يونيو 23

إفترسني وناكنـي في غفلة زوجــي

مساء الخير انا عبير 20 سنة ,متزوجه , طبعي فضوليه وجريئه وشجاعه ايضآ , زوجي شاب عمرة 30سنة وهو رومنسي وجنسي بجنون , يحبني ويموت بجسدي المثير ويدلعني كثيرا ووضعنا المادي متحسن جدا ,المهم انا وزوجي متفاهمين ومتفقين وسعداء , زوجي يقول اني اشبة الممثلة الكويتية زينب العسكري كثيرا بالطول والجسم والوجه والشعر الاسود السلبي , ونستمتع كثيرا ببعضنا جنسيا ونحب الاثاره , بعد سنتين من زواجنا طلبت من زوجي ان نسافر لاي دوله نصيف لشهر ونغير جو لاني اسمع كثر نساء يسافرون ,فزوجي قال ابشري ياعيوني وانتظرت شهر الين زوجي فاجأني بالرحله الى فرنسا لمدينة جنيف ففرحت كثيرا وجهزت نفسي ثم سافرنا ,ووصلنا ياااااااااااااه قمة بالروعه كنا بفصل الشتاء والاجواء جذابه وخلابه وشيقه صرنا نلف كل الاماكن والمجمعات والمتنزها ,وبعد اسبوع من وجودنا ,رحنا نتعشى بمطعم واثناء العشاء سمعت صوت طق وموسيقى عاليه فسالت زوجي من وين هالاصوات فنادى لمضيف المطعم وساله فقال انه مرقص او ملهى المهم فقلت لزوجي ابي اشوفه تكفى فقال بعد العشاء المهم طلعنا للدور الثاني ثم فتحنا الباب وااااااه شيء مثير جدا اضواء خافته وصوت عالي وطق رائع فتحمست فدفع زوجي الفواتير حق الدخول ثم دخلنا يوووووووووه شي رائع فكان المكان مظلم ماعاد الاضواء تتحرك بشكل عشوائي والناس كثيرين هناك فجلسنا على طاوله بالاخير بالزاويه ثم جلست اناظر للرقص والاظواء المهم جابوا لنا مشروب فانا رفضته ماعجبني مذاقة كالقاز وزوجي شرب الكاسين وطلب لي عصير فواكه المهم بعد ساعه زوجي راح لمنصة المرقص وصار يرقص وانا انظر له ثم تفاجات بشاب طويل وضخم واقف عند راسي ويتكلم فلم افهم كلامه فسكت فسحب كرسي لجانبي وجلس يتكلم وانا اهز براسي وموعارفه شي كان يسالني وانا اهز راسي واشير لزوجي فمد يدة لصدري فابعدتها وصرت ارتجف وانادي زوجي لكنه مايسمع من صوت اسماعات المرتفعه المهم لحظات كنت ابعد يده وابتعد عنه لكنه مصمم يلمسني فوقفت ابي اروح لزوجي لكنه وقف ومسكني ثم اجلسني على فخذية وهو ممسك بنهداي ويشم بشعري وانا بحاله من الفزع والرعب ثم حاولت الافلات منه واقاومه الين وقعنا من على السرير وصرنا عالارضيه ثم مسك بيداي بقوته وطلع علاصدري وصار يبوسني ويمص شفتي وانا اقاومه وكنت احرك برجلي الطاوله ابي احد يفكني لكن المكان مظلم وماحد منتبه لي فصار يتذوق بشفتي وخدودي ثم حسيت به يفك سحاب البنطلون وانا اصرخ بسوين ماقدرت واذا به حط read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 23

