يناير 12

هو واخته وقصه نيك شديده

هذه تختلف عن الكثير مما يكتب في هذا المنتدى ، فما سوف اكتبه هنا هو قصة حقيقية حدثت بالفعل وهي ليست من نتاج التخيلات الجنسية التي يتسابق المشاركون في عرضها …وقبل ان ابدأ عرض اود الاشارة الى انني متأكد ان مثل هذه الامور كثيرا ما تحدث في مجتمعنا وفي المجتمعات الاخرى ، ولكن عادة تبقى احداثها في طي الكتمان والسرية ولا يجرؤ اصحابها على البوح بها لاحد ، ولكنني بعد ان تعرفت على هذا المنتدى اصبحت فكرة كتابة ونشرها لا تفارق تفكيري ليلا ونهارا ، وحقيقة ان مجرد التفكير بنشر منحني شعورا بالاثارة …ولا اريد ان اطيل على اصدقائي القراء … كانت قدرا لا يمكن الفرار منه وكل ماحدث معي كان بدون أي تفكير او تخطيط مسبق مني او منها …انها التي تكبرني بخمس سنوات وهي الوحيدة وانا ايضا اخوها الوحيد وقد نشأنا في عائلة محافظة ومحترمة …وكانت علاقتنا طبيعية كاي اخوين الى ان تزوجت بعد تخرجها من الجامعة ، وقد حدث هذا قبل عدة شهور . ورغم ان هي فتاة فاتنة وجميلة جدا الا انني لم افكر بها جنسيا مطلقا ولم اتخيل نفسي يوما انني من الممكن ان تكون هي مصدر اثارتي ، وكيف يحدث هذا وهي ، اضافة الى انها اكبر مني …وعلى اية حال اليكم الحادثة التي غيرت كل شيء بحياتي وحياة :
بعد ان تزوجت انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة اخرى حيث ان زوج يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين …وكانت قد قضت بضعة ايام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة احد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على ان ارافق بالعودة الى منزلها لانه اسهل على زوجها ان يعود مباشرة الى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني ان ارافق لان مجيئه الى بيتنا ومن ثم عودتهم الى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة وفعلا اخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا الى المدينة التي تسكنها …ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي ان المنزل الذي كان متروكا لنحو اسبوعين كان بحاجة الى تنظيف من الغبار …وبدأت باعمال التنظيف وكنت انا اتجول في المنزل ابحث عن ما يسليني لانني ساقضي ليلتي عندهم واعود في اليوم التالي الى بيتنا …وفي هذه الاثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ ، وركضت اليها لاجدها ممدة على الارض وتتاوه من الالم وعندما سألتها قالت انها انزلقت قدمها وسقطت بعد ان التوى قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتالم بشدة …وادخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وامسكت قدمها لارى مكان الالم وكنت اخشى ان يكون هناك كسرا في قدمها الا انه تبين انه مجرد التواء ولكنها كانت تتالم بشدة …واثناء ما كنت احاول تهدئتها واقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الالم بحيث انكشفت امامي سيقانها. في البداية كان الامر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت الى جمال سيقانها و احسست بشعور من الاثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة امامي …وبدون ان افكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت انه شعورا لذيذا واخذت احاول ان ارى مساحة اكثر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت اثناء حركتها تكشف المزيد الى ان اصبحت ارى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه اصفر وقماشه خفيف جدا بحيث احسست باني ارى من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الاثارة بحيث اكاد اقذف على نفسي …
ولكنني تذكرت انه من الممكن ان يصل زوجها في اية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها ساجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت الى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المراة وقلت لنفسي هل جننت ؟كيف ترد مثل هذه الافكار الى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن واخذته وشكرتني وطلبت مني ان استمر بتدليك قدمها لانها تشعر ان التدليك يخفف الالم وفعلا جلست ادلك قدمها محاولا ان ابعد نظري عن سقانها وان ابعد تفكيري بها جنسيا …
في هذه الاثناء رن الهاتف وعندما اجبته كان زوجها على الهاتف وبعد ان سلم علي اعطيته وتركت الغرفة لتاخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني لتخبرني ان زوجها ابلغها بانه سوف يتأخر اسبوعا اخر في مهمته وقال لها انها يمكنها ان تعود الى بيتنا لانها من المستحيل ان تبقى لوحدها لمدة اسبوع كامل ولكنها قالت له انها لن تكون وحدها وانني سوف ابقى معها لحين عودته وقالت لي انها سوف تتصل بامي لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها …فقلت لها انه لا مانع عندي وانني يسعدني ان افعل ما يريحها ولكنني افضل ان نعود الى بيت الاهل لانها تحتاج الى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لابأس وهي تعتقد انها ستتحسن في اليوم التالي …فعاد الى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها واسعدتني فكرة ان اقضي اسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها اذن اتصلي بامي وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك …وفعلا ترتب كل شيء بعد دقائق ولم يكن لاي منا ان يرتب هذا الامر ولكنه القدر …وهو الذي سوف يقود الى ما سوف ارويه لكم ، وبعد ذلك قالت لي انه على القيام بتحضير العشاء وسوف توجهني هي وكانت تكلمني وهي تتألم في قدمها الملتوية…وقمت باعداد وجبة سريعة وتعشينا وطلبت مني بعد العشاء ان اساعدها بالذهاب الى الحمام وكانت اثناء سيرها تتمسك بي بشدة ولم تتمكن من المشي على قدمها الملتوية ووصلنا الى الحمام بصعوبة وتركها في الحمام وبقيت انتظرها واعدتها الى السرير بعد انتهائها من الحمام وكانت تتالم بشدة وتوسلت الي ان ادلك لها قدمها …وفعلا بدأت بالتدليك وكان هذه المرة تركيزي كله في جسدها وسيقانها مستسلما للمشاعر الجنسية التي اتقدت في تفكيري اكثر من المرة الاولى وانا اتخيل انني سأقضي معها اسبوعا كاملا وكل ما احتاج اليه هو ان اجتاز الحاجز الاخوي الذي يربطني بهذه الانسانة الجميلة ، وانا فعلا قد اجتزت هذا الحاجز ولكن بقي انا تجتازه هي ايضا …
وبينما ادلك قدمها وهي تتلوى امامي على السرير كاد قلبي يقف عندما رفعت قدمها الاخرى فانكشف ثوبها لارى امامي اجمل ، حيث اكتشفت انها قد نزعت لباسها الداخلي عندما ذهبت الى الحمام …ولا اعرف كيف اصف لكم ولكن بامكانكم ان تتخيلوا عروسا لم يمض على عرسها سوى بضعة شهور وهي تعود لبيت زوجها بعد ان فارقته لاسبوعين فتخيلوا كيف هيأت له وكم هو ناعم بعد ان ازالت عنه الشعر …وبالمناسبة انا كنت قد شاهدت الكثير من الافلام الاباحية وشاهدت فيها اشكالا مختلفة من الكس ولكني لم ارى ابدا مثل …كان لونه ورديا ..وكان صغيرا …وبظرها واضح ففكرت هل ان بظرها هو هكذا ام انه قد انتصب بفعل الاثارة …وهل يمكن ان تكون تفكر مثلي !!!
كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا ازال ادلك قدمها واحسست ان حركتها اصبحت بطيئة ولا اعرف هل انها توشك ان تنام ام انها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت اختي اكثر من مرة وامعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان الى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت انه عندما تتهيج الفتاة فان يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق الى الجوانب …فهل ان اختي متهيجة فعلا !! بدأت ارفع يدي الى اعلى القدم تدريجيا الى ان اصبحت ادلك منطقة الركبة ووجدت ان اختي تستجيب الى تغيير مكان التدليك وتهمس ان استمر واحسست ان انفاسها تتغير وان حرارة تنبعث منها …فتحفزت لامد يدي الى اعلى الركبة …فصدر عن اختي صوت تنهد وهمست نعم …الان انا امسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد ان اخفض رأسي قليلا ارى الرائع وفعلا انا اره وقد اصبح رطبا …انه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الان ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتالم ، اصبحت احس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد اصبحت اصابعي قريبة جدا من ، وانا احس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، اختي الحبيبة ، واخيرا تشجعت وجعلت احد اصابعي يلمس الملتهب فانتفض جسدها واحسستها تكتم صرخة وتكتم انفاسها وبدأت احس بها ترتجف ..فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة ابقيت اصابعي تداعب بظرها الى ان افلتت انفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …اسرع …بعد ..اكثر …وبدأت رعشتها التي ضننت في البداية انها رعشتها الكبرى أي انني ضننت انها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح ان هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي ابدا .
