يناير 15

هو و هي

قصة قصيرة هو وهي كازنوفا العربي —————————— هو: طلب مني اخي الكبير ان اذهب الى مدرسة ابنته بدلا عنه لحضور اجتماع الاباء والمدرسين في المدرسة لعدم وجود وقت شاغر لديه. كنت انا في الثلاثين من عمري لم اتزوج ، وكان لي محل لبيع الملابس النسائية الجاهزة.. وفي الوقت نفسه كانت احاسيسي ومشاعري الجنسية متاججة دائما … لهذا تراني لم اتزوج لاتنقل بين زهور حديقة النساء من زهرة الى اخرى دون ان اكون ملتزما بامراة واحدة كاخي . حضرت الاجتماع ، وبعد انتهائه كانت ابنة اخي معي … تقدمت منا احدى مدرسات المدرسة وسالت ابنة اخي قائلة: هل هذا والدك؟ اجابتها: كلا … انه عمي وبمثابة والدي.عندها مدت المدرسة يدها لي قائلة : اهلا تشرفنا …ان ضحى (تفصد ابنة اخي) طالبة مجتهدة … قلت لها: هذا بجهودكم. ردت : استاذ … اعتقد اني رايتك قبل هذه المرة؟ قلت لها : ربما …. انا صاحب محل لبيع الملابس النسائية. ردت قائلة : اه … تذكرت … قبل فترةاشتريت منك بعض الملابس… ارجو ان نكون اصدقاء . قلت لها مبتسما: هذا شرف لي ومحلي تحت امرك. قالت: شكرا … ان شاء الله سازورك. ** هي : كنت في الخامسة والثلاثين من عمري… فتاة جميلة الى حد ما… تزوجت اخواتي الكبيرة والصغيرة اما انا فلم يات الحظ لي او القسمة الا مؤخرا… كنت في الليل عندما اخلد الى النوم لم تغف عيني مباشرة لان افكاري تاخذني الى عالم اخر… كنت افكر بالفارس الذي سياخذني بين احضانه … واروح ابني احلامي الخاصة حتى اذا بدأت عندي اللذة والنشوة يتصاعدان تراني اخلع لباسي الداخلي واروح افرك بظري باصبعي او بالمخدة حتى يترطب كسي من اللذة التي اشعلت حسمي وارعشته كله. هكذا كنت دائما. عندما رايت عم ضحى اعجبني … انسقت اليه لا شعوريا وهو يقف مع ابنة اخيه يكلمها … هناك قوة سحرية جذبتني اليه لا اعرف كنهها ربما لانني غير مشبعة جنسيا لان زوجي لم يشبعني … لا اعرف ولكن الذي اذكره اني انجذبت اليه. نسيت في حومة الكلام ان اذكر لكم اني متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنه … كان صديقا لوالدي … ارمل وغني … لا اعرف كيف اتفق مع والدي على زواجه مني … و عندما فاتحني والدي بالزواج لم اطلب منه فترة زمنية للتفكير بل قلت مباشرة : موافقة. وهكذا تزوجنا قبل عام الا ان املي خاب معه فقد كان بالكاد ينيكني في الاسبوع مرة واحدة ويبقي شبقي الى النيك متأججا… وعندما اطلب منه ان ينيكني كان يضحك في وجهي ويقول : ليست الحياة فقط نيك … الحياة واسعة وجميلة … ثم يعطيني مبلغا محترما ويقول: اذهبي واشتري لك ما تريدين. كنت لا اريد أي شيء سوى ان يشبع غريزتي الجنسية التي ظلت حبيسة تلك السنوات… شبقي المتاجج… عندها فكرت ان ابحث عمن يشبع تلك الغريزة الا انني لم اكن جريئة في تلك الخطوة … حتى اذا رايت عم ضحى قلت مع نفسي: لاجرب معه… انه شاب وسيم وحتما انه متاجج شبقا بعد ان سالت عنه ضحى واخبرتني انه غير متزوج. ******* هو: كانت جميلة الى حد ما… يعجبني هذا الجمال … امراة ناضجة … اخبرتني ضحى انها قد تزوجت قبل عام من رجل كبير السن …قلت مع نفسي : انها فتاتي … سوف لن اضيعها … ساقضي معها اجمل لحظات عمري الجنسية … ولكن كيف؟ ورحت اسال عنها ضحى كثيرا حتى انها مرة ردت علي قائلة: عمي انها متزوجة… قلت لها اعرف ولكن سؤال فقط . قمت بين يوم واخر اذهب الى المدرسة لاتي بضحى نهاية الدوام علني احظى بلقائها …وفي يوم ما خرجت ورايتها … تقدمت منها وسالتها: ست اتعرفيني ؟ ضحكت وقالت: انك عم ضحى . قلت لها كيف هي بالدروس؟ قال انها جيدة . ثم دعوتها لزيارتي الى المحل اذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس. شكرتني وقالت سااتي. *** هي: رحبت بدعوته لزيارة المحل … وهذا ما جعلني اشغل تفكيري به طيلة اليوم وكذلك في الليل…كنت افكر كيف اجعله يسكت شبقي الجنسي ؟ كيف ينيكني ؟ ومرة اقول لا … الا انه يعود واقفا امام تفكيري بوجهه الوسيم وبجسمه المتكامل وساعديه القويين اللاتي سيضمني بهما بقوة لا كما ينيكني زوجي … ان زوجي يصعد علي ويدخل عيره في كسي وخلال دقائق يصب سائله القليل في كسي وينزل عني ويتركني متهيجة … اشتهيته لا كما تشتهي فتاة رجل … ملأ تفكيري فاصبح كل ما فيه هو كيف اجعله ينيكني ؟ خاصة في الليل وانا انام قرب هذا الجسد الهامد وهو يشخر … زوجي …وهكذا نظرت اليه وهو نائم وخاطبته : ساخونك … ساتركه ينيكني … سارتاح جنسيا معه… ساجعله يروي عطشي الجنسي. *** هو: لم اكد افتح محلي حتى كانت هي امامي … امراة ناضجة … حتما انها مهيئة للنيك … كان كل شيء يدعوني اليها … بسمتها … مشيتها … تقليبها للملابس الداخلية في محلي … حركتها بين الخانات التي تعرض الملابس … انحناءتها … كل شيء هو دعوة صريحة لي … انه نداء المرأة للرجل … اعرف ان جسدها هذا المتلوى بين اغراض المحل غير مرتوي جيدا من الجنس…. كانت في ملامح وجهها دعوة لي ان انيكها. *** هي: اعرف انه ينظر لي … واعرف ان نظراته لم تترك تضاريس جسدي الثائر اللا مشبع برغبة الجنس … كنت انظر الى الملابس وتفكيري قد اخذني الى ان افكر به … كيف سينيكني؟ ساترك جسدي له يفعل به ما يريد … سامنحك يا عم ضحى جسدي … ساجعلك تنيكني … اشبعني نيكا … ها انا اتيت بقدمي لاسلمك جسدي … اتيت لتنيكني … انا اتيت… اشبع نزواتي الجنسية … انسيني ذاك الرجل الذي لا يشبعني … قلت له باسمة : هل هناك مكان لقياس الملابس؟ اجاب على الفور وكأنه ينتظر مني هذا السؤال: تفضلي هنا . وفتح باب جانبي .. دخلت وانا اريد ان اقول له هيا ادخل معي لتنيكني… الا اني خجلت .. كانت غرفة صغيرة على ارضيتها فراش نظيف وبسيط … وقد علقت مرآة تظهر الانسان وهو واقف … الغرفة مهيأة للنيك … تساءلت: كم امرأة ناكها هذا الرجل… حتما انهن كثيرات …. ساضاف لهن هذه الساعة … سيضيفني الى قائمة نسائه … ساجعله رجلي … سوف انسيه كل نساء العالم … وسينسيني انا زوجي الكهل … اه يا ضحى لماذا لم تعرفيني على عمك قبل هذه الايام ؟ رحت اغير ملابسي بالملابس التي اريد شرائها لقياسها على جسدي … نزعت ثوبي وارتديت الثوب الذي اريد شرائه … وكحيلة لدعوته صحت بادب: استاذ ان سحابة الثوب لا تعمل ممكن ان تساعدني ؟ دخل … يا لها من لحظات … دخل من ساسلمه جسدي … وقف ورائي … كانت انفاسه انفاس من يريد ان ينيك … نقلت لي شبقه الحار لي … قال لي : ست انحني قليلا لاغلق السحابة … كان افضل طلب طلبه رجل مني … طلب مني ان انحني قليلا ليقفل السحابة … كنت انتظر هذا الطلب … انحيت اكثر من اللازم بحيث كان طيزي قد اصبح بين فخذيه … احسست بذلك … واحس هو بذلك بحيث تحرك مارده الذي كنت انتظره من تحت بنطلونه … صحت به في قرارة نفسي : تقدم اكثر … وكأن هو قد تواردت افكاره مع افكاري … تقدم نحوي فاحسست ان عيره الذي اكتمل انتصابه قد سد فتحة طيزي من خلف الثوب …. تحركت حركة بسيطة فنزل عيره الى ما بين فخذي واصبح على فتحة كسي الحامي … كان هو يتعمد التاخير في قفل السحاب … عندها دفعت طيزي اليه … لم اتحمل التاخير … فما كان منه الا احتضنني بساعديه لافا اياهما حول بطني … لم اقل شيئا ولم يقل هو أي كلمة … مباشرة سحبني اليه ثم حملني وسدحني على الفراش. *** هو: انا متأكد انها نادتني لانيكها … دخلت … قررت ان اتأخر في غلق السحابة لارى استجابتها … وانا احاول غلق السحابة دفعت بطيزها الى وسط فخذي .. ثم تحرك طيزها حركة بسيطة اشعلت النار في جسدي … راح عيري المنتصب بين فخذيها بالقرب من كسها … عندها لم اصبر فطوقت بطنها بساعدي … وحملتها وسدحتها على الفراش. *** هي وهو : وأخذ يجوس بلم جسدها البض النابض بالشهوة…يتحسس مواضع إثارتها … وراحت أنفاسه تنفث الشبق واللذة على جسدها…كانت شفتيه قد تعرفتا على شفتيها فذهبتا في قبلة عميقة . فيما تحسست يده اليسرى كسها المتاجج شبقا والمنتوف جيدا… حرك أصابعه على بظرها بشكل مما جعلها مخدرة بلذة الجنس … وراحت تتأوه آه آه آه آ … ولا يعرفا كيف أصبحا عاريين … كان عيره مفاجأة لها… كان كبيرا … وحسدت نفسها عليه … فزادها ذلك تهيجا…. وراحت تمرر يدها عليه … داعبته …. وبدون شعور منها سوى شعور من تريد ان تلتذ راحت تدخله في فمها وتلحسه وتمصه … وكان هو مستمر في مداعبتها … ثم سكنت حركته وراح يتاوه ااااااااااااااااه وقد تقلصت ملامح وجهه واغمض عينيه … كانت هي تمص عيره وكانها تمص قطعة من الحلوى……….اااااااااااااااااه… ادخله كله في فمها … واخرجه …. وهو يتاوه اااااااااااااااااااااه . صاح بها بعد ان نفد صبره وتاججت نار الشهوة في كيانه : كفي … راح اموت …. سحب عيره من داخل فمها ورفع ساقيها الى اعلى متنيه وراح يدخل عيره المنتصب في كسها المترطب باللذة والنشوة … ساعدته على دخول عيره بان دفعت بطيزها الى عيره …. وندت منهما اهات طوال مليئة باللذة والنشوة اااااااااااااااااه …زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج مما جعلها تتخدر من شدة اللذة وعنفوان النيك الذي لم ترى مثله عند زوجها … وكانت هي تتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات التي جعلتها تصل إلى النشوة عدة مرات … فراحت تحثه على المزيد من النيك وهي تقول: نيكني .. نيكني .. حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. اااااااااااااااااااه وراح هو يشاركها التاوه لذة ونشوة … ااااااااااااااااااه ……وعاشا اجمل لحظاتهم الشبقية والجنسية … لقد انساها دنيتها والاهات تتزايد منهم ااااااااااااااااااااااااه حتى قذف في كسها الذي امتلا بمائها . read more

