ديسمبر 29

خطيبي ناكني قبل من نتزوج

كلما اتذكر كيف فقدت عذريتي اضحك على حالي و كيف كنت غبية رفقة زوجي الذي لم يصبر لاسبوع كان يفصلنا عن موعد الزفاف حيث عشت ليلة الدخلة قبل وقتها و الحكاية بدات لما اخذني زوجي لاشاهد البيت الجديد الذي كان قد جهزه و نحن ننتظر يوم الخميس موعد زفافنا . و كنت اعرف زوجي منذ ايام الجامعة وهو معتاد على اخذي الى اماكن منعزلة كي يقبلني و يتحسس جسمي و احانا ينيكني لكن بطريقة سطحية دون ان ارى زبه او يعريني و بقينا ننتظر موعد الزفاف على احر من الجمر و قبل اسبوع من الموعد هاتفني زوجي و طلب مني ان ارافقه في سيارته لاكتشاف بيتنا الجديد الذي جهزه باحدث التجهيزات العصرية لان زوجي يعمل في الاستيراد و التصدير و هو ميسور الحال . و لما دخلنا البيت بدات اكتشف المطبخ و الحمام و الغرف واحدة واحدة الى ان دخلت الى غرفة النوم التي كانت جميلة و مريحة جدا و شعرت بفرحة عارمة و طلب مني زوجي ان اتركه يقبلني من الشفتين لانه كان ساخنا جدا و حاولت منعه و اخبرته انه لا يفصلنا عن الزفاف سوى اسبوع لكنه اخبرني انه ساخن و لن يجد فرصة افضل من تلك لاننا في بيتنا و هو يريد ان يطفئ المحنة و هناك فقدت عذريتي حيث لم اتخيل ان تتحول القبلات الى نيكة كاملة

اغمضت عيناي و تركته يقبلني ثم طلب مني ان اتعرى قليلا حتى يلمس فخذي و ادخل يده من تحت البودي و بدا يلمس صدري و الحلمات و لا انكر انني كنت مستمتعة جدا ثم طلب مني ان اضع يدي على زبه فوجدته منتصب و كنت معتادة على دلك زبه من فوق البنطلون حتى يقذف لكني تفاجات به يفتح السحاب كي يخرج الزب . حذرته من الامر و اخبرته اني لا اريد ان ارى زبه الان و اغمضت عيني لكنه الح علي ان افتح كي ارى زبه و لما فتحت عيني تفاجات بذلك الزب الذي يمتلكه زوجي فقد كان زب كبير جدا و منتصب و شيئا فشيئا بدا يطلب مني اشياء جنسية كانت جديدة علي الى ان وصلنا الى النيك و افقدني عذريتي قبل ليلة الدخلة . ثم طلب مني ان اتعرى و ان اتركه يحك زبه على الشفرتين حتى يقذف لكني لم اقبل و عاهدني الا يطلب اكثر من ذلك و هو ما جعلني اوافق حيث فتحت رجلاي و تركته يضع زبه على الشفرتين و كان زبه حار جدا و ساخن جعل كل جسمي يهيج و راح يقبلني بعنف من الشفتين و الرقبة و انا احس انه هائج و ساخن اكثر من المعتاد و فجاة احسست انه يدفع زبه في و حاولت ان اغلق رجلاي حتى لا يدخله لكنه ادخله و فقدت عذريتي بطريقة قوية جدا

و لم استطع منع زبه من الدخول و كان زبه منتصب و طويل جدا استطاع به ان يصل الى غشاء البكارة رغم اني كنت واقفة و احاول منعه من ادخاله و كان زوجي في قمة شهوته لانه يختلي بي لاول مرة في البيت و رغم اني كنت اتمنى ان تكون ليلة دخلتي في يوم الزفاف لكني كنت مستمتعة و انا اذوق الزب في غرفة نومي بعدما دشنتها قبل الموعد باسبوع . و ظل زوجي يركب فوق جسمي بعدما رماني على السرير و زبه يدخل في و يخرج و انا اتاوه و اتحسس على ظهره و على فلقتي طيزه بطريقة ساخنة جدا و بمجرد ان تقع عيني على عينيه حتى يمنحني قبلات حارة من الشفتين تزيد في شهوتي و متعتي رغم اني فقدت عذريتي في ذلك اليوم مع زوجي . ثم غرس زبه كاملا في و احتضنني و اخفى راسه بين بزازي و هو يمص حلمتي بتلك الطريقة الهائجة و فجاة احسست شيئا حارا جدا يملا و توقف زبه عن الهز *و صار زوجي يتاوه بكل قوة و انفاسه صارت كانه كان يركض و يلهث و عرفت انه يقذف المني داخل بعدما فقدت عذريتي لكني كنت مستمتعة جدا

و حين اكمل النيك قبلني و احس بانه نادم لانه كان يفكر مثلي في ان تكون ليلة دخلتنا ساخنة في موعد الزفاف لكني طمانته ان الامر عادي لاننا سنتزوج بعد اسبوع و يمكنه اللاستمتاع بجسمي مثلما يشاء و بالفعل التقينا في يوم العرس . و الشيئ الذي جعلني سعيدة هو ان كان ارتاح بعدما فقدت عذريتي قبل اسبوع و في ليلة الدخلة كان مفتوح و استطاع زوجي ان يمتعني و يمتع زبه بثلاث نيكات ساخنة *في كل واحدة كنت ارتعش من المتعة و اللذة التي لا تنتهي

