نوفمبر 06

كانو طفلان يلعبان فوق السطح

كانو طفلان يلعبان فوق السطح في قارة إفرقيا وبضبط في كان طفلان يلعبان فوق السطح وإذا بصوت من وراء الملابس المنشورة على السطح وقد كانت أختهم الكبيرة مع أحد أبناء الجيران وهو ملصقها على اليط ويبوس في صدرها و ايدوا في طيزها وهي تتاواا اهه ياسيد بشويش انا بموت ومرت سنوات وكبر تامر عمروا 17 سنة وكبرت اخنه الصغيرة وصار عمرها 15 سنة وتزوجت أخته الكبيرة ومات أبوهم وتزوجت أمهم وكان الرجل سكسي جدا كان يعاشرها في كل مكان ومرت الايام وفي لليلة من الليال سمع تامر صوت امه وهي تتاواا وبشدة اهه ياحبيبي نيكني وكانا باب الغرفة مفتوح وهو يرى كل شى امه نائة وزوج امه فوقها وهناك بدا يسترجع لما كانت اخته مع ابن الجيران ففكر قليل وذا هو يرى اخته نائمة على الكنبة ورافع رجليها فوقها وكسها باين من تحت الكيلوت الابيض وهنا انتصب زبه العملاق فبدا يلامس فخذ أخته شروق ولقد كانت ضعيفة جدااا ولكن كان لها أكبر من أمها وشكله دائرى وكانه منتصب دائما ولها أيضا دائري وخارج من الواراء بحيث يلفت الإنتباه حتى وأن كانت لابسة تنورة البت وواسعة فصردها وطيزوها كالكرة وفي هذه اللحظة وانا المس فذها تقلبت فاذا بطيزها يضرب في وجهي ويتحرك كالصابون في في الماء فبدات اتحسسوا طيزها ومن شدة انتصاب زبي فقد خرج من تحت الكلوت وبقى تحت الشورت فقبضطوا على طيزها باقوى ما عندي فصحت قلت لها اني كنت احوال ان اشيلكي الى غرفتك فابتسمت واخذتها الى غرفتها واذا بهي تقلي ماهذا الصوت فقلت لها تعاى ونرى ما هناك فكانت امه متخذة وضع الكلب وطيزها باين وزوج امه يدخل زبه في طيزها بشدة وهي تتاوااااااا وتقول بشويش زبك كبير فضحكت شروق وقالت لى ماهو الزب فقلت لها الا ترى زب زوج فقالت انه بعيد وغير واضح يا”””تعالى أوريك شو هو الزب فنظرت الى الشورت ولقته منتفخا انتفاخ غير طبيعي فقالت بتعجب ماهذا الذي تخفيه فاخرجتة وبدات تلمسه وكان كبير جداا حتى انها امسكته بيداها الاثنين فشلح لها ملابسها واخذت وضعيت الكلب وبدا يدخله في طيزها فلم يدخل حتى الراس ولاكن طيزها اوسع من امها بكتير رغم انها ضعيفة وصرخت صرخة رجت البيت لما دخل راسه في طيزها فاسرعت ولبست ملابسها وهو كمان ودخلت الم فوجدت ابنتها تبكي وتتالم فقالت شروق اني سقطت من السرير وكانت تتالم حتى انها نامت على بطنها وفي الغد سافر زوج امى لمدة سنة ونص ليكمل الدكتورا في بريطانيا وبعد 3 أشهر عندما كانت في العمل كنت انا انيك في شروق وهى تصرخ باعلى صوتها ونصف زبي في طيزها ورجعت وكانت ترانا ونحن لا نراه فكنت انيك شروق في طيزها الدائري واضربةبشدة حتى احمر وامسك بصدرها المنتفخ طبيعيا اجمل في العالم مثل هيفلء وهبي وا””” فادخل زبي العملاق الا النص واخرجه وهي تصرخ وقد خرج من طيزها الدم وهي تقلي نيكني نيكني اه ياتمر مااحلى زبك فقبل شوي كانت تتوجع والحين عادى تلمستوا الزهرى فاذا هو ابتدا يتبلل فهجت اكتر وهى تقول مع الشهوة العارمة والوجع والدم السائل من طيزها دخلو كلوا فذا انا ادخلوا كله في طيزها وقد صرخت صرخة هزت ارجاء وداخت وظل زبي العملاق ربع ساعة وهو يفرخ في المني وبعد صحيتها واخذنا دش وراحت لغرفتها وانا رحت لغرفتي ونمت ودخلت بقميص صغير نوم وبدات تتحسس زبي وتقول يخرب بيتك زبك اكبر من زب ابوك ا””” يرحموا وزوجي الثاني اهههه كيف استحملتوا المسكينة في الحاقة القادمة راح اكملكم ايش سرى مع ام تامر واخته الكبيرة بعد ما تطلقة من زوجها الذي تزوج عليها وامه اللمحونة واختة شروق المفقوعة واختة الكبير المشتاقة لزب

