مارس 23

متزوجة منذ ستة سنوات

أنا فتاة عمري 23 سنة متزوجة منذ ستة سنوات ولكن مصيبتي انني متزوجة من رجل اكبر مني ب35سنة لظروف اهلي المادية الصعبة ولكونه ميسور الحال وأخذ يتكفل بأعانة أهلي وكان لديه ولد وبنت من زوجته الاولى المتوفاة البنت متزوجة والولد يسكن معنا في نفس المنزل وعمرة 21سنة ويدرس بالكلية ومنذ ان تزوجت والده كان ينظر الي بنظرات تحرقني وكم تمنيت ان أكون زوجته لا زوجة ابيه كان زوجي يعمل في التجارة وفي بعض الايام تكون أعماله خارج البلدة تضطره للبقاء هناك مما يجعلني اكون وحيدة بالمنزل حتى يعود ابنه من خارج الدار حيث كون في دور اصحابة في الكلية يذاكرون وفي يوم من الايام read more

كلمات البحث للقصة

مارس 17

ست هناء 2

حكيت ليكم معرفتى بهناء الشرموطة اللى كنت عرفتها من على النت وحكيت اول يوم نمنا مع بعض نكتها فيه فى اليوم ده نمت معها اكتر من خمس مرات امتعهم كانت فى طيزها وكانت بتصوت من زبرى وانا برزعه رزع فى طيزها وسعتها حبيت اذلها اكتر وجبتهم على شفيفها وبقها بعد ما كنت بنكها فى طيزها بزبرى……….. المهم نزلت هناء من شقتى على الساعة 8بليل وكانت فى غاية المتعة وانا كنت مبسوط انى كيفتها اوى مع انى كنت مستغرب من وسع كسها لانى فى مرة دخلت صباع والتانى والتالت جوة كسها وكانت وسعة كنت سعتها بفكر انى لو دخلت ايدى هتدخل بردك وبرررة وسع كسها من الحمل كزا مرة والولادة المهم وصلتها وبعدها رجعت على شقتى وانا فى شقتى لاقيتها بتتصل بيا رديت عليها لاقيتها اسماء اختها اخبارك ووحشنى واكيد هنتقابل وتعالى هنا انتا عملت ايه فى هناء ده البت بايظة وبتقول انك متعتها اوى وبتقول حضنك وبوستك وانها اول مرة تحس بانوثتها مع حد وانتا مية ميه …طبعا كنت مستغرب من كلمها ومن جراتها ومن اسلوب كلمها وبعدها لاقيت رشا بتكلمنى ايه يا مصيبة انتا موت البت بركاتك يا عم سعتها طلعت من استغرابى ومن شعورى وقلت ليها هيا تستاهل انها تموت اصل جسمها جامد اوى وكانت نار واحنا يا حببتى فى الخدمة وقفلت المكالمة وانا فى قمت الاسغراب من الموقف انا كنت متخيل انى هنام مع هناء وحدش هيعرف او الموضوع زى ما بتقول حب فاذى حد يعرف انى نمت معها مكدبش عليكم رميت استغرابى وقلت ماهما شويه شراميط تانى يوم كانت هقابل هناء بعد الدهر هنخرج ونتغداء مع بعض المهم خرجنا واتغدينا برة وكانت زى القمر كانت لبسة بنطلون جينز واسع وتى شريت كجول لوبنه بنى كانت امورة اوى وكنت مشتهى انى انام معها تانى واقطع كسها وطيزها وشفيفها المهم لاقتها بتقول ليا احنا هنقابل رشا مرات اخوها واسماء اختها فى الحسين عايزين يقعدوا فى قهوة الفيشاوى ومصطفى صاحب اسماء هيقابلهم هناك المهم رحنا واتقابلنا كلنا وكانت اسماء ورشا زى القمر عكس كمرات النت وقابلت مصطفى شاب ظريف حبوب متحدث المهم لاقيت واحنا قاعدين فى القهوة هناء بتقولى حبيبى انا مش هقدر اجى شقتك بكرة علشان انتا هتيجى تبات معنا فى شقتنا سعتها استغربة وفهمت منها ان مصطفى هيبات معاهم وحقتى ابقى موجود معها المهم وافقة بعد عذاب ومحايلة من هناء واتفقة معها هروح اشترى ترنج او شورت وتى شريت ابات بيهم علشان مش هينفع ابات بلبس الخروج المهم خلصنا سهرتنا وكنت سبتهم وانا فى حيرة ازاى هبات فى شقة مش شقتى ومهما كان ناس معرفهمش المهم كبرت دماغى كعادة ورحنا لشقتهم شقتهم كانت فى المهندسين فى عمارة شيك وكانوا فى الدور السادس اتفقنا هتطلع هناء ورشا الاول واسماء هتطلع معنا فى الاسنسير بس اكننا منعرفش بعض طلعنا ومشينا وراء اسماء وانا بردك مستغرب من الموقف ومن اللى بيحصل ودخلت شقتهم وكانت المفاجات اول حاجه شقة واسعة وشيك جدا المفاجات الاولى انى لاقيت هيثم صاحب رشا موجود جوة الشقة والمفاجات التانية ان ولاد هناء وابن اسماء موجودين فى الشقة وحطنهم فى اوطة وقفلين عليهم المهم سلمت على هيثم وكنا موجودين كلنا فى الصالون استاذة هناء ورشا الاول على اساس هيغروا وبعدها رشا وفضلنا انا والشباب مع بعض انا وهيثم ومصطفى وابتدينا نتكلم وفهمت من كلامهم انهم قرايب او جيران من طنطا وانا القاهرى الوحيد بنهم وبعد شويه لاقيت هناء رجعت كانت لابسة قميص نوم قصير لونه ازرق طول يادوب مغطى كسها سعتها ابتسمة وقلت ليها ايه الجمال ده وانا من جوايا نوع من الغيرة على اساس انها بتعتى او شرموطتى يبقا انا اللى انكها بس بعدها لاقيت رشا وكانت لبسة قميص نوم اسود طويل مفتوح من الناحية اليمين لغايه قبل كسها بحاجه بسيطة وكانت بشرتها بيضاء اوى ومشربة باحمر تحس انه لحم نفسه حد يتذوقه وفى الاخر جت اسماء بقميص نوم ابيض وروب شفاف ابيض بردك كنت كل ما ابص لاسماء احس بارومانسية جوايا كان شعور غريب جدا مع انى بحب الجنس بعنف اوى بس لاسماء قمة الرومانسية اكنها كانت بتحرك الجانب الرومانسى فيا وقعدنا وولعنا سجارة انا وهناء وبعدها لاقيت مصطفى مطلع حته حشيش وبيسالنى تحب نلف سجارة ولا خابور انا قلت ليه خابور طبعا وابتدينا وشربنا كلنا بعد ما شربنا لاقيت هيثم ماسك رشا وايده على وسطها وبيبوسها من رقبتها سعتها فهمت ان كل حاجه مباحة فى الشقة ده وانهم كلهم مكشوفين على بعض وانهم مرتبين حفلة النيك ده سعتها رحت ماسكك هناء ومحسس على شعرها وهيا محمد اتلم لما ندخل الاوطة بس كل نظرتها انها بتقولى نكنى وقطعنى ادمهم وانا مسبتهاش رحت ماسكك شفيفها بايسها وماصصهم اوى بكل افترا ومتعة وكنت حاسس انى فى مسابقة ولازم اكون احسن واحد بينيك فيهم هيا سعتها ابتدة تتفاعل معايا وابتدة تحسس على شعرى ورقبتى بدوافرها وانا مش راحم شفيفها بعكس كنت بقبلها وابوسها بعنف غريب وشهوة غريبة جدا سعتها بعدتنى عنها براحة ومالك براحة انتا هتقطع شفيفى قلت ليها من حلاوتهم سعتها لمحت هيثم وهو بيرضع صدر رشا ومصطفى بيبوس اسماء وهيا بتلعب فى زبره كان شعور لذيذ انك تشوف وتعمل وتعمل احسن منهم ورجعت ابوس هناء تانى وايدى بقت تعصر بزازها لغايه ما نيمتها على الارض فى الصالون وابتديت الحس وابوس كل حتة فى جسمها وهيا فى عالم تانى من المتعة سعتها لاقتهم كل واحد فى وادى تانى هيثم رشا بتمص ليه زبره وكان زبره كبير فى حجم زبرى او يمكن اكبر شويه صغيرة ومصطفى نازل لحس فى كس اسماء سعتها مسكت كس هناء زى المسروع وفضلت الحسه بفترا وابتدة هناء فى اهااااااااتها وكنت فاجرة ولبوة اوى ااااااااااه براحة بيحرنى خرج لسانك ابوس ايدك بتناك سعتها رشا قالت ليها وطى صوتك يا لبوة هتفضحينا فبصيت لرشا قلت ليها انا لو مسكتك هخليكى تصوتى اكتر منها قالت ليا طب تعالى فرجنى يا صايع وكانت دايما رشا بتندينى بالاسم ده سعتها استغربة علشان معرفش رد فعل هيثم ايه لاقيته قالى تعالى وبكل سهولة ساب رشا وقرب من هناء وانا رحت ماسك رشا رفعت رجلها فوق كتافى ونزلت على كسها الحسه واشفطه كانت صاروخ وكان كسها ملبن وكان غرقان وكانت مش مطاهرة اى مش مختونة وكنت هتجنن لما لاقيت كده علشان هعرف اجننها وفضلت الحس فى كسها واشفط زنبورها جامد وابتدت تصوت يخرب بيت براحة اه بتناك سعتها بصيت على هناء لاقتها ماسكة زبر هيثم بتمصه جامد اوى بكل شهوة فقلت لما اشوف رشا واسعه زى هناء ولا ضيقة ودخلت صباعى وهيا اااااااااااااه خرجه كانت ضيقة اكنها متناكتش قبل كده فضلت ادخل صباعى والحس فى طيزها والعكس ادخل صباعى فى طيزها وتصوت والحس كسها سعتها قمت ورحت مطلع زبرى ورحت ماسكها من شعرها وخلتها تمصه ليا كانت استاذة انها الاول تلاعبه بلسانها وبعدين تمصه وتشفطه فضلنا كده شويه وبعدها قلت لازم اتعبها رحت مخليها على ايدها ورجلها ورحت ماسكك زبرى مدخله فى كسها وانا بسحبها من وسطها ناحيه زبرى وفضلت ادخله جامد وهيا ااااااااااه بيوجع خرجه سعتها لاقيت اسماء منيمة مصطفى على دهره وراكبه على زبره ونازله وطلعة جامد وهيثم رافع رجلين هناء على كتافه ونازل فيها نيك كا شعور لذيذ انك تنيك وتتفرج ولاقيت سعتها هيثم جابهم جوة كس هناء ومصطفى كذاك جبهم جوة كس اسماء وانا فاضل انيك فى رشا وادخله واخرجه جامد وهيا اكتر نيكنى اكتر شبعنى بزبرك اه بتناك بتناك وكانت بترتعش وغرقة زبرى سعتها باحلى لبن من كسها بعدها طلعته من كسها ورحت جابيهم جوة بقها وهيا زى القطة المسروعة على اللبن لدرجة عصرته لغايه اخر نقطة جوة بقها سعتها حسيت من نظرتها انى كيفتها اوى وانها مبسوطة ورحنا ولعنا سجارة وقاعدنا وده كان تانى يوم فى الاجازة اللى استمرة اسبوع وكلها مفاجات read more

