أكتوبر 26

يلحس كسي

123 أنا دنيا من السودان وطبعا معروف عنا أنو بنحب السكس جدا في يوم وأنافي الجامعه عيني وقعت على شب جذاب ومثير جدا وأنا بعرف كيف أجذب إلي الشباب فتعرفنا ع بعض وأصبحنا أكثرمن حبايب صرنا روح وحده وكان بغير علي من الهواء لأني حلوه وسكسيه وكل من يشوفني يتمنى يكون معاي ومن كثركلامنامع بعض وصراحتنا أخذنا نتكلم عن الجنس وقال إنو هو بحب الجنس ودايما بيحلم بي وبتمنى يتجوزني عشان يقدر يعمل اللي عاوزو فيني وطبعا… عيب عندنا البنت تبدي رغبتها بالنيك إلا مع زوجها فصار باليل يتصل ويسألني لبسه أيه وبعدي رجليك عن بعض وأتخيلي أني فوقك وقولي أه ويقولي بجيبهم وأنا أقوله شنو اللي بتجيبهم وبعدها يتنهد بقوه ويقولي خلاص يلا بستحم وكل مره كنت بتعب فيها وأمارس العاده السريه وصوتو في أذني لحد ماجا يوم كنت في بيت صديقتي فاضي بندرس وأهلها سافرو وطبعا كنت بكلمو بكل تحركاتي لأني بحبو جدا المهم طلعت صديقتي وقالت بتروح عند أختهاالمتزوجه عشان ولدها تعبان وقالت لي يلامعاي فرديت أني بستناها وبدرس طلعت وأتصل علي حبي فسألني شنو بسوي قلت ولا حاجه وحكيت أنو صاحبتي خرجت ومابتجي إلا بليل فقال أنو مشتاق لي وأنو حيجي فوافقت لأني بحب أنودايما يكون معاي وبس مرت نص ساعه وألاقيه بيتصل وبقولي أفتحي الباب طبعا بيعرف بيت صاحبتي لانو كلنا أصحاب في جامعه واحده وأول مافتحت خدني في حضنو وأنا ع طول صرت دايخه وبدأ يمص شفايفي ورقبتي ويقول حبيبتي وحط يدوعلي بزازي وصار يفرك فيهم لحدمافتح الزرار ويشدني عليه وزبو واقف لدرجه أنومن تحت الجنز أناحسيتوبيخرم كسي وراح شيلني وحطني في السرير ويبوس في كل جسمي وقلعني ملابسي ويقول أنتي حلوه وفسخ ملابسو وخرج زبو وصار يدعكو دعك في بزازي وقلبني على بطني وصار يلحس طيزي وأنا أقول آه أههه أف واي ومن كثرما زبو طويل صار يوصل بدايه كسي ويدعك وصرت ما أقدروأقولو يلا نيك رجعني حضنو وبدايمص بزاز واحد والثاني يدعكوبيد واليدالأخرى علي بظري وأقول أه آه منك بحبك نيكني يلا بسرعه قوم نيك وكأني مابتكلم حط يدي على زبووقال أدعكي دعكتو بكل قوه قال مصيه قلت كيفآه أه قالآه أه واو كده ودخلو في فمي ومسك رأسي وبدا يحركو بعدشوي طلعو غضبت قلت ليه قال مابدي أجيبو هلا أستنيت شوي وراح شيلني من الأرض وحاطيني على الديسك وقال أستعدي للعذاب وراح فاتح رجلي و يلحص كسي يمص بظري ويدعك بزازي وانا أصرخ حرآآآأآم أه أه أه جب صباعو ودخلو بقوه في طيزي وشوي دخل2و3ودخلي كمان في كسي لحدماجابودم وقف شوي وحطه زبو بين بزازي وقال حنعمل كده في كسك وطيزك معا قلت بسرعه ورف رجل في كتفه والثانيه تحت بس مفتوحه على اخر وأنا أتوجع من كل حركاتو والعرق صابب رغم التكيف وعسلي ملئ أيدو وزبو وصار يدخل مشويش في كسي ويطلع مشويش ويدخل في طيزي ويطلع وأقوله أيو يلا كمان أه أه أه ماتوقف أنت حبيبي وقولي حبيبتي أنتي أه أه عسل كسك رائع طيزك وبزازك عذاب أنتي أه أه أه بجيبهم قال يلا بسرعه قومي نامي علي السرير وعملنا حركه الكلب شويه وصرخ وأنا أصرخ ونمنا69 ومصيتلو لحد ماجاب لبنوفي فمي وجب عسلي في فمو وعملنا كده لحد ماجاب في كسي مره وطيزي مره وبزازي مره ونمت في حضنو لحد ماقرب الوقت أتحممنا و باسني في كل جسمي من الغرفه لحد الباب وودعني وقلتو خلي بالك ع نفسك وقال إنتي كمان وبعدها أتكلمنا لحد الصبح في التلفون وقال أنو متمني أني أكون دايمامعاه وجنبو وهلا هو كاتب كتابي بس مادخلنا قدام الناس يعني وأتفقنا أنها كانت أول وأخرمره لحد ما نروح بيتنا أنا بحبو كثير وهو شاب بجنن read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 25

