يونيو 17

قصة عشق حقيقية

انا فتاة في سن التاسعة عشر حبيت واحد زميلي في المرحلة الثانوية وهو كمان كان بيحبني جدا , ماكنتش متخيلة ان قصة حبنا هتكون قصة حب حقيقي بعد ماالقدر جمعنا في جامعة واحدة وتقريبا كمان كلية واحدة بإختلاف الأقسام المهم مش هطول عليكم , في اول سنة في الكلية كانوا اهلي مسافرين وانا وهو كنا شبه متفقين انه يجيلي البيت في وقت غيابهم وفعلا حصل تعددت بينا اللقاءات الجنسية الحارة لكن عمره مادخل قضيبه فيا كان كل اللي بيحصل شوية مداعبات بسيطة مش أكتر , بالرغم اني كنت بطلب منه انه يدخله حتى من ورا لكن ماكنش بيوافق كان دايما يقول انه بيحافظ عليا ولما حاول مره يدخل قضيبه من ورا لقى الخرم بتاعي ضيق جدا وحسيت انه خايف يألمني او يجرحني لقيته قام سايبني وباصص في عيني وكانت عنيه فيها دموع محبوسه وقالي ” انا بحبك قوي مش هقدر ادخله عشان انا اكتر واحد في الدنيا بيخاف عليكي وانا لازم احافظ عليكي “وبعدها حضني جامد قوي حسيت بقمة الأمان والحنان في الحضن ده كنت برتوي الحب والحنان من شفايفه كان بيمص شفايفي وكأنه نفسه يأكلها وكان بيداعب لساني بلسانه ويحرك لسانه على سناني بكل رومانسية وحنان وكان بيزل على رقبتي بهدوء ويبوس فيها برقه وحرارة انفاسه بتدوبني وكان بينزل على سدري يبوسهم كأنه بيبوس طفل رضيع وكان بيمص نهداي برقة وهدوء وأنا بموت بين أيديه كل اللي بعمله اني بحرك اصابعي بين شعره الأسود الناعم وبقول آهات آهات مليانة حب وحرارة ونشوة وبعد كده ينزل يبوس بطني لحد مايوصل لفرجي كان بيفتح رجليا بحنان ويقعد يتفرج عليه وفي عنيه ابتسامه وعلى شفايفه تنهيده ويقرب منه بهدوء ويحط لسانه على بظري ويمص فيه برقه وبعدها يحرك لسانه عليه بسرعه وساعتها بتطلع مني آهات عالية مليانة رغبة في المزيد فكان بيمص في شفرتي الصغيرتين ويحرك لسانه داخل مهبلي ببطء وحذر خوفا منه على عذريتي, وبعدها بأخده وأنيمه على السرير وأبوس فيه جامد قوي وببقى مش عايزة اسيب شفايفه ومش بديله فرصه يلتقط شفتاي بين شفتاه لأني بكون ضاغطه على شفتيه بقوة وبعدها ببوس كل حته في جسمه لحد ماأوصل لقضيبه وأول ما أوصل لقضيبه بحس انه داب ويقعد يقول آهات بتثيرني وتخليني عايزه أكل قضيبه بمسك قضيبه بين ايديا وادخله بين شفايفي ببطء وهدوء وامصه بهدوء وبعدها اسرع جامد لحد ما احس انه هينزل السائل الاقيه بيبعد فمي عشان السائل ماينزلش في فمي ويروح منزله على سدري وماكنش بيخليني أمصه بس اوعدكم المرة الجاية همصه غصب عنه وبعد كده بخده وبنيمه على سدري لانه بيرتاح قوي في حضني ده بقه اللي انا وهو بنعمله مع بعض بقالنا سنتين بنمارس الجنس مع بعض بس احنا اتعرفنا على بعض قبلها بحوالي سنة واحنا لحد دلوقتي بنحب بعض جدا ويؤسفني اني أقولكم انه اتقدملي بس بابا مش موافق اننا نتخطب اثناء الدراسة فإحنا مستنيين التخرج عشان نعلن خطوبتنا أدعولنا بقه?! على فكرة كل اللي بيحصل بيني وبينه مفيش أي حد يعرفه من أصحابنا لأنه شايف ان ده توب سكريت والصراحة عنده حق بجد انا وهو نفسنا نتوب عن الجنس ده بس للأسف الشوق غلاب الصراحة مقدرش أتوب عنه read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 16

