فبراير 15

نيك في مدينة ساحلية

أتذكر أني كنت في إجازة صيفية في مدينة ساحلية على البحر وأجر شقة مفروشة هناك وذات يوم سمعت شخصا يطر الباب فقمت لأفتحة فإذا ببنت جميلة ورشيقة دخلت وسلمت علي وقالت أنا رأيتك ذات يوم خارج من الشقة فسألت صاحب البقالة المجاور لك من أنت فقال أنك جأت من العاصمة وأنك فلان إبن فلان وأنا تربطني بكم علاقة من جهة الأم فجئت للسلم عليك والسؤال ن حالك والتعرف عليك. وأردفت قائلة من أ أملك لك الشاي قلت لابأس قامت وعملت لي الشاي وسألتني من يعملو للشائ دائما وحينها أدركت غرضها فقلت لا أجحد أعمله لنفسي قالت أنا سآتيك كل يوم لنشرب الشاي سويا قلت لها أنا جد مسرورا لذالك وذهبت لتعاود بعد العصر. دخلت مباشرة إلى الصالة وجلست على الكنبة جئت وجلستو بجانبها فوجدت يدها في يدي عرفت أنها ترديد النيك اقتربت منها أكثر وضميتها على دري قبلتها فمالت تريد أن تنام على ظهرها فعرفت أنا تشتعل وتريد أن تنتاك بسرعة رفعت ملابسها وفتحت فخذيها مسكتو بزبي لأدخله في كسها قالت مذا تريد أن تفاعل؟ لم أرد عليها دخلته في كسها ونكتها بلا رحمة وهي تتأوه وفي اليوم الثاني عادت لأنيكها ثانية وقالت لي أنا لا أستطيع أن آتيك في شقتك أخاف أن يكشفني زوجي كل يوم ولكن آتيني أنت في بيتي وسؤكون صداقة بينك وبينه وأقدمك له على أنك إبن عمتي قبلت العرض المغري فورا وذهبت معها فعلا قدمتني له أني أبن عمتها بعدها صرت كل ما تريدني أن أنيكها تختلق معاه المشاكل ويأتيني لأصالهم وأقول له أنا اذهب واتركني معها لأكلمها وعندما يتركنا لوحدنا أنيكها. وبقيت معها على على هذه الحال مدة الإجازة وكانت إجازة ممتعة جدا read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 17

في مركز المساج الجزء الثالث و الأخير

فطلبت منه بأن يستدير لينام على ظهره لـ تدلك له منطقة البطن و الصدر… فاستدار خالد بكل هدوء و كأنه كان مخدّراً من شدة الراحة التي كان يشعر بها حينها… فـ وضعت الزيت العطري على جميع انحاء بطنه و صدره …. وبدات تدلك له منطقة الصدر بحركات متقنة و هادئة جداًو هي ترى كيف كان يغمض عينيه بطريقة استمتاع شديدة …. عندها أحست بأن زبه بدأ بالانتصاب … و شعر حينها خالد بالمحنة …و كأن زبه الكبير بدأ بالانزال … طلب منها تدلك له رقبته مرة اخرى ….. فلم ترفض له طلبه و كأنها كانت مستعدة لذلك….. و عادت للتدليك رقبته و هي تقترب منه كثيراً و تحس بحرارة انفاسه و سرعة نبضات قلبه و الذي قد بدت عليه علامات الاستمتاع و المحنة و الرغبة … توقفت لتسأله عمّا اذا كان يريد بأن تدلّك له رجليه!! فوافق بشدة و قامت هي بنزع بنطاله من على جسده … فبقي ممددّاً بالكلسون فقط… و بدأت بوضع الزيت العطري على رجليه كلها من الاسفل حتى اخر فخذيه …. و كانت تدلك بطريقة مرنة و سريعة … و تحاول التركيز على منطقة مابين الفخذين اكثر… و هي تلاحظ انتصاب زبه بشكل كامل … و قامت بملامسة زبه بالعمد حتى صدر منه غنج بصوت عالي فـ وقف و طلب منها ان تصعد فوقه …. و صعدت فوقه و كانها كانت تنتظر منه ذلك الطلب … و قامت بخلع ملابسها لتبقى بالكلسون فقط…. و نامت على بطنه واضعةً رجليها على رجليه و نهدييها على صدره و أنفاسها ععلى رقبته ….. و هي تدلك يديه بيديها بتلك الطريقة المثيرة … و زبه كامل الانتصاب بين فخذيها …. لم يستطع خالد ان يستحمل أكثر من هذا حتى بدأ بتقبيلها و مص شفتيها بكل قوة و سرعة و محنة … و كانت تبادله تلك الفتاة التايلندية المص و اللحس ايضا … و قد كان زبه المنتصب بين فخذيها يتحرك للاعلى و الاسفل و قد كان زنبورها قد انتصب و بدأ مهبلها بالانزال …. كانت تمص شفتيه و هي تتحسس صدره و بطنه بلمسات مشابهة للتدليك المثير و تصدر مها اهات و غنجات ممحونة … تزيد من اثارة خالد… لم يشعر خالد بنفسه الا أمسكها و قلبها لتنام هي على ظهرها و هو يجلس فوقها مباعداً بين رجليه .. لكي تكون هي تحته …. و بدأ ينزع عنها كلسونها الرقيق …. ثم طلبت منه ان يمص لها زنبورها .. و راح يلحس و يمص بكل شهوة و محنة و هي تغنج غنجات قوية و ممحونة جداً زادت من اثارة خالد و محنته التي جعلته يرضع زنبورها بقوووة و شدة .. حتى نزل ضهرها في فمه بتلك السرعة من شدة محنتها … كان يلحس ويبلع بسائلها بكل شهية … فطلبت منه و هي تغنج ان يضع زبه الكبير جداً في فمها حتى تدلكه بلسانها .. لقد كانت تتقن فن التدليك بكل حواسها …. أمسكت له زبه بيديها الناعمتين و راحت تداعبه بلمسات خفيفة و هادئة و ناعمة جعلته يصرخ من شدة الاستمتاع و المحنة .. لقد جلست فوقه و جعلته بداعب كسّها الممحون بكلتا يديه .. و طلبت منه بأن يدخل احدى اصبعيه في كسّها الممحون الغارق بتلك التسريبات النازلة من مهبلها …. و هي تداعب زبه و تضع لسانها على بيضاته لتلحسهم بكل نعومة و شهوة …. كان هو يداعب شفرات كسّها الشهي و يحاول بأن يدخل اصبعه في فتحة كسّها الذي كان ان يتفجّر من شدة محنتها … و قامت هي برضع زبه وبلع كل ماينزل منه بكل محنة لم يستطع خالد المقاومة لقد كاد ظهره ان ينزل في فمها لكنه شعر بانه يريد أن ينيكها بكل قوتها و محنته … فطلب منها ان تنام على ظهرها و تفتح رجليها بشكل كبير كي يظهر اماه كسها الزهري و تبدو فتحته الممحونه التي كانت غارقة بمائها …ليجلس هو امامها و يمسك زبّه المنتصب المبلول بـ سائله المنوي و يضعه على فتحة كسّها الممحون .. لتصرخ هي من شدة محنتها و تطلب منه بأن ينيكها بكل قوة و سرعة …. فأدخله بكل قوة وبدأ ينيك بها و هي تضررررخ و ترفع بخصرها للاعلى من شدة محنتها و استمتاعها بذلك الزب الكبيييير الذي لم تشعر بمثله حتى الآن … كان ينيك بها بكل قوته و هو يصرخ و هي تغنج …. حتى نزل ضهرهما مع بعض … و نام بجانبها حتى هدأ و ارتاح …. و قامت هي لـ تكمل له المساج ….. و قد أصبح خالد يتردد على ذلك المكان يومياً طيلة فترة مكوثه في تلك البلد…. read more

