ديسمبر 05

أجمل يوم بعمري

كنت في الخليج ولي بنت خالي وزوجها يعملان في نفس المدينة التي أعمل بها جاءت في يوم من الأيام والدمعة في عينها وتحمل ملابسها سألتها ماذا حصل فأجابت أن طلقها زوجها فطلبت مني البقاء عندي لحين إخبار أهلها وبالفعل رحبت بها أحسن ترحيب وذهبنا لتناول العشاء وبعدها عدنا إلى البيت فنامت هي على السرير وأنا نمت على الأرض وفي اليوم التالي استيقظت متألماً وذهبت إلى عملي فأحست بي وفي المساء طلبت مني أن ننام معاً على السرير شريطة أن ينام كل منا وظهره للأخر وفي المساء شعرت أن يدها بدأت تمتد على زبي فعملت حالي مش حاسس ونمت على ظهري على أساس أنو قلبت دون قصد وقامت بإخراج زبي وبدأت تمصه لحد ماصا ر مثل الحديد وبعدها إيجا ظهري وتعبا فمها ووجهها لأنو كانت أول مرة بمارس الجنس فعملت حالي أني وقتا صحيت فخجلت فقلت لها شو عملتي فلم ترد فأمسكت صدرها وقلت لها لازم مصلك بزازك مثل ما مصيتي زبي فضحكت وع السريع كانت شالحة جميع هدومها وبدأت بتشليحي جميع ملابسي فقلت لها شو الهيئة خبرة يأحبة منين منبلش يا شرموطة محيرتينا من بزازك ولا من كسك هل منتوف قالت لي من محل ما بدك المهم طفي النار الشاعلة جواي وبدأت مص برازا كانت عم ترضع أبنها وكانو مليانين حليب حتى خلصو وبعدا نزلت صرت لحوس شفرات كسها لحتا هاجت كثير وقاتلي خلصني بقا من العزاب ألي أنا فيه أنا كسي شعل نار طفيني بزبك وخلصني صرلي يومين مانتكت ما حاسس فيني جوزي يومياً بنيكني صبح ومساء وبدأت الأعب أشفار كسها برأس زبي فقامت بإمساكه وأدخلته في كسها وبدأت بإخراجه وإدخاله حتى شعرت أني ٍافرغ فقلت لها أجا ظهري فأمسكت بي وشدتني إليها حتى أفرغت في كسها فقالت كنت عاوز تخرجه وتحرمني من أنو يقذف جواي قلتلها معقول أحرمك منو يا شرموطة قالتلي هيك بدي ياك وبدأت بمصه من جديد فقام مرة تانية ودخلته بكسها وبدأت أدخله وأخرجه حتى إيجا ضهرها كان كأنه نهر ونكب وبعد على طول جاء ضهري وكررنا العملية لحتا أجا ضهرها وضهري وبعدها نهضت من السرير وسحبتها بيد من أشفار كسها والأخرى من بزها وقالت لي ويين أخذني فقلت نستحمم سوا وبدأت بالحمام ألاعبها فقام زبي فأدخلته في طيزها وبدأت بالصراخ حرام عليك عمري ما مارست من طيزي فقلت لها هي أول مرة بمارس أنا الجنس شو عليا إذا كنت أنت أول مرة بتنتاكي من طيزك يا شرموطة وبعدها ذهبنا لنكمل النوم و قلتلها وأنا لو عارفك هيك كنت نكتك من زمان يا شرموطة بس ما صار شي رح أتجوزك إذا بتوافقي وقالت لي موافقة لو عارفة إنك هيك ما كنت تجوزت غيرك وتقدمت لأهلها بعد انتهاء العدة وتجوزنا ونحنا كل يوم نمارس الجنس من يوميها حتى اليوم بس عن جد أحلى ليلة أول ليلة read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 04