اصبحت الان اجلس عند كس اختي وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف الى بطنها وانا العب بكسها وداعب البظر وادخل اصبعي في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول اريد اكثر …ولم يعد بالامكان التراجع فمددت رأسي الى هذا الكس المتعطش وبدأت اقبل شفرتاها واداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه الى كسها ولا اعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان اقرب الى الغيبوبة ، لا اعرف كيف تمكنت يدها من ايجاد زبري المنتصب وكيف فتحت ازرار البنطلون …يبدو ان رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق الى زبري بهذه السرعة والسهولة ..والمهم انها امسكت به بقوة وهمست بي ادخله بكسي ارجوك …هي هذه اللحظة التي كنت اظنها بعيدة هاهي قد ان اوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا ادخل زبري كله بكس اختي وكنا قبل ساعات عندما وصلنا الى هنا نتعامل ببراءة واخوية ولم اكن اجروء ان انظر الى اختي لمجرد ان يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم اكن اجروء ان اصدر صوتا حتى عندما اتبول خجلا من ان تسمع صوت بولتي …وها انا انيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ اريد بعد …اريد اكثر …ان رعشتي لم تنتهي ..اه سأموت …لا تخرج من …هذه كلماتها التي تكررها وانا انيكها الى ان وصلت الى دوري في ان اقذف وكانت اقوى رعشة احس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة …وبالمناسبة انا عندي علاقات جنسية مع فتيات كما انني امارس العادة السرية عندما احس بحاجة اليها ، أي انني كنت قد قذفت الاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لانني انيك اختي فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي كس عرفته سابقا اضافة الى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت احس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لان يفلت الا بعد يستنفذ كل طاقته …
لا اعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني احسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكانها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها اقبلها في وجهها الجميل الساحر ، ولا اعتقد انكم تصدقون انها بعد كل هذا كان وجهها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم انها اكبر مني الا انني احسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها الى الدنيا ، كنت اقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم المس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي الى صدرها من تحت ثوبها وبدأت ارفع ثوبها بهدوء الى ان نزعته تماما ، الان اختي عارية تماما امامي ، وانا ايضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا اعرف كيف اصف لكم منظرها ، انها تفوق أي وصف ، انها ليست من البشر ، انها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان ان يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها ابيضا ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وانما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها .
كنت افبل نهديها ثم اصعد الى شفتيها واعود الى حلمات نهديها ثم اقبل بطنها وعانتها …وانا افكر انني سوف اجن اذا بقيت على هذا الحال …احس برغبة ان اأكلها !!!
وانا على هذا الحال احسست بيدها تداعب شعري وتسحبني الى وجهها وبدأت تبادلني التقبيل ولم اكن اتصور ان للقبل مثل هذا الطعم !!! وادخلت لسانها في فمي وكنت امصه فتدفعه اكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذ الوضع الى ان سحبت لسانها وهمست اريد ، فقلت لها ماذا؟ فقالت نيكني مرة اخرى ارجوك…
تخيلوا يا اصدقائي عندما نكون في مثل هذا الاستسلام لسلطان الرغبة والجنس واللذة ، هل يفيد ان افكر بأن هذه التي انيكها هي اختي ، في تلك اللحظة احسست انني مستعد لان اموت ولا اترك هذا الجسد الجميل وهذا الكس الملتهب …نعم وهي تريد ان انيكها …
وفعلا ولم تكن اللذة هذه المرة اقل من التي سبقتها ، وبعد ان انتهينا طلبت مني ان اساعدها في الذهاب الى الحمام ، واصبحت تتمكن ان تمشي على قدمها بصورة افضل ..ودخلت الحام وبقيت انتظرها خارج الباب لاني كنت بحاجة لاتبول واغتسل …وبينما اقف قرب باب الحمام لم اسمع صوت ماء او أي شيء وانما سمعت صوت اختي وهي تجهش بالبكاء وازداد بكائها الى حد العويل ، فدخلت عليها ووجدتها تجلس على حافة الحوض وتغطي وجهها بيديها وهي تبكي فتقدمت اليها وامسكت يدها اقبلها وطلبت منها ان تتوقف عن البكاء فقالت انها تحس بالخزي مما فعلته وانها لم تكن تتصور نفسها انها يمكن ان تخون زوجها يوما ، فكيف حدث هذا ؟ وبهذه السرعة ؟ ومع من ؟ وصرخت هل من المعقول ان افعل هذا مع اخي ؟؟؟ واخذت تبكي مرة اخرى .
فامسكت يدها وقبلتها لاهون عليها شعورها بالذنب وقلت لها انني اسف لما حدث وانه يجب تجاوز هذا الامر وانها يجب ان لا تسمح لما حدث ان يؤثر على علاقتها بزوجها الذي يحبها وتحبه فنظرت الي والدموع بعينيها وقالت هل انك فعلا تشعر بالاسف ؟ لو انك تشعر بمثل هذا الشعور لما فعلت معي ما فعلته ولما استغليتني وانا مستلقية في سريري منزوعة الارادة وفي حالة خدر انت سببتها لي . فقلت لها انني فعلا اسف وانا لم اكن اتصرف بوعي وانما كنت تحت تأثير سحرها ولم اتمكن من السيطرة على نفسي ..فنظرت الى بابتسامة ممزوجة بالبكاء وهي تشير بنظرها الى زبري المنتصب وهل انك فعلا متأسف لما حدث وزبرك لا يزال منتصبا بهذه الشدة وكانه يريد المزيد ؟ فقلت لها بارتباك يا اختي العزيزة ان رائحة الحمام ووجودنا قريبين من بعضنا ونحن الاثنين عرايا تماما وامام جمالك هذا فان زبري ينتصب لوحده فماذا افعل له؟ فمدت يدها وامسكته وقالت ماهذا الذي فعل بي ما لم يحدث معي بحياتي ابدا ولا حتى في ليلة عرسي !!!وامسكته تعصره بشدة وقربته من وجهها وقالت انه جميل جدا …كلماتها هذه ونظراتها حفزت بي رغبة مجنونة فهجمت عليها اقبلها واخذتها باحضاني وبادلتني القبل ونكتها مرة اخرى في الحمام . وكانت هذه المرة اجمل من المرتين السابقتين حيث كانت عندما في السرير تبدو كانها نائمة او غائبة عن الوعي ولكنها هذا المرة كانت منتبهة تماما وكانت توجهني مثلا انها طلبت ان نتقدم امام المراة لكي ترى نفسها تتناك امام المرايا ثم طلبت مني ان اصبح خلفها وادخل زبري بكسها من الخلف وهي تقف امام المراة وقد فتحت سيقانها بشدة لتسهل دخول زبري بكسها وقالت لي داعب نهدي بيد وبظري باليد الاخرى …كانت هي التي ادارت هذه الجولة من النيك في الحمام وكانت تبدو كانها محترفة ولا تريد ان تفوت أي فرصة للذة ، وطبعا كانت تحصل على سلسلة من الرعشات وفي كل مرة يهتز جسدها بشدة بحيث اتخيلها سوف تطير من بين يدي …وبعد ان انتهينا غسلنا جسدينا المنهكين وكان يوجد منشفة واحدة فتمازحنا اثناء تجفيف جسدينا فقرصتني في اماكن متعددة من جسمي وانا قبلتها في اماكن مختلفة ..وقالت اننا سوف لن ننتهي من هذا ، بعد قليل يطلع علينا الصباح ونحن بحاجة لننام فسألتها اين سوف انام ؟ فقالت لي وهل يهم بعد كل الذي حدث بيننا ان تنام جنبي على السرير ؟ وهل بقي ما نخجل منه ؟ تعال ونم ولا تتكلم .
وكنت افكر ونحن في السرير في كل ما حدث وهل من المعقول ان هذه التي تتمدد بجنبي عارية هي اختي التي عشت طوال عمري وانا احترمها ولم انظر اليها أي نظرة جنسية!!!ولم اصدق وفكرت للحظات ان كل ما جرى كان حلما …فمددت يدي لالمسها وهي كانت تدير ظهرها نحوي وما ان لمستها حتى ادارت وجهها نحوي وقالت هل لا تزال صاحيا؟ فقلت لها اخاف ان اغمض عيني ويكون كل ما حدث مجرد حلم …فقالت وهل احببت ما حدث الى هذه الدرجة؟ فقلت لها نعم . فقالت لي اذا تريد ان تتاكد انه ليس حلما انهض والحس فانا ايضا احتاج لرعشة اخرى كما انني لم اركز في المرة الاولى على لسانك بكسي …ولم اصدق ان اختي تطلب مني مرة اخرى …وطبعا انتهت العملية بعد ان مرة اخرى ، نمنا كلينا بعدها.