كلمات البحث للقصة

مارس 17

انا وطبيبة البصر

انا وطبيبة البصر
انا نواف ابلغ من العمر 33 متزوج ومطلق واسكن وحيد في بيتي
قبل ايام وتحديدآ في يوم 27\2\2008 صرت اشكو من بعض الالم في عيني اليسره فذهبت الى وسط المدينه الى شارع الاطباء كما يسمه فقرائت على احد القطع اسم الدكتور ( ريم 0000 ) وهي اختصاص في البصر
فاخذت رقم حتى ياتي الدو لي لكي ادخل وبعد مرارو اكثر من ساعه جاء دوري فدخلت واذا بالدكتوره ريم جالسه على الكرسي وامامها سرير للفحص فقالت لي اجلس فجلست فسالتني عن ما اشكو فقالت لها الم في العين اليسرا ففحصة عيني وقالت يوجد نزف خارجي في عينك فهل تتابع التلفزيون عن قرب قالت لا بال اتابع الانترنيت
واتاخر read more

كلمات البحث للقصة

مارس 15

بيوت الطالبات5

فتوقف هو و هو يقول ناهجا نهجان الرغبة : بصى يا ماما انتى امى …اه … بس ده يخلينا نحب بعض اكتر احنا مالناش غير بعض من ساعة ما وعيت على الدنيا دى و ماليش غيرك يبقى ماتحرمنيش انى اعيش فى حضنك على طول ثم توجه بفمه الى نهديها يمص حلماتهما و هو يقول : يعنى البزاز الحلوة دى …مش هى اللى رضعتنى زمان ؟؟ و نظر لها فوجدها تبتسم و هى تنظر له فى حنان قائلة : طيب مش انت اتفطمت بقى خلاص ؟ فابتسم هو ايضا فى فرح و القى نفسه فى احضانهالتلتقطه هى ايضا بين احضانها و هو يقول فى فرح : ولا عمرى حاتفطم ابدا ثم التقط شفتاها كما علمته هى منذ لحظات و هو يمصهما و يستقبل لسان امه الذى اندفع داخل فمه يعانق لسانه ثم التقطت هى لسانه تمصه و تتدعوه لفمها فيستجيب ليدخل يجول داخله يتذوق كل جزء فيه و يعلن عشقه له و يداه تعتصران نهديها فى حب و يداها تمران على صدره تتحسسهما و تتذكر متعة السنوات السابقة حتى نزلت بيدها لتحتضن قضيبه فيفاجئ هو و لا يستطيع الا ان يترك شفاه امه و يعتصر نهديها بقوة اكثر ثم يستلقى على السرير و هو يتاوه : اه اه . اه يا ماما فتتركه هى و تنحنى و تنزل بجسمها كله الى قضيبه : ايه يا واد الجمال ده كله كبر امتى ده ؟ ده كان مفعوص صغير فيفتح عينيه التان كانا قد اغلقهما من الأثارة ناظرا لها قائلا : بجد عاجبك يا ماما فتقبل هى قضيبه قائلة : يجنن يا روح ماما فيشتعل هو بقبلتها قائلا : ااه بوسيه تانى يا ماما علشان خاطرى فتضحك هى فى سعادة و تقبله عدة مرات بعد ان تقول : بس كدة يا عيون ماما ثم تقول بعد عدة قبلات طويلة : يعنى شفايف ماما عارفة تبسط حبيب ماما فيبتسم هو فى سعادة لا مثيل لها و يهز رأسه بالموافقة فتقول هى : طيب قولى بقى ايه رايك فى لسان ماما و تخرج لسانه و تنزل الى خصيتاه تلعقهما من منبتهما و صعودا حتى اتمت لعقهما كاملا فبدأت تشفطهما داخل فمها و تستمتع بهما واحدة تلو الأخر ثم فتحت فمها و التهمتهما معا داخل فمها و اغلقته عليهما وهو تتدلكهما بلسانها و هى بين الحينو الاخر تنظر الى ولدها فتجده مغمضا عيناه غارقا فى المتعة فتزداد هى اشتعالا و تتفنن فى لعق خصيتاه الى ان اخرجتهما و هى تتدلكهما بما تبقى عليهما من لعابها و هى تنظر له مبتسمة و هو يفتح عيناه لينظر لها يرى ماذا ستفعل و يبتسم لابتسامتها فترسل له هى قبلة فى الهواء فيرد عليها بثلاثة فتهمس له مبتسما : بحبك فيرد : باموت فيكى فتعود هى للتدلك قضيبه بيديها ثم تبدأ فى لعقه بلسانها من اسفله لأعلاه ثم تتجه الى قمة رأسه فتبدافى مداعبة فتحة زبره الصغير على قمته بطرف لسانها فى دوائر تتسع تتدريجيا حتى اصبحت تلعق رأس قضيبه كاملا و هو غارقا فى تأوهات تزيدها مهارة فقال : ماما حطيه فى بقك بقى فنظرت له فى دلال و هى تهز كتفيها قائلا : لا فينظر لها فى استعطاف : علشان خاطرى فتبتسم و هى ترسل له قبلة اخرى فى الهواء و تضع قضيبه فى فمها باكمله و تضغط عليه بلسانه فى قوة و تسحبه من فمها و هى لازالت مطبقة عليه فيصرخ (مهند) من الشهوة لتعود هى و تكرر نفس الحركة مرتين ثم تبدأ فى مص قضيبه فى سرعة حتى كاد يقذف فامسك هو رأسها فى تشنج و هو ستعد للقذف فتوقفت هى و أخرجت قضيبه من فمها و هى تتداعب بطنه قائلة : لا مش بسرعة كدة يا حبيبى لسة ماما عايزة منك كتير ثم تضحك و هى تقبل قضيبه قائلة : انت اللى جبته لنفسك .. قلتلك عايزة انام … فابتسم هو و هو يشير برأسه الى قضيبه قائلا : طيب بذمتك يا ماما … ده احسن ولا النوم احسن فاحتتضنت (علية ) قضيبه بين كفها و خدها قائلة فى سعادة : ده طبعا يا قلب ماما فقال هو : انا مش هاسيبك ابدا يا ماما فقالت و هى تقبل فخذه : و لا انا هاسيبك يا روح ماما – ماما تحبى الحسلك ؟؟ فقالت هى فى تردد : تعرف ؟؟ فقال و هو ينهض من مكانه و يشدها فى رفق لتنام على ظهرها : لا طبعا ماعملتهاش قبل كدة …بس شوفت فى الافلام …هاجرب فنامت هى على ظهرها و هى تفتح فخذيها فى تردد فقد كانت مقبلة على تجربة جديدة عليها مثل ابنها تماما فهى فى حياتها لم يلحس لها احدا كسها و استلقى (مهند ) على بطنه واضعا رأسه امام أكس امه قائلا : ايه الجمال ده يا ماما ثم قرب انفه من كسها و اخذ يتشممه ثم اغمض عيناه فى نشوة قائلا : ايه ده ياسميين ..؟؟ فل ؟ انتى بتحطيله ايه ؟؟ فابتسمت هى قائلة : بس يا واد بلاش بكش فابتسم هو و هو يخرج لسانه متجها الى *****ها يدلكه بلعقات سريعة و اصبعه الوسطى فى اسفل كسها و يده الاخرى تفرك شفراتها و هى لا تتمالك نفسها مما يفعله ابنها رغم قلة خبرته الا انها كانت تجربة رهيبة بالنسبة لها ثم بدأ هو يحتتضن *****ها بين شفتيه يمص ويلعق بين شفراتها و هو يتذوق فى حذر ماؤها و خطر له ان يجرب بلعه فشعرت هى بذلك فخافت عليه فقالت فى وهن من بين شهوتها : لا بلاش تبلعه يا حبيبى فبلعه هو و قد راق له طعمه قائلا : ماابلعوش ازاى ده انا مش هاشرب غيره بعد كدة ثم انهال على كسها يستجدى من المزيد و يشعلها شهوة و هى تملأ الغرفة صراخا و تقبض على شعره قائلا : اه اه اه .. احيه يا مهند لا لا لا لا لا بالراحة .. اه اه … طيب واحدة واحدة .. اووه اوف اوه … فتذكر مهند الشريط فقال لها من بين لعقه لها : اشخرى يا ماما فقالت هى : احووه ثم اطلقت شخرة استمرت لدقيقة ثم اتت شهوتها مرة اخرى و هى تصرخ : اح و لم يتمال هو نفسه فقام و هو يضع قضيبه فى فمها مرة اخرى لتمصه للحظات ثم اتجه بقضيبه الى كسها يحاول ان يدخله فتساعده هى ليعرف طريقه بيدها و هى لازالت فى ضعف اتيان شهوتها و ما انت وجد ضالته حتى غرزه بداخلها تتدريجيا و هو يستلقى عليها و يسكت صرخاتها بشفتيه فى قبلات يملاؤها الحب و قضيبه يخرج و يدخل يمتعه و يمتعها و هى لا تتمالك نفسها فتحرك وسطها صعودا و هبوطا مع قضيبه لتزيد من ايلاجه و امتعاها حتى قارب هو على القذف فصاحت به و هى تاتى شهوتها للمورة الثانية : طلعه يا (مهند ) طلعه … اوعى تجيبهم جوة فلم يستطع هو ان يفعل شئ فمددت هى يدها تسحبه و بالكاد استطاعت عندما ياعدها هو قليلا و هو يقذف فانطلق منيه على فخذيها و بطنها و ارتمى هو فى احضانها يقبلها و هى تقبله : بحبك يا حبيبى فمد (مهند) اصبعه ليأخذ قليلا من منيه من على فخذ امه و يضعه فى فمها قائلا : بحبك يا ماما …انتى اروع حاجة فى الدنيا مش هاسيبك ابدا امتصت هى منيه فى متعة ثم قالت مبتسمة : يا واد يا بكاش .. بكرة تشوفلك بت حلوة صغيرة و تقولى عايز اتجوزها و تسيبنى انا اكل فى نفسى فضحك قائلا : جواز مين انا خلاص اتجوزتك انتى فضحكا و هما يحتضنان بعضهما فى فرح و سعادة انطلقت ( نهى ) بسعادة الى غرفتها لتخبر (ضحى) بالجديد فابواها مسافران الى الغردقة فى رحلة عمل تخص ابيها و سيصطحب امه و اخوها معه و تعللت هى بالكلية و المحاضرات و حينما رفض ابيها ان تجلس وحدها و اصر ان تبقى فى بيت الطابات وجدت الفرصة كى تستأذنه فى ان تجلس فى شقتهم بالأسكندرية على ان تحضر معها صديقتها (ضحى) خلال الفترة الذى سيسافروا فيها و لم يجد الاب مانعا حيث انه بهذه الطريقة لن تكون وحدها خصوصا بعد ان زكت زوجته (ضحى) لديه حيث انها رأتها مرة فى بيت الطالبات حين كانت تزور (نهى) و وجدتها فتاة خجولة مؤدبة و اكدت انها ايضا ستوصى جارتها مدام (شوق) لتراعى الفتاتان طوال فترة وجودهما بالشقة وحدهما . و ما ان علمت (ضحى ) حتى قالت لها فى خيبة امل : يا سلام انتى بقى اهلك وافقوا و انا ماليش اهل ؟ فقالت (نهى ) : لا ما ان عملت حسابى وو اديت لبابا نمرتكوا فى الصعيد و هو كلم باباكى و استأذنه و فضل يتحايل عليه و اتصاحب عليه خالص لحد ما وافق بس عايزك تكلميه فى التليفون علشان يديكى كام نصيحى كدة فقفزت (ضحى) من الفرحة و هى تحتضن (نهى) التى كانت اسعد خصوصا بفرحة (ضحى ) التى تعتبر نفسها مسؤلة عن سعادتها كشعور أى عاشق تجاه عشيقته و فى يوم الخميس صباحا لم تذهب اى منهما الى محاضراتها و انطلقا منذ الفجر الى شقة نهى يكادان يطيران اليها و ما ان دخلا الى باب شقة (نهى) حتى صرختا فى فرحة و انطلقا الى احضان بعضهما و (نهى) تنام على كتف (ضحى) و هى تقول : وحشتينى قوى يا (ضحى) ثم انزلت يدها الى طيز (ضحى) تتحسسهما فى شوق ثم ادخلت يدها من وراء الجيب الطويلة لتمر ايضا من خلال الكيلوت و تفتح لها طريقا بين الفلقتين و تمرر يدها بينهما تتحسس الدفء بين الفلقتين بشعرهما الغزير الذى اشتاقت له طويلة ثم سمعت ( ضحى ) تصرخ فى صوت منخفض : يالهوى ثم اخذت (نهى) و انحنت فى الارض فارتمت (نهى) على الارض بجانب (ضحى) و قد سقط قلبها فى قدميها و هى تقول : فى ايه ؟ فوجدت انظار (ضحى ) متوجهه ناحية النافذة فنظرت هى الاخرى الى النافذة لترى من خلال شق الستارة نافذة جارتهم (شوق ) مفتوحة و هى تجلس تشاهد التلفزيون و بجانبها كلبها ( جاك ) فتنفست الصعداء و هى تقرص (ضحى ) فى نهدها قائلة : وقعتى قلبى يخرب بيتك فى ايه ؟ فقالت (ضحى ) ولا زالت علامات الخوف واضحة عليها : ايه اللى فى ايه . جارتكوا دى مش ممكن تشوفها فقالت (نهى ) : لا مش ممكن تشوفنا . اولا شقة طنط (شوق ) منورة و علشان كدة احنا شايفنها كويس لكن احنا مضلمين الشقة يعنى مش هاتعرف تشوفنا الا لو دققت قوى و هى ايه اللى يخليها تدقق فتنهدت (ضحى ) فى راحة و هى تقول لها : طيب … قومى بقى اقفلى الستارة كويس احسن تشوفنا فقالت نهى : لا سيبيها علشان لو شافت الستارة بتتقفل حاتعرف اننا جينا و حاتيجى تشوفنا عايزين حاجة ولا لأ علشان ماما موصياها تاخد بالها مننا ثم مددت يداه الى قميص (ضحى ) تفك ازراره و هى تبتسم لها فى عشق : و احنا مش عايزين حد يزعجنا دلوقتى ولا ايه ؟؟ فابتسمت (ضحى ) فى دلال و هى تتمنع و تزيح يد (نهى ) فى دلال قائلة : طيب استنى شوية مستعجلة على ايه فاستشاطت (نهى ) غيظا قائلة : شوفى البت مش انتى يا بت اللى طول السكة عمالة تقوليلى – انا مش قادرة يا (نهى ) —- كسى مشتاقلك يا (نهى ) — طيزى بتاكلنى يا (نهى) — حلماتى ماعرفش ايه يا (نهى) – لحد ما ولعتى (نهى ) واللى جابوا (نهى ) فابتسممت (ضحى) ثم فتحت قميصها الى اخره قائلة : طيب قلعينى الستيانة يا (نهى ) فابتسمت (نهى ) فى فرح و اسرعت تمد يدها الى الستيان الا ان (ضحى ) عادت و افلقت القميص مرة اخرى فنظرت لها ( نهى ) و قبل ان تصرخ فيها غاضبة ابتسمت لها (ضحى ) قائلة : طيب هاتى بوسة الاول فانطلقت ( نهى ) تقبل فى شفتيها قبلات متهورة على شفتاها و جبينها و خديها و انفها و عيناها ثم استقرت فى قبلة عميقة محتضنة شفتاها فى شوق و رفعت (ضحى ) ساقيها و لفتهما حول وسط ( نهى ) و ضمتهما فى قوة و خلصت شفتاها من شفتى ( نهى ) لتقول لها فى هيام : بحبك .. عارفة قد ايه بحبك ؟؟ فقالت ( نهى ) و هى تقبل جبينها قبلات متتالية : قد ايه يا عيونى ؟؟ فقالت ( ضحى ) : قد كدة و انطلقت الى رقبة (نهى ) تلعقهما و تمتصها مصا عميقا فلم تترك جزء لم تقبله شفتاها او يلعقه لسانها او يمتصه فمها و اثار هذا (نهى) فتملصت من ساقى ( ضحى ) قليلا و انزلقت الى اسفل بعض الشئ حتى وصلت الى نهدى (ضحى) فاعتصرتهما بيديها و حى تعض على الحلمات باسنانها و تسمع تأوهات (ضحى) تطالبها بالمزيد فينقلب عضها مصا حتى تكاد الحلمات تنخلع من الندين لينزلق فى فم (نهى) الذى لا يشبع ابدا حتى تملكت الشهوة (ضحى ) ففتحت ساقاها و هى ترفهم عاليا و صرخت و هى تشد ( نهى ) من شعرها : كسى يا ( نهى ) الحسيلى كسى حاموت فانزلقت ( نهى ) و رفعت الجيب الى وسطها و خلعتها الكيلوت متوجهة الى كس ( ضحى ) و هى تقول لها فى صوت مبحوح من أثر الرغبة : من عيون ( نهى ) يا روح قلب ( نهى ) و اخذت ( نهى ) تكبش من شعر كس (ضحى ) و تزيحه فى رقة لكى تفسح لفمها طريقا الى الكس مباشرة و ابقت على بعض الشعيرات لكى تبللهم بلاعبها و هى تلحس كس (ضحى ) و تمتص شفراته فهى تحب شعر كس ( ضحى ) كثيرا و تعتنى به كثيرا . و اخذت (نهى ) ***** (ضحى) بين شفتاها بعد ان اوسعت الشفرات مصا و تقبيلا و اخذت تمتصه مصا عميقا بينما كان اصبعها الوسطى ينهك شرجها خروجا و دخولا و صرخات (ضحى) تتعالى و تكاد تمزق حلماتها و لم تهدأ حتى اتت شهوتها و نظرت ل(نهى) فوجدت وجهها متشبعا بماء كسها فقامت هى و قلبت (نهى) على ظهرها و نامت هى فوقها و هى تقول لها : ممكن انظف اللى عمله كسى ؟ فابتسمت (نهى) و هى تقول مازحة : اتفضلى بس واحدة واحدة و بشويش لو سمحتى و اخرجت (ضحى ) لسانها و هى تلعق به وجه (نهى) فى بطء شديد و استمتاع اكبر من الطرفين حتى انتهت ( ضحى ) من تنظيف وجه (نهى ) فابتسمت قائلة : كسى عاوز يعملها تانى ممكن تساعديه تانى . و اوعدك انضف اللى يعمله برده فتنهدت (نهى) قائلة مداعبة (ضحى ) : و بعدين بقى فى الكس الشقى ده ؟؟ فقالت (ضحى ) فى استعطاف و هى تجارى (نهى) فى دعابتها : معلش علشان خاطرى فقالت (نهى) و هى تفتح ساقيها و تتداعب كسها من فوق البنطلون الضيق : طيب و الغلبان ده مالوش نفس يعنى ؟ فضربت ( ضحى ) صدرها العارى بيدها و هى تتصنع الخضة قائلة : يالهوى انا ازاى نسيته ؟ فأخذت تفك ازار البنطلون و هى تنظر ل(نهى) مبتسمة ثم خلعت عنهعا البنطلون لتجدها لا ترتدى كيلوت فاتسعت ابتسامتها و بادلنها (نهى) الابتسامة ذات المعنى و ارسلت لها قبلة فى الهواء فرددتها (ضحى) فى هيام ثم نزلت الى كس (نهى ) و هى تحدثه قائلة : معلش يا حبيبى كسى الوحش فجعان كان حاينسينى حبيب قلبى خالص ثم بدأت تمر باصابعها على كس (نهى) الحليق قائلة :بس ولا يهمك و حياتى عندك حاتشوف هادلعك ازاى النهاردة ثم مدت اصابعها الى فمها تتذوق ماء كس (نهى) قائلة : يا حبيب قلبى انا وحشاك قوى كدة ؟؟ ثم انحنت فى عشق الى كس (نهى ) تلحس مائها المتتدفق من كسها الى ان بدأ لسانها يندفع الى داخل كس (نهى) قليلا فاتحا له طريق بين الشفرتين صاعدا الا ان يلامس ال***** لمسا ثم يعود ادراجه الى اسفل متعمقا فى كسها اكثر و اكثر حتى قاربت (نهى ) على الجنون من رغبتها فى ان يعانق هذا السان المحاور *****ها فما ان لامس *****ها مرة اخرى و قبل ان يعود و يتركه اطبقت بيدها على رأس (ضحى ) تدفنها فى كسها و ترفع وسطها كى تلصقه اكثر بفم (ضحى) التى عانقت بفمها كل ما استطاع فمها عناقه و اخرجت لسانها تدلك به ***** (نهى) فى سرعة مثيرة حتى ان (نهى) تملكتها الشهوة اكثر و اكثر فقامت و لا زال كسها ملاصق لفم (ضحى ) و و نامت (ضحى ) مرة أخرى على ظهرها و جلست هى بكسها على فم (ضحى ) و هى تحرك كسها لتساعد (ضحى ) فى مهمتها و مستندة باحدى يديها على الارض خلفها و اليد الاخرى تتداعب ما استطاعت الوصول له من كس (ضحى ) التى بدأت تساعدها فى الوصل الى كسها و هى تحرك وسطها هى الاخرى على وتيرة مداعبة اصابع (نهى ) لكسها حتى صرختا سويا و هما يأتيان شهوتهما و ارتمت (نهى) على ظهرها و نامت على جنبها معانقة فخذ (ضحى ) تقبله و رفعت (ضحى )رأسها تتامل ملامح (نهى ) العاشقة الا ان منظر ما استوقفها فشهقت فى دهشة و هى تنظر تجاه النافذة فنظرت لها (نهى ) فى لامبالاة و هى تقول لها و هى لا تزال تقبل فخذها : بطلى هبل بقى يا بنتى قولتلك هى صعب تشوفنا فقالت (ضحى ) و هى تقول فى ذهول : اه بس انا شايفاها بقى read more