لهيب كسي

كنت بيوم زهقان وعم احضر فلم سكس وبعد نص الفلم حسيت لهيب كسي عم يحمى شوي شوي وصرت حسس ع كسي من فوء تيابي وحس اني رح خلص واشيل ايدي بسرعة عشان كنت بدي استمتع اكتر وشلحت التنورة الجينز وضليت بالكلوت البكيني الاسود يلي بيلمع وكنت لابسا بلوزة سودا بس مو لابسا تحتها شي وبعد شوي حسيت اني رح كمل بالحمام بكون احلا رحت عالحمام وانا بالكلوت الاسود والبلوزة ووقفت تحت الدش وانا بتيابي وصرت حسس ع جسمي بحرارة واضغط ع حلمات صدري وكانو كتير وائفين من كتر ما انا كنت مستمتعة وشلحت تيابي وصرت حسس عكسي وافرك فيه وااااااااو وانا كتير مبسوطة ومستلذة وللحزة حسيت اني رح خلص وااااااااااااه شو زاكي خلصت ومن كتر ما كنت مولعة نزلت شي مو طبيعي حسيت انو نزل عفخادي read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 25

الامور السبع التي تمل منها النساء بالجنس

الامور السبع التي تمل منها النساء بالجنس الامور السبع التي تمل منها النساء بالجنس أن اكثر العادات الجنسية read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 24

ذكريات ممحونة مراهقة

روت منقولا من احد الاصدقاء صديقا لصديق المراهقة ان read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 24

قصه سكســـية مع الجاره

يقول صــاحب القصة read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 23

مضيفة الطائرة

أنا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا” وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا” ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له .. read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 23

التهديد الجميل

نا اسمي منال محمود عمري 23 سنه متزوجة منذ 5 سنوات, جميلة جدا ويمكن القول ان كل من يشاهدني يفتن بجمالي, انا اساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة جدا, ابي فرض علي الحجاب منذ ان كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية تامة, عندما بلغت من العمر 18 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه مهند وطلبني للزواج, بعد ان عرف ابي انه شاب ملتزم واهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي رأي في الامر مجرد موافقة ابي كانت كافية لاكون زوجة له, اما انا فكنت سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة اشهر من الخطبة تزوجت من مهند وانتقلت الى حياتي الجديدة, كان مهند واهله متزمتون جدا دينيا فطلب مني ان ارتدي النقاب وان لا اكشف وجهي الا امامه او اما اخوانه او اعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 22

