مايو 14

زوجة صديقى

صديقي عُمَر يبلغ من السن 47 سنة متزوج منذ عشرين عاما ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الأقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الأصدقاء حيث أني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا , حيث كنت في الثالثة والثلاثين من عمري , كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية مع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياجرا وكل الأدوية إلا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ظهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون فانا اعرف زوجته مروة جيدا إنها في الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب , مروة read more

كلمات البحث للقصة

مايو 13

انا وابن صديق ابي -منقولة

احكي لكم قصتي الحقيقية هده و اتمنى ان تعجبكم اسمي هلين وانا عربية الاصل كابي ولكن امي اجنبية و لهدا فنحن قاطنون بالديار بالاروبية و زيارتنا لمسقط راسي مستمرة(مصر) قصتي وقعت مع شاب امريكي الاصل و هو ابن صديق ابي الدي كانت زيارته لبيتنا متتالية و معتادة كل اسبوع مند طفولتي فبالرغم من تعاملي معه الدائم الا انني كنت لا اميل اليه كثيرا كان يحاول التقرب مني اكثر من مرة و لكنني كنت ارفض باستمرار فالطقوس في الخارج ليست كما هي في بلاد العرب حيث كان مبداي قبل الدهاب الى الخارج هو وضع حدود دائما بين البنت و الولد و وجوب الحفاظ على العدرية لانها الرمز الاعلى للبنت ولكن بعد انتقالي و مصاحبتي لاهل الديانات الاخرى فقد تغيرت نظرتي كليا الا انهم يحتسبون البنت البكر معقدة و غير قادرة على الانفتاح على العالم الخارجي الدي اصبحت فيه كلمة سكس كلمة عادية و ممارسته اصبحت عمومية المهم و حتى لا اطيل عليكم ابدا في قصتي— في احد الايام في فصل الصيف حيث تكون الحرارة جد جد جد مرتفعة و من طبعي في مثل هده الايام ان انام بلباس جد خفيف و ان لا اتغطى او ان انام عارية تماما مع غطاء رقيق لانني كنت متاكدة من عدم دخول اي شخص لان امي و ابي يدهبون للعمل مبكرا و لا يرجعون الا في وقت متاخر من الليل و عتدت ان ابقى انا و اخي الصغير (5 سنوات) في البيت مع الشغالة التي تكون منهمكة في شغل البيت ففي الصباح جاء جون وهو اسم الشاب الامريكي الوسيم الدي اعرفه الى بيتنا برفقة والده و قد كان ابوه سيسافر معي ابي و اراد ان يترك ابنه معنا بحجة انه يحب تغيير الجو فانطلق الجميع الى عملهم امي الى الشغل اما ابي و ابو جون الى السفر فبقيت انا و اخي بيتر و جون و الشغالة في البيت اخد جون يتجول في البيت و صعد الى الطابق الثاني حيت توجد غرف النوم فبمجرد ان فتح غرفة نومي حتى راى ان كل الغرفة مظلمة لانني اقفل كل النوافد قبل النوم لانني لا اصحى مبكرا و ضوء الشمس يسبب في استيقاظي فاستغرب هو لسكون الغرفة فدخل و اغلق الباب و هو لا يدري بوجودي فبمجرد ان فتح النافدة استيقظت انا على صوته و هو يغني و نظرت بعين واجدة وقلت من؟؟؟ و لم انتبه الى الفراش الدي انزاح من فوقي بسبب كثر حركتي فدور وجهه و رآني و باسلوب متعجب قال واااو هلين كم اصبحت جميلة و دعرت لرِِيته و هو يقترب مني و ينزع ملابسه و انا احاول بسرعة ان اغطي نفسي فقد كان صدري كبيرا جدا و الكل كان يلاحظ بانه اكبر من سني و هو كان يمتلك زبا ضخما جدا جدا وان لونه اسمر دااكن و خصيتاه كبيرتان جدا و متدليتان فرمى بكل هدومه على الارض و انقض علي كوحش كاسر يقبل في شفتاي بشغف كبير و يده تمسك بصدري حتى حاول قطعه بيده و انا اقول له توفق ممكن يدخل احد فاسرع و اقفل الباب بالمفتاح و قد كانت نظراته لي مغرية مما جعلني ارتاح فاشعلت نيراني و اصبحت هائجة و ما ان وصل الى السرير حتى امسكت به من عنقه و سحبته فوقي فاحسست بزبه الضخم يلامس الكسي الغارق في مياهه فاخدنا نقبل بعض و اخدت خصيتيه و اخدت العب بهما وهو يلعب بصدري الضخم الدي عرفت قيمته الان فنام هو و جلست انا على بطنه و اخدت امص زبه حتى النهاية و هو كدلك انقلب الوضع و اخد يمص كسي بشغف كبير فقال لي اريد ان ادخل زبي في كسك فقلت له انا ما ازال بكر فقال لي نحن هنا لا نعترف بهدا فلاحظ انني بدات اخاف فوضع يده على راسي و قال لي ان كل صديقاتك يمارسون السكس و انت لا فطمئنت لهدا و هززت راسي موافقة فطلب مني ان احضر قطعة قماش فاحضرتها دون ان اساله لمادا فنمت على ضهري ووضع القطعة تحتي مباشرة فاخد يلامس صدري و يمص كسي و يوسع فتحة طيزي بيده مما اشعل النيران اكثر و اكثر فقلت له ادخله يا جون ادخله وقال لي انه سيؤلمك كثيرا فلم ابالي فمسكت بزبه و قلت له ادخله الان فما ان ادخل قليل منه حتى احسست بالم فضيع ولكن هيجاني كان يغطي كل شيء فصرخت و قلت له اكمل اكمل ادخله فدفعه دفعة واحدة حتى كدة اموت فاخد يدخله و يخرجه بسرعة و هو غير مبالي باللم فما ان اخرجه كليا حتى تسربت دماء حمـــــراء و قال لي ها انت الان قد اصبحت كباقي صديقاتك فحملني الى الحمام الموجود في غرفتي نفسها و تحت رشاش المياه ضمني وقال لي انت هائلة و مسك الصابون و اخد يسكب عاى جسمي و يفرك صدري مما اهاجني من جديد فانقضت على زبه و الماء يغمرنا و اخدت امصه و مسكت بالخصية و اخدت امصها و كان شيئا هائلا ان تمص خصية رجل فقدف على وجهي و على جسمي باكمله و كان منيه ساخنا جدا و بعد دلك اكملنا الدش و ارتدينا ملابسنا و طلب مني ان اخبئ قطعة القماش التي عليها دماء و توظيب الغرفة و نزلنا سوينا لنفطر و مازال يتردد من وقت الى آخر لبيتنا ليقوم بتنييكي و انا افرح كثيرا اتمنى ان تعجبكم القصة read more