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 26

ابنت عمتي اموله نكتها بعد زواجها……

اولا ابداء قصتي من الاول لما كنت في السن 12سنة كانت تجي ابنت عمتي 14سنة اموله وهي قمة في الجمآآآآل ملكة جمال بمعنى الكلمة الى بيتنا وكانت تنام عندنا في احد الايام شاهدتها تخرج من الغرفة في اخر الليل فاصريت انا اعلم اين تريد الذهاب مشيت خلفها بهدوء فوجدتها تذهب الى غرفت السائق الاندونيسي فلما وصلت وهي تمشي بسرعة سرعان ما غتح لها الباب فتاكدت انا ليست اول مره تذهب الية فاصريت ان اتابعهما لكن لم استطع الا سماع اصوتهما وهي تقول آآآآهــ ياحبيبي مراد دخلة بموت … فاذا بزبي قد انتصب فقررت انيكها لكن كيف ؟؟؟ جت في بالي فكرة اسجل صوتها لكي اذا قلت لها ابريد ان انيكك لان ترفض لطلبي ولكن سرعان ما خرجت هي ومراد للحمام فدخلت وقاما يغتسلان تحت الماء كلن منهما يغسل الاخر قفزت فوق الجدار لان هناك فتحة للمروحة الشافطة فقد واخرجة الجوال وصورت مايحدث امامي حتى انتهيا من النيك والقبلات الحارة بعدها خرجت وذهبت للغرفة التي تنام فيها ومن بكرا قررت ان اهددها بالمقطع وبعد ان ناموا الجميع ذهب للغرفة دخلت عليها فاذا بها تلبس ملابسها الاخرى فقالت ايش جابك اطلع انا البس ملابسي فقلت لها اخفضي صوتك فقالت ايش المطلوب قلت اموله الاقربون اولا بالمعروف صح كلامي سليم قالت ايش قصدك يا محمد قلت ابغا اسوي فيك مثل مراد وبلحظة تغير لونها قالت مراد قالك قلت انا شفتكم قالت انا بصراحة يا حمودي من زمان وانا احلم بانك تنيكني لانك وسيم مررره وبسرعة ضمتني بقوة واخذنا نتقابل القبلات الحارة بقوة وبعد كذا قمت الحس كسها اللذيذ امممممم يازينه لين بغيت تموت من اللذة وبعد كذا قامت تمص لي مص بصراحة كنها متشوقة لزبي لين بغيت انزل نزلت على صدرها الجميل صدر بصراحه وخصر ومكوه وتناسقة بصراحة وانا انيكها حسيت اني بحلم مو معقوله انيك ابنت عمتي المزيونه بكل سهوله بعدين نامت على ظهرها فاخذت وضعية 7 فقت احك زبي على كسها لين قالت حمودي ارجوك ايش تنتضر قلت انتي مفتوحة قالت ايوه بصراحة انا ماكنت اعرف عن النيك الكثير فادخلت زبي على دفعة واحدة لين صرخة صرخة قوووية انا خف حسبتها ماتت اثريها ليست مفتوحة بس من الشهوه كذبة علي انا طلعت زبي بسرعة وذا به مليان من الدماء الي خرجت من اموله فقدت وعيها هي انا ما عرف ايش اتصرف قمت امص نهودها العب في مكوتها لين قذفت عليها واحضرت كوب ماء وايقتها واذا بها تقول ايش الدم ذا قلت منك وهي تبكي تقول لي انا كذبت عليك يا حمودي انا احبك ابيك تنيكني انت بس ما ابغا غيرك وستمرينا ممكن 7سنوت انيكها اذا نامت عندنا وبعدها تزوجت ونستني اموله بعد زوجها كنت مشتاق لكسها الجمل وكل يوم افكر فيها ومره كنت التفرج على المقاطع الي في كمبيوتري وفتحت مجلد واذا اشوف مقطع منوله الي صورته هي ومراد وتطرت على بالي فكرة جهنمية فكرت بتهديدها وكنت اراقب زوجها متى يخرج ومتى يعود فكان يخرج للدوام الساعة 8 ويعود الساعة 