يوليو 09

افلام سكس اجنبى اون لاين

موقع عرب بورن Arab Porn هو اكبر موقع افلام سكس اون لاين عربى اجنبى هندى مشاهدة مباشرة مجانا سوف تشاهد فى عرب بورن الاف الافلام الجديدة والقديمة من افلام السكس الممتعة.ينقسم عرب بورن الى بضعة اقسام من السكس نعرض لكم بعض منها الان افلام سكس عربى Arab Sexy Movies ستجد الاف من افلام سكس عربى اون لاين بدون تحميل افلام سكس عربى شراميط و افلام سكس عربى خليجى وعراقى. افلام سكس اجنبى English Sexy Movies يمكنك الان مشاهدة افلام سكس اجنبى اون لاين مباشرة بدون تحميل فقط من عرب بورن مجانا بدون تحميل.ستجد العديد من افلام سكس اجنبى ذات جودة عالية وافلام سكس اجنبى ذات مدة كبيرة. افلام سكس سحاق Lesbian Sexy Movies عرب اون لاين به مجموعة لا باس بها من افلام سحاق بنات و افلام سحاق عربى و اجنبى بين بنات وسيدات ومص ولحس الكس والطيز لبعضهن البعض. افلام سكس محارم يتميز موقع عرب بورن بمجموعة افلام سكس محارم اخ بينيك اخته واب بينيك عمته وااخر ينيك خالته او عمته او امه سكس محارم اخوات عربى قصص سكس Sexy Stories استمتع باحلى قصص سكس عربى واجمل قصص سكس خليجيه قصص سكس حقيقة سواء كانت قصص سكس سحاق او قصص سكس لواط قصص سكس محارم وتحول بخيالك وتابع المشاهد التى تقراها بعناية عن افضل قصص سكس ستقراها. صور سكس Sexy Pictures شاهد الاف الملايين من صور سكس عربى صور سكس فنانات صور سكس سحاق صور سكس محارم صور سكس شواذ وغرهم من اجمل صور السكس التى ستجدها عبر موقع عرب بورن. افلام موقع Xvideos ستجد فى موقع عرب بورن الاف الافلام من موقع السكس الشهير xvideos وافلامه المدفوعة مسبقا افلام موقع Tube8 اكبر مجموعة افلام سكس للموقع الشهير تيوب 8 او tube8 مجانا اون لاين جميع افلام موقع tube 8 اون لاين من عرب بورن افلام موقع Gonzo Sex يعتبر موقع كونزو سكس او gonzo sex من اشهر مواقع افلام بورن وسكس وسحاق فى العالم لكنه باشتراكات بالفلوس . ستجدون فى موقع عرب بورن هذا الافلام مجانا اون لاين افلام Perfect Girl حصريا من موقع عرب بورن جميع افلام موقع بيرفكت جيرل او perfectgirl اكبر موقع افلام جنس وسكس اباحى فى العالم افضل افلام سكس محارم و سحاق و لواط و شواذ من موقع برفكت جيرل ستجدها مجانا على موقع عرب بورن. افلام Sex Hard Tube تم تحديث موقع عرب بورن ايضا فى الفترة الاخيرة لينقل لكم مجموعة افلام موقع سكس هارد تيوب او sexhardtube مجانا اون لاين. افلام موقع XNXX تابع جميع افلام موقع xnxx و xnx و xxl مجانا من موقعنا عرب بورن اكبر موقع افلام xnxx مجانا. كانت هذه مقدمة بسيطة عن ما قد يستطيع ان يقدمه لكم موقع عرب بورن اكبر موقع افلام سكس وقصص سكس وسحاق وشواذ وافلام بورن وافلام كونزو سكس اون لاين مجانا فتابعونا. جميع حقوق المقال محفوظة لموقع عرب بورن Arab Porn اكبر موقع افلام سكس عربى افلام سكس اجنبى قصص سكس محارم افلام سكس محارم صور سكس. صور سكس , صور سكس محارم , افلام سكس محارم , xvideos read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 09