سيدة القصر شفتيها بين شفتي شفتيها بين شفتي

سيدة القصر ________________________________________ اسمي (صلاح ) وأنا شاباً طموحاً مثل بقية الشبان أبلغ من العمر الثامنة والعشرين أتمنى تكوين نفسي وحصولي على ميزات الحياة ورفاهيتها ولكني من عائلة متوسطة الدخل فبعد اكمالي الدراسة الثانوية قررت ان أسافر الى خارج بلدتي الفقيرة لاعمل وأكمل دراستي لاحقق احلامي وأرفه عن أهلي وأحسن عيشتهم … وبالفعل سافرت الى احدى المدن الكبيرة حيث بدأت أبحث عن عمل ولكوني كنت في ريعان شبابي وقد وهبني الله شكلا جميلاً ولساناً عذباً فقد حصلت على عملاً بسيطاً في احد المحلات الصغيرة ومن راتبي البسيط بدأت أكمال دراستي .. وفي احد الايام قال لي صاحب المحل أن أحد أصدقائه الاثرياء يبحث عن سائق ولانه وجدني أمتلك الصفات الكثيرة فقد رشحني لهذا العمل فوافقت فوراً خاصة وان الراتب أعلى اضافة الى انني سأحصل على سكن مجاني وبالفعل حالما دخلت القصر أحسست بالراحة فشتان بين العمل الحالي والسابق .. وخلال عملي كنت أتنقل بين القصر وبين اماكن عمل صاحب القصر البالغ من العمر الستون عاماً اضافة لقضاء حاجيات وتنقلات زوجته الشقراء الجميلة (سيدة القصر) البالغة من العمر الخامسة والثلاثون وكنت مجداً وأميناً بعملي فكان ملحق القصر هو سكني الذي كنت حالما ادخل اليه أبدأ بالدراسة لاني كنت اسابق الوقت وكانوا عندما يحتاجونني يطلبوني بجهاز الاتصال الداخلي … مضى عام على عملي كان الزوج مشغولا بأعماله وكثرة تنقلاته بين دول العالم كنت فيها دائم التنقل بين مقرات عمله مع زوجته التي ترعى مصالحه وفي كل التنقلات لم أكن أرفع عيني اليها خوفاً أن تحسبه تصرفاً غير لائق … وفي أحد الايام وبالساعة التاسعة مساء بعد ان دخلت الى مكان سكني وكان الجو حاراً حيث كنت مستلقياً على السرير أقرأ وكان من عاداتي أن أبقى باللباس الداخلي فقط ويظهر أني كنت تعبان فخلال القراءة غفوت عميقاً لاني كنت مطمئناً بأن لامشوار عمل ذلك اليوم قد تحتاجه السيدة .. وفجأة صحوت على صوت السيدة وهي واقفة قرب سريري وكانت هذه اول مرة تدخل فيها الى غرفتي فنهضت مسرعاً محاولاً لبس أي شيء قريب مني ومرتبكاً من وضعي .. فضحكت السيدة وأخذت الكتاب الذي كان قد سقط من على صدري عند نهوضي وبدأت بتصفحهه بينما كنت أرتدي بجامتي وقالت أنا آسفة لاقتحامي غرفتك فقد تعبت من كثرة عدم ردك على جهاز المناداة فقررت المجيء بنفسي فأعتذرت لها بشدة واعداً اياها بعدم تكرار ذلك الا أنها ضحكت ضحكة لطيفة مؤدبة وقالت لم أكن أعرف أنك تدرس دراسات عليا وأضافت يظهر أننا نتعبك كثيراً في عملك لذلك سأزيد من راتبك وسنقوم بتعيين سائق اضافي يكون عمله مع محاسب زوجي لانجاز الاعمال البعيدة وينتهي عمله عصراً لكي تتمكن من التفرغ قليلآ لدراستك على شرط أن تبقى الاعمال المهمة مناطة بك لامانتك وأخلاصك … فزاد هذا من أرتباكي ولم أعرف بما أجيب من كلمات الشكر… وعادت الى القصر بعد أن طلبت مني التهيؤ بأحسن ملابسي للذهاب الى أحدى الحفلات الراقية .. وبالفعل لبست أحلى ملابسي وهيئت السيارة … وعند قدومها كانت الساعة قد قاربت العاشرة والنصف ليلاً وكانت ترتدي ملابس حفلة تظهر جمال صدرها وحلاوة جسدها وفاجئتني بأنها قد جلست في الكرسي المجاور للسائق وقالت هذه حفلة مطلوب فيها سيد وسيدة ومن غير المعقول الذهاب اليها بمفردي .. فأحمر وجهي وأرتبكت الا أنها وبلباقتها قالت بماذا تختلف عن السادة فعلى الاقل أنت وسيم ومجد بعملك ووسيم جدا عكس بعض من يحملون لقب سيد لايستحقون ذلك .. وصلنا الحفلة ودخلنا حيث كانت مبتسمة وفرحانه لان أغلب وقتها كان للعمل وفي داخل الحفلة حاولت أنا مجاملة بعض السيدات الا أنها رمقتني بنظرة حادة غاضبة جعلتني طيلة الوقت منطوياً لاأعرف ماذا أفعل وبعد أنتهاء الحفلة عدنا الى القصر الا أنها طول الطريق لم تتكلم وفي القصر وبالساعة الثالثة بعد منتصف الليل بقيت في غرفتي أفكر بطريقة أعتذر فيها وفجأة رن جهاز المناداة وكانت السيدة فسارعت بتقديم كلمات أعتذاري حيث وجدتها قد أرتاحت لكلماتي وأنهت الاتصال بأن أكون جاهزا الساعة السابعة صباحاً … حاولت النوم الا أني لم أنام واصابني الارق ولم أصحو الا والسيدة تقف قرب سريري قائلة يظهر أنك غير متعود على السهر .. فنهضت مسرعاً أنظر الى الساعة فكانت السابعة والنصف فأطرقت بوجهي أرضاً وقلت لها أني خجلان من تكرار ذلك وكنت لاأزال بلباسي الداخلي فرأيتها تنظر الى شعر صدري والى قضيبي حيث أن كبر حجمه كان يعطي تفاصيله حتى من خلف اللباس وكانت هي بملابس الخروج ورغم حشمتها الا أنها كانت جميلة جداً فأقتربت مني واضعة يدها على كتفي قائلة لماذا لم تتزوج حتى الان فكان جوابي بسبب الدراسة والحالة المادية فأخذت تنزل بيدها على صدري وأقتربت مني فشممت عطرها الفواح وبدأ قضيبي بالانتصاب فحاولت سحب الملاءة لتغطية نفسي الا أنها سبقتني وأمسكت برأس قضيبي من خلف اللباس ومدت يدها الاخرى لتزيح طرف اللباس لتمسك به مباشرة حيث أحسست أن حرارته تذيب الصخر ويظهر أنها كانت قد بدأت بالتهيج لان أنفاسها قد بدأت تعلو فلم أحتمل فحضنتها وطرحتها على السرير وهي بكامل ملابسها ورفعت طرف ثوبها الى الاعلى وسحبت لباسها الداخلي الاحمر الى الاسفل فقامت هي بطوي أحدى ساقيها لتمكنني من نزعه وبقي معلقاً بالساق الاخرى وكانت خلالها تسحب لباسي بيدها الى الاسفل ليتحرر قضيبي من سجنه الضيق فأدخلت شفتيها بين شفتي ووضعت رأس قضيبي بين شفري كسها فكان غارقاً وكأن نهراً يمر خلاله فسحبتني بقوة فأدخلت فيها قضيبي دفعة واحدة صرخت معها آآآآآآآه آآآآه وطوقتني بساقيها فشعرت بلباسها المتدلي من قدمها يلامس ظهري ثم بدأت اسحب وادفع قضيبي فيها حيث شعرت بأنه كمن يفتح فيها نفقاً وكأنها غير متزوجة وتعالى صراخها مع دفعات قضيبي فيها وكانت تصيح آآآآآآه أريده أكثر آآآآه آآآه آي أكثر حتى شعرت بأني سأقذف فأخرجته خوفاً أن تحبل لاني لاأعرف وضعها حيث بدأ بقذف منيه على شفريها فسارعت بمد يدها وأرجاعه داخل كسها ليكمل قذف حممه في رحمها الا أنها طوقتني هذه المرة بساقيها وأيديها وقالت لن أسمح لك بأخراجه أبداً وبقيت ترتجف تحتي من شدة اللذة وبعد أن أرتخى قضيبي وأرخت ساقيها ويدها عني نمت جوارها فوقفت وأكملت نزع بقية ملابسها ثم صعدت الى السرير ومسكت بيديها الاثنين بقضيبي وبدأت تلحسه وتمصه بنهم كأنها تريد أن تبتلعه ولم أشعر الا بأنتصابه ثانية فسحبتني وفتحت ساقيها حيث أدخلت رأسه بكسها الرطب من هياجها ومن آثار قذفي فقالت لي أريد أن تدخله بكل مالديك من قوة وأحسه يدخل في رحمي فقلت لها أخاف أن يمزق كسك ومهبلك لان حجمه كبير فقالت أنا أريدك أن تمزق كسي وتخرج منه الدم أريني قوة قضيبك ورجولتك فدفعته بقوة وأخذت امصمص حلمات صدرها وكانت تتأوه بشكل أهاجني جعلني أدفع بقضيبي الطويل المتين لدرجة أحسست وكأنه دخل عنق رحمها وكانت تصيح آآآآأكثر وأنا أزيد من دحسه في كسها مع فتح ساقيها الى أكثر مايمكن حيث وضعت كل ساق على كتف وباعدت بينهما بجسدي فكان كسها مفتوحاً حد التمزق ومع دفع وسحب قضيبي من كسها شعرت بأني سأقذف فأطبقت جسمي عل جسدها وأغلقت كسها بخصيتاي وبدأت أقذف حممي الحارة داخل رحمها فيما بدأت هي تحتي بالاهتزاز والارتعاش كالسعفة يوم الريح .. وقد قذفت في كسها ذلك اليوم من الصباح حتى المساء أكثر من سبعة مرات .. وأصبحت حبيبها حيث كانت تغدق علي بالمال والهدايا وعلمت فيما بعد أن زوجها قد أصبح عنيناً منذ أكثر من خمسة سنوات وأستمريت بعلاقتي بها كزوجها حيث واضبت على استعمال حبوب منع الحمل وكانت لاتترك يوماً الا وتشتهيني خاصة وأن زوجها كان بعيداً في أغلب الاوقات …أرجو أن أكون قد وفقت بسرد القصة .. وأقرأ ردودكم عليها مع حبي وتقديري … read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 22

