت لحوس شفرات كسها لحتا هاجت كثير وقاتلي خلصني بقا من العزاب ألي أنا فيه أنا كسي شعل نار طفيني بزبك وخلصني صرلي يومين مانتكت ما حاسس فيني جوزي يومياً بنيكني صبح ومساء وبدأت الأعب أشفار كسها برأس زبي فقامت بإمساكه وأدخلته في كسها وبدأت بإخراجه وإدخاله حتى شعرت أني ٍافرغ فقلت لها أجا ظهري فأمسكت بي وشدتني إليها حتى أفرغت في كسها فقالت كنت عاوز تخرجه وتحرمني من أنو يقذف جواي قلتلها معقول أحرمك منو يا شرموطة قالتلي هيك بدي ياك وبدأت بمصه من جديد فقام مرة تانية ودخلته بكسها وبدأت أدخله وأخرجه حتى إيجا ضهرها كان كأنه نهر ونكب وبعد على طول جاء ضهري وكررنا العملية لحتا أجا ضهرها وضهري وبعدها نهضت من السرير وسحبتها بيد من أشفار كسها والأخرى من بزها وقالت لي ويين أخذني فقلت نستحمم سوا وبدأت بالحمام ألاعبها فقام زبي فأدخلته في طيزها وبدأت بالصراخ حرام عليك عمري ما مارست من طيزي فقلت لها هي أول مرة بمارس أنا الجنس شو عليا إذا كنت أنت أول مرة بتنتاكي من طيزك يا شرموطة وبعدها ذهبنا لنكمل النوم و قلتلها وأنا لو عارفك هيك كنت نكتك من زمان يا شرموطة بس ما صار شي رح أتجوزك إذا بتوافقي وقالت لي موافقة لو عارفة إنك هيك ما كنت تجوزت غيرك وتقدمت لأهلها بعد انتهاء العدة وتجوزنا ونحنا كل يوم نمارس الجنس من يوميها حتى اليوم بس عن جد أحلى ليلة أول ليلة read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 28

النادي الليلي الجزء الرابع

مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه و وجهها نحو زبه، ثم مسكت زب عامر بقوة و شدت عليه بقوة كبيرة و كأنها ستخنق زبه بين يديها و عامر وضع يداه على طياز رانيا و فتحمها بقوة لكي يخرج فتحة الكس ثم بكل غنج صرخت رانيا و غنجت بقوة كبيرة و نفس قوي و فجأة بدأت تلحس برأس زب عامر الكبير و الذي كان يغرق من الداخل من شدة التسريبات و بدأ بدوره عامر يلحس بكس رانيا بخفة للأمام وللخلف باتجاه الزنبور أماما و الشفرات و خزق الكس خلفا! كانت رانيا تلحس كل نقطة تنزل من كس عامر و لا تترك شيئا خلفا و ثم بدأت تلحس بخزق زب عامر و تدخل لسانها قليلا نحو داخل خزق الزب الكبير و الذي كانت فتحته كبيرة بعض الشيء من كثر كبر زب عامر و كبر رأسه! و بدأ عامر يشد باللحس عالزنبور و رانيا تغنج أكثر و تصرخ حتى فقدت السيطرة على نفسها و صرخت بقوة و غنج لعامر: عاااااااامر ااااااااه ما احلى لسانك دخل لسانك جواتي بسرعه دخله بدي يجي ظهر من ظهوري في تمك يلا بسرعة دخلوووووووووووووووو! شد عامر بيديه و فتح الطياز أكثر و ظهرت فتحة كس رانيا أمامه و مد لسانه خارج فمه قدر المستطاع و بدأ بتدخيل اللسان الكبير و الرطب و الطري قليلا لداخل كس رانيا و عندما شعرت بلسانه داخل كسها فتحت عيناها بقوة و أخذت نفسا عميقا جدا و كأنها كانت تختنق من شدة المحنة القوية و بدأ عامر بتدخيل لسانه أكثر لداخل كسها الكبير و فتحته المليئة و الغارقة بالتسريبات و النقط، و ظل عامر يلحس و يدخل لسانه داخل كسها و رانيا كانت تمص و تلحس و ترضع زب عامر لعدة دقائق حتى بدأ عامر بتدخيل كل لسانه داخل الكس المفتون به و يحرك به بشكل دائري و يبلع كل التسريبات حتى صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من كس رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من زب عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان كسها جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و ……….. التكملة في الجزء الخامس read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 26