وفجأة وانا بنيكها رن جرس الباب

اسمى هيثم وعندى21سنة ووقت الحكاية دى كان عندى17سنة وساكنة فى الشقة اللى جنبنا جارتنا ابله ليلى وكان عندها وقتها 30سنة وكنت دايما بعتبرها زى اختى الكبيرة وكنا دايما فتحين الشقتين وكانت بتخش عندنا كتير وعمرى ما فكرت فيها غير على انها اختى الكبيرة لحد مرة لما كنت فوق السطوح بظبط حاجة فى الاسلاك وبصيت على الشباك بتاع الحمام بتاعها لاننا كنا ساكنين فى الدور الاخيروطبعا كنت كاشف الحمام كله لقيتها واقفة بتاخد دش وسايبة شباك الحمام مفتوح وشوفت جسمها بالكامل ومكنتش متخيل ان جسمها بالجمال ده البزاز الجميلة قوى والحلمات النافرة والكس الأبيض الجميل والطيظ المدورة البيضة وفجاه لقيت زبى وقف على المشهد ده وكان هيقطع الهدوم وكانت دى اول مرة اشوف فيها جسم واحدة على الحقيقة ووقفت اتفرج عليها لحد لما خلصت وبقيت بستنى كل مرة تستحمى فيها عشان اطلع اتفرج عليها واتغيرت نظرتى ليها بالكامل وبقيت افكر فيها بطريقة مختلفة وكل تفكيرى انى انيكها ومرة لما كنت بتفرج عليها لاحظت وجودى روحت انا جريت ونزلت من فوق السطوح وكنت خايف موت لأنها ممكن تروح تشتكى لوالدتى لكنى انتظرت وهى مجتش عشان تشتكى قولت يمكن هى مشفتنيشوانا كنت بتيهئلى وبعد يومين كده العيلة كلها راحت عند جدى وانا مردتش اروح معاهم وقعدت لوحدى فى البيت وبعد شوية رن جرس الباب وفتحت الباب لقيت قدامى ابله ليلى فاتلخبطت شوية بعد كده مسكت نفسى وقلتلها ايوه يا ابله ليلى عايزة حاجة ردت عليا وقالتلى هى ماما فين قلتلها كلهم راحوا عند جدى وانا لوحدى واحنا بنتكلم مقدرتش امسك نفسى ولقيت زبى وقف وبصيت عليها لقتها بتبص عليه وبتبتسم ابتسامة خفيفة بس عملت نفسها مش واخدة بالها وبعدين راحت قاليلى معلش يا هيثم انا محتاجك معايا نشيل شوية حاجات فى الشقة عشان مش عارفه اشيلها لوحدى فقلتلها حاضر وكانت هى لابسة روب خفيف ودخلت معاها الشقة وقلتلها هى فين الحاجة قلتلى بص فى حاجات فوق الدولاب اناهاطلع على السلم اناولهالك وانت تنزلها تحت قلتلها حاضر راحت قالعة الروب وقالتلى عشان اعرف اطلع على السلم وكانت لابسة قميص نوم من غير اى حاجة تانية وبزازها كلها كانت باينة وانا كنت خلاص هاموت لما شوفت المنظر ده وهيجت قوى وبعدين راحت طالعة فوق السلم وبصيت عليها من تحت القميص لاقيت كسها باين كله لانها مش لابسة كلوت ولاقيت زبى بقى على اخره ومش مستحمل ومرة واحدة وهى بتنزل الحاجات لاقتها بتتهز وووقعت من السلم ومسكت رجليها وهى بتقول اه يارجلى وقلتلى فى مرهم عندك فى الدرج هاته وتعالى ادهنلى رجلى احسن وجعانى قوى وفعلا جبت المرهم وكنت بدهنلها رجلها وهى بتقلى اطلع فوق شوية لحد ما وصلت لوركها وهى رافعة القميص وبقى كسها باين كله فى وشى وانا زبى مولع نار ومش قادر روحت قايم وقلتلها خلاص كده يا ابله ليلى قلتلى لا لسه وراحت حطت اديها جوه هدومى ومسكت زبى باديها وقلتلى ايه الحلاوه دى ومخبيه ليه وراحت مطلعاه بره الهدوم ولما شافته قلتلى ايه ده مش معقول ده كبير قوى ده اكبر من زب جوزى مش معقول ده زب واحد عنده 17 سنة ده انت طلعت داهية وانا ساعتها كأن فى حاجة خرستنى مش عارف انطق كلمة لقتها راحت قالعت قميص النوم وبقت عريانة خالص وقلتلى ايه انت هتتفرج عليا اقلع هدومك وتعالى روحت قالع انا كمان وكنت بصراحة خايف لجوزها يجى ويشوفنا كده تبقى مصيبة ودخلت اوضة النوم معاها وهى نامت على السرير وقلتلى ايه انت هتفضل تبصلى بس انت خايف من ايه قلتلها انا خايف لجوزك يجى ويشوفنا كده قلتلى لا متخافش جوزى مسافر فى شغل وهيرجع بعد يومين فاطمنت وروحت داخل على السرير جنبها قلتلى سيبلى بقى الزب ده بتاعى النهارده وراحت نزلت لتحت ومسكت زبى وقعدت تمص فيه وكنت انا مستمتع على الاخر وروحت انا شدتها وقعدت ابوسها ونمصمص فى شفايف بعض وقعدت ابوس فى رقبتها ونزلت على بزازها وقعدت ابوس فيهم وامصمص فى حلماتها وهى بتطلع فى اصوات وتصرخ من المتعة وروحت نازل على كسها وفضلت الحس فيه واشرب من ماء شهوتها وهى بتصرخ من المتعة لحد ما جابت شهوتها وراحت قلتلى حرام عليك حطه بقى مش قادره دخله عايزة زبك الكبير ده ينيكنى نكنى روحت منيمها على جنبها ورفعت رجلها على كتفى ودخلت زبى فى كسها واول ما دخل صرخت بصوت عالى لدرجة انى خوفت لحد يسمعنا وقعدت تقول نكنى نكنى جامد انا عايزة زبك الكبير وقعدت ادخله واخرجه وفضلت ادخله واخرجه وهى بتصرخ وانا مش قادر من كتر جمال كسها وكنت ماسك بزازها بايدى وعمال اعصر فيهم وهى عماله تصوت وتقول كمان كمان لحد ما جابت شهوتها مرة تانية بعد كده روحت نايم على ضهرى وهى ركبت على زبى ودخلت كسها وقعدت تطلع وتنزل بطريقة تجنن وحسيت انى خلاص هاجيب لبنى فقلتلها انا خلاص هاجيبهم قلتلى هاتهم