كلمات البحث للقصة

يناير 14

بنت اختي والانترنيت

حصل هذا اثناء تنقلي بين صفحات الانترنيت لايجاد احدى الساخنات واداعبها عبر النيت وارى كل المناظر التي اشتهي ثارة اجد بنت حلوة اتلذذ مهعا عبر الكاماشاهد احسن البزازات واصغرها وكل الجسم…. الى ان جاء اليوم الذي كنت فيه كعادتي ابحر في النيث عثرث على بنت قالت لي انها تسمى…..وسالتها عن سنها وووو وقلت لها ان كانت لها علاقة جنسية اجابت بالنفي وقلت لها ان كانت ترغب في ذلك قالت انها ترغب ولكن ظروفها العائلية لا تسمح واقترحت عليها ان تجرب اللذة عبر النيت ارددا ووافقت في الاخير وطلبت مني ان اريها ذكري لانها في حياتها لم تشاهد ذكر مباشرة اللهم في الصور والنيت وفعلا لبيت طلبعا وراته وكم كانت مبسوطة وقالت لي اريد ان تداعبني وتتخيل انك تنكني. وفعلا بدات اقول لها انا الان ابوسك اغمضي عينيك زبي الان بين نهديك تم وصلت الىحدود اني امص كسعا الصغير وطلبت منها ان تضه اصبعها في كسها وتتخيل انني فنا الذي انيكها وسمعت عبر المايك انه تعيش القصة وترسل تاوهات اللذة وطبعا دائما انظر الى جسمها وهي الى زبي المنتصب لاني عندي 17سم ولحظة توقفت توسلت لي ان لا اقف وان انيكها من الخلف لانها تريد ان تجرب كل شئ مؤكدة انني جئت في الوقت المناسب. وحتى اضعكم في الصورة فانا ولا هي لم نشاهد وجوه بهضنا البعض وهذا كان الاتفاق والغريب في الامر انه لما احست انها وصلت لقمة اللذة استدارت الكام ووجدت البنت التي انيكها بنت اختي الامورة الصغير . وهي لحد الان لا تعرف انني فعلت هذا معها ولما رايتها في اليوم الموالي كانت جالسة بدات اتخيل ذلك الجسم وماذا لوطلبت منها. حيث سالتها الى اين تذهبين الان قالت الى الانترنيت لان الاستاذ طلب منها بحت لازم تقوم به’ وهنا ذهبت انا الى مقهى النيت فوجدتها تنتظروقالت لي انها امس لم تنم لانها كانت تتخيل زبي في كسها وتخيلت كل لحظة. فقلت لها هل بالامكان ان اجرب لها مباشرة فقالت لي متعتها في مثل هكذا وضع وسالتها ان كان احد من العائلة عاكسها مرة فقالت لي انه في هذا الصباح وكغير عادتها نظرت الى زب خاالها ولم يحدث لها قبل هذا وهولم يعرف انها تنظر اليه -انا طبعا- وقلت لها جربي معه وداعبه ربما يكون هو الاخر راغب في ذلك فقالت ساحاول. وفي الغدجاءت الى المنزل وكانت تبدو جدجميلة خاصة اذا كنت اعرف ما تحت كسوتها فنظرت اليها وقلت لها ان كانت قامت بالبحت قالت لي فعلا وانها وجدت في النيت امور جيدة فقلت لها احدري من بعض المواقع فقالت لي لا تخف وانا اعرف ما افعل. ومنذ ذلك الوقت وانا اتلذذ بها عبر النيت انتهى قصة حقيقية ولازالت الى اليوم. read more

كلمات البحث للقصة

يناير 12

احلى زب في اجمل كـــــس

انا بالاول بالفعل
كنت فى هذا اليوم فى مطعم هيلتون
وكانت اول ليلة لى فى الفندق
وبالمناسبة انا دائما احب النزول فى الهيلتون لانى برتاح فية وكان ده وقت العشاء وكانت اغلب الطرابيزات مشغولة لاننا كنا فى زروة موسم السياحة وانا الوحيد اللى شاغل طربيزة لوحدى لانى دائما بحب السفر لوحدى واترك الصحبة للظروف علشان اختلى بنفسى واستمتع بأجازتى وكانت هى بمفردها لانها حسب ما هى قالت انها سبقت زوجها الى هنا لان زوجها عنده شغل وسوف يأتى فى الصباح فطلبت الجلوس معى على الترابيزة بعد ان سألتنى هل موجود مع حضرتك احد فقلت لها لا فطلبت الجلوس لعدم وجود طرابيزة read more