ومن الشجاعة ما فتح الجزء الثالث

بعد ذلك حملها و وضعها على السرير و نام فوقها ثم بدأ يقبل فيها من كل مكان بدأ من شفاهها ثم بدأ يقبل بخدودها و يمصهما بشدة ، ثم قام بمص أذنها و يلحسها من الخارج و الداخال بكل قوة و حنية و بدأ يشد بشعراتها كل ما كان يمص فيها أكثر كان يشدها أكثر ، و هي مستمتعة حتى الثمالة من كثر قوته و حيويته و بعد ذلك بدأ بلحس و مص رقبتها و هي لا تستطيع المقاومة و تقوم بالصراخ و الغنج و وضعت ساقيها على ظهره حتى تمسك به جيدا، حتى بدأ يمص بشدة أكثر و ينزل شيئا فشيئا إلى صدرها الناعم جدا و حلماتها الواقفات بشدة من شدة المحنة اللتان تنتظران الأسد و لسانه ليمص و يلحسهما بشدة و فعلا بعد قليل من الوقت من مص الرقبة نزل لصدرها و بدأ بمص نهديها بشدة و قوة وهي لا تستطيع المقاومة و بدأت تشد بشعراته بكل قوة ، ثم بدأ يلحس بحلماتها الزهريتان بكل سرعة للأعلى و الأسفل و لا يتوقف، ثم مسك بيديه نهديها و بدأ يلحس ما بينهما و هو يضغط بهما على وجهه و هي تصرخ و تغنج من شدة قوته على نهديها، بعد ذلك نزل بسرعة إلى كسها و بدأ يلحس به بكل حنية ورقة بلسانه و يحرك زنبورها للأعلى و للأسفل و هي تشد شعرته إلى كسها و بدأ يمص بشفرات كسها بكل قوة و هو ماسك بنهديها و يحرك حلماتها بأطراف أصابعه و بقي يلحس بها حتى فقدت أعصابها من شدة المحنة و بعد ذلك أدارها و جعلها تنام على بطنها و رفع طيزها قليلا للأعلى و اقترب منها بكل شدة و قوة، قم مسك زبه و بدأ يحرك به بين طيات طيزها للأعلى و للأسفل و يفرك و يحرك زبه عند فتحة طيزها و هي بدورها تمسك ببيضاته من الأسفل و تحركهما بشكل دائري، ثم بدأ بفرك زبه على شفرات كسها و زنبورها من الخلف، حتى بدأت تسرب تسريبات قوية من مهبلها و التي ملأت زبه من كثرها ثم بدأ بفرك فتحة كسها بشكل دائري بزبه الكبير حتى بدأ بتدخيله للداخل و هي تصرخ و تغنج بشدة و ماسكة بطيزه من الخلف بيديها لكي تدفعه كاملا لداخلها ، و بدأ يدخل بزبه أكثر فأكثر و بشدة أكبر حتى دخل كله مرة واحدة و قد بدأت سيرين تشعر برعاش شديد جدا و عنيف من شدة المحنة و القوة ثم بدأت تصرخ و تقول له : نيك نيك بقوة أكبر و أسرع نيكني يا روحي فجر كسي الممحون و لا تتوقف يلا . وبقي ينيك فيها حتى بدأ يشعر انه سيقذف فقام بلفها بسرعة و بدأت سيرين تمص بزبه الكبير بقوة و تضع لسانها على فتحة رأس زبه حتى بدأ بالقذف في داخل فمها و هي تمصه أكثر و أكثر و تعصره بلسانه و شفاهها حتى لا تبقى اي قطرة من منيه الا و تدخل فمها، و بدأت تبلع كل قذفه و تشعر بحرارة منيه بقوة و تلحس رأس زبه بقوة حتى بلعت كل منيه ولم تترك قطرة واحدة منه. و هكذا تحقق حلم سيرين بأن تجد لها شريك حياة يحبها لها وشجاع و قوي و عاشوا سعداء حتى تزوجوا و عاشت سيرين حياة سعادة مع فارس أحلامها read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 22