النادي الليلي الجزء الثالث

و قالت رانيا لعامر: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم بدأ يشد عليها لكي تقوم الحلمة أكثر حتى شد بقوة أكبر و كانت الحلمة واقفة جدا و فجأة بدأ عامر يرضع ببز رانيا بشدة و قوة و هي بدورها تغنج و تصرخ و كانت ممحونة للغاية لا تستطيع ان تقاوم محنته الشديدة و هي تقول له: أه يا عامر ما احلى لحسك لا توقف لحس حبيبي هذول البزاز بس الك و ممحونات عليك يا قلبي انته! و لم يتوقف عن المص و اللحس حتى بدأ يلحس بين بزازها على خط بزاز رانيا و يتنفس عليها و يلحس ما بين البزين بشدة ثم يعود و يمص بزاز رانيا بقوة أكبر مما قبلها حتى فقدت أعصابها! ثم بدأ ينزل شيئا فشيئا للأسفل نحو بطنها و يلحس صرتها و يدخل لسانه لداخلها و هي تشد على رقبة عامر و رأسه أكثر نحو بطنها حتى بدأت تخشط ضهره من شدة المحنة بأظافرها! ثم بعد ذلك قال لها: رنوشتي يا قلبي نفسك نعمل وضعية 69 و نموت بعض لحس و مص قوي و ممحون!؟ أجابت رانيا لا شعوريا: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو بحب الوضعية هاي يلا تعااااااااااااااااااال مد حالك خليني أطلع فوقك خليني أفرجيك زبك هاد شو راح يصير فيه تعال سلمني زبك خليني انيك تمي فيه هلأ من زمان نفسي تحكيلي تعالي مصيلي زبي يلا تعال مد حالك عامر يا روحي! مد نفسه عامر على السرير و كان زبه كبيرا جدا و منتصب للغاية لدرجة أن زبه كان يصل صرته و رأس زبه كان غليظا و فتحة زبه كبيرة لم تستطع رانيا مقاومة المنظر حتى قالت له: عامر ااااااه شو هالزب الكبير بدي قبل ما تمصلي تحطلي ياه بين بزازي يا حبيبي بس شوي! قال لها عامر: حطي الزب بين بزازك و انتي فوقي و حركي بزازك لفوق و تحت يا قلبي! مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه ووجهها نحو زبه، ثم ……………. التكملة في الجزء الرابع read more

يونيو 16

عيري واقف

كنت وحدي في البيت كان عمري ١٨سنة وجائت بنت جارنة نوره عمرها 18وكنت هايج والعب بعيري فدخلت علية وانا ازدادت الحراره والشهوه قربتها جنبي وقلتلها انتي حلوة وعاقله وبستها من خدها وبعد شوي من خدها التاني بس انة عيري واقف و حار وبستها من تمها ما سوت شي وبستها مرت التانية واستمريت امص شفايفهة وهي ساكته ومديت ايدي على طيزها وهة ماتتحرك لعبت بطيزها وخليت صبعي بفتحت شرجها وهية نزت قلتلها ماتخافي رجعت امص شفايفها ومديت ايدي على كسها كان صغير ولعبت بي وهية رخت يعني خدرت بديت انزعها الشورت والكلسون الأحمر و نزلت الحس بكسها وهية تضحك قلتلها بعد قالي نعم وضليت الحس ودخلت لساني جوة وهية صرخت قالت بس لحس لاتعورني قلتلها تعاي مصي عيري اجت شوي شوي باسته تالي دخلت بس الراس بتمها قالت طعمه حلو و كملت تمص لحد ماوصلت لحد النشوة قلتلها راح يطلع حليب ذوقي وبعد شوي كبيت بتمها وهي لحست الحليب كله ولحد الأن تجي ونعمل كالعاده ارجو ان تعجبكم هذه القصه بداية لقصصي القصة القادمه مع مرت عمي الجميله read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 14