كلمات البحث للقصة

مايو 12

سكس على ضفة النهر

كنت اجلس لوحدي على ضفة النهر ،، انظر إلى قاربي الصغير تارة ، وتارة أخرى انظر إلى الشمس التي تلتهب خيوطها أثناء النهار لتلقي بأشعتها الغاضبة على كل البشر ،، فالنهر هادئ والبحيرة صغيرة من أمامي وشجر النخيل يتراقص بهدوء وكأنه يراقب حركاتي ،، أما لون الجمر ، انه لون الشمس التي تنسدل شيئا فشيئا كالضوء الأحمر في غابة مليئة بالعتمة والخوف ، فلا خيار أمامي آن افعل شيئا سوى آن استسلم لقدري آو يأخذني قاربي الصغير إلي بر الأمان …. نمت .. نعم نمت بصدري العاري على رمال الشاطئ أنها في الحقيقة رمال نهر حزين …. واصحو بعدها على يد رقيقة تداعب صدري العاري وانظر أمامي في غروب الشمس والليل يبدو انه لن يأتي … فتاة شقراء الوجه ام بيضاء لها عيون عسلية وشعر طويل يغطي وجنتاها وكانها حورية من حوريات البحر … جاءت لايقاظي وتشع نورا وغموضا …. تداعب صدري العاري وانا انظر لعينيها العسلية وكانني اجد ضالتي التي فقدتها منذ زمن بعيد …. صامته هادئة لا تتفوه بحرف واحد وانما تتحدث من خلال عيونها وثوبها الأبيض الخفيف الذي ترتديه على لحمها دون آن ترتدي شيئا تحته …. صدر دائري عاري أثداء ملتفه وكأنها زهر الورد الجوري وبطن أملس ناعم وذراعين جميلان ، شعر كثيف يكسو عانتها من الأسفل ملتف وكأنه عش لعصافير حزينه … إنها لا تزال مبتله جسدها مبتل وكأنها كانت تسبح آو تعوم في أسرار الماء …[email protected] قالت بصوت خفيف حازم ولكنه هادئ : هيا آيها الشاب !! هيا …. لكني سالتها وكآني اسال نفسي الحائرة الى اين ؟؟؟ ركبنا القارب الصغير وجلست تلك الفتاة خلفي ونزعت ثوبها الابيض الخفيف وكانها برتقالة تقشر نفسها من نفسها ،، كانها الموز الذي يتقشر ليظهر البياض والعسل ،، الصقت صدرها بظهري وانا احرك المجداف يمينا ويسارا وهي تلصق صدرها وثدييها الناعمتين على ظهري واشعر بدفيء غريب وشديد وسخونه تلهب كل جسدي ،، انها تضع وجهها وشفتاها ولسانها على ظهري من الخلف وتقبل رقبتي بشفتاها وتمص اذناي وكتفي وتحرك لسانها بكل غرابه وسرعة انه اشبه باللهب الذي يحرق جسدي من الخلف ، ثم تداعب ظهري باصابعها وكانها تبحث فيه عن شئ وكانها تعزف على قيثارة ما ،، انها تنزل شفتاها للاسفل الى اسفل ظهري وتلحس كل شعره في ظهري وجسدي وتلف ذراعيها حول بطني وتحسس عليه بعنف وحرارة وهدوء مع قبلات سريعة ولذيذه تدغدغ كل جسدي وتجعلني اذوب في عالم آخر ، عالم السحر والاستسلام ،، وكأنها القائد الذي يأمر جنده المطيعين بالتحرك إلي الجبهة دون ابداء الأسباب … إنها تضع أصابع يديها إلي اسفل بطني ولاتزال تلصق صدرها بظهري وقضيبي ينتصب شيئا فشيئا ،، لقد أغمضت عيناي ولم استطع المقاومة لست قادرا على التحرك خطوة واحده للأمام أصبحت يداي كقطعة القماش …. إني اشعر بنفس ساخن يهب على ظهري وأصابع سريعه تفتح سحاب الشورت الذي ارتديه وتدفعني للخلف لانام في حجرها وتفتح كلتا ساقيها وتضم بينهما رأسي ووجهي وانفي وعيوني وشفتاي وتتقدم بطريقة رائعه ولذيذه وهادئه ومنسقه لتصل فاها بزبي المنتصب وتبدا لحسه ولعقه ومصه