مراتى والنت

انا ومراتى كنا نهوى الفرجة على افلام السكس وبعد فطرة حصل نسبة ملل مراتى اسمها حنون وهيى مثل الحنان كلها رقة وحنية وعليها جسم روعة يتمنى كل واحد انة يتفرج علياه او على طيزها مش ينكها وبعد فطرة من المتعة حدث بعض الفطور فحولنا اننا نعمل بعض التغير فاقطرحت عليها اننا نخش على الشات ونعمل صدقات جديدة وبل فع حدث زالك وبدقنا فى التعرف على بعد الشباب وفى اول تعارف على الشات لقيت حنون عندها نوع غريب من الاثارة مش لقتو من مدة كبيرة نسيت اقلكو انى انا عندى 43 وزوجتى فى 40 تقريبا وكان اول شاب تعرفت علية على الشات عندة 22 سنى وكان دة اول تعرف على الشات وبعد تاعرف حدث للتها انى قعت انيكها اكثر من مرة على منظر الهيجان الى كانت فية لاان الولد قعد يغزلها بكلام شيديد السخونة لدرجة انى قعت اتفرج علياه وهيى بتلعب فى كسها وعمال تعمل احلى واحد وهيى بتكلمو ميك وممحونة على الاخر فسبتها وخرجت برة الى الحجرة التانة علشان اسيها برحتها اكثر فلقتها ان صتها دق يعلى باحلى اهات اح احاح اف اف اف اف نكنى دخلو طبعنا هيى كانت مدخلى زب صناعى كنت جيبهلها من الخارج وبعد ملقتها اتهيجت على الاخر انا سمعت كدة هجت اكثر وبدقت ارمى وانا بسمعها من الخاترج مش هيى دى زوجتى ولا دة الجنس الى كنت بمرسو معاها لقتها وحدة تانية اول مرة اسمع منها احلى اهاتااااااااااااااااااااااااااااااااههههههههههههههههههههه اااففففففففففف ااااااااااااححححححححححح نكنة فدخلت لهتها هيمانة فى الشاب وكان اسة احمد وعمالة تقولو نكنى احمد نكنى حبيبى عمر متنكت زى كدة انا اتهيجت ورحت ركبها وعمل مهاها احلى زبروبعد كدة قعدنا لغايت النهار لما طلع واحنا عم بنيك بعض ونكمل لكم فى يوم تانى بقايى القصةجوز المتناكة على الشات الممحونة من زب اى شاب يتفرج على كسها وهيى تشوف زبة read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 21