جوه كسى عايزة احس بلبنك السخن جوه كسى روحت قالب الوضع وبقت هى تحتى وانا فوقها وقعدت انيك فيها بسرعة ولقتها بتقلى انا كمان خلاص هاجيب شهوتى قلتلها يلا نجبهم مع بعض و قعدت انيكها بسرعة وروحت جايب لبنى جوه كسها وفى نفس الوقت كانت هى جابت شهوتها فطلع مننا احنا الاتنين صوت رهيب واختلط لبنى بماء شهوتها وبعد كده بوستها بوسة كبيرة وقلتلها ايه رايك بقى يا ابله ليلى قلتلى ايه ابله دى من النهارده اسمى ليلى وممكن تنادينى باى اسم يعجبك انا من النهارده خدامه الزب الحلوالكبير ده وراحت قايمة و قلتلى انا داخلة اخد دش خليك زى مانت . وبعد لما خرجت ليلى من الحمام وشافت زبى لسه واقف قلتلى ايه ده ده زب جوزى مرة واحدة وينام بعد كده دانت لقطة ومش هاضيعك من ايديا قلتلها انا عايز اطلب منك طلب قلتلى قول قلتلها انا عايز انيكك من طيزك قلتلى الزب ده يامر وانا انفذ وراحت مقربة من زبى وقعدت تمص فيه وانا كنت مستمتع جدا لانها كانت فعلا خبرة فى المص وبعد كده خدت زبى بين بزازها وقعدت تطلع وتنزل ببزازها وانا ماسك حلماتها بايدى وعمال اعصر فيهم وهى بتصوت من المتعة وتتاوه وانا كمان كنت هايج على الاخر لان بزازها كانت جميلة اخر حاجة وبعد كده نمت على ضهرى ونامت هى فوق جسمى بس عكسى بحيث كان زبى فى وشها وكسها فى وشى وقعدت تمص فى زبى بطريقة عنيفة لدرجة انى تخيلت ان هى هتطلعه فى بقها وقعدت انا الحس فى كسها و فى *****ها اللى كان بارز وكنت عمال احط صباعى فى طيزها واخرجه عشان احضرها للنيك وجابت شهوتها بعد كده راحي نايمة على ضهرها وانا روحت فاتح الفلقتين وقعدت الحس فى خرم طيزها شوية وادخل صباعى بعد كده دخلت صباعين وسالتها جاهزة عشان ادخله قلتلى دخل زبك الكبير ده عايز طيزى تتقطع بزبك روحت مدخل راسه الاول فطلعت صرخة وقعدت ادخله واحدة واحدة لحد ما دخل كله وبعد كده خرجته براحة وقعدت ادخله واخرجه براحة لحد ما اتعودت وبقت بتتمتع بيه وقعدت ادخل واخرج عادى وخرم طيزها كان يجنن لانه كان ضيق على بتاعى فكان محسسنى بمتعة رهيبة وفجأة وانا بنكها رن جرس الباب فانا خفت واتوترت جدا ليكون جوزها قلتلى متخافش خليك مكانك وانا هاشوف مين ولبست الروب و خرجت وانا وقفت ورا باب الاوضة اتصنت عشان اشوف مين اللى على الباب لقتها بتقول مين فردت عليها واحدة من بره وقلتلها افتحى يا ليلى انا صفاء وصفاء دى كانت صاحبتها وفتحت ليلى ولما صفاء شافت وشها قلتلها ايه ده وشك محمر ليه انتى كنتى بتتناكى ولا ايه انا جيت فى وقت مش مناسب لقيت ليلى بتقولها استنى لما احكيلك وحكتلها على كل حاجة قلتلها استنى اوريكى وندهت عليا فخرجت وانا عريان ولما شافت صفاء زبى قالت عندك حق ده زب مش ممكن يتساب ابدا وراحت ليلى سحبت صفاء لاوضة النوم وقلتلى يلا بينا ودخلنا الاوضة احنا التلاتة وبدات انا ابوس فى صفاء وامصمص فى شفايفها وبدات ليلى تقلعها هدومها لحد لما بقت عريانة هى كمان وبصراحة كان جسمها هى كمان زى ما بيقولوا كرباج وبدات رحلة النيك الثلاثية نمت انا على ضهرى وقعدت ليلى على زبى ودخلته فى خرم طيزها وجت صفاء وحطت كسها على وشى وقعدت الحس فى كسها اللى كان غرقان بماء شهوتها وكانت ليلى بتطلع وتنزل على زبى وكان طالع مننا احنا التلاتة اصوات استمتاعنا وكانت صفاء بتقول نكنى انا عايزاك تنكنى وهى بتقول كده كانت جابت شهوتها وكانت ليلى تتاوه من الاستمتاع وانا كنت فى قمة السعاده معايا اتنين ستات من احلى الاجسام اللى شوفتها بعد كده راحت صفاء قالت لليلى ما تسيبلى زبه شوية انا عايزة اتناك انا كمان راحت ليلى قامت من على زبى وقعدت صفاء عليه وقعدت تطلع وتنزل وهى بتقول ياه مكنتش متخيلة انى هتناك من زب كبير كده نكنى نكنى اكتر وتصوت وتقول اه اه يا كسى وجت ليلى وقربت من بكيها من بقى وقعدت الحس فى كسها و*****ها وادخل صوابعى فى طيزها وكانت تتاؤه هى ايضا من المتعة وكنت انا كمان فى غاية السعادة وقعدوا يبدلوا الادوار واحدة تطلع على زبى وواحدة تنزل والحسلها فى كسها وحسيت انى هاجيب لبنى فقلتلهم انا خلاص قربت اجبهم راحوا الاتنين قالوا هاتهم فى بقنا روحت قايم وقعدنا هم الاتنين بقهم قدام زبى وانا قعدت ادعك فيه لحد لما جبتهم على بقهم وقعدوا يلحسوا اللبن من كل حتة ويقولوا لبنك طعمه حلو قوى بعد كده قلتلى ليلى خش استحمى احسن الوقت اتاخر وعيلتك زمانهم جايين قمت دخلت خدت دش وخرجت لاقتهم عاملين يلعبوا فى بزاز واكساس بعض وقلتلهم انا رايح شقتنا راحت ليلى قامت وباستنى بوسة كبيرة وقلتلى احنا هنفضل كده عالطول .وفعلا بقيت كل ما جوزها يسافر او يكون فى الشغل ادخل عندها واقعد انيكها وكانت بتجيلنا صفاء فى بعض الاحيان واقعد انيك فيهم هما الاتنين.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 08