3:30 ولما خرج زوجها من البيت بعدها بساعة ضربت الجرس فقالت من انت قلت انا محمد ابن خالك قالت ايش جابك قلت فيه موضوع مهم لزم اقول لك عنه قالت قل لي قلت لزم تفتحين لي الباب رفضت تفتح الباب قلت معي صورة لزوجك مع بنت صورتة قبل يومين في احد المراقص وبسرعة البرق انفتح لي الباب فدخلت قالت وينها اغلقت الباب فقلت معي لك مقطع لك انتي وصرحت قي وجهي ايش تتكلم انت قمت ضميتها وهي تحاول الهروب اجلستها على الارض وشغلت المقطع الي كنت مصوره لها لما كان مراد ينيكها بالحمام قلت بنيكك والا برسل المقطع لزوجك قامت تبكي تتوسلني قلت امل انا راح امسح المقطع الا بشرط قالت تكفي انا اسوي لك الي تبغاه بس زوجي لا يشاهده قلت خلاص بس ابغا انيكك الحين رفضت وكانت تقول حرام انا متزوجه عيب الكلام قلت اموله المقطع اليوم عند زوجك وهي تقول بس تمسحه قلت له اوكي وهي تنبطح على بطنها قلت لها لا ابغا انيكك في غرفتك ذهبنا للغرفة وقامنا نفصخ ملابسنا ونكتها 3 مرات وبعدها قالت حمود الان امسح المقطع قلت لها ما راح امسحه ولا راح احد يشوفه لكن اذا ما لبيتي لكلامي راح ينتشر قامت تصرخ ولكني قلت لها انا راح اجي اذا طلع بكرا رجلك للدوام وبالفعل اتيت لها واذا بها مجهزه كل شي وانيكها نيكة ولا بالخيال كانت مجهزه لي فطور وكانت لبسه ستيان افطرنا جميعا وبعدها ذهبنا للحمام نتسبح تحت الدش وكان وقتها الجو بارد كان المايو مليان ماء ساخن دخلنا المايو جميعن وحضنتها وكان زبي في داخل سها في الماء وشفاتي في شفاتها ممكن نص ساعة وبعدها خرجنا للغرفة وبدانا بالنيك لين قاربت الساعة 2 وبعدها تسبحنا ولبست ملابسي للخروج فقالت حمود انا مسروره جدا لانك تنيكني انا احبك محمد انا لا يهمني المقطع كم مره اشتقت لزبك لكني فكرتك نسيتني فقامت فقالت اريدك تنام عندي بعد 3 ايام سوف يسافر زوجي بعثة في العمل ممكن اسبوعان اريدك تنام معي فوافقت والي الان وانا انيكها كل صباح اسبوع وانا مسرور جدا وهي ذلك ,,,, read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 22

قصه رامي واخته لارا

مرجا اعزائي …. سأروي لكم قصتي مع اختي لارا انا رامي عمر 24 واختي . read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 21

صفوووت مع امه واخته نيك عائلى

اسمى صفوت عندى 22 عام لم اتزوج بعد – اعيش مع امى وحدنا بعد رحيل والدى
وزواج اخوتى
امى تبلغ من العمر 47 عام وهى امرأه جميله جدا شكلا وروحا والابتسامه لا
تفارقها ابدا
وكل الجيران يحبون ان يجلسوا معها ويتسامروا معها فى كل المواضيع
وكنت اشعر احيانا ان الموضيع تكون ساخنه عندما يتكلمون بصوت هامس
لكنى لم اعير هذا اى اهتمام يذكر ولم انظر اليها اى نظره غير عاديه
كونهم حريم مع بعض
فى احد ايام شهر فبراير الماضى حدثتنى اختى هاتفيا وابلغتنى ان امى تريد
ان تتزوج!
طبعا تفاجأت بذلك وتخيلت ان اختى تفعل مقلب من مقالبها
قلت لاختى هل هذا الكلام حقيقى قالت read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