كلمات البحث للقصة

مارس 14

مشكلتي مع جارتي

مرحبا انا عضو جديد من بغداد واروي لكم قصتي اننني اسكن في بغداد عازب غير متزوج وجارتي امراة في الخامسة والثلاثين من العمر وزوجها يكبرها بخمس سنوات تربطني بجاري علاقة اخوية وكان يوصيني عليها عندما يخرج للعمل كحارس ليلي وفي يوم من الايام اتصلت بي زوجتة وطلبت مني الحظور بسرعة فركضت اليها ودخلت وقالت لي اني زوجي غير موجود وقالت لي الدوش عاطل وسوف يفيض البيت فدخات الحمام ووجت الماعء يفيض بسرعة فنزعت ملابسي وبقيت الشورت وحاولت ان اوقف الماء وبصعبة اصلحت الدوش بعد ان ابتل جسمي كله فاحضرت المنشفة لي وتاسفت وبدات تنشف الماء من على جسميفاصابتني صعقة وبدا قضيبي وكانة يريد ان يمزق الشورت وانتيهت هي لذلك فخجلت كثيرا وقالت لي ما هذا فسكت ثم كررت ما هذاااااااااااااااااااااا ثم امسكت بقظيبي بقوة واخلت يدها داخل الشورت فراودني شعور غريب وبعد ذلك قذفت في يدها وانظرت الى يدها وكانت مليئة بسائلي المنوي فخرجت بسرعة من الحمام وكنت خجولا جدا ثم عادت وتاسفت لها فقالت لا داعي وذهبت الى الباب لكي اخرج فوجدت الباب مغلق وقالت لي تعال واسترح قليلا فانت متعب ولم تدعني اخرج واجلستني في غرفة الضيوف وذهبت لبرهة ثم عادت وهي مرتدية ثوب نوم يغري الصخر وجلست بقربي وقالت اريد ان اريحك فقلت لها انني سوف اتزوج عن قريب فقالت لا ارجوك ريحني وروح ورفعت ثوبها فظهر كسه وكان صغيرا جدا لا يتناسب مع عمرها وقالت ان زوجي عيرة ميت جنسيا ولا فائدة له وتوسلت وقالت لي لا تقذف بكسي ارجوك ومدت يدها الى عيري وبدئت تمصة واحسست انها تريد ان تخرج روحي من عيري فابعتها عني وسقطت على الارض وسحبتني ونمت فوقها وكان احدا ادخل عيري بكسها وصاحت اةةةةةةةةةةةةةةة ودخلتة بقوه وانا ادخلة واطلعة وانا بغير عالم وهي تقول اةةةةةةةةةةة اةةةةةةةةةةةةةة اةةةةةةةةةةةةةة واستمريت ربع ساعة ولما عرفت انني ساقذف قلت لها وقالت حبيبي لا فقالت ربما احبل منك وتسبب لي مشكلة فقلت اين اذن اريد ان اقذف حتى ارتاح فابعدني عنها وبدات تمص عيري الا ان قذفت في فما حتى امتلا وابتلعته وقالت ريحتني حبيبي وارتاحيت مو فرديت عليها اني نمت مع حورية فظمتني الى صدرها الجميل وبعدها ذهبت الى بيتي ونمت مرتاحا جدا وفي اليوم الثاني الساعة الثالثة ليلا اتصلت بي وقالت تعال بسرعة ولما فتحت لي الباب رايت عروسا بانتظاري وكانت جميلة جدا وقالت انا شربت حبوب منع الحمل ومارست معها الجنس لثلاث ساعات كاملة واستمريت على هذةالحالة لمدة ثلاث اشهر وحان موعد زواجي فعرفت ان زوجتي باردة جنسيا وليس لديها اي احساس جنسي مطلقا فعت لامارس الجنس مع جارتي ولكن الى متى يا اصدقائي هل عندكم الحل شاكرا لكم read more