كلمات الدلالية

ديسمبر 21

سحر طالبة الثانويه

انا اسمي سحر وانا تلميذه في المرحله الأولى ثانوي وعمري 16 سنه، لي قريبه لا بل حبيبه وتبلغ من العمر 16 سنه واسمها امل، لم اعرف الحب ولذته قبلها فيرجع الفضل إلى حبيبتي أمل، فبطبع في مجتمعاتنا لا يسمح بالحب بين الفتيات، واني لم اكن اعرفه إلا بالسماع لبعض صديقاتي بالمدرسه حتى انتقلت إلى المدرسه الثانويه وكنت اختلس السماع والنظر إلى الفتيات وهن يتبادلن القبلات والأحضان الحاره ويد على النهدين ويد على ذلك الكس فتمنيت حبيبه تشاركني هذه القبلات والأحضان ولكني لم انتظر طويلا فلي أخ متزوج ويسكن في منزل مجاور لنا وكانت زوجة اخي ساره تطلب من اختها أمل ان تبقا معها بالمنزل حين يتغيب اخي عن البيت بسبب العمل وهنا بدأت مع امل ففي ذات يوم ذهبت لزيارة ساره فوجدت امل اختها هناك ولم تكن علاقتي بها قويه في ذلك الوقت إلا أنها في ذلك اليوم بدت لي مختلفه كانت ترتدي قميص نوم ابيض مفتوح الصدر يصل طوله الى اعلى ركبتيها فيال جمالها وجمال نهديها الكبيرين وتلك المؤخره فليتني احظا بلمس هذا الجسم، جلست قرابت الخمس دقائق بالنظر والتأمل في ذلك الجسم الرهيب غير مهتمه بما هو حولي وقد انبهت امل لنظراتي فقد كانت ملامح وجهي ولهفتي واضحه لها فابتسمت لي ورمشت لي بعينها فانتبهت لنفسي واحمر وجهي خجلا فهل عرفت بما يدور بنفسي فقد مشتاقه لتجربت الحب معها ولكن هل تشاركني هي هذا الشعور بالمساء قررت العوده للبيت ولكن امل وكذلك ساره طلبتا مني الجلوس والمبيت وكانت امل تلح علي بشده فوافقت وكانت ساره تنام عند الساعه 10 كي تصحو مبكرا، وكنت انا وامل جالستا بالصاله لوحدنا حينها تمنيت ان اقبل شفتاها وان اضع يدي على نهديها وكسها ولكني كنت خائفة بدأنا بالحديث عن المدرسه وعن صديقاتنا وتطرقنا إلى حب الفتيات والجنس بينهن وقد كنت متلهفه لحديثها، وبعد الساعه الواحده قررت الذهاب لنوم دخلت الغرفه خلعت لابسي وارتديت قميص قصير يكاد يصل إلى فخذي ومن تحته الكلسون اطفأت النور واستلقيت على السرير محاولة النوم وانا افكر في امل وجمالها وتلك الشفاه الجميله فكم تمنيت تقبيلها وفجأه فتحت امل باب الغرفه ادخلت راسها لداخل وقالت هل نمتي فقلت لا تفضلي دخلت واغلقت الباب وتركت نور الغرفه مطفأ تقدمت وجلست بجانبي وعندما حاولت لتعديل وضعيتي للجلوس طلبت مني ان ابقا مستلقيه وبقينا حوالي الدقيقه في صمت وكنت افكر متمنيه ان تلبي لي ما افتقدته ولم تتأخر أمل في ذلك فاقتربت مني بلطف فوضعت يدها على خصري وبدأت تتلمسني فقد كانت ترى مدا استجابتي لها فحركت يدها علي حتى وصلت إلى نهداي فتحركت نار الشهوه التي اكيلها لها، واخذت تحرك نهدي وكانت بروفسوره في ذلك مما زاد شهوتي وولعي بها، فبدأت أتأه من اللذه وبدأت بتقبيل خدي وتقترب من شفتي حتى وصلت إليها فأخذت تمص شفتي ولساني داخل فمها ازدادت شهوتي ولم اتحمل ***** التي بداخلي، فبدأت اخلع ملابسها قطعه قطعه وبدأت بقميص النوم خلعته عنها بسرعه وبدأت نهودها تظهر من تحت الحمالات يالها من نهود كانت كبيره وفتانه لم أرى مثلها في حياتي بدأت بتقبيلها من فوق الحمالات وبدأت أعض الحلمات وهي تتأوه وتأن من قوة الشهوه، خلعت الحمالات وبدأت امص والحس نهديها وانا ممسكه بهما حتى احسست ب***** التي شبت في صدرها وكسها بل في جسمها كله ولم أدري بنفسي إلا وأنا أفرد ذراعي فاتحه يداي لها حتى احتضننا فألقت بنفسها بين ذراعي وبدأنا نحضن بعضنا كحبيبتين ثم بدأت هي تحرك يدها على جسمي كله وبدأت تخلع ملابسي ولم تستغرق وقت فرمت القميص وتجهت إلى الكلسون فرفعت لها مؤخرتي كي اساعدها في نزعه، ثم خلعت كلسونها، وبعد ذلك وضعت اصابعها على صدري وبدأت تتحسس عليهما بكل رقه وهي تفرك الحلمات بكل رقه بين اصابعها كل حين وآخر، وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوه وعنف وهي تلحس شفتاي بلسانها وتضغط به عليهما حتى افتح لها فمي فوجدت نفسي اتجاوب معها وافتح فمي للسانها وابادلها بأن أدخل لساني في فمها واحسست بالشهوه تشتعل بداخلي وكسي بدأ يفرز سائل الشهوه، وكأنها تعرف ما يحدث بداخلي فقامت تدفع برجلها بين رجلي وتضع اصبعها على فتحت الملتهب وتقوم بتحريك اصبعها لأعلى واسفل وانا في كامل نشوتي، احتضنها وهي فوقي واضعه يدي على تلك المؤخره أحركها واجذبها نحوي ، وادركت انها تسحب يدي إلى الدافئ الذي كان مبللا جدا وهي ترجوني بهمس العاشقين ان انيكها باصابعي فنامت على ظهرها ورفعتني فوقها ووضعت يدي على فقمت بتحريك اصابعي على المشتعل، وكان رأسي على صدرها فاخذت امص وألحس نهديها الكبيرين، فزاد لهيبها، فقامت بدفع رأسي إلى اسفل باتجاه وتشجعني على ان ألحس لها وكانت ترجوني ان افعل ذلك، لأنها لا تستطيع احتمال الحاله التي وصلت لها ، وجدت نفسي امام الجميل ذا الشعر الخفيف وجدته مبلل من شدة هيجانها وشهوتها وتفوح منه رائحه غريبه لم اشتمها من قبل ولكنها زادت من شهوتي لكسها، مددت طرف لساني إلى اطراف بحذر وهي تأن وتقول في شهوه حرام عليك لا.. عشان خاطري .. إلحسيه .. حركي لسانك ونيكيني بيه.. مش قادره استحمل آه آه..كان ساخن ومبلل وضعت لساني عليه وبدأت بلحسه ففتحت لي كامل رجليها وما ان بدأت في مصه إلا وبدأت تدفع براسي نحو وتطلب مني ادخال لساني في ذلك الكس الأحمر الملتهب الذي زاد شهوتي لنيك الفتيات، بدأت بإدخال لساني وتذوق الساخن الملتهب ومائه اللزج فقد كنت متعجبه من طعمه ولكنه كالعسل ورائحته كالمسك ، ورحت انيكها بلساني وافرك لها بذرها اصابعي وهي تتأوه من اللذه وتدفع برأسي إلى وكأنها تريد ان تدخل رأسي في ، احسست انها ارتعشت وقذفت اكثر من مره حتى أني احسست بدخول السائل لفمي،قامت وقلبتني على بطني وفتحت لي رجلي وانا مستلقيه على بطني فاستلقت هي على ظهري وصدرها عليه وكسها على مؤخرتي ورجلها ممتده على رجلي تحتضني ممسكه بيدها نهدي وباليد الأخرى تتلمس وتلاعب المتشوق لنياكتها، واخذت تلحس وتمص رقبتي هامستا في اذني يا لجمال جسمك وطيزك وكانت ترهز على طيزي بخصرها وكنت احس بالبلل يتساقط من على مؤخرتي ، قلبتني على ظهري وفتحت رجلي ورجلها سحبت يدي إلى ووضعت يدها على وقالت لي يلا نيكيني وبنيكك خلي شهوتي تتلاقا ويا شهوتك .. حبيبتي يلا.. وبالفعل بدأنا بنيك بعض وكانت تقبلني بشفاتها واقبلها تعطيني لسانها واعطيها لساني حتى احسست بالرعشه فلم اتمالك نفسي فصرخت وانا اقذف السائل للخارج وقذفت هي كذلك في نفس الوقت ، وتمددنا بعد ذلك فقد كان شعور غريب يطغا عليه اللذه والنشوه ، وبعد دقائق من الراحه قمنا نقبل بعض قبل خفيفه ومن ثم نهضت امل لارتداء ملابسها وطبعت قبله على شفتي وسارعت بالخروج.كم احببت الفتيات بعد تجربتي مع حبيبتي امل ومازلنا نمارس الجنس كلما إلتقينا وسمحت لنا الظروف

