سبتمبر 04

ابنة خالي

شباب وصبايا احب اليوم ان احكي لكم قصتي الحقيقية مع ابنة خالي . كانت زينب بنتا غاية في الجمال ، من أسرة غنية . متكبرة ومتعجرفة إلا أنها محافظة ولا تكلم الشباب ابدا . read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 04

سمير و رند الجزء السادس والأخير

… كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة … ف وضع يديه على كسها المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت جسدها يهتز أكثر و اكثر و غنجاتها تعلو اكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على كسها بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كسها كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر … قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها .. لتبدأ هي ايضاً باللحس القوي الشديد …فقد كانت تمص الزب بكل شهوة و هي تغنج و ترفع بخصرها لاعلى كي يظهر كسها بشكل اروع لـ سمير و يلحس كل مافيه … كانا يمصان لبعضهما بشكل مثير و شهي … حتى قالت له : حبيبي آآآه آآآآآه آآآآآه رح يجي ضهري مرة تانية يا روحي …. رح يجي بـ تمك يا قلبي …. ابلعه بلللع آآآه آآآآآه و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ضهرها .. و سمير بدأ يبلع و يبلع بشهية .. حتى و صل لاعلى درجات محنته و قد انتصب زبه بشكل أكبر … و اقترب ضهره من النزول .. فقال لها : حياتي بدي أنيكك … بدي اجيب ضهري جوا كسّك … آآآه آآآه هاد الزب الكبير بدو يفتحلك كسك .. بدو يفجره تفجير آآآه .. قالت له رند : read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 03

زيارتنا للدكتور غيرت من حياتنا الجنسية والزوجية

انا متزوج من امراة جميلة فهى بيضاء طويلة ممتلئة قليلا ذات بزاز كبيرة وطيازها كبيرة ايضا وقد لاحظت ان زوجتى اثناء النيك تطلب منى ان احكى لها قصص نيك حقيقية وقعت بالفعل وشجعتنى بان هذا الامر لن يشعرها بالغيرة اطلاقا فرحت احكى لها بصوت هامس قرب اذنيها عمن نكتهم قبل الزواج فكان ذلك يزيد من هيجانها ويوصلها الى قمة الاثارة والمتعة وتطلب فى كل نيكة المزيد والجديد وحكيت لها عن النساء اللاتى نكتهم والرجال الخولات اللى نكتهم وكيف كنت التصق بالطياز فى الاماكن المزدحمة وعن شقة الطلبة العزاب وكيف كنا مجموعةنعيش معا ننيك صاحبة الشقة كل شهر كلما جاءت لتحصيل ايجار الشقة وكيف نتبادل عليها النيك على السرير ثم نتبادل عليها النيك فى الحمام تحت الدش وهى اثناء كل ذلك تصدر الاهات والاحات والاووفات وتتلوى من المتعة وتقول انها تحب قصص الشراميط وتتمنى ان تتناك مثلهم والحقيقة ان كل ذلك كان يمتعنى بنفس الدرجة التى تتمتع هى بها ولم نعد نستطيع النيك بدون تلك الحوارات وظل الامر كذلك عدة اعوام حتى انتهت من عندى جميع القصص واصبح تكرار القصص مملا وبدت زوجتى تميل الى التغييروانا ايضا فبدانا نذكر النساء الذين نعرفهم من الجيران او الاقارب فكانت تقول لى مارايك لو نكت فلانة ماذا تفعل بها فاحكى لها ما سوف افعلة بها بالتفصيل وكيف سامص شفتاها وارضع بزازها والحس كسها واعطيها زبى تمصة وكيف سانيكها بجميع الاوضاع وانا قول لها مارايك لو ناكك فلان ماذا ستجعلينة يفعل بكى وهى تحكى كيف ستمص زبة وترضعة بزازها وتفتح لة كسها وينيكها وتسلمة طيزها وهكذا وتطور الامر اكثرفبدات تشجعنى على انيك نساء اخريات معها فى تخيلاتناوكانت البداية مع جارتنا ام كريمة وهى تبدو امراة لبوة تحب الحديث ف الجنس حيث بدات تخلى لى الجو معها وتتعمد ان تتركنى معها وحدنا اكبر فترة ثم تسالنى بعدها نكت ام كريمة ولا لسة؟ حتى نكت ام كريمة ولما سالتنى قلت لها نكتها جذبتنى من يدى الى السريروهى فى شدة الهيجان وقالت لى احكى لى بالتفصيل ورحت احكى لها وانا امصمص شفتيهاوالحس وجهها برقة ويدى على كسها وهى تطبق عينيها نصف مغمضةوكانها فى عالم اخر وهاجت وقمت انيكها بقوة وبشدة وهى تصيح تحتى وتصرخ وتتاوةواسعدها جدا انى قلت لها ان ام كريمة متعتنى متعة اكثر من متعتى معها واسعدها اكثر ان اقول لها ان ام كريمة اجمل منها واحلى منها فقالت لى اى امراة تعجبك سوف اجعلك تنيكهاوتمتعت تلك الليلة بالنيك كما لم تتمتع بة من قبل ذلك وقالت ان هذة احلى نيكة اتناكتها منذ تزوجنا ثم جلبت لى ام رانيا المراة التى كانت تعمل راقصة ثم اعتزلت وهى من الشراميط وتكرر ما تكرر مع ام كريمة وقلت لها انك بالنسبة لام رانيا لا تساوى شيئا وانها ستك وانتى لا تساوى خادمة لها وكم كانت متعتها بكل ذلك وظل الامر يتكرر حتى طلبت منها ما كان نفسى فية من زمان وكنت اتمناة ولكن لم اكن استطيع البوح بة قلت لها نفسى انيك مامتك و**** وقلت لها احب كس مامتك لانة هو اللى انت نزلتى منة وكس **** لانة نزل من نفس كس *** والحقيقة ان امها جميلة ومثيرة وكذلك اختها فقالت لى نيكهم ونيك ابوية لو تحب واغريب ان زوجتى بتنكسف جدا واول ماتفوق من نشوة نيكى لها لاتتكلم معى فى دلك االكلام الا لو كانت هايجه عايزانى انيكها وفى يوم اخبرتنى زوجتى انها تشعر ببعض الحبوب او البثور على طيزها من الخارج وفى وراكها من ورا وهى لا تستطيع رؤيتها فنظرت فلم اجد شيئا يستحق الذكر سوى كام حباية على فخادها وبالقرب من بخشها من الممكن لاى مرهم او كريم ان يزيلهم ولكنى قلت لها الاحسن ان تكشفى عند طبيب فقالت كيف يكشف الطبيب على طيزى فقلت لها لا حياء فى الطب والطبيب ممكن ان يكشف على الكس ايضا فقالت الاطباء فى منطقتنا يعرفوننا وانا اتكسف(اخجل) منهم فقلت لها سوف احجز لكى عند طبيب فى مكان بعيد يبعد كثيرا عن منطقتنا وباسم وهمى غير اسمك فوافقت ودهبت معى لعيادة دكتور مشهور بوسط البلد المهم إنها ذهبت معى وانتظرت دورها ولم تكن تعلم إن في هذا اليوم سيتغير تاريخ علاقتها الزوجية و الجنسية . بدأت الحكاية كما روتها زوجتى بحذافيرها حين أذنت الممرضة لناا بالدخول . read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 03