كلمات البحث للقصة

مارس 13

كما جاءت على الايميل بالضبط8

كنت وقتها في بداية السادسة عشر من عمري وكنا نسكن في شقة بالقاهرة وكانت تسكن بالشقة التي بجوارنا …… عروسه ريفيه في السابع عشر من عمرها أسمها فتحيه … لم تكن قد نالت قسطاً كافياً من التعليم .. ومتزوجه من ابن عمها المحاسب في كرخانة استثمار منذ سنه تقريباً .. وقد كانت تزورنا كثيراً وتقضي معظم أوقاتها مع والدتي وأختي اذ كان زوج فتحية يأتي من عمله عند المغرب .. وبما أنها ريفية ونحن نعتبر من العوائل المحافظه جداً .. فكان زوجها يطمئن على وجودها مع والدتي الكبيرة في السن .. على أن تساعدها في عميل الاكل أو أي مساعدة أخرى … ولم تكن تعتني بنفسها بوضع المكياج أو عمل فورمات لشعرها … كانت طبيعية .. كانت جميلة بعض الشيء … ولكنها كانت تمتلك جسد لا يمكن وصفه من جمال تنسيقه وأطياز ترتعش مع كل خطوة تخطوها … وقد كنت اضرب عشره وأنا اتخيل بأني أنيكها في طيزها.. وكان لها نهدين يريدان أن يخرجا من بلوزتها ليعلنا عن تمردهما … فكانت تثيرني وكنت كثير التهريج والهزار معها.. … ففي أحد الأيام كنت قد شعرت بتعب بداية انفلونزا .. فعدت من المدرسة الى الشقة مبكراً عن العادة .. ولم يكن في الشقة غير والدتي التي أصبح نظرها وسمعها ضعيف بعض الشيء … وعندما وصلت الى الشقة كنت أعلم بأن فتحية إما في شقتها أو في شقتنا وتمنيت بأن تكون مع والدتي .. واثناء تفكيري في ذلك سرت في جسدي رغبه جنسية في فتحية وقررت بأن أحاول معها اليوم اذا كانت موجوده مع والدتي .. فضربت جرس الشقة فاذا بفتحية تفتح لي الباب وقد كانت تلبس قميص نوم شفاف ولم تكن تلبس ستيان ومن فوق قميص النوم كانت تضع روب بشكير بمبي مفتوح.. منظر ما أن رأيته حتى بدأ زبري في انتفاخ البطيء … فسلمت علي وقالت … ايه يا صبحي خير ايه اللي جابك بدري النهارده .. وكانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً .. فقلت له اصلي تعبان شويه وعندي مباديء برد … فقالت الف سلامه عليك .. فدخلت الى غرفتي التي كانت يفصل بينها وبين غرفة والدي ووالدتي وغرفة شقيقتي صاله … وكانت والدتي في هذه اللحظة في المطبخ … واثناء خلعي لملابسي .. اذا بفتحية تدخل على في غرفتي وقد كنت واقفاً بالسليب ولم أكن البس فانله داخلية فبدت عضلاتي التي لم تكن متضخمة ولكنها مرسومه بحكم إني كنت رياضياً …… لم أكن العب رياضه بعينها ولكني كنت اسبح … والعب تمارين ضغط .. ورفع اثقال خفيفه من أجل تقوية العضلات ولم تكن عندي رغبة في تضخيم عضلاتي … وقد كنت معجباُ بجسمي وكنت كثير النظر اليه في المرآة .. المهم دخلت فتحيه وهي تقول الف سلامه عليك يا صبحي … فقلت لها : ممكن يا فتحية تعمليلي كباية شاي .. فقالت لأ ده أنا عملتلك كباية لمون دافيه تشربها وتنام … ومعها حبة ريفو .. وحتكون عال العال .. فشكرتها وقد بدأت في لبس التي شيرت .. وأنا أنظر اليها .. بعيون جريئه وبتركير شديد في صدرها وقد بدت بزازها وكأنها تغازلني … لم استطع التحكم في زبري فقد بدأ في الانتفاخ فنظرت اليه فتحية وهي تبتسم .. فنظرت الى زبري وحاولت أن أخفي حركته وهو ينتفخ .. فتناولت الفوطة ولففتها على وسطي .. وكانت فتحية تنظر اليه وهي تضع كباية الليمون على التسريحة بغرفة نومي … وخرجت … ولكنها كانت قد الهبتني وهيجتني بقميص نومها وبزازها الظاهرة وحلماتها النافرة عنه .. فبدأت في الضغط عليه .. في محاوله مني لتهدئته لأن والدتي أكيد حتيجي … ولكنه رفض الرضوخ للنوم … … فدخلت تحت الكوفرته .. لأني متوقع حضور والدتي لتطمأن علي …… وفعلاً ما هي الا ثانية وكانت والدتي عندي … اطمأنت علي وذهبت الى المطبخ .. وكان زبري قد هدأ … وبدأ ت أرتعش .. مش عارف هل هي ارتعاشة رغبه أم ارتعاشة من دور البرد الذي اصابني وقد كنا في نهاية شهر ابريل .. كنت أشعر ببرد ولم تكن الدنيا بارده لهذه الدرجة .. وقد بدأ ت حرارة جسمي ترتفع … فتركت موضوع فتحيه …. وتغطيت في محاوله مني للنوم … ولكن قبل أن تغمد عيني.. اذا بفتحية تدخل علي الغرفة .. وكأنها تريد أن تطمأن علي .. فرفعت رأسي ونظرت اليها … فقالت آيه …. اخبارك ايه دلوقت … ؟ ولم تكن حبة الريفو عملت مفعولها بعد .. فقلت لها أحسن شويه … فقربت مني ووضعت كفها على جبهتي وبدأت تتحسس خدودي … وكأنها تريد أن تتحسس حرارة جسمي .. ولكنها في الحقيقة قد رفعت حرارة شهوتي .. وبدأ زبري في الوقوف مرة ثانية بعد أن هدأ عن ثورته الأولى … ولكنه رفض هذه المرة إلا أن يظل شامخاً .. فقلت لنفسي ديت فرصتك يا واد ياصبحي.. وبينما هي تتحسس خدودي ……… وبطريقه وكأنها غير مقصوده وضعت يدي على صدرها .. فنظرت لي وهي تبتسم . وهي تقول بطل شقاوة يا صبحي .. فضحكت .. فاذا بها تضع اصبعها على شفتي وتقول …… وطي صوتك …. فعرفت أنها جاءت الى غرفتي من وراء والدتي فزاد ذلك من رغبتي وشهوتي الى نيكها ولم أكن قد نكت كس مفتوح من قبل … فهمست لها وقلت :…هي ماما فين فقالت لي: في الحمام .. ما أن قالت لي ذلك .. حتى استجمعت قواي وأطبقت عليها من وسطها وسحبتها نحوي الى السرير فوقعت من هول المفاجأة وهي تقول بتعمل ايه يا مجنون … فقلت لها ده انتي اللي جننتيني … فدفعتني بيديها ونهضت من فوقي وهي تهرول الى خارج الغرفه … فازداد ارتعاشي من شدة البرد والخوف من ردة فعلها السلبية تجاه جرأتي مع ارتفاع حرارتي الجسدية … وزاد عليها ارتفاع حرارة الرغبة .. فبدأت ارتعش .. وأنكمشت على نفسي .. في محاوله لتدفئة جسدي وتهدئة زبري الذي وقف كقضيب السكه الحديد .. فشعرت برعشة لذيذه وأنا أضغط على زبري … آه حاله ألم عضلي ورغبه جنسيه مزدوجة ..وبينما أنا في هذه الحالة … اذا بفتحية تدخل على مرة أخرى وهي لابسه الروب بتاعها وكأنها ذاهبه الى شقتها … فدخلت ووقفت عند باب غرفتي.. وقالت : بصوت عالي …. طيب يا صبحي عايز حاجه أعملها لك قبل ما أروح شقتي … فقلت لها .. انتي تعبتيني يا فتحيه ..!!! قالت . ليه يا صبحي بتقول كده .. انا عملتلك ايه … فقلت لها .. مش عارفة انتي عملتي فيا ايه .. فضحكت في مكر وقالت لأ مش عارفه .. فقلت بصي … فرفعت الغطاء من على جسمي وكان زبري واقف وقد أخرج رأسه من السليب وبدا رأسه وكأن به حساسية من احمراره .. فنظرت فتحيه لي وقالت عيب كده يا صبحي.. فقلت لها … عيب ايه وأنتي تعبتيني .. فقالت لي يعني عايز ايه … فقلت لها يعني انتي مش عارفه … فضحكت وهي تضع يدها في فمها .. وقربت من السرير ووضعت يدها على رأس زبري وهي تتحسسه بأصابعها .. يعني بقيت راجل يا صبحي … فقلت لها : مش تشوفي اذا كنت راجل ولا لأ…!!! …وكنت قد وضعت يدي على خصرها الضامر .. وجذبتها لتجلس على حافة السرير … فجلست وعينها على الباب .. خوفاً من حضور والدتي في أي لحظه فقلت لها … ايه خايفه … فقالت الحاجة تيجي وتشوفنا في الوضع دهوت تبقى مصيبة .. فقلت لها ما تخافيش .. فنهضت من السرير .. وقمت بقفل الباب بينما هي جالسه على حافة السرير .. وقد كنت أرتعش من شدة الرغبة والانفلونزا … شعور غريب … فقالت لي فتحيه .. صبحي أنا لازم أمشي دلوقت … فمسكتها وضممتها الى صدري وبدأت في تقبيل رقبتها وهي تتمايل وتحاول أن تدفعني بعيد عنها .. ولكن برفق … بطريقة الراغب الممتنع …..!! وكأنها تريد أن تجذبني اليها ولكنها خائفه .. وقد أغمضت عينيها .. وعندما رأيتها وقد أغمضت عينيها وهي تهمهم آه لأ يا صبحي عيب كده انا ست متجوزه … وقد ذات كلامها من شدة شهوتي .. وعرفت بأنها مستجيبه معي في مغامرتي … فرفعت قميص نومها من الخلف … ولكنها في محاوله منها تريد أن تنزله ولكني بدأت في تحسيس فلقتي طيزها … وامسح عليهما بطرفي الفلقتين المتعريين من كيلوتها الأحمر …. ولكن في هذه اللحظة اذا بوالدتي تنده لفتحية لتتأكد من ذهابها الى شقتها .. فأطبقت على شفتيها بكفة يدي .. وقلت لوالدتي ديت فتحيه باين عليها روحت شقتها …..؟؟ وأنا أنظر الى فتحية ..التي رفعت حاجبيها وبدأت ترتعش من الخوف … فهمست لها وقلت هس … ورفعت كفة يدي عن شفتيها .. وبدأت تلطم خدودها وهي ترتعش .. فقلت لها …ما تخافيش ..