النادي الليلي الجزء الرابع

مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه و وجهها نحو زبه، ثم مسكت زب عامر بقوة و شدت عليه بقوة كبيرة و كأنها ستخنق زبه بين يديها و عامر وضع يداه على طياز رانيا و فتحمها بقوة لكي يخرج فتحة الكس ثم بكل غنج صرخت رانيا و غنجت بقوة كبيرة و نفس قوي و فجأة بدأت تلحس برأس زب عامر الكبير و الذي كان يغرق من الداخل من شدة التسريبات و بدأ بدوره عامر يلحس بكس رانيا بخفة للأمام وللخلف باتجاه الزنبور أماما و الشفرات و خزق الكس خلفا! كانت رانيا تلحس كل نقطة تنزل من كس عامر و لا تترك شيئا خلفا و ثم بدأت تلحس بخزق زب عامر و تدخل لسانها قليلا نحو داخل خزق الزب الكبير و الذي كانت فتحته كبيرة بعض الشيء من كثر كبر زب عامر و كبر رأسه! و بدأ عامر يشد باللحس عالزنبور و رانيا تغنج أكثر و تصرخ حتى فقدت السيطرة على نفسها و صرخت بقوة و غنج لعامر: عاااااااامر ااااااااه ما احلى لسانك دخل لسانك جواتي بسرعه دخله بدي يجي ظهر من ظهوري في تمك يلا بسرعة دخلوووووووووووووووو! شد عامر بيديه و فتح الطياز أكثر و ظهرت فتحة كس رانيا أمامه و مد لسانه خارج فمه قدر المستطاع و بدأ بتدخيل اللسان الكبير و الرطب و الطري قليلا لداخل كس رانيا و عندما شعرت بلسانه داخل كسها فتحت عيناها بقوة و أخذت نفسا عميقا جدا و كأنها كانت تختنق من شدة المحنة القوية و بدأ عامر بتدخيل لسانه أكثر لداخل كسها الكبير و فتحته المليئة و الغارقة بالتسريبات و النقط، و ظل عامر يلحس و يدخل لسانه داخل كسها و رانيا كانت تمص و تلحس و ترضع زب عامر لعدة دقائق حتى بدأ عامر بتدخيل كل لسانه داخل الكس المفتون به و يحرك به بشكل دائري و يبلع كل التسريبات حتى صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من كس رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من زب عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان كسها جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و ……….. التكملة في الجزء الخامس read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 04

على طاولة المكتب الجزء الرابع

على طاولة المكتب الجزء الرابع قال لها كمال : تفضلي سارة … بصراحة أنا مبسوط كتير بوجودك معنا بالشركة و حاب أعزمك عالعشا اليوم .. بتقبلي عزيمتي يا ترى و لا ما في النا مكان ؟؟؟ و قد كان يقول هكذا و هو يتبسم لها و ينظر في عينيها نظرات شهوة .. فـ اقتربت هي من مكتبه و اتكئت على المكتب read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 03

الرغبة

الـــرغــبــة كنت اعرف فتاه كانت في 23 وكنت في 20 من عمري كانا نمارس الجنس سويا عدة مرات كانا نمارس اللحس والمص وغيرها من الأوضاع الجنسية كانت مؤخرتها جدا جميلة كان قضيبي يتلهف إلى دخولها كنت نتحدث هاتفا مرات ومرات وفي أخبرتني آنا لها صديقة غربية الأطوار فأسالتها عنها فأخبرتني انه تعشق الفتيات دون الأولاد كنت اعرف عن هؤلاء المجموعة وكيف يتعاملون مع بعضهم البعض لم اكن اعرف من هي ومع مجموعة القصص التي كانت تحكيها آلي تمنيت لقاءها حتى اعرف كيف تكون نشوتها أمام الفتيات أخبرتني