رغبات مكبوتة

لم يكن سمير يتوقع كيف سيكون يومه عندما استيقظ في ذلك الصباح، كان صباحاً عادياً جداً كأي يوم آخر في حياة شاب ذو سبعة عشر عاماً، استيقظ باكراً للاستعداد للذهاب إلى جامعته كالعادة، كان يتحمس دائماً للذهاب للجامعة ليس لحبه فيها ولكن لكي يراقب المزيد من الفتيات في الطريق وفي الجامعة، لطالما حلم بمضاجعة إحداهن بينما ينظر لمؤخراتهن وأثدائهن عبر ملابسهم الضيقة، يخفي انتصابة عضوه قدر المستطاع إذا صادفته الفرصة لمحادثة إحداهن ويكتفي بالنظرات الخاطفة لجسدها الغض بينما هي لا تلتفت إليه، ويتخيلها في عقله ترقص عاريةً أمامه أو تجلس على فخذيه وتتحرك للأعلى وللأسفل وعضوه بداخلها حتى يفرغ شهوته فيها بينما يلعق هو حلماتها ويمرر يديه على ضهرها ويضرب موخرتها بكلتا راحتيه، محاكاة صوتها وهي تتأوه من المتعة لا يستطيع أن يفارق مخيلته حينها. عندما دخل سمير إلى الحمام للاستحمام أخذ نظرة عابرة من الشباك على حمام الفتاة التي تسكن في الشقة المقابلة كانت ربة منزل في أواخر العشرينات متزوجة حديثاً، تابع جسدها الغض الثائر كل ما سمحت له الظروف أن يراها ولكن لم تكن لديه الشجاعة الكافية أن يتخيلها معه في السرير، اعتاد على سماع تأوهاتها وهي مع زوجها كل خميس أثناء محاولاته في النوم، كان متأكد أن تلك الفتاة ستكون رائعة جداً في السرير، فرغم خبراته الجنسية القليلة التي لا تتعدى القبلات والتحسيس على جسد بعض الفتيات في الأماكن المظلمة في الشارع أو في حديقة ما إلا أنه كان لديه قدرة عالية على معرفة من منهن لديها رغبات جنسية جامحة ومن عكس ذلك، عندما نظر بالصدفة من شباك الحمام رآها وهي تستحم، تركت الشباك مفتوحاً على عكس العادة بينما كانت تقف أسفل الدش المقابل للشباك مباشرة، اتجه سريعاً إلى شباكه وانحنى كي لا تراه وأخذ يراقبها، يداها تدلكان جسدها الخمري المشدود والمياه تنسال عليه كما تنسال من شلال بارع الجمال، كان حينها ضهرها للشباك فاستطاع أن يتملى بالنظر في مؤخرتها الغضة المشدودة التي ليس بها خطأ كانت انتصابته تفوق الوصف حينها وهي تدعك مؤخرتها بيديها، حينها لم يستطع أن يقاوم امتداد يده أسفل ملابسه وبدأ يدعك في عضوه وهو يراقبها دون علمها كان هيجانه قد وصل إلى ذروته مع صوت تنهيداته الخافته بينما يقوم بدعك زبه ببطء وهو ينظر إلى مؤخرتها مشدوهاً ويحلم أنه يضاجعها، التفت إلى جانبها وأصبح يرى ثدييها الكبيرين بصورة أوضح كان واضحاً أنها هي الأخرى هائجة جداً . read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 21

أجمل يوم بعمري

كنت في الخليج ولي بنت خالي وزوجها يعملان في نفس المدينة التي أعمل بها جاءت في يوم من الأيام والدمعة في عينها وتحمل ملابسها سألتها ماذا حصل فأجابت أن طلقها زوجها فطلبت مني البقاء عندي لحين إخبار أهلها وبالفعل رحبت بها أحسن ترحيب وذهبنا لتناول العشاء وبعدها عدنا إلى البيت فنامت هي على السرير وأنا نمت على الأرض وفي اليوم التالي استيقظت متألماً وذهبت إلى عملي فأحست بي وفي المساء طلبت مني أن ننام معاً على السرير شريطة أن ينام كل منا وظهره للأخر وفي المساء شعرت أن يدها بدأت تمتد على زبي فعملت حالي مش حاسس ونمت على ظهري على أساس أنو قلبت دون قصد وقامت بإخراج زبي وبدأت تمصه لحد ماصا ر مثل الحديد وبعدها إيجا ظهري وتعبا فمها ووجهها لأنو كانت أول مرة بمارس الجنس فعملت حالي أني وقتا صحيت فخجلت فقلت لها شو عملتي فلم ترد فأمسكت صدرها وقلت لها لازم مصلك بزازك مثل ما مصيتي زبي فضحكت وع السريع كانت شالحة جميع هدومها وبدأت بتشليحي جميع ملابسي فقلت لها شو الهيئة خبرة يأحبة منين منبلش يا شرموطة محيرتينا من بزازك ولا من كسك هل منتوف قالت لي من محل ما بدك المهم طفي النار الشاعلة جواي وبدأت مص برازا كانت عم ترضع أبنها وكانو مليانين حليب حتى خلصو وبعدا نزلت صرت لحوس شفرات كسها لحتا هاجت كثير وقاتلي خلصني بقا من العزاب ألي أنا فيه أنا كسي شعل نار طفيني بزبك وخلصني صرلي يومين مانتكت ما حاسس فيني جوزي يومياً بنيكني صبح ومساء وبدأت الأعب أشفار كسها برأس زبي فقامت بإمساكه وأدخلته في كسها وبدأت بإخراجه وإدخاله حتى شعرت أني ٍافرغ فقلت لها أجا ظهري فأمسكت بي وشدتني إليها حتى أفرغت في كسها فقالت كنت عاوز تخرجه وتحرمني من أنو يقذف جواي قلتلها معقول أحرمك منو يا شرموطة قالتلي هيك بدي ياك وبدأت بمصه من جديد فقام مرة تانية ودخلته بكسها وبدأت أدخله وأخرجه حتى إيجا ضهرها كان كأنه نهر ونكب وبعد على طول جاء ضهري وكررنا العملية لحتا أجا ضهرها وضهري وبعدها نهضت من السرير وسحبتها بيد من أشفار كسها والأخرى من بزها وقالت لي ويين أخذني فقلت نستحمم سوا وبدأت بالحمام ألاعبها فقام زبي فأدخلته في طيزها وبدأت بالصراخ حرام عليك عمري ما مارست من طيزي فقلت لها هي أول مرة بمارس أنا الجنس شو عليا إذا كنت أنت أول مرة بتنتاكي من طيزك يا شرموطة وبعدها ذهبنا لنكمل النوم و قلتلها وأنا لو عارفك هيك كنت نكتك من زمان يا شرموطة بس ما صار شي رح أتجوزك إذا بتوافقي وقالت لي موافقة لو عارفة إنك هيك ما كنت تجوزت غيرك وتقدمت لأهلها بعد انتهاء العدة وتجوزنا ونحنا كل يوم نمارس الجنس من يوميها حتى اليوم بس عن جد أحلى ليلة أول ليلة read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 20