زوجتى وابن البواب3ومرت

ومرت الايام عاديه الى ان جائت ماجده فى يوم وقالت حبيبى بكره عايزه انفض الشقه وهاتصل بام السيد عشان تيجى تنضف معايا وفرحت جداا فقلت جائت اللحظه اللى انت عايزها فام السيد امراءه فى الاربعين عاديه كاى ست ولكنها تملك طياز يسيل لها اللعاب دا غير انها مايصه شويه وذهبت الى العمل ولكننى مشيت بدرى وروحت الى البيت فوجدت ام السيد لسه داخله البيت وكانت ماجده ترتدى بنطلون قديم قماش ضيق جدا عليها وتحججت بان الاداره خلصت بدرى استعدادا للجرد السنوى وطلبت ماجده منى ان ادخل اخد دش قبل نضافة البيت وعشان ام السيد تغير هدومها وفعلا اخدت دش سريع وخرجت ودخلت ام السيد وهى ترتدىجلابيه بيضاء قديمه ولكنها تبرز طيازها بكلوتها الاسود الشبيكه واتجهت انا فى ركن من الشقه واخدت الجرنال معايا واقعدت اقراء ولاحظت بانهم يريدون ان يحركوا بعض الاساس فقلت لماجده ماتندهى على عطوه فردت ام السيد صحيح فكره وسكتت ماجده قليلا وتكلمت عبر الانتركم ونادت على عطوه وصعد عطوه وهوا سعيد وجاء وسلم عليه بترحيب الاطفال واشترك معهم فى تحريك الاساس وفجئاه وماجده بتاخد حاجه من على الارض البنطلون اتفرتك من ورا وظهرت فلقة طيازها كامله وضحكت وقالت طيب اغير ازاى دلوقتى فقلت وعلى ايه دا عطوه وام السيد هااااا فضحكت ماجده معايا ولكن عطوه لم يبرح فلقت طياز ماجده بعينيه وانتصب زبره من تحت الجلابيه بتاعته ونادتنى ماجده وقالت شوف الواد ونظرت وضحكت وكان شيئا لم يكن ونظرت ام السيد وقالت يخرب بيتك يا عطوه هاتهيجنىبعد خمس سنيت بعد موت جوزى وضحكت انا وقلت يالا يا ام السيد عريس اهوا فضحكت وقالت لا انا هخدوه معايا وانا نازله فضحكنا كلنا ولكن عطوه اشار الى ماجده بانه عايز ينكها تانى وتعمدت ماجده ان تتصنع عدم الفهم وانا ايضا ولكننى سخنت الى درجة الاحمرار فاخدت عطوه من يده وانا اضحك متجها الى ماجده وام السيد تشاهد فقلت له عايز ايه منها واشار على طيزها فقلت لماجده لفى يا روحى وردت ماجده احيه لا فقلت لفى يا بنتى الواد هايعيط ولفت ماجده واعطتنا طيزها فقلت اهى عايز ايه تانى واشار بيده على زبره ان يدخل جواها فقلت يالا طلعوه وسلح عطوه الجلابيه وظهر زبره فشهقت ام السيد من منظره فقالت مش خساره يبقى عبيط وضحكنا ولكن ماجده كانت فى وادى تانى فمزقت البنطلون اكتر لكى نرى كسها فاخذت ريقى ووضعته على كس سحر وامسكت زبر عطوه ووضعته على كس ماجده واقتربت ام السيد منا اكتر ومسكت طياز مراتى وفتحتهم اكتر ووضعت راسه بين شفايف كس مراتى وقلت لعطوه يالا ادخل فدخل عطوه بكل قوه وصرخت ماجده واخذ عطوه يدخل ويخرج بكس ماجده مراتى واتجهت ناحية ام السيد دون ان اتكلم وميلتها على الكانبه ورفعت الجلابيه ونزلت كيلوتها الاسود المخرم وانزلته ويالها من طيز كبيره وطريه جدااا وفتحتهم عن اخرهم ووضعت وجهى داخلهم وتركت فلقات طيازها تقفل على وجهى وانا اخرج لسانى داخلها فصرخت ام السيد وقالت دخله ابوس ايدك بقالى خمس سنوات ما فيش حد جيه جنبى ارجوك وعند دخول زوبرى بكسها امطيت بكسها عليه وانزلتهم فعرفت فعلا بانها زمن لم يقترب منها احد واخذت انيك فيها وهى تجيب لغايه ما قلت لها انا نفسى انيكك فى خرم طيازك وهى بنار تقول انا خدامتك وفعلا اخذت السوائل التى تنزل من كسها ودهنت فتحة طيازها وابتدات ادخل بالراحه كل هذا وعطوه ينيك ماجده من كسها ثم يقف ويذهب ويرضع لها بزازها واحده واحده دخلت زوبرى بطياز ام السيد التى كادت ان تسقط مغشيا عليها من الفرح والالم وامسكت عطوه وشديته وامسكت زبره ووضعته على فتحة طياز ام السيد واكن على زوبرى بقايا فضلات ام السيد ولكن لم يكن لها رائحه مزعجه فقلت لهم يالا ندخل الحمام ودخلنا وجلست ام السيد على الارض واضعه نصفها على قاعده التواليت وبقية طيازها للخلف وادخل عطوه زبره مره اخرى واتجهت انا الى ماجده وهى واضعه نصفها على الحوض وطازها ايضا للخارج فقلت لها هاخليكى تجربى تتناكى من طيازك فامسكت فضلات ام السيد التى كانت على زوبرى ووضعتها على فتحة طيز مراتى ماجده ولكن لم تكن كافيه وامسكت عطوه واخرجت له زوبره من طياز ام السيد فقلت لها نزلى حته فضغطت على بطنها وانزلت حته قليله ورات ماجده ذالك فانزلت سائلها مره واحده وبغزارة ووضعتها على فتحة طيازها وابتديت ادخله ببطىء ولكنى استعجلت ودخل نصفه وصرخت ماجده وابتعدت متئلمه وقالت اه ه ه ه مش ممكن قومى يا ام السيد عايزه اعمل بيبى وردت عليها اللى انتى عايزاه اعمليه عليه انا مش متحركه فهدات من ماجده قليلا وابعدت عطوه وامسكت بيد ماجده وصعدت على ضهر ام السيد وهى تتبرز فقمت بفتح طياز ام السيد بيدى وكانت كل فضلات ماجده تنزل على فتحة طيازها وكسها من الخارج فانزلت ماجده فامسكت زوبرى وادخلته بطياز ام السيد ونتبادل انا وعطوه على خرم طيازها الى ان انزلت سائلى المنوى وبعده على طول قذف عطوه منيه داخل طياز ام السيد التى اتناكت لدرجة الشبع وقد اشبعت من رؤية ماجده وهى تتناك من عطوه حتى عندما جابهم وضعت زوبر عطوه بفضلات ام االسيد وماجده فى فمها لكى تلعق اخر نقطة لبن من عطوه وهكذا كنا نحتفل فيما بعد نطلع عطوه ينيك معايا ماجده وكانت ام السيد بتيجى على شان تتناك بس وهكذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا…………………. read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 02

جارتي المثيرة

جارتي المثيره انا شاب في مقتبل العمرعمري الان 16 سنه ولكن عندي جارهاانا واهلي نعرفها من 10 سنين وان تقريبا اعرفها معرفه كامله فهي متزوجه وعنده 3اطفال بس فعلا بعد مابلغت كنت ادخل لعندها على البيت وكاني داخل على بيتي طبعا بعد مايروح زوجهاوكنت كل ما ادخل اشوفها لابسه تنوره قصيره بدون سروال داخلي لانها تجلس لوحدها بلبيت ومره من المرات كانت لوحدها وزوجها بلعمل واولادها بلمدرسه ودخلت وهي كانت شبه عريانه فتفاجئت بدخولي لعندها واربكت جدااا وبعدها سالتني شو جابك قلت لها جاي عشان اسلم عليك وبدا زبي يصحه بقوه كلما اقترب منهاوبعدين صلت لمرحله مستحيل اسيطر على نفسي وفجاه ماحسيت بنفسي الا شفايفي فوق شفايفهاوبدا العب بلسانها بس هي بلبدايه عارضت وقالت بقوه لوما بتوقف بسرخ للناس يجو يلموك على طول حطيت يدي في كسها وبدا العب بقوه وفعلا بعد شويه شفتها رخت وصارت لقمه بسهوله بيدي 
وصدقوني ماتركت منطقه في جسمها الى مصيتها حتى صارت جاهزه 
وبعد ما كانت معارضه ماشفتها الى ارتمت على السرير وتقول بسرعه تعال وبقوه مسكت وجهي وحطته في كسها
وجلست الحس الحس حتى نزلت الماده البيضاء من كسها وبلشت ارضع
المني تبعهاحتى صارت تترجاني اوريها زبي فخرجته من البنطلون
وتفاجئت وقالت لي ان زبك اعرض واكبر من تبع زوجي وبدات انيكا بقوه وهي تصيح بشكل مثير بعدها خرجت زبي من كسها وطرحته في فمها وبدات تمص بطريقه شهيه وقويه حتى صارت تسالني عن المني متى بيجي وبعدها بشوي نزلت المني تبعي بفمها وبدات تشربه حتى امتلى فمهاوعدنا العمليه اكثر من مره حتى صار جسمها كله مني من زبي وكل يوم ادخل لعندها عشان ارضع منها
 واذا في بنت تحب انيكها انا اسكن في والي تحب انيكها فقط اتصلو بغداد ورقمي read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 02