عن اسمها كنت أقيم في نفس ألحي التي هي فيه وكنت اعرفها حق المعرفة شكليا طلبت منها آن تداعبها حتى تأتى معها آلي في الزيارة القادمة وافقت بعد عدة أيام وجاء يوم الزيارة أخبرتها أنها ستزور ابنته عمها وافقت على الحضور معها كانت حنان جميلة جدا عندما كانت صغيره فلم أشاهدها من فتره طويلة جدا وندى كانت شديدة النشوة مع كانا نمارس الجنس آيا م وأيام كنت تمارسه مع بدون خوف آو حياء فكرت في طريقه حتى انعم بالممارسة مع هن الاثنين طلبت من ندى آن تحضر حنان آلي البيت وتخبرها آنا ابنته عمها غير موجود حتى تطمئن وجاء اليوم المتفق عليه وحضروا الاثنين معا لم اكن في استقبالهم حتى لا تشك حنان في الآمر دخلوا منزلي دون خوف كانت ندي تعرف منزلي غرفة غرفه كنت اتبع الآمر من بعيد جلست ندي أمامي تراني واراها ولاكن حنان لم تكن تراني كنت أشاهد كل شي واسمع وآنا في غاية النشوة كانت حنان السابقة للتقبيل كانت تقبل ندى بشده وقوه كانت سريعة فلم ترديد تضيع الوقت كنت أتشاهدهم كانت ندى خائفة من هول ما تفعله حنان كانت تقبلها ويدها حول جسمها آلي آن أزالت قميص ندي كانت تقبل صدرها وتلحس ثديها كالطفل الرضيع كانت ندي في غاية النشوة وآنا ارقب من بعيد أتسال هل آت الوقت لا شركهما الآمر انتظرت حتى اصبح الاثنين في غاية النشوة بين تقبيل ولحس ومص كانت حنان هي التي تقوم بكل شي آم ندى كانت كالضريح وهي في غاية النشوة دخلت ففوجئت حنان بوجودي كانت كالمجنونة ترتدي ملابسها آما ندى كانت تضم حنان أليها بقوه وتقول لا تتوقفي عن الممارسة هيا لنكمل كان حنان متوترة جدا لوجود أخبرتها بالا مر أني كنت أريد الممارسة معها وافقت كنت شديد الفرح لمل يحدث جلست في المنتصف بين الاثنين بتقبيلي كنت اقبل حنان اكثر آما ندي كنت تعرف أين تذهب أزلت ملابس الداخلية وبدت بالحس قضيبي كنت حنان تجلس بقربي اكثر كانت نظراتها آلي ندى اكثر هي تريد ندي اكثر منى كانت ندى تلعق قضيبي آما كنت الحس صدر حنان أمص حلمتها بقوة وقفت ندى عن لعق قضيبي وصارت تلعق فرج حنان كنت كآني ليس لي وجود معهم كانوا في غاية النشوة مع بعضهم وضعت قضيبي في مؤخرة ندى التي كانت تلحس فرج حنان كنت ادخله يقوه كالمعتاد بيني وبيناها توقفت عن لحس فرج حنان وصاروا يقبلون بعضهم البعض وثدي كل وأحده اجمل من الأخرى جاء دور حنان آلتي طلبت آن أضعه في فرجها كنت خائف من هذا الآمر ف آنا اعرف حنان أنها غير متزوجه كنت تصر آما ندى المسكينة كانت كالضريح بيني وبنها تارة معي وأخرى مع حنان بين تقبيل ولحس من الآتين و ضعت قضيبي في فرج حنان بهدوء كنت ادخله بهدوء كنت ندى تلعق ثديها بقوه تتقبلني بقوه تارة كنت في غاية النشوة معهن آلي آن صب السائل على صدر حنان التي قامت بازلت انتهي كل شي ألان كانا نقبل بعضنا قبلات خفيفة مع نهاية النشوة لبست كل منهم ملابسها واستعدوا للرحيل بعد فترة توقفت ندى عن الحضور آلي أصبحت صديقة حنان ولم تعد تأتى آلي للممارسة كم كنت غبي آن اتركها ولاكن الآمر ليس بيدي كنت السبب في آن تصبح ندى سحيق خسارتي ليت ندى فحسب ولاكن الممارسة مع فتاتين في غاية الجمال read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 03