قصه تبادل الزوجاااات

ادل زوجات ============== صديقي فائز وزوجته سميرة تربطني وزوجتي دارين بهما علاقة صداقة قديمة وميولنا الجنسية متطابقة ومشتركة وعلى رأس هذه الميول متعة تبادل الزوجات. read more

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 22

قصه رامي واخته لارا

مرجا اعزائي …. سأروي لكم قصتي مع اختي لارا انا رامي عمر 24 واختي . read more

أكتوبر 21

ويبتهج استقبال واسعة في النهايات الضيقة

كنت 22 عاما ، وهو من كبار في مدرسة القسم الأول ، على منحة دراسية لكرة القدم ، والبدء في استقبال واسعة. عشت في النوم غير رسمية لكرة القدم ، حقا بيت كبير القديمة المملوكة للجامعة أن الإدارة الرياضية في دفع الايجار ، وقدمت في معظم وجبات الطعام لل. عاش لاعبي كرة القدم نحو 20 ، معظمهم من كبار السن ، وهناك ، جنبا إلى جنب مع المعلم. كانت الحياة جيدة. كانت في المرتبة 20 ونحن في بداية الموسم والأمة ، وفاز في أول مباراتين على جدول اعمالنا الكبيرة. وبالطبع علم النفس 301 بلدي الأكثر صعوبة. كنت أعاني من بعض المتاعب مع ذلك ، ويريد ان يتأكد من أن تظل مؤهلة منذ كنا نتوقع أن يذهب إلى لعبة عاء. ويمكن للمعلم في المنزل لا يساعد كثيرا واقترح أذهب رؤية المدرب ، وهو أستاذ مساعد. أنا جعلت موعد مع المدرب لرؤيته في الساعة 6 مساء ، حتى لا تتداخل مع الممارسة أو غيرها من صفوفي. وعندما وصلت الى مكتبه ، وصدمت لرؤية امرأة أقدم الساخنة ، وحوالي 45 سنة ، وهناك ، ويرتدون ملابس استفزازية. وقدم مدرب بصفتها زوجته جيل. انها جاءت على ما يبدو لالتقاط ما يصل اليه معظم الليالي ، والجمع بين تلك الرحلة مع عمل قامت به لتنظيم له ملفاته. لاعبي كرة القدم في مدرستي كان نادرا أصدقاء فتاة في الموسم لأنها طالبت الكثير من وقتك ، وأنا ليست استثناء. ولكن كان من الواضح لي كل هرمونات طبيعية في السنة 22 من العمر ، وفكرت في الجنس باستمرار. بذلت قصارى جهدي للحصول على مساعدة من مدرب بلدي ، ولكنني وجدت عيني fixating باستمرار على هيئة جيل ، خاصة وأنها عازمة على الوصول إلى أسفل أدراج أقل ملف ، أو منحنية على مكتب زوجها لالتقاط الملفات. وكان جيل طويل القامة نحيف امرأة سمراء ، مع الكعب طويل القامة لها على النحو تقريبا كما كنت (6’2 “). بدا الساقين راقصة الملكة 6 أقدام طويلة أنفسهم. وكان الحمار للموت من أجل ، على مدار تماما وجاحظ ، وتمتد ثوبها إلى الحد ، بل بدا كبيرة خصوصا بالنظر إلى أنها قد الخصر صغيرة جدا. على الرغم من وجهها وأظهرت سنها ، كانت جميلة ، مع بني العينين والشفاه الكبيرة كاملة ، وأنها الثدي الهائلة التي على ما يبدو تريد الخروج من شرنقة الأعلى لها ضيق. قبل أن أغادر أدليت آخر موعد لرؤية مدرب بلدي في اليوم التالي بعد في نفس الوقت. كما غادرت قلت