أكتوبر 22

قصه رامي واخته لارا

مرجا اعزائي …. سأروي لكم قصتي مع اختي لارا انا رامي عمر 24 واختي . read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 21

خمس مرات اغتصاب الجزء الاول

خمس مرات اغتصاب الجزء الاول قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة حب طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ جسدي يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس كسي الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى كسي حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه . وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر . وطبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصاً قد زار منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتاً طويلاً وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق عاريا إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في الإستحمام . فلم لا نستحم سوياً . عقدت المفاجأة لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال . هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكاً وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلاً لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مراراً وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن . وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري بينما الماء ينهمر علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في كسي الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيراً تجاوب معي وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق خارجي . عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك . لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف جسدي وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من ناكني قبل لحظات فقمت من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عالٍ على حظي العاثر read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 20

انا وام فادى الجزء الرابع

انا وام فادى الجزء الرابع أعترفت لي قائلة : سعيد بالرغم من أنك اليوم شوية وجعت لي طيزي .. لكن بصراحة كانت نياكة العمر .. بدياك تعاهدني تكون لي لوحدي وأنا با أدفع لأبو فادي ايجار الغرفة .. واذا احتجت شي مصاري .. ما تستحي أول لي بعطيك كم ما بدك … قلت لها تسلمي يا أم فادي .. قالت : ما بدي أياك تقول لي أم فادي .. أول لي (با رضوة) .. هاذ أسمي .. ام فادي بس أودام الناس .. لوحدنا رضوة .. لفتت على الساعة واذا هي الرابعة عصرا .. قالت سعيد شو هيدا .. ما حسينا بالوئت ونحن بلا غدا .. خليني أفوت على البيت أعمل شي غدا .. قلت لها بلاش تتعبي حالك المطعم قريب .. نطلب لنا غدا .. قالت مثل ما بدك .. طلبت غدا .. هي دخلت الحمام تنظف حالها .. انتظرت حتى خرجت .. فدخلت أغتسلت .. فخرجت .. بعد أن أحظر الجرسون الغدا تناولنا الغدا .. بعد الغدا قلت لها لابد من تريب واحد على الأقل يا رضوة قبل ما تروحي .. قالت : هديتني يا سعيد .. لكن كرما لك با خليك تنيكني .. شو رأيك بالحمام .. قلت لها وهو كذلك ، دخلنا الحمام .. ملأنا الحوض بالماء .. مصت لي زبي على بال ما الحوض يمتلي .. دخلنا الى الحوض .. لحست لها كسها ثم أدرتها فلحست لها مؤخرتها .. حتى هيجتها .. وضعت زبي على فتحة طيزها .. قالت : نيك الطيز حلو .. بس أحسه بيوجعني .. خليه يوم ثاني لما يلتم شوي با خليك تنيك لي طيزي لمان تمل منه .. ها الحين نيك لي كسي .. قعدت في الحوض .. هي جات وقعدت على زبي .. فركت كسها على زبي حتى تهيجت فقعدت عليه فانسل الى عمق كسها .. فأخذت تصعد وتنزل عليه حتى اختلط سائلها بالماء .. ما ألذ النيك وسط الماء فهي أول تجربة لي .. استمرت هي تنيكني بكسها داخل الماء .. طلبت مني أن أغير الوضع .. فطوبزت في الماء .. قالت دخله من الخلف .. بس مش في طيزي .. في كسي .. قلت لها : ما عليش .. برشت لها طيزها .. قلت لها شو رأيك بالبروش .. قالت حلو يجنن .. قلت لها أدخله .. قالت لا .. دخله بكسي .. دفعت به بكسها الذي أصبح لزجا من هياجها .. أستمريت أنيكها .. حتى ارتعشت .. وأنا بالمقابل أحسست بقرب القذف فسحبته من كسها .. قلت لها قربي فمك .. لأقذف فيه .. قربت فمها وأدخلته فقذف كل حممه في بلعومها فبلعته بالكامل .. قالت : شو طيبين حليباتك يا حبيبي .. وكالعادة عزمني أبو فادي ليلة الجمعة على الكأس .. ذهبت اليه وجيت أم فادي لابسة فستان يوخذ العقل .. زاد من مقدار اثارة جسدها .. فيه فتحة من الخلف .. يبن سيقانها وجزء من فخذها عندا تدنو الى الأسفل .. هي وظبت القعدة كالعادة بالكاسات والثلج والمزة .. بدأنا أنا وبو فادي الشرب حتى الاساعة اثنا عشر ليلا .. وكعادته أبو فادي بدأ يتثائب لينام .. قلت له أستأذن .. قال بكير .. أسهر ونام هون عندنا ، فالبيت واحد ..لاحظت أم فادي من داخل تؤشر لي بأن أواصل الجلسة .. قلت : أيش السالفة …؟ قعدت وشربت لي كأس … بعد ربع ساعة أبو فادي يشخر وفي سابع نومه .. جت أم فادي , وقعدت جنبي .. وبدأت تصب لي كأس .. صبت هي كمان كأس .. فعلا .. لما قعدت جنبي حسيت أنها شربانه هيه كمان لان لسانها ثقيل شوي .. اطلعت لها بدون تعليق .. خايف يسمع كلامي أبو فادي .. قالت : وهيه تؤشر الى أبو فادي .. في سابع نومة ما با يصحى الا الصبح .. قلت لها : متأكدة ..؟ قالت : حطيت له منوم في الكأس الأخيرة .. با تخليه ينام للصبح .. المهم شربنا لنا أنا وهيه كم كأس .. أبو فادي أدار ظهرة ونام باتجاه الجدار .. قالت : يالله على أوضت النوم .. نهضت معها .. هيه شبه سكرانه تترنح في مشيتها .. أسندتها لأوضت النوم .. قلت لها ما نا مطمأن أن بو فادي ما يصحى من نومه وتكون فضيحة .. قالت : ما تخاف خذ راحتك للصبح .. هي سكرانه خالص .. وجريئة .. على طول قشعت لي ثوبي وحملت على زبي تمصه .. قالت : بدياك اليوم تنيك لي طيزي للفجر .. طيزي عم يحكني .. وأحسه حفرة بدها من يسدها .. وما في غير هاذ بيسدها .. مشيرة لزبي .. استمرت تمص وتلحس وتمص بيوضي .. قلت لها صبر نخلع ثيابنا .. قالت ما عندي وقت .. يالله أوام أخلع .. هي كمان قامت تخلع .. انسدحت على السرير على بطنها .. قالت أعمل لي مساج .. أنسدحت فوقها وبديت أمسج لها رقبتها وانتقلت فورا الى ظهرها ثم أردافها وهي تتأوه من اللذة .. قالت دخيلك مسج لي طيزي .. مسجت لها طيزها .. فتحت فلقتيها .. هي بدورها رفعت مؤخرتها غرست أنفي ووجهي بين فلقتيها .. يالها من مثيرة .. بالرغم من روائح العطر في بقية أنحاء جسدها الا أنها تركت مؤخرتها تعبق ببقايا فضلاتها لتثيرني .. استنشقت ذلك العبق بعمق .. هي أحست بذلك .. قالت : حبيبي .. شم لي طيزي .. أعجبتك ريحته .. خليتها هيك بدون غسيل .. عارفه أنها بتعجبك .. قلت لها بصراحة انتي سكسية .. المهم هي رفعت مؤخرتها ووضعت تحتها مخدة .. فلقت فلقتيها لتسمح لي بالوصول بلساني الى فتحة شرجها .. قالت : حياتي ألحس لي طيزي .. بدأت الحس .. قالت : الحس بقوة .. دخل لسانك .. نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت ألحس لها طيزها حتى شعرت بأنها استوت .. وضعت رأس زبي على فتحة طيزها .. قالت ما تسوي شوية كريم يرطبه .. مدت يدها الى علبة الكريم ووضعت كمية منه على فتحة طيزها وأدخلته الى الداخل بأصابعها .. وضعت قليل من الكريم على قضيبي ومسجته حتى تتأكد من انزلاقه .. قالت : هالكيت فوته .. طيزي جاهزة .. وضعته على فوهت طيزها وبرشته قليلا .. هي يبدو أنها الليلة مستعدة ومتلهفة لاستقباله .. ضغطت عليه .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها .. فتحتها مرتخية تماما .. فشعرت بأنه ينسل بسهولة أكبر من المرة الماضية .. جعلته ينساب بالتدريج لاستمتع بانزلاقه في دهاليز طيزها .. ما أروع انزلاقه .. أحسست بأنه أنغرس الى الأعماق .. قالت : سعيد شو حلو زبك وهوه عم يفوت بطيزي .. دخيلك طلعه وفوته ثاني .. أخرجته رويدا رويدا لتحس بلذة خروجه .. قالت : شو هيدا عم يجنن .. دخيلك فوته لجوه .. أعدته بنفس البطئ .. قالت : أحسه كثعبان ضخم وناعم ينسل الى أعماق طيزي .. كررت العملية عدة مرات .. حتى أحسست بانفعالها .. أخذت تصرخ .. آه .. آه .. نيكلي طيزي يا سعيد .. بقوة .. بقوة .. يا سعيد .. بدأ صوتها وصراخها يعلو من اللذة والسكار .. قلت ارجوك خفضي صوتك ليصحى أبو فادي ويعمل لنا فضيحة .. قالت ما يصحى .. شو بده .. في واحد عم يريحه وينيك لي طيزي .. بالعكس لو صحي وسمع صوتي وأنا عم أتنيك بطيزي با يستانس وبينبسط .. قالت : خلي زبك داخل .. وأوم معايه لفرجيك .. قمت أشوف شو با تعمل .. سحبتني وزبي في أعماق طيزها باتجاه أبو فادي .. قلت لها : أنتي مجنونه وسكرانه .. شو الي بتعمليه .. يصحى أبو فادي يسوي لنا فضيحة .. قالت ما عليك .. تعال معاي .. بركت بالقرب من أبو فادي .. قالت : نيكني هون .. بس بعنف .. أنا كمان يمكن السكرة طيرت مني الخوف .. بدأت أنيكها في طيزها .. قالت : زيد نيكني بعنف .. صرخت أبو فادي .. شوف سعيد جارك الطيب عم يهري لي طيزي .. عم ينيكني .. زبه الكبير عم يفوت لجواتي .. أوم أصحى وشوف .. ما أدري الحرمة سكرانة أو أنها متفقه مع زوجها أني أريحه من نيكها .. أستمريت أنيكها وهي تتأوه وتهذي بكلمات جنسية مثيرة .. شعرت بأن طيزها أصبحت كحفرة كبيرة .. سحبت زبي الى الخارج واذا بي أراه ملطخا ببعض الكريم وببعض أوساخها .. قلت لها : شو اليوم ما عملتي البيب في طيزك .. طلع زبي وسخان .. قالت : خليته هيك لأني حاسة بأنك تفضله هيك بريحته واوساخه .. أخذت مسحة من زبي ، بأصابعها وقربت الى عند أبو فادي .. ومسحت بأصبعها على أنفه .. قلت لها : شو عم تعملي يا مجنونه .. قالت : خليه يشم ريحة طيزي بلكن يفوق ويشوفني وأنا عم أتناك من طيزي .. قلت لها نظفي زبي .. أخذت تمصه وتلحسة الى أن نظفته تماما .. قلت لها : بدي أغير .. قالت : مثل ما بدك .. غرست زبي بكسها فهريتها نيك حتى علا صوتها .. استمريت أنيكها حتى ارتعشت عدة مرات .. أخرجته من كسها وأعدته في طيزها .. بعد ان شعرت بأنها التمت قليلا .. زبي ينسل بكل يسر .. نكتها بعنف .. كان انزلاقه وخرجه يحدث أصواتا مثيرة .. هيجتني أصوات الانزلاق .. كما أنها أثارتها .. أرتعشت .. فشدت على زبي .. مما دفعني الى أن أجاريها بالارتعاش ، فقذفت بالمني في أعماق طيزها .. فسحبته فأعطى انسحابه صوتا مع تدفق بعض سوائل المني .. خرج زبي ملطخا بالمني والكريم وبعض فضلاتها .. قلت لها : قومي نظفيه .. قالت : جيبه الى عند انف أبو فادي يشمه .. قلت لها : الا هذه أسمحي لي .. فمسحت باصابعها على زبي وكررت ما عملته مع أبو فادي في المرة السابقة .. والراجل في سابع نومه .. قلت لها : لما يقوم الصباح ويشم أوساخك شو يقول ..؟ قالت : با أقول له يا بو فادي وانته سكران نيكتني بطيزي انته وجارك سعيد .. با ينبسط .. هوه بده هيك .. قلت : بده هيك كيف ..؟ دون أن ترد المهم التهمت زبي وقامت بمصه ولحسه حتى نظفته .. أنتصب ثانية .. فسدحتها على ظهرها بجوار أبو فادي ، وأولجت زبي في كسها واستمريت أنيكها حتى هريتها من النيك .. قالت : كفاية نيك في كسي .. نيك لي طيزي .. فانبطحت على بطنها .. ودون أية كريمات دفشت زبي وهي لامة فلقتيها .. فانسل بشيء من المقاومة الممتعة من جراء لملمت فلقتيها .. كان احساسا لذيذا لي ولها .. أستمريت أنيكها في طيزها بهذا الوضع الملموم الى أن شعشع الفجر وبدأت خيوطه تخترق النوافذ .. قلت لها : خلاص بدي أكب .. قالت خرجه وكبه على صدري .. كبيته على صدرها .. أخذت تلعق بعضه وتمسح به صدرها .. أخذت تمصه .. قالت : بصراحة الليلة هريتني نيك بهذا الزب .. أحس كسي وطيزي راخيين ومجروحين يا مفتري .. ثم قلبت مكوتها .. قالت شوف طيزي .. فعلا لاحظته مفتوح وكأنه مجروح من كثر النيك وكسها بالمثل .. ذهبت الى الحمام لأنظف نفسي ثم خرجت من الحمام وارتديت ملابسي .. هي ارتدت ملابسها .. وبدأت تفيق أبو فادي .. أنا خفت فاتجهت ناحية الباب .. ركضت وراي .. قالت لا تخاف .. با أقول له .. سعيد سهر معاك ونام حدك .. قلت لها مالوش لزوم .. أصرت ..الى الآن أنا مش عارف شو قصدها من هذه الحركات .. هل هي متفقة معه .. الأيام ستكشف لي ذلك .. بدأت هي تفيق أبو فادي .. أبو فادي .. أوم كمل نومتك بالأوضة .. فاق أبو فادي .. بدأ يتشمشم أثار طيزها على أنفه .. قال شو هيدا .. وين انا نايم .. قلت له : صباح الخير أبو فادي .. قال : سعيد سوري أنته نمت هون .. قالت هي : أنتو باثنيناتكم نمتم هون ، على الأرض .. قال : أنا آسف يا سعيد ثقلت عليك بالشرب .. قلت : ولو أبو فادي .. نمت نومه هنية ما صحيت الا قبل شوي .. المهم أم فادي ما سببت لها ازعاج بنومي هون .. قالت : لا البيت بيتك واحنا اهلك .. المهم ودعتهم واتجهت ناحية الباب .. read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 19