شكلى عادى بس طيازى مش عادى..ساميه

انا اسمى ساميه 30 سنه شكلى عادى تقدروا قولوا حلوه بيضاء البشره جسمى لا هوا رفيع ولا ثمين بس كانت لى طياز زى ما قال جوزى فارهة النظر والجمال وطيازى من صغرى كانت سبب فى انى اعرف ما هوا النيك فى سن صغيره فعندما وصلت سن البلوغ كنت وقتها فى الاعداديه وكنا نرتدى اليونيفورم عباره عن مريله زرقاء وكانت امى تجعلنى ارتدى من تحت المريله تيشرت ابيض زى تيشرتات الرجال مع كلوت قطن ولم اكن وقتها ارتدى ستيان يمكن حتى الان لصغر حجم بزازى وكان دائما اشعر بان استاذ الفنون يتعامل معى برقه وقتها كنت اظن لاننى ممتازه فى الماده التى يعطيها لنا فكان دائما عندما اقوم بعمل جيد كان يضعنى امامه ويضع يده على طيازى ويقول صقفوا لساميه عشان شطارتها وكان بيحسس على طيازى من ورا واستمر الحال الى ان وصلت الى تالته اعدادى فى هذا الوقت كنت قد كبرت وبلغت واشتد عودى وطيازى كبرت اكبر من الاول ولكن نظرا للضفاير التى على راسى كان الرجال ينظرون لى بانى ما زلت طفله وفى يوم من الايام اخذنى مدرس الفنون وكان الفصل بتاعه بجانب الحديقه وتكلم معى حول الزراعه وعن الورود وزراعتها وفجئا وكانه غير قاصد اوقع على من الخلف قصريه كانت مليئه بالطين الجاف وقال يا خبر ورينى وادارنى واخذ ينفض بيده على طيازى برفق ثم قال ياه التراب علم عليكى وعلى الكلوت بتاعك فسمعت كلامه فاحمر وجهى دون ان اعرف لماذا احمر وجهى وادخل يده من تحت المريله وهوا يحرك يده على الكلوت ورفع المريله ونظر الى وقال لا لازم اقلعى كيلوتك انفضهولك كويس فقلت بخجل خلاص يا استاذ لما اروح البيت هاخلى ماما تنضفه فقال لى لا لو ماما شافته هاتزعل منك وبعدين انا هانضفه بس ما تقوليش لماما عشان ماما متزعلش وفعلا مد يده الاتنين برفق وابتدى يخلع الكيلوت برفق شديد ورفع المريله الى فوق ضهرى وانزل كلوتى الى الاخر ونضفه بيده ثم صعد بيده على طيازى يخبط عليها ثم انزل يده بين افخادى على كسى من تحت ومرر اصبعه على شفرات كسى طالعا بيها على فتحة طيزى وضغط قليلا عليه وقال ساميه حسه بايه فقلت جسمى مقشعر واحس بسخونه فقال تحبى اكمل ولا لا فقلت زى ما حضرتك عايز يا استاذ وفعلا وبلا تردد قال طيب خليكى زى ما انتى كده هاروح اشوف البنات واجيلك تانى وفعلا ظللت على هذه الحاله والهواء يدخل بين شفرات كسى وطيزى وشعرت برعشه شديده اول مره اشعر بها وبهذه الحظه جاء الاستاذ واول ما وضعه اصبعه على كسى نزل سائل منها فضحك الاستاذ وقال مبروك عليكى يا ساميه بقيتى انثى وانا ارتعش بين يديه فقلت له كفايه يا استاذ كده فقال طيب لحظه ادوق طعمك ايه وامسك طيازى بيديه الاتنين وادخل لسانه فشهقت لذالك وقلبى ازدادت ضرباته فاحسست احساس جميل جدااااااا فقلت له يا استاذ عايزه اروح الحمام فقال استنى واخرج منديله القطنى ومسح بيه كسى وطيازى والبسنى الكيلوت تانى وقال لى اوعى حد يعرف الى احنا عملناه دا فقلت حاضر يا استاذ فقال دا سر ما بينا فقلت حاضر ومشيت وانا ركبتاى تتخبط فى بعض ودخلت الحمام وعملت بيبى ونزلت مياه كثيره جدا وشعرت برعشه مره اخرى وانا اتخيل الذى حدث وكنت على غير عادتى صامته وخائفه ولا حظت امى ذالك ولكنى تعاملت اكنى عندى برد وبعد ثلاثة ايام كانت حصة الفنون وكالعاده نزلنا تحت وكالعاده نادانى الاستاذ فقد عرفت ماذا سنفعل ومن نفسى اول ما مشينا قليلا فى الحديقه قلعت الكيلوت بتاعى واسندت جسمى على شجره واعطيته طيازى وهوا سعيد يقول برافوا عليكى عايزانى اعملك ايه فقلت بخجل زى ما عملت المره اللى فاتت فقال عايزانى الحس كسك والا طيازك فضحكت وقلت الاتنين وادخل الاستاذ لسانه بين شفرات كسى وطيازى واخذ يطلع بيه لفو ق وينزل لتحت وفى خلا دقيقه انزلت سائلى على لسانه وهوا يبتلع ما انزلته واخرج منديله ونشفنى كالعاده ولبست الكيلوت بتاعى وقال لى انا عايزك لما تبقى لوحدك فى الحمام تاخدى معاكى خياره وتدخليها براحه فى خرم طيازك لغاية ما اشوفك الحصه اللى جايه وفعلا بعدها كان كل شاغلى هى انى ادخل الخياره فى فتحة طيازى وحاولت مرارا ومع الالم التى كنت اشعر بى والدماء القليله التى كانت تنزل من طيازى الى ان استطعت ان ادخل خياره حوالى 30 سم بالكامل وجائت الحصه الخاصه ولكن لم يستطع الاستاذ الانفراد بى لوجود مفتشين وموجهين وكان اليوم التانى اجازه الى يوم السبت فقالت امى سنذهب اليوم عند خالتك وبيت عندها وكان لخالتى ولدين واحد من دورى والتانى اكبر منى كان وقتها بالثانويه العامه …وكنا فى هذا الوقت لم يكن هناك حجاب مثل الان وكنا لسه فى اواخر الصيف وكان اياميها امى تردى فستان مينى جيب سك وكانت تبرز طيازها الكبير اللى انا اخدتهم منها وانا ايضا ارتدى فستان الى تحت الركبه ولكنه واسع فكنت اشعر بنفسى وقتها ومع نظرات الشباب الى احسست باننى نضجت دا غير حركة طيازى من ورا كاننى احمل كيسان من الجيلى وكان الكيلوت حاكم