لا اعرف كم كان الوقت ولكني احسست على صوت اختي الحبيبة وعطرها العبق وهي تناديني وتقول لي انهض يا عريس ، صباحية مباركة ، انهض وتناول فطورك . وعندما فتحت عيني اندهشت من جمال اختي وسحرها وسألتها متى كان لديك الوقت لتتجملي الى هذه الدرجة ؟ فضحكت وقالت انها حصلت على هذا النشاط من هنا وامسكت زبري بقوة وقرصته وقالت حتى ان قدمها تحسنت .وبينما كنا نتناول الفطور قالت لي اختي انها كانت قد انتهت دورتها الشهرية قبل يوم واحد من مجيئنا الى منزلها وهذا يعني ان احتمالات الحمل ضعيفة ولكنها تزداد في الايام المقبلة وان طريقتنا في النيك ملأت كسها بالسائل المنوي وان استمرارنا بهذه الطريقة خطر يمكن ان يجعلها حاملا مني . فقلت لها وماذا تريدين ان افعل ؟ فقالت اذا تريد ان تنيك اختك حبيبتك فيجب ان تجلب لها حبوبا مانعة للحمل او تستعمل الواقي المطاط وهذه تتطلب ذهابك الى الصيدلية .فقلت لها واذا اردت ان انيكك الان فماذا افعل؟ فقالت لن اسمح لك بالدخول بكسي بعد الان بدون الاشياء التي ذكرتها لك ولكن يمكنك ان تجرب من ورا. فقلت لها هل تريدين ان انيكك في طيزك؟ فقالت نعم من زمان وانا اتخيل نفسي اتناك بطيزي وطبعا لا استطيع ان اطلب من زوجي ان ينيكني في طيزي لانه قد يظن انني فاسقة ، وانت بامكانك ان تحقق لي هذه الرغبة .وهل جربت ذلك مع أي شخص اخر؟ فأقسمت لي انني الرجل الوحيد الذي لمسها غير زوجها.
و بدأنا بعد ان عريتها من ملابسها وقبلتها في كل مكان في جسدها الناعم ومصصت لها بظرها وداعبت نهديها وحصلت على عدة رعشات كان فيها جسدها ينتفض بشدة في كل مرة …فقالت لي هيا انا متشوقة لاجرب النيك من الطيز وناولتني قنينة زيت للجلد لازيت فتحة مخرجها وقالت لي ادخله ببطء ولا تتراجع حتى لو انني صرخت …وفعلا كنت ادخله ببطء وكانت تنتفض كلما ادخلته وتصرخ ولكنها تسكت بعد لحظات وانا اقوم بكل هذا وانا لا اصدق هذه اختي تنام تحتي وتعطيني طيزها الرائع لانيكه وهذا زبري يدخل في طيزها وادفعه مرة اخرى وتقفز هي وامسكها واقول لها لم يبق الكثير ..واستمرينا الى ان ادخلت زبري كله بطيزها فقالت لي لا تتحرك الى ان يستقر طيزي ويعتاد على حجم زبرك …ونمت فوقها اقبلها وهي تتلوى من اللذة واخذت تتحرك تدريجيا الى الاعلى والاسفل وانا ايضا بدأت ادخله واخرجه في طيزها الى ان جائتها رعشة قوية لا تقل قوتها عن تلك التي حصلت عليها عندما كان زبري بكسها …وقالت لي استمر وكان طيزها مثل كسها يعطيها رعشات متسلسلة يبدو لا نهاية لها وتوسلت بي ان اوؤخر نفسي في القذف لتحصل على وقت اطول ورعشات اكثر …وفعلا كنت ابعد نفسي عن القذف الى ابعد ما استطيع الى ان افلتت مني وجاءت رعشتي بشكل هزني هزا عنيفا وقطع انفاسي وكانني سأموت في هذه المرة …
وبعد ان انتهينا ذهبت الى الحمام واغتسلت وارتدت ثيابا جديدة وانا ايضا دخلت الى الحمام وارتديت ملابس الخروج وتهيئات للذهاب الى السوق لجلب الحاجات التي نحتاجها للطعام وعندما خرجت قالت لي لا تتأخر علي …وخرجت فرحا غير مصدقا بكل ما حدث معي .
وعندما كنت في السوق دخلت الى احد الصيدليات واشتريت عدة انواع من موانع الحمل وكمية من الواقي المطاطي تحسبا لحاجتنا اليها في ما لو طلبت مني اختي ان انيكها بكسها .
وعدت باسرع ما يمكنني الى البيت وتفاجأت عندما وجدت اختي قد حزمت حقائبها وهي تبكي فقلت لها ماذا جرى يا حبيبتي ؟ فقالت لا استطيع ان ابقى معك لوحدنا في البيت . اذا بقينا سوف نستمر بفعل الفاحشة وهذا جنون فأنت اخي وخلال ليلة واحد لم يبق شيء لم تفعله بي ونكتني في كل ناحية . وجعلتني اقذف بهذه الليلة اكثر مما فعله زوجي باسبوع كامل ! لا يجوز ان نبقى معا لوحدنا بعد الان ابدا . وكانت تتكلم وترتجف ولكني احسست بانها لم تكن مصرة وانها شعورها بالذنب نما في تفكيرها بسبب بقائها لوحدها في المنزل وامعانها في التفكير بما فعلناه …فامسكت يدها وبدات اخفف عنها وقلت لها انا ايضا مثلك لا اصدق انني فعلت كل هذا مع اختي الحبيبة ، ولكننا كيف سنبرر عودتنا لامي ولزوجك بعد ان اخبرتيهم بالامس ببقائنا طيلة الاسبوع وانك بحاجة للقيام باعمال في المنزل وترتيبه …الا تعتقدين ان عودتنا ستثير الشك ؟ وقلت لها انني على استعداد لفعل أي شيء يرضيها وان لا المسها بعد الان واعتذرت مرة اخرى عن كل ماحدث واكدت لها انه كان قدرنا واننا لم يكن لنا يد في التخطيط او ترتيب تلك الاحداث فلو لم تلتوي قدمها لما احتاجت الي لادلكها ، ولو عاد زوجها بموعده لما حدث كل ما حدث ، ولو كانت دورتها الشهرية قد استمرت يوما واحدا لما كان كسها صالحا للاستعمال ولما كانت عندها هذه الرغبة …ويبدو ان عبارتي الاخيرة قد غيرت الموقف ، فضحكت بمجرد سماع كلامي عن دورتها الشهرية وكسها بهذه الطريقة الماجنة وقالت : حتى لو كانت الدورة الشهرية موجودة كنا مارسنا النيك في الطيز ، الم تلاحظ طيزي كم يشتهي النيك؟ فضحكت وقبلتها وجلسنا واريتها ما جلبت من مواد مانعة للحمل وتعجبت على استعدادي لنيكها وقالت الم يخطر ببالك ان تحتقرني على ما شاهدته مني ؟ ايوجد في العالم احد مثلي ؟ انا لا ازال عروسا وزوجي يحبني واحبه وبمجرد اختلائي لليلة واحدة مع اخي اقضي هذه الليلة كلها في النيك معه !!!كم انا ساقطة ! فقلت لها يا اختي الحبيبة انا شريكك في كل ما حدث ولا يمكن ان احتقرك وانما على العكس انا فرح بك جدا وقد حصلت معك على اسعد ليلة في حياتي وانت اجمل فتاة عرفتها بحياتي وانا مستعد ان استمر بانيك معك الى ان اموت ،ولو كان هناك ما أندم عليه فأنا نادم لانني لم انيكك من زمان عندما كنت في بيتنا وقبل ان تتزوجي …وانت لا يمكن ان يشبع منك أي رجل ..وقبلتها قبلة طويلة ومددت يدي الى نهديها الساحرين فقالت لقد تذكرت انك لم تنيكني بين نهدي ، وحكت لي عن لقطة في فيلم اباحي كانت قد شاهدته في بيت صديقتها كان فيها البطل ينيك البطلة بين نهديها ..فقلت لها اتمنى يا اختي الحبيبة ان انيكك في كل نقطة في جسدك …فتمددت على الاريكة وفتحت بنطلوني واخرجت زبري وقالت ضاحكة اه انه جاهز ومنتصب ، وكيف لا واختك بجانبك ! وقبلته وبللته بلسانها وسحبته بين نهديها ورغم انهما لم يكونا كبيرين وليسا لينين الا انها ضغطتهما بيديها بحيث اطبقت على زبري وقالت هيا تحرك ، واخذت اتحرك الى الاعلى والاسفل وكان عندما ادفع زبري الى الاعلى يدخل في فمها وبحركات قليلة احسست انني سأقذف فقلت لها سوف اقذف فقالت اريده كله بفمي وقربت فمها بحيث اصبح زبري يتحرك داخل فمها الى ان انتهيت وابتلعت هي كل السائل الذي قذفته وتناولت كاسا من الماء وشربت وضحكت قائلة لقد تناولت غدائي …فقلت لها ان هذا لا يكفي اريد ان انيكك فلم ترد وانما وقفت وامسكت يدي ..وذهبنا الى غرفة نومها وكنا ننزع ثيابنا في الممر بحيث وصلنا السرير عاريين ولم اناقشها في الموضوع وانما اخرجت واقيا مطاطيا ووضعته في زبري فعرفت هي انني سأنيكها بكسها ففتحت سقيها واستمرينا بالنيك الى ان قالت لي كفى، ان طيزي محتاج لزبرك ايضا واخرجت زبري من كسها وانقلبت على الجهة الاخرى ونكتها في طيزها ….وبعد ان انتهينا غلبني النوم من الاغياء والجهد الذي بذلته طيلة اليوم السابق …لا اعرف كم من الوقت مر علي ولكنني احسست في وقت يقارب منتصف الليل وكنت احس بجوع شديد ، تقلبت في الفراش واثارني منظري العاري في فراش اختي التي احس برائحتها في انحاء الغرفة ، ولكنها لم تكن موجودة ، فخرجت ابحث عنها دون ان ارتدي أي شيء وسمعت صوتها تتنهد في المطبخ ، وعندما دخلت عليها وجدها تبكي مرة اخرى وعندما سألتها فهمت انها جاءتها صحوة ضمير وشعور بالذنب عن ما فعلته معي ، وكانت ترتدي ملابس محتشمة ووجهها تملؤه الدموع . ففكرت انها لو بقيت على هذا الحال فأنها سوف تفضحني وتفضح نفسها ، فتقدمت منها لاكلمها ولكنها صرخت بي تطلب مني ان اتوقف عن هذا الاستهتار وانني لا ينبغي ان اقف امامها عاريا بهذه الصورة …فقلت لها يا اختي الحبيبة لقد حدث ما حدث وما تفعلينه بنفسك لا يغير شيئا من الواقع انت تبكين وتصرخين ليس لأنك نادمة على ما حدث ولكنك تريدين المزيد وتحسي انك لا يمكنك ان تمنعي نفسك ، يا حبيبتي ان الوقت المتاح لنا هو ايام قليلة دعينا نتمتع بها ولا تعذبي نفسك . وما فائدة ان ارتدي ملابسي وانا اشتهي ان امارس الجنس معك وما فائدة ملابسك المحتشمة وانا اتخيل كل تفاصيل جسدك العاري …فقالت لي انت فاسق . فاجتها نعم انا فاسق احب اختي الفاسقة ، تعالي نمارس الفسق ولا تضيعي وقتنا …ولم انتظر طويلا فتقدمت اليها وامسكت بيدها وسحبتها نحوي وقبلتها بدون ان تقاوم . اختي الحبيبة تستسلم بسهولة ..واثناء ما كنت انيكها اتفقت معها ان لا تكرر التفكير بهذه الطريقة وجعلتها تتعهد لي ان لا ترتدي أي ملابس طيلة الايام المقبلة طالما نحن لوحدنا في البيت …وكانت اياما ماجنة لا اتخيل ان احدا من البشر حصل على مثل المتعة التي حصلت عليها مع اختي .