ممحونة السعودية العنود

إسمي العنود..من الرياض, وعمري سبعة عشر عاما.أود أن أروي لكم قصة واقعية حدثت لي في الصيف الماضي, وهي قصة لم و لن أنساها ما حييت قصتي بدأت عندما زارنا إبن عمي صالح من القصيم حيث جاء إلى الرياض لكي يقدم أوراقه في الجامعة , ويومها أصر أخواني على صالح أن يقيم عندنابالبيت لبضعة أيام بدلا من أن يسكن في أوتيل , حيث أن منزلنا كبير و به غرفة واسعة مخصصة للضيوف , فوافق صالح وهو في قمة الإحراج.بالطبع فإن عاداتنا لا تسمح لنانحن البنات بالجلوس مع أبناء عمنا, ولكنني استطعت في أكثر من مرة أن أرى صالح و هو أيضا لمحني أكثر من مرة ولكن في كل مرة نتلاقى فيها بالنظرات كان ينظر إلى الأرض خجلا وأدبا . كان صالح شابا وسيما جدا صاحب جسم رائع و طويل القامة و له شارب عريض و عوارض خفيفة وفي المساء ذهبت إلى غرفتي كالعادة لأقرأ إحدى الروايات فسهرت حتى قاربت الساعة حوالي الثالثة صباحافأحسست بالنعاس و لبست قميص النوم الزهري الشفاف حيث كان الجو حارا جدا حتى بالمكيف , فخلعت السوتيانة ولبست القميص الذي كان مغريا للغاية حيث تبدو حلمات نهداي من خلف القماش النصف شفاف بشكل مثير للشهوة ولكني كنت فى غرفتي أستعدللنوم وأهلي كلهم نائمون في هذا الوقت المتأخر. أطفأت الأنوار وأغمضت عيناي في محاولة لجلب النعاس إليهما….وبدأت في الإستسلام للنوم فعلا ولكن فجأة وفي سكون الليل أحسست بباب غرفتي ينفتح بهدوء , فكرت لبرهة إنني ربما أحلم فدققت السمع وتأكدت أن أحدا ما يفتح باب غرفتي يهدوء شديد…أحسست بالخوف الشديد وأخذ قلبي يدق بشدة وأنفاسي تتسارع من شدة الخوف…ترى من يكون؟ هل هو لص أم أهلي؟ وماذا أفعل؟ هل أصرخ؟ فقررت استجماع شجاعتي وكنت مستلقبة على ظهري ففتحت إحدى عيناي فتحة صغيرة جدا بالكادتسمح لي بالنظر دون أن تبدو مفتوحة , وكانت الستائر مفتوحة حيث أنني أخشى الظلام الدامس و كان ضوء الشارع يتسلل من خلال النافذة فيضئ الغرفة بضوء خافت ولكنه كان كافيا لتبين ملامح المقتحم, الذي كان بالتأكيد رجلا طويلا , وعندما اقترب من فراشي….كدت أطلق صيحة…لقد…لقد…لقد كان إبن عمي صالح . يا ويلي لقد عقد الخوف والمفاجأة لساني ..ماذا يريد مني صالح لكي يأتي إلى حجرتي متسللا تحت جنح الظلام؟ إقترب مني صالح حتى جلس على طرف سريري , وأنالازلت أمثل دور النائمة وقررت أن أنتظر لكي أرى وأعرف سبب مجئ إبن عمي إلىحجرتي. بعد مرور بضع دقائق طويلة..مد صالح يده بهدوء ووضعها برفق علىساقي المكشوفة أمامه وكأنه يريد أن يرى إن كنت سأستيقظ أم لا, ثم بدأت تلامس ساقاي في طريقهما للأعلى حتى وصلت إلى فخذاي من تحت القميص وهنا فقط بدأت أحس بشعور غريب لم أشعر به من قبل..شعور غريب هو عبارة عن مزيج من الخوف والدهشة و والفضول والسعادة في آن واحد.كان فخذاي ملتصقان ببعضهمافحاول صالح إدخال أصابعه من بينهما ولشدة دهشتي وجدت نفسي لا شعوريا أفتح له الطريق وكان الشعور الغريب يتزايد وكانت دقات قلبي تتسارع بشدة,ثم بدأت يده تقترب شيئا فشيئا من كسـي حتى لامست أطراف أصابعه كلسوني,وأخذيمشي بأطراف أصابعه علىكسي وبدأت أحس بشئ غريب جدا حيث بدأت أحس بالإفرازات تتزايد من فرجي, وفي هذه الأثناء كان صالح قد أدخل يده من تحت الكلسون ليقبض بيده الكبيرة على كسـي الرطب , ثم أدخل أحد أصابعه بين أشفار فرجي حتى وصل إلى بظري وبدأ يداعبه بأصبعه وزاد الشعور الغريب حتى أصبحت لا أقوى على الحراك وصرت أبتلع ريقي بصوت مسموع, ولكنه أصبح شعورا لذيذا جدا, وهنا شرع صالح بنزع كلسوني بحركة سريعة وانا أساعده برفع مؤخرتي , ولم يعد يهمني أن يعرف بأني نائمة أم مستيقظة..كل ما كان يهمني بأن لا يتوقف صالح عن مداعبة بظري و ملامسة أشفار كسـي . بعد أن نزع صالح كلسوني قام بإدارتي بعيدا عنه حتى أصبحت مستلقية على جانبي الأيسرو استلقى هو على السرير وأصبح صدره ملاصقا لظهري, وقد أزعجني هذا ولم أجدله تفسيرا , ولكني أحسست به يفعل شيئا لم أستطع معرفته , وبعد برهة أحسست بشئ دافئ جدا وصلبا ملتصقا بمؤخرتي , فأدركت أن صالح كان ينزع سرواله وأن ذلك الشئ الدافئ الصلب ما هو إلا زبـه المنتصب كالسيف,وكأنما كان صالح يقرأ أفكاري…مد يده وأمسك بيدي اليمنى ووضعها على زبـه ووجدت نفسي و بشكل لاإرادي أقبض على إيره بقوة وأتحسسه بنهم…يا إلهي إنه كبير جداورأسه منتفخ وكبير,ورحت من دون أي حذر أتحسس نصله بأناملي حتى وصلت الى خصيتيه الكبيريتين واللتان كانتا تدليان من مؤخرة قضيبه…كم تمنيت لو أني أستطيع أن أتذوقهما بلساني و كم وددت لو مصيت له ايره… ولكن…يا ترى ماذا ينوي صالح أن يفعل بهاذا القضيب المنتصب,هل ينوي أن يدسه في كسـي ويفض بكارتي..هل هو جرئ ومتهور الى هذا الحد؟ المصيبة أنه لو أراد ذلك فأنا على يقين بأنه ليس بمقدوري أن أمنعه بل بالعكس..فلربما ساعدته على ذلك فقد بلغت مني النشوة مبلغاعظيما, وكان كل شبر من جسمي المتهيج يريد صالح ويتمنى أن يتذوق لذة النيك وحلاوته كانت هذه الأفكار تدور في ذهني وأنا لاأزال ممسكة بزب صالح,أنا لم أرى أو ألمس في حياتي قضيبا من قبل,ولكني أجزم بأن زب صالح يعتبر كبيرا بجميع المقاييس,فقد كان ثخينا جدا لدرجة أنني لم أستطع أغلاق يدي عليه,وكان رأسه كبيرا بحجم فنجان القهوة تقريبا. كان صالح قد أدخل يده من تحت قميصي وبدأ يداعب نهداي وحلماتي بقوة تارة وبلطف تارة أخرى , وقرب فمه من رقبتي وأخذ يمص رقبتي ويعض حلمة أذني بقوة, والغريب اني لم أكن أشعر بألم بقدر ما كنت أحس بلذة ونشوة لم أشعر بهما في حياتي من قبل.