انا وام فادى الجزء الثانى

انا وام فادى الجزء الثانى بعد أن تأكدت من نومه .. قمت اتفقد غرف النوم .. أريد أعرف وين أم فادي .. هيه نايمة ولا صاحية .. لها أكثر من ساعة ما سمعت حسها .. أول غرفة واجهتني هي غرفة النوم .. باب الغرفة كان مفتوحا على مصراعيه .. يا لهول المنظر .. شاهدت أم فادي نائمة على السرير شبه عارية الا من شلحة نوم خفيفة لا تكاد تغطي الى منتصف فخذها .. بصراحة عليها جسم يطير بالعقل .. وعليها فقحة تهوس .. عدت الى أبو فادي .. شفته نايم وقد زاد من شخيرة .. قلت الرجال ما راح يصحى .. اتجهت ثانية الى غرفة النوم .. يبدو أن أم فادي .. حست فيه .. غيرت من وضعية نومها فانبطحت على بطنها .. ماده رجلها اليمنى ، وعاطفة رجلها اليسرى باتجاه ركبتها اليمنى .. المهم الوضع مغري جدا .. قضيبي اشتد وتصلب من المنظر .. قلت ما أعتقد أنها تنام بالوضعية هذه وعند زوجها ضيف يتردد على الحمام ، وطريق الحمام يمر بغرفة النوم ، وكمان مخليه باب الغرفة مفتوح .. أي أتفرج يا مار على المنظر .. هذا جعلني أفكر في الاقتراب منها .. مشيت على أطراف أصابعي حتى وصلت جوار السرير .. بيد مرتجفة حاولت لمس مؤخرتها المكورة والمتجهة ناحيتي .. جاستني بعض المخاوف من أن تصرخ من مفاجئة لمسي لها ، وتحدث فضيحة وأنا في غنا عنها .. صممت على خوض التجربة وليكن ما يكون .. فالمرأة شبقة جنسيا ونظراتها الجنسية لا تخفى على من لديه خبرة بالنساء .. مددت يدي ثانية بشجاعة أكبر .. لمست مؤخرتها .. لم ألقى أي ردة فعل .. تماديت أكثر .. حركت أصابعي على أردافها ، استمريت في ذلك حتى وصلت الى ما بين فلقتيها .. تحركت هي قليلا وأصلحت من وضعها مع تنهيدة توحي بأنها مستغرقة في النوم .. خشيت من حركتها المفاجئة .. سحبت يدي .. أعدتها ثانية بأكثر جرأة .. بدأت في القبض الخفيف لفلقتيها .. لم ألقى أي ردت فعل .. زدت من قوة القبض على الفلقتين بكلتا يدي .. أعطتني شعور بأنه يمكنني أن أتمادى الى أبعد من ذلك .. وضعت أنفي بين فلقتيها أتشمشم عبقها .. مددت يدي أتحسس منابة شعرها من الخلف .. تأكد لي بأنه بامكاني أن أفعل أكثر من ذلك .. أخرجت قضيبي المنتصب فوضعته بين فلقتيها .. دسست يدي بين فخذيها لأصل الى موطن عفتها فألفيته مبتلا .. قلت المرأة متفاعلة .. سحبت قليلا رجلها اليسرى لأجد متسعا لاختراق قضيبي ليصل الى كسها هي بدورها أصلحت من وضعها فسمحت له بالتسلل الى أبواب كسها .. برشت مدخل كسها المبتل .. أصدرت بعض التأوهات الخفيفة التي لا تكاد تسمع .. ضغطت قليلا فاخترق قضيبي فوهة فرجها حتى استقر ثلثه الأول في العمق .. كان كسها ضيقا الى حد ما مقارنة بكبر عضوي وسماكته .. أحسست بدفئ ولزوجة كسها .. هذا أثارني ، مما جعلني أتجه الى عنقها وأمتص والحس شحمات أذنيها وأقبل خدها الأيسر .. أحسست بأنها رفعت مؤخرتها لتسمح له بالتوغل بشكل أكبر في أعماق كسها .. أنا بدوري دفعته ليتسلل حتى أحسست بأنه استقر في أعماق رحمها .. هي بدأت تصدر تأوهات مسموعة ، وكأنها تستحلم .. أنا زدت من وتيرة نيكها وتقبيلها .. هي بالمقابل زادت من حركاتها الانفعالية الحذرة .. أستمريت أنيكها بعنف أكبر .. هي بدأت ارتعاشتها الأولى .. رددت أسم زوجها كأنها توحي لي بأنها تستحلم بزوجها .. قالت : أبو فادي نيكني .. شو حلو زبك .. نيكني دخيلك .. قلت : الحرمة جاهزة ورغبانة بس مستحية تردد اسم زوجها .. قلت لها : أم فادي أنا سعيد مو أبو فادي .. ما ردت علي الا بتأوهات شهوة .. آه .. آه .. أبو فادي دخله .. ما تخلي أشي .. دخله كله .. استمريت أنيكها قرابة نصف ساعة .. ما ألذ النيك الجانبي بهذه الصورة وخاصة مع واحدة عندها جسم مثل أم فادي .. هي بدأت ارتعاشتها الثانية .. من حرارة كسها وحرارة نيكها وتفاعلها أنا أيضا تجاوبت معها ، فقذفت في كسها .. هي أحست بالدفقات .. زادت تلم كسها وفلقتيها .. قالت منفعلة .. شو حلوة طعمات حليباتك يا أبو فادي في كسي ، ورفعت رأسها لتنال مني مصة في فمها .. سحبت زبي .. وتقدمت الى عند فمها .. قلت أم فادي .. مصي زب أبو فادي .. أخذته بحركة تمثيلية ودفعته الى فمها تمصه بكل شراهة .. قالت : ابو فادي زبك مئوم وكبير اليوم شو عامل فيه …؟ قلت لها : هذا الزب بده يبسطك الليلة .. سحبت زبي من فمها .. لبست الوزار وذهبت الى الصالة لأتأكد من بقاء أبو فادي في نومه حتى أواصل ما بدأت .. فعلا ألفيته كما تركته في سابع نومة .. عدت الى أم فادي ووجدتها قد عدلت من وضعها ، فنامت على ظهرها ، وفاتحة ما بين فخذيها .. مباشرة بركت بين فخذيها فبدأت ألحس لها كسها ومص بضرها .. هي يبدو أنها نظفت كسها بمحارم ورقية من نيكتها الأولى .. استمريت الحس لها حتى تشنجت وقالت : دخيلك أبو فادي .. نيكني .. لبيت الندى .. وضعت زبي المنتفخ بين فخذيها .. اتجهت صوب رأسها وصدرها .. فاركا بقوة صدرها ولاثما وماصا لشفتيها .. هي باعدت بين فخذيها حتى انسل الى رحمها .. رفعت وسطها لتبتلع أكبر قدر منه فكان لها ذلك .. أحسست بأنه توغل الى الأعماق .. هي تأوهت وقالت : أبو فادي حرك لي اياه شوي .. نيك لي كسي .. بدأت حركة النيك الفعلية .. فاستمريت أنيكها نيكا مبرحا قرابة الساعة حتى أني شعرت بأنها ارتعشت لأكثر من ثلاث مرات .. في المرة الأخيرة تجاوبت معها ولكن قبل القذف أخرجته فتوجهت به الى فمها ، وقلت لها يالله يا لبوة أحلبي زب أبو فادي .. التهمته وغرسته حتى بلعومها .. بدأ يقذف حممه .. بلعته بالكامل ، واستمرت تمصمص فيه حتى أفرغته .. وكالعادة لبست وزاري وذهبت الى الحمام ثم الى أبو فادي ، فوجدته أيضا نائما .. عدت الى أم فادي ، فلم أجدها على الفراش .. سمعت حركة في الحمام .. من المؤكد أنها ذهبت لتنظف نفسها من نيكتين معتبرتين .. لكي لا أحرجها بقيت بالقرب من أبو فادي أتلذ بشخيره الموسيقي .. سمعت صوت الحمام ينفتح .. بعد قليل عدت الى أم فادي ولقيتها مبطحة على بطنها تماما .. قلت أكيد تباني أغير الوضع ، وأنيكها من الطيز .. با لروعة منظر طيزها مثل أطياز بنات أغنية البرتقالة وأحسن .. بركت فوقها مسجت لها ظهرها ثم انتقلت الى أردافها .. قشعت ما كان يستر فلقتيها من الشلحة .. فعلى ضوء سراج النوم الخافت تراءى لي جمال وبياض طيزها .. أغراني .. ففركت اليتيها بكلتا يدي مع فتح فلقتيها بين حين وآخر .. هي يبدو أنها متفاعلة مع حركاتي المثيرة .. رفعت مؤخرتها ودست وبشكل خاطف وساده تحت سرتها لترفع مؤخرتها .. فتحت فلقتيها لأستنشق عبق رائحة مؤخرتها المثيرة .. كررت عملية الاستنشاق عدة مرات .. قلت ما أحلى ريحة طيزك يا أم فادي .. وينك من سنة .. قالت : أبو فادي دخيلك الحس لي طيزي .. قلت : رجعنا لأبو فادي .. لحد ها الحين منتي دارية أني سعيد جاركم .. تحلمين ولا تمثلين ..؟ مديت لساني الى خرم طيزها بدأت الحس لها وهيه مستانسة .. قالت : أبو فادي لحس لي أكثر نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت أنيكها بلساني الى حد ما حسيت أنها جاهزة .. أردت التأكد من تقبل فتحتها لقضيبي .. أدخلت أصبع فدخلت بسهولة ثم الثانية والثالثة فانغرستا بيسر دون مقاومة .. قلت احتمال تتقبله .. استمريت أمسد لها طيزها من الداخل بأصابعي .. شعرت بأنها استلذت بذلك من أصوات شهوتها .. أخرجت أصابعي لأغرس قضيبي محلهم .. وضعته على فوهة طيزها .. بللت طيزها من افرازات كسها .. حاولت دفعه فانزلق رأسه فصرخت صرخة مدوية من الألم خشيت أن يستيقظ أبو فادي على اثرها .. قالت : أبو فادي شو فيه زبك كبير اليوم يعورني بطيزي دخيلك طلعه .. طلعته .. قالت : حط له شوية كريم بلكن يدخل .. وضعت كريم على الفتحة ورأس القضيب .. وضعته ثانية على فوهة خرقها .. دفعته أنزلق حتى ثلثه ، الا أنها صرخت بشكل أكبر من شدة الألم .. قالت : دخيلك أبو فادي .. طلعه .. ما بدي .. زبك اليوم .. بيوجعني .. طلعه وفوته على كسي .. أنا تركته لبرهة .. فحرارة ولزوجة طيزها أثارني وجعلني في قمة اللذة فلم أتمالك نفسي حتى بدأت القذف .. دفعته قليلا .. صرخت .. طلعه أحسه با يشقني شق ، وبيحرقني .. طلعه .. سحبته بعد أن أفرغ ما بمحتواه .. الا أنه ظل منتصبا .. فرفعتها من وسطها لأجعلها مطوبزة .. دسيت قضيبي بعنف المنتقم في كسها .. هي استبشرت بذلك فالعنف في نيك كسها أهون لها من ألم توغل هذا المارد العملاق في طيزها .. استمريت أنيكها بعنف وأنا مستمتع برؤية فتحة طيزها التي لم أستطع الاستمتاع بها هذه الليلة .. هي كانت مستمتعة جدا وكانت تردد باستعباط اسم زوجها .. أستمريت أنيكها حتى قريب الفجر .. ذهبت الى الحمام فشخيت ونظفت نفسي .. وعدت الى غرفة النوم فارتديت ملابسي ، فهممت بالمغادرة الى غرفتي ولكن شعرت بأنه من الواجب أن أوقظ أحد أفراد الأسرة حتى يفتح الباب ومن ثم يغلقه .. فاخترت ايقاظ تلك اللبوة .. خرجت الى خارج باب غرفة النوم ورديت الباب قليلا .. طرقت الباب عدة طرقات .. قالت : مين .. قلت لها : سعيد جاركم .. قالت أهلين سعيد .. لحظة من فضلك .. نهضت لبست روب ثقيل لتغطي جسدها العاري ، فظهرت لي .. قالت : أهلين سعيد .. شو نمت هون .. وين أبو فادي ..؟ منه في الأوضة عندي .. قلت أبو فادي نايم بالصالة .. قلت لها أستأذن بار وح على غرفتي .. قالت بكير .. أعمل لك فطور وشاي .. قلت ما له لزوم .. قالت : براحتك .. مثل ما بدك .. قلت لها : لو سمحتي أفتحي لي الباب .. سارت أمامي باتجاه الباب وأطيازها تتراقص أمامي .. قلت لها : انشاء الله ما أنزعجتي من نومتي عندكم .. قالت بالعكس البيت بيتك في أي وقت .. قلت المهم مستانسة .. تجهم وجها من السؤال .. قالت من شو مستانسة .. قلت من نومتك بدون شخير أبو فادي .. ضحكت وقالت : شخيره بينزعجوا منه الجيران مو أنا وبس .. خلاص أنا اتعودت عليه .. على فكرة سعيد .. يوم الأثنين بدي أنظف ورتب لك الغرفة .. ما تنسى تعطي المفتاح أبو فادي .. قلت لها نسخت لكم نسخة وأعطيتها أبو فادي خلوها معكم .. قالت : زين .. ماتنسى يوم الاثنين .. قالتها ونظراتها وابتسامتها تكشف كل تمثيل بدر منها تلك في مساء ليلة الاثنين ف*** في فكرة جهنمية .. قلت الحرمة أكدت لي موعد يوم الاثنين ، من المؤكد أن ابتسامتها ونظراتها الجنسية تعرض علي انتظارها بالبيت .. في الصباح قررت عدم الذهاب الى الكلية .. في تمام الساعة التاسعة احسست بأحد يفتح الباب .. لا شك بأنها هي .. عملت نفسي نائم .. هي دخلت وأغلقت الباب .. رأتني نائم .. قالت يا لهوي سعيد ما راح الكلية .. بدأت توقظني من النوم .. سعيد .. فوئ .. الساعة بقة تسعة .. ما عندك كليه .. استيقظت .. قلت بتثائب .. أهلين أم فادي .. أنا آسف اليوم ما عندي كليه .. لكن اسمحي لي أستحم والبس ثياب وأطلع من البيت على بال ما تنظفي وترتبي .. قالت : ولو ليش تخرج .. أبقى في غرفتك وأنا با كمل تنظيف .. وما تستحي أعتبرني مثل أختك .. قلت شو أختي وأنا هريتك من النيك ليلة الجمعة واليوم ناوي أركبك يا لبوة .. ذهبت الحمام واستحميت ثم أرتديت ملابسي .. قلت لها رايح الى مكتبة الكلية وراد بعد ساعة .. تكوني أنتي كملتي الشغل .. قالت براحتك … فخرجت في تمام العاشرة هممت بالعودة الى الغرفة قلت اذا هي رغبانه في النيك باتستمر في الغرفة واذا مالها رغبة ستغادر الى بيتها بعد التنظيف .. عدت الى الغرفة .. فتحت الباب .. قالت : مين .. قلت : سعيد .. قالت آسفة بعدني ما كملت شغل .. كانت تنظف الحمام .. اتجهت نحوي بثوب مبلول من جراء طرطشت بعض مياه الحمام أثناء تنظيفه ، فجعل الثوب يلتصق بجسدها ، وجعلها أكثر اغراء .. قلت لها : أسمحي لي أفسخ ملابسي وأستلقي على سريري ريثما تكملي التنظيف .. قالت خذ راحتك .. ما بدك فطور .. قلت لها : فطرت في الكلية .. قالت : ما بدك شاي من أيدي .. فأنا عملت شاي في البراد .. قلت : الشاي ما في مشكلة با أشرب لي كاسة .. ذهبت فأحضرت لي كأسة شاي ومدتها لي ، فمديت يدي لأتناولها ، وبارتباك لامست أصابعي أصابع يدها ، أحسست بقشعريرة التلامس .. لا شك بأنها هي أيضا أحست بذلك .. حيث نظرت الى عيني .. وسحبتها بلطف .. قلت لها : شكرا وتسلمي .. من أيد ما نعدمها .. قالت : تسلم .. بس انشاء الله يعجبك الشاي .. قلت مستحيل شي من يد أم فادي ما يعجبني .. وعلى فكرة وجباتك تعجبني كثير ، بالرغم من أني خجول من كرمكم أنتي وأبو فادي .. قالت ولو أنته منا وفينا .. ولا أنته شايف حالك ضيف .. قلت : لا أبدا لكن معاملتكم تأسرني خجلا .. قالت : يبان من كلامك انك شاعر وفيلسوف .. أكيد بنات الكلية يسمعوا من حكيك الحلو .. قلت لها : يا أم فادي أنا خجول جدا أمام البنات ، فأنا عشت في أسرة محافظة .. قالت يبين عليك آدمي …! قلت في قلبي بدأت ألبخ .. بدل ما أقربها وأشعرها برغبتي بدأت أسرد لها مثاليات يمكن تجعلها حذرة مني .. ليش أبعدها عني بعد أن اقتربت مني وفتحت لي المجال للحديث عن البنات .. لا شك بأنها أرادت جس نبضي بذلك .. يا للغباء ! أحست بأني أفكر بشيء .. قالت : خذ راحتك على بال ما أنظف الحمام وبعدين بدي نظف ورتب غرفة النوم .. قلت لها : براحتك .. شرعت في خلع ملابسي .. كانت تسترق النظر إلى بين الفينة والأخرى وأنا أخلع ملابسي .. من حديثها ومن منظرها كان قضيبي منتصبا يكاد يصنع خيمة كبرى عبر وزاري .. هي يبدو لاحظت ذلك .. باب الحمام مقابل للغرفة .. تركته مفتوحا .. كانت ترش الحمام بواسطة أنبوب بلاستيكي .. ثوبها يزداد تبللا والتصاقا بجسدها .. كانت تدنو أحيانا لتنظف قاع الحمام فتكون مؤخرتها باتجاهي ، وعند وقوفها تلتهم فلقتيها تلافيف ثوبها ويظل مغروسا بين فلقتيها دون أن تكلف نفسها عناء سحبه ، وكأنها قاصدة أن أرى ذلك المنظر المثير .. تكررت منها تلك الحركات .. قضيبي ازداد انتصابا .. لفتت ناحيتي .. لا شك بأنها لمحت انتصابه الباين للعيان عبر قميص النوم الذي ارتديته دون سروال داخلي .. قالت وهي مبتسمة : أحم .. أحم .. لقد أكملت تنظيف الحمام .. تسمح لي أبدأ أنظف لك غرفة النوم …؟ قلت : اتفضلي .. يمكن اساعدك .. قالت : لا مش مشكله .. خليك على التخت على بال ما نظف …! شرعت في تنظيف وترتيب الغرفة .. قلت لها الثوب مبلل يمكن يسبب لك مرض مع ضربة الهواء .. قالت : لا متعودة هيك ما تخاف .. أكد لها حديثي أني مركز على جسدها فتمادت بحركات اغرائية جعلتني أهيج .. دنت تحت طاولت الكمبيوتر لترتب بعض الأوراق والكتب المتناثرة .. أغرتني مؤخرتها .. ترجلت من على السرير .. قلت لها : أم فادي .. ما يصير لازم أساعدك .. اقتربت منها .. قالت : ما تتعب حالك .. واستمرت في دنوها بالرغم من احساسها باقترابي منها .. قالت : ليك ها الكتب وين بدك أحطهم .. مدت بهم الى الخلف وهي مستمرة في الدنو .. أقتربت أكثر .. فأكثر .. وأنا أقول لها أي كتب .. مدت بهم أكثر .. قالت ليك هم .. اقتربت لآخذهم من يدها الممدوة الى الخلف .. تعمدت أن يلامس طرف ذكري مؤخرتها .. ظليت ممسكا بالكتب .. وازيد من ضغطي على مؤخرتها .. قائلا : وين .. وين .. أضعها …؟ خليني أفكر يا أم فادي وين أضعها …؟ شعرت بأنها غير ممانعه من التصاق قضيبي بمؤخرتها .. فتجرأت .. فأمسكت بالكتب ويدها فوضعتهم على ظهرها حتى لا تشعر بتعب امتدادها وثقل الكتب .. حركت بجرأة أكبر قضيبي المنتفخ كأعمى يبحث عن طريق .. دفعته بحذر بين فلقتيها .. هي لاشك بأنها أحست بذلك .. رغبت في انهاء اللعبة .. قالت ولك أمسك الكتب وحطهم وين ما بدك .. أخذت منها الكتب ، فابتعدت قليلا عنها .. هي رفعت جسدها والتفتت ناحيتي .. نظرت الي نظرة بها من تعابير الرغبة الخجولة .. مدت نظرها باستحياء لتلاحظ ذلك المارد منتصبا .. ابتسمت .. كمن تبوح بسؤال صامت .. تقول ما هذا يا سعيد …؟ أنا من الخجل قمت ووضعت الكتب عليه لأخفيه .. هي يبدوا انزعجت من اخفائي له .. قالت : شو سعيد بدك تظل ماسك الكتب بأيدينك …! ما تحطهم هونيك .. أشارت الى فراغ بأعلى المكتبة .. أخذتهم من يدي فارتطمت أصابعها بقضيبي كمن ترغب في ازاحة الستار المفتعل عن ذلك المارد .. سحبت الكرسي .. صعدت عليه لتصل الى تلك الخانة من المكتبة التي بها فراغ .. وضعت الكتب في الفراغ .. أثناء رفعها لجسدها في محاولة وضع الكتب زاد جسدها بروزا وأغراء .. فبانت ساقيها الممتلئتين .. قالت : سعيد ناولني بأية الكتب المرمية على الأرض وعلى الطاولة ، بدي أحطهم هونيك .. تشير الى خانة فاضية بأعلى المكتبة على اليسار .. قلت لها : بعيد عليك .. قالت : خليني أجرب …! مديت لها ببعض الكتب .. حولت الوصول دون جدوى وأنا استمتع مع ارتفاع جسدها في كل محاولة > قلت لها .. تسمحين لي أطلع على الكرسي واساعدك .. قالت : اتفضل …! صعدت على الكرسي .. بالطبع تعمدت ذلك حتى التصق بها .. قالت : يمكن أضايقك .. بدك أياني أنزل .. قلت لها : لا خليك مكانك .. أستسلمت .. التصقت بها عنوة .. كنت أحمل بعض الكتب بيدي اليسرى .. حاولت عبثا أن أمدها الى اخانة الفارغة ، فأزيد الالتصاق بها .. هي أحست بقضيبي يخترق فلقتيها مع زيادة التصاقي بها .. قالت : بغنج مثير .. سعيد .. ما تحط الكتب بالخانة .. ولا ما بدك تحطهم .. قلت : يا أم فادي ماني قادر أحطهم .. ما تحاولي أنتي .. نظرت الي ومدت رقبتها تجاهي وقالت بصوت فيه غنج واثارة : هات اجرب لشوف .. أخذت الكتب من يدي ومدت يدها اليسرى في اتجاه الخانة .. ارتفع ثوبها المبلول ، ففارقت بين ساقيها محاولة منها بمد جسدها .. كانت محاولات عابثة منها ، ومتعمدة مني .. مع ارتفاعها أنزلق قضيبي بين فخذيها حتى شعرت بأنه لامس بوابة فرجها .. تأوهت من جراء ارتطام ذكري بفرجها .. قالت : سعيد .. دخيلك مش آدره أصل .. أمسكني يمكن أطيح من على الكرسي .. رمت برقبتها ناحية وجهي .. قالت : مش مش آدره .. سعيد تكفى أمسكني … أحسست بأنها خالصة .. أمسكتها من خصرها .. ثم مددت يدي الى صدرها .. أحسست بأنها لا تلبس أي سنتيان .. فنفور ورخوة ثدييها أحسستهم بيدي .. قالت : سعيد نزلني من على الكرسي … حملتها .. فانزلتها .. استمريت ممسكها بين يدي .. قالت خلاص سعيد .. فقت .. ما تتعب حالك .. قلت لها : كيف ..؟ أخاف تطيحي .. بدك تنامي على السرير …؟ قالت : لا بدي أكمل تنظيف وأروح … قلت لها : ليش أبو فادي الساعة كم يروح من العمل …؟ قالت : لا أبو فادي اليوم ما رح يجي على الغدا لأنه سافر الصباح الى المدينة (س) وتعرف أن هذه المدينة بعيدة جدا عن هون ، وهو كمان تلفن لي وآل بأنه حيتغدى هونيك.. شريكه بالشغل عازمه على الغدا .. حديثها طمأني .. يعني يمكن تجلس معي لحد الليل .. قلت لها : ما دام كذا نظفي براحتك .. قالت : شو ما بدك أياني أروح على بيتي .. قلت لها : أنتي في بيتك read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 19