نيك في القطار

في احد ايام صيف القاهرة الحاره قررت السفر لصديقي في بلده بعيده عنا حوالي الثلاث ساعات, لميت هدومي و حجزت بالقطر لتاني يوم الساعه 11 الصبح, جاء تاني يوم حضرت الشنطه و مشيت للمحطه و كان القطر جاهز للانطلاق, بدا الركاب بالصعود و بدا الشباب يتسابقون على ايجاد مكان مناسب خاصه اذا كان بجانب بنت او خلفها, عله يشفي قليلا من غريزته في هذا اليوم الحار, فقد وصلت درجه الحراره لما يقارب الاربعين مئويه اما انا فاحسست بحرارة قضيبي اعلى من هذا اليوم بكثير
فقررت ان اقف خلف امراه علها تطفىء لهيبي قليلا, وقعت عيناي على امراه جميله في الثلاثين من عمرها ضعيفة القوام read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 13

أمى الصعيدية الجزء الأول

أمى فلاحة تربت فى بيت صعيدى فى مصر على القيم والمبادئ تزوجت زواج تقليدى من أبى فى مدينة بعيدة عن مكان أسرتها، أنجبتنى أنا وولدين وكانت تربيتها لنا صارمة، عاشت مع أبى واحتملت بخله وكانت فى قمة الجمال والجسد الممشوق حاول كل من فى الشارع الشعبى الذى نعيش فيه التقرب منها لينال هذ الجسد الذى لا يظهر منه أى شئ لأن والدتى كانت متدينة وترتدى الخمار دائما وهذا ما أثار بعض الرجال ، سمعت أبى فى جلسه مع أصدقائة يتفاخر بما يفعله بأمى فى الفراش ويصف الأوضاع الساخنة التى بينهما ، مما شجع أحد الجيران الذين سمعوا وصف جسد أمى على لسان أبى أن يحاول التسلل إلى منزلنا ليلا أثناء تواجد أبى فى العمل لينال من أمى ، ولكنها بالتزامها هربت من هذا الفخ ، ولكن بنت جارتنااسمها شيماء أخبرتنى أن هذا الشخص توعد أمى بأنه لن يترك جزء من جسدها حتى ينال منه، كنت فى هذا الوقت فى الحادية عشرة من عمرى ، وقلت لصديقتى أن أمى فخر لنساء الشارع ولن يستطيع أحد أن يلمس يدها ، كانت صديقة أمى سيدة تدعا كريستين تقيم فى نفس الشارع وكانت الصديقة الوحيدة المقربة لوالدتى لأنها لا تجلس مع نساء الشارع ولا تشترك فى مواضيعهم التافهة ، كانت هذه السيدة حامل و كان طبيب من أقاربها يدعى ملاك يأتى لمتابعة حملها وكانت أمى تذهب لزيارتها وكانت أمى تشكى من ألم فى ظهرها بسبب برشام منع الحمل، فاقترحت الست كرستين على أمى أن يراها الدكتور ملاك ويكتب لها على علاج فوافقت أمى وذهبت أنا وهى هناك ، طلبت كريستين من والدتى أن تدخل إلى غرفتها للكشف وجلست أنا فى الخارج ، حتى أنتهى الكشف وطلب الدكتور ملاك من أمى أن تأخ كريم لدهان ظهرها وتتوقف عن علاج منع الحمل ، وعن عودتنا رفض أبى أن يعطيه أى مال لشراء العلاج ، وبعد فترة أرسلت كريستين لأمى تطلب حضورها ، وكان الدكتور ملاك هناك وسأل أمى هل أخذت العلاج فقالت لا فطلب منها الدخول لأعادة الكشف ، كانت كريستين تغسل وذهبت أعلى كى تنشر الغسيل ، أنتابنى الفضول كى أعرف كيف يكشف الدكتور ، فنظرت من ثقب صغير فى شباك الغرفة فوجدت أمى نائمة على بطنها وقد رفعت ملابسها إلى صدرها وكانت ترتدى كيلوت أحمر والدكتور ملاك يمر بيده على ظهرها صعودا وهبوطا وهى فى حالة أستسلام تام ثم نزل بيده على الكيلوت ومر على وراكها وهو يضع يده على زبره وقال لها أن الكريم ضرورى و المرة دى أنا هديلك كريم من