وفجأة وانا بنيكها رن جرس الباب

اسمى هيثم وعندى21سنة ووقت الحكاية دى كان عندى17سنة وساكنة فى الشقة اللى جنبنا جارتنا ابله ليلى وكان عندها وقتها 30سنة وكنت دايما بعتبرها زى اختى الكبيرة وكنا دايما فتحين الشقتين وكانت بتخش عندنا كتير وعمرى ما فكرت فيها غير على انها اختى الكبيرة لحد مرة لما كنت فوق السطوح بظبط حاجة فى الاسلاك وبصيت على الشباك بتاع الحمام بتاعها لاننا كنا ساكنين فى الدور الاخيروطبعا كنت كاشف الحمام كله لقيتها واقفة بتاخد دش وسايبة شباك الحمام مفتوح وشوفت جسمها بالكامل ومكنتش متخيل ان جسمها بالجمال ده البزاز الجميلة قوى والحلمات النافرة والكس الأبيض الجميل والطيظ المدورة البيضة وفجاه لقيت زبى وقف على المشهد ده وكان هيقطع الهدوم وكانت دى اول مرة اشوف فيها جسم واحدة على الحقيقة ووقفت اتفرج عليها لحد لما خلصت وبقيت بستنى كل مرة تستحمى فيها عشان اطلع اتفرج عليها واتغيرت نظرتى ليها بالكامل وبقيت افكر فيها بطريقة مختلفة وكل تفكيرى انى انيكها ومرة لما كنت بتفرج عليها لاحظت وجودى روحت انا جريت ونزلت من فوق السطوح وكنت خايف موت لأنها ممكن تروح تشتكى لوالدتى لكنى انتظرت وهى مجتش عشان تشتكى قولت يمكن هى مشفتنيشوانا كنت بتيهئلى وبعد يومين كده العيلة كلها راحت عند جدى وانا مردتش اروح معاهم وقعدت لوحدى فى البيت وبعد شوية رن جرس الباب وفتحت الباب لقيت قدامى ابله ليلى فاتلخبطت شوية بعد كده مسكت نفسى وقلتلها ايوه يا ابله ليلى عايزة حاجة ردت عليا وقالتلى هى ماما فين قلتلها كلهم راحوا عند جدى وانا لوحدى واحنا بنتكلم مقدرتش امسك نفسى ولقيت زبى وقف وبصيت عليها لقتها بتبص عليه وبتبتسم ابتسامة خفيفة بس عملت نفسها مش واخدة بالها وبعدين راحت قاليلى معلش يا هيثم انا محتاجك معايا نشيل شوية حاجات فى الشقة عشان مش عارفه اشيلها لوحدى فقلتلها حاضر وكانت هى لابسة روب خفيف ودخلت معاها الشقة وقلتلها هى فين الحاجة قلتلى بص فى حاجات فوق الدولاب اناهاطلع على السلم اناولهالك وانت تنزلها تحت قلتلها حاضر راحت قالعة الروب وقالتلى عشان اعرف اطلع على السلم وكانت لابسة قميص نوم من غير اى حاجة تانية وبزازها كلها كانت باينة وانا كنت خلاص هاموت لما شوفت المنظر ده وهيجت قوى وبعدين راحت طالعة فوق السلم وبصيت عليها من تحت القميص لاقيت كسها باين كله لانها مش لابسة كلوت ولاقيت زبى بقى على اخره ومش مستحمل ومرة واحدة وهى بتنزل الحاجات لاقتها بتتهز وووقعت من السلم ومسكت رجليها وهى بتقول اه يارجلى وقلتلى فى مرهم عندك فى الدرج هاته وتعالى ادهنلى رجلى احسن وجعانى قوى وفعلا جبت المرهم وكنت بدهنلها رجلها وهى بتقلى اطلع فوق شوية لحد ما وصلت لوركها وهى رافعة القميص وبقى كسها باين كله فى وشى وانا زبى مولع نار ومش قادر روحت قايم وقلتلها خلاص كده يا ابله ليلى قلتلى لا لسه وراحت حطت اديها جوه هدومى ومسكت زبى باديها وقلتلى ايه الحلاوه دى ومخبيه ليه وراحت مطلعاه بره الهدوم ولما شافته قلتلى ايه ده مش معقول ده كبير قوى ده اكبر من زب جوزى مش معقول ده زب واحد عنده 17 سنة ده انت طلعت داهية وانا ساعتها كأن فى حاجة خرستنى مش عارف انطق كلمة لقتها راحت قالعت قميص النوم وبقت عريانة خالص وقلتلى ايه انت هتتفرج عليا اقلع هدومك وتعالى روحت قالع انا كمان وكنت بصراحة خايف لجوزها يجى ويشوفنا كده تبقى مصيبة ودخلت اوضة النوم معاها وهى نامت على السرير وقلتلى ايه انت هتفضل تبصلى بس انت خايف من ايه قلتلها انا خايف لجوزك يجى ويشوفنا كده قلتلى لا متخافش جوزى مسافر فى شغل وهيرجع بعد يومين فاطمنت وروحت داخل على السرير جنبها قلتلى سيبلى بقى الزب ده بتاعى النهارده وراحت نزلت لتحت ومسكت زبى وقعدت تمص فيه وكنت انا مستمتع على الاخر وروحت انا شدتها وقعدت ابوسها ونمصمص فى شفايف بعض وقعدت ابوس فى رقبتها ونزلت على بزازها وقعدت ابوس فيهم وامصمص فى حلماتها وهى بتطلع فى اصوات وتصرخ من المتعة وروحت نازل على كسها وفضلت الحس فيه واشرب من ماء شهوتها وهى بتصرخ من المتعة لحد ما جابت شهوتها وراحت قلتلى حرام عليك حطه بقى مش قادره دخله عايزة زبك الكبير ده ينيكنى نكنى روحت منيمها على جنبها ورفعت رجلها على كتفى ودخلت زبى فى كسها واول ما دخل صرخت بصوت عالى لدرجة انى خوفت لحد يسمعنا وقعدت تقول نكنى نكنى جامد انا عايزة زبك الكبير وقعدت ادخله واخرجه وفضلت ادخله واخرجه وهى بتصرخ وانا مش قادر من كتر جمال كسها وكنت ماسك بزازها بايدى وعمال اعصر فيهم وهى عماله تصوت وتقول كمان كمان لحد ما جابت شهوتها مرة تانية بعد كده روحت نايم على ضهرى وهى ركبت على زبى ودخلت كسها وقعدت تطلع وتنزل بطريقة تجنن وحسيت انى خلاص هاجيب لبنى فقلتلها انا خلاص هاجيبهم قلتلى هاتهم