كلمات الدلالية

نوفمبر 06

انا وجومانه ونورا

تعبت جدا من البحث عن شقة صغيرة وبايجار مناسب لدخلي ، حتى حصلت على واحدة في بناية منزوية تتكون من سبعة أدوار ، وفي كل دور شقتين متقابلتين ، صاحب المكتب بداية رفض تأجيرها لي على اعتبار أني غير متزوج .. أقنعته بأنني لست وحيدا فلدي ستسكن معي .. قال : لا بأس اذا ما هنالك أحد من أفراد عائلتك سيسكن بالشقة معك ..فهذا سيحميني من اعتراض بعض العوائل القاطنة في البناية ـ (حقيقة حكاية اختلقتها ، فأنا لدي صديقة مطلقة تكبرني في السن قليلا اسمها (نورة) .. اتفقت معها أن تزورني بين الفينة والاخرى في الشقة التي من المزمع أن أستأجرها) ـ أخبرني المؤجر بأن شقتي تقع في الدور الرابع ، وهناك في الشقة المقابلة تسكن امرأة عربية وترغب في جيران طيبين .. أرجو أن تحفظ لها حق الجوار .. قلت له : ستجدني نعم الجار ولن أتدخل في خصوصياتها … قال : عشمي في ذلك .. بعد توقيعي على عقد الايجار أخذت مفتاح الشقة .. وفورا هاتفت (نورة) صديقتي وأخبرتها بأني استأجرت الشقة ، فشهقت لذلك فرحا .. فأخذت العنوان مني على الفور ، وفي غضون ساعة كانت عندي .. بمجرد دخولها الباب احتضنتها وقبلتها قبلة عميقة .. أفلتت نفسها من بين يدي .. قالت بضحكة غنج : استح بعدك جديد على الشقة .. ما تخاف حد يشوفنا من هذه الشبابيك المفتوحة .. قلت : خليهم يشوفوني أنا وحياتي .. نعمل لهم فلم حي .. كانت الشقة خالية من أي أثاث عدا ستارة عريضة معلقة بنافذة غرفة النوم وأخرى مرمية على الأرض … تجولت نورة في الشقة فقالت : شقة صغيرة ولكنها حلوة .. حقيقة لم نلتقي أنا ونورة لأكثر من اسبوع لظروف حالت دون ذلك .. هذا زاد اشتياقي لها ، وخلو الشقة وحركات نورة المتراقصة وهي تجوب بين غرفها أثارني جدا حيث كنت أسير خلفها .. شدني عبق رائحة جسدها المتعرق .. يبدو أنها تعمدت اثارتي .. فهي لا شك أنها أكثر اشتياق للنيك مني وخاصة وأنها تحب الجنس كثيرا .. لحقت بها فكمشت مؤخرتها يدي اليمنى .. قالت : مش وقته يا منير ….! أنته شايف ماني مستعدة .. تراني ماني متسبحة ولا متعطرة وكلي عرق من مشوار الطريق … قلت لها : أموت في رشحك وعرقك وريحتك الطبيعية .. قالت : الشقة كلها كما تراها خالية ومتربه وين تبانا ننــ … قبل أن تكمل قلت لها : ما عليش ممكن أنيكك حتى وقافي … ما أحلى أن نفتتح الشقة بنيكة وقافي … قالت : وهي تحرك يديها كمن تمروح على وجهها أوووف وما فيش تكييف والدنيا حر ما أنته شايف نقطر عرق واحنا ما مسوين شيء .. كيف لووو… قلت لها : ما أحلى تصبب العرق ونحن ننيك بعض … ضحكت بغنج .. وقالت بصوت فيه دلع وتجاوب .. لا .. لا .. أرجوك … أرجوووك .. منير .. خليه وقت ثاني … احتضنتها من الخلف .. تراجعت نحوي وهي متمايلة .. قمت برفع فستانها من الخلف تفاجأت بأنها عريانة من الداخل غير لابسة كلوت .. مسحت يدي متحسسا مؤخرتها وبين فلقتيها .. غنجت وقالت بصوت ناعم : … لا .. لا .. منييير .. أثارتني بل هيجتني بغنجها .. كان قضيبي منتصبا .. اخترق فتحة البيجامة التي أرتديها .. أتجه بتلقائية كصاروخ موجه نحو مؤخرتها .. التصق بها .. اندس بين فلقتيها .. مددت يدي أتحسس ظهرها وشرعت في فتح سحاب فستانها من الخلف والثمها قبلا وشما في عنقها وتحت منابت شعرها .. تجاوبت تماما مع حركاتي … حررت هي فستانها من جهة يديها ، فما لبث الفستان وأن وقع على الارض .. ركلته بعيدا عنها باحدى قدميها .. بقيت بشلحتها الداخلية التي لا تكاد تغطي نصف أردافها .. مددت يدي الى نهديها وقبضتهما بكلتا يدي فركت حلماتها فركا .. تأوهت .. آه .. آه .. منيييير .. تسللت بيدي اليمنى الى ما بين فخذيها حتى وصلت الى .. ألفيته مبتلا كأنها بدأت هيجانها قبل وصولها … قلت لها ويش هذا كله .. قالت : أنا متهيجة ورغبانه في النيك أكثر منك .. بس كنت اتخقق عليك .. صدقت أني با فوت مثل هذه الفرصة بدون نيكه .. تحركنا معا الى قرب النافذة وأنا استنشق كل جزء من جسدها المتعرق .. هاجني عبقها النسوي .. جعلتها مواجهة لنافذة غرفة النوم .. ساعدتها في خلع شلحتها .. دفعت رأسها برفق الى الامام لأحني مقدمة جسدها نحو النافذة .. وضعت هي يدها على حافتها ، ثم باعدت بين ساقيها قليلا مع احناء وسطها (ظهرها وبطنها الى الأسفل) .. وضعيتها هذه جعلت مؤخرتها مرتفعة وكسها الجميل ظاهرا ببروز وقد بدى منتفخا ومبتلا كمن يبكي مستنجدا .. لم تنتظر هي لأي مداعبات كعادتها .. مدت يدها الى قضيبي قالت : منيير ما أقدر اتحمل دخله ارجوك .. شدته ووضعته بين فلقتيها .. قلت لها : نبدا وراء ….؟ قالت : المهم دخله وراء ولا قدام .. المهم نيكني فديتك ..تراجعت الى الخلف ضغطت بمؤخرتها عليه .. ونظرا لبلل انزلق بسرعة الى أعماقه.. شهقت مع دخوله .. وبدأت حركاتها الجنونية حين يكون بأعماقها .. شهقت بأعلى صوتها .. منيييير فديتك .. نيكني بعنف .. زادت من اندفاعاتها الى الأمام والخلف .. أنا تهيجت من حركاتها السكسية المجنونه وأصواتها العالية .. خشيت أن يسمعها الجيران وخاصة وأن الشقة خالية وللصوت صدى مسموع .. ترجيتها تخفيض صوتها .. قالت : جنيت ما أقدر .. ارجوك نيكني نيكني بعنف .. خلي الجيران يسمعوني .. تجاوبت معها .. بدأت أنيكها بعنف وبسرعة حتى أنها أرتعشت لعدة مرات .. مع كل رعشة كانت تصرخ وتلتهم بأسنانها أطراف ستارة النافذة .. مدت يدها اليه .. سحبته من ووضعته على فتحة طيزها .. قالت ما تغير منير صحراوي .. أحسست بأنها تريدني أن أمارس لها لعبتها المفضلة .. دفعت هي بمؤخرتها نحوه .. انزلق الى أعماق طيزها دون أي مقاومة أو جهد .. كون طيزها قد تعود النيك من الخلف منذ صغرها كما أخبرتني .. قالت : تعرف منير أصبح النيك من وراء يعجبني أكثر من الكس .. بدأت أنيكها بعنف أكبر .. جن جنونها أكثر من حين كنت أنيك .. بدأت تفرك بظرها وتصرخ .. حبيبي دخله .. فديتك .. ايوه .. ايوه .. بقوه ..بقوه .. دخله .. دخله .. ما تخلي شيء .. مدت يدها تتحسسه .. وجدته منغرسا بالكامل .. أمسكت بالخصيتين حاولت دسهما في طيزها جوار قضيبي دون جدوى .. قالت منير .. أرجوك بعنف دخله بقوة ما عدت أحس بشي .. أرجوك .. .. .. زدت من وتيرة النيك .. هاجت .. بدأت تمارس طقوسها عندما أنيكها من الخلف .. بركت بحذرعلى ركبتيها .. وأنا بدوري دنوت على ركبتي حتى اجاريها في وضعيتها .. بدأت تتحرك حبوا على يديها كالكلب وقضيبي مغروس في طيزها وأنا أتبعها .. تسير خطوات وتتوقف قليلا لتحرك مؤخرتها بشكل مثير كحركة المروحة .. ثم تعاود الحبو وهي تصرخ من الهيجان .. تقف ثانية وتخرجه من طيزها وتتجه نحوه وتبدأ تمصه بعنف .. تأخذ وضعية الكلب ثانية وتدسه في طيزها .. ترجتني أن أكون أكثر عنفا .. استجبت لطلبها .. بعنف أكبر وبشكل متواصل .. وهي تحبوا تارة وتتوقف عن الحبو تارة أخرى .. ملأ صراخها وشهيقها أرجاء الشقة .. أرتعشت لمرات عدة .. آخر رعشة جعلتني أتهيج أكثر حتى تدفق منيي في أعماق طيزها .. شهقت وعصرته عصرا حتى كادت تمزقه .. أخرجته تمصه مصا عنيفا .. أرتمت على الأرض دون حراك من شدة حركاتها الجنسية وحبوها في فناء الشقة .. نظرت الى ارضيت الشقة .. كادت أرضيتها تتنظف من التراب من جراء حبوها .. نظرت اليها فرأيت يديها وأجزاء من جسدها متسخ بأتربة أرضية الشقة ، ومن جراء اختلاط التراب بعرقها المتصبب بغزارة يبدو جسدها وكأنه طلي بقناع من طين .. فاقت من غفوة تعبها .. نظرت الى جسدها ويديها المتسختين .. ضحكت من منظرها .. قالت : صدقني ما كنت حاسة بشيء وأنته تنيكني .. أنته عارف أني أسكر واتخبل من الطيز .. ضحكت معها .. بعد أن أخذنا قسطا من الراحة تخللتها بعض المداعبات .. اتجهنا معا نحو الحمام .. حيث سبق وأن ملأت الحوض بالماء قبل وصولها الشقة .. سحبت رشاش الماء وقمت برش أنحاء جسدها لأنظف ما علق به من تراب .. حملتها وأدخلتها الحوض .. شرعنا نعبث بالماء وأخذ كل منا يداعب الآخر .. دعكت لي ظهري بالصابون .. طلبت مني أن أفعل لها بالمثل ففعلت .. أثارتني وأنا أدعك ظهرها بالصابون وشلال الماء ينساب على جسدها … مددت يدي الى فركته برغوة الصابون .. أخذت كمية من الرغوة وفركت لها طيزها .. أستلذت لذلك .. مدت هي يدها الى قضيبي فركته بيدها ورغوة الصابون .. وجهته الى مؤخرتها كمن ترجو مني ادخاله .. استجبت لدعوتها .. أدخلته بطيزها .. أنزلق بتأثير رغوة الصابون الكثيفة على مؤخرتها .. نيكة مبرحة لمدة عشرون دقيقة تحت شلال الماء المتدفق من الرشاش .. كانت تصيح بشدة وأنا انيكها .. قلت لها .. آلمك قضيبي …؟ قالت : لا فديته بس الصابون دخل طيزي وأحرقني .. قلت لها لحظة أخرجه … ؟ قالت : لا ارجوك استمر تعرف كلما كانت النيكة موجعة ومحرقة من وراء أستلذ أكثر .. خليه أرجوك ما تخرجة .. أستمريت أنيكها بعنف وهي تزداد صراخا حتى ارتعشنا معا ، وتدفق المني في أعماق … انهارت وتهالكت من كثرة ارتعاشها .. قالت : منير ما آني قادره أقف على رجولي .. أرجوك أسندني .. حضنتها بين ذراعي حتى هدأت أقعدتها في الحوض.. رشيتها بالماء حتى انتعشت قليلا … بدأت تحس بلهيب الصابون في أعماق طيزها .. وضعت يدها على فتحة شرجها وهي تصرخ من الحرقة .. بدأت تدخل أصابعها كمن تحاول التخلص من الصابون أو تخفف من لهيبة .. قالت : منير يحرقني واجد.. وانته تنيكني ما حسيت به .. الحرقة زادت لذتي .. ولكن ها الحين يحرقني واجد .. قلت لها : معي لك حل .. قالت : ألحقني به أعمل أي شيء ما ني قادره … قلت لها با أعمل لك حقنة شرجية .. قالت معك حقنة …. ؟ قلت لها : لا .. بس معي بديل لها .. سحبت بايب معدني طويل مثبت بالحنفية يستعمل في التنظيف بعد استخدام المرحاض .. رأسه مدبب يشبه رأس عضو طفل في العاشرة .. شغلت الصنبور تدفق الماء بغزارة .. قلت لها : أعطيني مؤخرتك .. عرفت أني أرغب في دس رأس البايب في شرجها ليتدفق الماء في طيزها .. أغلقت المحبس لأوقف تدفق الماء حتى أدخله .. استسلمت .. فتحت هي فلقتيها استعدادا لاستضافة الانبوب .. وضعت بعض التفال ليسهل دخول راس البايب والجزء العلوي منه .. أنزلق بسهولة مسافة ستة سنتيمترات في طيزها .. قلت لها يؤلمك …؟ قالت : لا .. أحسه مثل زب صغير .. فتحت المحبس بحذر وبأقل ما يمكن من اندفاع الماء حتى لا يسبب لها أي أذى .. بعد ثواني قليلة سألتها .. تحسي بالماء .. قالت : أحس به مثل بول الجاهل .. أوه لذيذ واجد .. أحسه مثل حليبك ينسكب بس متواصل .. أوه ما أحلاه .. أحسه يدغدغني وهوه ينساب داخل طيزي .. حركته قليلا .. بدأت تمتحن وتتحرك .. توقفت .. قالت : أحس الماء ترس طيزي .. فعلا لاحظت الماء بدأ يفيض من طيزها .. سحبت البيب تدريجيا ،ثم حملتها الى كرسي المرحاض وقلت لها : أجلسي عليه وأخرجي الماء من جوفك .. فعلت ذلك حتى تأكدت من خروج الماء تماما .. قالت : تعرف يا منير أن لعبة البايب والماء في طيزي حلوة.. تصدق امتحنت والماء يسكب فيه .. يدغدغ لي تجويف طيزي .. أرجوك تكرر اللعبة .. كررت لها العملية مرتين حتى خفت منها حرقت الصابون .. قلت لها : نبيني اضيع لك حرقة الصابون بشكل نهائي من طيزك .. قالت كيف …؟ قلت لها : معك أي كريم مرطب في شنطتك .. قالت : نعم .. ذهبت الى الغرفة وأحضرت الكريم .. قلت لها : أعطيني مؤخرتك .. أخذت كمية كبيرة من الكريم وغرسته بأصابعي في طيزها .. قالت : أوه .. منير أحسه بارد .. برد لي طيزي .. هيجتني منير .. ما تنيكني وتدخل الكريم بزبك الى الداخل .. وأنا فعلا متهيج وقضيبي منتفخ من الهيجان من لعبة الماء والكريم .. دسيته بين فلقتيها ولم أنتبه الا وهو في عمق طيزها .. بدأت أنيكها رويدا .. كان لدخوله وخروجه صوتا مسموعا من لزوجة الكريم وهيجانها .. صرخت أوه منير .. الكريم هيجني أرجوك نيكني .. نيكني .. زيد خليني أسمع صوت طيزي بالكريم .. .. .. أكثر .. زدت عنف النيك .. هي من احساسها بلذة النيك بالكريم فرسخت بفخذيها بطريقة غريبة .. جعلت زبي ينغرس الى أعماقها مع كل دفعة .. شهقت عدة شهقات معلنة ارتعاشتها .. استمريت انيكها بعنف لأطول فتره .. تهيجت .. أحسست بقرب تدفق المني .. هي ايضا أحست بذلك .. شفطته بارتعاشة فضيعة .. انطلقت قذائف حممه .. عصرته كالعادة .. هممت بأخراجه .. أثناء خروجه أعطى أصواتا أمتزجت بلزوجة الكريم والمني .. انقلبت نحوه تمصه وتمص آثار الكريم وافرازات طيزها .. قبلته ونظفته من كل الآثار العالقة به … بعد أن أرتحنا قليلا في الحوض .. حملتها الى خارج الحمام … نشفت جسدها بجزء من الستارة حيث لم يكن بالشقة شيء للتنشيف .. لبست هي ملابسها فقبلتني وقالت : .. كفايه اليوم .. نلتقي عصرا في سوق الاثاث المنزلي لأساعدك في انتقاء أثاث الشقة . فتحت لها الباب لتخرج فاذا بنا نشاهد امرأه بيضاء في العقد الرابع من عمرها يبدو أنها جارتنا .. عادت من مشوارها .. ردت التحية فدخلت شقتها .. قبل أن تغلق بابها تعمدت وخرجت من الباب واتجهت نحو نورة قبل دخولها المصعد وقلت بصوت مرتفع: .. نوره .. ما تتأخري…! تعمدت ذلك حتى تسمع جارتنا … لفتت الجارة نحوي مطت شفتيها باستهجان واستغراب ….! ثم أغلقت باب شقتها بعنف , انا بدوري دخلت وأغلقت باب شقتي .. قلت محدثا نفسي : هذه المقابلة المتجهمة من جارتنا بداية غير مشجعة … ي**** نترك الامور للأيام . أستكملت تأثيث الشقة .. زارتني صديقتي (نورة) عدة مرات .. نيكا متواصلا في كل ركن من اركان الشقة حتى في الحمام والمطبخ .. في اليوم الرابع من سكني في الشقة كنت انيك نورة من الخلف وأثناء هيجانها مارست طقوسها في الحبو على ركبتيها ويديها وقضيبي موتدا في طيزها .. حتى وصلنا الى مشارف الباب ، وكالعادة يرافق حبوها أثناء نيكها من الخلف شهيقها وأنينا مسموعا .. خشيت أن يسمعها أحد .. بالقرب من الباب .. فعلا سمعت حركة خفيفة .. شكيت أن أحد عند الباب .. رفعت نورة من على الأرض قليلا ومطيت جسدي قليلا لأصل الى العين السحرية للباب (الكاشف) ، وقضيبي ما زال مغروسا في مؤخرتها .. أخذت أنظر من العين السحرية.. يا للمفاجئة .. جارتنا عند الباب تسترق السمع للأصوات السكسية لنورة .. ي****ول لهذا الموقف المحرج .. دققت النظر .. لاحظتها تضع أذنها على الباب ويدها اليمنى يبدو أنها محشورة بين فخذيها بالقرب من .. أمعنت النظر .. لم أتأكد مما تفعله بيدها .. نظرت الى نورة وأشرت لها بيدي أن تصمت وأن تواصل الحبو باتجاه الداخل .. تحركنا قليلا الى وسط الصالة وأنا أدفشها من الخلف .. همست في اذنها .. جارتنا تسترق السمع عند الباب .. قالت : خليها تسمع .. صدقني با تكون أمتحنت من صوتي .. تباني افتح لها الباب تشاركنا .. صدقني با توافق .. أنا حرمه وأعرف الحريم في مثل هذه المواقف .. قلت لها .. أرجوك بلاش فضائح .. أكملنا النيكة .. أغتسلت نورة وذهبت لبيتها في تمام الثانية عشر ظهرا .. بعد أن تناولت طعام الغدا استلقيت على سريري كي ارتاح قليلا من أعمال مجهدة قمت بها صباحا ـ حيث استكملت ترتيب الشقة ، ولحق هذا الجهد عنيف لمعشوقتي نورة ـ من شدة التعب دب النوم في جفوني ، فنمت نومة عميقة لم أستيقظ منها الا على رنين جرس الباب .. نظرت الى الساعة واذا بها تشير الى السابعة بعد الغروب .. اعتقدت أن نوره عادت لتكمل معي سهرة المساء .. سحبت رجلي بهدؤ نحو الباب .. نظرت عبرالعين السحرية .. يا للهول .. كانت جارتي .. ماذا تريد في مثل هذه الساعة .. هل ستنذرني بعدم تكرار ازعاج الظهيرة ..ماذا تريد بالضبط …؟ .. ترددت في فتح الباب .. استمرت هي في ضرب الجرس .. غيرت استخدام الجرس ، فطرقت الباب بقبضة يدها .. زادت من شدة الطرق .. تشجعت .. قلت مين ..؟ لم ترد .. حركت ترباس الباب ببطئ .. انفتح الباب قليلا .. زدت الفتحة حتى ظهرت لي .. قلت بصوت خجول : أهلين جارتنا … ! أرجو ما نكون أزعجنا حضرتك الظهر .. ابتسمت وهمهمت .. همممم .. أزعجتوني وبس .. ذا انتوا وش وشتوا دماغي بالصراخ والأنين .. وصرت ما عم بفهم شو بيصير بشأتكم (تقصد شقتكم بالشامي) .. شكيت أن في حده عم يتوجع .. بعد شوي حسيت من الصوت أن في حده عم يتأوه وعم ينبسط من أشي ما عم يتوجع .. قلت لها : احنا آسفين وما تلومينا .. كانت (نوره) تعبانه شوي من بطنها .. ابتسمت .. قالت : أوه ألف سلامة على خالتك .. هي موجودة .. بدي اطمن عليها ..! استغربت .. ودها تطمن على نوره .. ما تكون تضحك علي وعلى اعتذاري الغبي .. رديت قلت لها : في المستشفى منومة .. يمكن تخرج باكر .. قالت : عندك تلفون .. تلفوني مقطوع ، وبدي أتصل .. قلت لها اتفضلي وان تبين الموبيل حاضر با جيبه لك .. قالت : لا ما بدي خسرك .. بدي أجري مكالمة داخلية بدون صفر .. قلت : ما عندي مانع .. أخرج لك التلفون عند الباب .. قالت : لا ما الوه لزوم .. اذا بتسمح أتصل من جوه .. أطمأنيت وفتحت لها الباب على الآخر .. قلت : اتفضلي البيت بيتك .. واحنا جيران .. قالت : ممنونه الك كثير .. دليتها على مكان الهاتف .. دنت ورفعت سماعة الهاتف .. تحركت انا الى الداخل حتى تأخذ هي راحتها في الاتصال .. أدارت الرقم عدة مرات لم الحظها تتكلم .. ظننت أن الرقم لم يستجب لها .. كنت أرقبها من على بعد .. كانت مرتدية فستان لونه بيج ممزوج بتموجات سوداء ، ومشقوق من أحد شقيه حتى منتصف فخذها .. جزؤها العلوي شبه عاري .. تفصيل الفستان يكاد يبرز مفاتنها وتقاسيم جسدها بشكل مغري .. شعرها أشقر تتخلله بعض الخصلات السوداء .. يبدو أنه مصبوغ ومسرح بعناية فائقة .. متوسط الطول ولكنه غزير مسترسل على كتفيها حتى يكاد يغطي ظهرها من الخلف .. استمرت تعبث بأرقام الهاتف .. تارة تتصل وهي منحنية الى الاسفل ، وتارة ترفع جهاز الهاتف وتتصل وهي مستقيمة .. كانت مؤخرتها باتجاهي .. ووجهها ناحية التلفاز ..تمعنت قليلا في تقاسيم جسدها .. ي****ول .. لديها جسد مغري ومؤخرتها تبدو أكثر اغراء .. أثارتني ببعض حركاتها والتي تبدو وكأنها متعمدة لاستفزازي .. تزيد من اغراءها بحركات دنوها واستقامتها .. بدأت اتفاعل .. وهواجس رغبتي الجنسية شرعت تدب في عروقي .. قلت محدثا نفسي .. هذا اللبس المغري .. الصدر الشبه عاري .. الحركات المغرية .. دخولها الشقة بالرغم من معرفتها بأني لوحدي .. أليست كل هذه رسائل واضحة لي بأنها ترغب في أكثر من الاتصال الهاتفي .. شعرت بانتصاب وانتفاخ شديد لقضيبي .. يكاد يتحرر من عقاله في البجامة .. تجرأت قليلا .. قلت لها : .. يمكن ما حد رد عليك .. قالت : الرقم صحيح ولكن باينته مقطوع .. فيك تساعدني وتجرب لي ها الرقم .. بلكن يعلأ معاك(تقصد يعلق معاك) .. قلت لها : حاضر .. قلت محدثا نفسي : ولكن وش اسوي بهذا المارد .. مقوم .. وستلاحظ هي ذلك .. شعرت بخجل .. أحرجتني بلفته نحوي كمن تقول ما تقوم .. بحرج كبير حاولت الضغط عليه دون جدوى .. بل زاد انتفاخا وانتصابا .. سحبت منشفة بجواري ووضعتها عليه حتى أخفيه قليلا .. ابتسمت هي من حركتي لاخفاء انتصابه .. تحركت نحو الهاتف محاولا مداراته عنها .. لاحظت ابتسامتها زادت .. أملت علي الرقم .. أدرته .. كان يرن بشكل طبيعي .. قلت لها الهاتف المطلوب شغال ما هوه مقطوع .. اقتربت مني فقالت بغنج : بجد مننه مقطوع .. قلت لها : شغال .. أخذت السماعة واستدارت واثنا استدارتها ارتطمت مؤخرتها بقضيبي .. أحسست وكأن حركتها متعمده .. قلت لها .. استجاب …؟ لم ترد .. دنت قليلا ووضعت الهاتف على الطاولة واستمرت قابضة على السماعة .. فتحة الفستان الجانبية باتجاهي .. أبرزت لي تلك الفتحة الممتدة الى منتصف فخذها ساقا بيضاء ناصعة البياض .. قالت : ما حدش بيرد .. قلت لها : خذي راحتك .. ارتاحي قليلا وعيدي الاتصال ثانية .. قالت : بلكن تتضايق من قعدتي .. قلت لها : لا عادي ما فيش أي مضايقه .. حد يتضايق من جارة حلوة مثلك .. قالت : متشكرة لهالمجاملة اللطيفة .. لمحت نظراتها تجاهي .. كانت مشجعة لأن أتمادى .. حررت المنشفة من على قضيبي بشيء من الجسارة .. لمحته هي بنصف نظرة .. ابتسمت .. قلت لها أتفضلي أقعدي على السوفة .. قعدت .. قالت : بدي أسألك بجد خالتك تعبانه …؟ وجهت سؤالها وهي مبتسمة .. رديت : صحيح تعبانه .. مسكينه أصابها مقص شديد ببطنها.. ضحكت وقالت : أنا كنت فايته الظهرية لشأتي( تقصد لشقتها) .. سمعت صوتها وهيه عم تأن وتتوجع .. يبين مننه صوت مرض .. صوت اشي ثاني .. صوت انبساط من شي بيريحها .. مننه صوت وجع …! أفحمتني .. قلت لها : لا صدقيني .. كانت المسكينة مريضه .. قالت : هيه خالتك بجد ….؟ قلت : في شك في ذلك .. قالت : بس شايفتك عم تهتم بيها.. وحنين عليها شوي زيادة .. سمعتك الظهرية وانته عم تبسطها وعممم.. ! لم تكمل .. ابتسمت.. قلت في نفسي : ما يحتاج الحرمة تبى توصل لشيء .. ومثل ما يقولوا اخوانا المصريين (ما نخليها على بلاطه ..) .. ناديتها : .. قالت : بلاش كلمة .. بلكن تغير خالتك نورة .. خاله واحده تكفيك .. ناديني يا (جمانه) .. اسمي (جمانه) .. قلت : عاشت الأسامي يا أحلى جمانه …! قعدت بالسوفة ملاصق لها .. تململت هي قليلا في جلستها .. قالت : شوه هاي الجراءة .. ما صدأت أأوول لك أنا جمانه ماني خالتك على طول جيت وأاعدت حدي .. ما عم تستحي .. قلت لها : وانتي خليتي فيه شي حيا .. وضعت يدي اليمنىعلى الجزء العاري من فخذها الايمن مستقلا الشق في فستاها .. لم تعارض .. حركتها قليلا .. أرخت هي فخذها .. تماديت أكثر .. تركت يدي تتسلل الى الداخل ثم الى الأعلى .. كادت يدي تصل الى عانتها .. ضمت هي رجليها على يدي .. مديت يدي اليسرى الىعنقها .. تجاوبت مع حركتي .. قبلتها .. حركت راسي وفمي باتجاه شفتيها .. لثمتها في شفتيها .. حاولت التملص من قبضتي الا أنني أوثقتها وبدأت بمص شفتيها .. استسلمت فذهبت معي في قبله عميقة كان كل منا يمتص بشقف لسان الآخر ..استفاقت هي بعد طول انسجام مع القبلة كمن شعرت بخطأ عملها معي .. نهضت وصرخت في وجهي .. شو هايدا .. ما عم ما تستحي .. أنا جارتك وعم تسوي فيه هيك .. شو آل لك زوجتك أو خطيبتك .. نهضت وقلت : هذا أحلى ما يقدمه الجار لجارته .. حاولت الامساك بها ثانية .. هربت من بين يدي وهي تقول بصوت ناعم ورقيق : ما تمسكنيش .. ما بدي .. ما بدي .. بدي أرووح .. قلت ما بدها .. يبان جارتي تبى مطارده .. ركضت وراءها .. من الصالة حتى المطبخ .. عادت ثانية الى الصالة .. ثم غرفة النوم .. أمسكت بها في غرفة النوم .. قالت بغنج : لا .. لا .. لا ما بدي .. ما بددددي .. سدحتها على السرير .. تلاشى صوتها أختلطت كلماتها .. ما بدي .. ما بدي مع بعض الانات .. أمممم أممم .. شو .. شوووو بدك مني.. أمسكت بشفتيها وأشبعتها مصا لأكتم ما تبقى من صوت رفضها المفتعل .. حركت يدي في كل أجزاء جسدها ..