البنت الشقية واحلى بعبصة

انا بنت في ثانوي بس شقية قوي ورغم ان ماليش علاقات مع شباب الا اني كان نفسي اعرف شاب مجنون وشقي زيي يمتعني بشقاوته كنت بتخيله وانا واخده قرار اني مش حلاقيه وعلشان كده مش عايزة اتعرف على شباب خالص وفي مره كنت واقفه مع صحباتي وكان فيه شاب بيراقبني وانا كنت لابسه بنطلون مثير قوي وكنت بضرب دي واشتم التانية وكنت مهيسه على الاخر لقيته جه ووقف جنبي وبيسالنا على عنوان وانا بضحك معاهم وفجاه حسيت بايده بتمشي جوة طيزي وبتبعبصني خلتني اقول اه بصوت عالي خلت البنات تبص عليا فصحباتي سالوني مالك فقلت ليهم مفيش وانا ببص له وبعد ماقلناله على العنوان وفضلت اهزر مع صحباتي وانا بفكر في الاحساس اللي حاسيته لما وقف الشاب ده جنبي ومستغربة من جرئته وحركته دي بعد ماسبتهم ومشيت لقيت الشاب ده واقف رحت له وقلت له انت جريء اوي انا عايزة اعرفك واتعرفنا على بعض وقلت له ممكن تعملها فيا تاني فقال ليه بقى فقلت له عجبتني قوي الحركة دي وانت عملتها فيا في وقت كنت مهيسه فيه خالص فقالي ماشي واتمشينا في مكان هادي خالص وراح مدخل ايده تاني في طيزي ومشى صباعه جوه من تحت لفوق وانا دبت خالص من المتعة وعماله اتدلع فقالي انا ماشي علشان عندي معاد فقلت له عايزه اقابلك تاني فقالي ماشي وخدت ايميله بقيت ابعتله وقت مااخرج من البيت واروح اي مشوار وكان بيعملها فيا كتير قوي وكان شقي زيي كان بيعملها فيا في المواصلات وفي اي مكان نكون لوحدنا فيه وكتير كان بيزغزغني جوة طيزي وانا بنبسط من كده قوي مره عملها فيا وصحبتي شافتني ومن ساعتها وهيا بتتحايل عليا اديلها ايميله متعني كتير قوي بايده وكنت بخرج من المدرسه وبعد مااسيب صحباتي امشي في مكان متفقين عليه وكنت امشي على مهلي خالص وهو ييجي ويمشي ورايا ويدخل ايده بين رجليا من ورا واحس بصباعه وهو بيمشي جوة طيزي واحس باللذة وكان بيعملها كام مرة كده ويمشي ولما اروح البيت افضل اتخيل حركته الممتعة دي واحلم بان ايده مسابتش طيزي ابدا وفي مرة كنت عايزه اغيظ البنات لانهم بيغيروا مني لاني شقية وجميله فقلت ليهم يراقبوني وانا مروحه وقلت له على الشات يطول شويه فوافق وتاني يوم لقيتهم بيراقبوني وهو جه ومشي جنبي وفضل يدخل ايده من ورا ويبعبصني بس بالراحة وبطريقة حلوة قوي ويبدا يزغزغني جوة طيزي خالص وانا وقفت وفضلت اتمايص قوي لان جسمي كان بيقشعر من حلاوة اللي بيعمله وكل ده وصحباتي بيتفرجوا عليا وكانوا تعبانين على الاخر وبعدين قالي خلاص كفاية فقلت له خليك شويه محتاجاها قوي وحاديلك اللي انتا عايزه فقالي انا مش عايز حاجة فقلت له يعني ايه فقالي انا حاسيت انك بتحبي الحركة دي فعملتها فيكي علشان تتمتعي وتنبسطي وبس فقلت له انت ذوق قوي فدخل ايده فيا من ورا واداني بعبوص حنين بس عميق قوي كانت كلها متعه حسيت اني ملكه وانا بلمح صحباتي بيتفرجوا عليا ومستنيين اللحظة اللي اسيبه فيها علشان يتلموا عليه ويعملها فيهم بس انا مسبتوش الا لما مشي خالص فقلت له انت بقيت تعملها بشقاوه فقالي علشان انتي شقية وطعمه فقلت له كل*** يجنن انت جيت لي منين انا بحس بايدك كل يوم بتمتع فيا من ورايا انا حياتي بقت كلها فرحة وسعادة من ساعة ماعرفتك تاني يوم البنات كانوا بيبصوا عليا في المدرسه وغيرانين قوي وواحدة فيهم سالتني ايه اللي شوفناه امبارح ده احنا تعبنا خالص واحنا بنشوفه بيعمل فيكي كده صاحبك ده طلع شقي قوي وكانوا عايزين يعرفوا اي حاجة عنه بس على مين كنت دايما بساله انت نفسك في ايه يقولي ولاحاجة ففكرت في اننا نكون لوحدنا وطلبت منه انه يجيلي البيت ونتقابل في السطح ونكون لوحدنا فوافق ولما جه كنت لابسه احلى وانعم ترينج عندي فقلت له اعمل اللي انتا عايزه راح زنقني في الحيطة بجنبي وقعد يبعبص فيا من ورا جامد قوي وينزل بايده وياخد طيزي من تحت ويبعبصني قوي وانا حاسه باجمل احساس في الدنيا ولما لقاني هيمانه قوي راح مدخل ايده تحت البنطلون وعمل اللي بيعمله بس على الكلوت وكنت بتزغزغ قوي وبقفل طيزي على صباعه بس مفيش فايده صباعة مش بيبطل لعب جوة طيزي مهما عملت خد وقت طويل وهو بيعمل كده وانا مستغربه من طولة باله ومكنتش مصدقة ان فيه كده وبعدين لقيت فيه حركة على السلم فخفت حد يطلع فقلت له كفاية كده وسابني بعد ماطيزي اتهرت زغزغة وبعبصة ورغم كده مشبعتش من اللي بيعمله ومعرفتش انام يوميها من كتر التفكير وكنت بتخيل اللي بيعمله في كل لحظة وابعتله وبتمتع بكده قوي فضل يمتع فيا كده كتير اوي ويحط ايده وريا كل مانكون لوحدنا او في الزحمة يعني متعة مستمرة طول الوقت لحد ماسافرنا بعد ماخلصت وخدت الثانوية العامة ومعرفتش اقابله بعد كده وكانت اجمل فترة في حياتي ومش ممكن انساها ابدا اي واحدة نفسها في كده تكلمني read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 08

قصة الام والابن

قصة الام والابن مثيرة فوق ما تتخيل
(قصص سكس محارم ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)
بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي… ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما… توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 07