حركتهم شويه لاننى كنت اشعر بهما عنما اخد الدش بتاعى واتحرك فى الحمام وكنت اتحرك فى الحمام كثيرا لاننى كنت اشعر بلذه عند احتكاك طيازى ببعضهما وكنت ادمنت وضع الخيار بداخل طيازى الكبيره البيضاء ومن وقتها تغيرت حياتى وتعرفت وقتها على بنات فى المدرسه اخلاقهم مش كويسه وكنت اخبى ذبدة الكاكاو فى شنطتى عشان اول ما اخرج من المدرسه احطها انا والبنات اصحابى وهكذا عرفت باننى انثى دا غير انى البنات اصحابى كنا بنروح فى اجزاء من الحديقه غير مرئيه ونقلع بعض ونلعب لبعض فى طيازنا وكساس بعض الى ان جاء يوم الاستاذ وقال لى عايزك يا ساميه عشان نشوف الزرع بتاعك فعرفت بانه يريدنى فقلت طيب هاروح الحمام الاول واجى ودخلت الحمام واخرجت خياره كنت احملها معى دائما وادخلتها بطيازى الى ان تركتها بداخلى وخرجت الى الحديقه وخلفى الاستاذ وقلعت كيلوتى واعطيته طيازى وهم الاستاذ ان يلحس فوجد الخياره وكانت خياره كبيره فاخرجها مندهش وقال انتى بقيتى شاطره اوى انهرده بقى هاعملك هاجه جديده بس دورى وشك وفعلا نظرت الى الامام وانا منتظره الاستاذ هايعمل ايه فوجدت يده مببله بريقه ووضعها على فتحة طيازى ووجدت شيئا طرى وجامد يخترق طيازى ونظرت له وجدته يضع زبره بداخل طيازى وكنت اظن بان ذالك وخلاص ولكنه اخذ يخرجه ويدخله بجنون وهوا ممسك بوسطى ولم اشعر بنفسى وانا اتئاوه اه ه ه الى ان اخرج زبره بسرعه وقذف بالبنه على الارض وادرت نفسى لاراه هذا هوا الذى يدخل فينا وامسكته بين يدى وهوا يصب فى لبنه اتحسسه فقربه الى فمى وقال افتحى شفايفك ثم ادخل زبره برفق واخذ يدخله ويخرجه وانا اتذوق هذا السائل العجيب فكانت هذه اول نيكه لى وتكرر هذا الحدث الى ان جاء بواب المدرسه فى يوم اثناء الفسحه وقال لى انا عايز اعمل زى ما بيعمل معاكى استاذ الرسم ولو رفضتى اول ما تيجى امك هاقولها على كل شىء حتى الناظره هاقولها وارتعبت فقلت له طيب هاعملك اللى انت عاورزه بس فين فقال فى الاوده بتاعتى تاخرى نفسك وبدل ما تخرجى تدخلى الاوده وفعلا اكملت باقى اليوم وانا خائفه ونفزت كلامه ودخلت الاوده واقفل على الباب وخرج الى ان خرجت كل الناس وكان البواب فى سن الاربعين اسمر صعيدى ودخل على الاوده فوقفت وقلعت الكيلوت بتاعى فقلت يالا دخلوه بسرعه قبل ما اتاخر على البيت وقال ليه هوا انا زى الاستاذ بتاعك وامسكنى واخذ يقلعنى هدومى كلها حتى بقيت عاريه ونيمنى على السرير بتاعه واخذ كل قطعه فى جسمى بين شفايفه اول مره اعرف ان بزازى لها السحر على شهوتى ومصهم جعلنى اجيبهم ثلاث مرات دون ان يلحس كسى وكم الرعشات التى ارتعشتها بين يده وهوا يقلبنى على وجهى ويضع وجه بين فلقات طازى ولسانه الذى داب فى فتحة طيازى ويدرنى مره اخرى ويضع كسى بين فكيه ولسانه الذى يخرج ويدخل بين شفراته وبدون شعور عن نزول سائلى على شفتاه تبولت وانا غائبه عن الوعى وهوا سعيد ويقول تانى تانى هاتى كل الى عندك وتبلل وجه بالكامل ثم ادارنى على وجهى مره اخرى ورفع طيازى بمخده عاليه ولحس فتحة طيازى مره اخرى ثم ادخل زبره مرة واحده وانا اصرخ من الالم والذه معا لان حجم زبره لم يكن عاديا واخذ يدخل ويخرج حوالى تلت ساعه الى ان تبرزت على زبره وهوا يجن من شدة الشهوه الى ان انزلهم بداخل طيازى المتعه التى لم اشعر بها من قبل ووقعت على الارض من شدة الارهاق وخرج هوا وجاء بعد قليل ممسك جردل من المياه واخذ يمسح ما نزل منى الى اننى وجدت نفسى احبه واحضنه بشده فقلت له كل يوم هاكون عندك ولبست وخرجت الى ان ذهبت للبيت واخدت الدش بتاعى وانا اعيد كل شى حدث ودخلت على السرير وانا متنيه ان يجى اليوم التانى بسرعه وكنت فى هذه الايام نشيطه جداا وكانت امى مستغربه من حماسى الذائد فكنت اول ما اذهب الى المدرسه ادخل الحمام واقلع الكيلوت وافضل طول اليوم بدون كيلوت وكانت البات اصحابى يخدونى بالجنينه وكل واحده تقعد تلحس فيه وكنت اد ايه سعيده بفتحات طيازى وهى تبتعد عن بعض وتلمس بعضهم تانى فكان الاستاذ بتاعى لو نيكتين كل اسبوع والبواب كل يوم حتى فى ايام الدوره الشهريه الى ان جاء يوم البواب اخذ بتفريش كسى بزبره الى ان شعرت بانه يجب ان يدخله فى كسى وبعد محاولاتى لاقناعه ادخله بكسى الذى اسيل منه الدماء الحمراء ولكن المتعه التى شعرت بها انستنى ما انا عليه وباننى اصبحت سيده وليست بنت واخذ البواب كل يوم يعاشرنى من كسى وطيازى الى ان احسست بان شهوتى باتت مجنونه الى ان احسست بان البواب بيتهرب منى واوقات كتيره كان يقول لى ارحمينى مبقتش قادر الى اننى بيوم امارس مع استاذى كالعاده وبعد ان شبعت من نيكه لطيازى اخذت زبره بيدى ووضعته بداخل كسى الامر الذى انزعج منه الاستاذ واخرج زبره ولبس بنطلونه وابتعد وماكنش بيهدينى الا اصحابى البنات الى نجحت يدوبك بمجموع بسيط من الاعداديه…..وسكمل لكم بقية الاحداث read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 17