لاحظتها تتلوى كالأفعى .. خلعت سريعا قميصي .. تخلصت تدريجيا من سروالي .. لاحظت هي جسدي عاريا .. قالت شو هيدا .. أنت مجنون .. شو بدك تعمل .. قلت بدي انيكك .. قالت بغنج : لا ما بدي .. ما بدي .. أمسكت بها .. قلت مستحيل ما بدك .. داعبتها .. حاولت تخليصها من فستانها .. لم أستطع .. قاومت بشدة .. لملمت فستانها بين فخذيها .. حاولت خلعه ثانية ولم أتمكن .. اكتفيت بفكرة رفع فستانها من الأسفل .. واجهت صعوبة بالغة في ذلك حيث كنت أتلقى بعض المقاومة منها مستخدة قدميها وساقيها لابعادي .. استطعت بعد جهد جهيد من رفع فستانها الى الأعلى وغطيت به صدرها العاري .. أستطعت أن أرى كلوتها .. حاولت خلعه رفضت .. أدخلت يدي في الجزء العلوي من فستانها الشبه عاري الى نهديها داعبتهما بشده علها تذوب وتتجاوب معي وتقل مقاومتها .. فعلا بعد مداعبتي لنهودها ومص شفايفها لاحظت انخفاض مقاومتها .. يبدو أنها مستمتعة بحركات اغتصابها .. استمريت في مداعبتها ومص شفايفها .. غرست قضيبي بين فخذيها .. فارقت هي بين فخذيها قليلا حتى لا مس زبي ولكن عبر كلوتها وليس مباشرة .. مددت يدي محاولا خلعه .. قاومت ذلك .. استسلمت لعنادها واستمريت في مداعبتها واكتفيت بتحريكه بين فخذيها وعلى من الخارج .. أبدت بعض الحركات السكسية الحذره .. كنت حين أمص شفايفها تصرخ بصوت مكتوم وفي نفس الوقت تمص لساني بشراهة جنسية غريبة .. أثارني عنادها وحركة مابين فخذيها واحتكاك المبلول بقضيبي المنتفخ .. سحبته من بين فخذيها ، وأثناء مصارعتها لأعيده بين فخذيها أدارت وجهها الى المخدة كمن تقاوم القبل والمص لشفتيها ووجنتيها ، رفعت شقها الأيمن بقوة كمن تريد أن تنكب على وجهها لتمنعني من ادخاله بين فخوذها .. فكرت في أغتصبها من الخلف عله يكون أسهل .. ساعدتها بشيء من عنف الحركة لتعدل من وضعها .. أنقلبت على بطنها .. بدأت ترفسني وتركلني بقدميها .. أمسكت بقدميها وفخذيها وأحكمت وثاقهما .. دفعت بثقل جسدي عليها من الخلف .. بدأت أصارعها محاولا تقبيلها وتحريك وفرك قضيبي على مؤخرتها .. قمت بتقبيلها ونفث أنفاسي بين خصلات شعرها ، والاستمرار بفرك مؤخرتها بقضيبي .. شعرت ببعض التجاوب منها .. مدت هي برأسها نحوي وهي تتأوه وتقول .. آه شو بدك مني .. شو بدك .. حرااااام عليك .. غرست شفايفي في فمها حتى أسكتها وبقيت هي في تأوهاتها وأنينها .. استغليت استجابتها فقمت برفع فستانها من الخلف بيدي اليسرى .. لم تبدي مقاومة تذكر .. أصبحت شبه عارية من الاسفل .. بدى لي كلوتها الابيض .. قبضت عليه بعنف وسحبته قليلا نحو الاسفل.. حاولت هي عبثا أن تمسك به كي لا اعري مؤخرتها ..سحبته حتى بدت فلقتيها .. نظرت الى مؤخرتها ورايتها بيضاء وملساء .. يا لها من مؤخرة مغرية .. اشتد قضيبي انتصابا لما رأى ذلك المنظر المثير .. باعدت بيدي اليسرى بين فلقتيها ومابين كلوتها ليتمكن قضيبي من التسلل الى ما بين فلقتيها بينما يدي اليمنى ممسكة بأعلى جسدها كي أمنعها من الحركة التي قد تبطل خطتي وتحرمني من متعة محاولة ادخاله .. انسل قضيبي بين فلقتيها .. هي بدأت بنوع من المقاومة لمنع دخوله .. حركت طيزها يمنة ويسرة كمحاولة منها لدفعه الى خارج فلقتيها .. عدت لتقبيلها ومصها وفرك نهديها .. تجاوبت قليلا .. فارقت بين فخذيها .. شعرت بأنه بدأ ينسل الى فتحة طيزها .. رفعت هي مؤخرتها وهي تئن وتتأوه لذة ، وتصرخ مطلقة بعض الشتائم رفضا وممانعة لدخوله .. تقول : ما بدي مابدي .. طلعه .. مابددددي يا حيوان .. ضغطته وحركته يمنة ويسرة .. وبالرغم من كلمات رفضها المثيرة لي الا أني أحسست بأنها تحرك مؤخرتها كمن تساعده للوصول الى فتحة شرجها .. أحسست بوصوله .. حرارة فتحة طيزها بدأت تلسع رأس قضيبي .. هذا أوحى لي بأنه على بوابة الدخول .. ضغطته بكل ثقة الى الاسفل .. رفعت هي مؤخرتها بانفعال كمن تمهد لدخوله .. قالت : بصوت أنثوي رقيق .. لا لا لااااا أرجوووك ما تدخله .. بينما غنج صوتها أوحى لي عكس ذلك .. أي دخله دخلللله .. أحسست من شدة حرارة ولزوجة فتحتها وقبضتها القوية عليه بان رأسه وجزءه العلوي قد انغرس .. زادت متعتي واثارتي .. أوثقت من تمسكي بها حتى لا تدفعني فجأة وتحرمني من متعة دخوله الرهيبة .. زادت هي من شدة انقباض فتحتها حتى أحسست بانه في مخنق ولن تسمح له بالتوغل الى عمق أكبر .. حاولت اقناعها بترخية مؤخرتها المشدودة على قضيبي .. قلت لها بطريقة مثيرة .. أرخي طيزك .. خليه يدخل أكثر .. با تنبسطي بدخولة .. قالت : عم يوجعني .. قلت لها : أرخي وما با يوجعك .. استجابت بالتدريج لرغبتي .. أرتخت قليلا .. دفعت جسدي بعنف مما جعلني أحسه يتسلل الى الأعماق .. صرخت .. عم توجعني .. زيحه عني .. طلعه .. طلعه .. ما بدي .. حرام عليك عم يوجعني .. يوجعنننني .. بدأ صوت رفضها يتلاشى ويتلاشى كمن تستسلم لولوجه .. فقد زادات من حركة مؤخرتها ورفعها دليل التلذذ والاستمتاع به .. استمريت أنيكها حتى هدأت .. فسمعت انطلاق بعض أنات الانبساط منها .. سحبت هي مؤخرتها الى الامام قليلا قائلة .. ما بدي زيحة عني .. عم يوجعني .. بدت لي هذه الحركة كمحاوله يائسة لاخراج ذلك المارد المغروس في أعماق طيزها .. أو كمن تريد أن يستمر دخوله وخروجه بشيء من العنف .. لا أدري .. هيجتني أنات لذتها وصراخ رفضها لدخوله .. كما أن حرارة طيزها وقوة انقباض فتحتها على زبي زاد هياجي مما دفعني ذلك الى زيادة عنف نيكي واغتصابي لها .. أحسست بقرب انفجاره .. دفعته بعنف الى عمق أكبر.. زادت هي من شدة قبضها وترخيتها لفتحة طيزها .. هاجني ذلك .. بدأت القذف لما بداخله في طيزها .. هي أحست بذلك .. صرخت : لا لا .. شو هيدا .. نهضت فورا وسحبته من طيزها بعنف .. بدت لي كمن استفاقت من غفلة ارتكاب فعل غير محبب لها .. انسلت من تحتي كحية .. تقاطر الحليب من فتحة طيزها ، كما استمر قضيبي في قذف ما تبقى فيه ، فابتلت فخوذها ومناطق متفرقة من فستانها وكلوتها بوابل من تدفقات ذلك الحليب .. وقفت أمامي ووجها محمر ويتصبب عرقا من معركة الاغتصاب الجميلة ..أخذت بعض المحارم الورقية .. فتحت فلقتيها وغرست كومة المناديل الورقية في طيزها لتمسح ما علق به من حليبي وما فاض منه من داخلها .. رمت المحارم المبتلة في وجهي ..أنا بدوري أخذتها ووضعتها على أنفي استنشقها وقلت لها : ما أحلى ريحة المني وهو مخلوط بريحة طيزك .. قالت : عم تشم أوساخك الطالعة من طيزي .. شو هالقذارة ..؟ .. أخذت هي كومة محارم أخرى من علبة المحارم .. حاولت عبثا تنظيف أجزاء أخرى من مؤخرتها وفخذيها وفستانها مما علق بهم من المني وهي تطلق بعض الشتائم .. شو هايدا .. وجعتللي طيزي .. شو هيادي حليب آدمي ولا بولة حمار .. هذا مننه حليب أوادم .. قلت لها : هذا حليبي مفروض يبسطك .. ردت هي : هاي قذاره حيوان .. شو هايدا .. أنته متوحش مو آدمي .. عبيتللي طيزي .. وسختللي فستاني .. شو هايدا شايفته موسخ كل مكان .. هون .. وهون .. وهون .. حتى وصل لشعراتي .. شو هيدا .. عمره ما حدا عمللي هيك .. كانت تقول ذلك وهي تحاول تنظيفه من أماكن متفرقة من جسدها وفستانها وأطراف شعرها.. كنت استمع لشتائمها باستمتاع كما أعجبني منظرها الغاضب وهي تنظف المني الذي تناثر في كل مكان من جسدها .. تملكني شيء من الزهو لاعتقادي بأني قد أثبت لها رجولتي بالرغم من كل ما تكيله لي من شتائم .. رمت ثانية المحارم الى وجهي قائلة خذه .. أشبع بيه .. يا قذر .. رفعت كلوتها لتغطي مؤخرتها العارية وسحبت بعنف فستانها الى الاسفل .. ختمت الموقف بأن بصقت في وجهي وهي تقول أنته ما فيك شوية حيا .. عم تعمل بجارتك هيك .. ركضت مسرعة نحو الباب .. ركضت وراءها لأعيدها .. قالت : اذا بتمسكني بصرخ وبا لم عليك الجيران.. قلت لها وأنا مستسلم لتهديدها : الا الفضائح .. بكيفك .. فتحت الباب بسرعة وخرجت وذهبت الى شقتها .. أغلقت باب الشقة .. قلت محدثا نفسي : هذه حرمة مجنونة .. تريد النيك وما تريده .. عجيب أمرها ….! دخلت الحمام واستحميت .. سخنت العشاء .. فرشت مائدة متواضعة .. تناولت العشاء .. اسلقيت على السوفة .. تنقلت قليلا بين محطات التلفزيون حتى استسلمت للنوم ، فنمت في مكاني على السوفة من شدة أرهاقي ، وذلك من جراء نيكي (لنوره) ظهرا ، واغتصابي المثير (لجمانه) مساءا . استيقضت على رنين الهاتف .. نظرت الى ساعة الحائط .. الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .. التلفاز شغال والأنوار غير مطفأة .. وأنا نائم في الصالة .. ماذا جرى لي .. هل نمت دون أن أدري ….؟ رنين الهاتف استمر .. ترى من يكون المتصل في هذه الساعة المتأخرة .. ذهبت متثائبا نحو الهاتف .. رفعت بخمول السماعة .. ألو .. من ..؟ سمعت صوتا ناعما يرد … ألو .. مساء الخير .. أرجو ما اكون أزعجتك .. شوه بكير على النوم .. أنته نايم .. قلت : نعم كنت مرهق ونمت .. من أنتي .. ردت : أوه .. سريع نسيت صوتي .. قلت : ما عرفتك .. من أنتي … ضحكت بصوت عالي .. أنا جارتك .. جمانه .. قلت : آسف ما عرفت صوتك .. صوتك متغير بالهاتف .. قالت : بلكن زعلت مني .. قلت لا أبدا .. حد يزعل من أمورة مثلك .. قالت : ما جاني نوم .. تصدق اتخيل مداعباتك العنيفة وهيجانك وانته عم تغتصبني .. شو حلو الاغتصاب .. شو حلوة نيكتك لي .. شو حلو طعم زبك .. بدي أطلب منك طلب .. قلت : أنتي تأمري .. قالت : ما عندك مانع أسهرك شوي .. قلت : وين … ؟ قالت : عندك بالشأة .. قلت لا مانع .. اتفضلي .. البيت بيتك .. قولي لي كيف عرفتي هاتفي ….؟ قالت لما جيت عندك .. اتصلت أول اتصال بموبيلي .. ظهر الرقم عندي .. واتصلت بك .. قلت : أنتي شيطانه .. أنا با أسمح لك تجي بس ما تسوي حركات علي .. قالت : أوه وفي شروط كمان .. خلاص ما عاد أني جاية .. قلت مع السلامة .. أغلقت سماعة الهاتف .. رن الهاتف ثانية .. تعمدت عدم الرد .. ذهبت الى سريري .. اسلقيت .. بعد نصف ساعة تقريبا رن جرس الباب .. قلت : الليلة يبدو ما فيش نوم .. استمر الجرس يرن .. ذهبت الى الباب .. نظرت من العين السحرية .. لم أرى الطارق يبدو أنه غطى على العين السحرية .. فتحت الباب .. واذا بي أرى جمانه بروب النوم وصدرها شبه عاري .. قلت لها : أنتي .. ما قلتي أنك مش جاية .. واش جابك .. قالت : شو ها المآ بلة تقصد (المقابلة) .. خليني أفوت لجوه .. يمكن حدا يشوفني وأنا هيك .. قلت لها بشيء من التردد المتعمد .. تفضلي .. دخلت ملأت الشقة بريحة عطرفرنسي راقي ومثير للجنس .. يا للهول .. ما هذا الجسم الأنثوي الفضيع .. أغلقت الباب .. تحركت أمامي بجسد متراقص.. لم أتمالك نفسي .. أنقضيت عليها وحاولت عبثا أن أمسك بها من الخلف لمعانقتها .. ركضت بسرعة .. ركضت خلفها .. قلت لها : بدأنا الحركات .. قالت : اذا فيك حيل ألحأني .. بدك اياني استسلم لك بسهولة .. يغريني الاغتصاب .. مثلما فعلت بالاول .. أدركت أن فيها شي من السادية .. ترغب في العنف أثناء النيك .. شمرت عن ساعدي .. ركضت خلفها كدت أمسك بها عدة مرات ولكنها سرعان ما تفلت من بين يدي .. حقيقة كانت خفيفة في الجري بالرغم من امتلاء جسدها .. أرهقتني .. كنت أحيانا أستلقي من شدة التعب على السوفة .. تضحك بصوت عالي .. وتقول : شو تعبت .. ولك بعدك شباب .. شو بك ألحئني .. اركض وراي .. قربت مني .. رفعت قليلا روبها من الخلف .. استمرت برفعه تدريجيا .. رافقته بعض الحركات المغرية .. بينت لي احدى ساقيها وفخذيها حتى كادت تكشف عن جزء من مؤخرتها .. وضعت يدها على فلقتيها .. حكتها شوية .. أثارني ذلك .. جعل قضيبي منتفخا .. نهضت على اثره راكضا خلفها .. بعد مطاردة لدقائق استطعت الامساك بها .. حاولت هي لمرات التملص .. أوثقت الامساك بها .. قبلتها بعنف .. حركت يدي في كل موضع من موضع اثارتها .. بعدها شعرت أنها استسلمت ولم تبدي أي مقاومة .. يبدو أنها جاءت هذه المرة مستعده لمعركة حقيقية .. سحبتها الى قرب السوفة .. حركت يدي على ظهرها مبتدأ من تحت منابت شعرها .. ملأت أنفي بروائحها العطرية ممزوجا بعبقها الانثوي مع تحريك فمي ولساني لاعقا كل جزء من جسدها الخلفي حتى وصلت الى مؤخرتها .. عصرت اليتيها بكلتى يدي عصرا كاد يؤلمها ألما لذيذا زاد من هياجها وشبقها .. تأوهت هي بصوت مسموع .. آه آه آه آه … أم أم أم .. يا جاري .. ما سألتك عن اسمك .. أسمي منير .. منير حبيبي ما أقدر اتحمل مداعباتك هذه .. استندت بيديها على مسند السوفة .. حنت بمؤخرتها باتجاهي .. بركت أنا على ركبتي أمام محراب مؤخرتها الرهيبة لأبدأ طقوس العبث بها … استمريت في عصر ولثم مؤخرتها .. رفعت أطراف روبها الى الاعلى بالتدريج وأنا ألعق سيقانها .. استمريت في رفع الروب حتى أوصلته الى أعلى ردفيها .. يا للهول .. جاءت .. جاهزة للنيك ليست لا بسة كيلوت ـ سالت نفسي ايش حكاية الحريم هذه الأيام ما يلبسن سراويل داخلية ولا حمالات (ستيانات) ـ فرفعي لروبها كشف لي مؤخرة لم اشهد لها مثيلا بين من عاشرتهن من النساء .. بياض ناصع ولامع .. رطوبة ونعومة ملمس فلقتيها هيجني .. تكاد يدي تغرق في نعومتهما .. غرست أنفي بين فلقتيها .. أستنشقت روائح مؤخرتها الممزوجة بروائح الصابون المعطر وتعرقها من الركض والهيجان الجنسي .. يا له من مزيج أسكرتني رائحته النفاذة .. أستمريت أستنشق ذلك العبق الحاد المسكر .. لاحظتها تتأوه .. منير .. أنته فضيع جدا في مداعباتك .. آه .. آه .. يا الاهي .. شو هيدا يا منير .. مددت لساني الى أن وصل الى ثغور فتحة طيزها … بدأت ألحسه وأمصه الى أن شهقت هي ورفعت صوتها … أرجوك منير الحس أكثر ..