الانسجام الجنسي

احد اهم الاسس للسعاده الزوجيه read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 02

رامى وناهد

قصة رامي وناهد ركب رامي حافلة رقم 143 (أوتوبيس ) فى طريقه إلى زيارة أخواته المتزوجات وأسرهن فى حى بعيد بشرق القاهرة ، يوم جمعة كما تعود أن يفعل ، فكل منهم يدس فى جيبه بعض المال ، ويطعمونه من أطيب مالديهم ، وقد يفوزببعض الملابس الجديدة أيضا مكافأة له على تفوقه فى الدراسة . كان الجميع يظن أن رامي قمة فى الأدب مش بتاع بنات ولا يعرف حتى شكل قضيبه ولم ينكشف يوماعلى أنثى ، من فرط خجله وأدبه وحسن لغته أمام البشر جميعا قريبا وغريبا…لم يكن أحد أبدا يدرك عشق رامي وجنونه بالجنس ، إلا الإناث اللائى شاركنه الفراش ، هن وحدهن يعلمن جنونه وحبه وتفوقه الرهيب فى ممارسة الجنس معهن أو مع بناتهن أو أخواتهن أو صديقاتهن ، أو جاراتهن ممن أسعدهن الحظ ساعة بين ذراعيه ، كانت من تعطيه نفسها مرة بالرضا أو اغتصابا لاتستطيع البعد عنه ونسيانه أبدا أبدا ، وبذلك تأتى أيام تتوالى فيها أحضان الإناث بين ذراعى رامي فى اليوم الواحد أو الليلة الواحدة ، حتى تتعدى الثماني نساء وبنات أو عشرة ، وهو لايشبع أبدا ولا يمل ولا يكلمنهن . ساعده على ذلك أنه كان يعيش وحيدا فى الشقة الواسعة الكبيرة جدا بمفرده ، بعد نزوح الأسرة وأفرادها بالزواج أو بالموت أو بالسفر ، وكان يستمتع بشباب فياض وطاقة غير عادية ، فهو يمارس عدة رياضات عنيفة مثل كرة القدم ، والجرى وسباق المسافات الطويلة وكان يتفوق فيها على الخيل يتعبها فى حلقة السباق بنادى الجزيرة إذا جرى الى جانبها ساعات بدون تعب أو إرهاق ، وكان من لاعبى وأبطال المصارعة الرومانية فى الثانوىوالجامعة ، وفى نفس الوقت يمارس رياضة كمال الأجسام وحمل الأثقال من الوزن الثقيل ، حيث أنه كان عملاقا فى شكله ووزنه وطوله وعضلاته ، وقد مارس لعبة الملاكمة فترة من الزمن ، ولكنه تركها عندما هزم فيها فى أولمباراة رسمية مع طالب إسمه أحمد حلاوة .هذا كله إلى جانب أنه وسيما شديد الذكاء ، سريع البديهة ، واسع المعرفة يعادل دوائر المعارف العالمية كلها فى عقله ، متفوق جدا فى دراسته ،يحتل المركز الأول دائما دراسيا ، وفنان كبير خطير ، فهو يعشق الرسم بأنواعه والنحت على الصخور والخشب ، والتصوير الفوتوجرافى ، والكاميرات بأنواعها وأجهزة السينما والفيديو فامتلك منها العشرات من أحدث وأغلى الأنواع ، وصرف فيها أموالا تبنى عمارات ، وكانت تلك الكاميرات الفيديو موزعة ومخفية فى كل الزوايا بحجرته وفى التواليت والمطبخ والأنتريه بشقته ، دائما جاهزة للعمل فورا ومضبوطة الزوايا والأبعاد ، فإذا جاءت إليه أنثى فأنها تعمل فورا كلها بمجرد الضغط على مفتاح كهربى واحد ليسجل كل لحظة حب وعشق عاشها بين أحضان أنثاه ، يعود إليها يراجعها فىكثير من الأحيان ، ويشاهدها مع حبيبته فتزداد إثارة وهيجانا ، حتى إذا طلبت منه أن يمحوها ويتخلص منها خوفا على سمعتها من الفضيحة ، فإنه يعطيها لها هدية تحتفظ بها وتتصرف فيها بحريتها وكان عاشقا للمتاحف الفنية والتاريخية والآثار الفرعونية ، وكان يحب الوحدة والإنفراد بنفسه بالرغم من حب الناس له ، حتى يستطيع القراءة وصيد السمك فى البحيرات والأنهار والبحار ، ويحب التأمل والفلسفة ودراسة مقارنة الأديان والحضارات ، ويقال أنه من المؤكد أنه انتهى من دراسة الأدب العالمى وقراءة كبار المشاهير والإعلام وهو فى المرحلة الإعدادية ولم يكمل الثالثة عشرة من عمره. كان رامي واقعا تماما تحت تأثير عشقه للحب والجنس ، فكان لايحتمل اقتراب جسد أنثى منه فى السوق أو فى وسائل نقل عامة ولا خاصة ، فإذا حدث ذلك ،أصابه إنتصاب شديد فى قضيبه القوى العضلات يستحيل إخفاءه وقد يمزق ملابسه الداخلية وأزرار البنطلون ، وإذا حاول ضغطه بيده وإخفائه ` فأنه يصاب بوجع شديد فى قاعدة القضيب عند العانة والخصيتين ، فيحاول جاهدا الهروب من المكان والدخول إلى الحمام حتى يهدأ أو يمارس العادة السرية مرتين ليهدأ قليلا ، ثم يخرج ، ولكن إذا أصيب بالأنتصاب فى قطار أو سيارة عامة للأوتوبيس ولا مفر للهروب منها فإنه يلتصق بشدة بأرداف أو ببطن أقرب أنثىله حتى يخفى إنتصابه … ودائما يجد الأنثى ترحب بإلتصاقه هذا …تستجيب له وتغمض عينيها تتحسس بأردافها وبطنها وفخذيها طول القضيب الملتصق بها ، وغلظته ، تتعجب من قسوة انتصابه وشدته ، ويسيل العسل بين فخذيها مدرارا من فرجها ، يسيل على فخذيها دافئا ، وتتمنى أن يدعوها وسيمالى فراشه فورا لتطيعه بدون كلمة .. وكعادة رامي فإن أنفه شديد الحساسية يستطيع أن يشم رائحة العسل بين فخذى الأنثى فيزداد هياجه الجنسى ويلتصقبها ، يمسك بيدها ويسحبها ويعود بها إلى بيته ، يلاطفها الحديث ويتعرف عليها فى الطريق ، ويمارس معها الحب والجنس ، حتى يقتلها ويرويها تماما … ، كان يعشق الأنثى المحجبة الشديدة التدين ، التى لم تخطىءولم تخن زوجها أبدا من قبل … ، كان يعشق العفيفة الفاضلة ، …. ،ويخشى عدوى الأمراض الجنسية كالعمى . وكان شديد الحرص على ألا يرى أحد منالجيران والجارات أية أنثى تدخل أو تخرج أو موجودة بشقته. كان رامي يعتمدعلى حبيباته فى تنظيف الشقة والعناية بها والقيام بدور الزوجات فىالبيت تماما ، ويعلمهن طباعه من الدقة والترتيب والإجادة والنظام المطلق، وفوق كل شىء وقبل كل شىء كان رامي حنونا جدا تشعر الأنثى معه أنها مع أبحنون يخاف عليها ومع أخ صادق صدوق يكتم سرها وينصحها ويعمل لصالحها ،ومع حبيب رقيق وعاشق ولهان شاعرى يطير بها فوق السحاب ، ومع عاشق جنسىخبير يدرك ويعرف ما تريده هى جنسيا ويفعله تلقائيا دون أن تنطق بحرف ،يسبقها لفعل تتمنى حدوثه فى الجنس ، ومع كثيرات من الاناث اللاتى تفضلنالقوة والخضوح للذكر يكون بغلا وثورا وأسدا يمارس الجنس معهن بدون رحمةيطحن فيهن العظام ويفرم اللحم ويشوى الدهون ، ويغلى الدماء وتفور وتنفرالعروق ويفقدن الأنفاس ويغمى عليهن بعد أن يصبحن جثثا مقتولة بينذراعيه …. كان حريصا على أن يرضى أنثاه ويتأكد أنها بلغت قمة وذروةالنشوة فقذفت عسلها على الأقل ثمانى أو سبع مرات متتاليات ، وقد تعجبيوما من أنثى قذفت عسلها وبلغت نشوتها 46 ست و أربعين مرة متتاليات(هذه حقيقة غير كاذبة ، وقد جعل المرأة تعد بنفسها بصوت مسموع فى كلمرة تصل إلى الذروة ) خلال ساعتين من الممارسة المستمرة وقضيبه داخلها لايغادر فرجها فى الساعتين . كان حريصا كخادم مطيع على إرضاء سيدتهومعبودته الأنثى بكل شكل ، يعشق الجسد الأنثوى ، ويحب تصويره ورسمه ،يرقد الأنثى عارية يتأملها كثيرا متعبدا فى أنوثتها ، يخلع عنها ملابسهاقطعة قطعة فى بطء وغير تعجل ، حتى تثار وتهيج ، فتتعجل هى أن تتعرى له، كانت نظرات عينيه المتعبدة فى جمال أنوثتها يذيبها شوقا وحبا ، فتبلغالذروة وتقذف عسلها حتى قبل أن يلمسها بأصبعه ، وإذا مارس الحب لايغادرالسرير حتى تشبع حبيبته وتغادره هى أولا إلى الحمام ، فيتبعها إلىالحمام ليمارس معها فيه الحب بطرق شتى ومختلفة وكأنها لم تكن بينذراعيه وقد شبعت حتى الثمالة من الجنس والعشق ، فيخلق فيها العشق منجديد ، وتمارس الحب معه فى كل زوايا وأركان الحمام ، فى البانيو وعلىالتواليت ، وعلى بلاط الأرض ومستندا إلى الحائط ، وفوق الغسالة الكهربائيةوهى تعمل وترتعش ، وفى البلكونة ليلا وأمام باب الشقة على السلم مع منيعرف عنها عشق الخطر والمغامرة بالنفس.