انا وام فادى الجزء الاول

العام الأول من دراستي سكنت في السكن الجامعي ضمن مجموعة من الطلاب .. رضخت لكل قيود السكن الجامعي ، مع خرق بسيط لبعض تعليمات السكن عن طريق رشوة الحارس ، ولم يتعدى ذلك الخرق عن جلب بعض المشروبات الروحية ليلة الإجازة الأسبوعية أنا وزملائي في السكن ، وكنا نتستر في إدخالها بأغلفة قرطاسية مموهة .. بعد مضي عام تعرفت على المدينة وأسرارها وميزاتها .. قررت البحث عن سكن منفرد .. وبعد بحث طويل ، استطعت عن طريق مكتب عقارات أن استأجر غرفة في بيت أرضي يشبه الفلة ، ، بداية ترددت أن تكون الغرفة ملحقة بمنزل عائلة الا أن القناعة تولدت لدي بعد أن شرح لي صاحب مكتب الايجار طبيعة العائلة المالكة بأنها منفتحة ولن تفرض علي قيود تحد من بعض حرياتي كشاب ، فمالك البيت رجل في العقد السادس يدعى (أبو فادي) عند الاستئجار شرط علي شرط واحد يتوافق مع رغبتي حيث قال : يا أبني عندي شرط واحد فقط للسكن في الغرفة .. قلت له : تأمر يا بو فادي …! قال : وهذا الشرط لمصلحتك ومصلحتنا .. فأنا لي أربعين سنه في هذه المدينة وعرفت ما يضر وما ينفع .. شرطي هو عدم إحضار شلل من الشباب وباستمرار .. فأنا لا أمنعك من إحضار ضيف أو ضيفين في الهبات .. ولكن ما أقصده شلل السهرات .. واعتقد يا بني عرفت قصدي … قلت : يا بو فادي أنا هارب من هذا الوضع … أريد آخذ حريتي وأتفرغ لدراستي .. فالشلل جربتها ما منها إلا الخسارة والمشاكل .. قال : إذا متفقين .. وقبل ابرام العقد سمح لي المالك برؤية الغرفة ، وإذا بي أرى غرفة نظيفة وبها عفش فاخر ومرتب .. قلت له : الغرفة يبان مفروشه .. قال : الغرفة كانت عبارة عن استقبال رجال وما عدنا بحاجتها .. فأنا وأم فادي تكفينا الغرف الباقية بالشقة .. فهذه الغرفة تهنا لك … حقيقة سررت بنظافة الغرفة وترتيبها وما أعجبني هو لطف وكرم أبو فادي .. فقررت استئجارها .. فوقعت العقد دون تردد … سكنت في الغرفة ، وفعلا وجدت جيران طيبين ، فأم فادي امرأة متوسطة الجمال في الاربعين من عمرها ، وجسدها مفعم بالحيوية وممتلئ امتلاء محببا .. لمحتها أكثر من مرة من نافذة الغرفة المطلة على الحوش وهي تقوم بتضحية الثياب بعد غسلها .. شدني إغراء جسدها ، ونظراتها التي لا تخلو من شبق جنسي ، فف*** في إيقاعها في حبائل شباكي .. لكن طيبة أبو فادي وطيبة معاملتها لي كانت حائلا بين ف***ي وتنفيذها .. فكثيرا ما كانت تحضر لي بعض الوجبات الى عند الباب وخاصة إذا ما كانت هناك لديهم عزيمة لبعض معارفهم وأقاربهم … وفي منتصف كل أسبوع يطلب مني أبو فادي مفتاح الغرفة ليرسل أم فادي تنظف وترتب الغرفة أثناء وجودي بالكلية .. كان يفصل غرفتي عن باقي غرف شقتهم باب مغلق .. ويبدو أن بجواري غرفة يستخدمها أبو فادي لسهراته ، وخاصة في ليلة الجمعة ، وبعض الإجازات حيث كنت أسمع صوت التلفاز وبعض الموسيقى الهادئة بين فترة وأخرى في ليلة من الليالي وبعد منتصف الليل (حيث كانت الساعة تشير الى الثانية) .. سمعت أم فادي تناجي ابا فادي بصوت غزلي تقول له : كفاية عليك شرب يا حبيبي .. ما تقوم لأوضت النوم.. بدي أنام .. قال بلسان ثقيلة من تأثير الشرب : أنا بعرف .. شو.. شو .. شو.. بدك .. ما فيني .. حيـ ..حيــ ..ـيل .. روحي نامي .. قالت : شو هذا يا بو فادي لك أكثر من جمعتين ما أربت مني .. اليوم بدياك .. ما ألك عذر ! رفع صوته .. قال : أقولك .. يا مره .. ما ني آدر على عمل اشي .. قالت هامسة .. دخيلك حبيبي ما ترفع صوتك يسمعنا جارك … قال جاري في سابع نومه ما عم يسمع .. ما تشوفي سراج الأوضة ما عم يضوي من الساعة عشرة .. الزلمة ذاكر دروسه ونام … قالت : تعال حبيبي أرب هون .. بلاش أوضة النوم .. اطلع على كسي .. شو حلو .. نظفته وجهزته الك .. ما تكسفني .. بالأليلة ما تجي تلحس لي شوي .. برد لي شوي .. عم حس اني مش آدرة أنام .. يبدو أن أبو فادي وافقها على رغبتها الأخيرة .. قال : ما في مشكله بالحس لك وبا أفرك لك كسك شوي هون بالصالة .. قالت : تعال حبيبي .. كنت أستمع لهمس حديث أم فادي .. أما صوت أبو فادي كان يدق مسامعي بكل وضوح بالرغم من تلعثمه .. يبدو أن أبو فادي برك بين فخذيها .. قلت : يا سعيد .. وهذا بالطبع أسمي .. لازم أشاهد هذا المشهد السكسي .. فعلى بصيص سراج النوم في غرفتي ، بحثت عن فتحة في الباب الفاصل بيني وبينهم تسمح لي بالمشاهدة دون جدوى .. حاولت أن أرى المنظر عبر فتحة المفتاح .. أيضا دون جدوى .. اتجهت الى أسفل الباب .. فرأيت خرما صغيرا في احدى زوايا الباب ، مسدودا ببعض محارم ورقية (كلينكس) متكلسة .. فأحضرت سكينا صغيرة فقمت بانتزاعها من تلك الحفرة اللعينة بحذر شديد ، حتى ظهر لي ضوء غرفتهم المجاورة .. يا للهول .. أبو فادي شبه عاري يقوم بلحس كسها وهم في وضع 69 ، فكسها ورأس أبو فادي باتجاه الباب ناحيتي ، أما رأسها ومؤخرة أبو فادي بالاتجاه الآخر .. استمر أبو فادي يلحس لها .. هي بدأت تتأوه بلذة .. بدأت أصواتها ترتفع تدريجيا .. أيوه .. أيوه .. أبو فادي .. حبيبي الحس .. الحس .. جامد .. فوت لي لسانك جوه .. دخيلك .. جوه .. زادت وتيرة لحس ابو فادي لكسها .. زاد هيجانها .. بدأ أبو فادي يثيرها أكثر .. حرك أصابعه حوالي بوابة خرم طيزها .. واستمر يمسج لها تلك المنطقة بحرفنة كبيره .. يبدو أن هذه الحركة جعلتها تزداد لهيبا .. قالت : حبيبي .. فوت لي أصبعك بطيزي .. دخيلك فوتها لي .. ما عم ئدر اتحمل .. دخيلك فوتها بطيزي .. لم يستجب لطلبها .. استمر يمسج لها حوالين الفتحة .. لا شك بأنه خبير .. يدرك ما معنى أن تعذب المرأة في هذه الحتة الحساسة من مؤخرتها .. رفعت جسدها من الأرض .. عبثا ترغب في انزلاق اصبعه في فتحة طيزها المبتلة من سائل كسها وريق أبو فادي .. دفعت بيدها اليمنى باتجاه أصابع أبو فادي .. لترغمه بدفع اصبعه .. بعد مقاومة لمحاولاتها .. اضطر صاغرا لدفع اصبعه .. استمرت في دفع الاصابع الأخرى .. تقول فوتهن كلهن .. طيزي عم تحكني .. فوتهن .. دفع أبو فادي أصابعه واحدة تلو الأخرى .. أدخلهم الى أقصى ما يمكن .. استمر يلحس لها ، وينيكها بأصابعه في طيزها .. كنت مهتاجا من لحظة بداية الهمس ولكن ذلك المنظر جعلني استمني لمرتين متتاليتين .. زاد هياج أم فادي .. أحسست بأنها وصلت للذروة لأكثر من مرتين .. بالرغم من هذا .. رغبت في أن يكمل ابو فادي جماعه لها ليطفي لهيبها .. يبدو أن أبو فادي .. أصبح مخلص الذخيرة .. بالرغم من أنها مصت له الا أن زبه لم يكتمل انتصابه .. رفعت هي جسدها .. يبدو أنها أحست أن أبو فادي قد اقترب من نشوته .. حيث رفع جسده وبان عضوة يقذف ما به على صدرها وهو في نصف انتصابه (أي مرتخي) .. فقالت باستغراب وزعل : شو هيدا أبو فادي .. زبك ما عم يئوم .. مصيته لحد ما حسيت أن ثمي ولساني ورموا من كثر المص ..وكبيت وهوه نايم .. بدياك تنيكني .. قال : شو بدك أعمل .. ما ألتلك .. ما ألي رغبة .. ما فيني أودرة مثل أول .. قالت شو رأيك أجيب لك الزب الاصطناعي تفوته لي .. قال : ما شبعتي من اللحس .. شو أنتي ما عم تشبعي .. قالت : حبيبي هيجتني .. بدي نيكة .. حتى أئدر أنام .. قال : قومي أوام جيبي هذا الزفت منشان أفوته بكسك اللي ما عم يشبع .. ذهبت يبدو الى غرفة نومها ، وأحضرت معها زبا اصطناعيا متوسط الحجم .. وضعته على خصر أبو فادي .. فتدلى كزب منتصب .. قالت : ولا يهمك أبو فادي .. هيدا أعتبره زبك .. بس بدي نيكة معتبره .. ما تئولي تعبت .. قال : يالله أوام يا لبوة .. خليني أفوته لك .. طوبزت فرنسي .. بدأ أبو فادي يفرش لها كسها بالزب الاصطناعي .. قالت : فوته دخيلك .. فوته .. ضغط على مؤخرتها فانزلق بكامله الى أعماق كسها .. بدأت هي في الاندفاع وهز مؤخرتها .. استمر أبو فادي ينيكها بعنف متزايد وزبه المرتخي يتدلى من الخلف .. قلت في نفسي : يا حليلك يا بو فادي لو تخليني أخلفك .. لأطلع هذا الزب الاصطناعي واترس زبي في كسها وخليها تشوف نجوم النهار .. هذه لبوة ما يشبعها الا شاب مثلي .. أنته راحت عليك يا صاحبي …! بدأت أم فادي تصرخ من هيجانها ، وارتعشت لمرات من كثر وعنف النيك .. فأبو فادي كمن يريد أن ينتقم منها .. بعد كل رهزة يقول لها وهو يدفع بذلك الزب في أعماقها … خذي يا لبوة .. اشبعي يا لبوة …! كانت تصرخ .. دخيلك يا حبيبي نيكني .. فوته لجوة .. ما تخلي أشي .. فوته كله .. توقف أبو فادي قليلا كمن يستريح من معركة … لكن اللبوة أرادت أن يستمر ولكن بطريقة أخرى .. سحبت الزب من كسها ووضعته على بوابة شرجها .. قالت : فوته لي بطيزي .. كسي شبع نيك .. بدياه بطيزي .. تعرف كم بيعجبني وبيعجبك نيك الطيز .. قال : بو فادي أفوته لك بدون كريم .. قالت : ما بده كريم .. أنا عم فوته بدون كريم يوم انيك حالي وعم يفوت .. حط أبو فادي أصابعه على فوهة طيزها .. فاتت ثلاث أصابع بطيزها بدون مقاومة .. قال : شو هيدا .. طيزك بالوعة ما عم تئاوم أشي .. أكبر زب يمكن يفوت فيها بسهولة .. ردت .. ما أولتلك .. يالله فوت لياته أوام … دخيلك فوته … برش أبو فادي رأس الزب .. تراجع قليلا الى الخلف .. دفعه بقوة حتى علا صراخها من شدة الألم .. قالت : شو فيك .. شوي .. شوي .. هيك عم يوجعني .. قال : بدياه يوجعك حتى تشبعي من النيك والوجع .. أنا بدوري لاحظت من خرم الباب أن الزب الاصطناعي انغرس في أعماق طيزها .. زادت أصوات انزلاقه مع لزوجة طيزها .. زاد هيجانها فكانت تدفع بمؤخرتها بكل ما اوتيت من قوة عند دفع أبو فادي ذلك الزب الى أعماقها ، أرتعشت لمرات .. ثم استمرت في امتاع ذاتها دون أن تطلب التوقف … أخذت تحرك طيزها بشكل حلزوني بين فخذي أبو فادي كلما غرسه في الأعماق وتوقف قليلا عن تحريكه .. تقول : دخيلك حبيبي .. نيك لي طيزي .. نيكه بئوة .. نيكه .. ما ترحمة .. بدي أحسه داخلتي … ارتفعت آهاتها كأشعار بقرب ارتعاشتها الأخيرة .. زادت أصوات لذتها حتى شعرت أن كل سكان البناية قد سمعوها لست أنا فقط .. قلت يا لها من لبوة .. أهلكت ذلك الشايب … بدأت ارتعاشتها التي رافقت أصواتها المزعجة والمثيرة في نفس الوقت .. أرتمت على الأرض كخرقة بالية ومبتلة .. أخرج أبو فادي ذلك الزب اللعين من طيزها ملوثا بافرازاتها وآثار بسيطة من فضلاتها .. حله من على خصره .. رماه بعيدا متأففا منه .. قال بعد أن ضرب على مؤخرتها: أومي يا شرموطه نظفي هذا الزفت وروحي على أوضتك ونامي وأنا كمان بدي أنام .. هريتيني ما خليتي في حيل .. بدك تعامليني مثل شاب في العشرين مو بالستين .. أنا بدوري طالعت الساعة .. وهي قريب الرابعة والنصف صباحا .. هي سحبت نفسها الى موضع ذلك الزب ، فأخذته ووضعته في فمها تمصه .. قال أبو فادي .. ما شبعتي مص .. قالت : أمصه وأتخيله زبك يا حبيبي …! حقيقة كان فيلما جنسيا مثيرا استمر لأكثر من ساعتين وأمتعني … — بدأت أفكر في أم فادي .. وشبقها الجنسي .. كان عضوي منتصبا من كثر الاثارة ، فذهبت الى الحمام حتى أعطيه حقه لينام .. فخلال الاستمناء تخيلتها بكل وضعياتها .. فذهبت لأستغرق في النوم حتى ظهر اليوم التالي .. لم أصحى الا على رن الجرس .. فاذا هي أم فادي تمد لي بوجبة الغداء .. ش***ها وأنا أنظر الى تفاصيل جسدها … يبدو أنها أحست بنظراتي .. قالت الشقة لها فترة ما اتنظفت .. قلت لها ما عليش .. نظيفة .. قالت تأمرني بشي .. قلت لها مشكورة وتسلمي يا أم فادي …! في مساء اليوم التالي أي يوم الجمعة وجدت أبو فادي عند باب العمارة .. سلمت عليه .. قال : يا أبني .. لك أسبوعين ما أعطيتنا المفتاح حتى تروح ام فادي وتكنس لك الغرفة ، قلت له بصراحة أنا خجلان منك ومن أم فادي .. ما حبيت أتعبها .. قال : يا ابني ما فيه تعب اعتبرنا أهلك وأم فادي مثل أمك .. سلمته المفتاح .. قال : ممكن تجيبه باكر وانته رايح على الكلية .. قلت له هذه نسخة إضافية من المفتاح خليه معكم .. استلم مني المفتاح .. بعدها ودعته ودخلت غرفتي ، وأنا في الغرفة سمعت صوت مكنسة كهربائية بالغرفة المجاورة ، لا شك بأن أم فادي تكنس الغرفة .. دنوت من خرم الباب السفلي فأخرجت ما يسده من المحارم الورقية .. طالعت ، واذا بأم فادي لابسه ثوب قطني رطب يكاد يبدي كل تفاصيل جسدها ويبدو أنها لا تلبس تحته ما يحول بين تظاريس جسدها وثوبها فبدت مغرية بشكل .. بل كان يزيد إغرائها كلما دنت لتلتقط شيء من على الأرض أثناء التنظيف .. راعني ذلك المنظر فتهيجت وخاصة بعد تذكري ليلة ابو فادي معها … أمسيت طول الليل أفكر فيها ، وفي جسدها الضامئ لنيكة معتبرة .. حاولت مرارا أن أبعد الهواجس الشيطانية .. ولكن عادت لي الوساوس .. لا يمكن لمثل هذه المرأة أن تصبر على وضعية أبو فادي .. لا شك بأن هناك من يشبع رغباتها بين الفينة والأخرى .. لماذا لا أكون بديلا لهذا الشخص ، فالظروف تخدمني .. ساكن بجوارها .. فقررت أن أجس نبضها .. فراودتني فكرة البقاء في الغرفة صباح الغد وعدم الذهاب الى الكلية بحجة أن ليس لدي محاضرات حتى تحضر لتنظف الغرفة .. ترددت .. صرفت عني الفكرة .. قلت يمكن تزعل وتعتبره كمين وتحرش بها وتعطل علاقتي الطيبة بأبي فادي .. بل يمكن أن يؤدي هذا التهور الى إخراجي من الغرفة في الصباح .. قررت الذهاب الى الكلية كالعادة .. بالرغم من رغبتي في جس نبض هذه المرأة المهووسة جنسيا ، دخلت المحاضرات ولم استوعب شيء منها ، فتفكيري كله عند أم فادي .. حتى أن زبي كان ينتصب داخل القاعة كلما تذ*** ليلتها الجنسية .. في تمام الحادية عشر صباحا قررت العودة الى غرفتي تحت مبرر أنها قد أكملت تنظيف الغرفة وترتيبها ، فهي عادة تبدأ في عملها بعد تأكدها من ذهابي الى الكلية .. عدت الى غرفتي .. ففتحت الباب فإذا بصوت من الداخل .. مين على الباب …؟ قلت : أنا سعيد يا أم فادي … أنا آسف .. أفت*** كملتي التنظيف وخرجتي من الغرفة .. قالت لا والله ما كملت بعدني .. قلت لها : ما عليش با أخرج وأعود بعد ساعة .. قالت براحتك .. اذا بدك توعد بالغرفة ما عندي مانع .. خجلت فخرجت … يوم الخميس ليلة الجمعة بالصدفة التقيت بأبو فادي عند مستودع بيع المشروبات الكحولية .. كانت بالنسبة له مفاجأة .. أما بالنسبة لي لم تكن كذلك لمعرفتي بأنه يشرب .. قال : شو سعيد عم تشرب ! ‍قلت : أحيانا يا أبو فادي .. أخذ حاجته .. وأنا أخذت حاجتي .. قال : بايش جيت …؟ قلت : بتكسي .. قال : أعطي صاحب التكسي أجرته وتعال معي أوصلك بسيارتي .. فعلا ذهبت ودفعت لصاحب التكسي .. ثم عدت وركبت مع أبو فادي .. في الطريق سألني : وين تشرب .. قلت أول في البارات ومع بعض الشلل .. أما هذه الأيام في الغرفة .. قال أحسن لك تشرب بغرفتك .. الشلل ما منها الا المشاكل .. والليلة أكيد بدك تشرب .. ؟ قلت : نعم .. بكره تعرف اجازة ..! قال : ايش رأيك تجي تشرب عندي .. حقيقة فرحت بالدعوة في قرارة نفسي .. ولكن من باب الحياء .. قلت : ما له لزوم يا أبو فادي .. أنته يبدو عليك صاحب مزاج .. يمكن ترتاح لوحدك أكثر .. قال : شرب الوحده ممل ، ولكن كما قلت لك جربت الأصدقاء والشلل ما حصلت منهم الا المشاكل ووجع الرأس ففضلت الشرب لوحدي .. لكن اذا حصلت واحد مثلك بأخلاقك ما في مانع أشرب معه .. قلت له أيش رأيك تجي عندي الغرفة .. يمكن أم فادي تتضايق لما تحس بأني جيت أشرب معاك ..! قال : بالعكس أم فادي تحترمك .. وهيه ذكية حكت لي بأنك تشرب ..! قلت باستغراب : كيف عرفت ذلك …؟ قال : يوم نظفت لك الغرفة شافت زجاجة الوسكي تحت السرير .. وحكت لي وقالت : جارنا بلكن يشرب .. ليش ما تعزمه يونسك بالشرب …؟ وهاي جات الفرصة لأعزمك .. وأم فادي مطمأنه لك .. قالت : هذا الولد مؤدب ..ما حدا بيسمع له صوت .. وهي عرضت علي أعزمك .. قلت له : ماشي الحال .. الساعة كم تبدأ سهرتك .. قال : بعد التسعة .. واحذر تجيب معك حاجة .. الشراب موجود .. وأم فادي بتعمل لنا مزة معتبره .. قلت وهو كذلك > > في تمام التاسعة دقيت جرس الباب .. فتحت لي أم فادي الباب .. ابتسمت .. وقالت لابو فادي .. سعيد .. قال : خليه يفوت لجوه .. قالت : فوت .. دخلت .. هي سارت أمامي لتدخلني الاوضة الداخلية عند أبو فادي .. كانت تتمرقص بمشيتها أمامي .. قامت بحركة مفاجئة ومثيرة .. حكت مؤخرتها .. ما أدري هذه كانت بمثابة رسالة منها لي أم عفوية ؟ دخلت على أبو فادي .. رحب بي .. قال اتفضل .. هذا مقعدك .. خذ راحتك .. أم فادي جيبي لنا الكاسات وشوية ثلج .. أحضرت أم فادي الكاسات والثلج .. قامت وحطت ثلج في الكاسات وصبت الوسكي .. قالت : أبو فادي أعرف مقداره .. وانته يا سعيد ما أدري مقدارك .. تحبه خفيف .. أو هيك .. قلت لها : ما تتعبي حالك أنا با صب مقداري …! قال لها ابو فادي : ما تقعدي تتفرجي معانا التلفزيون .. قالت : ما أله لزوم أحسن أقعد بغرفة النوم واذا احتجتوا شي أندهوا لي .. ذهبت ثم أحضرت المزة .. يا حلاتها من مزة … ! فذهبت الى غرفتها .. بدأنا الشرب أنا وأبو فادي .. كأس ورا كأس .. وسوالف .. ونكت وقصص على الحريم .. كان أبو فادي يقص لي بعض مغامراته ، وأنا بدوري سويت نفسي شريف نظيف حتى يثق بي .. بالرغم من أنه لم يصدق .. قال : يوم كنت مثلك شباب كنت ما أخلي حرمه بدها نيك الا وانيكها .. قلت له : هذا أنته .. أما أنا مغامراتي محدودة وما ضرت أحد .. المهم استمرت الكؤوس تدور حتى الساعة الثانية عشر ليلا .. واذا بأبو فادي بدأ يتثائب كمن يرغب في النوم .. قلت : يا أبو فادي طولنا في السمرة أسمح لي أروح .. قال : ممسكا بطرف ثوبي .. بكير ..ظلك قاعد .. البيت بيتك .. قعدت شوي .. ارتشفت ما تبقى في الكأس .. بعد ربع ساعة الا وأبو فادي يشخر .. راح في سابع نومة .. read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 18