كلمات البحث للقصة

يناير 11

فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية… و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على طيزها الجالسة على رجليه …. قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …! أخذها و ذهبا الى شقته السكنية .. ف لم يكن هناك فيها أحد .. فصديقه كان مشغول ايضاً مع فتاة اخرى في ذلك النادي … دخل قصي و معه تلك الفتاة الممحونة…. و جلس على الكنبة التي امامه .. و جسلت على فخذيه مرة أخرى و اقتربت منه لتقبّله مرة اخرى …. ف كانت تمص شفتيه وتعض عليهما عضّا خفيفا رقيقاً بكل محنة وشهوة … و كان قصي يبادلها المص و اللحس… قالت له بـ غنج: ما رأيك بـ قبلة فرنسية شهية تستاهل شفتاك الجميلتان ..؟ لم تكمل جملتها .. حتى وضعه شفته على شفتيها و بدأ يمص بهماا وهي تمص له ايضاً … و كانت تدخل لسانها بطريقة مثيرة لتلحس له كل فمه و هو يدخل لسانه في فمها ليلحس لهاا بكل شهوة … حتى نزلت على رقبته لتمصها له وتلحسها وهي تغنج بكل محنة …. و عندها أحست بأن زب قصي قد بدأ ينتصب … ف اخذت ترفع عنه القميص الذيي كان يرتديه وهي تمص له رقبته … كان ترفع عنه القميص بكل محنة واثارة …. و قام هو ايضاً برفه فستانها الضيق القصير عن جسد ليجدها لا ترتدي تحته الا الكلسون ذو الخيط الرفيع ….رأى حلماتها الزهرية البارزة و لم ينتظر منها أن تقول له ضعهم في فمك ..بل وضعه بزازها الاثنان في فمه و كان كانه يريد ان يبتلعهما بشهوة …. كان مندمج برضع بزازها و لحس الحلمات و هي كانت تفتح له ازرار البنطال فقد كانت مشتاقة ل ذالك الزب الكبير المنتصب …. انزلت له ينطاله حتى ظهر لها زبه الكبير المنتصب …. فقد كانا عاريان على تلك الكنبة …. كان جالساً و جلست هي على رجليه فاتحةً رجليها وجهها مقابلاً لوجهه … و كسها الممحون مقابلاص ل زبه الكبير…. و بزازها الكبيرة المثيرة على صدره… كانت تضع يدها خلف رقبته تحيط به و كان هو يضع يده على خضرها يتحسس طيزها و يشدها اليه أكثر ….. اخذ يلحس ويرضع بزازها الكبيرة و هي تغنج بكل محنة …. ثم امسكت زبه و بدات تفرك به بكل رقة و نعومة .. فوضعت اصابعها على بيضاته و صارت تداعب بهم و هي تنظر في عينيه التي كان يغمضهما من شدة استمتاعه ب تلك المداعبات الماهرة من تلك الفتاة الممحونة …. حتى بدأ زبه ب الانزال ….و كان زنبورها الواقف الممحون ينزل ايضاً و كانت تنزل تلك التسريبات المهبلية على قدميه … كان يحس بحرارة كسها الممحون و هي من فوقه …كان يقبلها وهي تداعب زبه الكبير وتتحرك اكثر للامام كي يلامس زبه الكبير زنبورها الممحون …. كانت تتحرك وتهتز بكل جسدهاا من شدة محنتها وشهوتها العارمة لذلك الزب الكبير …..انزلها قصي من على قدميه لـ ينيمها على تلك الكنبة .. ففتحت رجليها و نزل قصي ليلحس لها ذلك الكس الممحون الزهري الشهي … كان يلحس بكل شهوة و كانت مهبلها قد تغرّق من كثر الانزال و هي تغنج له بكل محنة .. فتزيد من محنته تلك الغنجات المثيرة …. كانت من شدة محنتها تشد على راسه ليدخل لسانها بكسها الممحون …. توقف قصي عن اللحس و المص و البلع …. و أمسك بها و قلبها و نام هو مكانها لتكون هي فوقه و طلب منها ان تضع زبه الكبير في فمها .. فأخذت تمص له وترضع بكل شهوة كانت ماهرة وفنانة في اللحس و المص …. كانت تمسك بزبّه من الاسفل وتفرك به للاعلى ولأسفل و تضع لسانها على رأس زبه و تلحس المني النازل منه بكل شهوة حتى ازدادت محنته لأقصى حد … و طلب منها ان تضع كسها الممحون و زنبورها البارز على فمه و تضع هي فمها و لسانها على زبه … ليلحسو لبعض … فاتخذا وضعية 69…. كانت من اجمل الوضعيات له و لها… وبدأ باللحس الشديد و المص و الرضع …. بكل نشوة و شهوة …. كانا يصرخان من شدة المتعة ويغنجان من شدة المحنة … حتى جاء ضهره في فمها و جاء ضهرها في فمه و أخذا يلحسان و يبلعان بكل شهية …. حتى ارتاحا و نامت فوقه و هما ما زالا على الكنبة …. كانت ليلة جميلة و شهية و ممتعة بالنسبة ل قصي … ….. One thought on “ فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير ” hanan on February 26, 2012 at 3:55 pm said: اشكرك جدا قصه حلوه Reply ↓ Leave a Comment Your email is never published nor shared. All fields are required Name Email Comment Advertisment Categories الثقافة الجنسية (55) الجنس انا وبنت الجيران (50) شدة النشوة (124) صفحات خاصه جدا (90) قصص جنس ثلاثيات (58) قصص جنس لقاءأت خاصه (105) قصص جنس لواط (11) قصص جنس ورعان/ لواط (60) قصص جنسية انا وزوجي (84) قصص جنسية عربية (97) قصص سحاق (35) قصص سكس (121) قصص سكس بالايجار (32) قصص سكس خيانه (95) قصص سكس عربي (68) قصص نيك لذيذه (137) Calendar March 2013 M T W T F S S « Feb 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 خط السكس العربي Choose your country Popular Tags افلام سكس جنس عربي جنس نيك سكس سكس عربي فيديو سكس قصص الجنس قصص جنس قصص جنسيه قصص سكس قصص نياكة قصص نيك كس كس عربي لقطات سكس مقاطع سكس منتدى سكس موقع سكس نيك نيك عربي تحميل افلام سكس عربيه read more