كلمات الدلالية

يناير 11

غاده وابوها

أسمي غاده, أتذكر أول مره لي, كان عمري 11 سنة, حتى بلوغ ما بلغت, بس كانت أحلى مره, لأنه كان شي جديد, شي عمري ما جربته, وكان له طعم ثاني. كنت ساكنة بالخبر مع أبوي وأخوي الصغير, عمره أيامها كان 7 سنوات, أمي ماتت وانا صغيره بالسن وابوي ما تزوج احد بعدها. كانت ساكنة معانا لمده طويلة ألين ما تزوجت هي وانقلت مع زوجها لمدينة الجبيل, وكانت تزورنا من فترة لفترة. في يوم من الايام قررت بعد زيارة لها أن تأخذ اخوي معاها للجبيل, لأنه كانو اولاد بالجبيل لاجازة الصيف وحبت انه يكون معاهم كم يوم,قالي ابوي لا تروحين مع عمتك لان اولاد عمك كبار في السن, وانتي الحين لازم تبدين تتغطين عنهم وتلبسين عباية لانك بديتي تصيرين كبيره, اتذكر اني كنت ابكي لاني كنت اروح معاهم بس قالتلي هذا ابوك ولازم تسمعين كلامه, ولازم تسوين كل شي يقولك تسوينه لانك انتي حرمة البيت من بعد امك, والاعتماد عليك يا في كل شي من بعد امك, اخذت اخوي معها وبقينا انا وابوي بالبيت لوحدنا, كان الوقت مغرب ولا انسى هذاك اليوم, لما شافني ابوي وشاف الدموع في عيوني قرر
انه يرضيني.
قالي خليك هنا بروح مشوار صغير وارجع. راح ابوي وجلست في البيت لوحدي اتفرج على التلفزيون. تأخر ابوي وما رجع الا بعد ما صارت الساعه 8 او 9
بالليل, رجع ومعاه كيسين وبيتزا, واحد من الاكياس عرفتها على طول, كان
كيس ابيض وفيه نقاط وردية, كان الكيس حق باسكن روبينز, جابلي ايسكريم
شوكولاته اللي احبه, والكيس الثاني كان فيها عباية جديده اكلنا مع بعض البيتزا وكان على غير عادته يمزح معاي كثير ويضحكني, يمكن هالشي كان من باب ارضائي لأني كنت زعلانه اني ما قدرت اورح مع للجبيل مع اخوي, وبعد ما خلصنا البيتزا واكلنا الايسكريم قالي تعالي نقيس العباية, كنت فرحانه بالعباية, لاني اشوف كل الحريم الكبار يلبسونها وانا حالي حال اي بنت كنت اتشوق لليوم اللي اكون فيه كبيره والبس فيها عبايةاخذني غرفة النوم حقته وطلع العباية من الكيس, قالي انا ما عرفت مقاسك ولكن اخذته على حسب معرفتي لطولك, البسيه اشوف لفيت العباية على كتوفي وحطيت الطرحه على راسي, ما كنت اعرف البس العباية وابوي كان يساعدني بس حتى ابوي ما كان يعرف للعباية صح, قالي لما ترجع عمتك بتعلمك كيف تلبسينها صح قالي وقفي قدام المراية اشوف, وقفت قدام المرايه وانا لابسه العباية وقف وراي وقالي تراك بديتي تشبهين *** كثير, حتى لما قالها وقف وراي ولصق فيني شوي, حسيت بشي غريب على ظهري, حسيت بزبه وانا ما كنت اعرف وشو الزب ايامها قالي غطي وجهك كذا ونزل الطرحه على وجهي وهو واقف وراي, كان يحرك جسمه يمين ويسار وكنت احس بهالشي الجديد كلماله ويكبر ويصير يابس اكثر واكثر, وكان ابوي يشوف ردة فعلي, ولما شافني ساكته ما اقول شي قالي وش رايك نلعب لعبه؟ فرحت انا لما قال كذا لأني ما أتذكر أنه ابوي كان يلعب معاي كثير, وانا في ساعتها كنت اظن انه يبي يلعب معاي هاللعبه عشان يرضيني, يحسب اني للحين زعلانه على موضوع اخوي وعمتي, قلتله طيب كيف نلعبها؟ قاللي هاذي لعبة كبار وكنا نلعبها انا وعمتك يوم كنا صغار في مثل سنك اللي انتي فيه الحين, وبعدين صرت العبها مع امك وصارت عمتك تلعبها مع زوجها, وانتي الحين صرتي كبيره زي ماما, وانا وماما كنا نلعب هاللعبه من زمااااان وش رايك؟ وافقت انا وبدا يلصق فيني اكثر ويحك زبه في ظهري لأنه كان اطول مني كان زبه يحك في ظهري لما يوقف وراي

مد يدينه حول صدري وبدا يتحسس صدري, كان صدري صغير وتوه بدا يبرز بشكل بسيييييط, قالي بكره تكبرين ويكبرون هذولا, اتذكر وش اللي حسيت فيه لما سوى كذا, كان احساس جديد بالنسبة لي, يغلب عليه انه احساس حلو وينشر
فيني الفضول بنفس الوقت, كنت احس بزبه, كلماله يكبر ويصير يابس اكثر,
والفضول فيني خلاني التفت له واطالع المكان اللي فيه زبه بالسروال كنت
اشوف الانتفاخ الواضح اللي صاير بسرواله, شافني اطالع فيه وقالي بوسيه,
تراه يحبك هو, نزلني انا على ركبي ورفعت الطرحه عن وجهي, قالي لا خلي
الطرحه على وجهك وبوسيه, مديت يديني الصغيره اتحسس هالشي الجديد من ورا السروال, بعدين بسته ورفعت عيوني اطالع وجهه, كان يطالع فيني ويتبسم
يقولي العبي فيه وبوسيه, انا كنت اشوف زبزوب اخوي الصغير لما كان يسبح بس هذا كان غير, هذا كان اكبر, وكان يكبر كلما لعبت فيه بيديني, قالي دقيقه وابتعد عني شوي وفصخ السروال الطويل حقه وبقى سرواله القصير, انا كنت على ركبي اطالع من ورا الطرحه اشوفه, اتذكر كيف كان يتحرك مع حركات ركبه وهو يفصخ السروال, ولما صار ما عليه الا السروال القصير كنت اشوفه وهو يتجهلي بخطواته يقرب خصره من وجهي, اتذكر حركات زبه مع كل خطوه كان ياخذها وكيف كان يتحرك يمين ويسار مع خطواته الين ما وصل قدام وجهي مره ثانيه وصار كانه اصبع كبير يأشر على وجهي قالي كملي ولا تخافين تراها لعبه مره حلوه, انا ما ترددت لأني الحين كنت بحالة فضول غير طبيعيه لهالشي الجديد, رفعت نفسي ووقفت على ركبي مره ثانيه وبديت ابوس زبه من ورا السروال مره ثانية, قالي مو بس بوس العبي فيه وحطي يدينك عليه, بعدها مسك يدي بيده ودخلها تحت السروال من تحت, قالي امسكيه بيدك وحركيه, دخلت يديني اتحسس, كان في فوق زبه وكنت مستغربه من هالشي لأن اخوي ما عنده ولا انا عندي , مسكته بيدي وانا واقفه على ركبي اتحسس فيه باصابعي, كانت حاجه غريبه لأني كنت لابسه العباية والطرحه كانت على وجهي وكنت ما اشوف زين بس اشوف زي ما البنات كلهم يشوفون وهم لابسين الطرحه على عيونهم, بعد ما تحسسته فتره بسيطه قالي تبين تشوفيه؟ على طول انا قلت ايه لاني كنت اشوف هالشي الجديد واللي فجأة صار كل اهتمامي واهتمام ابوي, مد يدينه ونزل السروال القصير, وشفته, اول مره اشوفه, كان كبير وكان في خفيف فوقه, وكانت خصيانه تتدلى من تحت هالشي الجديد, قلت وااااو مره كبير اكبر من حق اخوي, قالي لما يكبر اخوك بيصير حقه زي كذا, قالي امسكيه وبوسه يلا بسرعه قبل يصير صغير مره ثانيه,لفيت ايديني الصغيرونه حوله من عند القاعده وقربته من شفايفي وبست طرف راسه بشفايفي, كان حااااار , قالي الحسيه زي الاسكريم, رفعت الطرحه عن وجهي وقربته من شفايفي ومديت لساني ولمست راس زبه بطرف لساني, بديت احرك لساني فوق وتحت فوق وتحت بسرعه, ومع هالحركه طاحت الطرحه على وجهي وصارت تغطي نص وجهي الفوقي ومعلقه على زب ابوي, الشي الوحيد اللي كان طالع من وجهي كان فمي, كنت اسمع ابوي يتأوه لما اسوي كذا قالي مصمصيه اكثر زي الاسكريم ودخليه جوا فمك, مع المص بديت اتفنن بمصه, كان طعمه حلو لسبب من الاسباب, وكانت ردة فعل ابوي كل ما اسوي شي بفمي لزبه تخليني اتحمس اكثر, رفع ابوي الطرحه من على وجهي وبقيت بس لابسه العباية اللي على كتوفي ومغطي بقية جسمي, , وشفته اول مره اشوفه زين, كان