الحكايه الرهيبه بدأت من خالتى

read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 18

لارا وعادل ورمزى فى السينما

انا اسمي لارا، لبنانية وعمري 24 سنة، متزوجة و لكن زوجي يعمل في الخليج. بعد سفر زوجي وبقائي وحيدة في المنزل، صار الأنترنت سلوتي التي لم اعد استطيع الأستغناء عنه، اصبحت مدمنة على الأنترنت.. اتصفح المواقع الجنسية، و احمل افلاما اباحية و اتعرف على اصدقاء بهدف التحدث بمواضيع جنسية بحتة … احس بالشهوة طوال جلوسي قرب جهاز الكمبيوتر… فكم من مرات حصلت على نشوتي وانا اتحدث مع شخص عبر المسنجر و هو يحكي لي مغامراته مع ابنة جاره، او شاب يمارس العادة السرية على الكاميرا امامي وهو ينهال علي بالكلام المثير للشهوة الى ان يقذف منيه في يده او على بطنه…وكم من مرات داعبت بظري وانا اشاهد صورة او مقطعا من فيلم اباحي او وانا اقرأ قصة مليئة بالكلام البذيء و المواقف الغريبة … حتى انني رحت اكتب انا بدوري قصصا منها ما هو تأليف و منها ما حصل لي مع بعض التغيير في التفاصيل.. فكثير منكم سبق و ان قرأ لي قصة او اكثر و احس من خلال قصصي انني بنت شهوانية.. ينقصها قليل من الحنان و كثير من المتعة…اعتدت مداعبة كسي .. و كانت الصور والأفلام كما القصص تزيدني شبقا واحس بنفسي اطلب المزيد. فتارة اتعرف على شاب من خلال المسنجر… و تارة اخرى ارد على اعلان لزوجين يريدان ممارسة الجنس الجماعي… لقد تصاعدت رغبتي في ان امارس الجنس و بكافة اشكاله… لكنني كنت اخاف من ان ابادر بأي فعل قد تأتي عواقبه وخيمة … فنحن في بيروت قد اتعرف على كثير من الرجال عبر المسنجر ولكن هل فعلا سيكونون كما اريد ولا يفضحوا امري يوما ما؟؟ هل ساواعد شخصا قد يكون مهووسا فياخذني الى بيته ويغتصبني هو ورفاقه؟؟ وكان معظم الشباب الذين اتعرف عليهم يطلبون مني رقم الهاتف او عنوان البيت او ان اطلبهم على الهاتف ( علما بان رقمي سيظهر عندهم) فكان هذا الشيئ يمنعني من ان اكمل معهم… احاول من وقت لآخر ان اذهب الى وسط المدينة لأشرب القهوة في مطعم او مقهى علَني اجد شابا يتحرش بي … او اخرج مساء مرتدية ثيابا للرياضة لأمشي على كورنيش الروشة حيث يعج بالشباب و البنات الذين يمارسون رياضة المشي، متأملة بان اغوي شابا اعود به الى المنزل ليفعل بي الفاحشة… وكان يوم السبت الماضي…يوما ممطرا ، باردا… خرجت بسيارتي لأجد وسط المدينة مقفرا خاصة ان المعارضة لا تزال تعتصم فيه، و الروشة خالية من الرياضيين لبرودة الطقس… فعدت ادراجي و الغيظ يأكلني ، فانا لم امارس الجنس منذ فترة وزوجي لن يعود قبل اشهر… و فجأة لمعت في راسي فكرة ، لم لا اذهب لأشاهد فيلما في احدى صالات السينما مع احدى صديقاتي… اتصلت من هاتفي بصديقة لي اسألها ان ترغب بصحبتي لنشاهد فيلم الكتكوت لمحمد سعد فاعتذرت لأنها مرتبطة مع اختها بسهرة..اقفلت معها و قلت في نفسي: سأذهب بمفردي… لا اريد السهر في المنزل …وصلت الى دار السينما واشتريت تذكرة ثم جلست على حافة في البهو انتظر موعد فتح الصالة ، و كنت اراقب المنتظرين مثلي… لم يكن هنالك اقبال على هذا الفيلم… فهو يعرض في لبنان منذ اسابيع و اعتقد انني من اواخر اللذين لم يشاهدوه بعد… واذ بمراهقين لا يتجاوز عمرهما الخامسة عشر يدخلان الى بهو الصالة جلس احدهما بمواجهتي واكمل الأخر ليشتري تذكرتين ثم عاد و جلس قرب صديقه… لم يمنعني تحدثهما بصوت منخفض من ان اعلم انهما يتكلمان عني… فأنا اميز نظرات هؤلاء المراهقين الذين لم يسبق لهم ان وضعوا يدهم على فتاة بعد…كانا يسترقان النظرة تلو الأخرى الي .. لقد كنت البس تنورة، و اظن انهما كانا يحاولان البصبصة … فقررت ان اعطيهما ما قد يسعدهما و يخبرا اصدقاءهما بانهما رايا فخذي امرأة … فرفعت رجلا ووضعتها على الأخرى بشكل اصبح طرف سروالي الداخلي الأحمر على مرمى نظرهما… تأكدت من انهما راياه من احمرار خديهما و حركاتهم التي اصبحت تشير الى انهما يحاولان تخبئة هيجانهما… وما هي الا دقائق حتى فتحت ابواب الصالة وبدأ الناس بالدخول… دخلت و أخذت مكاني .. جلت بنظري في الصالة فوجدت الفتيان قد اخذا مقعدين بطرف الصالة امامي.. انطفأت الأنوار و بدأ عرض الفيلم، لم يكن هنالك سوى بضعة مشاهدين في الصالة وفجأة لاحظت ان احد المراهقين قد اختفى دون ان يبرح مكانه…تسللت من مكاني و صرت اقترب منهما محاولة ان ارى في هذا الظلام ما يجري، فرايت احدهما قد وضع رأسه في حضن الآخرو هو يعلو و ينخفض بوتيرة لا تخفي على احد… انه يمص زب صديقه!!! كان منظرهما مثيرا فأنا لم ارى قبل الآن لوطيين… فاقتربت اكثر و اخذت المقعد الذي بجوار الذي يمص، فانتفض جالسا مرتبكا…وتسمر نظره الى الشاشة …اما الآخر فقد حاول بقدر المستطاع ان يخبئ ايره الذي لم يدخل بسهولة في بنطلونه كونه كان منتصبا على الآخر…لقد كان الإحراج باديا على وجهيهما… لا اعلم لم مددت يدي بدون ان انظر ووضعتها على فخذ احدهما ، فلم يحرك ساكنا، فحركت يدي باتجاه فتحة البنطلون بهدوء و فتحت السحاب بذات الهدوء وكما توقعت لم يكن يلبس تحته سروالا داخليا… فوقعت يدي على ايره الذي لم يكن منتصبا لخوفه من الوضع الذي ضبتهما به… فاخرجته و رحت اداعبه فبدأ ينتصب شيئا فشيئا… فنظر الي صديقه و كأنه يعترض على انه بقي وحيدا، فهمست باذن الأول ان ياخذ مقعدي و يتركني لأجلس بينهما ففعل.. و رحت اداعب الأثنين معا… كان شعورا لذيذا بان امسك ايرا بكل يد و احس بانتصابهما ونحن الثلاثة ننظر امامنا و كأننا نتابع احداث الفيلم… لقد صار العضوين بغاية القسوة واخيرا تجرأ احدهما و مد يده باتجاه كسي يبحث عن مدخل ليصل اليه … كان واضحا انه لم يلمس كسا قبل ذلك الوقت ، فيده كانت ترتجف… همست له ان ينتظر برهة و رفعت تنورتي قليلا و بحركة سريعة خلعت سروالي الداخلي من تحت التنورة ووضعته في حقيبة يدي، كانا ينظران الي بدهشة، امسكت بيد كل منهما ووضعت كل واحدة على فخذ من فخذاي ثم عدت لأمسك بزبيهما… فهما سريعا ما اريد فالتقت يديهما عند ملتقى الفخذين ليتحسسا كسي و شعره… و راحا يداعبان كسي بشكل عشوائي ( لعلهما لا يعرفان ما هو البظر) وبعد دقائق كان أحدهما قد كتم انفاسه و بدأ زبه ينتفض وهو يلقي بضخات من منيه الساخن بين قدميه فاصاب يدي منه نصيب.. لم يطول انتظار الزب الآخر فقد كان على موعد مع القذف بعد دقائق الا انه كان اكثر دفقا و اكثر لزاجة… اخرجت من حقيبتي محرمة و مسحت المني من يدي ثم خرجت من الصالة دون ان اقول شيئا…عدت الى سيارتي وهممت بفتحها لأعود الى منزلي فسمعت صوتا يناديني بخجل: انسة.. أنسة لحظة شوي اذا ممكن… فالتفت لأرى الفتيان ينظران الى ثم تقدم احدهما و قال لي بصوت شبه مسموع : – انا اسمي عادل و صديقي رمزي… كنا بدنا نقللك شي بس مستحيين…- تفضل… عادل قول ما تستحي…- نحنا مش شاذين… بس نحنا ما بنعرف بنات و كنا بس عم نجرب هالشي..- قديش عمرك عادل؟- انا عمري 14 و رمزي 15 …- تعشيتوا؟؟ ولا بعد ما اكلتوا؟؟- لأ اذا بتقبلي بنعزمك على همبرغر معنا مصاري كفاية …ضحكت و قلت لهما :- لأ حبايبي انا عازمتكم على العشاء عندي بالبيت… اطلعوا بالسيارة..ودون اي كلمة اخرى صعدت الى السيارة فصعدا معي و انطلقت الى المنزل و قبل ان نصل اشرت لهما الى المبنى حيث اسكن و طلبت منهما ان يصعدا بعدي بدقائق الى الطابق الثالث… وهكذا كان…كان الباب مفتوحا فدخلا ووقفا على الباب… اشرت لهما بالدخول و طلبت منهما ان يأخذا حماما ريثما احضر انا ما نأكله… دخل عادل اولا و بقي رمزي معي ليساعدني بتحضير الطعام فطلبت منه ان يأخذ دوشا مع عادل فهما صديقان ولقد رايت منهما اكثر من اخذ حمام مشترك … فاحمر وجه رمزي و دخل الحمام…حضرت وجبة خفيفة واسرعت قرب باب الحمام لأسترق النظر.. هل سيداعبان بعضهما؟؟ هل هما شاذين ام ما قالاه كان حقيقة؟؟ عندما اقتربت من باب الحمام سمعت عادل يقول لرمزي:- انا كمان اول مرة بحط ايدي على كس… شفت قديش ناعم؟؟- ياويلي… حسيت ايري رح ينط من مطرحه… برأيك عجبناها؟؟- انا ما مصدق شو عم يصير معنا… لو بنات الصف بيعرفوا انو في مدام انعجبت فينا لح يندموا انهن ما بيعبرونا..- يا ريت فينا نلحسلها كسها… انا جاي عبالي اني دوق طعم الكس…- يا ريييييييت بس عم تحلم… انا بتصور انه هيدي اخر مرة منشوفها… رح نتعشى و تزحطلنا اكيد…ابنعدت عن الباب وناديتهما للطعام… فاجابا انهما قد انهيا حمامهما وسيخرجان حالا… وضعت الطعام على الطاولة و كرسيين من جهة و كرسي لي من الجهة المقابلة…جلسنا لنأكل و بداأنا نتجاذب اطراف الحديث … عن الدراسة و في اي صف هما و اين يقطنان وكانا يجيبان بكل ادب وكأنهما يجيبان المعلمة في الصف… لم اكن هذا ما اريده منهما… اردت اكثر مما حصلت عليه في السينما… فانا لم احصل على الرعشة و ماء كسي لازال داخلي … انهينا الطعام و سالتهما ان كانا يريدان فاكهة… فاجابا بلا متشكرين.. اما انا فتناولت موزة و نزعت عنها قشرتها و قربتها من فمي و انا انظر بعينيهما التي كانت تلاحق الموزة و هي تقترب من فمي فخطرت لي فكرة بأن اثيرهما.. فادخلت الموزة في فمي بطريقة مثيرة و اطبقت عليها بشفتي دون ان اقضمها ثم اخرجتها ببطء كما دخلت… جحظت عينا رمزي و بلع عادل ريقه فقلت لهما وكأنني لم افهم ما يحصل: هل تريدان موزة؟ اومأ كل منهما براسه فأضفت: هل تريدانها مع عسل طبيعي؟؟ اجابا بنعم…و فم مفتوح.. اخذت موزتين و نزعت عنهما القشرة فقال عادل: اين مرطبان العسل أنسة لارا ؟ انا اقوم و اجلبه… فقات لهما: لأ ما عندي عسل بالمرطبان… العسل اللي عندي تحت الطاولة … انظرا تحت الطاولة : فانحنيا معا لرؤية من اين سآتي بالعسل… وكنت قد رفعت تنورتي و باعدت بين فخذي ( كان سروالي الداخلي لا يزال في حقيبة يدي و كسي لا يزال عاريا) ثم وضعت طرف الموزة الأولى على فتحة كسي و ادخلتها بلطف الى ان دخل اكثرها ثم اخرجتها و قد حملت معها ما حملت من ماء كسي المبلول… و اعدت الكرة مع الموزة الثانية… ثم ضممت رجلي و قلت : تفضلاو مددت بالموزتين اليهما فرفعا رأسيهما و اخذا الموزتين و راحا يأكلان بتلذذ… احسست نفسي بأني استطيع ان اطلب منهما ما اشاء دون ان يرفضا لي طلب… شعرت برضى و غرور…شيء لا استطيع ان افعله مع شاب من عمري…قمت من مكاني و اشرت لهما بأن يتبعاني الى غرفة النوم… فدخلنا جلست على الكنبة و طلبت منهما ان يخلعا ثيابهما… ففعلا … امممم زب رمزي اضخم من زب عادل و لكن زب عادل اطول قلت في نفسي : اظنني ساتسلى كثيرا…خلعت ملابسي بدوري و طلبت منهما ان يتمددا على السرير ويعيدان كيف كان يمص عادل زب رمزي في السينما… فالتقم عادل زب رمزي و بدأ يلعقه و يمصه .. كان المشهد مثيرا … طلبت منهما ان يتبادلا الأوضاع … فنفذا ما طلبت و اصبح زب عادل بفم رمزي يدخله و يخرجه… ازداد المشهد اثارة حتى انني احسست بانني اريد ان اداعب كسي و انا انظر اليهما…ففعلت لبضع دقائق ثم وقفت و طلبت منهما ان يجلسا جنبا الى جنب و امسكت انا بزبيهما و صرت امص واحدا تلو الآخر ثم امص الأثنين محاولة ان ادخلهما سويا في فمي… لم اعد اعلم يد من كانت تداعب كسي و فم من كان يرضع حلمة بزي فانا لم اكن ارى الا هذان الزبان…اسلقيت على ظهري و اشرت لهما بأن يلحسا جسمي كله … فكان عادل على يميني و رمزي على يساري يلحسان كل جزء من جمسي… احدهما يلحس من قدمي صعودا الى ركبتي ثم كسي ثم بطني ثم بزازي لينتهي بقبلة حارة على فمي و الآخر ينزل من فمي الى قدمي مارا بذات الطريق… عندما احسست بانني لم اعد اتحمل و بان كسي بدأ ينتفخ من الشهوة قلت : ما بقى فيني.. بدي حدا منكم ينيكني هلق… امسك عادل بزبه الطويل و وضعه على فتحة كسي المبلول لم يكن يعلم كيف يدفعه داخلي و بأي قوة… فساعدته بأن امسكت زبه و ادخلته بيدي لأريه الطريق فدخل الى اعماقي حتى احسست براس زبه بصل الى باب الرحم… و راح ينيكني بشكل سريع فامسكت بخاصرتيه و طلبت منه ان لا يسرع… ثم امسكت بزب رمزي ووضعته في فمي امصه .. بعد دقائق طلبن منهما ان يتبادلا … فادخل رمزي زبه الضخم فاحسست بانه ملئ كسي و كأنه يحشيه… كان لكل زب طعم في كسي.. وكانا يتعاقبان على نياكتي … عندما يشعر احدهما بانه اقترب ليقذف يترك كسي للآخر و يضع زبه في فمي لأبرده… كان كسي و فمي لا يهدآن احسست بانني انتاك دون توقف فكانت كل مناطق كسي بهياج متواصل… لم يعد كسي يحتمل.. فطلبت من عادل ان يركب طيزي بينما رمزي ينيك كسي فراحا ينيكانني سويا من الشقين فاحسست بأنني اتمزق من داخلي ولا اريدهما ان يتوقفا… الى ان احسست بهما و قد اقتربا من القذف فطلبت منهما ان يقذفا كل داخلي حيث هوو انني لا اريد ان ينزل ولا قطرة على الشراشف لأنها جديدة… فاحسست بدفق ساخن يلهب طيزي و مثله في كسي الذي امتزج بماء دفق من كسي فصرت اصرخ من شهوتي و ارتعش… ثم هدأ كل شي… عادل تحتي و رمزي فوقي و زب كل واحد في فتحة وانا بينهما … بعد ربع ساعة كانا على الباب اودعهما… فسألني عادل: هل سنراك مرة اخرى؟ نظرت اليه نظرة وداع وقلت له: لا اعتقد… فابتسم قائلا: هل تعلمين ان فيلم “وش اجرام” لمحمد الهنيدي سيعرض الاسبوع القادم في دور السينما؟؟ فضحكت و قلت له : اوكي… بس التذاكر عليكما هذه المرة…. فضحكا و خرجا يدا بيد يتراقصان في الشارع. read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 17