كلمات الدلالية

ديسمبر 21

امي حبلت مني

أنا أحمد شاب مصري في 18 من عمري أسكن مع أمي سوسن البالغة من العمر 35 سنة بعد أن طلقها أبي وسافر وانقطعت أخباره . أنا طالب جامعي من مواليد برج العذراء وأمي تعمل موظفة وهي من مواليد برج السرطان وبالمناسبة جميلة قمحية البشرة ممتلئة الجسم قوية الشخصية ، وكانت ملامحها تشبه ماريسا أرويو Mariesa Arroyo جدا وأيضا إيفا أنجلينا Eva Angelina. وهي دائمة العناية بنفسها. ومنذ مغادرة والدي تضاعفت مسؤوليات وأصبحت أعمل وأدرس للعناية بأمي وتسيير حياتنا بشكل طبيعي . كانت أمي ترتدي عادة الجلباب أثناء العمل والتنقل في العمل ، كما كنت أطهو الطعام وأرتب البيت أثناء أوقات فراغي . أما داخل البيت فهي ترتدي عادة بلوزة تبرز صدرها وتنورة قصيرة أو قمصان نوم وكانت تحب الاكتحال جدا وكان الكحل يفعل بعينيها أفاعيله ويكسبهما وجفونها جمالا وفتنة مذهلة تخلب لبي وتذهب بعقلي واتزاني وقد أبلغتني منذ البداية أنها لا تأخذ حريتها داخل البيت بالملابس الثقيلة خاصة في فصل الصيف وقد أبلغتها بأنني أتفهم ذلك ومضت الأمور على هذا بضعة أشهر بعد أن غادرنا الوالد فكنت أشتري لها الكثير من الأغراض وأهدي لها عطورا فواحة وحليا ذهبية لأنني كنت أحب رؤية الغوايش في يديها والخلخال في قدمها والقرط فى أذنها وأرافقها للأسواق والمتاجر بسبب ملاحقة الشبان لها في البداية نظرا لجمالها وجسمها المغري . حتى أن أحد زملائي في الجامعة رآني معها ذات مرة في أحد المتاجر فقال لي بعد مدة أن شقيقتك جميلة وأرغب في التقدم لخطبتها مما جعلني أضحك من كلامه فاستغرب وقال ما هو المضحك في الموضوع فأخبرته بأن التي رآها معي هي أمي وليست شقيقتي علماً بأنني وحيد أمي . وقد أخبرت أمي بذلك فضحكت وسألتني هل أنا جميلة لهذا الحد وما هو الشيء الذي يبزر جمالي يا أحمد فأجبتها بصراحة وجهك جميل وجسمك وأجمل من ذلك صدرك البارز وساقيك الملفوفتان وأنا بالطبع محظوظ لأن لي أماً رائعة مثلك ، فأعجبت أمي بكلامي وقامت وقبلتني .وبعد أيام جاءت تبلغني أنها تشعر ببعض الألم في ظهرها وأنها بحاجة إلى تدليك ، لعلمها بأنني قد أخذت دورة في التدليك من قبل فطلبت منها أن تخلع ملابسها وعلى الفور قامت وخلعت البلوزة ونامت على بطنها على السرير وأخذت أدلك لها ظهرها واستمتعت بلمس جسمها الناعم اللذيذ وفي هذه الأثناء كان جزء من صدرها عاريا وتمكنت من مشاهدته . وبعد فترة كنا جالسين أمام التلفاز وكنت وقتها أمعن النظر فى الأجزاء المكشوفة من جسمها خاصة الجزء المكشوف من صدرها فقالت لي فجأة فيك إيه شايفاك بتبص على صدري كذا باين إنه عاجبك وعايزني أرضعك زي ما كنت أرضعك وأنت صغير قلت لها أنا لا أذكر إن كنت أرضعتني وأنا صغير أم لا وعلى أي حال أتمنى أن ترضعيني فقالت ما ينفعش الآن ونحن هنا جالسين أمام التلفاز ولكن الليلة أنا مستعدة أرضعك زي زمان . وحوالي الساعة 11 ليلاً دخلت إلى غرفتها ونادتني أحمد تعال حبيبي دخلت الغرفة وكانت شبه عارية ويا لهول ما رأيت: نهدين من أروع النهود وكانت ساقيها وفخذيها مكشوفتين أيضا . فقالت لي تعالي علشان أرضعك على الفور دخلت معها تحت اللحاف وأخذت أقبلهم بنهم ثم أمصهم وبعد ذلك أرضعهم وتشجعت وأخذت أمسكهم بحنان وكنت أشعر بأن أمي بدأت تشعر بلذة شديدة من جراء مصي لحلمات نهودها . ثم قالت لي لهذا الحد تحبني يا أحمد ؟ فقلت وأكثر وأخذت أقبل وخدودها وفمها ثم انحدرت إلى أفخاذها وكسها أتحسسها وأقبلها بشغف ثم أمسكت ساقيها لأفتحهما لكنها مانعت قليلاً بشيء من الحياء والدلال وقالت عيب عليك يا أحمد لكنني أخذت أقبل الوردي وكان زبي قد انتصب من كثرة الإثارة فوضعته بين فخديها وأخذت أفركه بهما وهي تحاول منعي حتى بدأت تتجاوب معي قليلاً ثم أولجته عنوة داخل وبدأت أدخله وأخرجه وهي تحتي تئن بصوت منخفض ومكتوم وتقول ياه دانت زبك أكبر من زب أبوك وكان ماما متهدل الأشفار وأحمر ومولع ورطب بيقرقر مثل المرجل ورفعت قدمها الجميلة إلى فمي لأعضها وألعقها وأقبلها وهبطت بفمي على فمها فى أمتع وأطول وأعمق قبلات رومانسية وأمتعت فمي ويدي بثدييها وحلمتيها مصا ولحسا ولمسا وقرصا وعضا وعندما قاربت على القذف قالت احذر يا أحمد أن تقذف بداخلي حتى لا أحمل فأجبتها أتمنى أن تحملي مني يا ماما وأكون رجلك وبعلك وتتحرك بذرتي في أحشائك ولكني سأقذف على بطنك هذه المرة وأخرجت أيري من وقذفت دفقات وأحبالا كثيرة من المني على بطنها وفي سرتها وعلى ثدييها. وبعد قليل طلبت منها أن تنام على بطنها لأتمعن وأستمتع بطيزها البيضاء الحلوة ففعلت وأخذت أقبلها بنهم ثم أخذت أتفحص فتحة طيزها وكانت ضيقة لا تدل على أنها قد مارست الجنس الخلفي من قبل . فأدخلت إصبعي الممتلئ بماء داخل طيزها فصاحت لا لا تفعل ذلك فقلت لها لا يمكن أن تستمري هكذا ولا بد من فض بكارة طيزك الجميلة المغرية فقالت وهل تستمتعون بالنيك بهذه الطريقة فأجبتها فورا بأننا نستلذ ونستمتع من الاحتكاك الذي يحدث عند دخول الزب في الفتحة الضيقة كما أن المرأة تستلذ ذلك بعد شعورها بالامتلاء وذهبت إلى حجرتي وأتيت بفازلين و أنال بلاج anal plug لأوسع شرج أمي فلما اتسع بريقي والفازلين وأناملي والبلاج بدأت أدخل زبي في طيزها الضيقة حتى وصل أعماق أحشائها في وضع الكلب الكسول lazy dog وعندها أخذت تتأوه من الألم وصرخت وقالت لقد شقيتني نصين وفلقت طيزي يا أحمد بزبك الكبير ولكنني استمررت في الرهز حتى قذفت داخل فتحتها ومن غزارة المني أخذ يسيل على فخديها وساقيها مختلطا ببعض الدم الناتج عن التمزق في فتحتها والذي سرعان ما التئم بعد أن نظفت جسمها .بعد أن انتهيت من نيكتي لطيزها أخذت أتظاهر بالاعتذار وقلت لها بأن الشيطان أغراني لكنها قالت أنا لا ألومك فأنا أيضا بحاجة إلى الجنس وإشباع رغبتي الجنسية ولا أريد أن يتم ذلك خارج البيت حتى لا يشك أحد بي وتتغير نظرتهم لي ولكن معك لا أحد ممكن يشك وأهم شيء أنا أحبك وأعلم أنك تبادلني هذا الحب فكان كلامها معي بداية علاقة جنسية مع أمي وأصبحنا بعدها نمارس الجنس بكافة أشكاله وأنواعه وبمختلف الوضعيات وأصبحت أحب أمي وأعشقها ولم تكن ترفض لي أي طلب وكانت تلبي كل طلباتي وتطورت علاقتنا ببعض وكنا كزوجين وحبيبين وليس أما وابنها فقط وكان حبنا وشهوتنا مطعمة بحب الأمومة والبنوة فهو بذلك كان فريدا لا مثيل له بين الغرباء. أصبحت أمي تجيد كافة فنون الحب وأصبحت تلعق زبي وتبتلع سائلي بعد أن عرفت فائدته للمرأة ، وكنت أقذف على بطنها وصدرها أو ظهرها أو قدميها أو أستعمل الواقي الذكري condom كيلا تحمل. وأنا كل ليلة أنام في حضنها حتى الصباح لو لم تحدث أي ممارسة جنسية معها . وأصبحت أعاملها معاملة الأزواج ومن كثرة حبها وعشقها لي طلبت مني أن نسافر معاً إلى مدينة أخرى تكون كبيرة ولا يعرفنا فيها أحد كالقاهرة لكي نأخذ راحتنا كرجل وامرأة ونعيش حياة الأزواج خصوصاً بعد أن أصبح وضعنا المادي أصبح جيداً بعد تخرجي من الجامعة فقد استطعت أن أكون شركة