أكثر .. دخل لسانك .. أرجووووك .. ألحس .. زدت من وتيرة اللحس والمص .. مدت يديها الى مؤخرتها .. زادت بيديها من فلق فلقتيها كمن تأذن لي بادخال رأسي .. قالت : منير شو هيدا .. تأبرني ألحس أكثر .. دخل لسانك داخل طيزي .. لي طيزي بلسانك .. شوه هايدا .. عم يجنن … أثارني هياجها وتجاوبها .. أثارني أكثر حكيها الشامي .. حسيت بأن الحكي ذاته أروع .. رفعت رأسي من بين فلقتيها .. وضعت أصابع يدي اليمنى (السبابة والوسطى) حوالي الفتحة دون أن أمس الفتحة .. هذا هيجها .. قالت : دخيلك منير بعبصني جواة طيزي .. مدت يدها اليمنى كمن ترجوني أن أغرسهم .. حاولت دفعهم الى جواة خرمها .. قاومت ذلك .. أستمريت في فرك ثغور الفتحة ومددت لساني الى فبدأت بلحس ومص بظرها مع الاستمرار بفرك أصابعي حوالي خرقها .. هذه الحركات جعلتها تفقد صوابها .. فصرخت .. منير .. منييير .. شوه .. عم تذبحني هيك .. عم تموتني .. شوه .. هايذا تعذيب .. أرجوك دخل أصابعك بطيزي .. ببعصني .. بعبصني .. بعد أن شعرت أنها خالصه لبيت رغبتها .. بللت أصابعي بسائل وبالتدريج غرست أصابعي في فتحة طيزها … بدأت تتلوى من شدة الهيجان وترجوني أن أنيكها … أرجوك … أرجوووك … ما فيني اتحمل .. أنا ميته … دخيلك نيكني .. نيكني .. بطيزي .. اذا ما بدك نيك لي طيزي بايدينك .. أخذت تدفع كل أصابعي بطيزها .. لملمت أصابعي الخمسة لها وهي تدفعهم .. دخيلك فوتهم لجوه .. نيكني .. دخل أصابعك كلياتهم .. عم أمتحن ماني آدره .. حبيبي منير نيكي لي طيزي .. فوت ايدك .. زدت من وتيرة لحس ومص بظرها .. هاجت أكثر .. حسيت أنها أرتعشت .. فتحة طيزها أخذت في التوسع .. دفعت هي يدي بقوة في خرم طيزها .. بالرغم من اتساع فتحتها الا أني وجدت بعض الصعوبة في اخال كل أصابعي .. هي مصممة بأدخال يدي وليست أصابعي فقط .. دفعتها على السوفة لتأخذ وضعية الكلب علي أستطيع اشباع شبقها الجنسي الغريب .. مددت يدي الى علبة فازلين موضوعة عند التلفاز ، غرست أصبعين في العلبة وأخذت كمية من الفازلين .. أحضرت من الحمام قفازا .. لفتت نحوي وقالت : أبل ما تلبس القفاز .. أضرب لي طيزي شوي بالقفاز .. بدي اتوجع شوي أبل النياكة .. تأكد لي بأن الحرمة قيها شيء من السادية .. تحب التعذيب عند ممارستها الجنس .. أحضرت لها بدلا عن القفاز حزاما رفيعا من الجلد مبروم تستخدمه صديقتي نوره لربط وسطها أحيانا .. رأت هي الحزام .. فرحت .. فرشخت فخذيها وطيزها استعدادا للضرب .. بدأت لشطها بالحزام على الخفيف .. صرخت منير .. اجلدني بئوه .. زيد ما تخاف .. الضرب عم يريحني وعم استلذ بلشطاتك .. زيد حبيب ألبي .. استمريت أضربها وهي تحرك طيزها يمنة ويسرة مع كل لشطة .. احمرت مؤخرتها بعد أن كانت بيضاء ناصعة البياض .. وقفت الضرب .. ألبست يدي اليمنى بالقفاز طليتها بالفازلين .. وضعت جزء من الفازلين على فتحة طيزها .. استعدت هي للعملية .. دعكت بأصبعي طيزها عاد هيجانها .. قالت : منير فوت لي ايدك بطيزي .. نيكنني دخيلك .. ضغطت بأصابعي ملمومة .. هي بدأت تفرك بظرها .. فتحة طيزها تزيد اتساعا .. مع لزوجة الفازلين بدات أصابع يدي الملمومة تنزلق .. وهي تزداد هياجا .. آه .. آه منير فوت لي أيدك .. شو بك منير .. ساعدتني على دفع يدي .. أنغرست كل أصابعي حتى منتصف كفي .. استغربت ـ عند اغتصابها في المرة الاولى كانت تقول عم يوجعني وهالحين أصابعي دخلت وما عم توجعها ـ هذه ممحونة فعلا .. قالت : فوت وحرك .. قمت بتدوير يدي مع حركة ادخال واخراج .. جن جنونها .. فارتعشت .. رفعت جسدي الى الأعلى … لم تتمالك نفسها من شدة هياجها ..مدت يدها نحو قضيبي محاولة الامساك به … قبضت عليه من منتصفه وسحبته الى مؤخرتها … قالت : دخيلك … دخله .. دخله .. بسررررعة … فوته جواة طيزي … هاجني هياجها … أسكرني عبق رائحة ومؤخرتها … اشتد انتصاب ذكري وأصبح كالحديد صلابة وكالطود شموخا … حركته بين فلقتيها … انحنت بوسطها أكثر حتى تهئ طيزها لاستقباله … استمريت في تهييجها … برشت لها مؤخرتها ….. دعكت هي بظرها… صرخت قائلة : … عذبتني .. دخيلك ما تفوته .. شوه بك منير .. شو بك حبيبي .. فوته كله .. حرام عليك عم با موت … ضغطته قليلا واذا به ينسل بكامله في طيزها … شهقت … دفعت بمؤخرتها بقوه وشهوة عارمة حتى جعلته يستقر في أعماق أعماق طيزها … بدأت أنيكها .. أدخله وأخرجه بسرعة متدرجة .. هي كانت أكثر هياجا .. كانت تندفع الى الأمام والخلف بشدة مع تحريك مؤخرتها بشكل حلزوني بالتوافق مع حركتها الى الأمام والخلف .. زادت من سرعة تحريكها لجسدها مما جعلني أتلذذ لحركاتها تلك فتجاوبت معها … فكنت أسحبه قليلا عند انسحابها الى الأمام وأعيد غرسه بقوة الى أعماق طيزها عند اندفاعها الى الخلف ، حتى أن ارتطام فخذي بمؤخرتها وارتطام خصيتي بعانتها كانا يحدثان صوتا مسموعا داخل الشقة .. دخيلك منير نيكني بعنف .. ما بدياك ترحمني .. نيك لي طيزي .. فوته لجوه ما تخلي شي .. شوه وينه .. ما عم حس فيه .. مدت يدها تتحسسه .. قلت لها : شوفي كله فايت جوه .. دخيلك حرك لياته .. بدي أحسه جواتي .. مدت راسها نحوي وقالت : منير لطش لي وجهي كفكفني وانته عم تنيكني .. شد لي شعراتي .. مديت يدي اليمنى الى شعرها المتناثر خلفها وأمسكت بأكبر قدر من خصلاته وبدأت شده مع كل اندفاعة نيك عنيفة .. قالت : شوبك منير شد أكثر .. نيكني بعنف .. لطش لي خدودي .. لطمني .. منير أعمل شي يحسسني بالوجع .. الوجع عم يريحني .. ما بدي نياكه بحنية .. دخيلك نيكني بعنف ما ترحمني .. استمريت أنيكها بعنف وهي على هذه الوضعية حتى أحسست أنها ارتعشت لأكثر من مرة … انهارت من كثرة ارتعاشها … فاستقامت ومدت عنقها نحوي فقبلتها … قالت : حبيب ألبي .. ما آني آدره … أرجوك خلينا نفوت جواة غرفة النوم ونيكني للصبح .. قلت لها : ما فيش شغل معك .. قالت : شو ناسي باكر خميس ما في شغل .. خذ راحتك حبيبي .. لبيت لها رغبتها … تحركت معها الى غرفة النوم .. سدحتها على السرير وزبي مازال مغروسا بطيزها .. نامت على شقها الأيمن مادة رجلها اليمنى معطوفة الى الأمام ورجلها اليسرى نحو الخلف قليلا … سحبت قضيبي من طيزها لأتلذذ بمنظرها الجميل وهي مستلقية بهذا الشكل المغري جدا .. حركت يدي على فلقتيها المحمرتين من شدة اللشط بالحزام .. فركت بأصابعي المبلل وبظرها البارز .. قالت : دخيلك فوته بطيزي .. أدخلته بالتدريج وهي تتأوه مع كل انزلاقه له .. بعنف أكبر .. قالت هيك عم حس فيه جواتي .. نيكني هيك حبيبي .. فوت لي اياته لجوه .. نيكنني أكثر حبيبي .. شوه .. زبك ما أحلاه هيك .. نيك لي طيزي .. شد لي شعراتي .. استمريت في نيكها وشد شعرها بعنف .. شهقت وأحسست أنها أرتعشت .. سحبت زبي من طيزها .. التفتت هي اليه فأمسكت به وأخذت تمصه بعنف .. فأدخلته الى أعماق تجاويف فمها واستمرت تمصه .. وتخرجه من فمها تارة وتعيده تارة أخرى بحركات لذيذة … أخرجته من فمها ومدت لسانها الى الخصيتين وأخذت تلحسهما وتمصهما .. قالت دخيلك شو بيضاتك حلوين .. وشوه زبك حلو .. هيجتني أكثر.. دفعتها لتعود الى وضعيتها السابقة فغرسته ثانية بطيزها فاستمريت أنيكها بعنف لمدة عشر دقائق .. رغبت في تغيير وضعيتها .. أخرجته من طيزها .. سحبتها من خصرها لتكون في وضعية الكلب … استجابت لطلبي … أخذت الوضعية المطلوبة .. ضغطت قليلا على وسط ظهرها لترتفع مؤخرتها وتبدو لي واضحة .. قلت لها بدي أجرب كسك .. قالت : ليك اياته نيكه مثل ما بدك .. غرسته في فانزلق بكل سهولة للزوجته من كثر ما سكبت من نيكها بالطيز .. يبدو اكثر ضيقا من طيزها .. فرشخت هي فخوذها لتمكني من غرسه الى الاعماق .. بدأت أنيكها وأزيد من عنف النيك .. قالت : منير بدي نيك .. هذا ما في شي يجيبه الا النياكة الاوية .. بدي نيك يا منير .. عدلت من وضعي .. زدت من درجة العنف .. لفيت بعض خصلات شعرها على كفي وبدأت أشدهم بعنف مع كل غرسة لزبي .. تحركت هي بشكل مذهل واخذت تصرخ بأعلى صوتها .. نيكني منير .. ببعصي لي طيزي وانته عم تنيكني .. دفعت هي بأصابعها في خرم طيزها .. انفعلت أكثر .. بدأت تتحرك من موضع الى آخر على السرير .. قالت ما توأف على حيلك منير بدي نيكة واحنا واافين .. رفعتها الى الاعلى .. وقضيبي مغروس في .. رفعت هي رجلها اليسرى قليلا على الوسادتين الموضوعتين في مقدمة السرير .. دفشتها في النيك أكثر .. قالت: شو حلو النيك هيك .. دخيلك نيكني أكثر .. أكثر .. آه .. آه .. أم أم أم أم .. بدات هي بالارتعاش منير دخله .. دخله .. كله .. أرجوك … فتجاوبت معها ، فشعرت بقرب تدفقه .. قلت لها : جمانه با كب .. سحبت هي زبي من وبركت على ركبتيها تمصه حتى انفجر في فمها فشربته ومصته بعنف لتنظفته مما تبقى .. أخذته تمرره على نهديها وتمسح ما تبقى وما سال من فمها من حليبي على نهودها ورقبتها ووجهها .. قالت شو لذيذ حليبك يا منير .. قلت لها مبتسما : مننه قذر .. ضحكت وقالت : مننه قذر .. أحلى فيتامين يا حبيب ألبي .. ارتاحت قليل وقالت بدك تسمح لي أروح الى شأتي .. قلت لها : بكير .. قالت لا با ارجع بس بدي اجيب معاية شوية أغراض لزوم النياكة والانبساط للصبح .. فذهبت لشقتها وغابت لمدة نصف ساعة . عادت جمانه جارتي من شقتها المقابلة .. واذا بها تحمل باحدى يديها قنينة خمر(فودكا روسي) ، ويتدلى من اليد الاخرى زب اصطناعي كبير الحجم مزدوج الرأس (أي له رأسين من الطرفين).. قلت لها شو بدك بهذا .. قالت : حبيبي بدياك تشرب معي فودكا حتى ننبسط وتنيكني للصبح .. الفودكا عم تخدر الاعضاء التناسلية للرجل والمرأة وعم تخليهم ينبسطوا لأطول مده .. قلت الفودكا ما عليش با اشرب واياك لكن هذا الزب ليش .. ما تكوني ناويه تنيكيني .. ضحكت .. قالت شوه أنته منيوك .. ؟ .. ما عندي مانع فوت لك عادت جمانه جارتي من شقتها المقابلة .. واذا بها تحمل باحدى يديها قنينة خمر(فودكا روسي) ، ويتدلى من اليد الاخرى زب اصطناعي كبير الحجم مزدوج الرأس (أي له رأسين من الطرفين).. قلت لها شو بدك بهذا .. قالت : حبيبي بدياك تشرب معي فودكا حتى ننبسط وتنيكني للصبح .. الفودكا عم تخدر الاعضاء التناسلية للرجل والمرأة وعم تخليهم ينبسطوا لأطول مده .. قلت الفودكا ما عليش با اشرب واياك لكن هذا الزب ليش .. ما تكوني ناويه تنيكيني .. ضحكت .. قالت شوه أنته منيوك .. ؟ .. ما عندي مانع فوت لك اياه جواة طيزك ….! ضحكنا معا .. قالت حبيبي ريح شوي .. أشرب لك كأسين تريح بهم دماغك وبعدين با تعرف ليش بدياته ها الزب .. أحضرت كأسين وقطع الثلج وماء بارد .. عادت الى شقتها وأحضرت مزه ممزمزة ومشكلة .. شربنا الفودكا كأس بعد كأس ، ومزمزنا المزة ، قالت : منير ما عندك اسطوانات موسيقى رقص خليجي .. قلت بلى .. بدك ترقصي خليجي .. قالت : نعم تعلمت الرقص الخليجي .. بدي أرقص لك ..! قمت وشغلت لها اسطوانة .. فقامت ورقصت هذاك الرقص اللي كله في .. حقيقة زادت سكرتي من رقصها الفضيع .. تعبت هي من الرقص .. بركت بين فخذي وشرعت تمص زبي وتغرسه في كأس الفوتكا وتعيد تمصه مصا .. شربنا أكثر من نصف الزجاجة .. استمرت تمص زبي وهي نصف سكرانه .. وأنا أيضا الخمر يبدو جاب خبري فانا شبه سكران ومبسوط من كل عمايل جمانة .. تركت لها الحبل على الغارب .. أخذت هي ترش قضيبي بالفودكا ثم تقوم بلحس رأسه وتمد لسانها الى الخصيتين لتشفط بفمها ما يتقاطر من سوائل الفودكا .. رفعت رجلي الى أعلى وبركت على الأرض , وأخذت تلحس بلسانها خرم طيزي .. قلت لها شو تعملي ..