عمتى اموله

أمل أو أمولة كما كان يناديها الجميع هي عمتي الوسطى وكان عمرها وقت هذة القصة 35 سنة كانت تشبه فاتنات السينما شديدة الجمال رائعة الجسد لها صدر كبي مشدود ودائما ما كنت اري حلماتها منتصبة من تحت اي ملابس ترتديها لها مؤخرة مرتغعة تتمايل منها بدلال يمينا ويسارا ولفوق وتحت عند سيرها ذات افخاذ ممتلئة وسيقان منحوتة ولا اجمل وكنت شديد الاعجاب والهيام بها حيث انها كانت بطلة احلامي منذ وصلت مرحلة البلوغ … كانت اسرتها تتكون منها وزوجها وابنها هادي 15 سنة وبنتها هالة 14 سنة وكانا اعز اصدقائي ودائما نقضي اوقاتنا معا في هذا الوقت كان عمري 16 سنة وكنت دائما اسمع read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 20

سعيد وامه وجارته

سعيد وامه وجارته !!!!!!!!

أنا اسمى سعيد، فى الثالثة عشرة من عمرى، تعودت أن أختفى فى حجرة من منزلنا الموجود بحى عين شمس بشرق القاهرة، لأختلس النظر الى صور البنات والممثلات الشبه عارية ، وحين أرى أفخاذهن فى الصور تنتابنى حالة من الأثارة الكهربية ، وينتصب قضيبى بشدة ، أتخيل لو أن هذه الممثلة أو تلك هى حبيبتى وزوجتى ، وأننى أضمها بقوة وشدة وأضغط قضيبى المنتصب فيها بشدة، وأدلك قضيبى فى المرتبة وأنا نائم على بطنى ، أو أدلكه بيدى أو حتى فى جدار البيت بينما أطل من النافذة أو البلكونة فى الحجرة ، وسرعان ما يسرى الأحساس الغريب اللذيذ فى جسدى ويتدفق من قضيبى read more

كلمات البحث للقصة

مايو 24

انا و امي والسواق

–حنا عائله في الرياض تتكون من ابوي 55سنه مرتبه كبيره عسكري وامي 48سنه قصيميه واخ ايضا ضابط بلدمام 27 سنه وانا 25سنه تخصصي مختبرات واخ ثاني 17 سنه في الثانويه واخ ثالث 14 سنه “وانا دلوعة البابا طبعا ومواصفاتي>>167—72 جميله بيضا دبدوبه شويتين وكنت احب المغامرات لكن بحدود حدي الانترنت وبطاقة سوا وكان عند ابوي سواق خاص من عمله وكان عسكري وكان رجل طيب وكبير في العمر وكنت ماتغطى عنه بحكم انه زي اللي مربيني من وانا صغيره ولكن قبل سنتين تقاعد السائق الطيب هذا وزعلنا كلنا عليه ولكن ابوي اصر عليه يستمر ولكنه كان مريض بالسكر ورفض العرض .

كان للسواق ابن اسمه ماجد read more

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

قصتي مع عمتي فوفو جزء1

قصتي مع عمتي الجميلة اسمي طارق ويدلعوني توتو ولدي عمة رائعة فقصتي معها تبدا منذ الصغر حيث عمرها من عمري وكنت كثير الذهاب الى بيت جدي والنوم عندهم وكنت انام معها بنفس الفراش ونحن صغار ونلعب ونلهو وكبرنا وكبرت عمتي الحلوة معي وفي قلبي وتزوجت عمتي وهي صغيرة السن16من رجل يكبرها ب25سنة وكان يسافر الى الكويت بقصد العمل وكنت ابقى لديهامعظم الاوقات وفي يوم صيفي من اجمل ايام عمري اذا بها تخرج من الحمام وهي ترتدي شورت وشيال وانا اجلس في الصالةفاذا باجمل ملاك يمشي امامي بجسم رائع جذاب فهي كانت من النوع المفضل عندي بيضاء وطويلة ونحيفةوشعرها يجنن والاجمل منه طيزها الرائع فبداءت اتخيلها وهي عارية وفي يوم طلبت منها ان انام الى جانبها كما في الماضي فوافقت ولم اتحمل من الفرحة وبنفس اليوم نمت معاها وقلت لها ان تنام على يدي ونامت واعطتني ضهرها ووضعت يدي على صدرها الرائع وفركته ولم تمانع قلت لهل عمتي اري منك بوسة من الشفايف وكنت اتوقع الرفض الا انيها قالت لي ماذا تنتظرفاخذت شفايفها وبدات امص فيهم الى درجة انها قالت حبيبي توتو العبلي بكسي دخيلك قلت لهل دعينا نذهب الى غرفة النوم قالت سوف اذهب والحقني بعد10دقائق ودخلت غرفة النوم واذاباجمل مخلوقة ترتدي روب ابيض شفاف لا يوجد تحته شيء والغرفة تخرج منها العطور الزكية ونور خافت فقالت تعال يا عمري فجلست الى جانبها وبدات امص الشفايف والحس رقبتها الطويلة الرائعة وانزل البطنها وهي تتاؤه الى ان وصلت الى احلى كس كس عمتي اجمل كس في الدنيا فكان جميل جدا وردي اللون بشعر خفيف قطرات ماؤها تنزل عليهلم اتحمل وبدات الحسه وادخل لساني فيه واتذوق طعمه الرائع فقالت لي نام على ضهرك فنمت واذا بها تنزل على زبي الكبير وتمصه بنهم وكانها اول مرة تشوف زبالى ان انزلت منيي في فمهاونكمل في الجزء الثاني بعد الردود read more