يلمع الراس حقه بالنور من سعابيلي (لعابي), والجزء الباقي ما كان يلمع, قلتله يلمع يا بابا قالي حاولي تخلينه كله يلمع وقلتله اوكي, وبديت الحس بقية اجزاء زبه بلساني, رفعته على فوق وبديت الحس زبه من تحت, وبعدين من الجوانب ومن فوق, كنت كل شوي اوقف لحس وانزل على ركبي على الارض اطالع فيه صار يلمع كله ولا لا, ولما اشوف مكان ما يلمع ارفع نفسي على ركبي مره ثانية والحس المكان اللي ما يلمع الين ما يصير يلمع, تأوه ابوي لما سويت كذا ونزل على الارض جنبي وهو ماسك راسي, باسني بوسه جديده ما عمره باسني زي كذا من اول, اتذكر لسانه كان يلعب فيهم على شفايفي الصغيرة وهو يمصمص شفايفي, وقف ابوي وسحبني من ايديني الصغيره للفراش, ونام على ظهره, مسك زبه بايده وقام يهز فيه فوق تحت وقالي تعالي واقعدي على الفراش معاي ونكمل اللعبه, رقيت للقرش ومسكته وانا اطالع ابوي واتبسم, جلست العب بزبه بيديني واحركه يمين ويسار وامصمص فيه, بعدها قالي ابوي ابيك تاخذين وضعية السجود وترفعين مكوتك على فوق, طبعا ما مانعت ساعتها, بس لو اني ادري وش بيصير ووش بحس فيه لما اسوي كذا ساعتها كان يمكن ترددت, اخذت وضعية السجود وجا ابوي ووقف على ركبه وراي, كنت انا لافهه راسي اطالع على ورا اشوف ابوي وش يسوي, رفع ابوي العباية من ورا, وبعدها بدا ينزل سروالي بشوييييييش, وانا ساكته اشوف وشهاللعبه الجديده الحلوه اللي صرنا نلعبها, قالي وقفي ونزلي سروالك ونزلي الكلوت حقك, وقفت انا وفصخت العباية وفصخت السروال حقي والكلوت حقي, صرت زي ابوي ما لابسة شي تحت البطن, مافي الا التيشيرت الوردي حقي, وابوي بالقميص الابيض, قالي الحين ارجعي زي ما كنتي, رجعت على الفراش وحطيت يديني تحد خدي ورفعت طيزي على فوق وركبي تحتي, رجع ابوي ووقف على ركبه وراي وبديت احس بشي يحك بطيزي, شي حار وصلب, كان يحك فيه على فوق وعلى تحت على امتداد الخط, فوق تحت فوق تحت وانا كنت اطالع على ورا ويديني تحت خدي, سألني قالي وش رايك بهاللعبه الجديده, قلتله حلوه مره مره بابا, سألته انت كنت تسوي كذا مع وامي قالي ايه وهو يحك زبه على مكوتي من ورا, دخل زبه بين فخوذي وقالي سكري عليه وسكرت فخوذي على زبه وبدا يطلع زبه ويدخله بين فخوذي, بديت احس بزبه يحك على وبديت احس باحساس مرررره حلو, طالعت الارض محل ما بدينا نلعب اللعبه قدام المرايه وشفت الطرحه حقتي الجديده وهي على الارض, بعدها غمضت عيوني واستسلمت لها اللعبه الجديدة واللي خلتني احس بشي عمري ما حسيت فيه, بدا ابوي يمسح بايدينه على مكوتي وزبه يحك بين فخوذي, بعدها فرق بين شطايه مكوتي, وقالي مدي يدينك على ورا وخليك ماسكه مكوتك كذا, مديت يديني على ورا ومسكت بكل يد شطيه من شطايا طيزي, وأفرق بين طيزي اخلي خرقي طالع, قالي بابا خليك كذا لا تسوين ولا شوي وقام وراح للطالوه اللي عليها المرايه وجاب فازلين, رجع ابوي وراي وانا للحين ماسكه طيزي قلتله وش بتسوي؟ قالي خليك كذا وانتي بتشوفين الحين اخذ شويه من الفازلين باصبعه وبدا يمسح فيه على خرق طيزي, وجوانب خرق طيزي, وحط شوية على اصبعه وحسيت بطرف اصبعه يدخل فتحه طيزي, قالي ارتاحي لا تشدين نفسك, شوي شوي بديت ارتاح واحس باصبعه كل شوي ويدخل اكثر, ما كان عاجبني هالاحساس, بس تحملت, لاني كنت فرحانه بهاللعبه الجديده, بعدها حسيت بشي جديد على فتحة طيزي, مو زي اصبعه, كان شي اكبر وكان حاااار وكله فازلين, كان زبه, حسيت فيه يحك راس زبه على فتحة طيزي وهالمره عجبني هالاحساس مرررررره, كان لما يبعد زبه انا ارجع بطيزي على ورا احس فيه على فتحة طيزي, مسكني من خصري وبدا

يحك زبه على فوق وتحت على فتحة طيزي, وانا كنت اسوي بطيزي حركات عكس حركاته, على فوق وتحت, ذبت بهاللعبه الجديده, قلت في نفسي يا ليت ما نخلص, بعد فتره من الحك على فتحة طيزي قالي بأبدأ ادخله الحين, ما تكلمت انا بس هزيت راسي على فوق وتحت بالموافقه, بدا يدخل الراس وكان الالم في البداية شي فظيع, قلت لا بابا لا يعور أح أح أح قالي معليش معليش بس شويه حبيبتي, ما كان يدخل زبه كله, ولا حتى حاول, كان يدخل طرف الراس ويطلعه يدخل طرف الراس ويطلعه, ألين ما حاول أنه يدخل أكثر من طرف الراس بس, يومنه سوى كذا أنا لا شعورياً من الألم هديت مكوتي أللي كنت ماسكتها بأيديني ومفرقه شطاياه ونزلت على بطني وانا اقول اح اح اح بابا, بس ابوي ما خلاني, يومني نزلت على بطني بسرعه نزل فوقي, وثبتني بأيدينه من كتوفي وبدا يدخل الراس ويطلعه بسرعه, انا ما أستحملت الألم وبدت دموعي تنزل, بس ما كنت أطلع صوت, بعد ما دخل الراس وطلعه فيني يمكن 10 او 9 مرات حس فيني ودرا أني أبكي, ساعتها وقف وقالي لا لا لا يا حبيبتي لا تبكين, انا داري أنه يعور, وعمتك بكت أول مره لعبت معاها يوم كانت في سنك بس بعدين صارت ما تبكي, قالي اذا تبين ما نلعب لعبة العباية ما نلعبها بس لا عاد تجيني وتقولينلي خلينا نلعب, ما أنكر أني ما كنت ابي العب هاللعبه بعد ما ذقت الألم أللي ذقته بس قلتله لا لا لا خلاص بابا ما
أبكي, لأني ما كنت العب مع أبوي كثير, وفجأة صار ياعب معاي لعبه غريبة وجديده فحسيت أني ما أبي هالإهتمام يروح, وغير كذا كنت أحس بنوع من
المتعه لما بدينا نلعب, متعه غريبة, قالي ابوي اذا ما تبين نلعب كذا خلينا نرجع زي أول وسوي فيه زي الأسكريم, جا ووقف قدام وجهي وزبه يأشر على وجهي كأنه أصبع ضخم, رجعت ومسكته بأيديني الصغيره وبديت أمصمص فيه مره ثانية, وهو يتأوه ويغمض عيونه, ويقولي أنتبهي لأسنانك غادة, أسنانك يعورون لا تخلينهم يلمسونه, وكملت امص فيه ألين ما مسكني أبوي من راسي وبدا هو يدخل ويطلع زبه من فمي بسرعه, كمل على هالحاله يمكن كم دقيقه ألين, وانا كنت حاطه أيديني الصغيره على جوانب خصره عشان أتمسك زين, حسيت بعضلاته تتشنج, وحسيت بشي دافي ينقذف جوا فمي وعلى وجهي, يوم خلص أبوي انا نزلت من فمي هالسائل الجديد الغريب, خذاني أبوي من يدي ووداني
للمغسله وبدا يغسل وجهي ورقبتي ويغسل نفسه.بعد ما خلصنا قالي أبوي شوفي يا غاده ترا هاللعبة سر بينا, لازم ما تعلمين أحد, وهاذي لعبتنا بس حنا لا تلعبينا مع أحد ثاني, لو دريت أنك لعبتيها مع أحد ثاني أو علمتي أحد ثاني تراني راح أموتك, فاهمتني؟ خوفني أبوي لما قال كذا, عمري ما شفت أبوي يكلمني كذا وبديت أبكي, بس يوم شافني أبكي شالني ولف أيدينه حولي وقالي لا لا لا تبكين حبيبتي, أنتي الحين حبيبتي بس أنا, وصرتي كبيره تلعبين اللعبه أللي كنت ألعبها مع عمتك وأمك, ومع الوقت بتشوفين أنها أحلا لعبه بالعالم. قالي روحي ألبسي بجامتك وتعالي اليوم تنامين معاي بالفراش, رحت وغيرت التي شيرت الوردي حقي, هو كان الشي الوحيد أللي أنا كنت لابسته, ولبست جلابية النوم البيضا وأللي فيها نقشات على شكل فراشات لونهم أزرق فاتح. جاني بعدها أبوي وقالي خلصتي؟ وقلتله أيه قالي يلا تعالي ننام.جيت ونمت بفراشه, وأتذكر كان يحضني من ورا وكنت أحس بالشي هذاك يكبر ويحك فيني من ورا مره ثانية, ولا اخفي عليكم كنت انا بعد احرك جسمي معاه لان هاللعبه كانت حلوه بس الشي الوحيد فيها اللي ما عجبني كان لما يحاول ابوي يدخله فيني من ورا, وبعد فتره من الحك على مكوتي من ورا الملابس, حسيت بأيدينه تدخل تحت جلابية النوم وترفعها بشويش, همسلي بأذني وقالي تبين نلعب لعبه ثانيه