كلمات البحث للقصة

يناير 08

انا وروى

انا عمر من بغداد ابلغ من العمر 18 سنة بدات قصتي عندما كنت ذاهب الى بيت خالتي فائزة التي تعيش في كركوك وكنت خالتي لديها 4 بنات وكنت انا معجب ببنتها روى التي تبلغ من العمر 21 سنة وصلنا الى بيت خالتي بعد طريق طويل استمر ساعتين وجلسنا نتكلم وبدت انا انضر الى روى وهي تنضر الي وفي عينها شي تريد ان تقوله لي فاشارت الي وخرجنا الى الحديقة وبدنا نتكلم عن حياتنا وبدت احدثها عن قصصي مع البنات وهي بدت تنزعج من هذه القصص لانها تحبني فبدت انان اصارحها بحبي لها وهي في هذة اللحظة بدت عليها علامات الفرح وجلسنا نتكلم وبعدها ذهبت الى الداخل لكي اسلم على خالتي وجاء الليل وبينما كنت اروم الى الذهاب الى النوم اشارت الي روى وهي بنت يقل الشاعر عندما يوصفها فكانت تمتلك وجها كضوء القمر وصدر يشبه صدر باميلا اندرسون ولها طيز كطيز مريام فارس فذهبت اليها واشارت الي ان اصعد الى السطح وبدت هي بتقبيلي فقمت انا الحس شفايفها بقوه وبدت انزع الملابس التي ترديه فقمت باخراج صدرها وبدت الحس حلماتها بقوة وهي تقول اه اهاهاهاهاه اه اه ونزلت العب بكسها ونزعت الكيلوت الذي ترديه وبدت الحس كسها وهي تقول اه اه اه اه عمر فوت عيرك بسرعة راح اموت وكانت هي متزوجة لكن زوجها موقوف لدى الشرطة بتهمة الارهاب فقمت انا بادخال عيري وهي تقول لي دخلة بقوة ورحت انيك فيها الى ان جبت فيه 4 ظهور وهي ارتعشت 3 مرات وقمت وراها انيكها من طيزها يالها من طيز رحت جايب ظهرين بطيزه وكلنا من الجنس رحت انا مغتسل وهي كمان واسمرينا على هذا الحال 3 ايام الى ان رجعنا الى بتنا في بغداد وشكرا للتعارف راسلوني على اميلي read more

كلمات البحث للقصة

يناير 04

فايزة تتناك من مديرها

أحست فايزة بنوبة الصداع تتزايد. رأسها تكاد تنفجر. الدكتور سعد مدير الشركة يستدعيها للصعود اليه في الدور الأعلي حيث يعمل علي الكمبيوتر في منزله لأنه مصاب بنزلة برد. تتحامل فايزة علي نفسها وهي تصعد السلم الداخلي. انها سكرتيرة المدير منذ سنوات وقد استدعاها للمنزل لانهاء بعض الأعمال المتعلقة بالشركة وهو أمر تكرر كثيرا خاصة مع تقدم الدكتور في السن. دخلت فايزة الغرفة ولاحظ الدكتور انها مرهقة جدا. “ما بك يافايزة” “أبدا شوية صداع” ويتزايد الصداع حتي انها لا تكاد تسمع ما يقوله لها الدكتور سعد. وتسأله عن أسبرين أو أي شيء يخفف الصداع. ويقول لها انه للأسف read more

كلمات البحث للقصة

يناير 03

اخت مراتى

انامراتى جسمها جميل ولهاكس رائع جدابحب امصة كل يوم قبل الشغل وفى يوم جت اختها من امريكاوفى الليل دخلت علينا وانا بنيك مراتى والحس كسهاومراتى بتقول اةةةةة بصوت عالى ولقيت احتها بتفرك كسها رحت جايبهاوحاطط زبرى فى فمهاوقلت لها لازم تاخدى واجب الضيافة وقلت لى واختى قلتلها تتفرج علينا بدء زبرى يتنفخ وهى تلحسة بكل قوتها وقلت لها عايزة فى كسك ولا طيزك حطة فى طيزى read more

كلمات البحث للقصة

يناير 02

زوجتي ام طيز كبير

تبدء قتي انا وزوجتي منى التي تمتلك طيز كبيرة جدا وعريضة ومنتفخه الى الوراء كثيرا وكل من شافها وهيه ماشيه احب ان ينيكها من طيزها سكنا في منزل جديد وكان لدينا ابن جيران اسمه محمود وكان عمره 15 سنه وكان وسيم وجميل جدا وكان طويل ويمتلك طيز جميله فقررت ان انيكه وفي يوم دعوته عندي على المنزل وكنت مشغل فلم سكس ورائيت ان محمود مندمج في الفلم وزبه قد قام قلت الو مارائيك ان نجرب الي في الفلم وقالي انو عمرو ماانتاك من احد وكان هوه دائما الي ينيك فقررت ان ينيكني محمود فاخرجت زبه من البنطلون وقعدت امص فيه لقد كان كبير ليس بالعرض ولاكن بالطول كان طوله فوق ال25 سانتي ثم جبت زيت ووضعتو على زبو ثم قام في النياكه وقعد نينيك فيني ربع ساعه وفي اثناء النياكه قالي طيز حلوه مثل مرتك منى فلم ابالي وبعد النياكه قعدت اصارحه واحكي له تجاربي وهوه صارحيني انه بينيك مرتي منى من طيزها من اول يوم وقعد يحكيلي كيف فتح طيزها وانه الى الان بينيك فيها فلت له اريد ان اشاهدكم وانت بتنيك فيها في يوم اخذت اجازه من العمل وقلت لمنى اني متاخر في العمل وصعدت على اسطوح بيت محمود وكان اهلو في عرس وطلعت منى تنشر الغسيل فقال لها محمود تعالي هون وبعد ربع ساعه دخلت البيت عندو وطلعت السطوح وكان هناك غرفتين بينهم شباك ودخل محمود مرتي منى وارتمت في حضنو وقعدت تمص زبو وبعدين دخل زبو في طيزها وقعد ينيك فيها وهيه تقول نيكني كمان كمان اه اه وانا اخرجت زبي وقعدت استمني عليهم واجى ظهري وهوه بينيك فيها لين اجى ظهرو بطيزها ثم قعدت تم زبو لين ماقام مره اخرى وقعدت تمص زبو لين مااجى ظهرو جوى فمها وابتلعت المنى كلو وفجئه دخلت عليهم فلم تسطيع الكلام واخرجت زبي وخليتها تم لي ونكتها من كسها ومحمود من ظيزها وتبادلنا الادوار ونكتها من طيزها والى الان انا ومحمود بنيك زوجتي ولنا لقاء في الجزء الثاني read more