كان بجوار سريري كومودينو صغير وكان عليه علبة كريم مرطب للبشرة أستخدمه لتلطيف بشرتي كل يوم,فأحسست بصالح يستدير ويتناول علبة الكريم ويفتحه , فاستغربت من تصرف صالح,ترى ماذا يريد أن يفعل بهذا الكريم؟وجاء الرد سريعا,فقدأخذ صالح كمية من الكريم بأصابعه وأودعها بفتحة شرجي,لقد اتضحت الصورة تقريبافصالح يريد أن ينيكني مع مكوتي. فاطمأنيت قليلا,على الأقل مهما حصل فسوف أبقى عذراء , وقررت أن أترك جسمي لصالح ليفعل به ما يشاء . وبدأ صالح يدخل أبهامه في مؤخرتي وكان ذلك لذيذا بمساعدة الكريم, وأخذيدور إبهامه بشكل دائري وكأنه يحاول توسيع فتحتي لكي تتمكن من استيعاب قضيبه الضخم, وأنا مرتخية تماماومستلذة بكل ما يفعل.ثم سحب صالح إيره من يدي وأخذ يمرره بين شطايا مكوتي الناعمة طلوعا ونزولا وأنا أتحرق شوقا لتذوق زبـه الدافئ المنتصب, وأخذ صالح مزيدا من الكريم وأودعه في مؤخرتي ثم أخذ المزيد و دعك به رأس أيره و بدأ يوجه رأس قضيبه نحو فتحة شرجي وأخذت دقات قلبي تتزايد و تتزايد وأنفاسي تتسارع و حتى كسـي بدأت أحسه ينبض مع نبضات قلبي, وضغط صالح بزبـه فإذا به وبسبب الكريم ينزلق إلى داخل مؤخرتي وصدرت مني صيحة غصبا عني,لقد كان الألم فظيعا وكأنه أدخل سكينا,ومن شدة الألم نسيت نفسي وقلت له من دون شعور…لا يا صالح يعورني مرة, فهمس صالح في أذني وقد أصبح اللعب على المكشوف:معليش يا بعد عمري أنا داري إن زبـي كبير شوي بس هالحين مكوتك بتتعود عليه , ولف صالح يده اليسرى من تحت رقبتي ليمسك بنهدي بينما قبضت يده اليمنى على كسـي وأخذ يداعبه ويلامسه وبدأت اللذة و النشوة تطغيان على الألم وبدأت أتأوه بصوت مسموع, فاقترب بفمه من أذني وهمس: عنود تبيني أدخله أكثر؟ وعلى الفور قلت له إيه يا صالح دخله أبيك تعورني أكثر,و كانت المحنة قد شـبت في كل أنحاء جسدي, وكان صالح يدخل زبـه قليلا ثم يسحبه للخارج ثم يدخله قليلا أكثر من المرة السابقة وكان لا يزال يداعب كسـي وبظري ونهودي ويلحس رقبتي وظهري وحلمة أذني, وبدأت أفقد السيطرة على نفسي فقلت له فجأة: صالح **** يخليك دخله كله فيني, فدفع صالح بزبـه الكبير إلى داخل مكوتي دفعة واحدة, وصدقوني إني لم أحس بأي ألم هذه المرة….فقد كانت الشهوة التي تعتمر في كسـي وجسمي تطغى على أي إحساس آخر. وبدأ صالح ينفعل فدفعني وجعلني أنام على بطني وهو متمدد فوقي وإيره في مؤخرتي ,وبدأ يرهزني رهزا عنيفا ويده اليمنى لا تزال تداعب بظري ولكن بسرعة وعنف وأنا تحته أصيح ولكن من اللذة و ليس من الألم….إيه يا صالح يا بعد عمري..حطه كله…نيكني يا بعد عمري نيكني وفجأة أحسست بإحساس يفوق الخيال والوصف, أحسست بقلبي يتسارع حتى يكاد يتوقف وجسمي يتشنج ويرتعش رعشة لا أستطيع وصفها…إنها هزة الجماع…يا إلهي… لا أعتقد أن هناك شعورا في الدنيا يمكن أت يوازي ربع هذا الإحساس, ومما زاد في لذتي وشبقي….إحساسي بمني صالح الدافئ يتدفق في أحشائي وصالح يهتز ويتأوه وهو يصب منيه في داخلي. ثم سكنت حركتنا نحن الإثنين وكان صالح جاثما فوقي بلا حراك وكأنه ميت , وكنت أحس بقضيبه يصغر ويتقلص شيئا فشيئا, وبعد بضع دقائق قام صالح بسرعة ولبس ملابسه ثم أمسك بوجهي وأداره إليه ولأول مرة نتقابل وجها لوجه , فأمسك بشفتي السفلى بين شفتيه وامتصها بنهم ثم أدخل لسانه في فمي و أعطيته بدوري لساني وتبادلنا المص واللحس, ثم توقف وطبع قبلة على رأسي وهمس في أذني : تصبحين على خير, وغادر الحجرة متسللآ كما دخلها. نظرت إلى الساعة فوجدتها تقارب الرابعة والنصف…يا ****… ساعة ونصف كاملة كانت أجمل وألذ و أمتع ساعات عمري. أه كم هو لذيذ هذا النيك…….آآآآه كم هو ممتع وجميل لم تكن تلك الليلة هي الأخيرة التي يأتي فيها صالح إلى حجرتي,فقد مكث بمنزلنا خمسة أيام وكان في كل ليلة منها يتسلل إلي حجرتي بعد أن ينام الجميع, وكنت بدوري أتحرق شوقا لموعد قدومه ليذيقني كل ما لذ وطاب من النيك والمداعبة ليروي عطشي ويطفئ نار محنتي. وكان في كل ليلة يفعل معي شيئا جديدا, ففي ليلة أخذ يلحس لي كسـي ويمتص بظري ويدغدغه بأسنانه حتى جهشت بالبكاء من شدة اللذة بعدما أوصلني إلى قمة الرعشة الجنسية. وفي ليلة أخرى قام , ألقمني زبـه في فمي ورحت أمصه بشغف ونهم شديدين وأنا أداعب بظري بيدي اليسرى , وكنت أسمع تأوهات صالح فأعرف أنه مستمتع تماما بما أفعل , فكنت أداعب رأس قضيبه بطرف لساني وأدخل طرف لساني في فتحة إيره ثم أنزل بلساني وأنا ألحس حتى أصل إلى خصيتيه فألحسهما وأمصهما واحدة واحدة, وعندما أحس أنه أصبح على وشك اللإنزال أستلقي على ظهري وهو جاثم فوق صدري مدخلا زبـه ومخرجه في فمي بعنف ويداي تداعبان مؤخرته وخصيتيه حتى يبدأ بقذف المني داخل فمي وهو يئن ويتأوه من فرط اللذة والنشوة, وأنا أمتص إيره وأعصره حتى لا أترك فيه أي قطرة من المني إلا و أنزلها في فمي . كان طعم المني غريبا في أول الأمر ولكني ما لبثت أن تعودته بل وأصبحت أشتاق لطعمه الدافئ والمائل للملوحة قليلا. هذه هي قصتي مع إبن عمي صالح باختصار شديد , وأنا الان أتحرق شوقا لبدء العام الدراسي لعل إخواني يقنعون صالح بأن يسكن عندنا طيلة فترة دراسته بالجامعة وعندها سوف أضمن بأن هناك من سيطفئ نار شهوتي كلما اشتعلت في جسمي read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 01