انا وزوجة اخي

لقد كان اخي مسافر مما اطر الى وضع زوجة عندي انا وزوجتي ولقد كنا حديثين بزواج والحقيقة انها اجمل من زوجتي بكثير وفي احد الايام صحيت مبكراً لذهب الى العمل وعندما اردت الخروج وجدتها جالسة في الصاله وكان لبسها غريب كان بنطال ضيق وفنيله ضيقة مما جعله يصف جميع جسمه فسالتها مابكي قالت اريد انا اذهب الى البيت لااحضر بعض الاغراض الضرورية وعندما ذهبنا الى منزله قالت اريدك اتنزل معي لنها تخاف وعندما نزنا الى البيت اخذت افكر فيها بجد وانظر الى جمالها وعندما وصلت الى بيت قالت اريد ان تنزل لى شنطه فوق الدولاب وعندما دخلنا الى غرفت النوم وجدتها تفسخ ملابسها وهي تقول اريد ان اخذ دش ولم استطع ان امسك نفس فقتربت منها واخذت امص شفتهاوهي تقول اخي فهمت حبي لك والحقيقه انها كانت تتصرف تصرفات غريبة من زمن ثم وضعت زي بين شفتها واخذت تمصه وهي تقول فرق بين زبك وبي اخيك ثم قالت اريدك تنيكني في طيزي فني احب هذا واخيك يرفض فقلبتها على بطنها ثم ادخلته بشويش وهي تصيح ارجوك ادخله بقوه حتى انزلته في طيزها ثم قمت قالت باقي كسي ارجوك تعال قلت لقد تاخرت قالت لن نتاخر واخذت تقربه من كسها حتى هيجتني وقمت ثاني مره وادخلته وهي تصيح اقوى ارجوك واخذت احدخله واخرجه حتى انتهت من نشوتها ثم قمنا واخذتها الى بيتي قالت لي ونحن في السيارة ارجوك لا تنسى ان تكررها كل يومين او ثلاثة فانا لااصبر ولم يشبعني اخيك قلت حسنن ثم انزلتها عند البيت read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 06

في ليلة عمري يا حبيبي

في ليلة عمري يا حبيبي قصة حب حقيقية من فتاة عائقة خلعت عنى كل حجب الحياة كانت تملئ وجهى منك حمرة الخجل ولكن كاد قلبي يطير فرحا حين دخلنا عشنا الهادى الذي لطالما حلمت يوما يضمنا ويشوق اليك يعتصرنى فهذه هي ليلتى لن انسي حبيبي حين ضممتنى اليك وهمست في اذنى ما أجملك ما أحلاكى ما أروعك , أنتى معشوقتى ولذتى ومتعتى يا أنثتى الحلوه أنتى منتها لذتى عيناكى في عيناي يداك في يداي ثم احتضنتنى فعتصرتنى فخرجت اهاتى المكبوته في سنين حرمانى وعشقي للمتعه التى طال فيها انتظاري وحرمانى وكبتى ، آه يا حبيبي، أه يا حبيبي، تعال إلي، فاليوم انت تبدد كل مابي من جوع العشق وتروينى اللذه والمتعه والحب والجنس قلت حبيبي لكى منى كل الحب والود لكى منى ما تتمنى لكى حبي واخلاصي بدمي وروحي افديكى واحميكى لكم تمنيتك حلمت بيكى , بين أحضانى متعتى هي متعتك , هي أن أراكى مستمتعة راضية .. متلذذة . read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 06

عندما ناكني بينما زوجي يحضر فيلم في الصالة

عمري 30 سنة متزوجة ومقيمة في السويد وليس لي اطفال.داخل البيت البس دائما ملابس فاتنة واحيانا اكون في حمالات وكيلوت لاغراء زوجي. في كل طابق من العمارة يوجد شقتين فقط وكان يسكن مقابلتنا شاب اعزب وكثيرا ما كنت اراه ياتي بالبنات السويديات لشقته وفي السويد لا احد يسال على الثاني. هذا الشاب من نفس جنسيتنا، توطدت علاقته بزوجي وصار ياتينا ويسهر معناوخاصة عنما اعمل الاكل الذي يحبه. read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 05