خاصة بي في خلال فترة قصيرة وسافرنا إلى القاهرة وأقمنا فيها حيث قمت بتنفيذ مشروع تجاري وبعد فترة أثمر هذا المشروع وحقق لي أرباحا جيدة وكانت علاقتي بماما هذه الفترة في قمة تألقها وأصبحت ترتدي الملابس الجميلة والمثيرة وكل مرة أراها فيها أرى ملكة جمال ومن كثرة اعتنائها بنفسها وبأناقتها تهيج من يراها وفي مرة ونحن نمارس الجنس قالت لي أحمد أنا نفسي أحقق لك أمنيتك وأمنيتي وأحمل منك وأجيب طفل يونسني أثناء غيابك عني خصوصاً لما تكون مشغولاً في عملك ويكون ثمرة لحبنا وتتويج لغرامنا. فقلت لها أنت مجنونة وكيف يكون ذلك وماذا سيقولون عنا الناس عندما نرجع إلى بلدنا ونحن نحمل ذلك الطفل قالت سأقول لهم لقد تبنيناه أو أنه ابنك من زوجة وتعلم بأن الناس هنا لا يتدخلون في حياة بعضهم وكل مهتم بعمله وحياته ولا يسألون من هو والد الطفل وأخذت تقنعني وتحاول إقناعي وأنا مقتنع أصلا ولكني أحببت أن أسمع ذلك منها لأنه يثيرني للغاية رديت وقلت طيب يا أمي ردت وقالت ما تنادينيش أمي بس ناديني كمان سوسن أو سوزي أو سوسو وعاملني كأنني زوجتك مفهوم وطبعا ده كان على قلبي زي العسل وكنت أناديها يا عسولة ويا روح قلبي ويا قمراية ويا قطة ويا حبيبة قلبي وأدللها وجلسنا نتحدث وكعادتها أخذت تغريني بلباسها المثير والسكسي وأنوثتها الطاغية ورائحتها العطرية الفواحة التي تثير أقوى رجال العالم وتجعل أزبارهم واقفة مثل أعمدة الإنارة وبدأت تغنج في حديثها وتقترب مني شيئا فشيئا حتى لامست شفايفها شفايفي لم أستطع المقاومة وانهرت أمامها وأصبحنا نكيل لبعضنا القبل وأخذت أمص شفايفها ورقبتها وصولاً على نهديها التي أسرتني بهم وقمت أشيل عنها ملابسها حتى تعرت وأنا مثلها وأصبحنا عراة وأخذت أمص نهديها وحلمات صدرها وهي تئن وتقول آآآآآآآه أأأأأأأه يا حبيبي كمان أرضع من أمك حبيبتك ومراتك أنا زوجتك زوجتك سوسن أرضعهم مصهم عضهم بقوة ونزلت على بطنها حتى وصلت لكسها الجميل وكأني أراه لأول مرة وأخذت ألحسه وأمصمص أشفاره وهي تئن وتتأوه وتصرخ وأنا أزيد من لحسي لكسها ومص زنبورها الذي احمر من كثر مصي له وهي تقول خلاص يا أحمد أنا مش قادرة كفاية وأنا أدخل لساني في وأخرجه وهي في قمة الهيجان والإثارة وأنزلت ماء شهوتها أكثر من مرة وهي تتأوه وتتألم ومسكت رأسي وقالت لي كفاية مش قادرة أستحمل مصك كفاية تعبت إديني زبك وحشني إديني حبيبي عايزة أمصه خلي مراتك تمص زبك وتشرب لبنه وتبادلنا الوضعية وأصبح زبي أمام فمها وكسها أمام فمي ونزلت مصاً عنيفاً لزبي وأنا أتأوه وهي تزيد من مصها لزبي حتى أفرغت منيي في فمها وشربته لآخره ولم تترك نقطة منه وأخذنا راحة صغيرة وذهبت لتحضر ما نأكله وعادت وهي تتمايل في مشيتها وجلسنا نأكل ما أعدته من أكل وقالت كل هذا الأكل لكي تعوض ما فقدته من طاقة وكان الأكل يحتوي على الجمبري والكثير من المأكولات البحرية التي تزيد من طاقة وحرارة الجسم وبعد أن انتهينا من الأكل وغسلنا أيادينا ذهبت إلى غرفة النوم وغيرت ملابسها وعادت بقميص نوم وردي مثير جداً ونصف بزازها طالعين منه مما أثارني كثيراً فقمت وحضنتها وقعدت أبوس فيها وأمصمص شفايفها وقالت لي أحمد مش هنا حبيبي تعال معايا وأخذتني وذهبنا غرفة النوم وهي تمسك يدي وتتمايل في مشيتها ومنظر جسمها يغريني وأنا في قمة الهياج من كثرة الإثارة نيمتها على السرير ونزلت مصاً عنيفاً لشفايفها ووجهها ورقبتها ونهودها وبطنها حتى وصلت لكسها وهي تصرخ وبدأ صوتها يعلو وأنا أزيد من مصي لكسها وأشرب من سائلها الشهي الذي لا يقاوم وهي تقول خلاص نيكني نيكني مراتك وحبيبتك ومامتك سوسن مولع ويحتاج على زبك يطفي ناره فكان كلامها يثيرني أكثر وأكثر بعد ذلك وقفت وأخذت ساقيها ورفعتها عالياً ووضعتهما على أكتافي وأخذت زبي أفركه بين أشفار وهي تئن وتتأوه وتقول دخله دخله أنا مش قادرة فكنت أدخل رأس زبي وأخرجه وهي تصيح دخله دخله لا تعذبني ثم دفعة به مرة واحدة داخل حتى أحسست أنني لامست جدار رحمها حتى أنها صرخت صرخة قوية أحسست بأنه قد أغمي عليها وبدأت أدخله وأخرجه بقوة وهي تصرخ من شدة اللذة والمتعة وصراخها يملئ غرفة النوم وأنا غير مهتم لصراخها فقد كنت في قمة الهياج وأخذت أدخله وأخرجه وهي تئن وتتأوه وتقول كمان كمان يا أحمد متعني بزبك الكبير متع المولع وطفي ناري آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه بقوة بقوة أكثر وأنا أزداد تهيجاً من كلامها وأخذت أزيد من رهزي لها وهي تثيرني بكلامها وتقول لي لا تخرجه لا تخرج زبك من خليه جوه ونزل جوايا علشان أحبل منك آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه حبلني حبلني آآآآآآآآآآه آآآآآآآآخ آآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآووووف كمان كمان وأنا مثار لأبعد الحدود حتى إنني قذفت منيي في أكثر من مرة في هذه الليلة ولم تدعني أخرج زبي من ومن كثرة ما قذفت فيها أصبح ممتلئاً بمنيي ولم أخرجه حتى ارتخى زبي داخل وخرج وبسرعة وضعت يدها على لكي تمنع خروج المني ولم تدع نقطة تخرج من وطلبت مني أن أعطيها علبة المناديل التي بجانبي على الكومودينو وأخذت منه وسدت بها فتحة مانعة له من الخروج ونمنا ونحن في غاية التعب من كثرة النيك ومن كثرة ما نزلت داخل الجميل وكانت تلك الليلة من أحلى وأجمل الليالي واستمرينا على ذلك يومياً ومن يومها ألقينا بعلبة الواقي في القمامة وتوقفنا عن العزل وأصبح القذف داخليا internal و creampie ، حتى فوجئت بها في يوم تخبرني بأنها حملت مني وأنها سعيدة بهذا الحمل الذي سوف يوثق علاقتنا ببعض ، حتى خلال فترة حملها لم ننقطع من ممارسة الجنس وكانت تشتهيني في هذه الفترة أكثر من قبل ، ومرت الأيام وأنجبت طفلة جميلة ابنة لي وأخت لي فى الوقت نفسه أسميناها شذى وقالت لي شوف بنتك حلوة إزاي قلت لها تشبهك يا ماما طالعة لك وقالت كمان تشبهك يا حبيبي تشبه باباها الأمور ابتسمت وبستها على رأسها وقلت لها يا حبيبتي يا ماما باموت فيكي بس البنت طالعة حلوة زيك ضحكت وقالت يعني أنا لسه حلوة قلت لها حلوة وبس أنت ملكة جمال العالم في الإغراء والأنوثة يا زوجتي الحبيبة . وأثناء تلك الفترة كانت دائماً ما تقولي لي أحمد أنت وحشتني كثير ونفسي تنيكني زبك واحشني قلت لها لسه أنتي في فترة النفاس لازم تتحملي وتصبري شوية هانت وبعد انتهاء فترة ولادتها عاد اللقاء الجنسي بيننا أكثر وأعنف من قبل ولم نتوقف عن ممارسة الجنس حتى الآن بصراحة أصبحت لا أستغني عنها ولا عن وجسمها السكسي وخصوصاً هي ترضعني من حليبها الدافئ الذي يزيد من شهوتي وهياجي مما يجعلني أنيكها أقوى وأعنف من قبل واستمرت اللقاء بيننا وما زال وهذا هو الحب الحقيقي . وكنت أطعمها بيدي ونتجول معا على شاطئ النيل ونجري فى الحدائق كالعشاق المراهقين ونتمشى فى الروضة وحلوان ومصر القديمة وأهمس لها بكلمات الحب وأقدم لها الزهور والحلوى والحلي على الدوام وأحب الجلوس أمام أمي وهي تكتحل وتتزين وتكون هذه أسعد لحظات حياتي وأنا أراها تكتحل.