ماجى وميدو ( قصة قصيرة )

هاى انا ماجىالنهارده ها احكى لكم عن موقف حصل معايا …. طبعا انتم عارفين عنى كل حاجه انا ماجى 26 سنه متجوزة وجوزى مسافر بيشتغل بره مصر ..وعايشة مع ماما واخويا فى بيت ماما .. المهم من حوالى شهرين كده جات عندنا طنط قدريه وهيه بنت اخت ماما يعنى بنت خالتى عمرها حوالى 34 سنه وجوزها عيان ودخل المستشفى فى مصر وجت عندنا من الاسماعيلية ومعاها ابنها ميدو علشان تبقى جنب جوزها وتزوره كل يوم وابنها ميدو ده شاب صغير عنده 15 سنه .اول يوم وصلت عندنا بعد المغرب ماما رحبت بيها جامد قوى وقالت لها البيت بيتك يا حبيبتى اتعشينا مع بعض انا وماما وطنط قدريه وميدو لان اخويا كان فى شغله وبييجى متأخر .وبعد العشاء قعدنا قدام التليفزيون نتفرج على المسلسل وانا كنت لابسه هدومى العادية لان مفيش راجل غريب فى البيت وبعدين ميدو ده مش راجل ده عيل .فانا كنت لابسه قميص نوم لونه بمبى قصير خالص وفوقه روب مفتوح من قدام وقاعدة باتفرج على المسلسل وسرحانه خالص وبعدين لاحظت ان ميدو بيبص علية من تحت لتحت ولقيت عينيه رايحة على رجلية اكتشفت ان القميص والروب نازلين من على رجليه وان وراكى باينه رحت بسرعة مغطية رجليه بالروب وبعد شويه قلت لنفسى طب ايه المشكلة خلية يشوف وضحكت فى سرى ورحت منزلة الروب بالراحه من على رجلية زى الاول لقيتة بيحاول يبص تانى .. رحت راجعة لورا ورفعت رجلى كده وانا عاملة نفسى مش واخده بالى ومبينه الكلوت بتاعى لقيت الواد ها يتجنن وعايز يشوف اكتر رحت مداريه رجليه بالروب بسرعة وضحكت فى سرى من تأثيرى على الولد الصغير ده معقول يكون له زب زى الرجاله وله شهوه كده زيهم ..بعد السهره ما خلصت ماما قالت انا داخله انام واخدت طنط قدريه معاها وانا فضلت قاعده قدام التليفزيون ومعايا ميدو ..وبعد شويه لما اتاكدت انهم ناموا رفعت الروب من تانى ورفعت رجلى وبينت الكلوت لقيته مش على بعضة .رحت قايله له ميدو انا بانام وانا باتفرج على التليفزيون فلو نمت ابقى اطفى التليفزيون وادخل نام جوه … فقالى حاضر ..وبعد شويه عملت نفسى نايمه ورجعت لورا وفتحت رجلية شويه علشان يشوف اكتر ..الولد بقى مش على بعضة ….. وبعد ما تاكد انى نايمه .. نده عليه وقالى ابله ماجى … ابله ماجى .. انا مرديتشى عليه .. وعملت نفسى نايمه … قرب اكتر وبدا يحسس على كسى من فوق الكلوت … وانا خلاص الشهوه مسكتنى وبقيت عايزه اتناك … بس اعمل ايه …….. وفجاه طلع زبه وقعد يدعك فيه وانا ها اتجنن عايزه امسكه ومش قادره .. وبصيت بالراحه من غير ما ياخد باله على زبه …. مش ممكن ده يكون زب عيل صغير .. دا اكبر من زب جوزى بكتير … قام وقف وقرب زبه منى وهوه بيدعك فيه وفجاه نطر حليبه على رجليه هوه اتخض لما لبنه نزل على رجليه وخاف وجرى على الاوضه جوه وسابنى وانا لما اتاكدت انه دخل الاوضه حطيت ايدى بين فخادى لقيت اللبن كتير لمسته بايدى وارتعشت وقربته من بقى ودوقته ياه ايه الجمال ده وبسرعة اخدت منه شويه فى ايدى وحطيتهم على زنبورى وبين اشفار كسى وبدات ادعك كسى والعب فى زنبورى وانا اتخيل الزب ده وهوه بينيكنى وقعدت العب وادعك لغاية لما ارتعشت جامد ونزلت شهوتى وغرقت كسى وهديت بعد شويه قمت دخلت اوضتى وانا لسه حاسه بلبنه على كسى ..ونمت وانا مبسوطه قوى من اللى حصل ..تانى يوم الصبح الساعة عشره ماما خرجت مع طنط قدرية ولكن ميدو رفض يخرج معاهم وقال لهم انه عايز ينام … انا كنت نايمه ونعسانه فعلا … ومن عادتى لما آجى انام انى بانام على بطنى بقميص النوم وطبعا من غير سنتيانه ولا كلوت … بعد شويه … دخل ميدو الاوضه وانا نايمه شاف القميص مرفوع من على رجليه لغاية فوق عند طيزى كده قرب منى وبدا يحسس على رجلية ويطلع بايده على فوق انا حسيت بيه قلت لنفسى اعمل ايه … مش عارفه .. طب اشوفه عايز يعمل ايه …. رحت مقلوبه على ضهرى وفاتحه رجليه …. هوه لما لقانى اتحركت خاف وجرى خرج من الاوضه بسرعه … انا زعلت انه خرج وقلت انا اكيد خوفته … بعد شويه انا فتحت رجلية اكتر وتنيت رجلى لفوق فالقميص بقى طالع عند بطنى وكسى باين … دخل تانى الاوضه بالراحه وقرب منى وشاف كسى وراحل منزل بنطلون البيجامه اللى لابسه ومطلع زبه وقرب منى وبدا يدعك فى زبه وانا عاملة نفسى نايمه .. وكرر اللى عمله امبارح بالليل … وهيه لحظات ونطر لبنه على كسى ورجليه وجرى على بره بسرعه ..انا قلت لنفسى مش ها ينفع كده انا عايزه اتناك ودى فرصه وده عيل صغير وانا نفسى فى زبه ها استنى ايه بقى ..رحت خارجه بسرعه من الاوضه ورايحه على الحمام لقيته فى الحمام ماسك زبه وعمال يدعك فيه .. دخلت عليه الحمام هوه اتخض منى وحاول يدارى زبه انا قربت منه وقلت له ايه اللى انته عملته فيه وانا نايمه ده …ورفعت القميص وحسست على اللبن اللى على كسى … الولد اتخض وقالى انا اسف بس انا مقدرتش امسك نفسى .لما شفت ؟؟؟؟قلت له شفت ايه قول ؟قالى لما شفت وراح مشاور على كسى ..قلت له انته مش عارف اسمه ايه ..قالى عارف بس مكسوف … قولت له طب قول ومتكسفشى …. ولا اقولك انا …قالى قولى حضرتك … قلت له اسمه كس ..وبصيت له لقيته بيترعش وجسمه بيعرق ..فضحكت وقلت له انت مكسوف تعالى .. وسحبته من ايده ودخلته الاوضه عندى ..وقلت له اقلع البنطلون ومديت ايدى وقلعته البنطلون والكلوت بتاعه لقيت زبه كبير قوى وقدام وشى على طول مسكته بأيدى وبدات احسس عليه وقربته من بقى وبوسته ودعكت فيه شويه وفجاة لقيت قذائف من اللبن فى وشى وعلى رقبتى وفى بقى …قلت له ايه ده انته مش لسه جايب من شويه ايه ده كله … ده كتير قوى …. دا انته لقطه ….ورحت مقلعاه بقيت هدومه … وقلعت انا القميص وبقيت عريانه انا وهوه كنت بابص عليه وانا زى المجنونه …. معقول كل ده زب … ده مش بينام … مش زى جوزى … اللى كان زبه نايم على طول .. وهيه مره يجيب فيها اللبن كل اسبوع بالعافيه …. قلت له تعالى قرب ..تعرف تبوس كسى .. قالى حاضر .. وقرب بقه من كسى وراح بايس كسى … بوسه كده من بره ..قلت له لاه مش كده …. انا ها اعلمك ..بص عاوزاك تحط لسانك فى كسى وتمص زنبورى ده وشاورت له عليه ..نزل بين رجليه وحط لسانه على زنبورى .. انا ارتعشت وبدا جسمى يهيج زياده من لسانه وشفايفه اللى بيمص بيها اشفار كسى .. وبدا كسى ينزل عسله ويغرق قلت له اشرب من اللى بينزل من كسى .. وضع لسانه وقعد يشرب كل اللى بينزل من كسى وانا ادعك بزازى وحلماتى … وبعد شويه قلت له تعالى هات زبك عاوزه احطه فى بقى .. قالى بلاش انا مش قادر وعاوز اجيب لبن ..قلت له طب تعالى ونمت على ضهرى ورفعت رجليه وقلت له تعالى راح مقرب زبه من كسى ودعك زنبورى بيه انا هجت قوى وقلت له دخله بالراحه .. راح حاطط زبه على باب كسى اللى كان مفتوح على الاخر ومشتاق للزب من شهور … وراح مدخل راس زبه بالراحه وقاللى كده كويس .. قلت كمان دخله كله .. نيكنى يا ميدو انا عاوزاك تنيكنى حطه … دخله كله .. بسرعه … وفجاه راح ضاغط زبه جامد قوى … راح زبه داخل كله مره واحده ووجعنى قوى وحسيت انه ضرب رحمنى من جوه رحت مصوته اى اى اى ا ى اى اى اى .. بالراحه ها تموتنى يا مجنون … وزادت سرعة دخول وخروج زبه من رحمى وخف الالم واتت اللذه وتمنيت ان استمر الى الابد وان يستمر هذا الزب العملاق يملئ كسى الى الابد وتمنيت ان لا تنتهى هذه اللحظة .. وشعرت بشلال من اللبن يتدفق داخل كسى العطشان للبن .. واخرج زبه بسرعة من كسى قلت له حرام عليك روحى خرجت من كسى … واخذته فى حضنى ونمت لحظات وبعدها قمت على الحمام واللبن يسيل من كسى وانا لا اريده ان يخرج من كسى .. واخذت حمام ساخن وخرجت لاجده ينتظرنى وزبه واقف .. وقالى ابله ماجى انا عايز انيكك تانى ممكن …ضحكت وقلت له قولى انت زبك ده بينام امتى …تعالى وسحبته من زبه اللى ها يجننى ده .. وقلت له لحظة .. هيه الساعة كام دلوقتى يالهوى دى الساعة 1 الظهر .. وزمانهم جايين قالى لاه دى الزياره الساعة 3 وهمه مش هاييجو قبل الساعة 6 يعنى لسه قدامنا خمس ساعات ..تعالى … وسحبنى وانا لا استطيع ان اقاوم منظر زبه الكبير المغرى جدا لى وخصوصا انى محرومه من النيك من شهور …وخلعت ملابسى ونمت على الارض فى الصاله على سجادة الانتريه .. وقلت له تعالى .. نام بالعكس … ووضعت زبه الرائع فى فمى وبدات من جديد مص زبه … ورن جرس الباب فى هذه اللحظة .. فقلت له ادخل جوه اوضتى بسرعة ده جايز البواب … ولبست بسرعة القميص ورحت للباب وقلت مين … وسمعت صوت منال صديقتى بتقول لى افتحى يا ماجى …وفتحت الباب بسرعة واخدتها فى حضنى ..وبوستها …… ودخلت … وقالت الله فيه ايه شكلك كده كأنك كنتى بتتناكى وشك احمر وخدودك مورده … صح ولا انا غلطانه ..فضحكت وقلت لها تعالى بس الاول وانا احكيلك …. وبعد ما حكيت لها اللى حصل من امبارح لغاية دلوقتى … قالت لى يا مجنونه ده عيل يا بت … انتى اكيد اتجننتى .. قلت لها عيل ايه طب لحظة ها اخليكى تشوفيه وتحكمى …ميدو تعالى .. وخرج ميدو بسرعة من الاوضة وهوه عريان وزبه قدامه كبير ويهيج اى بنت .. ودى شافته وقالت يالهوى ايه ده .. كل ده دخل فيكى يا ماجى هوه انتى كسك ايه …وراحت ضاحكه وضحكت معاها وقلت لها تحبى تجربيه ..امسكى شوفى حسسى يستاهل ولا لاه …قربت منه وحسست عليه فى الاول وبعدين قالت بجد يستاهل ياماجى .. فضحكت وقلت لها ايه انتى هيجتى عليه …. طب ايه رايك اخليه ينيكنا احنا الاتنين … قالت انتى اكيد مجنونه …. انا نسيت النيك من اكتر من سنه من يوم طلاقى بس ده الواحده مش ممكن تفرط فيه بالساهل .. بس ده كبير قوى .. وهنا قلعت انا القميص وقربت من زبه واخدته منها وحطيته فى بقى راحت مقربه وماسكه حلمة بزى ودعكت فيها جامد انا صرخت وقلت لها بالراحه يا مجنونه … ورحت بيساها ومديت ايدى وبدات اقلعها البلوزة وهنا تدخل ولاول مره ميدو وسحب الجيبه منها وحسس على طيزها وبقت هيه بينى انا وميدو وراح حاطط زبه بين فلقتى طيزها وانا بادعك فى بزازها وقلعتها الستيان وسحب ميدو الكلوت من بين رجليها وما هى الا لحظات وبقينا عرايا احنا التلاته …وبدانا المتعه الحقيقية ..وبدات اجسادنا تتلاقى فى اروع والذ وامتع شهوه الا وهى شوه النيك ودخول الزب فى الكس ..ــــــــــــــــــــــــــــــــاذا اعجبتكم سوف احكى لكم باقى ما حدث معى انا ومنال وميدو …. وكمان ها احكى لكم ما حدث مع طنط قدريه ..ام ميدو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجزء الثانى ماجى وميدو ومنال سافر ميدو ومامته الى الاسماعيلية وترك فى نفسى فراغ كبير ومر اسبوع والتانى وفى يوم حضرت عندى منال تسالنى بخبث .. انتى فاكره الوعد اللى وعدتينى بيه ولا ناسياه .. وضحكت .. فسالتها وعد ايه … وتظاهرت بالنسيان …فقالت وعد ايه انتى ها تستعبطى ولا ايه … ميدو … انتى نسيتى .. مش انتى وعدتينى اننا ها نقضي يوم حلو انا وانتى وميدو فقلت لها وهو فين ميدو دا سافر من اسبوعين .. فقالت وايه يعنى اتصلى بيه .. ونروح انا وانتى وهوه شقة مصر الجديده ما هيه فاضيه ومقفولة ع الفاضى … اهه نستفيد منها … ولا ايه رأيك … فقلت لها .. انتى باين عليكى هايجه قوى ع الواد ميدو من ساعة ما شفتى بتاعه ..