زي الأولى؟ قلتله بابا يعورني, اللعبه حلوه بس هذا يعورني, قالي لا حبيبتي هالمره ما راح ادخله, هالمره بنلعب بطريقة ثانية, سكت انا, قالي نلعب؟ وهزيت انا راسي بالموافقه. التفت عليه وشفته ينام على ظهره ويفصخ سرواله القصير, قالي شيلي الجلابية أنتي وشيلي سروالك زي أول, وتعالي فوقي, خلاني أنام على بطنه ووجهي على مكان زبه وطيزي على وجهه, قالي يلا خليه كبير مره ثانية, نمت على بطني فوق بطنه وبديت ولفيت أيديني الصغيره حول زبه مره ثانية العب فيه يمين ويسار, بعدها بديت أمص لعبتي الجديده, زب ابوي صار لعبتي الجديده واحلى لعبه, بعد فتره من المص قالي أبوي أرفعي مكوتك شوي ورفعته, حسيت فيه يمسكني من خصري ويسحب خصري على وجهه, وانا أساعده بدون ما أوقف مص,
حسيت باحساس جديد, حسيت بشي مبلل ودافي يتحرك يمين ويسار على فتحة , هالاحساس كان يخليني امص أكثر لسبب ما فهمته في وقتها, كنت ارتخي مع اللحس اللي يلحسني أياه أبوي, وأوقف مص بس كان يقولي أبوي لا توقفين.
بعدها بشوي قالي أبوي عطيني علبة الفازلين أللي جنبك, (كانت علبة الفازلين للحين على الفراش مكان ما كنا نلعب لعبتنا اول مره قبل ساعه, مديت يدي واخذت العلبه وعطيته اياها, لفيت وجهي على ورا اتفرج هو وش يسوي, فتح علبة الفازلين وبدا يدهن فيها اصبعه وفتحة مكوتي مره ثانية, وانا بديت امص لعبتي الجديده من جديد, أحاول أخليه يلمع ما سعابيلي (لعابي) وكل ما شفت مكان ما يلمع يا أمصه يا ألحسه, بدا أبوي يدخل أصبعه في مكوتي مره ثانية, يدخله ويطلعه بسرعه بسرعه بسرعه, هالمره كان الاحساس حلو, وكنت أبيه ما يوقف, وبعد فتره من الوقت كان يدخل أصبعين مع بعض, يدخل ويطلع يطخل ويطلع, وانا بحركاتي كنت أطلع وأنزل بمكوتي مع حركات اصابعه اللي تدخل وتطلع, وبنفس الوقت أتلذذ بطعم زبه, وبين كل فتره والثانية كان ابوي يمد لسانه يلحس فتحة , هالاحساس الرهيب اللي كنت حاسته, هالاحساس الجديد والغريب, هالاحساس اللي كان يخليني اتمنى هاللعبه عمره ما تخلص, أستمرينا على هالحال يمكن نص ساعه الين ما قالي ابوي قومي قومي وقمت عنه, وشفته يمسك زبه بأيديه ويحرك أيده على زبه فوق وتحت بسرعه بسرعه ألين ما نزل السائل الغريب أللي شفته أول مره بحياتي قبل ساعه. بعدها قام أبوي وراح الحمام شويه, ورجع للغرفة وانا جالسه على الفراش على ركبي اطالع ملابسي أللي كانت على الأرض, والعباية الجديده أللي كانت على الأرض, قاللي أنتي للحين ما لبستي؟ ألبسي يلا ونامي . نمت معاه بالفراش, بس قبل أنام بشوي حسيت فيه يحك زبه في مكوتي مره ثانيه, ما أدري وش سوى بالضبط بعدها لأني نمت على هالاحساس.وفي صباح اليوم الثاني, صحيت بدري شوي, طالعت على الأرض وشفت السروال والكلوت اللي كنت لابسته بالليله اللي قبلها, وشفت العباية الجديده على الارض, شلت ملابسي وشلت العباية, رتبت العباية وطويتها على بعضها وانا اتذكر لعبة امس, وكيف كانها حلم بعيييييييد, ورحت على عادتي اتفرج على افلام الكرتون, بعدها بساعه جاني ابوي وقالي صباح الخييييير, صباح الفل يا عسوله, يا احلى بنوته بالكون, انا استحيت لما قال كذا, ولاحظت معاملته
معاي تغيرت, عجبني الدلع الجديد هذا من ابوي, وانا كنت محتاجه دلع بسبب ظروف المعيشة الصعبه بدون , قالي اليوم بنروح انا واياك كل الاماكن
اللي تبينها, قومي البسي حاجه حلوه, قمت وانا انطنط من الفرحه, ولبست
وجيت لأبوي ولقيته يلبس ثوبه, قالي لا تنسين العبايه, مو لازم تلبسين
الطرحه بس البسي العبايه على كتوفك, لبستها وانا اطالع فيه قلتله تبينا
نلعب لعبتنا؟ ابتسم ابوي وقال لا مو الحين خلينا نروح ونتمشى اول, ركبنا

السياره وقالي تبين دونات؟ قلت ايه ايه دونات, وداني محل دونات وأكلنا سوا, ما أتذكر متى آخر مره طلعنا انا وأبوي كذا, ولا أتذكر متى كانت آخر مره دلعني أبوي بهالطريقة, رحنا لمحل الدوانت وطلت دونات وطلب ابوي قهوة الصباح وجلسنا نسولف سوا, يوم خلصنا قالي وش ودك أشتريلك؟ قالي أللي تبينه اليوم لك عشانك حبيبتي وبنوتي, وما دامنا نلعب لعبتنا سوا وما تعلمين احد عليها دايما بدلعك وأخليك ما تتمنين شي بهالكون, فرحت كثير, وأخذني على السوق, رحنا وتمشينا بالسوق وكل ما شفت شي عجبني شراه لي, ما خليت ملابس, ولا شي في بالي الا قلت ابيه بابا وقالي حااااااضر, وشرالي قلادة ذهب عليها ميدالية تجنن على شكل حرف ال غ, أول حرف من أسمي, وهالسوار إلى الحين معاي, وانا الحين لابستها وانا اكتبلكم هالقصة, حتى بعد كل هالسنين ما عمري احد شرالي شي واعتزيت فيه زي هالسوار, تمشينا على الكورنيش شوية, وكله كان يضحكني ويلعب معاي بالسياره, **** يا ليت دايما أبوي يكون معاي كذا, رجعنا البيت على الساعه 11 في الظهر, وانا كنت اقول في نفسي ابي نلعب لعبتنا يا بابا بس ما قلتله شي, دخلنا البيت واخذ ابوي مكانه في صالة البيت وبدا يقرا الجريده, رحت غرفتي اتفرج على ملابسي الجديده وعلى قلادتي الجديده, ورحت للصاله, شفت ابوي منغمس في قراية الجريده, وانا كنت ابيه يتكلم معاي ويلعب معاي ما كنت ابي الدلع الجديد اللي فجأة طاح علي من السما من بعد ما لعبنا لعبتنا امس, رجعت غرفتي ولبست العباية والطرحه على راسي وجلست اتفرج على نفسي بالمرايه أحاول اتعلم كيف البسها زي ما تلبسها , طلعت من الغرفة ورحت ووقفت قدام ابوي بالعباية بس هو ما اتبهلي, وانا بكل دلع الاطفال اتذكر قلتله بابا, رفع نظره من الجريدة وشافني واقفه قاللي هلا, قلتله بابا لعبني لعبة العباية, كنت اتذكر الاحساس اللي حسيته امس, الاحساس الحلوووووو اللي عمري ما حسيت فيه, كنت شيطانه ورحت بنفسي لأبوي أدور على هالاحساس مره ثانية نزل ابوي الجريده وقالي غاده انتي تحبين هاللعبه؟ قلتله ايه,أخذني غرفة نومي, ولما دخل من الباب شال الثوب حقه وعلقه على الباب, وشال السروال الطويل وقالي خليك لابسه العبايه, نامي على بطنك أشوف, وأشرلي على الفراش, رحت للفراش ونمت على بطني, وجا أبوي فوقي على الفراش وشال الطرحه من على راسي, بس بقت العبايه على جسمي, رفع ابوي العبايه الين ما صارت في وسط ظهري, حسيت بعدها انه ابوي وقف على الفراش فوقي, التفت على فوق وشفته ينزل سرواله القصير, وشفت زبه بين رجوله وهو واقف فوقي, زبه ما كان على انتصابه الكامل, كان زبه نازل على تحت شوي وكأنه يأشر علي وانا نايمه على بطني في الفراش, رجع أبوي على ركبه, وانا بين ركبه, مد يدينه على سروالي, مسك سروالي وكلسوني بنفس الوقت وانا لافه راسي اتفرج عليه, بدا ينزل فيهم بشويييييييييش وانا حاسه بنوع من الخوف ونوع من التشوق للعبه, بعد ما تعودت على هالشي اكتشفت انه احلى شي بالدنيا لما اكون نايمه على بطني واللي فوقي ينزل السروال عني بشويييييش, احساس الخوف والتشوق بنفس الوقت, نزل السروال والكلوت ألين ركبي, وطلعت مكوتي البيضا, مسك زبه بأيديه وبدا يهز فيه يمين يسار يقولي لا تتحركين, سكري رجولك, سكرت رجولي بقوه وحسيت فيه بدا يحك راس زبه الحار على مكوتي وانا مسكره رجولي, لفيت راسي على قدام وحطيت ايديني الصغيره تحت خدي وغمضت عيوني, كنت أحس في زبه وهو يحك على الخط الفاصل بين شطايا مكوتي, كل شوي احس بزبه بدا يصير اكبر وأكبر, ويصير اصلب واصلب, كان لما يشيل زبه عن الخط وما يبقى الا الراس يأشر على فتحة مكوتي المدفون بين شطايا مكوتي المدفون بين