كلمات البحث للقصة

أبريل 18

انا وصديقة اختي

حدث ذلك عندما كنت في الصف الاول بالثانوية العامة. كان يوما من أيام الدراسة العادية وكنت أنتظر انتهاء الحصة لكي أعود إلى البيت. كانت هذه الحصة الأخيرة حصة فلسفة وقد بدت لي مدرِّسة المادة مثيرة في ذلك اليوم. أنا لا أحب حصص لفلسفة وكان من الصعب علي أن أركز على الدرس الذي كانت تلقيه وهي تتمشى أمامي في الصف/الفصل. كان شعرها الأشقر الطويل رائعا وكان يتموج كلما تحرك جسمها. كانت ترتدي تنورة قصيرة جدا وضيقة على امرأة في منتصف الثلاثينيات. كانت ساقاها عاريتين وناعمتين. وعندما مشت نحو السبورة وأدارت لي ظهرها ، كان بإمكاني أن أشاهد فردتي طيزها تعلوان وتهبطان. كنت أفكر فيها تلك اللحظة كأنثى لا كمدرسة. كنت أتمنى أن أمد يدي إلى ثدييها الكبيرين وأتحسسهما وألحسهما. ثم شعرت برغبة ملحة في أن أرى كلسونها فرميت أحد أقلامي على الأرض. وكان مقعدي في الصف الأمامي ومقابل طاولتها تماما لذلك فقد استطعت، وأنا ألتقط قلمي من الأرض، أن أسترق النظر إلى ما بين فخذيها العاريين الأملسين وأنا متلهف لاكتشاف لون كلسونها وقماشه. ولكنها، و يا للعجب، لم تكن ترتدي كلسونا واستطعت أن أرى كسها العاري. كان كسها محلوقا وناعما. ولسوء الحظ ، رن جرس المدرسة في تلك اللحظة. كنت في السابق أترقب انتهاء الحصة، لكن رغبة جامحة تملكتني في المكوث هناك المهم ، غادرت المدرسة أخيرا قاصدا البيت بأسرع وقت ممكن. وعندما وصلت إلى البيت لم يكن أحد هناك، أو على الأقل اعتقدت بأنني كنت وحيدا في البيت حينذاك. فذهبت إلى غرفتي وخلعت بنطالي الجينز وقميصي وانبطحت عاريا على بطني. وبدون أن أفكر، بدأت أحك زبي بالفراش محركا وركي نحو الأمام والخلف فارتسمت في ذهني فجأة صورة مدرسة التاريخ عارية من كل ملابسها. وسرعان ما انتصب زبي وأصبحت أشعر باللذة عند ضغطه بشدة على الفراش. فنهضت وأحضرت مجلاتي الجنسية من مخبئها السري في الخزانة. وأمسكت زبي ووضعت المجلات أمامي وبدأت ألعب بزبي وأنا أنظر إلى الصور العارية في المجلة. كنت مستغرقا في إمتاع نفسي عندما سمعت صوت انفتاح باب أحد غرف البيت. كان لا بد من مرور عدة ثواني قبل أن أستفيق أو قبل أن أتمكن من القيام بشيء ما. وما لبث باب غرفتي أن انفتح فجأة وأطلت منه أمينة، أعز صديقات أمي. كانت تقف عند الباب تنظر إلي بدهشة. كانت أمينة أجمل صديقات أمي وكانت إمرأة تبلغ 32 عاما من العمر أحمر الشعر وكان طولها حوالي 170 سم ووزنها حوالي 60 كغ. وبادرتني أمينة بقولها: “حسام، هل أنت هنا؟” فحاولت إخفاء زبي وقلت: “خالة أمينة، ماذا تفعلين هنا؟ لقد فكرت أنني كنت في البيت لوحدي”….فقالت: “لا لست وحيدا كما ترى، لقد كنت نائمة في غرفة الضيوف عندكم. لقد حضرت لأقيم مع أمك لمدة أسبوع وكنت أعتقد بأنك على علم بذلك. ولكن يا للمفاجأة!!! أنا أعرف طبعا أنك لم تعد ولدا صغيرا. لقد كبرت يا حسام وأصبحت شابا وهذا حسن، ولكن ما الداعي لتخبئ زبك عني؟ يللا يا حبيبي، تابع ما كنت تعمله، فأنا أريد أن أتفرج عليك. لا تخبئه يا حسام، إنه أكبر من أن يقبل الإخفاء وهو جميل جدا فلماذا تخفيه؟ هيا، دعني أراك يا حبيبي وأنت تتابع اللعب به، أسمع، أنا عندي فكرة أفضل…ما رأيك أن أساعدك قليلا؟ “. قالت أمينة ذلك ثم أقبلت نحوي إلى السرير وهي تنظر إلى زبي وقد علت وجهها ابتسامة مثيرة. كنت أشعر بالخجل. فتمنيت أن تنشق الأرض وتبتلعني. فجلست أمينة على طرف السرير ولكنني كنت لا أزال أغطي زبي بكلتا يدي. فمدت يديها وأمسكت بمعصمي قائلة:” هيا ارفع يديك عن زبك” وهي تدفع بيدي وتبعدهما عن زبي حتى رفعت يديي عن زبي تماما . فأخذت زبي بيدها وبدأت تتحسسه برغبة واشتهاء وهي تفركه وتلعب به. ثم سألتني:” ألا تشعر بأن يدي أكثر إمتاعا لزبك من يدك؟ كان كلامها صحيحا، فيدها الأنثوية الناعمة جعلت زبي يزداد صلابة وتوترا. ثم بدأت تشم زبي وتبوسه بشوق وحنان وقالت: “أريد أن أمص زبك وبالمقابل تستطيع أن تتذوق كسي وتنيكه إذا رغبت في ذلك”.كنت لم أرَ الكس حتى ذلك الوقت إلا بالصورة وها هي أنثى ناضجة تعرض علي كسها. كان الكس حتى ذلك اليوم حلما ورديا بالنسبة لي، ولكن ذلك الحلم تحول فجأة إلى واقع دافئ ولذيذ. كانت شفتا أمينة ولسانها دافئا ورطبا على زبي الذي بدأ يرقص طربا بين شفتيها. أخذت أمينة تلحس رأس زبي بلسانها الوردي اللدن وترسم دوائر حواله ثم صارت تدخل زبي في فمها شيئا فشيئا إلى أن أصبح بكامله في فمها. كنت أتنهد وأتأوه تلذذا وانتشاء وأنا أمسك رأس أمينة كأنني أخشى أن أفقد لحظة واحدة من هذه اللحظات الفردوسية. وما لبثت أمينة أن شلحت تنورتها وأنزلت كلسونها وألقت بهما إلى الأرض. يا للروعة!!! كان منظر كسها بديعا حقا! كان نضرا وحليقا وكنت أرى بوضوح كم كان رطبا ونديا. وبعد أن تخلصت من قميصها وحمالة ثدييها، أعادت زبي إلى فمها ثانية وأحاطته بيدها وهي تلعب به وتمصه. فمددت يدي إلى ما بين فخذيها. كان كسها مبللا جدا ويشع حرارة ودفئا. وعندما سحبت يدي كانت أصابعي مبللة برحيق كسها فوضعتها في فمي وتذوقت هذا الرحيق العذب قائلا : ” ما أطيب هذا الرحيق إن طعمه لأشهى من العسل المصفى، ولكنني أعتقد أنه سيكون أطيب مذاقا لو تذوقته من المنبع مباشرة”. فقالت: “ساضع كسي تحت تصرف فمك الآن لأرى وأشعر مدى عطشك وجوعك للكس”. فاتخذت على الفور وضعية اللحس المتبادل (69) دون أن ترفع زبي من فمها. وما أن أصبح كسها في متناول يدي وفمي ولساني حتي غمرني شعور عارم بالفرح والبهجة فطبعت قبلة حارة مشبوبة بالعاطفة على شفتيه كسها الرائعتين. كانت أمينة متزوجة ولكن زوجها كان قد توفي منذ ثلاث سنوات دون أن تنجب منه أولادا لذلك فقد احتفظ جسمها بتناسقه ولياقته كما بقي كسها كما كان: نضرا يانعا وغضا وبقي مهبلها ضيقا وبديعا كما اكتشفت ذلك فيما بعد. فتحت شفتي كسها بأصابع يدي فبدا لي جوفه الوردي رطبا حارا شهيا يغري الناظر بالتذوق واللحس وأنطلق عبيره وأريجه فقربت أنفي من كسها وملأت رئتي بهذا الشذا العطر الفواح الرائع ثم طبعت قبلة أخرى على شفريها الداخليين ولمست بظرها بطرف لساني، فتنهدت أمينة وزبي لا يزال في فمها وتأوهت ثم أخرجت زبي من فمها لثوان لتقول لي: “آه ما أجمل هذا يا حسام!!! لا تتوقف أرجوك…أرجوك… وأسال كلامها لعابي وفتح شهيتي على التهام كسها فأصبحت ألحس كل طياته وتلافيفه وأنا حريص أن لا يفوت على حتى ميليمتر مربع من جدران كسها الداخلية والتقطت بظرها بشفتي وأصبحت أفركه بلساني ثم أمصه برفق تارة وبشدة تارة أخرى ثم امتد طرف لساني إلى مدخل مهبلها وكان رطبا لزجا فدفعته إلى داخل مهبلها فدخل لساني في مهبلها بسهولة وسلاسة ثم بدأت أنيكها بلساني وهي تفتح لي فخذيها ليصبح جوفها في متناول لساني ولكي أتمكن من الوصول بلساني إلى أعماق مهبلها. وبين الفنية والأخرى كنت التقط بظرها بشفتي وأمصه بشدة ثم أطلق سراحه لاتابع مهمتي في أعماق كسها. وكنت كلما أمص بظرها تشد الخناق على زبي المدفون في أعماق فمها وبقينا على هذه الحال حوالي ربع ساعة إلى أن شعرت فجأة أنها حصرت رأسي بين فخذيها وبدأت عضلات كسها تتقلص فعلمت أنها في طريقها إلى بلوغ ذروة النشوة الجنسية فاحتضنت فخذيها وكفلها بذراعي وبدأ زبي بالانفجار في حلقها وقد قذفت يومها في حلق أمينة أضعاف أضعاف ما كنت أسكبه وأنا أمارس العادة السرية وكانت أمينة امرأة طيبة فلم تدع قطرة من سائلي المنوي