قصة عشق حقيقية

انا فتاة في سن التاسعة عشر حبيت واحد زميلي في المرحلة الثانوية وهو كمان كان بيحبني جدا , ماكنتش متخيلة ان قصة حبنا هتكون قصة حب حقيقي بعد ماالقدر جمعنا في جامعة واحدة وتقريبا كمان كلية واحدة بإختلاف الأقسام المهم مش هطول عليكم , في اول سنة في الكلية كانوا اهلي مسافرين وانا وهو كنا شبه متفقين انه يجيلي البيت في وقت غيابهم وفعلا حصل تعددت بينا اللقاءات الجنسية الحارة لكن عمره مادخل قضيبه فيا كان كل اللي بيحصل شوية مداعبات بسيطة مش أكتر , بالرغم اني كنت بطلب منه انه يدخله حتى من ورا لكن ماكنش بيوافق كان دايما يقول انه بيحافظ عليا ولما حاول مره يدخل قضيبه من ورا لقى الخرم بتاعي ضيق جدا وحسيت انه خايف يألمني او يجرحني لقيته قام سايبني وباصص في عيني وكانت عنيه فيها دموع محبوسه وقالي ” انا بحبك قوي مش هقدر ادخله عشان انا اكتر واحد في الدنيا بيخاف عليكي وانا لازم احافظ عليكي “وبعدها حضني جامد قوي حسيت بقمة الأمان والحنان في الحضن ده كنت برتوي الحب والحنان من شفايفه كان بيمص شفايفي وكأنه نفسه يأكلها وكان بيداعب لساني بلسانه ويحرك لسانه على سناني بكل رومانسية وحنان وكان بيزل على رقبتي بهدوء ويبوس فيها برقه وحرارة انفاسه بتدوبني وكان بينزل على سدري يبوسهم كأنه بيبوس طفل رضيع وكان بيمص نهداي برقة وهدوء وأنا بموت بين أيديه كل اللي بعمله اني بحرك اصابعي بين شعره الأسود الناعم وبقول آهات آهات مليانة حب وحرارة ونشوة وبعد كده ينزل يبوس بطني لحد مايوصل لفرجي كان بيفتح رجليا بحنان ويقعد يتفرج عليه وفي عنيه ابتسامه وعلى شفايفه تنهيده ويقرب منه بهدوء ويحط لسانه على بظري ويمص فيه برقه وبعدها يحرك لسانه عليه بسرعه وساعتها بتطلع مني آهات عالية مليانة رغبة في المزيد فكان بيمص في شفرتي الصغيرتين ويحرك لسانه داخل مهبلي ببطء وحذر خوفا منه على عذريتي, وبعدها بأخده وأنيمه على السرير وأبوس فيه جامد قوي وببقى مش عايزة اسيب شفايفه ومش بديله فرصه يلتقط شفتاي بين شفتاه لأني بكون ضاغطه على شفتيه بقوة وبعدها ببوس كل حته في جسمه لحد ماأوصل لقضيبه وأول ما أوصل لقضيبه بحس انه داب ويقعد يقول آهات بتثيرني وتخليني عايزه أكل قضيبه بمسك قضيبه بين ايديا وادخله بين شفايفي ببطء وهدوء وامصه بهدوء وبعدها اسرع جامد لحد ما احس انه هينزل السائل الاقيه بيبعد فمي عشان السائل ماينزلش في فمي ويروح منزله على سدري وماكنش بيخليني أمصه بس اوعدكم المرة الجاية همصه غصب عنه وبعد كده بخده وبنيمه على سدري لانه بيرتاح قوي في حضني ده بقه اللي انا وهو بنعمله مع بعض بقالنا سنتين بنمارس الجنس مع بعض بس احنا اتعرفنا على بعض قبلها بحوالي سنة واحنا لحد دلوقتي بنحب بعض جدا ويؤسفني اني أقولكم انه اتقدملي بس بابا مش موافق اننا نتخطب اثناء الدراسة فإحنا مستنيين التخرج عشان نعلن خطوبتنا أدعولنا بقه?! على فكرة كل اللي بيحصل بيني وبينه مفيش أي حد يعرفه من أصحابنا لأنه شايف ان ده توب سكريت والصراحة عنده حق بجد انا وهو نفسنا نتوب عن الجنس ده بس للأسف الشوق غلاب الصراحة مقدرش أتوب عنه read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 16

عيري واقف

كنت وحدي في البيت كان عمري ١٨سنة وجائت بنت جارنة نوره عمرها 18وكنت هايج والعب بعيري فدخلت علية وانا ازدادت الحراره والشهوه قربتها جنبي وقلتلها انتي حلوة وعاقله وبستها من خدها وبعد شوي من خدها التاني بس انة عيري واقف و حار وبستها من تمها ما سوت شي وبستها مرت التانية واستمريت امص شفايفهة وهي ساكته ومديت ايدي على طيزها وهة ماتتحرك لعبت بطيزها وخليت صبعي بفتحت شرجها وهية نزت قلتلها ماتخافي رجعت امص شفايفها ومديت ايدي على كسها كان صغير ولعبت بي وهية رخت يعني خدرت بديت انزعها الشورت والكلسون الأحمر و نزلت الحس بكسها وهية تضحك قلتلها بعد قالي نعم وضليت الحس ودخلت لساني جوة وهية صرخت قالت بس لحس لاتعورني قلتلها تعاي مصي عيري اجت شوي شوي باسته تالي دخلت بس الراس بتمها قالت طعمه حلو و كملت تمص لحد ماوصلت لحد النشوة قلتلها راح يطلع حليب ذوقي وبعد شوي كبيت بتمها وهي لحست الحليب كله ولحد الأن تجي ونعمل كالعاده ارجو ان تعجبكم هذه القصه بداية لقصصي القصة القادمه مع مرت عمي الجميله read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 15