مكوتي اللي مسكره عليه بقوه, كنت أرفع مكوتي وأنزلها مع حركاته, كاني ما ابيه يشيل زبه من على مكوتي, قالي بديتي تعرفين تلعبين زين يا غاده, حلوه اللعبه, ما قلت شي بس هزيت راسي على فوق وتحت وانا مغمضة عيوني, قالي شوي وراجع لا تتحركين خليك زي ما انتي, قام عن الفراش واختفى, ليتكم شايفين منظري, بنت عمرها 11 سنة نايمه على بطنها وايدينها تحت خدودها وراسها على جنب يطالع الباب, العباية مغطية جسمي من فوق واصل ألين نص ظهري, تحتها يبدا الجلد
الناااااعم الابيض, ومكوتي وفخوذي الين الركبه مفصخه, تحت الركبه في سروالي والكلوت حقي اللي ابوي نزله قبل شوي, سمعت ابوي جاي للباب وشفته
جاي وزبه يتحرك يمين يسار مع خطواته, ماسك بيده علبة الفازلين,رجع فوقي
على الفراش وانا بين ركبه, سمعت صوت علبة الفازلين تفتح, قالي بابا أفتحي مكوتك وانا على طول, وكاني أعرف مراسم اللعبه الجديده مديت يديني على ورا بكل يد مسكت شطيه من شطايا طيزي, وشديت يديني على برا, افتح مكوتي وأطلع فتحة مكوتي له عشان يشوفها ويعرف وين الهدف, سمعت صوت الفازلين وهو يدهن فيه زبه, قالي خليك زي ما أنتي, وبدا يدهن فتحة مكوتي بأصابعه, ودهن بالفازلين كل جوانب شطايا مكوتي الداخلية, سألته بابا انت كنت تلعب كذا مع ماما وعمه نور قالي ايه والحين دورك نلعب هاللعبه, نزل زبه بين شطايا مكوتي وبدا يحك بأسفل زبه على فتحتي والمنطقة الداخلية بين شطايا مكوتي, اخذ بكل يد من ايدينه شطيه من شطايا مكوتي وبدا يدلكهم على فوق وتحت وزبه بين مكوتي, قالي خلاص هدي يدينك, قالي غاده خليك حلوه اليوم ولا تبكين زي امس, عمتك نور ما عمرها بكت يوم لعبنا هاللعبه ولا امك لا تصيرين مو حلوه اليوم, قلتله طيب بابا بس يعور قال لا تخافين اليوم ما راح يعور بالعكس راح تستانسين كثير اليوم, كنت خايفه بس في نفس الوقت كنت اترقب بشوق الاحساس اللي حسيته امس, نفس الاحساس اللي بدا يغطيني امس بدا معاي اليوم اول ما شفت ابوي ينزل السروال على تحت بشويش, جلس بابا يحك زبه بين مكوتي مده طويله هالمره ألين ما حسيت ان زبه صار صلب, صار زي العصا وكبير, بعد ما دلك ابوي شطايا مكوتي وريح كل العضلات بدا يدخل اصبعه ويطلعه, هالمره مادري كيف اقولكم مو زي امس, ما حسيت بالالم بالعكس, حسيت بمتعه, متعه باحساس اصبعه يدخل ويطلع, حسيت ببعض الالم لما دخل اصبعين بس بسرعه راح الام وتبدل باحساس المتعه الجديده, اخذ مده طويلة وهو يدخل اصبعين, بعدها ثلاثه وانا ساكته ما اقول شي, شاف ابوي اني ساكته بعد ما دخل ثلاث اصابع وسألني يعور, هزيت راسي بالنفي وانا مغمضه عيوني وذاااااايبه بهالاحساس الجيد, قالي يلا افتحي مكوتك غاده, مديت يديني على ورا وفتحت مكوتي, قالي أكثر غاده, وشديت ايديني على برا اكثر شي قالي ايوه ايوه زي كذا خليك كذا, ساعتها حسيت براس زبه على فتحة مكوتي, احساس ما اقدر اوصفه, احساس لذيذ, احساس ما ينشرح, ولكن أي بنت جربت هالاحساس راح تعرف قصدي كيف هو احساس حلو,بدا يضغط براس زبه على الفتحه, حسيت بطرف الراس بدا يدخل ويطلع بالبدايه بس طرف الراس, استمر يدخل طرف الراس فتره طويله الين ما تحمس ودخل الراس كله, لما دخل الراس كله حسيت فيه وقف شوي, ما ادري هو وقف علشان تتعود فتحتي ولا وقف يبي يشوف ردة فعلي, بس على العموم كان احساس حلو وفيه شوية الم بس, لما شافني ساكته ما قلت شي بدا يدخل فيه بشوييييييش, دخله دخله الين بعد الراس بشوي, ساعتها حسيت بالألم حق امس, عضيت المخده وصرخت قالي لا يا غاده,

شوي بس شوي, خليك زي ماما خليك شاطره, لما شافني ابوي عاضيت المخده وصرخت بدا يطلعه بشويش, الين ما وصل للطرف الراس ورجع يدخله مره ثانيه الين بعد الراس بشوي, ببطء في الاول, بس كلماله ويزيد السرعه, الين انا بديت استمتع بالاحساس, احساسه حلو وانا احس بعضلات شرجي تتمغط مع حجم زبه وهو داخل, واحساس احلى وهو طالع, ما حاول ابوي يدخله كله, كان يدخله الين ربع طوله تقريبا ويطلعه, يدخله ويطلعه, فجأة نزل أبوي فوقي بثقله, حسيت بأنفاسه على رقبتي وهو يرفع خصره على فوق وينزله, همسلي بأذني حلو؟ قلت اييييييييييييييييييييييييييييييييه حلوووووووووو بابا حلووووووووووووووووووووووووووووولما قلت كذا انا حسيت فيه دفع خصره على تحت بقوه, ودخل زبه الين النص, اح اح اح اح اح بابا اح اوووووووووو اح اح اح بابا اح, وقف ابوي عن تدخيله اكثر من النص وطلعه, ثاني مره حسيت فيه يدخل للنص حسيت بنفس الالم, احححححححححححححححححححح بابا احححححححححححححححححح اييييييييييييييييييييييي وبدا يطلعه لين طرف الراس ويدخله, مع التدخيله الثالثة بدا الالم يروح, وجا مكانه احساس حلوووووووووووووو ما عمري حسيت فيه من قبل, بديت اتحرك بخصري على فوق وتحت معاه, كنت لما اقول اييييي ولا احححح احس بمتعه اكبر لسبب الين اليوم ماني فاهمته, طالع نازل ابوي بخصره فوقي, كلما ما ينزل احس بعضلات شرجي تتوسع مع به, وكلما طلع احس بعضلات شرجي تمص زبه, كانها تقول لزبه تعال لا تروح خليك داخل, لأول مره, كانت نيكه حلوه وبالذات انه ابوي كان حنين معاي, ما كان يدخله اكثر من النص, أستمرينا على هالحال مده ألين ما حسيت بعضلات أبوي كلها تشد, اخذ ابوي نفس عميق ومسك انفاسه, وقتها حسيت ولأول مره بالسائل الدافي وهو يصب جوا مكوتي, احساس مره مره حلو.باسني ابوي على خدي بوسه طوييييله وقاللي يا بعد قلبي انتي وحسيت بزبه ينسحب برا فتحة مكتوي معلنه نهاية اول نيكة محترمه لي بحياتي, كانت أول مره, كان يوم خميس, وكانت الدنيا ظهر, ما أنساها بحياتي, ومنها بدت مع النيك

كلمات الدلالية

يناير 10

اخت زوجتي

نعم اخت زوجتي كانت دائمة الشجار مع زوجها ، فهي جميلة جدا وهو متوسط الجمال فكانت تحتقره و لا تحبه واراها تنظر لي باعجاب وكنت كثيرا ما اقوم بحل مشاكلها معه ، حتى جاءت يوما الى منزلنا متشاجرة معه ودخلت المنزل وهي تظن ان اختها في المنزل بينما كانت زوجتي قد ذهبت في نزهة مع صديقلتها خارج المدينة ، ثم جلست وهي غاضبة تشرح مشكلتها الجديدة مع زوجها وقالت إنه يطلب منها بعض المطالب الخاصة ؟؟؟ وانا تجاهلت الأمر ….! إلى ان رن الهاتف و كان زوجها فأخذخ يشرح لي سبب مشكلته معها وأطال الحديث حتى تكلم بوضوح بانها لا تقوم بمص أيره بينما يقوم هو بلحس وقال ان هذا الأمر شرعي ويجب ان تقوم به ، ثم انتهت المكالمة
فالتفت لي وقالت : هل شرح لك الموضوع ؟ فقلت لها : نعم
قالت : ما رايك بذلك ؟
قلت : هذا الأمر عائد لك
قالت : انا لا احبه و اقرف منه جدا حتى اقرف من لسانه عندما يداعب ( لم تقلها بوضوح وانما اشارت للأسفل )
قلت : ولكن يريد منك ذلك
قالت : لو كان غيره يريد مني ان اقوم له بذلك لما ترددت و( غمزت بعينيها!! )
فقلت : و لكن هذا زوجك
فقالت : لا احبه و ليفعل ما يشاء
ثم قالت : اين زوجتك؟
فقلت : مسافرة
قالت : نحن بمفردنا بالمنزل ؟
قال : نعم
قالت : ماذا تنتتظر؟
قلت : لا انتظر احدا
فما رايتها الا اقبلت نحوي وجلست بجانبي وقالت : انت احب انسان لي و انا احبك كثيرا واتمنى ان تضاجعني وتمارس معي الجنس واعلم انك تراني جميلة وانت تشتهيني جدا وتغار على وانا كذلك احبك واتمنى ان ننام بسرور معا واقوم بمص ذكرك كما تريد وأدخل أيرك لداخل للداخل فأنا مغرمة بك و دائمة التفكير بك و احسد عليك
هنا خفت وتركتها ولم اقم معها بأي شئ وصارت تبكي و تبكي وخلعت بعضا من ملابسها و ظهر نهداها الجميلان ورفعت عن ثوبها وبان ( عشوعشها ) فأمرتها ان تلبس و انا ارتجف من الغضب وألحت وألحت وهي تبكي وانا ارفض ثم صارت تشتمني وتقول انت مجنون وحمار و لا افهم وتطلب مني ان اتظر اليها وانا ممتنع فعندما ياست مني ضربتني بقوة .
فغادرت المنزل
وانا الآن نادم جدا على عدم نيكها فهي جميلة جميلة جميلة
و انا فعلا كنت وقتها حمارا…………………….