ورحت قرصاها من وركها … وقلت لها ماشى يالبوه .. انا ها اخليه ينيكك … بس بشرط … اوعى تاخدى عليها وتطلبيه كل يوم .. واتصلت بميدو اللى مكانشى مصدق .. وانا باقوله تعالى دلوقتى حالاً انا عاوزاك انا ومنال … واديته العنوان .. ورحت انا ومنال ع الشقة ننتظر وصول ميدو .. وفى الشقة .. دخلت اخدت حمام سخن .. ورشيت جسمى كله بالبارفان الفرنسى اللى كان جايبه جوزى ليه من سنه .. لبست الروب وخرجت من الحمام لاجد منال تنظر فى المرآه وتضع المساحيق على وجهها ..فاقتربت منها وضممتها من الخلف وتلمست صدرها النافر .. فصدرت من فمها آهه فقربت شفتى من عنقها ولثمتها اسفل اذنها وانا افرك حلمتها .. فقالت لى حرام عليكى انا مش مستحمله .. بالراحه على بزى .. واستدارت وضمتنى الى صدرها واستنشقت عطرى وقالت لى ايه الريحه الحلوه دى .. انتى كده ها تخطفى الواد لواحدك بالريحه دى احنا متفقناش على كده .. ثم تسللت يدها بهدوء لتلمس فخدى ومنه الى الاعلى ثم الى عانتى لتحسس على اعلى كسى وتلمس زنبورى ويتسلل اصبعها ليدخل بين اشفارى .. واصرخ انا من المفاجأة ومن حلاوة ملمس اصبعها لكسى ..آه ..آه .. أحوه ….. وأضمها بشده واقبلها ونروح انا وهيه فى قبله طويله وافيق منها على صوت جرس الباب .. لاجد ميدو امامى .. فقلت له ادخل بسرعه .. وصل ميدو عندنا فى شقة مصر الجديده بعد اقل من ساعتين … وكان شكله مش مصدق .. كل اللى بيحصل ده .. وسالنى .. حضرتك بجد عاوزانى انتى وابلة منال .. فقلت له فيه ايه انته مش مصدق ولا ايه ….تعالى .. تعالى … وسحبته من زراعه وضممته الى صدرى والشوق يقتلنى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجزء الثالث ماجى وميدو ومنال سحبت ميدو من يده وادخلتة بسرعة واغلقة الباب وانا اتجرد من الروب لاقف امامة عارية تماما واضمه الى صدرى واقبلة لاشعر بانتصاب قضيبة واحتكاكه بعانتى ليزيدنى هياجا وافك له ازرار البنطلون واجردة منه بسرعة وتنضم الينا منال وتحضنه من الخلف وتأتى على الباقى من ملابسة ليقف بيننا عريان وزبة واقف فى شموخ بحجمة الكبير وملمسة الناعم وبيوضة الرائعة المتدليه اسفل قضيبة واشاور له على الحمام واقول له ادخل خد حمام بسرعة وتعالى ويخرج ميدو من الحمام بعد ان ازال عن جسده رائحة العرق وانتعش من الماء البارد وهو يلف جسده بالفوطة ويقترب من منال وينظر فى عينيها وهو غير مصدق انه امام امراتين وتسحبة منال الى حجرة النوم ونتشارك السرير ثلاثتنا ونضعة بيننا انا ومنال فتنزل منال الى قضيبة وتتلقفة بين شفتيها وتتعامل معه بلسانها وتمرر لسانها عليه من الاسفل الى الاعلى وتضعة بين شفتيها وتمص وتلحس فيه بحب وبعشق وبشبق من تشتاق الى زبر الرجل وبكل عطش الشهور والسنين …واضع انا حلمتى بين شفتيه فيتعامل مع حلماتى بالمص واللحس ويدغدغها باسنانه ليخرج منى صوت شبقى ومحنتى وأصرخ من النشوة واللذة واقول كمان ياميدو كمان مص بزازى وقطعهم قوى … وبعدها اشعر باصابع ميدو تصل الى زنبورى تداعبة لتشتعل النار فى كسى وأرتعش من النشوة واقذف بماء شهوتى ليبلل فرجى واشفارى .. ويصبح كسى مستعدا لاستقبال زب ميدو فيسحبنى ميدو لاجلس فوق فمه ليصبح كسى فوق انفه وشفايف فمه فيخرج لسانه من فمه ويضعة بين اشفارى ويحركة حركة طولية وينيكنى بلسانة واصرخ من الشهوة واشاهد منال وهى تصعد امامى لتجلس فوق قضيبة وتدخلة بهدوء الى اعماق كسها وتميل الى الامام وتقبلنى وتلمس بزازى واصبح انا ومنال فوق ميدو … هي فوق زبة وانا فون وجهه .. ما اروعها من متعة .. وتمر اللحظات والدقائق ونتبادل انا ومنال المواقع واجلس على زب ميدو واستمتع بدخولة بكسى واصعد وانزل عليه بكل ثقلى واصرخ من النشوى والشبق والمتعه وانا اشعر بزبة يمتعنى ويملئ كسى العطشان للنيك والمتعة وتعلوا الآهات التى تصدر من ثلاثتنا وتختلط الايدى والارجل ولا ندرى اصابع من فى كس من … ولا فم من يلحس كس من …. حتى اصرخ من المتعة واللذه وينقبض كسى ويقبض على زب ميدو ليعصرة ليقذف حليبة داخل رحمى ليمتزج ماء شهوتى واقباضاتى مع حليبة وانتعش واوحوح وانا استمتع بزب ميدو وتعلوا اصوات ضحكاتنا ونحن نشاهد سيل اللبن المتدفق من كسى.. ونتبادل الاحضان والقبل فى متعه حقيقية ..وندخل ثلاثتنا الى الحمام وهناك تتجدد المتعه لانام انا على ارضية الحمام وفوقى تنام منال ونذهب بعيدا فى قبلة طويلة وياتى ميدو من خلفنا ليضع قضيبة فى كس منال .لتصرخ منال من اللذة والمتعة وهى تشعر بهذا الذب العملاق يملئ كسها وتتناك منال من ميدو وتصدر الاصوات من منال مع كل دخول وخروج للزب الممتع فيها . وينيك فيها وتضمنى وتتشبث بى ويخرجه منها ليضعة فى كسى لاتلقفة سعيدة فرحانة لاجد كسى يزغرد من المتعة والفرحة .. بزب ميدو .. ونستمر فى هذه المتعة ساعة اخرى .. واستقبل حليب ميدو فى كسى ليروى كسى ويشبعنى بلبنه .. وتشرب منال من مايجود به كسى من لبن ميدو ونضحك ونضحك .. ونخرج من الحمام ونرتدى ملابسنا .. لنودع منال ونمشى انا وميدو متشابكى الايدى فى فرح ونشوة ويظهر الحب على كل منا كاننا عاشقين فرحين بما نحن فيه .. ونصل الى بيتى لاقول له انته ها تروح فين استنى هنا انا ها اطلع الاول وانته تعالى بعدى بنص ساعة واوعى يبان عليك اننا كنا مع بعض فاهم . كاننا منعرفشى بعض مفهوم ومهما اقول كلام سخيف قدامك او اكشر فى وشك .. متزعلشى فاهم علشان ماما متفهمشى حاجة وانته قول انك جاى علشان تقابل واحد ها يساعدك فى موضوع علاج باباك مفهوم .. باى وصعدت ودخلت شقتنا لتقابلنى امى وتسالنى كنتى فين فاقول لها كنت عند منال اصل والدتها تعبانة شوية ورحنا معاها المستشفى .. وها تعمل عملية الاسبوع الجاى وكان لازم اكون معاها .. فيه عند اعتراض ياماما فتقول لاه اصل قدرية بنت خالتى اتصلت وقالت ان ميدو ابنها هنا فى القاهرة وسالتنى عليه ووصتنى انه لو جه عندنا انى اخد بالى منه واساعده لو عايز حاجة … فظهرت على ملامحى علامات الضيق وقلت يوووووه هوه احنا مفيش ورانا الا ميدو وقدرية دول وبعدين ها يبات فين ده مش ممكن هنا فقال امى ليه ده عيل صغير .. وبعدين يبات عندى فى الاوضة لو ها يزعلك وجودة فى البيت .. فقلت لها لاه بس مش عاوزاه يقيد حريتنا فى بيتنا فقالت ده عيل صغير ومفيش منه خوف .. وما هى الا دقائق حتى دق جرس الباب ليدخل ميدو ويسلم عليه وكاننا اول مرة نتقابل ونفذ الكلام اللى انا قلته له بالحرف وانا كمان سيبته ودخلت اوضتى بسرعة .. وسمعت ماما بترحب بيه وتضع له الغدا والواد يالوداه نزل ع الاكل وخلصة كله يظهر بيعوض اللبن اللى نزل منه . كانت الساعة تشير الى التاسعة مساء عندما صحوت من نومى وخرجت لاجد ميدو وماما يشاهدون التليفزيون فجلست بجوارهم فقالت ماما كويس انك صحيتى علشان تقعدى مع ميدو اصلى عاوزه انام تصبحوا على خير وقامت تدخل حجرتها .. فقلت لها انا ممكن علشان خاطرك اخرج انا وميدو ندخل سينما او مسرح علشان خاطرك وخاطر طنط قدرية قلتى ايه .. فتشكرنى وتدعى ليه .. فاتصل بمنال لاقول لها انى ها اروح على الشقة انا وميدو لو عايزة تحصلنى على هناك فتقول انا ها اسبقك على هناك وها اجيب معايا الاكل والشرب وانتى تجيبى المذه .. وميدو …باى نتقابل انا وميدو مع منال وافاجأ بسميرة موجودة مع منال بالشقة ليظهر علي ملامحى الاستغراب من وجودها فتقول انها غلبانه ونفسها تجرب بعد ما حكيت لها على اللى حصل .. فاقول بس دى بنت لسه ومش مخروقة .. انتى عايزة تجيبى لنا مصيبة .. فتقول متخافيش .. انا ها اخد بالى … وتقترب سميرة وتحاول التودد لى .. فابتسم لها واقول لها حاضر ها تتمتعى النهاردة .. ويضحك ميدو ويقول لى هامسا انا مش ها اقدر عليكم انتم التلاته .. أيه رأيك لو اتصل بـ مجدى زميلى ييجى يساعد معايا ..على ما نجهز الاكل يكون وصل .. فاقول له هو صاحبك ده منين فيقول من الاسماعيلية بس جه معايا ونازل عند اخوه فى مدينة نصر قريب من هنا قلتى ايه اتصل بيه ييجى ولا بلاش .. فاشعر بالشهوة تسيطر على عقلى وانا امنى نفسى بقضيبين يغزوان كسى اليوم .. واتخيل منظرهم وهمه داخلين فيه .. لاقول له اتصل بيه ييجى بسرعة . واتوجه الى منال وسميرة واقول لهم رزقكم فى رجليكم فيه واحد صاحب ميدو وزميلة ها ييجى دلوقتى علشان ينيك ويساعد ميدو فى نيكنا احنا التلاته بس بلاش دناوة كل واحدة تتناك وتسيب زميلتها تتناك مش تكوش على الازبار لوحدها مفهوم … ونضحك نحن الثلاثة .. وندخل انا وسميرة الى المطبخ لنحضر الاكل والشرب للسهرة .. ومنال تحضر الموسيقى الهادئه وتشعل الشموع وترش البيت بالروائح الباريسية الرائعة ونخرج انا وسميرة من المطبخ لنجد منال تنام على كنبة الانتريه فاتحة ساقيها لميدو الذى يضع لسانه داخل كسها ويده على بزها .. فاقول لهم ايه ده انتم بدأتم مش نستنى صاحبك الاول .. وهنا نسمع جرس الباب .. ليقف ميدو ويقترب وينظر من العين السحرية ويقول ده مجدى صاحبى افتح له .. فنقول ايوه بسرعة فيفتح الباب ليدخل شاب ابيض الوجه متناسق الجسم رياضى سنه حوالى 16 سنه يبان عليه انه قوى وعنيه كلها وسامه وابتسامته لا تفارق وجهه .. يسلم بيديه على كل منا فيقول ميدو اعرفك … ماجى ومنال وسميرة .. اهلا مجدى تعالى اقعد هنا واشاور له على مكان بالقرب منى ليجلس بينى وبين سميرة .. ويضحك .. ويقول هوه احنا ها ناكل ولا ها ناكل .. فاقول له الاتنين واضحك .. تحب تاكل مين الاول انا ولا منال ولا سميرة فيقول احب مدام ماجى الاول اصلى سمعت حاجات تجنن عنها من ميدو .. فتقوم سميرة لتخلع الفستان وتقف بيننا بقميص النوم وتقول تحبوا ارقص لكم الاول .. ايه رايكم ولا تنتظر الرد ولكن تربط وسطها بايشارب وتتمايل وتحرك طيازها على انغام الموسيقى الناعمة وتقوم منال بتشغيل مزيكا رقص لترقص سميرة بقميص النوم .. وتميل الى الاسفل موجهه مؤخرتها ناحية ميدو الذى ينظر بشهوة الى طيزها ..