نعود الى هذا اليوم الغريب ، يوم الجمعة ، وهو طالب فى الثانوى ، ركبأوتوبيس حافلة رقم 143 ، وكان مزدحما بسبب مروره بسوق السمك ، ممتلئابالنساء ، فاضطر إلى الوقوف ضاغطا قضيبه بين أرداف أنثى معطرة برائحةالأنوثة المحرومة من العشق ، أحست بقضيبه يتمدد ويقسو في انتصابه غليظابين أردافها ، يدفع ثوبها الرقيق الناعم بين الأخدود ، فأغمضت عينيهاوارتخت ساقيها ، واستندت بأردافها على قضيبه تضغطه مستلذة به ، فاشتدتحالة وسيم صعوبة وقد أحس بظهر المرأة يستند ويرتاح أيضا إلى صدره ، واستندرأسها إلى وجهه فتنسم عبير شعرها الساحر الغريب ، ودون أن يدرى امتدتيده فأمسكها من ذراعها تحت الأبط وكأنه يحميها من السقوط تحت وطأةالزحام ، وضغط لحم ذراعها فى أصابعه مستمتعا بطراوة أنوثتها ، فالتفتتإليه بعينين ساحرتين وابتسمت … ، لم يعد هناك مجالا للمحاورات .. فقدعقدت معه اتفاقا وأعلنت رضاءها وموافقتها له بابتسامتها هذه … ، فهمسفى أذنها : فاضل كثير على البيت ؟ … همست لأ .. المحطة الجاية دى …، خذ منى كيس المشتراوات .. ، فتناول من يدها الكيس ، وأفسح لها طريقافى الزحام نحو باب السيارة ، وأفسح له ولها الجميع الباب عندما رأوهيحميها من كل جانب ويبعد عنها الرجال …فى الطريق إلى بيتها تم التعارف : ناهد … 38 سنة … لديها ابنتانتدرسان فى الثانوى وولد فى الأبتدائى ، … ، زوجها قصاب (جزار لحوم فى حىالمدبح جنوب القاهرة) ، قال لها وسيم : لم أستطع البعد عنك ، أحسستأننى أريدك ومحروم ، وأنك أنت الحلم الذى أحلم به فى نومى ويقظتى ،أريد أن نجلس سويا ونتحدث بعيدا عن العيون لأنك متزوجة ، ومن أجل سمعتكوأولادك … ، هل هناك أحد عندك فى البيت ؟ فقالت : لا يوجد أحد فالبناتوالأولاد فى زيارة جدهم ، ولكننى أفضل أن لا نجلس عندى فى بيتى خوفا منالجيران والضيوف .. ، هل عندك مكان نذهب إليه ؟ (كانت تعرف أنه يريدجسدها ، وتعرف أنها تريد جسده وقضيبه ) . قال : عندى فى البيت : أعيشبمفردى … ، أمى فى القرية … ، قالت : إذن انتظرنى سأصعد الى البيتالذى فى نهاية الشارع لأترك المشتراوات فى الثلاجة ، وأعود إليك فىدقائق .. انتظرنى هنا على ناصية الشارع .سارعت ناهد إلى شقتها ، وتطيبت بفيض من العطور ، وارتدت ملابس فضفاضةناعمة يسهل خلعها ورفعها ، وملابس داخلية خاصة كلوت شديد الإثارة أزرقاللون بحواف حمراء ، شفاف يوحى بكل شىء .. ، وسارعت بالعودة ، التقطتتاكسيا من الطريق ، دلفت إليه هى و رامي وهمست له : قل له العنوان . فقالرامي للسائق : باب الخلق يا أسطى . وفى داخل حجرته ، جلست ناهد على السريرتتأمل حجرته وتعبث بكتبه ومذكراته ولوحاته الفنية ، حتى عاد وفى يدهأكوابا وزجاجات البيرة المثلجة ، وكثير من الأطعمة اللاذعة والحراقةالمذاق ، وضعها أمامها ، وجلس فاحتواها بين ذراعيه ، فأغمضت عينيهاوعانقته بكل مافى جسدها من رغبات مكبوتة … ساد صمت تام لا تسمع فيهسوى أنفاسهما المتلاحقة ، … لهثات عالية … شهقة مفاجئة ، حاسب راحتفتقنى … بشويش على مهلك …. ، تأوهات … تسارع الأهات ، … أنينوصرير خشب السرير يتسارع ، …. الحجرة وجدرانها تهتز كما لو أن هناكزلازل طويلة متتابعة …. ، صرخات ناهد تتعالى ، عناقها يشتد حول رقبته، ….. يغرق جسدها فى العرق وهى تلهث … تنتفض وترتفع وتهوى كالكرةبين ساعديه وقد التصقت أفخاذها بكتفيها ، و رامي يطحنها بلا رحمة ولا شفقة ،قضيبه يعمل داخلها مثل حفار آبار وطلمبات البترول فى أقصى الأعماق يريدتفجير أعمق الآبار فى بطنها …. ، ناهد تشهق وتتوسل أن يرحمها …بينمامشاعرها تتوسل إليه أن يزيدها طحنا وضربا فى الأعماق ، …. يهدم جدرانمعابد مهبلها فتتهاوى كلها تتقلص وتنقبض حول قضيبه الضخم تعتصرة فى لذةلا نهائية تأتى من عالم مجهول بعيد عن الإدراك بالعقل المحسوس …. ،آهات ناهد تزداد ضعفا … وتطول وكأنها تغنى لحنا قديما لعبد الوهاب فىأغنية الجندول …. ، العرق يتصبب بغزارة ، عينيها تحولت إلى اللونالأبيض تماما فقط واختفى منهما إنسان العين الملون … ، شهقةطووووويلة … ، وسقطت ذراعيها وفخذيها عندما اندفع اللبن من قضيب راميمتدفقا فى فتحة عنق الرحم مباشرة ليملأ الرحم نفسه كله وينتفخ رحمهاباللبن الساخن المتدفق ، وكان رامي خبيرا بكيفية ضبط فتحة القذف فى قضيبهعلى فتحة عنق الرحم داخل الأنثى قبيل لحظة القذف فى كل مرة ، فلا تمر امرأةبدون حمل أكيد ومولود ينتمى إليه … شهقات شهقات شهقات وسقطت ناهدمغشيا عليها تماما من اللذة.