النفيس يضيع هدرا فشربت وابتلعت كل ما قذفه زبي في حلقها وكانت هذه المرة الأولى التي أسكب فيها سائلي المنوي في جوف أنثى. كنت أشعر بلذة ما بعدها لذة وسائلي المنوي ينساب من حلق أمينة إلى معدتها ليُختزن هناك ويُهضم ويُمتصه جسدها الأنثوي. ثم أخرجت أمينة زبي من فمها وأصبحت تلحسه بنهم وشهية إلى أن نظفته من كل آثر للمنى. كنت أعلم أنني بحاجة إلى مدة حوالي ربع ساعة لاستعيد انتصاب زبي وكانت أمينة أيضا مدركة لهذه الحقيقة فنهضت وقالت: “سأذهب إلى المطبخ لأعد لنا فنجاني قهوة نشربهما في فترة الاستراحة”. نظرت إلى الساعة وكانت الثالثة بعد الظهر. كانت هناك لا تزال ساعتان كاملتان لموعد قدوم أمي. كانت أمي تعمل مديرة لأحدى ثانويات البنات في المدينة. وكان دوام المدرسات ينتهى في الرابعة والنصف. إلا أنها كانت تمكث هناك لبعض الوقت بعد انصراف المدرسات لإنجاز بعض المهام الإدارية. كان كس أمينة أطيب وجبة أتناولها طوال حياتي. كان أشهى من أشهى طعام تذوقته حتى ذلك الوقت. جلستُ على الأريكة أنتظر عودة أمينة بفارغ الصبر وأنا أشعر بارتياح كبير لم أكن أحس به بعد قذف سائلي المنوي أثناء العادة السرية. كان لدي إحساس غريب بأن هذا السائل قد خلق ليراق في جوف امرأة ولا يُهدر هنا وهناك. ومع أن سائلي المنوي قد وصل إلى معدة أمينة ذلك اليوم، إلا أنني لم أكن لأطمئن وأرتاح إلا بإيصال سائلي المنوي إلى رحم أمينة. وعندما دخلت أمينة بجسدها الأنثوي البض وشعرها الأحمر وعيونها الزرقاء الصافية كالبحر وهي تحمل بيدها صينية القهوة وتضعها على الطاولة ثم تجلس على الكرسي بعد أن ناولتني فنجاني وأخذت فنجانها، ازدادت شهيتي في نيكها وتمنيت أن أنقض عليها فورا وأحملها إلى السرير وأنيكها ولكنني تمالكت نفسي خشية أن تنفر مني وأخسرها وأخسر المتعة التي تنتظرني في الأيام المقبلة. قالت أمينة بعد أن رشفت قهوتها: ” هل تعلم يا حسام أني لم أذق الزب منذ حوالي ثلاث سنوات؟” ثم أفرجت فخذيها ومدت يدها اليمنى إلى كسها وفتحت شفتيه بأصبعيها وهي تريني جوفه الوردي قائلة: “أليس حراما، يا حسام أن يظل هذا الكس حبيس العادات والتقاليد وأن يحكم عليه بالسجن طوال هذه المدة؟” فاستغربت ذلك وقلت: “أمينة، هناك آلاف الشباب يتمنون لو يحصلون على قبلة واحدة من هذا الكس الشهي”. ثم نهضت وركعت بين فخذيها وطبعت قبلة على جوف كسها الوردي قائلا: “وهأنذا أول هؤلاء الشباب”. فقالت: “أعرف شعور الذكور نحوي، أحس به وأنا في كل مكان. في الشارع وفي السوق وفي المكتب حتى في المدرسة عندما كنت مدرسة للغة الفرنسية في إحدى ثانويات البنين. آه يا حسام هل تدري كم كنت أتعذب حينذاك؟ كنت لا أزال عازبة وقد إنتابني ذلك الشعور في أول مرة دخلت غرفة الصف في تلك المدرسة. كانوا شبابا مراهقين في سنك وقد شعرت من نظراتهم لي كم كانوا متعطشين إلى أنثى مثلي. كنت في ذلك الوقت لا أتجاوز الثالثة والعشرين من عمري. لقد لاحظت عدة مرات، رغم أنهم كانوا حريصين على إخفاء ذلك مني، ماذا كان يفعل جسدي الأنثوي في أعضاءهم الذكرية. في بعض الأحيان كان الإنتصاب واضحا جدا وكنت أراه وأميزه بوضوح ولكنني أغض الطرف وأتظاهر بإني لم أر شيئا. كان هناك طلاب لا يستطيعون التحمل فيستأذنون للخروج إلى دورة المياه، وأنا كنت أدرك تماما أنهم لم يذهبوا إلى هناك إلا لإفراغ شحنتهم الجنسية التي غدت لا تطاق. كان كل ذلك الجو يثير كسي فأحس برطوبة لذيذة في جوفه. وحالما كنت أصل إلى البيت كنت أهرع إلى غرفتي وأغلق الباب على نفسي وألبي نداء كسي الملتهب المتعطش والمتهيج. كنت أتخيل نفسي وأنا واقفة أمام طلابي في الصف أخلع لهم ملابسي قطعة قطعة وهم مبتهجون يعلو وجوههم البشر