ست هناء 2

حكيت ليكم معرفتى بهناء الشرموطة اللى كنت عرفتها من على النت وحكيت اول يوم نمنا مع بعض نكتها فيه فى اليوم ده نمت معها اكتر من خمس مرات امتعهم كانت فى طيزها وكانت بتصوت من زبرى وانا برزعه رزع فى طيزها وسعتها حبيت اذلها اكتر وجبتهم على شفيفها وبقها بعد ما كنت بنكها فى طيزها بزبرى……….. المهم نزلت هناء من شقتى على الساعة 8بليل وكانت فى غاية المتعة وانا كنت مبسوط انى كيفتها اوى مع انى كنت مستغرب من وسع كسها لانى فى مرة دخلت صباع والتانى والتالت جوة كسها وكانت وسعة كنت سعتها بفكر انى لو دخلت ايدى هتدخل بردك وبرررة وسع كسها من الحمل كزا مرة والولادة المهم وصلتها وبعدها رجعت على شقتى وانا فى شقتى لاقيتها بتتصل بيا رديت عليها لاقيتها اسماء اختها اخبارك ووحشنى واكيد هنتقابل وتعالى هنا انتا عملت ايه فى هناء ده البت بايظة وبتقول انك متعتها اوى وبتقول حضنك وبوستك وانها اول مرة تحس بانوثتها مع حد وانتا مية ميه …طبعا كنت مستغرب من كلمها ومن جراتها ومن اسلوب كلمها وبعدها لاقيت رشا بتكلمنى ايه يا مصيبة انتا موت البت بركاتك يا عم سعتها طلعت من استغرابى ومن شعورى وقلت ليها هيا تستاهل انها تموت اصل جسمها جامد اوى وكانت نار واحنا يا حببتى فى الخدمة وقفلت المكالمة وانا فى قمت الاسغراب من الموقف انا كنت متخيل انى هنام مع هناء وحدش هيعرف او الموضوع زى ما بتقول حب فاذى حد يعرف انى نمت معها مكدبش عليكم رميت استغرابى وقلت ماهما شويه شراميط تانى يوم كانت هقابل هناء بعد الدهر هنخرج ونتغداء مع بعض المهم خرجنا واتغدينا برة وكانت زى القمر كانت لبسة بنطلون جينز واسع وتى شريت كجول لوبنه بنى كانت امورة اوى وكنت مشتهى انى انام معها تانى واقطع كسها وطيزها وشفيفها المهم لاقتها بتقول ليا احنا هنقابل رشا مرات اخوها واسماء اختها فى الحسين عايزين يقعدوا فى قهوة الفيشاوى ومصطفى صاحب اسماء هيقابلهم هناك المهم رحنا واتقابلنا كلنا وكانت اسماء ورشا زى القمر عكس كمرات النت وقابلت مصطفى شاب ظريف حبوب متحدث المهم لاقيت واحنا قاعدين فى القهوة هناء بتقولى حبيبى انا مش هقدر اجى شقتك بكرة علشان انتا هتيجى تبات معنا فى شقتنا سعتها استغربة وفهمت منها ان مصطفى هيبات معاهم وحقتى ابقى موجود معها المهم وافقة بعد عذاب ومحايلة من هناء واتفقة معها هروح اشترى ترنج او شورت وتى شريت ابات بيهم علشان مش هينفع ابات بلبس الخروج المهم خلصنا سهرتنا وكنت سبتهم وانا فى حيرة ازاى هبات فى شقة مش شقتى ومهما كان ناس معرفهمش المهم كبرت دماغى كعادة ورحنا لشقتهم شقتهم كانت فى المهندسين فى عمارة شيك وكانوا فى الدور السادس اتفقنا هتطلع هناء ورشا الاول واسماء هتطلع معنا فى الاسنسير بس اكننا منعرفش بعض طلعنا ومشينا وراء اسماء وانا بردك مستغرب من الموقف ومن اللى بيحصل ودخلت شقتهم وكانت المفاجات اول حاجه شقة واسعة وشيك جدا المفاجات الاولى انى لاقيت هيثم صاحب رشا موجود جوة الشقة والمفاجات التانية ان ولاد هناء وابن اسماء موجودين فى الشقة وحطنهم فى اوطة وقفلين عليهم المهم سلمت على هيثم وكنا موجودين كلنا فى الصالون استاذة هناء ورشا الاول على اساس هيغروا وبعدها رشا وفضلنا انا والشباب مع بعض انا وهيثم ومصطفى وابتدينا نتكلم وفهمت من كلامهم انهم قرايب او جيران من طنطا وانا القاهرى الوحيد بنهم وبعد شويه لاقيت هناء رجعت كانت لابسة قميص نوم قصير لونه ازرق طول يادوب مغطى كسها سعتها ابتسمة وقلت ليها ايه الجمال ده وانا من جوايا نوع من الغيرة على اساس انها بتعتى او شرموطتى يبقا انا اللى انكها بس بعدها لاقيت رشا وكانت لبسة قميص نوم اسود طويل مفتوح من الناحية اليمين لغايه قبل كسها بحاجه بسيطة وكانت بشرتها بيضاء اوى ومشربة باحمر تحس انه لحم نفسه حد يتذوقه وفى الاخر جت اسماء بقميص نوم ابيض وروب شفاف ابيض بردك كنت كل ما ابص لاسماء احس بارومانسية جوايا كان شعور غريب جدا مع انى بحب الجنس بعنف اوى بس لاسماء قمة الرومانسية اكنها كانت بتحرك الجانب الرومانسى فيا وقعدنا وولعنا سجارة انا وهناء وبعدها لاقيت مصطفى مطلع حته حشيش وبيسالنى تحب نلف سجارة ولا خابور انا قلت ليه خابور طبعا وابتدينا وشربنا كلنا بعد ما شربنا لاقيت هيثم ماسك رشا وايده على وسطها وبيبوسها من رقبتها سعتها فهمت ان كل حاجه مباحة فى الشقة ده وانهم كلهم مكشوفين على بعض وانهم مرتبين حفلة النيك ده سعتها رحت ماسكك هناء ومحسس على شعرها وهيا محمد اتلم لما ندخل الاوطة بس كل نظرتها انها بتقولى نكنى وقطعنى ادمهم وانا مسبتهاش رحت ماسكك شفيفها بايسها وماصصهم اوى بكل افترا ومتعة وكنت حاسس انى فى مسابقة ولازم اكون احسن واحد بينيك فيهم هيا سعتها ابتدة تتفاعل معايا وابتدة تحسس على شعرى ورقبتى بدوافرها وانا مش راحم شفيفها بعكس كنت بقبلها وابوسها بعنف غريب وشهوة غريبة جدا سعتها بعدتنى عنها براحة ومالك براحة انتا هتقطع شفيفى قلت ليها من حلاوتهم سعتها لمحت هيثم وهو بيرضع صدر رشا ومصطفى بيبوس اسماء وهيا بتلعب فى زبره كان شعور لذيذ انك تشوف وتعمل وتعمل احسن منهم ورجعت ابوس هناء تانى وايدى بقت تعصر بزازها لغايه ما نيمتها على الارض فى الصالون وابتديت الحس وابوس كل حتة فى جسمها وهيا فى عالم تانى من المتعة سعتها لاقتهم كل واحد فى وادى تانى هيثم رشا بتمص ليه زبره وكان زبره كبير فى حجم زبرى او يمكن اكبر شويه صغيرة ومصطفى نازل لحس فى كس اسماء سعتها مسكت كس هناء زى المسروع وفضلت الحسه بفترا وابتدة هناء فى اهااااااااتها وكنت فاجرة ولبوة اوى ااااااااااه براحة بيحرنى خرج لسانك ابوس ايدك بتناك سعتها رشا قالت ليها وطى صوتك يا لبوة هتفضحينا فبصيت لرشا قلت ليها انا لو مسكتك هخليكى تصوتى اكتر منها قالت ليا طب تعالى فرجنى يا صايع وكانت دايما رشا بتندينى بالاسم ده سعتها استغربة علشان معرفش رد فعل هيثم ايه لاقيته قالى تعالى وبكل سهولة ساب رشا وقرب من هناء وانا رحت ماسك رشا رفعت رجلها فوق كتافى ونزلت على كسها الحسه واشفطه كانت صاروخ وكان كسها ملبن وكان غرقان وكانت مش مطاهرة اى مش مختونة وكنت هتجنن لما لاقيت كده علشان هعرف اجننها وفضلت الحس فى كسها واشفط زنبورها جامد وابتدت تصوت يخرب بيت براحة اه بتناك سعتها بصيت على هناء لاقتها ماسكة زبر هيثم بتمصه جامد اوى بكل شهوة فقلت لما اشوف رشا واسعه زى هناء ولا ضيقة ودخلت صباعى وهيا اااااااااااااه خرجه كانت ضيقة اكنها متناكتش قبل كده فضلت ادخل صباعى والحس فى طيزها والعكس ادخل صباعى فى طيزها وتصوت والحس كسها سعتها قمت ورحت مطلع زبرى ورحت ماسكها من شعرها وخلتها تمصه ليا كانت استاذة انها الاول تلاعبه بلسانها وبعدين تمصه وتشفطه فضلنا كده شويه وبعدها قلت لازم اتعبها رحت مخليها على ايدها ورجلها ورحت ماسكك زبرى مدخله فى كسها وانا بسحبها من وسطها ناحيه زبرى وفضلت ادخله جامد وهيا ااااااااااه بيوجع خرجه سعتها لاقيت اسماء منيمة مصطفى على دهره وراكبه على زبره ونازله وطلعة جامد وهيثم رافع رجلين هناء على كتافه ونازل فيها نيك كا شعور لذيذ انك تنيك وتتفرج ولاقيت سعتها هيثم جابهم جوة كس هناء ومصطفى كذاك جبهم جوة كس اسماء وانا فاضل انيك فى رشا وادخله واخرجه جامد وهيا اكتر نيكنى اكتر شبعنى بزبرك اه بتناك بتناك وكانت بترتعش وغرقة زبرى سعتها باحلى لبن من كسها بعدها طلعته من كسها ورحت جابيهم جوة بقها وهيا زى القطة المسروعة على اللبن لدرجة عصرته لغايه اخر نقطة جوة بقها سعتها حسيت من نظرتها انى كيفتها اوى وانها مبسوطة ورحنا ولعنا سجارة وقاعدنا وده كان تانى يوم فى الاجازة اللى استمرة اسبوع وكلها مفاجات read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 01