جوه كسى عايزة احس بلبنك السخن جوه كسى روحت قالب الوضع وبقت هى تحتى وانا فوقها وقعدت انيك فيها بسرعة ولقتها بتقلى انا كمان خلاص هاجيب شهوتى قلتلها يلا نجبهم مع بعض و قعدت انيكها بسرعة وروحت جايب لبنى جوه كسها وفى نفس الوقت كانت هى جابت شهوتها فطلع مننا احنا الاتنين صوت رهيب واختلط لبنى بماء شهوتها وبعد كده بوستها بوسة كبيرة وقلتلها ايه رايك بقى يا ابله ليلى قلتلى ايه ابله دى من النهارده اسمى ليلى وممكن تنادينى باى اسم يعجبك انا من النهارده خدامه الزب الحلوالكبير ده وراحت قايمة و قلتلى انا داخلة اخد دش خليك زى مانت . وبعد لما خرجت ليلى من الحمام وشافت زبى لسه واقف قلتلى ايه ده ده زب جوزى مرة واحدة وينام بعد كده دانت لقطة ومش هاضيعك من ايديا قلتلها انا عايز اطلب منك طلب قلتلى قول قلتلها انا عايز انيكك من طيزك قلتلى الزب ده يامر وانا انفذ وراحت مقربة من زبى وقعدت تمص فيه وانا كنت مستمتع جدا لانها كانت فعلا خبرة فى المص وبعد كده خدت زبى بين بزازها وقعدت تطلع وتنزل ببزازها وانا ماسك حلماتها بايدى وعمال اعصر فيهم وهى بتصوت من المتعة وتتاوه وانا كمان كنت هايج على الاخر لان بزازها كانت جميلة اخر حاجة وبعد كده نمت على ضهرى ونامت هى فوق جسمى بس عكسى بحيث كان زبى فى وشها وكسها فى وشى وقعدت تمص فى زبى بطريقة عنيفة لدرجة انى تخيلت ان هى هتطلعه فى بقها وقعدت انا الحس فى كسها و فى *****ها اللى كان بارز وكنت عمال احط صباعى فى طيزها واخرجه عشان احضرها للنيك وجابت شهوتها بعد كده راحي نايمة على ضهرها وانا روحت فاتح الفلقتين وقعدت الحس فى خرم طيزها شوية وادخل صباعى بعد كده دخلت صباعين وسالتها جاهزة عشان ادخله قلتلى دخل زبك الكبير ده عايز طيزى تتقطع بزبك روحت مدخل راسه الاول فطلعت صرخة وقعدت ادخله واحدة واحدة لحد ما دخل كله وبعد كده خرجته براحة وقعدت ادخله واخرجه براحة لحد ما اتعودت وبقت بتتمتع بيه وقعدت ادخل واخرج عادى وخرم طيزها كان يجنن لانه كان ضيق على بتاعى فكان محسسنى بمتعة رهيبة وفجأة وانا بنكها رن جرس الباب فانا خفت واتوترت جدا ليكون جوزها قلتلى متخافش خليك مكانك وانا هاشوف مين ولبست الروب و خرجت وانا وقفت ورا باب الاوضة اتصنت عشان اشوف مين اللى على الباب لقتها بتقول مين فردت عليها واحدة من بره وقلتلها افتحى يا ليلى انا صفاء وصفاء دى كانت صاحبتها وفتحت ليلى ولما صفاء شافت وشها قلتلها ايه ده وشك محمر ليه انتى كنتى بتتناكى ولا ايه انا جيت فى وقت مش مناسب لقيت ليلى بتقولها استنى لما احكيلك وحكتلها على كل حاجة قلتلها استنى اوريكى وندهت عليا فخرجت وانا عريان ولما شافت صفاء زبى قالت عندك حق ده زب مش ممكن يتساب ابدا وراحت ليلى سحبت صفاء لاوضة النوم وقلتلى يلا بينا ودخلنا الاوضة احنا التلاتة وبدات انا ابوس فى صفاء وامصمص فى شفايفها وبدات ليلى تقلعها هدومها لحد لما بقت عريانة هى كمان وبصراحة كان جسمها هى كمان زى ما بيقولوا كرباج وبدات رحلة النيك الثلاثية نمت انا على ضهرى وقعدت ليلى على زبى ودخلته فى خرم طيزها وجت صفاء وحطت كسها على وشى وقعدت الحس فى كسها اللى كان غرقان بماء شهوتها وكانت ليلى بتطلع وتنزل على زبى وكان طالع مننا احنا التلاتة اصوات استمتاعنا وكانت صفاء بتقول نكنى انا عايزاك تنكنى وهى بتقول كده كانت جابت شهوتها وكانت ليلى تتاوه من الاستمتاع وانا كنت فى قمة السعاده معايا اتنين ستات من احلى الاجسام اللى شوفتها بعد كده راحت صفاء قالت لليلى ما تسيبلى زبه شوية انا عايزة اتناك انا كمان راحت ليلى قامت من على زبى وقعدت صفاء عليه وقعدت تطلع وتنزل وهى بتقول ياه مكنتش متخيلة انى هتناك من زب كبير كده نكنى نكنى اكتر وتصوت وتقول اه اه يا كسى وجت ليلى وقربت من بكيها من بقى وقعدت الحس فى كسها و*****ها وادخل صوابعى فى طيزها وكانت تتاؤه هى ايضا من المتعة وكنت انا كمان فى غاية السعادة وقعدوا يبدلوا الادوار واحدة تطلع على زبى وواحدة تنزل والحسلها فى كسها وحسيت انى هاجيب لبنى فقلتلهم انا خلاص قربت اجبهم راحوا الاتنين قالوا هاتهم فى بقنا روحت قايم وقعدنا هم الاتنين بقهم قدام زبى وانا قعدت ادعك فيه لحد لما جبتهم على بقهم وقعدوا يلحسوا اللبن من كل حتة ويقولوا لبنك طعمه حلو قوى بعد كده قلتلى ليلى خش استحمى احسن الوقت اتاخر وعيلتك زمانهم جايين قمت دخلت خدت دش وخرجت لاقتهم عاملين يلعبوا فى بزاز واكساس بعض وقلتلهم انا رايح شقتنا راحت ليلى قامت وباستنى بوسة كبيرة وقلتلى احنا هنفضل كده عالطول .وفعلا بقيت كل ما جوزها يسافر او يكون فى الشغل ادخل عندها واقعد انيكها وكانت بتجيلنا صفاء فى بعض الاحيان واقعد انيك فيهم هما الاتنين.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 20