وفخذيها يضغطان على كل وجهي ، إنها تتخذ وضعية 69 في داخل القارب ثم تحرك كسها الكثيف بالشعر على انفي ووجهي،،، ولساني يبدأ التحرك ليدخل بين الأدغال ويمص الشعر الناعم شعر كسها وشفا يف كسها وهي تمص زبري في نفس اللحظه وتبصق عليه ثم ترضعه رضاعة الطفل لثدي أمه … ويخرج صوتها مع نفس عميق من خارج فمها ،، وقلبها وقلبي يخفقان وتتأوه وتقول آه ه آووه امممم اييي زبك لذيذ نظيف رائع سوف العقه وامصه بل سوف آكله كله وتضع زبري في كل فمها وتداعب خصاوي زبري ثم تقرصهما وتلحسهما وتنزل برأسها ولسانها بين فخذاي، وأنا اضغط بفخذاي على راسها وهي تضغط بفخذيها على راسي وامص كسها الصغير الكثيف المليئ بالشعر واللذيذ ثم تصدر هي صوت عال وتصرخ اخ خخخخخخخ اووووههههه امممممممممم واوووووووووو وتتحرك بسرعه اشد من سرعة الرياح !! وقوة هائلة وكأنها تطحن برأسي وتعض زبري لاصرخ انا ويسمعني سمك النهر وعصافير الشجر انها عضة قوية على زبري ثم اصبح لساني يمص حافة طيزها وخرم طيزها واحرك براسي للاعلي والاسفل وهو بين فخذيها الناعمتين لالعق عصير كسها ، وقلت لها اريد ان اقذف اوووه اييي سوف يخرج الحليب من زبي لكنها ضغطت عليه وقالت انتظر حاول ان لا تقذف وابعدت كسها وفخذيها عن وجهي وجلست بسرعة على راس زبي ومسكته بيدها الناعمة واصبحت تضع راس زبري على خرم وخزق طيزها وتتحرك للاعلي قليلا ثم دخل زبري في طيزها بل في احشاء طيزها حتى اختفي كله بالداخل في طيزها ، ومن شده المتعة والحرارة قمت بقذف كل ماء زبري في داخل طيزها الناعمه وسمعت منها كلمات ( نيكيني اه اخزقني اييي امممم نيكيني نيكين ايييي اههههه حتى انها بللت كل زبري بماء كسها وجاء ضهرها الساخن على زبي ثم الغريب انها اصبحت تمص زبري مرة اخرى وتقول تعال تعال انا ممحونه البحر والطبيعة انا منيوكه بدي تنيكيني كمان وكمان في كسي ادخل زبرك في كسي افتحني فانا عذراء لك وشرموطتك ومنيوكتك لك بدي احبل منك انت من زبرك بدي انتاك اووهه اههه امممم يللاااا يلا يللااااا لكني لم اكن قادرا على المقاومه فان زبري قد ارتخى قليلا ، فاصبحت تدلك صدري باثدائها الناعمة وتفرك صدرها بصدري بكل قوة وتضع شفتاها على شفتاي وتداعب لساني وتلعق فمي وتدخل لسانها في فمي وتلحس رقبتي بعنف وتمص اذني وذقني وصدري وتفرك صدري حلمات صدري وتعض عليهم وتلحس بهم ثم تخرج لسانها لتمص بطني وصرتي بعنف وحرارة … الامر الذي جعل زبي ينتصب مرة اخرى بعنف ثم قامت بتقبيل زبي وبصقت عليه وعيونها تقدح شرارا وحبا وفرحة لتجلس عليه وتفركه بزنبورها وشعر كسها الكثيف وتلفه يمينا ويسارا وتكشطه من اطرافه وتلاعب كسها الصغير به حتى انه دخل دون استئذان في كسها وفتحة فرجها ،، إنه يدخل ويخرج بقوة وهي مغمضة العينان تقول : اوووه اههه امممم واااوووو اييييي نيكيني نيكني ايوه نيكيني اهههههه اووووه ايييي لاصرخ مره اخرى واقذف في كسها الصغير كالقنبله في كسها اللذيذ ثم تثني بطنها على صدري وتلحس شفتاي ولساني وانا اقذف اقذف اقذف بعنف حتى إنها بعد قليل هدأت واستقرت نفسها وارتخت وزبري في كسها يرتخي شيئا فشيئا وصدرها read more