وتحرك بزازها وترجهم بسرعة وتمد يدها وهى ترقص وتفك حمالات الصدر وترمى بها فى وجه مجدى ليمسكها ويشمها ويضع لسانه عليها ثم تتمايل اكثر وتنزل حمالات القميص وتخرج بزها منه وهى تضحك وتدخلة من جديد لاقول فى سرى يابنت اللبوة دى عايزة تاخد الجو كله وتخلى العيال يهيجوا عليها طيب .. انتى اللى جبتيه لنفسك .. واتحرك واقوم واقول لها كفاية انتى كده .. انا اكمل .. واقف اتمايل وابدأ فى عرض استربتيز بخلع ملابسى قطعة قطعة .. مع الرقص لاشاهد زب ميدو يقف فتمد منال يدها وتخرجه من مكمنه وتميل عليه وتضعه فى فمها وتمص فيه .. لحظات واشاهد سميرة تتجرد من ملابسها ايضا لاجد ان الجميع قد تجرد من ملابسة على انغام الموسيقى لنصبح ثلاثة اكساس تحتاج الى النيك فهل يا ترى ها يقدرو علينا الولدين دول ولا مش ها يقدرو علينا .. انا عن نفسى عاوزه ثلاثة ينيكونى و يمتعونى ومنال كمان عارفة انها عاوزه اكتر من واحد بس سميرة دى لسه بنت ياترى ها تعمل ايه ده اللى ها نعرفة فى الجزء القادم من حلقات ماجى وميدو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجزء الرابع كانت الساعة تشير الى الرابعة صباحا فى شقة مصر الجديدة والفوضى تعم كل مكان فزجاجات البيرة الفارغة وزجاجات الخمر وبقايا الحشيش تملأ المكان والجميع ينام عاريا بعد المجهود الجبار الذى بذلوه فى ليلتهم هذه ورائحة الشهوة تعم المكان وبقايا المنى على كل الاجساد فلا تعرف لبن من هذا ولا ماء من هذا فكل اللبن والممزوج بماء النساء الثلاثة يغطى جميع الاجساد فالجميع لم يستطع ان يذهبوا الى الحمام .. هذه كانت حالة الشقة فى الساعة الرابعة صباحا كما قلنا ولكن كيف حدث كل ذلك ده اللى ها نعرفة بعد شويه بعد ان تجرد الجميع من ملابسهم اخرجت منال علبة سجاير بها سجاير ملفوفة بها حشيش واشعلت الاولى واعطتها لماجى وقالت لها مش عاوزه حد يقول لى مبشربشى مفهوم الكل هايشرب والكل هاينيك والكل ها يتناك مفهوم .. ووزعت السجاير عليهم .. وما هى الا لحظات حتى تمتلئ الشقة برائحة الحشيش ويبدأ تأثيرة عليهم جميعا .. وتنفك عقة لسان سميرة وتقول انا جاية النهاردة علشان اتناك عاوزه اتناك واتخرج مش عاوزه ارجه البيت وانا لسه بنت مفهوم ولو مفيش راجل ها ينيكنى انا ها اخرق نفسى .. فيضحك الجميع بصوت عالى من تاثير الحشيش .. والرقص .. والبيرة .. والخمر .. وتتمايل ماجى وهى ترقص عارية وتنام على الارض وترفع ساقيها عالية جدا وتطلب من مجدى ان يقترب منها وتشاور له على كسها وعندما يقترب منها تنظر الى زبه الذى يظهر لها عريض جدا فهو اقل طولا من زب ميدو ولكنه اعرض منه كثيرا .. ويقترب منها ويضع لسانه على كسها ويبدأ رحلة من اللحس من فتحة شرجها حتى زنبورها مرورا باشفارها وتقترب منه منال وتضع زبه العرض فى فمها وتلحس فيه مستمتعه بحجمه الكبير وملمسه الناعم .. وبالقرب منهم تنام سميرة وينام فوقها ميدو وتذهب معه فى عالم آخر من العناق والقبلات الحارة وهى تتذكر اخاها كريم وتتخيل انه هوه الذى ينام بحضنها وتغلق عينيها وتقول لميدو نيكنى اخرقنى شبعنى نيك .. دخل زبك فيه .. لينزل ميدو الى عنقها فى قبل حارة ويصل الى بزازها ليقرب النهدين ويضمهما معا ليتلامس الحلمتين ويضعهما فى فمه ويحرك لسانه عليهما ويلحس فيهما حتى تصرخ من الشهوة فيفلت واحده من فمه ويمسكها بين اصابعة ويحركهم عليها والحلمة الاخرى فى فمه يداعبها بلسانة دقائق لتشتعل الشهوة فيها وتصرخ .. فينزل الى بطنها ليقبل كل جزء فيه .. وينزل اكثر الى صرتها .. فيضع لسانة داخلها .. فتشعر بالنشوة وتدفع براسه الى اسفل لتسرع بنزولة الى المكان المشهود الى منبع الحياة الى الكس الى الفرن الوالع نار المشتعل بشهوتها .. ليصل اخيرا الى كسها .. ويضع لسانة بين اشفارها لتشتعل اكثر وتقول مش قادرة حرام عليك نيكنى اخرق كسى ..ويعلوا صوتها مطاباً بحقها فى الحياة فى النيك فى المتعة .. ويفتح اشفارها بيديه ويدخل لسانة داخل كسها لينيك بلسانة وتشتعل اكثر وتينقبض مهبلها ويقذف بحممه فى فمه ويلحس كل ما يخرج منه مستمتعا بطعمة الجميل وتقترب منها ماجى وتقبلها فى فمها وتقول لها انتى عاوزه تتناكى . عاوزه تتفتحى يالبوة حاضر .. انا ها اخلى ميدو ينيكك ويخرق كسك يا شرموطة انتى هايجة كده ليه ..يالبوة وتدعك فى بزازها لتشعلها اكثر وتمسك بزب ميدو وتقر بة من اشفارها ..وتهمس فى اذنه عاوزاك تدخل زبك فيها بشويش فاهم وتمسح زبة وتبللة من الماء الذى يخرج من كسها وتضعة بين اشفار كسها وتقول له دخلة ..بيضغط بوسط جسده محاولا ادخال زبة فيجد صعوبة .. فيسحبة ليبلله اكثر فتصرخ سميرة فيه وتشده وتجذبه اليها وتقول اوعى تبعده اوعى تطلعة من كسى ابوس رجلك دخلك .. نيكنى .. ويعلوا صوتها ليقترب منها مجدى ويقول انته مش عارف تنيكها اوعى انته وانا انيكها .. فتدفعة ماجى وتقول له لاه .. انته روح نيك منال .. وسيب سميرة لما نفتح كسها ابقى تعالى نيكها .. وتسحب زب ميدو من جديد وتضعة فى فمها وتضع الكثير من اللعاب علية ثم تضعه بين اشفار كس سميرة وتضغط على مأخرة ميدو ليستقر زبه داخل مهبلها لتشعر بالقليل من الالم والكثير من المتعة وتشعر ان مهبلها يحيط زبه ويحضنة ويقبلة ويرحب به ويدخل اكثر الى ان يصل الى اول الرحم وتستمتع اكثر وهى تشعر ببيوضة وهى تلمس مؤخرتها وتجذبه من راسه وتقبلة وتلتهم شفتيه بين شفتيها .. ويخرج ويدخل قضيبة فى سيمفونية نيك متواصلة لتشعر معه بان رحمها ينقبض عدة انقباضات وتقذف بناء شهوتها وتضمه اكثر واكثر ليقذف ميدو لبنه فى دفعات كانها طلقات المدفع داخل كسها ولاول مرة تشعر بحليب الذكر يملئ كسها ويشبعها ويمتعها ,, وينسحب ميدو من فوقها لخرج من كسها بعض لبنه مخلوطا بدماء بكارتها وماء شهوتها .. ينام ميدو من التعب ويغفوا للحظات وتغفو بين قدمية وقريبا من زبه سميرة وتضع راسها فوق زبة ولا تريد ان تفارق هذا الزب الذى ناكها ومتعها .. على الجانب الاخر كانت منال تتمتع بزب مجدى وهو يدخل ويخرج بسرعة محدثا فجوة فى كسها تماثل ميدان التحرير ومع كل حركة من حركات زبة كانت تنتفض وترتعش وتقذف بحممها فى متوالية لا تدرى من اين يأتيها كل هذا الكم من ماء الشهوة كانت تستمتع بالنيك وتضغط على ظهرة بقدميها لتدفعه اكثر داخل مهبلها .. ليقذف بحليبة بسرعة فائقة وقوة جبارة بكميات كبيرة ويسقط فوقها غير قادر على الحركة وينقبض كسها عدة انقباضات متتالية ويقذف بماء شهوتها لتختلط بلحيب مجدى معلنة وصولها الى قمة المتعة والنشوة . ماجى تقف بينهم وتقول باعلى صوتها انا عاوزه اتناك .. فلا مجيب .. عاوزه اتناك ياولاد الكب .. ولا مجيب .. لو مش هاتنيكونى .. انا ها اخرج البلكونة واصوت باعلى صوتى واقول عاوزه راجل ينيكنى .. فضحك ميدو وافاق من غفوته وقال لها انا هنا ياروحى .. انا ها انيكك وافاق مجدى ايضا من غفوته القليلة واشعل سيجارة حشيش وهوه ينظر لصديقة ويقول بص بقى يا ميدو النسوان دى وحوش يابا انا شكلنا مش ها نسد معاهم ايه رايك نجيب لهم المرة الجاية كمال ومحمود وعلى … اهه نبقى خمس دكرة على تلات نسوان يادوب نقدر نكفى الاكساس دى .. ولا كلامى غلط يا ميدو لم يرد ميدو عليه لانه كان منشغلا فى لحس زنبور ماجى .. لترد ماجى عليه وتقول انا موافقة يامجدى هات كل اصحابك … المهم تنيكونا وتشبعونا .. وتنظر الى راس ميدو بين فخديها وتقول له كمان يا ميدو الحس كسى ونيكنى بلسانك قوى .. كمان كمان .. وهنا ينضم مجدى بعد ان انهى سيجارته الى ماجى وميدو ويضع لها زبه امام وجهها لتلتقمه وتضعه فى فمها وما هى الا لحظات حتى بدأ يستعيد نشاطه ويقف ويشتد ويقوى ويعلن عن موقفة واستعدادة لدخول كس ماجى ليمتع نفسة بالمرأة التى كان يحلم بها منذ أن حكى له ميدو عليها وكيف ناكها وما هى المتعة التى شعر بها معها .. ومنذ ذلك الحين وهو يحلم بكس ماجى .. لحظات واصبحت ماجى بين زبرين ميدو يضع زبة امام اشفارها وزنبورها ومجدى يضع زبة امام شفتها لتداعبة بلسانها وتدخله فى فمها … وتستمتع بزبين .. لحظات تمر ويدخل ميدو زبه بهدوء شديد بكس ماجى ويبدأ رحلة المتعة فى نيك كس ماجى الممتع الشهى وتتسارع حركة دخوله وخروجة من كسها لتشتعل شهوتها وهنا تلمح مجدى وهو يعطى اشارة لصديقة ميدو بتبادل المواقع فتستمتع هى وتنتشى من احساسها بدخول زبين فى فتحاتها .. ويتبادل الذكرين المواقع ويضع ميدو زبه على وجهها ويمرره على عينيها وانفها وشفتيها ويدخلة بفمها لتمص هيه فيه وتستمتع بحجمه وملمسه ونعومة الحشفه الامامية من زب ميدو .. وتشعر انها تنتفخ اكثر ويدخل مجدى زبه بكس ماجى ليوسع فتحة مهبلها وتشعر انها تمتلكه وتقمط عليه وتستلز وتنتشى وتشعر انها فوق السحاب .. وينسحب من بين شفتيها ميدو وينام خلفها ويضع زبة بالقرب من فتحة طيزها فتدفعة وتقول له لاه .. من ورا لاه .. مفهوم .. فيقوم ويقول لها حاضر انا اسف ويقوم ليضع زبة بين بزيها لتضمهما على زبة وينيك فى بزازها وتضع عليه القليل من ريقها لتسهل له عملية الايلاج بين البزين .. وما هى الا لحظات لتشعر بحليب ميدو يصل الى شفتيها فى عدة قذفات متتالية فتخرج لسانها لتلحس ما يصل اليها منه وينقبض كسها وترتعش وتقذف بحممها على زب مجدى الداخل الى اعماق كسها ويقذف مجدى بحليبة ليمتلئ كسها بحليب مجدى ووجهها بحليب ميدو . ويغفوا الجميع . وتفيق سميرة من غفوتها .. وتقترب من ميدو وتقول له نيكنى عاوزة اتناك … فتنظر لها منال وتقول وانا كمان عاوزه اتناك لتقول لهم ماجى وانا كمان عاوزه اتناك كانت الليلة السابقة اول ليلة جنس ومتعة فى حياة سميرة فهى فتاة تبلغ من العمر 27 سنه ولم تتزوج حتى الان وجسدها يهتز ويطالبها بحقوقة وكسها كل يوم يبكى ويزرف ماء شهوته امام ما يشاهده من مشاهد جنسية على النت ولا تجد ما تفعلة الا ان تضع اصبعها امام زنبورها وتدعك به حتى تشعر بالرعشة والانقباضات فى مهبلها ليقذف كسها بماء شهوتها لتهدأ قليلا .. ولكن فى الشهور الاخيرة لم يعد يستجيب لحركات اصابعها واصبحت تحلم بزب اى رجل ولم تعد تحتمل كل ذلك واصبحت تتصنت على اخوها كريم وهو ينيك زوجته جيهان وتحاول ان تشاهدهم ولكن بدون جدوى .. وكانت كل ليلة عندما تبدأ جيهان باعداد نفسها لليلة ساخنة فى احضان زوجها كانت سميرة تشعر بالرغبة تفتك بها وتتمنى ان تدخل وترتمى بينهما وتتناك من اخيها كريم .. وكم كانت تشعر بالغيرة من جيهان لانها تتمتع كل ليلة بالنيك وهى لا .. مش ده ظلم بالذمة .. وفى يوم سمعت اخوها وهوه فى الحمام قبل ما ينيك مراته وكانت مراته فى الاوضة بتاعتها بتحضر نفسها .. واتسحبت سميرة وراحت على الحمام وعملت نفسها مش عارفة ان فيه حد جوه .. كانت نفسها تشوف زب اخوها بس كده .. وفتحت الباب لتجد اخاها تحت الدش وقضيبة يبرز امامة مستقيما وهو يغسلة بيدية .. والصابون على وجهه وشعره .. وعيناه مغلقتان .. وذلك اعطاها فرصة لتقف لحظات وتستمتع بمنظر زبه لتحصل له على صورة فى ذاكرتها وتخرج فى هدوء وتتوجه الى غرفتها .. وتغلق الباب عليها وتخلع ملابسها وتضع يدها وتفرك زنبورها وهى تتخيل زب كريم وتمنى نفسها بحضنة وبيدية تضمها وبزبة يداعب اشفارها وزنبورها وتتسارع اصابعها لترتعش وترتعش وتنتفض من الشهوة لينزف كسها بماءه وترتاح وتهدأ وتنام .. وفى الصباح تتقابل مع جيهان وتبتسم لها جيهان وتقول لها .. انا شفتك امبارح وانتى خارجه من الحمام لما كان كريم جوه بيستحمة وعرفت انك شفتيه وهوه عريان .. فقالت لها سميرة وقد ظهر الاحمرار على وجنتيها .. انا لاه .. اصل انا .. مش عارفة .. اصل .. ولا تعرف كيف ترد .. لتقول لها جيهان طب وايه يعنى مفيش حاجه حصلت ..انتى كنتى عاوزه تشوفى زب على الطبيعة وشفتيه صح ولا انا غلطانة احنا ستات زى بعض وفهمين بعض كويس .. شوفى لو انتى عاوزه تشوفيه وتمسكية كمان انا ممكن اخليكى تشوفيه وتمسكية وتلعبى فيه كمان من غير ما ياخد باله .. ايه رايك فترفض سميرة الاقتراح ده فتقول لها على كيفك بس لما الشوق يجيبك وكسك يطلب قوليلى وانا تحت امرك وعلى فكرة انا عندى حلول كتير بس فكرى .. خرجت سميرة لتذهب الى ميدان روكسى لتتفرج على المحلات وتتمشى شوية .. وأخذت تفكر فى ما قالته جيهان .. ياترى تقصد ايه بأن عندها حلول كتير … مش عارفة … فى المساء وبعد العشاء مالت جيهان عليها وهمست لها وقالت انا ها اتناك النهاردة وها اسيب الباب مفتوح وها اولع شمعة فى الاوضة ونور الصالة ها يكون مطفى .. باى .. وبعد حوالى نصف ساعة .. سمعت سميرة صوت جيهان وهى تضحك بصوت عالى كله علوقية ولبونة وميوعة وتقول له عاوزه زبك انا عاوزاك تنيكنى النهاردة جامد قوى … زبك مجننى احوه .. ايوه اديهولى امصه والحسة زبك .. سمعت سميرة كل الكلام ده فعرفت ان دى اشارة ليها علشان تطلع وتتسحب وتروح تتفرج على النيك وعلى زب كريم وهوه بيدخل فى جيهان .. ياترى ايه اللى ها يحصل مع كريم ومراته وسميرة ده اللى ها نعرفه فى الجزء القادم من ماجى وميدو ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 08