كلمات البحث للقصة

يناير 01

نانا و عمو باسم

نانا و عمو باسم نيك ومتعه وبس الجزء التاني بع أن ناك عمو باسم الكتكوته نانا في كسها الصغنطوط. أدمن عمو المتعه المزفلطه للكس المحندق و كره نيك خالتها القرشانه حتو و ان كانت هي كمان خرمانه. أما نانا فكما سبق و أن أوضحنا فهي فرسه عفيفه و لكنها ملوله و دائماً تحب التغيير ، فهي و إن كانت أعجبها لهفة أبيه باسم عليها اللتي تفوق لهفة جميع الشباب اللذين ناكوها من قبل فهي كانت بكل بصراحة ملت من باسم و لم تعد فكرة أن جوز خالتها بينطر في كسها تثيرها. فحاولت أن تظبط رجل آخر من علي النت لكن عمو باسم طربق النت علي نافوخها و ناكها بعنف شديد بعد أن هرها ضرب علي طيازها لمعقبتها. ففكرت نانا في فكرة شيطانيه لزياده التسليه… إنتظرت نانا حتي عاد عادل ابن خالتها من المدرسه لتنفيذ المخطط. فقالت له أن مدرس الكيمياء إتصل و لغي الحصه. فقال عادل أنه سيخرج مع صديقته . فكذبت نانا عليه و قالت له أن باسم أبوه يريده أن يذهب لغرفته وينتظره هناك. كان عدل أصغر منها ببضعة أعوام و لكنه كان يدوب في غرام صديقته سوسو اللتي تشبع كل رغباته فلا يلقي بالاً لنانا. بعثت نانا رساله لعمو باسم ليحضر حالاً إلي غرفتها و كان محتواها: “عايزة أتناك دلوقتي حالاً. لو منكتنيش همووووت.” فأتاها الرجل علي ملا وشه في غرفتها ليجدها مرتديه زي تنكري لخادمه فرنسيه لبوه بباروكه شقراء و رداء أسود قصير منفوش يكاد بالكاد يغطي الجي سترينج الأسود الداخل في فلقة طيزها المستديره الملبن. و الأكاده أن هذا الفستان كان مفتوح تماماً من الأمام و عاري من مكان السوتيان فبظ منه نهديها الكبيرين المستديرين الشهيين. فلم يكدب باسم خبر و شرع يلحس في الحلمات و يمص فيهما و يحسس علي مؤخرتها الصلبه الممشوقه و يمرر يديه علي فخدها البيضاء الناعمه مداعباً كسها بلمساتٍ شقية. و هم ليفك أزرار بنطاله اللذي كاد ذكره أن يقطعه من شدة الانتصاب. -لأه يا أبيه بأه مش كل مره تضحك عليا كده و تفضل بهدومك و تطلع لي خرطومك الكبير من بنطلونك و تنكيني بيه. أنا عايزاك تقلع كله كله كله! قالت نانا هذا و هي تبعد عنه قليلاً و تتدلع و تتغنج في الكلام و هي ممسكه ببزازها الناريه تعتصرههم و تقربهم من بعض و تضغط عليهم لتزيد من هياج باسم و لوعته. -طيب طيب. قال لها باسم و خلع عنه كل ملابسه. -تعالي من ورا يا بسومتي. –تؤمريني إنتي أمر يا ننتي. فلم من ورائها و أخذ ينيك في كسها كالكلب الهائج و هي تتأوه وتتغنج و تتشرمط حتي إذا ما اقتربت من أن تنتشي أخذت تصرخ: آآه…آآه … فسمعها عادل و كان يستحم و لكنه خاف أن يكون ألم بنانا مكروه فجري إلي الغرفه وهو مرتدياً فوطه حول وسطه. فرأي نهدي نانا يتنططان من قوة نيك والده لها فغصباً عنه انتفض زبه هو الآخر و كان طويلاً كزبر حصان فازاح الفوطه و سقطت أرضاً و هو يصرخ: ازاي يا بابا ازاي تنيك خالتي كده. لكن كس نانا كان يعتصر زب باسم و يمنعه من الكلام . -ياله يا بسومه تعالي نيك في بزازي. فبدأ باسم ينيك بين البزاز بعنف و هي تتغنج و تتلوي…فازداد هياج عادل و لم يقدر أن يرفع عينه من علي طيزها اللتي تلمع و تتلوي من تحت الفستان. فمدت نانا يدها و شدته من زبره و لفته ورائها و دست طيزها اللدنه و كسها المبلول المولع علي زبه المتين فلم يتحمل و اضطر لإداخله حتي يطفي ناره. و أخذت نانا تتناك من الزبان كما كانت تحلم من زمان read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 30