قالت : شي بيعجبك .. كل الرجال عم يعجبهم هيدا ، وما كل الحريم بيستجرو يعملوها للرجالة .. خليني ألحس لك هاي المنطقة المثيرة بما فيها خرم طيزك .. هاي الحركة رايح تبسطك كثير .. فعلا لاول مره أجرب هذا اللحس .. جعلتني أستلذ بشكل عجيب حتى أن زبي ازداد انتصابا .. قالت شايف .. شغلت لك البطارية .. ما تشوف زبك عم ينتفخ ويتصلب .. ما تحسه صار مثل الحديد .. عادت لزبي تمصه .. أرتشفت ما تبقى في الكأس من فودكا دفعة واحدة .. قامت وملأت الكأسين .. قالت خلينا هلا نفوت على الاوضه .. قلت لها وأنا شبه سكران أنا معاك وين ما بدك .. دخلنا غرفة النوم .. اسلقينا على السرير .. قلت لها : حبيبتي بدي أطعم كسك .. كان زبي منتفخا كالطود غرسته في بعنف .. قالت لا حبيبي طلعه .. بدياك تلحسه وتلحس طيزي بالأول .. ركعت بين فخذيها .. وأخذت ألحس لها .. يا له من طري وبظر أحمر مائل الى البني الغامق .. بدأت تتهيج .. انقلبت وأخذت وضعية الكلب .. قالت منير ألحس لي طيزي بالاول .. قلت الحرمة ممحونة من طيزها ما تبى في .. لحست لها طيزها .. طلبت مني أن ألحس من تحت .. نمت تحتها بحيث جعلت فوق فمي ، ورأسها مقابل زبي .. أخذت هي تمص زبي وأنا ألحس حتى امتحنت .. قالت : دخيلك ألحس أكثر .. فجأة أخذت الزب الاصطناعي وقالت : قوم وراي فوت لي اياه جواة طيزي .. قلت لها وايش يفوت كل هذا بطيزك .. قالت : ما تخاف حا يفوت بالراحة .. قمت وبدأت أدعك طيزها بالزب الاصطناعي .. هاجت .. دخيلك ألحس وفوت لي الزب بطيزي .. نيكني .. فوته .. لاحظت فتحة طيزها اتسعت مع الدعك والهيجان غرست رأس الزب الكبير في الفتحة انزلق بدون صعوة بعمق عشرة سنتيمترات .. صرخت .. دخيلك .. حركه وفوته كله .. أفرك لي .. شو ما أحلاه .. فوته كله .. استمريت أدخل الزب الاصطناعي بطيزها وأخرجه .. يا لها من لحظات رائعة .. الفودكا أسكرتني واسكرتها .. اذا بها تدفع بمؤخرتها بشكل جنوني وهي تردد كلمات نياكة مثيرة .. مع السكرة دفعت بالزب الاصطناعي اكثر وبدون شعور .. ي****ول .. انغرس بكامله في طيزها .. خفت حركتها .. خشيت أن يكون قد آلمها .. نظرت اليها فوجدتها في قمة الانبساط واللذة ـ صدقوني الزب الاصطناعي بحجم زب الحمار من حيث السمك وأقصر قليلا من حيث الطول ـ سحبته قليلا صرخت .. دخيلك خليه جواتي .. حركه وهوه جواتي .. شو ما أحلاه .. قلت لها : .. يا شرموطة أول لما كنت أنيكك في طيزك بزبي تقولي ما ني حاسة بيه .. لأنك متعوده على هذا الزب الكبير .. المهم استمريت أحرك لها الزب مثل المعصاد داخل طيزها .. حتى أرتعشت مرتين .. نامت تماما على بطنها .. سحبت طرف الزب من يدي دفعت ما تبقى منه في تجويف طيزها حتى أوصلته الى طرف الرأس الآخر .. قلت لها أكيد أنتي سكرانه .. وين راح الزب .. وصل لمعدتك …؟ قالت أتخيله زبك الحلو جواتي .. بعد أن ريحت قليلا نهضت ببطيء حتى تحافظ على بقاء الزب جواة طيزها .. تدلى من طيزها حتى منتصفه وهي تنهض .. امسكت به .. قالت : منير ما تؤوم غلى حيلك تمسك لياته حتى ما يطيح من طيزي .. بدي أروح جيب لنا كاستين فودكا .. قلت لها : خرجيه وروحي شو بدك فيه وانتي تمشي .. قالت : عم استلذ وأنا أمشي وهوه جواتي .. تعودت على هذه الحركة بشأتي وأنا عم نيك حالي بها الزب .. لبيت طلبها .. قلت : ما بدها هذا شغل سكارى .. أمسكت لها الزب .. دفشته أكثر بطيزها وهي تمشي وتحرك طيزها مبسوطة .. وصلت الى زجاجة الفودكا دنت وضعت قطع الثلج وملأت الكأسين .. ناولتني كأسي وقالت بصحتك حبيب ألبي .. عدنا الى غرفة النوم والزب بطيزها .. قلت شو هذي من ممحونة ما يوجعها الزب وهيه تمشي .. قالت : شو بك عم تحاكي حالك .. قلت لها الزب الاصطناعي بطيزك .. شو انتي سكرانه ما تحسي به .. قالت شو بدك خليه جواتي عم أتلذذ به وانا عم امشي .. ضحكت قلت وينك نورة ما تشوفي جارتك .. ولا شي أنتي ولا نياكتك بجنبها .. قهقهت هي قهقه عالية وقالت : شوه السكرة كشفت أوراقك .. شوعم تؤول .. نوره ما هي خالتك .. عم تنيكها .. ؟ قلت لها : شو .. هيه مثلك ممحونة وأنتي عارفه هذا الشي .. قلت لها : ما تضيعي وقتنا .. طوبزي با نيكك بكسك .. قالت : لشو مستعجل ما تشرب كأسك .. قالت بصحتك حبيبي .. قلت لها : بصحتك يا أحلى شرموطه .. يا أكبرمنيوكة .. قالت عم يبسطني ها الحكي .. أنا شرموطتك نيكني للصبح .. قلت لها : طوبزي بسرعة .. قالت شو طوبز .. قلت لها : انكبي على وجهك با نيكك فرنسي .. طوبزت طوبزة تجنن .. سحبت الزب الاصطناعي من طيزها .. أعطى صوت لما خرج وبقيت فتحة طيزها مفتوحة مثل البير .. سكبت نصف الكأس فوتكا مخففه بالماي داخل الحفرة المفتوحة .. انبسطت .. قالت شو بدك طيزي تسكر .. دخيلك فوت لي زبك بطيزي بدي أطعم حليبك مخلوط بالفودكا .. قلت لك با نيكك بكسك .. قالت شو بدك بكسي طيزي أحلى .. مع السكار فوت لها زبي بطيزها واستمريت أنيكها .. كانت بقايا الفوتكا تنساب من طيزها وتحدث صوتا مثيرا … أخرجته فوضعته على مشارف فتحة دبرها .. أزبد طيزها حينما همت باخراج ما تبقى من سائل الفوتكا .. أعدت دفع قضيبي في بوابة الفتحة المبتلة .. انزلق من تلقاء نفسه في الحفرة .. سحبت هي الزب الاصطناعي وفوتته بكسها .. قالت نيكني .. نيكني .. أكثر .. أكثر .. استمريت أنيكها مدة بزب منتفخ ومخدر .. عملت لي حركات بعد نصف ساعة تقريبا بدأت بالارتعاش وقذفت حليبي في طيزها .. قالت : آه شوه حلو حليبك .. عم يسكر مع الفودكا .. خرجته من طيزها وأخذت تمصه .. تمصه حتى قام من جديد .. قالت : فوت لياه في مثل ما بدك .. طوبزت دخلته بكسها .. حسيت أن أضيق من طيزها .. قالت : آه يا حياتي .. آه .. آه .. أيه أيه .. دخله .. فوته ..نيكني بعنف أخذت الزب الصناعي طلبت مني أغرسه بطيزها وزبي بكسها قلت لها : شو طيزك ما يشبع .. قالت : النيك المزدوج عم يجنني .. أدخلت هي الزب بطيزها واستمر يدخل حتى منتصفه .. استمريت أنيكها قرابة الساعة ولم أقذف بينما هي ارتعشت أكثر من مرة .. رغبت في تغيير الوضعية .. اعتدلت في وضعها .. وانسدحت على جنب قالت هيك با حس بزبك وهوه عم ينيكني جواة .. ودفعت بمؤخرتها وحركتها يمنة ويسرة حتى جعلت زبي يستقر تماما في .. نكتها نيكا مبرحا شديت لها شعراتها .. ضربتها بالزب الاصطناعي في انحاء متفرقة من جسدها .. بعد أن أحسست أنها متهالكة رغبت في العودة الى طيزها .. أخرجته من .. قمت بوضع بعض التفال في فتحة شرجها ليسهل انزلاقه .. استنكرت ذلك قالت : لا يا حياتي .. ما يحتاج تبلله.. دخله .. يعجبني وهوه هيك جاف .. مدت يدها اليسرى الى الخلف .. دفعت بقضيبي ، ثبتته بيدها على باب فتحة شرجها .. دعكته قليلا… أثارتني حركاتها تلك ..لاحظت تجاوب طيزها مع الدعك حيث تمددت الفتحة حتى أحسست بأنه ينزلق وينسل الى الداخل بيسر من جراء الدعك ولزوجة المنطقة من بلل .. استمرت بكل شبق ورغبة بالاندفاع الى الخلف ، فأحسست بأنه انغمس حتى منابت الشعر في طيزها … توقفت قليلا … مدت يدها اليسرى الى بظرها .. بدأت تفركه .. قالت : أرجوك منير .. حركه .. دخله .. وخرجه .. بسرعة .. لا توأف .. استجبت لطلبها .. حركته دخولا وخروجا … زادت هي من فرك بظرها … قالت .. نيكني بسرعة .. بعنف .. أكثر .. أكثر .. أرجوك .. أرجووووك … فوته كله .. كله … نيكني بعنف … أرجوووووووك .. زادت من تفاعلها بشكل عنيف … زادت من صراخها … آه ..آه .. آه .. ما أحلى زبك .. أرجوك نيكني .. فتجاوبها الشبق وحرارة طيزها ولزوجته هيجني … فأسرعت في نيكها .. زدت من عنف ادخاله واخراجه حتى لاحظت ارتعاشتها لأكثر من مرة … شعرت بقرب انفجاره .. هي أحست بذلك فزادت من حركاتها وزادت من انقباضة فتحة طيزها ، فما كان منه الا أن تدفقت حممه منطلقة قطراته في أعماق طيزها .. هي شعرت به .. فارتعشت ارتعاشتها الأخيرة .. كادت أن تعصره عصرا .. أخرجته من طيزها .. فهجمت عليه تمصه لتجفف ما تبقى به من قطرات … قالت حبيبي عم تنيك كويس ريحتني .. نيكتني منيح حبيبي .. من هلا ورايح أنا تحت أمرك نيكني في أي وقت .. ذهبت هي الى الحمام وهي تترنح من الخمر.. تبعتها الى الحمام .. دخلنا وأخذنا دش .. مصت لي زبي شوي .. قلت لها خلي فيه حيل لبعد الظهر .. خرجنا من الحمام .. لبست ثيابها .. لاحظنا أن الفجر بدأت خيوطه تظهر .. قالت : حبيبي شو با تعمل .. هلا الفجر … ؟ قلت لها : با نام .. قالت: ما تفوت عندي عشأة تبعي .. تنام براحتك معي ماحده با يزعجك .. قلت صحيح .. نوره يمكن تجي الساعة العاشرة .. با سير شقتك .. ذهبت معها الى شقتها .. شو شقة .. شقة تأخذ العقل .. نمنت حتى الظهر .. استيقظت ظهرا من النوم .. تلفت يمينة ويسرة ولم اجد جمانه .. ناديت عليها .. جمانه .. جمانه .. ولا من مستجيب .. لبست الروب .. بحثت عنها في كل الغرف والحمام لا وجود لها .. قلت يمكن ذهبت الى البقالة تحضر شي للغدا .. رغبت في سيجارة بحثت في شقتها ولم أجد الا نوعية لا أدخنها .. ذهبت الى شقتي لأحضر علبة السجائر .. فتحت باب الشقة .. سمعت أنينا في غرفة النوم .. سحبت رجلي رويدا رويدا الى باب الغرفة والذي كان نصف مغلق .. نظرت بحذر الى الداخل .. وجدت نوره وجمانه تنيكان بعض بذلك الزب الاصطناعي بتاع جمانه .. جمانه من فوق ونورة تحتها تتلوى كالثعبان ، وجمانه كأنها تقوم بدور الرجل .. استغربت أن جمانة استطاعت التعرف على نوره بهذه السرعة والسيطرة عليها .. وما كفاها نيك الليل بطوله حتى تواصل مع نوره .. أمعنت النظر فيهما .. هاجني المنظر .. لاحظت جمانه مفتوح .. يبدوا أنها أحست بقدومي .. فرشخت أكثر بطيزها كمن تدعوني لغرس زبي في مؤخرتها .. قامت جمانه بسحبت نورة حتى اقتربتا معا من طرف السرير .. تصلب انتفاخ قضيبي .. تسللت الى أن وصلت الى طرف السرير .. وأنا واقف دفعت بقضيبي بعنف في جمانه .. صرخت .. شو حلو زبك .. خشيت أن تلفت انتباه نوره بوجودي .. لفتت جمانه نحوي عندما رأتني توقفت عن النيك .. قالت مخاطبة نورة : لو تشوفي زب منير شو حلو بطيزي .. ضحكت نورة .. قالت : منير في كل جزء من جسمي .. بطيزي وفمي وكسي وكل مكان .. نيكها منير ما تقصر مع جارتنا .. انسحبت نورة من تحت جمانه خشيت من ردت فعلها .. ولكن لم ألحظ سوى انسجامها مع جمانه في مداعبات سكسية مغرية .. قلت لنوره : كيف انسجمتي مع جمانه بهذه السرعة .. قالت : احنا الحريم نعرف بعض أول ما شفتها حسيت أنها سكسية وبا تنسجم معي ومعك .. الساعة العاشرة صباحا فتحت شقتك ما لقيتك .. شكيت أنك عندها .. دقيت عليها .. سألتها عنك .. جمانه في البداية ارتبكت خايفة من ردت فعلي .. قلت لها ما تخافي .. أنا حاسه أنه جوه عندك .. أعرف منير ما يشبع من الحريم .. تشجعت فقالت لي : نعم هو جوه عندي بالشأة ولكنه تعبان ونايم .. قلت لها وأنا ميته من الضحك : البارح اشتغل معك طول الليل .. هديتي حيله يا مفترية .. هالحين خليه ينام وتعالي عندي الشقة با نتسلى ببعض شوية .. وجات ومثل ما أنته شايف ننيك بعض .. فيها شي .. هذه جارتي .. قالت جمانه : صدأني منير .. نورة بنت طيوبة وسكسية هنيا لك .. معك ثنتين سكسيات .. انبسط .. شو بدك أطيب من هيك .. تشجعت فنكت جمانه نيكا مبرحا .. ثم استلمت نوره وكررت النيك للاثنتين ساعدني في التغلب على شبق الاثنتين الزب الاصطناعي .. أصبحت جارتنا جمانه تشاركنا طقوس الجنس الفضيع كل اسبوع تقريبا .