العجوز وكسى

العجوز وكسى امتدت كف العجوز الذى اشتعل رأسه شيبا و فى الثامنة والخمسين من عمره إلى فخذى وأنا الى جواره وهو يقود سيارته الكبيرة الثمينة ، ارتعشت وضممت أفخاذى وامتدت يدى لتمنع أصابعه من تدليك فخذى والوصول إلى كسى الكبير المزنوق بينهما فى البنطلون الخفيف الناعم المثير الذى ارتديته لأزيد إثارته وأطماعه الجنسية … ، منعت يدى ورددتها إلى حقيبة يدى أتشبث بها وأضغط عليها ، ومنعت لسانى أيضا من الإعتراض ، فلقد تذكرت آخر مرة اعترضت على يده التى تنتهك أفخاذى وكسى فى نفس مقعدى هذا من سيارته ، وقلت له أننى لا أريد ممارسة الجنس وطلبت منه أن يعامل جسدى باحترام ، تغيرت يومها ملامحه وساد صمت قصير ، وسرعان ما تعلل بانشغاله بعمل مفاجىء ، ورمانى فى طريق منعزل بأقصى مدينة القاهرة ، وذهب مبتعدا بسيارته ، وانقطعت اتصالاته بى ما يقرب من عام كامل ، فلم يعد يعطينى شيئا ، انقطعت هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ، والدعوات الى الأماكن الفخمة والمطاعم والمسارح ودور السينما ، وحتى التليفون لم يعد يحدثنى فيه ، وتجاهل كل مكالماتى فلم يعد يرد عليها عندما يرى رقم تليفونى فى جهاز إظهار رقم الطالب..، لاشك أننى عانيت كثيرا خلال العام السابق ، فلم يدفع لى مصروفات الجامعة ولا ثمن شراء الكتب كما تعود ، كما إننى لم أحصل على العيدية الكبيرة التى تعود أن يعطيها لى فى كل عيد. لاشك أيضا أننى افتقدت رأيه وخبراته النادرة التى كان يزودنى بها باستمرار للنجاح فى الحياة والوظيفة والتعامل مع الآخرين ، وافتقدت الوساطات التى كان يزودنى بها فهو يحتل مركزا خطيرا فى المجتمع ومعارفه كثيرون …دمعت عينى وضممت فخذى المرتعشتين على اصابعه المتسللة بحرص وخبرة تضغط لحمى فى طريقها إلى قبة كسى الكبيرة ، دمعت عينى وقد تألمت من الفقر وضعفى وهوانى على نفسى وعلى أهلى ، تقاطرت دموعى وأنا لا أحتمل أننى أغصب نفسى على أن يكون جسدى سلعة رخيصة وثمنا للحصول على مايقدمه لى هذا العجوز من مال أنا وأمى فى أشد الحاجة إليه ، تمنيت أن أمتلك القدرة على أن أفتح باب السيارة المسرعة أعلى الكوبرى الموصل إلى بيته فى مدينة نصر، وأقذف نفسى وأنتحر ، ونظرت من النافذة بجوارى حتى لايرى عيونى فيعرف مافى داخلى ، …. أصابعه تضغط كسى ضغطات خبيرة متتالية وتدلك قبته الكبيرة ، تغوص إصبعه الأوسط الكبير ضاغطا الأنخفاض بين ملتقى شفتى كسى القوى العضلات المنتفخ الضخم الذى يسيطر على عقل هذا العجوز ويقوده إلى الجنون ، ..يضغط بيده وأصابعه بقسوة على أعلى فخذى اليسار القريب منه ، من الداخل قريبا من كسى ، فأضطر لا إراديا لأن أباعد بين فخذى وأفتحهما له لترتاح يده وأصابعه ويفعل بى كما يبغى …. ، فخذاى تتباعدان تفتحان الطريق لأصابعه ، نظرت إليه ، وجدته يختلس النظر إلى وجهى ، رسمت ابتسامة باهتة على فمى ، وهمست له : ليس هذا وقته ، أنتبه إلى قيادة السيارة يا حبيبى ، …. ، لم يستمع لى وقال : حاسس بدفء وسخونه جامدة قوى طالعة من الفرن الذى بين فخاذك ، إيه ده ، فرن بوتاجاز ؟ ، نظرت بين فخذيه ، فرأيت قضيبه منتصبا يرفع حجر البنطلون عاليا ، عرفت أنه هائج جنسيا ويريد أن ينيكنى فورا ، … ، لا أنكر أن خبرته فى النيك ليس لها مثيل فى كتب ولا فى مراجع ، هو الذى علمنى النيك ، وهو الذى خرقنى ، … ، فى كل مرة ينام معى لايتركنى إلا بعد أن أصل إلى قمة شهوتى وأقذف معه مرارا وتكرارا بلا انقطاع حتى أصاب بانهيار عصبى وأتوسل إليه أن يتركنى أرتاح دقائق من القذف الذى ينهك جسدى وأعصابى ويجعلنى أرتعش كالمحمومة ، وانتفض كالمجنونة ، وأصرخ بهستيريا ، أمزق الملاءات والوسائد بأسنانى بينما قضيبه لايتوقف عن اغتصاب القذف منى وإجبارى رغما عنى على الأرتعاش المحموم ، وكلما زدت قذفا وارتعاشا زادت متعته وسروره ونشوته ، والمصيبة أنه لايشبع ولايرضى بسهولة حتى يقترب هو الآخر من الموت تعبا وانهاكا لسنه العجوز، فأصل إلى النشوة وأرتعش وأقذف مايزيد على الثمانية عشرة مرة متتابعة بفواصل زمنية دقيقة أو دقيقتين فقط ، حتى يصل هو بعد سبعين دقيقة أو أكثر من طحنى بقضيبه فى جوانب وأعماق كسى ، ليقذف مرة واحدة ، وعندما أحترق من جوفى باللبن الساخن يندفع إلى رحمى ، وهو يضمنى بقسوة، ويتقلص جسده، مندفعا ليضغط كل قضيبه داخلى حتى نهايته ، لا يرضى بالرغم من طوله الخطير أن يترك منه جزءا فى الهواء الطلق خارج كسى أبدا وبخاصة عند القذف، ذلك القضيب الملعون القاسى الغليظ بشكل شاذ شهدت له عشيقاته العديدات قبلى بأنه واحد فى العالم لن يتكرر أبدا ، طوله الذى تأكدت بنفسى يوما عندما وضعت عليه المسطرة لأقيسه منتصبا تعدى حجم المسطرة الثلاثين سنتيمترا بقليل ، حقا أنها من مميزات هذا الرجل بجانب خبراته بما تريده الأنثى أثناء النيك ، هذا العجوز الخبير يعرف كيف يصل بسهوله ليدق عنق الرحم فى أغوار كسى، بعد أن يفرش ويدلك بظرى بقضيبه حتى يصيبنى الجنون وأتوسل إليه أن يدفع قضيبه داخلى ، يضغط الرحم لأعلى إلى تجويف بطنى فتؤلمنى المبايض فى جانبى بطنى، ويدلك برأسه الضخم المكور أية جوانب فى جدران كسى الداخلية بلا أى مجهود منه ، وبخاصة عندما يتركز مجهوده طويلا على ما يسميه مفتاح السعادة ، تلك الغدة الخشنة فى سقف كسى بعد فوهته مباشرة، ولكنه يصبح عذابا ولعنة فى اللحظات التى يضغطه كله فى أعماقى مصمما على أن تلتصق عانته بشفتى كسى تماما ، أستمتع بعدوانيته ورغبته الحيوانية عندما يؤكد لى أنه لو استطاع أن يدخل خصيتيه أو بيوضه داخل كسى أيضا لفعل ، فأضحك وأنا أبكى فى نفس الوقت. أما غلظة هذا القضيب فهى أعجوبة