لجيل ، عرضا بقدر ما يمكنني ، “نيس اللقاء بكم ، وآمل أن أراك مرة أخرى.” “أنا هنا من كل 6-7 يوم تقريبا” فردت ، وظننت أنني رآها غمزة — ربما كنت أهذي. لم أتمكن من الحصول على قطعة من أصل الحمار من ذهني. جاكيد أنا قبالة التفكير في الليلة التي لها ، ولا يمكن الانتظار حتى الدورة المقبلة الاشراف. دورة الاشراف جيل القادم بدا أكثر حرارة من أول مرة. كان لديها المزيد من ظلال العيون على ، وأضيق الأعلى ، والتي يتعرض لها شق عندما انحنت المكتب. لحسن الحظ كان زوجها حقا في شرح النقاط الأساسية لكيفية إنشاء ووقف مؤامرة رقة مقارنة العشرات من أزواج المدعى عليه الأول والثاني (حصل ذلك؟) ، ومكتب لمبات بونر بلدي ، لذلك لا أعتقد أنه لاحظ بلدي ogling. لكنني أعرف أنها لم. على الرغم من أنني قد اشتعلت تماما حتى الآن في الدورة ، من المقرر أنا آخر دورة للمرة يوم الثلاثاء القادم ، نفسه ، وقال المدرب كان لدينا مباراة الذهاب ضد أكبر منافس لنا ، في المرتبة 2 في البلاد ، أن عطلة نهاية الأسبوع وأنا قد لا يكون قادرة على الدراسة بقدر ما أحببت. وكان سعيدا لإجبار ، وهذه المرة عندما تركت غمز في جيل ، ويجسد وجهه ابتسامة عريضة من بلدها. قررت لدفعها لأعلى درجة ويوم الثلاثاء ، وخصوصا في المباراة منذ عطلة نهاية الاسبوع التي مسكت هبوط تمرير في الربع الأول ، وتمريرة ساحة 25 مع 5 ثانية للذهاب إلى هذا الفوز انشاء ساحة هبوط 4 تمريرها إلى ضيق نهاية ، لدينا اكبر فوز في السنوات. ارتديت بنطلونا الضغط الذي أظهر بوضوح الخطوط العريضة لديكي ، والصيف وعدم وجود الحجاب الحاجز ، جيرسي كرة القدم ، مما يجعل من تلك الممارسة عذر دهسته وكان لي ليأتي مباشرة من هناك. وكان زي بلدي التأثير المطلوب على جيل ، وقصتي كانت كافية للتصديق أن زوجها لم يكن السؤال لي ، وخصوصا انهما متحمس لنسمع عن فوز كبير ، وأدائي. أنا جعلت المنشعب بصفتي مرئية لجيل ما يمكن خلال هذه الدورة ، وعندما غادرت قلت للمدرب أنني ألقي القبض عليه حتى الآن وذلك بفضل مساعدة كبيرة له ، وقلت مرة أخرى لجيل “وآمل أن أراكم مرة أخرى”. كما قلت وداعا هزت يدها مررت لها قطعة من الورق مع عدد الهاتف المحمول الخاص بي على ذلك. في حين لم أتمكن من قمع وودي بي كلما فكرت في إمكانية الاستماع إلى جيل ، وكنت لا يعني أنني واثق. ولكن الاربعاء وصلتني صورة من نص لها في زنزانتي ، مما عاريا على مكتب زوجها ، مع عدد عودتها وكلمة واحدة “المهتمة؟” جئت تقريبا في سروالي هناك حق. إذا اعتقدت أنها تبدو جيدة في الدورة والدروس الخصوصية ، وقالت إنها عارية مثل الإلهة. لم يكن لدي أي الطبقات حتى بعد ظهر يوم الخميس في وقت مبكر ، وأخذت زوجها للعمل في الساعة 7 صباحا ، لذلك نحن ترتيبات للقاء في منزلها في 8. لقد وصلت في الوقت المناسب. كان لديها