همست له عندما أفاقت على قبلاته ويده تتحسس جسدها العارى تدرس أدقتفاصيله كفنان هادىء ، يضمها إلى صدره كما تضم الأم وليدها بحنان طاغ :حبيبى رامي لقد كانت هذه مذبحة وليست نيكة عابرة بين إثنين تلاقيا صدفةولأول مرة ..همس رامي وهو يبتسم ثم يمتص شفتيها : لقد فتحت نفسى وزدتنى شوقا للحب يازهرتى الجميلة ، أتمنى أن تسقينى من عبيرك ، وتطعمينى من شهدك لأننىجوعان جدا …. إلى أنوثتك ، أتوسل إليك . قالت ناهد فى دلال : أنت لاتتوسل ، أنت ملك مطاع جبار ، وأنا خادمة تحت قدميك ، تأمرنى فألبى ،وفى طاعتك سعادتى وهواى . فقال : اطعمينى من شهدك الدافىء اللذيذ ، ثمنيكينى حتى لا أقدر على المزيد من النيك وحتى أتوسل أنا إليك أن تكفى عنى…نظرت ناهد إلى شفتيه وعينيه طويلا تتأملهما وتفكر فى طلبه ، …. ، همستفى دلال : أوامرك … من عينيى وروحى .. بس خايفة أموت منك أنا الأول …، قامت ببطء .. ، استدارت ، … ، ونزلت تجلس بكسها على شفتيه ، تفتحشفرتى كسها بأصابعها ، وتدس بظرها بين شفتيه ، تحيط صدره بفخذيها ،وانحنت تنظر ماذا يفعل هو بكسها …. ، فبدأ رامي بلسانه وقبلاته بطيئاجدا … ، ولم تمض ثوان حتى انطلق كالمحروم من الطعام يلتهم كسهاوبظرها وشفتيه ويغزو مهبلها بلسانه فى جنون وشبق ، وانطلقت هى تتأوة ،يعتصر كسها عسلا يصب فى فمه ولسانه ، وكلما زاد التهامه لها زادت رغبتهافى المزيد وهى تحثه وتستعجله ، و….نشبت أظافرها فى كتفيه وفخذيه تحثهعلى المزيد ، رأت قضيبه منتصبا بقوة يشير إلى سقف الحجرة ، فتعجبت منكبره ، …وتساءلت كيف استطاعت أن تأخذ كل هذا القضيب داخل بطنها منذلحظات ، …. حقا لقد كان ممتعا بلا حدود ، ….. ، سال لعابها تشتاقإلى ملامسة القضيب بفمها ، … ترددت وقاومت الإحساس طويلا ، …. لم تستطعالمقاومة ، فأمسكت قضيبه تدلكه وتتحسس نعومة رأسه اللا معة ، تقيس بيدهاطوله ….. ، أطول من ثلاث قبضات متتاليات بيدها ، وغلظته …. ، ياربى … غليظ جدا ، … كفى ويدى لاتكفى للدوران حوله دورة كاملة … ،أوووف ، … لاشك أنه قضيب ثور أو حمار ، …… ، لا لآ ، أطول من قضيبالحمار وأغلظ منه أكيد …. ، وانحنت تقترب منه بشفتيها …. ، قال رامي :الآن أرجوك ، ضعى قضيبى كله فى أعماقك فورا لم أعد أصبر … ، كانترائحة العسل والإفرازات الأنثوية المنهمرة من الفرج وطعمها من الأسرارالتى تجعل رامي يهيج بقوة وينطلق نحو الجماع فى أحلك وأصعب الظروفوالملابسات ، ولم تكتشف هذه الحالة عند رامي سوى حبيبة واحدة اسمها سناء ،فأحسنت استغلالها مع رامي . انطلقت ناهد تغير جلستها وتهبط على قضيب وسيمتعانى من بداية دخوله فى مهبلها المنقبض المثار ، ولكن رامي عاونهاكثيرا … وانطلق قطار الحب والعشق ينهب الدنيا لا يولى على شىء … ،فلما أذن المؤذن لصلاة المغرب ، فطن الشاب وأنثاه لتأخر الوقت وانقضاءاليوم ، فأسرعا يستحمان ويرتديان ملا بسهما استعدادا لتوصيل ناهد إلىبيتها .دق باب الشقة ووقفت نفيسة بنت الجيران بالباب تحاول الدخول ، و رامييمنعها بحجة أنه متعجل للنزول ويسألها عن سبب الحضور ، فقالت بدلال :إخوتكوأ***** اتصلوا عندنا بالتليفون يريدون أن يطمئنوا عليك ،وبيقولوا لك النهاردة الجمعة ، ما جيتشى ليه ؟ لماذا لم تحضر ؟ لعلالمانع خيرا ، ولازم تنزل تروح لهم حالا . read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 02