كلمات الدلالية

ديسمبر 10

آه من أخت مراتي و كسها الكبيني

زوجتي حامل وفي شهرها الأخير ،وقد أمرها الطبيب بالنوم علي ظهرها لحين الولادة وإحترت في من سوف يخدمها من أهلها خاصة وأن والدتي سيدة مسنة ولا تتحمل الخدمة وذهبت لحماتي لأطلب منها العون خاصة وأن الطبيب طلب منا عدم الحركة لزوجتي من منزلنا … وقالت حماتي بأن لا أشيل هم في ذلك فأخت زوجتي المطلقة تستطيع أن تخدم زوجتي بكل حب خاصة أنها لا تعمل وهي ست بيت ممتازة ولكن طلقها زوجها لعدم الخلفة…. وحضرت أخت زوجتي لمنزلنا وإستقبلتها أنا وزوجتي بكل حب وعرفان بالجميل وأفردنا لها حجرة مستقلة ومنذ حضورها لم تتكاسل ولم تتواني في خدمتي أنا وأختها من نظافة البيت والطهي وشراء لوازم البيت من السوق ولم تشعرني بالفراغ الذي تركته زوجتي بالبيت بل علي العكس كانت شعلة من النشاط وكانت بشوشة وعِشرية وملَتْ علينا البيت وكانت نِعْمَ الصحبة… هي إمرأة بكل معني الكلمة شابة لم تتجاوز الثانية والعشرين من عمرها بيضاء البشرة جمالها باهر يخطف القلب وجسمها تتفجر منه الأنوثة الصارخة وصوتها وضحكتها آه منها بيْسيّحني وأردافها.. و رسْمة لما بتلبس بنطلون إسترتش .. ولاَّ بزازها فاجرين لما بيْبانو من فتحة البدي الكارينا .. وحلماتها دائما منتصبة كالحرس الإنجليزي بقصر الملكة و شفايفها!! يا خرابي عليهم حبتين فراولة يعني دي عاوز تحطها علي سرير وما تنزلش من عليه لإنك مش حا تشبع منها … حتقوللي ما هي أخت مراتك وأكيد مراتك في جمالها!! أيْوَه ..مراتي جميلة بس الدكتور الملعون حظرني ..ممنوع الإقتراب أو الإثارة.. يعني حكم عليّ بحبس زوبري عنها تماماً..تعالي نبُص علي أختها مٍش سايباني في حالي متحررة جدا في لبس البيت تقعد علي كرسي تشوف وراكها البيضا علي حُمرة وساعات أشوف كلوتها وهي قاعدة ومرة كانت نايمة علي كنبة الأنتريه في الهول ولابسة كلوت فاتلة وشفت شًعرتها وشفايف يجنن ..وقف زوبري ساعتها وجالي جنان ورحت ضربت عشرة في بنطلوني وأنا واقف بتفرج عليها وهي في سابع نومة ونزلت لبن متخزن مش لاقي يشربهم…قلت في نفسي يا خايب يا عبيط .. عندك أكيد مجرّب الزوبر وأكيد شرقان وسايبه كدة من غير ما ترويه وكمان مفيش خوف منها في حمل ودياولو!!… طيب أعمل إيه علشان أجيب رجليها وأمتع زوبري بكسها ..إنت لو نمت معاها مش حيصل حمل وكمان حتلاقي زي البنت البكر.. وبدأت أتقرب منها وآعُدْ معاها كتير.. ما مراتي نايمة علي السرير علي طول وسايباني علي الآخر.. وأنا وأختها قاعدين مع بعض بإستمرار .. بمجرد ما أرجع من عملي ..تحضر أخت مراتي الغدا ..ونتغدي إحنا الثلاثة.. ثم تتركنا زوجتي جري علي السرير وهلم جرا في العشا.. وممنوع أنام جنب مراتي علي سرير واحد خوفا من المحظور وبنام بالليل علي كنبة أستوديو بالهول … يعني لو إختليت بأختها مش حتحس بينا إطلاقا.. وكمان أنا شايف أخت مراتي بتحبني قوي.. قلت لازم أتحرر أنا كمان في هدومي ..يعني ألبس شورت وأحاول وأنا جالس معاها يبان رأس زوبري وإنتصابه.. وأحاول أتقرب منها وألمسها وأشوف رد فعلها إيه!! وفعلا إبتديت التكتيات الحربية للغزو..وإبتديت أحس بردود أفعالها المتجاوبة..وإنتهزت فرصة جلوسنا قدام التليفزيون..وقلت أفتح معاها حوار وأشتغلها.. قلت أكلمها في المستقبل ..والزواج مرة أخري ..لأنها في قمة شبابها وأنوثتها وأي راجل يتمني تراب رجليها … وسألتها إنت رافضة الزواج مرة ثانية ليه؟ بالرغم وإني فيه عرسان إتقدموا ليكي ..قالت أصل الصراحة كل اللي إتقدمو ما يملوش عيني.. قلت لها يعني ليكي مواصفات في زوجك.. فاجئتني وقالت أنا عاوزة واحد زيّك راجل ملو هدومه.. ويقدر الست بتاعته ..وأنا شايفة أختي بتعبدك وتحبك أد إيه.. قلت لها الصراحة إنتي جميلة جدا وأي يتمناكي لا مؤاخذة جوزك كان راجل ما بيقدرش الجمال والمواهب.. دا ..أي راجل مش يحبك بس دا يعشقق كمان.. لأنك فيكي أنوثة تلوح وتخللي أي راجل يريِّل علي نفسه لو بص لجسمك أو في عنيكي الحلوين.. قالتلي ..ياه .. معقولة؟!! إنت شايفني كدة.. وأنا مش واخدة بالي.. وقاعدة اقول جوز أختي ماله؟ ..ما بيشوفش؟ ولاَّ.. إيه!!؟.. دا أنا حتجنن عليك وعلي حنيتك عليَّ ..صحيح بشوف عنيك ساعات بتاكلني.. وساعات بتعريني وتجردني من هدومي ..وساعات بأحس إني عريانة ملط من نظراتك..بس أديني بأسكت ..ومسلمة أمري علي حظي العاثر.. ووجدتها تبكي بحرقة علي حظها في الرجالة… قلتلها ..علي فكرة إنت ظلماني ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج إلى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انك مستيقظة وبتراقبيني .. واثناء النهار أقوم زوبري لكي يبان من السروال من اجل آن تنظري اليه.. وعندما تريه أجدك تغيبين قليلا ..لكي تنقري كسك وتطفئ ما به من نار.. قالتلي بعد كدة تركت باب أوضتي شبه مفتوح وأنا بطفي نار بإيدي.. وبتوحْوحْ عشان تسمعني.. قلت لها كنت بأسمعك..وكنت أتردد ألف مرة في الدخول ..وكنت بأفكر أدخل عليكي وأنت نايمة.. بس كنت بخاف .. وكنت أقول لو أنها تتجاوب معي وتندهلي !! قالت طيب إحنا فيها ..تعالي نخش أوضتي وعاوزة أشوف منك أحلي ليلة دخلة علشان أنا شرقانة أوي ومشتاقة لزوبرك.. حتقدر ترويني وتطفي نار ؟… قلت لها وأنا كمان علي أخرِي و نفسي في يطفي نار زوبري..إنتي عارفة إني محروم من أختك.. ورحت واخدها في حضني وراقعها حتة بوسة فرنساوي من العيار الثقيل دابت معاها وغمضت وإنتفضت.. وكانت حتقطعلي شفايفي من شدة شبقها وشهوتها للجنس وراحت منزلة إديها ومدخلاها جوة سروالي وماسكة زبي اللي كان واقف وفاضحني..و راحت فاركة رأس زبي ثم قبضت عليه وكأنها تقيس طوله ثم شهقت .. قلتلها مالك؟..قالتلي دا طويل أوي.. ثم حاولت أن تضعه في كفها فلم تسطع إقفاله عليه.. فقالت يا لهوي يا لهوي .. وكمان طخين خالص .. كل ده بطوله وعرضه .. دا ولا زوبر حمار.. لا مؤاخذة .. وراحت ضحكة حتة ضحكة دوختني… قالتلي نقوم بقي علي الأوضة ..لحسن بياكلني وإبتدي يريِّل ومغرق كلوتي علي الآخر.. قولتلها طيب ..نصحي أختك الأول وتعشيها ونيَّمها و بعدين نبتدي لقاء القمة..