كلمات البحث للقصة

مايو 12

زوج وزوجه وايام الدروه والى بيحصل فيها

كنا في الصالون جلوس نتجاذب اطراف الحديث من هنا وهناك، وفجأة وبدون أي مقدمة وجدتها تحدثني عن النيك من الطيز وهل جربت ذلك من قبل، قبل ان اتزوج منها، ولم تكن تعلم انها اصابت رغبة جامحة لدي كم تمنيت قبل هذا ان انيكها من طيزها. قلت لها: ? read more

كلمات البحث للقصة

مايو 11

خالتى وبنتها رنا

احب اعرفكم بنفسى انا شريف 22 سنه وكان ليا خاله جميله جدا على الرغم من ان سنها حاليا ممكن يكون 40 سنه بس تشوفها ولا اجدعها بنت فى العشرينات المهم خالتى دى كانت جميله جداا وجسمها روعه وكانت متجوزه وجوزها مسافر فى بلد خليجى على طول ممكن ينزل كل 5 سنين شهر ويرجع تانى وكانت خلتى عندها بنت وولدين بنتها دى حوالى 18 سنه وجسمها جامد زى امها بالظبط المهم فى يوم طلبت منى امى اوصل حاجه لخالتى وكان بيتها بعيد عن بيتنا شويه الكلام دا كان حوالى الساعه 11 الصبح وكانت بنتها بتروح الكليه فكانت بتنزل الصبح الساعه 8 واولادها الاثنين بيروحوا المدرسه المهم اخدت الحاجه وروحت read more