سائق التريللا

سائق التريللا

سائق التريللا

سائق الكاميون

أتذكر أنني لم أسعى في البحث عن شريك يشبع رغبتي ويطفئ نار شهوتي إلا مرتين فقط ، الأولى وأنا ما زلت طالب بالكلية ـ وهذه سوف أقص تفاصيلها عليكم لاحقا ـ والثانية عندما كنت أعمل بالجمارك على الحدود بين الأردن والسعودية ولا أدري لماذا تمر أمامي الآن أحداث هذه المرة وتسيطر على أفكاري متمنيا تكرارها

الذي حدث في ذلك اليوم أن رغبتي في الإستناكة سيطرت علي بطريقة لم أستطع التغلب عليها سواء بممارسة العادة السرية التي كانت تخفف عني بعض الشيء أو بتدليك فتحة طيظي بزبر صناعي أعددته بنفسي لأستعمله في مثل هذه read more

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 01

المحنة المفرطة الجزء الثالث

وبعد عدة دقائق صرخت و غنجت سميرة بقوة و قالت له : عمر يلا نيكني هلأ نيكني بقوة هلأ هلأ . مسك عمر سميرة بشدة من بزازها ثم مسك زبه و بدأ يفرك به على شفرات كسها بقوة و شدة و بدأ يفرك بزنبورها برأس زبه و كان يمسك ببزها بشدة و هي تغنج و تقول له : آه حبيبي افرك الزنبور نيك الزنبور نيكه افركه بزبك بدي ياه هلأ . ثم مسك زبه و بدأ يفرك بفتحة كسها بشكل و هي من شدة المحنة بدأت تفرك بكسها و شفرات كسها و زنبورها بيديها حتى مسكت زبه و قالت لعمر : عمر شايف الزب هاد بدي تفجر كسي فيه هلأ لا تستنى ارحمني مش قادرة استحمل . و ضعت سميرة زب عمر على باب كسها و بدأ عمر يدخل زبه قليلا و يخرجه قليلا و هي ممحونة و فاتحة فمها و تغنج ، فقال عمر : سميرة بدك أدخله كله ؟! . و بكل محنة صرخت سميرة : نيييييييييييييييييييييييكني بقوة هلأ . بدأ عمر بتدخيل زبه أكثر فأكثر للداخل حتى دخل زبه كاملا داخل كسها و شعر عمر شعورا غريبا حيث كان كسها يشد على زب عمر و كأنه ينيكها و كسها يمص له زبه ، مما جعل عمر ينمحن بشدة و بدأ ينيك بقوة و يدخل زبه و يخرجه ، ثم قام برفع رجل سميرة اليسرى ووضعه على كتفه و بدأ يشد بفخدتها إليه يدخل زبه اكثر للداخل ، و هي تصرخ و تغنج بقوة و محنة : آخ اه ما احلى زبك ، بيجنن زبك بيجنن من زمان بدي تنيكني بهيك قوة يا عمر ، وينك من زمان آآآآآآآه آآآآآآآآآه يا روحي لا توقف نيك يا عمري لا توقف . read more

ديسمبر 01

جارنا

كنت في 17 من عمري وكنت سمين بعض الشيء فكان جارنا رجل في 40 وكان اغلب اوقاته سكران وفي مره من المرات قد شاهد فلم اباحي فكنت شديد الشهوه فذهبت اليه وتوسلت له ان ينكني فلم يرفض وقال اهلا بك فقال لي شرط انتمصه فوافقت فمصيت زبه ووضع زبه في طيزي ولاكن بشده فكنت استمتع استمتاع شديد وكنت اقول له اقوى و بعد ذالك قد وضع حليبه فيني ولاكن لااستطيع ان انام ليله اذا لم ينكني والان انا احن اليه بعد مات ولاكن وجد غيره فهوه اخي الذي يملك زبا لايتصوره العقل ولاكن ليس مثل استمتاعي بذالك الرجل read more

كلمات البحث للقصة

نوفمبر 30

خمس مرات اغتصاب الجزء الثانى

فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع , فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذاً لا توجد مشكله . مرت ثواني وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر مغلق . ولن يدخله أحد .. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي . وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخاً مكتوماً وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيراً تمكنت من دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مراراً حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جداً وأفرغت ما في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق . وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً . نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً read more

كلمات البحث للقصة