من أعاجيب الخلق للأنسان ، لقد قارنت مرات محيطه بمحيط رسغ يدى فوجدتهما فى نفس الحجم من الأستدارة ، وتملكنى الرعب وأنا أفكر كيف دخل هذا القضيب فى كسى مرارا وتكرارا ، فخلعت إحدى الأساور الذهب التى فى رسغى وأخذت أدخل الأسورة حول القضيب ، فلم أستطع ، فأدخل قضيبه فى كسى مرتين ليبلله بإفرازاتى السائلة اللزجة ، وأعطانى قضيبه لإعادة المحاولة ، فانزلقت الأسورة حول القضيب حتى قاعدته بصعوبة ، ولم تخرج إلا بعد ارتخاء القضيب .. ، بالرغم من كل شىء فإننى أحب وأعشق هذا القضيب وما يفعله بى ولا أستطيع الحياة بعيدا عنه طويلا ، … ، هذا قد يكون السبب الحقيقى لعودتى وطلبى الصلح وعودة المياة إلى سيرها الطبيعى بينى وبين هذا الرجل العجوز، … ، هذا اللئيم الذى يستخدم عناصر المفاجآت فى نيكى بقضيبه ، مثلا ، .. على سبيل المثال ، أثناء حركة القضيب المنتظمة ، يدخل ويخرج فى كسى ، ويدور يدلك سقف كسى وجوانبه بقوة فى حركات دائرية متضاربة ، أستلذ وأستمتع وأعصابى كلها مركزة على مايفعله قضيبه ، بينما يداه تعتصران ثديى ، أو تجذبانى من تحت أكتافى وإبطى ، وفمه يمتص شفتى ولسانى، ويسيل منى العسل ساخنا أحسه وقد أغرق عانته وأسفل بطنه وفخذيه وخصيتيه ، حتى بدأ يتقاطر تحت أردافى على الملاءات، تتسلل يداه من تحت خصرى وأردافى تفشخ أردافى وكل يد تمسك بشفة من شفتى كسى الكبير يباعد بينهما لقضيبه الرهيب المتحرك بانتظام فى مهبلى ، يخرج قضيبه منى تماما ، ثم يعيد إدخاله كله بطوله مرارا وتكرارا ، خروج تام يليه إدخال كامل ، ويتكرر الأدخال والأخراج طويلا ، حتى أتعود عليه وأنتظم معه فى الحركة برفع وتحريك أردافى ما يقرب من الخمس دقائق ، يبدأ بعدها فى استخدام ثلثى قضيبه فقط بعض الوقت مع نفس الحركات من إدخال وإخراج ، ثم يقلل من حجم الجزء الداخل ليقل إلى نصف القضيب ، ثم يقلل حتى يصل إلى الرأس فقط فيدخلها ويخرجها فى مهبلى مرارا وتكرارا لمدة طويلة تتباطأ فيها حركة الأدخال والأخراج حتى تشبه العرض البطىء جدا لفيلم بالتصوير البطىء جدا ، يسمى هذه الحركة (التغميس ، هذه الحركة البطيئة بإدخال الرأس فقط تجعل مهبلى ورحمى من الداخل يتحركلن ينقبضان ويتقلصان بمختلف الأشكال ، وينهمر عسل من كسى يملأ أكوابا وأوانى ، وأنا كسى يتضور جوعا وعطشا لقضيبه ولا يملك منه شيئا سوى الرأس الشديدة الإثارة بتلك (التغميس يحنسنى ) ويثير شهوتى حتى أكاد أبكى من الذل شوقا الى قضيبه كله، فأنشب أظافرى فى لحم أكتافه وصدره وذراعيه ، أجذبه نحوى ، أحرك رأسى يمينا ويسارا فى جنون وأنا أتوسل إليه أقول : ( يالللا بأة ..).فيقول بدلال ياللآ إيه؟ )فأتوسل ياللا دخله كله بأة )فيزداد نذالة قائلا: (هوة إيه ياروحىفأتوسل وقد اشتعل كسى لهيبا لأننى سأقذف بكل خجلى وتربيتى خلف ظهرى ، وهو يسحبنى إلى استخدام المفردات القذرة السوقية الهابطة ، ويتصبب العرق غزيرا بين ثدييى وبطنى وأنا أهمس فى ذلة وخنوع : (أرجوك دخل زبرك كله جوايا ، ماتغيظنيش وتضايقنى )فيقول انت عاوزة زبرىأقول له : (آه عاوزاه )يقول لى : (عاوزاه يعمل إيه بالضبط ياروح قلبى ياقمرأقول له: (يدخل جوة قوييقول يدخل فين جوة قوىأقول وأنا أشتعل نارا وأشده من شعر رأسه يدخل جوة قوى فى كسى بين الشفتين الكبار والصغيرين ويدق براسه جوة خالص زى ما كان بيعمل … ياللا بأة أرجوكيقول : (ولماذا ليه كل دهأقول وأنا أرتجف بلذة رعشة شبق خطيرة بعثتها الكلمات والحوار ولايزال القضيب يغيظنى ويكيد لى برأسه علشان ينيكنى ويبسطنى ويمتعنى ، بأحبه يموتنى بنيكعندئذ يضمنى بقوة إلى صدره ، ويلتهم شفتى ولسانى ، يدلك ثدييى ويمتصهما بقوة ، زيدلك أردلفى يباعد بينهما وهو يدس إصبعه فى فتحتى الخلفية يدخله ويخرجه ، بينما لاتزال رأس قضيبه تكيدنى وتغيظنى ، أضمه وأعتصر صدره بثديى وأهمس له متوسله ( ياللا علشان خاطر نوأتك حبيبتك غضبان، فيعتدل فى وقفته إلى جوار السرير ، وأنا على حرف السرير أفخاذى على ثدييه وساقى حول رقبته وأكتافه ، وينظر لى نظرة بعينيه ترعبنى فيهما الغدر والنوايا السيئة ، فى نظرته اشتهاء وشهوة ، لاحنان ولا عاطفة فى عينيه أبدا فى تلك اللحظة ، ينظر إلى ثدييى وبطنى وفخذى كما يلعق الأسد لحم الغزال الذى قتله بين أضافره قبل أن ينهش صدره ويفتح بطنه يمزقه بأنيابه ، ساعتها أرتجف من الرعب والخوف وأتوقع مصيبة ، يضغط على ثدييى بقوة ، كل يد تعتصر ثديا وتدفعه بقوة إلى داخل ضلوعى وصدرى، ثم فجأة يفعل العكس و يشدنى من ثدييى إلييه بكل قوته ، كل ثدى فى يد ، ويخرج قضيبه كله فى الهواء ، وقد ضم أفخاذى المرفوعة على ثدييه بساعديه وكوعيه ، قضيبه منتصب مشدود كمدفع ميدان ثقيل عيار مائة وعشرين ، أو كصاروخ عابر للقارات شرع فى الأنطلاق ، وفجأة وبكل ما أوتى من قوة وعزم ، وبكل الحقد والغل والقسوة التى يدخرها فى نفسه عبر السنوات الخمسين من عمره ، ينطلق بهذا القضيب فى لمح البصر فيغزو به كسى من مدخله إلى أقصى أعماقه فى ضربة واحدة مستقيمة . تلك الضربه المستقيمة المفاجئة بطول قضيبه فى آخر أعماق نفق مهبلى تجعلنى مؤمنة بأن هذا الرجل يريد أن يخترق قاعدة المهبل وقعره ليفتحه على تجويف بطنى من الداخل ، تجعلنى أموت وأرتجف وأقفز من تحته إلى آخر الشقة دون أن تلمس قدمى الأرض ، ولكن هيهات لى أن أهرب ن فقد حانت لحظة ذبحى بقضيبه …، هذا كجرد مثال ، … ، مثال آخر ، عندما نسترخى بعد التعب من النيك ، فأنبطح على بطنى ويعلونى هو ، يضبط رأس قضيبه اللزج المبلل على فتحة طيظى ، نصف مرتخيا ، وتتسلل قبلاته إلى خدودى read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 05