وأمي حتروح غرفتها لما تعرف اني حنام وانتي مش موجوده … فبدأت وكأنها تنتظر الى ما هو آت من الخارج … وقد وقفت خلف باب غرفتي … وهي ترتعش … فلحقت بها عند باب غرفتي وبدأت في حضنها .. وقد استغللت حالة الرعب التي ظهرت على فتحية وهي ترتعش وجذبتها الى سريري وأجلستها وأنا أضع اصبعي في فمي علامة هسس , … وقد بدأت في تقبيلها بطريقه عصبية وأنا نائم عليها وقد كنت البس السليب فقط …وكنت ارتعش من الرغبة وسخونتها اضافة الى سخونة الانفلونزا وكان زبري داخل السليب … ولكن لم تستجيب معي فتحية وهي في هذه الحالة من الخوف .. وقد كنت وصلت ذروة شهوتي فاذا بي اقذف مائي وأنا بهذه الحالة … فضحكت فتحية من منظري وهي تضع يدها على فمها .. وهي تنظر الى السليب وقد ابتل من مائي … ولكن …. ماذا حدث …..؟؟ ارادت فتحية الخروج الى شقتها … ولكني حاولت أن اعترضها .. لأني شعرت بأن رجولتي قد اهينت .. ولابد لي من أن اثبت لفتحية بأني رجل .. وما حدث كان بسبب لهفتي عليها وحالة البرد التي اصبت بها .. ولكنها قالت لي: خلاص انت جبت شهوتك .. عايز ايه تاني ..؟؟؟ فقلت لها ديت مش شهوتي ديت من شدة لهفتي .. فضحكت وقالت : وكمان بكااش ؟؟؟ فضحكت وقلت لها طيب استني شويه وبدأت في هز زبري بشدة لإقاظه من سباته المؤقت بعد القذف .. ولم يخزلني زبري .. فاذا به يبدأ في الانتصاب ولكن بتقل وكأنه يتدلل علينا … فنظرت اليه فتحيه وبدأت في التحسيس عليه .. فقلت لها ضعيه في فمك .. فنظرت لي باشمئزار وقالت وهي تضع يدها على فمها ..؟ ايه بتقول ايه يا مقرف …؟؟؟ فضحكت وقلت لها .. حروح اغسله وآجي تاني .. وأشوف ماما بتعمل ايه وفين ..؟؟؟ فوافقت فتحيه … فخرجت .. بعد أن لبست بنطلوني البيجامة .. وذهبت الى الحمام الذي يقع بجوار غرفة والدتي .. فنظرت الى والدتي فوجدتها نائمه وظهرها الى باب غرفتها .. فطمئنيت بأنها لم تسمع ولم تلاحظ وجود فتحية معي في الغرفة … ففرحت بذلك .. ودخلت الحمام .. وقد كانت ساعة الحائط المثبته على جدار الصالة تشير الى الحادية عشر وربع .. فقلت في نفسي .. كويس الدنيا لسه بدري … وقد بدأت اشعر بتحسن من اعراض الانفلونزا …فدخلت الحمام وغسلت زبري بالصابون … وبدأت احسس عليه فوجدت بأنه صاحي وبدأ في رفع رأسه .. فضحكت في نفسي وقلت كويس … وعدت الى غرفتي فوجدت فتحية وهي جالسه على حافة سريري وقد وضعت يدها على خدها في ترقب … فدخلت عليها وأنا فرح وقفلت باب غرفتي .. بالمفتاح .. فنظرت لي فتحية بشيء من الطمأنينه وقالت هي الحاجه فين .. فقلت لها … نايمه في سابع نومه … فبدت الراحة على وجها وابتسمت وقالت : أهو يا صبحي .. وريني عايز ايه فقلت لها : خدي زبري ومصيه علشان يقف.. وما أن قلت هذه الجمله حتى وقف زبري وكأنه يسمعني ويطيعني … فقلت أهو وقف .. ولكنه ردت وقالت : طيب انت عايز أيه دلوقت فقلت لها وقد ارتجفت اوصالي من سؤالها … لم أكن قد نكت إمرأه متزوجه من قبل … ولكني كنت قد فرشت كثير من البنات ونكت بعضهن في ظيزهن ولكني لم أدخل زبري في كس من قبل … فقلت لها حتعرفي بعدين .. وهجمت عليها وحضنتها ولكن في هذه المرة لم تقاوم .. بل أحاطت جسمي العاري بزراعيها … وقد بدأت في تطبيق تجاربي مع الفتيات في فتحية ….في محاولة مني لإثبات شقاوتي في الجنس وبدأت في تقبيل رقبتها .. فشعرت بها وقد بدأت ذراعيها العاريتين في التحبب من شدة القشعريرة ………….كنت معجباً بطيازها الضخمة واردافها التي تبدوان كرفارف السياره البورش … وبدأت احك في زبري بيدي …وقد كان جامدأ وكأنه صخرة وقد انتفخت اوداج رأسه المحمر .. فخلعت عني السليب وبدأت في شد كيلوتها الى اسفل وهي تنظر الي وكأنها تريد معرفة مدى خبرتي في الجنس ……… ورأيت كسها الناصع البياض الناعم كالحرير فبدأت في التحسيس بيدي اليسرى على سيوتها وهي منطقة العانة …..التي تسبق الزاوية الحادة قبل ال***** وقد كان ملمسها كالحرير .. وأنزلت اصبعي الى تحت فاذا باصبعي يلامس *****ها وفي هذه اللحظة أمسكت فتحية بيدي وضغطت عليها في كسها وكأنها تعلمني ماذا افعل وبدأت في حك كسها بيدي طلوعاً ونزولاً … وقد غرز زبري في صرتها وكاد أن يخرق بطنها من شدة انتصابه … فسحبتني بيدي الى السرير ونامت على ظهرها وفتحت رجليها وظهر كسها أمامي ببياض سوتها وإحمرار شفريها وقد رأيته وكأن به شيء لزج فوضعت يدي عليه وبدأت في تفحصه وكأني ارى الكس لأول مرة ……وكان ماؤها قد غطى اصابع يدي بلزوجته.. إن كسها يختلف من تلك الاكساس التي رأيتها في بعض الفتيات ……… فمنهن ذوات شعره خفيفه وكأنه ظهر الكتكوت الصغير .. وبعضهن ذوات عشره تقيله وكأنه لحية ….. ولكن فتحية لم يكن به شعرة واحده وكان كأنه مغطى بقماش من الساتان الناعم … ويبدو أن فتحية كانت من النوع الذي يهتم بأموره الداخلية أكثر من الخارجية .. فبدأت ارتعش من شدة الرغبة … فأنزلت زبري بيدي اليسرى بينما أنا مستند بيدي اليمنى على السرير وفتحية من تحتي تمسك بزبري بيدها اليسرى ايضاً لمساعدتي في ادخاله في كسها .. وفجأة شعرت بسخونه قد سرت في زبري … وكأني قد أدخلته في فرن … آه خرجت مني هذه التهيدة بصوت خافت ……… من شدة اللذة التي شعرت بها …… فضمتني فتحيها عليها وقد بدأت في تحريك اطيازي من أعلى الى اسفل وزبري يخرج ويدخل في هذا الفرن … وبدأت فتحية في الضغط على ظهري بيدها وهي حاضنة لجسدي الذي بدأ يعرق من شدة حرارة كسها وحرارة جسدينا الملتصقين وبينهما العرق الذي ملأ جسدي من مفعول هذه الحرارة واعراض مفعول الاسبرين الذي من خواصه زيادة العرق من أجل اطفاء حرار سخونة الانفولنزا …………. وكأنه يريد أن يطفيء هذه الحرارة المزدوجه … وبدأت فتحية تتأوه … آه يا صبحي … أيوه …ايوه … وكأنها تدربني على اصول النيك … وفجأة دفعتني بيدها من أكتافي الى أعلى .. فرفعت رأسي من رقبتها التي كنت امطرها بوساً…فخرج زبري من كسها ووقفت .. فقالت لي: نام على ظهرك … فنمت على ظهري وقد كنت مطيعاً لها ………… وبدا زبري وكأنه برج القاهرة … فطلعت برجليها على سريري وأنا أنظر اليها فبدأت في الجلوس على زبري وهي تمسك به بيدها اليسرى لإدخاله في كسها المبتل بماءه .. بينما تستند بيدها اليمني على بطني التي كانت منقسمة على ثلاثة قطاعات من العضلات … فنزلق زبري داخل كسها … آه خرجت مني ………. وهي لا تنظر الى بل مغمضة العينين فبعد أن تأكدت بأن زبري اصبح بكامله داخل كسها وقد ثنت ركبتيها على السرير وبدأت في تحريك اطيازها بحركه دائرية وكأنها رحاية لطحن الدقيق ومرة ترتفع وتهبط على زبري وأنا ممسك بنهديها البارزين بيديا الاثنين أعصر فيهما … ولكنها ازاحت يدي وتمدت على جسدي وبدأت أنفاسها في التصاعد التدريجي … ه ه ه ه ه .. فطوقتها بيدي واطبقت على شفتيها تقبيلاً ولكنها رفعت رأسها مرة ثانيه وبدأت في تحريك اطيازها هذه المرة الى الامام والخلف مع الضغط على *****ها في شعرتي الكثيفة وبدأت تشخر وبدأت في التأوه انا الآخر وما هي الا وقد اطلقت أخ هوف هوف آه وبدأت حركتها في الهدوء بينما أنا لم اقذف بعد … وخوفاً مني من اخراج زبري من كسها … أطبقت عليها وبدأت أنا في التحرك بجسدي ……….. ولكني قلبتها وبحركه رياضية دون اخراج زبري من كسها الى الوضع الأول وبدأت في ادخاله وأخراجه بطريقه عصبية وآىي ياا فأنزلت مائي الساخن في كسها …….. وارتميت عليها وقد كان العرق يتصبب مني وكأني كنت في تمرين تحميه جسديه … ولكنها دفعتني بيدها … وبدأت في تنظيف كسها بالتي شيرت بتاعي …. وقالت احنا عملنا مصيبه … فقلت لها … معليش اصلي كنت تعبان … فقالت لي : انت مش خايف أحمل منك …. ؟؟؟ لم اتوقع هذا السؤال .. ولكنها قالت لي ما تخفش أنا عاقر … ومحسن زوجها يعلم ذلك … وتزوجها إكراماً لوالده وعمه … خرجت فتحية من شقتنا بكل هدوء وكانت الساعة الثانية عشر بالظبط … فعدت بهدوء الى غرفتي … وبدأت في اعادة هذا الشريط .. ولم اشعر بعدها وقد دب النعاس في عيني فاستسلمت للنوم ……… هذا هو أول كس يدخله زبري … ولكنه عاود الدخول فيه مرات ومرات بعدها تعلمت منه الكثير ومن فتحية الكثير … واستجابت لي بأن أكون أول من يفتح ظيزها بعد ذلك read more