الفندق

عندما كان عمري 22سنه وانا ذاهب الي الجيش اطررت للمبيت في الفندق فحجزت غرفه وعند دتي الي الغرفه قالت لي صاحبت الفندق هل تريد ان تسهر قلت يعني ايه قالت سوف اجيلك واقول لك ولم يخطر علي بالي ماتريد لاني ماجربت ذالك من قبل وبعد نصف ساعه دقت الباب فقمت بفتح الباب فأذا بها علي الباب فقلت تفضلي فدخلت وجلست علي حافه السرير وقالت هل بتحب السكس انا عندي بنات للنيك واخرجت عدت صور حتي اختار ما اريد فأخترت وحده منها قالت هذه سعرها كذا قلت موافق وخرجت فاخذت افكر ماذا افعل معها وبعد نصف ساعه دق الباب ففتحت لاري ملكه جمال امامي فدخلت وجلست علي السرير وقالت انا معك لمده ساعتين وانا تحت امرك واخذت تخلع ملابسها فخلعت ملابسي كذالك ثم اقتربت منها واخذت امص الشفايف والخدود ثم انزل علي الرقبه ثم علي ابزازهاواخذت امصهم جامد واخذت العب علي كسهابيدي وهي تتلوي تحتي اه اه اه اه فزدت من العب والمص فقالت لي دخله في كسي فرفعت رجليها علي كتفي وبدأ النننننك read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

العاشقان للجنس يلتقيان

عن طريق النت التقينا وانا متزوج وهى مطلقة بسبب ضعف زوجها الجنسى و اسلوبه الهمجى فى ممارسة الجنس وتقاربنا والتقت رغباتنا حتى اتفقنا على اللقاء و فى اول لقاء تكلمت العيون والمشاعر الهائجة واتفقنا على اللقاء بمنزلها على الغذاءوذهبت اليها وفتحت لى الباب وهى ترتدى روب حرير وبعد دخولى كنت اخفى باقة زهور خلفى واعطيتها الباقة فقبلتنى قبلة هائجة وحضنتها وظللت اقبلها بنهم وعنف وخاعت عنها الروب لاجد اسفله قميص نوم شفاف ابيض ولا ترتدى اى شيئ اسفله وتحته جسد نارى ابيض يتشوق للجنس وسالتها عن غرفة النوم فضحكت وهمست هناك وذهبنا لغرفة النوم وبدات فى تقبيلها وهى بين احضانى تتلوى من الهياج ويدى تحسسان على مؤخرتها و ظهرها ثم بدات فى نزع ملابسى عنى حتى اصبحت عاريا تماما و ابتعدت عنى قليلا و نزعت قميص النوم ورايت جسد لا يقاوم يضخ لهيب والتصقنا ببعض ويدانا تجوبان جسدينا حتى امسكت بعضوى تداعبه فانتصب بشدة وانتفخ وكنت عندها اداعب ثدييها الكبيران فقالت لى وهى تهمس فى اذنى انت مش حتقدر تستحمل لعبى فى عضوك من غير ما تقذف نام يا حبيبى على السرير واستلقيت على السرير واحتضنتنى وبدات فى تقبيل صدرى نزولا الى عضوى وبدات فى مصه ولحسه بفمها ولسانها بالاضافة لخصيتى ثم بدات فى ادخاله واخراجه بفمها حتى بدا فى القذف و كانت تلتهم عضوى فى فمها من الاثارة حتى عصرته تماما ثم قامت واغتسلت و جاءت بجوارى وانا مسترخى وهى تضحك وتقول مبسوط فقلت نعم وامسكت بعضوى تداعبة وبدانا فى القبلات والاحضان وبدات امص والحس ثدييها الجهنميان حتى احمرا وانتصبت الحلمات وبدات اداعب الشفرانوالبظر بيدى فطلبت منى وهى مهتاجة ان الحسهما واقبلهما فنزلت وبدات فى ذلك وهى تتأوه حتى بدات ترتعش اسفلى وتطلب ان ادخل عضوى بسرعة لانها غير قادرة ان تتحمل اكثر من ذلك وجلست على ركبتيها ساندة يديها على السرير رافعة مؤخرتها لاعلى والتصقت بها من الخلف وادخلت عضوى بمهبلها ببطءمرات متتالية وهى تتأوه بشدة وتطلب المزيد ثم بدأت فى الاسراع وكلما ازدادت سرعتى كلما ازدادت تأوهاتها حتى قذفت لبنى داخل مهبلها وهنا بدأت تهدأ وبعد ان انتهيت انا وهى من القذف ظللنا لفترة وعضوى بداخلها ثم اخرجته وجلسنا بجوار بعضنا لفترة وقمنا بعدها بممارسة الجنس مرتان اخريان انتهو بالقذف المتبادل احدهما فى وضع الفارسة الخلفى والامامى والاخر كان فى وضع 69 و الادخال بالمؤخرة و الوضع الذى تكون به ارجل المرأة مستقيمة على اكتاف الرجل … انها امرأة هائجة باستمرار و لكنها شقية و محنكة فى الجنس بصراحة الجنس معها ممتع جدا read more