كلمات الدلالية

أبريل 10

هى واختها روان

كانت تلك اللحظات التي اقضيها انا وأختي روان غاية في المتعة والروعة, بل كنا سعيدتين تماما ونحن نتنقل بين يدي احمد ومجدي, أما انا فقد نسيت تماما اني متزوجة وأني ملك شخص آخر كل ما همني كان متعتي المتزايدة بين هذين الرجلين. لكن قبل عودة زوجي بيومين اتصل زوج أختي بها وطلب منها العودة الى البيت. رغم محاولتي اقناعه بأن تبقى معي اليومين المتبقيين الا اني لم استطع اقناعه. ذهبت روان في صبيحة ذاك اليوم وتركتني وحيدة أتساءل ماذا ساجيب احمد ومجدي عندما يأتيان مساء لمجامعتنا فلا يجدان أحدا سواي, في نهاية المطاف قررت أن أخبرهما بما حصل وكنت واثقة باني سأقضي ليلتي بحضن أحدهم أما الاخر فقد يغادر وقد يستمتع بمجرد مشاهدته للآخر يضاجعني امامه.
مر النهار وقبل مجيئ مجدي واحمد رتبت نفسي وتهيأت تماما بازهى واجمل صورة, وعندما قرع جرس الباب اسرعت لفتح الباب, لكن كانت المفاجاة كبيرة جدا كان احمد ومجدي برفقتهما شاب ثالث لم اره من قبل ولم اعرفه, كان أسود البشرة ضخم الجثة عله يكون من اصل أفريقي, كان هذا الرجل كبير الحجم جدا باديا عليه الصلابة والشدة, بل إن جسده يفصل اثنين مني. لم اعرف ماذا علي ان افعل في هذه الاثناء فهذا ثالث رجل يراني غير زوجي بهذا الشكل, شعرت وكأن أحمد يتعامل معي كزانية يتاجر بها. غضبت جدا, حتى انهم لم يستأذنوني بالدخول بل دخلوا دون اذن حتى ان احمد ومجدي قاما بجري الى الداخل في حين دخل الرجل الاسود خلفنا واغلق الباب.
أحمد: أدخل يا جاسم.
عرفت في هذه اللحظة ان اسمه جاسم.
أحمد: هذه الشرموطه يللي حكيتلك عنها بيسوى ذهب وطيزها مثل الحليب.
قلت: أحمد ايش يللي بصير ومين هذا.
أحمد: انتي سدي ثمك يا قحبه وما تحكي.وين الشرموطه الثانيه.
قلت: روان اتصل بيها زوجها واضطرت تروح البيت.
احمد: اختك يا بنت الشرموطه ضيعتي علينا الليله احلى تسلايه.
مجدي: بالعكس هذه فرصتنا نزيد متعتنا فيها.
احمد: ايش قصدك.
مجدي: جاسم دفعلنا مقابل جماعي على بنت واحنا كنا متفقين واحد بنيك منال وتنين بنيكو روان.
احمد: وبنت الشرموطه مش موجوده خربتلنا كل برنامج الليله.
مجدي: بس القحبه أختها موجوده ورح تحل مكانها.
أحمد: ايش قصدك انيكها الثلاث.
مجدي: ايوا رح نلعب عليها الثلاث ونطرحها.
قلت: انتم اكيد مجانين انا ما ممكن انام مع اكتر من واحد وبعدين انتم مفكريني قحبه وزانيه بتاجروا فيها؟
احمد وكأنه لم يستمع لما قلته: بس هذه الشرموطه مش متعوده على انه اكتر من واحد ينيكها.
مجدي: يا احمد دائما في اول مره وهذه فرصه ندخلها على خط الجنس الجماعي.
قلت وانا غاضبه: اطلعوا بره انتم كلاب.
مجدي: وحياة امك يا بنت القحبه انتي مفكره دخول الحمام متل الطلوع منه.
احمد: انتي قدامك حل من تنين او تعملي يللي نحكيلك اياه او رح نغتصبك ونلعن طعاريس امك وممكن نقتلك من النيك.
بدأت بالبكاء والعويل ونزلت على قدم احمد اقبلها واتوسل اليه ان لا يسمح لهم بان يفعلوا بي ذلك, وأخذت اذكره بان بيان موجودة معنا واذا حدث لي شيئ فستموت الطفله, ثم اخذت احاول ان اقنعه بأني زوجة اخيه ورغم موافقتي بأن أمارس الجنس معه ومع مجدي الا اني ما زلت زوجة اخيه. رفعني أحمد وأخذ يهدئ من وعي بعد ان شاهدني مرتعبة وخائفة جدا.
احمد: اهدئي يا منال ما تخافي, اصلا انتي لساتك ما شفتي شي من متعة الجنس, اختك روان في البدايه كانت مبسوطه على الواحد الها بعدين صارت تتمنى اني انيكها انا ومجدي سوى.
قلت: احمد بس انا ما بدي خذني ونيكني متل ما بدك بالغرفه وبعدين خلي مجدي ينيكني متل ما بده بس انا ما بدي حد جديد ينيكني وما بدي تنين ينيكوني بنفس الوقت.
احمد: منال هذا الرجال دافع ألف دولار مقابل انه ينيك بنت جماعي واحنا كنا مخطين انه ينيك اختك بس ايش نعمل اختك مش موجوده اليوم رح انيكك انتي مكانها وبكره منجيبها ومنيكها هي.
قلت: انا في عرضك يا احمد ما بدي.
بينما كنت ابكي وأستجدي احمد لعله يعطف علي شدني مجدي من شعري الى الخلف والصقني به. ثم التصق بي احمد من الامام وأخذ الاثنان يقبلاني, مجدي يقبل عنقي ويمص حلمة أذني وأحمد وضع شفتيه على شفتي وأدخل لسانه بفمي يداعب لساني, كان مجدي يثبتني تماما لدرجة اني لم أستطع تحريك ذراعي اللتان يطوقهما مجدي بذراعيه القويين, في هذه الاثناء التي كنت بها بينهما كان احمد يعريني من ثيابي, وعندما انكشف صدري امامه ولم يغطيه سوى صدرية سوداء تضم بداخلها ثدياي.قام احمد بشدها وقطعها حتى انكشفا امامه فنزل يرضعهما ويمص حلمات ثدياي, وخلا مداعبة احمد لثدياي كانت يداه تفكان التنورة وتنزلاها تحت قدماي ثم انزل الكلسون الى الارض وبدا يداعب شفرتي بيديه, كان جاسم يقف جانبا ينظر لما يفعله بي احمد, ابتعد احمد عني واخذ يخلع ثيابه حتى تعرى تماما ثم رأيتجاسم يتعرى هو الاخر من ملابسه لكني لم اعره انتباها لاني شعرت بامان وانا بين يدي احمد ومجدي. اقترب مني احمد واحتضنني واخذ يقبلني قبلة قوية التصقت به بعد ان تركني مجدي كي اجعل احمد يشعر برغبتي العارمة بممارسة الجنس معه ويحتفظ بي لنفسه فقط. وبعد هذه القبل اكتشفت بان مجدي وجاسم أصبحا عاريين فلفني جاسم اليه واخذ يقبلني وينزل الى صدري ويمص ثدياي ويرضعهما, بينما اخذ احمد يقبل جسدي من الخلف كانت عيناي على قضيب جاسم الذي اصبح كبيرا جدا وضخما, بل لا اظن ان هذا قضيب انسان انه قضيب ثخين غليظ طويل يصل طوله الى 40سم وعرضه ما يقارب 6سم, رغم نشوتي وثورتي الجنسية بين مجدي واحمد الا اني خفت جدا من هذا الرجل.
ضغط علي احمد الى الأسفل كي أركع على ركبتي, كنت اعرف المطلوب مني, كانا يريداني ان أمص قضيبيهما, امسك احمد بشعري وثبت رأسي وجاء مجدي وقرب قضيبه من فمي, ما أن لامس شفتاي حتى فتحت فمي له كي يتسنى له ادخال قضيبه بفمي لينيكني به, اتكات كعادتي على فخذيه وبدأ مجدي ينيكني بفمي يدخل قضيبه ويخرجه بحركات سريعه حتى بدأ منيه يتدفق من قضيبه الى حلقي, أبقى قضيبه بفمي حتى ابتلعت سائله وبعد ذلك أخرجه وتبادل مع احمد الأماكن ليمسكني مجدي من شعري ويثبت رأسي في حين ادخل احمد قضيبه بفمي واتكأت انا على فخذيه وبدا ينيكني أحمد بفمي الى أن سكب هو الاخر منيه بفمي لابتلعه له. أخرج احمد قضيبه من فمي لكن مجدي لم يترك شعري بل أبقى رأسي مثبتا, شاهدت جاسم يقترب نحوي ممسكا بالعصا التي نمت بين قدميه صممت فمي وأغمضت عيناي وبدات ابكي, كان احمد يحاول ان يفتح فمي بالقوة لكني لم افتحه وبعد محاولات متكررة لفتح فمي بالقوة باءت كلها بالفشل شدني مجدي من شعري شدة قوية المتني جدا, مما جعلني اصرخ بقوة, ولكن ما ان فتحت فمي بالصراخ حتى كان قضيب جاسم الثخين بفمي, حاولت بكل قوتي ابعاد ذلك القضيب الذي يشق وجنتي ويشقهما ويكاد يخنقني, لكن احمد ومجدي ثبتاني جيدا له, بدا جاسم يضغط بقضيبه الى داخل فمي وانا اشعر بانه يكاد يقتلني بقضيبه هذا يا الهي, شعرت بان روحي ستخرج مني, لقد شعرت برأس قضيبه يدخل في حلقي حتى أن صوت حشرجة أنفاسي اخذت تتعالى, وجاسم يخرج قضيبه الى الخارج ثم يضغطه دفعة واحدة بفمي لا يتوقف الا بعد ان يرتطم بحلقي لتبدا اصوات الحشرجة تتعالى مني وأحمد يقول له “طلع زبك بسرعه رح تخنقها” بقي يفعل لي ذلك حتى بدأت كميات هائلة من المني تتدفق في فمي وحلقي لم استطع ابتلاعها كلها فسالت على خداي, وما ان اخرج قضيبه من فمي حتى بدأت أسعل وأتنفس بقوة كمن منع عنها الهواء يوما كاملا. سقطت على الارض ابكي وابصق ما تبقى في فمي من مني جاسم. لكن أحمد ومجدي أسقطاني أرضا لانام على ظهري وثبتاني جيدا من يداي كل يمسك بيد ويرضع حلمة ثديي القريبة منه.
قلت وانا ابكي: مشان **** اتركوني ابوس دياتكم بكفي.
ودون ان ينتبهوا لمعاناتي وبكائي جلس جاسم بين قدماي وأخذ يحرك قضيبه على شفرتي وانا ابكي بقوة واستجدي كنت خائفة جدا من قضيبه ان يدخل بكسي ويخرقني, لكن خانني فقد أصبح لزجا والسوائل تخرج منه مما جعل جاسم يأخذ الضوء الاخضر بإدخال قضيبه بكسي, وطلب من أحمد ومجدي ان يمسكا يداي ويبتعدان عن صدري لانه يريد ان ينام فوقي اثناء نكاحه لي, وبدا جاسم يدخل ذاك القضيب الذي حطم وفتحه بل جلكه بشكل كبير, وكلما ضغطه الى الداخل كنت أصرخ من الالم.
قلت: آآه آآآه بوجع بوجع آآآه يما يماا كسي.
جاسم: آه أختك يا بنت القحبه عندك متل البسه بدك حد يجلكه.
قلت: آآآآ آه مشان **** بكفي طرحتني و**** عم تقتلني آآآه يما .
احمد: آح أيوا نيكها اقوى يا جاسم اقوى.
مجدي: روعه أسرع اطرحها العن اختها.
قلت: آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه.
بقيت اتالم تحته حتى انزل بكسي ثلاث مرات متتابعة فقدت خلالها قدرتي على المقاومة واستسلمت لهم, ثم قام جاسم من فوقي ونام فوقي احمد واخذ ينيكني بقوة لكني حقيقة لم اشعر بقضيبه بعد ما فعله بي جاسم فقد وسع كسي وجلكه ولم اعد استطيع ان اشعر بقضيب احمد بداخلي ما ان انتهى حتى جاء مجدي وامتطاني وأخذ ينيكني بدوره, في عقلي كنت أقول اذا كان هذا هو الجنس الجماعي فان الفرج قريب. وبعد ان مجدي وانزل سائله بداخلي رفعني احمد عن الارض ثم الصقني بطاولة السفة القريبة منا وبصق على فتحة طيزي عرفت انه يرغب في ان ينيكني بطيزي, انا بت احب هذا الجنس والالم الممتع الذي يخلفه طيزي, وأخذ احمد يبعبص فتحة طيزي الى ان تأكد من انها جاهزة لدخول قضيبه بها وبدا يدخله ويحركه باحشائي بسعة وقوة.
قلت: آآه آآه أيوا ايوا احمد نيكني اقوى.
أحمد: رح نيكك يا شرموطه واطرحك.
قلت: آآه آآه أحمد حميلي اكتر آآه دخله جوا أحمد آه نيك .
احمد: آه خدي يا قحبه خدي.
بقي احمد ينيكني بطيزي حتى انزل منيه بداخلها وما ان اخرجه حتى شعرت بقضيب مجدي يدخل بطيزي ويزيد من متعتي ولذتي كنت مهووسة بألم طيزي ويزيد من نشوتي ومتعتي وكنت استجيب لحركاتهما بداخلي, عندما سكب مجدي منيه بداخلي أخرج قضيبه مني اردت ان ارفع نفسي لكن يدين ثبتتاني على الطاولة, هذه ليست يدا احمد ولا مجدي انهما عريضتان وكبيرتان وخشنتان جدا وقبل ان انهي تفكيري كان قضيب كبير يشقني نصفين.
قلت: آآآي آآي وقف قعرتني آآي طيزي طيزي إطلعه يلعن ابوك وقف رح تقتلني.
لكنه كان يدخله اكثر واكثر حتى التطمت بيضتاه بفلقتي طيزي عندها خارت قواي تماما وشعرت باني اغيب عن الوعي فانبطحت بصدري على الطاوله والرجل يعبث بداخلي وانا لا تسمعمني الا تنهيدات وأنات متتابعة مع دموع منهمره. بقيت تحته مدة عشر دقائق حتى اعتادت فتحة طيزي كما اعتاد كسي على زبه الضخم, وبعد ان فرغ بأحشائي سوائله الغزيرة وتركني سقطت على الارض من شدة الاعياء والتعب ولم استطع الحراك الا اني ما زلت واعية لما يفعله الاخرون حولي.
جاسم: ايش يا شباب تعبتوا.
مجدي: ايش يللي تعبنا احنا ما منتعب منظل انيك فيها لحتى يطلع الصبح.
جاسم: حلو صار هلأ وقت النيك الجماعي.
بيني وبين نفسي “يا ويلي ايش هذا يللي عملوه فيي لكان”
احمد: خلينا ندخلها جوا على غرفة النوم ونيكها على السرير اريح.
جاسم: ماشي