كلمات البحث للقصة

مارس 13

121212

الزياره كل انسان بيمر بفتره المراهقه الجنسيه. فتره عجيبه وغريبه . فتره لها طعم ومزاق خاص . فنظره الفتاه لي كانت ليها طعم . وتبادل الخطابات شئ رهيب. حتي لو كانت لمسه مقصوده او غير مقصوده كنت اعمل عليها قصص واالف عليها روايات وحكايات . واذهب لاصدقائي واحكي .كنا نتمتع بكل شئ ؟ ولكن ماذا لو كنت واقع بظروف حقيقيه وتحت تاثير حقيقي وتجربه حقيقيه ..؟؟؟ فتره غريبه وعجيبه . في بدايه النشاط الجنسي والتعرف علي الجنس والشهوه والتحول من فتره الطفوله الي فتره الرجوله. كنت بالمرحله الاولي الجامعيه .وكنت باخر العام الاستعداد للامتحانات . كنت اعيش انا وامي لحالي وخاصه بعد وفاه ابي رحمه **** .وزواج اخوتي البنات والرجال . كانت امي باخر ايامها مريضه .الحزن والمرض تعباها علي فراق الوالد. كان لها خاله عندها اولاد بالسعوديه وكانت تربي حفيده لها . المهم الخاله وزوجها قرروا زياره ابنهم بالسعوديه .ولكن كانت المشكله البنت الصغيره وهي بالسادسه عشر . تعيش عمرها كلو باحد القري الصغيره بالصعيد . كان الاقتراح ان يتركوا البنت عندنا بالبيت لنراعيها . بيوم جائت البنت مع اهلها قبل السفر بساعات . وتركوها عندنا بالبيت .بمرور الوقت اكتشفت انها بنت هادئه الطباع لا احد يسمع لها صوت. تجلس بالغرفه المقرره لها ولا تتحرك ولا تتكلم .كانت دائما النظر لي من بعيد لبعيد . وانا لم اخد ببالي جمالها. كنت مشغول بدراستي لان الامتحانات علي الابواب . ابتدات شوي شوي تخرج من غرفتها . وكانت امي تقول لها دائما انتي ليه حابسه نفسك بالغرفه .قالت انا مش عاوزه اشغل احمد عن مذكرته . البنت كانت خجوله جدا تبدا قصتي مع امال وده اسم البنت . بيوم كنت راجع من الجامعه وكانت الشقه هادئه جدا . امي بالسرير . استغربت فين البنت راحت. المهم وضعت كتبي علي الطاوله .ودخلت ناحيه المطبخ وكان المطبخ بجانب الحمام . واسمع صوت مياه بالحمام وكان باب الحمام مش مغلوق كويس . واذا بي اري جسم جميل صدر رائع طيظ مشدوده شفت اشياء ماشفتهاش طول عمري . وقفت خلف الستاره اللي بالطرقه واخدت ادعك بزوبري وانا اشتهي النظر لجسمها حتي قذفت بسرعه رهيبه من الاثاره . ذهبت لغرفتي وهي لم تعلم اني رجعت البيت . خرجت من الحمامبقميص نوم ابيض قصير وشعرها مبلول منظر رهيب كله سكس . هي شافتني جريت علي غرفتها وانكسفت وحسيت ان وجهها احمر . بس المنظر كان ح يموتني من الاثاره وتمنيتها انا استعبطت وروحت عندها الغرفه وفتحت الباب اخدت فوطه ووضعتها عي صدرها . وسالتها انتم عملتوا اكل ايه اليوم مع اني عارف . قالت تحب احطلك قلتلها ايوه لحسن انا ميت من الجوع وتعبان وعاوز ازاكر . طبعا انا نسيت المزاكره وال يحصل يحصل واهم شئ الغريزه . كانت امي نائمه .المهم البنت راحت محضره الطعام بعد مالبست ملابس محتشمه . ووضعت الاكل علي الطاوله ووقفت بعيد تنظرلي . قلتلها ليه واقفه هناك قالت ممكن تحتاج حاجه . قلتلها لالابس تعال كلي معايا قالت لا انا اكلت مع خالتي اللي هي اني انا ابتدات انظر لللبنت نظرات شهوانيه . وكانت بنت هاديه جدا ووجها برئ جدا . المهم ابتدات اكون اكتر جراه معها . وادخل عليها الغرفه باي وقت لعلي وعسي اشوف شئ تاني . كنت دائما اثناء مزاكرتي افتكر منظرها وانزل تدليك بزوبري حتي اجيب واستريح . كنت دائما السهر بالمزاكره وهي تذهب للنوم .الشيطان شاطر خيل لي انها بالغرفه عريانه واني ممكن اشوف اكتر . بليله ذهبت هي باكرا للسرير وامي العجوز راحت بسابع نومه . جلست ازاكر وكانت الدنيا حر جدا . حسيت بنشوه وشهوه ورعشه وحسيت اني لازم اتمتع بالبنت . بئي عندي جمال كده وما اتمتع . بس كنت خايف البنت تصوت ويكون هناك مشاكل. المهم الدم ارتفع بنفوخي وقررت اعمل زياره بسيطه لغرفه نوم امال . الغرفه كانت ظلام ولم اري شئ . المهم بعد شويه ظهرتلي البنت نايمه علي جنبها وطيظها مش معقوله . جلس جنبهاواخدت ابص علي جسمها وخاصه الطيظ بالظلام وانا احط ايدي عل طيظها من فوق من غير ما المسها. تمنيت المسها بس انتابتني رعشه النشوه والخوف معا قعدت ابص لجسمها والعب بزوبري . قعدت اشتهيها وهي بسابع نومه . جريت عائد علي غرفتي وتركت مزاكرتي .وقعدت افكربجسم البنت وكيف اصل لها . وفجاه سمعت حركه بالخارج . بصيت لقيتها هي . المهم لقيتها داخله المطبخ تشر بميه قلتلها فيه حاجه . قالت لا ابدا حسيت بحركه بغرفتي وصحيت لقيت نفسي عطشانه . سالتني تحب اعملك شاي قلتلها لو سمحتي . عملت الشاي وجائت الغرفه وتركت الشاي واخدت بالعوده للغرفه وهنا قلتلها خليكي قاعده قالت لالا علشاناسيبك مع مزاكرتك قلتلها عاوز اخد راحه شويه . جلست علي الكرسي امامي وقالت لي انت بتدرس ايه قلتلها تجاره اعمال قالت كان نفسي اكمل بس ماعرفتش قلتلها الدنيا قسمه ونصيب . كانت لابسه جلبيه طويله .طبعا غير اللي دخلت عليها الغرفه وبعد شويه استازنت وهي تنظر لي بضحكه جميله جننتني . المهم ذهبت للغرفه المهم انا نمت و باليوم التالي حسيت بتغيير بشكل البنت . حاطه شويه مكياج بالطريقه الفلاحي وفرده شعرها علي كتفها . حسيت ان البنت بتعرض نفسها . المهم بالليل دخلت الغرفه وراحت بالنوم وانا اخدت افكر بجسمها جننتني وانا افكر بكل شئ فيها جسمها وجمالها . دخلت الغرفه وكانت نائمه وفجاه حسيت بحركتها تتقلب جريت علي غرفتي .المهم بعد شويه صحيت وقالت لي اعملك شاي قلتلها لو سمحتي. عملت الشاي وحسيت انها عاوزه تتكلم . قالت ممكن سؤال ؟؟ قالتلها بالطبع . قالت انتي ليه بتدخل غرفتي بالليل وتبص عليا ؟؟؟انا بصراحه اتلخبطت وحسيت ان البنت عارفه كل شئ ؟؟ قلت لها اصل كان فيه ملزمه او كتاب بحث عنهم بغرفتك . ابتسمت ابسام غريبه ولم تصدقني طبعا وحسيت ان البنت عاوزه شئ. ذهبت الي غرفتها . بعد نصف ساعه الدم طلع براسي وقررت اعمل زياره واللي يحصل يحصل و الشهوه بنت كلب ممكن تودي الواحد بداهييه .المهم روحت الغرفه و ابتدات انظر عليها وفجاه قالت عاوز ايه . قلت لها عاوزاقعد اكلمك قالت لحسن خالتي تجي وكمان مذكرتك. قلتلها لالالا شويه بس وانا اكلمك . حاولت القيام من السرير قلتلها لالالا انا ح اجلس هنا بجانبك . قالت لالالا ارجوك خالتي ممكن تسمع قلتلها خالتك بتاخد حبوب منومه للالم . المهم البنت كنت غير طبيعيه . وانااخدت اكلمها واصف بجمالها . واعجابي بيها وابتدات احط ايدي علي فخدها . دفعت ايدي وقالت لو سمحت روح غرفتك . انا زعلت وتظاهرت اني زعلت جدا . بعد شويه جت وهي تعتزر وتقول انا اسفه بس انت اللي اجبرتني علي كده اظهرت زعلي . المهم البنت كانت واقفه قالت لي اعملك شاي . بصراحه كان زبي شادد شده منيله قلتلها اه . ذهبت للمطبخ ووقفت امام البوتوجاز منتظره الشاي يغلي . انا روحت وراها ووقفت ولصقت نفسي فيها قالت اف ارجوك احمد قلتلها بحبك ومش قادر قالت لالالا ده مش حب ؟؟؟ المهم زعلت وروحت غرفتي وانا حاطط براسي ان نصف الطريق قد قطع المهم جت ووضعت الشاي علي المكتب وقالت انت زعلت تاني ؟؟؟ وقالت تصبح علي خير . انا مسكتها من ايدها وبوستها بالعافيه ولصقت نفسي بيها دفعتني وجريت علي غرفتها . جريت وراها لقيتها قافله الباب عليها بالمفتاح باليوم التالي لم اتكلم معها ولم اقل لها شئ . هي كانت سازجه بعض الشئ قالت لي انت اللي اجبرتني علي كده . المهم ماتكلمتش. حسيت ان البن ت حاسة انها مزعلاني . قالت لي ماهو عيب اللي بتعمله ده مش اصول ؟؟؟ قلتلهاهو الحب عيب ؟؟؟ هو الاعجاب عيب ؟؟؟ قالت انا ؟؟؟ قلتلها اه قالت انا بنت فلاحه بسيطه وجريت علي غرفتها .حسيت ان البنت من الكلام الحب ابتدات تستوي وان فقط مساله وقت . المهم جرت علي غرفها كانت قافله باب غرفتها . انااتجننت حاولت انقر الباب لم تفتح المهم مر وقت وانا جالس ازاكر وافكر فيها . سمعت صوت الباب بيفتح وهي راحت المطبخ تشرب .انا روحت جاري وداخل غرفتها مستخبي . بعد شويه رجعت . وفجاه اظهر لها وهي تقول ارجوك روح خالتي تسمع ارجوك . انا كنت ابتسم ابتسامه الافعي . قلتلها مش حاسيبك .هجمت عليها ودفعتها علي السرير وحاولت اقبلها وهي تحود راسها يمين وشمالوتقول ح اصوت وانا اقول لها صوتي .مسكت صدرها وحطيت ايدي علي كسها ومسكت كسها بقوه ولم اتركه الا وهي مغمضه عنيها ورايحه قيها .انا زنقت نفسي فيها زنقعه قويه وقذفت بالكيلوت . وجريت علي غرفتي .وبعد شويه جائت الغرفه وجلست علي السرير وهي واضعه راسه ابكفوفها وهي تقول ليه عملت كده احمد قلتلها بحبك اخدت تبكي . جلست بجانبها واخدت اطبطب علي ظهرها .واخدتها بحضني حسيت ان البنت بتميل ليا . المه مبوستها بشفايفها قال ارجوك انا تعبت سبني اروح غرفتي باليوم التالي رجعت من الجامعه بدري ووجدتها لابسه فستان بيت احمروعامله بنفسها عمايل . المهم دخلت غرفتي جائت خلفي وقالت احطلك اكل قلتلها ايوه لو سمحتي البنت كانت بتنظر لي نظرات غريبه وعجيبه . المهم جاء الليل وانا افكر بجمال ونعومه البنت . البنت كانت خلاص استوت . المهم كانت الواحده صباحا . الدم طلع براسي . وانا روحت للغرفه وجدت باب الغرفه مفتوح والبنت لابسه قميص نوم وردي قصير ناعم . المهم انا جلست جنبها . البنت صحيت وقالت بصوت كله نعومه ارجوك احمد خالتي تصحي . انا ماتكلمت فقط حطيت راسي علي مكان كسها واخدت اعض كسها بسناني عضات خفيفه والبنت ابتدات بالسيحان وابتدات بالاستسلام . المهم نمت فوقها وزوبري بمنتصف فخدها واخدت ابوس بوسات غريبه وعجيبه والبنت كانت لا تعرف ايه هو البوس بس كانت منتشيه . انا لفيت البنت علي وشها , ومسكت طيظها بايدي وكنتمشتاق لكده . البنت لم تقل شئ . رفعت الالقميص وكانت لابسه كيلوت قطن حسب عادات الصعيد بنت البنوت لا تلبس الا الاشياء الميري ومش من حقها ان تلبس غيارات ملونه كلها ابيض بابيض وقطن . حطيت ايدي علي كسها وجدت غابه من الشعر . حسيت ان البنت بتقفل علي كسها ولا تسمح لي ان العب بصباعي علي كسها . المهم ادت احضنهاواخدت ارضع من بزازها . والبنت ابتدات تستسلم . نيمتها علي وشها وخلعت الكيلوت وكانت طيظ مليانه ومشدوده وقويه . حسيت انها عاوزه اكتر . وضعت يدي علي خرم طظها برقه ونعومه حسيت ان البنت بتفتح خرمها وكسها للخلف بطريقه غريبه جدا لواقتربت من الخرم بتهيج وتفشخ طيظها وكسها بيفتح منظررهيب . المهم اخد ت ادلك كسها واخد ابص علي خرم طيظها وكسها اللي كل شويه ينفتح بطريقه غريبه المهم حطيت صباعي عند كسها وخرم طيظها . ومن الشهوه قررت ان احط زوبري بطيظها . المهم حاولت ادخله صوتت وقالت بيوجع . المهم حطيت صباعي الصغير فدخل وفجاه حسيت ان كسها بينطر وبيفتح والخيوط بتنزل وحسيت بشئ لم يحدث من قبل . خرم طيظ البنت بقفل ويفتح علي صباعي بطريقه غريبه وعجيبه حسيت بشهوه عجيبه من نبضات خرمطيظها علي صباعي. من الشهوه نمت عليها وحطيت راس زوبري بين فلقتي طيظها ونطرت لبني .اليوم التالي انتظرت بشهوه ان امي تنام وان البنت تروح السرير فانا زائر الفجر فزياراتي لامال كلها بالفجر . تركت دروسي من اجل الكس . المهم انتظرت لحد ما البيت هدا وكنت خلاص هايج ومش قادر . الليله دي كانت ليله غريبه وعجيبه . لاول مره اقلعها ل ملابسها وكانت شعره كسها غريبهوعجيبه كانها حديقه ملايانه حشائش . انا اتجننتعليجمال جسم البنت. واخدت احضنها واخدت احاول ان ادلكخرم طيظهاحتي اري المتعه اللي مابعدها متعه وهو حركات الخرم الانقباضيه اللي بتفتح وتقفل ساعه مابتقزف . المهم الليله دي مسكتها سخنتها كويس . وحطيت كريم علي زوبري وعلي فتحه طيظها . قررت ادخله بخرم طيظها . المهم دخلت صباع دخل بسهوله اخد ادخله واخرجه . اخدت احاول افتح خرم طيظ البنت وهي نايمه علي وشها وفاتحه رجلها يمينا ويسارا . ان الاخرمابتدا يوسع شويه . حطيت الراس وضغط البنت صوتت . دخلت نص زوبري . وحسيت ان زوبري وكسها بنطروا مع بعض من الشهوه بنفس الوقت . وحسيت باحلي شعور خرم طيظ البنت بيمسك زوبري بشده وبحركان انقباضيه . رجعت غرفتي . بعد شويه لقيتها داخله ومعها كوب شاي وقعدت شويه ورجعت للسرير . كانت ليالي من ليالي هارون الرشيد او ليالي الف ليله وليله . كنا يوميا بنتقابل وبعمل مع بعض كل شئ جميل وممتع حتي رجع والديهامن السفر . وراحت وراح قلبي وشهوتي معاها ونجحت بالعافيه ومعي مادتين بسبب الكس الجميل . read more