طول منتصف الفخذ رداء الحرير على التعادل مع حزام قماش واحد ، و 3 بوصة الكعب العالي. استقبل ونحن مع يد وساقيها ، وأنها دفعتني الى المطبخ ، الذي كان أحد غرفة مجاورة مع الأريكة الكبيرة. الأمد جها لوجه ، وعرضت لي بعض عصير البرتقال. قلت باستخفاف : “أريد أحلى شيء من ذلك” ، وسحبت الحزام لها ، مما تسبب في رداء لها لفتح وفضح حلمته عارية وجمل ، لامعة في أشعة الشمس صباح. مع ابتسامة كبيرة على وجهها وقالت “أرى أنك شخص لا إضاعة الوقت في ملاحقة ما يريد. أنا بنفس الطريقة. “مع انها تراجعت رداء لها على الأرض ، وتوجه الى لي ، أفقرت بلدي قصيرا وداخلية ، وساعدني على الخروج منها. بحلول ذلك الوقت كان ديكي بالفعل في الاهتمام ، وأمسكت بيد واحدة وتؤدي بي الى الأريكة في غرفة الشمس ، والضحك طوال الطريق. عندما وصلنا الى الأريكة زرعت أنها قبلة فرنسية على لي وبدأت فرك بلدي كيس الكرة بيد واحدة وسحبت من بلدي تي شيرت مع الآخر ومن ثم يفرك صدري. بعد بضع دقائق من تقبيل الفرنسية ، مع يدي مشغول على الأجرام السماوية صدرها جميلة ، والتقطت لها حتى وضعت لها على الأريكة ، وتوجه بعد بوسها. وكان صغير لامرأة مثل طويل القامة ، ومن الواضح أن حلق في الآونة الأخيرة ، ولكن مع الشفاه الكبيرة. لقد بدأت القضم على شفتيها بينما فرك البظر مع يد واحدة والاصبع سخيف لها مع الآخر. كنت أحب رائحة وطعم لها ، وكان لها حول يتلوى ويئن بصوت عال في أي وقت من الأوقات. بينما الاصبع الداعر لها جدتها مجموعة بقعة والمعاقبة عليه بشدة. وكان الأكثر حساسية في تجربتي ، وتسبب الهجوم بلدي جسدها كله لهزة ، الصخرة ، ورعاش بعنف بينما كانت تصرخ حرفيا (صنع لي أي أمل الجيران والقريبة والنوافذ مغلقة). التشنجات صاحبة تصلب ديك بلدي في القطب الصلب. مرة كنت واثقا من أنني قد عملت لها على الحافة ، أنا سحبت لها بحيث أنها كانت تماما على الأريكة ، وغرقت بعد ذلك في بلدي رمح بوسها العصير في احد فحوى المجيدة. مانون انها مثل محرك البخار ، والتفاف فخذيها حريري طويل حول خصري والتفاف ذراعيها حول ظهري وبدأ ضخ الحوض وكأنها راقصة. حتى لا يتفوق عليها كنت شاذ لها مع كل ما كان. بينما كنا سخيف العقول بعضها البعض للخروج ، وسحبت هي فمها بجانب أذني ، وقال “أنا لا تزال خصبة وليس على حبوب منع الحمل لذلك تحتاج إلى تأتي في مؤخرتي ، وليس كس بلدي.” في حين أن فاجأني ، وأنا ليست لديه مشكلة في ذلك منذ كنت أحب الشرج. حتى بعد السكتات الدماغية بضعة انتشل ، أمسك على عقد من مقارع هائلة لها للمساعدة في تحويل لها أكثر ، ومن ثم حصد بعض من العصائر لها كس وفيرة ومشحم البرعم لها. عندما تمسك اثنين من اصابعه في وجدها مشحم بما فيه الكفاية ، وأنا دفنت ببطء قطب بلدي. منذ ديكي كان البقعة تماما من 5 دقائق من قصف بوسها ، وتراجع