صدفه ولا فى الاحلام قصص سكس عربى

في أحد الأيام الصيفية الجميلة خرجت من منزلي وأنا ألتفت يميناً ويساراً أسترق النظر إلى الفتيات الفاتنات واللواتي يظهرن أجسامهن وقلبي ينفطر فالنظرة تبل الريق ولكنها لا تروي بل على العكس ربما تأجج ***** في الجسم أكثر . بعد ذلك صعدت إلى وسيلة النقل العامة وهي الباص ومشى الباص بنا وأنا أفكر بالفتيات وجمالهن وبعد حين صعدت فتاة جميلة قد كشفت عن ذراعيها الأبيضين وعن صدرها الفاتن ولقد رأيت الحفرة التي بين ثدييها وجلست بجانبي وبعد مدة لصقت ذراعها العاري بذراعي فبدأ عرقي بالنزول ثم التفتت لي وسألتني عن أحد الشوارع فقلت لها أنا سوف أنزل هناك وسوف أدلك على المكان وبدأت بالتحدث معي وقد ألصقت كل جسمها في جسمي وعندما وصلنا ونزلنا مسكت يدي وقالت هيا نتمشى قليلاً ورضخت مباشرة لأمرها ثم قالت لي : يبدو أنك غشيم في معاملة الفتيات أليست لك أي علاقة مع أي فتاة فقلت لها : لا فقالت لي : وهل تحب تكوين علاقات فقلت مسرعاً طبعاً فقالت لي : وهل تحب العلاقات العادية أم العلاقات الجنسية فقلت لها : * طبعاً العلاقات الجنسية فقالت لي : وصلت هيا بنا .وركبنا في تاكسي واتجهنا إلى أحد الأحياء الراقية في المدينة ونزلنا ثم دخلنا إلى بناء كبير وكأنه قصر فدقت الباب وفتحت لنا فتاة ترتدي ملابس شفافة فدخلنا وأجلستنا في غرفة وقالت لنا خذا راحتكما وانصرفت فقالت لي صديقتي : أنا منال أرحب في جمعية عالم الجنس فقلت لها مندهشاً : وما هو هذا العالم ؟ فقالت لي : هنا يوجد شباب وفتيات أحبوا الجنس ويريدون أن يمارسوه ولكن المجتمع يمنعهم ولذلك هنا يأخذون راحتهم إضافة إلى أننا نقوم بألعاب جنسية رائعة جداً ثم سكتت عن الكلام وقلت هل صحيح ماتقولين فقالت إن كنت غير مصدق فانظر ثم رفعت تنورتها وأنزلت كيلوتها حتى ظهر كسها وكان عليه بعض الشعيرات الصغيرة وقالت لي ما رأيك لقد حلقته منذ اسبوع واحد فقط ثم قالت لي تعال ومصه لو أردت لن أمانعك وإن أردت أدخل زبك فيه فهذا الكس وجد لهذا الأمر وفعلاً اقتربت منها وبدأت ألمس كسها وأدخل اصبعي فيه ثم قلت لها وهل هناك شروط للأنتساب لهذا النادي فقالت الموافقة منك فقط وأن لا تخبر أحد من الناس بهذا النادي فقلت موافق فقالت هيا سوف أريك أقسام النادي وخرجنا وأدخلتني غرفة وقالت هذه غرفة التعليم وبه يقوم مدرسون ومدرسات بتدريس أجمل الطرق لممارسة الجنس وهناك دروس عملية مباشرة بعد كل درس وجلست أستمع لما يقدم وكان من يقوم بالتدريس فتاة في العشرينات من عمرها فقالت أن الشاب يجب أن يدخل زبه بسرعة ليست كبيرة في طيز الفتاة حتى لا تتألم وخاصة لمن لهم زب عريض ثم اقتربت وقالت أرجو من كل الشباب إخراج زبهم حتى أراه ونختار أعرض زب لنجرب إدخاله في فتاة متطوعة منكم read more

كلمات البحث للقصة

يوليو 04

فتاة جسدها مغري جدا

6 انا متزوج منذ سنة من فتاة جسدها مغري جدا وعمر زوجتي 22 سنة منذ بداية الزواج وأنا احاول ارضائها جنسيا ولكني لا استطيع النوم معها اكثر من مرة في الاسبوع ولكي اجعلها مسرورة بدأت احضر لها افلام سكس في البداية كانت خجولة ولكن فيما بعد لم تعد تستمتع بالجنس الا اذا شاهدنا هذه الافلام فيبدأ كسها الحلو ينزل العسل المشكلة أنني عندما شاهدتها تتأوه من مشاهد الرجال وهم ينيكون البنات بدأت شهوتي تزيد وصرت اقول لها كلام مثل تخيلي ان هذا الاير الكبير عمبيفوت بكسك وبلحضة غياب عن الوعي صارت تقول ايييييه هيك بدي الاير يشلخلي كسي ويعبيلي كسي حليب ويحطلي ياه بفمي ومصو للاخر نفطة وينيكني كل يوم عشر مرات وعندما اعود من العمل كنت اشاهدها تداعب جسدها وهي تشاهد افلام السكس حتى صارت معها عادة يومية يمكن هذا شذوذ لكن ارجو الرد على قصتي مهما كان الكلام مزعج لان زوجتي تحب كلام السكس ويجعل كسها يحمى وبيصير بدو ينتاك من اير كبير بيشبعها read more

كلمات البحث للقصة