قصتي مع السائق

مرحبا … اسمي سهى واسكن في مدينة جدة عمري 16 سنة لدي جسم رشيق ورائع فأنا بيضاء البشرة وشعري لونه بني فاتح ونهداي متوسطا الحجم ابي وامي منفصلان عن بعض وانا اعيش حاليا مع امي وساحكي لكم قصتي مع سائقنا الخاص لقد كان ابوه يعمل لدى ابي من قبل حتى ان يتجوز امي وهو سوداني الجنسية زوجته متوفاة ولم يكن معه سوى ابنه وابنته التي كانت تعمل خادمة لدينا اسمه كان عم احمد وعندما توفي كان عمر ابنه حسن 19 سنة وكان عمري 7 سنوات استمرت اخته خيرية بالعمل كخادمة لدينا وعمل هو كسائقنا الخاص بعد ان اشفق ابي عليه بداية قصتي الفعلية كانت العام الماضي وكان عمري وقتها 15 سنة عندما انتهيت من ممارسة الرياضة وكانت امي غير موجودة بالمنزل كعادتها فهي موجهة ولها الكثير من الزميلات تخرج معاهم ولا ترجع الا ا بأخر الليل بعد ان انتهيت من ممارسة الرياضة تحممت وارتديت ملابسي وبقيت في غرفتي بعض الشئ كان الوقت ظهرا وفجاءة انفتح باب غرفتي وتفاجأت بحسن وهو يدخل علي في الغرفة ويقفل خلفه الباب وقال لي لا تصرخي ولا تزعقي البيت كبير و*** مهي موجودة ولا احد راح يسمعك قلت له ايش تبغى ومين دخلك فقال لي دخلتني خيرية وانا ابغى استمتع بجسمك الرائع وانيكك مع كسك وطيزك الين ما تشبعي من النيك زي ما نكت امـك وقبل ما تقولي اي حاجة خذي شوفي صور امـك القحبة ولعلمك اذا ما اتجاوبتي معاي راح انشر صور امـك في كل محل واخلي اي واحد ابغاه ينيكها وهي عارفة الشي هذا طبعا وقتها انا كنت مصدومة وما اعرف اتصرف مع كل الكلام اللي قاله عن امي , ,كنت متصورته يكذب وقلت له بتخرج ويلا اتصل عالشرطة وجات اخته خيرية واعطتني مجموعة صور فيها امي وهي راكبة على زبه وكان باين عليها انها ممحونة مرة وقالت لي خيرية شايفة يا بنت الشرموطة لو ما خليتي اخوي ينيكيك سمعة امـك حتنعرف في جدة كلها انصدمت وما قدرت اتكلم و بكيت واترجيته انه ياخذ كل الفلوس اللي معاي ويعطيني الصور ولا ينيكني لكنه قال لي بلهجة حازمة اذا ما رضي عنك زبي يا ويلك انتي وامـك قلته له خلاص انا تحت امرك جسمي كله ملك لك سوي فيه اللي تبغاه بس ارجوك لا تفضحنا … ابتسم وجلس على سريري وقال لخيرية جيبي كاميرة الفيديو اللي عند عمتك وصوريها قلت له لأ سوي اللي تبغاه في جسمي ولا تصورني قال لي لا تخافي حتى امـك اتصورت ولها بدل الفيلم عندي عشرة واذا تبغي مستعد افرجك عليهم قلت لأ خلاص انا تحت امرك وقتها كنت حاسة اني ما اقدر اناقشه ولا في كلمة كان مسيطر علي لأبعد الحدود ودخلت اخته ومعها الكاميرة وبدأت تصورني وقال لي تعالي قدامي وفصخي ملابسك قطعة قطعة ما تتصوري قد ايه انا مشتهيكي من يوم ما كنتي صغيرة قعدت افصخ ملابسي وعيوني في الأرض ووجهي محمر من الخجل كانت اول مرة احد يشوف فيها جسمي ولما بانت نهودي قال واو كل هذا البياض فيكي يا شرموطة انتي ابيض بكثير من امـك كانت حلماتي لونها وردي ونهودي واقفة ومنتصبة عل صدري قعدت اكمل تفصيخ ملابسي الين ما صرت قدامه عريانة وكان كسي منتفخ وبارز وشفراته وردية وقال لي كسك الحلو هذا حيتناك الين ما يقول امين الليلة كل هذا واخته قاعدة تصور جسمي بكل تفاصيله وقال لي تعالي وخرجي عمك من السروال وبوسيه ومصيه قلت له لأ ارجوك ما اقدر قال لي لا تخافي تراه ما يعض وجلست على ركبي بين فخوذه ومسك راسي من شعري وقرب راسي الين زبه ومسكت سستة السروال ويدي مرتعشة ولما خرجته كان نصف نايم وكان باين عليه انه مرة كبير وقرب راسي منه وبلهجة امرة قل لي يالا شوفي شغلك وقعدت ابوسه وكان طعمه مالح وله ريحة مثيرة شوية وقعدت الحسه بشويش وبطء شديد وقال لي يالا مصيه ومصيته , وكان طعمه رائع وانتصب زبه وكان حجمه كبيراً للغاية وعروقه بارزة وكان تفكيري وقتها مضطربا فلم استطع ان اتصور كيف يمكنه ان يدخل هذا الزب في كسي وفي نفس الوقت كنت قد بدأت اشعر بالأثارة من لهجته الأمرة في الكلام معي ومن طعم زبه كنت مشتهية لأن يدخل زبه في كسي ولكني كنت خائفة من حجمه الكبير وفي نفس الوقت كنت خائفة على عذريتي وبكارتي تلك التي ظللت احافظ عليها طوال عمري ويأتي هو ليأخذها في ليلة واحدة وانغمست في هذه الأفكار وانا امص زبه وبدأ يقول لي :- شكلك مو أول مرة تمصين ازباب يا قحبة شكلك متعودة زي امـك عليها قلت له لآ حرام عليك هذه أول مرة اذوقه فيها وقعدت امصه فترة ثلث ساعة وفي الأخر مسكني من شعري وقال لي حافظي في فمك يا قحبة لا تخرجيه ولا تخل ولا نقطة تنزل على الأرض لو نزل منه قطرة واحدة حأنشر الفيلم هذا بين الشباب وقعدت امص واني ماني عارفة ايش طعم المني وصار زبه حار جدا وقعد يصرخ ويقول ايوه يا ممحونة مصي كمان حافضي خلاص وبدأ المني يطلع من زبه بسرعة وفوجئت بطعمه المالح وقعدت ابلع وابلع وهو ما خلص وكنت خلاص حاستفرغ الا انه وقف بعد ما قذف مرتين في فمي وخرجت زبه من فمي كان طعم المني غريب وحسيت اني لسه ما شبعت منه ولقيت المني يطلع من راس زبه وقعدت الحس المني الباقي وخلع هو فنيلته صدره كان مغري وجسمه رياضي وعضلاته رائعة وشالني وراماني عالسرير وبدأ يتأمل في جسمي وقال جسمك ما ينفع غير للنيك في الكس والطيز المشدودة هذه وبدأ يلحس حلماتي الوردية ويكلهم اكل كان يمص حلمة ويعصر الثانية بين اثنين من اصابيعه الكبار وانا اصرخ من اللذة والألم واقول له خلاص ارحمني شوية حرام عليك وبديت احس بافرازات اول مرة تنزل من كسي وقعد يمص في ديوسي وطلع الين شفايفي وقعد يمصمصهم برقة وحط زبه بين شفرتي كسي وبدأ يحكه بالبظر الذي كان مليئا بالافرازات وبدأت احس بحرارة كبيرة في كسي وغرقت في حالة من النشوة تمنيت أن لا تنتهي وفجأة ترك شفتي ونزل بلسانه الى كسي الذي كن حارا جدا وقلت له خلاص دخله يا حسن ارجوك قال لي لا لسه ابغا اذوق العسل اللي عندك زي ما ذقتي حقي وقعد يلحس في البظر وحسيت بإثارة رائعة وحرارة ترتفع وترتفع بسرعة ووصلت الى قمة النشوة وفضيت وقلت له خلاص دخله ما اقدر استحمل اكثر ولكنه تركني وقعد يمص ويلحس الين ما فضيت للمرة الثانية ووقتها ترك كسي وقال لي مستعدة وقلت له ايوة انا تحت امرك جسمي كله تحت امرك كسي ونهودي وشفايفي بس ارجوووووووك دخله حسيت ان كسي ينبض من الشهوة وقعد يحك راس زبه على الشفرة وحسيت انه كبير بالمرة وبدأ يدخل الراس وحسيت بألم ولذة كبيرة ودخله وان اصرخ واتأوه من الشهوة ونزل علي الدم وهو يدخله اكثر واكثر وقعد يعذبني يخرجه كله الين ما يبقه راسه بس ويقول لي يالا اقمطي على الراس وقلت له حاضر انا تحت امرك واضغط عليه بقدر ما استطيع وبعدين يدخله مرة ثانية الين ما دخل نصه بكسي وقلت له ما اقدر استحمل اكثر وضحك وقال لي و**** انك بتاكليه كله وقعد يدخل ويخرج وفى كل مرة يتوسع كسي زيادة وفجأة خرجه من كسي وخلى بس راسه وقال لي انا ما قلت لك يا قحبة خليكي ضاغطة عليه وقلت له خلاص معليش و**** نسيت معد اسويها بس دخله خلاص و خرجه من كسي وانا ارتعش وانتفض وكسي ينبض من الشهوة وحسيت انه روحي خرجت مني وقال لي تعالي بوسيني على شفايفي وقعدت ابوسه وامص شفايفه وانا و**** قاعدة ابكي من اللذة والألم والشهوة قعدت ابكي وامص شفايفه واقول له خلاص و**** ما اعيدها اخر مرة يا حسن حسيت انه مسيطر على جسمي وانه في هذه اللحظة لو طلب مني اي شي اسويه بس يرجع يدخله وبالفعل قال مصي زبي ونظفيه مزبوط علشان ارجع ادخله فيكي ولمن نزلت لزبه اتفاجأت لأني شفت دمي عليه ومصيته ومصيت افرازاتي الكثيرة اللي كانت على زبه ونظفته ورجع دخله بشويش الين ما دخل نصه وفجأة دخله كله للأخر وصرخت آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه من الألم وقعد يدخله ويخرجه في حركة مستمرة ورجع خرجه مني مرة ثانية وقلت له لأ حرام عليك و**** اني ضاغطة عليه للأخر وقل لي ايوه عارف بس ابغاك تركبي عليه وانسدح على السرير وزبه واقف وقال لي يالا اركبي يا شرموطة وطلعت علي وقعدت انزل جسمي بشويش وحاسة بيه قاعد يقطع في كسي من جوه الين ما دخل كله ومسك ديوسي الأثنين وعصرهم في يده وقال لي يالا انزلي واطلعي عليه يالا وقعد يضرب بيده على طيزي زي ما يضرب الفرس بقوة وحمرت طيزي وقعدت اطلع وانزل عليه وحاسة بشهوة رائعة قعدت ربع ساعة على ذي الحالة واذا حس اني كسلت يضغط على حلماتي باصابيعه علشان يحركني او يضربني عل طيزي بيدنيه الأثنين علشان ازيد في سرعة حركتي على زبه الين ما قعد يصرخ ويقول بسرعة يالا حافظي في كسك وبالفعل طلعت من زبه حمم بركانية ضربت في لحم كسي من جوه ومن حرارتها فضيت انا كمان وحسيت بكسي ينبض بحركة سريعة ونزلت على زبه للمرة السادسة من يوم ما بدأت النيكة وقعدنا انا وهوه نصرخ من الم الشهوة وبعد ما خلص قلت له ارجوك خليه في كسي الين ما ينام وضمني عليه وكسي ينتفض من الشهوة وقعد يمصمص شفايفي بحرارة لمدة 5 دقائق الين ما نام زبه نهائيا وقمت من عليه ورقدت جمبه وهو محتضني وقمنا وشالني عالحمام كل هذا واخته تصور وحطني في الجاكوزي وقعد يدلك جسمي اللي حسيته خلاص متعب من النيك ونزل بعد ما خلص وانا نفسي اركبه مرة ثانية وبالفعل ركبته مو بس مرة بل مرات ومرات وسأحكي لكم عن كل واحدة فيهم read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 13