الحق فيه. وكان الحمار ضيق للغاية بالنسبة لامرأة مثل طويل القامة ، وكان من الواضح أنها مصرة العضلات القوية التي كان يبدو أنها سيطرة كاملة على. قصف مجتمعة بلدي مع تقلصات العضلات متموجة من بلدها تهب لي ود بلدي في غضون دقائق معدودة. من الواضح أنها كانت تستخدم لوأحب الشرج لأنها بلغت ذروتها بعنف كما تفعل معظم النساء عندما كس مارس الجنس ، وعلى الرغم من انها بلغت ذروتها أنها استمرت في تموج العضلات الحمار لتمتص كل شيء من خارج نائب الرئيس لي. مرة واحدة وكلانا حصل ما كنا بعد ، سحبت الأول ونضع جنبا إلى جنب تدليك أجزاء بعضها البعض بشكل تمتعي والتقبيل. رن جرس الهاتف ، وآلة لها الإجابة ، ومن ثم صوت زوجها جاء على القول انه نسي بعض الأوراق في الداخل وأنها ينبغي أن ندعو له في غضون 5 دقائق ودعه نعرف ما إذا كانت ستجلب لهم منه ، أو كان يجب أن تأخذ البداية سيارة أجرة واعتقالهما ، وأنه سيدعو وترك رسالة في نفس الزنزانة. القرف. وكان صعب أنا ثوان مع هذا لذيذ cockhound قرنية ، والتي من الواضح انه لن يحدث. كنت أعرف أنها كانت تتطلع إلى تكرار جدا من نظرة الاشمئزاز على وجهها وسلسلة من الشتائم انها اخرج. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء ينبغي القيام به إلا لتدليك بعضها البعض كما وصلنا يرتدون ملابس. كان من دواعي سروري لرؤية نائب الرئيس نفاد الأحمق لها ، وأنها وضعت سراويل على ذلك لأنهم وصلوا على الفور الرطب على حد سواء في المنشعب لها والحمار. عندما قبلت وداعا لها وقالت نحن بحاجة جلسة أخرى الأسبوع المقبل ، والتي وافقت على بحرارة. كما تركت ألقت هزلي من “اعتقد ضيق ينتهي جعلت أنت سعيدة حقيقي بالفعل مرتين هذا الاسبوع.” فتاة كانت على حق! أنا لا أعرف الذي جعلني أكثر سعادة ، زميلي اصطياد هبوط الفوز في لعبة التنافس لدينا ، أو الحمار العامل المعني ديكي. وكانت المباراة التي عطلة نهاية الاسبوع كما كان داونر كبيرة كما رفع آخر واحد. فقدنا في المنزل بفارق نقطة واحدة لفريق 2-2 أن تكون لدينا للضرب ، وأنا أصيب ظهري جعل الصيد على مدى الأوسط في الشوط الثاني وغاب عن اخر ثلاثة سلسلة الهجوم. بعد الحصول على التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة السينية ليلة السبت — التي أظهرت لحسن الحظ مجرد كدمات شديدة بدلا من أي فواصل أو تلف القرص — أنا مكبلا إلى النوم ، وقضى ليلة بلا نوم تقريبا. الاحد لم أشعر أفضل بكثير ، ولذا فإنني تكمن أساسا في السرير وشعرت بالحزن لنفسي. بدا لي عادة إلى الأمام حتى مساء الأحد ، ولكن ليس هذه المرة. السبب في أنني نظرت إلى الأمام عادة حتى مساء الاحد كان بسبب أنه عندما لدينا غير رسمية “مسئولة عن مجموعة” جلبت لنا عشاء على النوم / المنزل. كان اسمها بيتسي. وقد تخرجت من الجامعة في وقت سابق