كلمات البحث للقصة

مارس 12

رجــــاء و الاغــتـصـاب

قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة حب طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ جسدي يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس كسي الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى كسي حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه . وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر . وطبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصاً قد زار منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتاً طويلاً وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق عاريا إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في الإستحمام . فلم لا نستحم سوياً . عقدت المفاجأة لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال . هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكاً وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلاً لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مراراً وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن . وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري بينما الماء ينهمر علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في كسي الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيراً تجاوب معي وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق خارجي . عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك . لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف جسدي وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من ناكني قبل لحظات فقمت من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عالٍ على حظي العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع , فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذاً لا توجد مشكله . مرت ثواني وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر مغلق . ولن يدخله أحد .. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي . وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخاً مكتوماً وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيراً تمكنت من دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مراراً حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جداً وأفرغت ما في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق . وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً . نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً . فأخيراً تمكنت من التعرف على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير مصدقة أني قد تمكنت أخيراً من معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم كماً كبيراً من المتعة لم أكن أتوقعه وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و وما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر . وتحممت جيداً ثم استلقيت في الحوض و الماء يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي ناكني حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت تماماً . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتاً حتى قررت أن أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية .. ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصاً أخر كبير السن متدهور الصحة . فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا . فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين نظراً لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزاً بعد أربعة أيام فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها . ودخلت لأنام مبكراً حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماماً وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعاً بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيراً على اللص الظريف وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيراً بدأت أنام نوماً هنيئا و سعيداً . وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزاً تماما ولكن دونما أثر لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي إلا من حوض الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء التام إلا أن البحث لا يزال جارياً عن عاطف في جميع محلات الملابس و الخياطة حتى يكتمل نصاب المغتصبون المجهولون read more

كلمات البحث للقصة

مارس 12

في مقهى الانترنت

كان هناك فتاة في العشرين من عمرها تُدعى سمر..كانت معتادة ان تذهب كل يوم الى مقهى للانترنت بعد الانتهاء من دوامها الجامعي .. فقد كانت مدمنة للانترنت لا تستطيع ان ترك يوماً واحداً بدون ان تدخل الى عالم الانترنت …كانت ترتاد الى مقهى معين قريب من جامعتها ..وقد كان يعمل فيه شاب وسيم يُدعى رامز …كانت معجبة به كثيراً, فنظراته لها كانت تشعرها بأحاسيس غريبة لم تشعر بها من قبل …فكلما كانت تدخل المقهى كان يظل ينظر اليها ويحدّق في عينيها وعلى كل معالم جسدها البارزة الجميلة …فقد كانت ذو نهدين كبيرين مدوريين…وخلفية بارزة جميلة ..عندما يراها تجعله يشعر بالمحنة الشديدة …كان يحلم باللحظة التي سيقضيها معها …وفي يوم من الايام ..لم يكن في ذلك المقهى الا سمر ورامز فقد كان الوقت متأخراً بعض الشيء…عندما كانت سمر مستغرقة في عالم الانترنت …توجّه اليها رامز بكل اندفاع وقال لها :بتسمحيلي اقعد شوي ..وهو ينظر في عينيها نظرة شوق ولهفة شديدة …لم تستطع سمر مقاومة نظراته الممحونة الغارقة باللهفة…وبدون اي تردد قالت له :تفضل بصوت ناعم حنون … جلس رامز متلهفاً ومتشوّقاً ليعبر لها عن مشاعره ..فقال لها وهو يضع يده فوق يدها :حبيتك من اول ماشفتك …بتعرفي انه عندك احلى عيون وأحلى جسم وملامح؟… عندما كان رامز يتكلم ويصف مشاعره ..أحسّت سمر بأحساس غريب في داخلها ..فقد كانت ترتجف من الحب والشوق والرغبة… وبدون اي تردد قالت له : بتعرف انه عندك احلى لمسة ايد واحلى نظرة؟ كانا يعترفان بمشاعرهما لبعضهما وهما ينطران في عيون بعضهما ومن غير مقدّمة اقتربت شفاههما من بعضهما بسرعة وبدئا يقبّلان بعضهم البعض بكل حب ورومنسية …وكان صوت المص ولحس اللسان يعطي شعورا read more

كلمات البحث للقصة

مارس 11

في الشقة الجديدة الجزء الخامس

في الشقة الجديدة الجزء الخامس …. و بقيا اسبوعين يبحثان يومياً حتى وجدا شقة مناسبة لهما و قرر يحيى ان يشتريها و بالفعل اشتراها و كانت ندى قد بدأت تحضّر تجهيزات العرس و تشتري كلما يلزمها لذلك … و كانت منهمكة هي و يحيى بـ شراء الاثاث للبيت و كل مستلزماته … و في يوم من الايام كانت ندى مع يحيى لـ read more

كلمات البحث للقصة