عندى ، وفجأة أخرج زبره وأخذ يلكه بيده وأقترب من كيلوت أمى وحركه قليلا لأسفل حتى ظهر جزء من طيزها وهنا قذف لبنه على طيز أمى وظهرها حتى فرغ وأخذ يدلك ظهر أمى بلبنه ، كان وجه أمى فى الجهه الأخرى فلم ترى ما فعله ، فقال لها هل تشعرين براحة قالت نعم ، سمعت صوت خطوات كريستين فابتعدت عن الشباك ، وبعد قليل خرجت أمى ، وشكرت كريستين وعدنا إلى البيت وأنا فى قمة الدهشة ، سألت صديقتى شيماء بذكاء عن العلاقة الجنسية وكبف تتم ، ومن خلال أجابتها عرفت أن أمى لا يجب أن تذهب هناك مرة أخرى ، ولكن بعد ثلاثة أيام عدت من المدرسة فلم أجد أمى وكان أبى فى سفر لمدة شهرين ، وقال لى أخى أن أمى عند الست كريستين ، فألقيت بشنطة المدرسة وذهبت بسرعة ، وكان الباب مفتوحا فدخلت ، وسمعت صوت كريستين تذاكر لأبنها فى غرفة مجاورة فاقتربت من ثقب الشباك بهدوء ونظرت ، ولم استطع أن اتحرك من مكانى ، كانت أمى نائمة على بطنها وقدخلعت ملابسها إلا من كيلوت وسنتيال أسودان ، وكانت شديدة البياض ، وكان الدكتور ملاك يقف بجانبها ، مرتديا شورت فقط يبدو أنه خلع ملابسه دون أن تراه أمى , وأخذ يدلك فى جسدها وهى مغمضة عينيها ، ثم فك مشبك السنتيال فى هدوء ونزل بيده على الكيلوت ليحركة ببطء وهنا أصبحت والدتى عاريه وظهرت طيز بيضاء لم أرى لها مثيل من قبل ، وهو يتحدث بصوت هادئ كلما تحركت أمى أنتظرى حتى أنهى التدليك ، ثم قام بخلع الشورت فأصبح عاريا تماما مثل أمى ، أخذت قرار أن أمنع ذلك ولكن أثارة لم أشعر بها من قبل منعتنى من ذلك ، ثم قال لأمى نامى على ظهرك وكانت مغمضة العينين ، وفى هذه اللحظة عذرت كل من حاول النيل من أمى فقد كان جسدها مثاليا ثديين مملوئين وحلمة حمراء منتفخة ، وسوة مثل شمع العسل ، وكس أبيض مقبب ، وفخذين أبيضان دائريين ، كان الدكتور ملاك ممسكا بزبره ، وكانت نظرات عينيه تقول أنه فى حلم ، وهنا وضع ركبتيه على السرير ، ، وقبل أمى فى سوتها ففتحت عينيها وقبل أن تدرك ما يحدث أطبق بشفتيه على حلمة ثديها ، فشهقت أمى شهقة أنتهت بضغط أسنانها عل شفتها السفلى ووضعت يدها على كتفه لتبعده ولكنه كان أسدا أمسك بفريسته وتحولت يد أمى لتلتف على ظهره ، وهنا بدأ الدكتور ملاك لينهل من أجمل أمرأة فى المنطقة كلها ، بدأ يقبلها فى كل أنحاء جسدها ، ثم وضع زبره فى سوتها وارتفع به إلى فمها ليدخله بالقوة بين شفتيها وعندما يخرجه من فمها يفرز سائل يصل بين رأس زبره و شفتيها كأن شفتيها تجذبه مرة أخر ليعود ويلقى ما بداخله فى فمها لتبتلعه من قوة الضغط ، ثم أخذ يقبل كسها ويعض عليه بشفتيه وهى تتأوه وكأنها فتاة فى ليلة زفافها ، ثم أمسك زبره ودفعه بلا هواده داخل هذا الكس الهائل الذى تمناه الجميع ، وما هى إلا دقائق حتى تأوهت أمى متألمة وقالت أح بيحرق كفاية ، فعرفت أن اللبن الذى دهن به ظهرها أصبح الآن فى داخل كسها يذوب فى أحشائها ، شعرت أن كيلوتى أصابه البلل فخرجت مسرعة وقد أنهارت أمامى كل الأخلاق والقيم التى ربتنى عليها أمى وأصبح الجنس يشغل كل تفكيرى وخاصة بعد أن علمت أن أمى حامل فهل كان لبن الدكتور ملاك فعالا . read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 13