وذهبت هي تحضر العشاء وذهبت لأختها بأوضتها وصحيتها وخرجت علي الصالة وجلسنا نتعشَّي .. ولقيت مراتي بعد ما خلصنا عشَي راحت علي التليفزيون تفتحه وتسهرنا لغاية الساعة واحدة بالليل ..ثم تستأذنّا للنوم وتتركنا لحجرتها… و إنتظرنا حتي سمعنا صوت شخيرها.. ثم إقتربت من أخت مراتي بكل رقة ..وامسكت يدها .. فإرتعشت .. ثم ضغطت عليها .. ثم ملت برأسي وقبلت يدها كأنها أميرة ..أعجبها ذلك .. وابتسمت .. صعدت برأسي مقبلا كل يدها .. ثم وقفت واحتضنتها بكل رفق .. ودرت بشفتي على وجهها حتى انتهت بلمسات من شفتي على فمها ..و اخذت بشفتيها .. و بيدي القويتين إعتصرت خصرها ..كنت أريدها أن تذوب في .. وحبة حبة كانت شفتيها تذوب ببطء في فمي .. انتهى الأمر بها مستسلمة مستمتعة تبادلني مص اللسان والشفايف … وسحبتها علي أوضتها من يدها .. ثم جلسنا على السرير.. و مدّيت إيدي على صدرها وضغطت .. تأوهت ونهدها الكبير المنتفخ والمنتصب الحلمات في يدي .. أحست بالشبق يعتمل في .. ضغطت بفخذيها علي ولاحظت أنا ذلك .. لم أتعجل .. قلعتها البادي والبنطلون الجينز..وحسست علي ظهرها صعودا وهبوطا .. ولم أخلع لها السوتيان أو أحاول فكه .. رفعته فتدحرج نهديها منتفخين متصلبي الحلمات .. و بدأت أحسس عليهما بإيدي بحركات دائرية.. ثم مسكت حلمة أحد نهديها بين أصابعي وفركتها .. فتأوهت من اللذة وشفتيها في شفتيي .. وجدتها تقوللي جوزي ما كانش بيعمل الحركة دي أبدا .. دا كان ينزل بفمه على حلماتي ويعضهم بأسنانه بصورة مؤلمة… لكن إنت بلوَي..بتلحس وتحسس وتمص وتشفط و بحنيّة بتشفط في حلماتي زي عيل بيرضع من بز أمه… ونزلت بفمي و لساني على رقبتها .. بقبلات و لحس بنعومة و رقة .. طلبت أن أكمل بالنزول إلى صدرها .. حققت لها طلبها .. أحست بدفء فمي ورطوبته على بشرة بزها ..و بحلمتها تذوب بفمي .. و اشتعلت بالرغبة والوحوحة والآهات المولَّعة.. وكنت أزيد اشتعالها بالتنقل بين حلمتيها .. ولا أترك واحدة من حلماتها دون مص طويل ومص وشفط ولحس وفرك بأناملي.. و لم تنتبه إلى إيدي التي كانت تنساب علي فخذيها وتشق طريقها نحو المتأجج من نار الشهوة والرغبة والمتشوق لزوبر يقتحمه ويوقظه من نومه وثباته .. أدركت هي ذلك عندما أحست بأصبعي يداعب من فوق كيلوتها .. شهقت من المفاجأة واللذة .. آه..آه..آه..آح..آه.. من فضلك.. أرجوك.. آه..آه.. حرام عليك… رفعت رأسي من علي صدرها .. سألتها؟.. أبعد صباعي يا روحي .. تحبي أبعده يا لبوة ..سكتت ووضعت صباعها في بقها وأخذت تمصة.. فهمت إن الإجابة هي .. لأ .. عمدت ساعتها إلى إزاحة الكيلوت عن من الجنب واللعب مباشرة مع زنبورها الملتهب .. صرخت من لذتها .. أح..أح..أح ..أح.. إيه ده .. أح .. أدركت من صوتها إنها سخنة و ممحونة ومستعجلة في دخول زوبري لعشها ليروي ظمأه.. مدّيت أيدي الأخرى الى إيدها .. اخذتها ووضعتها برفق على زبي المننصب .. حاولت إبعاد يدها لكن دون حماس .. فقط من باب التمنع الحريمي الجميل .. وكأنها لا تتلهف على زبي.. اعدت المحاولة فلم تمانع .. ضغطت بإيدها على زبي وقالت أنا خايفة من ضخامته وصلابته وطوله… ازدادت شهوتها .. شعورها بالمتعة و إحساسها بزب جديد عليها غير زب جوزها .. وجدتها ترتدي كيلوت احمر فاضح منحشر خيطه الرفيع بين شفرتي وفلقتي طيزها .. قررت ألا أخلعه عنها .. فهو لا يخفي شيئا من المنتوف.. وكمان كبيني يا لهوي ياني..حتسألو وتقولو كبيني إيه؟ إنت جايب الإسم ده منين؟الكبيني يا خويا إنت ..هو الكس المليان الطخين المنتفخ و المربرب وفتحته فوق قريبة من البظر ومواصفاته انه (ضيق جداااا) ولا يتأثر بالولادة أو كثرة الجماااااع لأنه بيرجع لطبيعته دون استخدام اي شعبيات او أدوية!! !…. خلعت ملابسي بسرعة .. في ثوان كنت عاريا أمامها و زبي بارز من بين فخذي بزاوية قائمة على بطني .. نظرت إليه بانبهار .. وبعكس ما كانت تعتقد وقالت يا حلاوته يا جماله يا طعامته!! لا حظت بسرعة أن جسمي رياضي وممشوق وعضلاتيه بارزة .. ما أبعده عن جسم جوزها السمين ذي الكرش المتهدل .. نزلت بعينيها مرة أخرى إلى زبي .. كان جميلا .. رأسه كبيرة وعروقه بارزة نافرة من شدة الإنتصاب .. ويبدو غاضبا .. كأنه في انتظار شيء .. نظرت إليها .. رأيت الشهوة في عينيها .. همست لها لتمسكه .. لم تتردد ..على العكس هجمت عليه بشوق ولهفة وعض علي شفايفها .. فهو زب جديد عليها و أجمل وأقوى من الزب الوحيد الذي عرفته في حياتها .. مدت يدها بثبات وامسكته من الوسط من تحت راسه و صعدت بيدها إلى الرأس وضغطت برفق .. تأوهت .. وملت عليها وقبلتها .. سألتها .. تحبى تبوسيه؟ .. قالت لم أفعلها من قبل !! قلت جربي.. بوسي زبي ومصّيه .. حتلاقي له طعم لذيذ .. لمعت عيناها ..كانت تريد أن تجرب .. وهاهي الفرصة .. مالت برأسها ببطء الى رأس زبي .. طبعت قبلة .. ثم قبلة ثانية .. ظل رأسها قريبا من رأس زوبري .. فدفعت خصري في اتجاهها فوجدت زبي على شفتيها .. أدركت المطلوب دون أن أطلب منها .. وببطء أخرجت لسانها لتتذوقه أولا .. لحست الراس .. أحست بالجنون في .. مجرد إحساسها بأنها تتذوق زب رجل جعلها تشتعل نارا .. وصل لسانها الى عين الزب والتقطت خيطا من السائل الرقيق الذي ينزل قبل النيك ..وجدته مالحا ورائحته مثيرة .. رفعت رأسها الى .. كنت مغمض العينين وفي حالة من الترقب .. لم تتركه طويلا .. فتحت شفتيها وأخذت رأس زبي في فمها .. تأوهت من اللذة .. وأحست هي بالجنون بين شفرات .. هذا الزب مكانه ولكنها تأخذه في فمها .. يالها من وساخة لذيذة … لم تكن بحاجة الى توجيه او تعليم .. كانت شهوتها المتأججة وتأوهاتي هي الدليل .. كانت تمص زبي بكل رقة تارة .. يتحرك رأسها صعودا وهبوطا من البيضات الى الرأس .. ثم تأتي موجة شهوة في فتتحول الى مجنونة تعض الزب وتمضغه بين أسنانها .. وأنا أتأوه من اللذة .. لم تتصنع اللذة .. لكن هذه المرأة من صنف جديد .. إنها خبيرة بالفطرة .. يدفعها الى حيث يريد .. طلب منها أن تهدي اللعب كي يحتفظ باللبن لكسها .. امتثلت .. أخرجت زبي من فمها وابتسمت لها .. نزلت وقبلتها .. سألتها .. عجبك؟ .. أجابت بجرأة غريبة .. زي العسل.. سألتها بخبث .. هو إيه ده؟ .. أطرقت بغنج .. ما إنت عارف .. قلت لأ .. عاوز اسمع منك .. هو إيه ده؟ .. ردت بصوت عال وبضحكة فيها لبْوَنة ..زبك … زبا—..——..–…-..ك.. زبك يا عشقي .. يا قليل الأدب!!. .. طرحهتا على السرير برفق..و نمت فوقها .. مستندا على كوعي .. فكرت اني حدخّل زوبري في و سأبدأ نيكها ..ولكني قمت بمص حلماتها من جديد ثم نزلت إلى سرتها .. دافعا لساني فيها .. وأحست بي ففتحت فخذيها برفق .. اعتقدت انني أريد رؤية .. لم أمانع وفتحت فخذيها أكثر وأصبحت رأسي أمام مباشرة.. لاحظت زنبورها الكبير البارز من بين شفتى .. عرفت لماذا هي ساخنة وهايجة .. مدَّيت اصابعي وفتحت فكشف عن لحمه الوردي الجميل .. سائل الشهوة ينساب في قطرات من الفتحة السفلية الى الجسر الصغير الممتد حتى فتحة الطيز .. داعبت زنبورها بأصابعي فشهقت من شهوتها .. وقالت أرجوك من فضلك .. بلاش ده .. بيجنني .. آه..أح.. وأغمضت عينيها … كانت بانتظار هذه اللحظة .. ملت برأسي دون ان ألمس فخذيها ..فأنا بين فخذيها .. على وشك ان أمص وألحس و أشفط وأعض زنبورها وشفرات .. فهي لا تتوقع مني ذلك لأنها قالت لي بعد ذلك أنه أول مرة في حياتها حد يعملها كدة في وبظرها…. ظنت اني أريد رؤية دواخل .. فتحت له وراكها .. بالفعل كان يجنن .. سمين حليق لامع ووسطه حشايا بارزة مثيرة .. الزنبور فاجر وكبير يبرز من غمده في أعلى الكس .. ما هو ..كبيني ..ومواصفاته منتفخ من الجانبين و بارز بشكل ملفت للنظر وبروز البظر بشكل جمالي جداااا وحرارته فوق المائة إثناء النيك وقوته وعنفوانه شهوتة يفوق الحدود عند استخدامه يخلّيك تنزل لبنك مرة واحدة و صاحبته تنزل لعدد يفوق 4 مرات !! ولا يمكن لأي إنسان جرب الكس الكبيني أن يلجأ إلى الأنواع الأخرى من الأكساس لرداءة استخدامها !! عرفت ساعتها سر هياجها .. هي نفسها كانت تعرف ان زنبورها الكبير سبب عذابها .. وهي مضطرة لمداعبته بأصبعها .. وحتى بعد الزواج .. لم يعرف زوجها كيف يتعامل بلباقة مع زنبورها الرائع .. ولكنها وقعت مع رجل مختلف .. يعرف قيمة الزنبور في إسعاد الزوجين .. وإنقضضت كالأسد علي زنبورها فركته بأصابعي فإنتصب كزوبر صبي ثم أخذت في مصه وشفطه ولحسه هو وشفرات فتأوهت وإندفعت شهوتها ورعشتها ولبنها علي لساني وشهقت من شدة شهوتها وشبقها وضغطت علي رأسه بين فخذيها وكاد أن يختنق وكأنها ليست في وعيها!!فهي أول مرة في حياتها تصل لقمة الشهوة من غير إدخال زوبر في .. ثم أخرج دماغة من بين فخذيها ومسك بزوبره وأخذ يفرش به علي بظرها فإنتفضت مرة أخري وكبت من مع القشعريرة والوحوحة والآهات ثم أخذ يحك رأس زوبره بشفرات وبسرعة وهي تصرخ فكتم فمها وقال لها إنت كدة حتصحي أختك من نومها إمسكي نفسك ..قالتله مش قادرة دا إنت جبار..وأخذت تبكي من الشبق والنشوة…. و تصرخ من المتعة .. أح..أح..أح ..إيه اللي بتعمله ده .. أح.. أنا عمري ما حد عملي كدة .. أرجوك.. أوعى تبطل .. ايوه ..كده ..كدة ..لرجوك..اح.. أه..أح..ح ..لذيذ.. إيه .. هاتجنن .. فرش وزنبوزي من فضلك أبوس إيديك واستسلمت لما يحدث لكسها وزنبورها.. وما أجمله .. كان رأس زوبري تتحرك بكل نعومة ورقة بين شفتي المتورم ورأس بظرها الفاجر .. أصعد غلى الزنبور فتشهق من اللذة .. و أنزل إلى شفرات الكس وفتحته فتتأوه وتصرخ….. وللمرة الخامسة جاءتها شهوتها فصرخت .. اح..أح..أح.. اح .. آه ..آه .. هانزل ..خليك معايا .. اح .. ايوة .. فرش جامد.. كمان .. كمان والنبي .. اح..أح ..آه .. خلاص ..خلاص .. اااااااااااااحححححححححححححححححح.. اح .. آه ..وسحبت هي جسم زوبري وأدخلت رأسه بين شفرات بقوة ..وشعرت بكسها ينقبض علي رأس زوبري وجسمها يهتز بشدة .. وقطرات سائل تنزل على زوبري ساخنة .. و ضغطت على وراكها لتعصر .. وقاومت الضغط ..وظل زوبري مع في لحظة محنته الجميلة .. و ظلت تصرخ باللذة وتعصر على زوبري .. وأخرجت زوبري من فتحة .. وهي تقاوم ثانية وتضعطه و صرخت ثم بدأت تهدأ..وتقول آه ..آه..آه .. آه ..أ ح ..إيه ده..عملت في إيه .. آ..آآ..آآآآآآآآ..آآآآآآآ..آه..آآآآآ..آه.. ارتخت عضلات فخذيها وهبطت طيزها على السرير .. كانت سكرانة بشهوة أفقدتها عقلها للحظة ..ظلت تتنهد .. ثم لحست من ماء شهوتها علي لساني و قمت سريعا من بين فخذيها إلى فمها .. قبلتها بشدة .. اخذت لسانها في فمي.. جعلتها تتذوق طعم من لساني .. أعجبها ذلك .. لم يحدث ان تذوقت أبدا… سألتها؟ .. تحبي تاخديه دلوقتي .. ردت بغنج .. هو إيه ده .. رديت .. زبي ..زبي.. يا حياتي ..تحبي تاخديه .. ردت .. طيب .. زي ما تحب .. رديت ..زي ما تحبي أنتي .. عاوزة زبي .. مازالت تتغنج ..ايوة .. عاوزاه .. سألتها … هو إيه ده اللي انتي عاوزاه .. ردت باستسلام .. زبك ..عاوزة زبك يا سيدي.. عاوزاه جوة دا إنت جبار خلِّيت شهوتي تجيلي كثير أوي.. أوي.. من غير ما تدخل زبك ..ومَّال لو دخلته في حيحصل إيه؟؟قوم نيكني .. ونامت علي ظهرها وفتحت فخذيها ووضعت قدماها علي كتفي .. كان ساخنا ..نظرت لكسها .. وبدات بمداعبة شفتيه بيدي وامسح عليه بكفي و براحة يدي .. ثم قمت بإيلاج إصبعي الأوسط بين اشفارها بهدوء من الأعلى إلى الأسفل والعكس .. وإثناء ذلك أنزلت رجليها وإنحنيت عليها و قبلتها في فمها ورقبتها وأخذت انظر إلى عينها وأطلق كلمات الحب باتجاه شفتيها.. كررت تمرير إصبعي بين الشفرين الكبيرين وبين كل فترة وأخرى أتعمد إدخال إصبع أكثر بين الشفرتين … حتي تبلل أصبعي قد تبلل تماما … وفي هذه الإثناء ركزت على البظر لمداعبته وحركته بإصبعي من اليمين لليسار .. وعند ذلك أغمضت أعينها ورفعت صدرها للأعلى وفتحت فمها وبدأت باستنشاق المزيد من الهواء … مررت أصبعي بين اشفارها من جديد فإنهمرت مياهها بشكل كبير جدا وكأن الأشفار تستنجد بأصابعي لتدخل بها .. ووجدتها تحاول تقريب فتحة من أصبعي …مررت رأس أصبعي بحركة دائرية حول فتحة فحركت أردافها حتى إقتربت من بعضها وأخذت تضمها لتجعل أصبعي ينزلق لداخل فتحة … فسارعت بإدخال أصبع واحد فقط داخل في حركه عمودية مستقيمة ثم سحبت أصبعي للخارج.. فشعرت وكأنها أخرجت جزء من روحها معه … عاودت الكرة من جديد .. وحاولت ملامسة جدار فلم يكفيني إصبع واحد ..