كلمات البحث للقصة

أغسطس 31

الشيخ ياسين

الشيخ ياسين كان ما يؤرقني هو عدم إنجابي حتي الأن بالرغم من تأكيدات الأطباء بأنني سليمة وكذلك زوجى محمود وقد قالوا أنه توجد نسبة عشرة بالمئة من الحالات لا يعرف سبب لعدم إنجابها، ولم يهتم محمود بذلكالموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتي أتي يوم كنت قد إنتشيت مع سلوى ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الأريكة نتحدث كعادتنا، فحدثتها بخصوص عدم إنجابى وإن ذلك الموضوع يؤرقني كثيرا، ولربما إذا كان لدي طفل فقد يشغل حياتيعما أصبحت عليه الأن، فقالت لي سلوى فيه حل أخير لك، أنا ما كنتش عاوزة أقول لك عليه، فقلت لها بسرعة ايه … قولي، فقالت فيه واحد إسمه الشيخ ياسين …كان جنب بيتنا قبل ما أتجوز … وبيقولوا عليه بيعمل العجب، فقلت لها ايه ياسلوى حأروح لدجالين؟؟ فردت أنا ما كنتش عاوزة اقولك … لكن حتخسري إيه؟؟ فكرتسريعا فعلا ماذا سأخسر فقلت لها طيب أنا حأقول لمحمود وأخد رأيه … وإذا وافقنروح بكرة، فإتفقنا على ذلك ولكن محمود رفض بشدة قائلا حنلجأ للدجل … دي حاجةبتاعة ربنا … أنا مش عاوز عيال خالص أخبرت سلوى فى اليوم التالي فقالت ليتعالي نروح ونرجع بسرعة من غير ما يعرف … يلا يمكن يجيب نتيجة وتحبلي، قمتمسرعة أرتدي ملابسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان بمنطقة شعبية شديدةالقذارة، فهو موجود بدور ارضى بأحد البنايات القديمة المظلمة، دخلنا لنجدأنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال جالسون فى أنتظار دورهم للدخول للشيخ بينما تقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها تسأل عما نريد فقالت لها سلوى عاوزين نقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟ فردت سلوى عاوزين نسأله فى شئ، فقالت العجوز مقدمة كفها أمامنا مئة جنيه، فتحت فمي من الدهشة ولكن سلوى قالت لي إدفعي رسم الأستشارة، أخرجت النقود من حقيبتي وأعطيتها للعجوز التي قالت إتفضلوا إستريحوالما يجي عليكم الدور، جلسنا بجوار بعض السيدات وكانت رائحة بعضهن نتنة منالقذارة بينما كان مظهري أنا وسلوى غريبا وسط ذلك المجتمع، فقلت لسلوى أنا مشقادرة أقعد … بلاش … يلا نروح، فقالت سلوى إستني، وقامت تجاه العجوزلتحدثها ثم عادت قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت النقودواعطيتها لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد أنفسنا فيغرفه قليلة الإضائة بينما رائحة البخور تتصاعد وتملا المكان، يجلس بوسط الغرفةشخص لم أستطع تبين ملامحه من الظلام وذلك البخور المنتشر ولكن كان يميزه ذقنهالطويلة البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش إتفضلوا … خير يا مدام … مالك… جوزك إتجوز عليكي ولا مافيش أولاد؟؟ لم استطع الرد فقد كان صوته مخيفافأجابت سلوى بصوت مرتعش المدام ما عندهاش اولاد يا سيدنا، فألقي الشيخ بعضالبخور بالجمر الموجود أمامه وهو يصيح بصوت مخيف ليتمتم بعدها بما لم نفهم، ثميمد يده بورقة وهو يقول الحجاب تبليه … فى ميتك تنقعيه … يوم كامل … منغير ما يدخل عشك داخل، لم افهم شيئا فقلت له يعني ايه فصرخ بصوت مرعب إنصراف… إنصراف، فخرجت مسرعة أنا وسلوى بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارجالحجرة أقول لسلوى أنا ما فهمتش حاجة، فندهت سلوى على العجوز وقالت لها كلامالشيخ لتفسره فقالت العجوز يعني تحطي الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهامفقالت في كسك يا شابة … تحطي الحجاب فى كسك يوم كامل يتنقع فى كسك … ومايدخلش كسك حاجة غيره ولا حتي جوزك … تسيبي الحجاب يوم كامل وتجيلنا تانيوالحجاب جوة جسمك خرجت مسرعة مع سلوى وأنا أقول لها أنا مش ممكن أعمل حاجة زى كدة أبدا … مستحيل … مستحيل، فقالت سلوى خلاص … ولا كأننا شفنا حاجة …إنسي الموضوع، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة على نفسي أفكر بما حدث، وأخيرا قررت أن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب عميقا بداخل كسي، وتركته داخلا، وتحججت تلك الليلة لمحمود بأني متعبة وأرغب فى النوم، ولكن لم أستطع النوم فطوال الليل كنت أصحوا على أحلام جنسية وأشعر بأن هناك من يعبث بكسي حتي أن بللي كان شديدا أكثر من المعتاد، كدت أيقظ محمود لأطلب منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني لا يجب أن أمارس الجنس تلك الليلة فحاولت النوم لأنتظر اليوم التالي لأراجع ذلك الشيخ بينما يعبث ذلك الشئ بداخلي ويثير فى شهوتي ما لا أستطيع تحمله بدأ نور الفجر يظهر بينما لا زلت أتقلب بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمر بها في حياتي، بينما أشعر بأجساد تتلوي وتتقلب علي جسدي لا أعلم هل هي حقيقة أم أحلام، مر الوقت بطيئا حتي أستيقظ محمود ليجدني متكورة على نفسي بينما جسدييتصبب عرقا، ذهل محمود من شكلي بينما يسألني ماجى … ماجى … مالك؟ لأردعليه بصوت واهن ما فيش حاجة … بس ما عرفتش أنام كويس بالليل، فقال محمود وهويتحرك مسرعا حاشوفلك دكتور فورا، لأرد محاولة تمالك نفسي لأ لأ أنا كويسة،وبدأت النهوض متحاملة على نفسي لكيلا يحضر محمود طبيبا فأنا أعلم ما بي، حاولتأن أبدو طبيعية لكي أطمئن محمود حتي يذهب لعمله، وبالفعل إستطعت إتقان دوريفسألني إن كنت محتاجة لبقائة بجواري ولكنني أجبته بالنفي وأنني سأستغرق فى نوم عميق بمجرد ذهابه لعمله نزل محمود متوجها لعمله بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفه لأستند عليه، لم أشعر فى حياتي بمثل تلك الرغبة التي أشعر بها، أحاول ضم فخذاي بقوة لأطفئ شهوتي ولكن بدون فائدة بينما المياه تنساب بغزارة من كسي لتبلل فخذاي، لم أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملابسي بالكامل بينما أجول بيداي أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لأطفئ شهوتي ولكن بلا فائدة، فذهبت لأعتلي مسند الأريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لأفرك كسي بالمسند ولكن كل ذلك كان يزيد من شهوتي ولكن لا شئ يستطيع إطفائها، كنت أعلم أن السر بذلك الحجاب الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة تستولي علي جسدي، كان ما يمكنه إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي فقد كنت فى أشد الحاجة لذلك، ولكن تعليمات الشيخ كانت تقتضي بألا يدخل كسي شيئا حتي أقابله مر النهار بطيئا بينما جسدي ينهار بمرور الوقت أكثر فأكثر حتي إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتي بإدخال إصبعي فى شرجي ولكن حتي ذلك لم يفلح في إطفاء جسدي، بإقتراب السادسةمساء كنت أرتدي ملابسي مسرعة فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلك الشعور فقد كنت مستعدة لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت يوما كاملا تعذب جسدي، طرق الباب لأجد سلوى قادمة، أطلقت سلوى صرخة بمجرد رؤيتيلتقول مالك يا ماجى … مالك؟ لقد كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب بينما لا أستطيع الوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لأبدو للناظر وكاني أرغب فى التبول، فقلت لسلوى أنا رايحة للشيخ ياسين دلوقت … تيجي معايا؟ فردت سلوى متسائلة إنتي حطيتي الحجاب؟؟ فقلت لها أيوة، لطمت سلوى خداها وهي تقول يبقي هو اللي عمل فيكي كدة … شيليه فورا، فرديت لأ أنا رايحة … جاية معايا ولا لأ؟، مدت سلوى يدها بينفخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع الحجاب وهى تقول حاشيلهولك أنا، وجدت نفسيأدفعها وأنا أقول لأ … لأ، وأسرعت نازلة على السلم تاركة سلوى بالشقة والباب مفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب للشيخ ياسين، فسمعت سلوى تجري خلفي وهي تقولإستني … إستني يا مجنونة جاية معاكي, وفعلا أتت سلوى معي ودخلنا مرة أخري تلك الصالة القذرة لتبحث عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتهاواقفة تحدث إحدي زبائنالشيخ فأسرعت لها تتبعني سلوى، قلت لها أنا فيه معايا معاد مع سيدنا الشيخ،فنظرت لي نظرة عميقة وهي تقول حطيني الحجاب زي سيدنا ما قالك؟ فرديت أيوة …أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة، فإبتسمت فى خبث وهي تربت على ظهري وتقول على مهلك … لسة قدامك كام ساعة علشان يمر يوم كامل، وجدت نفسي أقبل يدها وأترجاها لتدخلني بينما سلوى تنظر بتعجب شديد لما أفعل، فردت العجوز بضحكة شديدة الخبث يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة … إستني لما أقول لسيدنا، تركتنا العجوز بينما سلوى تحاول إقناعي بالتراجع عما أفعل بينما أنا لا اضغي لشي فلم أستطع التفكير أو التصرف وكان ما يحرك جسدي شئ خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعض الوقت بينما أتلوي أنا بجسدي وسلوى تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالة يتغامزون عليا خرجت العجوز لتقول إتفضلي، فتوجهنا أنا وسلوى للدخول ولكن العجوز مدت يدها تحجز سلوى وهي تقول لأ لأ لأ … الشابة لوحدها، فتوقفت سلوى وهي تقول أنا إمبارح دخلت معاها، لم أنتظر أنا لأسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخل للشيخ وجسدي يرتعش بينما العجوز تغلق الباب خلفي، قال الشيخ بصوته الجهور عملتي إيه؟؟؟ فرديت نفذت كل تعليماتك يا سيدنا … بس إلحقني … مش قادرة … حأموت، سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول ماتخافيش … ما تخافيش … كلها دقايق وحنخلص كل شئ، لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب فى فهمها بل كنت أرغب في إطفاء نارشهوتي، قال الشيخ طلعي الحجاب وإرميه فى الجمر اللي قدامك، لم أصدق إذناي أننيسأفعل ذلك، ليس لأني سأتخلص من ذلك الحجاب بل لأنني سأستطيع إدخال أصابعي بكسي،فقد كنت فى أشد الحاجة لإدخال إي شئ بكسي، وجدت نفسي بدون حياء أو خجل أفتحفخذاي وأنا جالسة أمامه وأمد يدي بين فخذاي وأدخل أصابعي أبحث عن ذلك الحجاببكسي، صدرت مني تنهدات عندما أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي بخروجها، حتي أخرجتأصابعي ساحبة ذلك الحجاب اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي لتنطلق منه أبخرةغزيرة ورائحة عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخري على كسي وهي ترتعش بين رغبتي فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أئ شئ بالدخول فيه، وتغلب كسيووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول أنا للشيخ إرحمني …حاموت … أبوس رجلك، فردالشيخ بصوته المعهود دلوقت حنكتب الطلاسم على جسمك…. قومي إخلعي ملابسك …. وعلى السرير اللي هناك … حازيل عن جسمك الهلاك،نظرت كيفما أشار الشيخ لأجد سريرا بركن شديد الظلام بالحجرة، قمت كالمخدرةبينما أخلع ملابسي وتتساقط خلفي قطعة قطعة حتي وصلت للسريركنت قد أصبحت عارية تماما حينما وصلت للسرير بينما ملابسي ملقة خلفي على الأرض فى خط يدل على إتجاهسيري، ألقيت جسدي العاري علي السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لأجد الشيخ واقفابجواري وهو يقول نامي على ظهرك … نكتب طلاسم بطنك، تمددت على ظهري لأشعربإصبع الشيخ يسير على جسدى وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على جسدي، فرسم بإصبعهدوائر حلزونية حول ثدياي ليتنهي بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئامن رقبتي ومنتهيا عند زنبوري، بالطبع كان زنبوري شديد الإنتصاب من شدة الهياجبينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي بمرور أصابعه على لحمي، قال الشيخبعدها دلوقت نامي على بطنك … علشان أكتب على ضهرك، تقلبت بجسدي على السريرلأنبطح على بطني معطية الشيخ ظهري ليمر عليه بإصبعه يرسم خطوطا من رقبتي يتنهيبها بمنتصف شرجي، ثم بدأ يكتب شيئا على باطن قدماي ليمر بعدها على كعباي ويصعدعلى سيقاني وأفخاذي لينتهي بها بمنتصف شرجي أيضا، لم أكن أبالي بما يفعل بقدرما أشعر بأصابعة التي تمر على جسدي فقد كنت محتاجة لها بشدة، أمرني بعدها الشيخأن أنام على ظهري ثانية وأطعته بسرعة لأجده يرفع جلبابه ويلقي علي صدري قضيبالم أري فى حياتي مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد الإنتصاب، كأنما كنت أنتظر ذلكمددت يداي بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه لفمي أقبله وأناأتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف كعاهرة أو كإمرأة مومسوجدت قضيبا ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس جسدي لأشعر بإصبعين من أصابعه يدخلانبكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك … أرجوك … نيكني … مش قادرة …. نيكني حرامعليك، لأسمع قهقهة الشيخ وهو يقول طبعا حأنيكك يا لبوة، وسحب قضيبه من يدايليقرعه على جسدي مقتربا به لكسي حتي بدأ يضربني به على عانتي وزنبوري بينماأترجاه أنا ليدخله بجسدي، سحب الشيخ جسدي ليعدل وضعي على السرير فيبدوا أنهسينيكني وهو واقفا فسحبني حتي أخرج نصف جسدي خارج السرير وهو رافعا إياي منساقاي مطيحا بهما فى الهواء بينما أصبح قضيبه فوق بطني من بين فخذاي، مددت يديمسرعة لأضع قضيبه أمام هدفه ليدفعه بلا رحمة فأشعر به يشقني نصفين وأشهق شهقةعالية وأنا أقول احوووووة، احححححححح ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد دخول قضيبه بجسديبينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية أشعر بها ترفع رحمي ليدخل ببطني فتأتيني الرغبةالشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدل علي رغبتي فىأن يمزق كسي تمزيقا لا أدري كم مرة أتيت شهوتي حتي وجدته يخرجة من كسي طالبا منيأن أضع رأسه على شرجي ويا للعجب لقد كنت أقول له لأ … من ورا لأ، بينما أنامادة يدي أنفذ أمره، فأمسك قضيبه أمرر رأسه الناعمة على لحم مؤخرتي متجهة بهاتجاه شرجي ثم أبدأ بدلك تلك الرأس مرارا وتكرارا علي فتحة شرجي، وما أن شعرقضيبه ببداية شرجي حتي وجدته يندفع إندفاعا شديدا محاولا إختراقي بينما أناأتمتم وأنا أسنده بيدي حتي لا يضل طريقة لأ … أرجوك بلاش … حرام عليك، ولكنهيهات أمام تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي التي لم تغرق شرجي فقط ولكنأغرقت نصفي الأسفل بالكامل في بداية إنزلاق القضيب بداخلي بينما الشيخ ممسكابفخذاي وجاذبا جسدي بقوة تجاه قضيبه، شعرت وقتها بألم صارخ في شرجي بينما كانالشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي ودخل أمعائي وها هو الأن يستخدم شرجيليمتع به عملاقه الثائر، لم يطل الشيخ بشرجي كثيرا ليخرج قضيبه عائدا لكسيبينما فقدت أنا الوجود وغبت عن الدنيا أثناء أخراجه لقضيبه من شرجي وشعرت بأنأمعائي تلت قضيبه فى الخروج فإرتعشت مرة أخري قبل غيابى عن الدنيا بعدما تمتعجسدي وأطفأ نيرانه المشتعلة يوما كاملا أفقت من إغمائتي لأجد نفسي ممددة علىسرير فى حجرة مضيئة وكنت لا أزال عارية تماما بينما تقف العجوز بجواري تنظر إلىجسدي العاري، قلت أنا فين … أنا فين، لترد العجوز فقتي يا شابة … هدومك أههإلبسيها، وأشارت إلى ملابسي المكومة على الأرض بينما تحركت متوجهه لباب الحجرةفأمسكت بذراعها اسألها إيه اللي حصل؟ فقالت وهي تضحك يعني ما حسيتيش … ماإنتي عارفة … أصل سيدنا ممسوس يقدر يعاشر عشر صبايا ورا بعض، وضحكت بينماقالت وهي متوجهه للخروج من الباب حتخرجي من الباب ده، بينما أشارت لباب أخرجانبي وهي تقول ده باب سيدنا …. معاه زبونة تاني دلوقت …. يلا قومي علشانحاجيبها مكانك، وضحكت وهي تخرج بينما علمت أنا أنني وقعت ضحية نصاب يستدرجالنساء ليعاشرهن، ولكن ماذا عما كنت أشعر به، لقد كانت رغبتي غير طبيعية فلم أكن فى مثل هذه الحالة من قبل ابداً بحياتي ، بدأت أتحرك لأرتدي ملابسي فأحسست بألم حرق شديدبشرجي، تذكرت إنني قبلما أغيب عن الوعي كان ذلك الجبار يعمل ألته بشرجي، مددتيدي أتحسس شرجي فألمني عندما لمسته بإصبعي ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسيلقد فتح شرجي …. ها قد صرت مفتوحة بالإتجاهين، قمت من على السرير ولأقولالصدق لقد إنتشيت كما لم ينتشي جسدي من قبل فلم أحصل من قبل على كمية المتعةالتي تمتعتها اليوم، ربما لذلك لم أكن غاضبة بل إعتبرتها نيكة كأي نيكة قد مرتبي، كان جسدي لزجا فتحسست تلك اللزوجة لأجدها مني ذلك الشيخ إنها بكامل أنحاءجسدي فلا بد أنه قد أتي علي عدة مرات وكان يصب منيه على لحمي العاري، إرتديتملابسي بينما كانت هناك مرآة بجانب الحائط توجهت لها لأصلح هندامي، وها قد رأيت ماجى التى أعرفها قد عادت فقد زال الشحوب عن وجهي وإزداد إشراقا بينماإبتسامتي تغطي وجهي فقد كان جسدي سعيدا، أصلحت هندامي بسرعة وألقيت نظرة سريعةفى المرآة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فى المرآة ثم إلتفت خلفي أنظر للبابالذي يؤدي للشيخ وتوجهت بخفة أضع أذني فسمعت عويل المرأة الموجودة معه الأنبينما صوت إرتطام جسده بلحم مؤخرتها واضحا فقلت لنفسي ياويلي … إزاي بيدخلالزب ده للأخر …. معقول يكون عمل فيا كدة، وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفعمؤخرتي وأعض شفتي السفلي وتوجهت تجاه باب الخروج لأبحث عن سلوى خرجت من الغرفة لأجد سلوى جالسة واضعة يدها على خدها تنظر للباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت كان قد مر فذهبت إليها مسرعة ففزعت عندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه بينما سألت بسرعة إيه يا ماجى … إتأخرتي ده كله ليه، بينما أجذبها أنا من يدهالنخرج وأنا أقول هأحكيلك برة، وبينما نحن خارجان لمحت العجوز تنظر إلي جسديفتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لأريها مفاتني، خرجت مع سلوى لأروي لها ما حدثبالتفصيل منذ تركتني بالأمس وحتي خروجي من عند الشيخ لتنطلق قائلة إبن الوسخة… ده بينيك البنات … لازم نبلغ عنه، فقلت مسرعة نبلغ نقول إيه … أقولللظابط الشيخ ناكني …. طيب وجوزى؟ فبدأت سلوى تتمتم بكلمات الغضب المصحوببالسباب فضحكت وأنا أقول لها إنتي باين عليكي زعلانة علشان ما دخلتيش معيا،فغمزتني بكوعها فى ثديي وهي تقول بلاش شقاوة يا بنت … إنتي باين عليكي أخدتيعلى كدة، فقلت لها بس الشيخ ده باين عليه صاحب جوزك، فقالت وهي تضحك ليه؟ فقلت لها شوفي إنتي جوزك بيعمل ايه، فأوقفتني بالطريق وهي تقول عملها من ورا؟؟فسحبتها لنكمل سيرنا وأنا أقول لها بس بتوجع أوي يا سلوى، فقالت إنتي حتقوليلي… إسأل مجرب ولا تسألش طبيب، ضحكنا سويا فى سيرنا بينما كنت أشعر أنا بأنروحي قد عادت إليا فها هو جسدي يتمتع بكامل نشاطه بعدما إرتوي من ذلك الزب العملاق زب الشيخ ياسين .. read more

كلمات البحث للقصة