النادي الليلي الجزء الرابع

مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه و وجهها نحو زبه، ثم مسكت زب عامر بقوة و شدت عليه بقوة كبيرة و كأنها ستخنق زبه بين يديها و عامر وضع يداه على طياز رانيا و فتحمها بقوة لكي يخرج فتحة الكس ثم بكل غنج صرخت رانيا و غنجت بقوة كبيرة و نفس قوي و فجأة بدأت تلحس برأس زب عامر الكبير و الذي كان يغرق من الداخل من شدة التسريبات و بدأ بدوره عامر يلحس بكس رانيا بخفة للأمام وللخلف باتجاه الزنبور أماما و الشفرات و خزق الكس خلفا! كانت رانيا تلحس كل نقطة تنزل من كس عامر و لا تترك شيئا خلفا و ثم بدأت تلحس بخزق زب عامر و تدخل لسانها قليلا نحو داخل خزق الزب الكبير و الذي كانت فتحته كبيرة بعض الشيء من كثر كبر زب عامر و كبر رأسه! و بدأ عامر يشد باللحس عالزنبور و رانيا تغنج أكثر و تصرخ حتى فقدت السيطرة على نفسها و صرخت بقوة و غنج لعامر: عاااااااامر ااااااااه ما احلى لسانك دخل لسانك جواتي بسرعه دخله بدي يجي ظهر من ظهوري في تمك يلا بسرعة دخلوووووووووووووووو! شد عامر بيديه و فتح الطياز أكثر و ظهرت فتحة كس رانيا أمامه و مد لسانه خارج فمه قدر المستطاع و بدأ بتدخيل اللسان الكبير و الرطب و الطري قليلا لداخل كس رانيا و عندما شعرت بلسانه داخل كسها فتحت عيناها بقوة و أخذت نفسا عميقا جدا و كأنها كانت تختنق من شدة المحنة القوية و بدأ عامر بتدخيل لسانه أكثر لداخل كسها الكبير و فتحته المليئة و الغارقة بالتسريبات و النقط، و ظل عامر يلحس و يدخل لسانه داخل كسها و رانيا كانت تمص و تلحس و ترضع زب عامر لعدة دقائق حتى بدأ عامر بتدخيل كل لسانه داخل الكس المفتون به و يحرك به بشكل دائري و يبلع كل التسريبات حتى صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من كس رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من زب عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان كسها جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و ……….. التكملة في الجزء الخامس read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 11