قمت بإدخال الأصبع الثاني مع الأول ومارست نفس الحركة من جديد … واقترب من اشفارها أكثر الخارج إثناء تحريك أصابعي داخل .. ستجدها قد خرجت عن كل صواب وتكاد عينيها تخرج من رأسها وترفع ظهرها عن الأرض وتضرب به بقوة وتحرك مؤخرتها بشكل عشوائي وكأنها تتألم لذة و شبقا ..واستمريت وجدتها تتأوه بصوت عالي الآهة تلو الأخرى وأخذت تبحث عن شي تمسك به .. ناولتها يدي الأخرى وجدتها تمسك بها وتدخل بأصابعي في فمها دون شعور منها .. تمصها وتقبلها ..بعد هذا وجدتها تبكي وتحتضني من النشوة والشبق ولا تود فراقي أبدا. .. شهقت وقالت دخل زبك ..إنت هلكتني..تأوهت.. أرجوك ما تعذبنيش .. دخله في كسي .. أرجوك.. في كسي .. والنبي.. دخله في كسي .. نكني استجبت لها .. ووضعت رأس زبي على الفتحة .. وشدت هي شفايف للخارج .. جعلته مفتوحا ..و ضغطت فانزلقت الراس الى داخل الفتحة .. شهقت هي .. آه..آه..آه .. لم أكن أتوقع مقاومة من بكارة او خلافه .. فهي مطلقة .. ولكني اردت أن أعطيها إحساس العروسة البكر من جديد في ليلة دخلتها.. انتظرت وكأن يقاوم الدخول .. مثلت عليها باني أضغط رأس زوبري للدخول بفتحة مهبلها ولكن في حاجة معاكساني في .. قالت هو فيه إيه مش رادي يخش ليه؟ قلت ممكن يكون غشاء بكارتك جوزك السابق مفضهوش!! قالت نعم إنت بتشتغلني وضحكت .. ثم رفعت طيزها فإرتفع وإبتلع زبي .. وابتعدت بزوبري مراوغا .. فتأوهت .. آه .. آه .. قلت لها كسك ضيق جدا .. لذيذ وسخن جدا .. نار .. آه .. آه.. ..آه ..أعجبها غنجي .. زادت شهوتها .. لفت ساقيها على وسطي وضغطت على طيزي برجليها .. ودخل زبي .. وشهقنا معا … عاودت الضغط بساقيها فأدخلته كله .. وانتظم إيقاع النيك .. ببطء ..أخرج زبي فتضغط على طيزي .. فأعيده في .. رأس زبي كانت تغوص حتى أعماق رحمها وبيضاني تتخبط في شفراتها فتحدث صوت الطبلة والظفلطة .. والبطء يعطيها الوقت لتشعر به في جوانب وهو يخرج ويدخل وأحكه في أركان وجدران يسارا ويمينا ولأعلي وأسفل.. لم اكن متعجلا .. كنت أتلذذ بها وأجعلها تتلذذ بي .. كانت تهذي بلذة مجنونة جعلتها تفقد آخر برقع للحياء .. تحولت الى شرموطة رائعة .. اح..أح..أح .. أح… ايوة كده .. دخله ..كمان .. أح .. زبك لذيذ .. اح .. أموت في زبك .. أف اوووف .. نار في كسي .. اح .. .. نكني ..كمان ..كلامها جعلني أتفاعل معها على طريقتها .. آه يا متناكة … كسك نار .. بتحبي النيك .. بتحبي النيك .. كسك بياكل زبي .. آه .. يا منيوكة .. افف.. آه ..كسك بيعصر زوبري.. وجاءت شهوتها.. فإرتعشت بشدة وإهتزت وأحسست بإنقباضات مهبلها عندما قمطت علي زوبري وعصرته بشدة وأحسست كأن زوبري سيتحطم من شدة الإنقباضات فصرخت وتأوهت مع آهاتها و وحوَهاتها… ثم إرتخت عضلاتها وزوبري ما زال بداخلها ..ثم أخرجته من وقمت عنها وقلبتها برفق على بطنها .. واستجابت .. ورفعت طيزها في الهواء بيديي وأجلستها علي ركبها .. و جئت من ورائها .. فإبتعدت.. ووقفت وقالت إنت عاوز تنيكني في طيزي؟؟ متحاولش .. مستحيل أن أوافق .. حبيبي .. أوعى تكون عاوز أو تفكر في كدة .. إلا دي .. خبطتها بالراحة علي طيزها.. أنا أصلا لا أحب النيك ده ..عارف انك مش كده .. أنا عاوز كسك من ورا علشان أنا لسّة ما نزلتش شهوتي وإنت يا حبيبتي نزلت لك شهوتك أكثر من خمس مرات.. سكتت مندهشة ..ثم جلست في وضعية الكلب وأدخلت زوبري بكسها الكبيني البارز من الخلف .. في الطعنات الأولى لزوبري كانت غير مستريحة .. دفعت بظهرها لأسفل فبرز للخارج ..فأدخلت زبي بكامله .. وبدأت ينيكها ببطئ.. و بدأت تستمع . . كان زوبري يحتك ببظرها المتدلي في الدخول والخروج .. وتأوهت بالآه ..وتأححت بالأح .. وقالت زوبرك لذيذ ..بس كدة متعب أوي .. أح..أح.. انتي كده بتتناكي زي الكلبة .. ياكلبة ..ياوسخة .. يا شرموطة .. فجأة جاءت شهوتها .. ضغطت فخذيها على زبي في .. وعصرته فكادت أن تطحنه .. صرخت آه أحّو .. أه يا شرموطة .. آه ..يا وسخة .. شهوتك نار .. أه.. آه..آه .. ولم أتمالك نفسي من إحتكاك زوبري بجدران مهبلها وإنقباضاته عند رعشتها ..وأحسست بالرعشة لإقتراب القذف ثم اطلقت لزوبري العنان في .. دفعته الى العمق حتي إلتصقت بيضاتي بشفراتها واستندت على جسدها بجسدي .. و تدافعت طلقات اللبن الساخن من زبي لتستقر في أعماق المقلوب .. وتدفق اللبن فامتلاء وفاض .. وقذفت فيها ما لم أقذفه من قبل وكأني أمارس الجنس لأول مرة..و صرخت من سخونة لبني وحرقة الشهوة في .. اح..أح..أح..ححححححححح.. سخن قوي.. أح .. لبنك سخن .. بيحرق .. أف .. كسي نار .. أح .. لذيذ.. يا وسخ .. يا آسي.. يا حيوان.. لبنك سخن .. يا شرموط .. يا كلب .. أح..آه..آه..آه..آه..آه.. فوجئت بألفاظها البذيئة ..قلت لها الصراحة الجنس ما بيحلوّش إلا بهذه الألفاظ ..عاوزك تتعودي عليها معايا دا أنا بأقول لأختك لما بأنيكها أكثر من كدة ..والكلام ده بيخلِّي الجنس حامي…. أصبحت أخت زوجتي أسيرة لزوبري .. وأصبحت أسير .. كنت بأنيكها في السرير .. وفي الصالة .. وبعطيها زبي لتمصه وهي تجهز الخضار في المطبخ .. وتنام لي لكي ألحس لها بظرها وكسها على كنبة الانتريه .. نقلتني الى عالم جديد من اللذة والمتعة .. أعادت لكسها وزوبري الحياة بعد الحرمان الطويل .. وعشقت زبي .. كانت مفتونة بمصه وتذوق اللبن الساخن في فمها .. كانت تحب النظر في عيني وأنا أتذوق عسل أو أتشمم رائحة تجعله ينسى الدنيا.. أصبحت مشدودا لتلك المرأة صاحبة الكس الكبيني الجميل .. فيها شبق وشهوانية فوق العادة تجعلك لا تفكر في شئ سوى أن تعيش لتنعم بكل جزيء في جسدها المتفجر بالأنوثة الطاغية ومع لحسا ونيكا .. صوتها أثناء النيك بيجنني .. دلعها وغنجها يثيرني .. كلامها يذيبني…. والى أن أدخلت زوجتي المستشفى حتى الولادة بدأت نيكها في كل مكان في البيت ..صارحتني بأنها لم تتناك في زواجها مثل ما وإنتهت المتعة فقد طلبت منها أمها المغادرة لأنه لا يجوز لها أن تقيم مع زوج أختها و أختها مش موجودة … ورحلت وتركتني في وحدة قاتلة وعادت لخدمة أختها بعد الولادة ..وكنت أخطف اللحظات لأختلي بها وأمتعها وتمتعني….

كلمات الدلالية