مع سحاقيتان

مع سحاقيتين قصة قصيرة كازنوفا العربي ————— هذه قصة لم تكن قد جرت حوادثها معي ، بل مع شخص اخر ، ارسلها لي على بريدي الشخصي ولا اعرف اسمه الحقيقي ، وطلب مني ان اصيغها على شكل قصة ، واذ كان قد كتبها بلهجة بلده العامية ، فقد قمت انا وحولت كتابتها الى اللغة العربية ، وصغتها صياغة فنية . كازنوفا العربي *** يقول صفاء (وهذا الاسم الذي عرفته من خلال رمز بريده الالكتروني): انا شاب في الثلاثين من عمري ، مهندس زراعي ، غير متزوج ، وانا مسؤول عن مجموعة بساتين النخيل التي ورثها ابي عن جدي ، اعيش مع والدي الموظف وزوجته الثانية الموظفة معه في الدائرة نفسها ،واختي من ابي “هناء” ذات الخمسة عشر ربيعا . كنت قد بنيت لي غرفة واسعة جدا ، لها بابان ، احدهما ينفتح على هول البيت الداخلي والباب الثاني ينفتح على الحديقة الامامية لدارنا. كنت قد نظمت الغرفة على هواي ، فعندما تدخل من الباب الداخلي يستقبلك نصف طقم قنفات للجلوس ، ومنضدة من الاستيل والزجاج عليها تلفزيون وفيديو ، واخرى منضدة خاصة بالحاسوب ،فيما وضعت في منتصف الغرفة ستارة مخملية تنزل من سقف الغرفة الى ارضيتها ، ثم ياتي بعدها سرير خشبي وثير لشخصين ، بعده الكنتور ذي الابواب الاربعة ، ثم قاطع خشبي يفصل الغرفة الى قسمين ، الكبير الذي وصفته ، اما القسم الصغير والذي بعرض 2 متر ، فقد وضعت فيه ثلاجة ، وطباخ غازي صغير لعمل الشاي والقهوة. قبل ان تصل الى مكان الستارة ، ينفتح باب جانبي على حمام ومرافق صحية. كانت اختي هناء تعمل على حاسوبي الخاص بموافقتي في كل يوم… وقد كنت احتفظ فيه على مجموعة من الفايلات التي استطعت ان اخفيها (هيدينك) فيها مجموعة من الافلام الجنسية وصور بعض صديقاتي. في يوم ما عدت الى بيتي في الساعة العاشرة صباحا، لاخذ بعض ادوات الزراعة التي اشتريتها امس الا اني نسيت ان اخذها اليوم ، اوقفت سيارتي في الشارع ، فتحت الباب الخارجي للبيت ، ودخلت الحديقة الخلفية حيث توجد الادوات ، وعند العودة سمعت اصوات ضحك تاتي من غرفتي، قلت مع نفسي : هي هناء وصديقتها جارتنا سامية ، الا انني سمعت ان سامية تقول لهناء ، لننام على الفراش ، عندها اقتربت من شباك غرفتي، ورحت ابحث عن منفذ لي لارى ما يجري ، وقد وجدته في زاوية الشباك اذ ان الستارة قد ازيحت قليلا ، وكان الشباك ينفتح على السرير مباشرة … هالني ما رايت ، بل قل انعشني ما رايت ، بل ان ما رايته على السرير قد حرك في نفسي مشاعر جنسية ادت الى انتصاب عيري ، كان هناك جسدان شابتان عاريين ، خمسة عشر ربيعا لكل جسد ، لحم بض ، اجساد متناسقة وطرية ، نهود كحبة الكمثري ، فيما الشعر الاسود لكليهما ينزل على اللحم الابيض البض كالشلال ،خصور نحيلة ، فيما الاوراك عريضة ، وطيازة كبيرة ، والافخاذ ممتلئة باللحم الناعم البض ، الا ان طيز هناء كان اكبر بقليل من طيز صديقتها سامية … لم اتمالك نفسي ،فاخرجت جهاز المحمول وبدأت بتصوير ما يحدث امامي ، كانت الفتاتان قد نامتا على السرير بوضع (69) وراحت كل فتاة تلحس كس الاخرى ، وبعد دقائق تصاعدت التاوهات في الغرفة ، وعندما انتهيتا ، خرجت مسرعا من البيت. عند عودتي عصرا ، حولت ما صورته الى جهاز الحاسوب ، وتركت الفايل الذي يضمه متعمدا على الدسكتوب لكي تفتحه هناء غدا كعادتها بعد ان تعمل عليه . وحدث ما خمنته ، اذ عندما عدت عصرا من البستان ، راحت هناء تبتعد عن مجالستي وهي التي تجلس في اغلب الاحيان معي في غرفتي ، بل بان عليها الخجل … كانت قد دخلت غرفتها . وفي اليوم الثاني لم اذهب للعمل ، حتما انها اتصلت بصديقتها ، او ان صديقتها شاهدت الفيلم معها، لهذا لم تات اليها صباح هذا اليوم. ناديت عليها ، فاجابتني من غرفتها انها تحضر دروسها. صحت بها : اعملي لي الفطور. لم يحدث هذا من قبل ، اذ كانت تسرع لخدمتي ، وكانت تحبني وانا احبها بل ادللها، واسمح لها العمل على حاسوبي ، وكان كل مصروفها مني ، دخلت غرفتي وصينية الفطور بين يديها المرتعشتين وعينيها دامعتين ، تركت الصينيه على المنضدة وخرجت مسرعة. بعد الانتهاء من تناول طعام الفطور ، دخلت عليها غرفتها ، فاستقبلتني قائلة وهي تبكي : صدقني كنا نلعب… انه لعب بنات . جلست بالقرب منها على السرير ، وقلت لها ضاحكا : ومن سالك عما كنتن تفعلان ؟ ها … هذا من حقك ، انك تمرين بفترة مضطربة جدا ، في هذا السن تحتاجين الى مثل هذا الفعل … ولكن كوني حذرة انت وصديقتك… لم ازعل صدقيني… وضعت يدي على راسها وقبلتها على جبينها ، هيا اغسلي وجهك وكفى بكاء. قالت باكية : والله لم افعل ثانية . قلت لها مبتسما : كفى ، افعلي ما تشائين ولكن بحذر. ثم خرجت وغيرت ملابسي وغادرت. *** مرت ايام لم ترفع هناء راسها بوجودي ، بل كانت دائما تخلق الاعذار لتدخل غرفتها… وفي احد الايام ناديتها واجلستها بالقرب مني ، سالتها : هل شاهدت سامية الفيلم؟ ردت بحركة من راسها بالايجاب . قلت لها : اتصلي بسامية ودعيها للذهاب سوية يوم غد الى احد البساتين. نظرت لي وقالت: ماذا نفعل؟ اجبتها : للترفيه عن نفوسنا . وضحكت . قالت: صدقني لم نفعل بعد الان . قلت لها : ولكن اريدكن ان تفعلن امام عيني لكي تصدقن ان الذي تفعلن لا يهمني. ارادت ان تقول شيئا ، فقلت لها وانا اقوم لاخرج : هيا اتصلي بها . *** عندما وصلنا الى البيت الصغير في البستان ، دخلن سوية الى البيت فيما تاخرت انا ، وبعد لحظات ناديت على هناء وعندما حضرت كانت ترتجف خشية مني ،قلت لها : اقنعي سامية ان تدخل معي غرفة النوم ، ساذهب انا لاتفقد البستان .. لم تتحرك ، فصحت بها : هيا ادخلي البيت… وذهبت الى داخل البستان . عندما عدت ، كانت عيونهن تنظر لي ، دخلت غرفتي ، خلعت ملابسي وبقيت باللباس فقط ، وتمددت على الفراش وغطيت جسدي بالملاءة البيضاء انتظر قدوم سامية. بعد اكثر من ربع ساعة انفتح الباب واندفعت سامية الى الداخل وكأنها قد دفعت دفعا…واغلق الباب ، ظلت سامية واقفة قرب الباب وهي منكسة الراس ، قلت لها : تعالي … لا تخافي … واشرت لها ان تنام معي على السرير. بعد لحظات كنا قد غرقنا في قبل ولحس وضم ولمس ، حتى راحت ملابسنا تنتشر على ارضية الغرفة. كنت ما زلت الحس حلمتي نهديها الكمثريتين ، فيما عيري راح منتصبا وهو يتحرك بالقرب من كسها الصغير من وراء اللباسات الداخلية ، صعد في راسينا الشبق الجنسي ، عندها خلعت لباسي ولباسها ، ورحت احرك عيري بين شفري كسها الناعم الصغير المحلوق من الشعر . ترطب كسها اكثر من مرة وتاوهاتها تتصاعد ، عندها قلبتها على بطنها ووضعتها بوضع السجود ، رطبت فتحة طيزها الصغيرة بقليل من اللعاب ورحت اوسعها باصبعي ، عندها دفعت براس عيري في فتحة طيزها ففلتت من بين شفتيها صيحة الم عالية اااااااااااااااخ ، حتما سمعتها هناء ، ورحت ارهز عيري في طيزها وهي تتالم ، ثم انقلبت تاوهات المها الى تاوهات لذة ونشوة ، اااااااااااااااااااه اااااااااااامممممممممم ، اااااااااااش حتى وصلنا سوية الى اللذة القاتلة ، قذفت في طيزها ، فيما كسها ترطب اكثر من مرة. خرجت من الغرفة عاريا تماما وعيري منتصبا لاذهب الى الحمام ، كانت هناء جالسة في الصالة وعندما راتني امالت راسها لكي لا ترى عيري المنتصب ، وعندما عدت من الحمام كانت سامية جالسة في الصالة بكامل ملابسها. بقيت في الغرفة ، شربت سيكارة، وبعد لحظات ناديت على هناء ، قلت لها : اذهبن للتنزه في البستان. عندما عدنا قلت لهن ونحن في السيارة : طالما انتن معي فاطمئنن على عذريتكما . لم تقل احداهن شيئا. قلت لهن : الجمعة القادمة سناتي مرة اخرى، ثم قلت لسامية : لا تهتمي … ستكونين معي في امان. صدقت على قولي بايماءة من راسها. ثم قلت لهن : مارسن الجنس سوية ولكن بحذر. بعد يومين ناديت على هناء ، وعندما دخلت الغرفة اشرت لها بيدي ان تنام قربي … فعلت ذلك ، ورحنا نتبادل القبلات كعشيقين ، ثم رحت امص حلمتي نهديها ، وخلف اذنيها ، حتى ذابت من الجنس وسلمت جسدها لي ، عندها قلبتها لتكون بوضع السجود ، ورحت انظر الى طيزها مبهورا ، فيما كانت هي ملتفة براسها لترى عيري المنتصب الذي حتما ان سامية قد اعلمتها بكل شيء ، بالالم اول مرة والنشوة، وبعد دقائق كان عيري قد بدأ بالدخول ، ندت منها صرخة الم ، صاحت بي راجيا ان ادخله في طيزها بهدوء ، فرحت ارهز بطيزها فيما يدي تلعب ببظر كسها الصغير وشفريه الورديتان،تاوهت اااااااااااااااااااه صاحت … صرخت لذة ونشوة اااااااامممممممممم…وقذفت في طيزها فيما كان كسها الصغير الناعم رطبا جدا. read more

كلمات البحث للقصة