مدرس وطالبه متناكه

انا شاب بموت في نيك الطلبه واعرف المتناكه من نظره وفي يوم اتعرفت علي اسماء وهي باولي ث ازهر ولاحظت انها بتجب النيك ومره جتلي الشقه بحجه اساعدها ف المذاكره واشترط انكها اولا وفقت علي طول بس في طيزها قلعت هدمها وطلعت زب وفضلت تم ص نص ساعه وفجأه لقيت امها علي الباب دخلت لقت بنتها بتنك طلبت مني اروح البيت نشوف هنعمل ايه رحت لاقت امها مقلعه اسماء وهي كمان لبسه قميص خرافه امها خبره نتكها ساعه متواصله وطلعت وسابت اسما ام طيز اورع من اي امراه خدت اسماء علي كرسي وفتحت رجلها ومصت كسها وكنت اول واحد صرخت اسما ودخلت امها براحه عليه ومصت زبي وعلمت اسما المص وجابت كريم ودهنت لاسما كسها وطيزها ومسكت زبي ودخلته في كس اسما وسعته حسيت بنشوه وفضلت ادخله بسرعه ودم نزل منهاكتير وراحت اسما في غيبوبه وكنت خايف بس امها قالت لاتخاف سبها واخذت رقمي وكلمتني بعد ساعه وخلت اسماء تكلمني وطلبت مني موعد بعيد عن اسماء وطلبت ازرها في الشغل في المحكمه ورحت الساعه ٢ زي ماطلبت ولاقيت معاها ٣ غيرها اجمل منها واحده فيهم مدت ايديها علي زبي وقالت زبه اكبر من وصفك ياام اسما واتفقو علي موعد عند واحده منهم بس انا طلبت فلوس وفيه حاجه مهمه جدا ابو اسماء صحبي جدا وعرف اني نمت مع اسما وشفنه علي السرير ويحيي اخو اسمااخبر ابوه ان هو راح جاب كريم والصيدلي قلوه ده علشان النيك ابو اسماطلب مني ابعد عن اسما مراته اخبرته معايا صور وافلام لها ولاسماء سكت وبقت اسماء تجي الشقه عندي عادي وامها مبسوطه لدرجه هي بتدفع الايجار وجبلي حشيش علشان انيك اسماء وطلبت مني اورم كسها وفي يوم سافر زجها الي اقاربه وطلبت اروح ابات عندها وارسلت سياره وكانت اجمل ليله نمت مع سماء وامها انيك اسماء من طيزها وامها من كسها ورعم ان زبي كبير بس كسها كان بيخده كله احلي مص احلي نيك مع اسماء وامها read more

كلمات البحث للقصة