عن 10 عاما والذي كان دائما من مشجعي كرة القدم كبيرة ، وكانت هذه في طريقها لدعم الفريق. والعشاء صاحبة أفضل بكثير من الطعام الذي يقدم عادة في النوم لدينا ، ولكن الطريقة عملت عليها وشخصيتها فوارة كانت أفضل بكثير من نوعية الطعام. وكان بيتسي 5’7 حول “مع هيئة ضيق الرياضية جيدا منغم ، والشعر الاشقر القذرة أبقى لطيف ، وعيون كبيرة قائظ الزرقاء. الأكثر إثارة للاهتمام ، ولكن كانت لها سي كأس الثدي أن الهالة الداكنة كبيرة للغاية منتفخ. تلبس تنورة قصيرة دائما ، والأعلى الذي فضح تقريبا نصف كامل الأعلى من ثدييها ، بما في ذلك معظم الهالة منتفخ. أيضا ، كان الشيء الوحيد الجيد حول فقدان أنه في اليوم بعد خسارة كانت رحيمة جدا وحرة مع العناق ، وبعد تلك الناعمة الثدي تقلص ضدك تقريبا كان كافيا لنسيان المباراة. وكانت شائعة في السنوات الماضية أن عددا من اللاعبين قد مارس الجنس لها — لأن الله وحده يعلم الجميع يريد. ولكن فكرت أن الشائعات من المرجح مجرد “اسطورة” أو التمني. الاحد حول وقت العشاء وأنا منغمسة في الشفقة الذاتية بسبب إصابتي. وذلك بدلا من الذهاب لتناول العشاء والحصول على وجبة كبيرة وجهة نظر لطيفة ، وأنا أمطر ببساطة ووضع على ظهري في سريري مع منشفة فقط ملفوفة حول خصري. مرة واحدة أكثر من الضجة في غرفة الطعام قد هدأت كان هناك يطرق بابي. وكان بيتسي مع لوحة من المواد الغذائية. اطبقت الباب وراءها ، وضعت لوحة ، مع تغطية احباط الالومنيوم ، على مكتبي ، وجلست بجانبي على السرير. في طريقها الرأفة مميزة تحدثت لي يقول لي بهدوء عن مدى سوء شعرت أنه قد أصبت ، القوية رأسي ، وانحنى وقبلها على جبهتي ، ووضع تلك الثدي رائع منتفخ الحق بالقرب من فمي. اسمحوا لي بإجراء تأوه غير الطوعي ، وبدأت في الحصول شديدة — قد أضرت ظهري ، ولكن كان هناك حرج من فم بلدي. رؤية رد فعل ابتسمت وقالت : “أرى ولست بحاجة لتفعل شيئا لتجعلك تشعر بأنك أفضل واتخاذ عقلك قبالة إصابتك” كما وصلت تحت منشفة وبدأت التمسيد ديكي الثابت الآن. بعد السكتات الدماغية قليلة وتساءلت “كيف يمكن أن يشعر”. أنا أحسب ، لماذا لا تذهب للكسر — وقالت إنها ربما يمارس الجنس معي. فقلت له “إنه شعور رائع ، لكنه سيكون أفضل لو أنني استطعت أن أرى تلك الطبقة العالم الثدي منتفخ من يدكم لي بينما كنت السكتة الدماغية.” مع ابتسامة واسعة ميل ونضحك قليلا أنها أزالت لها الأعلى تعريض لها الثدي عارية ، ثم دون أي اقناع إزالة تنورتها قصيرة وسراويل ، وعاد إلى التمسيد. القرف ، حلمته كانت رائعة ، لذلك أنا وصلت وبدأ الضغط بلطف لهم. وكانت تلك الأشياء أنعم كنت قد شعرت في حياتي ، وإذا أمكن حصلت لي أكثر صعوبة. بعد بضع دقائق من هذا ، اجتماع أعيننا طوال الوقت ، بيتسي طلب بهدوء : “هل لديك ألم في الظهر جدا بالنسبة لي