كلمات الدلالية

أبريل 10

الاخ واخته وزوجته

تبدأ منذ 10 سنوات أنا الآن متزوج وزوجتي نيرمين جميلة جدا عمرها 19 سنة وجميلة جدا ولدي أختين الأولى عمرها 29 والثانية عمرها 20 سنه وتبدأ مغامراتي الجنسية عندما كانت أختي الصغيرة نور عمرها 18 سنه كانت هوايتي مص ولحس الصغير ولكن وهي نائمة واللعب به وتدليكه بذبي لكن بعد أن أقنعتها بذلك ووعدتني أن لا تخبر أحد من أهلي لأنها كانت تحب ذلك فكانت تنام معي دائما بحجة أنها تحبني وتخاف من النوم لوحدها لان أختها الكبيرة رهام متزوجة وكنا في الليل أخلع لها ملابسها فورا وأبدأ معها مشوار ليلي طويل من النياكة وهي تتأوه وتنمحن من شدة الفرح بمداعباتي وكسها منتفخ وكانت تحب مص ذبي كثيرا وعندما يكونون أهلي خارج المنزل أو في سفر تكون أجمل أيامنا فلا نخرج من المنزل ونبقى عرات طوال اليوم ومداعبات جنسية صحيح أنها صغيرة في السن ولكنها أمهر من الشراميط والعاهرات في الإثارة وبقينا على هذا الحال حتى تزوجت أنا من فتاة صغيرة أيضا عمرها كان وقتها 18 سنة ولكن جسمها يجنن وعلمتها على الممارسات الجنسية مع أختي نور وصرت أنيكها أمام أختي كي تتعلم لأنها الأن مخطوبة وعلى وشك الزواج ايضا كنت أحب هاتين الطفلتين جدا أختي وزوجتي وفي الليل أنام والإثنتين بجنبي أنيكهما وأمصمصهما .
وبعد فترت من الزمن تزوجت أختي نور وخرجت من المنزل لزوجها وكانت تزورنا بين الحين والأخر لأنيكها هي وزوجتي التي كانت حامل …ز
وبعد مدة أتت أختي رهام من بيتها تبكي بسبب مشكله مع زوجها وكانت معها بنتها الصغيرة وبقيت عندنا أسبوعين تقريبا خلال هذين الإسبوعين وفي أحد الليالي كنت نائما أنا وزوجتي الصغيرة عاريين على السرير فأحسست بيد تمتد إلى ذبي ثم بفم يمصه كنت متأكد أنها مش زوجتي فنظرت بأسفل عيني لأرى أختى الكبيرة رهام عاريه وتمص ذبي الذي إنتصب من المتعة ويدها تداعب ثم تذهب إلى طفلتي وتمص وتلحسه حتى أحست عليها وخافت زوجتي لأنها لم تكن تعلم من هذه ولكن أختي قالت لها بلاش صراخ وأخبرتها بالقصة وأنا أدعي النوم واسمع كانت رهام لم تمارس الجنس منذ أن حبلت بطفلتها وأنجبتها وإلى الأن لأن زوجها يمارس مع غيرها .زفقالت لها زوجتي لاتقلقي سوف أدعك تمارسين وتتمتعين كثيرا معي ومع أخيك فقالت أختي ولكن كيف قد لايوافق ..فقالت زوجتي لا أنا متأكدت أنه يوافق لكن اليوم تمارسين معه وهو نائم لأنه لا يصحو من النوم ولكن إذهبي وتأكدي أن طفلتك نائمة وهنا قالت لي زوجتي أنت أكيد مش نايم دعها تنتاك معك اليوم فقلت لها دا حلمي يا حبيبتي وفعلا تصنعت النوم وأتت أختي وأخذت تمص ذبي وتدخله في وأنا أتمتع وزوجتي تمص وأختي تتأوه من المحن وتقول لها أنا متأكدة أنه مش نايم فقمت أنا وقلت لها لا أنا مش نايم يا حياتي وضممتها وذبي لايزال داخل وأنا أقبلها وأقول لها دا حلمي أني أنيكك لكن أنتي ما تعطيني الفرصة المناسبة وبقيت أنيكها حتى الصباح وأنا اقذف في فمها وعلى صدرها وفي طيزها كنا نتمتع كثيرا بوقتنا وكنت أنيك أخواتي وزوجتي وفي بعض الأحيان أنيكهم جميعاً معا .
ومن أحد الأيام زهبت أنا وزوجتي الأمورة إلى السوق لنشتري الملابس الداخلية لها والتي يجب أن تكون مغرية جدا وشفافة المهم وصلنا إلى احد المحلات الكبيرة والمعتمة من شدت الملابس وأخذنا نشاهد أثواب النوم وأعجبني أحد الأثواب القصيرة جدا جدا وشفاف جداجدا ولونه زهري فطلبت من البائع أن يعطيني إياه فخجلت زوجتي من هذا الثوب وقالت لي لو أنك أتيت لوحدك فقلت لها لماذا الخجل أنت زوجتي وأنا أريد أن ألبسك على زوقي فقال البائع أنت أحسنت الإختيار فزوجتي لا تلبس إلى هذا الثوب في المنزل فقلت له يجنن لكن ممكن أن تجربه هنا زوجتي فقال طبعا وذهبت إلى غرفت الملابس ولبسته وصرخت لي لأراه فكان يجنن عليها يظهر أسفل كلسونها ونصف بزازها وشفاف جدا جدا فقبلتها قبلة وقلت لها جميل جدا جدا ولكن يجب أن تخلعي الكلسون أجمل وفعلا خلعته هنا أنا طار عقلي من جمال منظرها فأنزلت البنطلون وزبي منتصب وقلت لها مصي ذبي فقالت هنا فقلت نعم لايوجد أحد غير البائع مصي وفعلا
أخذت تمص ذبي ثم أخذت ذبي ووضعته في وهي واقفت وترتدي الثوب وأخذت أنيكها وهي تتأوه كنت أتمتع بأن أنيك زوجتي في الأماكن العامة خفية عن الناس وأتمنى أن يحصل ذلك معي حتى حصل الأن فنده لنا البائع وقال ماذا حدث معكم فقلت له تعال قليلا فقامت زوجتي الصغيرة (نيرمين) بإرتداء المانطو والحجاب ولما قدم البائع قال ماذا عندكم فقلت له الثوب جميل ولكن أريدك أن تراه على زوجتي وقلت لنيرمين أن تخلع المانطو والحجاب فإحمر وجها قليلا ولكنها بدون تردد خلعت المانطو والحجاب وبقيت بالثوب الجميل وكان المنتفخ يظهر من أسفله وبزازها يظهرون من أعلى فقال البائع واو رائع جدا جدا فقلت له أيهما أجمل زوجتك أم زوجتي فقال لايمكن أن أرى أجمل من هذا الملاك وهذا الكس وهذه البزاز وزوجتي تخجل وأنا أتهيج من كلماته وانثار وذبي ينتصب فأخرجته وأمسكته لزوجتي لتلعب فيه عتى قذف فورا فقال البائع لي أنت مولع وزوجتك أكثر ممكن أقبلها فقلت له لا مش ممكن فقال ممكن أن تزورونا في المنزل فقلت له أنت وزوجتك فقال نعم فقلت أكيد نزوركم ولكن أريد العنوان فأعطاني العنوان وأخرج قضيبه يداعبه حتى قذف وزوجتى خجله من الموقف وترتدي ملابسها وهو يحدق بجمال جسمها ..ثم خرجنا وفي المنزل قالت لي زوجتي كان أسعد أيام حياتي ولم أشعر بالنشوة والإثارة الجنسية بهذه الكمية والطاقة من قبل فقلت لها لانه كان هناك شخص غريب معنا وهذه هي المتعه الحقيقية ولكن عندما نمارس أمام أحد غريب تكون المتعة أكبر ولكن الوقت مطول على هذه الامور المهم أننا نتمتع وكل مده نخرج ونفعل هكذا ولكن المهم أن نذهب إلى بيت الشاب الذي باعنا الثوب فقالت نيرمين غدا نذهب فقلت لها إلبسي الثوب تحت ملابسك من غير كلسون او حمالت حبيبتي أوكي فقالت أوكي

كلمات الدلالية