انا وبنت جيرانا

انا اسمي فواز الاصفر من فلسطين وعمري 16 سنة وبنت جيرانا فدوى 22 سنة كان يوم جمعة نادتني فدو تا انزلها برنامج المحاسبة على كمبيوترهم وانا انزل فيه حكتلى بس شو بدي اروح اشوف الطبخة كانت لحالها في البيت حكيتلها ماشي وانا افتش على صور في الكمبيوتر لاني كنت من زمان بحبها ونفسي انيكها من كسها وبعد ما رجعت لمحتني من وراء الباب اني بتفرج عليها وهي مشلحا وبمرج وبلعب بزبي فرجت بعد عشر دقائق رجت لابسة ستيانة وكلسون وروب نوم خفيف ومبين كل اشي تحتو حكتلي تنام ونعمل سكس مع بعض حكيتلها منن زمان بدي هيك حكيتلي على شرط مش من كسي تنيكني حكيتلها ماشي بس ممكن امصمص من كسك حكيتلي ولا بدك تمصمص اه واله بدي انا هيك كيتلها ممكن اشلحك وانا اشلح فيها كلسونها انلى ماء ورطب وصار بجنن كسها وبجوز رعشتها مية مرة من الساعة 2 الظهر حتى ال 9 ليل وانا انيكها من كسها وطيزها وهي كانت اول مرة بتنفتح وبتنتاك وبعد ما نكتها بتحكيلي انا صورة كل اشي واذا ما بتيجي كل يوم على وتنيكني بفضحك تاني يوم نفس الاشي اهههههههههه وايييييييييييه تحكي من الوجع وزبي طولو 15 سم وبدي افكر كيف انيك اختها فيحاء الى كانت بينا علاقة جنس من زمان وامها احلو منها read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 10

امراة في الخمسين

الى الارملة (ن) كنت في الخامسة والعشرين عندما تعرفت عليها، كانت هي في الخمسين من عمرها… اعجبتني قصة شعرها الولادي ، وامتلاء جسدها وطولها الفارع . كنت عصر يوم جمعة كعادتي اجلس على مقعد حجري في المتنزه العام اقرأ في كتاب ، عندما ضربت وجهي كرة قدم بقوة ، اغمضت عيناي لا اراديا من الضربة وعندما فتحتهما رايتها امامي ، وصوتها الانثوي يعتذر لتصرف حفيدها رامي ، قلت لها وانا ما زلت انظر اليها مدهوشا : لا باس ، ثم رحت اتحدث مع الطفل رامي واضاحكه ، فيما هي جلست بالقرب مني … كان رامي يحب لعب الكرة كما اخبرتني ، فتركته ياخذ الكرة ويذهب بعيدا ليلعب بها ، سالتها : هل حقيقة ان رامي حفيدك؟ قالت مبتسما : انه اصغر ابناء ابنائي… ولد شقي . قلت لها : لا يبين ذلك عليك . read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 10

سوسو والجنس

سأروي لكم كيف تزوجت مؤخرا وكيف فتحني زوجي بطريقة مذلة وأشبه إلى ********… ولكن لا بد من شرح بدايتي مع الجنس…أنا سوسو، هكذا ينادونني أهلي وصديقاتي… كنت طفلة بريئة إلى أن أصبح عمري 11 سنة حين جاءتني رعشتي الأولى بالصدفة وما تبعها من رعشات جعلتني أكبر وأعشق النيك قبل الأوان حتى لو كان مع أخي الذي يصغرني بعامين.. أنا الآن أحضر لشهادة الثانوية العامة وأحلم بالدخول إلى الجامعة الأمريكية في إحدى الدول العربية.. read more