والفرح إلى أن أتعرى تماما من كل ملابسي فأطوف عليهم واحدا واحدا وأجلس أمام كل منهم على مقعده وأفتح له فخذي وشفتي كسي قائلا: ” أليس هذا ما كنت تحلم به طوال العام، فأرني ما ستفعل به، إنه أمامك وتحت تصرفك… كنت أتخيل كل ذلك وأنا أداعب كسي إلى أن أصل إلى ذروة نشوتي وأنا أتصور أحد طلابي يلحس كسي بنهم وشهية أو يفرك رأس قضيبه المنتصب على أشفار كسي المبلل شبقا”. كان كلام أمينة يثيرني بشدة لأنه كان يصور الواقع الذي أعيش فيه، لقد كان من صميم الواقع. كان كلامها الجنسي الصريح بمثابة المحرك الذي ساهم في إعادة زبي إلى حالة الانتصاب الكامل. وكانت أمينة ترمق زبي بين الفينة والأخرى لترى تأثير كلامها في إثارتي إلى أن اطمأنت أن انتصابي أصبح مؤهلا لاقتحام كسها المبلل. فنهضت واستلقت على السرير وفتحت فخذيها قائلة: تعال يا حبيبي لم أعد أستطيع الانتظار أكثر من ذلك. ولكنني أريدك أن تمص حلمتي ثديي فإنهما أصبحتا حساستين تتوقان إلى المص والدعك. فأخذت حلمتها اليمنى في فمي وبدأت أرضعها كطفل صغير فبدأت أمينة تتنهد وتتأوه ثم انتقلت إلى حلمتها اليسرى وهي تذوب شبقا ويدي تعبث بشفتي كسها الحارتين الرطبتين الشهيتين. ثم ركعت بين فخذيها وأنا ممسك بزبي المنتصب أحك برأسه الكبير المنتفخ على أشفار كسها وبظرها وأمينة تتأوه وتمسك زبي بيدها وتدفعه إلى داخل كسها وتعدل من وضع فخذيها لتسهيل دخول زبي إلى مهبلها. كان مدخل مهبلها مخمليا مثيرا دغدغ زبي المنتصب كالفولاذ صلابة. فدفعت وركي إلى الأمام فبدأ زبي يغوص في كس أمينة شيئا فشيئا إلى أن غاب زبي بكاملة في كسها. كان كسها دافئا عذبا ضيقا وحنونا… وبعد أن أغمدت كامل زبي في مهبلها توقفت لحظة حتى أدعها تشعر بحجم زبي في جوفها ثم سحبته إلى الوراء نصف سحبة وأعدت إدخاله وبدأت أنيك هذا الكس الرائع وأمينة تتأوه وتتلوى وتستجيب بحركات كفلها إلى الأمام والخلف متجاوبة مع حركاتي وقد لفت ساقيها حول وركي لتضمن بقاء زبي في كسها وبقيت أنيك كس أمينة حوالي عشر دقائق إلى أن أحسست بتقلصات مهبلها حول زبي المنتصب وبتحول تأوهاتها إلى صرخات نشوة ولذة مما أثارني بشدة فبدأ زبي بقذف حممه الحارة في أعماق كس أمينة وعلى مدخل رحمها وأنا أحكم الإمساك بجسدها الأنثوي الغض كأنه كنز ثمين أخشى أن يضيع مني فجاة. إلى أن أفرغت كمية كبيرة جدا من السائل المنوي في بطنها حتى أن بعضه خرج من كسها فأصبح يسيل على فلقتي طيزها وعلى زبي وبيضاتي.ـ كان منظرا بديعا ورائعا أن أرى أمينة تتلذذ وتنتشي وهي مغمضة العينين. كان منظرا يبعث على الاعتزاز والفخر في نفسي باعتباري منحت أمينة ما كانت محرومة منه منذ ثلاث سنوات وباعتباري قد أصبحت رجلا حقيقيا بعد أن تمكنت من إيصال سائلي المنوي إلى أعماق امرأة جميلة ناضجة كأمينة. وحين بلغت الساعة الرابعة والنصف واقترب موعد قدوم أمي، كنت قد نكت أمينة أربع مرات أخرى وفي أوضاع مختلفة كان لها الفضل الأول في تدريسي وتلقيني. بقيت أمينة في بيتنا لمدة أسبوع كنت أنيكها كل يوم 7-5 مرات وعندما حان موعد سفرها وودعتني بحرارة وكنت أحس بأنني لا أودع امرأة عادية بل امرأة كان لها شأن عظيم في حياتي فقد كانت أول من أتاحت لي فرصة تذوق الكس والتعرف على لذائذه ومتعه العديدة. لم أر أمينة بعد ذلك اليوم. وانقطعت أخبارها عنا وسمعت يوما من أمي أنها تزوجت من أحد الأثرياء في الولايات المتحدة وسافرت إلى هناك لتقيم معه. وقد مضى الآن على لقائي الجنسي مع أمينة أكثر من عشر سنوات رأيت خلالها العديد من البنات والنساء وعاشرتهن ولكن كس أمينة وجسدها الأنثوي الغض الناضج لم ينمحيا من ذاكرتي. وسيبقيان كذلك ما حييت read more

كلمات البحث للقصة