ليمارس الجنس مع أنت؟” بلادي على الفور الرد “الجحيم لا ، طالما كنت في المقدمة”. “أين الواقي الذكري الخاص بك؟” سألت. القرف ، لم يكن لدي واحد ، وكنت غير متأكدة من أن يسأل أحد من زملائي واحد. عندما رأت نظرة بخيبة أمل على وجهي وقالت “حسنا اعتقد انني سوف يكون ليمارس الجنس مع نهاية بلدي لكم ضيق. ولكني في حاجة إلى ذلك والتشحيم ديك الخاص بالتسجيل في أولى جيدة “. مع أنها قللت وجهي مع ساقيها ووضع حقها كس فوق فمي. بدأت ولعق الإشارة بالإصبع أنه بشراسة وألزم مشروع القانون من قبل اخماد كمية هائلة من عصير. كما واصلت ولعق الإشارة بالإصبع كانت مشغول — بين أنين — شفط بالتسجيل في رحيق كس ووضعه على البرعم لها وصولا الى الوراء وفرك على ديك بلدي. في حوالي 5 دقائق على ما يبدو انها تعتقد انها التشحيم بما فيه الكفاية ، وعلى الرغم من انها واضحة لا أريد أن أترك وجهي ، وقالت انها تحولت عكس راعية البقر ودفعت لها أكثر من الأحمق بلطف ديك بلدي. هذا أعطاني كبير نظرا الحمار منتفخ جميلة ، ومثير في عضلات ساقيها. أيضا ، رائع ، وكانت ذراعي طويلة بما فيه الكفاية أنه إذا جلست قليلا ، دون اجهاد ظهري ، وأنا يمكن انتزاع عقد من البالونات رائع على صدرها. أود أن أقول ، أي امرأة من أي وقت مضى وقد قصفت القرف من لي مثل “مسئولة عن مجموعة” هل بيتسي. انها مصممة تماما على درجة بسرعة حق المعاملة بالمثل للتحرك الحمار صعودا وهبوطا لديكي السكتة الدماغية تماما في حين لا تفرقع ، وارتدت صعودا وهبوطا مع العاطفة شرسة. كنت غائبا عن الوعي تقريبا بحلول الوقت الذي كنت أنزل في بلدها ، ولكن مع ما فيه الكفاية ليكون ممتنا أنها جاءت بعد فترة وجيزة. حتى بعد أن بلغت ذروتها ونحن على حد سواء ، وكانت تحتفظ القصف لمدة بضع دقائق في حين لعبت مع puffies لها. أخيرا توقفت انها تتحرك وجلست فقط على فرك لي كيس بلدي الكرة حتى ذهبت مترهلة. ثم نهضت واقفة ، تمحى من نائب الرئيس تسرب من الحمار ، وحصلت على الثياب ، واتخذ من رقائق الألومنيوم لوحة بلدي العشاء ووضعها في فرن الميكروويف في غرفتي. يبتسم طوال الوقت ، بعد أن اشتدت طعامي قالت انها وضعت الوسائد رائي كي أتمكن من الجلوس لتناول الطعام في السرير ، وجلبت لي طعامي. قبلت شفتي ثم رئيس ديكي ممتنا ، وقال “آمل أن تشعر أنك أفضل قليلا الآن. نراكم في الأسبوع المقبل. الحصول على الواقي الذكري ، فسوف “. متمشى والخروج من غرفتي ، يتأرجح الحمار ذهابا وإيابا لأنها خرجت. كما كنت تلبية الجوع بلدي الوحيد المتبقي ، ضحكت وقلت لنفسي “الآن في 8 ثلاثة أيام تنتهي ضيق وجعلني سعيدا خلال القمة.” كان لي اثنين MILFs جنسي لا يصدق على الخط ، وعلى الرغم من الخسارة كانت فريقنا المرتبة 4-1 وما زال 20 في الأعلى ؛ عموما نعم ، كانت الحياة جيدة حقيقية! read more