حتى جاءت في و قت آخر…………
وكان ما كان

كلمات الدلالية

ديسمبر 29

قصة نيك مرام في القسم مع زميلها

كان لي زميل في الفصل اسمه رائد و هو ولد لعائلة فقيرة و كان رائد ولدا متوسط الطول و لكنه و سيم و كان ولدا مجتهدا جدا اذ كان يتحصل دائما علي افضل الاعداد . كان رائد كثير التقرب مني و كان يود دائما الجلوس بجانبي في كافة الحصص و كنت الاحظ نظراته الشهوانية لي و في بعض الاحيان كان يتعمد لمس صدري بيديه . في حصة الرياضة كنت الاحظ عيني رائد تتابعاني في كل مكان و في احدي الحصص تفطنت الي عينين تراقبني من ثقب موجود في باب غرفة تغيير الملابس فطلبت من احدي زميلاتي ان تتاكد من الامر فاكدت لي بان رائد ينظر لي و لما ذهبنا الي الحصة كنت مرتدية قميصا خاصا بالرياضة مفتوحا من جهة الصدر و كنت كلما اقوم بحركة يظهر صدري واحس بان هذا الامر يثير زملائي حيث يظهر الشق الفاصل بين بزازي و كان رائد يحاول الاقتراب مني ليتمتع بجمال نهدي و كان بين الفينة و الاخري يحاول ان يلمس نهدي اما انا فكنت اتعمد اثارته عبر تعديل القميص بحيث تظهر بزازي بوضوح اكثر و هذا ما كان يثيره كثيرا و لما انتهت الحصة اتجهنا الي غرفة تغيير الملابس و ارتديت ميدعتي ثم خرجت فوجدت رائد واقفا امام غرفة تغيير الملابس الخاصة بالفتيات و قال لي مرام الاستاذ طارق اعطانا فروض منزلية فاستغربت لامره فهو تلميذ مجتهد جدا و لا يمكن ان يخفي عليه مثل هذا الامر فاجبته اه اكيد عندنا فروض رياضيات انت عملتها فقال لي انت اليوم نسيتيني في كل شيء حلاوتك خلتني انسي امتي تولدت فقلت له ضاحكة انت اليوم ما نزلتش عينيك مني فقال لي مش ممكن اشوف بنت في حلاوتك من غير ما اشوفها فقلت له يلا تاخرنا و لما دخلنا الي حصة الرياضيات جلس الي جانبي كعادته و كان كل مرة يسقط قلما بجانبي و يطلب مني ان ارجعه له و كنت اعلم سبب هذ ا التصرف فهو يود النظر اكثر الي نهودي الكبار لذلك اتعمد اثارته عبر ابراز ها و لما انتهت الحصة قال لي مرام ممكن تنطريني لما تنتهي الدروس فقلت له اوكي و لما انتهت الدروس انتظرته امام الفصل لحين خروجه فقال لي مرام انت لاحظت اني معجب بك و انت اليوم اثرتيني كثير فقلت له ا ه انت اليوم موش مركز مع الاستاذ طارق فقال لي كنت مركز مع صدرك الحلو فقلت له متظاهرة بالغضب شو بدك هلا فقال لي كل الخير فانصرفت و لكنه لحق ورائي مرام انطريني فاجبته بدي اروح فقال لي انت تعرفي اني فقير اليوم ماما راحت للعمل و ما عندي وين اروح فقلت له انا بدي اروح للبيت بيتنا قريب وراح اجيبلك فطور ما تزعل و لما عدت الي البيت رويت لامي حكاية رائد المسكين فطلبت مني ان اذهب لاحضره معي و لما عدت الي المدرسة لم اجده امام المدرسة فدخلت الي الداخل فقال لي الحارس وين رايحة فقلت له سابحث عن زميل لي داخل المدرسة فقال لي ما في حدا فقلت له ارجوك فقال لي تفضلي و لما دخلت وجدته وحيدا في الحديقة رائد الماما قالتلك لازم تجي لعندنا فقال لي بس…. فقلت له ما فيش بس انت لازم تجي لعندنا بالبيت فوافق بعد تردد و لما وصلنا بيتنا رحبت به و استقبلته استقبالا حارا و لما فطرنا جلسنا نتجاذب اطراف الحديث قليلا الي ان سمعت تنادي مرام حبيبتي فاجبتها ايوه يا ماما فقالت لي انا حاخرج شوية بدي اروح عند خالتك خلي بالك من رائد فاجبتها اوكي ماما ما تخافي. و لما خرجت قال لي رائد انا تعبان بدي اروح عالتواليت و بدي انام شوي ممكن فقلت له نام فين ما بدك فقال لي ممكن انام علي الكنبة في الصالة فقلت له اوكي و لما نام اردت ان اغسل الملابس و لما شغلت الغسالة و هممت بوضع الملابس تفطنت الي فقدان سوتيانتي فاتصلت بامي فاكدت لي بانها في سلة الملابس في دورة المياه فبحثت عنها و لم اجدها و هنا تبادر الي ذهني ان اسال رائد فهو اخر من دخل الي دورة المياه فوجدته نائما عتلي الكنبة فاردت ايقاظه رائد … رائد فافاق و قال لي خير فسالته و الخجل يعتريني لما دخلت الي دورة المياه في سلة ملابس انت لمستها فقال لي لا يا حلو فقلت له رائد في قطعة من ملابسي ما لقيتها فقال لي شو هي و انا اوعدك اني ادور معاك فقلت له ما دام انت دي من ملابسي الداخلية فقال لي سوتيانة و قد اخرج شيءا من جيبه فصرخت رائد شو الي بيدك فقال لي ملابسك الداخلية هي سوتيانتك فاردت افتكاكها من يديه فتعمد لمس نهدي فقلت له رائد اعطيني فقال لي لا و لما اردت افتكاكها بالقوة تعمد رائد مسك ثديي و عصرهما بيديه فابعدت يديه و لكنه اعاد الكرة ثم استرق مني قبلة عنيفة و قال لي ليه تحرميني من هالبزاز الحلوين و يداه تفركان نهدي من وراء القميص ثم مرر لسانه برقبتي و يداه تعبثان بصدري و تحاولان اخراج بزازي ثم خلع قميصي و فرك نهودي من وراء السوتيانة ثم القاني فوق الكنبة و نام فوقي و انهال علي بالقبل و انا ابادله نفس الشيء و يداه تحاولان اخراج نهودي من السوتيانة ثم نزل الي رقبتي و قبلني منها وكانت هذه الحركة تثرني كثيرا و عاد الي شفتي ثم وصل الي بزازي و اشبعهم تقبيلا و مصا ولحسا و كان يضم نهدي بكلتا يديه و يقول اه شو بموت بهالبزاز الحلوين بدي اقطعهم و يقبلهم و يمرر لسانه علي حلماتي و كان بين الفينة و الاخري يعض حلماتي و يعود الي بزازي و يقبلهم و يمصهم كما يرضع ***** الصغير ثدي امه اما انا فكنت في قمة الاثارة ثم خلع بنطلونه و كل ملابسه و خلع سوتيانتي و وضع راسه بين نهدي و قبلني بينهما ثم قال لي مرام ضمي بزازك بدي استمتع بزبي بينهم ففهمت قصده وضممت نهودي بينما وضع رائد قضيبه الكبير بينهما و انطلق زبه يتحرك صعودا و نزولا بين نهدي و كان بين الفينة و الاخري يمرر قَضيبه علي حلماتي ثم يعيده بين بزازي اما انا فكنت مستمتعة جدا الي درجة انني اعيد قضيبه بين بزازي لما يخرجه منهما و بقينا هكذا لمدة 5 دقائق ثم امرني بان ارضع قضيبه و امصه فقبلت دون تردد و ادخلته في فمي و كنت امصه بكل قوة الي ان ابتل بريقي و مصصت خصيتيه و وضعت لساني علي راس قضيبه ثم قلت له نيكني من بزازي فضم نهدي بكلتا يديه و مصهما و لحسهما ثم وضعت زبه بين نهدي بينما كان رائد يضم بزازي عليه و بينهم و كان هذه المرة يسرع في حركة قضيبه بين نهودي الي ان افرغ منيه بينهما ثم سالني اجت شهوتك فقلت له اه ما ادري كم من مرة قذفت فقال لي اما انا ما شبعت لهلا ثم خلع بنطلوني و كيلوتي و سالني لسه بنت بنوت فاجبته نعم فقال لي ما تخافي رح افرك زبي بكسك فقلت له اوكي بس….فوضع قليلا من اللعاب علي قضيبه كبير الحجم لكنه ليس طويلا كثيرا و فرك بزبه الي ان انساب شلالا ثم سالني في عندك كريمة او زيت فقلت له روح للمطبخ رح تلاقي الزيت فجاء وفي يده قارورة صغيرة و دهن بها قضيبه و طيزي ثم ادخل قضيبه وقال لي مرام خليكي علي راحتك لما تحسي بوجع قوليلي و ادخل قضيبه بالكامل و لا ادري كيف نجح في ذلك دون مقدمات و قال لي اتحركي علي زبي احسن فانطلقت في الحركة و كان هذا الامر ممتعا بينما كان زب رائد داخل طيزي اما انا فكنت في قمة النشوة و ما انساني الالم هو رقة رائد و هدوؤه ثم اسرع في طيزي و لما اوشك علي القذف سالني فين بتحبي افرغ فقلت له بطيزي فافرغ منيه داخل طيزي ثم استلقي علي الكنبة و قال لي مرسي يا احلي بنوتة فقلت له مرسي انت كمان انا استمتعت فرن جرس الهاتف و كانت تعلمني بتاخرها ثم دخلنا الي الحمام و اخذنا شاور مع بعض قبلنا خلاله بعضنا البعض و كان رائد يلعب في نفس الوقت ببزازي اما انا فكنت احرك يدي علي قضيبه الي ان انتصب واقفا فقال لي مرام اذا وقف زبي لازم انيكك بس هالمرة من البزاز فوقفت واضعة ركبتي علي الارض بينما قبلني رائد بين بزازي و وضع فليلا من اللعاب ثم وضع قضيبه بين بزازي وضم بزازي مع بعض و بين بزازي بقوة الي ان افرغ منيه و اخذنا شاور ثم ذهبت الي غرفتي لتغيير ملابسي و لما خرجت وجدت رائد نائما علي الكنبة فقمت بغسل الملابس و لما افاق رائد ناداني مرام مرام انا هلا بدي اروح عالبيت و قبلني و غادر بيتنا وهو في قمة السعادة

كلمات الدلالية