كلمات البحث للقصة

مايو 10

تماما متل امي -1

أسمي…… عبير فتاة جميلة جداً ومدللة جداً في الثانية عشر من عمري والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره ووالدتي في الواحدة والثلاثين من عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولادة أخي الصغير…… نقيم في فيلا جميلة وسط حديقة كبيره في حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريباً بعد أن أتم والدي بنائها…… تقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى عمله كسائق لي ولوالدتي…… ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي الخامسة والعشرون من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا كانت سعادتي لا توصف بالمنزل الجديد وحديقته الجميلة ومسبحه الكبير وكنت بعد أن أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور العائدة إلى أعشاشها…… أمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى الغروب…… وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي وكان عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في التحدث والضحك مع زهرة وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من المسبح وتحضر لي روبي حتى أجفف جسدي هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين… كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في السباحة وكان أحياناً يساعدني في تجفيف جسدي بعد خروجي من الماء كانت أمي تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من المسبح فوراً والصعود مع زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة وفي يوم من الأيام أخرجتني أمي من المسبح لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي الصغير وخرجت أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي أتوسل لأمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من أمي شاهدتها من بين الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح وساقيها مرفوعتان وعصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً… تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة أن هناك خطأ ما فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها وماذا كان يفعل ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها عشرات الأسئلة دارت في رأسي الصغير دون إجابة وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف عاريا أمام أمي وهي على الأرض تدعوه أن يقترب منها ثم شاهدته وهو يجلس إلى جوارها وهي تحتضنه وتقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي عارية تجلس على عصام النائم على الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على صدره تمنعه من القيام وهو ممسك بصدرها ثم نزلت بعد ذلك ونامت على صدره…… لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف ما كانا يفعلان…… قد تكون لعبة من ألعاب الكبار فقط…… ولكن لماذا تلعب أمي مع عصام وهما عاريان…… قد تكون هذه من ألعاب الكبار على البحر أو جوار حمامات السباحة فقط وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في كتاب لا أدري ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت…… تكرر ما شهدت في عدة أيام مختلفة…… فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لأي سبب… وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره وصممت على معرفة ما يدور… ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت وفي يوم من الأيام وبينما كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء… ولم استطع تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إلا أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في الماء لإنقاذها وخرجت زهرة من المسبح وعلى الرغم من ضحكنا سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ… وفيما كنت أجفف جسدي وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء يقطر منها… تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام تستكمل تجفيف نفسها…… وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام وتناهى إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء فتحت الباب بسرعة لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها…… تماماً…… مثل……… أمي … قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية جسدها بأي شيئ وأخذت أنا أسألهما بحدة ماذا تفعلان…… أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي…… واقتربت مني زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي وفيما هي تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف والمجعد فالذي اعرفه أن النساء ليس لهن شعر ووقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان…… وأمام إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من أفعال الكبار فقط وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ… كيف…… ولماذا…… وما أسم هذا…… وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي لأرى كيف هي ممارسة الحب وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً من تلبية رغبتي…… واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا لكليهما…… وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا أبوح بشيئ مطلقاً…… فأقسمت… صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها…… وكيف تستمتع بدخول هذا العضو الضخم في جسدها دون ألم…… وكانت زهرة تضحك من أسئلتي وتجيب عليها بإختصار…… وتكرر تحذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما رأيت…… وتذكرني أني أقسمت على ذلك وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى بل كنت أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة…… وفي كل مره تعود فيها من غرفة عصام كنت أسألها ماذا حدث? بعد فترة من الزمن قامت امي بطرد زهرة ………لم اكن اعرف السبب…… حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين…… أصبحت أنزل إلى الحديقة أو المسبح وحدي…… وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي… وفي يوم من الأيام طلبت منه أن يعلمني ممارسة الحب…… ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت صغيرة وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه عندها طلب مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات وبدأ يقبلني على خدي و يمتص شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران ويلحسهما ويمتصهما وأنا أضحك بمتعه مما يفعل… واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه… وبدأت أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل عليها زهرة ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي…… وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره… وفي يوم وبينما كان عصام يداعب نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه وأمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام بعد طول انتظار مني أن أضعه في فمي فوضعته وبدأ يعلمني كيف أمصه له… وبدأت اللعبة تعجبني واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة… فقد حللت مكانها وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها وأيضاً……… مثل……… أمي……… ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع… ولم يتغير شيئ سوى حجم شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت قد عرفت وفهمت كل شيئ عرفت معنى النيك وما متعته…… وعرفت ما يعني الذكر وما لذته…… عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته…… سواء مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي… وخاصة تلك القصص والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة كما كان عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة عصام وسريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي أو حينما تكون والدتي خارج المنزل فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة…… وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد وكان يكتفي مني بلحس كسي ونهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك به عانتي بينما لم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في فمي وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي ما أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه الأن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية والنبوغ والإستقامة والأدب…… في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب جميل وينتظره مستقبل باهر ومرت فترة الخطبة والتحضير للزواج سريعاً حيث لم تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط وجاء يوم عرسي الضخم والفخم ايضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي وصلناها في ساعة متأخرة من الليل وحان وقت المفاجأت المتتابعة…… أول هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي… وثاني هذه المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيئ سوى التقبيل على الشفاه فقط … بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباه… وثالث هذه المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة الأولى أحلامي في زواج سعيد… وبعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد وسافرنا بعدها إلى أحد المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم ومنذ الليلة الأولى وخيال عصام لا يفارقني أبدا…… وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح وبدأنا حياتنا الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحا إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلا……… وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث حسب ذوقي وفي الثامنة والنصف صباحاً كان عصام يدق الباب وما أن دخل حتى أحتضنته وأخذت أقبله بشده وأنا أبكي وهو مندهش لما يرى وأخذت بيده إلى غرفة نومي وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية وخمسون يوماً الماضية وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني أمي… وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه ولسانه ويديه وجسدي يرتعش ويقشعر من شده اللذة والرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي ورقبتي read more