النادي الليلي الجزء الرابع

مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه و وجهها نحو زبه، ثم مسكت زب عامر بقوة و شدت عليه بقوة كبيرة و كأنها ستخنق زبه بين يديها و عامر وضع يداه على طياز رانيا و فتحمها بقوة لكي يخرج فتحة الكس ثم بكل غنج صرخت رانيا و غنجت بقوة كبيرة و نفس قوي و فجأة بدأت تلحس برأس زب عامر الكبير و الذي كان يغرق من الداخل من شدة التسريبات و بدأ بدوره عامر يلحس بكس رانيا بخفة للأمام وللخلف باتجاه الزنبور أماما و الشفرات و خزق الكس خلفا! كانت رانيا تلحس كل نقطة تنزل من كس عامر و لا تترك شيئا خلفا و ثم بدأت تلحس بخزق زب عامر و تدخل لسانها قليلا نحو داخل خزق الزب الكبير و الذي كانت فتحته كبيرة بعض الشيء من كثر كبر زب عامر و كبر رأسه! و بدأ عامر يشد باللحس عالزنبور و رانيا تغنج أكثر و تصرخ حتى فقدت السيطرة على نفسها و صرخت بقوة و غنج لعامر: عاااااااامر ااااااااه ما احلى لسانك دخل لسانك جواتي بسرعه دخله بدي يجي ظهر من ظهوري في تمك يلا بسرعة دخلوووووووووووووووو! شد عامر بيديه و فتح الطياز أكثر و ظهرت فتحة كس رانيا أمامه و مد لسانه خارج فمه قدر المستطاع و بدأ بتدخيل اللسان الكبير و الرطب و الطري قليلا لداخل كس رانيا و عندما شعرت بلسانه داخل كسها فتحت عيناها بقوة و أخذت نفسا عميقا جدا و كأنها كانت تختنق من شدة المحنة القوية و بدأ عامر بتدخيل لسانه أكثر لداخل كسها الكبير و فتحته المليئة و الغارقة بالتسريبات و النقط، و ظل عامر يلحس و يدخل لسانه داخل كسها و رانيا كانت تمص و تلحس و ترضع زب عامر لعدة دقائق حتى بدأ عامر بتدخيل كل لسانه داخل الكس المفتون به و يحرك به بشكل دائري و يبلع كل التسريبات حتى صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من كس رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من زب عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان كسها جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و ……….. التكملة في الجزء الخامس read more

كلمات البحث للقصة

يونيو 10

امراة في الخمسين

الى الارملة (ن) كنت في الخامسة والعشرين عندما تعرفت عليها، كانت هي في الخمسين من عمرها… اعجبتني قصة شعرها الولادي ، وامتلاء جسدها وطولها الفارع . كنت عصر يوم جمعة كعادتي اجلس على مقعد حجري في المتنزه العام اقرأ في كتاب ، عندما ضربت وجهي كرة قدم بقوة ، اغمضت عيناي لا اراديا من الضربة وعندما فتحتهما رايتها امامي ، وصوتها الانثوي يعتذر لتصرف حفيدها رامي ، قلت لها وانا ما زلت انظر اليها مدهوشا : لا باس ، ثم رحت اتحدث مع الطفل رامي واضاحكه ، فيما هي جلست بالقرب مني … كان رامي يحب لعب الكرة كما اخبرتني ، فتركته ياخذ الكرة ويذهب بعيدا ليلعب بها ، سالتها : هل حقيقة ان رامي حفيدك؟ قالت مبتسما : انه اصغر ابناء ابنائي… ولد شقي . قلت لها : لا يبين ذلك عليك . read more

كلمات البحث للقصة