هانى وزوجته فى شهر العسل < قصه مثيرة >

بعدما إنتهيت من إرتداء المايوه، سحبني هاني من يدي وأخذني تجاه المرأه الطويلة الموجودة بالغرفة، وأمسكني من وسطي ووقف معي أمام المرأه، نظرت أمامي لأري منظرنا بالمرأه، لن استطيع القول الا انه كان منظرا فاضحا، داريت عيناي بيداي، وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت له طبعا ازاي ممكن انزل كدة، انا عريانة خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاد يداري حلماتي بينما تظهر هالاتهما بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل على إنتصابهما بشكل واضح، أما الجزء السفلي فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحا كما انه لا يداري شيئا من مؤخرتي حيث انه عبارة عن سير رفيع من القماش يدخل بين الفلقتين من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية وتامة العري، كانت نظرات هانى إلى جسمى فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه تسير على تضاريس جسمي ولحمي، فكان لتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي الذي صار متعطشا لذكر هانى أغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي فكان يقوم بواجبه فى غزو قلعتي وأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يلا علشان نروح الشط، كنت أريد ذكره قبل الخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني له جعلتني أرغب فى أن أروي لحمي من جنس هاني، فقلت له لا مش نازلة، قال لي يلا بلاش كسوف بقي، قلت له وأنا أحتضنه وكأني أداري عيناي فى صدره، لأ مش قادرة، قلتها بميوعة ودلال مع أنفاس حارة على حلمة صدر هاني، وكان جسدي الدافئ ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحمل هاني ملمس لحمي البض، فبدأ يمرر يده علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبع قبلة معلنا بداية هجومه على جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لأجعل أثدائي تهتز أمام عينيه فيري لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذاي وقامت المعركة بين فمه وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي فى محاولة لمنعه، فى الحقيقة أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلاق فخذاي ورؤية هانى وهو يفتحهما بقوة ومحاولاته للوصول إلى كسي كانت تشعرني بالنشوة، وصل هاني إلى كسي ليجد *****ي ظاهرا من المايوه بعد إنتصابه مسببا بروزا صغيرا بالمايوه، جن جنون هانى عندما رأي منظر *****ي واضحا من المايوه، فإندفع يبعد المايوه ليلاقي *****ي بلسانه، تعلمت كيف أستمتع بكل حركة من حركات الجنس، فلم أعد أفقد الوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع بإحساسي بكل ما يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلو ويزداد معها زتيرة عبث هاني بمواطن عفافي فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لساني عليه، وفجأة دق باب الحجرة … read more

كلمات البحث للقصة

سبتمبر 21

صفوووت مع امه واخته نيك عائلى

اسمى صفوت عندى 22 عام لم اتزوج بعد – اعيش مع امى وحدنا بعد رحيل والدى
وزواج اخوتى
امى تبلغ من العمر 47 عام وهى امرأه جميله جدا شكلا وروحا والابتسامه لا
تفارقها ابدا
وكل الجيران يحبون ان يجلسوا معها ويتسامروا معها فى كل المواضيع
وكنت اشعر احيانا ان الموضيع تكون ساخنه عندما يتكلمون بصوت هامس
لكنى لم اعير هذا اى اهتمام يذكر ولم انظر اليها اى نظره غير عاديه
كونهم حريم مع بعض
فى احد ايام شهر فبراير الماضى حدثتنى اختى هاتفيا وابلغتنى ان امى تريد
ان تتزوج!
طبعا تفاجأت بذلك وتخيلت ان اختى تفعل مقلب من مقالبها
قلت لاختى هل هذا الكلام حقيقى قالت read more

كلمات البحث للقصة