كلمات البحث للقصة

مايو 08

في الشقة الجديدة الجزء السادس

في الشقة الجديدة الجزء السادس ….و بدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون …. بدأ يحيى يشعر أن زبه بدأ ينتصب فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى … و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى read more

كلمات البحث للقصة

مايو 08

احلى متعة مع مدام هناء

كانت حياتى مملة انا الحمد اشتغل مهندس تصميمات فى شركة دعاية واعلان كبيرة فى القاهرة ومن اسرة ميسورة الحال كانت حياتى بعد انفصالى عبارة عن ملل شغل الصبح ارجع على شقتى اتغداء وبعدها انزل العب شطرنج كنت واقف عن اى علاقة نسائية فى الايام ده مع انى الحمد &&&&&&& اتمتع بوسامة وجسم رياضى ممتاز المهم فى احد الايام اقترح عليا صديق ليا انى ادخل النت ادردش اتعرف مع ان اغلب شغلى على اجهزة الكمبيوتر..دخلت النت وياله من عالم ساحر يقتل الملل ووقت الفراغ… read more

كلمات البحث للقصة

مايو 07

زيارتنا للدكتور غيرت من حياتنا الجنسية والزوجية

انا متزوج من امراة جميلة فهى بيضاء طويلة ممتلئة قليلا ذات بزاز كبيرة وطيازها كبيرة ايضا وقد لاحظت ان زوجتى اثناء النيك تطلب منى ان احكى لها قصص نيك حقيقية وقعت بالفعل وشجعتنى بان هذا الامر لن يشعرها بالغيرة اطلاقا فرحت احكى لها بصوت هامس قرب اذنيها عمن نكتهم قبل الزواج فكان ذلك يزيد من هيجانها ويوصلها الى قمة الاثارة والمتعة وتطلب فى كل نيكة المزيد والجديد وحكيت لها عن النساء اللاتى نكتهم والرجال الخولات اللى نكتهم وكيف كنت التصق بالطياز فى الاماكن المزدحمة وعن شقة الطلبة العزاب وكيف كنا مجموعةنعيش معا ننيك صاحبة الشقة كل شهر كلما جاءت لتحصيل ايجار الشقة وكيف نتبادل عليها النيك على السرير ثم نتبادل عليها النيك فى الحمام تحت الدش وهى اثناء كل ذلك تصدر الاهات والاحات والاووفات وتتلوى من المتعة وتقول انها تحب قصص الشراميط وتتمنى ان تتناك مثلهم والحقيقة ان كل ذلك كان يمتعنى بنفس الدرجة التى تتمتع هى بها ولم نعد نستطيع النيك بدون تلك الحوارات وظل الامر كذلك عدة اعوام حتى انتهت من عندى جميع القصص واصبح تكرار القصص مملا وبدت زوجتى تميل الى التغييروانا ايضا فبدانا نذكر النساء الذين نعرفهم من الجيران او الاقارب فكانت تقول لى مارايك لو نكت فلانة ماذا تفعل بها فاحكى لها ما سوف افعلة بها بالتفصيل وكيف سامص شفتاها وارضع بزازها والحس كسها واعطيها زبى تمصة وكيف سانيكها بجميع الاوضاع وانا قول لها مارايك لو ناكك فلان ماذا ستجعلينة يفعل بكى وهى تحكى كيف ستمص زبة وترضعة بزازها وتفتح لة كسها وينيكها وتسلمة طيزها وهكذا وتطور الامر اكثرفبدات تشجعنى على انيك نساء اخريات معها فى تخيلاتناوكانت البداية مع جارتنا ام كريمة وهى تبدو امراة لبوة تحب الحديث ف الجنس حيث بدات تخلى لى الجو معها وتتعمد ان تتركنى معها وحدنا اكبر فترة ثم تسالنى بعدها نكت ام كريمة ولا لسة؟ حتى نكت ام كريمة ولما سالتنى قلت لها نكتها جذبتنى من يدى الى السريروهى فى شدة الهيجان وقالت لى احكى لى بالتفصيل ورحت احكى لها وانا امصمص شفتيهاوالحس وجهها برقة ويدى على كسها وهى تطبق عينيها نصف مغمضةوكانها فى عالم اخر وهاجت وقمت انيكها بقوة وبشدة وهى تصيح تحتى وتصرخ وتتاوةواسعدها جدا انى قلت لها ان ام كريمة متعتنى متعة اكثر من متعتى معها واسعدها اكثر ان اقول لها ان ام كريمة اجمل منها واحلى منها فقالت لى اى امراة تعجبك سوف اجعلك تنيكهاوتمتعت تلك الليلة بالنيك كما لم تتمتع بة من قبل ذلك وقالت ان هذة احلى نيكة اتناكتها منذ تزوجنا ثم جلبت لى ام رانيا المراة التى كانت تعمل راقصة ثم اعتزلت وهى من الشراميط وتكرر ما تكرر مع ام كريمة وقلت لها انك بالنسبة لام رانيا لا تساوى شيئا وانها ستك وانتى لا تساوى خادمة لها وكم كانت متعتها بكل ذلك وظل الامر يتكرر حتى طلبت منها ما كان نفسى فية من زمان وكنت اتمناة ولكن لم اكن استطيع البوح بة قلت لها نفسى انيك مامتك و**** وقلت لها احب كس مامتك لانة هو اللى انت نزلتى منة وكس **** لانة نزل من نفس كس *** والحقيقة ان امها جميلة ومثيرة وكذلك اختها فقالت لى نيكهم ونيك ابوية لو تحب واغريب ان زوجتى بتنكسف جدا واول ماتفوق من نشوة نيكى لها لاتتكلم معى فى دلك االكلام الا لو كانت هايجه عايزانى انيكها وفى يوم اخبرتنى زوجتى انها تشعر ببعض الحبوب او البثور على طيزها من الخارج وفى وراكها من ورا وهى لا تستطيع رؤيتها فنظرت فلم اجد شيئا يستحق الذكر سوى كام حباية على فخادها وبالقرب من بخشها من الممكن لاى مرهم او كريم ان يزيلهم ولكنى قلت لها الاحسن ان تكشفى عند طبيب فقالت كيف يكشف الطبيب على طيزى فقلت لها لا حياء فى الطب والطبيب ممكن ان يكشف على الكس ايضا فقالت الاطباء فى منطقتنا يعرفوننا وانا اتكسف(اخجل) منهم فقلت لها سوف احجز لكى عند طبيب فى مكان بعيد يبعد كثيرا عن منطقتنا وباسم وهمى غير اسمك فوافقت ودهبت معى لعيادة دكتور مشهور بوسط البلد المهم إنها ذهبت معى وانتظرت دورها ولم تكن تعلم إن في هذا اليوم سيتغير تاريخ علاقتها الزوجية و الجنسية . بدأت الحكاية كما روتها زوجتى بحذافيرها حين أذنت الممرضة لناا بالدخول . read more

مايو 06

فتاة الحالمة

كانت كعادتها مثل كل الفتيات في سنها تحلم بفارس الاحلام كانت تهتم بمظهرها
الخارجي وجمالها الطبيعي وروحها المرحة وعلاقاتها الاجتماعية الاسرية
الرائعة …كانت ليلي تبلغ من العمر 18 عاما عندما تقدم عصام لخطبتها فقد
كانت قد انهت المرحله الثانوية بمجموع منخفض فجلست بالبيت لانتظار عريس
المستقبل وقد جاء عصام شاب يبلغ من العمر 27 سنه مهندس في احدى شركات read more

كلمات البحث للقصة